Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ باب السين والفاء ٢١٢٦ - سُفْيَانُ أَبُو النَّضِْ(١) (ب س) سُفْيان أَبو النَّضْر الهُذَلي. روى عنه ابنه النضر، قال: خرجنا في عِيرٍ لنا إلى الشام، فلما كُنَّا بين الزّزْقان ومعانة عَرَّسنا من الليل، فإذا بِفارس يقول وهو بين السماءِ والأرض: أيها الناس، هُبّوا، فليس هذا بحين رقاد قد خَرَج أحمد، وطُرِدت الشياطين كُلَّ مَطْرَد، فَفَزِعنا، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافاً بمكة بین قریش، وقد خرج فیھم ني من بني عبد المطلب اسمه أحمد. قال ابن أبي حاتم: النضر بن سفيان الدؤلي، عن أبي هريرة، روى عنه مسلم بن جندب. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٢١٢٧ - سُفْيَانُ بْنُ هَانِىءَ(٣) (دع) سُفْيَان بن هَانىٌ بن جَبْر بن عَمْرو بن سعد الفَوِّي، بن ذاخر بن شرحبيل بن عَمْرو بن شرحبيل بن عمرو بن يَعْفُر بن عَرِيب بن شراحيل- ويقال: شرحبيل ثويب - أبوسالم الجيشاني، عداده في المصريين. وفد على عليّ بن أبي طالب، رضي اللهعنه، وروى عنه، وعن عقبة بن عامر، وزيد بن خالد، وكان عَلَوِيّ المذهب، روى عنه الحارث بن يزيد، وواهب بن عبد الله، وغيرهما، اختلف في صحبته. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. الفَوِّي: بفتح الفاءِ وتشْدِيدالواو. ٢١٢٨ - سُفْيَانُ بْنُ هَمّام(٣) (ب دع) سُفْيان بن هَمّام المُحَارِبي، من مُحَارِب بَنْ خَصَفَة بن قَيْس عيلان، وقيل: من محارب عبد القيس . روى يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي، عن أبيه، عن جده، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول الله وَله: (آنْهَ قَوْمَكَ عَنْ تَبِيذِ الجَرِّ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ». (١) الإصابة ت (٣٣٤٥)، الاستيعاب ت (١٠١٥). (٢) الإصابة ت (٣٧٠٣)، تاريخ البخاري ٨٧/٤، المعرفة والتاريخ ٤٦٢/٢، الجرح والتعديل ق ١/ج٢/ ٢١٩، تهذيب الكمال ٥١٧، ١٦١٣، تاريخ الإسلام ٢١٧/٣، ٢١٨، تهذيب التهذيب ١٢٢/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦. (٣) الإصابة ت (٣٣٤٢)، الاستيعاب ت (١٠١٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٧/١. ٥٠٢ باب السين والفاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وجعلاه من محارب بن خصفة، ووافقهما ابن أبي عاصم، وجعله أبو عمر من عبد القيس، وهو الأظهر عندي، لأنه قد تكرر النهي من النبي وَ ل# لعبد القيس عن نبيذ الجر، وفي عبد القيس ((محارب)) ينسب إليه، وهو محارب بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز بن أَقْصى بن عبد القيس، وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي، وقد تَقَدَّم الكلام علیه. ٢١٢٩ - سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ(١) (ب دع) سُفْيَان بنُ وَهْبِ الخَوْلاني، يكنى أبا أيمن، وفد على النبيِ وَّر، وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر، وإفريقية، وسكن المغرب، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله، وأبو عُشَانة، ومسلم بن يسار: حدث عبد اللّه بن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، عن سعيد بن أبي شمر السبائِيّ، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((لَا تَأْتِي المَائَةُ وَعَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ بَاقٍ))(٢) . وروى عنه غیات بن أبي شبیب من أهل بيت جبرین، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله وَ﴿. ونحن بالقيروان، ونحن غِلْمة، فيسلم علينا وهو مُعْتَم بعمامة قد أُرخاها من خلفه. أَخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن بن موسى، أخبرنا ابن ◌َهِيعة، حدثني أبو عُشَانة: أَن سفيان بن وهب الخولاني حَدَّثه: أَنْه كان تحت ظِل راحلة رسول اللهِ وَ﴿ يومَ حجة الوداع، أو أن رجلاً حدثه قال: قال رسول الله وَاجِ: ((رَوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللّه ◌َخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ المُؤْمِنَ عَلَى المُؤمِنِ: عِرْضَهُ وَمَالَهُ وَنَفْسَهُ حَرَامٌ، كَمَا خَرُمَ هَذَّا الْيَوْمُ))(٣) . أخرجه الثلاثة . (١) الإصابة ت (٣٣٤٣)، الاستيعاب ت (١٠١٣)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، التاريخ الكبير ٨٧/٤، المعرفة والتاريخ ٤٨٧/٢، الجرح والتعديل ٢١٧/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٢٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٩١، تاريخ الإسلام ٢٥١/٣، الوافي بالوفيات ١٥ - ٢٨٢، تعجيل المنفعة ١٠٦، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٨٧. (٢) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة حديث رقم ٢١٩ وابن أبي شيبة ١٦٩/١٥، والطبراني ٧/ ٨٢، والهندي في الكنز (٣٨٣٥٥). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ١٤٥ ومسلم في الصحيح كتاب الامارة حديث رقم ١١٤، ١١٥ وأحمد ٤٣٣/٣، ١٦٨/٤. ٥٠٣ باب السين والفاء ٢١٣٠ - سُفْيَانُ بْنُ يَزِيدَ(١) (بد) سُفْيَان بنُ يَزِيدَ الأُزْدي، من أزد شنوءَة. روى عن النبي ◌َ*، روى عنه محمد بن سيرين في العتيرة. أخرجه ابن منده وأبو عمر. قلت: هذا سفيان بن يزيد، هو سفيان بن زيد، وتقدم ذكره، أخرجه ابن منده ترجمتین وهما واحدة، وأخرجه أبو نعيم ترجمة واحدة فقال: سفيان بن زيد، وقيل : يزيد. وأخرجه أبو عمر ترجمة واحدة، وهي هذه، والجميع واحد. ٢١٣١ - سَفِينَةٌ(٢) (ب دع) سَفِينَ مَوْلى رسول اللهِ وَّز، وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي ◌َّر، وهي أعتقته، واختلف في اسمه، فقيل: مهران، وقيل: رومان: وقيل: عَبْس كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أَبو البَخْتَرِي، والأَول أكثر روى عنه حَشْرِج بن نُبَاتة، وسَعِيد بن جُمْهَان. روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال: ركبت سفينة فانكسرت، فركبت لوحاً منها فطرحني إلى الساحل، فلقيني أسد، فقلت: يا أَبا الحارث، أَنا سفينة [مولى] رسول الله صل﴾. قال: فطأطأ رأسه، وجعل يدفعني بجنبه، أو بكتفه، حتى وقفني على الطريق، فلما وقفني على الطريق هَمْهَم، فظننت أنه يُؤَدِّعني. وسماه رسول الله و # سفينة، لأنه كان معه في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألقى عليّ سيفه وترسه ورمحه حتى حملت شيئاً كثيراً، فقال النبي وَّرِ: ((أَنْتَ سَفِينَةُ))، فبقي عليه(٣). (١) الإصابة ت (٣٣٤٤)، الاستيعاب ت (١٠١٤) . الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٥٣ - تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٨ - مقاتل الطالبين ٣٣٥. (٢) طبقات خليفة ت ٣٢ -١١٧، المعارف ١٤٦ - ١٤٧، الجرح والتعديل ٣٢٠/٤، ٢٠٠/٨، مشاهير علماء الأمصارت ٢٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٦/١، نهاية الأرب ٢٣٣/١٨، تهذيب الكمال ٥٢٠، تاريخ الإسلام ١٥٨/٣، تذهيب التهذيب ٣٧/٢، الوافي بالوفيات ٤٠٥/١٥، تهذيب التهذيب ١٢٥/٤، المطالب العالية ١٢٥/٤، معجم الطبراني ٩٤/٧، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٧، الاستيعاب ١٢٠/٢، التاريخ لابن معين ٧١٤/٢،، المحبر ١٢٨، التاريخ الصغير ٩٤ و٩٨، تاريخ اليعقوبي ٨٧/٢، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٠، تاريخ ابن زرعة ٤٥٦/١، الثقات لابن حبان ٣٤٨/٤، المعجم الكبير ٩٤/٧، حلية الأولياء ٣٦٨/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠، تهذيب الأسماء واللغات ٢٢٥/١، تحفة الأشراف ٢١/٤، سير أعلام النبلاء ١٧٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٣٨٠، الكاشف ٣٠٢/١، المعين في طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٨، تقريب التهذيب ٣١٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، البداية والنهاية ١٨ ٣٢٣، تاريخ الإسلام ٤١١/٢، الإصابة ت (٣٣٤٦)، الاستيعاب ت (١١٤٠). (٣) أحمد في المسند ٥/ ٢٢٠، والطبراني ٧/ ٩٧ . ٥٠٤ باب السين والكاف وكان يسكن بطن نخلة، وهو من مولدي العرب، وقيل: هو من أبناءِ فارس، واسمه سقية بن مارفنّه، وكان إذا قيل له: ما اسمك؟ يقول: ما أنا بمخبرك، سماني رسول الله وَّه سَفِينة، فلا أريد غيره. وقال: أَعتقتني أُم سلمة وشرطت عليّ خدمة النبي وَّر. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة، قال: حدثنا أحمد بن منيع، أُخبرنا سُرّيج بن النعمان، حدثني حَشْرجٍ بن نُباتة، عن سعيد بن جُمْهان، قال: حدثني سفينة، قال: قال رسول الله وَيٍ: «الخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَّةً ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ)). ثم قال لي [سفينة]: امسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان، ثم قال: امسك خلافة عليٍّ فوجدناها ثلاثين سنة. قال سعيد: فقلت له: إِن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم؟ فقال: كَذَب بنو الزرقاءِ، بل هم ملوك من شر الملوك(١). بَابُ السِّيْنْ وَالكافِ ٢١٣٢ - سَكَبَةُ بْنُ الحَارِثِ(٢) (ب دع) سَكَبَةُ بنُ الحارث الأسلمي. له صُخبة، روى عبد الله بن شقيق، عن رجاءٍ الأَسلمي، قال: أُخذ مِحْجِنٌ بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي قاعداً على باب من أبواب المسجد، ورجل في المسجد يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، وكان في بريدة مُزَاحة، فقال بريدة: يا محجن، أَلا تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يردّ عليه مِخجن. رواه أبو داود الطيالسي، عن أبي عوانة، عن أَبي بشر، عن رجاء. أخرجه الثلاثة . ٢١٣٣ - السَّكْرَانُ بْنُ عَمْرٍوٍ (٣) (ب دع) السّكْرَانُ بن عَمْرو بن عَبْد شّمْس بن عَبْد وُدِّ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤي، أُخو سهيل بن عَمْرو، وهو من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها ومعه امرأته سَوْدة بنت زَمْعة، وتوفي هناك، قاله موسى بن عقبة وأبو معشر، والزبير. وقال ابن إسحاق والواقدي: رجع السِّكران إلى مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وخَلّف رسول الله وال على زوجته سودة بنت زمعة . أخرجه الثلاثة .. (١) أخرجه الترمذي في السنن حديث رقم ٢٢٢٦ وأحمد ٢٢١/٥، والبيهقي في الدلائل ٣٤٢/٦. (٢) المشتبه ٣٦٣، الإصابة ت (٣٣٤٧)، الاستيعاب ت (١١٤٢). (٣) الإصابة ت (٣٣٤٨)، الاستيعاب ت (١١٤١). ٥٠٥ باب السين واللام ٢١٣٤ - سَكَنُ الضَّْرِيُّ(١) (١) (ب دع) سَكّن الضَّمْري، وقيل: سكين، روى عنه عطاءُ بن يسار أن النبي وَلّ قال: (المؤمن يأكل في مِعِىّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أَمعاء)(٢). أخرجه الثلاثة . ٢١٣٥ - سُكَيْنَةُ(٣) (س) سکینة. روی الحسن بن عبيد الله، بن عبد الله، عن زیاد۔ أو ابن زياد -ابن سكينة عن أبيه عن جده سكينة أَن النبيِ وَ﴿ قال: ((لَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالقُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ))(٤). قال سكينة: أَوصى إلى رسول الله وَّ أَن لا أَسأَل أحداً شيئاً. أخرجه أبو موسى، وقال: هذا وَهْم والصواب: ابن عبيد بن الأسود بن سُوّيد بن زياد بن سَفِينة، مولى رسول الله وَّر، عن أبيه، عن جده الأسود، عن أبيه، عن جده سفينة، بمعناه، وهذا أُصح. أخرجه أبو موسى. بَابُ السَّيْنْ وَّامِ ٢١٣٦ - سَلَمُ بْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَام(٥) . (دع) سَلَام بنُّ أُخْت عَبْد اللّه بنِ سَلام، فيه وفِي أَصحابه نزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [آل عمران: ١٣٦] وقد ذكر مع سَلمة أبن أَخي عبد الله بن سلام. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. (١) الثقات ١٦٨/٣ - الوافي بالوفيات ٤١٢/١٥ - حاشية الاكمال ٣١٥/٤ - التاريخ الكبير ١٩٨/٤ - الجرح والتعديل ٨٩٣/٤ - دائرة معارف الأعلمي ٢٠٠/١٩، الإصابة ت (٣٣٥٠)، الاستيعاب ت (١١٤٣). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٩٢ ومسلم في الصحيح كتاب الأشربة حديث ١٨٢، ١٨٤ والترمذي في السنن حديث (١٨١٨) وابن ماجه في السنن حديث ٢٣٥٦، ٢٣٥٧ وأحمد ٢١/٢، ٣١٨، والدارمي ٢/ ٩٩. (٣) طبقات ابن سعد ٤٧٥/٨، نسب قريش ٥٩، المحبر ٤٣٨، التاريخ الصغير ٢٠٥/١، الأغاني ٤١/١٧ - ٥٤، مصارع العشاق ٢٧٢، وفيات الأعيان ٣٩٤/٢، ٣٩٧، تاريخ الإسلام ٢٥٣/٤، الدر المنتور ٢٤٤، شذرات الذهب ١٥٤/١، الإصابة ت (٣٧٩٣). (٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣١٣/١٠ والطبري في التفسير ٤٢/٢٦. (٥) الإصابة ت (٣٣٥١). ٥٠٦ باب السين واللام ٢١٣٧ - سَلَّمُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١) (دع) سَلَّم بن عَمْرو. له صحبة، روى أبو غوانة، عن أبي بشر، عن سلام بن عمرو، وكان من أصحاب النبي وَطّر، عن النبي أنه قال: الكلاب رِجْس. والصواب ما رواه شعبة، عن أبي بشر، عن سلام بن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ﴿ أَنه قال: ((إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَهُمْ))(٢) . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٢١٣٨ - سَلَامَةُ أَبُو هُمَرَ (ع) سلامة، بزيادة هاءٍ، هو سلامة أَبو عَمْرو، حديثه عند ابنه عمرو، لا تصح له صحبة. روى ثوربن يزيد، عن عمرو بن سلامة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَيَّسَ عَرَصَةَ جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ بِيَدِهِ، ثُمَّ بَنَاهَا لَبِنَّةً مِنْ ذَهَبٍ مُصَفَّى، وَلَبِنَةٌ مِنْ مِسْكِ، وَغَرَسَ فِيهَا مِنْ جِيدِ الفَاكِهَةِ، وَطِيْبِ الرَّيْحَانِ، وَفَجَّرَ فِيهَا أَنْهَاراً، ثُمَّ أَوْفَى رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: وَعِزَّتِي لَا يَدْخُلُكِ مُذْمِنُ خَمْرٍ، وَلَا مُصِرٍّ عَلَى زِنَا))(٣). أخرجه أبو نعيم. ٠٫٠ (٤) ٢١٣٩ - سَلَامَةُ بْنُ عُمَيْرِ(٤) (ع س) سلامة بن عُمَير بن أبي سلامة بن سعد بن سنان بن الحارث بن عَبْس بن هوازن بن أسلم، أَبو حدرد الأسلمي، قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي، له صحبة. وقال أحمد بن حنبل: اسم أبي حدرد عبد، ويذكر في عبد، ويرد في الكنى أيضاً إِن شاء الله تعالى، وتوفي سنة إحدى وسبعين. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. (١) الإصابة ت (٣٣٥٢). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١٤ ومسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث (٤٠) وكنز العمال حديث (٢٥٠٠٩). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩٥/٣، ٢٤/٦ والمتقي في كنز العمال حديث رقم ١٣١٨٥، ٣٩٢٣١. (٤) الثقات ١٦٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٨/١، الاكمال ٤٤٥/٤، الطبقات ١١٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٩، بقي بن مخلد ٦٩٤، الإصابة ت (٣٣٥٦). ٥٠٧ باب السين واللام ٢١٤٠ - سَلَامَةُ بْنُ قَيْصَرَ (١) (ب دع) سلامة بن قيصر الحَضْرمي، وقيل: سلمة، عداده في المصريين، ولي بيت المقدس، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد اللّه اليزني، وأبو الشعثاءِ عمرو بن ربيعة الحضرمي. روى ابن لهيعة، عن زَبَّان بن فائد، عن لهيعة بن عقبة، عن عمرو بن ربيعة، عن سلامة بن قيصر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ صَامَ يَوْماً أَبْتِغَاءَ وَجْهِ الله تَعَالَى، بَاعَدَهُ اللَه مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِماً)(٢). أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يوجد له سماع ولا إدراك للنبي ومثقة إلا بهذا الإسناد، وأنكر أبو زرعة صحبته، وقال: روايته عن أبي هريرة. ٢١٤١ - سَلَامَةَ الَلِبُ (دع) سلامة، وهو الهَلِبُ، روى عنه ابنه قبيصة، وقد اختلف في اسمه، وهو بالهَلِب أَشهر، ويرد في الهاءِ، إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٢١٤٢ - سِلْكَانُ بْنُ سَلَامَةَ(٣) (ب دع) سِلْكان بن سلامة بن وَقْش بن زُغَّبة بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهل، وسلكان لقبه، واسمه سعد عند بعضهم، وكنيته أبو نائلة، وقد ذكرناه في سعد وأَسعد، ويرد في الكنى، إِن شاءً الله تعالى، وهو أحد النفر الذين قَتَلُوا كعب بن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وهو بكنيته أشهر. أخرجه الثلاثة . ٢١٤٣ - سِلْكَانُ بْنُ مَالِكِ(٤) سِلْكان بن مالك، ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة . (١) الإصابة ت (٣٣٥٧)، الاستيعاب ت (١١٤٤)، الثقات ١٦٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١، التلقيح ٣٨١، الطبقات ٧٣. (٢) أخرجه الطبراني ٦٤/٧ وذكره التبريزي في المشكاة حديث ٢٠٧٤ والهيثمي في الزوائد ١٨٤/٣. (٣) الثقات ١٧٨/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١ - الجرح والتعديل ١٣٩٨/٤ - الطبقات الكبرى ٣٢٢/٨ - الإصابة ت (٣٣٦٢)، الاستيعاب ت (١١٤٥). (٤) الإصابة ت (٣٣٦٣). ٥٠٨ باب السين واللام أخرجه ابن الدباغ الأندلسي مستدركاً على أبي عمر. ٢١٤٤ - سَلْمُ بْنُ نَذِيرٍ(١) (ب) سَلْم بن نُذَير. بصري، روى عن النبي ◌ُّر، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: حديثه عندي مرسل. ٢١٤٥ - سَلْمَانُ بْنُ ثُمَامَةَ(٢) (دع) سَلْمان بن ثُمَامَة بن شَراحِيل بن الأَصْهَب الجُعْفي. غزا مع عليٍّ ونزل الرََّّة، له وفادة على النبي ێے، وله مسجد بالرقة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٢١٤٦ - سَلْمَانُ بْنُ خَالِدِ الخُزَاعِيُّ (٣) (ع س) سَلْمَانُ بنَ خَالِد الخُزّاعي. ذكره الطبراني في الصحابة، وروى بإسناده عن عَمْرو بن مرة، عن سلمان بن خالد. قال: أُراه من خزاعة . قال: وَدِدْتُ أَني صلیت فاسترحت، فكأنهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((يَا بِلَالُ، أَقِمِ الصَّلَاةَ فَأَرِخْنَا))(٤). كذا ذكره في المعجم، ورواه علي بن مُسْهر وغيره، عن مِسْعر، عن عَمْرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خُزَاعة، ولم يسمه . ورواه سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن عمرو، عن رجل، عن عبد الله بن محمد بن · علي عن أبيه، عن رجل من الصحابة. ورواه أبو حمزة الثمالي، عن سالم، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية عن أبيه، عن صهر له من أسلمَ، من الصحابة. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٢١٤٧ - سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ(٥) (ب دع) سَلْمان بنُ رَبِيعة البَاهِلي. أُدرك النبي ◌َێے، وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قضى بالمدائن، قاله أبو نعيم: وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا (١) الاستيعاب ت (١١٤٦). (٢) الإصابة ت (٣٣٦٤) - تنقيح المقال ٥٠٤٩ - دائرة معارف الأعلمي ٢١٣/١٩. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١، العقد الثمين ٥٩٥/٤، الإصابة ت (٣٣٦٥). (٤) أخرجه أبو داود في السنن حديث رقم ٤٩٨٥ وكنز العمال حديث رقم ١٨٩٤٦. (٥) الإصابة ت (٣٣٦٦)، الاستيعاب ت (١٠١٦). ٠ ٥٠٩ باب السين واللام يصح. وهو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عَمْرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن مَعْن بن مالك بن أَعْصُر، أبو عبد اللّه الباهلي. قال أبو عمر: ذکره العقيلي وأبو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا. وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة الباهلي، واستقضاه عمر على الكوفة، قال أبو وائل: اختلفت إلى سلمان بن ربيعة أربعين صباحاً، فلم أجد عنده فيها خَصْماً، وكان يلي الخَيْل لعمر بن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل. وكان عمر بن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلًا كثيرة مُعَدّة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس. فكان العَدُوّ إِذا دَهَم الثغورَ ركبها المسلمون وساروا مُجِدّين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة . وغزا سلمان بن ربيعة أذربيجان ثم غزا بَلَنْجَرَ في أَقاصي أَرَّان والخَزّر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة إحدی و ثلاثین . روى عنه عَدِيّ بن عدي، والصُّبَيُّ بن مَعْبَد، وأَبو وائل شقيق بن سلمة. أخرجه الثلاثة . ٢١٤٨ - سَلْمَانُ بْنُ صَخْرٍ(١) (ب دع) سَلْمانُ بن صَخْرِ البَيَاضِي المُظَاهر مِن امرأته، وقيل: سلمة، وهو أكثر، ويرد في سلمة أتم من هذا إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة . ٢١٤٩ - سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ(٢). (ب دع) سَلْمَانُ بن عَامِر بن أُوْس بن حجر بن عَمْرو بن الحارث بن تَّيْم بن ذُهْل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أُدٌّ بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي، نزل البصرة ومات بها . (١) الإصابة ت (٣٣٦٧)، الاستيعاب ت (١٠١٧). (٢) الثقات ١٥٨/١ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٠/١ - تقريب التهذيب ٣١٥/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٩١ - تهذيب الكمال ٥٢٠/١ - خلاصة تذهيب ٤٠٠/١ - الكاشف ٣٨١/١ - تهذيب التهذيب ١٣٧/٤ الرياض المستطابة ١١٥ - التلقيح ٣٦٩ - الطبقات ٣٩، ١٧٧ - الطبقات الكبرى ٤٨٤/٨ طبقات علماء إفريقيا ٢٣ - الوافي بالوفيات ٤٣٩/١٥ - التاريخ الكبير ١٣٦/٤ - علل الحديث للمديني ١٠٦ - بقي بن مخلد ١٦٣ - التعديل والتجريح ١٣٤٤، الإصابة ت (٣٣٦٨) الاستيعاب ت (١٠١٨). ٥١٠ باب السين واللام قال مسلم بن الحجاح: لم يكن في الصحابة ضَبِّيٍّ غيره، روى محمد وحفصة ولدا سيرين، وأُم الرائح الرَّبَاب بنت صُلَيع بن عامر بنت أُخي سلمان. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا هُنَّاد بن السَّرِيّ، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، قال: سمعت حفصة بنت سيرين تحدّث عن الرَّباب، عن سلمان، عن النبي ◌َّ قال: ((إِذَا أَقْطَرَ أَحَدَكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى النَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى المَاءِ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ)(١). ورواه روح، عن شعبة، عن خالد الحذاءِ، وعاصم الأحول، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي، ولم يذكر الرباب. أخرجه الثلاثة . ٢١٥٠ - سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ(٢) (ب دع) سَلْمَانُ الفَارِسيّ، أَبو عبد اللّه، ويعرف بسلمان الخير، مولى رسول الله وَيه وسئل عن نسبه فقال: أنا سلمان بن الإِسلام. أُصله من فارس، من رامَهُزمز، وقيل إنه من جيّ، وهي مدينة أصفهان، وكان اسمه قبل الإسلام مابه بن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك، من ولد آب الملك. وكان ببلاد فارس مجوسياً سَادنَ النار، وكان سبب إِسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان المعدل، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس، والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله، قالا: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس، أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي، أخبرناعلي بن جابر، أخبرنا يوسف بن بهلول، أخبرنا عبد اللّه بن إدريس، حدثنا محمد بن إسحاق (ح) قال أبو زكرياءً: وأخبرنا عمران بن موسى، أخبرنا جعفر بن محمد (١) أخرجه الترمذي في السنن حديث رقم ٦٥٨، ٦٩٥ وابن ماجه في السنن حديث ١٦٩٩ وأحمد ١٧/٤، والدارمي ٧/٢ وعبد الرزاق حديث ٧٥٨٦ والطبراني ٦/ ٣٣٤. (٢) طبقات ابن سعد ٥٤/٤، طبقات خليفة ١٨٩/٧، تاريخ خليفة ٩٠، التاريخ الكبير ١٣٥/٤، ١٣٦، المعارف ٢٧٠، ٢٧١، الجرح والتعديل ٢٩٦/٤، ٢٩٧، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٧٤، حلية الأولياء ٧١٥/١، ٢٠٨، تاريخ أصبهان ٤٨/١، تاريخ بغداد ١٦٣/١، ١٧١، ابن عساكر ١٩٤/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٢٦/١ - ٢٢٨، تهذيب الكمال ٥٢٣، دول الإسلام ٣١/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٧، شذرات الذهب ٤٤/١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ١٩٠/٦، ٢١١، الإصابة ت (٣٣٦٩) الاستيعاب ت (١٠١٩). ٥١١ باب السين واللام الثقفي، أَخبرنا زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، عن ابن عباس (ح) قال أبو زكرياءً: وحدثنا عبد اللّه بن غنام بن حفص بن غياث، وأَخبرنا نُمير، أُخبرنا يونس، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، قال: حدثني سلمان قال: [كنت رجلاً من أهل فارس من أصبهان، من جَيّ، ابن رجل من دهافينها. وفي حديث ابن إدريس : وكان أُبي دهقان أرضه، وكنت أَحبَّ الخلق إليه - وفي حديث البكائي: أحب عباد الله إليه، فأَجلسني في البيت كالجواري، فاجتهدت في الفارسية - وفي حديث علي بن جابر: في المجوسية - فكنت في النار التي تُوقد فلاتَخْبو، كان أبي صاحب ضيعة، وكان له بناءٌ يعالجه - زاد ابنُ إدريس في حديثه: في داره. فقال لي يوماً: يا بني، قد شغلني ما ترى فانطلق إلى الضيعة، ولا تَخْتَبِسْ فتشغلني عن كل ضيعة بهَمِّي بك، فخرجت لذلك فمررت بكنيسة النصارى وهم يصلون، فمِلْت إليهم وأعجبني أمرهم، وقلت ـ هذا والله خير من ديننا. فأَقمت عندهم حتى غابت الشمس، لا أَنا أتيت الضيعة، ولا رجعت إليه، فاستبطأَني وبعث رُسُلًا في طلبي، وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم: أين أَصْلُ هذا الدين؟ قالوا: بالشام. فرجعت إلى والدي، فقال: يا بني، قد بعثت إليك رسلاً، فقلت: مررت بقوم يصلون في كنيسة، فأعجبني ما رأيت من أمرهم، وعلمت أن دينهم خير من ديننا. فقال: يا بني، دينك ودينُ آبائك خيرٌ من دينهم، فقلت: كلا والله. فخافني وقيّدني. فبعثت إلى النصارى وأعلمتهم ما وافقني من أمرهم، وسألتهم إعلامي من يريد الشام، ففعلوا. فألقيت الحديد من رجلي، وخرجت معهم، حتى أتيت الشام، فسألتهم عن عالمهم، فقالوا: الأُسْقُفُّ، فأتيته، فأخبرته، وقلت: أكون معك أخدمك وأُصلي معك؟ قال: أَقم. فمكثت مع رجل سَوْءٍ في دينه، كان يأمرهم بالصدقة، فإذا أعطوه شيئاً أمسكه لنفسه، حتى جمع سَبْع قلال مملوءة ذهباً ووَرِقاً، فتوفي، فَأَخبرتهم بخبره، فزبَرُوني (١)، فدللتهم على ماله فصلبوه، ولم يُغَيِّبُوه ورجموه، وأَحلُّوا مكانه رجلاً فاضلاً في دينه زُهْداً ورغبة في الآخرة وصلاحاً، فألقى الله حُبَّه في قلبي، حتى حضرته الوفاة، فقلت: أوصني، فذكر رجلً بالموصل، و کناعلى أمر واحد حتى هلك. فأتيت الموصل، فلقيت الرجل، فأخبرته بخبري، وأَن فلاناً أَمرني بإتيانك، فقال: أقم. فوجدته على سبيله وأمره حتى حضرته الوفاة، فقلت له: أَوصني، فقال: ما أعرف أحداً على ما نحن عليه إلا رجلاً بعَمُّورية. (١) زَبَرَهُ يَزْبُرُهُ بالضَّمِّ عن الأمر زَيْراً: نهاه وانتهره، والزَّبْرُ بالفتح: الزجر والمنع. انظر لسان العرب ١٨٠٤/٣. ٥١٢ باب السين واللام فأتيته بعَمُّورية، فأخبرته بخبري، فأمرني بالمقام وثاب لي شيء، واتخذت غُنَيْمَة وبُقَيْرات، فحضرته الوفاة فقلت: إلى من توصي بي؟ فقال: لا أعلم أحداً اليوم على مثل ما كنا عليه، ولكن قد أَظَلَّكَ نبي يُبْعث بدين إبراهيم الحَنِيفّة، مُهَاجَرُه بأرض ذات نَخْل، وبه آيات وعلامات لا تخفى، بين منكّبّيه خاتم النبوّة، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، فإن استطعت فتخلص إليه. فوفي. فمرّبي ركب من العرب، من كلب، فقلت: أصحبكم وأعطيكم بقراتي وغنمي هذه، وتحملوني إلى بلادكم؟ فحملوني إلى وادي القرى، فباعوني من رجل من اليهود، فرأيت النخل، فعلمت أنه البلد الذي وُصف لي، فأقمت عند الذي اشتراني، وقدم عليه رجل من بني قُرَيظة فاشتراني منه، وقدم بي المدينة، فعرفتها بصفتها، فأقمت معه أعمل في نخله، وبعث الله نبيه صلّى الله عليه وسلم، وغفلت عن ذلك حتى قدم المدينة، فنزل في بني عمرو بن عَوْف، فإني لفي رأس نَخْلة إذ أقبل ابن عم لصاحبي، فقال: أَي فلان، قاتل الله بني قَيْلة، مررت بهم آنفاً وهم مجتمعون على رجل قدم عليهم من مكة، يزعم أنه نبي، فوالذي ما هو إلا أن سمعتها، فَأَخذني القُرُّ(١) وَرَجَفَتْ بي النخلة، حتى كدت أَن أَسقط، ونزلت سريعاً، فقلت: ما هذا الخبر؟ فلكمني صاحبي لكمة، وقال: وما أنت وذاك؟ أَقْبل على شأنك. فأقبلت على عملي حتى أَمسيت، فجمعت شيئاً فأتيته به، وهو بقباء عند أصحابه، فقلت: اجتمع عندي ، أردت أن أَتصدق به، فبلغني أنك رجل صالح، ومعك رجال من أصحابك ذَرُو حاجة، فرأيتكم أحق به، فوضعته بين يديه، فكف يديه، وقال لأصحابه: كلوا. فأكلوا، فقلت: هذه واحدة، ورجعت. وتحوّل إلى المدينة، فجمعت شيئاً فأتيته به، فقلت: أحببت كرامتك فأهديت لك هدية، وليست بصدقة، فمدّيده فأكل، وأكل أصحابه، فقلت: هاتان اثنتان، ورجعت. فأتيته وقد تَبع جنازة في بقيع الغَرْقد، وحوله أصحابه، فسلمت، وتحولت أُنظر إلى الخاتم في ظهره، فعلم ما أردت، فألقى رداءه، فرأيت الخاتم، فقبلته، وبكيت، فأجلسني بين یدیه، فحدثته بشأني كله كما حدثتُك يا ابن عباس، فأعجبه ذلك، وأحب أن يسمعه أصحابه، ففاتني معه بَدْر وأُحُد بالرِّق، فقال لي: كاتب يا سلمان عن نفسك، فلم أزل بصاحبي حتى كاتَبْتُه، على أَن أَغِرس له ثلاثمائة وَدِيَّة وعلى أربعين أُوقية من ذهب، فقال النبي ◌َّرَ: ((أَعِينُوا (١) القُرُّ: البرْد عامَّةٌ بالضم، وقال بعضهم: القُرُّ في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف. انظر لسان العرب ٥/ ٣٥٧٨. ٥١٣ باب السين واللام أَخَاكُمْ بِالنَّخْلِ)،(١)، فأَعانوني بالخَمْسِ والعَشْر، حتى اجتمع لي، فقال لي: فقِّرلها ولا تضع منها شيئاً حتى أَضعه بيدي، ففعلت، فأعانني أصحابي حتى فرغت، فأتيته، فكنت آتيه بالنخلة فيضعها، ويسوي عليها تراباً، فأنصرف، والذي بعثه بالحق فما ماتت منها واحدة، وبقي الذهب، فبينما هو قاعد إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة، من ذهب أصابه من بعض المعادن، فقال: ((ادع سلمان المسكين الفارسي المكاتب))، فقال: ((أَدِّ هذه))، فقلت: يا رسول الله، وأين تقع هذه مما عَلَيَّ؟ وروى أبو الطفيل، عن سلمان، قال: أَعانني رسول الله وَ* ببيضة من ذهب، فلو وزنت بأحد لكانت أثقل منه]. وقيل : إنه لقي بعض الحواريين، وقيل: إنه أسلم بمكة، وليس بشيء. وأول مشاهده مع رسول الله وَلّ الخندق، ولم يتخلف عن مشهد بعد الخندق، وآخى رسول الله صل بينه، وبين أبي الدرداء. أَخبرناعبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القاري، أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا أحمد بن عثمان بن أحمد بن السماك، أُخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا حماد بن مسعدة، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد اللّه بن وديعة، عن سلمان الفارسي أَن النبيِ وَّ، قال: ((مَنِ آَغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَتَطَّهِّرَ مِمَّا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهْرِ، ثُمَّ آدَهَنَ مِنْ دُهْتِهِ أَوْ مِنْ طِيبٍ بَيْتِهِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَثْنَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غَفَّرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)»(٢). رواه آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبيه، عن ابن وديعة، عن سلمان . ورواه ابن عجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن ابن وديعة، عن أبي ذرٍّ. . وأَخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وإسماعيل بن علي بن عبيد اللّه، وأَبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، أخبرنا أبي، عن الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة الإيادي، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه ◌ِثُه: ((إنَّالجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ))(٣) . (١) أحمد في المسند ٤٤٣/٥ والطبراني ٢٧٦/٦ والبيهقي في الدلائل ٨٩/١ وذكره الزيلعي في نصب الراية ٢٨١/٤. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٨١، ٤٢٠/٥ والبيهقي في السنن ٢٣٢/٣. (٣) خرحه ابن عساكر ٦/ ٢٠٠ وذكره التبريزي في المشكاة حديث ٦٢٢٥ وكنز العمال حديث ٢٣١١٢. ٥١٤ باب السين واللام وكان سلمان من خيار الصحابة وزمَّادهم وفضلائهم، وذوي القُرْب من رسول الله؛ قالت عائشة: كان لسلمان مَجْلِس من رسول الله وَ# بالليل، حتى كاد يغلبنا على رسول الله. وسئل علي عن سلمان، فقال: عَلِم العِلْم الأول والعلم الآخر، وهو بحر لا يَنْزِف، وهو منا أَهلَ البيت. وکان رسول الله قد آخی بین سلمان وأبي الدرداء، وسكن أبو الدرداء الشام، وسكن سلمان العراق، فكتب أبو الدرداء إلى سلمان: سلام عليك، أما بعد، فإن الله رزقني بعدك مالاً وولداً، ونزلت الأرض المقدسة. فكتب إليه سلمان: سلام عليكم، أما بعد، فإنك كتبت إليّ أَن الله رزقك مالاً وولداً، فاعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد، ولكن الخير أن يكثر حلمك، وأن ينفعك علمك، وكتبت إلي أنك نزلت الأرض المقدسة، وإِن الأرض لا تَعْمل لأحد، اعمل كأنك ترى، واعدد نفسك من الموتى. وقال حذيفة لسلمان: أَلا نبني لك بيتاً؟ قال: لِمَ؟ لتجعلني مالكاً، وتجعل لي داراً مثل بيتك الذي بالمدائن، قال: لا، ولكن نبني لك بيتاً من قصب ونُسَقِّفُه بالبَزْدى، إِذا قمت كادأن يصيب رأسك، وإذا نمت كاد أن يصيب طرفيك، قال: فكأنك كنت في نفسي. وكان عطاؤه خمسة آلاف، فإذا خرج عطاؤه فرقه، وأكل من كسب يده وكان يَسُفُّ(١) الخوص. وهو الذي أشار على رسول الله وَ ل بحفر الخندق لما جاءَت الأحزاب، فلما أُمر رسول الله بحفره احتج المهاجرون والأنصار في سلمان، وكان رجلاً قوياً، فقال المهاجرون: سلمان منا، وقال الأنصار: سلمان منا، فقال رسول الله وَله: ((سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ»(٢). وروى عنه ابن عباس، وأَنس، وعقبة بن عامر، وأبو سعيد، وكعب بن عُجْرة، وأُبو عثمان النهدي، وشرحبيل بن السِّمط، وغيرهم. أخبرنا أبو منصور بن السِّيحي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس. أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، أخبرنا محمد بن الصباح، حدثنا جرير، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن قَرْشَع الضَّبِّي، عن سلمان الفارسي، قال: قال لي رسول الله ◌ِّهِ: ((هَلْ تَذْرِي مَا يَوْمُ الجُمُعَةِ))؟ قال: قلت: الله ورسوله (١) سَفَفْتُ الخُوصَ أَسْفُّهُ بالضم سَفّاً وأَسْفَفْتُهُ إِسْفافاً أي نسجته بعضه في بعض. انظر اللسان ٢٠٢٩/٣. (٢) أخرجه ابن سعد ٥٩/١/٤، ٦٥/٧ والطبرانى ٢٦١/٦، والحاكم ٥٩٨/٣ والطبري في التفسير ٨٥/٢١. ٥١٥ باب السين واللام أَعلم، قال: ((هُوَ الَّذِي جَمَعَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ أَبَاكُمْ، أَوْ أَبَاكَ، آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَطَّهَّرُ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ بَأْتِي الجُمُعَةَ لَا يَتَكَلَّمُ، حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا)(١). وتوفي سنة خمس وثلاثين، في آخر خلافة عثمان، وقيل: أُول سنة ست وثلاثين، وقيل: توفي في خلافة عُمَر، والأول أُكثر. قال العباس بن يزيد: قال أهل العلم: عاش سلمان ثلثمائة وخمسين سنة. فأما مائتان وخمسون فلا یشکون فيه. قال أبو نعيم: كان سلمان من المُعَمَّرين، يقال: إنه أَدرك عيسى بن مريم !! وقرأ الكتابين، وكان له ثلاث بنات: بنت بأصبهان، وزعم جماعة أنهم من ولدها، وابنتان بمصر. أخرجه الثلاثة. ٢١٥١ - سَلَمَةُ بْنُ الأَفْوَعِ(٢) (دع) سَلمة، بفتح اللام، هو سلمة بن الأذرع، الذي قال فيه النبي ◌َّ لنفر يَنْتَضِلون، وهو فيهم. ((ارموا وأنا مع ابن الأَدرع، واسم أبيه ذكوان)». أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا وكيع، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع، قال: كنت أَحرس النبي ◌َّ، ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأخذ بيدي، فانطلقنا فمررنا على رجل يُصَلِّي يَجْهر بالقرآن، فقال النبي ◌َّهُ: ((عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِياً). قال قلت: يا رسول الله، نصلي نجهر بالقرآن؟ فرفَض يدي، وقال: ((إِنَّكُمْ لَا تَنَالُونَ هَذَا الأَمْرِ بِالمُغَالَبَةِ»، قال: ثُمّ خرج ذات ليلة، وأَنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقلت: عسى أن يكون مرائياً. قال رسول الله وَله: ((كَلَّ إِنَّهُ أَوَّابٌ))(٣)، قال: -، فإِذا هوِ عَبْدُ اللّه ذو البِجادّين. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) أخرجه الطبري في التاريخ ١١٥/١ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢١٦/٦. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٠، التحفة اللطيفة ١٧١، الإصابة ت (٣٣٧٠). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٣٧/٤ وابن عساكر ٢٣٤/٦. ٥١٦ باب السين واللام ٢١٥٢ - سَلَّمَةُ بْنُ أَسْلَمَ (١) (ب دع) سَلَمة بن أُسْلَم بن حَرِيش بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، يكنى أبا سعد. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله وَتلقيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد، سنة أربع عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وقيل: استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة؛ يقال: إنه الذي أُسر السائب بن عبيد، والنعمان بن عمرويوم بدر، ذكر هذا كلَّه أبو حاتم الرازي؛ قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: سلمة بن سلامة الأشهلي، شهد بدراً، لا تعرف له رواية، وروبا عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من الأوس، من بني عبد الأشهل: سلمة بن أسلم بن الحريش بن عدي بن مَجْدعة بن حارثة بن الحارث. أخرجه الثلاثة، وجَوّده أبو نعيم بقوله: هو حليف لهم. وأما ابن منده فلم يذكر الحلف، ولا بدمنه، فإِن سياق النسب يدل عليه، لأنه ليس فيه عبد الأشهل، وإنما هو من ولد حارثة بن الحارث بن الخزرج، وعبد الأشهل هو ابن جُشّم بن الحارث بن الخزرج، فجُشّم أَبو عبد الأشهل هو أخو حارثة بن الحارث، والله أعلم. وقد ذكره ابن إسحاق في بني عبد الأشهل، وقال. من رواية زياد بن عبد اللّه البكائي وسلمة بن الفضل وإبراهيم بن سعد، كلهم عنه -: إنه حليف لبني عبد الأشهل، من بني حارثة بن الحارث، وأما رواية يونس بن بكير فلم يذكر أنه حليف. وابن منده أخرج رواية يونس، فلهذالم يذكر أنه حليف. ٢١٥٣ - سَلّمَةُ بْنُ الأَسْوَرِ(٢) (س) سُلَمة بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، له مسجد بالكوفة، وفد على رسول الله يجێر، فأسلم. أخرجه أبو موسى. (١) الثقات ١٦٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٠/١، أصحاب بدر ١٤٣، الاستبصار ٢٤٨، الأعلام ٣/ ١١٢، الطبقات الكبرى ٩٣/٢، ٩٤، الوافي بالوفيات ٤٤١/١٥، البداية والنهاية ٣١٩/٣، الإصابة ت (٣٣٧٢)، الاستيعابَ ت (١٠٢٠). (٢) الإصابة ت (٣٫٣٧٣) ٥١٧ باب السين واللام ٢١٥٤ - سَلَمَةُ وَالِدُ أَصْيَدَ(١) (س) سَلَمة والدأَضيد، تقدم ذكره في ذكر ابنه أَصید. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٢١٥٥ - سَلَّمَةُ بْنُ الأَْوَعَ(٢) (ب دع) سَلّمة بنُ الأُكوع، وقيل: سلمة بن عَمْرو بن الأكوع، واسم الأكوع سِنّان بن عبد اللّه بن قُشّير بن خزيمة بن مالك بن سَلامان بن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، وقيل: أبو عامر، والأكثر أبو إِياس، بابنه إياس، وكان سلمة مِمّن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الرَّبَذَة. وكان شجاعاً رامياً مُخسِناً خَيِّراً فاضلاً، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وقال له رسول الله وَلَهُ: ((خَيْرُ رَجَالَتْنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَنْوَعِ))(٣). قاله في غزوة ذي قَرَد لما استنقذ لقاح رسول الله و#، وروى عنه أنه قال: بايعت رسول الله يوم الحديبية على الموت. وروى غيره قال: بايعناه على أن لا نَفِّر. والمعنى واحد، فإن البيعة إِذا كانت على أن لا نفر، فهي على الموت، أو أنه ثَّلتربايع كلا منهم على قدر ما عنده من الشجاعة. وقال ابن إسحاق: سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بن الأكوع، وليس بشيء. (١) الإصابة ت (٣٤١٩). (٢) طبقات ابن سعد ٣٠٥/٤، طبقات خليفة ت ٦٨٩، التاريخ الكبير ٦٩/٤، المعارف ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ٣٣٦/١، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٩٠/١، تاريخ ابن عساكر ٢٤٥/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٢٩/١/١، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ١٥٨/٣، العبر ٨٤/١، الوافي بالوفيات ٣٢١/١٥، البداية والنهاية ٦٠٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٠، معجم الطبراني ٤١٠٥/٧، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦، شذرات الذهب ٨١/١، تهذيب ابن عساكر ٢٣٢/٦، الإصابة ت (٣٣٧٤)، الاستيعاب ت (١٠٢١)، سيرة ابن هشام ٢٢٩/٣ و٢٦٤/٤، المغازي للواقدي (فهرس الأعلام) ١١٧٩/٣، تاريخ يحيى بن معين ٥٢٢/٢، تاريخ خليفة ٢٧١، تاريخ الثقات ١٩٦، أنساب الأشراف ١/ ٣٥١، تاريخ الطبري ٥٩٦/٢ و٢٢/٣ و٢٢٤/٤، الجرح والتعديل ١٦٦/٤، المعجم الكبير ٥/٧: ٤١، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، تهذيب تاريخ دمشق ٢٣٢/١: ٢٣٤، معجم البلدان ٤/ ٥٥، الكامل في التاريخ ١٨٨/٢، تحفة الأشراف ٣٥/٤: ٤٨، الكاشف ٣٠٧/١، المعين في طبقات المحدثين ٢١، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٤٠٤، سير أعلام النبلاء ٣٢٦/٣: ٣٣١، مرآة الجنان ١٥٥/١، دول الإسلام ٥٤/١، تقريب التهذيب ٣١٨/١، النكت الظراف ٣٦/٤: ٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٦، الوفيات لابن قنفذ ٨٢، تاريخ الإسلام ٤١٢/٢. (٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ١٨٥/٤ وابن سعد ٣٩/٤ وابن عساكر ١٨٥/٦ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ١٥٣، ٦٨/٨. ٥١٨ باب السين واللام وغزا مع رسول الله سبع غزوات، وقال ابنه: إِياس: ما كَذَب أبي قَط. ولما قتل عثمان رضي الله عنه خرج إلى الربذة وتزوج هناك وولد له أولاد، فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال عاد إلى المدينة. روی عنه ابنه إِیاس، ویزید بن أبي عبيد مولاه، وغيرهما. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن الطوسي، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن سَبَتْكَ القاضي، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، أخبرنا إسماعيل بن العباس بن محمد، أخبرنا حفص بن عمرو الرّقاشي، أُخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قال سلمة بن الأكوع: قال رسول الله وَله: ((لَا يَقُولُ أَحَدٌ بَاطِلًا لَمْ أَقُلْهُ إِلَّ تَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١). وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وكان يُصَفِّر لحيته ورأسه. أخرجه الثلاثة . ٢١٥٦ - سَلَمَةُ بْنُ أُمَيَّةَ(٢) (ب دع) سَلّمة بن أُميَّة بن أبي عُبَيدة بن هَمَّام بن الحارث بن بكر بن زَيْد بن مالك بن زيدمناة بن تَمِيم التميمي، أخو يعلى بن أُمية المعروف بابن مُنْيَة، أَمهما جميعاً مُنْية. هاجر مع أخيه يعلى، يُعَدُّفي المكّيين. روى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن كثير الھَمْداني، عن عطاء بن أبي رباح، عن صَفْوان بن يعلى، عن أبيه وعمه سلمة بن أمية: أنهما خرجا مع رسول الله وَلقر في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتله رجل من الناس، فعضّ بذراعه، فاجتذبها من فيه فسقطت ثَنِيَّتاه، فذهب إلى رسول الله وَ ◌ّ يلتمس العَقْل، فقال رسول الله ◌َّرِ: ((يَذْهَبُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ يَعْضُّهُ عَضَّ الفَحْلِ، ثُمَّ يَأْتِي يَلْتَمِسُ العَقْلَ))، فَأَطَلَّهَا(٣) رسول اللهِ وَيهِ. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٥٠. (٢) الإصابة ت (٣٣٧٦)، الاستيعاب ت (١٠٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٠/١ - تقريب التهذيب ٣١٥/١ - الكاشف ٣١٣/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٦٨٧ تهذيب الكمال ٥٢٢/١ - خلاصة تذهيب ٤٠١/١ - تهذيب التهذيب ١٤١/٤ - الطبقات الكبرى ٤٥٦/٥ - التحفة اللطيفة ٦٩ - العقد الثمين ٤ /٥٩٦ - التاريخ الكبير ٧٢/٤ - دائرة معارف الأعلمي ٢٢٢/١٩. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ١٩/٤ كتاب الديات (١٤) باب ما جاء في القصاص (٢٠) حديث رقم = ٥١٩ باب السين واللام ورواه عمرو بن دينار، وابن جُرَيج، وهَمّام، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه. أخرجه الثلاثة. ٢١٥٧ - سَلَعَةُ الأَنْصَارِّ(١) (ب) سَلَمَةُ الأَنْصَارِيُّ، أبو يزيد بن سلمة، جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة، حديثه عند أهل البصرة مرفوعاً في تَخْيير الصغير بين أبويه إذا وقعت الفرقة بينهما، وقد قيل: إنه والد عبد الحميد لا جده، وهو غلط، والصواب ما قدمنا ذكره، روى حديثه عثمان البَنِّي، عن عبد الحمید، عن أبيه عن جده. أخرجه أبو عمر. ٢١٥٨ - سَلَّمَةٌ بْنُ بُدَيْلٍ(٢) (ب) سَلَمَةٌ بن بُدَيْل بن وَزْقَاءَ الخَزَاعِيّ. قال ابن أبي حاتم: له صحبة، ولم أرروايته إلا عن أبيه، روى عنه ابنه عبد الله بن سلمة. أخرجه أبو عمر. ٢١٥٩ - سَلَمَةُ بْنُ ثَابِثٍ(٣) (ب دع) سَلَمة بن ثَابِث بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهل الأنصاري الأَشهلي، وهو ابن عم سِلْكان وَسَلَمَة ابني سلامة بن وَقْش. شهد بدراً، وقُتِل يوم أحد شهيداً، هو وأخوه عَمْرو بن ثابت، ذكره ابن إسحاق، قال: وزعم لي عاصم بن عُمَر بن قتادة أن أباهما ثابتاً وعمّهما رِفَاعة بن وَقْش قتلا يومئذ، قال ابن إسحاق: وقُتِل سَلَمَة بن ثابت يوم أُحد، قتله أبو سفيان. أخرجه الثلاثة. =١٤١٦ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٣٠/٨ وابن ماجه في السنن حديث رقم (٢٦٥٦). (١) الإصابة ت (٣٧٩٧)، الاستيعاب ت (١٠٣٩). (٢) الإصابة ت (٣٣٧٧)، الاستيعاب ت (١٠٢٣). (٣) الإصابة ت (٣٣٧٨)، الاستيعاب ت (١٠٢٤). ٥٢٠ باب السين واللام ٢١٦٠ - سَلَمَةُ ابْنُ جَارِيَةً (ع س) سَلَمة ابن جَارِية، وقيل: سهل، روى الدراوردي، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عن سلمة ابن جارية، قال: جاءً قوم فشكوا إِلى النبي وَّه، فقالوا: سَكَنَّا هذه الدار، ونحن ذوو عدد، فَفَنُوا، فقال: ((أَفَلاَتَرَ كْتُمُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ))!(١) ورواه أبو ضمرة، عن سعد، عن سهل ابن جارية، ويذكر في سهل إن شاء الله تعالى، وقيل : سهل تابعي. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. جارية : بالجيم. ٢١٦١ - سَلَمَةُ بْنُ حَارِفَةَ(٢) (س) سَلّمة بن حَارِثة، أَخو أسماء بن حارثة، ذكرناه مع إخوته. أخرجه أبو موسى مختصراً. حارثة: بالحاءِ والثاءِ المثلثة. ٢١٦٢ - سَلَمَةُ بْنُ حَاطِبٍ (٣) (ب) سَلَمَةُ بنُ حَاطِب بن عَمْرو بن عتِيك بن أُمَّية بن زيد الأنصاري، شهد بدراً وأُحداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٢١٦٣ - سَلَمَةُ بْنُ حُبَيْشٍ(٤) (س) سَلَمَةُ بنُ حُبّيش. ذكره ابن شاهين، وقد ذكرناه في الحَضْرَمي، روى ابن المديني بإسناده، قال: قال سَلَمة بن حبيش، حين قدم مع ضرار بن الأزور: [البسيط] إِنِّي وَنَاقَتِيَ الخَوْصَاءَ مْختَلِفٌ مِنَّا الهَوَى إِذْ بَلَغْنَا مَنْزِلَ التِّينِ حَنَّتْ لأُرْجِعَهَا خَلْفِي فَقُلْتُ لَهَا إِنَّكَ إِنْ تُبْلِغِينِي تَنْعَشِي دِينِي تَذَكَّرَتْ مَرْتَعاً مِنْهَا بِنَاصِفَةٍ إِلَى أَثَالٍ وَقَلْبِي مُبْتِغِي الدِّينِ (٥) (١) أخرجه عبد الرزاق حديث (١٩٥٢٦) والبيهقي في السنن ٨/ ١٤٠ والطبراني في الكبير ١٢٦/٦ والبخاري في التاريخ ١٠٠/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠٨/١٤٣. (٢) الإصابة ت (٣٣٨٠). (٣) الإصابة ت (٣٣٨٢)، الاستيعاب ت (١٠٢٥). (٤) الإصابة ت (٣٣٨٣). (٥) ينظر البيت الأول في الإصابة ترجمة رقم (٣٣٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣١/١.