Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ باب السين مع الألف أخرجه الثلاثة. ١٩٢٦ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ(١) (ب دع) السَّائِبُ بن يَزِيدُ بن سعيد بن ثُمَامَة بن الأسود، وقيل: السائب بن یزید بن سعيد بن عائد بن الأسود بن عبد الله بن الحارث وهو المعروف بابن أُخت نّمِر، یکنی أبا یزید، قيل : إنه گناِي ليثي، قيل: أُزدي، وقيل: كندي. قال ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده في بني كنانة، وقيل: إِنه هُذَلي، وهو حليف أُمية بن عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، وهو تِزْب بن الزبير، والنعمان بن بشير في قول. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا قُتيبة، أَخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد قال: حج بي أبي مع رسول الله وَّ في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين. وكان عاملاً لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على سوق المدينة، مع عبد الله بن عتبة بن مسعود. أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة، أخبرنا زاهر بن طاهر وأبو المعالي محمد بن إسماعيل إذناً، قالا: أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ، أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أبو أحمد بن زياد، حدثنا ابن أبي عمر، أُخبرنا سفيان، أخبرنا الزهري عن السائب بن يزيد قال: لما قدم رسول الله ◌ِ له من تبوك، خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، فخرجت مع الناس وأنا غلام فتلقيناه. وأخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه المذكور وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، أخبرنا قتيبة، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله وسلم فقالت: يا رسول الله، إِن ابن أُختي وَجِعِ فَدَعَالي، ومسح (١) الإصابة ٢/ ١٢، الاستيعاب ٥٧٦، طبقات خليفة ت ٣٩، التاريخ الكبير ١٥٠/٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٨، مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١، معجم الطبراني ٧/ ١٧٢، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨ الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٢/١، تاريخ ابن عساكر ٢٦/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٨/١/١، تهذيب: الكمال ٤٦٦، تاريخ الإسلام ٣٦٩/٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ١١٣، شذرات الذهب ٩٩/١، تهذيب ابن عساكر ٦٣/٦، الإصابة ت (٣٠٨٤)، الاستيعاب ت (٩٠٧). ٤٠٢ باب السين والباء برأسي، ثم توضأ، فشربت من وضوئه، وقمت خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه، كأنه زِرُّالحَجَلة(١). وروى أبو نعيم، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: كان بلال مؤذن رسول الله وَّر، إذا جلس رسول الله على المنبر يوم الجمعة أُذن، فإذا نزل أقام، ثم كان ذلك في زمن أبي بكر، وعمر. وتوفي سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة إحدی وتسعین، وكان عمره أربعاً وتسعین، وقيل: ست وتسعون. قال الواقدي: ولد السائب بن يزيد بن أَخت نَمِر، وهو رجل من كندة، من أنفسهم، له حلف في قريش، سنة ثلاث من الهجرة. أخرجه الثلاثة . ١٩٢٧ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ(٢) (دع) السَّائِبُ بن يَزِيد، مولى عطاءِ من فوق، ولده بمرو وپِحَوْرَان من أرض الشام. روى عطاءُ مولى السائب قال: كان السائب بن يزيد، من مُقَدَّم رأسه إلى مامته أسود، وسائر رأسه ولحيته أبيض، فقلت: يا مولاي، ما رأيت أُعجب شيباً منك؟ قال: مَرّ بي النبي وَل﴿ه، وأَنا أَلعب مع الصبيان، فقال لي: ((مَنْ أَنْتَ))؟ قلت: السائب بن يزيد، فمسح رأسي، فهو لا يشيب أبداً. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، وهو عندي السائب بن أخت نمر، والله أعلم(٣). باب السين والباء ١٩٢٨ - سِبَاعُ بْنُ ثَابِتٍ (٤) سِبَّاع بن ثَابِت. روى ابن قانع بإسناده عن ابن عيينة، عن عبد اللّه بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة. (١) الحَجَلَةُ: بالتحريك، هو بيت كالقُبَّةِ يُسْتُرُ بالثياب ويكون له إزار كبار. انظر لسان العرب ٧٨٨/٢. (٢) الإصابة ت (٣٧٥١). (٣) أخرجه ابن سعد ١٤٢/٢/١، ٣٨٥/٥، ٣١/٧، ٢٢٢/٨، والطبراني في الكبير ٥٥/٢، ٧٨/٥، ٦/ ٣٠٢ وذكره الهيشمي في الزوائد ٣٠٩/٢، ٢٠٨/٦، ٣٧٥/٩. (٤) الإصابة ت (٣٠٨٥) ٤٠٣ باب السين والباء ١٩٢٩ - سَبَاعُ بْنُ زَيْدٍ (١) (س) سِبَاع بن زَيْد أُو ابن يَزيد. قال أبو الشعب العبسي: وفد على رسول الله وَ ﴿ تسعة رهط، من المهاجرين الأولين، منهم: سباع بن زيد بن قنزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، وأبو حصين بن لقمان بن شبة بن مُعَبط بن مخزوم، فأسلموا، فدعالهم رسول الله وَلفهو بخير، وعقد لهم لواءً، وجعل شعارهم عشرة، وقال: ((أَبَغُونِي عَاشِراً). روى عائذ بن حبيب العبسي، من مشيخة من بني عبس، عن سباع بن يزيد العبسي أنهم وفدوا على رسول الله وَطير، فذكروا له خالد بن سنان العبسي، فقال: ذاك نَبِيُّ ضَيّعه قومه. وذكره ابن الكلبي فقال: یزید. أخرجه أبو موسى. ١٩٣٠ - سِبَاعُ بْنُ عُرْتُطَةٌ(٢) (ب د) سِبَاع بن عُرْفُطَة الغِفَارِيّ. استعمله النبي ◌َّ ﴿ على المدينة لما خرج إلى خيبر، وإلى دومة الجندل، وهو من مشاهير الصحابة. روى عِرَاك بن مالك، عن أبي هريرة قال: لما خرج رسول الله ويله إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، فقدمنا، فشهدنا معه صلاة الصبح، فقرأ في أول ركعة: ﴿كهيعص﴾ وفي الثانية: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فقلت في نفسي : ويل لأبي فلان له مكیالان، يستوفي بواحد ويبخس بآخر، فأتينا سباع بن عُرْفطة، فجهزنا، فأتينا رسول الله وَ ل# قبل الفتح بیوم، أو بعده بيوم، غير أنه قسم لهم مع المسلمين. أخرجه الثلاثة . ١٩٣١ - سَبْرَةُ بْنُ أَّبِي سَبْرَةَ(٣). (ب دع) سَبْرَة بن أَبِي سَبْرة الجُعْفِيُّ. واسم أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذُهْل بن مُرَّان بن جُعْفِيّ بن سَعْد العشيرة، له، ولأبيه أبي سبرة، (١) الإصابة ت (٣٠٨٦). (٢) الإصابة ت (٣٠٨٧)، الاستيعاب ت (١١٣٤)، الثقات ١٨١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١، الجرح والتعديل ١٣٦١/٤، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الصغير ١٨/١، الطبقات الكبرى ٦٢/٢، ١٠٦، ٤/ ٣٢٨، البداية والنهاية ٩٢/٤، ٧/٥، المعرفة والتاريخ ٧٣٩/٢، ١٦٠/٣. (٣) الإصابة ت (٣٠٨٨)، الاستيعاب ت (٩٠٨). ٤٠٤ باب السين والباء ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة وسبرة هذا هو عم خَيْثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، صاحب عبد اللّه بن مسعود؛ قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو جد خيثمة بن عبدالرحمن، والأول أُصح. وقدم على النبي ◌َّهِفقال له: ((مَا وَلَدُكَ))؟ فقال: الحارث، وسبرة، وعبد العزّى، فَغَيِّر عبد العزى وسماه: عبد الرحمن(١)، وقد ذكرناه، ودعا له رسول الله، ولولده. أخرجه الثلاثة . ١٩٣٢ - سَبْرَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ (ب) سَبْرة بن عَمْرو بن قَيْس، أَبو سليط. ويرد نسبه في كنيته، إن شاء اللّه تعالى، فإنه بكنيته أشهر، وهو والدعبد اللّه بن أبي سليط. واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أُسَيْرة، شهد بدراً وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية وقد تقدم في أُسَيْر. أخرجه أبو عمر. ١٩٣٣ - سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٢) (ب) سَبْرة بن عَمْرو. ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي وَ يُّه مع القعقاع بن معبد، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، وغيرهم من وفد تميم. أخرجه أبو عمر. ١٩٣٤ - سَبْرةُ بْنُ فَاتِكٍ(٣) (ب دع) سَبْرة بن فَاتِك الأَسَدِيّ. أَخوخُرَيم بن فاتك، من بني أسد بن خُزّيمة، تقدم نسبه عند أخويه: أَيْمن وخُرَیم. روى عنه جُبير بن نفير، وبسر بن عبد اللّه، وقال عبد الله بن يوسف: سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين، وعداده في الشاميين. (١) أخرجه أحمد في المسند ١٧٨/٤ والطبراني في الكبير ١٣٩/٧ وابن عساكر ٢٩٩/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٣٧، ٥٣/٨. (٢) الإصابة ت (٣٠٩٠)، الاستيعاب ت (٩١٠). (٣) الثقات ١٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١، الجرح والتعديل ٧٩/٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، الطبقات ٣٥، الوافي بالوفيات ٧/١٥، التاريخ الكبير ١٨٧/٤، البداية والنهاية ٣١٩/٣، ذيل الكاشف ٥٠٥، الإصابة ت (٣٠٩٢)، الاستيعاب ت (٩١١). ٤٠٥ باب السين والباء قال أيمن بن خريم: شهد أَبي وعمي بدراً، وعَهِد إلي أن لا أقاتل مسلماً، ومن حديثه قال: قال رسول الله وَه: ((المَوَازِينُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَرْفَعُ قَوْماً وَيَضَعُ قَوْماً آخَرِينَ))(١). أخرجه الثلاثة. ١٩٣٥ - سَبْرَةُ بْنُ الفَائِ(٢) (ب دع) سَبْرة بن الفّاكِه، ويقال: ابن أبي الفاكه، قيل: إنه مخزومي، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي، من أسد بن خزيمة. روى عنه سالم بن أبي الجعد، وعمارة بن خزيمة، ويعد في الكوفيين. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا عبد اللّه بن عقيل أبو عقيل، أخبرنا ابن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله ﴿ قال: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ فَعَدَ لابنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَلَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ: أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِيْنَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ فَمَصّاهُ، فَأَسْلَمَ، وَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فَقَالَ: أَتْهَاجِرٍّ وَتَذَرُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ، وَإِنَّمَا مِثْلُ المُهَاجِرُ كَمَثَلٍ الفَرَسِ فِي طِوَلِهِ؟ فَعَصَاءُ، فَهَاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَلَهُ بِطَرِيقِ الجِهَادِ، فَقَالَ: أَتُجَاهِدُ وَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالمَالِ فَتُقَاتِلُ، فَتُقْتَلُ، فَتُنْكَحُ المَرْأَةُ وَيُقَسَّمُ المَالُ؟ فَعَصَاهُ، فَجَاهَدَ)، فَقَالَ رَسُولُ الله: « فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَمَاتَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةِ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنة، أَوْ وَقَصّتْهُ(٣) دَابَّةٌ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ)(٤). (١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٢٤٣/١، ٣٦١/٢. (٢) الثقات ١٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١، تهذيب التهذيب ٥٣/٣، تهذيب الكمال ٤٦٥/١، خلاصة تذهيب ٣٦٥/١، الكاشف ٣٤٧/١، الجرح والتعديل ١٢٨٠/٤، التلقيح ٣٨٠، أصحاب بدر ١٢٩، العقد الثمين ١٢/٤، الوافي بالوفيات ١٥٩/١٥، التاريخ الكبير ١٧٨/٤، بقي بن مخلد ٦٧٩، الإصابة ت (٣٠٩٣)، الاستيعاب ت (٩١٢). (٣) وَقَصَ عُنُقَهُ يَقُصُها وَقْصاً: كسرها ودّقها. انظر لسان العرب ٦/ ٤٨٩٢. (٤) أخرجه النسائي في السنن ٢١/٦ كتاب الجهاد باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد (١٩) حديث رقم ٣١٣٤ وأحمد في المسند ٤٨٣/٣ - والطبراني في الكبير ١٣٨/٧ وابن أبي شيبة ٢٩٣/٥ - والبخاري في التاريخ الكبير ١٨٨/٤، والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٥٦٩. ٤٠٦ باب السين والباء ورواه ابن عجلان، عن أبي جعفر موسى بن المسيب، عن سالم قال: أخبرني جابر بن أبي سبرة. ورواه ابن أبي شيبة عن ابن فُضّيل عن موسى، نحوه. أخرجه الثلاثة . ١٩٣٦ - سَبْرَةُ بْنُ مَعْيَدٍ(١) (ب دع) سَبْرة بن معبد، ويقال سَبْرة بن عَوْسَجَة بن حَرْملة بن سَبْرة الجُهْني، ويذكر نسبه في عوسجة، إِن شاءَ اللّه تعالى، وكنيته أبو الربيع، وقيل: أبو تُرَيَّة، بضم الثاءِ المثلثة، وقيل: بفتحها، والأول أصح. روى عنه ابنه الربيع في المتعة، ومن حديثه: سترة المصلي، ويؤمر الصبيّ بالصلاة إِذا بلغ سبع سنين. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاءِ الأصبهاني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه، وأَنا حاضر أَسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، عن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني الربيع بن سبرة أن أباه أخبره أنهم ساروا مع رسول الله وَل﴿ حتى بلغوا عُسْفَان القصة بطولها، وفي آخره قال: ((إني كنت أُذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساءِ، وإِنَّ اللّه حَرّم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيءُ، فليَخل سبيله))(٢). أخرجه الثلاثة . ١٩٣٧ - سُبَيْعُ بْنُ حَاطِبٍ (٣) (ب دع س) سُبَيْع بن حَاطِب بن قَيْس بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن مُعَاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، حليف بني سالم (١) طبقات ابن سعد ٣٤٨/٤، جمهرة أنساب العرب ٤٤٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٩/١، الجرح والتعديل ٢٩٥/٤، المغازي الواقدي ١/ ١٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، أسد الغابة ٢٦٠/٢، طبقات خليفة ١٢١، التاريخ الكبير ٤، الجامع الصحيح ٢٦٠/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٢١٠/١، تهذيب الكمال ٢٠٣/١٠، تحفة الأشراف ٣٦٥/٣، الكاشف ٢٧٤/١، الوافي بالوفيات ١١١/١٥، تهذيب تاريخ دمشق ٦٣/٦، تهذيب التهذيب ٤٥٣/٣، تقريب التهذيب ٢٨٣/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٣، تاريخ الإسلام ٢١٢/١، الإصابة ت (٣٠٩٤)، الاستيعاب ت (٩١٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٢/٤ والبيهقي في السنن ٢٠٣/٧ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٤٠. (٣) الإصابة ت (٣٠٥٦)، الاستيعاب ت (٩١٤). ٤٠٧ باب السين والجيم من الأنصار، قتل يوم أحد شهيداً؛ قاله ابن شهاب وابن إسحاق، وقال أبو عمر: ويقال عيشة بدل هیشة . أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حاجة إلى استدراكه. ١٩٣٨ - سُبَيْعُ بْنُ قَيْسٍ (١) (ب س) سُبَيْع بن قَيْس بن عيشة، ويقال: عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً وأُحداً. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إِلا أَن أَبا موسى قال: غاضرة بدل عامرة، وذكر ابن الكلبي وأبو عمر: عامرة، والله أعلم. بَابُ السِّينِ وَالچِيم ١٩٣٩ - سَجَارُ السَّلِيطِئُ(٢) سجار السّلِيطي. قال أبو موسى: قال أبو زكريا بن منده، وذكره فقال: روى عنه الحسن البصري، ولم يورد له شيئاً. قال أبو موسى: وأَظنه أَراد ما ذكره ابن ماكولا فقال: علاثة بن شجار، يعني بالشين المعجمة والجيم، من بني سَلِيط، وهو [كعب بن] الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، له صحبة ورواية عن النبي وَّر، سكن البصرة. قلت: الحق مع أبي موسى، ولا شُبْهَة أنه كذلك، وأَن أَبازكريا صَحَّفَ، فيه والله أعلم. ١٩٤٠ - سِجٌّْ (٣) (دع) سِجِلُّ كاتب النبي ◌َِّ، مجهول. روى أبو الجوزاء عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿يومَ نَطْوِي السمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكِتَابِ﴾ قال: السِّجِلُّ كاتب كان للنبي ◌ِّ . وروى نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي ◌َ﴿ كاتب يقال له: السجل، فأنزل الله تعالى ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِ لِلْكِتَابِ﴾ [الأنبياء/ ١٠٤]. هذا غريب تَفرَّد به حمدان بن سعيد، عن ابن نُمَيْ، عن عُبيد الله، عن نافع. (١) الإصابة ت (٣٠٩٧)، الاستيعاب ت (٩١٥). (٢) الإصابة ت (٣١٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١. (٣) الإصابة ت (٣١٠١). ٤٠٨ باب السين والحاء والخاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم. بَابُ السِّينِ وَالحَاءِ وَالخَّاءِ ١٩٤١- سُخَيْمٌ (س) سُخَيْمٌ، بالحاءِ المهملة. أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير قال: سألت جابراً عن القتيل الذي قُتِل فأَذَّن فيه سحيم، فقال جابر: أمر رسول الله -* سحيماً أن يؤذِّن في الناس أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن؛ قال جابر: ولا أعلمه قتل أحداً. أخرجه أبو موسى. ١٩٤٢ - سَحيم سُخَيمْ، آخر قاله أبو موسى، وقال: أَو هو الأول. وروى [عن] أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال: وممن نزل حمصَ سحيم بن خفاف، وكان من أصحاب رسول الله صلإر، روى عنه سهيل بن جزءٍ السلمي. ١٩٤٣ - سَخْبَرَةُ الأَزْدِيُّ(٢) (ب دع) سَخْبَرة، بالخاءِ المعجمة، هو الأَزْدي، وربما قيل: الأسدي، بالسين، وهو والدعبد الله بن سخبرة، له صحبة. روى عنه ابنه عبد اللّه أَنَّ النبي ◌َّقال: ((مَنِ ابْتُلِيَّ فَصَبَرَ، وَأُعْطِيَّ فَشَكّرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ، أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ))(٣). وأخبرنا أبو جعفر بن السمين، وإبراهيم بن محمد بن مهران، وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، أخبرنا محمد بن المعلى، (١) الإصابة ت (٣١٠٣). (٢) الثقات ١٨٣/٣، نجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، تقريب التهذيب ٨٤/١، تهذيب التهذيب ٤٥٤/٣، تهذيب الكمال ٤٦٥/١، خلاصة تذهيب ٤٣٧/١، الكاشف ٤٣٨/١، الجرح والتعديل ١٣٩١/٤، الإصابة ت (٣١٠٥)، الاستيعاب ت (١١٣٥). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٦٣/٧ وابن أبي الدنيا في الشكر ٧٩ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٧/٣ والهيثمي في الزوائد ٢٨٧/١٠ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٦١٦. ٤٠٩ باب السين والراء أخبرنا زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن سخبرة، عن النبي وَلأو أنه قال: ((مَنْ طَلَبَ العِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى))(١). أبو داود هذا اسمه نفيع الأعمى. أخرجه الثلاثة. ١٩٤٤ - سَخْبَةُ الأَسَدِيُّ(٢) سَخْبَرَة الأَسَدِي، بالسين، المفتوحة، من بني أسد بن خزيمة؛ ذكره أبو عمر في اسم أخيه الزبير، عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بكير، عن إسحاق قال: وكان بنو غنم بن دُودان أهل إِسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول اله رِّو هجرةً، رجالهم ونساؤهم: عبد الله بن جَحْش وذكر جماعة، ثم قال: وسَخْبَرَة بن عُبَيدة. ١٩٤٥ - سُخْرُورٌ(٣) (س) سُخْرُور بن مالك الحَضْرَميُّ، له صحبة، سكن مصر وشهد فتحها، وله خطبة قام بها، وذكر فيها حديثاً عن النبي بَّر؛ قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. أخرجه أبو موسى. سُخْرُور: بضم السين، وبالخاء المعجمة، وهي ساكنة، وبراءین بينهما واو، بوزن عُصْفور. بَابُ السِّينِ وَالرَّاءِ ١٩٤٦ - سِرَاجُ بْنُ مُجَّاعَةً(٤) (دع) سِرّاج بن مُجَّاعة، والدهلال. روى حديثه الرُّجَيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة بن مُرارة، عن أبيه أَنَّ رسول الله وَله أعطاه أرضاً باليمن، يقال لها: غَوْرة، وكتب له (١) أخرجه الترمذي في السنن ٢٩/٥ كتاب العلم (٤٢) باب فضل طلب العلم (٢) حديث رقم ٢٦٤٨ قال أبو عيسى هذا حديث ضعيف الاسناد والدارمي في السنن ١٣٩/١. (٢) الإصابة ت (٣١٠٦). (٣) الإصابة ت (٣١٠٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١. (٤) الثقات ١٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، تقريب التهذيب ٢٨٤/١، تهذيب التهذيب ٤٥٥/٣ تهذيب الكمال ٤٦٦/١، خلاصة تذهيب ٤٣٧/١، الكاشف ٣٤٨/١، الجرح والتعديل ١٣٧٤/٤، المصباح المضيء ٩١/١، الإصابة ت (٣١٠٩). ٤١٠ باب السين والراء كتاباً: ((مِنْ مُحَمِّدِ رَسُولِ اللّه لِمُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةً. مِنْ بَنِي سُلَيْمِ، إِنِّي أَعْطَيْتُكَ الغَوْرَةَ، فَمَنْ حَاجَّهُ فیھا فلیآتِن)). وکتب زید. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٩٤٧ - سِرَاجٌ أَبُو مُجَاهِدٍ (١) (ب دع) سِرَاج أَبو مُجَاهد اليَمَنِيّ، من أهل اليمن. روى عنه ابن ابنه علي بن مجاهد بن سراج، قال: وكان اسمه فَتْحاً. قال: قدمنا على رسول الله وَله ونحن خمسة غلمان لتميم الداري، وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على رسول الله وَل﴿ أَمرني فشقّفْتها، وأنه أُسرج في مسجد النبي وَ *قِنديلاً بزيت، وكانوا لا يسرجون فيه إلا بسعف النخل، فقال رسول الله وَله: ((مَنْ أَسْرَجَ مَسْجِدَنَا))؟. فقال تميم: غلامي هذا، فقال: ((مَا أَسْمُهُ))؟ فقال: فتح فقال النبي ◌َّهِ: (بَلِ اسْمُهُ سِرَاجٌ))، قال: فسماني رسول اللهِ وَلَ سراجاً(٢). ١٩٤٨ - سُرَاقَةُ بْنُ الحَارِثِ(٣) (ب) سُرَاقَةُ بن الحَارِث بن عَدِيّ العَجْلاني. قتل يوم حنين شهيداً سنة ثمان. أخرجه أبو عمر، ووافقه ابن هشام عن البَكَّائي عن ابن إسحاق، وأما يونس بن بكير فقال عن ابن إسحاق . ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم حُنَين . فقال: ومن الأنصار: سُرَاقة بن الحُباب بن عَدِيّ من بني العَجْلان، وكذلك قاله غيره، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه. ١٩٤٩ - سُرَاقَةُ بْنُ الحُبَابِ(٤) (ب دع) سُرَاقة بن الحُبّابِ الأَنْصَارِيّ. استشهد يوم حُنَين مع رسول الله وَلغز، قاله أبو عمر. وروى ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حُنّين، من المسلمين من الأَنصار، سراقة بن الحُبّاب بن عَدِيّ من العجلان. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، الاكمال ٢٨٩/٤. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/٣، ١٨٠/٦، ١٠٢/١٨ وذكره القرطبي في التفسير ٢٧٥/١٢ والسيوطي في الدر المنثور ٢١٧/٣ والهيثمي في الزوائد ١٢٥/٣، ٥٣/٨. (٣) الإصابة ت (٣١١٣)، الاستيعاب ت (٩١٦). (٤) الإصابة ت (٣١١٥)، الاستيعاب ت (٩١٧). ٤١١ باب السين والراء وروى أبو نعيم، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: وقُتِل من المسلمين من الأنصار من بني العجلان: سراقة بن الحباب. قلت: جعل أبو عمر سراقة بن الحارث، وسراقة بن الحُبَاب ترجمتين، وجعلهما قُتِلا يوم حُتَين، وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا إلا هذا، والحق معهما، فإنهما واحد، وإنما عبد الملك بن هشام روى، عن زياد بن عبد اللّه البكائي، عن ابن إسحاق فيمن قتل بحنين فقال: سراقة بن الحارث، وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال: سراقة بن الحباب، فالحق مع ابن منده، وأبي نعيم، هما واحد؛ فلو قالا: وقيل: سراقة بن الحارث. لكان حسناً، وأما بأن یکونا اثنین فلا، والله أعلم. ١٩٥٠ - سُرَاقٌَ بْنُ سُرَاقَةَ(١) (دهع) سُرَاقَةُ بن سُرَاقَةً. مجهول. روى عنه عبد الواحد بن عوف أنه قال: أَصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر، فلم يجعل له رسول الله وَالفردية . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده، قال: والمقتول الذي رَجَع عليه سيفه عامر بن سنان، وهو عم سلمة بن الأكوع. ١٩٥١ - سُرَاقَةُ بْنُ عُمَرَ الأَنْصَارِيُّ (ب دع) سُرَاقَةُ بن عَمْرو بن عَطِيّة بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار، شهد بدراً وأُحداً والخندق والحُدَيْبِية وخَّيْبر وعُمْرة القضاءَ، قاله أبو عمر. واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنهما، قاله عروة، وابن إسحاق. أخرجه الثلاثة . ١٩٥٢ - سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو(٢) (ب) سُرَاقَةُ بن عَمْرو. ذكروه في الصحابة، ولم ينسبوه، قال سيف بن عمر: رَدّعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، سراقة بن عَمْرو إلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وسراقة هو الذي صالح أهل أرمينية، والأرمن على البَاب، وكتب إلى عمر (١) جوامع التحصيل ٢١٨، الأعلمي ١٣٤/١٩، الإصابة ت (٣١١٦). (٢) الاستيعاب ت (٩١٩)، الجرح والتعديل ١٣٤٣/٤، البداية والنهاية ١٢٢/٧، الأعلمي ١٣٤/١٩. ٤١٢ باب السين والراء بذلك ومات سراقة هناك، واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة، فأقره عمر، وكان سراقة يدعى ذا النور، وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضاً؛ قاله سيف. أخرجه أبو عمر، وهو غير الذي قبله؛ فإن ذلك قتل يوم مؤتة في حياة رسول الله وخله، وهذا توفي في خلافة عمر بن الخطاب. ١٩٥٣ - سُرَاقَةُ بْنُ عُمَيٍْ(١) (دع) سُرَاقَةُ بن ◌ُعُمَيْر. أحد من طلب مِن رسول الله وَليل أن يحمله في غزوة تبوك، فلم يكن عنده ما يحمله عليه، فتولى وهو يبكي، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ: لَا أَجِدُ مَا أَخْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، تَوَلَّوْا وَأَعْينُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [التوبة/ ٩٢] قال ابن عباس: نزلت في نفر منهم: سُرَاقة بن عُمَير. أخرجه ابن منده، وأُبو نعیم. ١٩٥٤ - سُرَاقَةُ بْنُ كَعْبٍ(٢) (ب) سُرَاقَةُ بن كَعْب بن عَمْرو بن عبد العُزَّى بن غَزِيَّة. كذا قال الواقدي، وابن عُمارة، وأَبو معشر. وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو عبد العزى بن عروة، والصواب: غزيّة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النَّجار. شهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله وَطهر، وتوفي في خلافة معاوية. أخرجه أبو عمر هكذا. وقال الكلبي: قتل باليمامة، وقال في نسبه مثل الواقدي. ١٩٥٥ - سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ(٣) (ب دع) [سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُذْلِج بن مُرَّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان]. (١) الإصابة ت (٣١٢٠). (٢) الإصابة ت (٣١٢١)، الاستيعاب ت (٩٢٠)، الجرح والتعديل ١٣٤٤/٤، البداية والنهاية ٣١/٨، الأعلمي ١٣٤/١٩. (٣) الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢١٠/١، تقريب التهذيب ٢٨٤/١، تهذيب التهذيب ٤٥٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٦/١، الكاشف ٣٤٩/١، الجرح والتعديل ١٣٤٢/٤، شذرات الذهب ٣٥/١، الرياض المستطابة ١١٧، الطبقات ٣٤، المصباح المضيء ٢/ ١٨٠، ٤٦، الطبقات الكبرى ٧٨/٩، التحفة اللطيفة ١٢٠، علل الحديث للمديني ٦٦، ٦٧، بقي بن مخلد ١٣٠، العقد الثمين ٥٢٣/٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٣٠/١، الوافي بالوفيات ١٨٥/١٥، العبر ٢٧/١، الأعلام ٨٠/٣، الأنساب = ٤١٣ باب السين والراء كان ينزل قُدَيداً، [يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة]. [روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة]. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القَطِيعي، أَخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراءٍ قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، رضي الله عنه، من عازب سَرْجاً بثلاثةَ عشر درهماً، فقال له أبو بكر: مُر البراءَّ فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله وَ﴿ وأَنت معه؟ فقال أبو بكر: خرجنا فأَدْلَجْنا فأحيينا ليلتنا ويومنا .. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جُعْشُم، على فرس له، فقلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، قال: ((لَا تَحْزَنْ؛ إِنَّ الله معنا»، حتى إِذا دنا منَّا قَدْرَ رمح أو رمحین- أُو قال: رمحین أُو ثلاثة .قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وَبَكيت، قال: ((لِمَ تَبْكِي))؟ قال: قلت: والله ما أبكي على نفسي، ولكني أَبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: ((اللَّهُمَّ، أَكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ))، فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صَلْد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع اللّه أَن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأَعُمِّيَنَ على مَنْ ورائي من الطَلَب، فدعاله رسول الله تَِّ، فأطلق. ورجع إلى أصحابه(١) . الحديث. وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال: لما خرج رسول الله ﴿ من مكة إلى المدينة مهاجراً، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رَدّه علیھم، وذكر حديث طَلَبه، وما أصاب فرسه، وأنه سقط عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أَنا سراقة بن مالك بن جعشم، أَنظروني أُكلمْكُم، فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه، فقال رسول الله لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك، فكتب لي كتاباً في عَظُم، أَو في رقعة أَو خزفة، ثم = ١١٦/٧، الأعلمي ١٣٤/١٩، الإصابة ت (٣١٢٢)، الاستيعاب ت (٩٢١). (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٤٦/٤، ٤/٥ ومسلم في الصحيح ٢٣٠٩/٤ كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب في حديث الهجرة ويقال له حديث الرحل (١٩) حديث رقم (٢٠٠٩/٧٥)، أحمد في المسند ٣،٢/١ وابن سعد ٨١/٤، والبيهقي في الدلائل ٤٧٨/٢، ٤٨٥، وذكره الهيثمي في الزوائد ٥٥/٦. ٤١٤ باب السين والراء ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أُذكر شيئاً مما كان، حتى إذا فتح اللّه على رسوله مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول الله وِظُه، وهو على ناقته، واللّه لكأني أنظر إلى ساقه، في غَرْزِه(١) كأنه جُمَّارة، فرفعت يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول الله، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جُعْشم، فقال رسول الله: ((هَذَا يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرِّ، أَذْنِهِ))، فدنوت منه، فأسلمت(٢). وذكر حديث سؤاله عن ضَالّة الإِبل. وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول الله وَلو قال لسراقة بن مالك: كيف بك إذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه؟ قال: فلما أتى عمر بسوّاريْ كسرى ومِنطقته(٣) وتاجه، دعاسراقة بن مالك وألبسه إياهما (٤). وكان سراقة رجلًا أَزَبَّ (٥) كثيرَ شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: اللّه أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقةً رجلاً أعرابياً، من بني مُذْلِج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعراً، وهو القائل لأبي جهل: [الطويل] أَبَا حَكَمْ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدَاً لِإِمْرِ جَوَادِي إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّداً رَسُولٌ بِبْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهْ عَلَيْكَ بِكَفِّ القَوْمِ عَنْهُ فإِنَّنِي أَرَى أَمْرَهُ يَوْماً سَتَبْدُو مَعَالِمُهْ بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ بِأَنَّ جِيعَ النَّاسِ طُرَّاً يُسَالِمُهُ(٦) [مات سُرَاقة بن مالك سنةً أربع وعشرين، أَول خلافة عثمان، رضي الله عنه، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم]. أخرجه الثلاثة . (١) الفَرْزُ: ركاب كور الجمل. انظر اللسان ٣٢٣٩/٥. (٢) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ص ١١٥. (٣) المِنْطَقُ والمِنْطَقَةُ والنَّطاقُ: كل ما شَدَّ به وسَطَهُ، والمَنْطَقَةُ معروفة اسم لها خاصة. انظر لسان العرب ٦/ ٤٤٦٢. (٤) ذكره القاضي عياض في الشفاء ١/ ٦٧٤، انظر اتحاف السادة المتقين ١٨/٧. (٥) الأزبُّ في اللغة: الكثير الشعر. انظر لسان العرب ١/ ٧٠. (٦) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٩٢١)، والإصابة ترجمة رقم (٣١٢٢). ٤١٥ باب السين والراء ١٩٥٦ - سُرَاقَةُ بْنُ الْمُعْتَمِ(١) سُرَّاقَةُ بن المُعْتَمِر [بن أنس ] بن أَذَاة بن رِيّاح بن عبد اللّه بن قُرْط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي. والدعَمْرو. شهد سراقة بدراً؛ قاله الكلبي. ١٩٥٧ - سَرْبَتَكُ الهِنْدِيُّ(٢) (س) سَرْبَاتك الهِنْدِيّ. روى مكي بن أحمد البَزْدَعي، عن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك، ملك الهند، في بلدة تسمى قنُّوج، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النبي ◌َّ أَنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بن اليمان، وعَمْرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبو موسى الأشعري، وصُهيب، وسَفِينة، وغيرهم يدعوه إلى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النبي وَّل ـ أخرجه أبو موسى، وبحق ما ترکه ابن منده وغيره؛ فإِن تركه أولی من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها . ١٩٥٨ - سَرْعٌ بْنُ سَوَادَةٌ(٣) (س) سَرْع بن سَوَادَة. قال الحافظ أبو موسى: ذكر أبو زكريا أَنَّ عبيد الله بن إِشکاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى. ١٩٥٩ - سُرَقُ بْنُ أَسَدٍ (٤) (ب دع) سُرَق بن أُسَد الجُهَنيّ، ويقال: الأَنْصَارِيّ، ويقال: إنه من بني الدّئل. سكن الإِسكندرية من مصر، له صحبة . روى عنه أنه قال: إِن رسول الله وَّه سماه سُرَق؛ لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هَرَب وتغيّب عنه، وأُخپِر (١) الإصابة ت (٣١١٥). (٢) الإصابة ت (٣٧٥٥). (٣) الإصابة ت (٢١٢٧). (٤) الثقات ١٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ٢٨٥/١، تهذيب التهذيب ٤٥٦/٣،، تهذيب الكمال ٤٦٦/١، خلاصة تذهيب ٤٣٨/١، الكاشف ٣٤٩/١، الجرح والتعديل ١٣٩٣/٤، حسن المحاضرة ٢٠٤/١، الوافي بالوفيات ١٩١/١٥، الاكمال ٢٩٥/٤، بقي بن مخلد ٤٩٢، الإصابة ت (٣١٢٩)، الاستيعاب ت (١١٣٧). ٤١٦ باب البسين والراء رسول الله * بذلك، فقال: ((الْتَمِسُوهُ)، فلما أَتوه به قال: ((أَنْتَ سُرَقٌ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ))؟ قلت: قضيت بثمنهما حاجتي، قال: ((فَأَقْضِهِ))، قلت: ليس عندي، قال: ((بَا أَعْرَابِيُّ، اذْهَبْ بِهِ حَتَّى تَسْتَوْفِيَّ حَقَّكَ)). قال: فجعل الناس يَسُومونه [به] ليفتدوه منه، فأَعتقه(١). أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، أخبرنا أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه، أخبرنا سهل بن بكار، أخبرنا جُوَيْرية بن أسماءً، عن عبد اللّه بن يزيد، مولى المُنبعث، عن رجل من المصريين، عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي و # يقال له: سرق، قال: قضى رسول الله چہیمین وشاهد. قال أبو أحمد العسكري: هو سُرَّق مُخَفَف بوزن غُدَر وفُسَق، وأصحاب الحَدِيث يقولون: سُرَق، مُشَدَّد الراءَ، والصواب تخفيفها. أَعتقه أبو عبد الرحمن القَيْني. أخرجه الثلاثة. ١٩٦٠ - السَّرِيُّ وَالِدُ الرَّبِيعِ(٢. (س) السّري وَالِد الرَّبِيع. روى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن السري، عن أبيه أنه قال: رخّص لنا رسول الله ﴿ في متعة النساءِ ثلاثة أيام، ثم أتيت النبي وَلّ فإذا هو ينهى عنها أشد النهي كذا فى هذه الترجمة أخرجه أبو موسى، وإنما هو حديث الربيع بن سبرة بن معبد، وقد تقدم، ولعل بعض الرواة قد صحف سَبْرة بالسري أو بعض النساخ، والله أعلم. ١٩٦١ - سُرَيْعُ بْنُ الحَكَمِ(٣) (دع) سُرَيْعُ بْنُ الحَكّمِ السَّعْدِي. من بني تميم، قَدِم على رسول الله وَل# في وَفْدتميم، وكتب له كتاباً، روى عنه ابنه وقاص بن سريع أنه قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدِمنا على رسول الله ﴿ المدينةَ فأَدينا إليه صدقات أموالنا. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. (١) أخرجه أحمد في المسند ٥٣/١. (٢) الإصابة ت (٣٧٥٦). (٣) الإصابة ت (٣١٣١)، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١. ٤١٧ باب السين والراء بَابُ السِّيْنْ وَالعَينْ ١٩٦٢ - سَعْدُ بْنُ الأَخْرَمِ(١) (ب دع) سَعْد بن الأُخْرَم، أبو المغيرة. مختلف في صحبته، سكن الكوفة، روى عنه ابنه المغيرة . روى عيسى بن يونس، ويحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبي وَله وأُرِيد أن أسأله، فقيل لي: هو بعرفة، فاستقْبَلتُه، فأخذت بزمام الناقة، فصاح بي الناس، فقال: ((دَعُوهُ، فَأَربِّ(٢) مَا جَاءَ بِهِ»، قلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يُقَرِّبُني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إلى السماءِ فقال: ((تَعْبُدَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَمَا كَرِهْتَ لِنَفْسِكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ. خَلَّ سَبِيلَ النَّاقَةِ)(٣). رواه عَمْرو بن عَليّ، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش فقال: عن عمه، ولم يشك، ذكره أبو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة . ١٩٦٣ - سَعْدُ بْنُ أَسْعَدَ(٤) (دع) سَعْد بن أَسْعَد السّاعديّ، والدسهل بن سعد. روى عنه ابنه سهل، توفي بالروحاءِ متوجهاً مع رسول الله ټإلى بدر. روى عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده سهل أن أباه سعداً خرج مع النبي وَل# إلى بدر، فلما كان بالروحاءِ توفي، وأوصى للنبي برحله وراحلته، وثلاثة أوسق من شعير، فقبلها، ثم ردها على ورثته، وضرب له بسهم. (١) الثقات ١٥٠/٣، ٢٩٥/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١، تقريب التهذيب ٢٨٦/١، تهذيب التهذيب ٤٦٥/٣، تهذيب الكمال ٤٦٩/١، الجرح والتعديل ٣٤٧/٤، الكاشف ٣٥٠/١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٣، الإصابة ت (٣١٣٢)، الاستيعاب ت (٩٢٢)، التاريخ الكبير ٥٤/٤، الميزان ١١٩/٢ ٢٢٦/٧، تاريخ الثقات ١٧٨، ١٨١، معرفة الثقات ٥٥٩، ٥٧٥، الأعلمي ١٤٨/١٩، لسان الميزان ٢٢٦/٧. (٢) الإِزْبَةُ والإِرْبُ: الحاجة، وفيه لغات: إِرْبٌ وإِرْبَةٌ وأُرَبُ ومَأْرُّبَةٌ ومَأْرَبَةٌ .. انظر لسان العرب ١/ ٥٤. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١٣٠، ٦/٨ ومسلم في الصحيح ٤٤/١، كتاب الإيمان (١) باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة ... (٤) حديث رقم (١٤/١٥)، (١٥/١٦)، (١٥/١٨) والترمذي في السنن حديث (٢٦١٦) وأحمد في المسند ٧٦/٤ وذكره الهندي في الكنز حديث (١٣٧٨). (٤) الإصابة ت (٣١٣٤). ٤١٨ باب السين والراء وروى عن سهل بن سعد قال: كان للنبي وَل﴿ عند أبي سعد ثلاثة أفراس يعلفُها، قال: وسمعت أبي يسميها: اللزَّاز واللّحاف والظّرِب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ولم أعلم أن جد سهل بن سعد: أسعد إلا في هذه الترجمة، ويرد نسبه في اسمه سعد بن مالك، إن شاء الله تعالى. ١٩٦٤ - سَعْدُ الأَسْلَمِيُّ(١) (ب) سَعْد الأَسْلَمِيّ، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله وَّل على سَعْد بن خَيْئَمَةً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٩٦٥ - سَعْدُ الأَسْوَدُ(٢) (س) سَعْد الأَسْوَدِ السُّلَميّ، ثم الذكواني. روى الحسن وقتادة عن أنس قال: جاءَ رجل إلى النبي ◌َّ# فسلم عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: (لَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَتَقَبْتَ رَبَّكَ، عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُهُ))، قال: قد شهدت أَن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فمالي يا رسول الله؟ قال: ((لَكَ مَا لِلْقَوْمِ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَ أْخُوهُمْ))، فقال: قد خطبتُ إِلى عامّة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردّني لسوادي ودمامة وجهي، وإني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: فاذهب إلى عمر، أَو قال: عَمْرو بن وهب، وكان رجلاً من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلّم، فإذا دخلت عليهم فقل: زَوَّجَني نبي الله فتاتكم، وكان له ابنة عاتق(٣)، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحواله الباب قال: إِن رسول الله و#زوجني فتاتكم، فردوا عليه رداً قبيحاً، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خِذْرها فقالت: يا عبد اللّه، ارجع، فإن يكن نبي الله زَوَّ جَيْيك فقد رضيت لنفسي ما رضي الله ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاء النجاءَ قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النبيٍ وَلّ فقال: أنت الذي رَدَدْت عليّ رسولي ما رددت، قال: قد فعلت ذاك، وأستغفر اللّه، وظنّنًا أنه كاذب، وقد زوجناها إِياه، فقال رسول الله وَ﴾: (اذْهَبْ إِلَى صَاحِبَتِكَ فَادْخُلْ بِهَا))، فبينما هو في السوق يشتري لزوجته ما (١) الإصابة ت (٣٢٢٧)، الاستيعاب ت (٦٧٠). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، ذيل الكاشف ٥/٧، الإصابة ت (٣٢٢٦). (٣) جارية عاتِقٌ: شابَّةٌ، وهي التي قد أدركت وبلغت فَخُدِّرَتْ في بيت أهلها ولم تتزوج. انظر لسان العرب ٢٧٩٨/٤. ٤١٩ باب السين والراء يُجَهزها به، إذ سَمِع منادياً يُنَادي: يا خيل الله اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفاً ورمحاً وفرساً وركب مُعْتجراً(١) بعمامته إلى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رسول الله وَّ فلم يعرفه، فقاتل فارساً حتى قام به فرسه، فقاتل راجلاً وحسر ذراعيه، فلما رأى رسول الله وَ# سوادها عرفه، فقال: سعد؟ قال: سعد. فلم يزل يقاتل حتى قالوا صرع سعد. فأتاه رسول الهم الأول فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إلى زوجته، وقال: ((قُولُوا لَهُمْ: قَدْ زَوَّجَهُ اللَّهُ خَيْراً مِنْ فَتَائِكُمْ، وَهَذَا مِيرَاتُهُ)). وما أشبه هذه القصة بقصة جُلَيْبِيب، وقد تقدمت(٢). أخرجه أبو موسى. ١٩٦٦ - سَعْدُ بْنُ الأَطْوَلِ(٣) (د ع) سَعْد بن الأَطْول الجُهَنِيّ. وهو سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وَاهِب بن غياث بن عبد اللّه بن سَعْية بن عَدِيّ بن عوف بن غَطَفان بن قَيْس بن جُهَينة، كذا نسبه خليفة بن خَيّاط، يكنى أبا مطر، سكن البصرة، روى عنه أبو نَضْرة. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الملك أبو جعفر، عن أبي نَضْرة، عن سعد بن الأطول أَن أَخاصمات، وترك ثلاثمائة درهم وعيالا فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي وَله: ((إنَّ أَخَاكَ مَخْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَأَقْضِ عَنْهُ، فَقَضَى عَنْهُ)، وقال: با رسول الله، قد قضيت عنه إلا امرأة أُدعت دينارين، وليس لها بينة، فقال النبي: ((أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ)(٤). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. (١) الاعْتِجَارُ: لَفُّ العمامة دون التَّلَحِّي، وهو لَيُّ الثوب على الرأس من غير إدارةٍ تحت الحنك. انظر لسان العرب ٢٨١٥/٤. (٢) أورده القيسراني في الموضوعات ٣٥٦. (٣) الثقات ١٥٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١، تقريب التهذيب ٢٨٦/١، الكاشف ٢٥١/١، بقي بن مخلد ٨٢١، تهذيب التهذيب ٤٦٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٩/١، تذهيب تهذيب الكمال ٣٦٧/١، الجرح والتعديل ٣٣٩/٤، الطبقات ١٢٠، ١٨٨، التاريخ الصغير ١٤١/١، التاريخ الكبير ٤٥/٤، الإصابة ت (٣١٣٥)، الاستيعاب ت (٩٢٣). (٤) ابن ماجه في السنن ٨١٣/٢ كتاب الصدقات (١٥) باب أداء الدين عن الميت (٢٠) حديث (٢٤٣٣) وأحمد في المسند ١٣٦/٤، ٧/٥، والبيهقي في السنن ١٤٢/١٠ والطبراني في الكبير ٥٧/٦ والبخاري في التاريخ الكبير ٤٥/٤. ٤٢٠ باب السين والراء ١٩٦٧ - سَعْدُ الأَنْصَارِيُّ(١) (س) سَعْد الأَنْصَارِيّ. روى أنس بن مالك أن رسول الله و ◌َل﴿ لما أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الأنصاري، فصافحه النبي ێ، ثم قال له: «ما هذا الذي اُکتب یدیك»، قال: يا رسول الله، أَضرب بالمَر والمِسحاة فَأَنفقه على عيالي، فقبل يَدَه رسول اللهِّه وقال: ((هَذِهِ يَدٌّ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ))(٢). أخرجه أبو موسى وقال: في سعود الأنصار كثرة؛ إلا أن في رواية أُخرى نسبه سعد بن معاذ. وروى بإسناده عن أنس بن مالك أن رسول الله وقال﴿ صافح سعد بن معاذ فقال: ((هذهيدلا تمسها النار أبداً)، قال: فإِن حفظت هذه الرواية فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخَزْرَجيّ المعروف، فإِنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين . قلت: كذا قال أبو موسى، فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرجي، وهو وهم، فإن سعد بن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل، وهو الذي جرح في الخندق، وتوفي بعد أن حکم في بني قريظة، وهو أُوسي لا شبهة فيه، وقوله إن موته کان قبل تبوك صحيح، ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بن معاذليس فيها لِتّبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، على أنني لا أعلم أن سعد بن معاذ لم يتخلف عن رسول الله وَ لا في غزوة غزاها، بدرٍ وغيرها، وإنما اختلفوا في سعد بن عبادة: هل شهد بدراً أم لا؟ واللّه أعلم، على أن من تَخَلَّفَ عن رسول الله وَّ من الأنصار وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد، ومن تخلف كان أولى بالَّلوم والتثريب، فكيف يقبل يده أو يصافحه. ١٩٦٨ - سَعْدُ بْنُ إِيَاسِ الأَنْصَارِيُّ(٣) (س) سَعْد بن إِيّاس البَدْرِي الأَنْصَارِيّ. روى إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص قال: حدثني جَدّي أَبو أَمي، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري قال: شهدت رسول الله وَ﴿ يقول للعباس بن عبد المطلب: ((يَاعَمِّ، إِذَا كَانَ غَداً فَلَا تَرِمْ أَنْتَ وَبَنُوكَ)»، فلما كان الغد صبحهم فقال: ((كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ)»؟ قالوا: بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله، فقال: (١) الإصابة ت (٣٢٣٠). (٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٤٣/٧ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥١/٢ والسيوطي في اللالىء المصنوعة ٢/ ٨٥. (٣) الإصابة ت (٣١٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٣، غاية النهاية ٣٠٣/١، الطبقات ٢١٩، ١٥٦، الطبقات الكبرى ١٠٤/٦، التاريخ الصغير ٢٢٩/١، طبقات الحفاظ ٢٦، الوافي بالوفيات ٢٥١/١٥، التاريخ الكبير ٤٧/٤، الأعلام ٨٤/٣.