Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه أبو عمر.
١٨١٣ - زِيَادُ النَّهْشَلِيُّ(١)
(دع) زِيَاد النَّهْشَلِيّ أبو الأغَرّ. روى عنه ابنه الأغر، وقد تقدم في زياد أبي الأغر. كان
ينزل البصرة.
روى إسحاق بن إبراهيم الصواف، عن أبي الهيثم القصاب، عن غسان بن الأغر بن زياد
النهشلي، عن أبيه الأغر، عن جده زياد: أنه قدم بعيرٍ له إلى المدينة تحمل طعاماً فلقيه
النبي ◌ِّهِ، فقال: ((يَا أَعْرَابِيُّ، ما تَحْمِلُ))؟ قلت: أجهز قمْحاً، فقال لي: ((مَا تُرِيدُ))؟ قلت: أريد
بيعه. فمسح رأسي وقال: ((أَخْسِنُوا مُبَايَعَةَ الأَعْرَابِيِّ)(٢) .
كذا رواه الصواف، ووهم فيه، والصواب ما رواه موسى بن إسماعيل والصلت بن محمد
وأبو سلمة، عن غسان بن الأغر، عن زياد بن الحصين، عن أبيه حصين .. وهو الصواب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨١٤ - زِيَادٌ أَبُو هِزْمَاسٍ
(دع) زِیَاد أبو هِرْماس البَاهِليُّ. روى عنه ابنه هرماس.
حدث النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد الباهلي، قال:
أبصرت رسول الله وَ* وأبي مُزْدِفي على جمل، وأنا صبي صغير، فرأيته يخطب الناس على
ناقته الغصباء يوم الأضحى.
رواه غير النضر، عن عكرمة عن الهرماس بن زياد قال: أتيت النبي وَ﴿ مع أبي لأبايعه،
وأنا غلام، فمددت يدي إليه لأ بايعه، فردها ولم يبايعني.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨١٥ _ زِيَادُ بْنُ أَبِي مِنْدٍ(٣)
(س) زِيَاد بن أبي هِنْد. أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وإنما الحديث لزياد عن
أبيه أبي هند.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٦/١ الإصابة ت (٣٠١٨)
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٧/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٧٨/٤.
(٣) الإصابة ت (٣٠٢٢).
٣٤٢
باب الزاى والهاء والواو
١٨١٦ - زِيَادَ بْنُ جَهْوَرَ
(ب دع) زِيَادةَ بزيادة هاء، وهو زيادة بن جَهْوَر اللَّخْمِيُّ العَمَمِيُّ، وعَمّمُ هو ابن نُمَارة بن
لخم، وبعض الناس يقوله بميم واحدة، وليس بشيء.
وشهد زيادة فتح مصر، ورجع إلى فلسطين وبها ولده.
روى حُذَاقِيّ بن حُميد بن المُسْتنِير بن مساور بن حُذاقِي بن عامر بن عياض بن محرق
اللخمي. عن أبيه حميد، عن خاله أخي أمه، وهو خالد بن موسى عن أبيه عن جده زيادة بن
جهور قال: ورد عَليَّ كتاب رسول الله،وَلِّ فيه: ((بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي
أُذَكِّرُكَ الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ، أَمَّا بَعْدُ فَلَيُوضَعِنَّ كُلُّ دِينٍ دَانَ بِهِ اَلنَّاسُ إِلَّ الإِسْلَامُ، فَأَغَلَمْ ذَلِكَ)).
أخرجه الثلاثة .
١٨١٧ - زِيْدُ بْنُ الأَخَْسِ
(دع) زَيْدُ بْنُ الأَخْنَسِ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقالا: هو وَهْم، والصواب: یزید.
١٨١٨ - زَيْدُ بْنُ أَبِي أَرْطَاء(١)
زَيْدُ بن أبي أَرْطَاة بن عُوَيْمر بن عِمْران بن الحُلَيْس بن سِنّان بن لابي بن معيص بن
عامر بن لؤي .
روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر أنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ
أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ))(٢). يعني القرآن.
ذكره ابن قانع، أخرجه الأشيري على الاستيعاب.
١٨١٩ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ (٣)
(ب دع) زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعمان بن مَالِك الأغَرّ بن ثعلبة بن کعب بن
الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن
(١) الإصابة ت (٣٠٢٥).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ١٦٢/٢ كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب (١٧) حديث رقم ٢٩١١، ٢٩١٢ قال
أبو عيسى هذا حديث غريب والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٤١ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٦٦/٥.
(٣) طبقات ابن سعد ١٨/٦، طبقات خليفة ت ٥٩٤ .٩٣١، التاريخ الكبير ٣٨٥/٣، المعرفة والتاريخ ١/
٢٠٣، الجرح والتعديل ٥٥٤/٣، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٩٦، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، ٥٣٣،
الجمع بين رجال الصحيحين ١٤٣/١، تاريخ ابن عساكر ٢٦٨/٦، تهذيب الأسماء واللغات =
٣٤٣
باب الزاي والهاء والواو
الخزرج، كنيته أبو عمر، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعد، وقيل أبو سعيد، وقيل: أبو
أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي.
روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو إسحاق السَّبيعي، وابن أبي ليلى، ويزيد بن
حَیّان.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، قال:
حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: قدم
زيد بن أرقم فقال له ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم أهْدِي لرسول الله { 9 وهو
حرام؟ قال: نعم، أهدى له رجلٌ عُضْواً من لحم صَيْدٍ، فَرَّدَّه، وقال: ((إِنَّا لَا تَأْكُلُهُ، إِنَّا حُرُمٌ)).
ورواه أبو الزبير عن طاوس.
وروي عنه من وجوه أنه شهد مع رسول الله وَو سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم أحد،
وكان يتيماً في حجر عبد الله بن رواحة، وسار معه إلى مؤتة.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال:
حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن
أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد اللّه بن أبيّ ابن سلول يقول لأصحابه: لا تُنْفِقُوا عَلَى
مَن عِنْد رَسولِ الله حَتَّى يَنْفُضُّوا، وَلِئْنْ رَجَعْنَا إلى المدِينَةِ لِيُخْرِجَنّ الأعزّ منها الأذَلَّ. فذكرت
ذلك لعمِّي، فذكره عمي لرسول الله ونَ ﴿، فدعاني النبي ◌َّهِ، فحدَّثْتُه، فأرسل رسول الله وَّلـ
إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله وَل﴿ وَصَدَّقھُم، فأصابني شيء لم
يصبني قطُّ مثله، فجلست في البيت فقال عمي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كذّبِكَ رسول اللهِلَ﴾ ومقتكَ!
= ١٩٩/١/١ تهذيب الكمال ٤٥٠، تاريخ الإسلام ١٦/٣، العبر ٧٣/١، تذهيب التهذيب ٢٤٧/١،
تهذيب التهذيب ٣/ ٣٩٤، الوافي بالوفيات ١٥ ٢٢٠، الطبراني ١٨٣/٥ - ٢٤٢، خلاصة تذهيب الكمال
١٠٨، شذرات الذهب ٧٤/١، خزانة الأدب ٣٦٣/١، سيرة ابن هشام ٢٣٧/٣، المغازي للواقدي ٢١،
٢١٦، تاريخ خليفة ٢٦٤، مصنف ابن أبي شبية ١٣، المعارف ٤٩٩، التاريخ الصغير ٩٣، ١٥٣، أنساب
الأشراف ٢٨٨/١ و٣١٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، تاريخ الطبري ٤٢/١، ٣١٠/٢ و٣٨/٣ و٥/
٤٢٥، الأسماء والكنى للحاكم ٢١٨، المعرفة والتاريخ ٣٠٣/١ تاريخ واسط ١٠٣ و٢٨٨، المعجم
الكبير ١٨٣/٥: ٢٤٢، الثقات لابن حبان ١٣٩/٣، المعرفة والتاريخ ٣٠٣/١، الأخبار الموفقيات
٥٧٨، معجم البلدان ٨٧٩/١، الكاشف ٢٦٣/١، الكامل في التاريخ ٥٧/٢ و١٩٢ و٢٣٥، و٦٢/٤،
سير أعلام النبلاء ١٦٥/٣: ١٦٨، تحفة الأشراف ١٩١/٣: ٢٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١٩٦/١، تقريب
التهذيب ٢٧٢/١، النكت الظراف ١٩٢/٣: ١٩٧، دول الإسلام ٥٠/١، المعين في طبقات المحدثين
٢١، مرآة الجنان ١٤٣/١، تاريخ الإسلام ١١٨/٢، الإصابة ت (٢٨٨٠)، الاستيعاب ت (٨٤٢).
٣٤٤
باب الزاي والهاء والواو
فأنزل الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾. فبعث إليَّ رسول الله وَ يُّ فقرأها علي، ثم قال: ((إِنَّ
اللَّهَ قَدْ صَذَّقَكَ))(١) .
ويقال إن أول مشاهده المُريْسِيع، وسكن الكوفة، وابنتى بها داراً في كندة، وتوفي
بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين رضي الله عنه بقليل، وشهد مع علي
صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثاً كثيراً عن النبي.
أخرجه الثلاثة.
١٨٢٠ - زَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ(٢)
(س) زَيْد بن إسْحَاق، ذكره الطبراني، وقال: كان ينزل مصر.
أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا: أخبرنا
ابن رِيذَة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أحمد بن رِشْدِين المصري، أخبرنا عمرو بن خالد
الحرّاني، أخبرنا ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق الأنصاري قال: أدركني نبي الله وسلم على باب
المسجد فقال: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ))؟ قلت: بَلَى يَا نبي الله. قال: «لَا حَوْلَ وَلَا
قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)(٣). قال أبو موسى: كذا وجدته في كتاب الطبراني، ويستحيل لابن لهيعة إدراك
الصحابة، فإما أن تكون روايته عن زيد مرسلة، أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة، عن
النبي ◌َ﴾.
١٨٢١ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ(٤)
(ب دع) زَيْد بن أسْلَم بن ثَعْلبةً بن عَدِيّ بن العَجْلَان بن حَارِثة بن ضُبَيْعة بن حرَام بن
جُعل بن عَمْرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيان بن هُمّيم بن ذُهْل بن هَنِيّ بن بَلِيّ البلوي
العجلاني، حليف الأنصار ثم لبني عمرو بن عوف، وهو ابن عم ثابت بن أقرم.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٨٩/٦، ١٩٠، ١٩١ والترمذي في السنن ٣٨٧/٥ كتاب تفسير القرآن
(٤٨) باب ومن سورة المنافقين (٦٣) حديث رقم ٣٣١٢ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وأبو
نعيم في الحلية ٢١٨/٣ والطبراني في الكبير ٢٦٦/٥، وابن عساكر ٤٤١/٥.
(٢) الإصابة ت (٣٠٢٦).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ١٧٠ ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٧٦ - ٢٠٧٧ كتاب الذكر والدعاء والتوبة
والاستغفار (٤٨) باب استحباب خفض الصوت بالذكر (١٣) حديث رقم (٢٧٠٤/٤٤) وابن ماجه في
السنن حديث رقم ٣٨٢٤، ٣٨٢٥ وأحمد في المسند ٤٦٩/٢، ٥٢٠ والطبراني في الكبير ٢٥٧/٥
والبيهقي في السنن ١٨٤/٢ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٠١/١٠.
٤٠) الإصابة ت (٢٨٨٣)، الاستيعاب ت (٨٤٣).
٣٤٥
باب الزاي والهاء والواو
شَهِدَ بَدْراً؛ قاله موسى بن عقبة، والزهري، وابن إسحاق، قالوا: شهد بدراً من
الأنصار، من بني العَجْلان: زيد بن أسلم بن ثعلبة بن العجلان إلا أن ابن إسحاق قال: شهد
بدراً من بني عُبيد بن زيد بن مالك: زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عَدِيّ بن العَجْلان، فجعلوه من
الأنصار، ولم يذكروا أنه حليف. والأول ذكره أبو عمر، وابن حبيب، وابن الكلبي، وعبيد بن
زيدهو: زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، فقد رجع نسبه إلى
بني عمرو بن عوف، وأبو عمر، ومن معه جعلوه حليفاً، وكذلك جعله ابن هشام عن البكائي،
عن ابن إسحاق، فأنه ذكر من شهد بدراً من بني عُبيد بن زيد بن مالك جماعة، ثم قال: ومن
حلفائهم من بليّ: زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان. وكذلك أيضاً ذكره سلمة عن
ابن إسحاق، جعله حليفاً. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا أنه حليف، والصحيح أنه حليف.
وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه: زيد بن أسلم. وخالفه
هشام الكلبي فقال: قتله طُلَيحة بن خُوَيْلد الأسَدي يوم بُزَاخة أول خلافة أبي بكر، وقتل معه
عُگّاشة بنمِحْصّن.
أخرجه الثلاثة .
١٨٢٢ - زَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى(١)
(بع س) زَيْدُ بن أبي أوْفى، واسم أبي أوْفَى عَلْقَمَةُ بن خالد بن الحارِثِ بن أبي
أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي.
له صحبة، وهو أخو عبد اللّه بن أبي أوفى، قال أبو عمر: كان ينزل المدينة. وقال أبو
نعيم: كان ينزل البصرة. روى عن النبي و حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة، فآخى بين
أبي بكر وعمر، وبين عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سعد بن أبي
وقاص، وعمار بن ياسر، وبين أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وبين علي والنبي قصّر.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو رشيد عبد
الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد بأصبهان، حدثنا أبو مسعود سليمان بن
إبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مَرْدُوَيه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا محمد بن الجهم السِّمَّرِي، أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني، أخبرنا
شعيب بن يونس الأعرابي، أخبرنا موسى بن صهيب، عن يحيى بن زكريا، عن عبد الله بن
(١) الثقات ٣/ ١٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١٩٧/١، التاريخ الصغير ٢١٧/١، الطبقات ١١٠، ٣٧، الوافي
بالوفيات ٤٣/٥ - التاريخ الكبير ٣٨٦/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٥٢٩، الإصابة ت (٢٨٨٥)،
الاستيعاب ت (٨٤٤).
٣٤٦
باب الزاي والهاء والواو
شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى: أن النبي (وَّ﴿ قال لأبي بكر: ((يَا أَبَا بَكْرٍ،
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا لانخَذْتُكَ خَلِيلاً)).
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: غير أن ذكره موجود في
بعض نسخ كتاب الحافظ أبي عبد اللّه بن منده دون البعض، وقال ابن أبي عاصم: أخبرني
رجل من ولده أنه من كِنْدة.
١٨٢٣ - زَيْدُ بْنُ بَوْلَی(١)
(ب دع س) زَيْد بن بَوْلَى. مولى رسول الله وَّد.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإسماعيل بن عبيد الله، وغيرهما بإسنادهم إلى
أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا
حَفْص بن عُمَر الشّنِّي، حدثني أبي عُمَر بن مُرّة قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد قال:
حدثني أبي عن جدي قال: سمعت رسول الله وَلّيقول: ((مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ
الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الرَّحْفِ))(٢).
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده؛ إلا إنه لم ينسبه
ولا نسبه أبو عمر، إنما نسبه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، وأخرج الحديث بعينه عن بلال بن
يسار، عن أبيه عن جده زيد، فهو هو لا شك فيه، وقال: قال بعضهم: هلال، موضع بلال، والله
أعلم.
وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار، عن زيد مولى رسول الله وَّ، عن ابنه في الاستسقاء.
١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ(٣)
(ب دع) زَيْد بن ثَابِت بن الضَّحَّاك بن زَيْد بن لَوْذان بن عمرو بن عَبْد بن عوف بن
غنم بن مالك بن النَّجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري. أمه النَّوَار بنت مالك بن معاوية بن
عَدِيّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجار، كنيته: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل:
أبو خارجة .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، التحفة اللطيفة ٩٣/٢، تقريب التهذيب ٢٧٢/١، الوافي بالوفيات ١٥٪
٤٤، الإصابة ت (٢٨٨٦).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤٦/٧.
(٣) طبقات ابن سعد ٣٥٨/٢، طبقات خليفة ٨٩، تاريخ خليفة ٩٩، ٢٠٧، ٢٢٣، التاريخ الكبير ٣٨٠/٣،
٣٨١، المعارف ٢٦٠، ٣٥٥، ٤٤٧، تاريخ القوى ٣٠٠/١، ٤٨٣، أخبار القضاة ١٠٧/١، الجرح
والتعديل ٥٥٨/٣، تهذيب الكمال ٤٥٢، تاريخ الإسلام ١٢٣/٢، العبر ٥٣/١، معرفة القراء =
٣٤٧
باب الزاي والهاء والواو
وکان عمره لما قدم النبي ﴾ المدینة إحدى عشرة سنة، وکان یوم بعاٹ ابن ستِّ سنين،
وفيها قتل أبوه. واستصغره رسول الله وَل يوم بدر، فرده، وشهد أحداً، وقيل: لم يشهدها،
وإنما شهد الخندق أول مشاهدة، وكان ينقل التراب مع المسلمين، فقال رسول الله وَله: (إِنَّهُ
نِعْمُ الغُلَامُ»! وكانت راية بني مالك بن النجار يوم تبوك مع عُمارة بن حزم، فأخذها
رسول الله ◌َ * ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال:
(لَا، وَلَكِنَّ القُرْآنَ مُقَدَّمٌ، وَزَيْدٌ أَكْثَرُ أَخْذَاً لِلْقُرْآنِ مِنْكَ))(١) .
وكان زيد يكتب لرسول الله وَ﴿ الوحي وغيره، وكانت ترد على رسول الله وَلِ كُتُبُ
بالسريانية فأمر زيداً فتعلمها، وكتب بعد النبي وَل﴿ لأبي بكر، وعمر، وكتب لهما معه مُعيقِيب
الدُّوسي أيضاً.
واستخلف [عُمر زيد بن ثابت] على المدينة ثلاثَ مرات، مرتين في حجتين، ومرة في
مسيره إلى الشام. وكان عثمان يستخلفه، أيضاً إذا حج، ورُمِي يوم اليمامة بسهم فلم يضره.
وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله ◌َله: ((أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ))(٢). فأخذ الشافعي
بقوله في الفرائض عملاً بهذا الحديث، وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم.
وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزْمتِهم إذا كان في القوم. وكان على بيت المال
لعثمان، فدخل عثمان يوماً، فسمع مولى لزيد يُغنّي فقال عثمان: من هذا؟ فقال زيد: مولاي
وُهيب، ففرض له عثمان ألفاً.
= ٣٥، طبقات القراء ٢٩٦/١، تهذيب التهذيب ٣٩٩/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧، شذرات الذهب
٥٤/١، ٦٢، الإصابة ت (٢٨٨٧)، الاستيعاب ت (٨٤٥)، السير والمغازي لأبي إسحاق ١٣٠،
المغازي للواقدي ١١٧١/٣، سيرة ابن هشام ١٠٨/٢، المحبر لابن حبيب ٢٨٦، ترتيب الثقات للعجلي
١٧٠، تاريخ اليعقوبي ٨٠/٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، العقد الفريد ١٢٧/٢، أخبار القضاة لوكيع
١٠٧/١، أنساب الأشراف ٢٦٧/١، الثقات لابن حبان ١٣٥/٣، مشاهير علماء الأمصار ١٠، المعجم
الكبير للطبراني ١١/٥، جمهرة أنساب العرب ٣٤٨، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧١، الجامع بين رجال
الصحيحين ١٤٢/١، تهذيب تاريخ دمشق ٤٤٦/٥، معجم البلدان ٢٦٩/١، تحفة الأشراف ٢٠٥/٣،
الكاشف ٢٦٤/١، العبر ٥٢/١، سير أعلام النبلاء ٢٢٦/٢، تذكرة الحفاظ ٣٠/١، صفة الصفوة ١/
٧٠٤، مروج الذهب ١٥٨١، الزيارات للهروي ٩٤، مرآة الجنان ١٢٥/١، التذكرة الحمدونية لابن حمدون
١٠٤/١١، الوفيات لابن قنفذ ٦١، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الوافي بالوفيات ٢٤/١٥، غاية
النهاية ٢٩٦/١، تاريخ الإسلام ٥٣/١ ,٥٤.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٢١/٣ وابن عساكر في التهذيب ٤٤٩/٥.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/ ٢/ ١١٥ ابن عساكر في التهذيب ٤٤٩/٥ وذكره ابن حجر في تلخيص
الحبير ٧٩/٣ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٠٤، ٣٦٧٥٣.
٣٤٨
باب الزاي والهاء والواو
وكان زيد عثمانياً، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، وكان يظهر فضل علي وتعظيمه.
روى عنه من الصحابة: ابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس، وسهل بن سعد،
. وسهل بن حُنيف، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومن التابعين: سعيد بن المسيب،
والقاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، ويُسْر بن سعيد، وخارجة،
وسلیمان ابنا زيد بن ثابت، وغيرهم.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو بكر بن
بدران الحلواني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو الحسن علي بن
محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، أخبرنا مسلم بن
إبراهيم، أخبرنا هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال: تسخَّرنا مع
رسول الله بخير، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الآذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية.
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقيل: اثنتان، وقيل: ثلاث وأربعون، وقيل: سنة إحدى
وخمسين، وقيل: اثنتان، وقيل: خمس وخمسون، وصلى عليه مروان بن الحكم، ولما توفي
قال أبو هريرة اليوم مات حَبْر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً.
وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما.
١٨٢٥ - زَيْدُ بْنُ ثَعْلَةَ(١)
(ع) زَيْد بن ثَعْلَبةً بن عَبْد رَبِّهِ الأنْصَارِيُّ الخَزْرَچِيُّ. روى عنه ابنه عبد الله صاحب
الأذان. كذا نسبه أبو نعيم هاهنا، وفي ابنه: عبد الله.
ونسبه ابن منده، وأبو عمر في ابنه فقالا: عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن
جشم بن الحارث بن الخزرج، ونذكره مستقصى في ابنه عبد اللّه؛ إن شاء الله تعالى.
روى عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن
زيد، عن عبد الله بن زيد الذي أري الأذان أنه تصدق بمال لم یکن له غيره، کان یعیش به هو
وولده، فدفعه إلى رسول الله وَهر، فجاء أبوه إلى رسول الله صل﴿ فقال: يا رسول الله، إن
عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه. فدعا رسول الله ولو عبد الله بن زيد
فقال: ((إِنَّاللَّه قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ، وَرَدَّهَا مِيْرَاثاً عَلَى أَبُوَيْكَ)). قال بشير: فتوارثناها(٢).
(١) الثقات ١٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩٧/١، الإصابة ت (٢٨٨٩).
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن ٤/ ٢٠٠ والحاكم في المستدرك ٣٤٨/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٣٦/٤
والهندي في كنز العمال حديث ٣٠٧١١.
٣٤٩
باب الزاي والهاء والواو
ورواه يحيى القطان، عن عبيد اللّه عن بشير فقال: فجاء أبوه، أو جده زید.
أخرجه أبو نعيم.
١٨٢٦ - زَيْدُ بْنُ جَارِيَةً(١)
(ب دع) زَيْد بن جَارِيَةً بن عَامِر بن مُجَمِّع بن العَطّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن
عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العَمْري، كان فيمن
استصغره رسول الله ێ یوم أحد.
روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية، عن عمر بن زید بن جاریة، عن أبیه زید بن
جارية: أن رسول الله * استصغره يوم أحد، واستصغر معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم،
وسعد بن حبْتةً وأبا سعيد الخدري، وكان أبوه جارية من المنافقين، كان يلقب: حِمار الدار،
وهو من أهل مسجد الضِّرار، وشهد زيد ابنه خيبر، وأسهم له رسول الله آل#، وتوفي قبل ابن
عمر، فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته، وشهد مع علي صِفِّين، روى عنه أبو الطُّفيل أن
رسول الله وَّ﴿ قال: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْمَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ». قال: فصففنا صفين(٢)، إلا أن
أبا عمر وَحْده أخرج هذا الحديث هاهنا، وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة. أخرجه الثلاثة.
جارية: بالجيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر فقال: زيد بن جارية الأنصاري العَمْري
الأوسي، له صحبة، روى أن النبي ول# استصغر ناساً يوم أحد منهم: زيد بن جارية، يعني
نفسه، رواه عنه ابنه عمر، ثم قال: ابن جارية الأنصاري. من غير أن يسمي أحداً، قال: روى عن
النبي وَلّل، روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة. قال الدار قطني: سماه بعض الرواة زيداً، لعلّه
الذي روى عنه ابنه، وقد تقدم قبله .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٧/١، الإصابة ت (٢٨٩٠)، الاستيعاب ت (٨٤٦)، الاستبصار ٢٩٢، التحفة
اللطيفة ٩٥/٢، تهذيب التهذيب ٤٠٠/٣، التاريخ الصغير ١٦١/١ - تقريب التهذيب جـ ١، التاريخ الكبير
٣٨٦/٣، تبصير المنتبه ٢٣١/١، ٢٣٢، الاكمال ٥/٢.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الجنائز (١١) حديث رقم ٦٧ والترمذي في السنن ٣٥٧/٣ كتاب الجنائز
(٨) باب ما جاء في صلاة النبي ويلير على النجاشي (٤٨) حديث رقم ١٠٣٩ وقال أبو عيسى حديث حسن
صحيح غريب من هذا الوجه والنسائي في السنن كتاب الجنائز (٢١) باب الصفوف على الجنازة (٧٢) وابن
ماجة في السنن حديث رقم ١٥٣٥ وأحمد في المسند ٦٤/٤، ٤٣١ والطبراني في الكبير ٣٦٧/٢ وذكره
الهيثمي في الزوائد ٤٢/٣، ٤٢٢/٩.
٣٥٠
باب الزاي والهاء والواو
١٨٢٧ - زَيْدُ بْنُ الجُلَسِ(١)
(ب) زَيْد بن الجُلاس، حديثه أنه سأل النبي وثّر عن الخليفة بعده، فقال. أبو بكر.
إسناده ليس بالقوي.
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بن الجلاس.
١٨٢٨ - زَيْدُ بْنُ الحَارِثِ (٣)
(دع) زَيْد بن الحَارِثِ الأنْصَارِيّ. بَذْرِي، روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عُرْوةَ بن
الزّبير في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني جُشم بن الحارث بن الخزرج: زيد بن
الحارث. وقال ابن إسحاق: هو يزيد بن الحارث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكره ابن الكلبي فسماه يزيد أيضاً فقال: يزيد بن
الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة [بن كعب] بن
الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وهو الذي يقال له: ابن فُسْحُم، شهد بدراً.
١٨٢٩ - زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ(٣)
(ب دع) زَيْد بن حَارِثةً بن شَرَاحِيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس بن عامر بن
النعمان بن عامر بن عبد وُدّ بن عوف بن كنانة بن بَكْر بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات بن
رُفيدة بن ثور ين كلب بن وَبْرة بن تغْلِب بن حُلوان بن عمران بن لحاف بن قضاعة.
هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره، وربما اختلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض،
وزيادة شيء ونقص شيء، قال الكلبي: وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بني
معْن من طىء.
وقال ابن إسحاق: حارثة بن شرحبيل، ولم يتابع عليه، وإنما هو شراحيل، ويكنى أبا
أسامة.
وهو مولى رسول الله وَ﴾، أشهر مواليه، وهو حِبُّ رسول الله وم لز، أصابه سباء في
الجاهلية لأن أمه خرجت به تزور قومها بني مَعْن، فأغارت عليهم خيل بني الفَيْنِ بن جسْر،
فأخذوا زیداً، فقدموا به سوق عكاظ، فاشتراه حکیم بن حِزّام لعمته خديجة بنت خويلد،
(١) الإصابة ت (٢٨٩٤)، الاستيعاب ت (٨٤٧).
(٢) الإصابة ت (١٨٩٥)، الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١٩٧/١، الاستبصار ١٢٤، طبقات الخطاط
٩٣، شذرات الذهب ٩/١، التاريخ الصغير ٣١٥/١، الوافي بالوفيات ٢٥/١٥.
(٣) الإصابة ت (٢٨٩٧)، الاستيعاب ت (٨٤٨).
٣٥١
باب الزاي والهاء والواو
وقيل: اشتراه من سوق حُبّاشة فوهبتْهُ خديجة للنبي وَل* بمكة قبل النبوة وهو ابن ثماني سنين،
وقيل: بل رآه رسول الله 53# بالبطحاء بمكة ينادى عليه ليباع، فأتى خديجة فذكره لها، فاشتراه
من مالها، فوهبته لرسول الله ول# فأعتقه وتبناه.
وقال ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى أنزل الله تعالى:
﴿اَدْعُوهُمْ لِبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب/ ٥] وآخى رسول الله وَل بينه وبين حمزة بن عبد المطلب
رضي الله عنهما، وكان أبوه شراحيل قد وَجد لفقده وَجْداً شديداً، فقال فيه: [الطويل]
بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَدْرِ مَا فَعَلْ أَحَيٍّ يُرَجَّى أَمَّ أَتَى دُوْنهُ الأَجَلْ
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنْ كُنْتُ سَائِلاً أَغَالَكَ سَهْلُ الأَرْضِ أَمْ غَالَكَ الجَبَلْ
فَيَالَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرَ رَجْعَةٌ
تُذَكِّرنيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا
فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا رُجُوعُكَ لِي مَجَلْ
وَتُعْرِضُ ذُكْرَاهُ إِذَا قَارَبَ الطَّفَلْ
وَإِنْ هَبَّتِ الأَزْوَاحُ هَيَّجْنَ ذِكْرَهُ فَيَاطُوَلَ مَا حُزْنِي عَلَيْهِ وَيَا وَجَلْ
وَلَا أَسْأَمُ الشَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمَ الإِبِلْ
وَكُلُّ آمْرِىٍ فَانٍ وَإِنْ غَرَّهُ الأَمَلْ
سَأُعْمِلُ نَصَّ العِيسِ فِي الأَرْضِ جَاهِداً
حَيَاتِيَ أَوْ تَأْتِي عَلَيَّ مَنِيَّتي
سَأُوصِي بِهِ قَيْساً وَعَمْراً كِلَيْهِمَا وَأُوَصِي يَزِيداً ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ جَبَلُ(١)
يعني جبلة بن حارثة، أخازيد، وكان أكبر من زيد، ويعني بقوله: يزيد. أخازيد لأمه،
وهو يزيد بن كعب بن شراحيل، ثم إن ناساً من كلب حجُّوا فرأوازيداً، فعرفهم وعرفوه، فقال
لهم: أبلغوا عني أهلي هذه الأبيات، فأني أعلم أنهم جزعوا عَلَيَّ، فقال: [الطويل]
أُحِنّ إِلَى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِياً فَإِنِّي قَعِيدُ البَيْتِ عِنْدَ المَشَاعِرِ
فَكُفُّوا مِنَ الوَجْدِ الَّذِي قَدْ شَجَاكمُ وَلَا تُعْمِلُوا فِي الأَرْضِ نَصَّ الأَبَاعِ
فَإِنِّي بِحَمْدِ اللّه فِي خَيْ أُسْرَةٍ كِرَامٍ مَعَدٌّ كَابِراً بَعْدَ كَابِرٍ(
فانطلق الكلبيون، فأعلما أباه ووصفوا له موضّعه، وعند من هو، فخرج حارثة وأخوه
كعب ابنا شراحيل لفدائه، فقدما مكة، فدخلا على النبي والقر، فقالا: يا ابن عبد المطلب، يا ابن
هاشم، يا ابن سيِّد قومه، جئناك في ابننا عندك فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه. فقال: ((مَنْ
هُوَ))؟ قالوا: زيد بن حارثة. فقال رسول الله وَ ◌َّ: ((فَهَلَا غَيْرُ ذَلِكَ)). قالوا: ما هو؟ قال: «ادْعُوهُ
وَخيِّرُوهُ، فَإِنِ اخْتَارَكُمْ فَهُوَ لَكُمْ، وَإِنْ آَخْتَارَنِي فَوَالَّهِ مَا أَنَا بِالَّذِي أَخْتَارُ عَلَى مَنْ أَخْتَارَنِي أَحَداً) .
(١) تنظر هذه الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٨٤٨) وفي الإصابة الأول والأخير فقط، ترجمة رقم (٢٨٩٧)
والطبقات ٢٨/٣ وفي سيرة ابن هشام ٢٤٨/١.
(٢) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٢٨٩٧) والاستيعاب ترجمة رقم (٨٤٨) والطبقات ٢٨/٣.
٣٥٢
باب الزاي والهاء والواو
قالا: قد زدتنا على النَّصَف وأحسنت. فدعاه رسول الله وَ ل﴿فقال: ((هَلْ تَعْرِفُ هَؤُلَاءِ»؟ قال:
نعم، هذا أبي وهذا عمي. قال: ((فَأَنَامَنْ قَدْ عَرَفْتَ وَرَأَيْتَ صُحْبَتِي لَكَ، فَأَخْتَرْنِي أَوِ اخْتَرْهُمَّا)).
قال: ما أريدهما، وما أنا بالذي أختار عليك أحداً، أنت مني مكان الأب والعم. فقالا: ويحك
يا زيد، أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك؟! قال: نعم، قد رأيت من هذا
الرجل شيئاً، ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً. فلما رأى رسول الله و ل# ذلك أخرجه إلى
الحِجْر، فقال: ((يَا مَنْ حَضَرَ، أَشْهَدُوا أَنَّ زَيْداً أَبْنِ، يَرِثُنِي وَأَرِثُهُ)). فلما رأى ذلك أبوه وعمه
طابت نفوسهما وانصرفا (١).
وروى معمر، عن الزهري قال: ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة. قال عبد الرزاق:
لم يذكره غيرُ الزهري .
قال أبو عمر: وقد رُوي عن الزهري من وجوه أن أوّلَ من أسلم خديجة.
وقال ابن إسحاق: إن علياً بعد خديجة، ثم أسلم بعده زيد، ثم أبو بكر.
وقال غيره: أبو بكر، ثم علي، ثم زيد رضي الله عنهم.
وشهد زيد بن حارثة بدراً، وهو الذي كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر، وزوجه
رسول الله ## مولاته أم أيمن فولدت له: أسامة بن زيد، وكان زوج زينب بنت جحش، وهي
ابنة عمة رسول الله وقلر، وهي التي تزوجها رسول الله وح # بعد زيد.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السُّلمي
قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا داود بن الزّبْرِقان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن
عائشة قالت، لو كان رسول الله ﴿ كاتِماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ
اللّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعِمْتَ عليْهِ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ الله وَتُخْفىِ في نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى
النَّاسَ واللّهُ أَحَقُّ أن تَخْشَاهُ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولَا﴾ [الأحزاب/ ٣٧] فإن
رسول الله # لما تزوجها، يعني زينب، قالوا: إنه تزوج حليلة ابنه، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ
مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب/ ٤٠].
وكان زيد يقال له: زيد بن محمد. فأنزل الله عز وجل: ﴿ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ
اللّهِ﴾ [الأحزاب/ ٥٠] الآية. قد روي هذا الحديث عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن
مسروق، عن عائشة .
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٨/١/٣ وذكره القرطبي في التفسير ١٩٣/١٤.
٣٥٣
باب الزاي والهاء والواو
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى
أحمد بن علي قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير، أخبرنايونس بن بكير، حدثنا يونس بن
أبي إسحاق، عن أبيه، عن البراء بن عازب أنَّ زيد بن حارثة قال: يا رسول الله، آخيت بيني
وبين حمزة.
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني
أبي، حدثنا الحسن، أخبرنا ابن لهيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن
زيد بن حارثة، عن أبيه، عن النبي وَ﴿ أنَّ جبريل عليه السلام أتاه فعلمه، الوضوء والصلاة،
فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه.
وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبيد، عن وائل بن داود قال: سمعت البهي
يحدث أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسول الله وَ*وزيد بن حارثة في سَرِيَّة إلا أمَّره عليهم،
ولو بقي لاستخلفه بعده.
ولما سيَّر رسول الله وَ ﴿ الجيش إلى الشام جعل أميراً عليهم زيد بن حارثة، وقال: فإن
قتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قتل فعبد الله بن رواحة. فقتل زيد في مؤتة من أرض الشام في
جمادى من سنة ثمان من الهجرة، وقد استقصينا الحادثة عن عبد الله بن رواحة، وجعفر، فلا
نطول بذكرها هاهنا.
ولما أتى رسول الله ◌َ﴿ خبرُ قتل جعفر، وزيد بكى، وقال: ((أخواي ومُؤنِساي
ومُحدِّثاي)). وشهد له رسول الله وَلقر بالشهادة، ولم يسم اللّه، سبحانه وتعالى، أحداً من
أصحاب النبي وَلّ وأصحاب غيره من الأنبياء إلا زيد بن حارثة.
وكان زيد أبيض أحمر، وكان ابنه أسامة آدم شديد الأدمة.
أخرجه الثلاثة .
حارثة: بالحاء المهملة، والتاء المثلثة، وعُقيل بضم العين، وفتح القاف.
١٨٣٠ - زَيْدٌ أَبُو حَسَنٍ (١)
(دع) زَيْد أبو حَسَن الأنْصَارِيُّ. روى عنه أبو مسعود عُقْبة بن عمرو الأنصاري أنه قال:
سمعت رسول الله وَويقول: ((ما بقي من كلام الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت))(٢).
(١) الإصابة ت (٢٩٥٢).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٩/٥ كتاب الأنبياء باب (٥٤) حديث رقم ٣٤٨٤ وأحمد في المسند =
٣٥٤
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٣١ - زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ(١)
(ب دع) زَيْد بن خَارجَة بن زَيْد بن أبي زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن
الأغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي.
أخرج نسبه ابن منده، وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا: زيد بن خارجة بن أبي زهير.
وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبي زهير، فأسقطا زيداً والد خارجة هاهنا، وأثبتاه في
أبيه، والصحيح إثباته كما سقناه أول هذه الترجمة، وهذا زيد هو الذي تكلم بعد الموت في أكثر
الروايات، وهو الصحيح، وقيل: إن الذي تكلم بعد الموت أبوه خارجة، وليس بصحيح، فإن
المشهور في أبيه أنه قتل يوم أحد، وقد ذكرناه، وأما كلام زيد فإنه أغمي عليه قبل موته، فظنوه
ميتاً فسجوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر، وعُمر، وعثمان،
رضي الله عنهم، ثم مات، وقيل: إن هذا شهد بدراً وقيل: إن الذي شهدها أبوه خارجة بن زيد،
وهو صحيح.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن
بحر. أخبرنا عيس بن يونس، أخبرنا عثمان بن حكيم، أخبرنا خالد بن سلمة أن عبد
الحميد بن عبد الرحمن دعاموسى بن طلحة حين أعرس على ابنه، فقال: يا أباعيسى، كيف
بلغك في الصلاة على النبي وَ#9؟ فقال: عن زيد بن خارجة: أنا سألت رسول الله وَله: كيف
الصلاة عليك؟ قال: ((صَلُّوا فَاجْتَهِدُوا ثُمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا
بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَّ حَمِيدٌ مَجِيدٌ))(٢) .
وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبي الطفيل، عن زيد بن خارجة، عن النبي وَّ في
الصلاة على النجاشي، وأخرجه أبو عمر عن زيد بن جارية وهو هناك، وأما ابن منده فلم يذكره
في واحد منهما.
= ١٢١/٤، ٣٧٢/٥ والطبراني في الكبير ٢٣٦/١٧، ٢٣٧ والبيهقي في السنن ١٩٢/١٠ والخطيب في
التاريخ ١٣٦/١٢ وابن عساكر ٣٦٢/٤.
(١) الثقات ١٨٣/٣ . تجريد أسماء الصحابة ١٩٨/١ - الكاشف ٣٣٨/١ - الاستبصار ١/٦ - عنوان النجابة ٨٦
أصحاب بدر ٢٤١ - خلاصة تذهيب ٣٥١/١ - التحفة اللطيفة ٩٨/٢ - تهذيب التهذيب ٤٠٩/٣ - تقريب
التهذيب ٢٧٤/١ - التاريخ الصغير ٦١/١ - الطبقات الكبرى ٣٦٤/٨ الوافي بالوفيات ٤٢/١٥ - التاريخ
الكبير ٣٨٣/٣ . بقي بن مخلد ٧٦٧، الإصابة ت (٢٩٠١)، الاستيعاب ت (٨٤٩).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٩٩/١ والبخاري في التاريخ الكبير ٣٨٣/٣ والدولابي في الأسماء والكنى ٥٢/٢.
٣٥٥
باب الزاي والهاء والواو
١٨٣٢ - زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ (١)
(ب دع) زَیْد بن خالد الجھیِيّ. یکنی أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو زرعة، وقيل: أبو
طلحة .
سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول الله ويثير، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.
روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري،
وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد، وأبو حرب، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، وابن
المسيب، وأبو سلمة، وعروة وغيرهم.
أخبرنا الخطيب عبد اللّه بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا
ابن أبي ذئب، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود،
عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة قال: اختصم رجلان إلى النبي * فقال أحدهما:
أنشدك اللّه لما قضيت بيننا بكتاب اللّه. فقام خَصْمُه، وهو أفقه، فقال: أجل يا رسول الله،
فاقض بيننا بكتاب اللّه، وائذن لي فأتكلم. فأذن له، فقال: يا رسول الله، إن ابني كان عسِيفاً
على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فلما
سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم. فقال
رسول الله وَهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا المَائَةُ شَاةٍ وَالخَادِمُ فَهُمْ رَدِّ
عَلَيْكَ، وَعَلَى أَبْنِكَ جَلْدُ مَاتَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامِ، وَأَغْدُ يَا أَنَيْسُ عَلَى أَمْرَأَةٍ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَأَرْجُمُهَا)) .
فَغَدًا عَلَيْهَا، فسئلت، فاعترفت، فرجمهاً(٢).
رواه ابن جريج، ومالك، ومعمر، وابن ◌ُيَيْنة، والليث، ويُونَس بن یزِيد، وغيرهم عن
الزهري، نحوه.
وتوفي بالمدينة، وقيل: بمصر، وقيل: بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو
ابن خمس وثمانين، وقيل: مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: توفي آخر
أيام معاوية، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٢٩٠٢)، الاستيعاب ت (٨٥٠).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٤١/٤، ٢١٢/٨ ومسلم في الصحيح ١٣٢٤/٣ - ١٣٢٥ كتاب الحدود
(٢٩) باب من اعترف على نفسه بالزنى (٥) حديث رقم (١٦٩٨/١٦٩٧/٢٥)، وأبو داود في السنن كتاب
الحدود باب ٣٥، والنسائي في السنن ٢٤٠/٨ والترمذي في السنن حديث رقم ١٤٣٣ وأحمد في المسند
١١٥/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٩٥/٧ .
٣٥٦
باب الزاي والهاء والواو
:٠ (١)
١٨٣٢ - زَيّْدُ بْنُ خُرَيْمَ(١)
(دع) زید بن ◌ُرَيْم. مجهول، في إسناد حديثه نظر.
روى عنه سعيد بن عُبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جده أنه قال: سألت
رسول الله وَّ عن المسح على الخُفَّين، فقال: (ثَلاثَةُ أَيَّامِ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٨٣٣ - زَيِّدُ بْنُ أَبِي خُزَامَةَ(٣)
(س) زَيْد بن أبي خُزَامَة. تقدم ذكره في ترجمة خزامة، وفي ترجمة الحارث بن سعد.
أخرجه أبو موسى.
١٨٣٤ _ زَيْدُ بْنُ الخَطَّبِ(٤)
(ب دع) زَيْد بن الخَطّاب بن نُفَيْل بن عَبْد العُزّى بن رِياح بن عبد الله بن قَرْط بن
رِزاح بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النَّضْر بن كنانة، القرشي
العدوي، أخو عمر بن الخطاب لأبيه رضي الله عنهما، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت
وهب بن حبيب، من بني أسد، وأم عُمر حَتْتمةُ بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، وكان زید
أُسنَّ مِن عمر.
وهو من المهاجرين الأولين، شهد بدراً، وأحُداً، والخندق، والحديبية، والمشاهد
كلها مع رسول الله وَ﴿، وآخى رسول الله بينه وبين مَعْن بن عَدِي الأنصاريّ العجلاني، حین
(١) الإصابة ت (٢٩٠٣).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٨٣/١، ١٨٤ كتاب الطهارة وسننها (١) باب ما جاء في التوقيت في المسح
للمقيم والمسافر (٨٦) حديث رقم ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٥٤، ٥٥٥، ٥٥٦ وأحمد في المسند ٢١٣/٥، ٢١٥
والبيهقي في السنن ٢٧٧/١ والطبراني في الكبير ٣٨٣/٢، ٦٤/٨، ٦٥ والخطيب في التاريخ ٣٤٢/٨،
٩/ ١٤٧.
(٣) الإصابة ت (٣٠٢٨).
(٤) الثقات ١٣٦/٣ - تجريد أسماء الصحابة ١٩٨/١ - حلية الأولياء ٣٦٧/١ - الكاشف ٣٣٨/١ - الرياض
المستطابة ٨٩ - الاستبصار ٢٩٦، ٢٩٧ - أصحاب بدر ٨٣ - خلاصة تذهيب ٣٥٢/١ - التحفة اللطيفة ٢/
٩٩ - صفة الصفوة ١/ ٤٤٧ - سيرة أعلام النبلاء ٢٩٧/١ الملحق ١٤٧ - تهذيب التهذيب ٤١١/٣ - العقد
الثمين ٤/ ٤٧٣ - التاريخ الصغير ٣٤/١ - الطبقات ٢٢ - تقريب التهذيب ٢٧٤/١ - الأعلام ٥٨/٣ - العبر
١٤ - التاريخ الكبير ٣٧٩/٣ . البداية والنهاية ٣٣٦/٦، الإصابة ت (٢٩٠٤)، الاستيعاب ت (٨٥١).
٣٥٧
باب الزاي والهاء والواو
آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعاً باليمامة شهيدين، وكانت وقعة
اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وكان طويلاً بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عُمر حُزناً شديداً، فقال: ما هبَّتِ الصَّبا إلا
وأنا أجد منها رِيح زيد، وقال له عمر يوم أحد: خُذْدرعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد.
فتركاها جميعاً.
وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نَحْرِ العدو ويضارب
بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يوم
اليمامة، وظهرت حَنِيفةٌ فغلبت على الرجال، جعل زيدٌ يقول: أما الرجالُ فلارِ جالَ. وجعل
يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من قرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة،
ومحكّم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قُتِل، ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون:
يا سالم، إنا نخاف أن نُؤْتِى من قِبَلِكَ، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قِيلَي!
وزيدبن الخطاب هو الذي قتل الرَّجَال بن عُنْفُوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر
وقرأ القرآن، ثم سار إلى مسيلمة مُزتداً، وأخبر بني حنيفة أنه سمع النبي وَ لوهو يقول: إن مسيلمة
شرك معه في الرسالة فكان أعظم فِتْنةً على بني حنيفة، وكان أبو مريم الحنفيّ هو الذي قتل
زيد بن الخطاب يوم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤمنين، إن اللّه أكرم زيداً بيدي،
ولم يُهنّى بيده، وقيل: قتله سلمةُ بن صبيح، ابن عم أبي مريم؛ قال أبو عمر النفس أميل إلى
هذا، ولو كان أبو مريم قتل زيداً لما استقضاه عمر.
ولما قُتِل زيد قال عمر: رحم الله زيداً، سبقني أخي إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستُشْهد
قبلي، وقال عمر لِمُتمِّم بن نُوَيْرة، حين أنشده مَرائِيَه في أخيه مالك: لو كنتُ أحْسِنُ الشعرَ
لقلتُ في أخِي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما
حزِنت عليه، فقال عمر: ما عزَّاني أحد بأحسن ما عزيتني به.
أخرجه الثلاثة .
١٨٣٥ - زَيْدُ بْنُ الدَّثْنَةِ(١)
(ب دع) زَيْد بن الدَّثِنَة بن مُعَاوِيةً بن عُبَيْد بن عَامِر بن بَيَاضّةً بن عامر بن زُرَيق بن عبد
حارثة بن مالك بن غضْب بن جُشّم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي البياضي، شهد بدراً
وأُحداً، وأرسله النبي في سرية عاصم بن ثابت، وخُبَيْب بن عَدِيّ.
(١) الثقات ١٤٠/٣٠، تجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١، الاستبصار ١٧٧، ٢٦٤، ٣٠٥، أصحاب بدر =
٣٥٨
باب الزای والهاء والواو
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثنا
عاصم بن عمر بن قتادة أن نفراً من عضَل والقارّة قدموا على رسول الله وَ ﴿ بعد أحُدٍ، فقالوا: إن
فبنا إسلاماً، فابعث معنا نفراً من أصحابك، يُفْقَّهوننا في الدين، ويُقْرئوننا القرآن، فبعث
رسول الله ◌َ* معهم خُبَيْبَ بن عدِيّ وزيد بن الدَّثِنة، وذكر نفراً، فخرجوا، حتى إذا كانوا
بالرجيع فوق الهَدَّة، فأتتهم هُذیل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد فابتاعه صفوان بن
أمیة لیقتله بأبيه، فأمر به مولی له، يقال له: نسطاس، فخرج به إلى التنعيم، فضرب عنقه، ولما
أرادوا قتله قال له أبو سفيان، حين قدم ليُقْتَل: نشدتك الله يازيد، أتُحِب أن محمداً عندنا الآن
مكانك؛ فنضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو
فيه تُصِيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحداً من الناس يحب
أحداً كحب أصحاب محمد محمداً.
وكان قتله سنة ثلاثة من الهجرة.
أخرجه الثلاثة .
١٨٣٦٠ - زَيْدٌ الَّيْلَمِيِّ(١)
(دع) زَيْدِ الدَّيْلَمِيّ، مولى سَهْم بن مَازِن.
روى سنان بن زيد قال: كان أبي زيد الدَّيْلَمِيّ قدم على رسول الله وَله مع مولاه سهم بن
مازن، فأسلما، وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر، وشهدت مع علي صِفِّين، وكان على
مُقدَّمتِه: جرير بن سهم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٣٧ - زَيْدُ بْنُ رَبِيعَةٌ(٢)
(دع) زَيْد بن رَبِيعَة، وقيل: رَبْعَة القرشي الأسَدِيّ، من بني أسد بن عبد العزى، استشهد
يوم حنين؛ قاله عروة بن الزبير.
وقال ابن إسحاق: «ريزيد بن زَمَعَة بن الأسود بن المطلب بن أسد، وإنما قتل لأنه
جمع به فرس له يقال له: الجناح، فقتل.
= ١٨٤، صفة الصفوة ٤٩/١، العقد الثمين ٤٧٦/٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٢٥/٣، الوافي بالوفيات
٤٥/١٥، الإصابة ت (٢٩٠٥)، الاستيعاب ت (٨٥٢).
(١) الإصابة ت (٢٩٥٣).
(٢) الإصابة ت (٢٩٠٦).
٣٥٩
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٣٨ - زَيْدٌّ مُوْلَى رَسُولِ اللَهِ(١)
(د) زَیْدمَوْلَی رسول الله أچ. روی حدیثه بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه عن جده زيد
مولى رسول الله وَ﴿ قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ
الحَيَّ القَيُّومَ، غُفِرَلَهُ، وَإِنْ كَانَ فَرَّمِنَ الرَّحْفِ))(٢) .
أخرجه ابن منده.
١٨٣٩ - زَيْدُ بْنُ رُقَيْشِ(٣)
(ع س) زَيْد بن رُقَيْش، حليف بني أمية. استشهد يوم اليمامة؛ قاله عروة.
وقال ابن إسحاق: هوزيد بن قيس، وقال الزهري: هو يزيد بن رُقَیْش.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٨٤٠ - زَيْدُ بْنُ سُرَاقَةَ(٤)
(بع س) زَيْد بن سُرَاقَةً بن كَعْب بن عَمْرو بن عَبْد العُزَّى بن خُزيمة بن عَمْرو بن عَبْد
عَوْف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد قتال الفرس، وقتل یوم الچِسْر: جسر المدائن، مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس
عشرة، وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفي؛ قاله أبو نعيم وأبو موسى، وروياه عن عروة.
وقال ابن إسحاق: قتل يوم الجسر، من الأنصار، من بني النجار، ثم من بني عدي:
زید بن سرّاقة بن کعب .
وقال أبو عمر : قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
قلت: قولهم إنه قتل يوم الجِشْر جسر المدائن مع سعد بن أبي وقاص، وأميرهم أبو
عبيد، هذا اختلاف ظاهر؛ فإن يوم الجِسْر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس، وكان أمير
المسلمين أبا عبيد الثقفي، ولم يحضره سعد، وقولهم: جسر المدائن وجسر القادسية. فليس
بشيء، وليس ينسب الجسر إليهما، وإنما يقال: جسر أبي عبيد. لأنه قُتِل فيه، ويقال: يوم قُسَّ
(١) الإصابة ت (٢٩٥٤).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤٦/٧.
(٣) الإصابة ت (٢٩٠٧).
(٤) الإصابة ت (٢٩١٠)، الاستيعاب ت (٨٥٣).
٣٦٠
باب الزاي والهاء والواو
الناطف أيضاً، ولم يكن أبو عبيد باقياً إلى يوم القادسية والمدائن، ولم يكن لهما يوم يقال له:
يوم الجِسْر. فإن المدائن الغربية أخذها المسلمون، ولم يكن بينهم وبينها قتال عبروا فيه على
جسر، وأما المدائن الشرقية التي فيها الإيوان فإن المسلمين عبروا دجلة إليها سباحة على
دوابهم، ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه، والله أعلم.
وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال: خزيمة، وذكره ابن الكلبي فقال: غزية.
١٨٤١ - زَيْدُ بْنُ سَعْنَةٌ(١)
(ب دع) زَيْد بن سَعْنَة الحَبْر. أحد أحبار یھود ومن أکثرهم مالاً، أسلم فحسن إسلامه،
وشهد مع النبي ( # مشاهد كثيرة، وتوفي في غزوة تبوك مقبلًا إلى المدينة.
روى عنه عبد اللّه بن سلام أنه قال: لم يبق من علاماتِ النُّبوة شَيْءٌ إلا وقد عرفته في وجه
مُحَمَّدٍ حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخْبُرْهُما منه: يسبق حلمه غضبه، ولا يزيده شدة الجَهْل
عليه إلا حِلْماً. فكنت أتلطف له لأن أخالطه، وأعرف حلمه وجهله، قال: فخرج
رسول الله وَسير يوماً من الأيام من الحُجُرات، ومعه عليُّ بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته
كالبدوي، فقال: يا رسول الله، إنَّ قرية بني فلان قد أسلموا، وقد أصابتهم سنة وشدة، فإن
رأيت أن ترسل إليهم بشيء تُعينُهم به فَعَلْتَ. فلم يكن معه شيء، قال زيد: فدنوتُ منه فقلت : يا
محمد، إن رأيت أن تبيعني تَمْراً معلوماً من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا. فقال: ((لَا يَا أَخَا
يَهُودَ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْراً مَعْلُومَاً إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، وَلَا أُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ)). فقلت: نعم،
فبايعني وأعطيته ثمانين ديناراً، فأعطاه للرجل، قال زيد: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو
ثلاثة، خرج رسول الله بَّ في جنازة رجل من الأنصار، ومعه أبو بكر وعُمَّر، وعثمان في نفر
من أصحابه، فلما صَلَّى على الجنازة أتيته، فَأَخَذْتُ بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه
غليظٍ، ثم قلت: ألا تقضي يا محمد حَقِّي؟ فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب. لسيىء
القضاء مُطْل. قال: فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه، ثم قال: أيْ عَدُوَّ اللّه، أتقول
لرسول الله ما أسمع! فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذِرِ فَوْتَه لضربتُ بسيفي رَأْسَك.
ورسول الله وَ ل﴿ ينظر إلى عمر في سُكُونٍ وتَبَسُّم، ثم قال: ((يَا عُمَرَ، أَنَا وَهُوَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ
أَخْوَجُ؛ أَنْ تَأْمُرَهُ بِحُسْنِ الأَقْتِضَاءِ، وَتَأْمُرَنِي بِحُسْنِ القَضَاءِ، أَذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ فَاقْضِهِ حَقَّهُ، وَزِدْهُ
عِشْرِينَ صَاعاً مَكَانَ مَا رَوَّعْتَهُ)). قال زيد: فذهب بي عُمَر، فقضاني وزادني، فأسلمت(٢).
(١) بقي بن مخلد ٩١٨، الإصابة ت (٢٩١١)، الاستيعاب ت (٨٥٤) ذكره الهيثمي في الزوائد.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ٦/ ٥٢ والحاكم في المستدرك ٣٢/٢، ٦٠٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٤٢
والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٠٥٠ .