Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ باب الزاي والهاء والواز حرام: بالحاء والراء. وضِنة: بكسر الضناد وبالنون. وخَشَافُ: بفتح الخاء والشين المعجمتين. وواثلة: بالثاء المثلثة. وكبير: بعد الكاف باء موحدة. ١٧٥٩ - زِنْبَاعُ بْنُ سَلامَةَ(١) (ب دع) زِنْباع بن سَلامة الجُذَّامِيّ، أبو روح بن زنباع، قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: زنباع بن روح [بن زنباع]الجذامي، یکنی أبا روح بابنه روح. کان ينزل فلسطین. روى ابن جريج، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص: أن زنباعاً وجد غلاماً مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه، فأتى العبدرسول الله و#فذكر له ذلك، فقال النبي وَلِّ: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ))؟ قال: فعل كذا وكذا. فقال النبي للعبد: ((اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرِّ)(٢) . أخرجه الثلاثة . قلت: نسبه ابن منده وأبو نعيم وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بن روح بن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح، والله تعالى أعلم. والحمد لله وحده. بَابُ الزَّاي وَالهَاءِ وَالوَاوِ ١٧٦٠ - زُهْرَةُ بْنُ حَوِيَةَ(٣) (ب) زُهْرة بن حَوِيّة بن عَبْد اللّه بن قَتَادَة بن مَرْتَد بن معاوية بن قَطَن بن مالك بن أزْنَم بن جُشَم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وفد على النبي ◌َّر، وَقَّده ملك هَجَر، فأسلم. وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس. وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية وأخذ سَلَبُهُ، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير بن شهاب. وقُتِل زهرة بالقادسية، أخرجه أبو عمر هكذا. (١) الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١، تقريب التهذيب ٢٦٣/١، الطبقات الكبرى ٥٠٥/٧، ٥٠٦، الوافي بالوفيات ٢١٥/١٤، الإصابة ت (٢٨٢٤)، الاستيعاب ت (٨٧٦). (٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ٨٩٤ كتاب الديات (٢١) باب من مثل بعيده فهو حر (٢٩) حديث رقم ٢٦٨٠ وأبو داود في السنن حديث رقم ٤٥١٩ والطبراني في الكبير ٣١٠/٥ وعن الرزاق حديث ١٧٩٣٢. (٣) الإصابة ت (٢٨٢٨)، الاستيعاب ت (٨٧٧). ٣٢٢ باب الزاي والهاء والواو قلت: لم يقتل بالقادسية، وأنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بِسُوقٍ حَكّمَةً أيام الحجاج، قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدار قطني وغيرهم. حَوِية: بفتح الحاء وكسر الواو، قاله سيف. وقال ابن إسحاق : جُوَيَّة بضم الچيم وفتح الواو. وقال الدارقطني: وقول سيف أصح. ١٧٦١ - زُهَيْرُ بْنُ الأَقْمَرِ(١) (س) زُهِيْر بن الأقْمَر. أورده ابن شاهين في الصحابة. روى عمرو بن مُرّة؛ عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: قال رسول الله وَّهُ: (إِيَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)(٢). أخرجه أبو موسى وقال: زهير تابعي، وإنما يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ١٧٦٢ - زُهَيْرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّ(٣) (ب دع) زُهَيْر بن أبي أمَيَّة. مذكور في المؤلفة قلوبهم، قاله أبو عمر، وقال: فيه نظر، لا أعرفه. وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن أبي أمية، وقيل: ابن عبد اللّه بن أبي أمية. ورويا عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب قال: جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية، فاستأذنا على رسول الله وَ﴿، فأذن لي، فدخلت عليه، فأثنيا عَلَيَّ عنده فقال النبي ◌َّ: (أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمَا، أَلَمْ تَكُنْ شَرِيكِي فِي الجَاهِلِيَّةِ))؟ فقلت: بلى، بأبي وأمي، ((فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي))(٤). قيل: هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عُمّر بن مخزوم، أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة، فإن كان هو فهو ابن عمة النبي وتقر أمه عاتكة بنت عبد (١) الإصابة ت (٣١١٤). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٩/٣ والترمذي في السنن ٣٣٠/٤ - ٣٣١ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في الظلم (٨٣) حديث رقم ٢٠٣٠ قال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ١٠٦/٢، ١٩١، ١٩٥ والدارمي في السنن ٢/ ٢٤٠ وابن حبان في صحيحه حديث ١٥٦٦ والحاكم في المستدرك ١١/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٣٧/٥. (٣) الثقات ١٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١، العقد الثمين ٤٤٦/٤ الطبقات الكبرى ٢٠١/١، ٢١٠. (٤) أخرجه الطبري في التفسير ١٤٩/٩ والطبراني في الكبير ٣١٥/٥. ٣٢٣ باب الزاي والهاء والواو المطلب، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش. وبنو المطلب أثر كبير، ذكرناه في الكامل في التاريخ. أخرجه الثلاثة. ١٧٦٣ _ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي أُمََّ(١) (١) (د) زُمَیْر بن أبي أميّة. روى عنه السائب بن یزید، قاله ابن منده، وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله ﴿ وأثنيا، فقال رسول الله وَله: ((أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمًا ... )) ثم ذكر الحديث. أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده ترجمتين؛ هذا والذي قبله، وهما واحد لا شبهة فيه، وليس به خفاء. فهو ساق النسب واحداً، والإسناد واحداً والحديث واحداً، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم. ١٧٦٤ - زُمَيْرُ الأَنْمَارِيُّ(٢) (ب) زُمَيْرِ الأنْمَارِيّ، وقيل: أبو زهير. شامي، روى عنه النبي ◌َّ في الدعاء، روى عنه خالد بن معدان. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٧٦٥ - زُمَيْرُ النََّفِيُّ(٣). (دع) زُهَيْرِ التَّقَفِي. روى عبد الملك بن إبراهيم بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي ◌َ ◌ّ يقول: (إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَيِّدُوا))(٤). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٧٦٦ _ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي جَبَلٍ (٥) (بع س) زُهَيْر بن أبي جَبَل، وقيل: عبد اللّه، وقيل: محمد بن زُهَير بن أبي جَبَل الشَّتَوِي، من أزدشنوءة. (١) الإصابة ت (٢٨٢٩)، الاستيعاب ت (٨٢١). (٢) الإصابة ت (٣٠١٧) تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١ . (٣) الإصابة ت (٢٨٥٣). (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٥ وذكره ابن حجر في فتح الباري ٥٧٠/١٠ والهندي في كنز العمال حدیث ٤٥١٩٦ والهيثمي في الزوائد ٥٣/٨. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، الوافي بالوفيات ٢٢٧/١٤، الإصابة ت (٢٨٣٠)، الاستيعاب ت (٨٢٠). ٣٢ باب الزاي والهاء والواو أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن حميد، خبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، ن شعبة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن زُهِير بن أبي جبل قال: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ رَكِبَ بَحْرَ حِينَ يَرْتَجُ فَلَاذِمَّةً لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِ لَيْسَ عَلِيهِ إِجَارٌ، فَمَاتَ، فَلَا ذِمَّةً لَهُ))(١) . رواه هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال له: زهير بن بد اللّه، فرأى إنساناً فوق بيت ليس حوله شيء، فذكر نحوه. ورواه غُنْدَر، عن شعبة فقال: محمد بن زهير بن أبي جبل. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: زهير بن عبد الله بن أبي جبل. ١٧٦٧ - زُهَيْرُ بْنُ خُطَامَةَ(٢) (دع) زُهَيْر بن خُطَامة الكِنَائيُّ. خرج وافداً إلى النبي وَ ل﴿ فآمن به، وسأله أن يَحْمِيّ له ضه، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٧٦٨ - زُهَيْرُ بْنُ خَيْئَمَةَ(٣) زُهَيْرِين ◌َخَيْئَمَةً بن أبي حُمْران، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي، قدم على النبي ◌َّ ، الليلة التي توفي فيها، فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ذكره هكذا أبو أحمد سكري. ١٧٦٩ - زُهَيْرُ بْنُ صُرَدِ(٤) (ب دع) زُهَيْر بن صُرَد أبو صُرَد، وقيل: أبو جَرُول الجُشَمِيّ السَّعْدي، من بني سعد بن نر. سكن الشام، قدم على رسول الله # في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حين، سول الله ◌َ* حينئذ بالجعرانة يميِّزُ الرجال من النساء في سَبي هوازن. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني رو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله وَ لقر بحنين، فلما أصاب من هوازن (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٧١/٥ وذكره المنذري في الترغيب ٥٦/٤ والهيثمي في الزوائد ١٠٢/٨ والهندي في كنز العمال حديث ٤١٣٧١. ٢٠) الإصابة ت (٢٨٣٢). · الإصابة ت (٢٩٨٩). الإصابة ت (٢٨٣٣)، الاستيعاب ت (٨٢٣). ٣٢٥ باب الزاي والهاء والواو ما أصاب من أموالهم وسبایاهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله وَل﴿، إنا أضْلٌ وعشيرة، فامنن علینا مَنَّ اللهعلیك، وقام خطیبهم زهير بن صرد، فقال: يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كَفَلْنك، ولو أنا مَلَحْنا للحارث بن أبي شِمْر بن النعمان بن المنذر. ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين، ثم أنشده أبياتاً قالها: [البسيط] آمْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللّهَ فِي كَرَمِ فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ آمْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ أَعْتَافُهَا قَدَرّ أَبْقَتْ لَنَا الحَرْبُ تُهتَاناً عَلَى حَزَنٍ تُمزّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيرُ عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تُدَارِكْهَا نَعْمَاءُ تَنْشُرْهَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبُ آمْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْفُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مخضِهَا درَرُ وَإِذْ يَزِينُكَ مّا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيراً كُنْتَ تَرْضَعُهَا لَا تِجْعَلَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لِتَشْكُرُ آلَاءَ وَإِنْ كُفِرَتِ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ (١) قال ابن إسحاق: فقال رسول الله: ((نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ))؟ فقالوا: يا رسول الله، خَيَّرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله وَهِ: ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ المُطَّلَبِ فَهُوَ لَكُمْ، وَإِذَا أَنَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللهِ ﴿ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، وَبِالمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِلَّهُ فِي أَبْنَائِنَا وَنِسَائِنَا، فَسَأُعْطِيكُمْ عِنَدَ ذَلِكَ وَأَسْأَلُ لَكُمْ)). فلما صلى رسول الله ولار بالناس الظَّهر، قاموا فقالوا ما أمرهم رسول الله ﴿. فقال رسول الله وَّهِ: ((مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ)). فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله. وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله. فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا. وقال عباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: بلى. ما كان لنا فهو لرسول الله وَ قير. وقال عيينة بن حصن: أما أنا وبنو فَزَارة فلا. فقال رسول الله: ((مَنْ أَمْسَكَ بِحَقِّهِ مِنْكُمْ فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانٍ سِتَّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءِ نُصِيبُهُ. فَرُدُّوا إِلَى النَّاسِ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ)(٢). أخرجه الثلاثة. (١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٨٢٣). (٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ١٧٥/٥ وفي السنن ٣٣٦/٦، ٧٥/٩ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ٣٥٣. ٣٢٦ باب الزاي والهاء والواو . ١٧٧٠ - زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمٍ(١) (دع) زُهَيْر بن عَاصِم بن حُصَيْن. وفد على النبيّ ◌َّ، له ذكر في حديث حُصَيْن بن مُشَمَّت. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ١٧٧١ - زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (س) زُهَيْر بن عَبْد اللّه، وقيل: ابن أبي جبل. تقدم في زهير بن أبي جبل. أخرجه أبو موسى. ١٧٧٢ - زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ(٢) (س) زُهَيْر بن عَبْد اللّه بن جُدْعَان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، أبو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أبي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر أن رجلاً عَضَّ يدرجل فسقط سِنُّه، فأبطلها أبو بکر. أخرجه أبو موسى. ١٧٧٣ - زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ(٣) (ب دع) زُهَيْر بن عُثْمَان الثَّقَفِي. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري. أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، أخبرنا ابن المثنى، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف. قال قتادة: إن لم يكن اسمه: زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه . قال: قال رسول الله وَّمَ: ((الوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ))(٤). (١) الإصابة ت (٢٨٣٥). (٢) المعرفة والتاريخ ١٤٢/٢، در السحابة ٧٧، الإصابة ت (٢٨٣٦). (٣) الثقات ١٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩٢/١، بقي بن مخلد ٧٦٢، خلاصة تذهيب ٣٤٠/١، تهذيب التهذيب ٣٤٧/٣، التاريخ الكبير ٢٥/٣، العقد الثمين ٤٤٩/٤، الطبقات ٥٤، ١٨٣، ٢٨٥، تقريب التهذيب ٢٦٤/١، الوافي بالوفيات ٢٣٠/١٤، الإصابة ت (٢٨٣٧)، الاستيعاب ت (٨٢٤). (٤) أخرجه أبو داود في السنن ٣٦٨/٢ كتاب الأطعمة باب في كم تستحب الوليمة حديث رقم ٣٧٤٥ وابن ماجة في السنن حديث رقم ١٩١٥ وأحمد في المسند ٢٨/٥، والدارمي ١٠٥/٢ والبيهقي في السنن ٧/ ٢٦٠ والطبراني في الكبير ٣١٤/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٥٩/٤. ٣٢٧ باب الزاي والهاء والواو أخرجه الثلاثة . قلت: وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدَّسْتَوائي، عن أبي عمران الجوني، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد اللّه، فأبصر إنساناً فوق البيت ليس حوله شيء، فحدثني أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((مَنْ بَاتَ عَلَى إِجّارٍ، أَوْ سَطْحِ بَيْتٍ، لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ يَرُدُّ رِ جَلَهُ، فَقَدْ بَرِقَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ)(١). أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس منها في شيء، وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل، وقد تقدم هناك وهو الصحيح، وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان؟ والله أعلم. أخرجه الثلاثة . ١٧٧٤ - زُهَيْرُ بْنُ العَجْوَةِ(٢). زُهَيْر بن العَجْوة، وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يوم حنين مسلماً. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خِراش السلمي مدرجاً، نقلته من خط الأشيري. ١٧٧٥ - زُهَيْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَجَلِيُّ(٣) (ب دع) زُهَيْر بن عَلْقَمَة البَجَلِي، وقيل: النَّخَعي، وقيل: زهير بن أبي علقمة، سكن الكوفة. روى إياد بن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إلى النبي وَ ل بابن لها قد مات، فقالت: یا رسول الله، قد مات لي ابنان، فقال: (لَقَدِ احْتَظَرْتٍ مِنَ النَّارِ حِظاراً شَدِيداً». قال البخاري: زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده قال: زهير بن علقمة، وقال بعضهم: زهير بن طَهْفَةً الكندي، وهما واحد. ١٧٧٦ - زُهَيْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ(٤) (س) زُهَيْر بن عَلْقَمَة، وقيل: ابن أبي علقمة. قال الطبراني: ثقفي، وقال أبو نعيم: بَجلي. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٧٢٩/٢ كتاب الأدب باب في النوم على سطح غير محجر حديث رقم ٥٠٤١ وأحمد في المسند ٧٩/٥، والبخاري في التاريخ ٤٢٦/٣، وذكره المنذري في الترغيب ٥٥/٤. (٣) الإصابة ت (٢٨٤٠). (٢) الإصابة ت (٢٨٣٨). (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٩٢/١، الثقات ٢٦٣/٤، الوافي بالوفيات ٢٢٩/١٤، التاريخ الكبير ٤٢٦/٣، = ٣٢٨ باب الزاي والهاء والواو أخرجه أبو موسى، وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا حبيب بن الحسن (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أُنو شروان قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَةً أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي (ح) قال أبو القاسم: حدثنا محمد بن علي الصائغ، أخبرنا سعيد بن منصور (ح) قال أبو القاسم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جعفر بن حميد، قالوا: حدثنا عبيد الله بن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله وَّ﴿ في ابن لها مات، فكان القوم عَنفوَّها، فقالت: يا رسول الله، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا. فقال النبي وَله: ((وَالله لَقَدْ أَخْتَظَرْتِ مِنَ النَّارِ أَحْتِظَاراً شَدِيداً)(١). وفي رواية: الحسين بن زهير بن أبي علقمة. أخرجه أبو موسى. قلت: هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده. والحديث الذي ذكره أبو موسى أيضاً، وقد تقدم، ولم يزد أبو موسى إلا أنه قال عن الطبراني: إنه ثقفي. والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، والله أعلم. ١٧٧٧ - زُهَيْرُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ(٢) (ع س) زُهَیْر بن أبي عَلْقَمَة الضُّبِيّ. نزل الكوفة روی خلاد بن یحیی، عن سفيان، عن أسلم المِنْقَرِي، عن زهير بن أبي علقمة، قال: رأى رسول الله،وَل﴿ رَجُلًا سيىء الهيئة، قال: (أَلَكَ مَالٌ))؟ قال: نعم، من كل أنواع المال. قال: ((فَلْيُرَ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ اللّه يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَناً، وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْسَ وَلَا التَّبَاؤُسَ))(٣). وروى علي بن قادم، عن سفيان، فقال: زهير الضبابي. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. = الجرح والتعديل ٢٦٦٤/٣ - جامع التحصيل ٢١٤، دائرة معارف الأعلمي ٤٩/١٩، ٥٠. (١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٣٠ كتاب البر والصلة والآداب (٥٤) باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (٤٧) حديث رقم (٢٦٣٦/١٥٥) والنسائي في السنن ٢٦/٤ وأحمد في المسند ٤١٩/٢، والبيهقي في السنن ٤/ ٦٧ وابن أبي شيبة ٢٥٢/٣، والطبراني في الكبير ٣١٤/٥ وذكره المنذري في الترغيب ٧٥/٣. (٢) الإصابة ت (٢٨٤١). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣٢٠/٤ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في الاحسان والعفو (٦٣) حديث رقم ٢٠٠٦ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والطبراني في الكبير ٣١٥/٥، ٠٢٨٠/١٩ . ٣٢٩ باب الزاي والهاء والواو ١٧٧٨ - زُهَيْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الفَرْعِيُّ (د) زُهَيْر بن عَلْقَمَة الفرعي. عداده في أهل الرملة، روى أبو شبيب أبان بن السري، عن سليمان بن الجعد، مولى الفرع، قال: حدثني أبوك السري بن عبد الرحمن. وكان وَصِيّ الفارعة . أن الفارعة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زُهَير كانت تقول: عن أبيها عن جدها زهير، وكان من أصحاب النبي وَ ﴿، وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية، ولا أراها ذكرت إلا عن أبيها عن جدها، والله أعلم. أخرجه ابن منده. ١٧٧٩ - زُهَيْرُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١) (ب دع) زُهَيْر بن عَمْرو الهِلَالِيّ، من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل: إنه باهلي، ويقال: النصري، من بني نصر بن معاوية، سكن البصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي. روى سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن قّبِيصة بن مُخَارق، وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت ﴿وَأَنِذْر عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء/٢١٤] صعد النبي ◌َّر على رَضْمَةٍ(٢) من جَبَل، فعلً أعلاها حجراً فنادى: ((يَا بَنِي عَبْدٍ مَنَافٍ؛ إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّمَا مَثَلَي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلٍ وَجُلٍ وَأَى العَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأْ أَهْلَهُ، فَخَشِيّ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَيْهِمْ، فَادَى: يَا صَبَاحَاهُ». كذا روى حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك. وخالفه غيره. منهم: معتمر بن سليمان، فلم يذكروا ((عامر بن مالك)» في الإسناد. أخرجه الثلاثة . ١٧٨٠ - زُهَيْرُ بْنُ عِيَاضِ(٣) (ع س) زُهَيْر بن عِيَاض الفِهْرِي، من بني الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا بكر بن سهل، أخبرنا عبد الغني بن سعيد، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أرسل رسول الله وَ﴿ مِقْيَس بن (١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٣/١، الرياض المستطابة ٨٩، خلاصة تذهيب ٣٤٠/١، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٤٧، الطبقات ٥٦، ١٨٤، تقريب التهذيب ٢٦٤/١، الوافي بالوفيات ٢٣٠/١٤، التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٤، بقي بن مخلد ٩٥٦، الإصابة ت (٢٨٤٢)، الاستيعاب ت (٨٢٦). (٢) قال ثعلب: الرَّضَمُ والرِّضامُ: صخور عظامٌ يُرضَمُ بعضها فوق بعض في الأبنية. انظر اللسان ٣/ ١٦٦٢. (٣) الإصابة ت (٢٨٤٥). ٣٣٠ باب الزاي والهاء والواو صُبَابة ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين، وكان من أهل بدر وحضر أحداً، إلى بني النجار فجمعوا لمِفْيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زُهَيْر بن عِياض فَقَّتَله، وارتد إلى الشرك. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٧٨١ - زُهَيْرُ بْنُ غَزِيَّةً(١) (ب) زُهَيْر بن غَزِيَّة بن عَمْرو بن عِثْر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، صحب النبي وطهر. ذكره الدارقطني في باب: عِثْر، وذكره الطبري: زهير بن غزية . أخرجه أبو عمر. عِتْرٌ: بكسر العين المهملة، وسكون التاء فوقها نقطتان. وغَزِيَّةُ: بفتح الغين المعجمة. (٢) ١٧٨٢ - زُهَيْرُ بْنُ قِرْضِمِ(٣) (ب) زُهَيْر بن قِرْضِم بن الجُعَيْلِ المَهْرِي، من مَهْرَة بن حَيْدان، بطن من قُضاعة. وفد على النبي # فكان يكرمه لبعد مسافته. وقاله الطبري هكذا: زهير بن قرضم، وقال محمد بن حبيب: هو ذَهْبَن بن قرضم بن الجُعيل، وقال الدارقطني: ذهبن، بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون، وقد تقدم في ذهبن والله أعلم. أخرجه أبو عمر. ١٧٨٣ - زُهَيْرُ بْنُ قَيْسِ الْبَوِيُّ(٣) زُهَیْر بن قَیْس البلويّ. قال أبو نصر بن ماکولا : یقال: إن له صحبة، وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس، وكان زاهر ولي برقة لهشام بن عبد الملك، وقبره بيرقة. ١٧٨٤ _ زُهَيْرُ بْنُ مَخْشِيّ(٤) (س) زُھیْر بن مخشِيّ. روی إسماعيل بن أبي خالد الأودي، عن أبيه عن جده، قال: وفد على رسول الله وَ﴿زهير بن مَخْشِيّ، وله صحبة من رسول اللهِ وَه. (١) الإصابة ت (٢٨٤٦)، الاستيعاب ت (٨٢٧). (٢) الاستيعاب ت (٨٢٨). (٣) تاريخ خليفة ٢٥١، ٢٥٣، فتوح البلدان ٧٣٠، الولاة والقضاة ٤٣، الحلة السيراء ٣٢٧/٢: ٣١٣، المعرفة والتاريخ ١٥٢/٢، الوافي بالوفيات ٢٢٦/١٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣٩٦/٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٤، الإصابة ت (٢٨٤٨). (٤) الإصابة ت (٢٨٤٩). ٣٣١ باب الزاي والهاء والواو أخرجه أبو موسى مختصراً. ١٧٨٥ - زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ(١) (ع س) زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الجُشَّمِيّ. يكنى أبا أسامة، شهد الخندق. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم يخرجاله شيئاً. ١٧٨٦ - زُمَيْرُ النُّمَيْرِيُّ (س) زُهَيْرِ النُّمَيْرِي. ذكره ابن أبي علي، وإنما هو أبو زهير، أوردوا حديثه في الكُنى. أخرجه أبو موسى مختصراً. ١٧٨٧ - زَوْبَعَةُ الجِنِّيِّ(٢) (س) زَوْبَعَة الجِنِّي. قال أبو موسى: ذكرناه اقتداء بالدار قطني؛ لأنه ذكر رواية سمحج الجني في الخماسيات، وروى أبو موسى حديث زِرّ بن حُبّيش عن ابن مسعود قال: هبطوا على النبي # وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة . ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأمثالها. بَابُ الزَّاي وَالمَاءِ ١٧٨٨ - زِيَادُ الأَخْرَشُ (٣) (ع س) زِيَادُ الأخْرَش، وقيل: زياد بن الأحرش بن عَمْرو الجُهَني، وقيل: زيادة بن عمرو الجهني، حليف بني ساعدة، ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: زيادة بن عمرو الجهني، حليف لهم من جهينة. ورواه فاروقُ الخطّابي بإسناده عن ابن شهاب: زياد بن الأحرش بن عمرو. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٧٨٩ - زِيَادٌ أَبُوِ الأَغَرِ(٤) (ع) زِيَادُ أبو الأغَرِّ النَّهْشَّلِيّ. كان ينزل البصرة. روى حديثه ابن ابنه غَسَّان بن الأغر بن زياد النهشلي، عن أبيه، عن جده زياد: أنه قَدِم بعير له إلى المدينة وهي تَحْمِل طعاماً، فلقيه النبي 88 *. الحديث، ونذكره في زياد النهشلي إن شاء الله تعالى. (١) الإصابة ت (٢٨٥١). (٣) الإصابة ت (٢٨٥٥). (٢) الإصابة ت (٢٨٥٤). (٤) الإصابة ت (٢٨٧٨). ٣٣٢ باب الزاي والهاء والواو أخرجه أبو نعيم. ١٧٩٠ - زِيَادُ بْنُ جَارِيَةٌ(١) (س) زِيَادُ بن جَارِية التَمِيميّ. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة، أخبرنا مروان بن محمد، حدثنا مدرك بن سعد، أخبرنا يونس بن حَلْبَس قال: كنت جالساً عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية، فقالت له أم الدرداء: حديثُك عن النبي وفي المسألة كيف هو؟ هذا القدر ذكره ابن أبي عاصم، وتمامه فقال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيِهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرٍ جَهَنَّمَ)). قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ قال: ((مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ))(٢). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٧٩١ - زِيَادُ بْنُ الجُلَّسِ(٣) (دع) زِيَادُ بن الجُلاس. يعد في أعراب البصرة، روى حديثه أولاده عنه قال: أخَذَنا أصحابُ رسول الله وَملفوفربطونا بالحبال، ثم ذكر الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ١٧٩٢ - زِيَادُ بْنُ جَهْوَرٍ(٤) زِيَادُ بن جَهْوَر. قال الأمير أبو نصر: وأما ناتل- بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها . فهو ناتل بن زياد بن جهور، قال: حدثني أبي زياد بن جهور: أنه ورد عليه كتاب النبي وَّره وذكره أيضاً أبو أحمد العسكري مثله. ١٧٩٣ - زِيَادُ بْنُ الحَارِثِ (٥) (ب دع) زِيَادُ بن الحَارِثِ الصَّدَائي، وَصُدَاء حَيّ من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مَذْحِج، بايع النبي وَ﴿، وأُذَّن بين يديه، وجهّز النبي ◌ِّ جيشاً إلى قومه (١) الإصابة ت (٣٠١٩) - تجريد أسماء الصحابة ١٩٤/١ - خلاصة تذهيب ٣٤٢/١. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٥١٢/١ كتاب الزكاة باب من يعطي من الصد وحد الغنى حديث رقم ١٦٢٩ وأحمد في المسند ١٨١/٤، وذكره المنذري في الترغيب ٥٧٥/١. (٣) الإصابة ت (٢٨٥٦). (٤) الإصابة ت (٣٠٠٢)، تبصير المنتبه ١٤٠١/٤، الأعلمي ٥٦/١٩، الاكمال ١٩٥/٤. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١٩٤/١ - الأنساب ٢٨٣/٨ - خلاصة تذهيب ٣٤٢/١ - التحفة اللطيفة = ٣ باب الزاي والهاء والواو صداء، فقال: يا رسول الله، ارددهم وأنالك بإسلامهم. فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفد بإسلامهم، فقال: إنك مطاع في قومك يا أخاصداء. فقال: بل اللّه هداهم. قال: ألا تُؤمِّرذٍ عليهم؟ قال: (بَلَى، وَلَ خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ)). فتركها(١). أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا هَنَّاد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، عر زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله وَلام أن أؤَّذِّنَ فِي صلاة الفجر، فأذَّنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله وَّه: ((إِنَّ أَخَا صُدَاءِ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّرُ فَهُوَ يُقِيمُ). أخرجه الثلاثة. ١٧٩٤ - زِيَادُ بْنُ حَذَّرَةَ(٢) (ب س) زياد بن حذرة بن عَمْرو بن عَدِيّ، أتى النبي ﴿ فأسلم على هذه، فدعاله رسول الله ہے، روى عنه ابنه تميم بن زیاد. زوی جمیع بن ثمل بن زیاد بن حذرة بن عمرو بن عدي، عن أبیه حدیث أبیه زیاد بن حذرة قال: أتانا أصحاب رسول الله وَله يدعوننا إلى الإسلام، ونحن نَفِرُّ منهم، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إلى رسول الله وَ ل﴿ في سَبْي بلعنبر، فأسلمنا عنده، ودعالنا، ومسح رأس زیاد ودعاله. أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة، والذال المعجمة، وضبطه أبو موسى: خذرة بالخاء المعجمة، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين. = ٨٥/٢ - تهذيب التهذيب ٣٥٩/٣ علماء افريقيا وتونس ٧٥ - الطبقات ٧٥، ٢٩٢، ٣٠٦ - تقريب التهذيب ٢٦٦/١ - حسن المحاضرة ٢٠٠/١ - الطبقات الكبرى ٢٦٨/١ -٥٠٣/٧ - التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٤ - الوافي بالوفيات ٩/١٥ - الميزان ٨٨/٢ - تراجم الأحبار ٤٥٣/١ - الجرح والتعديل ٢٣٨٤/٣، ٢٣٩٩ - دائرة معارف الأعلمي ٥٦/١٩ - البداية والنهاية ٨٣/٥ - المعرفة والتاريخ ١٥١/٢، ٤٩٥ - السابق واللاحق ١٢٠ - مشاهير علماء الأمصار ٣٩٩ - طبقات علماء إفريقيا وتونس ٩٦ بقي بن مخلد ٣٥٤، ٩٥٤، الإصابة ت (٢٨٥٧)، الاستيعاب ت (٨٣٠). (١) أخرجه أبو داود في السنن ١٩٧/١ كتاب الصلاة باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر حديث رقم ٥١٤ والترمذي في السنن حديث رقم ١٩٩ وابن ماجه في السنن حديث رقم ٧١٧. (٢) الإصابة ت (٢٨٥٨)، الاستيعاب ت (٨٣١). ٣٣٤ باب الزاي والهاء والواو ١٧٩٥ - زِيَادُ بْنُ حَنْظَةَ(١) (ب) زِيَاد بن حَنْظَلة التَّمِيميُّ. وهو الذي بعثه رسول الله وَّه إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر، ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود، وقد عمل لرسول الله وَلفر، وكان منقطعاً إلى علي، رضي الله عنه، وشهد معه مشاهده كلها . أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له رواية. ١٧٩٦ - زِيَادُ بْنُ سَبْرَةَ(٢) (ع س) زِيَادُ بن سَبْرةَ اليَعْمُرِيُّ. أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا محمد عن أحمد أبو جعفر المروزي، أخبرنا القاسم بن عروة، عن عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك عن حُذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول الله وَل* حتى وقف على ناس من أشجَع وجُهَينة، فمازحهم وَضَحِك معهم، فوجدت في نفسي، فقلت: يا رسول الله، تُضَاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي، ثم قال: ((أُمَّا إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، وَخَيْرٌ مِنْ بَنِي الشَّرِيدِ، وَخَيْرٌ مِنْ قَوْمِكَ، أُولَاءِ اسْتَغْفَرُوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ)). فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله وَ﴿ أحد إلا ارتدَّ، وجعلت أتوقع رِدَّة قومي، فأتيت عمر رضي الله عنه، فأخبرته، فقال: لا تخافَنَّ؛ أما سَمِعْتَه يقولُ: ((أولاء استغفروا اللّه تعالى))؟ هذا لفظ رواية أبي نعیم. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٧٩٧ - زِيَادٌ مَوْلَى سَعْدٍ(٣) (دع) زِيَادِ مَوْلَى سَعْد. رأى النبي ◌َّه . روى الواقدي، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحُلَيْس بن هاشم بن عُثْبة بن أبي. وقاص، عن زياد مولى سعد بن أبي وقاص، قال: رأيت النبي وَ ل﴿ أَوْضَع في وادي مُحَسِّر. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) الإصابة ت (٢٨٥٩)، الاستيعاب ت (٨٣٢). (٢) الإصابة ت (٢٨٦٠). (٣) الإصابة ت (٢٨٧٩) ٣٣٥ باب الزاي والهاء والواو ١٧٩٨ - زِيَادُ بْنُ سَعْدِ السُّلَّمِيُّ(١) زِیاد بن سعد السّلمِيّ. ذكره ابن قانع في الصحابة، وروی عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السلمي، قال: حضرت مع النبي ◌َّ في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث، هكذا جعله ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده، ذكره الأشيري الأندلسي. ١٧٩٩ - زِيَادُ بْنُ السَّكَنِ(٣). (ب دع) زِيَاد بن السَّكَنِ بن رافع بن امْرئ القَيْس بن زَيْد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، يجتمع هو وسَعْدُ بن مُعَاذفي امرئ القيس، قتل يوم أحد شهيداً. أخبرنا أبو القاسم [يحيى بن] أسعد بن يحيى بن أسعد بن بَوْش الأزَجِيّ إذناً، أخبرنا أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجِلِّي المَصِّيصي، أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المَصيصِي، أخبرنا أبو عثمان سَعِيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي، قال: سمعت ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مُعاذ، عن محمود بن عَمْرو بن يزيد بن السكن: أن رسول اللهَوَ﴿ لما ألْحَمَه(٣) القتال يوم أحد وخَلَص إليه ودنا منه الأعداء، ذبَّ عنه مُصْعَب بن عُمَير حتى قُتِل وأبو دُجانة سِماك بن خَرَشَةُ، حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وَجْهُ رسول الله ◌ََّ، وتُلِمَتْ رُبَاعِيتُه، وكُلِمَتْ شَفَتُه، وأَصِيبَتْ وَجْنَتُه، وكان رسول الله وَّه قد ظَاهَرَ بين درعين، فقال رسول الله وَّ: ((مَنْ يَبِيعُ لَنَا نَفْسَهُ»؟ فوثب فئة من الأنصار خمسة، منهم: زياد بن السكن، فقاتلوا، حتى كان آخرهم زياد بن السكن، فقاتل حتى أثْبِت، ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجْهَضُوا عنه العدو، فقال رسول الله﴿ لزياد بن السكن: ((آدْنُ مِنِّي)). وقد أثْبَتَتْه الجراحة، فوسده رسول الله وَ* قَدّمه حتى مات عليها (٤). (١) الإصابة ت (٣٠٢١). (٢) الإصابة ت (٢٨٦١)، الاستيعاب ت (٨٣٣). (٣) أُلْحِمَ الرجل إلحاماً واستُلْحِمَ استلحاماً إذا نشب في الحرب فلم يجد مُخْلَصاً. اللسان ٥/ ٤٠١٢. (٤) أخرجه النسائي في السنن ١٣٥/٨ كتاب الزينة باب الذؤابة (١٠) حديث رقم ٥٠٦٥ والطبراني في الكبير ٢٠٠/١، ٣٦٧/٧، وابن سعد ٢/٢، ٥١، ٣٨٨/٥، والبخاري في التاريخ ١/٢٣، ٢٥٠/٤، ٣١٥/٨ والبيهقي في الدلائل ٢١١/٤، ١٧٦/٦ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٠١/٨، ٣٩/٩. ٣٣٦ باب الزاي والهاء والواو ورواه الطبري، عن محمد بن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عَمْرو بن يزيد بن السكن، قال: فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار، وبعض الناس يقول: إنما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى. وأخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن الحصین، عن محمود فقال: زياد بن السكن. أخرجه الثلاثة . ١٨٠٠ - زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةً(١) (بع س) زِيَادُ ابن سُمَيَّة، وهي أمه، قيل: هو زياد بن أبي سفيان صَخْرٍ بن حرب بن أمَيَّة بن عبد شّمْس بن عبد مناف، وهو المعروف بزياد ابن أبيه، وبزياد ابن سمية، وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان، وكان يقال له قبل أن يستلحقه: زياد بن عُبَيد الثقفي، وأمه سُمَيَّة جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بَكْرَة لأمه، يكنى أبا المغيرة، ولد عام الهجرة، وقيل: ولد قبل الهجرة، وقيل: ولديوم بدر، وليست له صُخْبَة ولا رواية. وكان من دهاة العرب، والخطباء الفصحاء، واشترى أباه عُبَيْداً بألف درهم فأعتقه، واستعمله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على بعض أعمال البصرة، وقيل: استخلفه أبو موسى وكان كاتباً له. وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخويه أبي بكرة ونافع، وشِبْل بن معبد، فلم يقطع بالشهادة، فِحدهم عُمَر ولم يَحُده وعَزَله، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبر الناس أنك لم تعزلني لخَزْية. فقال: ما عزلتك لخزية، ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك. ثم صار مع علي رضي الله عنه، فاستعمله على بلاد فارس، فلم يزل معه إلى أن قتل وسلّم الحسن الأمر إلى معاوية، فاستلحقه معاوية وجعله أخاً له من أبي سفيان، وكان سبب استلحاقه أن زياداً قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيراً ببعض الفتوح، فأمره فخطب الناس فأحسن، فقال عمرو بن العاص: لو كان هذا الفتى قُرَشِيّاً لساق العرب بعصاه. فقال أبو سفيان: والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ومن هو يا أبا سفيان؟ قال: أنا. قال علي رضي الله عنه: مهلاً. فلو سمعها عمر لكان سريعاً إليك. (١) الإصابة ت (٢٩٩٤)، الاستيعاب ت (٨٢٩). ٣٣٧ باب الزاي والهاء والواو ولما ولي زياد بلاد فارس لعلي كتب إليه معاوية يُعَرَض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه، فأرسل زياد الكتاب إلى علي، وخطب الناس وقال: عجبت لابن آكلة الأكباد، يتهددني، وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والأنصار. فلما وقف على كتابه عَلِيٍّ رضي الله عنه كتب إليه: إنما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك، ولن تدرك ما تريد إلا بالصبر واليقين، وإنما كانت من أبي سفيان فَلْتة زمن عمر لا تستحق بها نسباً ولا ميراثاً، وإن معاوية يأتي المَرْء من بين يديه ومن خلفه، فاحذره، والسلام. فلما قرأ زياد الكتاب قال: شهد لي أبو حسن ورب الكعبة، فلما قُتِل علي وبقي زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه، في حديث طويل تركناه، وذلك سنة أربع وأربعين، وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ. واستعمله معاوية على البصرة، ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لمامات المغيرة بن شعبة، وبقي علیها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين. وكان عظيم السياسة ضابطاً لما يتولاه، سئل بعضهم عنه وعن الحَجَاج: أيُّهما كان أقوم لما يتولاه؟ فقال: إن زياداً ولي العراق عقب فتنة واختلاف أهواء، فضبط العراق برجال العراق، وجبى مال العراق إلى الشام، وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان. وإن الحجّاج ولي العراق، فعجز عن حفظه إلا برجال الشام وأمواله، وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له، فحکم لزياد. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى. ١٨٠١ - زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ(١) (دع) زِيَادُ بن طَارِق، وقيل: طارق بن زياد. وهو الصواب. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ١٨٠٢ - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ(٢) (ب) زِيّادُ بن عَبْد اللّه الأنْصَارِيّ، يعد في أهل الكوفة، روى عنه الشّعْبيّ: أن النبي ◌َّل بعث عبد اللّه بن رواحة فَخَرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حشّفَةً. (١) الإصابة ت (٢٨٦٢). (٢) الإصابة ت (٢٨٦٤)، الاستيعاب ت (٨٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/١، الاستبصار ٣٤٧، التحفة اللطيفة ٨٩/٢، تهذيب التهذيب ٣٧٩/٣، تقريب التهذيب ٢٦٩/١ الطبقات الكبرى ٣٠٩/١، التاريخ الكبير ٣٦٠/٣. ٣٣٨ باب الزاي والهاء والواو أخرجه أبو عمر وابن منده. ١٨٠٣ - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الغَطَفَائِيُّ(١) زِيَاد بن عَبْد اللّه الغَطَفَانِيّ، كان ممن فارق عُيَيْنة بن حِصَن في الرِّدة، ولجأ إلى خالد بن الولید؛ قاله محمد بن إسحاق. أخرجه الأشيري الأندلسي. ١٨٠٤ - زِيَادُ بْنُ عَمْرٍو(٢) (ب) زِيّاد بن عَمْرو، وقيل: ابن بشر، حليف الأنصار. شهد بدراً هو وأخوه ضمرة، قال موسى بن عقبة: زياد بن عمرو الأخرس، شهد بدراً، وهو مولى لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه ضمرة بن عمرو. أخرجه أبو عمر. ١٨٠٥ - زِيَادُ بْنُ عِيَاضِ(٣) (ب دع) زِيَاد بن عِيَاض، وقيل: عياض بن زياد الأشعري، اختلف في صحبته. روى محمد بن عبد الملك بن مروان، وعلي بن المديني، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن عياض الأشعري قال: كل شيء رأيت رسول الله وَ﴿ يفعله رأيتكم تفعلونه، غير أنكم لا تغتسلون في العيدين. ورواه عثمان بن أبي شيبة، ويوسف بن عدي، عن شريك، عن مغيرة، عن الشعبي قال: شهد عياض الأشعري عيداً بالأنبار .. فذكر الحدیث. أخرجه الثلاثة. ١٨٠٦ - زِيَادٌ الغِفَارِيُّ(٤) (ب) زِيَادُ الغفّارِيّ. يعد في أهل مصر، له صحبة، روى عنه یزید بن نُعيم . أخرجه أبو عمر مختصراً. (١) الإصابة ت (٢٩٩٦). (٢) الإصابة ت (٢٨٦٦)، الاستيعاب ت (٨٣٥). (٣) الإصابة ت (٢٨٦٧)، الاستيعاب ت (٨٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/١، الاستبصار ٢٣١، التاريخ الكبير ٣٦٥/٣. (٤) الإصابة ت (٢٨٧٧). ٣٣٩ باب الزاي والهاء والواو ١٨٠٧ - زِيَادٌ بْنُ القَرِْ(١). (ب دع) زِيَادُ بن القرد، ويقال: ابن أبي القرد. روى الزهري، عن أبي السرو، عن زياد القرد أنه سمع النبي وَ ل﴿ يقول لعمار: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ». أخرجه الثلاثة، ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف، وكتب تحت القرد بالقاف، وأما في كتب ابن منده وأبي نعيم فهو بالغين والله أعلم. ١٨٠٨ - زِيَادٌ بْنُ كَعْبٍ(٢) (ب س) زِيَادُ بن كَعْب بن عَمْروٍ بن عَدِيّ بن عَمْرو بن رِفَاعة بن كُلَيْب بن مودوعة بن عدي بن غَنْم بن الرَّبْعة بن رَشْدان بن قيس بن جهينة. شهد بدراً وأحداً. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١٨٠٩ - زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ(٣) (ب دع) زِيَاد بن لَبِيد بن ثَعْلَبة بن سِنان بن عَامِر بن عَدِي بن أمية بن بَيَاضة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضْب بن جُشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي، یکنی أبا عبد الله. خرج إلى رسول الله وَ﴾، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله وَل إلى المدينة، فكان يقال له: مُهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله وَ﴾، واستعمله رسول الله مثل ﴿ على حضرموت. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن (١) الإصابة ت (٢٨٦٩)، الاستيعاب ت (٨٣٧)، الثقات ١٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/١. (٢) الإصابة ت (٢٨٧٠)، الاستيعاب ت (٨٣٨). (٣) سيرة ابن هشام ٢/ ٣٤٠، الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار ٥٨٣، المحبر لابن حبيب ١٢٦، المغازي للواقدي ١٧١، الطبقات الكبرى ٥٩٨/٣، تاريخ خليفة ٩٧، وطبقاته ١٠٠، التاريخ الكبير ٣٤٤/٣، التاريخ الصغير ٤١/١، تاريخ اليعقوبي ٧٦١٢، أنساب الأشراف ٢٤٥/١، تاريخ الطبري ١٤٧/٣، الجرح والتعديل ٥٤٣/٣، المعجم الكبير ٣٠٤/٥، جمهرة أنساب العرب ٣٥٦، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٠١، تحفة الأشراف ١٩٠/٣، تهذيب الكمال ٥٠٦/٩، الكاشف ٢٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/١، الوافي بالوفيات ١٠/١٥، تهذيب التهذيب ٣٨٢/٣، التقريب ٢٠٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٥، تاريخ الإسلام ٥٢/١، الإصابة ت (٢٨٧١)، الاستيعاب ت (٨٣٩). ٣٤ باب الزاي والهاء والواو إبراهيم بن أحمد الكناني، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عس سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد قال: ذكر رسول الله وَل﴿ شيئاً، فقال: ((ذَاكَ عِنْدَ ذِهَابِ العِلْم))، قالوا: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونُقْرِتُّه أبناءنا، ويُقْرِؤُه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ((ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ أَبْنَ أُمِّلَبِيدٍ. أَوَ لَيْسَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا بِشَيءٍ))؟!(١). وتوفي زياد أول أيام معاوية . أخرجه الثلاثة . ١٨١٠ - زِيَادُ بْنُ مُطَرِّفٍ(٢) (دع) زِيَاد بن مُطَرِّف. ذكره مطين في الصحابة، ولا تصح له صحبة. أخرجه أبو نعيم وابن منده مختصراً . ١٨١١ - زِيَاءُ بْنُ نُعَيْمِ الحَضْرَمِيُّ(٣) (دع) زِيّاد بن نُعيم الحَضْرَميّ. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا قتيبة، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن المغيرة بن أبي بُردة، عن زياد بن نُعيم الحضرمي قال: قال رسول الله وَله: «أَرْبَعُ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الإِسْلاَمِ مَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئاً، حَتَّى يَأْتِي بِهِنَّ جَمِيعاً: الصَّلَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَخَّجُ الْبَيْتِ))(٤). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وهو تابعي؛ قاله أبو سعيد بن يونس. ١٨١٢ - زِيَادُ بْنُ نُعَيْمِ الفِهْرِيُّ(٥) (ب) زِيّاد بن نُعَيْمِ الفِهْرِيّ. قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وإنه قتل یوم الدار مع عثمان بن عفان رضي الله عنه. (١) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٣٤٤/٢ كتاب الفتن (٣٦) باب ذهاب القرآن والعلم (٢٦) حديث رقم ٤٠٤٨، وأحمد في المسند ١٦٠/٤ وابن أبي شيبة ٥٣٧/١٠ وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٢٧٧ ، ٢٧٨. (٢) الإصابة ت (٢٨٧٢). (٣) الإصابة ت (٢٨٧٣). (٤) أخرجه أحمد في المسند ٢٠١/٤ ذكره المنذري في الترغيب ٣٨٤/١، ٥٤١ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣. (٥) الإصابة ت (٢٨٧٤)، الاستيعاب ت (٨٤٠).