Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ باب الزاي والألف باب الزاي بَابُ الزَّاي وَالأَلِفِ ١٧٢٢ - زَّارِعُ بْنُ عَامِرٍ (١) (ب دع) زَارِع بن عَامِر العَبْديُّ، من عَبْد القيس، كنيته أبو الوازع، وقيل: هو زارع بن زارع. والأول أصح، وله ابن یسمی الوازع، به کان یکنی. روى أبو داود الطيالسي، عن مطر بن الأعنَق، عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع: أن جدها وفد على النبي وَ﴿ مع الأشَجِّ العَصري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا على رسول الله وَ ل# قال: يا رسول الله، إن معي ابناً لي، أو ابن أخت لي، مجنوناً، أتيتك به لتدعو الله له. فقال: ((أَتِي بِه)). فأتاه به فدعا له فَبَرأ، فلم يكن في الوفد من يفضل عليه. وروت عنه أيضاً حديثاً طويلاً أحسنت سِياقته. أخرجه الثلاثة . ١٧٢٣ - زَاهِرُ بْنُ الأَسْوَدِ(٢) (ب دع) زَاهِر بن الأسْوَد بن حَجَّاج بن قَيْس بن عَبْد بن دِغْيِل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أقصى الأسلمي، أبو مجزأة، كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بن الحَمِق الخزاعي. أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، حدثنا (١) الثقات ١٤٣/٣ - تجريد أسماء الصحابة ١٨٧/١ - الكاشف ٣١٦/١ - تقريب التهذيب ٢٥٦/١ -٢٧٩٧/٣ - الوافي بالوفيات ١٦٣/١٤ - التاريخ الكبير ٤٤٧/٣ بقي بن مخلد ٦٠٢، الإصابة ت (٢٧٨٢)، الاستيعاب ت (٨٧٢). (٢) الثقات ١٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٧/١، الكاشف ٣١٦/١، الرياض المستطابة ٨٨، الطبقات ١١٢، ١٣٧، تقريب التهذيب جـ ٢٥٦/١، الطبقات الكبرى جـ ٣١٩/٤ وجـ ٣٢/٦، الوافي بالوفيات جـ ١٦٦/١٤، التاريخ الكبير جـ ٤٤٢/٣، جـ ٢٨١٥/٣، حاشية الاكمال ١٥٨/٤، بقي بن مخلد ٤٨٣، الإصابة ت (٢٧٨٤)، الاستيعاب ت (٨٠٨). ٣٠٢ باب الزاي والألف إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الحديبية، قال: إني لأوقِدُ تحت القدور بلحوم الحُمُر إذ نادى منادي رسول الله وَ لهو: إن رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر. وله حديث في صوم يوم عاشوراء. أخرجه الثلاثة . ١٧٢٤ - زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ(١) (ب دع) زَاهِرُ بْنُ حَرَامِ الأشْجَعَيُّ. شهد بدراً مع النّبِيَِّهـ أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن ثابت، عن أنس (ح) قال سليمان: وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا فياض، أخبرنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام، له صحبة، أنه كان من أهل البادية، وكان يهدي إلى رسول الله وَالآ من هَدِيَّة البادية، فيجهزه النبي وَ له إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ زَاهِراً بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ))(٢). قال: وكان النبي ◌َّ يُحِبّه، وكان رجلًا دميماً، فأتاه النبي يوماً وهو يبيع متاعاً له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي ﴿، فجعل لا يألو ما ألْصَقَ ظَهْرَه بصدره حين عرفه، وجعل رسول الله وَلْز يقول: ((مَنْ يَشْتَرِي العَبْدَ))؟ فقال: يا رسول الله، إذن واللّه تجدني كاسداً، فقال النبي ◌َّر: «لَكِنْ أَنْتَ عِنْدَ الله غَالٍ)). لفظ عبد الرزاق. أخرجه الثلاثة . ١٧٢٥ - زَائِلَةُ بْنُ حَوَالَةَ(٣) (ب) زَائِدَةٌ بن حَوَالة، وقيل: مزيدة بن حوالة العَنّزيُّ. روى عنه عبد الله بن شقيق. أخرجه أبو عمر مختصراً. (١) الثقات ١٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٧/٥، تصخيفات المحدثين ٥٥٤، تنقيح المقال ٤١٩٠، الطبقات ٤٨، الوافي بالوفيات ١٦٥/١٤، التاريخ الكبير ٤٤٢/٣، الأعلمي ٨/١٩، الإصابة ت (٢٧٨٥)، الاستيعاب ت (٨٠٧). (٢) أخرجه أحمد في المسند ١٦١/٣ والطبراني في الكبير ٣١٦/٥ والبيهقي في السنن ٢٤٨/١٠ وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٨٨٩ والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧١، ٣٧٢. (٣) تعجيل المنفعة ١٣٣، ذيل الكاشف ٤٥٤، الإصابة ت (٢٧٨٦)، الاستيعاب ت (٨٦٨). ٣,٣ باب الزاي والباء بَابُ الزَّاي وَالَاءِ ١٧٢٦ - زَّانُ بْنُ قَيْسُورٍ(١) (ب س) زَيَّانُ وقيل: زبان بن قيسور. وقيل: ابن قسور. الكُلْفي. روى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن زبان، قال: رأيت النبي وَل﴿ وهو نازل بوادي الشوحَط. وروى حديثاً كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف لیس دون إبراهيم بن سعد من يحتج به. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغني ويحيى بن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدارقطني : آخرهنون. ١٧٢٧ - الزّْرِقَانُ بْنُ أَسْلَمَ(٢) (دع) الزِّبْرِقان بن أسْلَم، من آل ذي لَّغْوَة. روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال: برز الحسين بن علي رضي الله عنهما فنادى: هل من مبارز؟ فأقبل رجل من آل ذي لَعْوَة، اسمه الزبرقان بن أسلم، وكان شديد البأس فقال: ويلك، من أنت؟ فقال: أنا الحسين بن علي. فقال له الزبرقان: انصرف يا بني فإني والله لقد نظرت إلى رسول الله ﴿ مقبلًا من ناحية قُباء على ناقة حمراء وإنك يومئذ قُدَّامه، فما كنت لألقى رسول الله وَ# بدمك، فانصرف الزبرقان وهو يقول أبياتاً من شعره. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. ١٧٢٨ - الزّْرِ فَانُ بْنُ بَذْرٍ(٣) (ب دع) [الزِّبْرِقَان بن بَدْر بن امرئ القيس بن خلف بن بَهْدَلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا عَيّاش، وقيل: أبو شَذْرَة، واسمه (١) الإصابة ت (٢٧٧٨)، الاستيعاب ت (٨٦٩). (٢) الإصابة ت (٢٧٩٠). (٣) الثقات ١٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/١، الاستبصار ٣١٤، ٣١٥، الأعلام ٤١/٣، تقريب التهذيب ٢٥٧/١، الطبقات الكبرى ٣٦/٧، ٢٩٤/١، المشتبه ٣٥٤، ٢٩٤/١، ١٦١/٢، الجرح والتعديل ٢٧٦٠/٣ البداية والنهاية ٤١/٥، المعرفة والتاريخ ٢٩٤/٣، ٣٥٦، الإصابة ت (٢٧٨٩)، الاستيعاب ت (٨٧٠). ٣٠٤ باب الزاي والباء الحُصَين]. وقد تقدم في الحصين، وإنما قيل له الزبرقان لحُسْنه، والزبرقان القمر، وقيل: إنما قيل له ذلك لأنه لبس عمامة مُزَبْرَقَة بالزعفران. وقيل: كان اسمه القمر، والله أعلم. [نزل البصرة، وكان سَيِّداً في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد على رسول الله وله في وفد بني تميم]، منهم: قيس بن عاصم المِنْقَري وعمرو بن الأهتم، وعطارد بن حاجب، وغيرهم، فأسلموا. وأجازهم رسول الله # فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع، وسأل النبي ◌َّهِ عَمْرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال: مطاع في أذنَية شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك الزَّمِرُ المروءة(١)، ضيق العَطَن، أحمق الأب، لئيم الخال. ثم قال: يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رسول الله وَاجِ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِخْراً(٢). [وكان يقال للزبرقان: قَمَرُ نجد، لجماله. وكان ممن يدخل مكة متعمماً لحسنه، وولاه رسول الله ◌َ﴿ صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إلى أبي بكر، فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام وحمله الصدقة إلیه حین ارتد الناس، وكذلك عمر بن الخطاب]. قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط، يمدحه. وقيل، قالها الحطيئة: [الوافر] تَقُولُ خَلِيْلَتِي لَمَّا التَقَينا سَيُدرِكُنَا بَنُو القَرْمِ الهِجَانِ سَيُدْرِكُنَا بَنُو القَمَرِ بْنِ بَذْرٍ سِرَاجِ اللَّيْلِ لِلشَّمْسِ الحَصَانِ لِصَوْتٍ أَنْ يُنَادِيَ دَاعِيّانِ فَقُلْتُ: ادْعِي وَأَدْعُوَ إِنَّ أَنْدَى فَمَنْ يَكُ سَائِلَا عَنِّي فَإِنِّي أَنَا النَّمَرِيُّ جَارُ الزَّبْرَقَانِ (٣) وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فراراً من السَّنَة وطلباً للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله وأعطاه أمارة يكون بها ضيفاً له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله: [البسيط] (١) رَجُلٌ زَمِرٌ: قليل المُرُوءَةِ. انظر اللسان ١٨٦٢/٣. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٢١ - ٧٢٢ كتاب الأدب باب ما جاء في الشعر حديث رقم ٥٠١١، ٥٠١٢ وأحمد في المسند ٢٦٩/١، ٣٠٣، وابن سعد في الطبقات ٢٥/٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٠٠٩ والحاكم في المستدرك ٦١٣/٣. (٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٨٧٠) والأغاني ٢/ ١٩٠ . ٣٠٥ باب الزاي والباء دَعِ المَكَّارَمَ لَا تَرْحِلْ لِبُغْيَتِهَا وَأَقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي(١) فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمرُ حسَّانَ بن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أنه هجوله وضَعَة فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير، فأطلقه بعد أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحداً أبداً، وتهدده إن فعل، والقصة مشهورة، وهي أطول من هذه، وللزبرقان شعر فمنه قوله: [البسيط] نَحْنُ المُلُودُ فَلَا حَيٍّ يُقَارِيُنَا فِينَا العَلَاءُ وَفِينَا تُنْصَبُ البِيَعُ وَنَحْنُ نُطْعِمُهُمْ فِي القَحْطِ مَا أَكَلُوا مِنَ العَبِيطِ إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ القَزَعُ(٣) وَنَنْحَرُ الكُومَ عَبْطَاً فِي أَروُمَتِنَا لِلنَّازِلِينَ إِذَا مَا أُنْزِلُوا شَبِعُوا تِلْكَ المَكّارِمُ حُزْنَاهَا مُقَارَعَةٌ إِذَا الكِرَامُ عَلَى أَمْثَالِهَا اقْتَرَعُوا(٣) أخرجه الثلاثة . ١٧٢٩ - زُبَيْبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ(٤) (ب دع) زُبَيْبُ بن ثَعْلبة بن عَمْرو بن سَوَاء بن نَابِي بن عُبْدة بن عَدي بن جُندَب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري. وفد على النبي ◌ُّ ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل: هو أحد الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن زُبَيْب، عن أبيه، عن جده زبيب قال: بعث النبي وال﴿ جيشاً إلى بني العنبر فأخذوهم بِرُكْبَةٍ، من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله وَ﴾ قال زبيب: فركبت بَكْرَةً لي إلى رسول الله وَّر، فسبقتهم إلى النبي ◌َّ، فقلت: السلام عليك، يا نبي الله، ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخَضْرَ مْنَا آذان الثَّعَم. فلما قدم بنو العنبر قال لي نبي اللهِ وََّ: ((هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى سـ (١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٨٧٠). (٢) عَبَطَ الذبيحة يَعْبِطُها عَبْطاً واعْتَبْطَها اعتباطاً: نحرها من غير واءٍ ولا كسر، ولحم عَبِيدً أى، وطِيُّ غير نضیج. انظر اللسان ٤/ ٢٧٨٥. (٣) تنظر الأبيات الاستيعاب ترجمة رقم (٨٧٠). (٤) الثقات ٣/ ١٤٤ - تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/١ . الأنساب ٨٧/٩ الكاشف ٣١٧/١ - تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠ - الطبقات ٤٢، ١٧٨ تقريب التهذيب ٢٥٧/١ - التاريخ الكبير ٤٤٧/٣ - الجرح والتعديل ٢٨١١/٣ الوافي بالوفيات ١٧٦/١٤ - الاكمال ١٦٣/٤ - المشتبه ٣٣٢ - تصحيفات المحدثين ٧٥٣، ١١٢٩ بقي بن مخلد ٥٢٨، الإصابة ت (٢٧٩١)، الاستيعاب ت (٨٧١). 'أسد الغابة /ج٢٠٢/٢ ٣٠٦ باب الزاي والباء أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّام))؟ قلت: نعم. قال: ((مَنْ بَيِّتُكَ))؟ قلت: سمرة رجل من بَلْعَنْبَر، ورجل آخر سَمَّاه له. فشهد الرجل وأبى سمرة أن يَشْهَد، فقال: ((شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ))؟ فاستحلفني، فحلفت له بالله لقد أسلمنا يوم كذا وخَضْرَمْنَا آذان النعم. فقال النبي: ((أَذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلَا تَسْبُوا ذَرارِيهِمْ، لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ العَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالًَ»(١) . أخرجه الثلاثة . شُعَيْث: آخره ثاء مثلثة، وعُبْدة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية. وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضر مون آذان نعمهم. فلما جاء الإسلام أمرهم النبي ول# أن يخضرموا في غير الموضع الذي خَضْرَم فيه [أهل] الجاهلية، وقد تقدم في رُدَيح، ويرد في زُخَى، أن زُبَيْباً كان من جُمْلة الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة. ١٧٣٠ - الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢) (ب س) الزُّبَيْر بن عَبْد اللّه الكِلاَبِيّ، من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال أبو عمر: لا أعلم له لقاء رسول الله وَلقر، ولكنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عثمان. أخرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازي بقراءتي عليه، أخبرـ إسماعيل بن زاهر القاضي بنيسابور، أخبرنا أبو الحسين القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، أخبرنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا أسيد الكلابي: أنه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال: رأيت غَلَبَةٌ فارس الرومَ ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس، كل ذلك في خمس عشرة سنة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي ◌َ ل9، وترجم عليه: الزبير الكلابي، ولم ينسبه. ١٧٣١ - الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدَةَ(٣) (ب دع) الزُّبَيْرُ بن ◌ُعُبَيْدةَ الأسَدِيّ، من أسد بن خزيمة، من المهاجرين الأولين. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٣٣٣/٢ كتاب الأقضية باب القضاء باليمين والشاهد حديث رقم ٣٦١٢ والبيهقي في السنن ١٧١/٤، ١٧١/١٠. (٢) الإصابة ت (٢٧٩٣)، الاستيعاب ت (٨٠٩). (٣) الإصابة ت (٢٧٩٤)، الاستيعاب ت (٨١٠). ٣٠٧ باب الزاي والباء أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم قدم المهاجرون أرسالًا، يعني [إلى] المدينة، وقال: وكان بنو غَثْم بن دودان بن أسد أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة هِجْرَةً، رجالُهم ونساؤهم، وذكر جماعة منهم، وقال: والزبير بن عبيدة وَتَمَّام بن عبيدة. قال أبو عمر: ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله: الزبير بن عبيدة، وأخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماماً في التاء. أخرجه الثلاثة . ١٧٣٢ - الزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ(١) (ب دع) الزُّبَيْرُ بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَدَ بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأسدي، يُكْنَى أبا عبد اللّه، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله وَل*، فهو ابن عمة رسول الله، وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي، وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر، بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب، واكتنى هو بأبي عبد اللّه، بابنه عبد الله، فغلبت عليه . وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، قاله هشام بن عروة. وقال عروة: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، رواه أبو الأسود عن عروة. وروى هشام بن عروة عن أبيه: أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشرة سنة. وقيل: أسلم وهو ابن ثماني سنين، وكان إسلامه بعد أبي بكر رضي الله عنه بيسير، كان رابعاً أو خامساً في الإسلام. وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة، وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود، لما آخى بين المهاجرين بمكة، فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخی بينه وبين سَلَمة بن سَلَامَة بن وَقْش. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا زكرياء بن عدي، أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، ولا إخالهُ يُتّهم علينا، قال: أصاب عثمان الرعاف سَنّة الرعاف، حتى تخلف عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف. قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت. ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قاله الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال: فقال (١) الإصابة ت (٢٧٩٩)، الاستيعاب ت (٨١١). ٣٠٨ باب الزاي والباء عثمان: الزبير بن العوام؟ قال: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم- ما علمت . وأحبّهم إلى رسول الله وَله. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبيد اللّه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة قال: حدثنا هَنَّاد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: جمع لي رسول الله وَله أبويه يوم قُرَيْظَةَ فقال: ((بأبي وأمي)). قال: وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمر، وأخبرنا زائدة، عن عاصم، عن زر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيًَّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيرُ بْنُ الغَّوَّامِ». وروى عن جابر نحوه، وقال أبو نعيم: قاله رسول الله وَ ل يوم الأحزاب، لما قال: ((مَنْ يَأْتِينَا بِخَبْرِ القَوْمِ))، قال الزبير: أنا. قالها ثلاثاً، والزبير يقول: أنا(١). قال: وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا قتيبة، أخبرنا حماد بن زيد، عن صخر بن جويرية، عن هشام بن عروة قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد اللّه صَبِيحةَ الجَمّل، فقال: ما مني عضو إلا قد جرح مع رسول الله وَل﴿ حتى انتهى ذلك إلى فَرْجِه. وكان الزبير أول من سل سيفاًي اللّه عز وجل، وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي وَل# بمكة، وقع الخبر أن النبي # قد أخذه الكفار، فأقبل الزبير یشق الناس بسيفه، والنبي وَُّ بأعلى مكة فقال له: ((مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ))؟ قال: أخبرت أنك أخِذْت. فصلى عليه النبي وُّل# ودعا له ولسيفه(٢). وسمع ابن عمر رجلاً يقول: أنا ابن الحَوَارِيّ. قال: إن كنت ابن الزبير وإلا فلا. وشهد الزبير بدراً وكان عليه عمامة صفراء مُعْتجراً بها فيقال: إن الملائكة نزلت يومئذ على سيماء الزبير. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٧/٥ والترمذي في السنن ٦٠٤/٥ - ٦٠٥ كتاب المناقب (٥٠) باب (٢٥) حديث رقم ٣٧٤٥ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٤٥ في المقدمة باب فضائل أصحاب رسول الله ﴾ (١١) فضل الزبير رضي الله عنه حديث رقم ١٢٢، وأحمد في المسند ١/ ١٦٦ والبيهقي في دلائل النبوة ٤١٣/٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٦٤٧، ٢٠٤٢٩ وابن أبي شيبة ٣٤٤/٥ والبيهقي في السنن ٣٦٧/٦ وابن عساكر في التهذيب ٣٥٩/٥. ٣٠٩ باب الزاي والباء وشهد المشاهد كلها مع رسول الله له: أحداً والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف، وشهد فتح مصر، وجعله عمر بن الخطاب رضي الله عنهما في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال: هم الذين توفي رسول الله ◌َّقر وهو عنهم راض. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أخبرنا أبو خَيْئَمَة خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أخبرنا أبو قِلاَبَة عبدُ الملك بن محمد الرقاشي، أخبرنا محمد بن الصباح، أخبرنا إسماعيل بن زكريا، عن النضر أبي عُمَر الخَزَّاز؛ عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله وَ﴿ لما انتفض حراء قال: ((أَسْكُنْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ وَصَدِّيٌ وَشَهِيدٌ)). وكان عليه النبي ◌َ ل# وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، وعبد الرحمن، وسَعْد، وسَعِيد بن زيد(١). أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُشْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ الَّعيمِ﴾ [التكاثر/ ٨] قال الزبير: يا رسول الله، وأي النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: (أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ)). قيل: كان للزبير ألف مملوك، يؤدون إليه الخراج، فما يُدْخِل إلى بيته منها درهماً واحداً، كان يتصدق بذلك كله، ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال: [الطويل] أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَذِيهِ حَوَارِيةٌ وَالقَوْلُ بِالفِعْلُ يُعْدَلُ يُوَالِي وَلِيَّ الحَقِّ وَالحَقُّ أَعْدَلُ أَقَامَ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَطَرِيقِهِ هُوَ الفَارِسُ المَشْهُورُ وَالبَطَلُ الَّذِي يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحُجَّلُ وَإِنَّ امْرَأْ كَانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّهُ وَمِنْ أَسَدٍ فِي بَيْتِهِ لَمُرَّفَّلُ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهَ قُرْبَى قَرِيبَةٌ وَمِنْ نُصْرَةِ الإِسْلامِ مجدٌ مُؤثّلُ (١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٠ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما (٦) حديث رقم (٢٤١٧/٥٠) والنسائي في السنن ٢٣٦/٦ كتاب الأحباس (٢٩) باب وقف المساجد (٤) حديث رقم ٣٦٠٩، وأحمد في المسند ١٨٨/١ والدارقطني في السنن ١٩٨/٤، والبيهقي في السنن ١٦٧/٦ وابن عساكر في التهذيب ٣٦٣/٥. ٣١٠ باب الزاي والباء فَكّمْ كُرْبَةٍ ذَبَّ الزُّبَيْرُ بِسَيْفِهِ عَنِ المُصْطَفَى، وَاللَّهُ يُعْطِي وَنجِزِلُ إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الحَرْبُ حَشَّهَا بِأَبْيَضَ سَبَّاقٍ إِلَى المَوْتِ يُزْقِلُ(١) فَمَا مِثْلُهُ فِيهِمْ وَلَا كَانَ قَبْلَهُ وَلَيْسَ يَكُونُ الدَّهْرَ مَا دَامَ يَذْبُلُ(٢) وقال هشام بن عروة: أوصى إلى الزبير سبعةٌ من أصحاب النبي وَ ﴿ منهم: عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والمقداد، وابن مسعود، وغيرهم. وكان يحفظ على أولادهم مالهم، وينفق علیھم من ماله. وشهد الزبير الجمل مقاتلاً لعلي، فناداه علي ودعاه، فانفرد به وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله وَه، فنظر إلي وضحك وضحكتُ فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوَة فقال: ((ليس بمُزْءٍ، ولتقاتِلَّه وأنت له ظالم))، فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال، فنزل بوادي السباع، وقام يصلي فأتاه ابن جُرموز فقتله؟ وجاء بسيفه إلى علي فقال: إن هذا سيف طالما فَرَّج الكرب عن رسول الله وَّه ثم قال: بَشِّر قاتل ابن صَفِيَّة بالنار(٣). وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين، وقيل: إن ابن جرموز استأذن على علي، فلم يأذن له، وقال للآذن: بَشِّرْه بالنار، فقال: [المتقارب] أَتَيْتُ عَلِيّاً بِرَأْسِ الزُّبَيْ رٍ أَرْجُو لَدَيهْ بِهِ الزُّلَفَةْ فَبَشَّرَ بِالنَّارِ إِذْ جِئْتُهُ فَبِئْسَ البِشَارَةُ وَالثُّحفَةْ وَسَيَّانَ عِنْدِيَ قَتْلُ الزُّبَيْ وَضَرْطَةُ عَنْزِ بِذِي الجُحْفَةُ(٤) وقيل: إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سَفَوَان أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبيرِ قد لُقِيَ بِسَفَوان. فقال الأحنف: ما شاء الله؟ كان قد جمع بین المسلمین حتی ضرب بعضھم حواجب بعض بالسیوف، ثم يلحق ببیته وأهله! فسمعه ابن جرموز، وفضالة بن حابس ونفيع، في غواة بني تميم، فركبوا، فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير، وهو على فرس له يقال له: ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله، نادى صاحبيه، فحملوا عليه فقتلوه. (١) حَشَّ الحربَ يُحِثُّها حَشَّاً إذا أسعرها وهَيَّجَها تشبيهاً بإسعار النار. انظر لسان العرب ٨٨٦/٢. (٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٨١١)، أول بيت وآخر بيت في الإصابة ترجمة رقم (٢٧٩٦). ودیزان حسان بن ثابت ص ٢٩٤. (٣) ذكره القرطبي في التفسير ٣٢١/١٦ وابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٢٥٠. (٤) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٨١١). ٣١١ باب الزاي والخاء والراء وكان عمره لما قتل سبعاً وستين سنة، وقيل: ست وستون، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية . وكثير من الناس يقولون: إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وليس كذلك، وإنما عاش بعد ذلك حتى ولي مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز، فقال مصعب: ليخرج فهو آمن، أيظن أني أقِيدُه بأبي عبد الله - يعني أباه الزبير - ليسا سواء. فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار، لأنه قتل الزبير، رضي الله عنه، وقد فارق المعركة، وهذه معجزة ظاهرة. أخرجه الثلاثة . ١٧٣٣ - الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي هَالَةَ(١) (دع) الزُبَيْر بن أبي هالة. روى عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير قال: قتل النبي ◌َ﴿ رجلاً من قريش يوم بدر صبراً، ثم قال: ((لَا يُقْتَلَنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ صَبْراً)(٢). قال أبو حاتم: هذا هو الزبير بن أبي هالة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. بَابُ الزَّي وَالخَّاءِ وَالرَّاءِ ١٧٣٤ - زُخَيِّ العَنْبَرِيُّ(٣) (دع) زُخَيُّ العَنْبَرِي، من ولد قُرْط بن جَنّاب بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري . بَرَّك عليه النبي ێ، ومسح رأسه. روى عبد الله بن رُدَيْح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن جناب العنبري، عن أبيه ردیح، عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل، فقال لها النبيِ وَّهُ: «أَنْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فِيُْ العَنْبَرِ، فَخُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ غِلْمَةٍ»، فَأَخَذَتْ جَدِّي رُديْحا، (١) الإصابة ت (٢٧٩٧)، تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/١. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤١٢/٣ والطبراني في الكبير ١٨٨/٧ والحاكم في المستدرك ٢٧٥/٤ وابن عساكر في التهذيب ٦٣/٦ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٧٨/٦، ١٠٢/٩. (٣) الإصابة ت (٢٧٩٩). ٣١٢ باب الزاي والخاء والراء وعمي سَمُرة، وابن أخي زُخَيًّا، وأخذت خالي زبيباً، ثم رفع النبي ◌َّيز يده فمسح بها وجوههم وبَرَّك عليهم، وقال: ((يا عائشة، هؤلاء من ولد إسماعيل))(١). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٧٣٥ - زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ(٢) (ب س) زِرُّ بن حُبّيش بن حُبَاشَة بن أوس الأسَدِيّ، من أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: أبا مطرف. أدرك الجاهلية ولم ير النبي وَلّر، وهو من كبار التابعين. روى عن عُمَر وعلي وابن مسعود. روى عنه الشعبي والنخعي، وكان فاضلاً عالماً بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١٧٣٦ - زِرُّ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ(٣) زِرُّبن عَبْد اللّه بن كُلَيْب الفُقَيْمِي. قال الطبري: له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خُوزِسْتان، كان على جيش حَصَر جُنْدَ يْسَابور، وفتحها صلحاً. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٤/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٠. (٢) طبقات ابن سعد ١٠٤/٦، مصنف ابن أبي شيبة ١٣، التاريخ لابن معين ١٧٢/٢، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧، طبقات خليفة ١٤٠، والتاريخ له ٢٨٨، مسند أحمد ١٢٩/٥، العلل ١٤/١، التاريخ الصغير ٧٩، تاريخ الثقات ١٦٥، المعرفة والتاريخ ٢٣٢/١، تاريخ اليعقوبي ٢٤٠/٢، أنساب الأشراف ١٦٤/١، المعارف ٤٢٧ تاريخ الطبري ١٩٦/٤، الجرح والتعديل ٦٢٢/٣، مشاهير علماء الأمصار ٧٤٠، البرصان والعرجان ٣١، أخبار القضاة لوكيع ٥١/١، الثقات لابن حبان ٢٦٩/٤، حلية الأولياء ١٨١/٤، السابق واللاحق ١٥٧، الاكمال ١٨٣/٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٥٤، الأنساب ٣٧/٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣٧٧/٥، التبيين في أنساب القرشيين ١٠١، الكامل في التاريخ ٤٩٧/٤، تهذيب الأسماء واللغات ١٦٩/١، تهذيب الكمال ٣٣٥/٩، وفيات الأعيان ٩/٣، سير أعلام النبلاء ١٦٦/٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧، دول الإسلام ٥٩/١، الكاشف ١/ ٢٥٠ المعين في طبقات المحدثين ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٩، العبر ١/ ٩٥ مرآة الجنان ١٦٦/١، الوافي بالوفيات ١٩٠/١٤، جامع التحصيل ٢١٣، غاية النهاية ٢٩٤/١، تهذيب التهذيب ٣٢١/٣، تقريب التهذيب ٢٥٩/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٠ طبقات الحفاظ للسيوطي ١٩، شذرات الذهب ٩١/١، الكنى والأسماء ١١٠/٢ المشتبه ٣٣٧/١، رجال صحيح البخاري ٢٧٤/١، رجال صحيح مسلم ٢٢٨/١، صفة الصفوة ٣١/٣، تاريخ الإسلام ٦٦/٣، الإصابة ت (٢٩٧٨)، الاستيعاب ت (٨٧٣). ٣) طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٠، العلل ٢٨٣٤/١، التاريخ الكبير ٤٣٨/٣، التاريخ الصغير ٧٦، تاريخ الثقات للعجلي أخبارة القضاة لوكيع ٢٩٢/١، الجرح والتعديل ٣/ ٦٠٣، المراسيل ٦٣، البيان والتبيين ٣/ ٢١٠، الجامع الصحيح للترمذي ٣٠٧/٢، المعرفة والتاريخ ٢١٧/١، تاريخ الطبري ٢٢٤/٥، الثقات = ٣١٣ باب الزاى والخاء والراء ١٧٣٧ - زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى(١) (ب) زُرَارَة بن أَوْفَى النَّخَعِي، له صحبة، توفي في خلافة عثمان. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٧٣٨ - زُرَارَةُ بْنُ جِزْيٍ(٣) (ب دع) زُرارة بن چزي. له صحبة، وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر- واسمه عبيد - بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. روى محمد بن عبد اللّه الشُّعَيْئِي، عن زفر بن وَثِيمة، عن المغيرة بن شعبة: أنّ زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب: إن رسول الله # كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يُورِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. وروى عنه مکحول. وهو والد عبد العزيز بن زرارة الذي خرج مجاهداً أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيداً، فقال معاوية لأبيه زرارة: قُتِل فتى العرب، قال: ابنى أو ابتك يا أمير المؤمنين؟ قال: ابنك. وروى هشام الكلبي قال: لما بويع مَزْوان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم، فقال له: کیف أنتم؟ قال: بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا قد هلكون في الجهاد. أخرجه الثلاثة . جزي: قال ابن ماكولا: يقوله المُحَدُّثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولونه: جزء، بفتح الجيم والهمزة. وقال أبو عمر: چِزي: يعني بالكسر، وجَزْء، يعني بالفتح. = ٢٦٦/٤، مشاهير علماء الأمصار ٧٠١، رجال صحيح مسلم ٢٢٩/١، حلية الأولياء٢٥٨/٢، رجال صحيح البخاري ٢٥٧/١، الفرج بعد الشدة ١٧٢/١، الأساسي والكنى ١٦٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١٥٥/١، العقد الفريد ٩٧/٦، الأنساب للسمعاني ١٠٨/٤، الكامل في التاريخ ٤٥١/٣، تهذيب الكمال ٣٣٩/٩، الكاشف ٢٥٠/١، سير أعلام النبلاء ٥١٦/٤، العبر ١٠٩/١، المعين في طبقات المحدثين ٣٣، عهد الخلفاء الراشدين ٦١١ دول الإسلام ٦٨/١، البداية والنهاية ٩/ ٩٣، مرآة الجنان ١٨٥/١، جامع التحصيل ٢١٣، الوافي بالوفيات ١٩٢/١٤، تهذيب التهذيب ٣٢٢/٣ تقريب التهذيب ٢٥٩/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢١، شذرات الذهب ١٠٢/١، الإصابة ت (٢٨٠٩). (١) الإصابة ت (٢٨٠٠)، الاستيعاب ت (٨١٢). (٢) الجرح والتعديل ٢٧٢٦/٣، التاريخ الكبير ٤٣٨/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧/١٩، الاكمال ٥/٢، بقي بن مخلد ٢٥٨، الإصابة ت (٢٨٠١)، الاستيعاب ت (٨١٣). ٣١٤ باب الزاي والخاء والراء وقال عبدالغني : جّزِي: بفتح الجيم وكسر الزاي، والله أعلم. ١٧٣٩ - زُرَارَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١) (ب) زُرَارَةُ بن عَمْرو النَّخَعَيّ، والدعمرو بن زرارة، قدم على النبي ◌َّ في وفد التَّخَع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤياً هالتني، قال: (وَمَا هِيّ)؟ قال: رأيت أتاناً خَلَّفتها في أهلي قد ولدت جدياً أسفع أحوى، ورأيت ناراً خرجت من الأرض،/ فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النبي: ((أَخَلَّفْتَ فِي أَهْلِكَ أَمَّةً مُسِرَّةً حَمَلًا))؟ قال: نعم. قال: ((فَإِنَّهَا قَدْ وَلَدَتْ غُلَاماً، وَهُوَ أَبْنُكَ))، قال: فأنى له أسفع أحوى؟ قال: ((أَذْنٍ مِنِّي)»، فقال: ((أَبِكَ بَرَصٌ تَكْتُمُهُ))؟ قال: والذي بعثك بالحقّ ما علمه أحد قبلك. قال: ((فَهُوَ ذَاكَ، وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ تَكُونُ بَعْدِي)). قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: ((يَقْتُلُ النَّاسُ إِمَامَهُمْ وَيَشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ، وَخَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، دَمُ المُؤْمِنِ عِنْدَ المُؤْمِنِ أَحْلَى مِنَ المَاءِ، يَحْسَبُ المُسِيءُ أَنَّهُ مُحْسِنٌ، إِنْ مِنَّ أُدْرَكَتِ أَبْتَكَ، وَإِنْ مَّاتَ أَبْتُكَّ أَدْرَكَتْكَ))، قال: فادع الله أن لا تدركني، فدعاله(٢) . أخرجه أبو عمر. ١٧٤٠ - زُرَارَةُ أَبُو عَمْرٍو (دع) زرارة أبو عمرو مجهول، روی عنه ابنه عمرو. حدث حفص بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند النبي ◌َّهِ، فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُمُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فقال رسول الله وَّهِ: ((نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي نَاسٍ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللَّه تَعَالَى)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره؟ ١٧٤١ - زُرَارَةُ بْنُ قَيْسِ النَّخَعِيُّ(٣) (ب س) زُرَارة بن قَيْس بن الحَارِث بن عِديْ بن الحَارِث بن عَوْف بن جُشَم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النَّخَيي. (١) الثقات ١٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٨٩/١، الطبقات الكبرى ٣٤٦/١، ٣١٥/٨، الوافي بالوفيات ١٩٢/١٤، الجرح والتعديل ٢٧٢٤/٣، الإصابة ت (٢٨٠٢)، الاستيعاب ت (٨١٤). (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٨٨/٥. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/١، الطبقات الكبرى ٣٤٦/١، الوافي بالوفيات ١٩٣/١٤، تبصير المنتبه ١٠٥٤/٣، الإصابة ت (٢٨٠٤). ٣١٥ باب الزاي والخاء والراء قال الطبري والكلبي وابن حبيب: قدم على رسول الله 983 في وفد النخع، وهم مائتا رجل فأسلموا. أخرجه أبو عمر مختصراً، وأخرجه أبو موسى مطولاً . أخبرنا أبو موسى إذناً قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذناً، أخبرنا أبو أحمد المقري، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا عمر بن الحسن، أخبرنا المنذر بن محمد، أخبرنا أبي والحسين بن محمد، أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا رجل من جَزْم يقال له: أبو جويل، من بني علقمة، عن رجل منهم قال: وفد رجل من النَّخّع يقال له: زرارة بن قيس بن الحارث بن عِديْ على رسول الله وَّر في نفر من قومه، وكان نصرانياً، قال: رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي # فأسلمت، وقلت: يا رسول الله، إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق، فقلت: رأيت أتاناً تركتها في الحي أنها ولدت جَدْياً. ثم ذكر حدیث المدائني بإسناده قالوا: قدم وفد النخع علیهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فأسلموا، فقال زرارة: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، رأيت أتاناً خَلَّفْتُها في أهلي، ولدت جدياً أسفع أحوى، وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره، وزاد بعد قوله «فدعاله): فمات. وأدر کها ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع علياً. وروی عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن أبيه، عن زرارة بن قيس بن عمرو: أنه وفد علىرسول الله ێے، فأسلم و کتب له كتاباً ودعاله. أخرجه أبو موسى مطولاً. قلت: هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا، وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر، لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم، ولئلا يرى بعض الناس ((زرارة بن قيس)) فيظن أننا لم نخرجه، فذكرناه وذكرنا أنهما واحد، ويغلب على ظني أنه غير زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخَع، وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو، وأخرجه أبو موسى في زرارة بن قيس، وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولًا، وقال: هو أول خلق الله خلع عثمان وبايع عليّاً، وأبوه زرارة الوافد على رسول الله، والله أعلم. ٣١٦ باب الزاي والخاء والراء وقد روى أبو موسى حديث عبد الرحمن بن عابس، ونسب زرارة فقال: زرارة بن قيس بن عمرو، ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبه إلى جده، ويفعلون ذلك كثيراً، أو یکون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره. ١٧٤٢ _ زُرَارَةُ بْنُ قَيْسِ الخَزْرَجِيٌّ(١) (ب) زُرَارَة بن قَيْس بن الحَارِث بن فِهْر بن قيس بن ثَعْلبة بن عُبَيْد بن ثَعْلَبة بن غَثْم بن مالك بن النجار الأنْصَارِيّ الخزرجي، ثم النجازي، قتل يوم اليمامة. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٧٤٣ - زُرَارُ بْنُ كَرِيمِ(٢) (ع) زُرَارَة بن كَرِيم بن الحَارِث بن عَمْرو السَّهَمِي، وقيل: زرارة بن کرب، رأى النبي 9َّ في حجة الوداع. أخرجه أبو نعيم وقال: ذكره بعض المتأخرين، ولم يُخْرج له نسباً، وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي. قلت: لم يفرد ابن مَنْدَه زُرَارَة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه، وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي، وهو راوٍ لا غير، فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو، وليس له صحبة، وإنما الصحبة لجده الحارث، وهو من سهم باهلة، وهو سَهْم بن عمرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قتيبة بن معن، وولد قتيبة من باهلة، والله أعلم. ١٧٤٤ - زُرْعَةُ بْنُ خَلِيفَةٌ(٣) (ب دع) زُرْعة بن خليفة. روى عنه محمد بن زياد الراسبي أنه أتى النبي وَ له فعرض عليه الإسلام، فأسلم، وأنه سمع النبي ◌َّله يقرأ في المغرب في السفر بالتين والزيتون، وإنا أنزلناه في ليلة القدر. وروى محبوب بن مسعود، عن أبي المُعَذَّل الجُرْجاني، عن أبي زرعة قال: وقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ بَأَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ . أخرجه الثلاثة . (١) الإصابة ت (٢٨٠٥)، الاستيعاب ت (٨١٥). (٢) الإصابة ت (٣٠١٠). (٣) الإصابة ت (٢٨١٠)، الاستيعاب ت (٨١٧). ٣١٧ باب الزاي والخاء والراء ١٧٤٥ - زُرْعَةُ بْنُ سَيْفٍ(١). (ب دع) زُرْعَة بن سَيْف بن ذِي يَزَن. قيل من أقبال اليمن، كتب إليه النبي ◌َلـ أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: وقدم على رسول الله وَل﴿ كتاب ملوك حمير مَقْدمَه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، قال: وبعث إليه زرعة بن ذي يزن بإسلامه ومفارقتهم الشرك، فكتب إليهم النبي ال# كتاباً : (بِسْمِ اللّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه إِلَى الحَارِثِ بْنِ عَبْدٍ كُلَالٍ، وَإِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِّ كُلَالٍ، وَإِلَى النُّعْمَانِ قَيْلِ ذِي رُعَينٍ وَمُعَافِرَ، وَإِلَى زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزِنَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَّدُ إِلَّيْكُمْ اللّه الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّهُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَقَذَ وَقَعَ بِنَا رَسُولُكُمْ مَفْفَلَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فَلَقَبْنَا بِالمَدِينَةِ، فَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ، وَأَنْبَأْنَا بِإِسْلَامِكُمْ وَقَتْلِكُمُ المُشْرِكِينَ وَأَنَّ اللّه قَدْ هَدَاكُمْ بِهَدَأَيَتِهِ، إِنْ أَضْلَحْتُمْ، وَأَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ المَّغَانِمِ ثُمُسَ الله وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَصَفِيَّهِ)). وذكر الزكاة، وهو كتاب طويل. وقال: إن رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذي يزن: (إِذَا أَتَاكُمْ رُسُلِي فَأُوصِيكُمْ بِهِمْ خَيْراً». أخرجه الثلاثة . ١٧٤٦ - زُرْعَةُ الشَّقَرِّ(٢) (ب دع) زُرْعَة الشَّقَري، كان اسمه أصرم فسماه النبي وَ ﴿زرعة. روى عنه أسامة بن أخْدَرِي قال: قدم حَيٍّ من شَقِرة على النبي ◌َّهفيهم رجل ضّخْم يقال له أصْرَم قد ابتاع عبداً حبشياً فقال: يا رسول الله، سَمِّه وادع لي فيه بالبركة، قال: «مَا اسْمُكَ))؟ قال: أصرم قال: ((بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ)(٣). أخرجه الثلاثة . ١٧٤٧ - زُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ(٤) (دع) زُرْعة بن ضَمْرةَ العَامِريُّ، من بني عامر بن صعصعة، له ذکر، ولا تصح له صحبة ولا رؤية، روى عنه أبو الأسود الدُّئِلِي. (١) الإصابة ت (٢٩٧٩)، الاستيعاب ت (٨١٨). (٢) الاستيعاب ت.(٨١٩). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٥٦/٧ والطبراني في الكبير ١٦٤/١، ٢٧٥ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٠٠. (٤) الإصابة ت (٢٨١١). ٣١٨ باب الزاي والخاء والراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ١٧٤٨ _ زُرْعَةُ بْنُ عَامِرٍ(١) زُرْعَة بن عَامِر بن مَازِن بن ثعلبة بن هوازن بن أسْلم الأسلمي. صحب رسول الله وَّه قديماً وشهد معه أحداً، وهو أول من قتل يوم أحد من المسلمين. قاله ابن الكلبي. ١٧٤٩ - زُرْعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ البَيَاضِيُّ (س) زُرْعَة بن عَبْد اللّه البَيَاضِيّ. روى رَوْح بن عُبَادة عن ابن جُرَيج، عن أبي الحوشب، عن زرعة بن عبد اللّه أن النبي وََّ قال: ((يُحِبُّ الإِنْسَانُ الحَيَاةَ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الفِتَنِ، وَيُحِبُّ كَثْرَةَ المَالِ وَقِلُّ المَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ))(٢). أخرجه أبو موسى وقال: زرعة هذا قدروى عن أسماء بنت عُمَيس وعن التابعين . ١٧٥٠ - زُرَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣) (س) زرين بن عَبْداللّه الفُقَيْمي، قال ابن شاهين: هكذا في كتابي في موضعين، زاي قبل راء، وروى عن سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، عن زرين بن عبد الله الفقيمي: أنه وفد على رسول الله وَ لّ في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعاله النبي وَّ ولعقبه. روى أبو معشر عن يزيد بن رومان وقال: وفد زرين بن عبد اللّه الفقيمي، من بني تميم على رسول الله وَلر، وقال كلثوم بن أوفى بن زرين بن عبد الله: [الكامل] جَدِّي الَّذِي مَسَحَ النَّبِيُّ جَبِينَهُ بِيَمِينِهِ وَأَنَا الجَوَادُ السَّابِقُ أخرجه أبو موسى وقال: قيل: الصواب رزين. والله أعلم. (بَابُ الزَّاي وَالعَيْنْ وَالفَاءِ) ١٧٥١ - زَعْبَلٌ (٤) (س) زَعْبَلُ. ذكره الخطيب أبو بكر في المؤتنف، وروى بإسناده عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن عبيد أبي قُدامة، عن زعبل قال: قال رسول الله وَله: ((تَهَادُوا وَتَزَاوَرُوا، فَإِنَّ الزِّيَارَةَ تَنْبِتُ الوِدَّوَالهَدِيَّةُ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ (٥))(٦). (١) الإصابة ت (٢٨١٢). (٢) ذكره الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٢٣٠/١، ٣٨٢ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢١٢١. (٢) الإصابة ت (٣٠١٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٩٠/١. (٣) الإصابة ت (٢٨١٤). (٤) السَّخَمُ: مصدر السَّخِيمةِ، والسَّخِيمةُ: الحقد والضغينة. انظر لسان العرب ١٩٦٤/٣. (٥) أخرجه الترمذي في السنن ٣٨٣/٤ كتاب الولاء والهبة (٣٢) باب ما جاء في حث النبي وبر على التهادي = ٣١٩ باب الزاي والخاء والراء أخرجه أبو موسى. زعبل: بفتح الزاي، وبالعين المهملة، والباء الموحدة المفتوحة، وآخره لام. ١٧٥٢ - زُقَرُ بْنُ أَوْسٍ(١) (دع) زُفَربن أوْس بن الحَدَثان النَّصْري، من بني نصر بن معاوية، وقد تقدّم نسبه عند أبيه، يقال: إنه أدرك النبي ◌َّر، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية. أخرجه أبو منده وأبو نعيم. ١٧٥٣ - زُقِرُ بْنُ حُزْثَانَ(٢) زُفَر بن حُرْثَان بن الحَارِث بن حرثان بن ذَكْوان. وهو من بني كُلّفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد على النبي وَلّر؛ قاله هشام بن الكلبي. ١٧٥٤ - زُقَرُ بْنُ زَيْدٍ(٣) زُفَر بن زَيْد بن حُذَيْفة. كان سيد بني أسد في وقته، وثبت على إسلامه حين ظهر طليحة وادَّعى النبوة. ١٧٥٥ _ زُقَرُ بْنُ يَزِيدَ(٤) (دع) زُفَر بن یَزِيد بن هاشم بن حَرْمَلَة، له ذکر في حدیث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ١٧٥٦ - زُكْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٥) (ب س) زُكْرةٌ بن عَبْد اللّه. ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الأفراد، ونسبه أبو الفتح الأزدي. روى بقية بن الوليد، عن عمرو بن عتبة، عن أبيه، عن زياد بن سمية قال: سمعت زكرة يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((لَوْ أَعْرِفُ قَبْرَ يخيَى بْنِ زَكَرِيًّا لَزُرْتُهُ»(٦). = (٦) حديث رقم ٢١٣٠ قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه وأحمد في المسند ٤٠٥/٢. (١) الإصابة ت (٢٩٦٤). (٢) الإصابة ت (٢٨١٦). (٣) الإصابة ت (٢٩٨٤). (٤) الإصابة ت (٢٨١٨). (٥) تجريد أسماء الصحابة ١٩٠/١، الإصابة ت (٢٨١٩)، الاستيعاب ت (٨٧٤). (٦) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٢ وعزاه للديلمي عن زكرة بن عبد الله. ٣٢٠ باب الزاي والميم والنون أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١٧٥٧ - زَكَرِيَّا بْنُ عَلْقَمَةَ(١) (س) زَكَرِيًّا بن عَلْقَمةً الخُزَاعِيّ. أورده ابن شاهين هكذا، وروى بإسناده عن الزهري، عن عروة: أن زكريا بن علقمة الخزاعي قال: بينما أنا جالس عند رسول الله وَ# إذ جاءه رجل من الأعراب؛ أعراب نجد، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام منتهى؟ فقال رسول الله وألتر: (أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ وَالعَجَمْ أَرَادَ اللَّه بِهِمْ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلَامَ)). قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثُمَّ تَعُودُوَّنَ أَسَاوِدَ صُبَّاً، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ))(٢). كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعاً في باب الزاي، وإنما هو كرز بن علقمة، والحديث مشهور عن الزهري. أخرجه أبو موسى. أساود صُبَّاً، الأساود: الحيات، وإذا أراد [الأسود] أن ينهش ارتفع ثم انْصَبّ على المنهوش. وقيل: يصب السم من فيه. بَابُ الزَّاي وَالمِيمِ وَالنُّونِ ١٧٥٨ - زَهْلُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٣) (ب دع) زَمْل بن عَمْرو، وقيل: زَمْل بن رَبِيعة، وقيل: زُمَيْل بن عَمْرو بن العنز بن خَشَاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حَرَام بن ضِنّة بن عبد بن كَبِير بن عُذْرَة بن سعد هُذَيم العذري، وفد إلى النبي ◌َّز، روى هشام بن الكلبي عن الشَّرُقيّ بن القُطَامي، عن مُدَّلِج بن المِقْدام العُذْري، عن عمه، عمارة بن جزي، قال: قال زَمْل: سمعت صوتاً من صنم .. وذكر الحديث. ولما وفد إلى النبي ◌َ # وآمن به، عقد له رسول الله و# لواء على قومه، وكتب له كتاباً، ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية، وقُتِل زَمْل يوم مرج راهط، ساق نسبه كما سقناه الكلبي والطبري. أخرجه الثلاثة . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١ - العقد الثمين ٤٤٣/٤، الإصابة ت (٣٠١٣). (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٧٧/٣، والحميدي في مسنده ٥٧٤ والطبراني في الكبير ١٩٨/١٩، ١٩٩ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ١٧٢/١٠ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٠٢١. (٣) الإصابة ت (٢٨٢٣)، الاستيعاب ت (٨٧٥).