Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
باب الراء مع الألف
١٥٩٣ - رَائِعُ بْنُ عُمَيْرَةَ(١)
(ب دع) رَافِعُ بن عُمَيْرة. ويقال: رافع بن عمرو. وهو رافع بن أبي رافع الطائي.
ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو- وهو حِدْرجَان بن
مخضب بن حِزْمِز بن لبيد بن سِنْبس بن معاوية بن جَزْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن
طيىء الطائي السِّنبسي، يكنى أبا الحسن.
وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر، فقطعه في
خمسة أيام، وفيه قيل: [الرجز]
للَّه دَرُّ رَافِعٍ أَنَّى اهْتَدَى فَوَّزْ مِنْ قُرَاقِرٍ إِلَى سُوَى
◌ْمساً إِذَا مَا سَارَهَا الجِبسُ بَكَى مَا سَارَهَا مِنْ قَبْلِهِ إِنْسٌ يُرَى
وقالت طيئء: هو الذي كلمه الذئب، كان لصاً في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق
برسول الله لَله.
قال ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي، تزعم طيئء أنه الذي كلمه الذئب، وهو في
ضأن له، فدعاه إلى رسول الله وَلير، وقال رافع في ذلك: [الوافر]
رَعَيتُ الضَّأْنَ أَخْيهَا بِكَلْبِي مِنْ الَّلِصْتِ الخَفِيِّ وَكُلِّ ذِیبٍ
وَلَمَّا أَنْ سَمِعْتُ الذَّثْبَ نَادَى يُبَشِّرُنِي بِأَحْدَ مِنْ قَرِيبٍ
عَلَى السَّاقَيْنْ قَاصِدَةَ الرَّکِیبِ
سَعَيتُ إِلَيْهِ قَدْ شَمَّرْتُ ثَوپي
صَدُوقاً لَيْسَ بِالْقَوْلِ الكَذُوبِ
فَأَلْفَيْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ قَوْلًا
فَبَشِّرَنِي بِقَوْلِ الحَقِّ حَتَّى تَبَيِئْتُ الشَّرِيعَةُ لِلْمُنِيبٍ
وَأَبْصَرْتُ الضِّيَاءَ يُضِيءُ حَوْلِي أَمَامِي إِنْ سَعَيْتُ وَمِنْ جَنُوبِي(٢)
اللَّصْتُ هو اللص.
وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور.
وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب.
روى عنه طارق بن شهاب والشعبي.
أخرجه الثلاثة .
(١) الاستيعاب ت (٧٣٧).
(٢) تنظر الأبيات فى الاستيعاب ترجمة رقم (٧٣٧).

٢٤٢
باب الراء مع الألف
١٥٩٤ - رَافِعُ بْنُ عَتْرَةَ
(س) رَافِعُ بن عَنْتَرة. قال أبو موسى: ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، في التاريخ،
ولم يذكره في معرفة الصحابة .
قلت: ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة، فإنه يقال فيه: وقيل :
رافع بن عنترة، والله أعلم.
١٥٩٥ - رَافِعُ ابْنُ عَنْجَرَةَ(١)
(ب دع) رَافِعُ ابن عَنْجَرةً. ويقال: عَنْجَدَة - الأنصاري الأوسي. من بني أمية بن زيد بن
مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، شهد بدراً، وأحداً، والخندق،
وعنجدة أمه، قاله ابن هشام وابن إسحاق. واسم أبيه عبد الحارث، وقال أبو معشر: هو
عامر ابن عنجدة، وقيل: هو رافع بن عنترة، وكذلك سماه ابن إسحاق، وقال: لم يعقب.
أخرجه الثلاثة.
٤ ٥هـ (٢)
١٥٩٦ - رَائِعٌ مَوْلَى غَزِيَّةً(٢)
(ب) رَافِعُ مَوْلى غَزِيَّة بن عَمْرو، قتل يوم أحد شهيداً.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
١٥٩٧ - رَافِعٌ القُرَظِيُّ(٣)
"(س) رَافِعٌ القُرَظِيّ، روى عبد الملك بن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني
زنباع، من بني قريظة: أنه قدم على النبي آل﴾ و کتب له كتاباً أنه لا يجني علیه إلا يده.
أخرجه أبو موسى.
١٥٩٨ - رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ(٤)
(ب دع) رَافِعُ بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق بن عامر بن زُرَيق بن
عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشّم بن الخزرجِ الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ الزُّرَقي. يكنى أبا
(١) المغازي ١٥٩، ابن هشام ٦٨٨/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٥١/٣، الاستيعاب ت (٧٣٨).
(٢) الإصابة ت (٢٥٦١)، الاستيعاب ت (٧٤٣).
(٣) الإصابة ت (٢٥٦٣).
(٤) الثقات ١٢٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الكاشف ٧٠، أصحاب بدر ٢٤٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢،
حسن المحاضرة ١٩٧/١، تقريب التهذيب ٢٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٥٩/٣، تهذيب التهذيب ٢٣٢/٣،
الطبقات ١٠٠، الطبقات الكبرى ٦٢١/٣، سير أعلام النبلاء ٢١٩/١، الاستبصار ٥٦، الوافي بالوفيات ١٤/
٦٤، التاريخ الكبير ٢٩٩/٣، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٢/١٨، الإصابةت (٢٥٥٠)، الاستيعاب ت (٧٣٩).

٢٤٣
باب الراء مع الألف
مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري، شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب
بني زريق.
قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدرا. ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة
وخلاداً إلا أنهما ليسا بنقیبین.
وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني
عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيداً.
قال أبو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم.
وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم.
وقال: قال ابن إسحاق: إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف.
روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي {# وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف
أهل بدر فيكم؟ قال: (هُمْ أَفَاضِلُنَا). قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة(١).
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال: أخبرني
عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقي رسول الله وَ له النفر الستة من
الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم الإسلام، وتلا
عليهم القرآن وذكرهم، وقال: كان من زريق بن عامر: رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن
عامر بن زريق بن عامر [بن زُرَيق ]بن عبد حارثة بن مالك.
فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دور
الأنصار إلا وفيها ذِكْر من رسول الله وَل﴾.
حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول الله صلجم
بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.
ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول الله على حرب
الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم
رافع بن مالك نقيباً.
وقيل: إنه هاجر إلى النبي ◌َلژ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه کتبها، ثم أقبل بها
إلى المدينة فقرأها على بني زريق؛ قاله ابن إسحاق.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/٥.

٢٤٤
باب الراء مع الألف
وقال ابن مَنْدَه عن ابن إسحاق: إن رافعاً شهد بدراً. وقال أبو عمر عن ابن إسحاق: إنه لم
يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فإنه
لم يذكر رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بکیر عن ابن إسحاق، فیمن
شهد بدراً من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن
العجلان. وذكره غيره، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
١٥٩٩ - رَافِعُ بْنُ مَالِكِ أَبُو ◌ِفَاعَةً
(س) رَافِعُ بن مَالِكِ، أَبُورِفَاعَةَ بْنُ رَافِعٍ. يُكْنَى أبا مالك. أخرجه أبو موسى عن أبي
حفص بن شاهين بإسناده، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري أنه قال: رافع بن مالك
أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء. وروى عن محمد بن
يزيد، عن رجاله أنه قال: رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من
السبعين، ولم يشهد بدراً، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد.
روى أبو جعفر بإسناده، عن محمد بن سعد أنه قال: رافع بن مالك الزرقي، یکنی أبا
مالك، كان عقبياً نقيباً، وقتل يوم أحد. ولم يحفظ عنه شيء.
قلت: قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك، وهو المذكور في الترجمة
التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه! ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدراً، وقد ذكر
ابن منده في تلك أنه شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيراً، بل قد
اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن
إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدراً، وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها، وجميع ما ذكره أبو
موسى في هذه الترجمة من أنه أحد الستة والاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم
في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم.
١٦٠٠ - رَافِعُ بْنُ مَعْيَدٍ(١)
رَافِعُ بن مَعْبَد الأنْصَارِيُّ، یکنی أبا الحسن. نزل حمص، وروی عنه محمد بن زياد
الألْهاني، وعبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى
البغدادي.
(١) الإصابة ت (٢٧٥٤).

٢٤٥
باب الراء مع الألف
١٦٠١ - رَائِعُ بْنُ المُعَلَّى بْنِ لَوْقَانٍ(١)
(بع س) رَافِع بن المُعَلِّى بن لَوْذان بن حارثة بن عَدِيّ بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن
حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن حُشّم بن الخزرج. كذا نسبه أبو عمر.
وقال هشام الكلبي: لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن
حبیب، ثم اتفقا.
شهد بدراً وقتل يومئذ، قتله عكرمة بن أبي جهل.
وقال موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدراً، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: قال ابن إسحاق وعروة. في تسمية من شهد بدراً وقتل بها .: رافع بن
المعلى بن لوذان من الأنصار، من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن
الخزرج.
وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، واستشهد بها من الأنصار، من الأوس، من بني
زريق: رافع بن المعلى.
قال أبو عمر: وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ◌َّر الحديث في
أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها، قال: ومن قال هذا فقد وهم، وليس رافع
هذا ذاك، والله أعلم. وأبو سعيد بن المعلى، روى عنه عبيد بن حنين، وأين هذا من ذاك ..
واسم أبي سعيد بن المعلى: الحارث بن نفیع؛ کذا قال خلیفة! انتهى كلام أبي عمر.
وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر.
وأما قول ابن شهاب: استشهد بیدر من الآنصار من الأوس ثم من بني زريق، رافع بن
المعلى، فيه نظر، فإن بني زريق من الخزرج، وليسوا من الأوس، باتفاق منهم كلهم.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى قال فيه: قيل زرقي، وقيل: من
بني عبد حارثة، فمن يراه يظنه اختلافاً، وليس كذلك؛ فإن زريقا هو ابن عبد حارثة، وإنما لو
قال: من بني حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن، كما في النسب الأول، والله أعلم.
(١) أصحاب بدر ٢٤٥، الثقات ١٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، خلاصة تذهيب ٣١٥/١، التحفة
اللطيفة ٢/ ٥٢، شذرات الذهب ٩/١، الجرح والتعديل ٢١٥٨/٣، الطبقات ٦٠٠/٣، سير أعلام النبلاء
١٢٤/١، الوافي بالوفيات ٦٦/١٤، تهذيب التهذيب ١٥/٤، المعرفة والتاريخ ٥٥/٣، تنقيح المقال
٣٩٤٤، دائرة معارف الأعلمي ١٨/ ٢٠٣، الإصابة ت (٢٥٥١)، الاستيعاب ت (٧٤٠).

٢٤٦
باب الراء مع الألف
١٦٠٢ - رَافِعُ بْنُ المُعَلَّى أَبُو سَعِيدٍ (١)
(دع) رَافِع بن المعَلَّى أَبُو سَعِيدِ الأنْصَارِيُّ. وقيل: اسمه الحارث. وقد ذكرناه في
الحاء. روی عنه ابنه سعید وُبید بنُنین.
قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: ﴿إِن الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَّقَى الجَمْعَان إنما
اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ﴾ [آل عمران/ ١٥٥] الآية. روي بإسناده، عن أبي صالح، عن ابن عباس،
قال: نزلت في عمان، وأبي حذيفة بن عتبة، ورافع بن المعلى الأنصاري، وخارجة بن زيد،
الذين تولوا يوم التقى الجمعان.
وروى حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: مرّبي رسول الله وَ﴿ وأنا
أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: ((ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت الله يقول:
﴿أَسْتَجِيبُوا لِلِهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِكُمْ﴾))(٢) [الأنفال/ ٢٤].
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن
أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم.
١٦٠٣ - رَافِعُ بْنُ مَكِيثٍ(٣)
(ب دع) رَافِعُ بن مَكِيث بن عَمْرو بن جَرَاد بن يَرْبوع بن طُحَيْل بن عَديّ بن الرَّبْعَة بن
رَشْدَان بن قيس بن جُهَيْنَة الجهني.
شهد الحدیبیة، وهو أخو جندب بنمکیث. سكن الحجاز.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن
علي بن المثنى، أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن
عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، وكان قد شهد الحديبية مع
رسول الله وَ﴿ أن رسول الله،وال﴿ قال: ((إِنَّ حُسْنَ المَلَكَةِ نَمَاءٌ، وَسُوءَ الخُلُقِ شُؤْمٌ)) (٤).
(١) الإصابة ت (٢٥٥٢).
(٢) أخرجه النسائي في السنن ١٣٩/٢ كتاب الافتتاح باب تأويل قول الله عز وجل ﴿ولقد آتيناك سبعاً من
المثاني والقرآن العظيم﴾ (٢٦) حديث رقم ٩١٣، والبيهقي في السنن ٣٦٨/٢ والحاكم في المستدرك ١/
٥٥٨ وذكره الطحاوي في مشكل الآثار ٤٦٧/١، ٧٧/٢.
(٣) الثقات ١٢٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٧/١، المشتبه ٦١١، الكاشف ٣٠١/١، خلاصة تذهيب ١/
٣١٥، التحفة اللطيفة ٥٢/٢، الاكمال ٢٨٥/٧، تقريب التهذيب ٥٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٦٠/٣،
تهذيب التهذيب ٢٣١/٣، الطبقات ١٢١، الطبقات الكبرى ٣٤٥/٤، التاريخ الكبير ٣٠٢/٣ تبصير المنتبه
١٣١٥/٤، بقي بن مخلد ٨٧٠، الإصابة ت (٢٥٥٣)، الاستيعاب ت (٧٤١).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٦٢ - ٧٦٣ كتاب الأدب باب في حق المملوك حديث ٥١٦٢، =

٢٤٧
باب الراء مع الألف
کذا رواه عبد الرزاق، وابن المبارك، وهشام بن یوسف، وعبدالمجید بن أبيرَوَّاد، عن
معمر عن عثمان بن زفر، هكذا.
ورواه بقية، عن عثمان بن زفر الجهني، قال: حدثني محمد بن خالد بن رافع بن
مكيث، عن عمه الهلال بن رافع، قال: كان رافع من جهينة، شهد الحديبية. مثله.
أخرجه الثلاثة .
١٦٠٤ - رَافِعُ بْنُ النُّعْمَانِ(١)
رَافِعُ بن النُّعْمَان بن زَيْد بن لَبِيْد بن خِدَاش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. شهد
أحداً، ولا عقب له؛ قاله الغساني عن العدوي.
١٦٠٥ - رَائِعُ بْنُ يَزِيدَ النََّفِيُ(٢)
(ب دع) رَافِعُ بن يَزِيد الثّقَفي، عداده في البصريين.
روى أبوبكر الهذلي، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن رافع أن النبي و الز قال:
(إِنَّالشَّيْطَانَ يُحِبُّ الحُمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالحُمْرَةَ، وَكُلَّ ثَوْبٍ فِيهِ شُهْرَةٌ)(٣) .
ورواه قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن يزيد عن رافع، عن النبي ◌َل9.
أخرجه الثلاثة.
١٦٠٦ - رَافِعُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ(٤)
رَافِعُ بن يَزِيد بن سَكَن بن كُرْز بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل، الأنْصَارِيّ الأوسيّ ثم
الأشهلي. شهد بدراً، قاله ابن الكلبي. وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا.
=٥١٦٣ وابن عساكر ١٦٨/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ١١٣/٣ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه
رجل لم يسم.
(١) الإصابة ت (٢٥٥٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، عنوان النجابة ٨١، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٧، العقد الثمين ٣٨٣/٤،
الاستبصار ٢٢٤، الطبقات الكبرى ٤٤٢/٣، الإصابة ت (٢٥٥٥)، الاستيعاب ت (٧٤٤).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١١٧٢ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٣٣/٥ والهندى في كنز العمال حديث
رقم ٤١١٦١.
(٤) الإصابة ت (٢٥٥٦).

٢٤٨
باب الراء والباء
بَابُ الرَّاءِ وَالْبَاءِ
١٦٠٧ - رَبَاحٌ الأَسْوَدُ(١)
(ب د ع) رَبَاحُ الأسْودُ، مولى رسول اللهِ وَ لهر، كان أسود، وكان يأذن على
رسول اللّه ◌َي﴿ أحياناً، وهو الذي استأذَنَ لعُمّرَ بن الخطاب- رضي الله عنه. على النبي ◌ِّ، لما
اعتزل نساءه في المَشْرَبَة(٢)، قال بلال وسلمة بن الأكوع: كان للنبي غلام اسمه رباح.
آخرجه الثلاثة .
١٦٠٨ - رَبَاحٌ مَوْلَى بَنِي جَحْجَى(٣)
(بع س) رَبَاحِ، مَوْلى بني جَحْجَبَى، شهد أحداً، قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق:
إنه قتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى. وقال أبو عمر: أظنه مولى الحارث بن مالك،
الذي يأتي ذكره.
١٦٠٩ - رَبَاحٌ مَوْلَى الحَارِثِ(٤)
(ب) رَبَاحِ، مَوْلى الحَارِث بن مالك الأنْصَارِيّ. قُتِلَ يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
١٦١٠ - رَبَاحُ بْنُ الرَّبِيعِ (٥)
(ب دع) رَبَاحٌ بن الرَّبِيع. ويقال: ابن ربيعة. والربيع أكثر، ابن صيفي بن رباح بن
الحارث بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَّيف بن جِزْوة بن أسيد بن عمرو بن تميم، أخو
حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي.
(١) الإصابة ت (٢٥٧١)، الاستيعاب ت (٧٤٨).
(٢) الحَشْرَبَةُ والمَشْرُبَةُ بالفتح والضم: الغُرْفَةُ، قال سيبويه: وهي المَشْرَبَةُ جعلوه اسماً كالغُرْفَةِ وقيل: هي
كالصفةِ بين يَدِي الغرفة. انظر اللسان ٢٢٢٣/٤.
(٣) الإصابة ت (٢٥٦٩)، الاستيعاب ت (٧٤٩).
(٤) الإصابة ت (٢٥٧٠)، الاستيعاب ت (٧٥٠).
(٥) الثقات جـ ١٢٧/٣، تجريد أسماء الصحابة جـ ١٧٥/١ - الكاشف جـ ٣٠١/١، خلاصة تذهيب جـ ٣١٦/١
- التحفة اللطيفة جـ ٥٣/٢ - تقريب التهذيب جـ ٢٤٢/١ - تهذيب التهذيب جـ ٢٣٣/٣ - التاريخ الكبير
جـ ٣١٤/٣، الإصابة ت (٢٥٦٥)، الاستيعاب ت (٧٤٥).

٢٤٩
باب الراء والباء
وهو من أهل المدينة، نزل البصرة، روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح، وهو
الذي قال للنبي وثقة: يا رسول الله، لليهود والنصارى يوم، فلو كان لنا يوم. فنزلت سورة
الجمعة .
أخبرنا أبو غانم بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها، أخبرنا والدي، أخبرنا
أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي جرادة، أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن
أبي عيسى الجِلِّي الحلبي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه، المعروف بابن
الطيوري، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب، أخبرنا
محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم،. أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي
الزناد، عن أبيه أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رياح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب: أنه خرج
مع رسول الله # في غزوة غزاها، وكان على مقدمته خالد بن الوليد، قال: فمر رباح
وأصحاب رسول الله ول# على امرأة مقتولة، مما أصاب المقدّمة، فوقفوا ينظرون إليها
ويتعجبون من خَلْقها، حتى جاءرسول الله ول# على ناقته فانفرجوا، فقال رسول الله وجل : ((مَا
كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتَلُ». ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل: «أَدْرِْ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: لَا يَقْتُلَنَّ
ذُرِّيْةً وَلَا عَسِيفاً))(١) (٢).
أخرجه الثلاثة .
رباح: بالباء الموحدة، وقيل: بالياء تحتها نقطتان. والأول أكثر. وأسيد: بضم الهمزة،
وتشديد الياء تحتها نقطتان، وشريف: بضم الشين المعجمة. وجروة: بالجيم.
والجلِّيُّ : بكسر الجيم، واللام المشددة، وبعد اللام ياء.
١٦١١ - رَبَاحٌ مَوْلَى أُمُّ سَلَمَةَ(٣)
(دع) رَبَاحُ، مَوْلى أم سَلّمة. روى كريب مولى ابن عباس، عن أم سلمة قالت: كان لنا
غلام اسمه رباح، فنفخ وهو ساجد، فقال له النبي وَله: ((يَا رَبَاحُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ نَفَغَ فَقَدْ
تَكَلَّمَ))؟(٤).
(١) العَسِيفُ: الأجير المستهان به، والعُسَفَاءُ: الأُجَراءُ، والأسيف: العبد وقيل: الشيخ الفاني. انظر لسان
العرب ٢٩٤٣/٤.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ٩٤٨/٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان (٣٠)
حديث رقم ٢٨٤٢ وأحمد في المسند ١٧٨/٤، والحاكم في المستدرك ١٢٢/٢، والبيهقي في السنن ٩/
٩١، والطبراني في الكبير ٧٠/٥.
(٣) الإصابة ت (٢٥٦٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٧٦/١.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٢٢٠ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة حديث =

٢٥٠
باب الراء والباء
رواه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة: أن النبي والر قال
المولى لها يقال له رباح: ((يَا رَبَاحٌ، تَرِبَ وَجْهُكَ)) يعني في السجود.
ورواه أحمد بن أبي طَيَِّة، عن عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن الأكوع.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
١٦١٢ - رَبَاحٌ أَبُو عَبْدَةَ
(دع) رَبَاح أبو عَبْدَة، روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئاً،
وقدرأيت في بعض النسخ زيادة.
قال ابن منده: أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، أخبرنا محمد بن إبراهيم
الأنماطي، أخبرنا إدريس بن يونس بن راشد، عن عبد الكريم بن مالك الجزّري، عن عبدة بن
رياح، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّهِ: (مَنْ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ مِنَ النَّار))(١).
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيْمٍ.
١٦١٣ - رَبَاحُ بْنُ قَصِيرٍ (٢)
(ب دع) رَيَاح بن قَصِير اللَّخْمِيُّ، من بني القشيب. مصري، جد موسى بن عُلَّيّ بن
رباح.
أدرك النبي ◌َّي، وأسلم في زمن أبي بكر، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولاً من أبي
بکر إلی المقوقس، نزل عليهم وهم پزگُوت: قرية من قرى مصر.
روى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده أن النبي وَّ﴿ قال له: «مَا وُلِدَ لَكَ))؟
قال: يا رسول الله، وما عسى أن يكون ولدلي، إما غلام وإما جارية. قال: ((فَمَنْ يُشْبِهُ»؟ قال:
إما أمه وإما أباه. فقال النبيِ نٍَّ، ((لَا تَقُلْ كَذَلِكَ؛ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِم أحْضَرَهَا الله
كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ آدَمَ، أَمَّا قَرَأْتَ هَذِ الآيَةَ: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾(٣) "
= رقم ٣٨١ قال أبو عيسى وحديث أم سلمة اسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم
وأحمد في المسند ٣٠١/٦، ٣٢٣، وابن حبان في صحيح حديث رقم ٤٨٣
(١) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٦٨٦.
(٢) الإصابة ت (٢٥٦٦)، الاستيعاب ت (٧٤٦) - تجريد أسماء الصحابة جـ ١٧٦/١ .
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٢/٥ والطبري في التفسير ٥٦/٣٠ وذكره ابن كثير في التفسير ٣٦٥/٨
والسيوطي في الدر المنثور ٣٢٣/٦.

٢٥١
باب الراء والباء
وروى موسى، عن أبيه، عن جده أن النبي (وَ ل﴿ قال: ((ستُفْتَحُ مِصْرُ فَأَنْتَجِعُوا خَيْرَهَا))(١).
أخرجه الثلاثة .
١٦١٤ - رَبَاحُ بْنُ الْمُعْتَرِفِ(٣)
(ب دع) رَبَاحُ بن المعْتَرِف. وقال الطبري: هو رباح بن عمرو بن المعترف بن
حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي الفهري.
وقيل: اسم المعترف وهیب .
لرباح صحبة. أسلم يوم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وهو والد
عبد الله بن رباح الفقيه المشهور. وكان يحسن غناء النَّصْبِ(٣) وكان مع عبد الرحمن في سفر
فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو ويقصِّر علينا السفر. فقال
عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب. فكان يغنيهم.
أخرجه الثلاثة .
وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب بن فهر .
١٦١٥ - رَبْتَسُ بْنُ عَامِرٍ(٤)
(ب) رَبْتَسُ بن عَامِر بن حِصْن بن خَرَشة بن حَيَّة بن عَمْرو بن مالك بن أمان بن
عمرو بن ربيعة بن جَزْوَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغوث بن طيئ، الطائي الثعلي.
وفد على النبي ◌ّ#. قال الطبري: وممن وفد على النبي ◌َّه من طيئ": الربتس بن
عامر بن حصن بن خرشة، وكتب له كتاباً.
أخرجه أبو عمر.
م
رَبْتَسٌ: بفتح الراء وسكون الباء الموحدة، وفتح التاء فوقها نقطتان، وآخره سين مهملة.
(١) ذكره الهندى في كنز العمال حديث رقم ٣٥١٦١ وعزاه للبخاري في التاريخ وقال لا يصح وابن يونس قال
منكر جداً وابن شاهين وابن السكن عن مطهر بن الهيثم عن موسى بن رباح عن أبيه عن جده وأورده ابن
. الجوزي في الموضوعات.
(٢) الإصابة ت (٢٥٦٧)، الاستيعاب ت (٧٧٤).
(٣) النَّصْبُ: ضرب من أغاني الأعراب، قال ابن سيده: ونَصْبُ العرب ضَرْبٌ من أغانيها. انظر اللسان ٦/
٤٤٣٧.
(٤) الإصابة ت (٢٥٧٤)، الاستيعاب ت (٧٩٤).

٢٥٢
باب الراء والباء
١٦١٦ - رِبْعِيُّ بْنُ خِرَاشِ(١)
(س) رَبْعِيُّ بْنُ خِرَاشٍ. أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال: يقال أدرك الجاهلية، يروى
عن الصحابة .
١٦١٧ - رِبِيُّ بْنُ رَافِعٍ(٣)
(بع س) رِبْعِي بن رَافع بن زَيْد بن حَارِثة بن الجدّ بن العَجْلان بن حَارِثةَ بن ضُبَيْعَة بن
حَرَام بن جُعَل بن عمر بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيان بن هُمَيم بن ذُهْل بن هَنِي بن بَلِي البلوي.
حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار. شهد بدراً. ويقال: ربعي بن أبي رافع، قاله أبو عمر
وابن الكلبي.
وقال أبو نعيم، وأبو موسى: ربعي بن رافع الأنصاري، بدري. وقالا : روی محمد بن
عبيد اللّه بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رسول الله وَلاير: ربعي بن رافع
من بني عمرو بن عوف، بدريٌّ، يعني أنه منهم بالحلف، وإلا فهو بلوي.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
حَرَامٌ: بفتح الحاء والراء، وودم: بفتح الواو وبالدال المهملة.
١٦١٨ - رِئِيُّ بْنُ أَبِي رِنِيٍّ(٣)
(ع س) رِئچِي بن أبي رِبْعِي. بدري، قال أبو نعيم: هو ابن رافع الأنصاري، وروى بإسناده
عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأوس من بني العجلان: ربعي بن رافع.
وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شَهِدَ بَذْراً من الأوس، ثم من بني العجلان:
ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو نعيم: وتبعه أبو موسى، هذه الترجمه والتي قبلها، ولم ينسبا الأول
بل قالا: ربعي بن رافع. وذكرا عن عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد مع علي، وقالا : إنه بدري،
(١) الإصابة ت (٢٧٢٧)، طبقات ابن سعد ١٢٧٦، طبقات خليفة ت ١١٠٤، تاريخ البخاري ٣٢٧/٣،
الجرح والتعديل وفي ٥٠٩/١٢/٢، الحلية ٣٦٧/٤، تاريخ بغداد ٤٣٣/٨، تاريخ ابن عساكر ٢٩٩/٦،
وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٠، تهذيب الكمال ص ٤٠٢، تاريخ الإسلام ١١١/٤، تذكرة الحفاظ ٦٥/١، العبر
١/ ١٢١، تذهيب التهذيب ٢١٥/١، تهذيب التهذيب ٢٣٦/٣، النجوم الزاهرة ٢٥٣/١، طبقات الحفاظ
للسيوطي ص ٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٤، شذرات الذهب ١٢١/١ تهذيب ابن عساكر ٣٠٠/٥.
(٢) الاستيعاب ت (٧٩٦).
(٣) الإصابة ت (٢٥٧٧).
1

٢٥٣
باب الراء والباء
ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد، وأن أبا ربعي اسمه رافع، وأنه المذكور في الترجمة الأولى.
وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته، فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب، ومن
وقف على نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أبي عمر وابن الكلبي، علم أنهما واحد، وأنه
بدري.
١٦١٩ - رِبِيُّ بْنُ عَمْرِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(ع س) رِبْعِيّ بن عَمْرو الأنْصَارِيّ، شهدا بدراً، وقال عبيد اللّه بن أبي رافع: شهد مع
علي رضي الله عنه ربعي بن عمرو، بدري. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصراً.
١٦٢٠ - رَبِيعُ الأَنْصَارِيّ الزُّرَقِيُّ(٣)
(ب دع) رَبِيعٌ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة، بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن
عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن
الربيع الأنصاري أن رسول اللهو # عاد ابن أخي جبر الأنصاري. فجعل أهله يبكون عليه، فقال
ابن عمه: لا تُؤذِين رسول الله بیکائِكُنَّ. فقال رسول الله وَّهِ: «دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ حَيّاً، فَإِذَا
وَجَبَ فَلْيَسْكُثْنَ))(٣).
وروی موسى بن عبدالملك بن عمير، عن أبيه، وقال: رجل من بني زريق، ولم يسمه.
ورواه داود الطائي عن عبد الملك، عن جبر بن عتيك، مثله.
أخرجه الثلاثة .
١٦٢١ - رَبِيعُ الأَنْصَارِيّ(٤)
(د) رَبِيعُ الأَنْصِارِيّ. روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله وَ﴿ قال: «سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ،
وَطَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ المَلَكَةِنَمَاءٌ))(٥).
أخرجه ابن منده.
(١) الإصابة ت (٢٥٧٩)
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧٦/١، الاستبصار ٣٤٦، الإصابة ت (٢٥٩١)، الاستيعاب ت (٧٥١).
(٣) ذكره المنذري في الترغيب ٣٣٣/٢ والهيثمي في الزوائد ١٩/١، ٣٠٣/٥.
(٤) الإصابة ت (٢٥٩٢).
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٦٢ . ٧٦٣ كتاب الأدب باب في حق المملوك حديث رقم ٥١٦٢، ٥١٦٣
وأحمد في المسند ٥٠٢/٣ وأبو نعيم في الحلية ٢٧٦/٤ والخطيب في التاريخ ٢٧٦/٤ .

٢٥٤
باب الراء والباء
١٦٢٢ - رَبِيعُ بْنُ إِيَاسٍ(١)
(ب ع س) رَبِيعَ بن إِيَاس بن عَمْرو بن غَنْم بن أمية بن لَوْذَان بن غَنْم بن عوف بن
الخزرج. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
١٦٢٣ - رَبِيعُ الجَزْمِيُّ(٢)
(ع س) رَبِيعُ الجَرْميُّ أَبُو سَوَادَةً.
روى سلمة بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن الجَزْمي، عن سوادة بن الربيع، قال:
انطلقت أنا وأبي إلى النبيِوَ ﴿ فأمر لنا بذَوْد، وقال: ((مُرْ بَنِيكَ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، لَا يَعْقِرُوا بِهَا
ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَيُوا))(٣) .
رواه غير واحد، عن سلم بن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بن
رجاء.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
ومنهم من يترجم : الربيع أبو سوادة، وهو هذا.
١٦٢٤ - رَبِيعُ بْنُ رَبِيعَةَ(٤)
رَبِيعُ بن رَبِيعَة بن عَوْفُ بن قنان بن أنْفِ النَّقة، واسمه جعفر بن قُرَيع بن عوف بن
كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم. شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال
له: المُخَبَّل السَّعْدِيّ.
ذكر أبو علي زكريا بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهِجرّة، ووصل
نَسَبه غيرُه، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من
بني شماس بن لأي بن أنف الناقة.
وقال ابن دريد: اسم المخبل ربيعة. والله أعلم.
(١) تصحيف المحدثين ١١١٠، الأعلمي ٢١٤/١٨، الجرح والتعديل ٢٠٥٢/٣ الطبقات الكبرى ٥٥٢/٣،
الإصابة ت (٢٥٨٠)، الاستيعاب ت (٧٥٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١، الثقات ١٣١/٣، الإصابة ت (٢٥٩٣).
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ ١٨٤/٤ والطبراني في الكبير ٦٤/٥ وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٢/
٤١٥.
(٤) الإصابة ت (٢٥٨٢).

٢٥٥
باب الراء والباء
لم يخرجه واحد منهم.
١٦٢٥ - رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ (١)
(ب) رَبِيعُ بن زياد بن الرَّبِيع الحارثي، من بني الحارث بن كعب، كذا نسبه أبو عمر.
وقال غيره: الربيع بن زياد بن أنس بن الدیان، واسمه یزید، بن قَطَن بن زياد بن
الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي. نسبه أبو فراس، فعلى
هذا النسب یکون ابن عَمِّ عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه عمرو بن الدیان، واسمه یزید.
والحارثُ بن گغْبٍ من مُذْحِج.
وللربيع صحبة، وهو الذي قال فيه عمر: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميراً فكأنه
ليس بأمير، وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بن زياد
الحارثي. قال: صدقتم. وكان خيِّراً متواضعاً.
استخلفه أبو موسى على قتال منّاذِر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبی، وقتل
بها أخوه المهاجر بن زياد.
واستعمله معاوية على سِجِسْتان، فأظهره الله على الترك وبقي أميراً عليها إلى أن مات
المغيرة بن شعبة، فولَّى معاوية زياد ابن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زيادٌ الربِيعَ [بن زياد]
الحارثي عنها، واستعمله على خراسان فغزا بلخ.
وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مَضَرَّة، ولا كان في موكب قط
فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه، ولامس ركبته ركبته .
روى مُطَرِّف بن الشُخِّير، وحفصة بنت سيرين عنه، عن أبي بن كعب، وعن كعب
الأحبار ولا يعرف له حدیث مسند، و کان الحسن البصري كاتبه .
قال ابن حبيب: كتب زياد ابن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب
يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت کتاب الله قبل
كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس : أن اغدوا على غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي
على المسلمين، ودعا الله تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات.
(١) التاريخ الكبير ٩١٥، الجرح والتعديل ٢٠٧٣، العبر ٥٣/١، التجريد ١٧٧/١، شذرات الذهب ٥٥/١،
تهذيب الكمال ٧٨/٩، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٠٢/٦، الإصابة ت (٢٥٨٣)، الاستيعاب
ت (٧٥٣).

٢٥٦
باب الراء والباء
وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري، وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه
مقتل حجر بن عدي قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى
مات.
أخرجه أبو عمر.
١٦٢٦ - رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ(١)
(ع س) رَبِيع بن زِيَاد. وقيل: ربيعة بن زيد. وقيل: ابن يزيد السلمي. روى عنه أبو كرز
وبرة أنه قال: بينما رسول الله والث يسير إذ أبصر شاباً من قريش معتزلًا. فقال النبي: ((أليس ذاك
فلاناً)؟ قالوا: نعم. قال: ((فادعوه). فقال له النبى وُ﴾: ((مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ))؟ قال:
كرهت الغبار. قال: ((فَلَا تَعْتَزِلْهُ، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِإِنّهُ لَذَرِيرَةُ الجَنَّةِ))(٢).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة.
١٦٢٧ - الرَّبِيعُ بْنُ سَهْلٍ (٣)
(ب) الرَّبِيعْ بن سَهْل بن الحَارِث بن عُرْوة بن عبد رزاح بن ظفر، الأنْصَارِيُّ الأوسيُّ ثم
الظفري. شهد أحداً.
أخرجه أبو عمر.
١٦٢٨ - الرَّبِيعُ بْنُ قَارِبِ العَبْسِيُّ(٤)
الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي. روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد
الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد اللّه بن الربيع بن قارب، قال: ((حدثني أبي، عن أبيه، عن
أبي جده، أن أباه ربيعاً وفد على النبي و #، فسماه النبي عبد الرحمن وكساه برداً، وحمله على
ـاقة.
أخرجه أبو علي الغساني.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٧/١، الكاشف ٣٠٤/١ خلاصة تذهيب ٣١٩/١ غاية النهاية ٢٨٢/١، تقريب
التهذيب ٢٤٤/١، تهذيب التهذيب ٢٥٥/٣، الوافي بالوفيات ١١٤/١٤، الإصابة ت (٢٥٨٤).
(٢) ذكره الهيثمي في الزوائد ١٩٠/٥ والسيوطي في الدر المنثور ٢٤٨/١ والهندي في كنز العمال حديث رقم
٠١١٣٤٢
(٣) الإصابة ت (٢٥٨٥)، الاستيعاب ت (٧٥٤).
(٤) الإصابة ت (٢٥٨٧).

٢٥٧
باب الراء والباء
١٦٢٩ - الرَّبِيعُ بْنُ كَعْبِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(د) الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَارِيّ. وهو وَهْم. أخرجه ابن منده مختصراً.
١٦٣٠ - الرَِّيعُ بْنُ النُّعْمَانِ(٢)
الرَّبِيعُ بن النُّعْمان بن یِسَاف، أخو الحارث بن النعمان بن یساف الأنصاري، شهد
أحداً.
أخرجه الأشتري مستدركاً على أبي عمر.
٠٤٠ (٣)
١٦٣١ - رَبِيعَةُ الأَجْذَمُ (٣
(س) رَبِيعة، بزيادة هاء، هو رَبِيعُ الأَجْذَمِ الثَّقَفي. ذكر أبو معشر، عن يزيد بن رومان،
ومحمد بن كعب القرطي والمقبري، عن أبي هريرة وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود،
قالوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث، يقال له: ربيعة الأجذم. وكان
مجذوماً، فکانوا یبایعون النبي ێ﴾ ویمسحون علی یدیه. فلما بلغ ربيعة لیبایعه قال له: «قَدْ
بَايَعْنَاكَ)). فرجع. وبنو مالك يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في
الجاهلية.
أخرجه أبو موسى.
١٦٣٢ - رَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ(٤)
(ب دع) رَبِيعَةُ بن أكْثَم بن سَخْبَرَة بن عَمْرو بن يُكير بن عامر بن غَنْم بن دودان بن
أسد بن خُزّيمة الأسدي، خليف بني أمية. نسبه هكذا أبو نعيم. ونسبه مثله أبو عمر. إلا أنه
قال: عمرو بن لغيز بن عامر. هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان
قصيراً دحداحاً(٥).
شَهِدَ بَذْراً، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحداً،
والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنَّطّاة، وهو أحد حصون خيبر.
(١) الإصابة ت (٢٧٥٧).
(٢) الإصابة ت (٢٥٩٠).
(٣) الإصابة ت (٢٦٤٢).
(٤) الإصابة ت (٢٥٩٥)، الاستيعاب ت (٧٥٦)، تجريد أسماء الصحابة جـ ١ /١٧٨ - أصحاب بدر ٩٥
- الجرح والتعديل جـ ٢١١٥/٣ العقد الثمين جـ ٣٩٠/٤ - الطبقات الكبرى جـ ٦٧/٣، ٩٥ - الوافي
بالوفيات جـ ١١٦/١٤.
(٥) رجل دَحْدَحٌ ودِخْدحٌ ودَّحْدَاحٌ ودَخْدَحَةٌ ودُحَادِحٌ ودُحَيْدِحَةٌ: قصير غليظ البطن. انظر اللسان ١٣٣٣/٢.

٢٥٨
باب الراء والباء
قال ابن إسحاق: شهد بدراً من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلاً.
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر. أخبرناهبة الله بن محمد بن عبد الواحد،
أخبرنا محمد بن محمد أبو طالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه، حدثنا أبو يحيى
الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي، أخبرنا عمر بن علي بن أبي بكر. أخبرنا
علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال:
كان رسول الله ﴿يستاك عرضاً، ويشرب مصاً، ويقول: ((هُوَ أَهْتَأْ وَأَمْرَأ)»(١).
قال أبو عمر: لا يوثق بهذا القول؛ فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم،
ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه؛ لأن سعيداً ولد في زمن عمر، وذلك قتل في حياة النبي.
أخرجه الثلاثة .
١٦٣٣ - رَبِيعَةُ بْنُ أُمَّةَ بْنِ خَلَفٍ(٢)
(دع) رَبِيعَةُ بن أمَيَّةً بِن خَلَف الجُمِيّ.
روي حديثه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده
إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن
أبيه عباد، قال: كان ربيعة بن أمية بن خَلَف الجمحي هو الذي يَصْرُخ يوم عرفة، تحت لَبَّةُ(٣)
ناقة رسول الله ◌َ﴿. قال له رسول الله: ((أَصْرُخْ. أَيُّهَا النَّاسُ)). وكان صِيِّتاً، ((هَلْ تَدْرُونَ أَيِّ شَهْرٍ
هَذَا»؟ فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام. فقال: ((فَإِنَّاللّه حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إِلَى أَنْ
تلقوارَبُّكُمْ گحُزْمِ شَهْرِ كُمْهَذَا»(٤). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٦٣٤ - رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ أَبُو أَزْوَى
(ب س) رَبِيعَة بنُ الحَارِث، أبو أزْوَى الدَّوْسيُّ. ويقال: عبيد بن الحارث. ذكره
الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٦٤ كتاب الأشربة باب في الساقي متى يشرب حديث رقم ٣٧٢٧ وأحمد في
المسند ١٨٥/٣، وابن أبي شيبة ٣١/٨ والبيهقي في السنن ٤٠/١، وذكره الهيثمي في الزوائد ٨٣/٥.
(٢) الثقات ١٢٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ١٧٨/١ - التحفة اللطيفة ٥٥/٢ - العقد الثمين ٣٩١/٤ - الطبقات
الكبرى ٦٧/٩ دائرة معارف الأعلمي ١٩/١٨، ٢٨٢/٣، ٢٦٦/٨ - تعجيل المنفعة ١٢٦ - البداية والنهاية
١٧١/٥ - المعرفة والتاريخ ٣٦٨/١، الإصابة ت (٢٧٥٩).
(٣) اللََّّةُ: وَسَطُ الصَّدْرِ والمَنْحَرِ. انظر اللسان ٣٩٨١/٥.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٢/١١، ٦٤/٥ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٧٣/٣، ٢٧٤.

٢٥٩
باب الراء والباء
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي. مشهور
بكنيته، من كبار الصحابة. روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ويرد في
الكنى إن شاء الله تعالى.
١٦٣٥ - رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(ب دع س) رَبِيعَةُ بن الحارث بن عبد المطلب بن هَاشِم بن عبد مناف القرشي
الهاشمي. يكنى: أبا أروى، وهو ابن عم رسول الله وَلـ وأمه عزة بنت قيس بن طريف ... بن
ولد الحارث بن فهر، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بن عبد
المطلب بسنین.
وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة: ((ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو
تحت قدمي، وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث)). وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن
اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام. فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة
في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول: إياس. ومن قال إنه آدم فقد أخطأ؛ لأنه رأى دم
ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة، يقال: إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه.
وهو الذي قال عنه النبي: نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره، وشمر ثوبه: وهذا الحديث
يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي.
وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة، وأعطاه رسول الله الأول
من خيبر مائة وسق.
روى عن النبي ◌ّلهر أحاديث منها: إنما الصدقة أوساخ الناس. روى عنه ابنه عبد
المطلب.
وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه،
فأي فائدة في استدراكه عليه!
(١) طبقات ابن سعد ٣٢/١/٤، طبقات خليفة ٦/٥، تاريخ خليفة ١٥٣، ٣٤٨، التاريخ الكبير ٢٨٣،
مشاهير علماء الأمصار ١٦٣/٢، تهذيب الكمال ٤٠٩، تهذيب التهذيب ٢٥٣/٣ خلاصة تذهيب الكمال
١١٧، الإصابة ت (٢٥٩٨)، الاستيعاب ت (٧٥٧).

٢٦٠
باب الراء والباء
١٦٣٦ - رَبِيعَةُ بْنُ حُبَيْشٍ
(س) رَبِيعَةُ بن حُبَيش، من أخْمَس، وهو رسول جرير إلى النبي ◌َّر بهدم ذي الخَلصَّة؛
ذكره ابن شاهين. وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بن ربيعة الطائي. وقيل:
أرطاة وقيل: أبو أرطاة.
أخرجه أبو موسى.
١٦٣٧ - رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي حَرَشَةَ(١)
(ب) رَبِيعَةُ بن أبي حَرَشة بن عَمْرو بن رَبِيعة بن الحارث بن حبيب بن جَذِيمة بن
مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، القرشي العامري.
أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر .
١٦٣٨ - رَبِيعَةُ بْنُ خُوَيْلٍ(٢)
(س) رَبِيعَةُ بن خُوَيْلِد بن سَلَمة بن هِلَال بن عائذ بن كلب بن عَمْرو بن لُؤَيّ بن رُهم بن
معاوية بن أسلم بن أخْمَس بن الغوث بن أنمار. كان شريفاً، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أبو موسى.
١٦٣٩ - رَبِيعَةُ بْنُ رُفَيْع(٣)
(ب) رَبِيعَةُ بن رَفَيْع بن أهْبَان بن ثَعْلَبة بن ضُبَيْعة بن ربيعة بن يَرْبُوع بن سِمّاك بن
عوف بن امرئ القيس بن بُهْتَة بن سليم السّلَمي. كان يقال له: ابن الدُّغُنَّة. وهي أمه، فغلبت
عليه، ويقال: اسمها لدغة.
شهد حنیناً، ثم قدم على رسول الله ټ في بني تميم، قاله أبو عمر، وهو قاتل درید بن
الصّمّة.
أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
((فلما انهزم المشركون - يعني يوم حنين - أدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان السلمي دريد بن
الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة، وذلك أنه كان في شِجَار، فأناخ به، فإذا هو شيخ
، (١) الإصابة ت (٢٦٠١)، الاستيعاب ت (٧٥٥).
(٢) الإصابة ت (٢٦٠٢).
(٣) الإصابة ت (٢٦٠٤)، الاستيعاب ت (٧٥٨).