Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
باب الحاء والألف
شهد الحديبية وما بعدها، وقتل يوم الحرة، وقد ذكر أبو عمر أباه.
٩١٧ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ (١)
(دع) الحَارِثُ بنُ عَبْد اللّه بن وَهْب الدَّوْسِي. ذكره البخاري في الصحابة، حديثه عند
محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء أخبرنا أخي خالد بن
مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب، وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي ◌َّر
في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النبي وَلل ورجع أبوه إلى السراة، وكان
كثير الثمار فقبض النبي وَل# والحارث بالمدينة، وشهد اليرموك، ونزل فلسطين، وكان مع
معاوية بصفين. ومات أيام معاوية .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٩١٨ - الحَارِثُ أَبُو عَبْدِ اللَّه(٢).
(ب) الحَارِثُ، أبُو عَبْد الله. روى عن النبي ◌ّل في الصلاة على الميت، حديثه عن
علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، أخرجه أبو عمر.
قلت: هو الحارث بن نوفل، وقد ذكره أبو عمر في الحارث بن نوفل، وذكر الحديث،
فما كان يجوز له أن يعيد ذكره، والله أعلم.
٩١٩ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدٍ شَمْسٍ(٣)
(دع) الحَارِثُ بن عَبْد شَمْس الخَثْعَمِي. وفد على النبي ◌َّ عداده في أهل الشام، روى
عنه ابنه الحميري بن الحارث أنه خرج إلى النبي وَّر، وأخذ لجميع أصحابه الأمان على دمائهم
وأموالهم، فكتب لهم كتاباً، وأباحهم في بلادهم كذا وكذا.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيْمٍ.
٩٢٠ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى (٤)
(دع) الحَارِثُ بن عَبْد العُزَّى بن رِفَاعة بن مَلَان بن نَاصِرَةً بن فُصَيَّة بن نَصْر بن سعد بن
بكر بن هوازن، أبو رسول الله #من الرضاعة.
(١) الإصابة ت (١٤٤١)، الاستيعاب: ت (٤٢٦)،.
(٢) الاستيعاب ت (٤٥٧).
(٣) الثقات ٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٤/١، الجرح والتعديل ٣٨٦/٣، التاريخ الكبير ٢٦١/٢،
الأعلمي ٢٠٥/١٥، الإصابة ت (١٤٤٢).
(٤) الإصابة ت (١٤٤٣).

٦٢٢
باب الحاء والألف
روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، عن رجال من بني
سعد بن بكر قالوا: قدم الحارث بن عبد العزى، أبو رسول الله وَ له من الرضاعة. على
رسول الله وَ#مكة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك هذا؟ قال: ما يقول؟ قالوا: يزعم
أن الله يبعث بعد الموت، وأن للناس دارين يعذب فيهما من عصاه، ويكرم من أطاعه! وقد شتت
أمرنا، وفرق جماعتنا، فأتاه فقال: أي بني، مالك ولقومك يشكونك ويزعمون أنك تقول: إن
الناس يبعثون بعد الموت، ثم يصيرون إلى جنة ونار؟ فقال رسول الله وَلثر: ((نَعَمْ، أَنَا أَزْعُمُ
ذَلِكَ، وَلَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ اليَوْمُ يَا أَبَّةُ قَدْ أَخَذْتُ بِيَدِكَ حَتَّى أُعَرْفَكَ حَدِيثَكَ اليَوْمَ)). فأسلم الحارث
بعد ذلك، فحسن إسلامه، وكان يقول حين أسلم: لو قد أخذ ابني بيدي، فعرفني ما قال لم
يرسلني حتى يدخلني الجنة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٩٢١ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ(١)
(بد) الحَارِثُ بنُ عَبْدِ قَيْس بن لَقِيط بن عامر بن أُميَّة بن ظَرِب بن الحارث بن فِهْر .
کان من مهاجرة الحبشة، هو وأخوه سعید بن [عبد] قیس.
أخرجه ابن منده وأبو عمرههنا، وعاد ابن منده أخرجه هو وأبو نعيم في : الحارث بن
قيس؛ ويرد هناك، وهما واحد، والله أعلم.
٩٢٢ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ كُلَالٍ(٢)
(دع) الحَارثُ بنُّ عَبْد كُلَال. كتب إليه النبي ◌َّ- كتاباً، يعد في أهل اليمن، له ذكر في
حديث عمرو بن حزم. روى الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن
جده أن رسول الله # كتب إلى شرحبيل بن عبد كلال، والجارث بن عبد كلال، ونعيم بن
عبد كلال: أما بعد ... وذكر فرائض الصدقات والديات، وبعثه مع عمرو بن حزم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وهذا ليست له صحبة، وإنما كان موجوداً، فلا أدري لأي
معنى يذكرون هذا وأمثاله، مثل الأحنف ومروان وغيرهمَا، وليست لهم صحبة ولا رؤية!
٩٢٣ - الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ مَنَانٍ(٣)
(س) الحَارِثُ بنُ عَبْد مَنَاف بن كِنَانة. ذكره عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ في الصحابة، وروى حديثه
(١) الإصابة ت (١٤٤٤)، الاستيعاب: ت (٤٤٠).
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٦١، الإصابة ت (١٤٤٥).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٤، الإصابة ت (١٤٤٦).

٦٢٣
باب الحاء والألف
شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عنه، قال: سئل رسول الله و الر عن ميراث العمة والخالة
فقال: ((لَا مِيرَاثَ لَهُمَا))(١) .
أخرجه أبو موسى.
٩٢٤ - الحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ(٢)
الحَارِثُ بنُ عُبَيْهِ بن رِزَاحِ بن كَعْب الأنْصَارِي الظَّفَري، صحب النبيِ لَّ.
ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه: النضر بن الحارث.
٩٢٥ - الحَارِثُ بْنُ عَتِيقٍ (٣)
(س) الحَارِثُ بنُ عَتيق بن قَيْس بن هَيْشَة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن
عمرو بن عوف، شهد أحداً مع أبيه وعميه .
أخرجه أبو موسى.
٩٢٦ - الحَارِثُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ الحَارِثِ (٤)
الحَارِثُ بن عَتِيك بن الحَارِث بن قَيْس بن هَيْشَة، أخو جبر بن عتيك. شهد أحداً وما
بعدها؛ ومعه ابنه عتيك بن الحارث بن عتيك؛ قاله العدوي، وذكره أبو عمر في: جابر بن
عتيك، وهو أخوه، وقال: له صحبة.
٩٢٧ - الحَارِثُ بْنُ عَنِيكِ بْنِ النُّعْمَانِ(٥)
(ب س) الحَارِثُ بن ◌َتِيك بن النُّعْمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول. وهو
عامر بن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد العقبة وبدراً، وشهد الحارث
أحداً والمشاهد كلها، وكان الحارث يُكْنَى أبا أخزم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيداً؛ ذكره
الواقدي والزبير .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٤٢/٤.
(٢) الإصابة ت (١٤٤٧).
(٣) الإصابة ت (٢٠٥١).
(٤) الإصابة ت (١٤٥٠).
(٥) الإصابة ت (١٤٥١)، الاستيعاب: ت (٤٣٨).

٦٢٤
باب الحاء والألف
٩٢٨ - الحَارِثُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ خَرَشَةَ(١)
(ب) الحَارِثُ بنُ عَدِي بن خَرَشَة بن أمية بن عامر بن خَطْمَة الأنصاري الخَطْمِي. قتل
يوم أحد شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٩٢٩ - الحَارثُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ مَالِكٍ(٢)
(ب دع س) الحارثُ بن عَدِيٍّ بن مالك بن حرام بن حديج بن معاوية الأنصاري
المعاوي، شهد أحداً، وقتل يوم جسر أبي عبيد. أخرجه الثلاثة مختصراً، وأخرجه أبو موسى
كذلك أيضاً، وقد أخرجه ابن منده؛ فلا معنى لاستدراكه.
٩٣٠ - الحَارِثُ بْنُ عَرْفَجَةَ(٣)
(ب س) الحَارِثُ بن عَرْفَجَةَ بن الحارِث بن مالك بن كعب بن الثَّخَّاط بن كعب بن
حارثة بن غنم بن السَّلْم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بدراً،
قاله موسى بن عقبة والواقدي.
ونسبه الكلبي وقال: شهد بدراً، ونسبه أبو عمر، وأسقط مالكاً وكعبا الثاني، ولم يذكره
ابن إسحاق في البدريين، وقد انقرض بنو السلم كلهم.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
السَّلْمُ: بفتح السين وتسكين اللام.
٩٣١ - الحَارِثُ بْنُ عَفِيفٍ(٤)
(دع) الحَارِثُ بن عَفِيف الكِنْدي. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم مختصراً.
٩٣٢ ٠ الحَارِثُ بْنُ عَقَبَةَ(٥)
(ب) الحَارِثُ بن عُقْبة بن قابُوس، وفد مع عمه وهب بن قابوس، من جبل مزينة، بغنم
(١) الإصابة ت (١٤٥٢)، الاستيعاب: ت (٤٣٥).
(٢) الإصابة ت (١٤٥٣)، الاستيعاب: ت (٤٣٦).
(٣) الإصابة ت (١٤٥٤)، الاستيعاب: ت (٤٤١).
(٤) الإصابة ت (١٤٥٥).
(٥) الإصابة ت (١٤٥٦)، الاستيعاب: ت (٤٣٧).

٦٢٥
باب الحاء والألف
لهما المدينة، فوجداها، خلواً فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم
أتيا النبي والن فقاتلا المشركين قتالاً شديداً، حتى قتلا، رضي الله عنهما.
أخرجه أبو عمر .
٩٣٣ - الحَارِثُ بْنُ عُمَرَ الهُّذَلِيُّ(١)
(ب) الحَارِثُ بن عُمَر الهُذَلي. ولد على عهد رسول الله بَّل، روى عن عمر وابن مسعود
أحاديث، وتوفي سنة سبعين؛ ذكره الواقديُّ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
عمر: بضم العين.
٩٣٤ - الحَارث بْنُ عَمْرِوَ الأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب دع) الحارث بن عَمْرو، بفتح العين وبالواو، وهو الأنصاري، عم البراء بن عازب،
وقيل. خال البراء.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله، قال: حدثني
أبي، حدثنا هشيم، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: مربي
الحارث بن عمرو، وقد عقد له رسول الله و للواء، فقلت: أيْ عم، إلى أين بعثك رسول الله؟
فقال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه. فأمرني أن أضرب عنقه.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن عدي، عن البراء. ورواه معمر، والفضل بن العلاء،
وزيد بن أبي أنيسة، عن أشعث، عن عدي، عن زيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، قال:
«لقيني عمي ... ))
ورواه السدي، والربيع بن الركين، في آخرين، عن عدي، عن البراء، قال: مربي خالي
ومعه راية ... الحديث، وخاله أبو بردة بن نيار؛ قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر، بعد ذكر الاختلاف فيه: وفيه اضطراب يطول ذكره؛ فإن كان الحارث بن
عمرو هذا هو الحارث بن عمرو بن غزية، كما زعم بعضهم، فعمرو بن غزية ممن شهد العقبة،
وكان له فيما يقول أهل النسب أربعة بنين كلهم صحب النبي ◌َّر وهم: الحارث،
(١) الإصابة ت (١٩١٠)، الاستيعاب: ت (٤٣٨).
(٢) الثقات ٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/١، تقريب التهذيب ١٤٣/١، خلاصة تذهيب ١٨٥/١،
= أ .. ، الكمال ٢١٧/١، الوافي بالوفيات ٣٦٣/١١، تهذيب التهذيب ١٥١/٢، الكاشف ١٩٦/١،
التاريخ الكبير ٥٧٦/٢، الإصابة ت (١٤٦١)، الاستيعاب: ت (٤٣١).

٦٢٦
باب الحاء والألف
وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، بنو عمرو، وليس لواحد منهم رواية إلا الحارث، هكذا زعم
بعض من ألف في الصحابة، وفي قوله نظر. وقد روى عن النبي ◌َيّر الحجاج بن عمرو بن
غزية، لا يختلفون في ذلك، وما أظن الحارث هذا هو [ابن] عمرو بن غزية، والله أعلم.
وقد روى الشعبيُّ، عن البراء بن عازب: كان اسم خالي قليلاً، فسماه النبي وَلّ كثيراً،
وقدیمکن أن یکون له أخوال وأعمام، انتهى كلام أبي عمر.
٩٣٥ - الحَارِثُ بْنُ عَمْرِهِ(١)
(ب دع) الحَارِثُ بن عَمْرو بن ثَعْلبة بن غَثْم بن قُتَيْبة بن مَعْن بن مالك بن أعْصَر
الباهلي. نسبه هكذا أبو أحمد العسكري، وقال ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر: الحارث بن عمرو
الباهلي السهمي، ولم يذكر أبو أحمد في النسب الذي ساقه سهماً، ومع هذا فقد ذكر في ترجمته
أنه سهمي، فدل ذلك على أنه ترك شيئاً، وكذلك جعله ابن أبي عاصم باهلياً سهمياً، ومما يقوي
أنه أسقط من النسب شيئاً أن من صحب النبي وَ * من باهلة، ثم من سهم، يَعُدُّون إلى معن،
الذي ولده من باهلة، ثمانية آباء، وأقلهم سبعة آباء، منهم: سلمان بن ربيعة بن يزيد بن
عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة بن معن، فقد أسقط أبو أحمد عدة آباء، والله أعلم.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى،
حدثنا عفان، هو ابن زرارة، هو ابن كريم بن الحارث بن عمرو، عن أبيه، عن جده الحارث بن
عمرو: ((أنه لقي رسول الله و 18 في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فقلت: بأبي أنت
وأمي يا رسول الله استغفر لي، فقال: ((غَفَرَ الله لَكُمْ))، ثم استدرت إلى الشق الآخر رجاء أن
يخصني، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: ((غَفَرَ اللّه لَكُمْ))، فقال رجل: يا رسول الله،
الفرائع والعتائر؟ فقال: ((مَنْ شَاءَ فَرَعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرِعْ، وَمَنْ شَاءً عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرُ (٢)،
(١) الثقات ٣/ ٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/١، تقريب التهذيب ١٤٣/١، الطبقات ١٨٠/١، خلاصة
تذهيب الكمال ١/ ١٨٥، تهذيب الكمال ٢١٧/١، التحفة اللطيفة ٤٤٨/١، تهذيب التهذيب ١٥١/٢،
الكاشف ١٩٦/١، الإصابة ت (١٤٦٢)، الاستيعاب: ت (٤٢٩).
(٢) كان الرجل من العرب ينذر النذر يقول: إذا كان كذا وكذا أو بلغ شاؤه كذا فعليه أن يذبح من كل عشرة منها
في رجب كذا وكانوا يسمونها العتاثر، وقد عتر يعتر عتراً إذا ذبح العتيرة وهكذا كان في صدر الإسلام وأوله
ثم نُسِخَ.
قال الخطابي: العتيرة تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، وهذا الذي يشير معنى الحديث
ويليق بحكم الدين وأما العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذّبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصبُ
دَمُهَا على رأسها، النهاية ١٧٨/٣.

٦٢٧
باب الحاء والألف
وَفِي الغَنَمِ أَضْحِيَتُهَا))، ثم قال: ((أَلَا إِنَّ ◌ِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامُ كَحُزْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي
بَّدِكُمْ هَذّاً، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا»(١).
رواه عبد الله بن المبارك، والمعتمر بن سليمان، وأبو سلمة المنقري، وغيرهم، عن
یحیی بن زرارة.
أخرجه الثلاثة .
٩٣٦ - الحَارِثُ بْنُ عَمْرو الأَسْدِيُّ(٢)
الحَارِثُ بن عَمْرو، أبو مُكْعِت الأسدي، ذكر في الكنى أتم من هذا، قال الأمير أبو نصر:
أبو مكعت الأسدي الحارث بن عمرو، وذكر سيف بن عمر أنه قدم على النبي وَّر، وأنشده
شِعْراً.
٩٣٧ - الحَارِثُ بْنُ عَمْرو المُزَنِيُّ (٣)
(ب) الحَارِثُ بن عَمْرو بن غَزِيَّة المُزّنِي، توفي سنة سبعين، وهو معدود في الأنصار
أخرجه أبو عمر، وقال: أظنه الحارث بن غزية الذي روى عن النبي وَّ: «مُتْعَةُ النِّسَاءِ
حَرَامٌ)) (٤)
وأما أبو نعيم وابن منده فأخرجاه في الحارث بن غزية، ويرد هناك إن شاء الله تعالى.
٩٣٨ - الحَارِثُ بْنُ عَمْرو بْنِ مُؤْمَّلِ (٥)
(ب) الحَارِثُ بن عَمْرو بن مُؤمَّل بن حَبِيب بن تّمِيم بن عَبْد اللّه بن قُرْط بن رَزَاح بن
عدي بن كعب بن لؤي القُرَشي العَدَوي. هاجر في الركب الذين هاجروا من بني عدي عام
خيبر، وهو سبعون رجلًا، وذلك حين أوعبت بنو عديّ بالهجرة، ولم يبق بمكة منهم رجل.
أخرجه أبو عمر .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٥، والطبراني في الكبير ٢٩٦/٣. والبيهقي في السنن ٣١٢/٩، والحاكم
في المستدرك ٢٣٢/٤. والبخاري في التاريخ الكبير ٢٦٠/٢.
(٢) الإصابة ت (١٤٦٣).
(٣) الإصابة ت (١٤٥٨)، الاستيعاب: ت (٤٣٠).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٩/٣. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٦٩/٤ وضعفه. والهندي في كنز العمال
حديث رقم ٤٤٧٥٥.
(٥) الإصابة ت (١٤٥٩)، الاستيعاب ت (٤٢٨).
أسد الغابة / ج٤٠٢/١

٦٢٨
باب الحاء والألف
٩٣٩ - الحَارِثُ بْنُ عُمَيٍْ (١)
... (١)
(ب س) الحَارِثُ بن عُمَير الأزْدي، أحد بني لِهْب، بعثه رسول الله ◌َ # بكتابه إلى الشام،
إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني". فأوثقه
رباطاً، ثم قدم فضربت عنقه صبراً، ولم يقتل لرسول الله * رسول غيره، فلما اتصل خبره
برسول الله وَ* بعث البعث الذي سيره إلى مُؤْتَّةَ، وَأَمَّرَ عليهم زيد بن حارثة، في نحو ثلاثة.
آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
أخرجه أبو عمر كذا، وأخرج أبو موسى اسمه حَسْبُ، وقال: ذكره ابن شاهين في
الصحابة .
لِهْبُ: بكسر اللام وسكون الهاء.
٩٤٠ - الحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ بْنِ أَسِيدٍ(٢)
(ب دع) الحَارِثُ بن عَوْف بن أسيد بن جابر بن عٌوَيْرَة بن عبد مناة بن شِجْع بن
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو واقد الليثي. وليث بطن من كنانة .
واختلف في اسمه: فقيل ما ذكرناه، وقيل: عوف بن مالك، وقيل: الحارث بن مالك،
والأول أصح، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أسلم قبل الفتح، وقيل: هو من مسلمة الفتح، وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه: إنه
شهد بدراً ولا يصح؛ لأنه أخبر عن نفسه أنه كان مع النبي وَل بحُنَيْن، قال: ونحن حديثو عهد
بكفر؛ روى عنه سعيد بن المسيب، وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعروة بن
الزبير، وعطاء بن يسار، وبُشْر بن سعيد، وغيرهم.
٠
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغيره، بإسنادهم إلى أبي عيسى
الترمذي، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس،
عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة: أن عمر بن الخطاب سأل أبا
واقد الليثي: ما كان رسول الله وَ لا يقرأ به في الفطر والأضحى؟ قال: كان يقرأ ب﴿ق، وَالقُرْآنِ
المَجِيدِ﴾، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنْشَقَّ القَمَرُ﴾.
وتوفي سنة ثمان وستين، وعمره سبعون سنة؛ قاله يحيى بن بكير، وقال الواقدي: توفي
سنة خمس وستين، وقال ابراهيم بن المنذر الحزامي: توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين،
(١) المغازي ٧٥٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٥٥/٤، الإصابة ت (١٤٦٤)، الاستيعاب: ت (٤٣٩).
(٢) الإصابة ت (١٤٦٦)، الاستيعاب: ت (٤٣٣).

٦٢٩
باب الحاء والألف
وعمره خمس وسبعون سنة، وكأن هذا أصح؛ لأنه إذا كان عمره سبعين سنة على قول من يجعله
توفي سنة ثمان وستين، يكون له في الهجرة سنتان، وفي حنين عشر سنين؛ فكيف يشهدها!
وإذا كان له خمس وسبعون سنة يكون له في حنين خمس عشرة سنة، وهو أقرب، واللّه أَعْلَمُ.
أخرجه الثلاثة .
٩٤١ - الحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ بْنِ أَبِي حَارِثَةً(١)
(ب س) الحَارِثُ بن عَوْف بن أبي حَارِثة بن مُرَّة بن نُشبة بن غَيْظ بن مرة بن عوف بن
سعد بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَّفَان، الغطفاني، ثم الذبياني، ثم المري.
قدم على رسول الله و # فأسلم، وبعث معه رجلاً من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا
الأنصاري، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه، وفيه يقول حسان: [الكامل]
يَا حَارٍ مَنْ يَغْدُرْ بِذِمَّةٍ جَارِهِ مِنكُمْ فَإِنَّ مُحمَّدَاً لَا يَغْدِرُ
وَأَمَانَةُ المُرِّيِّ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْمُ(٢)
فجعل الحارث يعتذر، ويقول: أنا بالله وبك يا رسول الله من شر ابن الفريعة؛ فوالله لو
مزج البحر بشره لمزجه، فقال النبي وَلجر: ((دَعْهُ يَا حَسَّانُ))، قال: قد تركته.
وهو صاحب الحمّالة في حرب داحس والغبراء، وأحد رؤوس الأحزاب يوم الخندق،
ولما قتل الأنصاري الذي أجاره بعث بديته سبعين بعيراً، فأعطاها رسول الله وَل ورثته،
واستعمله النبي ◌َّر على بني مرة، وله عقب.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٩٤٢ - الحَارِثُ بْنُ غَزِيَّةَ(٣)
(ب دع) الحَّارِثُ بن غَزِيَّة وقيل: غزية بن الحارث، يعد في المدنیین، روى عنه
عبد الله بن رافع.
روى يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن رافع، عن الحارث بن
(١) الإصابة ت (١٤٦٥)، الاستيعاب: ت (٤٣٤).
(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٤٣٤)، والبيت الأول في الإصابة ترجمة رقم (١٤٦٥)، وفي ديوان
حسان ١٧٢، ١٧٣.
(٣) الثقات ٧٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٦/١، الاستبصار ١٤١/١، تهذيب الكمال ٢١٧/١، بقي بن
مخلد ٨٩٧، الوافي بالوفيات ٤٧٣/١، تهذيب التهذيب ١٥١/٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٨٥/١، تاريخ
جرجان ١٦٢، الإصابة ت (١٤٦٨)، الاستيعاب: ت (٤٤٤).

٦٣٠
باب الحاء والألف
غزية أنه قال: سمعت رسول اللّه وَ ◌ّل يقول يوم فتح مكة: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ؛ إِنَّمَا هُوَ الإِيمَانُ،
وَالِيَّةُ، وَإِلِجِهَادُ، وَمُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ)»(١).
ورواه سويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَةً، عن عبيد الله بن أبي
رافع .
أخرحه الثلاثة .
٩٤٣ . الحَارِثُ بْنُ غُطَيْفٍ(٢)
(ب دع) الحَارِثُ بن غُطَيْف السَّكُوني الكِنْدي، وقيل: غضيف بن الحارث، والأول
أصح.
يعد في الشاميين، نزل حمص، روى عنه يونس بن سيف العبسي أنه قال: ما نسيت من
الأشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله و # واضعاً يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
أخرجه الثلاثة .
٩٤٤ - الحَارِثُ بْنُ فَرْوَةٌ(٣)
(س) الحَارِثُ بن فَرْوَة بن الشَّيْطَان بن خَدِيج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن
الحارث بن معاوية بن ثور. وفد إلى النبي وَ له.
قال ابن شاهين: قال ابن الكلبي : إنما سمته العرب: الشيطان؛ لجماله.
ذكر أبو موسى في نسبه: قرة، والذي رأيته في الجمهرة للكلبي: فروة، بالفاء وزيادة
واو، وكذلك قاله الطبري .
أخرجه أبو موسى .
٩٤٥ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ الحَارِثِ (٤)
الحَارِثُ بنٌ قَيْس بن الحَارِث بن أسماء بن مُر بن شِهاب بن أبي شَمِر. وفد إلى النبي وِلّ
وكان فارساً شاعراً .
ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن ابن الكلبي.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٣/١٨. وذكره الهندي في كنز العمال حديث ٣٠١٦٤.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٦/١، الإصابة ت (١٤٦٩)، الاستيعاب: ت (٤٤٣).
(٣) الإصابة ت (١٤٧٠).
(٤) الإصابة ت (١٤٧٢).

٦٣١
باب الحاء والألف
٩٤٦ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ حِصْنٍ (١)
الحَارِثُ بنُ قَيْس بن حِصْن بن حُذّيْفة بن بَدْر الفَزَارِي. وهو ابن أخي عيينة بن حِصْن،
تقدم نسبه عند عمه، وكان في وفد فزارة إلى النبي وُ لَّ مَرْجِعَه من تبوك؛ قاله أبو أحمد
العسكري، وروي عن ابن عباس: أنه نزل عليه عمه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين
يُدْنِيهم عُمَّر، وذكر القصة.
قلت: وهذا وهم من العسكري؛ إنما هو الحر بن قيس، وقد تقدم مستوفى، وإنما ذكرنا
هذا؛ لئلا يراه أحد فيظنه صحابياً، وأننا أهملناه، والله أعلم .
٩٤٧ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ خَلْدَةً(٢)
(ب دع) الحَارِثُ بن قَيْس بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرّيق [بن عامر بن زريق] بن
عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم الزرقي. عقبي،
بدري؛ قاله عروة وابن إسحاق، يكنى: أبا خالد، غلبت عليه كنيته، وهو مذكور في الكنى.
أخرجه الثلاثة .
٩٤٨ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ عَدِيٍّ(٣)
(ب) الحَارِثُ بنُ قَيْس بن عَدِي بن سعد بن سَهْم القُّرشي السهمي.
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت الحكومة والأموال التي يسمونها
لآلهتهم، ثم أسلم، وهاجر إلى أرض الحبشة. أخرجه أبو عمر.
وقال هشام بن الكلبي: قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وكانت عنده الغيطلة بنت
مالك بن الحارث بن عمرو بن الصَّحِق بن شَنُوق بن مُرَّة بن عبد مناة بن كنانة، وكانوا ينسبون
إليها. والحارث بن قيس بن عدي كان من المستهزئين، وفيه نزلت: ﴿أَفَرَ أَنْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ
هَوَاهُ﴾. وجعله الزبير أيضاً من المستهزئين.
قلت: لم أرأحداً ذكره من الصحابة إلا أبا عمر، والصحيح أنه كان من المستهزئين.
٩٤٩ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ(٤)
(دع) الحَارِثُ بنُ قَيْس، وقيل: ابن عبد قيس بن لَقِيط بن عامر بن أمية بن الّرِب بن
(١) الإصابة ت (٢٠٥٢).
(٢) تبصرة المنتبه ١٢٦٩/٤، بقي بن مخلد ٤٤٩، الإصابة ت (١٤٧٣)، الاستيعاب: ت (٤٤٦).
(٣) الإصابة ت (١٤٧٤)، الاستيعاب: ت (٤٤٥).
(٤) الإصابة ت (١٤٧٦).

٦٣٢
باب الحاء والألف
الحارث بن فِهْر القرشي الفهري، من مهاجرة الحبشة، قاله محمد بن إسحاق. أخرجه ههنا ابن
منده، وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في: الحارث بن عبد قيس ومعه ابن منده أيضاً.
قلت: قد أخرجه ابن منده ههنا وفي الحارث بن عبد قيس، ظناً منه أنهما اثنان؛ فإنه لم
يقل في أحدهما: وقيل فيه كذا. وهما واحد؛ قيل فيه: قيس، وقيل: عبد القيس، وليس على
أبي نعيم، ولا على أبي عمر كلام؛ لأن أبا نعيم ذكره هنا حسب، وقال: وقيل: ابن عبد قيس،
وأخرجه أبو عمر هناك حسب، والله أعلم.
٩٥٠ - الحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ عُمَيْرَةَ الأَسَدِّ(١)
(بعد) الحَارِثُ بن قَيْس بن عُمَيْرة الأسَدِي، أسلم وعنده ثمان نسوة، وقيل: قيس بن
الحارث، له حديث واحد لم يأت من وجه يصح، روى عنه حُميضة بن الشَّمَرْذّل.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن
الأشعث، حدثنا مسدد، أخبرنا هشيم (ح) قال أبو داود: وحدثنا وهب بن بقية، أخبرنا هشيم،
عن ابن أبي ليلى، عن حميضة بن الشمرذل عن الحارث بن قيس، قال مسدد: بن عميرة، وقال
وهب: الأسدي، قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة، فذكرت ذلك للنبي وَّر، فقال النبي:
(أَخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً)(٢).
ورواه حميد بن ابراهيم، عن هشيم، فقال: قيس بن الحارث، قال أحمد بن ابراهيم بن
أحمد: هذا الصواب، يعني قيس بن الحارث، وقد ذكرناه في قيس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٩٥١ - الحَارِثُ بْنُ كَعْبٍ بْنِ عَمْروٍ(٣)
الحَارِثُ بن كَعْبٌ بن عَمْرو بن عَوْف بن مَبْذول بن عمرو بن غَثْم بن مازن بن النَّجار،
الأنصاري النَّجَّاري، ثم المازني.
صحب النبي وَ ل*، وقتل يوم اليمامة شهيداً، ذكره الكلبي.
(١) الإصابة ت (١٤٧٥).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٦٨٠ كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث
رقم ٢٢٤١. وابن ماجة في السنن ٦٢٨/١ كتاب النكاح (٩) باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوه
(٤٠) حديث رقم ١٩٥٢، ١٩٥٣، وأحمد في المسند ١٣/٢، ١٤، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٩٢،
والبيهقي في السنن ١٨٣/٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٧٧. وذكره الهيثمي في الزوائد ٤/
٢٢٦.
(٣) الإصابة ت (١٤٧٩).

٦٣٣
باب الحاء والألف
٩٥٢ - الحَارِثُ بْنُ كَعْبٍ(١)
(دع) الحَارِثُ بنُ كَعْب يعرف بالأسلع، سماه علي بن سعيد العسكري في الصحابة، إن
كان محفوظاً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
٩٥٣ . الْحَارِثُ بْنُ كَعْبٍ(٢)
(س) الحَارِثُ بن كَعْب، جاهلي، قال عبدان: سمعت أحمد بن سيار يقول: الحارث
جاهلي، حكى عن نفسه أنه أتى عليه مائة وستون سنة، وذكر أنه أوصى بنيه خصالاً حسنة، تدل
على أنه كان مسلماً.
أخرجه أبو موسى.
٩٥٤ - الحَارِثُ بْنُ كَلَدَةً(٣)
(دع) الحَارِثُ بن كَلَدَةَ بن عمرو بن عِلَاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى بن غِيّرَة بن
عوف بن ثقيف الثقفي.
طبيب العرب، وهو مولى أبي بكرة من فوق مختلف في صحبته.
روى ابن إسحاق، عمن لا يتهمه، عن عبد الله بن مُكَدم، عن رجل من ثقيف، قال:
((لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد، يعني الذين نزلوا إلى رسول الله وَ ل# لما
حصر الطائف، فأسلموا منهم أبو بكرة، قال: فقال رسول الله بِّهِ: ((أُولَئِكَ عُتَقَاءُ الشَه))(٤)،
وكان من تكلم فيهم الحارث بن كلدة.
وروى ابن إسحاق، عن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: مرض
(١) الإصابة ت (١٤٧٨).
(٢) الإصابة ت (١٩٣٣).
(٣) سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٢، الأخبار الطوال ٢١٩، مروج الذهب ١٥١٨، المعارف ٨٨، فتوح البلدان ٣٤٣،
طبقات صاعد ٩٩، معجم الشعراء للمرزباني ١٧٢، عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ١٠٩/١، أخبار
الحكماء للقفطي ١١١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥٠٧/٥، العقد الفريد ٢٦٣/٤، تاريخ الطبري ٣/
٤١٩، المغازي للواقدي ٩٣١، الجرح والتعديل ٣/ ٨٧، أنساب الأشراف ١/ ١٥٧، جمهرة أنساب العرب
٢٦٨، عيون الأخبار ٦٥/٢، المعارف ٩١، وفيات الأعيان ٢٩/٢، الكامل في التاريخ ٤١٩/٢، ربيع
الأدار ١٠٢/٤، الوافي بالوفيات ٢٤٥/١١، معجم البلدان ٢٨٩/٢، تاريخ الإسلام ١٩٢/١، الإصابة
ذكره الزيلعي في نصب الراية
(٤) ذكره الزيلعي فى نصب الراية ٢٨١/٣.

٦٣٤
باب الحاء والألف
سعد، وهو مع رسول الله وَّر في حجة الوداع، فعاده رسول الله وَّر؛ فقال: يا رسول الله، ما
أراني إلا لما بي، فقال رسول الله وَله: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَشْفِيَكَ اللَّه حَتَّى يُضَرَّبِكَ قَوْمٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ
آخَرُونَ»، ثم قال للحارث بن كلدة: ((عَالِجْ سَعْداً تَمَا بِ»(١)، فَقَالَ: وَاللَّه إني لأرجو شفاءه فيما
ينفعه في رحله، هل معك من هذه التمرة («العجوة)) شيء؟ قال: نعم، فصنع له الفَرِيقَةَ، خلط له
التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمنا، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط من عقال.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٩٥٥ . الحَارِثُ بْنُ مَالِكِ الطَّائِيُ(٢)
الحَارِثُ بن مَالِك الطّائي، وفد مع عدي بن حاتم على أبي بكر إثر موت النبي، بصدقة
طيئ، وله في ذلك شعر. قاله ابن الدباغ عن وثيمة .
٩٥٦ - الحَارِثُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسٍ (٣)
(ب دع) الحَارِثُ بن مَالِك بن قَيْس بن عَوْذ بن جابر بن عبد مناة بن شِجْع بن عامر بن
ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه، وقيل: أم
أبيه مالك، واسمها: رَيْطَة بنت ربيعة بن رياح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر. وهو من
أهل الحجاز، أقام بمكة، وقيل : بل نزل الكوفة.
روى عنه عبيد بن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بن الحارث، والأول أصح.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، أخبرنا محمد بن
بشار، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن الحارث بن
مالك ابن البرصاء، قال: سمعت رسول الله وَّ يوم فتح مكة يقول: ((لَا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَ اليَوْمِ
إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»(٤).
هكذا رواه جماعة عن زكرياء، ورواه عبد اللّه بن أبي السَّفَر، عن الشعبي، عن
عبد الله بن مطيع، عن أبيه.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦٠/٤. وابن سعد في الطبقات ١٠٣/١/٣. والبيهقي في السنن ١٨/٩. وذكره
الهيثمي في الزوائد ٢١٥/٤. وابن حجر في فتح الباري ٣٦٣/٥.
(٢) الإصابة ت (١٩٣٥).
(٣) الإصابة ت (١٤٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٠٨/١، تقريب التهذيب ١٤٥/١، التحفة اللطيفة ٤٤٩/١،
تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، المحن ١٣٠، الطبقات ٣٠، بقي بن مخلد ٧١٠.
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ١٤/ ٤٩٠، وابن سعد في الطبقات ١٠٥/١/٢. والطبراني في الكبير ٢٩١/٣،
٢٩٢، والبيهقي في السنن ٩/ ٢١٤.

٦٣٥
باب الحاء والألف
ورواه عنه عبيد بن جريج قال: ((سمعت النبي وَلَّهبين الجمرتين، يقول: «مَنْ حَلَفَ
عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ عِنْدَ هَذَا المِنْبَرِ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١) .
أخرجه الثلاثة .
السفر: بفتح الفاء.
٩٥٧ . الحَارِثُ بْنُ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ (٢)
(دع) الحَارِثُ بن مَالِك. وقيل: حارثة، الأنصاري. روى عنه زيد السلمي وغيره.
حدث يوسف بن عطية، عن قتادة وثابت، عن أنس: أن النبي وَلّ لقي الحارث يوماً،
فقال: (كَيْفَ أَصْبَحَتْ يَا حَارِثُ))؟ قال: أصبحت مؤمناً بالله حقاً، قال: «أَنْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّ لَكُلِّ
شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ))؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا؛ فأسهرت لذلك ليلي،
وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها،
وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون(٣) فيها، فقال: ((يَا حَارِثُ، عَرَفْتَ فَاَلْزَمْ)) (٤).
ورواه مالك بن مِغْول عن زُبَيْد: أن النبي وَ*قال الحارث ... فذكر نحوه.
ورواه ابن المبارك، عن صالح بن مسمار أن النبي وَ ◌ّ قال: ((يَا حَارِثُ، مَالَكَ»؟. فذكر
نحوه .
وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٩٥٨ - الحَارثُ بْنُ مَالِكٍ(٥)
(دع) الحَارثُ بنُ مَالِك، مولى أبي هند الحَجَّام.
قال ابن منده: سماه لنا بعض أهل العلم، ويقال: إن اسم أبي هند الحارث بن مالك،
روى أبو عوانة، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: ((احتجم النبي وثيّ وأعطى
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٩٦/٤. وابن حبان في صحيح حديث رقم ١١٩٢. والبيهقي في السنن ٧/
٣٩٨، ١٦٧/١٠. وذكره ابن حجر في فتح الباري ٢٨٥/٥.
(٢) الثقات ٧٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٨/١، تقريب التهذيب ١٤٥/١، التحفة اللطيفة ٤٤٩/١، تهذيب
التهذيب ١٣٧/٢، المحن ١٣٠، الطبقات ٣٠، بقي بن مخلد ٧١٠، الإصابة ت (١٤٨٣)،
(٣) يتغاضون: أي يصيحون ويبكون، اللسان ٢٥٩٣/٤.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٢/٣. وابن أبي شيبة ٤٣/١١، والعقيلي في الضعفاء ٤٥٥/٤. وذكره
الهيثمي في الزوائد ٥٧/١. وابن كثير في التفسير ٥٥٢/٣.
(٥) الإصابة ت (١٤٨١)، الاستيعاب: ت (٤١٨).

٦٣٦
باب الحاء والألف
الحجام أجره، حَجَمَهُ أبو هند، غلام لبني بياضة، وكان أجره كل يوم مداً ونصفاً، فشفع له
رسول الله * إلى مولاه، فوضع عنه نصف مد.
ورواه شعبة والثوري وشريك وأبو إسرائيل، عن جابر؛ فمنهم من قال: أبو طيية، ومنهم
من قال: مولى لبني بياضة.
ورواه إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن ورقاء، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس أن
النبي حجمه أبو هند، واسمه الحارث بن مالك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وليس فيه ذكر لمولى أبي هند، وإنما الاسم لأبي هند لا غير،
والله أعلم.
٩٥٩ - الحَارِثُ بْنُ مُخَاشِنٍ(١)
(ب) الحَارِثُ بنُ مُخَاشِن، ذكر إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، قال:
الحارث بن مخاشن من المهاجرين، قبره بالبصرة .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٩٦٠ - الحَارِثُ بْنُ مُخَلٍَّ(٢)
(س) الحَارِثُ بنُ مُخَلّد، ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة وهو تابعي.
روى أحمد بن يحيى الصوفي، عن محمد بن بشر، عن سفيان بن سعيد، عن سهيل،
عن أبيه، عن الحارث بن مخلد، قال: قال رسول الله وَ له: «مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَذْبَارِ هِنَّ لَمْ يَنْظُرِ
الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»(٣).
كذا رواه مرسلاً. ورواه معاوية بن عمرو، عن محمد بن بشر، ورواه موسى بن أعين،
كلاهما، عن الثوري، عن سهيل، عن الحارث بن مخلد الزرقي، عن أبي هريرة: أن
رسول الله (®(# قال، نحوه.
أخرجه أبو موسى.
مُخَلَّدٌ: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة.
(١) المنتبه ٥٧٥، الإصابة ت (١٤٨٤)، الاستيعاب: ت (٤١٩).
(٢) الإصابة ت (٢٠٥٤).
(٣) أخرجه الدارمي في السنن ٢٦٠/١.

٦٣٧
باب الحاء والألف
٩٦١ . الحَارِثُ بْنُ مَسْعُودٍ (١)
(ب دع) الحَارِثُ بنُ مَسْعُود بن عَبْدَة بن مُظَهَر بن قَيْس بن أمية بن معاوية بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
له صحبة. قتل يوم الجسر مع أبي عبيد شهيداً، قاله الطبري، عن شهاب وابن إسحاق.
ومظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وتشديد الهاء المكسورة.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
٩٦٢ - الحَارِثُ بْنُ مُسْلِمِ (٣)
(ب دع) الحَارِثُ بن مُسْلِم بن الحَارِث التّمِيمي، ويقال: مسلم بن الحارث، والأول
أصح، يكنى أبا مسلم.
روى حديثه هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني،
عن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، أن أباه حدثه: أن رسول الله وَ ل# أرسلهم في سرية،
فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، واستقبلنا الحي بالرنين (٣) فقلت لهم:
قولوا: لا إله إلا الله تُخْرَزُوا، فقالوها، وجاء أصحابي فلاموني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن
بردت في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول الله وَله، فدعاني فحسِّن ما صنعت، وقال: ((أمَّا
إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا)) . قَالَ عَبْد الرحمن: فأنا نسيت
ذلك . قال: ثم قال لي رسول الله وَله: «أَمَّا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً، وَأُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي
مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ))، ففعل، وختم عليه، ودفعه إليّ.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا
يزيد بن عبد ربه، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : أن مسلم بن
الحارث التميمي حدثه، عن أبيه قال: قال لي رسول اللّه وََّ: ((إِذَا صَلَّيْتَ الغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلٌ أَنْ
تُكَلِّمَ أَحَداً: اللَّهُمَّ أجِزْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِثَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ الله لَكَ جَوَاراً
(١) تبصير المنتبه ١٢٩٦/٤، الإصابة ت (١٤٨٦)، الاستيعاب: ت (٤١٧).
(٢) الثقات ٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٩/١، الجرح والتعديل ٤٠٤/٣، العقد الثمين ٢٨/٤، بقي بن
خلد ٣٢٩، الإصابة ت (١٤٨٧)، الاستيعاب: ت (٤٢٠).
(٣) الرنين: الصّوت الشّجيّ، اللسان ١٧٤٦/٣.

٦٣٨
باب الحاء والألف
مِنَّ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكُلِّمَ أَحَدَاً: اللَّهُمَّ أَجِرْني مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ
إِنْ مِنَّ تِلَكَ اللَّيْلَةَ كَتَبَ اللَّه لَكَ جَوّاراً مِنَ النَّارِ))(١).
فلما قبض الله تعالى رسوله ول# أتيت أبا بكر بالكتاب، ففضه، وقرأه، وأمر لي، وختم
عليه، ثم أتيت به عمر، ففعل مثل ذلك، ثم أتيت به عثمان، ففعل مثل ذلك، قال مسلم :
فتوفي أبي في خلافة عثمان فكان الكتاب عندنا. حتى ولي عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى
عامل قِيَلنا أن أشخص إلى مسلم بن الحارث التميمي بكتاب رسول الله 3# الذي کتبه لأبيه،
قال: فشخصت به إليه، فقرأه، وأمرلي، وختم عليه، ثم قال لي: أما إني لم أبعث إليك إلا
لتحدثني بما حدثك أبوك به، قال : فحدثته بالحديث على وجهه .
ورواه الحَوْطِي، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن
مسلم بن الحارث، عن أبيه، عن جده أن رسول الله # كتب له كتاباً ..
وسئل أبو زرعة: مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم؟ قال: الصحيح مسلم بن
الحارث، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة .
٩٦٣ - الحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ(٢)
الحَارِثُ بن مُسْلِم بن المُغِيرة، القُرَشِي الحجازي، له صحبة، قال ابن أبي حاتم: يقول
ذلك، وذكره البخاري أيضاً في الصحابة، فقال: الحارث بن مسلم، أبو المغيرة المخزومي
القرشي الحجازي، له صحبة .
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
٩٦٤ - الحَارِثُ بْنُ مُضَرِّسٍ (٣)
الحارث بن مُضْرَس بن عبد رِزَاح، بايع تحت الشجرة، وشهد ما بعدها، واستشهد
بالقادسية، وله عقب.
قاله العدوي .
(١) أخرجه ابن عساكر ٣/ ٤٦٠، والطبراني في الكبير ٤٣٣/١٩، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم
٣٧٠٠٣.
(٢) الإصابة ت (١٤٨٨).
(٣) الإصابة ت (١٤٨٩).

٦٣٩
باب الحاء والألف
٩٦٥ - الحَارِثُ بْنُ مُعَاٍ(١)
(دع) الحَارِثُ بن مُعَاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسي
الأشهلي. أخو سعد بن معاذ.
له صحبة، وشهد بدراً، وهم ثلاثة إخوة: سعد، والحارث، وأوس. قال عروة في تسمية
من شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن معاذ بن
النعمان .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٩٦٦ - الحَارِثُ بْنُ مُعَاوِيَةَ(٢)
(دع) الحَارِثُ بن مُعَاوِية له ذكر في الصحابة، في حديث عبادة بن الصامت، روى
الحسن، عن المقدام الرهاوي قال: جلس عبادة، وأبو الدرداء، والحارث بن معاوية، فقال أبو
الدرداء: أيكم يذكر يوم صلى بنا رسول الله وي لهم إلى بعير من المغنم؟ قال عبادة: أنا، قال:
فحدث، قال: صلى رسول الله وث * إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول وبرة من وبر
البعير، ثم قال: ((مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِإلَّ الخُمُسَ، وَهُوَ مَرْدُودُ فِيكُمْ)(٣).
ورواه أبو سلام الأسود، عن المقدام بن معد يكرب الكندي، فقال: الحارث بن معاوية
الكندي .
وقدروى عن المقدام، عن الحارث بن معاوية، حدثنا عبادة بن الصامت.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
٩٦٧ - الحَارِثُ بْنُ المُعَلَّى (٤)
(دع) الحَارِثُ بن المُعَلَّى الأنْصَارِي، أبو سعيد، سماه فليح، عن سعيد بن الحارث بن
المعلی .
روى حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله وُ ◌ّم قال: «الحَمْدُ للّه
السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»(٥)
(١) الإصابة ت (١٤٨٩).
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٠٩/٧، الإصابة ت (١٩٣٧).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٨٥/١.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٠٩/١، الإصابة: ت ٦٠١/١، الإصابة ت (١٤٩٤).
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٢١/٦. وابن ماجة في السنن ١٢٤٤/٢ كتاب الأدب (٣٣) باب ثواب =

٦٤٠
باب الحاء والألف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
٩٦٨ - الحَارِثُ بْنُ مَعْمَرٍ (١)
(د) الحَارِثُ بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح، الجُمَحي، من مهاجرة
الحبشة. ذكره ابن منده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة من
بني جمع بن عمرو: الحارث بن معمر بن حبیب، ومعه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض
الحبشة حاطباً، ورواه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
أخرجه ابن منده .
٩٦٩ - الحَارِثُ المُلَيَكِيُّ(٢)
(ب) الحَارِثُ المُلَيكي، روى حديثه يزيد بن عبد الله بن الحارث هذا، عن أبيه، عن
جده الحارث المليكي، عن النبي وَيُ قال: ((الخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ،
وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا)(٣).
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٩٧٠ - الحَارِثُ بْنُ نُبَيْهِ(٤)
(س) الحَارِثُ بن نُبَيْهِ، ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصُّفَّة.
روى أنس بن الحارث بن نُبَيْه، عن أبيه الحارث بن نبيه، وكان من أصحاب النبي ◌َّر،
من أهل الصفة، قال سمعت رسول الله وَ يّ، والحسين في حجره، يقول: ((إِنَّ أَبْنِي هَذَا يُقْتَلُ فِي
أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: العِرَاقُ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلْيَنْصُرْهُ)) (٥). فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.
وقدروي عن أنس بن الحارث، قال: سمعت رسول الله وَله. ولم يقل: عن أبيه.
= القرآن (٥٢) حديث رقم ٣٧٨٥، وأحمد في المسند ٣/ ٤٥٠، ٢١١/٤.
(١) الإصابة ت (١٤٩٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٩/١، الاستيعاب: ت (٤٥٦)، الإصابة ت (١٥١٩).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٥٢/٤. ومسلم في الصحيح ١٤٩٢/٣ كتاب الإمارة (٣٣) باب الخيل في
نواصيها الخير إلى يوم القيامة (٢٦)، حديث (١٨٧١/٩٦). وابن ماجة في السنن ٩٣٢/٢ كتاب الجهاد
(٢٤) باب ارتباط الخيل في سبيل الله (١٤) حديث رقم ٢٧٨٧. وأحمد في المسند ٢٨/٢. والطبراني في
الكبير ٣٦٠/٨
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٠٩/١، الإصابة ت (١٤٩٦).
(٥) أخرجه ابن عساكر ٣٢٨/٤، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ١٩٩/٨. والهندي في كنز العمال حديث
رقم ٣٤٢٥٢ .