Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ باب الثاء والواو أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أخبرنا معاذ بن هشام، أخبرنا أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان أن نبي الله وَ ﴾ قال: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَى (١) لي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارٍقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِيِ الكَنْزَيْنِ: الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا)»(٢) . وروی هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان، عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: ((إِنَّ حَوضِي كَمَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عُمَانَ أَشَدُّبَيَاضاً مِنَ اللَّبْنِ وَأَخْلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ، أَكَاوِيبَّهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدَاً، وَأَكْثَرُ النَّاسُ وُرُوداً عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَّامَةِ فُقْرَاءُ المُهَاجِرِينَ))، قلنا: من هم يا رسول الله؟ قال: (الشَّغْئَةُ رُؤُوسُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، الَّذِينَ لَ يَنْكِحُونَ المُنَعْمَاتِ وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ (٣)، الَّذِينَ يُعْطُونَ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَلاَ يُعْطَونَ الَّذِي لَهُمْ))(٤). رواه عباس بن سالم، وزيد بن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، عن أبي سلام. ورواه قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان. ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان. أخرجه الثلاثة . ٦٢٥ - ثَوْبَانُ بْنُ سَعْدٍ(٥) (دع) تَوْبان بن سَعْد أبو الحَكّم. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي كتابة بإسناده (١) زُويت لي الأرض: أي جمعت، النهاية ٣٢٠/٢. (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢١٥، كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض (٥) حديث رقم (٢٨٨٩/١٩). وأبو داود في السنن ٤٩٩/٢ كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتن ودلائلها حديث رقم ٤٢٥٢. والترمذي في السنن ٤١٠/٤ كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في سؤال النبي وَلّ ثلاثاً من أمته (١٤) حديث رقم ٢١٧٦، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ١٢٣/٤، والبيهقي في السنن ٩/ ١٨١، وذكره الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٢٤. (٣) أي لا تفتح لهم الأبواب، النهاية ٣٥٣/٢. (٤) أخرجه أحمد في المسند ١٣٢/٢، ٢٧٥/٥. والطبراني في الكبير ٩٨/٢، وابن عساكر ٣٨/٦، ٣٤٩. وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٣٩٤/٢. والهيثمي في الزوائد ٣٦٩/١٠. (٥) الإصابة ت (٩٧١). أسد الغابة /ج١/م٣١ ٤٨٢ باب الثاء والواو عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبيد الله بن عبد الله الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان أن النبي ◌َلتر نهى عن نَقْرَةِ الغُراب(١) وافتراش السبع(٢)، وخالفه أصحاب عبد الحميد فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الرحمن مرسلاً، وقد ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وهو من التابعين . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٦ - ثَوْبَانُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣) (دع) تَوْبان أبو عَبْدِ الرَّحْمَن الأنْصَاري. روى حديثه محمد بن حِمير، عن عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله وَ﴿ قال: ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعَراً فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَ وَجَدْتَهَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ))(٤)؛ كذلك قال لنا رسول اللهِ وَل . غريب تفرد به محمد بن حمير عن عباد بن كثير. ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ نحوه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٧ - ثَوْرُ بْنُ تُلَيْدَةَ(٥) (س) ثَوْر بن تُليْدَة الأسدي. من أسد بن خزيمة، ذكره أبو عثمان السراج في الأفراد وروى بإسناده، عن عاصم بن بهدلة قال: «كنا، يعني بني أسد، سُبْع المهاجرين يوم بدر، وكان فينا رجل يقال له: ثور بن تليدة، بلغ مائة وعشرين سنة، أدرك معاوية فأرسل إليه فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أدركت أمية بن عبد شمس في أوضاح (٦) له، ثم أدركته وقد عَمِي يقوده غلام له يقال له: ذكوان، وربما قاده أبو معيط)) . (١) يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله، النهاية ١٠٤/٥. (٢) الافتراش: هو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه، النهاية ٣/ ٤٣٠. (٣) الإصابة ت (٩٧٠). (٤) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس حديث رقم ٥٧٤٩. وذكره الزيلعي في نصب الراية ٢/ ٤٩٣. والهيثمي في الزوائد ٢٨/٢. والعجلوني في كشف الخفاء ٤٠١/١. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٨١٧. (٥) الإصابة ت (٩٨٣). (٦) أوضاح: جمع وَصَح،، الوَضَحُ حُليّ من الفضة، سميت بذلك لبياضها (اللسان ٤٨٥٦/٦). ٤٨٣ باب الثاء والواو أخرجه أبو موسى. ٦٢٨ - ثَوْرُ بْنُ عَزْرَةٌ(١) (س) تَوْرُ بن عَزْرَة أبُو العُكَيْرِ القُشَيْري. روى علي بن محمد المدائني أبو الحسن، عن يزيد بن رومان، ورجال المدائني قالوا: وفد ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة القشيري على رسول الله وَّ فَأَقطعه حُمَام والسُّد، وهما من العقيق، وكتب له كتاباً، وقد ذكر الشاعر حماماً فقال : [الوافر] فَإِنْ يَغْلِبْكَ مَيْسَرَةُ بْنُ بِشْرٍ فَإِنَّ أَبَا العُكّيرِ عَلَى حُامٍ أخرجه أبو موسى. ٦٢٩ - ثَوْرُ وَالِدٌ يَزِيدَ بْنِ ثَوْرٍ (٢) (دع) ثَوْر والدُ يَزِيد بن ثور السلمي. يكنى أبا أمامة، بايع هو وابنه يزيد، وابن ابنه معن بن يزيد، قاله محمد بن جعفر مُطَيِّن، وسماه ثوراً. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء محمود بن سعد بإسناده إلى ابن أبي عاصم، وأخبرنا محمد بن عُبَيد بن حِسَاب، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية الجرمي، عن معن بن يزيد قال: ((بايعت رسول الله وَ لَهُ أنا وأبي وَجَدِّي، وخاصمت إليه فأفلج (٣) لي، وخطب عليَّ فأنكحني. قال معن: لا تحل غنيمة حتى تقسم على كفة واحدة؛ فإذا قسم حل لنا أن نعطيك)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم . (١) الإصابة ت (٩٧٤). (٢) الإصابة ت (٩٧٥). (٣) أي حكم لي وغّبني على خَصْمي، النهاية ٤٦٨/٣. ٤٨٤ باب الجيم والألف باب الجيم باب الجيم والألف ٦٣٠ - جَابَانُ أَبُو مَيْمُونٍ (١) (د) جَابَانُ أبو مَيْمُون. روى عنه ابنه ميمون أنه قال: سمعت رسول الله وَّل غير مرة، حتى بلغ عشراً، يقول: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُعْطِيهَا صَدَاقَهَا، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَانِياً»(٢). كذاروى عن أبيه إن كان محفوظاً . أخرجه ابن منده. ٦٣١ - جَابِرُ بْنُ الأَزْرَقِ(٣) (دع) جَابِر بن الأزْرَقِ الغَاضِري. عداده في أهل حمص، روى عنه أبو راشد الحُبْراني قال: أتيت رسول الله وَلو على راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره إلى جانبه حتى بلغنا، فنزل إلى قبة من أدَم فدخلها، فقام على بابه أكثرُ من ثلاثين رجلاً معهم السياطُ فدنوت، فإذا رجل يدفعني فقلت: لئن دفعتني لأدفعتَّك، ولئن ضربتني لأضربنك، فقال: يا شرَّ الرجال، فقلت: أنت والله شرٌّ مني، قال: كيف؟ قلت: جئتُ من أقطار اليمن لكي أسمع من رسول الله وَل فأعي، ثم أرجع فأحدِّث مَنْ ورائي، ثم أنت تمنعني؟ قال: نعم، والله لأنا شر منك، ثم ركب النبي ◌َّلـ فتعلقه الناس من عند العقبة من مِنی حتی کثروا علیه يسألونه، فلا يكاد أحد يصل إلیه من کثرتهم، فجاء رجل مُقصر شعره، فقال: صلِّ عليَّ يا رسول الله، فقال: ((صَلَّى اللَّهُ عَلَى المُحَلِّقِينَ)) (٤)، ثم قال: صلِّ عليّ، فقال: صَلَّى اللَّهُ عَلَّى المُحَلِّقِينَ))، فقالهن ثلاث مرات، ثم انطلق فحلق رأسه، فلا أرى إلا رجلاً محلوقاً . قال ابن منده : هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. (١) الإصابة ت (١٠١٠). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٨، والطبراني في الصغير ٤٣/١. وابن عساكر ٤٥٥/٦. وذكره المنذري في الترغيب ٥٩٩/٢. والهيثمي في الزوائد ١٣٤/٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، الإصابة ت (١٠١١). (٤) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٧٤٢، وعزاه لأبي نُعَّيْم عن مالك بن ربيعة. ٤٨٥ باب الجيم والألف أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيمٍ . ٦٣٢ - جَابِرُ بْنُ أُسَامَةَ(١) (ب دع) جَابِرِ بنُ أسَامَة الجهني. يُعَد في الحجازيين. روی عنه معاذ بن عبد الله بن خُبيب. أخبرنا أبو الفرج بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مَخْلَد قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامِيَّ، أخبرنا عبد الله بن موسى، عن معاذ بن عبد الله، عن جابر بن أسامة الجهني أنه قال: لقيت رسول الله وَلا بالسوق في أصحابه فسألتهم: أين تريدون؟ قالوا: نخط لقومك مسجداً، فرجعت فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟ فقالوا: خط لنا رسول الله مسجداً، وغرز لنا في القِبْلَةِ خَشَبَةً، فأقامها فيها. أخرجه الثلاثة . قال ابن ماكولا: أبو سعاد هو جابر بن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى. الحزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة وبالباءين الموحدتين، بينهما ياء مثناة من تحتها . ٦٣٣ - جَابِرُ بْنُ حَابِسٍ (٣) (ب د) جابر بن حامِس اليمامي. مجهول، وفي إسناد حدیثهنظر، روی حدیثه حصین بن حبيب عن أبيه قال: حدثنا جابر بن حابس أن النبي ◌َّه قال: ((مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٣) . أخرجه ابن منده وأبو عمر . ٦٣٤ - جَابِرُ بْنُ خَالٍِ(٤) (ب دع س) جَابِرِ بنُ خَالِد بن مَسْعُود بن عبد الأشْهَل بن حارثة بن دينار بن النجار (١) الثقات ٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧١/١، حسن المحاضرة ١٨١/١، التاريخ الكبير ٢٠٢/٢، الجرح والتعديل ٢٢٠/٢، دائرة معارف الأعلمي ٢١٨/١٤، الإصابة ت (١٠١٢)، الاستيعاب: ت (٣٠٢). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧١/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٧٨/١، الوافي بالوفيات ٣١/١١، الإصابة ت (١٠١٣)، الاستيعاب: ت (٢٩٩). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٦٥/١، ١٥٨/٢. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢١٤. والطبراني في الكبير ١٣٥/١، ٣٢/٧. والحاكم في المستدرك ١٠٢/١، ٣٦٢/٣. والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٢٠٩. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٤٦/١. (٤) الإصابة ت (١٠١٥)، الاستيعاب: ت (٢٨٨). المغازي ١٦٥، ابن هشام ٧٠٥/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٩٤/٣. ٤٨٦ باب الجيم والألف الأنصاري الخزرجي النجاري. ونسبه أبو نعيم وأبو موسى هكذا وقالا الأشهلي، ولا يقال هذا مطلقاً في الأنصار إلا لبني عبد الأشهل، رهط سعد بن معاذ، ومثل هذا يقال فيه: من بني دينار، ثم من بني عبد الأشهل ليزول اللبس. قال عروة ومحمد بن إسحاق وموسى بن عقبة: إنه شهد بدراً وأحداً، وقال ابن عقبة: لا عقب له. وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده وقال عن ابن إسحاق: فيمن شهد بدراً: جابر بن عبد الأشهل من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل، وقد ذكروه جميعهم: مسعود بن عبد الأشهل، وأما ابن الكلبي فإنه جعل مسعود بن كعب بن عبد الأشهل فيكون ابن عم الضحاك والنعمان وقُطْبة بَنِي عبد عمرو بن مسعود، وهم بدريون أيضاً. أخرجه بالنسب الأول أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وأخرجه ابن منده؛ إلا أنه جعل أباه عبداً عوض خالد، والله أعلم. ٦٣٥ - جَابِرُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ(١) (ب دع) جَابِرُ بن أبي سَبْرة الأسدي. روى طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن أبي جعفر موسى بن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن أبي سبرة، عن النبي وَ له أنه ذكر الجهاد؛ فقال: ((إِنَّ الشَّيْطَان جَلَسَ لابْنَ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَجَلَسَ لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ! فَعَصَاءُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِيَلِ الهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَّكَ وَسَمَاءَكَ وَمَوْلِدَكَ وَتُضِيعُ مَالَكَ! فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ قِبَل الجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَيُهْرَاقُ دَمُكَ، وَتُنْكَحُ زَوْجَتُكَ، وَيُقَسَّمُ مَالُكَ، وَتَضِيعُ عِيَالُكَ! فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: فَحَقُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَإِنْ لَسَعَتْهُ دَابَةُ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَإِنْ قَتَلَ قَعْصاً (٢) فَحَقُّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلُهُ الجَنَّةَ))(٣) . هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر، ورواه ابن فضيل وغيره، عن أبي جعفر، عن (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، الإصابة ت (١٠١٧)، (٣٠١). (٢) القَعْص: أن يصرب الإنسان فيموتَ مكانه، يقال: قعصته وأقعصته إذا قتلتُه قتلاً سريعاً، النهاية ٨٨/٤. (٣) أخرجه النسائي في السنن ٢١/٦ كتاب الجهاد (٢٥) باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد (١٩) حديث رقم ٣١٣٤. وأحمد في المسند ٤٨٣/٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٠١. وابن أبي شيبة ٣٩٣/٥، والطبراني في الكبير ١٣٨/٧. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٤٠. ٤٨٧ باب الجيم والألف سالم، عن سيرة بن أبي فاكه؛ هذا قول ابن منده وأبي نعيم. وقال أبو عمر: جابر بن أبي سبرة، أسدي كوفي، روى عنه سالم بن أبي الجعد أحاديث، منها حديث في الجهاد. ٦٣٦ - جَابِرُ بْنُ سُفْيَانَ(١) (ب) جَابِرُ بنُ سُفْيان الأنْصارِيَّ الزِّرَقي، من بني زريق بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَّم بن الخزرج، ينسب أبوه سفيان إلى معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع؛ لأنه حالفه وتبناه بمكة؛ قاله ابن إسحاق، وقدم جابر وجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين، وهلكا في خلافة عمر، وأخوهما لأمهما شرحبيل ابن حسنة، تزوج سفیان أمهم بمكة . أخرجه أبو عمر ٦٣٧ - جَابِرُ بْنُ سُلَيْمِ (٢) (ب دع) جَابِر بن سُليْم ويقال: سليم بن جابِّر، والأول أصح. أبو جُرَيّ التميمي الهُجَيمي، من بَلْهُجيم بن عمرو بن تميم. قال البخاري : أصح شيء عندنا في اسم أبي ◌ُرَيّ : جابر بن سلیم. وقال أبو أحمد العسكري: سليم بن جابر أصح، والله أعلم، سكن البصرة. روى عنه ابن سيرين، وأبو تميمة الهجيمي. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب الدقاق بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، حدثنا سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، حدثنا أبو جريّ الهجيمي، قال: أتيت رسول الله وَلّ فقلت: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلِّمْنا شيئاً ينفعنا الله به، قال: ((لَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنَ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ المُسْتَقِيٍ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطُ، وَلَا تُسْبِلِ الإِزَارَ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الخُيَلَاءِ، وَالخُيَلَاء لَا يُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنِ آمْرُؤُ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تَّسُبُّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ؛ فَإِنَّ أُجَرَهُ لَكَ وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ))(٣). (١) الإصابة ت (١٠١٨)، الاستيعاب: ت (٢٩٣). (٢) الثقات ٣/ ٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٧١/١، ٤٣١/١، تقريب التهذيب ١٢٢/١، ٣٢، تهذيب التهذيب ٣٩/٢، الطبقات ١٧٩، تهذيب الكمال ١٧٨/١، الوافي بالوفيات ٢٦/١١، التاريخ الصغير ١١٧/١، التاريخ الكبير ٢٠٥/٢، الجرح والتعديل ٢٠٢٧/٢، تبصير المنتبه ٩١٥/٣، الإصابة ت (١٠١٩)، الاستيعاب: ت (٣٠٥). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٧٤. ٤٨٨ باب الجيم والألف رواه حماد وعبد الوارث عن الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، ورواه يونس بن عبيد، عن عبيدة بن جابر، عن أبي تميمة، عن جابر بن سليم. أخرجه الثلاثة . ٦٣٨ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةٍ(١) (ب دع) جَابِرُ بنُ سَمُرة بن جُنّادة بن جُنْدَب بن حُجَيْر بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري ثم السوائي. وقيل: جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب، وقد اختلف في كنيته؛ فقيل: أبو خالد، وقيل: أبو عبد الله، وهو حليف بني زهرة، وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص، أمه خالدة بنت أبي وقاص، سكن الكوفة وابتنى بها داراً، وتوفي في أيام بشر بن مروان على الكوفة، وصلى عليه عمرو بن حريث المخزومي، وقيل: توفي سنة ست وستين أيام المختار. روى عن النبي ◌َ لل أحاديث كثيرة، روى عنه الشعبي، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وتميم بن طَرَفة الطائي، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو خالد الوالبي، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن وأبو بكر بن أبي موسى، وغيرهم. أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ الضبي، عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي وَّ* قال: «إنَّ بِمَكَّةَ حَجَراً كَانَ يُسَلِّمَ عَليَّ لَيَالِيّ بُمِثْتُ)). وروى عنه عبد الملك بن عمير أن النبي ◌َّ قال: ((إِذَا هَلَكَ قَبْصَرُ فَلَا قَبْصَرَ بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُ هُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)(٢). (١) الطبقات الكبرى ٢٤/٦، طبقات خليفة ٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٣، تاريخ خليفة ٢٧٣، التاريخ الكبير للبخاري ٢٠٥/٢، التاريخ الصغير له ٦٩، ٧٠، المعرفة والتاريخ ٧٥٤/٢، ٢٨٠/٣، تاريخ أبي زرعة ٥٩/١، المعارف لابن قتيبة ٣٠٥، ٣٠٦، جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٧٣، أنساب الأشراف للبلاذري ١٦٣/١، الجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني ١/ ٧٢، تهذيب تاريخ دمشق ٣٨٨/٣، تهذيب الأسماء للنووي ١٤٢/١،، تهذيب الكمال للمزني ٧٤/١، الكاشف ١٢١/١، سير أعلام النبلاء ١٨٦/٣، ١٨٨، دول الإسلام ٥٠/١، الكامل في التاريخ ٢٦٠/٤، مرآة الجنان ١٤١/١، الوافي بالوفيات للصفدي ٢٧/١١، تاريخ ابن خلدون ٢/ ١٢٠، تهذيب التهذيب لابن حجر ٣٩/٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١٧٩/١، خلاصة تذهيب التهذيب .. ، شذرات الذهب ٧٤/١، الإصابة ت (١٠٢٠)، الاستيعاب: ت (٣٠٣). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١٠٤، ١٠٦/٨، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذو الخلصة (١٧) حديث رقم (٢٩١٨/٧٥، ٢٩١٨/٧٦)، والترمذي في السنن ٤٣١/٤ كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء إذا ذهب كسرى فلا كسرى = ٤٨٩ باب الجيم والألف ولما توفي جابر خلَّف من الذكور أربعة بنين: خالد، وأبو ثور مسلم، وأبو جعفر، وجبیر، فالعقب منهم لمسلم، وخالد. أخرجه الثلاثة . ٦٣٩ - جَابِرُ بْنُ شَيْبَانَ(١) جَابِرُ بنُ شَيْبَان بن عَجْلَان بن عَتاب بن مالك الثقفي. شهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائني في كتاب: أخبار ثقيف . ذكره ابن الدباغ. ٦٤٠ - جَابِرُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَّةٌ() أريد (٢) (دع) جَابِرُ بن صَخْر بن أمّيَّة بن خَنْساء بن عُبيد بن عَدي بن غَنْم بن كعب بن سّلِمة، شهد العقبة، ولم يشهد بدراً، وشهد أحداً. أخرجه أبو موسى. سِلمَةُ: بكسر اللام، ولم يعرفه موسى بن عقبة ولا الواقدي فيمن شهد العقبة وأحداً، والذي ذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، ورواية سلمة، ورواية عبد الملك بن هشام، عن زياد بن عبد الله البكائي: كلهم عن ابن إسحاق أن جَبَّار بن صخر بن أمية بن خنساء شهد العقبة وبدراً، ولم يذكر أيضاً جابرا، والله أعلم. ٦٤١ - جَابِرُ بْنُ صَخْرٍ (دع) جَابِرُ بنُ صَخْر. روى مسدد عن عمر بن علي المُقدَّمي، عن محمد بن إسحاق، عن أبي سعد مولى بني خطمة قال: سمعت جابر بن عبد الله يحدث أن رسول الله وَ ل صلى به وبجابر بن صخر وأقامهما خلفه. ذكره ابن منده، وقال: وقد رواه محمد بن أبي بكر المقدمي، وعاصم بن عمر جميعاً، عن عمر بن علي، عن ابن إسحاق، عن أبي سعد، عن جابر أن رسول الله وي الا صلى به وبجبار بن صخر فأقامهما وقال: جابر وَهْمٌ. = بعده (٤١) حديث رقم ٢٢١٦ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٩٩/٥، والبيهقي في السنن ٩/ ١٨١، والطبراني في الكبير ٢٣٥/٢. (١) الإصابة ت (١٠٢١). (٢) الإصابة ت (١٠٢٢). ٤٩٠ باب الجيم والألف وقال أبو نعيم: جَابِرُ بن صخر له ذِكْر أن النبي پټ صلّى به [وهو وهم، ذكره بعض الواهمين عن عمر بن علي. عن ابن إسحاق، عن أبي سعد، عن جابر: أن النبي ◌َّ صلى به] وبجابر. ورواه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن عاصم بن عمر [عن عمر] بن علي، عن محمد بن إسحاق عن أبي سعد الخطمي، وهو شرحبيل بن سعد، فقال: جبار. أُخرجه أَبْنُ مَنْدَهُ وَأَبُو نُعَيمِ. قلت: ليس على ابن منده في هذا مأخذ؛ لأن الذي ذكره أبو نعيم قد ذكره ابن منده جمیعه، والعجب أنه يرد عليه بکلامه لا غير. ٦٤٢ - جَابِرُ بْنُ أَبِي صَفْصَعَةَ(١) (ب س) جَابِرُ بن أبي صَعْصَعَة. أخو قيس بن أبي صعصعة، من بني مازن بن النجار، وهم أربعة إخوة: قيس، والحارث، وجابر، وأبو كلاب، قتل جابر يوم مؤتة. أخرجه أبو عمر هكذا. وقال أبو موسى: جابر بن أبي صعصعة، واسمه: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، قتل يوم مؤتة شهيداً. ذكره ابن شاهين. ٦٤٣ - جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ(٢) (ب دع) جَابِرُ بن طَارِق بن عَوْف، وقيل: جابر بن عوف بن طارق الأحمسي أبو حكيم، وهو من بني أحمس بن الغوث بن أنمار، بطن من بَجِيلة، نزل الكوفة، وله صحبة. قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة : جابر بن طارق أبو حكيم. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه قال: ((دخلت على النبي ◌َّ في بيته وعنده من هذا الدباء، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: ((القَرْعُ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا)). ورواه حفص بن غِيَاث، ومحمد بن بشر، وعلي بن مسهر، وشريك، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، عن حكيم نحوه. (١) الإصابة ت (١٠٢٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧٢/١، تقريب التهذيب ١٢٢/١، تهذيب التهذيب ٤١/٢، تهذيب الكمال ١/ ١٧٩، الكاشف ١٧٧/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٦/١، الوافي بالوفيات ٣١/١١، الجرح والتعديل ٢٢٤/٢، الطبقات ١٣٩/١١٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، دائرة معارف الأعلمي ٣/ ٢٨١، الإصابة ت (١٠٢٤). ٤٩١ باب الجيم والألف وروي أيضاً أن أعرابياً مدح النبي وَ ﴿حتى أزبد شدقه، فقال رسول الله وَله: ((عَلَيْكُمْ بِقِلَّةِ الكَلَامِ وَلَا يَسْتَهْوِيَّنْكُمُ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّ تَشْقِيقَ الكَلَامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ))(١) . أخرجه الثلاثة . ٦٤٤ - جَابُ بْنُ ظَالِمِ(٢) (ب) جَابِرُ بن ظَالم بن حَارِثَة بن عَثَّاب بن أبي حارثة بن جُدُيّ بن تَدُول بن يُحْتُر بن عَتود بن عُنَيْن بن سلامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي ثم البحتري؛ ذكره الطبري فيمن وفد على النبي ◌َل# من طيء قال: فكتب له رسول الله آلټ كتاباً فهو عندهم، وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أبو عبادة البحتري الشاعر. أخرجه أبو عمر . عنين: بضم العين المهملة وبالنون المفتوحة وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم نون ثانية، وجُدُي : بضم الجيم وبالدال، وَتَدُولُ: بفتح التاء فوقها نقطتان وضم الدال المهملة وبعد الواو لام، وتُعَلُ: بضم الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وآخره لام. ٦٤٥ - جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّاسِيّ(٣) (ب دع) جَابِرِ بنُ عَبْد الله الرَّاسِيُّ. له صحبة، روى عنه أبو شداد، قال صالح بن محمد جَزَرَة: إنه الرَّاسِبِيُّ نزل البصرة، قال أبو نعيم: ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي. روى أبو شداد عن جابر بن عبد الله الرَّاسبيُّ عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ، وَأَدَّى حَقّنَا، وَقَرَأْ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِنَ الحُورِ العَيْنِ مَا شَاءَ))(٤)، فَقَالَ أَبُو بَكر الصديق رضي الله عنه: أو واحدة من هؤلاء؟ قال: ((أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْ هَؤُلَاء)). قال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظاً. قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أبي نعيم، لا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي، فجابر بن عبد الله بن رئاب، وجابر بن عبد الله بن عمر، وكلاهما أنصاريان سلميان، فأيهما أراد؟ ومع هذا فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم. (١) ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٤٣٠. والسيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٣٢٣. (٢) الإصابة ت (١٠٢٥)، الاستيعاب: ت (٢٩٨). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٧/١، معجم رجال الحديث ١١/٤، التعديل والتجريح ١٩٣، الإصابة ت (١٠٣٠)، الاستيعاب: ت (٢٩١). (٤) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٨٥٥، وعزاه لابن مندة - عن جابر الراسبي. ٤٩٢ باب الجيم والألف ٦٤٦ - جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِقَابٍ(١) (ب دع) جَابِرُ بنُ عبد الله بن رِئاب بن النعمان بن سِنّان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السلمي، شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله والر وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى. قال محمد بن إسحاق، فيما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه قالوا: لما لقيهم رسول الله وَل﴿، يعني النفر من الأنصار، قال: ((مِمَّنْ أَنْتُمْ)) وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار: أسعد بن زرارة، وعوف بن [الحارث] بن رفاعة، وهو ابن عفراء، ورافع بن مالك بن العجلان، وقُطْبة بن عامر بن حَدِيدة، وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد، وجابر بن عبد الله بن رئاب، فأسلموا، فلما قدموا المدينة ذكروالهم رسول الله ونَ * الحديث، روى الوازع بن نافع، عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي وَل قال: ((مَرَّبِي جِبْرِيلُ وَأَنَا أُصَلِّي، فَضَحِكَ إِلَيّ وَتَبَسَّمَتْ إِلَيْهِ)). أسند عن النبي ◌َّټ غیر حديث، روی عنه ابن عباس . أخرجه الثلاثة ٦٤٧ - جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَامٍ(٣). (ب دع) جَابِر بن عَبْد اللـه بن عَمْرو بن حَرَام بن كَعْب بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة، يجتمع هو والذي قبله في غنم بن كعب، وكلاهما أنصاریان سلمیان، وقيل في نسبه غير هذا، وهذا أشهرها، وأمه: نُسّيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدراً، وقيل: لم يشهدها، وكذلك غزوة أحد. (١) الإصابة ت (١٠٢٧)، الاستيعاب ت (٢٨٩). (٢) طبقات خليفة ت ٦٢٣، أالمحبر ٢٩٨، التاريخ الكبير ٢٠٧/٢، الجرح والتعديل ٢/ ٤٩٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٥ الجمع بين رجال الصحيحين ٧٢/١، تاريخ ابن عساكر ٣، ٣١١، تهذيب الأسماء واللغات ١ -١ - ١٤٢، تهذيب الكمال ١٨٢، تاريخ الإسلام ١٤٣/٣، تذكرة الحفاظ ١، ٤٠/١، العبر ٨٩/١، تذهيب التهذيب ٩٩/١، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠، شذرات الذهب ٨٤/١ - وفيه ابن عمر بن حرام، تهذيب ابن عساكر ٣٨٩/٣، الإصابة ت (١٠٢٨)، الاستيعاب: ت (٢٩٠). ٤٩٣ باب الجيم والألف أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أبو خيثمة، أخبرناروح، أخبرنا زكريا، حدثنا أبو الزبير، أنه سمع جابراً يقول: غزوت مع رسول الله وَ لّ سبع عشرة غزوة، قال جابر: لم أشهد بدراً ولا أحداً؛ منعني أبي، فلما قتل يوم أحد، لم أتخلف عن رسول الله ونَ ﴿ في غزوة قَطْ. وقال الكلبي: شهد جابر أحداً وقيل: شهد مع النبي ﴿ ﴿ ثمان عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعَمِي في آخر عمره، وكانيحفی شاربه، وکان یخضب بالصفرة، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة. وقد أورد ابن منده في اسمه أن رسول الله ول# حضر الموسم وخرج نفر من الأنصار، منهم أسعد بن زرارة، وجابر بن عبد الله السلمي، وقطبة بن عامر؛ وذكرهم، قال: فأتاهم رسول الله ﴿ ودعاهم إلى الإسلام، وذكر الحديث، فظن أن جابر بن عبد الله السلمي هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام، وليس كذلك، وإنما هو جابر بن عبد الله بن رئاب، وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه، فيكون في أول الأمر رأساً فيهم .. هذا بعيد؛ على أن النقل الصحيح من الأئمة أنه جابر بن عبد الله بن رئاب. والله أعلم. وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن، روى عنه محمد بن علي بن الحسين، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القاري، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي، أخبرنا أبو ربيعة، أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: ((أَمْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ»(١)، فقيل لجابر: إن البراء يقول: اهتز السرير، فقال جابر: كان بين هذين الحيين: الأوس والخزرج ضغائن، سمعت رسول الله وَّ يقول: ((اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ)). قلت: وجابر أيضاً من الخزرج، حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤٤/٥. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩١٥، ١٩١٦ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه (٢٤) حديث رقم (١٢٤/ ٢٤٦٦، ١٢٥/ ٢٤٦٧). وابن ماجة في السنن ٥٦/١ المقدمة باب فضل سعد بن معاذ (١١)، حديث رقم ١٥٨، وأحمد في المسند ٢١٦/٣. والحاكم في المستدرك ٢٠٦/٣. ٤٩٤ باب الجيم والألف أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي، وأبو جعفر أحمد بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا بشر بن السري، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((استغفر لي رسول الله (صل ليلة البعير خمساً وعشرين مرة)) يعني بقوله: ((ليلة البعير)) أنه باع من رسول الله قال# بعيراً، واشترط ظهره إلى المدينة، وكان في غزوة لهم. وتوفي جابر سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين، وصلى عليه أبان بن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمر جابر أربعاً وتسعين سنة. أخرجه الثلاثة . ٦٤٨ - جَابِرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) (ب د ع) جَابِرُ أبُو عَبْد الرَّحْمّن، وهو: جابر بن عبيد العَبْدي، روى عنه ابنه عبد الرحمن وقیل: اسم ابنه عبد الله، قال محمد بن سعد: کان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين. روى علي بن المديني، عن الحارث بن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بن ابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله وَلا من عبد القيس ولست منهم؛ إنما بنت مع أبي، فنهاهم رسول الله وَّ عن الشرب في الأوعية: الدُّباء والحِنْتم والنَّقِير والمُزَقَّت. كذا رواه ابن منده من طريق علي بن المديني، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بن مرة، عن نفيس، فقال: عبد الله بن جابر، مثله أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد. أخرجه الثلاثة . ٦٤٩ - جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ(٢) (ب دع) جَابِرُ بن عَتِيك وقيل: جَبْر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (١) الاستيعاب: ت (٣٠٠). (٢) الثقات ٣/ ٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٧٣/١، الطبقات الكبرى ٤٠٠/٨، تقريب التهذيب ١٢٣/١، تهذيب التهذيب ٤٣/٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، التحفة اللطيفة ٤٠٥/١، الوافي بالوفيات ٢٨/١١، الاستبصار ٣٤٥، الطبقات ١٠٣/٨٤، الكاشف ١٧٧/١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦. التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٢٠٢٢/٢، البداية والنهاية ٢٦٣/٨، إسعاف المبطأ ١٨٥، الإصابة ت (١٠٣٢)، الاستيعاب: ت (٢٩٤). ٤٩٥ باب الجيم والألف الأنصاري الأوسي، من بني معاوية؛ قاله ابن إسحاق، ونسبه الكلبي مثله؛ إلا أنه أسقط الحارث الأول وزيداً. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ﴿ يُكْنِى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وقال ابن منده: كنيته أبو الربيع، قال أبو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عبد الله بن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بن عتيك. روى عنه ابناه: عبد الله وأبو سفيان، وعتيك بن الحارث بن عتيك. أخبرنا فِتْيان بن أحمد بن محمد المعروف بابن سَمْنِيَّة الجوهري بإسناده عن القعنبي، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جد عبد الله أبو أمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله والر جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلِب فصاح به رسول الله وَ لم فلم يجبه، فاسترجع وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، فصاح النسوة وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله وخلقه: ((دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ))، قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: ((إِذَامَاتَ))، فقالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن يكون شهيداً؛ فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله وحثه : ((إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ»؟ قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول اللّهِ وَله: ((الشُّهَدَاءُ سِوَى القَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: المَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شَهِيدُ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالمَزََّةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ))(١). وتوفي جابر سنة إحدى وستين، وعمره إحدى وتسعون سنة . أخرجه الثلاثة . بِجُمْعِ مضمومة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة . ٦٥٠ - جَابِرُ بْنُ عُمَيْرٍ(٢) ٠٠٠ (٢) (ب دع) جَابِرُ بن عُمَيْر الأنصاري. له صحبة، عداده في أهل المدينة. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٠٥ كتاب الجنائز باب في فضل من مات من الطاعون حديث رقم ٣١١١، والنسائي في السنن ١٣/٤ كتاب الجنائز باب النهي عن البكاء على الميت (١٤) حديث رقم ١٨٤٦، والبيهقي في السنن ٤/ ٧٠، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦١٦، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٢، والطبراني في الكبير ٢٠٩/٢. (٢) الثقات ٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٣/١، بقي بن مخلد ٧٣٦، تقريب التهذيب ١٢٣/١، = ٤٩٦ باب الجيم والألف روى عنه عطاء بن أبي رباح. أخبرنا محمد بن عمر المديني كتابة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا القاضي أبو أحمد، وحبيب بن الحسن، ومحمد بن حبيش، قالوا: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، أخبرنا المعافى بن سليمان، أخبرنا موسى بن أعين، عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد، عن عبد الرحيم الزهري، عن عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان، فملّ أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: كسلت؟ قال: نعم، قال أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله وَل يقول: ((كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَهُوَ لَعِبُ؛ إِلَّ أَنْ يَكُونَ أَرْبَعَةُ: مُلَاعَبَةُ الرَّجُل آمْرَأَتُهُ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمَشْيُ الرَّجُل بَيْنَ الغَرَضَيْنِ، وَتَعَلَّمُ الرَّجُلِ السَُّاحَةَ)(١). أخرجه الثلاثة . ٦٥١ - جَابِرُ بْنُ عَوْفٍ(٢) (س) جَابِرِ بن عَوْف أبو أوْس الثَّقَفِي. ذكره أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج القرشي في الأفراد؛ کتبه عنه ابن مندويه. روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أوس بن أبي أوس، عن أبيه واسمه جابر أن النبي ◌َّ صلى ومسح على قدميه. ورواه هشيم وشعبة عن يعلى مثله، ورواه شريك عن يعلى، ولم يذكر بين يعلى وأوس أحداً. أخرجه أبو موسى. ٦٥٢ - جَابِرُ بْنُ عَيَّاشِ (٣) (ع) جَابِرُ بن عَيَّاش. قال أبو نعيم: لا يعرف له حديث. أخرجه أبو نعيم كذا مختصراً. = تهذيب التهذيب ٤٤/٢، تهذيب الكمال ١٨٠/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٧/١، التحفة اللطيفة ٤٠٥/١، الوافي بالوفيات ٣٠/١١، الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ٣٤٥، الكاشف ١٧٧/١، الجرح والتعديل ٣٩٤/١، و٢٠٢٨/٢، التاريخ الكبير ٢٠٨/٢، معجم البلدان ٢/ ٧٤٧، الإصابة ت (١٠٣٦)، الاستيعاب: ت (٢٩٦). (١) أخرجه أحمد في المسند ١٤٨/٤. والطبراني في الكبير ٢٠٥/٢. وابن عساكر ٤٣٠/٧. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٧٢/٥. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦١٢. (٢) الثقات ٥٣/٣، تجريد الصحابة ٧٣/١، الجرح والتعديل ٢٠٢٦/٢، الإصابة ت (١٠٣٧)، الاستيعاب: ت (٣٠٤). (٣) الإصابة. ت (١٣١٦). ٤٩٧ باب الجيم والألف ٦٥٣ - جَابِرُ بْنُ مَاجِدِ الصَّدَفِيُّ (١) (ب دع) جَابِرِ بنَ مَاجِد الصَّدَفي. وفد على النبي ◌َّ وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، وفي حديثه اختلاف. روى الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده عن رسول الله وَله أنه قال: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ وَمِنْ بَعْدِ الخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الأُمَرَاءِ مُلُوٌ جَبَابِرَةٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَيُؤْمَّرُ بَعْدَهُ القَخْطَانِيَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا هُوَ بِدُونِهِ))(٢). كذا قال الأوزاعي عن قيس بن جابر ، ورواه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن قيس، عن جابر، عن أبيه عن جده؛ فعلى رواية الأوزاعي يكون الصحابي ماجداً. أخرجه الثلاثة. ٦٥٤ - جَابِرُ بْنُ الُّعْمَانِ (٣) (ب) جَابِر بن النُّعمَان بنُ عُمَير بن مالك بن قمير بن مالك بن سُوَاد بن مُرَي بن أَرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْميل بن فران بن بَلِي البلوي السُّوادي، من بني سُواد، له صحبة، وهو حليف الأنصار، وهو من رهط كعب بن عجرة، وهو الذي عُمِّر كثيراً فقال: [الطويل] تهدَّلَتِ العَيتانِ بَعْدَ طَلالَةٍ وَبَعْدَ رِضاً فَأَحْسِبُ الشَّخْصَ رَاكِبا وَأَبْعِدُ مَا أَنْكِّرْتُ كَي أَسْتَبِينَهُ فَأَغْرِفُهُ وَأَنْكِرُ المُتَقَارِيّا أخرجه أبو عمر . ٦٥٥ - جَابِرُ بْنُ يَاسٍِ(٤) (دع) جَابر بن يَاسِر بن عَوِيص بن فدك بن ذي إيوان بن عمرو بن قيس بن سلمة بن شراحيل بن الحارث بن معاوية بن مُرْتِع بنَ قِثْبان بن مصبح بن وائل بن رُعيْن الرعيني القتباني، شهد فتح مصر. له ذكر في الصحابة، قال أبو سعيد بن يونس: وممن شهد فتح مصر ممن له إدراك: جابر بن ياسر بن عويص القتباني، جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر، لا يعرف له حديث، قاله ابن منده وأبو نعيم إلا أنهما لم يذكرا نسبه بعد عويص، وسٍاق نسبه كما ذكرناه ابن ماكولا وقال: وأما العويص بعين مهملة بعدها واو، وآخره صاد مهملة فهو [جد] (١) الإصابة ت، (١٠٣٩). (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٥٦. والبيهقي في السنن ١٥٨/٨. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٧٣/٧. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٦٧. (٣) الإصابة ت (١٠٤٠). (٤) تنقيح المقال ١٦٢٢/١، جامع التحصيل ١٨٣، الإصابة ت (١٠٤١). ٤٩٨ باب الجيم والألف جابر، وذكره وقال: كذلك هو بخط الصوري مقيد، وفي غيره مثله سواء؛ إلا أنه قال : شرحبيل عوض شراحيل. عياش بن عباس: فالأول بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة، وقتبان: بالقاف والتاء فوقها نقطتان وبالباء الموحدة. ٦٥٦ - جَاحِلٌ أَبُو مُسْلِمِ الصَّدَفِيُّ(١) (د ع) جَاحِل أبو مُسْلم الصَّدَفي. روى عنه ابنه مسلم أن رسول اللهِوَ الرّ قال: ((إِنَّ أَخْصَاهُمْ لِهَذَا القُرْآنِ مِنْ أُمَّتِي مُنَافِقُوهُمْ))(٢) أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض الناس، يعني ابن منده، في جملة الصحابة قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا المتأخرين. ٦٥٧ - جَارُودُ بْنُ المُعَلَّى(٣) (ب دع) جَارُود بنُ المُعَلى، وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بن عمرو بن المعلى العبدي، من عبد القيس يكنى، أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفاً، وقيل: اسمه بشر، وقد تقدم ذكره، وقيل: هو الجارود بن المعلى بن العلاء، وقيل: الجارود بن عمرو بن العلاء، وقيل: الجارود بن المعلى بن عمرو بن حنش بن يعلى، قاله ابن إسحاق، وقال الكلبي: الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى، وهو الحارث، بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي، وأمه دریمکة بنت رویم من بني شيبان، وإنما لقب الجارود؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصابهم وجردهم. وفد على رسول الله (3# سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانياً، ففرح النبي *** بإسلامه، فأكرمه وقربه، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص، ومن (١) الإصابة ت (١٠٤٣). (٢) ذكره السيوطي في جمع الجوامع حديث رقم ٦١٢٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٧٤/١ تنقيح المقال - ١٦٢٨، الطبقات الكبرى ٥٥٧/٥، ٨٦/٧، الثقات ٥٩/١، تقريب التهذيب ١٢٤/١، تهذيب الكمال ١٨٢/١، الوافي بالوفيات ٣٥/١١، التاريخ الكبير ٤٣/١، ٥٠، تاريخ الإسلام ١٣٣/٣، التاريخ الكبير ٢٣٦/٢، الجرح والتعديل ٢١٨١/٢، الكاشف ١٧٨/١، ابن سعد ٤٠٧/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣٠، تبصير المتنبّه ٩٢٣/٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٤٦، الإصابة ت (١٠٤٤)، الاستيعاب: ت (٣٥٣). ٤٩٩ باب الجيم والألف التابعين: أبو مسلم الجَدّمِي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وزيد بن علي أبو القموص، وابن سيرين . أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هدبة، عن أبان، عن قتادة، عن يزيد بن الشخير، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود أن النبي ◌َّ قال: ((ضَالَّةُ المُسْلِمُ حَرَقُ النَّارِ (١)»(٢)، ولما أسلم الجارود قال: [الطويل] شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ وَسَامَحَتْ بَنَاتُ فُؤَادِي بِالشَّهَادَةِ وَالنَّهْضِ فَأَبْلِغْ رَسُولَ اللَّه عَنِّي رِسَالَةٌ بِأَّ حَنِيفٌ حَيْثُ كُنْتُ مِنَ الأَرْضِ (٣) وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، وقيل: إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس. أخرجه الثلاثة . غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة. ٦٥٨ - الجَارُودُ بْنُ الْمُنْذِرِ(٤) (د) الجَارُود بن المُنْذِر، روى عنه الحسن وابن سيرين، قاله ابن منده جعله ترجمة ثانية هذا والذي قبله، وقال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الوحدان: هما اثنان، وفرق بينهما، روى حديثه ابن مسهر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود قال: ((أتيت رسول الله وّ فقلت: إني على دين؛ فإن تركت ديني، ودخلت في دينك لا يعذبني الله يوم القيامة؟ قال: ((نعم)). أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده غير الذي قبله، وهما واحد، ولا شك أن بعض الرواة رأى كنيته ((أبو)) المنذر فظنها ابن، والله أعلم. (١) حَرَق النّار بالتحريك: لَهَبُهَا وقد يُسَكّن: أي إن ضالّة المؤمن إذا أخذها إنسان ليتملكها أدّته إلى النّار، النهاية ٣٧١/١. (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٢٦٦/٤، كتاب الأشربة (٢٧) باب ما جاء في النهي عن الشرب قائماً (١١) حديث رقم ١٨٨١. وابن ماجة في السنن ٨٣٦/٢ كتاب اللقطة (١٨) باب ضالة الإبل والبقر والغنم حديث رقم ٢٥٠٢، وأحمد في المسند ٢٥/٤، ٨٠/٥. والدارمي في السنن ٢٦٦/٢، والبيهقي في السنن ٦/ ١٩٠. وابن حبان في صحيحه حديث موارد (١١٧٠)، والطبراني في الكبير ٢٩٦/٢. (٣) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (١٠٤٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٥٣). (٤) الإصابة ت (١٠٤٥). ٥٠٠ باب الجيم والألف ٦٥٩ - جَارِيَّةُ بْنُ أَصْرَمَ(١) (د ع) جَارِيَّةُ بن أصْرَمِ الكَلْبِي الأجْدَارِي، حَيٍّ من كلب، وهو عامر بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، قال الكلبي: وإنما قيل له: الأجدار؛ لأنه كان جالساً إلى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بن عوف بن بكر، فسأل عنه، فقال له المسؤول: أي العامرين تريد، أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جَدَرَةً(٢) فسمى بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان، روى الشرقي بن القُطّامي الكلبي، عن زهير بن منظور الكلبي، عن جارية بن أصرم الأجداري قال: رأيت وَداً في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. وذكر الحديث. قال أبو نعيم: لا تعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى وَداً بدومة الجندل؛ هذا كلام أبي نعيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية بن أصرم صحابي، يعد في البصريين. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٦٠ - جَارِيَةُ بْنُ حُمَيْلٍ(٣) (ب س) جَارِيةُ بن حُمَيْل بن نُشَبَة بن قُرْط بن مُرَّة بن نصر بن دُهْمان بن بِصَار بن سُبّيع بن بكر بن أشجع الأشجعي. أسلم وصحب النبي وَّر. ذكره الطبري، قاله أبو عمر، وقال أبو موسى: ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن ابن جرير، وقال هشام بن الكلبي : إنه شهد بدراً مع النبي ◌ِّ، حميل: بضم الحاء المهملة وفتح الميم، وبِصَارُ: بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخرهراء. ٦٦١ - جَارِيَةُ بْنُ زَيْدٍ (٤) (ب) جَارِيَة بن زَيْد، قال أبو عمر: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة . أخرجه أبو عمر . (١) الإصابة ت (١٠٤٦). (٢) الجدّرُ: ورمٌ يأخذ في الحلق (انظر اللسان ٥٦٥/١). (٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢١١/٤، الإصابة ت (١٠٤٨)، الاستيعاب: ت (٣٠٧). (٤) الإصابة ت (١٠٤٩)، الاستيعاب: ت (٣٠٩)،