Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ باب الثاء مع الراء ومع العين بَابُ الثَّاءِ مَعَ الرَّاءِ وَمَعَ العَيْنْ ٥٨٥ - ثَزْوَانُ بْنُ فَزَارَةَ(١) (س) تَرْوَانُ بن فَزَارَة بن عَبْد يَغُوثَ بن زُهَيْر، وهو الصَّثم، يعني التام، ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةً. وفد إلى النبي ول﴿ وهو الذي يقول: [الطويل] إِلَيْكَ رَسُولَ اللّه خَبَّتْ(٢) مَطِيَّتِي مَسَافَةَ أَرْبَاعٍ تَرُوحُ وتَغْتَدِي ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبي. أخرجه أبو موسى. قلت: وقد أورده ابن الكلبي في الجمهرة مثله، وعمرو بن عامر بن ربيعة هو أخو البكاء اسمه ربيعة الذي ینسب إليه بكائي. ٥٨٦ - ثَعْلَّةُ بْنُ أَبِ بَلْتَعَةَ(٣) ثَعْلبَةُ بن أبي بَلْتعَة أخُو حَاطِب بن أبي بَلْتعَة، أدرك النبي ◌َّ وعامة روايته عن الصحابة قاله الترمذي. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. ٥٨٧ - ثَعْلَةُ الْبَهْرَانِيُّ(٤) (س) تَعْلبةَ البَهْرَانِي. ذكره عبدان بن محمد، عن علي بن إشْكاب عن أبي ذر، عن موسى بن أعين الجزري، عن عبد الكريم عن فرات، عن ثعلبة البهراني قال: قال رسول الله وَ﴾ ((يُوشِكُ العِلْمُ أَنْ يُخْتَلَسَ مِنَ العَالِمِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عُلُّى شُيْءٍ»، قالوا : يا رسول الله، كَيْفَ يُخْتَلَسُ وَكِتَابُ اللَّهِ بَيْتَنَا نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا؟ فقال رسول الله وَّهِ(التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟))(٥) . أخرجه أبو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء. .(١) الإصابة ت (٩٢٥). (٢) الخبُّ: السَّرعة، اللسان ١٠٨٥/٢. (٣) الإصابة ت (٩٢٧). . (٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٦/١، الإصابة ت (١٠٠٦). (٥) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٥٢٤ وعزاه لابن عساكر. ٤٦٢ باب الثاء مع الراء ومع العين ٥٨٨ - ثَعَّةُ بْنُ الجِذْعِ الأَنْصَارِيُّ(١) (دع) تَعْلَبة بن الجِذْع الأنصاري. من بني الخزرج ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. شهد بدراً؛ قاله عروة والزهري، قال ابن منده: قتل يوم الطائف، وقال أبو نعيم: وروي عن عروة والزهري في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقباً له لا اسماً. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . قلت: الحق مع أبي نعيم؛ فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وإنما ثابت بن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أبو ثابت لم يقله، والله أعلم. ٥٨٩ - ثَعْلَةُ بْنُ الحَارِثِ(٢) (دع) ثَعْلبةَ بن الحَارِث بن حَرَامٍ بن كَعْب بن غَنْم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً مع النبي وَلة، وقتل بالطائف شهيداً؛ قاله ابن منده. وقال أبو نعيم في ترجمة ثعلبة بن الجذع ما تقدم ذكره، وقال فيها أيضاً بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام: ثعلبة الذي يدعى الجذع، وقال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً وقتل يوم الطائف شهيداً؛ أفرد لذكره ترجمة وهما واحد. قلت: قول أبي نعيم صحيح، وقد وهم ابن منده، والجذع لقب الثعلبة، وقد ذكره هو في ترجمة ثابت بن الجذع، فقال: والجذع: اسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام؛ فمع هذا كيف يقول ههنا ثعلبة بن الحارث؟ فقد أسقط اسم أبيه زيد؛ فهو ثعلبة بن زيد بن الحارث بن. حرام على ما ذكره في ثابت أبيه، وكذا ساق هذا النسب غير واحد؛ منهم: هشام وابن حبيب، وقد ذكر ثعلبة قبل هذه الترجمة فقال: ابن الجذع، وهو الجذع، وهو هذا، والله أعلم. ٥٩٠ - ثَعْلَةُ بْنُ حَاطِبٍ (٣) (ب دع) [ثَعْلَبة بن حَاطِب بن عَمْرو بن عُبيد بن أميّة بن زَيْد بن مالك بن عوف بن (١) الإصابة ت (١٠٠٢). (٢) الإصابة ت (٩٢٩). (٣) الإصابة ت (٩٣٠)، الاستيعاب: ت (٢٧٣)، الثقات ٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٦/١، الوافي بالوفيات ١٠/١١، التحفة اللطيفة ٣٩٨/١، الاستبصار ١/ ٢٨٠، أصحاب بدر ١٥٤. ٤٦٣ باب الثاء مع الراء ومع العين عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدراً؛ قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة]. وهو الذي سأل النبي و# أن يدعو الله أن يرزقه مالًا. أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الله الرستمي، والرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني قالا: أخبرنا أحمد بن خلف الشيرازي، حدثنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، أخبرنا محمد بن نصر، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنا مُعان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي قال: ((جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله وَ # فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال: ((وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ)). ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا، قال: ((أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَّةٌ حَسَنَةٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَدْتَ أَنْ تَسِيرَ الحِبَالُ مَعِي ذَهَباً وَفِضَّةً لَسَارَتْ))، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله وَّةٍ: اللَّهُمَّ ارْزِقْ تَعْلَبَةَ مَالًا، اللَّهُمَّ ارْزِقْ ثَعْلَبَةً مَالً))، قال: فاتخذ غنماً فنمت كما ينمي الدود، فكان يصلي مع رسول الله وَ ◌ّ الظهر والعصر، ويصلي في غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت، فتقاعد أيضاً حتى صار لا يشهد إلا الجمعة، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضاً حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة، وكان إذا كان يوم جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله وَ ﴿ ذات يوم فقال: ((مَا فَعَلَ ثَعْلَبَةُ))؟ فقالوا: يا رسول الله، اتخذ ثعلبة غنماً لا يسعها واد، فقال رسول الله وَلَهُ: (يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، يَا وَبْحَ ثَعْلَبَةَ، يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ»، وأنزل الله آية الصدقة، فبعث رسول الله و# رجلا من بني سليم، ورجلاً من بني جهينة، وكتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان وقال لهما: ((مُرَا بِثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ، وَبُرَجُلٍ مِنَ بَنِي سُلَيْمٍ، فَخُذَا صَدَقَّاتِهِمَا))، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاة الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله وَّ فقال: ما هذه إلا جزية: ما هذه إلا أخت الجزية: انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إليّ، فانطلقا وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله، فعزلها للصدقة ، ثم استقبلهما بها، فلما رأياها قالا: ما هذا عليك، قال: خذاه فإن نفسي بذلك طيبة، فمرا على الناس وأخذا الصدقة، ثم رجعا إلى ثعلبة، فقال: أروني كتابكما، فقرأه فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، ٤٦٤ باب الثاء مع الراء ومع العين فأقبلا فلما رآهما رسول الله وَ ﴿ قبل أن يكلماه قال: ((يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةً))، ثم دعا للسلمي بخير، وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمِنْهم مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ إلى قوله ﴿وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ وعند رسول الله ومڅلرجل من أقارب ثعلبة سمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال: وَيْحك يا ثعلبة، قد أنزل الله عز وجل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبيِ وَ ل*، فسأله أن يقبل منه صدقته فقال: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنَعَنِي أَنْ أَقْبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ))، فجعل يحثي التراب على رأسه، فقال رسول الله وَّة ((هَذَا عَمَلُكَ، قَدْ أَمَرْتُكَ فَلَمْ تُطْعِنِي))، فلما أبى رسول الله # أن يقبض صدقته رجع إلى منزله، وقُبِض رسول الله وح ﴾ ولم يَقْبِض منه شيئاً(١). ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله وليه وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها رسول الله منك، أنا أقبلها؟ فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها . فلما ولي عمر أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول الله وَل# ولا أبو بكر، أنا أقبلها؟ فقبض ولم يقبلها. ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر، أنا أقبلها؟ ولم يقبلها. وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه. أخرجه الثلاثة، ونسبوه كما ذكرناه وكلهم قالوا: إنه شهد بدراً، وقال ابن الكلبي : ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية، يعني، ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري من الأوس، شهد بدراً، وقتل يوم أحد فإن كان هذا الذي في هذه الترجمة ؛ فإما أن يكون ابن الكلبي قدوهم في قتله، أو تكون القصة غير صحيحة، أو يكون غيره، وهو هو لا شك فيه . ٥٩١ - ثَعْلَبَةُ أَبُو حَبِيبٍ(٢) (د) ثَعْلَبة أبو حَبِيبِ العَنْبري. جَدُّ هِزْماس بن حبيب. نسبه إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، عن الهرماس بن حبيب بن ثعلبة، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٨/٣. والبيهقي في دلائل النبوة ٢٩٠/٥. وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٤/٧. والسيوطي في الدر المنثور ٢٦٠/٣. والعجلوني في كشف الخفاء ٢٦٨/٢ . (٢) الإصابة ت (٩٥٦). ٤٦٥ باب الثاء مع الراء ومع العين ٥٩٢ - ثَعْلَبَةُ بْنُ الحَكَمِ(١) (ب دع) ثَعْلَبةُ بن الحَكَم اللَّيْئِي. نزل البصرة، ثُم انتقل إلى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم، وهو ثعلبة بن الحكم بن عُرْفُطةٍ بن الحارث بن لَقِيط بنِ يَعْمَر الشُّدَّاخِ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم اللَّيْئِي: قال: كنت غلاماً على عهدرسول الله قالڼـ روی عنه سماك بن حرب ویزید بن أبي زیاد، شهد خیبر . أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن سماك قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول: ((كنا مع النبي وَ ل فانتهب الناس غنماً، فنهى عنها فأكفئت القدور)» وروى إسرائيل عن سماك عن ثعلبة قال: ((أصبنا غنماً يوم خيبر". ورواه أسباط عن سماك عن ثعلبة عن ابن عباس قال: ((انتهب الناس يوم خيبر الحُمُر، فذبحوها فجعلوا يطبخون منها، فأمر النبي ◌ِّ﴿ بالقدور فَأَكْفِئَتْ». ورواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة عن النبي وص له ولم يذكر ابن عباس. أخرجه الثلاثة . ٥٩٣ - ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي رُقِيَّةَ (دع) ثَعْلَبة بن أبي رُقّة اللَّخْمِي. شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً . (٢) ٥٩٤ - ثَعلَّةُ بْنُ زُبَيْبٍ(٢) (دع) تَعْلَبَة بن زُبَيْب العَنْبَرِي، روى عنه ابنه عبد الله قال: كان على رقبة من ولد إسماعيل. في إسناد حديثة إرسال وضعف. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. زبيب : بالزاي والباءين الموحدتين بينهما ياء، تحتها نقطتان . (١) الإصابة ت (٩٣٣)، الاستيعاب: ت (٢٧٨). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، معرفة الصحابة ٢٧٩/٣، الإصابة ت (١٠٠٣). أسد الغابة/ج ٣٠٢/١- ٤٦٦ باب الثاء مع الراء ومع العين - ٥٩٥ - تَعْلَةُ بْنُ زَهْدَمْ (١) (ب دع) تَعْلَبَة بن زَهْدَم التَّمِيمِي الحَنْظَلِي. له صحّبة، يعد في الكوفيين. روى عنه الأسود بن هلال، روى سفيان الثوري عن الأشعت بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي أنه قال: ((قدمنا على النبي ◌َ* في نفر من بني تميم، فانتهينا إليه وهو يقول ((يَدُ المُعْطِي العُليَا، أَبْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ: أَمَّكَ وَأَبَاَكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ))(٢). ورواه شعبة وزيد بن أبي أنيسة عن الأشعت، عن الأسود، عن رجل من بني ثعلبة، ورواه أبو الأحوص، عن الأشعت عن رجل، عن أبيه، عن رجل من بني ثعلبة. أخرجه الثلاثة. قلت: ليس بين قوله من ثعلبة ومن حنظلة تناقض؛ فإن ثعلبة هو ابن يربوع بن حنظلة، وهو البطن الذي منهم متمم ومالك ابنا نويرة . ٥٩٦ - ثَعْلَةُ بْنُ زَيْدِ الأَنْصَارُِّ (دع) ثَعْلَبة بن زَيْدِ الأنْصَارِي. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فزعم أن له ذكراً في المغازي، ولا يعرف له حديث، ولم يخرج له شيئاً، ولا نسب قوله إلى غيره من المتقدمين. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٥٩٧ - ثَعْلَةُ بْنُ زَيْدٍ(٣) (س) تَعْلَبةُ بنزید. قال أبو موسى: ذكره عبدان وقال: سمعت أحمد بن يسار يقول: ثعلبة بن زيد من أصحاب النبي وَ لّ أُحّد بني حرام، وهو أحد البكائين الذين أنزل الله تعالى فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة/ ٩٢] الآية. أخرجه أبو موسى. (١) الثقات ٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١، الاستيعاب ٢١١/١، تهذيب الكمال ١٧٤/١، الطبقات ١/ ٤٦، تقريب التهذيب ١١٨/١، الإصابة ٤٠٢/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٢/١، تهذيب الكمال ٣٩١/٤، الوافي بالوفيات ٨/١١، تهذيب التهذيب ٢٢/٢، بقي بن مخلد ٨٢٢، الإصابة ت (٩٣٥). (٢) أخرجه النسائي في السنن ٦١/٥ كتاب الزكاة (٢٣) باب أيتهما اليد العليا (٥١) حديث رقم ٢٥٣٢. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٨٣. والبيهقي في السنن ٣٤٥/٨. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١، معرفة الصحابة ٢٧٠/٣، الإصابة ت (٩٣٧). ٤٦٧ باب الثاء مع الراء ومع العين ٥٩٨ - ثَعْلَبَةُ بْنُ زَيْدٍ (١) (س) ثَعْلَبَة بن زَیْد. آخر . قال أبو موسى : ذكره عبدان أيضاً وقال: سمعت أحمد بن يساريقول: ثعلبة بن زيد ابن الحارث بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزید بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، لا تحفظ له رواية . وذكره أبو موسى عن الزهري، وقال: هو الذي يسمى الجِذْع أبو ثابت بن ثعلبة، وقد ذكر الحافظُ أبو عبد الله ثعلبةً بن زيد ولم ينسبه، وقال: ذكر في المغازي، وقال أيضاً: ثعلبة بن الجذع شهد بدراً، وقتل يوم الطائف. أخرجه أبو موسى . قلت: هذا ثعلبة بن زيد هو الذي أخرجه ابن منده؛ إلا أنه قال: ثعلبة بن الجذع الأنصاري من بني الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام، وقد ذكرنا هناك أن الجذع لقب له؛ فهو هو لاشك، وقال ابن منده: إنه شهد بدراً وقتل يوم الطائف؛ وإنما غلط ابن منده في أبيه فسماه الجذع؛ وإنما هو زيد، والله أعلم. ٥٩٩ - ثَعْلَةُ بْنُ سَاعِدَةَ(٢) (دع) تَعْلبَةُ بنُ ساعِدَة بن مالِك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن ثعلبة الأنصاري، استشهد يوم أحد؛ قاله عروة والزهري. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٠٠ - ثَعْلَةُ بْنُ سَعْدٍ(٣) (ب دع) ثَعْلَبَةُ بن سَعْد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، قاله أبو عمر، وقال: هو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد الساعدي. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو أخو سهل بن سعد الساعدي، شهد بدراً، وقتل يوم أحد، ولم یعقب. (١) الإصابة ت (٩٣٦). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١، معرفة الصحابة ٢٧٥/٣، الإصابة ت (٩٣٨). (٣) الجرح والتعديل ١٨٦٦/٢، الطبقات الكبرى ٦٢٥/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤، الإصابة ت (٩٣٩)، الاستيعاب: ت (٢٧١). ٤٦٨ باب الثاء مع الراء ومع العين وروى عباس بن سعد عن أبيه قال : شهد ثعلبة بدراً وقتل يوم أحد ولم يعقب. أخرجه الثلاثة . قلت: هذا ثعلبة بن سعد هو ثعلبة بن ساعدة الساعدي، الذي تقدم قبله، وليس على أبي عمر في إخراجه ههنا كلام، وإنما الكلام على ابن منده وأبي نعيم، وقول أبي عمر: إنه عم أبي حميد وعم سهل، فيه نظر وبعد؛ إلا على قول العدوي؛ فإنه جعل سهل بن سعد بن سعد بن ماَلَك فيكون عمه، وأما على قول غيره فيكون أخاه مثل قول ابن منده وأبي نعيم، وأما أبو حميد ففي نسبه اختلاف كثير، لا يصح معه هذا القول. ٦٠١ - ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةً(١) (ب دع) ثَعْلبة بنُ سَغْيَة، وقيل: ابن یامين. روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم: والله ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره؛ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ﴿لَيْسوا سَواءً مِنْ أهْلِ الكِتَابِ أمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران ١١٤،١١٣]. أخرجه الثلاثة، وهذا لفظ أبي نعيم، ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت واحد، وليس كذلك، وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة : قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فمنعوا دماءهم وأموالهم. وهذا كان بعد إسلام عبد الله بن سلام، قال: وقال البخاري: توفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبني ◌َّ قال: وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد: هم من بني هَذْل ليسوا من بني قريظة ولا النضير، فنسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أُسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ. أَسِيدُ: بفتح الهمزة وكسر السين، وَسَعْيَةُ: بالسين المهملة المفتوحة، وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان. (١) الإصابة بت (٩٤٠)، الاستيعاب: ت (٢٧٥). ٤٦٩ باب الثاء مع الراء ومع العين ٦٠٢ - ثَعْلَبَةُ بُْ سَلَامِ(١) (ب) ثَعْلَبة بنُ سَلام، أخو عبد الله بن سلام، فيّه وفي أخيه عبد الله بن سلام، وأسد ومُبشر نزل قوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءٌ﴾ [آل عمران/ ١١٣] الآية أخرجه أبو عمر. ٦٠٣ - ثَعْلَبَةُ بْنُ سُهَيْلٍ(٢) (ب) تَعْلبةُ بنُ سُهَيْل، أبو أمَامَة الحَارِثِيّ، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل : إياس بن ثَعْلبة، وقيل ثعلبة: ابن عبد الله، وقيل: ثَعلَبة بن إياس، والأول أشهر، وقد تقدم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى، وحديثه في اليمين. أخرجه أبو عمر. ٦٠٤ - فَعْلَةُ بْنُ صُعَيْرٍ(٣) (ب د ع) ثَعْلِبَةُ بنُ صُعَيْر، ويقال: ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزَّاز بن كاهل بن عُذْرَة بن سعد بن هذیم القضاعي العذري، حليف بني زهرة، روى عنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك. قال ابن منده وأبو نعيم: هو مختلف فيه فقيل: ابن صعير، وقيل: ابن أبي صعير، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن ثعلبة. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه أن النبي وَ لأرقام خطيباً فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد: صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير. قال أبو عمر: قال الدارقطني: الثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف . أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، قال مسدد: عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه، وقال سليمان بن داود : (١) الإصابة ت (٩٤١)، الاستيعاب: ت (٢٧٤). (٢) الإصابة ت (٩٤٣)، الاستيعاب: ت (٢٧٦)، الثقات ٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١، الوافي بالوفيات ١١/١١، التاريخ الكبير ١٧٥/٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٢/١. (٣) الإصابةْ ت (٩٤٤)، الاستيعاب: ت (٢٧٩). ٤٧٠ باب الثاء مع الراء ومع العين عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، قال: قال رسول اللهمَله: ((صَاعٌ مِنْ بُرِّ أوْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرِّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أَنْثَى))(١) . ورواه عبد الله بن يزيد عن همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو عبد الله بن ثعلبة. ورواه موسى بن إسماعيل، عن همام، عن بكر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعیر عن أبيه، ولم يشك. أخرجه الثلاثة . حَزَّاز: بحاء مهملة وزاءين، وصعير: بضم الصاد وفتح العين المهملتين، وآخره راء. ٦٠٥ - ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢) (دع) ثَعْلِبَةُ بنُ عَبْد الله الأنصاري. وقيل: البَلَوِيَّ، حليف الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال: سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت النبيِ ◌ّ يقول: «أَيُّمَا أَمْرِىءٍ أَقْتَطَعَ مَالَ آمْرِىءٍ بِيِّمِينٍ كَاذِبَةٍ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفَاقِ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيُِّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»(٣) . وقدروي عن عبد الحميد أيضاً، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي ◌َّ* قال: ((الْبَذَاذَةُ (٤) مِنَ الإِيمَانِ)»(٥). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. قلت: وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل وهو: إياس بن ثعلبة أبو أمامة، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه، وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره، وروى أبو داود (١) أخرجه البيهقي في السنن ١٦٧/٤. وأورده المنذري في الترغيب. (٢) الإصابة ت (٩٤٥). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٩/٢. (٤) البَذَاذَةً: وثائة الهيئة: يقال: بذّ الهيئة ويا ذا الهيئة: أي رث اللَّيْسَة، أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به، النهاية ١١٠/١. (٥) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٧٩/٢ كتاب الزهد (٣٧)، باب من لا يؤبه له (٤) حديث رقم ٤١١٨. والطبراني في الكبير ٢٤٦/١، والحاكم في المستدرك ٩/١. والبخاري في التاريخ الكبير ٣/٩. ٤٧١. باب الثاء مع الراء ومع العين السجستاني له في السنن حديث: ((البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ)) من رواية أبي أمامة، وقال: هذا أبو أمامة بن ثعلبة، فبان بهذا أن الجميع واحد، والله أعلم. ٦٠٦ - ثَعْلَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١) (دع) ثَعْلَبَةُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن الأنْصَارِي. خدم النبي وقال﴾ وقام في حوائجه، روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار، يقال له: ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، وكان يخدم النبي 38 وأن رسول الله وَل# بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل، فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله وَ يّ فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالا بين مكة والمدينة، فولجها، ففقده رسول الله ول# أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل نزل على رسول الله و ◌َل# فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: ((إِنَّ الهَارِبِ مِنْ أُمَّتِكَ فِي هَذِهِ الچِبَالِ يَتَعَوَّذُ بِي مِنْ نَاري». فقال رسول الله (وَلَّهِ: يَا عُمَرُ، وَيَا سُلَيْمَانُ، أَنْطَلِقًا حَتَّى تَأْتِيَانِي بِشَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ))، فَخَرَجًا، فَلَقِيهُمَا رَاعٍ مِنْ رِعَاءِ المَدِينَةِ اسْمُهُ ذَفَافَةٌ(٢)، فقال له عمر: يا ذفافة، هل لك علم من شاب بين هذه الجبالَ؟ فقال: لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال له عمر: ما علمك به؟ قال: إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول: يا رب، ليت قبضت ، روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي ◌َّر، فمرض، فمات في حياة النبي وَله. قلت: أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفيه نظر غير إسناده؛ فإن قوله تعالى ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى/ ٣] نزلت في أول الإسلام والوحي، والنبي بمكة، والحديث في ذلك صحيح، وهذه القصة كانت بعد الهجرة، فلا يجتمعان. ٦٠٧ - تَعْلَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣). (دع) ثَعْلَبَة أبو عَبْد الرحمن الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر؛ روى يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة، جاء إلى النبي و ل# فقال: يا (١) الإصابة ت (٩٤٦). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/ ٣٣٠. والشجري في أماليه ٢٤٩/١. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٠١٢٢/٣ (٣) الإصابة ت (٩٥٨)، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٦٨/١، معرفة الصحابة ٢٦٢/٣، التحفة اللطيفة ٣٩٩/١. ٤٧٢ باب الثاء مع الراء ومع العين رسول الله، إني سرقت جملاً لبني فلان، فأرسل إليهم النبي و # فقالوا: إنا فقدنا جملاً لنا، فأمر به النبي ◌ُّه فقطعت يده؛ قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردتٍ أن تدخلي جسدي النار. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٠٨ - ثَعْلَةُ بْنُ العَلَاءِ(١) (س) ثَعْلَبةُ بن العَلَاءِ الكِنانِي؛ ذكره أبو بكر بن أبي عليٍّ، وقال: ذكره أبو أحمد العَسَّال. أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني، فيما أذن لي، وأخبرنا والدي أحمد بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، حدثني علي بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، حدثنا هانئ بن سعيد، حدثنا حجاج، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني قال: سمعت رسول الله وَل# يوم خيبر ينهى عن المُثْلَّةِ. ورواه زهير، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي بَ ل# مر بقدور فيها لحم انتهبوها، فأمر بها فأكفئت، وقال: ((إنَّ النُّهْبَةَ(٢) لَا تَحِلّ))(٣). أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن منده في ثعلبة بن الحكم الليثي، وقد تقدم نسبه هناك . ٦٠٩ - ثَعْلَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِحْصَنٍ(٤) (ب دع) ثَعْلَةَ بنُ عَمْرو بن مِحْصَن الأنصاري. من بني مالك بن النجار، ثم من بني (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٨/١، الإصابة ت (١٠٠٤). (٢) النَّهْبُ: الغارة والسّلب، النهاية ١٣٣/٥. (٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٩٩، كتاب الفتن (٣٦) باب النهي عن النهبة (٣) حديث رقم ٣٩٣٨. قال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيئاً. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٨٨٤١. والطبراني في الكبير ٧٦/٢، ٧٧، ٧٨. وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٤٠/٥. (٤) الثقات ٤٦/٣، ٤٨، تقريب التهذيب ١١٩/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٢/١، تهذيب التهذيب ٢٤/٢، التمييز والفصل ٥٣٥/٢، الوافي بالوفيات ١٠/١١، تاريخ من دفن بالعراق ٦٤/١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٠، الاستبصار ٧٦/١، أصحاب بدر ٢٢٠، الكاشف ١٧٣/١، تراجع الأخبار ٢١٢/١، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤، ٥٨٩، تنقيح المقال ١٥٤٨، مشاهير علماء الأمصار ٩٨، معجم رجال الحديث ٤٠٧/٣، الإصابة ت (٩٤٩). ٤٧٣ باب الثاء مع الراء ومع العين عمرو بن مبذول، شهد بدراً، وقتل يوم الجِسْر مع أبي عبيد الثقفي، قاله موسى بن عقبة، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن مِحْصَن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر الذي يقال له: سَدَن بن مالك بن النجار. فزاد في نسبه عبيداً، وخالفه هشام بن محمد فلم يذكر عبيداً؛ قال أبو عمر: شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله وَالر، وقتل يوم جسر أبي عبيد، في خلافة عمر، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة. روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلاً سرق جملاً لبني فلان، فقطع رسول الله وَ ليز يده قال: وثعلبة هذا هو الذي قال عن النبي وَ لقول إنه قطع عمرو بن سمرة في السرقة. ومن حديثه أيضاً: (لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمِ، وَلِلْفَرَسِ سَهْمَانٍ))(١)؛ قاله أبو عمر. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلا أنه شهد بدراً، وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره. أخرجه الثلاثة . قلت: وهذا تَعْلبة هو ثعلبة أبو عبد الرحمن المقدم ذكره، جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن منده وأبو نعيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره؟ والله أعلم. ٦١٠ - ثَعْلَبَةُ بْنُ عَمْروٍ(٢) ثَعْلَبة بنُ عَمْرو. ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين قدموا على رسول اللهوم # فيمول أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم، فأمر رسول الله وَالر بإطلاقهم وأعطاهم ما أخذ منهم. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. ٦١١ - ثَعْلَةُ بْنُ عَنْمَةَ(٣) (ب دع) تَعْلِبَة بنُ عَنَمة بن عَدي بن نَابي بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة (١) أخرجه الدارقطني في السنن ١٠٦/٤. والبيهقي في السنن ٣٢٧/٦. (٢) الإصابة ت (٩٥٠)، الاستيعاب: ت (٢٧٢). (٣) الطبقات الكبرى ٧٠/٢، ٥٨٩/٣، المشتبه ٣٨، تنقيح المقال ١٥٤٩، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤. الإصابة ت (٩٥١)، الاستيعاب: ت (٢٧٠). ٤٧٤ باب الثاء مع الراء ومع العين الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدراً، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سَلِمَةَ، قتل يوم الخندق شهيداً، قاله ابن إسحاق؛ قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وقال عروة بن الزبير: إنه قتل يوم خيبر، والذين كسروا الأصنام: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن عنمة. وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ﴾ [التوبة/١٨٩] قال: نزلت في ابن جبل، وثعلبة بن عنمة، وهما من الأنصار قالا: ((يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقاً، ثم يزيد حتى يعظم. ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان؟)) فنزلت الآية. أخرجه الثلاثة . ٦١٢ - ثَعْلَبَةُ بْنُ قَيْظِيٌّ(١) (ع س) ثَعْلبةُ بن قَيْظي. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال في حديث ابن أبي رافع: ثعلبة بن قیظي بن صخر بن سلمة، بدري. أخرجه أَبُو نُعَيمٍ، وأبو موسى مختصراً. ٦١٣ - ثَعْلَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ (٢) (ب دع) ثَعْلبةُ بن أبي مَالك القُرَظي، يكنى أبا يحيى، وهو إمام بني قريظة: ولد على عهد النبي ◌َ ◌ّر، قال محمد بن سعد: قدم أبو مالك من اليمن، وهو على دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة. قال يحيى بن معين: له رؤية، وقال مصعب الزبيري : ثعلبة بن أبي مالك، سنه سن عطية القرظي وقصته کقصته، ترکا جمیعاً فلم يقتلا. روى محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي وَلقر أتاه أهل مَهْزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يُحْبَس الأعلى. (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، معرفة أسماء الصحابة ٣/ ٢٧٠، الإصابة ت (٩٥٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، تهذيب الكمال ١٧٤/١، الطبقات ٢٥٥/١، تقريب التهذيب ١١٩/١، الخلاصة ١٥٢/١، تهذيب الكمال ٣٩٧/٤، تهذيب التهذيب ٢٥/٢، الوافي بالوفيات ٩/١١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٠، الكاشف ١٧٣/١، طبقات ابن سعد ٧٩/٥، التاريخ لابن معين ٧١/٢، تاريخ الإسلام ٣٠٩/٣، طبقات خليفة ٢٥٥، الإصابة ت (٩٥٤)، الاستيعاب: ت (٢٨٠). ٤٧٥ باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مَخْلَد كتابة قال: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن ثعلبة بن أبي مالك أن النبي ◌َّه قال: ((لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ))(١)، وأن رسول الله وَّ قضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل، يشرب الأعلى، ويروي الماء إلى الكعبين، ويسرح الماء إلى الأسفل، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء. أخرجه الثلاثة . ومهزور: واد فيه ماء؛ اختصم أهل البساتين فيه، فقضى رسول الله بذلك. ٦١٤ - ثَعْلَةُ بْنُ وَدِيعَةَ(٢) (دع) تَعْلبة بن وَدِيعة الأنصاري، أحد النفر الذين تخلفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السواري حتى تاب الله عليهم، وروى الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر قال: ((كان فيمن تخلف عن رسول الله وَ * ستة: أبو لبابة، وأوس بن خِذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومَرارة، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة فربطوا أنفسهم، وجاؤوا بأموالهم فقالوا: يا رسول الله، خذها؛ هذا الذي حبسنا عنك، فقال رسول الله وَليهِ: ((لَا أحُلُّهُمْ حَتَّى يَكُونَ قِتَالٌ))(٣). فأنزل الله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ أَعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَآخَرَ سَيْئاً﴾ [التوبة/ ١٠٢] الآية. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد قيل في أمر أبي لبابة غير هذا، وهو مذكور عند اسمه . بَابُ الثَّاءِ مَعَ القَافِ وَمَعَ اللَّامِ وَمَعَ المِيمِ ٦١٥ - ثَقْبُ بْنُ فَرْوَةً(٤) (ب س) ثَقْبُ بن فَرْوة بن البَدَن الأنصاري السَّاعِدِي. هكذا قال الواقدي، وقال عبد الله بن محمد، وإبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: ثقيب بن فروة وهو الذي يقال له: (١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٧٨٤/٢ كتاب الأحكام (١٣) باب من بنى في حقه ما يضر بجاره (١٧) حديث رقم ٢٣٤٠ قال البوصيري في الزوائد في حديث عبادة هذا إسناد رجاله ثقات إلا إنه منقطع لأن إسحاق بن الوليد قال الترمذي وابن عدي لم يدرك عبادة بن الصامت، وقال البخاري لم يلق عباده. وأحمد في المسند ٣١٣/١، والطبراني في الكبير ٨١/٢، ٣٠٣/١١. والدارقطني في السنن ٧٧/٣، والبيهقي في السنن ٦٩/٦، والحاكم في المستدرك ٥٨/٢. (٢) تنقيح المقال ١٥٥٢، الإصابة ت (٩٥٥). (٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢٧٢/٣. (٤) تنقيح المقال ١٥٧، دائرة معارف الأعلمي ١٨٩/١٤، الإصابة ت (٩٦١)، الاستيعاب: ت (٢٨٤). ٤٧٦ باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم الأخرس، وفي بعض كتب السير: ثقف بالفاء، والصحيح ثقب أو ثقيب بالباء، كما قال ابن القداح، وهو عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري النسابة، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار، وثقب هو ابن عم أبي أسيد الساعدي، قتل يوم أحد شهيداً، وقد ذكرنا في ترجمة أبي أسيد الساعدي من قال: البدن والبدي. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى قال: ثقيف، وهو وهم، ثم قال: ثقب قتل يوم أحد، وشهد له رسول الله وَّر بالشهادة، ويرد نسبه عند أبي أسيد. ٦١٦ - تَقْفُ بْنُ عَمْروٍ(١) ثَقْفُ بنُ عَمْرو العَدْوانِي، من بني حجر بن عِيَاذ بن يَشْكُر بن عَذْوان. شهد بدراً هو وإخوته . عياذ: بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. ٦١٧ - ثَقْفُ بْنُ عَمْرِو بْنُ سُمَيْطٍ(٢). (ب دع) تَقْفُ بن عمرو بن سُمیط من بني غنم بن دُودَان بن أسد. استشهد يوم خيبر، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال: هو حليف الأنصار، وقال ابن إسحاق مثله؛ إلا أنه قال: من بني غنم، حلیف لهم. وقال عروة: قتل يوم خيبر من قريش من بني عبد مناف: ثقف بن عمرو، حليف لهم من بني أسد بن خزيمة نقل هذا ابن منده وأبو نعيم، وقول عروة أصح؛ فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء قريش وهاجروا إلى المدينة وهم على حلفهم. وقال أبو عمر: ثقف بن عمرو الأسلمي، ويقال: الأسدي، حليف بني عبد شمس، يكنى: أبا مالك، شهد هو وأخواه: مِدْلَاجُ ومالك بدراً، وقتل ثقف يوم أحد شهيداً، قال: وقال موسى بن عقبة: قتل يوم خيبر شهيداً؛ قتله يهودي، اسمه أسير، والله أعلم. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده وأبانعيم قالا: من بني لوذان بن أسد، وأخرجا أيضاً أخاه مالكاً وجعلاه سلمياً، ويذكر هناك إن شاء الله تعالى. قلت: قول ابن منده وأبي نعيم في نسب ثقف: لوذان باللام، وهم؛ وإنما هو دودان (١) جامع الرواة ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٩٠/١، تنقيح المقال ١٥٦٩، دائرة معارف الأعلمي ١٨٩/١٤، ١٨٨، الإصابة ت (٩٦٠). (٢) الطبقات الكبرى ٩٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، معرفة الصحابة ٢٩٦/٣، الإصابة ت (٩٦٢)، الاستيعاب: ت (٢٨٥). ٤٧٧ باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم بدالين مهملتين أجمع النسابون عليه، ومتى جعل هذا الاسم أوله لام فيكون بالذال المعجمة، لا المهملة، والله أعلم. ٦١٨ - الثَّلِبُ بْنُ ثَعْلَةَ(١) الثَّلِب، بالثاء، هو ابن ثَعْلبة بن عَطِيَّة بن الأخْيَف بن مُجْفر بن كعب بن العنبر التميمي العنبري. يكنى أبا هلقام، وقيل: التلب، بالتاء فوقها نقطتان وقد تقدم، وهناك أخرجوه. ولم یخر جه واحد منهم ههنا . ٦١٩ - ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالِ(٢) (ب دع) ثُمَامَةُ بن أثَال بن النُّعْمَان بن مَسْلَمة بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة من الدول بن حنيفة بن لُجَيْم، وحنيفة أخو عجل. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله پ# دعا الله حین عرض لرسول الله پ﴾ بما عرض أن یمکنه منه، وكان عرض لرسول الله وهو مشرك، فأراد قتله، فأقبل ثمامة معتمراً وهو على شركه حتى دخل المدينة، فتحير فيها، حتى أخذ، فأتى به رسول الله والله فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد، فلخرج رسول الله وَ﴿ عليه، فقال: ((مَا لَكَ يَا ثُمَامُ هَلْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ))؟ فقال: قد كان ذلك يا محمد، إن تقتل تقتل ذادم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تُعْطَه، فمضى رسول الله وَّة. وتركه، حتى إذا كان من الغد مر به، فقال: ((مَا لَكَ يَا ثُمَامُ))؟ قال: خيريا محمد؛ إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر. وإن تسأل مالا تعطه، ثم انصرف رسول الله وَلقر، قال أبو هريرة: فجعلنا، المساكين. نقول بيننا: ما نصنع بدم ثمامة؟ والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحب إلينا من دم ثمامة، فلما كان من الغدمر به رسول الله# فقال: «مَا لَكَ يَا ثُمَامُ))؟ قال: خيريا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالًا تعطه، فقال رسول الله وَلَّ: ((أَطْلِقُوهُ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ يَا ثُمَامُ))(٣). فخرج ثمامة حتى أتى حائطاً من حيطان المدينة، فاغتسل فيه وتطهر، وطهر ثيابه ثم جاء إلى رسول الله وَّر وهو جالس في المسجد فقال: يا محمد، لقد كنت وما وجه أبغض إليّ من (١) الإصابة ت (١٠٠٧). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، الطبقات الكبرى ٥٥٠/٥، الوافي بالوفيات ١٩/١١، المصباح المضيء ٢٧١/١، ٣١٢، ٣٤٦، الإصابة ت (٩٦٣)، الاستيعاب: ت (٢٨٢). (٣) أخرجه البيهقي في السنن ٦٦/٩. ٤٧٨ باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم وجهك، ولا دين أبغض إليّ من دينك، ولا بلد أبغض إليّ من بلدك، ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إليّ من وجهك، ولا دين أحب إليّ من دينك، ولا بلد أحب إليّ من بلدك؛ وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا رسول الله، إني كنت خرجت معتمراً، وأنا على دين قومي، فأسرني أصحابك في عمرتي؛ فسيِّرْني، صلى الله عليك، في عمرتي، فسيره رسول الله وَّ في عمرته، وعلمه، فخرج معتمراً، فلما قدم مكة، وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد، قالوا: صبأ ثمامة، فقال: والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدقت محمداً وآمنت به، والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة، وكانت ريف أهل مكة، حتى يأذن فيها رسول الله وَالر وانصرف إلى بلده، ومنع الحمل إلى مكة، فجهدت قريش، فكتبوا إلى رسول الله وَ * يسألونه بأرحامهم، إلا كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام؛ ففعل ذلك رسول الله . ولما ظهر مسيلمة وقوي أمره، أرسل رسول الله وَ ◌ّ فُرَات بن حيَّان العِجْلي إلى ثمامة في قتال مسيلمة وقتله. قال محمد بن إسحاق: لما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام لم يرتد ثمامة، وثبت على إسلامه، هو ومن اتبعه من قومه، وكان مقيماً باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه، ويقول: إياكم وأمراً مظلماً لا نور فيه، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من [لم] يأخذ به منكم يا بني حنيفة، فلما عصوه وأصفقوا (١) على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم، ومر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين، وبها الخُطّم ومن معه من المرتدين من ربيعة، فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسلمين: إني والله ما أرى أن أُقِيمَ مَعَ هؤلاء، وقد أحدثوا، وإن الله ضاربهم ببلية لا يقومون بها ولا يقعدون، وما أرى أن نتخلف عن هؤلاء، يعني ابن الحضرمي وأصحابه، وهم مسلمون، وقد عرفنا الذي يريدون، وقد مروابنا ولا أرى إلا الخروج معهم، فمن أراد منكم فليخرج، فخرج ممداً للعلاء ومعه أصحابه من المسلمين، ففت ذلك في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بني حنيفة، وشهد مع العلاء قتال الحطم، فانهزم المشركون وقتلوا، وقسم العلاء الغنائم، ونفل رجالاً ، فأعطى العلاء خميصةً - كانت للحطم يباهي بها - رجلاً من المسلمين، فاشتراها منه ثمامة، فلما رجع ثمامة بعد هذا الفتح رأى بنو قيس بن ثعلبة، قوم الحطم، خميصته على ثمامة فقالوا: أنت قتلت الحطم، قال: لم أقتله، ولكني اشتريتها من المغنم، فقتلوه. أخرجه الثلاثة . (١) أصفقوا أي احتمعوا، اللسان ٤/ ٢٤٦٤. ٤٧٩ باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم ٦٢٠ - ثُمَامَةُ بْنُ بِجَادِ العَبْدِيُّ(١) (ب دع) ثُمَامَةُ بن بِجَاد العَبْدي. له صحبة، عداده في أهل الكوفة، ولم يسند شيئاً. روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث؛ روى شعبة وزهير عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم، سوف أصلي. ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ثمامة بن بجاد، نحوه. أخرجه الثلاثة . ٦٢١ - ثُمَامَةُ بْنُ أَبِي ثُمَامَةً (٢) (دع) ثُمَامَة بن أبي ثُمَامة الجُذامِي. أبو سوادة، روى ابن منده عن أبي سعيد بن يونس قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن مولى لهم أن النبي روح لتز دعا لجده ثمامة . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٢ - ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنِ (٣) (دع) ثُمَامَة بن حَزْن بن عَبْد الله بن سَلَمة بن قُشَيْر بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري، أدرك النبي ◌َّ*، روى عنه القاسم بن الفضل، وقال: قدم على عمر في خلافته، وهو ابن خمس وثلاثين سنة، قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: أدرك النبي وُ لّم ولم يره، ورأى عمر بن الخطاب، وعثمان، وعائشة، أخرجه أَبْنُ مَنْدَه وأبو نعيم. ٦٢٣ - ثُمَامَةُ بْنُ عَدِيِّ(٤) (ب دع س) ثُمّامَة بن عدي القُرَشي. له صحبة، قال أبو عمر: لا أدري من أي قريش هو؟ كان والياً لعثمان رضي الله عنه على صنعاء الشام. (١) الثقات ٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، الوافي بالوفيات ٦٨/١١، التاريخ الكبير ١٧٦/٣، تبصير المنتبه ١٤٠٩/٤، الإصابة ت (٩٦٥)، الاستيعاب. ت (٢٨٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، معرفة الصحابة ٢٩٥/٣، الإصابة ت (٩٦٦). (٣) الطبقات لخليفة بن خياط ١٩٧، التاريخ الكبير ١٧٦/٢، الجرح والتعديل ٤٦٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، تهذيب التهذيب ٢٧/٢، تقريب التهذيب ١١٩/١، معرفة الصحابة ٢٩٥/٣، الإصابة ت (٩٨١). (٤) الثقات ٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧/١، التاريخ الكبير ١٧٦/٢، الجرح والتعديل ٤٦٥/٢، رياض النقوس ٨٩، ٩٠، الطبقات الكبرى ٨٠/٣، التاريخ الصغير ٨٩/١، ٩٠، مشاهير علماء الأنصار ٣٦١، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢٠٤، الإصابة ت (٩٦٨)، الاستيعاب: ت (٢٨١). ٤٨٠ باب الثاء والواو أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر الفَرَضي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّويَه، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحسين بن القَهْم، أخبرنا محمد بن سعد، أخبرنا عازم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: ((لما بلغ ثمامة بن عدي، وكان أميراً على صنعاء الشام، وكانت له صحبة، قتل عثمان بن عفان بكى، فطال بكاؤه، فلما أفاق قال: هذا حينٌ انتزعت خلافة النبوة، وصار ملكاً وجبرية، من غلب على شيء أَكَلَهُ. أخرجه الثلاثة هكذا، وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال: كان من المهاجرين وشهد بدراً وقال: قاله ابن جرير الطبري، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه، فليس لاستدراكه عليه وجه . بَابُ الَّاءِ وَالْوَاوِ ٦٢٤ - ثَوْبَانُ بْنُ بُجْدٍُ (١) (ب دع) ثَوْبان، مولى رسول الله عمله. وهو ثوبان بن بُجْدُد وقيل: ابن جحدر، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، وهو من حمير من اليمن، وقيل هو من السراة، موضع بين مكة واليمن، وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج، أصابه سباء فاشتراه رسول الله وَّ فأعتقه، وقال له: ((إِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ إِنْ تَكُونَ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ)»(٢) فثبت على ولاء رسول اللهوَ لّه ولم يزل معه سفراً وحضراً إلى أن توفي رسول الله وَل فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها داراً، وابتنى بمصر داراً، وبحمص داراً، وتوفي بها سنة أربع وخمسین، وشهد فتح مصر . روى عن النبي وُ لّ أحاديث ذوات عدد، روى عنه شداد بن أوس، وجُبّير بن نُفَير وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام مَمْطور الحبشي، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرَّحَبي، وأبو الخير اليَزّني وغيرهم. (١) الثقات ٤٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/١، تهذيب الكمال ١٧٦/١، ٤١٣/٤، التاريخ الكبير ٢/ ١٨١، الطبقات ٧/١، ٢٩١، تقريب التهذيب ١٢٠/١، تهذيب التهذيب ٣١/٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٢١، العبر ٥٩/١، التحفة اللطيفة ٤٠١/١، حلية الأولياء ٣٥٠/١، صفوة الصفوة ٦٧٠، الجرح والتعديل ٤٦٩/٢، الكاشف ١٧٥/١، مشاهير علماء الأنصار ٣٢٤، بقي بن مخلد ٣٤، در السحابة ٧٥٩، تنقيح المقال ١٥٧٨، الإصابة ت (٩٦٩)، الاستيعاب: ت (٢٨٦). (٢) أخرجه ابن عساكر في التهذيب ٣٨٢/٣.