Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ باب الثاء والألف كان النبي ◌َّه إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم. قال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلًاً. وقد ذکر أبو موسى: أن عدي بن ثابت هو ابن هذا، وذكر أبو عمر أن عدي بن ثابت هو : ثابت بن قيس بن الخطیم والله أعلم. أخرجه أبو موسى. (١) ٥٤٧ _ ثَابِتُ بْنُ الرَِّعِ(١) (س) ثَابِت بن الرَّبيع، ذكره عبدان بإسناده عن يزيد بن أبي حبيب أن رسول الله ولايته دخل على ثابت بن الربيع، وهو بالموت، فناداه فلم يجبه، فبكى رسول الله و الر وقال: ((لَوْ سَمِعَنِي لأَجَابَ، مَافِيهِ عِزْقٌ إِلَّ وَهُوَ يَجِدُ أَلَمَ المَوْتِ عَلَىِ حِدَّتِهِ، وبَكَى النساء فنها هن أسامة بن زيد، فقال رسول الله وَلَهُ: ((دَغْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ بَيَنْ أَظْهُرِهِنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا أَسْمَعَنَّ صَوْتَ با کیةٍ»(٢). كذا أورده عبدان، والحديث مشهور من رواية جابر، أو جبر بن عتيك، وفيه أن المنزول به عبد الله بن ثابت . أخرجه أبو موسى. ٥٤٨ - ثَابِتُ بْنُ رَبِيعَةَ(٣) (ب دع) ثَابِتُ بن رَبيعةَ. من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني الحُبْلى، واسمه سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج أنصاري. قال موسى بن عقبة: شهد بدراً. وقال: يشك فيه . أخرجه الثلاثة . ٥٤٩ - ثَابِتُ بْنُ رِفَاعَةً(٤) (دع) ثَابِتُ بن رِفَاعَة الأَنْصَارِي. له ذكر في حديث رواه قتادة مرسلاً: أن عم ثابت بن (١) الإصابة ت (٨٨٣). (٢) أخرجه النسائي في السنن ٦/ ٥٢ كتاب الجهاد (٢٥) باب من خان غازياً من أهله (٤٨) حديث رقم ٣١٩٤، ٣١٩٥، وأحمد في المسند ٤٤٦/٥. وابن أبي شيبة ٣٩٢/٣. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ٤٢٤٧٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٢/١، معرفة الصحابة ٢٤٦/٣، الإصابة ت (٨٨٢)، الاستيعاب: ت (٢٥٥) (٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٢/١، معرفة الصحابة ٢٤٢/٣، الإصابة ت (٨٨٤). ٤٤٢ باب الثاء والألف رفاعة، رجل من الأنصار، أتى النبي ◌َّله، وثابت يومئذ يتيم في حجره، فقال: يا رسول الله، إن ثابتاً يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله؟ فقال: ((أَنْ تَأْكُلَ بِالمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقِيّ مَالَكَ بِمَالِهِ))(١). أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٥٥٠ - ثَابِتْ بْنُ رُفَيْع (٢) (ب دع) ثَابِت بن رُفَيْع، ويقال: رويفع الأنصاري سكن البصرة، ثم انتقل إلى مصر، تفرد بالرواية عنه الحسن، وقال أبو عمر: روى عنه الحسن وأهل الشام، روى الحسن أنه كان يؤمّر على السرايا، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إِيَّاكُمْ وَالغُلُولَ(٣) تُنْكَحُ المَرْأَةُ قَبْلَ أَنْ تقسم، ثُمّ تُرَةُّ إِلَى المقسمِ، أَوْ يَلْبِسُ الرَّجُلَ الثَّوْبَ حَتَّى إِذَا أُخْلَقُه رَدَّه إِلَى المقسم)) (٤). أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا نعيم قال: ثابت بن رفيع، وقال ابن منده وأبو عمر: ثابت بن رُفيع، وقيل: ثابت بن رُوَيفع . قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بن رفيع هذا، وذكر ما تقدم، وقال: هذا مصحَّف مقلوب وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين فقال: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري، روی عن ابن أبي مليکة البلوي، روی عنه یزید بن أبي حبیب، وقد روی الحسن البصري عن ثابت بن رفيع، من أهل مصر، كان يؤمر على السرايا: النهي عن الغلول، قال: وأحسبه ثابت بن رويفع بن ثابت هذا، وأباه: رويفع بن ثابت، وهو عندي الذي روى عنه الحسن، قال: وأبو سعيد أعلم بأهل بلده وأضبط، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه، وهذا كلامه. فإن ثابت بن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر فلا يعلم من هو، والله أعلم. ويؤيد هذا ما أخبرنابه أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصفهاني إذناً بإسناده إلى أبي بكر بن (١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ١٢٢/٢. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٥٠٠. (٢) الثقات ١٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٢/١، الوافي بالوفيات ٤٥٨/١٠، الجرح والتعديل ٤٥١/٢، جامع الرواة ١٣٨/١، التاريخ الكبير ١٦٢/٢، تنقيح المقال ١٤٩٨، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٥ ، بقي بن مخلد ٨٣٦، الإصابة ت (٨٨٥)، الاستيعاب: ت (٢٦٥). (٣) الغلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، يقال: غَلّ في المغنم يَغُلَّ غلولًا فهو غالّ، وكل من خان في شيء خفية فقد غل، وسميت غُلولًا، لأن الأيدى فيها مغلولة أي ممنوعة مجعول فيها غُلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه، النهاية ٣/ ٣٨٠. (٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٩٣. والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٦٠. والبخاري في الكبير ١٦٢/٢. وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٩٩٥. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٠٤٧، ١١٠٤٨. ٤٤٣ باب الثاء والألف أبي عاصم، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن ثابت بن رويفع من أهل مصر، كان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((إِيَّكَ وَالغُلُولَ، الرَّجُلُ يُنْكَحُ المَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ تقسم، ثُمَّ يَرَدُّهَا إِلَى المقسمِ، وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى المقسمِ)». ٥٥١ - ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ الحَارِثِيُّ(١) (دع) ثَابِتُ بن زَيْد الحَارثي. أحد بني الحارث بن الخزرج من الأنصار يكنى: أبا زيد الذي جمع القرآن على عهد النبي ◌َّر، واختلف في اسمه؛ فقيل: قيس بن زعوراء، وقيل: قيس بن السكن من بني عدي بن النجار، فيما ذكره أنس بن مالك، وهو الصحيح؛ لقول أنس حين قيل له: من جمع القرآن؟ فقال: معاذ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأحد عمومتي أبو زيد، وإلى هذا ذهب هشام الكلبي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٥٥٢ - ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ(٢) (ب س) ثَابِتُ بن زَيْد بن مالك بن عُبَيْد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي. أخو سعد بن زيد الذي شهد بدراً، کنیته أبو زيد. قال عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله مَد اسمه: ثابت بن زيد. قال أبو عمر: وما أعرف أحداً قال هذا غير يحيى بن معين، وقيل: غير ذلك، وسيرد الاختلاف عليه في الكُتَى في أبي زيد إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. وفي قول ابن معين نظر؛ إن كان جعل أبا زيد الذي جمع القرآن من بني عبد الأشهل فإن أنساً قال، أحد عمومتي، فلا يكون إلا من بني النجار من الخزرج، وبنو عبد الأشهل من الأوس، فلا يكون منهم. والله أعلم. (١) الإصابة ت (٨٨٦). طبقات ابن سعد ٧ - ١ - ١٧، الجرح والتعديل ٤٥١/٢. (٢) الإصابة ت (٨٨٨)، الاستيعاب (٢٥٢). ٤٤٤ باب الثاء والألف ٥٥٣ - ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَدِيعَةَ(١) ثابت بن زَيْد بن ودِيعة وقيل: ابن يزيد بن وديعة، ويرد ذكره في ثابت بن وديعة، و ثابت بن یزید . ذكره أبو عمر في ترجمة ثابت بن وديعة . ٥٥٤ - ثَابِتُ بْنُ سُفْيَانَ(٢) (س) ثَابِت بن سُفْيان بن عَدي بن عَمْرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. شهد هو وابناه: سماك والحارث أحداً، وقتل الحارث يومئذ. أخرجه أبو موسى. ٥٥٥ - ثَابِتُ بْنُ سِمَاٍ(٣) (س) ثَابِتُ بن سِمَاك بن ثابت بن سفيان بن عدي وهو حافد الذي قبله، شهد أحداً، ذكرهما ابن شاهين، فكان هذا ثابت قد شهد هو وأبوه وجده أحداً. أخرجه أبو موسى. ٥٥٦ - ثَابِتُ بْنُ الصَّامِتِ (٤) (ب دع) ثابت بن الصَّامت الأنْصَاري. يقال: إنه أخو عبادة بن الصامت. روى حديثه إسماعيل بن أبي أويس، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه عن جده قال: ((رأيت رسول الله و 9 في مسجد بني عَبْدِ الأَشْهَلِ في كساء ملتفاً به يقيه بَرْدَ الأَرْضِ)). وقد اختلف على ابن أبي حبيبة، فقيل: ما ذكرناه، وقيل: عبد الرّحمن بن عبد الرحمن بن ثابت، وقيل: عبد الرحمن بن الصامت عن أبيه عن جده؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: ثابت بن الصامت الأنصاري أشهلي، (١) الإصابة ت (٨٨٩). (٢) الإصابة ت (٨٩٠). (٣) الإصابة ت (٨٩١). (٤) الثقات ٣/ ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٦٣/٣، تهذيب الكمال ١٧١/١ - ٣٥٦/٤، الطبقات ٧٨/١، تقريب التهذيب ١٥/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٤٨٥/١، تهذيب التهذيب ٦/٢ الوافي بالوفيات ٤٥٨/١٠، الاستبصار ٢٢٦/١، الكاشف ١٧٠/١، تلقيح مفهوم الأثر ٣٧٨، الإصابة ت (٨٩٢). ٤٤٥ باب الثاء والألف روى حديثه ابنه عبد الرحمن قال: وقد قيل: إن ثابت بن الصامت توفي في الجاهلية، والصحبة لابنه عبد الرحمن. أخرجه الثلاثة. قلت: إن كان أشهلياً، كما ذكره أبو عمر، فليس بأخ لعبادة بن الصامت؛ لأن عبادة خزرجي وعبد الأشهل من الأوس، وقال أبو حاتم بن حبان: ثابت بن الصامت الأشهلي يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، يعني أنه ضعيف في الحديث، وهذا يقوي قول أبي عمر: إنه أشهلي، وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن بن ثابت في عبد الرحمن فقالا: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري الأشهلي، وقالا: ذكره البخاري في الصحابة، ومسلم بن الحجاج في التابعين، وهذا أيضاً يقوي أنه أشهلي، وقال أبو أحمد العسكري ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل بن جشم، وليس بأخي عباده بن الصامت، لأن عبادة وأخاه أوساً من الخزرج؛ وروى بإسناده، عن علي بن المبارك الصنعاني، عن ابن أبي أويس، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده أن رسول الله و الار قام في مسجد بني عبد الأشهل، وذكره يقوي من لم يجعله أخا عبادة، والله أعلم. ٥٥٧ - ثَابِتُ بْنُ صُهَيْبٍ(١) (ب س) تَّابِت بن صُهَيْبٍ بن كُرْز بن عَبْد مناة بن عمرو بن غَيّان بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي. شهد أحداً. ذكره الطبري. أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً. غيان: بالغين المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان وآخره نون. ٥٥٨ - ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ(٢) (ب دع) ثابتُ بن الضَّحَّاك بن أميّة بن ثعلبة بن جُشّم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم. (١) الإصابة ت (٨٩٤)، الاستيعاب: ت (٢٥١) (٢) الطبقات الكبرى ٨/ ٣٧١ دائرة معارف الأعلمي ١٠ ,٧٥ الثقات ٤٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٨٣/١، تهذيب النجاسة ٥٢/١، الاستبصار ١٨/١، التحفة اللطيفة ١/ التهذيب ٨/٢، الوافي بالوفيات ٤٥٨/١٠. ٣٩٢، حلية الأولياء ١/ ٠٠١٢١١،٣٥١ بخ الكبير ١٦٥/٢، الجرح، التعديل ٤٥٣/٢، تلقيح مهوم الأمر ٣٦٨، المغازي للواقدي \٠٠٨ والتاريخ ٣٢٢/١، والجمع بين رجال الصح دمه مسند بقي بن مخلد ٩٣، تاريخ ابن زرعة ٦٨٥/٢، المعرفة ٦٥. الإصابة ت (٨٩٥)، الاستيعاب: ت (٢٦٠). ٤٤٦ باب الثاء والألف وقال أبو عمر: سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وقال الكلبي: سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وکنیته: أبو یزید، كان يسكن الشام، ثم انتقل إلى البصرة، وهو أخو أبي جبيرة بن الضحاك. كان ثابت بن الضحاك رديف رسول الله * يوم الخندق، ودليله إلى حَمْراء الأسد يوم أحد، وكان ممن بايع بيعة الرضوان وهو صغير . قال هذا جميعه أبو عمر، وفيه نظر؛ فإن من يكون دليل النبي ومظلة إلى حمراء الأسدوهي سنة ثلاث، وكانت بيعة الرضوان سنة ست، فكيف يكون فيها صغيراً من كان قبلها دليلاً ولا يكون الدليل إلا كبيراً. وقول أبي عمر إنه: أخو أبي جبيرة فهذا أيضاً غير مستقيم؛ لأن أبا عمر ساق نسب أبي جبيرة بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري الأشهلي، وكذلك أيضاً نسبه الكلبي في بني عبد الأشهل؛ فكيف يكون أخاه وأبو جبيرة من الأوس، وهذا الذي في هذه الترجمة من الخزرج؟ والعجب منه أنه يقول في هذا: إنه أخو أبي جبيرة، ولا يقول في الذي بعد هذه الترجمة: إنه أخوه، والنسب واحد، فلو قاله في الثانية لكان أولى. وقال أبو نعيم: ذكر محمد بن سعد: ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. ولم يتابع عليه، ولا يعرف له ذكر، ولا حديث. أخرجه الثلاثة . ٥٥٩ - ثَابِتُ بْنُ الضَّخَّاكِ بْنِ خَلِيفَةً(١) (ب دع س) ثَابِت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. كذا نسبه أبو عمر؛ وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يجاوزا في نسبه خليفة وقالا: إنه أخو أبي جبيرة بن الضحاك شهد الحديبية، وقال ابن منده: قال البخاري: إنه شهد بدراً مع النبي وَلّ، قال أبو نعيم هذا وهم؛ وإنما ذكر البخاري في الجامع أنه من أهل الحديبية واستشهد بحديث أبي قِلَابَة عنه عن النبي ◌َّ ه الذي أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الدمشقي، عن يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله ش ## تحت الشجرة. أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجى، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، (١) الإصابة ت (٨٩٦)، الاستيعاب ت (٢٦١). ٤٤٧ باب الثاء والألف أخبرنا هدبة بن خالد، أخبرنا أبان بن يزيد، أخبرنا محمد بن أبي كثير، أن أبا قلابة حدثه أن ثابت بن الضحاك حدثه أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلَامِ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ))(١). وروى عنه عبد الله بن مغفل أن النبي وثلّ نهى عن المزارعة وقال ابن منده: توفي النبي ◌َّ وهو ابن ثماني سنين. وقيل: توفي سنة خمس وأربعين، وقيل: توفي في فتنة ابن الزبير. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري أبو جبيرة .. هكذا أورده أبو عثمان، وقال بعضهم: هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة، وقال حماد بن سلمة: هو الضحاك بن أبي جبيرة، أورده في غير باب الثاء . انتهى كلام أبي موسى. فأما قوله في نسبه: الضحاك بن ثعلبة فهو وهم، أسقط منه خليفة وما لإخراجه عليه وجه؛ فإن بعض الرواة قد أسقط الجد الذي هو خليفة، وقد أخرجه ابن منده على الصواب. ٥٦٠ - ثَابِتُ بْنُ طَرِيفٍ(٢) (دع) ثَابِتُ بن طريف المُرَادي ثم العُرَني شهد فتح مصر وغيرها من الأمصار أدرك النبي ◌ُّ# روى عنه أبو سالم الجيشاني، ذكره ابن منده عن ابن يونس بن عبد الأعلى قال: وثابت بن طريف المرادي ثم العرني شهد فتح مصر، وغيرها من الأمصار، من العرب، له صحبة؛ فإن العرب لما عاودت الإسلام بعد الردة، ندبهم أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إلى الجهاد، فسارت العرب إلى الشام والعراق، والذين ساروا إلى الشام توجهوا بعد فتحه إلى مصر، ففتحوها، فكان فيهم من له صحبة، وفيهم من لا ضحبة له، وإن أدركوا الجاهلية؛ فإن كل من شهد الفتوح أيام أبي بكر وعمر أدركوا الجاهلية؛ فإن آخر أيام عمر بعد وفاة النبي وله بثلاث عشرة سنة تقريباً، فكل من قاتل في أيامهما كان كبيراً في حياة النبي ومايقر، والله أعلم؛ فلهذا أحال أبو نعيم على ابن منده فقال: ذكر الحاكي عن أبي سعيد: أنه صحابي، وأنه أدرك الجاهلية . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . (١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٨/٨. والطبراني في الكبير ٦٧/٢، وابن عساكر ٤٢٩/٧. وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٣٤١٠. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧١٠. (٢) الأنساب ١٣، ٣٦٢، الثقات ٩٤/٤، تنقيح المقال ١٥١١، الإكمال ٤٠٣/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧٥/١٤، الإصابة ت (٨٩٧). ٤٤٨ باب الثاء والألف ٥٦١ - ثَابِتُ بْنُ أَبِي عَاصِم (١) (ع س) ثَابِت بن أبي عَاصِم. قال أبو نعيم: ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وهو بالتابعين أشبه . أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد، هو القَبَّاب أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، أخبرنا محمد بن منصور الطوسي، أخبرنا محمد بن صبيح، أخبرنا بقية، أخبرنا عقيل بن مدرك، عن ثعلبة بن مسلم، عن ثابت بن أبي عاصم أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((إِنَّ أَذْنَى رَوْعَاتِ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِصِیَامُ سَنَةٍ وَقِيَامُهَا))، فقال قائل : یا رسول الله، ما أدنى روعات المجاهدين؟ قال: ((يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَّ نَاعِسُ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ(٢) أخرجه أبو نعيم. وأبو موسى. ٥٦٢ - ثَابِتُ بْنُ عَامِرٍ (٣) (ب) ثابتُ بن عَامِرٍ بن زيد الأنصاري. شهد بدراً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٦٣ - ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ(٤) (ب) ثَابِت بن عُبَيْد الأنصاري. شهد بدراً، وشهد صِفْين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه . أخرجه أبو عمر . ٥٦٤ - ثَابِتُ بْنُ عَتِيكٍ(٥) (دع) ثَابِتُ بن عَتيك الأنصاري. من بني عمرو بن مَبْذُول، قتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي، سنة خمس عشرة. قاله ابن منده عن عروة، والزهري، وقال أبو نعيم مثله، وقال عروة فيمن استشهد يوم جسر المدائن مع سعد بن أبي وَقَّاص من الأنصار من بني عمرو بن مبذول: ثابت بن عتيك. (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٣/١، معرفة الصحابة ٢٥٤/٣، الإصابة ت (٨٩٨). (٢) ذكره السيوطي في جمع الجوامع حديث رقم ٦١٦٤، والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٦٤٨، ٠١١٣٣٩ (٣) تنقيح المقال ١٥١٢، دائرة معارف الأعلمي ١٧٦/١٤، الإصابة ت (٨٩٩)، الاستيعاب: ت (٢٥٧). (٤) الإصابة ت (٩٠٠)، الاستيعاب: ت (٢٥٩). (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٣، معرفة الصحابة ٢٤٨/٣، الإصابة ت (٩٠١). ٤٤٩ باب الثاء والألف قلت: وهذا ليس بصحيح؛ فإن سعداً لم يكن له على المدائن قتال عند جسر؛ إنما عبروا دجلة على دوابهم، وإنما كان يوم الجسر يوم ◌ُسَ النَّاطِف مع أبي عبيد الثقفي والدالمختار، وفيه قتل أبو عبيد. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٥٦٥ - ثَابِتُ بْنُ عَدِيٍّ(١) (س) ثَابِتُ بن عَدِيّ بن مالك بن حَرَامَ بن خَدِيج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو الأنصاري الأوسي المعاوي. أخو عبد الرحمن، وسهل، والحارث، شهدوا جميعاً أحداً. أخرجه أبو موسى، ولم يتجاوز بنسبه معاوية. ٥٦٦ - ثَابِتُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ(٢) (ب دع) ثَابِتُ بن عَمْرو بن زَيد بن عَدِي بن سواد بن أشْجَع الأنْصَارِيّ. حلیف لهم من بني النجار، قُتل بأحد. قاله ابن إسحاق والزهري وغيرهما . نسبه ابن منده هكذا، وفيه خبط؛ فإنه جعل النسب إلى أشجع، وجعله أنصارياً، وقال: حليف لهم من بني النجار، فبنو النجار من الأنصار، فكيف يكون النسب من أشجع من بني النجار، وبنو النجار ليسوا من أشجع؛ إنما هم من الأنصار؟ فلو وصل النسب إلى أشجع وقال: حليف للأنصار أو لبني النجار لكان مستقيماً؛ على أن هذا النسب إلى سواد من نسب الأنصار وليس من نسب أشجع. وقال أبو عمر: ثابت بن عمرو بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وهذا نسب صحيح إلى النجار، وقال: شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً في قول الجميع، ولم يجعله ابن إسحاق في البدریین. وأما أبو نعيم فإنه قال: ثابت بن عمرو الأشجعي حليف الأنصار شهد بدراً، وذكر عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدراً: ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن عصمة، حليف لهم من أشجع، وفيه أيضاً نظر؛ على أن كثيراً من حلفاء الأنصار قد طال مقامهم ومقام آبائهم فيهم، فصاروا ينتسبون إليهم بالبنوة، مثاله: كعب بن عُجْرَة كان ينتسب إلى بَلِيّ، على ما نذكره في اسمه، ثم انتسب في بني عمرو بن عوف من الأنصار فقال بعض العلماء فيه: (١) الإصابة ت (٩٠٢). (٢) الإصابة ت (٩٠٣)، الاستيعاب: ت (٢٤٧). ٤٥٠ باب الثاء والألف أنصاري، وقال بعضهم: بلوى حليف للأنصار، وربما قيل أنصاري بالحلف، وهذا يمشي قول ابن منده وأبي نعيم في سياقة النسب إلى الأنصار، وفي قولهم: أشجعي، والله أعلم. أخرجه الثلاثة . ٥٦٧ - ثَابِتُ بْنُ عَمْرِوَ الأَنْصَارِيُّ(١) (ع) تَابِتُ بن عمرو الأنصاري. شهد بدراً، أخرجه أبو نعيم وحده، وروى عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ثم من بني مالك بن النجار: ثابت بن عمرو بن زید بنعدي. قلت: وهذا الاسم هو الاسم الذي في الترجمة قبله، فلا أعلم لأي معنى أفرده بترجمة أخرى، مع وقوفه على النسب وليس له عذر؛ إلا أنه حيث رأى في الأول أنه أشجعي، ورأى في هذا أنه من بني مالك بن النجار، ظنهما اثنين وهذا كثير يفعله النسابون في الشخص الواحد؛ منهم من ينسبه إلى قبيلته ومنهم ينسبه إلى حلفه، وقد يوصل النسب إلى الحلف كما ذكرناه قبل، ولهذه العلة لم يستدركه أبو موسى على ابن منده مع وقوفه على كتاب أبي نعيم، والله أعلم. ٥٦٨ - ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ (٢) (ب س) ثَابِت بن قَيْس بن الخَطِيم بن عَمْرو بن يَزِيد بن سَوادَ بن ظَفَر. قاله أبو عمر، وقال ابن الكلبي وأبو موسى: هو قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري. وظفر: بطن من الأوس، مذكور في الصحابة، مات في خلافة معاوية، وأبوه: قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على شركه قبل قدوم النبي وَ لّ إلى المدينة مهاجراً، وشهد ثابت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجَمّل وصِفِّين والنَّهْرَوَان، ولثابت بن قيس ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، وليس لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات . أخرجه أبو عمر وأبو موسى . (١) الإصابة ت (٩٩٠)، الطبقات الكبرى ٤٩٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٤/١، معرفة الصحابة ٢٤٧/٣. (٢) تجريد أسماء الصحابه (٩٠٤)، الاستيعاب: ت (٢٦٤)، طبقات ابن سعد ٢٠٦/٥، طبقات ابن خليفة ٩٤، تاريخ خليفة ١٠٧، ١٠٨، ١١٤، التاريخ الكبير ١٦٧/٢، التاريخ الصغير ٣٥/١، ٣٨، الجرح والتعديل ٤٥٦/٢، •شاهير علماء الأمصار ت ٤١ -، الاستبصار ١١٧، تهذيب الأسماء واللغات ١ -١٣٩ . ١٤٠ - تاريخ الإسلام ٣٧١/١، العبر ١٤/١، تهذيب التهذيب ١٢/٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٧ . ٤٥١ باب الثاء والألف ٥٦٩ - ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ (١) (ب دع) ثَابِت بن قَيْس بن شَمَّاس بن زُهَيْر بن مَالِك بن امْرِئ القيس بن مالك، وهو الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج وأمه امرأة من طيء، يكنى: أبا محمد بابنه محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النبي ◌َّچ، كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أحداً وما بعدها، وقتل يوم اليمامة، في خلافة أبي بكر شهيداً. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المقري، أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، أخبرنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، أخبرنا أزهر بن سعد، عن ابن عون قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ لل افتقد ثابت بن قيس فقال: ((من يعلم لي علمه؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب فوجده في منزله جالساً منكِّساً رأسه، فقال: ما شأنك؟ قال: شر؛ كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله وَ * فقد حبط عملي، وأنا من أهل النار. فرجع إلى رسول الله فأعلمه، قال موسى بن أنس فرجع إليه، والله، في المرة الأخيرة بشارة عظيمة فقال: ((أَذْهَبْ فَقُلْ لَهُ: لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)(٢). أخبرنا علي بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بإسنادهم عن أبي عيسى، أخبرنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَّرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْس، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَمُوَحِ»(٣). قال أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس بن شماس: ألا ترى يا عم؟ ووجدته يتحقَّط(٤) فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله وَّر، بئس ما عودتم (١) الإصابة ت (٩٠٦)، الاستيعاب: ت (٢٥٣). (٢) أخرجه أبو عوانة في مسنده ٦٩/١. وابن أبي حاتم في العلل حديث رقم ٢٦٤٤. وذكره ابن كثير في التفسير ٢٤٦/٧. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٦٢٥/٥، كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي عبيدة بن الجراح (٣٣) حديث رقم ٣٧٩٥، قال أبو عيسى هذا حديث حسن من حديث سهيل وأحمد في المسند ٤١٩/٢، وابن أبي شيبة ١٣٧/١٢، وابن سعد في الطبقات ٣٠٠/١/٣. (٤) أي يستعمل الحنوط في ثيابه عند خروجه إلى القتال كأنه أراد بذلك الاستعداد للموت وتوطين النفس عليه بالصبر والقتال والحُنُوط والحناط واحد، وهو ما يخلط من الطّيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة، النهاية ١ / ٤٥٠. ٤٥٢ باب الثاء والألف أقرانكم، وبئس ما عودتكم أنفسكم؛ اللهم إني أبرأً إليك مما جاء به هؤلاء، يعني الكفار، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، يعني المسلمين، ثم قاتل حتى قتل، بعد أن ثبت هو وسالم مولى أبي حذيفة؛ فقاتلا حتى قتلا، وكان على ثابت درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه؛ إني لما قتلت أمس، مربي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن(١) في طِوَله(٢) وقد كفأ على الدرع بُرْمَة(٣) وفوق البُرْمَة رَخْلٌ، فأتِ خالداً، فمره فليبعث فليأخذها؛ فإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله وَالت، يعني أبا بكر، فقل له: إن عليّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان؛ فاستيقظ الرجل فأتي خالداً فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى بها على ما وصف، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يُعْلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواه . روى عنه أنس بن مالك، وأولاده: محمد، ويحيى، وعبد الله أولاد ثابت وقتلوا يوم الحَرَّة. أخرجه الثلاثة . ٥٧٠ - ثَابِتُ بْنُ مُخَلَّهِ(٤) (دع) ثَابِتُ بن مُخلَّد بن زَيْد بن مُخلَّد بن حارثة بن عمرو، وهو أحد ولد عامر بن لَوْذان بن خَطْمة. قتل يوم الحَرَّة، لا عقب له. روی حدیثه محمد بنبکر، عن ابن جریج، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مُحَنَّد أن النبيِ وَّ قال: ((مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُاللَّه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»(٥). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، قال أبو نعيم: هذا وَهْمٌ ظاهر؛ لأن الأثبات رووِه عن (١) استَنّ الفرس يَسْتَنُّ استناناً: أي عدا لمرحه ونشاطه شوطاً أو شوطين ولا راكب عليه، النهاية ٢/ ٤١٠. (٢) الطّوَلُ: الحبل الذي يطوّل للدابة فترعى فيه، اللسان ٢٧٢٧/٤. (٣) البرْمَة: القدر مطلقاً، وجمعها بِرّام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن، النهاية ٠١٢١/١ (٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٤/١، المشتبه ٥٨٠، الإصابة ت (٩٠٨). (٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢٠٧٤/٤ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤٨) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن ... (١١) حديث رقم (٢٦٩٩/٣٨). والترمذي في السنن ١٧٩/٥ كتاب القراءات (٤٧) باب (١٢) حديث رقم ٢٩٤٥، وابن ماجة في السنن ٨٢/١، المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم (١٧) حديث رقم ٢٢٥، وأحمد في المسند ٩٢/٢، ٢٥٢. ٤٥٣ باب الثاء والألف محمد بن بكر، فقالوا: عن ابن المنكدر عن مسلمة بن مخلد، ورواه يحيى بن أبي بكر عن ابن جريج، فقال: مسلمة بن مخلد. مُخلَّد: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة؛ واللام المشددة. '.(١) ٥٧١ - ثَابِتُ بْنُ مُرَيٍّ (١) ثَابِتُ بن مُرَيّ بن سِنان بن ثَعْلبة بن عُبِيْد بن ثَعلبةً بن ثابت بن عبيد بن الأبْجَر كان صغيراً على عهد رسول الله وَ لهم؛ وأخوه لأمه: سمرة بن جندب، قاله العدوي. ٥٧٢ - ثَابِتُ بْنُ مَسْعُودٍ (٢) (ب س) ثَابِتُ بن مَسْعُودٍ. قال أبو عمر: قال صفوان بن مُحْرِزْ: كان جاري رجل من أصحاب النبي وَ ل ، أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيت أحسن جواراً منه، وذكر الخير، هذا كلام أبي عمر . وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده وقال: ثابت بن مسعود؛ قال: وقال عبدان: لا أعرف له حديثاً إلا ذكر صفوان له، قال: وأخرجه أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج في الأفراد، وأورد له ما كتبه عبد الله بن مندویه عنه قال: حدثنا أحمد بن یحیی، حدثنا الحجاج، أخبرنا حماد، عن ثابت البُناني، عن صفوان بن محرز البناني قال: كنت أصلي خلف المقام، وإلى جنبي رجل من أصحاب النبي ◌َله يحسبه ثَابِتَ بْنَ مَسْعُودٍ، وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض عني صوته، فلم أر جاراً أحسن جواراً منه، وكنت إذا تتعتعت فتح عليّ؛ فلما انصرفت دخلت الطواف، فلحقني فأخذ بيدي، وقال: «الأَزْوَاحُ جُنُودُ مُجَنَّدَةُ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا أَتْتَلَفْ، وَمَا تَتَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ، إِنَّكَ لَا تَزَالَ بِخَيرٍ مَا سَاقَكَ الرُّوحُ وَسَاقَ إِلَيْكَ))(٣) قال أبو موسى: كذا أورداه، والعجب من رجلين حافظين! كيف وقع لهما هذا الوهم قال: وأظن أن الصواب الصحيح فيه، يحسبه ثابت، وهو البناني الراوي له أن ذاك الرجل من الصحابة ابن مسعود، فابن مسعود؛ نصب: مفعول ثان لقوله: يحسبه، ولولا ذلك لقال: وإلى جنبي رجل أحسبه ثابت بن مسعود والله أعلم. (١) الإصابة ت (٩٧٧). (٢) الإصابة ت (٩٩٣)، الاستيعاب: ت (٢٦٦). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٢/٤. ومسلم في الصحيح ٢٠٣١/٤ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب الأرواح جنود مجندة (٤٩) حديث رقم (٢٦٣٨/١٥٩). وأبو داود في السنن ٦٧٥/٢ كتاب الأدب باب من يؤمر أن يجلس حديث رقم ٤٨٣٤، وأحمد في المسند ٢٩٥/٢، والطبراني في الكبير ٣٢٣/٦، وأبو نعيم في الحلية ١٩٨/١، ٤/ ٦٧. ٤٥٤ باب الثاء والألف قلت: قد أورده أبو عمر وقال: أحسبه؛ كما ذكرناه أولا . أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٥٧٣ - ثَابِتُ بْنُ مَعْبَدٍ (١ (دع) ثابتٌ بن مَعْبَد. روى أن رجلاً سأل النبي وكُ لّ عن امرأة من قومه أعجبه حسنها. رواه عبيد الله بن عمرو عن رجل من كلب عنه، وهو وَهْم، والصواب ما رواه علي بن معبد وغيره عن عبيد الله بن عمرو بن عبد الملك بن عمير، عن ثابت بن معبد عن رجل من كلب، وثابت بن معبد تابعي كوفي . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٥٧٤ - ثَابِتُ بْنُ المُنْذِرِ(٢) ثابتٌ بن المُنْذِر بن حَرَام بن عَمْرو بن زَيْد مناة بن عَدِيٍّ بن عمرو، من بني مالك بن النجار بن أوس. شهد بدراً، كذا قال ابن منده: النجار بن أوس، وقال بإسناده عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار بن أوس: ثابت بن المنذر بن حرام، قال أبو نعيم: هذا وهم من ابن لهيعة لم ينبه الواهم عليه؛ فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. قلت: والذي أظنه رأى في نسخة سقيمة من بني مالك بن النجار: أوس بن ثابت فأضاف الناسخ بعد النجار ((ابن)) وظنه النجار بن أوس، وليس كذلك، وإنما هو من بني مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسان بن ثابت، وقد تقدم في أوس، والله أعلم. ٥٧٥ - ثَابِتُ بْنُ الثُّعْمَانِ(٣) (دع) ثَابِتُ بن النُّعْمَان بن أمية بن امْرئ القَيْس. يكنى: أبا حبة البدري، شهد فتح مصر؛ قاله ابن منده عن أبي سعيد بن يونس؛ قال أبو نعيم: ذكره بعض الرواة أنه المكنى بأبي حبة البدري، وحکی عن أبي سعيد بن يونس أنه شهد فتح مصر، وروى الزهري عن ابن حزم أن (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، التاريخ الكبير ١٦٩/٢، معرفة الصحابة ٢٥٣/٣، الإصابة ت (٩٩٥). (٢) معرفة علوم الحديث لابن اصلاح ٣٤٦، الإصابة ت (٩٩٦). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، المشتبه ٢١١، الوافي بالوفيات ٤٥٥/١٠، الإصابة ت (٩١١). ٤٥٥. باب الثاء والألف ابن عباس وأبا حبة الأنصاري يقولان: قال رسول الله وَّ﴿ في حديث المعراج، قال: ((ثُمَّعُرِجَ بِ حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ». وأما أبو عمر فلم يذكر هذه الترجمة، وإنما ذكر في الكنى: أبا حبة الأنصاري البدري وذكر الاختلاف في اسمه، وكنيته، وفي بعض ما ذكر اسمه ثابت بن النعمان، وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه. وقال ابن ماكولا عن ابن البرقي وابن يونس: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، كنيته: أبو حبة، وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم أحد، فقال فيه: أبو حبة، ونسبه إلى بني عمرو بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، فإن كان قد قتل يوم أحد فلا تصح الرواية عنه متصلة، والله أعلم. وقد اختلف في حبة فقيل: بالباء الموحدة، وقيل بالنون، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٥٧٦ - ثَابِتُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ الحَارِثِ(١) (ب) ثَابِتُ بن النُّعْمَان بن الحَارِث بن عَبْدِرِزَاحِ بن ظَفَر الأنصاري الأوْسي. من بني ظفر، مذكور في الصحابة. أخرجه أبو عمر . ٥٧٧ - ثَابِتُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدٍ(٢) (ب س) ثَابِتُ بن النُّعْمَان بن زَيْد بن عامر بن سَوَاد بن ظَفَرِ الأنصاري الظَّفَري. مذكور في الصحابة. قاله أبو عمر. واستدركه أبو موسى على ابن منده فقال: ثابت بن النعمان، ذكره عبدان وابن شاهين، فقال ابن شاهين: ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، قال: ويقال أيضاً: ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، قال: وقال عبدان: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، كنيته: أبو الضَّياح، وروى بإسناده عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: وشهد بدراً من الأنصار من بني عمرو بن (١) الإصابة ت (٩١٢)، الاستيعاب: ت (٢٦٨). (٢) الطبقات الكبرى ٣٤٣/٨، دائرة معارف الأعلمي، ١٧٨/١٤، الإصابة ت (٩١٣)، الاستيعاب: ت (٢٥٦). ٤٥٦ باب الثاء والألف عوف، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: ثابت بن النعمان أبو الضَّياح، قتل بخيبر؛ قال عبدان: قال ابن إسحاق. وقتل بخيبر من أصحاب النبي وَّر، وذكر القصة، ثم قال: أبو الضَّياح ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس، وقال: يكنى أبا حبة البدري، وكأن هؤلاء غیر ذاك، انتهى كلام أبي موسى. قلت: قد أخرج أبو موسى عن ابن شاهين في هذه الترجمة نسب ثابت بن النعمان كما ذكرناه فقال: ثابت بن النُّعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، قال: ويقال: ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر؛ وقال: ويقال: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، كنيته: أبو الضياح، فقد ظن أبو موسى وابن شاهين أن هذه الأنساب الثلاثة لرجل واحد، فلهذا جمعاها في ترجمة واحدة؛ أما النسبان الأولان فلهما فيهما بعض العذر، إذهما من بطن واحدة وهو ظفر، وعلى الحقيقة فلا عذر؛ فإن أحدهما من بني سواد بن ظفر والآخر من بني عبد رزاح بن ظفر، وأما النسب الثالث الذي هو من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فلا عذر لهما؛ فإن ظفراً وثعلبة لا يجتمعان إلا في مالك بن الأوس، فكيف يشتبه أن يكون هو هو، هذا بعيد وقوعه، وأما النسبان اللذان إلى ظفر فقد فرق أبو عمر بينهما كما ذكرناه عنه، وجعلهما اثنين؛ الأول: ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، والثاني: ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواهين ظفر، والحق معه؛ فإنه ليس بينهما ما يوجب أن يكونا واحداً لا اجتماعهما في ظفر، وكل البطون يكون منها جماعة من الصحابة، فعلى هذا يجعل الجميع واحداً؛ لاجتماعهم في بطن واحد، والله أعلم. ٥٧٨ - ثَابِتُ بْنُ مَّالٍ(١) (ب دع) ثَابِتُ بن هَزَّال بن عَمْرو الأنصاري. من بني عمرو بن عوف بن الخزرج، من بلْحُبْلَى، شهد بدراً؛ والله أعلم قاله الزهري، وقتل يوم اليمامة؛ قاله ابن منده. وأما أبو عمر فإنه قال: من بني عمرو بن عوف، شهد بدراً والمشاهد كلها، مع رسول الله ◌َّلة وقتل يوم اليمامة. (١) الثقات ١٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، الوافي بالوفيات ٤٥٦/١٠، الاستبصار ١٩٩/١، أصحاب بدر ٣٨، الإصابة ت (٩١٤)، الاستيعاب: ت (٢٤٦). ٤٥٧ باب الثاء والألف وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة قال: ومن بني سالم بن عوف: ثابت بن هزال. أخرجه الثلاثة . ٥٧٩ - ثَابِتُ بْنُ وَائِلَةَ(١) (ب) ثَابِتُ بن وَائِلة، قتل يوم خيبر شهيداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٨٠ - ثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةٌ(٢) (بد) ثابتُ بن وَدِيعة بن جُذَام، أحد بني أمية بن زيد بن مالك بن بني عمرو بن عوف من الأنصار ثم من الأوس، يُكْنَى: أبا سعد، وكان أبوه من المنافقين، عداده في أهل المدينة؛ قاله ابن منده عن محمد بن سعد كاتب الواقدي. وقال أبو نعيم: ثابت بن يزيد بن وديعة على ما نذكره بعد هذه الترجمة. وقال أبو عمر: ثابت بن وديعةً، نسب إلى جده وهو: ثابت بن يزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم، وهو الحبلى، بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأکبر الأنصاري قال الواقدي : یکنی: أبا سعد، کوفي، روى عنهزید بن وهب، وعامر بن سعد، والبراء بن عازب حديثه في الضب، يختلفون فيه اختلافاً كثيراً؛ وأما حديثه في الحُمر الأهلية يوم فتح خيبر فصحيح. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي، بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة قال: ((كنا مع رسول الله وَّر في جيش فأصبنا ضِباباً، فشويت منها ضَباً، فأتيت (١) الإصابة ت (٩٩٧)، الاستيعاب: ت (٢٦٧). (٢) الثقات ٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة-٦٥/١، تهذيب الكمال ١٧٣/١، تقريب التهذيب ١١٧/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥١، تهذيب الكمال ٣٨١/٤، تهذيب التهذيب ١٧/٢، الوافي بالوفيات ٤٥٦/١٠، التحفة اللطيفة ٣٩٢/١ و٣٩٧، الاستبصار ٢٩٦/١، حلية الأولياء ١/ ٣٥١، الكاشف ١٧٢/١، التاريخ الكبير ١٧٠/٢، تراجم الأخيار ٢١٤/١، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٥، تهذيب الكمال ١٧٣/١، بقي بن مخلد ٤٥٢، الإصابة ت (٩١٥)، الاستيعاب: ت (٢٦٣). ٤٥٨ باب الثاء والألف به رسول الله * فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عوداً بأصابعه وقال: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ وَإِنِّي لَ أَذِرِي أَيُّ الدُّوَابِّ هِيَ)؟ فلم يأكل ولم ينه(١). وروي من عدة طرق كلها عن ثابت بن وديعة. ورواه ورقاء ومحمد بن فضيل، في جماعة، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن زيد الأنصاري. ورواه الحسن بن عمارة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن حذيفة. ورواه شعبة، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، والله أعلم. أخرجه ابن منده وأبو عمر . وَدِيعَةُ: بفتح الواو وكسر الدال. ٥٨١ - ثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ(٢) (ب دع س) ثَابِتُ بن وَقْش بن زَعُوراء الأنصاري. كذا نسبه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر: ثابت بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل، فزاد في النسب: زغبة، وهو الصحيح، ومثله قال الكلبي. استشهد بأحُد، جعله النبي وَ في الآطام(٣) هو وحُسيْل بن جابر أبو حذيفة بن اليمان، لما سار إلى أحد وهما شيخان كبيران، فقال أحدهما لصاحبه: ما ننتظر؟ والله ما نحن إلا هامة(٤) اليوم أو غداً؛ فلو خرجنا، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله وَّ لعل الله أن يرزقنا الشهادة؟ فأخذا أسيافهما حتى دخلا في الناس، ولم يعلم بهما، فأما ثابت فقتله المشركون، وأما حسيل فاختلف عليه أسياف المسلمين، وهم لا يعرفونه فقتلوه. قاله ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو موسى فإنه استدركه على ابن منده فقال: ثابت ورفاعة ابنا وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، قتلا يوم أحد، وقتل معهما سلمة وعمرو ابنا ثابت، قال أبو موسى: فرَّق ابن شاهين بين ثابت بن وقش هذا، وبين ثابت بن وقش بن زعوراء. أخرجه الثلاثة وأبو موسى . (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٨١، كتاب الأطعمة باب من أكل لحم الحبارى حديث رقم ٣٨٩٥. والنسائي في السنن ١٩٩/٧ كتاب الصيد والذبائح (٤٢) باب الضب (٢٦) حديث رقم ٤٣٢٠. وابن ماجة في السنن ١٠٧٨/٢ - ١٠٧٩، كتاب الصيد (٢٨) باب الضب (١٦) حديث رقم ٣٢٣٨، وأحمد في المسند ٣٢٠/٤، وابن أبي شيبة ٧٨/٨، ٧٩، وابن حبان في صحيحه حديث ١٠٧٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، معرفة الصحابة ٢٢٣/٣، الإصابة ت (٩٩٨). (٣) الأُطُمِ بالضّمّ: بناء مرتفع وجمعه آطام. (٤) الهامّة: اسم طائر، كانوا يزعمون أن عظام الميت- وقيل: روحه تصير هامة فتطير، ويسمونه الصّدى فنفاه الإسلام نهاهم عنه، النهاية: ٢٨٣/٥. ٤٥٩ باب الثاء والألف قلت: لا أشك أنهما واحد، وهذا فرق بعيد جداً، وإنما أسقط بعض الرواة زغبة من النسب؛ فإنهم جرت عادتهم بمثله كثيراً، فلو أراد هذا المفرق بينهما أن ينسبهما لم يجد لهما إلا نسباً واحداً إلى زعوراء بن عبد الأشهل، وأنهما قتلا يوم أحد، وهذا جميعه يدل أنهما واحد، وقد نسب ابن الكلبي سلمة بن ثابت وعمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأنهما قتلا يوم أحد، فكيف يكون الاتحاد إلا هكذا، وقال أيضاً: إن عَمْراً هو: أصَيْرِمُ بني عبد الأشهل الذي دخل الجنة ولم يصلّ صلاة قط، والله أعلم. ٥٨٢ - ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَةٌ(١). (دع) ثابت بن يَزِيد بن وديعةً، وقيل: ابن زيد بن ودیعة، یکنی: أبا سعد، له صحبة، نزل الكوفة، روى عنه البراء بن عازب، وزيد بن وهب، وعامر بن ربيعة البجلي؛ قاله أبو نعيم، وذكر فيه حديث الضب الذي تقدم في ثابت بن وديعة، وجعل هذا وثابت بن وديعة واحداً، وكذلك أبو عمر، وأما ابن منده فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيداً وعامراً، والمتن واحد، وهو الضب، فلا أدري لم جعلهما اثنين؟ وقد تقدم الكلام عليهما في ثابت بن وديعة ولو نسب ابن منده هذا لظهر له الحق، والله أعلم. أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه في ثابت بن وديعة، ابن منده وأبو عمر. ٥٨٣ - ثَابِتُ بْنُ يَزِدَ(٢) (دع) ثابتٌ بن يزيد. روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحِمْصِي الإزْدي أنه قال: ((أتيت رسول الله ◌َ﴾ ورجلي عرجاء لا تمس الأرض، فدعالي فبرأت حتى استوت مع الأخرى)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه . ٥٨٤ - ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ(٣) (دع) ثابتٌ بن يزيد الأنصاري. (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، الجرح والتعديل ٤٥٩/٢، المحن ٨١، بقي بن مخلد ١٩٣، جامع الرواة ١٣٩/١، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٧٨/١٤، الإصابة ت (٩١٨). (٢) الإصابة ت (٩٢٠). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، الجرح والتعديل ٤٥٩/٢، المحن ٨١، بقي بن مخلد ٦٩٣، جامع الرواة ١٣٩/١، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٧٨/١٤، الإصابة ت (٩٩٩). ٤٦٠ باب الثاء والألف قال أبو نعيم: أراه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي وَ لرجله فبرأت، وقال: روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين، وروى أبو نعيم بإسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد، قال: ((دخلت على قَرظَة بن كعب، وثابت بن یزید، وأبي سعيد الأنصاري، وإذا عندهم جوار وأشياء، فقلت: تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد وَله: فقال: إن كنت تسمع وإلا فامض؛ فإن رسول الله وَل رخص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت)). وقال ابن منده: ثابت بن يزيد الأنصاري، وهو وهم، وقيل: عبد الله بن ثابت، وروي عن ابن أبي زائدة عن مجالد، وحريث بن أبي مطر، عن الشعبي، يزيد بعضهم على بعض، فذكر بعضهم. ثابت بن يزيد، وبعضهم عن غيره، قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتاب إلى النبي وَ ﴿ فقال: أقرأ عليك هذا الكتاب؟ فغضب النبي ◌َّ. أخرجه ابنُ مَنْدَه وَأَبُو نُعَیمِ . وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت، وإنما أخرجه في عبد الله، فقال: عبد الله، فقال: عبد الله بن ثابت الأنصاري، هو أبو أسيد، يعني بالضم، وقيل: أبو أسيد، يعني بالفتح، قال: والصواب بالفتح، روى عن النبي ◌َّهُ: ((كُلُوا الزَّيْتَ)) وروى عنه أيضاً أنه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب، ثم ذكره في الكنى، فقال: أبو أسيد ثابت الأنصاري، وقيل: عبد الله بن ثابت كان يخدم النبي ◌َِّ، روى عن النبيِ وَله: ((كُلُوا الزَّيْتَ))(١). وقيل: أبو أسيد بالضم، والصواب بالفتح، وإسناده مضطرب. وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه ها هنا؛ لأنه ذكر أن اسم أبي أسيد ثابت، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: أبو أسيد، يعني بالفتح، بن ثابت، روى عن النبي وَّهُ: «كُلُوا الزَّبْتَ)) روى عنه عطاء الشاميُّ، وقيل: بالضم، ولا يصح. (١) أخرجه الترمذي في السنن ٢٥١/٤ كتاب الأطعمة (٢٦) باب ما جاء في أكل الزيت (٤٣) حديث" رقم ١٨٥١، ١٨٥٢. قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه. وابن ماجة في السنن ١١٠٣/٢ كتاب الأطعمة (٢٩) باب الزيت (٣٤) حديث رقم ٣٣١٩، ٣٣٢٠، وأحمد في المسند ٤٩٧/٣، والحاكم في المستدرك ٣٩٨/٢، الدارمي في السنن ١٠٢/٢. والطبراني في الكبير، ١٩/ ٢٧٠، وابن أبي حاتم في العلل حديث رقم ١٢٥٠.