Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ باب الهمزة والنون وما يثلثهما ريحها دون أحد، قال سعد بن معاذ: فما استطعت ما صنع، فقاتل. قال أنس: فوجدنا به بضعاً وثمانين ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون، فما عرفته أخته الرُّبَيِّع بنت النضر إلا ببنانه . قال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب/ ٢٣]. قال: وأخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري عن حميد، عن أنس قال: ((كسرت الرُّبَيِّع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية (١) جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي وَ له فأمر النبي بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا والله لا تكسر ثنيتها يا رسول الله، فقال رسول الله وَ له: ((كِتَابُ اللَّه القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ، وَقَبِلُوا الأَرْشَ فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّه مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الَّه لِأَبَرَّهُ)(٢). أخرجه الثلاثة . سلام: بالتخفيف، والربيع: بضم الراء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان . ٢٦٤ - أَنَسُ بْنُ هُزْلَةَ(٣) (ب) أنّسُ بنُ هُزْلَة. وفد إلى النبيوُّ روى عنه ابنه عمرو بن أنس، أخرجه أبو عمر مختصراً. قال أبو أحمد العسكري: أنس بن هزلة، ويقال: أنس بن الحارث له صحبة، قتل مع الحسين بن علي رضي الله عنهما، وهذا أنس بن الحارث، قد تقدم ذكره؛ فلا أعلم أهما واحد أم اثنان. وأبو أحمد عالم فاضل لو لم يعلم أنهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحداً؛ لأنه قد ذكر في أنس بن الحارث أنه قتل مع الحسين، والله أعلم. ٢٦٥ - أَنْسَهُ (٤) (ب دع) أنَسَةُ، بزيادة هاء، هو مولى رسول الله و له من مولَّدي السَّراةِ يكنى: أبا مسروح (١) الثنيّة: إحدى الأسنان الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من تحت، الوسيط ١٠٢/١ (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١٣٠٢/٣ كتاب القسامة (٢٨) باب إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها (٥) حديث رقم (١٦٧٥/٢٤)، وأحمد في المسند ١٢٨/٣، والبيهقي في السنن ٢٥/٨. (٣) الإصابة ت (٢٨٤)، الاستيعاب: ت (٨٩). (٤) تبصير المنتبه ١٢٩١/٤، الإصابة ت (٢٨٧). ٣٠٢ باب الهمزة والنون وما يتلتهما وقيل: أبا مسرح، وكان يأذن على النبي وَ ل# إذا جلس، وشهد معه بدراً؛ قاله عروة والزهري وابن إسحاق، وتوفي في خلافة أبي بكر الصديق. وقال داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: إنه استشهد يوم بدر، قال الواقدي: ليس عندنا بثبت قال: ورأيت أهل العلم يثبتون أنه قد شهد أُحداً، وبقي بعد ذلك زماناً، ومات بعد النبي ◌َ# في خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة . ٢٦٦ - أُنَيْسُ الأَنْصَارِيُّ(١) (ب دع) أنَّيْس. تصغير أنس، هو أنيس الأنصاري الشامي. روی عنه شهر بن حوشب؛ روی عباد بن راشد، عن میمون بن سیاہ، عن شھر بن حوشب؛ عن أنيس الأنصاري أن النبي ◌َّه قال: (إِنِّي لأَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِأكْثَرٍ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ))(٢)، لم يرو عنه غيرُ شَهْر. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم، واستدركه أبو موسى على ابن منده، قال أبو موسى: وهو عندي أنيس البياضي. والله أعلم. ٢٦٧ - أُنَيْسُ بْنُ جُنَادَةٌ(٣) (ب دع) أنّيس بن جُنّادَة الغفاريّ، أخو أبي ذر، وقد اختلف في نسبه اختلافاً كثيراً، يرد عند ذكر أخيه أبي ذرّ: جُنْدَب، أرسله أخوه أبو ذر إلى النبي ◌َّ لما بلغه خبر ظهوره، فمضى إليه وعاد إلى أبي ذر فأخبره، ونذكره في خبر إسلام أبي ذر. أخرجه الثلاثة . ٢٦٨ - أُنَيْسُ بْنُ الضَّحَّاكِ(٤) (ب دع) [أنَّيْس بن الضَخَّاك الأسْلَميّ، وهو الذي أرسله النبي وّ ل إلى الامرأة الأسلمية ليرجمها، إن اعترفت بالزنا .] أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا ابن أبي ذئب، (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الإصابة ت (٢٩٧)، الاستيعاب: ت (٩٦). (٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ١٢/ ٣٣٠. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٧٤/١٠. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الإصابة ت (٢٨٩)، الاستيعاب: ت (٩٣). (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الوافي بالوفيات ٤٣٣/٩، الإصابة ت (٢٩٠)، الاستيعاب ت (٩٥). ٣٠٣ باب الهمزة والنون وما يثلثهما وزمعة بن صالح. عن الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد، وأبي هريرة قالا : اختصم رجلان إلى رسول الله وَله، فقال أحدهما: أنْشُدُكَ الله لمّا قضيت بيننا بكتاب الله، وذكر قصته، فقال فيه رسول الله وَ له: ((وَأَغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى آمْرَأَةٍ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، يَعْنِي بِالزِّنَا، فَأَرْجُمْهَا (١)، فغدا عليها فسألها فاعترفت فرجمها)). وذکر هذا الحدیث ابن منده وأبو نعيم، [وقال أبو عمر: روى عنه عمرو بن سليم وقيل: عمرو بن مسلم]، وروى أنيس أيضاً عن النبي وَّ أنه قال لأبي ذر: ((الَّبْسِ الخَشِنَ الضَّيَّقَ))(٢) [يعد في الشاميين]. أخرجه الثلاثة . ٢٦٩ - أُنَيْسُ بْنُ عَتِيكٍ(٣) (س) أنَیْس بن عَتِیك الأنْصَارِيّ ویقال: أوس. أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر الأصفهاني كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن زِيَدَةً، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن لهيعة؛ عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يوم جسر المدائن من الأنصار من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء: أنيس بن عتيك بن عامر. ذكره محمد بن إسحاق فسماه أوساً. أخرجه أبو موسى. قوله: جسر المدائن ربما يظن ظان أن بعض أيام المسلمين مع الفرس يسمى جسر المدائن؛ وليس كذلك، إنما هو يوم الجسر الذي قتل فيه أبو عبيد الثقفي والد المختار، وهو يوم قُسُّ النَّاطِف أيضاً، ويقال له: جسر أبي عبيد؛ لأنه كان أمير الجيش وقتل فيه. أخرجه أبو موسى . ٢٧٠ - أُنَيْسُ أَبُو فَاطِمَةَ(٤) (دع) أنَّيْس أبو فَاطِمةَ الضَّمْرِيّ. عداده في أهل مصر، وقيل: اسمه إياس، وقد اختلف (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٤/٣. ومسلم في الصحيح ٣/ ١٣٢٤- ١٣٢٥ كتاب الحدود (٢٩) باب رجم الثيب في الزنى (٤) حديث رقم (٢٥/ ١٦٩٧ / ١٦٩٨) والنسائي في السنن ٨/ ٢٤١ كتاب آداب القضاة باب صون النساء عن مجلس الحكم (٢٢) حديث رقم ٥٤١٠، ٥٤١١ وابن ماجة في السنن ٨٥٢/٢ کتاب الحدود (٢٠) باب حد الزنا (٧) حديث رقم ٢٥٤٩. والبيهقي في السنن ٢١٣/٨، ٢١٩. (٢) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٧٣١ وعزاه لابن منده عن أنيس بن الضحاك. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الإصابة ت (٢٩١). (٤) الإصابة ت (٢٩٨). ٣٠٤ باب الهمزة والنون وما يثالثهما في إسناد حديثه فروى ابن منده بإسناده عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو، أخبرنا رِشْدِينُ بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد اللّه بن أنيس أبي فاطمة، عن أبيه، عن النبي وَلاغير أنه قال: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمُ؟ قَالُوا: كلنا يا رسول الله، قال: ((أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكَوُنُوا كَالحُمُرٍ الصَّالَّةِ(١) أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أضْحَابُ بُلَاءٍ وَأَضْحَابَ كَفَّارَاتٍ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ إِنَّ العَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الجَنَّةِ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، فَيَبْتِلَيْهِ اللهِ بِالبَلاءِ لَيَبْلُغَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ، وَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ» . ورواه محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل الزرقي، وهو زهرة بن معبد، عن ابن أبي فاطمة، عن أبيه، عن النبي وَ ل نحوه. ورواه الحجاج بن أبي الحجاج واسم أبي الحجاج: رشدين بن سعد، عن أبيه عن زهرة، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، عن النبي ◌َّ* ولم يذكر عن أبيه. ويرد في إياس بن أبي فاطمة إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٢٧١ - أَنَيْسُ بْنُ قَتَادَةَ الْبَاهِلِيُّ(٢) (ب دع) أنَيس بنُ قَتَادَة البَاهِلي. يعد في البصريين. روى عنه أسير بن جابر وشهر بن حوشب، حديثه عند عباد بن راشد، عن ميمون بن سیاہ؛ عن شهر بن حوشب قال: أقام فلان خطباء يشتمون علياً، رضي الله عنه وأرضاه، ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار، أو غيرهم، يقال له: أنيس؛ فحمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وإني أقسم بالله أني سمعت رسول الله وح له يقول: ((إنِّي لأَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِأَكْثَرٍ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مَدَرٍ وَشَجَرٍ (٣))، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون شفاعته تصل إليكم وتَعجز عن أهل بيته؟ . تفرد به ميمون بن سياه، وهو بصري ثقة يجمع حديثه، هكذا أورده ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو عمر فإنه قال: أنيس، رجل من الصحابة من الأنصار، ولم ينسبه، روى عنه (١) يقال للحمار الوحش الحاد الصوت ــ صالّ وصلصال كأنه يريد الصحيحة الأجساد الشديدة الأصوات لقوتها ونشاطها، النهاية ٠.٤٩/٣ (٢) الإصابة ت (٢٩٢)، الاستيعاب: ت (٩٢). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٧. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٩٦/٢. ٣٠٥ باب الهمزة والنون وما يثلثهما شهر بن حوشب حديثه: ((إِنِّي لأَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِأَكْثَرٍ مِمَّا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ وَمَّدَرٍ))(١) وقال : إسناده ليس بالقوي. وقال أيضاً: أنيس بن قتادة الباهلي بصري، روى عنه أبو نّضْرَةً، قال: أتيت رسول اللهِ وَّ فِي رَهْط من بني ضُبيعة. قال: ويقال فيه أنس، والأول أكثر. وقدروى أبو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي، وجعل له ترجمة مفردة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وابن منده قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد؛ إلا أنه أضاف إلى الترجمة أن جعله باهلياً؛ فإذا كان الراوي واحداً، وهو عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه وشهر بن حوشب والحديث واحد، وهو الشفاعة، وقد قال ابن منده وأبو نعيم: فقام رجل من الأنصار أو غيرهم؛ فبان بهذا أنهما واحد، فلا أدري كيف نقلا أنه باهلي؟ على أن أبا نعيم كثيراً ما يتبع ابن منده؛ وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له؛ فإنه وإن لم يذكر الأنصاري فقد ذكر المعنى الذي ذكره أبو موسى في ترجمة الباهلي؛ إلا أنه لو لم يذكر في هذه الترجمة أنه باهلي لكان أحسن؛ فإنه ليس في الحديث ما يدل على أنه باهلي، وإنما فيه ما يدل على أنه أنصاري والله أعلم . وأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أنيس الباهلي، كما ذكرناه. وأورد له حديثاً آخر وهو: ((أتيت رسول الله وَ﴿ في رَهْطٍ من ضُبَيْعة)) وذكر ترجمة أنيس الأنصاري، وأورد له حديث الشفاعة فلا مطعن عليه . أخرجه الثلاثة . ٢٧٢ - أَنْيْسُ بْنُ قَادَةَ بْنِ رَبِعَةٌ(٢) (ب د) أُنَيَسْ بِنُ قَتَادَةَ بن رّبِيعَة بن [مُطرف] بن خالد بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد بدراً مع رسول الله وَ ل﴿ وقتل يوم أحد، قتله الأخنس بن شريق، وقال أبو عمر: ويقال إنه كان زوج خنساء بنت خِذام الأسدية، قال: وقد قال فيه بعضهم: أنس، وليس بشيء. وقد ذكرناه نحن في أنس، أيضاً، وقد روى مُجَمِّع بن جارية أن خنساء بنت خذام كانت (١) أخرجه الخطيب في التاريخ ١٢/ ٣٣٠. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٧٤/١٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الثقات ٨/٣، الوافي بالوفيات ٤٣٤/٩، التحفة اللطيفة ٣٤٥/١؛ عنوان النجاة ٤٨، أصحاب بدر ١٥٥، الطبقات الكبرى ٨٦/٣، ٢٤٣/٨، ٤٥٦، الإصابة ت (٢٩٣)، الاستيعاب: ت (٩١). ٣٠٦ باب الهمزة والنون وما يثلثهما تحت أنيس بن قتادة، فقتل عنها يوم أحد، فزوجها أبوها رجلاً من مزينة، فكرهته، فجاءت رسول الله * فرد نكاحه، فتزوجها أبو لبابة، فجاءت بالسائب بن أبي لبابة . أخرجه الثلاثة، وقد جعل أبو عمر خنساء أسدية، وإنما هي أَنْصَارِيَّةٌ. ٢٧٣ - أَنَيْسُ بْنُ مَزْتَدٍ (١) (ب) أنّيْس بن مَرْثد بن أبي مَرْتَد الغَنَوِيّ ويقال: أنس والأول أكثر، قاله أبو عمر، وفد أخرجناه في أنس، وذكرنا نسبه هناك. قال أبو عمر: يُكْنَى أبا يزيد، وقال بعضهم: إنه أنصاري لحلف كان له بينهم في زعمه، وليس بشيء، وإنما كان حليف حمزة بن عبد المطلب، ونسبه من غني بن أعصر، صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد رسول الله وهتلر، وقتل أبوه يوم الرجيع في حياة رسول الله وخليثر، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق. وشهد أنَيْسٌ هذا مع النبي فتح مكة وحنيناً، وكان عين النبي وث لا يوم حنين بأوطاس ويقال: إنه الذي قال له رسول الله وَ له: ((وَأَغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى آمْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا)): (٢). قيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبي مرثد إحدى وعشرون سنة . ومات أنيس في ربيع الأول سنة عشرین. روى عنه الحكم بن مسعود عن النبي في الفتنة. أخرجه أبو عمر. وقيل: إن الذي أمره النبي و0لهبرجم الامرأة الأسلمية أنيس بن الضحاك الأسلمي، وما أشبه ذلك بالصحة، لكثرة الناقلين له، ولأن النبي ولو كان يقصد ألا يأمر في قبيلة بأمر إلا لرجل منها، لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها، فكان يتألفهم بذلك. وقد ذكره أبو أحمد العسكري في الأنصار، فقال: أنيس بن أبي مرثد الأنصاري، وروى له حديث الفتنة أن النبي و﴿ قال: ((سَتَكُونُ فِتْنَةً عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ))(٣) الحديث وليس هذا من ا الأنصار في شيء. (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، الوافي بالوفيات ٤٣٤ الثقات ٧/٣، الأعلام ٢٩/٢، البداية والنهاية ٧/ ١٠٢، الإصابة ت (٢٧٥)، الاستيعاب: ت (٩٤). (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٣٢٤ - ١٣٢٥ كتاب الحدود (٢٩) باب رجم الثيب في الزنى (٤) حديث رقم (١٦٩٨/١٦٩٧/٢٥). (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٥٠٣- ٥٠٤ كتاب الفتن والملاحم باب في كف اللسان حديث رقم ٤٢٦٤. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٠٨٨. ٣٠٧ باب الهمزة والنون وما یثلثهما ٢٧٤ - أَنَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ (١) (ع) أنَيْسُ بنُ مَعَاذ بن أنَسَّ بن قَيْس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي. بدري، وقيل: اسمه أنس، وقيل في نسبه: معاذ بن قيس. أخرجه أبو نعيم وحده، وقال: قال عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عمرو بن مالك بن النجار: أنيس بن معاذ بن قيس، وقال أبو بكر، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني عمرو بن مالك بن النجار وهم بنو حُدَيْلة: أنس بن معاذ بن أنس بن قیس، ونسبه كما ذكرناه، وقد تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم، ولم يستدركه أبو موسى على ابن منده، وعادته يستدرك عليه أمثال هذا. ٢٧٥ - أَنَيْفُ بْنُ جُشَمَ (٢) (دع) أنَيْف، آخره فاء، هو ابن جُشَم بن عَوْذ اللّه بن تاج بن أرَاشَة بن عامر بن عَبِيل بن قِسْمِيل بن فَرَّان بن بَلى بن عمرو بن الحاف بن قُضَاعة، حليف الأنصار، شهد بدراً مع النبي #، قاله محمد بن إسحاق، وأخرجه ابن منده وأبو نعم. فران بالفاء، والراء المشددة، وآخره نون، وجشّم: بالجيم، والشين المعجمة، وعبيل بالعين المهملة، والباء الموحدة، والياء، وآخره لام. ٢٧٦ - أَيْفُ بْنُ حَبِيبٍ(٣) (ب س) أنَيْفُ بن حَبِيب. ذكره الطبري فيمن قتل يوم خيبر شهيداً . أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال: قتل بخيبر سنة سبع، ولم يحفظ له حديث. ٢٧٧ - أَنَيْفُ بْنُ مَلَّةَ(٤) (دع) أنَيْفُ بنُ مَلَّة اليّمامي أخو حَيَّان، قدم على رسول الله ﴾ هو وأخوه حيان ابنا ملة، ورفاعة وبعجة ابنا زيد في اثني عشر رجلاً في وفد أهل اليمامة. فلما رجعوا سأل أنيفاً قومه ((ما أمركم النبي ◌ّ له؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه إلى القبلة ونذبح ونهريق دمها، ونأكلها ثم نحمد الله عز وجل)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) معرفة الصحابة ٢٣٨/٢، الإصابة ت (٢٩٤). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، معرفة الصحابة ٢/ ٤٣٠، الإصابة ت (٣٠١). (٣) الإصابة ت (٣٠٢)، الاستيعاب: ت (٩٨). (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، تبصير المنتبه ١٣١٦/٤، الإصابة ت (٣٠٣). ٣٠٨ باب الهمزة والهاء وما يثلثهما ٢٧٨ - أُنَيْفُ بْنُ وَاِلَةَ(١) (ب) أنَيْفُ بنُ وَايلةَ. هكذا قال الواقدي، يعني بالياء تحتها نقطتان، وقال ابن إسحاق: واثلة، يعني بالثاء المثلثة، قتل يوم خيبر شهيداً. أخرجه أبو عمر . بَابُ الهَمْزَةِ وَالهَاءِ وَمَا يُتَلُِّهُمَا ٢٧٩ - أُهْبَانُ ابْنُ أُخْتِ أَبِي ذَرِّ(٢) (ب د) أهْبَانَ ابن أخت أبي ذَرّ. قال ابن منده: قال محمد بن إسماعيل: هو ابن صيفي، وخالفه غيره، روی عنه حميد بن عبد الرحمن وروى ابن منده بإسناده، عن محمد بن سعد الواقدي، قال: ممن سكن البصرة أهبان بن صيفي الغفاري، ويكنى: أبا مسلم، وأوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب. أخرجه ابن منده وأبو عمر، إلا أن ابن منده أورد هذا الذي قاله محمد بن سعد في هذه الترجمة، وقال أهبان بن صيفي: فكان ذكر هذا في ترجمة أهبان أولى؛ وأما أبو عمر فلم يذكر من هذا شيئاً، وإنما قال: أهبان ابن أخت أبي ذر، روى عنه حميد بن عبد الرحمن الحميري، بصري، لا تصح له صحبة؛ وإنما يروي عن أبي ذر، وهذا لا کلام علیه فیه، والله أعلم. ٢٨٠ - أُهْبَانُ بْنُ أُوْسٍ(٣) (ب دع) أهْبَان بنُ أوْس الأسلمي يعرف بمكلِّم الذئب، يكنى أبا عقبة، سكن الكوفة وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي. قال ابن منده: هو عم سلمة بن الأكوع، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، (١) الإصابة ت (٣٠٤)، الاستيعاب: ت (٩٧). (٢) الاستيعاب ت (١٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، الثقات ١٧/٣، تهذيب الكمال ١٢٥/١، تهذيب التهذيب ٣٨٠/١، الإكمال ٤٤٥/٤، تقريب التهذيب ٨٥/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٥/١، الكاشف ١٤١/١، تبصير المنتبه ١٠٣٧/٣، الجرح والتعديل ٢ / ترجمة ٧٥٦ ذكر أخبار أصبهان ١٧٤، تراجم الأخبار ١/ ٧٤، ١٢٦ (٣) الإصابة ت (٣٠٧)، الاستيعاب: ت (٩٩). ٣٠٩ باب الهمزة والهاء وما يثلثهما أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتکی من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة . وروى أنّيْس بن عمرو عنه أنه قال: كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال: من لها يوم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقاً رزقني الله: قال: فصفقت بيدي وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله في هذه النخلات؟ وهو يومى بيده إلى المدينة يحدث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله وعليه فأخبره بأمره وأسلم. أورد أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن منده في ترجمة أهبان بن عياذ. وأما أبو عمر فإنه قال: في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال أنه مكلّم الذئب، قال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ. انتھی کلامه . ولم يسق واحد منهم نسبه وقال هشام الكلبي: هو أهبأن بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَّةَ بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أقصى بن حارثة الأسلمي، قال: وهكذا كان ينسب محمد بن الأشعت القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده؛ لأنه محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بن الأكوع فإن سلمة هو ابن عمرو بن الأكوع في قول بعضهم. أخرجه الثلاثة . عِيَاذ بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. ٢٨١ - أُهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍ (١) (ب دع) أهْبَانُ بنُ صَيْفِي الغِفَاري. من بني حرام بن غفار، سكن البصرة، یکنی : أبا مسلم، وقيل: وهبان، ويذكر في الواو إن شاء الله تعالى. روت عنه ابنته عُدَيْسة . أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله. بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، (١) الإصابة ت (٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، الثقات ١٧/٣، تهذيب الكمال ١٢٥/١، الطبقات ١٧٥/٣٣، تهذيب التهذيب ٣٨٠/١، تقريب التهذيب ٥٨/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٦/١، الوافي بالوفيات ٤٣٨/٩، الكاشف ١٤١/١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٦، الجرح والتعديل ١١٥٧/٢، التاريخ الصغير ٨٧/٨٦، بقي بن مخلد ٣٩٠. ٣١٠ باب الهمزة والهاء وما يثلثهما أخبرنا مُرَيج بن النعمان. أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الكريم بن الحكم الغفاري، وعبد اللّه بن عبيد. عن عُدَيسة عن أبيها قال: أتاني علي بن أبي طالب فقام على الباب فقال: أَثَمَّ أبو مسلم؟ قال: نعم، قال يا أبا مسلم، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر وتخف فيه؟ قال: يمنعني من ذلك عهد عهده إلي خليلي وابن عمك أن إذا كانت الفتنة أن اتخذ سيفاً من خشب، وقد اتخذته، وهو ذاك معلق. قال الواقدي: وممن نزل البصرة أهبان بن صيفي الغفاري وأوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثه اثوابٍ، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب . قال أبو عمر: هذا رواه جماعة من ثقات البصريين: سليمان التيميُّ، وابنه المعتمر، ويزيد بن زُرَيْع، ومحمد بن عبد اللّه بن المثنى، عن المعلَّى بن جابر بن مسلم، عن عُدَيسة بنت وهبان. وقد أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أهبان ابن أخت أبي ذر، وقد تقدم. أخرجه الثلاثةُ . ٢٨٢ - أُهْبَانُ بْنُ عِيَاِ(١) (د) أُهْبَانُ بنُ عِيَاذ الخُزاعِيُّ. قيل: إنه مكلم الذئب، وهو من أصحاب الشجرة. روى عنه يزيد بن معاوية البكائي، وقال: هو الذي كلمه الذئب، وقال: إنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة، والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بن أوس الأسلمي. أقر - ابن منده هذا أهبان بن عياذ بترجمة؛ وأما أبو عمر وأبو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بن أوس، وقالا: قيل إن مكلم الذئب هو أهبان بن عياذ الخزاعي، والله أعلم. عياذ: بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. ٢٨٣ - أَهْوَدُ بْنُ عِيَاضِ(٣) أَهْوَد بنُ عِيَاض الأزْدِيّ، هو الذي جاء بنعي رسول الله وَّةِ إلى حِمْيَرَ، وله عند ذلك كلام يدل على أنه كان مسلماً. ذكره ابن الدباغ عن محمد بن إسحاق. (١) الإصابة ت (٣١٠). (٢) الإصابة ت (٣١١). ٣١١ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما بَابُ الهَمْزَةِ مَعَ الوَاوِ وَمَا يُثَلَنَّهُمَا ٢٨٤ - أُوْسُ بْنُ الأَرْقَم(١) (ب دع) أوْسُ بنُ الأرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعمان بن مالك الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، من بني الحارث بن الخزرج، أخو زید بن الأرقم، قتل يوم أحد. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني الحارث بن الخزرج أخو زيد بن الأرقم، قتل يوم أحد، قال: وأوس بن الأرقم بن زيد بن قيس، وساق نسبه. أخرجه الثلاثة. ٢٨٥ - أَوْسُ بْنُ الأَعْوَرِ(٢) (ب دع) أوْسُ بن الأعْوَر بن جَوْشَن بن عَمْرو بن مسعود ذكره البخاري، ويرد ذكره في الأذواء. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقالا: ابن جوشن بن عمرو بن مسعود، فهذا نسب غير صحيح، وأورده أبو عمر في الذال، في ذي الجوشن، وهو ذو الجوشن، واسمه: أوس في قول، وقيل غير ذلك، ويذكر الاختلاف في اسمه في الذال، إن شاء الله تعالى، وهو أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو والد شمر بن ذي الجوشن، صاحب الحادثة مع الحسين بن علي رضي الله عنهما. نزل أوس الكوفة. ويرد باقي خبره في ذي الجوشن إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة . ٢٨٦ - أَوْسُ بْنُ أَيْسِ (٣ (دع) أوْسُ بن أُنَيْس القَرَنِيّ. وقيل: أويس بن عامر، وهو الزاهد المشهور، ويرد في أویس إن شاء الله تعالى . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) بجريد أسماء الصحابة ٣٤/١، معرفة الصحابة ٣٦٣/٢، الإصابة ت (٣١٢)، الاستيعاب: ت (١٠٦). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٤/١، معرفة الصحابة ٣٦٥/٢، الإصابة ت (٣١٣). (٣) الإصابة ت (٥٦٦). ٣١٢ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ٢٨٧ - أَوْسُ بْنُ أَوْسِ النََّفِيُّ(١) (ب () أوْسُ بنُ أوْسِ الثَّقَفِيَّ. قال ابن منده: جعلهم البخاري ثلاثة، وروى ابن منده عن ابن معين أنه قال: أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوْس واحد، روى عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن أبيه عن جده أوس بن حذيفة قال: ((كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَّ﴿ من بني مالك، يعني وفد ثقيف، وبنو مالك بطن منهم، قال: فأنزلهم النبي ◌َلول قُبَّةٌ له بين المسجد وبين أهله، وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدثهم) ورواه شعبة عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أوس الثقفي وكان في الوفد، وقيا: عن شعبة عن أوس بن أوس، عن أبيه. انتهى كلام ابن منده. أخرجه ابن منده وأبو عمر؛ إلا أن أبا عمر قال: ويقال أوس بن أبي أوس، وهو والد عمرو بن أوس، وقال: روى عن النبي ◌َّ أحاديث منها: ((مَن غَسَّلَ وَأَغْتَسَلَ)) (٢) الحديث الذي أخرجه ابن منده في الترجمة التي نذكرها بعد هذه الترجمة، ولم ينسبه ابن منده إلى ثقيف. وأما أبو نعيم فلم يفرده بترجمة، وإنما أورده في ترجمة أوس بن حذيفة على ما نذكره، إن شاء الله تعالى، وجعله أنس بن أبي أنس، واسم أبي أنس: حذيفة، ومثله قال أبو عمر، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى. ٢٨٨ - أُوْسُ بْنُ أُوْسٍ(٣) (دع) أوْسُ بنُ أوْسٍ وقيل: أوس بن أبي أوس. عداده في أهل الشام. روى عنه أبو الأشعث الصَّنْعانِيّ، وعبد الله بن محيريز، أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٤/١، تهذيب الكمال ١٢٦/١، تقريب التهذيب ٨٥/١، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، الجرح والتعديل ٢، ترجمة ١١٢٦، تهذيب التهديب ٣٨١/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٦/١، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٢، المغني ٩٤/١، التحفة اللطيفة ٣٤٠/١، حلية الأولياء ٣٤٧/١، العقد الثمين ٣٣٦/١، الكاشف ٤٧/١، الجامع في الرجال ٢٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٩/١، بقي بن مخلد ١١٤، الإصابة ت (٣١٥)، الاستيعاب: ت (١١٢). (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٣٤٦/١، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة (٨٠) حديث رقم ١٠٨٧ والبيهقي في السنن ٢٢٩/٣، والحاكم في المستدرك ٢٨٢/١ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٥٦٠. وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٩٣. (٣) الإصابة ت (٣١٦). ٣١٣ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما حاتم الجرجاني، أخبرنا ابن المبارك عن الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن رسول الله وَلفل أنه قال: (مَنْ غَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَأَبْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، فَأَسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةِ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)»(١). قاله ابن منده. ورواه أحمد بن شعيب، عن محمد بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث، فقال: عن أوس بن أوس الثقفي، فبان بهذا أن هذا والذي قبله واحد . وأما أبو نعيم فإنه قال: أوس بن أبي أوس، وروى ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، إلى أبي داود سليمان بن داود، عن شعبة؛ عن النعمان بن سالم قال: سمعت ابن عمرو بن أوس يحدث عن جده أوس بن أبي أوس أنه رأى النبي ◌َّ توضأ فاستوكف ثلاثاً، فقلت: ما استوكف؟ قال: غسل يديه. وروى أيضاً عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس. قال: رأيت النبي ◌َّ توضأ ومسح على نعليه، وقام إلى الصلاة. فجعل أبو نعيم أوساً والد عمرو غير أوس الثقفي، وخالف أبا عمر؛ فإن أبا عمر جعله الثقفي، ولم يترجم لأوس بن أوس، ولا لأوس بن أبي أوس غير الثقفي. ويرد الكلام على هاتين الترجمتين في أوس بن حذيفة إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٢٨٩ - أُوْسُ بْنُ بَشِيرٍ(٢) (ب س) أوْسُ بنُ بَشِير، رجل من أهل اليمن، يقال إنه من جَيْشَان، قاله أبو عمر. وأخبرنا الحافظ محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة، أخبرنا أبو زكرياء بن منده إذناً، أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الهمداني، أخبرناعم أبي العاصي أبو محمد أخبرنا علي بن سعيد، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد عن عامر بن يحيى، عن أبيه، عن أوس بن بشير أن رجلاً من أهل اليمن أحد بني خنساء، أتى النبي وَ لاّ فقال: ((إن لنا شراباً يقال له: المِزْر (٣) من الذرة؛ فقال النبي ◌َِّهلَهُ (١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٣٤٦/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة (٨٠) حديث رقم ١٠٨٧ والبيهقي في السنن ٢٢٩/٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٨٢، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٩٣. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٥٦٠, (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٤/١، الإصابة ت (٥٦٧)، الاستيعاب: ت (١١٠). ٣٠) المِزْرُ بالكسر: نبيذ يُتخذ من الذّرة، وقيل: من الشعير أو الحنطة النهاية ٣٢٤/٤. ٣١٤ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما نَشْوَةٌ؟)) قال: نعم. قال: ((فَلَا تَشْرَبُوهُ))، فأعاد عليه ثلاثاً كل ذلك، يقول: له نشوة؟ فيقول: نعم، فيقول: لا تشربوه قال: فإنهم لا يصبرون قال: ((فَإِنْ لَمْ يَضِْرُوا فَاضْرِبُوا رُؤُوسَهَمْ))(١). . كذا قال أحد بني خنساء، وهو غلط؛ وإنما هو جَيْشَان قبيلة من اليمن، وقد روي هذا الحديث عن جابر بن عبد الله، وعن ديلم الجيشاني. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ فعلى رواية أبي موسى ليس أوس من أهل اليمن؛ إنما كان حاضراً حين سأل اليمني النبي ◌ِّر. ٢٩٠ - أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ (٢) (ب دع) أوْسُ بن ثابت بن المُنْذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي البخاري أخو حسان بن ثابت الشاعر، شهد العقبة وبدراً. وقال ابن منده: أوس بن ثابت بن المُنْذِرِ بن حَرَام، من بني عمرو بن مالك بن النجار، قال: وقال غيره: من بني عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فظن أن هذا اختلاف في النسب، وليس كذلك فإن قوله في الأول من بني عمرو بن زيد مناة، فهو عمرو الأول، وقوله: من بني عمرو بن مالك بن النجار فهو عمرو الأخير، وهو جد الأول، ومن رأى الذكر ذكرناه من نسبه أولاً علم أن لا اختلاف بين القولين. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: قتل أوس يوم أحد. وقال الواقدي: شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَّر وتوفي في خلافة عثمان بالمدينة. قال أبو عمر: والقول عندي قول عبد اللّه، والله أعلم. وقال ابن إسحاق: إنه شهد بدراً، وقتل يوم أحد، ولم يعقب، وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَلَدَانِ وَالأَقْرَبُونَ﴾ . أخرجه الثلاثة. قلت: وقد ذكرت هذه القصة في خالد بن عُرْفُطَة، وذكرنا الكلام عليها هناك. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٣٢/٤. وابن سعد في الطبقات ٣٨٩/٥. وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٤٦٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٤/١، الثقات ٩/١، ٧٣٢/٦، التحفة اللطيفة ٣٤٦/١، الاستيعاب: ت (١٠٣)، عنوان النجاة ٤٨، الاستبصار ٥٤، أصحاب بدر ٢٢، الطبقات الكبرى ٥٥/٣، الإصابة ت (٥٦٨). ٣١٥ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ٢٩١ - أَوْسُ بْنُ ثَعْلَةَ(١) (س) أوس بنُ تَعْلَبة التَّيْمِيّ، ذكره الحاكم أبو عبد اللّه فيمن قدم نيسابور من الصحابة . أخرجه أبو موسى. ٢٩٢ - أَوْسُ بْنُ جُبَيْرٍ(٢) (بس) أوْس بنُ جُبَيْر الأنْصَارِيُّ، من بني عمرو بن عوف؛ قتل بخيبر شهيداً على حصن ناعم ؛ ذكره ابن شاهین. أخرجه أبو موسى وأبو عمر؛ إلا أن أبا عمر قال: أوس بن حبيب. والله أعلم. ٢٩٣ - أَوْسُ بْنُ جَهِيشٍ(٣) (س) أوْسُ بن جَهِيش بن يَزيد النَّخَعِي، ويعرف بالأرقم، وفد على رسول الله وَّ في وفد النخع، وقد تقدم في الأرقم. أخرجه أبو موسى. ٢٩٤ - أَوْسُ أَبُو حَاجِبِ الكِلَابِيّ(٤) أوْسُ أبو حَاجِب الكِلابِي. ذكره ابن قائع، روى عنه ابنه حاجب أنه أتى النبي ◌َّ فبايعه: وقال ابن أبي حاتم: أوس الكلابي، يروي عن الضحاك بن سفيان الكلابي، ويروي عنه ابنه حاجب. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. ٢٩٥ - أَوْسُ بْنُ حَارِثَةَ(٥) أوْسُ بن حَارِثة بن لامٍ بن عمرو بن ثُمَامَة بن عَمْرو بن طَريف الطَّائِيّ. ذكره ابن قائع، وروى بإسناده عن حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة قال: ((أتيت النبي ◌َّ في سبعين راكباً من طيئء، فبايعته على الإسلام)). وذكر حديثاً طويلاً. ذكره ابن الدباغ. (١) التحفة اللطيفة ٣٤٧/١، الإصابة ت (٣٢٠). (٢) الإصابة ت (٣٢٢). (٣) الإصابة ت (٣٢٣). (٤) الإصابة ت (٣٦٤). (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥ الاستبصار ٢٦٦، الإصابة ت (٥٦٩). ٣١٦ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ٢٩٦ - أَوْسُ بْنُ حَبِيبٍ (١) (ب) أوْسُ بنُ حَبِيب الأنْصَارِيّ، من بني عمرو بن عوف، قتل بخيبر شهيداً وقتل فيه: أوس بن جبير . أخرجه ههنا أبو عمر، وقد تقدم في أوس بن جبير . ٢٩٧ - أَوْسُ بْنُ الحَدَثَانِ (٢) (ب دع) أوْسُ بن الحَدَثَان بن عَوْف بن رَبيعَة بن سَعْد بن يَرْبُوع بن وَابِلَة بن دَهْمَان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. ساق هذا النسب أبو نعيم، له صحبة، يعد في أهل المدينة، وهو الذي أرسله النبي وله أيام منى ينادي: «أَنَّ الجَنَّةَ لَ يَدْخُلُهَا إِلَّمُؤْمِنٌ، وَأَنَّأَيَّامَ مِنِى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)»(٣). وروى عنه ابنه مالك بن أوس في صدقة الفطر . أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن بَكَّار العَيْشِي، أخبرنا محمد بن بكر البُرْساني، أخبرنا محمد بن عمرو بن صهبان، أخبرني الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه قال: قال رسول الله والته: ((أُخْرِجُوا زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعاً مِنْ طَعَامِ، وَطَعَامُنَا يَوْمَئِذِ الْبُرُّ وَالثَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالأَقِطُ(٤)(٥). روى عنه سلمة بن وَزْدان، وقد اختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس . أخرجه الثلاثة . ٢٩٨ - أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةٌ(٦) (ب دع) أوْسُ بنُ حُذَيْقَة بن رَبِيعةً بن أبي سَلَمة بن غِيَرَة بن عوف الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس. (١) الإصابة ت (٣٢٥)، الاستيعاب: ت (١٠٧). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٥/١، الثقات ١١/١، الإكمال ٢/ ٤٠، الوافي بالوفيات ٤٤٥/٩، المنمق ١٨٦، التمييز والفصل ٦٩٠/٢، الإصابة ت (٣٢٦)، الاستيعاب: ت (١٠٩). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٤ بلفظه. وأحمد في المسند ٣٨٦/١، ٤٣٧ بنحوه. والبيهقي في السنن ٣/ ١٨٠. (٤) هو لبنّ مجفف يابسٌ مُسْتَحجر يطبخ به، النهاية ١/ ٥٧. (٥) أخرجه الدارقطني في السنن ١٤٧/٢. وذكره الزيلعي في نصب الراية ٤٢٦/٢. (٦) تجريد أسماء الصحابة ٣٥/١، الثقات ١٠/٣، الوافي بالوفيات ٤٤٥/٩، التحفة اللطيفة ٣٤٧/١، العقد الثمين ٣٣٧/١، مشاهير علماء الأمصار ٥٨، بقي بن مخلد ٤٥٧، جامع الرواة ١١٠/١، الطبقات الكبرى ٥١٠/٥، الجرح والتعديل ٣٠٣/٢، الإصابة ت (٣٢٧)، الاستيعاب ت (١١٣). ٣١٧ باب الهمزة مع الواو وما يثالثهما قال البخاري: أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جُشّم الثقفي، وفد على النبي ◌َِّ، روى عنه ابنه وعثمان بن عبد الله، وعبد الملك بن المغيرة. قال محمد بن سعد الواقدي: وممن نزل الطائف من الصحابة: أوس بن حذيفة الثقفي، كان في وفد ثقيف، روى عن النبي ◌َّ﴾ قال هذا جميعه ابن منده. وأما أبو عمر فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، يقال فيه: أوس بن أبي أوس، قال: وقال خليفة بن خياط: أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس حذيفة. قال أبو عمر: وهو جد عثمان بن عبد الله بن أوس، ولأوس بن حذيفة أحاديث، منها المسح على القدمين، في إسناده ضعف، وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله وَّر من بني مالك، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة، وقال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه عن النبي ◌َّ حديث ليس بالقائم في تحزيبٍ (١) القُرْآنِ. فهذا كلام أبي عمر، وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس؛ فلا أدري لم جعلهما ترجمتین؟ وهما عنده واحد. وأما أَبُو نُعَيْم فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة. وروى ما أخبرنابه أبو الفضل عبد الله الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة قال : ((قدمنا وفد ثقيف على رسول الله وَظاهر، فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالکیین قبته، وکان رسول الله پڼ یأتینا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة، حتى يراوح(٢) بين قدميه من طول القيام، وكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش؛ يقول: كنا بمكة مستذلين مستضعفين، فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم، فكانت سجال: الحرب لنا وعلينا، واحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا فقلنا: يا رسول الله، احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه، فقال رسول الله وَّهِ: إِنَّهُ طَرَأْ عَلَيَّ حِزْبِيٍ مِنَ القُرْآنِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ))(٣)، (١) الحزب ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد، النهاية ٣٧٦/١. (٢) أي يعتمد على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منهما، النهاية ٢٧٤/٢. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢١٧ وعزاه للإمام مالك في الموطأ وأحمد وابن جرير والطبراني وأبو نعيم عن أوس بن حذيفة الثقفي. ٣١٨ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله ور عن أحزاب القرآن: كيف تُحزبونه؟ فقال: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل». قال أبو نعيم: ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده أوس بن حذافة، فصار واهماً في هذا الحديث من ثلاثة أوجه: أحدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس بن حذافة، والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة، والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف، وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة، وإنما اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا؛ فمنهم من قال: أوس بن حذيفة، ومنهم من قال: أوس بن أبي أوس وكنى أباه، ومنهم من قال: أوس بن أوس؛ وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل: أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم، فممن روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني - صنعاء دمشق - وأبو أسماء الرَّحَبيّ، وعبادة بن نسيّ، وابن محيريز، ومرثد بن عبد اللّه اليَزَنِيّ، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي، فروى عنه أبو الأشعث. ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ))(١) الحديث قال أبو نعيم: مات سنة تسع وخمسین. هذا كلام أبو نعيم، وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي، وأوس بن حذيفة واحداً، وجعل الراوي عنه أبا الأشعث، وجعله شامياً . والذي قاله محمد بن سعد: إن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف؛ فإذن يكون غير الذي نزل الشام، وروى عنه الشاميون، وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد: إن الذي سكن الطائف أوس بن عوف الثقفي، وقال: هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده، فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلا أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف، فليس لأبي نعيم فيه حجة، فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحداً، وهم: أوس بن حذيفة، وأوس بن أبي أوس، وأوس بن عوف؛ وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة، وجعل لهم ثلاث تراجم . وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم: أوس بن أوس، وأوس بن حذيفة، وأوس بن عوف، وقال في أوس بن عوف: توفي سنة تسع وخمسين، كما قال أبو نعيم في أوس بن حذيفة، وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد. وقد جعل البخاري الثلاثة واحداً؛ فقال: أوس بن حذيفة الثقفي والدعمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، هذا لفظه. وقد نقل عنه ابن منده في (١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٣٤٦/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة (٨٠) حديث رقم ١٠٨٧ والبيهقي في السنن ٢٢٩/٣، والحاكم في المستدرك ٢٨٢/١. ٣١٩ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ترجمة أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة، والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري؟ . وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة، فقال في المسند: أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة. أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال حدثني أبي: أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه أوس بن أوس الثقفي قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهَ بَّهِ أَتَّى كِظَامَةٍ(١) قَوْمٍ فَتَوَضَّأ) والله أعلم. ٢٩٩ - أَوْسُ بْنُ حَوْفَسٍ(٢) (ب دع) أوْسُ بن حَوْ شَب الأنْصَارِيّ. أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي، أخبرنا والدي، عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له، حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلثمائة، أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه، أخبرنا أحمد الخليلي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي عن أبي السليل قال: أخبرني أبي قال: (شهدت النبي # جالساً في دار رجل من الأنصار يقال له: أوس بن حوشب، فأتي بُعُس(٣) فوضع في يده فقال: ((مَا هَذَا؟)) فقالوا: يا رسول الله، لبن وعسل، فوضعه من يده فقال: (هَذَانِ شَرَابَانِ لاَ تَشْرَبُّهُ وَلاَ نُحَرِّمُهُ، فَمَنْ تَوَاضَعَ لَّ رَفَعَهُ اللَّهِ، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهِ، وَمَنْ أَحْسَنَ تَذْبِيرَ مَعِيشَتِهِ رَزَقَّهُ الَّ تَعَالَى))(٤). قال أبو موسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وروي أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله - # بذلك بمكة، فقال ما قال، والله أعلم. أخرجه الثلاثة . (١) الكِظَامة كالقناة، وجمعها كظائِمَ، وهي آبار تحفر في الأرض متناسقة ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض، فتجتمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها فتسبح على وجه الأرض، وقيل: الكظامة: السّقاية، النهاية ٤ /١٧٨. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٥/١، الإصابة ت (٣٢٩). (٣) العُسُّ: القدح الكبير، وجمعه عِساس وأعساس، النهاية ٢٣٦/٣. (٤) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢١٧/٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٦١٤. ٣٢٠ باب الهمزة مع الواو وما يثالثهما ٣٠٠ - أَوْسُ بْنُ خَالِدٍ(١) أوْسُ بن خَالِد بن عُبَيْد بن أمَّيّة بْن عَامِر بن خَطمَة بن جُشَم بن مالك بن الاوس الأنْصَارِي الأوسي، وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك: [الطويل] وَأَقْلَتَ يَوْمَ الرَّوْعِ أوْسُ بْنُ خَالِدٍ يَمُجُّ دَماً كَالوَّعْثٍ مُخْتَضِبَ النَّحرِ (٢) ذكره الكلبي. ٣٠١ - أَوْسُ بْنُ خِلَامٍ(٣) (دع) أوْس بن خِذَام، أحد الستة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فربط نفسه إلى سارية في مسجد رسول الله وَّ لتخلفه، فنزل فيه وفي أصحابه: ﴿وَآخَرُونَ أَعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً﴾ [التوبة/ ١٠٢] وأسماء الستة: أوس بن خذام، وأبو لبابة، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة، وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٣٠٢ - أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ(٤) (ب دع) أوْسُ بن خَوْلِيّ بن عبد الله بن الحارث بن مُيَيد بن مالك بن سالم الحُبْلي بن غَثْم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى. شهد بدراً وأُحداً، وسائر المشاهد مع رسول الله وَ ل# يقال: كان من الكملة، وآخی رسول الله ◌َلّ بينه وبين شُجَاع بن وَهْب الأسدي. ولما قبض النبي ◌َّ قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنْشُدُك الله وحَظّنَا من رسول الله﴾، فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته وَل* وقيل: إن الأنصار اجتمعت على الباب وقالوا: الله الله؛ فإنا أخواله فليحضره بعضنا؛ فقيل: اجتمعوا على رجل منكم، فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله وَ # ودفنه. قال ابن عباس: نزل في قبر رسول (١) الإصابة ت (٣٣٠). (٢) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (٣٣٠)، والديوان ص (١٨٥). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٨/١، معرفة الصحابة ٣٦٢/٢، الإصابة ت (٣٣٣). (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، الثقات ١١/١، تنقيح المقال ١١٠٥، الوافي بالوفيات ٤٤٦/٩، التحفة اللطيفة ٣٤٨/١، عنوان النجاة ٤٨، الاستبصار ١٨٨، أصحاب بدر ١٨١، الأنساب ٢٣٢/٥، تصحيفات المحدثين ١٥٥٥، الطبقات الكبرى ٢٧٩/٢، ٢٨٠، ٣٠٠، ٣٠١، ١٣٢/٨، ١٩٠، الإصابة ت (٣٣٤).