Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
ـب الهمزة والسين وما يثلثهما
أسمر بن ساعد بن هلواث قال: ((وَفَدتُّ أَنَا وَأَبِي سَاعِدٍ إِلَى النَّبِيّ ◌َ ﴿ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أَبَانَا شَيْخٌ
كَبِيرٌ، يعني هِلْوَاثاً، وقد سمع بك، وآمنَ بِكَ، وَلَيْس به نهوض، وقد وجه إليك بلَطَفٍ (١)
الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعاله ولوالده» .
وهذا غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
١٢٩ - أَسْمَر بْنُ مُضَرِّسٍ(٢)
(ب دع) أسْمَر بن مُضّرِّس الطَّائِيّ.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود السجستاني
قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثني عبد الحميد بن عبد اللّه، حدثتني أم الجنوب بنت نميلة،
عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عَقِيلَة بنت أسمر بن مضرس قال: ((أتيت النبي ◌َّټ فبايعته،
فقال: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له))(٣) يقال: هو أخو عروة بن مضرس، روت عنه
ابنته عقیلة، وكلاهما أعرابیان، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هو أسمر بن أبيض بن مضرس. وذكر الحديث، ولم قولا
هو أخو عروة بن مضرس، وقال أبو نعيم: هو من أعراب البصرة.
أخرجه ثلاثتهم .
عقيلة: بفتح العين المهملة وكسر القاف، ونميلة بضم النون.
١٣٠ - الأَسْوَدُ بْنُ أَبْيَضَ (٤)
(س) الأسْوَدُ بنُ أبْيَض؛ قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن منده عن عبدان،
فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري
السَّلَمي ورجال من أهله قالوا: بعث رسول الله و #وعبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس،
(١) اللّطف: ما ألطفت به أخاك ليعرف به برَّك اللسان ٤٠٣٦/٥.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧/١، الثقات ١٨/٣، تهذيب الكمال ١١١/١، تقريب التهذيب ١/ ٧٥، الوافي
بالوفيات ٦٢/١ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١١٦/١، تهذيب التهذيب ٣٣٨/١، الكاشف ١٣٠/١،
الجرح والتعديل ٣/٢، الطبقات الكبرى ٥١/٧، التبصرة والتذكرة ١٠٠/٣، تنقيح المقال ٩٥٦، بقي بن
نخلد ٩٠٥، الإصابة ت (١٤٥)، الاستيعاب ت (١٥٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٥/١ وبنحوه البيهقي في السنن ١٣٩/١٠، ١٤٢، وابن سعد في الطبقات
٧/ ٥٣.
(٤) الإصابة ت (١٤٦).
٢٢٢
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
ومسعود بن سنان بن الأسود، وأبا قتادة بن رِبْعِيَ بن بلدمة من بني سلمة، وأسود بن خزاعي
حليفاً لهم، وأسود بن حرام حليفاً لبني سواد، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا (١) أبا
رافع بن أبي الحقيق؛ قال ابن شهاب: فقدموا على رسول الله # وهو على المنبر فقال:
(أَفْلَحَتِ الوُجُوهُ، قالوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أقْتَلْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: نَاوِلُونِي
السَّيْفَ. قَالَ: فَسَلْهُ، فَقَالَ: هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ»(٢).
قال عبدان: وقال حماد بن سلمة: أسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام.
لم یذکره غیر أبي موسى .
السَّلَمِي بفتح السين واللام نسبة إلى سَلِمّة بكسر اللام، وَحَرَام: بفتح الحاء والراء.
١٣١ - الأَسْوَدُ بْنُ أَبِي الأُسْوَدِ (٣)
(دع) الأسْوَدُ بنُ أبي الأسْودُ النَّهْدِي. أدرك النبيِوَ ل﴾ وهو مجهول.
روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي عن أبيه قال : ركب
رسول الله صل# إلى الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال: [الرجز]
هَلْ أَنْتِ إِلَّا أَصْبَعُ دَميِتِ وفَي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتٍ (٤)
ذكره ابن منده.
وقال أبو نُعَيْم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير، وذكر الحديث. قال:
والصحيح ما رواه الثّوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة وإسرائيل، والحسن وعلي ابنا
صالح عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي{ 18 في الغار فدميت
إصبعه فقال مثله .
(١) طرق القوم يَطْرُقُهُمْ طَرْقاً وطُرُوقاً جاءهم ليلاً وسمى الآتي بالليل طارقاً لحاجته إلى دق الباب، اللسان ٤/.
٢٦٦٣.
(٢) أخرجه الحاكم (٤٣٤/٣) والبيهقي في السنن ٢٥٦/٣ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ١٣٩/٤،
والهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٨/٦) وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو
ضعیف».
(٣) مراسيل العلائي ١٧٣، الإصابة ت (١٤٧).
٤) أخرجه البخاري كما في الفتح كتاب الجهاد باب من ينكب أو يطعن ٤ / ٧٣ / ٢٨٠٢ ومسلم في كتاب
الجهاد باب ما لقي النبي ◌ّ ل من أذى المشركين ١٧٩٦/١٤٢١/٣٦ والترمذي في كتاب التفسير باب ومن
سورة الضحى وقال حسن صحيح (٣٣٤٥/٤١٢/٥) وأحمد ٣١٢/٤، ٣١٣ وابن أبي شيبة ٥٢٨/٨
والحميدي (٧٧٦) وسعيد بن منصور رقم ٢٨٤٥ .
٢٢٣
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
قلت: وهذا أيضاً وهم، فإن جندبا البجلي لم يكن مع النبي ◌َّر في الغار (١)، ولا كان
مسلماً ذلك الوقت؛ فلو لم يقل: كنت مع النبي وَالر، لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غاراً.
آخر فتمكن صحبته؛ على أنه إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النبي وَّ لما هاجر.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٢ - الأَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ(٢)
(دع ب) الأسود بن أضْرَم المُحَاربيّ. عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بن حبيب
وحده .
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، أخبرنا أبو الحسن علي بن
محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي
عثمان الدقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا الحسين بن
صفوان، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، أخبرنا
عمرو بن أبي سلمة، أخبرنا صدقة بن عبد اللّه عن عبيد الله بن علي القرشي، عن سليمان بن
حبيب المحاربي، حدثني أسود بن أصرم المحاربي قال:
((قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي، قَالَ: أَتَمْلِكُ يَدََّ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ يَدِي؟
قَالَ: أَتَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ لِسَانِي؟ قَالَ: لَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّ إِلَى خَيْرٍ، وَلَ
تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّ مَعْرُونًا)(٣).
أخرجه ثلاثتهم .
١٣٣ - الأَسْوَدُ بْنُ أَبِي الْبَخْترِيِ(٤)
(ب دع) الأسْوَد بن أبي البَخْترِي، واسم أبي البَخْتَرِي: العاص بن هاشم بن الحارث بن
(١) قال الحافظ: وصواب العبارة كنت مع النبي # في الغار كذا ثبت في الطرق الصحيحة وأراد غاراً من
الغيران غير الغار المعهود. انظر الإصابة ترجمة رقم (١٤٧).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧/١، الثقات ٨/١، التاريخ الكبير ٢٤٣/١، ٤٤٣، الجامع من الرجال ٢٧٣،
تهذيب تاريخ دمشق ٤٩/٣، الإصابة ت (١٤٨)، الاستيعاب ت (٤٩).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٣/٨، ٢٥٧/١ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٧٩/٢) وذكره المنذري في
الترغيب والترهيب ٥٣٠/٣، وابن بدران في تهذيب ابن عساكر ٤٩/٣، والهيثمي في مجمع الزوائد (٦/
١٤٨) وقال: رواه الطبراني وفيه علي بن زيد وهو ضعيف.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، العقد الثمين ٣١٥/١، الإصابة ت (١٤٩)، الاستيعاب ت (٤٢).
٢٢٤
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
أسد بن عبد العزى بن قُصيّ بن كلاب القرشي الأسدي، وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن
أسد.
أسلم الأسود يوم الفتح، وصحب النبي وَلقيم وقتل أبوه أبو البختري يوم بدر كافراً؛ قتله
المُجَذَّر بن ذياد البلوي. وكان ابنه سعيد بن الأسود جميلاً فقالت فيه امرأة:
أَلَّا لَيْتَنِي أَشْرِي(١) وِشَاحِي وَدُمْلُجِي بِنَظْرَةٍ عَيْنٌ مِنْ سَعيدٍ بْنِ أَسْوَدٍ
روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: لما بعث معاوية بُشْر بن أبي أرطاة إلى
المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد
قتلهم، فنهاه الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية.
هذا كلام أبي عمر.
وذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا: الأسود بن البختري بن خويلد سأل النبي وَّر، ذكره
البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أبي حازم، أن الأسود بن البختري، قال: ((يَا رَسُولَ اللّه،
أَعْظَمْ لِأَجْرِي أَنْ أَسْتَغْنِي عَنْ قَوْمِي».
قلت: كذا أخرجاه فقالا: البختري بغير أبي، وقالا: هو ابن خويلد، وإنما هو كما ذكره
أبو عمر: لا أعلم في بني أسد: الأسود بن البختري بن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان،
وإلا فالحق مع أبي عمر، ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر أن الزبير لم يذكره في ولد
خويلد، وذكر الأسود بن أبي البختري، كما ذكرناه عن أبي عمر، وأيضاً فإن أبا موسى قد
استدرك على ابن منده الأسود بن أبي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهراً؛ حتى كأنه
غيره ... لما استدركه علیه، ونسبه ابن الكلبي أيضاً كما نسبه أبو عمر.
البختري بالباء الموحدة والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال
المعجمة وآخره راء، وذياد بكسر الذال المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة.
١٣٤ - الأَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ(٢)
(ب دع) الأسْوَد بن ثَعْلَبَة الْيَرْبُوعِي.
شهد النبي ◌َّهُ في حجة الوداع يقول: ((لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّ عَلَى نَفْسِهِ))(٣)؛ ذكره محمد بن
سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة .
(١) الدُّمْلُج والدّملوجُ: المِعْضَّدُ من الحُليّ، اللسان ١٤٢٥/٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، الثقات ٩/٣، الإصابة ت (١٥١)، الاستيعاب ت (٤٧).
(٣) أخرجه أحمد ٤٩٩/٣ وبنحوه أحمد ١٤/٤، والطبراني في الكبير ٣٢/١٧.
٢٢٥
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
أخرجه ثلاثتهم.
وقد استدركه أبو موسی علی ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، فلا وجه لذكره.
١٣٥ - الأُسْوَدُ بْنُ حَازِمٍ(١)
(دع) الأسْوَدُ بنُ حَازِم بن صَفْوان بن عَزار نزل بخارى. روى أبو أحمد بَحِير بن النضر،
عن أبي جميل عباد بن هشام الشامي، وكان مؤذناً في بمّجْكّث قرية من قرى بخارى قال: رأيت
رجلاً من أصحاب النبي وَّر يقال له: الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار، وكنت آتيه مع أبي
وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله وسلم وأنا يومئذ ابن
ثلاثین سنة، فسئل: كما أتى لك؟ قال خمس وخمسون ومائة سنة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
بحير بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة.
١٣٦ - الأُسْوَدُ الحَبَشِئُّ(٢)
(دع) الأسود الحَبّشيّ. الذي سأل النبي وَّ عن الصور والألوان.
روى أبو قاسم الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن محمد بن عمار الموصلي، عن
عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر قال: ((جاء رجل من الحبشة إلى
رسول اللهَ وَ ﴿ يسأله فقال له النبي ◌َّهُ: سَلْ واسْتَفْهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، فَضَّلْتُمْ عَلَيْنَا بالصُّورِ
وَالأَلْوَانِ وَالنَّبُوَّةِ؛ أَفَرَّأَيْتَ إِنْ آمَنْتَ بِمِثْلٍ مَا آمَنْتُ بِهِ، وَعَمَلْتَ مِثْلَ مَا عَمِلْتُ إِنِّي لَّكَائِنٌ مَعَكَ في
الجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَّهُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِي، إِنَّهُلَيَرَى بَيَاضَ الأَسْوَدِ في الجَنَّةِ مِنْ
مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَامٍ، وذكر الحديث، إلى أن بكى الأسود، ومات فدفنه النبي ◌َّ ودلاه في
حفرته))(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٧ - الأَسْودُ بْنُ حَرَامِ(٤)
أسْوَد بن حَرَام. تقدم ذكره في الأسود بن أبيض فليطلب منه.
أخرجه أبو موسى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، الإكمال، ٧٩/٢، الإصابة ن (١٥٢).
(٢) الإصابة ت (٥٣٢).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٣٥/١٢) وأبو نُعَيْم في الحلية ٣١٩/٣ وذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٣١٢،
٣١٨/٨، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٤٢٠) وقال: ((رواه الطبراني وفيه أيوب بن عبة وهو ضعيف).
(٤) الإصابة ت (١٥٣).
٢٢٦
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
١٣٨ - الأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٌّ (١).
(دع) الأسْوَد بنُ خُزَاعِيّ وقيل: خزاعي بن الأسود الأسلمي، من حلفاء بني سلمة
الأنصار، أحد من قتل ابن أبي الحُقَّيق.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال:
حدثني الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال: فلما
قتلت الأوس كعب بن الأشرف، تذكرت الخزرج رجلاً هو في العداوة لرسول الله و # مثله،
فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر، فاستأذنوا رسول الله و # في قتله، فأذن لهم، فخرج إليه
عبد الله بن عَتِيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، والأسود بن خُزَاعي، حليف لهم
من أسلم.
وروي عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي و # لما حصر خيبر وأمر علياً بقتالهم قال:
فبرز رجل من مَذْحِج من خيبر، فبرز إليه الأسود بن خزاعي، فقتله الأسود وأخذ سلبه(٢) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٣٩ - الأَسْوَدِ بْنُ خُطَامَةِ(٣)
(دع) الأسْوَد بن خُطَامَة الكناني.
أدرك النبي * وهو أخو زهير بن خطامة؛ روى حديثه إسماعيل بن النضر بن الأسود بن
خطامة عن أبيه عن جده قال: ((خرج زهير بن الخطامة وافداً حتى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَالثِّ، فآمن
بالله ورسوله)) فذكر إسلام الأسود بن خطامة بطوله .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
١٤٠ - الأسْوَدُ بْنُ خَلَفٍ (٤)
(ب دع) الأسْودُ بنُ خَلَف بن عَبْد يَغُوث القُرشي الزُّهْري، ويقال: الجمحي، قال أبو
عمر: وهو أصح، وقال ابن منده وأبو نعيم؛ هو زهري أدرك النبي وثالثته.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، معرفة الصحابة ٢٨٤/٢، الإصابة ت (١٥٤).
(٢) السَّلّبُ: هو ما يأخذه أحدُ القرنين في الحرب من قرنه هما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وعيرها
وهو فَعَلٌ بمعنى مفعول: أي مسلُوب، النهاية ٣٨٧/٢.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، معرفة الصحابة ٧١/١، ٢٩٢/٢، الإصابة ت (١٥٥).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٨/١، الثقات ٩/٣، العقد الثمين ٣١٣/١، المعرفة والتاريخ ١٦١/٢، الجامع من
الرجال ٢٧٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٠٠، ٤٣/٣، ١٦١، ٤٦/٨، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨،
تنقيح المقال ٩٤٩، دل الكاشف رقم ٨٠، الإصابة ت (١٥٧) والاستيعاب ت (٤٣).
٢٢٧
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي،
أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خيثم، أن محمد بن
الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي {وَ*يبايع الناس عند قَرْن مَصْفَلة، فبايع الناس
على الإسلام والشهادة قال: قلت: وما الشهادة؟ قال: أخبرني محمد بن الأسود بن خلف أنه
بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)».
ومن حديثه عن النبي وَّةِ: ((الولد مَبْخَلَةٌ(١) مَجْبَنٌَّ (٢))(٣)
أخرجه ثلاثتهم .
قلت: قول أبي عمر: الصحيح أنه من جُمّح، فلا شك حيث رآه ابن خلّف ظنه من جمع
مثل: أمية وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح .. غلب على ظنه أنه من جمح، وليس
كذلك؛ لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث، وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه زهرياً حَسْبُ.
وفيه أيضاً نظر؛ فإن عبد مناف بن زهرة ولد وهباً، وولد وهب عبد يغوث، وولد عبد يغوث
الأسود، وكان من المستهزئين ولم يسلم؛ وإنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بن
عوف، وسيرد ذكره، وليس في نسبه خلف، ولا عبد يغوث، ولكنهم قد اتفقوا على نسبه إلى
خلف؛ ولعل فيه ما لم نره.
٠
وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: الأسود بن خلف بن عبد يغوث، قال: قال
المطيِّن: هو قرشي، أسلم يوم فتح مكة، وعبد يغوث بن وهب هو خال رسول الله و # أخو آمنة
أم رسول الله وَ له ولم يدرك المبعث. وابنه الأسود، كان أحد المستهزئين بالنبي وَلّ
والمسلمين، مضى على كفره، قال: وأظن أن خلف بن عبد يغوث أخوه؛ وهذا قريب مما
ذكرناه، والله أعلم.
١٤١ - الأَسْوَدُ بْنُ رَبِيعَةِ الْيَشْكُرِيّ(٤)
(دع) الأسْوَد بن رَبِيعَة بن أسْوَدّ اليَشْكُرِي. عداده في أعراب البصرة روى عباية أو ابن
(١) هو مَفْعَلة من البُخْل ومَظِنّة له أي يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله. النهاية ١/ ١٠٣.
(٢) يريد أن الولد لما صار سبباً لجبن الأب عن الجهاد وإنفاق المال والافتتان به كان كأنه نسبه إلى هذه الخلال
ورماه بها، اللسان ٥٣٩/١.
(٣) أخرجه أحمد ١٧٢/٤ والحاكم (١٦٤/٣، ٢٩٦) والبيهقي (٢٠٢/١٠)، وابن أبي شيبة (٩٧/١٢).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٤/١٠) وقال: ((رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات))
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٩/١، الإصابة ت (١٥٨).
٢٢٨
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
. عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بن ربيعة بن أسود اليشكري أن النبي وَ ل4* لما فتح مكة قام
خطيباً فقال: ((ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة))(١) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٤٢ - الأَسْودُ بْنُ رَبِيعَةَ(٢)
(س) الأسْودُ بنُ رَبِيعَة. استدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: روى سيف بن عمر،
عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، قال قدم على رسول الله وَّالقر الأسود بن ربيعة، أحد بني
ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال: ما أقدمك؟ قال: أقترب بصحبتك، فترك الأسود وسمِّي
المقترب فصحب النبي وَ ﴿ وشهد مع علي صفين. هكذا أورده ابن شاهين، وإحدى الترجمتين
وهم فيما أرى، انتهى كلام أبي موسى.
وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب، وذكر الأسود بن
عبس، وسيذكر إن شاء الله تعالى، وسماه هناك: المقترب، وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب
استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجري،
وهو الذي قال للنبي وَّ: ((جِئْتُ لِأَقْتَرِبَ إِلَى الله تَعَالَى بِصُحْبَتِكَ)) فسماه المقترب.
أخرجه أبو موسى.
١٤٣ - الأُسْودُ بْنُ زَيْدٍ (٣)
(ب سع) الأسودُ بنُ زيْد الأنصَارِيِّ.
قال موسى بن عقبة: فيمن شهد بدراً من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سَلِمَّة:
الأسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم؛ قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أسود بن زيد بن قُطْبة ويقال: الأسود بن رَزْم بن زيد بن قطبة بن غنم
الأنصاري، من بني عبيد بن عدي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.
وقال أبو موسى مستدركاً على ابن منده مثل : ، أبي نعيم، وقال أيضاً:
أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا:اروق الخطابي، أخبرنا زياد بن الخليل،
(١) ذكره الهندي في الكنز (١٢٣٥٨) وعزاه إلى بن م .. وقال سنده شهر".
وبنحوه مسلم في كتاب الحج باب. حة الى: ١٢١٨/٨٨٦/٢ ومن ماجة في المناسك باب حجة
رسول الله ◌َ﴾ (٢/ ٣٠٧٤/١٠٢٢).
(٢) الإصابة ت (١٥٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٩/١، معر حابة، ٢٨٧/٢، الإصابة ت (١٦٠)، الاستيعاب ت (٤٦).
٢٢٩
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
أخبرنا إبراهيم بن المنذر، أخبرنا فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مثله، يعني قول أبي
نعيم، وقال: ابن ثعلبة بن عبيد بن غنم.
قال أبو موسى: وقال غيرهما: ابن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن
علي بن أسد بن ساردة بن تَزِيد بن جُشّم بن الخزرج بن ثعلبة.
فأما على ما ساقه أبو نعيم وأبو موسى فيحتمل أن يكونا أسقطا عدیاً بين عبيد وغنم، وقد
جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيراً، وحينئذ يستقيم النسب، فيكون أسود بن زيد بن
ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وهكذا ساق النسب ابن الكلبي، وأما على
ما ساقه أبو عمر ففيه اختلاف.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.
سَلِمَةَ: بكسر اللام، وَتَزِيد: بالتاء فوقها نقطتان، وجُشَمُ: بضم الجيم، وفتح الشين
المعجمة .
١٤٤ - الأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ(١)
(ب دع) الأسوَدُ بن سَرِيع بن حِمْير بن عُبادة بن النزَّال بن مُرَّة بن عبيد بن مقاعس،
واسمه: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، یکنی أبا
عبد اللّه، غزامع النبي وَ﴾. ومرة بن عبيد هو أخو مِنْقَر بن عبيد، يجتمع الأسود بن سريع
والأحنف بن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة.
روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة. قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه،
وروى عنه الأحنف بن قيس.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي،
أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن
الأسود بن سريع قال: ((أتيت رسول الله وَ له فقلت: يَا رَسُولَ اللّه، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ
وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: هَاتٍ مَا حَمِدتُّ بِهِ رَبَّكَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْشُدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمٌ فَأَسْتَأْذَنَ،
(١) الجامع في الرجال ٢٧٤، المعرفة والتاريخ ٥٤/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٩/١، الثقات ٨/٣، الطبقات
الكبرى ٥٧/٧، تهذيب الكمال ١١١/١، الطبقات ١٨٠/٤٤، تهذيب التهذيب ٣٣٨/١، تقريب التهذيب
٧٦/١، الوافي بالوفيات ٢٥٢/٩، التاريخ الكبير ٤٤٥/١، الكاشف ١٣٠/١، الجرح والتعديل ٢/
١٠٦٣، التاريخ الصغير ٨٩، الإصابة ت (١٦١)، الاستيعاب ت (٤٤).
٢٣٠
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
قَالَ، فَقَالَ النَّبِيّ وِيُّهَ: س س، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ هَذَا
الَّذِي اسْتَنْصَتَنَّي لَهُ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ. (١)
أخرجه ثلاثتهم .
١٤٥ - الأَسْودُ بْنُ سُفْيَانَ(٢)
(ب س) الأسْودُ بنُ سُفيان بن عَبْد الأسَد بن هِلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
القرشي المخزومي، أخو هَبَّار بن سفيان بن عبد الأسد، وابن أخي أبي سلمة، في صحبته
نظر. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى قال: أسود بن عبد الأسد، ولم يذكر
سفيان، وقال: قال عبدان: لا تعرف له رواية، إلا أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء؛
فإن ابن الكلبي والزبير بن بكار قالا: إن الأسود بن عبد الأسد قتل ببدر كافراً، وذكر الزبير:
سفيان بن عبد الأسد وابنه الأسود.
١٤٦ - الأَسْوُدُ بْنُ سَلَمَةَ(٣)
(س) الأسودُ بن سَلمة بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الكِنْدي. وفد إلى
النبي ◌َّ، ومعه ابنه، فدعاله؛ ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي وَلّ.
أخرجه أبو موسى .
١٤٧ - الأَسْوَدُ وَالِدُ عَامِرِ بْنِ الأَسْوَدِ(٤)
(ب) الأسْوَدُ والدُ عَامر بن الأسود.
روى هشيم وأبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن عامر بن الأسود، عن أبيه أنه شهد مع
رسول الله وَّ الصبح في مسجد الخَيْفِ فلما قَضَى صَلَاتَهُ إذا هو برجلين في أخريات الناس لم
يصليا، فأتى بهما تُرعَد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟(٥) ... الحديث.
(١) أخرجه أحمد ٤٣٥/٣ والطبراني ٢٦٥/١ وأبو نعيم في الحلية ٤٦/١ والبخاري في الأدب ٦١٥/٣
والهيثمي في مجمع الزوائد (٦٦/٩): ((وقال رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجالهما ثقات وفي بعضهم
خلاف» .
(٢) مراسيل العلائي ١٧٤، دائرة معارف الأعلمي، ٣٣٩/٤، الإصابة ت (١٦٢)، الاستيعاب ت (٤٨).
(٣) الإصابة ت (١٦٣).
(٤) الإصابة ت (٥٣٣).
(٥) أخرجه أبو داود في الصلاة باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة (٥٧٥/٢١٣/١).
والترمذي في كتاب الصلاة باب ما جاء في الرجل يصلي وحده (٤٢٤/١، ٢١٩) وقال حسن صحيح،
والنسائي في كتاب الإمامة/ إعادة الصلاة مع الجماعة (٨٥٧/١١٢/٢) والحاكم (٢٤٤/١) والبيهقي (٢/
٣٠٠، ٣٠١) وابن أبي شيبة (٢٧٥/٢) وابن خزيمة رقم ١٦٣٨.
٢٣١
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
وخالفهما شعبة فقال: عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، عن
النبي ◌ُّلټ مثله سواء.
أخرجه أبو عمر.
١٤٨ - الأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ (١)
(س) الأسْوَدُ بن عَبْد الأسَد. تقدم القول فيه في الأسود بن سفيان.
أخرجه أبو موسى.
١٤٩ - الأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢)
(ب د) الأسْوَدُ بن عَبد الله السَّدُوسِيّ اليمامي وقيل: عبد الله بن الأسود. وفد على
النبي وَ﴾ مع بشير بن الخصاصيَّة.
روى الصعق بن حزن، عن قتادة قال: هاجر من ربيعة إلى رسول الله وَ ل# أربعة رجال من
سَدوس: بشير بن الخصاصية، وأسود بن عبد اللّه من اليمامة، وعمرو بن تغلب من النمر بن
قاسط، وفرات بن حيَّان، من بني عجل.
أخرجه ثلاثتهم، ويرد في عبد اللّه بن الأسود أكثر من هذا.
١٥٠ - الأَسْوَدُ بْنُ عَبْسٍ(٣)
(س) الأسْوَدُ بن عَبْس بن أسمَاء بن وهب بن رباحَ بن عَوْذ بن منقذ بن كعب بن
ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
ولد على عهد النبي وَ ل﴿ وقال: ((أَتَيْتُكَ لِقْتَرِبَ إِلَيْكَ)) فسمي: المقترب.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة، أخبرنا
عمر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن يزيد، عن رجال هشام [بن]
الكلبي، عن هشام، عن أبيه بذلك.
أخرجه أبو موسى.
وقد تقدم أن الأسود بن ربيعة هو المقترب، وهو رواية سيف بن عمر، وقد تقدم ذكره
والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٥٣٤).
(٢) الإصابة ت (١٦٤)، الاستيعاب ت (٥٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٩/١، الإصابة ت (١٦٥).
٢٣٢
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
١٥١ - أُسْوَدُ بْنُ عِمْرَانَ(١)
(ب دع) أسْوَدُ بن عِمْران البَكْرِي. من بكر بن وائل من ربيعة وقيل: عمران بن الأسود،
وفد على النبي ◌َّر. حديثه عند حكام بن سليم، عن عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة النهدي،
عن أبي المحجل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران قال: ((كنت رسول قومي إلى
رسول الله ێ﴾ ووافدهم، لما دخلوا في الإسلام وأقروا».
أخرجه ثلاثتهم ؛ قال أبو عمر : في إسناده مقال.
١٥٢ - أَسْوَدُ بْنُ عَوْنٍ(٢)
(ب دع) أسْوَدُ بن عَوْف بن عَبْد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مرة
القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، وأمه: الشِّفاء بنت عوف بن
عبد بن الحارث بن زهرة، له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بن الأسود الذي ولى
المدينة لابن الزبير وجابر هو الذي جلد سعيد بن المسيب في بيعة ابن الزبير، قاله أبو عمر.
وقال محمد بن سعد الواقدي: أسلم يوم الفتح، ومات بالمدينة، وله بها دار.
أخرجه ثلاثتهم .
١٥٣ - أَسْوَدُ بْنُ عُوَّيْمٍ))
٠٠١.٠ ٠ .. (٣)
(دع) أسْوَدُ بن ◌ُوَيم السَّدُوسِيّ.
روى عنه حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي أنه قال: ((سألت رسول الله وَّر عن الجمع
بين الحرة والأمة فقال: للحرة يومان وللأمة يوم)) (٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٥٤ - الأَسْوَدِ بْنُ مَالِكِ(٥)
(دع) الأسْوَد بنُ مَالِك الأسَدِيِّ اليمامي، أخو الحدرجان بن مالك، لهما صحبة ووفادة
على النبي وَلـ
روى إسحاق بن إبراهيم الرملي، عن هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٩/١، الإصابة ت (١٦٦)، الاستيعاب ت (٥٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، معرفة الصحابة ٢٨٩/٢، الإصابة ت (١٦٧)، الاستيعاب ت (٤٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، الإصابة ت (١٦٨).
(٤) ذكره الهندي في الكنز (٤٤٨٢٤) وعزاه إلى ابن مندة عن الأسود بن عويم.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، الإصابة ت (١٧٠).
٢٣٣
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك، قال حدثني أبي عن أبيه عن جده قال: حدثني
أبي جزء بن الحدرجان عن أبيه. قال:
((قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله وسلم فآمنا به وصدقناه، وكان جزء، والأسود قد
خدما رسول الله پ﴾ و صحباه)».
قال ابن منده وأبو نعيم : تفرد به إسحاق الرملي.
١٥٥ - الأَسْوَدُ بْنُ وَهْبٍ(١).
(ب دع) الأسْوَدُ بن نَوْفل بن خُوَيْلِد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة
القرشي الأسدي، وكان من مهاجرة الحبشة، وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم
وَرَقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وأمه فُرَيعة بنت عَدِي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي،
وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، يتيم عروة بن الزبير، شيخ
مالك بن أنس .
وروى محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة إلى جوار النجاشي:
الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى.
وقال الزبير بن بكار: كان نوفل شديداً على المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة في
حبل بمكة لأجل الإسلام، فقيل لهما: القرينان، وقتل يوم بدر كافراً، قال: وقد انقرض ولد
نوفل بن خويلد.
أخرجه ثلاثتهم.
١٥٦ - الأَسْوَدُ بْنُ مِلَالٍ (٢)
(س) الأسْوَدُ بن هِلَال المُحاربيّ.
كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين، وقيل: أدرك الجاهلية أيضاً، استدركه أبو
موسی علی ابن منده.
١٥٧ - الأَسْوَدُ بْنُ وَهْبٍ(٣)
(ب دع) الأسْوَدُ بنَ وهب بن عبد مناف بن زهرة، وقيل: وهب بن الأسود.
(١) الإصابة ت (١٧١)، الاستيعاب ت (٤١).
(٢) الإصابة ت (٤٥٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٠/١، العقد الثمين ٣١٨/١، الإصابة ت (١٧٢)، الاستيعاب ت (٤٥).
٢٣٤
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
روى صدقة بن عبد الله، عن أبي مُعَيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن
وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب خال النبي ◌َّ أن النبي ◌َّ قال: ((أَلَا أُنْبِتُكَ بِشَيءٍ
عَسَى اللّه أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ المَرْءِ فِي عِرْضٍ أَخِيهِ بِغَيْرٍ حَقٍّ))(١).
رواه أبو بكر الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي معيد، عن الحكم الأيلي عن زيد بن
أسلم، عن وهب بن الأسود خال النبي وَّر، عن النبي بهذا.
وروى القاسم عن عائشة رضي الله عنها: ((إن الأسود بن وهب خال النبي ◌َل# استأذن
على النبي ◌َ ﴿فقال النبي: بَا خَالُ، ادْخُلْ. فَدَخَلَ، فَبَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ، وَقَالَ: اجْلِسْ عَلَيْهِ، قَالَ:
حَسْبِي، قَالَ: أَجْلِسْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: إِنَّ الخَالَ وَالِدِّ يَا خَالُ، مَنْ أُسْدِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ
يَشْكُرْ، فَلْيَذْكُرْ، فَإِنَّهُ إِذَا ذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ))(٢) .
أخرجه ثلاثتهم .
١٥٨ - الأَسْودُ بْنُ يَزِيدٌ(٣)
(ب س) الأسْودُ بن يَزِيد بن قَيْس بن عبد اللّه بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن
بكر بن عوف بن النّخّع النخعي.
أدرك النبي ◌َّ * مسلماً ولم يره، روي عنه أنه قال: ((قضى فينا معاذ في اليمن، ورسول
الله *حي، في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف والأخت النصف)).
والأسود هذا هو صاحب ابن مسعود، وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي
علقمة بن قيس، وكان أكبر من علقمة، وهو خال إبراهيم بن يزيد أمه مليكة بنت يزيد النخعي،
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٦٣/٦، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٦٣/٦.
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفاء ٤٤٨/١ والزبيدي في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١١١.
(٣) طبقات ابن سعد ٦/ ٧٠، تاريخ الثقات ٦٧، الثقات ٣١/٤، التاريخ الكبير ٤٤٩/١، التاريخ لابن معين
٣٨/٢، تاريخ خليفة ٢٧٥، طبقات خليفة ١٤٨، المعارف ١٣٤، ٤٣٢، تاريخ الطبري ١٨٢/١٠،
أنساب الأشراف ٥١٧/٤، أخبار القضاة ٩٩/١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، العقد الفريد ٤٣٣/٢،
الجرح والتعديل ٢٩١/٢، الكنى والأسماء للدولابي ٤٣/٢، حلية الأولياء ١٠٢/٢، المعرفة والتاريخ
٥٥٣/٢، تاريخ أبي زرعة ٥١١/١، تهذيب الكمال ٢٣٣/٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٢، طبقات
الفقهاء ٧٩، تذكرة الحفاظ ٤٨/١، الكاشف ٨٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، دول الإسلام ١/
٥٥، مرآة الجنان ١٥٦/١، البداية والنهاية ١٢/٩، لباب الآداب ٢٥٢، الوفيات لابن قنفذ ٩٦، تهذيب
التهذيب ٣٤٢/١، تقريب التهذيب ٧٧/١، طبقات الحفاظ ١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧، شذرات
الذهب ٨٢/١، تاريخ الإسلام ٣٥٩/٢، الإصابة ت (٤٦٠)، الاستيعاب ت (٥٣).
٢٣٥
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
روى عن عمر وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم، وهو من فقهاء الكوفة وآعيانهم توفي سنة
خمس وسبعین .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٥٩ - الأَسْوَدُ(١)
(دع) الأسْوَدُ. كان اسمه أسود، فسماه النبي ◌َّ أبيض.
روى بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد قال: كان رجل من أصحاب النبي وَل قر اسمه
أسود، فسماه النبي وَل# أبيض، وقد تقدم ذكره في أبيض.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٦٠ - أَسِيْدُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ(٢)
(س) أسيد، بفتح الهمزة وكسر السين، هو أسِيدُ بن أبي أسَيْد، فالأول مفتوح الهمزة،
والثاني بضمها وفتح السين، وهو أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البَدَن، وقيل: البدي، والأول
أكثر، ابن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرجي
الساعدي .
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وروي بإسناده عن عمر بن الحكم، عن أسيد بن أبي
أسيد أن رسول اللهِوَ ﴾ تزوج امرأة من بلجون، قال: فَبَعَثَنِي فَجْثُهَا، فَأَنْزَلْتُهَا بِالشِّعْبٍ في
أجَم (٣)، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِوََّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه، جِنْتُكَ بِأَهْلِكَ، قَالَ: فَأَتَاهَا، فَأَهْوَى
إِلَيْهَا لِيَقْبَلَهَا، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِالله مِنْك، فَقَالَ: عُذْتٍ بِمَعَاذٍ، فَرَدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا (٤).
قال أبو موسى: كذا أورده عبدان، والصحيح أن عمر بن الحكم روى ذلك عن أبي
أسيد، وهذا هو المشهور، والمستعيذة قد اختلف فيها؛ فقيل: أميمة، وقيل: مُلّيكة الليثية،
وقيل : عزة، وقيل: فاطمة بنت الضحاك.
وقوله : من بلجون : يريد بني الجون.
(١) الإصابة ت (١٧٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠ تهذيب التهذيب ٤٤/١، تقريب التهذيب ٧٧/١، خلاصة تذهيب تهذيب
الكمال ٩٧/١، التحفة اللطيفة ٣٢٥/١، الجرح والتعديل ١١٩٨/٢، المحن ١٧١، التاريخ الكبير
١١/٢، الإصابة ت (٥٣٥).
(٣) الأجم بسكون الجيم - كل بيت مربّع مسطّح؛ اللسان ٣٤/١.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٣/١٩ وابن سيا (١٠١/٨، ١٠٤) والطحاوي في مشكل الآثار ٦٣/١
والحاكم ٣٤/٤، ٣٥، والبيهقي في السنن ٧ ٢١.
٢٣٦
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
أخرجه أبو موسى.
١٦١ - أَسِيدُ بْنُ أَبِي أُنَاسِ (١)
(س) أسيد، بالفتح أيضاً، وهو أسيد بن أبي أناس بن زُنَيْم بن عمرو بن عبد الله بن
جابر بن مَخْمِية بن عُبيد بن عَدي بن الدُّئِل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن
مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدُّؤَّلي العدوي. وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه
عمر بن الخطاب، وهو على المنبر.
وقال أبو أحمد العسكري: أسيد- بكسر السين - منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن
زنيم؛ فعلى هذايكون أخاسارية .
وكان أسد شاعراً فأهدر النبي وَ # دمه؛ قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدئل قدموا
على النبي ◌َّ* فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة،
ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشاً، وتبرءوا إليه من
أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي و # دمه، وبلغ أسيداً ذلك؛ فأتى
الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيداً بذلك، وأخذو
وأتى به النبي ◌َّي فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله وَ ل# ومسح وجهه وصدره، فقال:
[الطويل]
وَأَنْتَ الفَتَى تُهدِي مّعَدَّا لِدِينِهَا بَلِ اللَّهُ يُهْدِيَهَا وَقَالَ لَكَ: أَشْهَدٍ
فَمَا حَملَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ كُورِهَا أبرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ محُمَّدٍ
وَأَعْطَى لِرَأْسِ السَّابِقِ المُتَجَرِّدِ
عَلَى كُلِّ حَيٍّ مُنْهِمِينَ وَمُنْجِدٍ
ممُ الكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدٍ
فَلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ إذَنْ يَدِي
وَأَكْسَى لِبْرْدِ الخَالِ قَبْلَ أَبْتِذَالِهِ
تَعَلَّمْ رَسُولَ اللَّه أَنَّكَ قَادِرٌ
تَعَلَّمْ بِأَنَّ الرَّكْبَ رَكْبَ عُوَيْمِرٍ
أَنَبَّوا رَسُولَ اللَّه أَنْ قَدْ مَجَوْتهُ؟
سِوَى أَنَّني قَدْ قُلْتُ: وَيْلُمُّ فَتْيَّةٍ أُصِيبُوا بِنَحْسٍ لَا بِطَلْقٍ وَأَسْعَدٍ (٢)
وهي أكثر من هذا .
فلما أنشده :
* وأنت الفتى تهدي معداً لدينها *
(١) الإصابة ت (١٧٥).
(٢) الأبيات تنسب لأنس بن زنيم، انظر السيرة النبوية لابن هشام ٤٢٤/٢، جمهرة أنساب العرب ١٧٤.
٢٣٧
باب الهمزة والسين وما يثالثهما
قال رسول الله مَله: ((بل الله يهديها))(١) قال الشاعر:
بل الله يهديها و قال لك اشهد .
قال أبو نصر الأمير: أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الدیل،
كان شاعراً، وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فأهدر رسول
الله ◌َلّ دمه، ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه. وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما
ذكرناه أولاً .
وذكره المرزباني، بضم الهمزة وفتح السين، والأول أصح.
أخرجه أبو موسى.
١٦٢ - أَسِيدُ بْنُ جَارِيَةٌ(٢)
(ب س) أسِيدُ - بفتح الهمزة أيضاً - وهو أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن غِيرَة بن
عوف بن ثقيف، وهو قَسِي بن مُنَّه بن بكر بن هوازن.
أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً.
قال أبو عمر: وهو جد عمرو بن أبي سفيان بن أسيد الذي روى عنه الزهري حديث
الذبيح إسحاق قال البخاري: وقيل: عمرو بن أسيد، والأول أصح.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى .
١٦٣ - أَسِيْدُ بْنُ سَعْيَةَ الْقُرَِّيُّ(٣)
(ب س) أسيد بالفتح أيضاً هو ابن سَعْيَة القُرِّيّ، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه.
وذكر الطبري عن ابن حميد، عن سلمة، عن أبي إسحاق قال: ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن
سعية، وأسد بن عبيد، وهم من بني هَذْل، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم
سعد .
قال البخاري: توفي أسيد بن سعية، وثعلبة بن سعية، في حياة النبي صَلّ.
وقد تقدم الخلاف في اسمه في أسد.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
(١) ذكره الهندي في الكنز (٣٦٨٢٣) وعزاء إلى المدائني وابن عساكر، وابن بدران في تهذيب ابن عساكر ٦/ ٤٦.
(٢) تصحيفات المحدثين ٩٢٨، الطبقات الكبرى ١٥٢/٢، الإصابة ت (١٧٦)، الاستيعاب ت (٦٢).
(٣) الإصابة ت (١٧٧)، الاستيعاب ت (٥٩).
٢٣٨
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
١٦٤ - أَسِيدُ بْنُ صَفْوَانَ (٢)
(ب دع) أسِيدُ بن صَفْوان. بالفتح أيضاً، له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية
عنه عبد الملك بن عمیر .
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعيد المؤدب بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن
إياس الأزدي الموصلي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا علي بن حرب، أخبرنا
دلهم بن يزيد الموصلي، حدثنا العوام بن حوشب، أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن
عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة بالنبي وم # قال :
((لما توفي أبو بكر ، رضي الله عنه، ورجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض
النبي ◌َّر، جاء علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، مسرعاً باكياً مسترجعاً، وهو يقول: ((اليوم
انقطعت خلافة النبوة)) حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر، ثم قال: ((رحمك الله يا أبا
بكر؛ كنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم إيماناً، وأكثرهم يقيناً، وأعظمهم غناء، وأحدبهم
على الإسلام، وأحوطهم على رسول الله وثه؛ وآمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة،
وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله وعليه مجلساً
وأشبههم به هدياً وسمتاً وخلقاً ودلًا، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك
الله عن الإسلام وعن رسول الله و # خيراً؛ صدقت برسول الله حين كذبه الناس؛ فسماك الله في
كتابه صديقاً)).
وذكر الحديث بطوله .
ورواه أبو عمر الضرير، عن عمران القطان أبي العوام، عن أبي حفص عمر بن إبراهيم
العدوي، بإسناده ورواه بعض المراوزة عن عمر بن إبراهيم عن إسماعيل بن عياش، عن
عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان.
أخرجه ثلاثتهم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١، ميزان الاعتدال ٥٧/١، تهذيب الكمال ١١٣/١ الإصابة ت (١٧٩)،
الاستيعاب ت (٦١)، تهذيب التهذيب ٣٤٥/١، تقريب التهذيب ٧٧/١، التحفة اللطيفة ٣٢٦/١،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٩٧/١، الوافي بالوفيات ٢٩١/٩، الكاشف، الجامع في الرجال ٢٧٦،
مراسيل العلائي ١٧٤، تصحيفات المحدثين ٩٢٦، المشتبه ٢٤، ذيل الكاشف رقم ٨٢.
٢٣٩
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
١٦٥ - أَسِيدُ بْنُ عَمْرٍ(١)
(س) أسِيدُ بن عَمْرو بن مِحْصَن بن عَمْرو، من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار
شهد بدراً.
اختلف في اسمه فقيل: بشر، وقيل: بشير وقيل: ثعلبة أخرجه أبو موسى، وقال:
أخرجوه في غير باب الألف؛ إلا أن طلبه في كتبهم في باب الألف لم يجده، وعسى أن لا يعرف
أنه مختلف فيه.
١٦٦ - أَسِيدُ بْنُ كُزْرٍ (٢)
(د) أسِيدُ بن كُرْز القُسرِي، بالفتح أيضاً، ذكره ابن منيع وقد تقدم نسبه في أسد، وهو جد
خالد بن عبد الله القسري، وقيل: أسد، وهو الصحيح، وروى خالد بن عبد الله بن يزيد بن
أسيد، عن أبيه، عن جده أسيد بن كرز، وكان خالد جواداً ممدحاً؛ إلا أنه كان يبالغ في سب
علي، فقيل: كان يفعله خوفاً من بني أمية، وقيل غير ذلك، وكان أمير العراق لهشام بن
عبد الملك بن مروان .
أخرجه ابن منده.
١٦٧ - أَسِيدُ المُزَنِيُّ(٣)
(دع) أسِيدُ المُزَنِيّ، بالفتح أيضاً، مجهول. روى حديثه يحيى بن سعيد الأنصاري
القطان عن عبد اللّه بن أبي سلمة، عن أسيد المزني قال:
أتيت النبي وَّ يوماً أريد أن أسأله، فوجدت عنده رجلاً يريد أن يسأله، فأعرض عنه
مرتين أو ثلاثاً، ثم قال: ((من كان عنده أوقية، ثم سأل فقد سأل إلحافاً(٤))(٥) هذا حديث
غريب .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (١٨٩).
(٢) الإصابة ت (٥٣٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١/١، الإصابة ت (١٨٠).
(٤) أي بالغ فيها يقال: ألحف في المسألة يلحف إلحافاً إذا ألح فيها ولزمها، النهاية ٤/ ٢٣٧.
(٥) ذكره الهندي في الكنز (١٦٧٧٣) وعزاه إلى البارودي وابن السكن وابن منده عن أسيد المزني وقال ابن
السكن إسناده صالح وقال ابن مندة تفرد به ابن وهب.
٢٤٠
باب الهمزة والسين وما يثلثهما
١٦٨ - أُسَيْدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ(١)
(ب) أسَيدُ، بضم الهمزة وفتح السين، هو أسيد بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً، وشهد
صفين مع علي بن أبي طالب.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
١٦٩ - أُسَيْدُ بْنُ أَبِي الجَدْعَاءِ(٢)
(س) أُسَيْدَ، بضم الهمزة، هو ابن أبي الجدعاء. أخرجه أبو موسى وقال: قال ابن
ماکولا : يقال له صحبة، روى عنه عبد الله بن شقیق، كذا ذكره ابن ماکولا، والذي روی عنه ابن
شقيق المشهور أنه عبد الله بن أبي الجدعاء.
١٧٠ - أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ(٣)
٠٠٠ (٢)
(ب دع) أُسَيْد، بضم الهمزة أيضاً هو أسَيْد بن حُضَيْر بن سماك بن عَتيك ابن امرئ
القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن
الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي.
یکنی: أبا يحيى، بابنه. يحيى، وقيل: أبا عيسى، كناه بها النبي پر وقيل: كنيته أبو
عتيك، وقيل: أبو حضير، وقيل: أبو عمرو.
وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبھم مع الخزرج، وکان له حصن واقم وکان رئیس
الأوس يوم بعاث، وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة، وكان
إسلامه بعد العقبة الأولى، وقيل الثانية، وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، يكرمه ولا يقدم
عليه واحداً، ويقول: إنه لا خلاف عنده.
أمه أم أسيد بنت السَّكّن، وشهد العقبة الثانية، وكان نقيباً لبني عبد الأشهل، وقد اختلف
في شهوده بدراً، فقال ابن إسحاق وابن الكلبي: لم يشهدها، وقال غيرهما: شهدها وشهد أحداً
وما بعدها من المشاهد، وشهد مع عمر فتح البیت المقدس.
(١) الإصابة ت (١٨٣)، الاستيعاب ت (٥٥).
(٢) الإصابة ت (١٨٤).
(٣) مسند أحمد ٢٢٦/٤ - ٣٥١ -٣٥٢ - طبقات ابن سعد ١٣٥/٢/٣، طبقات خليفة ٧٧، تاريخ خليفة ١٤٩،
التاريخ الكبير ٤٧/٢ التاريخ الصغير ٤٦/١، الجرح والتعديل ٣١٠/٢، مشاهير علماء الأمصار
ت (٣٦٠)، الاستبصار ٢١٦/٢١٣، ابن عساكر ١/٧/٣، تاريخ الإسلام ٣٣/٢، العبر ٣٤/٩، تهذيب
التهذيب ٣٤٧/١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨ كنز العمال ٢٧٧/١٣ - ٢٨٠، شذرات الذهب ٣١/١،
تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥٣/٣ - ٦١، الإصابة ت (١٨٥)، الاستيعاب ت (٥٤).