Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ باب الهمزة مع الدال المهملة ومع الذال المعجمعة أخرجه ثلاثتهم، وذكروا هذا الحدیث حسب. ٥٦ - أُخْرَمُ الهُجَيْمِيّ(١) أخْرَم الهُجَيْمي: معدود في الصحابة، من حديث يحيى بن اليمان، عن عبد الله التيمي قاله ابن ماكولا ، ويذكر نسبه عند ابنه عبد الله بن الأخرم. قلت: الذي أظنه أن هذا الهجيمي هو الذي قبله، ولا يعرف له اسم ولا قبيلة؛ لأن الراوي عنهما في الترجمتين عبد الله، وعن عبد الله يحيى، وإنما اتبعت فيهما الأمير أبا نصر بن ماكولا، فإنه ذكرهما في كتابه أحدهما بعد الآخر فلا شك أنه ظنهما اثنين. والله أعلم. ٥٧ - الأَخْتَسُ بْنُ شَرِيقٍ(٢) الأخْتَس بن شَرِيق الثّقّفي، وقد تقدم نسبه في أبي بن شريق، وهو حليف بني زهرة. ٥٨ - الأخْتَسُ بْنُ خَبَّابٍ(٣) الأختَس بن خَبَّاب السُّلمِيّ له صحبة، ذكره أبو عمر في ترجمة معن بن یزید، وقد ذكرناه في معن أتم من هذا، وهو ممن شهد بدراً بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الدَّالِ المُهْمَلَةِ وَمَعَ الدَّالِ المُعْجَمَةِ ٥٩ - الأَذْرَعُ الأَسْلَمِيَّ(٤) (د ع ب) الأدرَعِ الأسْلَمي، كان في حرس النبي ◌ِّ روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقْبُري وحده، حديثاً واحداً، وهو قال: ((جئت ليلة أحرس رسول الله و # فإذا رجل ميت، فقيل، هذا عبد الله ذو البجادين)»(٥)، وتُؤُفِّيَ بالمدينة، وفرغوا من جهازه وحملوه فقال النبي ◌َّهِ: ((ارْفُقُوا بِهِ رَفَقَ الله بِكُمْ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الَه وَرَسُولَهُ)) (٦). وهو حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. أخرجه ثلاثتهم . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٠/١، الثقات ٢٢/٣، الإكمال ٣٧/١، الإصابة : (٥٧). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١١/١، الإصابة ت (٦١). (٣) الإصابة ت (٦٠). (٤) الإصابة ت (٦٣)، الاستيعاب ت (١٦). (٥) البِجَاد: الكساء وجمعه بجُد النهاية ١/ ٩٦. (٦) أخرجه ابن ماجة الجنائز باب ما جاء فى حفر القبر (١٥٥٩/٤٩٧/١). ١٨٢ باب الهمزة مع الدال المهملة ومع الذال المعجمعة ٠٤ ٥(١) ٦٠ - الأَذْرَعُ الضَّمْرِيُّ(١) (دع ب) الأذرَعِ الضَّمْري أبو الجَعْد. معروف بكنيته، هكذا سماه القاضي أبو أحمد وقال: لم أجد له اسما إلا في كتاب علي بن سعيد العسكري، وقيل: اسمه عمرو ويذكر هناك، إن شاء الله تعالى. وروي عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله بَّهُ: ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثاً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّه عَلَى قَلْبِهِ))(٢) . هذا حديث مشهور عن محمد بن عمر وعن عبيدة، ورواه صالح بن كيسان عن عبيدة بن سفيان ،فقال: عن عمرو بن أمية الضمري أخرجه ثلاثتھم . ٦١ - إِذْرِيسُ(٣) (س) إدريس. تقدم ذكره مع أبرهة فيمن قدم من الشام. أخرجه أبو موسى. ٦٢ - أُدَيْمُ التَّغْلِيُّ(٤) (بع س) أدّيْمِ التّغْلِّي. روى عنه الصُّبيّ بن معبد. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر الطلحي، عن عبيد بن غنام، عن علي بن حكيم، أخبرنا إسرائيل، عن منصور عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد قال: ((کنت قریب عهد بنصرانية، فأسلمت فأردت الحج، فسألت رجلاً من قومي يقال له: أديم، فأمرني أن أقرن (٥)، وأخبرني أن النبي ◌َِّ قرن. ورواه جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي فقال: عن هُدَيْم بن عبد الله. (١) تجريد أسماء الصحابة ١١/١، الثقات ١٦/٣، تهذيب الكمال ٧٣/١، تهذيب التهذيب ١٩٤/١، تقريب التهذیب ١/ ٥٥٠. (٢) أخرجه الحاكم (٦٢٤/٣)، ابن حبان موارد ٥٥٣، ٢٢ وبنحوه أحمد (٣٣٢/٣) والترمذي كتاب الجمعة باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (٥٠٠/٣٧٣/٢) وقال حسن وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة باب فيمن ترك الجمعة ١١٢٥/٣٥٧/١، والبيهقي ١٧٢/٣. (٣) الإصابة ت (٦٥). (٤) تجريد أسماء الصحابة ١١/١، الوافي بالوفيات ٣٣٠/٨، الإصابة ت (٤٣٠). (٥) أي جمع بين الحج والعمرة بنية واحدة وتلبية واحدة وإحرام واحد وطواف واحد وسعي واحد فيقول: لبيك يحجّةٍ وعمرة، النهاية ٥٢/٤. ١٨٣ باب الهمزة مع الدال المهملة ومع الذال المعجمعة ورواه أيضاً شريك، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي فقال: عن أديم أو هديم. قال أبو موسى: ولم يذكر أحد منهم النبي ◌َّل. وذكره ابن ماكولا . هديم بالهاء والدال المهملة. قال أبو موسى: والمشهور؛ هديم بالهاء والذال المعجمة. والتغلبي ذكره أبو نُعَيْم ومن تبعه بالثاء المعجمة بثلاث والعين المهملة، وإنما هو بالتاء المثناة من فوقها والغين المعجمة، لأن بني تغلب كانوا نصارى، وأما بنو ثعلبة فكانوا على دين العرب. ٠ وأُدَيْم بضم الهمزة وفتح الدال، وقيل بفتح الهمزة وكسر الدال. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. ٦٣ - أُذَيَةُ بْنُ الحَارِثِ(١) (ب دع) أذَيْنَةَ بن الحَارِث بن يَعْمَر، وهو الشدَّاخ بن عوف بن كعب بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي أبو عبد الرحمن، ذكر هذا السبب ابن منده وأبو نعيم عن البخاري. وقال ابن عبد البر: أذينة العبدي، والدعبد الرحمن، اختلف فيه فقيل: أذينة بن مسلم العبدي من عبد القيس، وقيل: أذينة بن الحارث بن يعمر، وساق نسبه إلى كنانة كما تقدم، قال: والأول أصح قال: وقد قال بعضھم فیه: الشّنِّي، ولا يصح. وروى أبو داود الطيالسي في مسنده عن سلام أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن، عبد الرحمن بن أذينة أن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلِيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلَيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِه)(٢) لم يروه هكذا عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص سلام بن سليم؛ أخرجه ثلاثتهم. · قلت: من قال: إنه عبدي أصح، ويقوي ذلك ما رواه ابن حبيب عن ابن الكلبي أنه أذينة بن مسلم العبدي، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في عبد القيس، فقال: أذينة العبدي أبو عبد الرحمن بن أذينة، ولي قضاء البصرة للحجاج، وهو ابن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن بهئَةً، وكان أذينة رأس عبد القيس في زمن عثمان، (١) الإصابة ت (٦٧)، الاستيعاب ت (١٣٨). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٩٦/١٧ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٣/٦، وبنحوه أحمد (١٨٥/٢) والبيهقي في السنن ٣٢/١٠ وابن حبان موارد ١١٨٠. ١٨٤ باب الهمزة مع الراء ثم أدرك الجمل فکان له فیه ذکر، قال بعضهم: لا تثبت له صحبة، قال أبو حاتم : هو مرسل، وقال الفضل بن دكين: هو تابعي من أهل الكوفة، وابن دكين كوفي، وهو أعلم بأهل بلده من غيره، والله أعلم. ولعل من يجعله كنانياً اشتبه عليه حيث رأى أنه قد اشتهر ذكر ابن أذينة الشاعر الكناني، فیظن هذا أباه ولیس کذلك(١) وقال ابن منده وأبو نعيم في سياق نسبه: العنبري بالنون والراء، وهذا من أغرب ما يقال، بينما يجعلانه ليثياً من كنانة إلى أن يجعلاه عنبرياً من تميم، ولا شك أنهما قد صحفا عبدياً فجعلاه عنبرياً . وقد ذكره البخاري فقال: أذينة العبدي، يروي عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن ويروي عن النبي وَلّ مرسلاً. اخرجه ثلاثتهم بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الرَّاءِ ٦٤ - أَرْبَدُ بْنُ حُمَيِّرٍ (٢) ٠٠٠ (٢) (دع) أرْبَد بن حُمَيِّر وقيل : ابن حمزة. روى وهب بن جرير، عن أبيه عن ابن إسحاق قال: وممن هاجر مع النبي ◌َّ أربد بن حمیر. وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: أربد بن حمزة. ورواه ابن سعد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فیمن شهد بدراً: أربد بن حمير يعني: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء وآخره راء، قاله الأمير أبو نصر بن ماکولا . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٦٥ - أَرْبَدُ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ(٣) (س) أرْبَدُ خادم رسول الله وَّل. (١) قال الحافظ: وأذينة هذا مختلف في صحبته وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة، قال ابن حبان: له صحبة، ثم ذكره في التابعين وقال العسكري: كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجمل، وكان له فيه ذكر. انظر الإصابة ترجمة رقم (٦٧). (٢) الاستيعاب ت (١٤١)، الطبقات الكبرى ٩٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٨، مغرم الصحابة ٣٣/٣، الإصابة ت (٦٨). (٣) الإصابة ت (٧٠). ١٨٥ باب الهمزة مع الراء أخبرنا أبو موسى إجازة قال: أربد خادم رسول الله، ذكره أبو عبد الله بن منده في التاريخ وقال: روى حديثه أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن جدته فاطمة بحدیث له فیه ذکر . أخرجه أبو موسى. ٦٦ - أَرْبَدُ بْنُ مَخْشِيٍّ(١) أرْبَدُ بن مَخْشيٍّ وقيل: سويد بن مخشي، له صحبة، وهو طائي، ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدراً. ذكره أبو عمر في ترجمة سويد، وذكره أبو أحمد العسكري أيضاً. ٦٧ - أَرْطَةُ الطَّائِ(٢) (دع) أرْطَاة الطّائِي، وقيل: أبو أرطاة، قدم على النبي ◌َّ مبشراً بفتح ذي الخلصة فسماه بشيراً. روى قيس بن الربيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أن النبي وَ ل بعثه إلى ذي الخلصة يهدمها، قال: فبعث إلى النبي وَ ل# بريداً يقال له: أرطاة، فجاء فبشره، فخرَّ النبي ◌َّ ساجداً. ورواه محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن إسماعيل فقال: أبو أرطاة. وقال أكثر أصحاب إسماعيل: فبعث جرير رجلاً يقال له حصين بن ربيعة الطائي، وهو الصحيح. وذكره أبو عمر في حصين، وسيرد هناك، إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْمِ. ٦٨ - أرْطَأُ بْنُ كَعْبٍ(٣) (س) أرْطَاة بن كَعْب بن شَرَاحِيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النَّخْع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أُدَد. وفد على النبي ◌َّلرفعقد له لواء شهد به القادسية فقتل، فأخذه أخوه زيد بن كعب فقتل، (١) الإصابة (٦٩). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١١/١، الطبقات الكبرى ٣٥٩/٦، مقاتل الطالبين ص ٢٥١، ٤٤٩، الإصابة ت (٥١٣). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١١/١، تاريخ من دف بالعراق ٣٦، الإصابة ت (٧٢). ١٨٦ باب الهمزة مع الراء ثم أخذه قيس بن كعب فقتل، ويجتمع هو والحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل في شراحيل. ذكره أبو موسى في ترجمة أوس بن جهيش، ولم يفرده بترجمة. ٦٩ - أَرْطَأُ بْنُ المُنْذِ(١) (س) أرْطَاةُ بن المنْذِر. أخبرنا أبو موسى إجازة قال: قال عبدان المروزي: أرطاة بن المنذر السكوني، وكانت له صحبة، وقال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي حدثنا نصر بن علقمة، عن أخيه عن ابن عائذ، عن أرطاة بن المنذر السكوني قال: ((لَقَدْ قَتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلاَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِنَ المُشْرِكِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي قَتَلْتُ مِثْلَهُمْ، وَأَنِّي كَشَفْتُ فِنَاعَ مُسْلِمٍ). قال عبدان، قال محمد بن علي بن رافع: الصحيح لقيط بن أرطاة السكوني، وليس الأرزطاة بن المنذر معنی: قال أبو موسى: وقول هذا الرجل صحيح، قال: يدل عليه ما أخبرنا أبو غالب الكشودي، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد بن المعلا الدمشقي والحسن بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي، حدثنا نصر بن علقمة عن أخيه، يعني محفوظاً، عن ابن عائذ، واسمه عبد الرحمن بن لقيط بن أرطاة السكوني أن رجلًا قال له: إن جاراً لنا يشرب الخمر ويأتي القبيح، فارفع أمره إلى السلطان، فقال له: ((قتلت تسعة وتسعین» و ذکر مثله. قال أبو موسى: ولا أدري كيف وقع الطريق للأول لأن عبدان قد رواه بعقبه عن هشام بن عمار أيضاً، فقال فيه: لقيط بن أرطاة، ولعله أخطأ فيه مرة، وأرطاة يروي عن التابعين وأتباعهم، وفيه من الثقات الشاميين لم يلق أحداً من الصحابة فكيف بالنبي وَلاتر. ومسلمة: يعرف بابن علي بضم العين، وكان يكره أن يصغر اسم أبيه. أخرجه أبو موسى. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢/١، تهذيب الكمال ١/ ٧٤، تهذيب التهذيب ١٩٨/١، تقريب التهذيب ٥٠/١، الوافي بالوفيات ٣٤٧/٨، العبر ٢٤١/١، الكاشف ١٠١/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١١٥/١، الجرح والتعديل ٣٢٦/٢، التاريخ الكبير ٥٧،٥٦/٢ الثقات ٥٨/٤، ٥٨/٦، المجروحين ٣١/١، المغني ٦٤/١، شذرات الذهب ٢٥٧/١، الكني للإمام مسلم ١٦٢، تاريخ حمص ٩٧/٢، تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٢/ ٣٧٠، الإصابة ت (٥١٤). ١٨٧ باب الهمزة مع الراء ٧٠ - الأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ(١) (د ب ع) الأزْقَم بِن أبِي الأرْقَم، واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه أميمة بنت عبد الحارث، وقيل اسمها: تماضر بنت حذيْمَ من بني سهم، وقيل اسمها: صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غُبْشَان الخزاعية، یکنی أبا عبد الله . كان من السابقين الأولين إلى الإسلام. أسلم قديماً، قيل: كان ثاني عشر. وكان من المهاجرين الأولين، وشهد بدراً ونفله رسول الله وال# منها سيفاً، واستعمله على الصدقات، وهو الذي استخفى رسول الله وم # في داره، وهي في أصل الصفا، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين، فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلاً، وكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا . وقال أبو عمر: ذكر ابن أبي خيثمة أن أبا الأرقم والدالأ رقم أسلم أيضاً، وروي من بني مخزوم، وهذا غلط. قال: وغلط أبو حاتم الرازي وابنه فجعلاه والد عبد الله بن الأرقم، وليس كذلك؛ فإن عبد الله بن الأرقم زهري؛ فإنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وكان عبد الله على بيت المال لعثمان بن عفان، رضي الله عنه. وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن عفان بن الأرقم الأرقمي، عن عمه عبد الله بن عثمان، وعن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم: أنه تجهز يريد البيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي وَ ل# يودعه فقال: ما يخرجك أحاجة أم تجارة؟ قال: لا يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس، فقال رسول الله وخالفر : صَلاَةَ في مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ. قال: فَجَلَسَ الأَرْقَمُ)) (٢). (١) سيرة ابن هشام ١/ ٢٨٧، المغازي ١٠٣، الأسماء والكنى ٣٠٦، الاستيعاب ت (١٣٣)، مسند أحمد ٣/ ٤١٧، طبقات ابن سعد ٢٤٢/٣، المعجم الكبير ٣٠٦/١، مشاهير علماء الأمصار ٣١، سير أعلام النبلاء ٤٧٩/٢، المعين في طبقات المحدثين ١٩، الوافي بالوفيات ٣٦٣/٨، المنتخب من ذيل الطبري ٥١٩، البدء والتاريخ ١٠١/٥، الإصابة ت (٧٣). طبقات خليفة ٢١، التاريخ الكبير ٤٦/٢، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٩ - ٣١٠، الاستبصار ١١٧، تاريخ الإسلام ٢١٣/٢، العبر ٦١/١ كنز العمال ٢٦٩/١٣، شذرات الذهب ٦١/١. (٢) ذكره الهندي في الكنز ٣٨١٦٩ - وأخرجه أحمد (٢٩/٢). بنحوه البخاري كتاب في الفتح ١٣٦/٢ = ١٨٨ باب الهمزة مع الراء أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي وَّ قال: (إِنَّ الَّذِي يَتَخَطّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمْعَةِ وَيُقَرِّقُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ، بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كَالجارٌ قُصْبَهُ(١) فِي النَّارِ))(٢) . وقال عثمان بن الأرقم: توفي أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وقيل توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، وكان سعد بالعقيق، فقال مروان: يحبس صاحب رسول الله وَله لرجل غائب؟ وأراد الصلاة عليه، فأبى عبيد الله بن الأرقم ذلك على مروان، وقامت معه بنو مخزوم، ووقع بينهم کلام، ثم جاء سعد فصلى عليه. وقد ذكر أبو نعيم أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق. والأول أصح. ودفن بالبقيع. أخرجه ثلاثتهم . ٧١ - الأَرْقَمُ بْنُ جُفَيْنَةَ(٣) (دع) الأَرْقَمُ بن جُفَيْنة التُّجَيْبي. من بني نصر بن معاوية شهد فتح مصر، له ذكر وعقب بمصر. قاله ابن منده، ورواه عن أبي سعيد بن يونس، عداده في الصحابة، روى حديثه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الأرقم بن جفينة، عن أبيه أنه تخاصم إلى عمر هو وابنه . · قال أبو نعيم: لم يذكره أحد من المتقدمين وذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يخرج له شيئاً، وأحال به على أبي سعيد بن عبد الأعلى، وذكر أنه ممن شهد فتح مصر، لا یعرف له اسم ولا ذکر في حديث. = كتاب التطوع باب فضل الصلاة في مسجدي رقم ١١٩٠ ومسلم في الحج/ فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة (٥٠٥/١٠١٢/٢). وابن ماجة (٤٥٠/١) كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام رقم ١٤٠٤. (١) القُصْبُ بالضم: المعي، وجمعه أقصاب، وقيل: القُصْبُ: اسم للأمعاء كلّها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء، النهاية ٤/ ٦٧. (٢) أخرجه أحمد (٤١٧/٣) والحاكم ٥٠٤/٤ والطبراني في الكبير ٢٨٥/١ وذكره المنذري في الترغيب ١٪ ٥٠٤، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٨/٢) وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه هشام بن زياد وقد أجمعوا على ضعفه. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢/١، دائرة معارف الأعلمي ١٨٥/٤، الإصابة ت (٧٥). ١٨٩ باب الهمزة مع الراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٧٢ - الأَرْقَمُ النَّخْمِيُّ(١) (س) الأزْقَم النَّخْعي، واسمه أوس بن جَهِيش بن يزيد النخعي. أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو علي الحداد إذناً، عن كتاب أبي أحمد العطار، وحدثنا عمر بن أحمد بن عثمان، أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك، حدثنا المنذر القابوسي، حدثنا الحسين، حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول الله وَلاء من النخع أخوه أرطاة بن كعب بن شراحيل والأرقم، واسمه: أوس بن جهيش بن يزيد، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنظفه، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما، وأعجب بما رأى منهما، فقال: ((هَلْ ◌َخَلَفْتُمَا مِنْ وَرَائِكُمَا مِثْلَكُمَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَلَفْنَا مِنْ قَوْمَنَا سَبْعِينَ، مَا يُشْرِكُونَا في الأُمْرِ إِذَا كَانَ، فَدَعَا لَهُمَا بِخَيْرٍ، وَكَتَبَ لِإِرْطَاةَ كِتَاباً وَعَقَّدَ لَّهَا لَوَاءٌ، وَشَهِدَ بِذَلِكَ اللّوَاءَ يَوْمَ القَّادِسِيَّة، فَقُتِلَ، فَأَخَذَ اللّوَاءَ أَخُوَهُ زَيْدٌ، فَقُتِلَ. ثُمّ أَخَذَهُ أَخُوهُ قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ، وَقَالَ رَسُولُ الله: «اللَّهُمَّ بَارِْ فِي الَّخْعِ، وَدَعَالَهُمْ بِخَيْرِ))(٢) . قال ابن عابس: وحدثني أبي، عن زرارة، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول الله وَله فأسلم، و کتب له كتاباً ودعا له فیه. ذكره أبو موسی فیما فات ابن منده هكذا، وقد نسبه ابن حبيب عن ابن الكلبي، ولم يسم الأرقم أوساً؛ إنما قال: فولد بكر، يعني ابن عوف بن النخع، مالكاً والشيطان ومرسوعاً منهم الأرقم وهو جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر الوافد على رسول الله المله. ويقوي هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بن أوس النخعي، وسيرد في بابه، إن شاء الله تعالی. أخرجه أبو موسى. ٧٣ - أَزْمَى بْنُ أَضْحَمَةً(٣) (س) أزْمَى بن أصْحَمَة النَّجاشِيّ ابن بحر . أخبرنا أبو موسى إجازة قال: قال محمد بن إسحاق بن يسار: النجاشي أصحمة وهو (١) الإصابة ت (٧٦). (٢) أخرجه ابن سعد (٧٧/٢/١). (٣) الإصابة ت (٤٣٨). ١٩٠ باب الهمزة مع الزاي وما يثلثهما بالعربية: عطية، وإنما النجاشي اسم الملك كقولك: كسرى قال: وذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل: يعني ابن محمد بن الفضل شيخه، رحمة الله عليه، في المغازي عمن ذكر أن السنة السابعة كتب فيها النبي ◌ّ الكتب إلى الملوك، وبعث إليهم الرسل، يدعوهم إلى الله عز وجل، فقيل: إنهم لا يقرأُون كتاباً إلا بخاتم، فاتخذ خاتماً من فضة نقش فيه: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله)) يختم به الصحف، وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي أصحمة بن بحر، كتب إليه النبي وعلمائه: ((سِلْمٌ أَنْتَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ الله المَلِكَ القُدُّوسَ السَّلَامِ المُؤْمِنَ المُهَيْمَنَ العَزِيزَ الجَبَّار المُتَكَبِّر، وَأَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اللهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمْ البَتُولِ الطَّيِّبَةِ الحَصِينَةِ، فَحَمَلَتْ بِعِيسَى نَخَلَقَهُ مِنْ رُوحِهِ، وَخَلَقَهُ كَمَا خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ وَنَفَخَهُ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ إلَى الله تَعَالَى، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ ابْنَ عَمِّي جَعْفَراً وَمِنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعِ التَّجَبُّرَ واقْبَلْ نُصْحِي، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتُبَعَ الهُدَىْ)(١). فقرأ النجاشي الكتاب و کتب جوابه : («بسم الله الرحمن الرحيم. سلام عليك يا نبي الله ورحمته وبركاته الذي لا إله إلا هو، الذي هداني إلى الإسلام. أما بعد، فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عيسى، فورب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما قلت ثفروقاً (٢)، وإنه كما قلت، ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا، ولقد قربنا ابن عمك وأصحابه، وأشهد أنك رسول الله صادقاً مصدوقاً، وقد بايعتك، وبايعت ابن عمك، وأسلمت على يديه لله رب العالمين، وبعثت إليك بابني أرمى بن الأصحم، فإني لا أملك إلا نفسي، وإن شئت أن آتيك يا رسول الله فعلت، فإني أشهد أن ما تقوله حق، والسلام علیك یا رسول الله)». فخرج ابنه في ستين نفساً من الحبشة في سفينة في البحر، فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم. أخرجه أبو موسى. بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الزَّاي وَمَا يَثَلَُّهُمَا ٧٤ - أزاذ مرد (٣) (دع) أزاذ مرد. بعد الألف زاي، هو ابن هرمز الفارسي، من أساورة كسرى. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٥٠، وابن سعد في الطبقات ٢٧،٢٣/٢/١، ٨٤ - وذكره ابن بدران في تهذيب ابن عساكر ١١٤١٤ وابن حجر في المطالب العالية رقم (٢٦٣١). (٢) الثّقْرُوق: القمع الذي يلزم في البُسر والجمع تفاريق، النهاية: ٢١٤/١. (٣) الإصابة ت (٤٣٩). ١٩١ باب الهمزة مع الزاي وما يثلثهما أدرك أيام النبي ێے ولم يره. روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن جرير بن يزيد بن حریر البجلي، عن أبيه. عن جده، جرير بن عبد الله، عن أزاذ مرد قال: («بينما أنا على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر، وضجرنا، فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فقال رجل من القوم: تدري ما قلت؟ قال: نعم. إن الله عز وجل يفرج عن صاحبها. ثم ذكر حديثاً طويلاً في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبه به، وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع، فبلغا السماء الدنيا، فسمعا صوتاً من السماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان ما لم يشأ لم يكن، فسقطا ثم حمله الجني إلى بيته، ثم إن الجني عاد إلى امرأة الفارسي، فقال الفارسي: ((لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن)) فلم يزل الجني يحترق حتى صار رماداً. وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال: (كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء» وذكر الحديث بطوله، ولم يذكر أزاذ مرد . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٧٥ - أَزْدَادُ(١) (دع) أزداذ وقيل: يزداد بن عيسى؛ قال البخاري: هو مرسل لا صحبة له، وقال غيره: له صحبة . روى زكرياء بن إسحاق، عن عيسى بن أزداد عن أبيه أن النبي ◌َّ﴿ كان إذا بال يَنْتُر ذكره ثلاثاً . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٧٦ - أَزْهَرُ بْنُ حُمَيْضَةَ(٢) (ب) أزْهَر بن حُميْضة، في صحبته نظر، روى عن أبي بكر الصديق. أخرجه أبو عمر مختصراً. (١) الإصابة ت (٧٩). (٢) الجرح والتعديل ٣١٢/١، الثقات ٣٩/٤، التاريخ الكبير ٤٥٥/١ نقعة الصديان ٣١، الإصابة ت (٨١)، الاستيعاب ت (٢٠). ١٩٢ باب الهمزة مع الزاي وما يثالثهما ٧٧ - أَزْهَرُ بْنُ عَبْدَ عَوْفٍ(١). (ب دع) أزْهَر بن عَبْد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرَة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف، ووالده عبد الرحمن بن أزهر الذي يروي عنه ابن شهاب. روى أبو الطفيل عن ابن عباس قال: ((امتريت(٢) أنا ومحمد ابن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة بن عبيد الله، وعامر بن ربيعة، وأزهر بن عبد عوف أن رسول الله وَل# دفعها إلى العباس يوم الفتح)). وروى عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب بعث أربعة من قريش؛ فنصبوا أعلام الحرم: مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى. أخرجه ثلاثتهم . ٧٨ - أَزْهَرُ بْنُ قَيْسٍ (٣) (ب س) أزْهَرُ بن قَيْس أبو الوليد. روى عنه حرِيزُ بن عثمان، لم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر: أن النبي ◌َ ◌ّ كان يَتَعَوَّذُ من فِتْنَةِ المَغْرِبِ. أخرجه أبو عمر وأبو موسى (٤). ٧٩ - أَزْهَرُ بْنُ مِنْقَرِ (٥) (د بع) أزْهَرُ بن منْقَر. من أعراب البصرة، حديثه قال: ((رَأَيْتُ النَّبِيَِّنَّهِ وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلم تسليمتين)) . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢/١، الإصابة ت (٨٢)، ت (١٧)، الوافي بالوفيات ٣٧١/٨، العقد الثمين ١/ ٢٨٣، التاريخ الصغير ١٢٤، المعرفة والتاريخ ٣٥٦/١، اعيان، دائرة معارف الأعلمي ١٩٨/٤، تنقيح المقال ٦٤٢، الإصابة ت (٨٢)، الاستيعاب ت (١٧). (٢) أي اختلفت، اللسان ٤١٩/٦. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الوافي بالوفيات ٣٧١/٨، ٣٧٢؟ تنقيح المقال ٦٤٣، دائرة معارف الأعلمي ٢٩٩/٤، الإصابة ت (٥١٦)، الاستيعاب ت (١٩). (٤) قال الحافظ أزهر بن قيس. ذكره البغوي وابن شاهين وابن عبد البر وأبو موسى - في الصحابة وتبعهم ابن الأثير وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت. راحع إيضاح ذلك في الإصابة ترجمة رقم (٥١٦) حيث إن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج كما أوصحه الحافظ . (٥) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الوافي بالوفيات ٣٧١/٨، تنقيح المقال ٦٤٤٠، جامع الرجال ٢٠٨/١ الإصابة ت (٨٣)، الاستيعاب ت (١٨). ١٩٣ باب الهمزة والسين وما يثلثهما بَابُ الْهَمْزَةِ وَالسِّينِ وَمَا يُثَلَُّهُمَا ٨٠ - إِسَافُ بْنُ أَنْمَارٍ (١) (دع) إِسَافُ بن أنْمَار وإِسَافُ بن نِيك. لهما ذكر في حديث رافع بن خديج في المزارعة الذي رواه أيوب بن عتبة عن أبي النجاشي، عن رافع، قال: حدثني عمي ظُهير أنه قال: يا ابن أخي، لقد نهى رسول الله وقليل أن نكري محاقلنا فسمعه رجل من بني سليم يقال له: إساف بن أنمار، فقال : [الطويل] لَعَلَّ ضِرَاراً أَنْ تَبِيدَ بِثَارُهَا وَتَسْمَعَ بِالرَّيَّانِ تَعْوِي ثَعَالِبُهْ فقال شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف: [الطويل] لَعَلَّ ضِرَاراً أَنْ تَعِيشَ بِثَارُهَا وَتَسْمَعَ بِالرَّيَّانِ تُبْنَى مَشَارِبة أخرجه ابن مَنْدَهُ وَأَبُو نُعَيْمٍ. ٨١ - إِسَافُ بْنُ نَّهِيكٍ(٢). (دع) إِسَافُ بن نَّهِيك أو نهِيك بن إساف. له ذكر في الحديث المتقدم. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْمِ. ٨٢ - أُسَامَةُ بْنُ أَخْدَرِيٌ (٣) (دب ع) أسَامَةُ بن أخْدَرِي الشَّقَري. واسم شَقِرة: الحارث بن تميم بن مر، كذا قال ابن عبد البر . وقال هشام الكلبي: اسم شقيرة: معاوية بن الحارث بن تميم، وإنما سمي شقرة ببيت قاله : [الطويل] وَقّدْ أَحْملُ الرُّمحْ الأَصَمَّ كُعُوبِهُ بِهِ مِنْ دِمَاءِ الحَيِّ كالشَّقِرَاتِ (١) الإصابة ت (٨٥). تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الثقات ١٦/٣، ١٧، تنقيح المقال ١ / ٦٤٦- ٦٤٧. (٢) الإصابة ت (٨٦). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الثقات ٣/٣، تهذيب الكمال ٧٥/١، الطبقات ٢٠٨، تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٦، تقريب التهذيب ٥٢/١، الوافي بالوفيات ٣٧٦/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٦٦/١، الكاشف ١٠٣/١، الجرح والتعديل ١٠٣٢/٢، الأنساب ١٣٢/١، جامع الرواة ٧٨٧/١، أعيان الشيعة ٢٤٧/١، تنقيح المقال ٦٤٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٠/٤، معجم رجال الحديث ٢٣/٣، الإصابة ت (٨٧)، الاستيعاب ت (٢٤). ١٩٤ باب الهمزة والسين وما يثلثهما والشقرات: شقائق النعمان؛ كان النعمان قد حمى أرضاً وأنبته فيها، فنسبت إليه. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج، أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا بشير بن ميمون، حدثني أسامة بن أخدري قَالَ : ((قدم الحي من شقرة على النبي ◌َّر، فيهم رجل ضخم اسمه: أصرم قد ابتاع عبداً حبشياً، قال: يا رسول الله: سمِّه وادع له، قال: ما اسمك؟ قال أصرم. قال: بل زُرعة، قال: ما تريده؟ قال: أريده راعياً، فقال النبيُّ وَ ◌ّهبأ صابعه وقبضها، وقال: هو عاصمٌ، هو عاصم))(١). ونزل أسامة بن أخدري البصرة، وليس له إلا هذا الحديث الواحد. أخرجه ثلاثتهم . ٨٣ - أُسَامَةُ بْنُ خُزَيْمَ (٢) (ب) أسَامَةُ بن خُزَيْم . روى عن مُرةً روى عنه عبد الله بن شَقِيق. لا تصح له صحبة. أخرجه أبو عمر . ٨٤ - أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (٣) (دبع) أسَامَةُ بن زَيْد بن حارثة بن شَرَاحِيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وذَّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي . (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٦٤/١، ٢٧٥) وابن سعد في الطبقات ٥٦/٧، والحاكم (٢٧٦/٤)، وذكره التبريزي في المشكاة رقم (٤٧٧٥). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٤/٨) وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات - وقال أيضاً قلت رواه أبو داود باختصار. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الوافي بالوفيات ٣٧٦/٨، الإصابة ت (٨٨)، الاستيعاب ت ( ٢٥). (٣) طبقات ابن سعد ٦١/٤، ٧٢، التاريخ لابن معين ٢٢، طبقات خليفة ٢٩٧/٦، تاريخ خليفة ٢٢٦/١٠٠، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠ المعارف لابن قتيبة ١٤٤، ١٤٥، ١٦٤، ١٦٦ تاريخ النسوي ٣٠٤/١، الجرح والتعديل ٢٨٣/٢، الاستبصار ٨٧/٣٤ ابن عساكر ١/٣٤١/٢، تهذيب الكمال ٧٨، تذهيب التهذيب ١/ ٥٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٠، العبر ٥٩/١، تهذيب التهذيب ٢٠٨/١، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦، كنز العمال ٢٧٠/١٣، تهذيب ابر عساكر ٢/ ٣٩٤ - ٤٠٢، الإصابة ت (٨٩)، الاستيعاب ت (٢١). ١٩٥ باب الهمزة والسين وما يثلثهما وقد ذكر ابن منده وأبو نُعَيمْ في نسبه ابن رفيدة بن لؤي بن كلب وهو تصحيف، وإنما هو ثور بن کلب، لا شك فيه. أمه أم أيمن حاضنة النبي وث فهو وأيمن أخوان لأم. يكنى أسامة: أبا محمد، وقيل: أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، وقيل: أبو خارجة، وهو مولى رسول الله من أبويه، وكان يسمى. حبَّ رسول الله . روى ابن عمر أن النبي ◌َّ* قال: ((إِنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، أَوْ مِنْ أَحَبَّ النَّاسَ إِلَيَّ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ صَالِحِيكُمْ، فَأَسْتَوْصُوا بِهِ خَيْراً)(١) . واستعمله النبي ◌َ ل8 وهو ابن ثماني عشرة سنة. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة اللّه بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر يزيد بن عبد العزيز بن حيان، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عمار، أخبرنا معافى بن عمران عن شريك، عن ابن عباس عن ذَرِيح عن البهي عن عائشة قالت: ((عثر أسامة بِأُسْكُفَّةِ (٣) الباب، فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، فقال لي رسول اللهِ وَ له: أميطي(٣) عَنْهُ، فَكَأَنِّي تَقَدَّرْتُهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللّه يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجّهُ، وقالَ لَوْ كَانَ أَسَامَةُ جَارِيَّةٌ لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى يَنْقَهَ(٤)(٥). أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ إجازة، إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا الرمادي، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد ((أن رسول الله وَل﴿ رَكِبَ على حمارٍ عليه قطيفةٌ، وأردف وراءه أسامةً، وهو يعود سعدَ بْنَ عبادةً، قبل وقُعةبَذْرِ)). ولما فرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف. (١) أخرجه بنحوه أحمد ٩٦/٢ والحاكم ٥٩٦/٣، والطبراني في الكبير ١٢٢/١، والطيالسي كما في منحة المعبود رقم ٢٥٢٢. (٢) الأُسْكُفّةُ والأُسْكوفة: عتبة الباب التي يوطأ عليها، اللسان ٢٠٤٩/٣. (٣) أي نَحِّي، النهاية ٤/ ٣٨٠. (٤) نَقِه المريض يَنْقَهُ فهو نَاقِةٌ إذا برأ وأفاق، النهاية ١١١/٥. (٥) أخرجه أحمد (١٣٩/٦) وابن ماجة (٦٣٥/١) كتاب النكاح باب الشفاعة في التزويج رقم (١٩٧٦) وذكره العراقي في المغني عن حمل الأسعار ٢١٨/٢ وابن بدران في تهذيب ابن عساكر ٣٩٨/٢. ١٩٦ باب الهمزة والسين وما يثلثهما وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضَّلْتَ عليّ أسامة وقد شهدت ما لم يشهد؟: فقال إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله من أبيك. ولم يبايع علياً، ولا شهد معه شيئاً من حروبه؛ وقال له: لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها، ولكنك قد سمعت ما قال لي رسول الله وَل حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إله إلا الله وهو ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسامة بن زيد قال: أدركته، يعني، كافراً كان قتل في المسلمين في غزاة لهم، قال: ((أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: ((أشهد أن لا إله إلا الله، فلم نبرح عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله وَ له أخبرناه خبره فقال: يَا أُسَامَةُ، مَنْ لَكَ بِلَا إِلَّه إِلَّ اللّه؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذاً مِنَ القَتْلِ، فَقَّالَ:َ منْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلَ إِلّهِ إِلَّ اللّه؟ فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالحَقِّ مَا زَالَ يُرَدِّدُهَا عَلَي حَتَّى وَدِدتُ أَنَّ مَا مَضَىٍ مِنْ إِسْلَامِي لَمْ يَكُنْ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، فَقُلْتُ: ((أَعْطَى الله عَهْداً أَنْ لَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ اللّه)(١). وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله قال: «رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي ◌ّ فدعى مروان إلى جنازة ليصلي عليها، فصلى عليها ثم رجع، وأسامة يصلي عند باب بيت النبي وَله، فقال له مروان: إنما أردت أن يرى مكانك فعل الله بك وفعل، وقال قولًا قبيحاً، ثم أدبر، فانصرف أسامة وقال: يا مروان، إنك آذيتني، وإنك فاحش متفحش، وإني سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((إِنَّاللَّه يَبْغَضُ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ))(٢). وكان أسامة أسود أفطس، وتوفي آخر أيام معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل : توفي سنة أربع وخمسين، قال أبو عمر: وهو عندي أصح، وقيل: توفي بعد قتل عثمان بالجرف، وحمل إلى المدينة . روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهما. (١) أخرجه بلفظه البخاري في التاريخ الكبير ٢٥/١ والبيهقي في الدلائل ٢٩٧/٤ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٢٢٢/٤ والهندي في الكنز رقم ١٤٦٢ وبنحوه في الصحيح. كما في الفتح كتاب الديات باب قول الله تعالى ومن أحياها (٦٨٧٢/٥/٩). ومسلم في الإيمان باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله، وأحمد (٢٠٠/٥). (٢) أخرجه الحميدي رقم (١١٥٩)، والخطيب البغدادي ١٣ / ٩٢ وابن حبان موارد رقم (١٩٧٤) والبيهقي في السنن ١٩٣/١ والطبراني في الكبير (١٣٠/١) والشجري في الأمالي ٢٦١/٢. ١٩٧ باب الهمزة والسين وما يثلثهما أخرجه ثلاثتهم . قلت: قد ذكر ابن منده أن النبي وَل# أمَّرَ أسامة بن زيد على الجيش الذي سيره إلى مؤتة في علته التي توفي فيها. وهذا ليس بشيء؛ فإن النبي وَّ استعمل على الجيش الَّذي سَارَ إلى مُؤْتَةً أباه زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فقال: إِنْ أُصِيبَ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِب، فَإِنْ أُصِيبَ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَة، وَأَمَّا أُسَامَةُ؛ فَإِنَّ النَّبِيِّ وَهِ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَّرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى الشَّامِ أَيْضَاً، وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ المَرَضَّ بِرَسُولِ اللهِ وَّ أَوْصَى أَنْ يَسِيرَ جَيْشُ أُسَامَةَ، فَسَارُ وا بَعْدَ مَوْتِهِ وَِّ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ غَزْوَةَ مُؤْتَّةً، وَاللَّه أَعْلَمُ(١). ٨٥ - أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ(٢) (دبع) أسَامَةُ بن شَرِيْك الثَّعْلبيّ. من بني ثعلبة بن يَرْبوع؛ قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: من بني ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر بن وائل، وقال ابن منده: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر، عداده في أهل الكوفة. أخبرنا أبو الفضل الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة والمسعودي، عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت النبي وَلفيه، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب يسألونه عن أشياء لا بأس بها. فقالوا: يَا رَسُولَ الله علينا من حَرَج في كذا، علينا من حَرَجٍ في كذا؟ فقال رسول الله وَلَى: ((عِبَادَ الله، وَضَعَ اللّه الحَرَجَ أَوْ قَالَ: رَفَعَ الله عَزَّ وَجَلَّ الحَرَجَ إِلَّمَنْ اقْتَرَضَ أَمْراً ظُلْماً، فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ))(٣). وَرَوِيَ: إِلَّ مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عَرْضِ أَخِيهِ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَسَألوه عن الدواء فقال: عِبَادَ الله، تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللّهَلَمْ يَضَعْ دَاءٌ إلَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّ الهَرَمَ، وسئل: ما خير ما أعطي الرجل؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ))(٤). رواه الأعمش والثوري ومسعر (١) أخرجه أحمد (٣٠٠/٥). (٢) الثقات ٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، تهذيب الكمال ٧٧/١، الطبقات ١٣٠/٤٨، تهذيب التهذيب ٢١٠/١، تقريب التهذيب ٥٣/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٦٦/١، الوافي بالوفيات ٣٧٥/٨، الكاشف ١٠٤/١، الجرح والتعديل ١٠٢١/٢، التاريخ الكبير ٢١/٢، تراجم الأحبار ١١١/١، السابق واللاحق ١٨٠، علل الحديث ٧٦، ٨٣، بقي بن مخلد ٢١٥، المعرفة والتاريخ ٣٠٤/١، ٦١٩/١١٣/٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٣. تنقيح المقال ٦٥١، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٠/٤، الإصابة ت (٩٠)، الاستيعاب ت (٢٣). (٣) أخرجه أحمد ٢٧٨/٤، ٣٧٨ وابن ماجة ١١٣٧/٢ كتاب الطب باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء رقم ٣٤٣٦ والحاكم (١٢١/١)، (١٩٨/٤) والبيهقي في السنن (٣٤٣/٩) والطبراني في الكبير ١٤٥/١، ١٤٦ والحميدي (٨٢٤) وابن أبي شيبة (١٠٨٩١٨). (٤) أخرجه الترمذي في كتاب الطب، ما جاء في الدو (٢٠٣٨/٣٣٥/٤) وقال حسن صحيح. ١٩٨ باب الهمزة والسين وما يثلثهما وابن عيينة ومالك بن مغول وغيرهم كلهم عن زياد عن أسامة، وخالفهم وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي فرواه عن محمد بن قيس الأسدي، فقال: عن رياد عن قطبة بن مالك، والأول أصح. أخرجه ثلاثتهم . قلت: قول ابن منده فيه نظر؛ فإنه إن كان غطفانياً، فيكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن رَيْث بن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر، وبكر بن وائل من ربيعة؟ هذا متناقض، وإنما الذي قاله أبو عمر مستقيم فإنه قد قيل إنه من ذبيان، وقيل من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أبي نعيم: إنه من ثعلبة بن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه؛ إنما الصواب إنه من ثعلبة بن سعد، والله أعلم. ٨٦ - أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرٍ (١) (أ بع) أسَامَةُ بن ◌ُمَيْر بن عامر بن أقيْشر، واسم أقَيْشِر: عمير بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناحيه بن عمرو بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هُذَيل بن مدركة بن إلياس بن مصر الهذلي. ذكره ابن الكلبي، وهو والدأبي المليح الهذلي. أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، أخبرنا همام، حدثنا قتادة عن أبي المليح عن أبيه. (أن يوم حنين كان مطيراً، فأمر النبي ◌َّ- مناديه أن صلوا في الرحال)). روى هذا الحديث ابن منده، عن الحسن بن علي بن عفان العامري، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الوليد بن عَبَدَةً الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه. وقال أبو نعيم: عن عبد اللّه بن عمر بن أبان، عن أبي أسامة، عن عامر بن عبدة = وبنحوه أبو داود في كتاب الطب باب في الرجل يتداوى ٣٨٥٥/٣٩٦/٢ وابن ماجة في كتاب الطب باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ١١٣٧/٢ رقم (٣٤٣٦) وأحمد ٢٧٨/٤ وابن حبان موارد (٣١٩٥). (١) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الثقات ٣/٣، تهذيب الكمال ٧٧/١، الطبقات ١٧٥/٣٥، معجم رجال الحديث ٢٥/٣، تهذيب التهذيب ٢٧/١، تقريب التهذيب ٥٣/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ٣٧٥/٨، الكاشف ١٠٤/١، العقد الثمين ٢٨٩/١، الجرح والتعديل ١٠٢٩/٢، التاريخ الكبير ٢١/٢، أفراد مسلم ١٩. الإكمال ١٠٥/١، ١٦٠/٧، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠٠، مشاهير علماء الأمصار ٢٣٠، تنقيح المقال ٦٥٢، المعرفة والتاريخ ٣٠٤/١، الطبقات الكبرى ٣٠/٧، الإصابة ت (٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢). ١٩٩ باب الهمزة والسين وما يثلثهما الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه قال: ووهم فيه بعض الواهمين، يعني ابن منده، عن أبي أسامة فقال: عن الوليد بن عبدة، وهو كوفي، وإنما هو عن عامر بن عبدة وقيل: عبادة. أخبرنا يحيى بن مسعود الأصفهاني فيما أذن بإسناده، عن ابن أبي عاصم، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا محمد بن حمران، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة عن أبي المليح، عن أبيه قال: ((كنت ردف رسول الله ◌َله، فعثر بعيرنا فقلت: تعِس الشيطان، فقال النبي ◌َله: «لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّهُ يَعْفُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ الله؛ فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذّيَابِ)»(١). أخرجه ثلاثتهم. كبير: بالباء الموحدة، وأقيشر: بضم الهمزة، وفتح القاف، وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم شين معجمة وراء. ٨٧ - أُسَامَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢) (س) أسَامَةُ بنُ مَالِك أبو العُشَرَاءِ الدَّارِي. قال الحافظ أبو موسى: ذكر عبدان بن محمد المروزي أنه من الصحابة، ووهم في ذلك؛ لأن اسم أبي العشراء قد قيل: إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه؛ إلا أن الصحبة لأبيه دونه. وعبدان، وإن كان موصوفاً بالحفظ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وأثنى عليه، وكتب عنه الطبراني وغيره من الحفاظ، إلا أن أحداً لم يسلم من الغلط والخطأ، ومن الذي يدعي ذلك بعد قولهِ وَّهِ: (إِنَّمَا أَنَا بَشَرُ أُخْطِئُّ وَأُصِيبٌ وَأَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ))؟(٣) وقد أورد عبدان في هذه الترجمة الحديث، عن أبي العشراء عن أبيه، قال: وذكرنا (١) أخرجه بلفظه الطبراني في الكبير ١٦٢/١ وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٥٠٢) وبحوه أخرجه أحمد (٧١،٥٩١٥) وأبو داود في كتاب الأدب (٧١٤/٢ رقم ٤٩٨٢) والحاكم (٤/ ٢٩٢). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الثقات ٢/٣ الطبقات الكبرى ٧، ٨٥، ٢٥٤، التاريخ الكبير ٢١/٢، الجرح والتعديل ٢٨٣/٢، المعرفة والتاريخ ١١٥٢/٢، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٥، الإكمال ٦/ ٢٠٨، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٤، دائرة معارف الأعلمي ٢٠١/٤، بقي بن مخلد ٥٣٣، الإصابة ت (٥١٧). (٣) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ١٥٤/٤ وابن سعد في الطبقات (٤٥/٢/٢) وبنحوه أبو داود في كتاب الصلاة باب إذا صلى خمساً (٣٣٤/١) رقم (١٠٢٢) وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن شك في صلاته (١/ ١٢١١/٣٨٢) والنسائي ٢٨/٣ رقم ١٢٤٢ كتاب السمو باب التحري وأحمد (٣٧٩/١) والطبراني ٣٢/١٠ وابن خزيمة رقم ١٠٥٥. ٢٠٠ باب الهمزة والسين وما يثالثهما أحاديثه والاختلاف فيها من موضع مفرد، وإنما أردنا إيراد اسمه ها هنا؛ لئلا ينظر من لا علم عنده في كتاب عبدان، فيظنه قد سقط علينا . أخرجه أبو موسى. ٨٨ - إِسْحَاقُ الغَنَوِّ(١) ء (١) (ع س) إِسْحَاق الغَنَوِي. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا موسى بن إسماعيل ((ح)) قال أبو موسى: وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، واللفظ لروايته، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، أخبرنا يونس بن محمد، قالا: أخبرنا بشار بن عبد الملك المزني، حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية، عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها، حتى إذا كانت في بعض الطريق قال لها أخوها: يا أم إسحاق، اجلسي حتى أرجع إلى مكة، فآخذ نفقة لي نسيتها. قالت: إني أخشى عليك الفاسق أن يقتلك، تعني زوجها، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر عليها راكب جاء من مكة بعد ثلاثة أيام، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت: انتظر أخي إسحاق؛ قال: لا إسحاق لك، أدركه الفاسق زوجك بعدما خرج من مكة فقتله، قالت: فقمت؛ وأنا أسترجع وأبكي، حتى دخلت المدينة، ونبي الله وَل في بيت زوجته حفصة بنت عمر وهو قاعد يتوضأ، فقلت يا رسول الله، بأبي وأمي، قتل أخي إسحاق، وأنا أنظر إليه نظراً شديداً وهو يتوضأ، فغفلت عنه من النظر غفلة، فأخذملء كفه ماء فضربني به، فقالت جدتي: قد كانت تصيبها المصيبات العظام بعد وفاة النبي ◌َّ فترى الدمع يتغرغر على مقلتيها، لا يسيل على وجهها منه شيء. هذا حديث مشهور من حديث بشار، رواه أبو عاصم، وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما عنه . أخرجه أبو نُعَيْمٍ وأبو موسى. ٨٩ - إِسْحَاقُ(٢) (س) إسْحاق آخر. (١) تحريد أسماء الصحابة ١٤/١، الإصابة ت (٩٤). (٢) الإصابة ت (٩٥).