Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
باب الهمزة والباء وما يثالثهما
روى عنه جابر إن صح، وروي بإسناده عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عطاء عن جابر أن
عبداً كان لإبراهيم بن النحام فَدَبَّرَه(١)، ثم احتاج إلى ثمنه فباعه بثمان مائة درهم.
قال أبو نُعَيْم: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن مَنْدَه، من حديث أبي حَنِيفَةً، عن عطاء،
عن جابر أن عبداً كَان لإبراهيم بن النَّخَّام فَدَبَّرَهُ، الحديثَ؛ قَالَ وهذا وَهْمٌ وَتَصْحِيفٌ، إنما كان
عبداً لابن نُعَيْمِ بْنِ النَّخَّامِ فصحَّفه، فقال: لإبراهيم بن النَّحَّام؛ لأن الأَثْبَات قد رَوَوْا هذا
الحَدِيثَ عَنْ عُطَاءٍ عن جابر، فقالوا: نعيم بن عبد الله بن النَّخَّام، منهم حسين المُعَلِّم
وسلمة بن ◌ُھیلْ وغيرهما، وممن روی هذا الحديث عن جابر، عمرو بن دينار، ومحمد بن
المُنْكَدِر وأبو الزُّبَيْر فلم يَذْكُرْ واحدٌ منهم إبراهيمَ بْنَ النَّحَّام.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيْمٍ .
قلت: والصحيح قول أبي نعيم. وقد ذكر البخاري إبراهيم بن نعيم النَّحَّام، وقال: هو
العَدَوِيُّ، قتلْ يَوْمَ الحَرَّةِ، وقد ترجم له أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الأحَادِ وَالمَثَاني، فقال:
إبراهيم بن نُعَيْمِ النَّخَّامُ وقالَ: هو العَدَوُّ، وقد ذكر الزُّبَيْرُ بن أبي بَكْرٍ أن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ زَوَّج
ابنته رقية من إبراهيم بن نعيم بن عبد الله النَّحَّامِ، والله أعلم.
٢٠ - أَبْرَهَةُ (٢)
(س) أَبْرَمَةٌ .
أخبرنا أبو موسى إجازةً قال: أخبرنا عَبَّاد بن محمد بن المحسن في كتابه، أخبرنا أبو
أحمد المکفوف، حدثنا أبو محمد بن حیان، حدثنا الوليد، هو ابن أبان، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا عامر عن يعقوب، هو القمي، عن جعفر عن سعيد ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ
هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص/ ٥٢]، قال: بعث رسول الله وَّهِ جَعْفَراً في سَبْعينّ رَاكِباً إلى
النجاشيِّ، فلما بلغهم أن نبيَّ اللَّه قَدْ ظَهَرَ ببدر استأذنوه، فقال الذين آمنوا من أصحاب النجاشيّ
للنجاشيِّ: اقْذَنْ لَنَا فَلْنَأْتِ هَذَا النَّبيَّ الَّذِي كُنَّا نَجِدُهُ في الكِتَابِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ وَفَشَهَدُ وا مَعَهُ
أُحَداً، وَذَكَرَ عَنْ مُقَّاتِلٍ أَوْ غَيْرَه قَالَ: هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، اثْنَانِ وَثَلاثُونَ جَاؤُوا مَعَ جَعْفَرِ الطَّيَّارٍ مِنَ
الحَبَشَةِ، وَثَمَّانِيَةٌ مِنَ الشَّامِ: بُحَيْرا، وَأَبْرَهَةُ، وَالأَشْرَفُ، وَتَمَّامٌ، وَإِذْرِيسُ وأَيْمَنُ، وَنَافِعٌ،
وَتَمِيمٌ.
هذا الذي ذكره أبو موسى وحده، وليس أبرهة عند أحد منهم، وعندي فيه نظر؛ فإن النبي
(١) التّدبير: أن يعتق الرجل عبده من دبر، وهو أن يعتق بعد موته فيقول: أنت حر بعد موتي، وهو مديٌَّ،
اللسان ١٣٢١/٢.
(٢) الإصابة ت (١٦).

١٦٢
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
رأى بحيراً، وهو صبي، مع عمه أبي طالب وقصته مشهورة، وقد أخرجه ابن منده؛ فإن كان أبو
موسى أراد غيره فيحتمل، وإن أراده فقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.
أخرجه أبو موسى.
٢١ - أَبْزَى الخُزَاعِيُّ(١).
(ب دع) أَبْزَى، والد عبد الرحمن بْن أَبْزَى الخُزَاعِيّ، ذكره محمد بن إسماعيل في
الوحدان ولم تصحّ له صحبة ولا رؤية، ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية .
وروى ابن منده بإسناده، عن هشام بن عبيد الله الرازي، عن بکیر بن معروف، عن
مقاتل بن حيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن
رسول الله وَل﴾ ((أنه خطب الناس قائماً، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر طوائف من المسلمين فأثنى
عليهم ثم قال: ((مَا بَالُ أَقْوَاءَ لَا يَعْلَمُونَ جِيرَانَهُمْ وَلَ يَفْقَهُوتَهُمْ وَلَا يَفْطِنُونَهُمْ وَلَا يَأْمُرُونَهُمْ وَلَا
يَنْهَوْنِهُمْ، وَمَا لِقْوَامِ لَ يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيرَانِهِمْ وَلَا يَتَفَقَّهُونَ وَلَا يَتَفَطَّنُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَيُعلِّمُنَّ جِيرَانَهُمْ ولِيُّفْقُّهُنَّهِمْ وَلَيُقَطِّنُنَّهُمْ وَلَيَأْمُرُّنَّهُمْ وَلَيَنْهُوَّنَّهُمْ، وَلَيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِنْ جِيرَاتِهِمْ
وَلَيَتَفَقَّهُنَّ وَلَيَتَقَّطَّنَّ أَوْ لِأَحَاجِلَنَّهُمْ بِالمُقُوبَةِ فِي دَارِ الدُّنْيَا، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِلَّهِفَدَخَلَ بَيْتَهُ))(٢).
الحَدِيثَ.
ورواه إسحاق بن راهويه في المسند، عن محمد بن أبي سهل، عن بكير بن معروف،
عن مقاتل عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ بهذا.
ومحمد بن أبي سهل هذا هو أبو وهب محمد بن مزاحم تفرد به. هذا معنى كلام ابن منده.
وقد رده أبو نعيم عليه، وقال: ذكر، يعني ابن منده، أن البخاري ذكره في كتاب الوحدان
وأخرج له حديث أبي سلمة، عن ابن أبزى، عن أبيه من رواية هشام، عن بكير بن معروف، عن
مقاتل، عن أبي سلمة، وهشام إنما رواه عن ابن أبزى، عن النبي وَّر، ولم يقل فيه عن أبيه،
قال: وذكره أيضاً من حديث أبي وهب محمد بن مزاحم، عن بكير، عن مقاتل، عن علقمة بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده عن رسول الله وَّر، وزعم أن إسحاق بن راهويه رواه عن
محمد بن أبي سهل، وهو محمد بن مزاحم عن بكير مثله، ورواه إسحاق مجرداً، خلاف ما
روي عنه، فقال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه حدثنا
(١) الإصابة ت (١٧).
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٩/١) وعزاه إلى الطبراني في الكبير وفيه بكير بن معروف قال البخاري
إرم به ووثقه أحمد في رواية وضعقه في أخرى وقال ابن عدي أرجو إنه لا بأس به والمنذري في الترغيب
والترهيب (١٢٢/١)، والهندي في الكنز (٢٤٩٣٤) وعزاه إلى الطبراني في الكبير.

١٦٣
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
أبي، حدثنا محمد بن أبي سهل، حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن علقمة بن
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن جده، قال: ((خَطَبَ رَسُولُ اللَّه،)) وذكر الحديث
فأتى به في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى عن النبي، ولم يصح لأبزى عن النبي رواية ولا رؤية.
هذا كلام أبي نعيم ولقد أحسن فيما قال، وأصاب الصواب رحمة الله تعالى عليه.
وأما أبو عمر فلم يذكر أبزى، وإنما ذكر عبد الرحمن؛ لأنه لم تصح عنده صحبة أبزى،
والله أعلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر . .
٢٢ - أَبْيَضُ بْنُ حَمَّاٍ (١)
(ب دع) أَبْيَصُ بن حَمَّال بن مَرْتَد بن ذي لُحياَنُ بضم اللام عامر بن ذي العنبر بن معاذ بن
شرحبيل بن مَعْدان بن مالك بن زيد بن سدد بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن
سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن الأذروح بن سدد، هكذا نسبه النسابة الهمذاني،
وهو أبيض المأربي السبائي.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وعبيد الله أبو جعفر بإسنادهم عن أبي عيسى
التِّرْمِذِيِّ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثكم محمود بن يحيى بن قيس المأربي، أخبرني أبي
عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير عن أبيض بن حمال: ((أنه وفد إلى رسول
اللهِ وَ لَهُ واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه، فلما ولى قال رجل: يَا رَسُولَ الله، أَتَذْرِي مَا
أَقْطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا أَقْطَعَت لَّهُ المَاءَ العَدّ(٢)، فَانْتَزّعَهُ مِنْهُ)) .
ومن حديثه أيضاً: أنه سأل النبي وَ ﴿ عَمَّا يَخْمِي مِنَ الأَرَاكِ(٣)، قال: مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ
الإيلِ.
(١) الإصابة ت (١٩)، الاستيعاب (١٤٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣/١، الثقات ١٤/٣، تهذيب الكمال ١/
٧١، تهذيب التهذيب ١٨٨/١، تقريب التهذيب ٤٩/١، الوافي بالوفيات ١٩٤/٦، خلاصة تذهيب تهذيب
الكمال ٢/١، الكاشف ٩٩/١، الجرح والتعديل ١١٦٧/٢، حسن المحاصرة ١٦٧/١، التاريخ الكبير
٥٩/٢، معالم الإيمان ١٥٣/١، تهذيب الأسماء واللغات ١٧/١، دائرة المعارف للأعلمي٣٨/٣
- الجامع في الرجال ص ٣٨، الجامع للرواة ٣٩/١، الطبقات الكبرى ٣٨٢/٥، الإكمال ٥٤٤/٢، تبصير
المنتبه ٤/ ١٣٣٧، بقي بن مخلد ٢٠٦.
(٢) أي الدائم الذي لا انقطاع لمادته، النهاية ١٨٩/٣.
(٣) معناه أن الإبل تأكل منتهى ما تصل إليه أفواهها، لأنها إنما تصل إليه بمشيها على أخفافها فيحمي ما فوق
ذلك، وقيل: أراد أنه يحمي من الأراك ما بعد عن العمارة ولم يبلغ الإبل السارحة إذا أرسلت في المرعى
ويشبه أن تكون هذه الأراكة التي سأل عنها يوم إحياء الأرض وخطر عليها قائمة فملك الأرض بالإحياء
ولم يملك الأراكة، فأما الأراك إذا نبت في ملك رجل فإنه يحميه ويمع غيره منه، النهاية ١/ ٤٤٧.

١٦٤
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
قال أبو عمر: وقد روى ابن لُهَيْعَةً عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةً، عن سهل بن سعد ((أن رسولَ
اللهمَِّ غَيَّرَ أَسْمَ رَجُلِ كَانَ اسْمُهُ أَسْوَدَ فَسَمَّاهُ أَبْيَضَ)) قال: فلا أدري أهُوَ هذا أم غيره.
أخرجه ثلاثتهم.
قلت: الصحيح أن الذي غير النبي اسمه غير هذا؛ لأن أبيض بن حمال، عاد إلى مأرب
من أرض اليمن، والذي غير النبي ◌َّ ر اسمه نزل مصر على ما نذكره، إن شاء الله تعالى، وقد
ذكرهما البخاري بترجمتين.
حَمَّال: بالحاء المهملة، وشُمَيْر بالشين المعجمة. والمَأْرِبِيُّ بالراء والباء الموحدة نسبة
إلى مارب من اليمن.
٢٣ - أَبْيَضُ (١)
(دع) أبْيَض. رجل كان اسمه أسود فسماه النبي ◌َل# أبيض، نزل مصر.
روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد، قال: كان رجل من أصحاب
النبي وَ﴿ اسمه: أسود، فسماه النبي أبيض؛ رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، ومثله قال ابن
منده، وسمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى يقول: أبیض هذاله ذکر فیمن دخل مصر.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٤ - أَبْيَضُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢)
(س) أَبْيَضُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد عن رجاله قال: وأبو عزيز واسمه
أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق، وقد وفد على
النبي 99.
أخرجه أبو موسى.
٢٥ - أَبْيَضُ بْنُ هَنِيٌّ(٣)
(س) أبْيَضُ بن هَنِي بن مُعَاوِيَة، أدرك النبي ﴾ وشهد فتح مصر، روى عنه ابنُه هبيرة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣/١، الإصابة ت (١٨).
(٢) الإصابة (٢٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٣/١، حسن المحاضرة ٦٨/١، الإصابة ت (٢١).

١٦٥
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، عن أبي سعيد بن يونس، قاله ابن الكلبي
في الجمهرة، وأخرجه أبو موسى.
٢٦ - أَبْيَضُ (١)
(س) أبْيَض.
قال أبو موسى: ذكره عبدان بن محمد المروزي، وقال: أراه من الأنصار، وقال: حدثنا
أحمد بن سيار، حدثنا حرملة بن يحيى: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن
الحارث، عن بكر بن سوادة قال: إن مُوسَى بْنَ الأَشْعَثِ حدَّثه أن الوليد حدثه أنه انطلق هو
وأبيض: رجل من أصحاب النبي وَ ل﴿ إلى رجل يعودانه، قال: فدخلنا المسجد، فرأينا الناس
يصلون، فقلت: الحمد لله الذي جمعِ بالإسلام الأحْمَرَ وَالأُسْوَدَ، فقال أبيض: «وَالَّذِي نَفْسِي
بِيّدِهِ، لَ تَقُوِمُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تَبْقَى مَلَّةُ إِلَّ لَهَا مِنْكُمْ نَصِيبٌ)) قُلْتُ: يُبَادِرُونَ يَخْرُجُونَ مِنَّ الإِسْلَامِ؟
قَال: ((يُصَلُّونَ بِصَلَاتِكُمْ وَيَجْلِسُونَ مَجَالِسَكُمْ، وَهُمْ مَعَكُمْ فِي سَوَاِكُمْ، وَلِكُلِّ مَّةٍ مِنْهُمْ
نّصِيبٌ».
أخرجه أبو موسى.
٢٧ - أُبَيُّ بْنُ أُمَّةَ(٢)
اُبيُّ بْنُ أمَيَّة الشاعر ابن حُزْثان بن الأشْگر بن سِزبال الموت، وهو عبد الله بن زهرة !بن
ذنيبة بن جُنْدَع بن ليث الكناني الليثي، أسلم هو وأخوه كلاب، وهاجرا إلى النبي وَّ فقال
أبوهما أمية : [الوافر]
إِذَا بَكَتِّ الحَمَامَةُ بَطْنَ وَجٌّ عَلَى بَيْضَاتِهِا أَدْعُو ◌ِلَابَا
وأسلم أبوهما، ذكره ابن الكلبي.
٢٨ - أَبِيُّ بْنُ ثَابِتٍ (٣)
(دع س) أبَيُّ بن ثابت بن المِنْذِر بن حَرَام بن عَمْرُو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن
مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، أخو حسان، وأوس ابني ثابت، يكنى: أبا شَيْخ،
وقيل: أبو شيخ كنية ابنه، والله أعلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣/١، حسن المحاضرة ١٦٧/١، الأعلام ٨٢/١، الإصابة ت (٢٣).
(٢) الإصابة ت (٢٥).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٤/١، الثقات ٥/٣، الطبقات الكبرى ٥٠٤/٧، التحفة اللطيفة ١٥٦/١ الاستبصار
٥٣، الإصابة ت (٢٦).

١٦٦
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
وروى ابن منده عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بکیر،
عن محمد بن إسحاق قال: وأوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة من بني
عدي بن عمرو الأنصاري أبو شَدَّاد، شهد بدراً وقتل يوم أحد، وهو أخو حسان بن ثابت
الأنصاري.
قلت: كذا ذكر ابن منده الترجمة لأبي، والإسناد إلى ابن إسحاق لأوس، ومن الدليل
على أنه أوس أنه كناه: أبا شداد، وهي كنية أوس بن ثابت، كني بابنه شداد، وسيرد ذكرهما.
قال أبو نعيم: ذكر بعض الواهمين، يعني ابن منده، أبي بن ثابت بن المنذر، ولم يخرج
له حديثاً ولا ذكراً ولا نسباً، وقال: هو أخو حسان وأوس؛ قال: وهو تصحيف، وساق إسناده
إلى ابن إسحاق أن أوساً شهد بدراً وقتل يوم أحد.
وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن
عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شهد بدراً وأحداً وقتل يوم بئر معونة
شهيداً في صفر، على رأس ستة وثلاثين شهراً من الهجرة، قاله ابن شاهين.
وهذا استدراك لا وجه له؛ فإن ابن منده أخرجه كذلك إلا أنه جعله قتل يوم أحد؛ فإن كان
أبو موسى حيث رأى أنه قتل في بئر معونة والذي ذكره ابن منده قتل يوم أحد، فظنه غيره، فهو
وهم؛ فإنه هو وإنما ابن منده وهم في نقله عن يونس عن ابن إسحاق، والله أعلم.
وليس فيما رويناه من طريق يونس عن ابن إسحاق أن أبياً قتل بأحد، إنما أخوه أوس قتل
بها، وليس كل وهم في كتابه أخذه عليه هو وأبو نعيم، ولا ذكر كل ما فاته من أحوال الصحابي،
فلهذا أسوة غيره.
حَرَام: بفتح الحاء والراء. ومَعُونة: بفتح الميم وضم العين المهملة، وبعد الواو الساكنة
نون ثم ماء.
٢٩ - أَبِيُّ بْنُ شَرِيقٍ(١)
(س) أُبَيُّ بن شَرِيق، ويعرف بالأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي
سلمة بن عبد العُزى بن غِيَرَة بن عوف بن ثقيف الثقفي، يكنى أبا ثعلبة.
أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو علي إذناً عن كتاب أبي أحمد، حدثنا عمر بن
أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله، قال: والأخنس بن شريق
واسمه أبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، وكان اسمه أبياً، فلما أشار على بني زهرة
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣/١، الوافي بالوفيات ١٨٩/٦.

١٦٧
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
بالرجوع إلى مكة في وقعة بدر، فقبلوا منه فرجعوا، قيل: خنس(١) بهم فسمي الأخنس، وكان
حليفاً لبني زهرة، وأعطاه رسول الله وشي مع المؤلفة قلوبهم، وتوفي في أول خلافة عمر بن
الخطاب .
قلت: كان الأخنس حليفاً لبني زهرة ومقدماً فيهم، فلما خرجت قريش إلى بدر، وأتاهم
الخبر عن أبي سفيان بن حرب أنه قدنجا من النبي، وأجمعت قريش على إتيان بدر، أشار
الأخنس على بني زهرة بالرجوع إلى مكة، وقال لهم: قد نجى الله عیرکم التي مع أبي سفيان،
فلا حاجة لكم في غيرها، فعادوا، فلم يقتل منهم أحد ببدر، وحينئذ لقب: الأخنس.
· أخرجه أبو موسى.
غِيرَة: بكسر الغين المعجمة، وفتح الياء تحتها نقطتان، وبعدها راء.
٣٠ - أَبُّ بْنُ عَجْلَانَ(٢)
(س) أُبَيُّ بن عجلان. روى عن النبي ◌ََّ، وهو أخو أبي أمامة الصُّدَيِّ بن عجلان
الباهلي.
قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول ذلك.
أخرجه أبو موسى.
٣١ - أَبِّ بْنُ عِمَارَةً(٣)
(ب دع) أبَيُّ بنُ عِمارة الأنصاري. صلى مع رسول الله وَّال في بيته القبلتين؛ روى
سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد، عن
أيوب بن قطن، عن عبادة بن نُسيُّ، عن أبي بن عمارة الأنصاري ((أن رسول الله وَلوصلى في
بيته، فقلت: يا رسول الله، أَمْسَحُ عَلَى الخُفَّيْنِ؟. قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَوْماً؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقُلْتُ:
وَيَوْمَيْنٍ؟: قَالَ نَعَمْ. قَالَ: قُلْتُ: وَثَلَاثَاً يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ وَمَا بَدَالَكَ)) رواه عمرو بن
الربيع بن طارق عن يحيى بن أيوب، ولم يذكر عبادة بن نسي (٤) .
(١) أي انقبض وتأخر، اللسان ١٢٧٦/٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤/١، الإصابة ت (٢٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٤/١، الثقات ٦/٣، تهذيب الكمال ٦٩/١، الاستيعاب ت (٨) ٤٨/١، الكاشف
٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال ٦٢/١، الوافي بالوفيات ١٩٢/٦، التحفة اللطيفة ١٥٧/١، تهذيب
التهذيب ١٨٧/١، الجرح والتعديل ١٠٥٩/٢، تبصير المنتبه ٩٦٩/٣، بقي بن مخلد ٧٢٥، الإصابة
ت (٢٨).
(٤) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب التوقيت في المسح (١٥٨/٨٨/١) والطبراني في الكبير ١٧٢/١.

١٦٨
باب الهمزة والباء وما يثالثهما
قال أبو عمر: اضطرب في أسناد حديثه، ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير، لأنهم
يقولون: إنه خطأ، وإنما هو أبو أبي ابن أم حرام، كذا قاله ابن أبي عبلة، وذكر أنه رآه وسمع
منه، وأبو أبي ابن أم حرام اسمه: عبد الله وسيذكر في بابه، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم.
عِمَارَة: قد ضبطه ابن ماكولا بكسر العين، وقال أبو عمر: قيل عمارة يعني بالكسر
والأكثر يقولون : عُمَارَة بالضم.
٣٢ - أَبِيُّ بْنُ الْقِشْبِ(١)
(دع) أَبِيُّ بْنُ القِشْبِ.
قال ابن منده: أبي بن القشب، إن صح، وذكر حديث ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن
عباس: أن النبي * دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة، وأبي بن القشب يصلي ركعتين،
فضرب بيده على منكبه، وقال: ((ابن القشب أَتُصَلِّي أَرْبَعاً؟(٢)) قال أبو نعيم: وهم فيه بعض
الرواة فسماه أبياً، وإنما هو ابن القشب.
٣٣ - أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ بْنِ عَبْدِ ثَوْرٍ(٣)
(س) أُبَيُّ بن كَعْب بن عبد ثور.
أخبرنا أبو موسى إجازةً، أخبرنا أبو علي إذناً، عن كتاب أبي أحمد، أنبأنا عمر بن أحمد،
أنبأنا عمر بن الحسن، أنبأنا المنذر بن محمد، أنبأنا الحسين بن محمد عن علي بن محمد
المدائني عن رجاله قالوا: «قدم خزاعي في نفر من قومه، فيهم أبي بن كعب بن عبد ثور فبايعوا
سول الله {﴾ وأسلموا)).
أخرجه أبو موسى .
وهذا الوفد المذكور في هذه الترجمة هم من مزينة .
٣٤ - أَبِيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسٍ(٤)
(ب دع) أَبَيُّ بن كَعْب بن قَيْس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار
(١) الإصابة ت (٣٠).
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ٢/ ٤٨٢ وله شاهد عند مسلم كتاب المساجد باب كراهة المشروع في النافلة
(٤٩٤/١ /٦٥) وأحمد (٢٣٨/١).
والنسائي (١١٧/٢) الإمامة باب ما يكره من الصلاة عند الإقامة رقم ٨٦٧ وابن أبي شيبة (٢٥٣/٢).
(٣) الإصابة ت (٣١).
(٤) الإصابة ت (٣٢)، الاستيعاب ت (٦) الطبقات لابن سعد ٥٩/٢/٣، طبقات خليفة ٨٨، ٨٩، تاريخ
خليفة ١٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٩- ٤٠، المعارف ٢٦١، الجرح والتعديل ٢٩٠/٢، الاستيعاب ٤٨، =

١٦٩
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
واسمه تيم اللات، وقيل: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي
المعاوي، وإنما سمي النجار لأنه اختتن بقدوم، وقيل ضرب وجه رجل بقدوم فنجره، فقيل له :
النجار.
وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني حُدَيْلَةْ، وهي أم معاوية، نسب ولده إليها، وهي حديلة
بنت مالك بن زيد بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَمَ بْنِ الخزرج، وأم أبي
صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار،
تجتمع هي وأبوه في عمرو بن مالك بن النجار، وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن
الأسود بن حرام الأنصاري زوج أم سليم، وله كنيتان: أبو المنذر؛ كناه بها النبيُّ وَِّ، وأبُو
الطُّفَيْلِ؛ كناه بها عمر بن الخطاب بابنه الطفيل، وشهدّ العَقَّبَةَ وَبَدْرَاً، وكان عمر يقول: «أُبَيُّ
سَيِّدُ المُسْلِمِين)). روى عنه عبادة بن الصامت، وابن عباس، وعبد الله بن خباب، وابنه
الطفيل بن أبي.
أخبرنا إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد، وأبو جعفر بإسنادهم عن الترمذي قال:
حدثنا محمد بن بشار، أنبأنا عبد الوهاب الثقفي، أنبأنا خالد الخَذَّاء، [عن أبي قلابة، عن
أنس بن مالك أن النبي قال لأبي بن كعب: إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾
. قال: اللَّه سُمَّاني لَكَ؟ قال: نَعَمْ. فَجَعَلَ أَبِيٍّ يَبْكِي(١)]: وروى عبد الرحمن بن أبزى عن أبي أن
النبي ◌َ ◌ّ قال نحوه. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: وفرحت بذلك؟ قال: وما يمنعني وهو
يقول: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواهُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس/ ٥٨].
قال الترمذي : وبالإسناد المذکور حدثنا ابن و کیع، حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود
العطار، عن معمر عن قتادة عن أنس أن النبي ◌َّه قال: «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ في
دين اللّه عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالحَلَالِ والحَرَامِ مَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَفْرَضُهُمْ
= حلية الأولياء ١/ ٢٥٠، ابن عساكر ٢/٢٩٤/٢ أسد الغابة ٦١/١، تهذيب الأسماء واللغات ١/
١٠٨ - ١١٠، تاريخ الإسلام، ٢٧١٢، دول الإسلام ١٦/١، تذكرة الحفاظ ١٦/١، العبر ٢٣/١، مجمع
الزوائد ٩/ ٣١١ -٣١٢، طبقات القراء: ٣١/١، تهذيب التهذيب ١٨٧/١، خلاصة تذهيب الكمال ٢٤،
شذرات الذهب ١/ ٣٢ -٣٣، كنز العمال ١٣/ ٢٦١ -٢٦٨ تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٢٥/٢، ٣٣٤.
(١) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب معاذ بن جبل (٣٧٩٢/٦٢٤/٥) وأخرجه أحمد ١٣٠/٣،
١٨٥، والبخاري كما في الفتح كتاب المناقب باب مناقب أبي بن كعب (١١٨/٥ / رقم ٣٨٠٩) والحاكم
٢٢٤/٢، وأبو نعيم في الحلية (١٨٧/٤)، (٥٩١٩) أبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود ١٩١٣.

١٧٠
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
زِيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَقْرَؤُهُمْ أَبُيُّ بْنُ كَغْبٍ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ
(١)
الجَرَّاحِ»(١) .
وقد رواه أبو قلابة عن أنس نحوه وزاد فيه: ((وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٍّ)) .
وقد روي عن زر بن حُبَيْش أنه لزم أبي بن كعب، وكانت فيه شراسة(٢)، فقلت له:
((اخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ رَحِمَكَ اللَّه)).
أخبرنا أبو منصور بن السيحي المعدل، أخبرنا أبو البركات محمد بن خميس الجهني
الموصلي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا ابن المرجى، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى،
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا أبو علي الحسن بن قزعة، أخبرنا سفيان بن
حبيب، أخبرنا سعيد عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن الطفيل، عن أبيه، يعني، أبي بن
کعب قال :
سمع النبي ◌ِّ يقرأ ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ قال: ((شَهَادَةُ، أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّه)).
وروى الحسن بن صالح، عن مطرف، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان أصحاب
القضاء من أصحاب رسول الله ستة: عمر، وعلي، وعبد الله، وأُبي، وزيد، وأبو موسى.
قال أبو عمر، قال: محمد بن سعد عن الواقدي: ((أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ لِرَسُولِ اللّه، مَقْدَمَهُ
المَدينَةَ، أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ في آخِرِ الكِتَابِ، وَكَتَبَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَإِذَا لَمْ
يَحْضُرْ أُبَيُّ، كَتَبِ زَيْدٌ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَوَّلُ مَنْ كَتَبٌّ مِنْ قُرَيْشِ عَبْدُ الله بْنُ سَعْدٍ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، ثُمّ
ارْتَدَّ وَرَجَعَ إلَى مَكّةَ، فَزَّلَ فِيهِ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ بِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمَّ يُوحَ
إِلَيْهِ شَيٌْ﴾ [الأنعام/ ٩٣]، وكان من المواظبين على كتاب الرسائل عبد الله بن الأرقم
الزهري، وكان الكاتِبَ لعهوده وَ ◌ّوإذا عاهد، وصلحه إذا صالح، عليّ بن أبي طالب. وممن
كتب لرسول الله أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والزبير بن العوام،
وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاصي، وحنظلة الأسيدي، والعلاء بن الحضرمي، وخالد بن
الوليد، وعبد الله بن رواحة، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول،
(١) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب معاذ بن جبل (٣٧٩١/٦٢٣/٥) وأخرجه أحمد (١٨٤/٣)،.
-وابن أبي عاصم في كتاب السنة ٥٨٨/٢، وابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٢٠٥) وبنحوه أخرجه ابن ماجة
المقدمة باب فضل خباب (١٥٤/٥٥/١) والحاكم (٤٢٢/٣) والبيهقي ٦/ ٢١٠، وابن حبان موارد ٢٢١٨
وأبو نعيم في الحلية ١٢٢/٣.
(٢) أي نفور وسوء خلق اللسان ٢٢٣٤/٤.

١٧١
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان وَجُهَيم بن الصلت،
ومُعَيقِيبُ بن أبي فاطمة، وشُرَخْبِيل بن حسنة.
قال أبو نعيم: اختلف في وقت وفاة أبي. فقيل: توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر،
وقيل: سنة ثلاثين في خلافة عثمان قال: وهو الصحيح، لأن زرَّ بن حبيش لقيه في خلافة عثمان.
وقال أبو عمر: ((مات سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين،
وقيل: إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين، والأكثر أنه مات في خلافة عمر».
وكان أبيض الرأس واللحية، لا يغير شيبه.
.أخرجه ثلاثتهم.
حُدَيْلَةُ: بضم الحاء المهملة، وفتح الدال.
وَحُبَيْش: بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره
شين معجمة .
والسِّيحي: بكسر السين المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان. ثم حاء مهملة.
وثوير: بضم الثاء المثلثة تصغير ثور .
وسرح: بالسين والحاء المهملتين.
٣٥ - أَبِيُّ بْنُ مَالِكٍ(١)
(ب دع) أبَيُّ بن مَالِك الحَرَشِي ويقال: العامري قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم:
القشيري العامري، فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحَريْش وُشَيْر
أخوان، وهما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن
منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضّرَ، وهو بَصْرِيٌّ.
ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، عن أبي داود
الطيالسي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي وَ الز قال:
(مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّه)(٢) .
ومثله روى غندور وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة، ورواه أبو داود أيضاً، عن
(١) الإصابة ت (٣٣)، الاستيعاب ت (٩)، تجريد أسماء الصحابة ٤/١، الثقات ٦/٣، الوافي بالوفيات ٦/
١٩٢، التاريخ الكبير ٤٠/٢، بقي بن مخلد ٣١٢.
(٢) أخرجه أحمد (٣٤٤/٤، ٢٥/٥) والطبراني في الكبير ٢٩٢/١٩ والبخاري في التاريخ الكبير (٤٠/٢)
والخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٤١٧.

١٧٢
باب الهمزة والباء وما يثلثهما
شعبة عن علي بن زيد، عن زرارة عن رجل من قومه، يقال له مالك، أو أبو مالك أو ابن مالك
عن النبي وله .
ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن عمرو بن مالك.
ورواه حماد عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري.
ورواه أشعث بن سوار، عن زرارة، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو
عامر بن مالك.
وقال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري.
قال يحيى بن مَعِينْ: ليس في أصحاب النبي ◌َّ أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك.
وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير
البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا، والله أعلم، ويرد في عمرو بن مالك، إن شاء الله
تعالى.
أخرجه ثلاثتهم .
٣٦ - أَبِّ بْنُ مُعَاذٍ(١)
(ب س) أبّي بن مُعَاذ بن أنس بن قيس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن
النجار الأنصاري الخزرجي النجاريّ.
شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدراً وأُحداً، وقُتِلاً يوم پِثْر مَعُونَةً شهیدین، قاله ابن شاهين عن
الواقدي .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٣٧ - أَثَلُ بْنُ الثُّعْمَانِ(٢)
(س) أَثَالُ بْنُ التَّعْمَانِ الحَنَّفِيُّ.
ذكره عبدان بن محمد المروزي، وقال: حدثنا محمد بن مرزوق، حدثني غالب بن
حلبس، أخبرنا الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفي قال:
أتيت النبي و #أنا وفرات بن حيان، فسلمنا عليه، فرد علينا، ولم نكن أسلمنا بعد،
فأقطع فرات بن حيان.
(١) الإصابة ت (٣٤)، الاستيعاب ت (٧).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤/١.

١٧٣
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
وكان يبلغ فراتاً قول حسان بن ثابت: [الطويل]
فَإِنْ نَلْقَ في تَطْوَافِنَا وَالْتِمَاسِنَا فُرَاتَ بْنَ حَيَّانٍ يَكُنْ رَهْنَ هَالِكِ(١)
لم يزد على هذا.
أخرجه أبو موسى .
أُثَال: بضم الهمزة، وفتح الثاء المثلثة. وحيان بالحاء المهملة وبالياء نقطتان، وحلبس:
بفتح الحاء المهملة، وبالباء الموحدة.
٣٨ - أَثْوَبُ بْنُ عُثْبَةَ(٢)
(س) أثْوَبُ بن عُثْبة.
ذكره ابن قانع في الصحابة؛ أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن
عمر بن هارون بقراءتي عليه من كتاب أحمد بن أبي الحسن، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر
المقري إجازة، أخبرنا عبد الباقي بن قانع (ح) قال أحمد: وأخبرنا الزهري، أخبرنا علي بن
عمر، أخبرنا ابن قانع حدثنا حسين، حدثنا علي بن بحر، حدثنا ملازم بن عمرو حدثنا
هارون بن بجيد، عن جابر، عن أثوب بن عتبة، قال. قال رسول الله ومأعلاه:
(الدِّيكُ الأَبْيَضُ خَلِيلِي، وَخَلِيلُ سَبْعِيَن مِنْ جِيرَاني)».
قال أحمد: حديث منكر، لم يصح إسناده.
ذكره أبو موسى
بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الجِيمِ وَمَعَ الحَاءِ وَمَا يُتَلَّهُمَا:
٣٩ - أَجْمَدُ (٣)
(دع) أجْمّد بالجيم.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: أجمد بن عُجْيان الهمداني وفد على النبي ◌ِّر وشهد فتح مصر أيام
عمر بن الخطاب، وخطته معروفة بجيزة مصر، قال: أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد
(١) البيت في ديوان حسان ص ١٦٤ وقال صاحب الأغاني ٧٧/١٦ هذا الشعر يقوله حسان بن ثابت في قريش
حين تركت الطريق الذي كانت تسلكه إلى الشام بعد غزوة بدر، واستأجرت فرأت بن حبان العجلي،
وقيس بن امرئ القيس العجلي " دليلين. فأخذ بهم غيرها، وبلغ النبي وبير الخبر فأرسل زيد بن حارثة في
سرية إلى العير فظفر بها وأعجزه القوم الإصابة ت ٣٧.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤/١، تاج العروس ١٧٠/١.
(٣) الإصابة ت (٣٩)، الاستيعاب ت (١٦٠).

١٧٤
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
السُّلَمِيِّ، قال: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي بقوله، ولا
أعلم له رواية .
٤٠ - أَحَبُّ(١)
أَحَبُّ بالحاء المهملة، هو ابن مالك بن سعد الله، ذكره بَعْضُهُمْ في الصحابة، قَالَهُ ابْنُ
الدَّبَّغِ.
٤١ - أَخْزَابُ بْزُ أَسِيْدٍ(٢)
(دع) أَخْزَابُ بن أسيد أبو رُهْم السَّمْعي الظّهْري وهو السماعي أيضاً، نسبة إلى السمع بن
مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس، ذكره محمد بن
. سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة .
وقال البخاري: هو تابعي، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة .
روى علي بن عياش، وهشام بن عمار، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن
سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي رهم قال: قال
رسول الله التالية :
((مَنْ أَسْرَقَ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الأَمِيرِ، وَإِنَّ أَعْظَمَ الخَطَايَا مَن اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِم
بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ مِنَ الحَسَنَاتِ عِيَادَةَ العَرِيضِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْأَلهُ:
◌َيْفَ هُوَ؟ وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاَحِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وَإِنَّ مِنْ لُبْسَةٍ
الأَنْبِيَاءِ القَمِيصَ قَبْلَ السَّرَاوِيلِ، وَإِنَّمِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ العُطَاسَ))(٣).
قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبورهم أحزاب بن أسيد، ويقال: أسيد
السمعي تابعي یروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه مكحول، وخالد بن معدان.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٥١٠).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩/١، الطبقات ٢٩١/١، تهذيب الكمال ٧١/١، تهذيب التهذيب ١٩٠/١، تقريب
التهذيب ٤٩/١، الكاشف ٩٩/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١١٤/١، الجرح والتعديل ١٣٢١/٢
- التاريخ الكبير ٢/ ٦٤، تبصير المنكبة ٨٨٥/٣، الإصابة ت (٤٢٨).
(٣) ذكره الهندي في الكنز (٣٥٢٧٧) وعزاه الى العقيلي وأبو الشيخ في العظمة.
والكفيلي في الضعفاء الكبير ١٢٧/١. وفي الأسرار المرفوعة ٤٣٠، وفي اللآلئ المرفوعة ١٢٣/١
- وفيها - الديك الأبيض حبير.

١٧٥
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قال ابن ماكولا: الظَّهري: بفتح الظاء، ومن قال
بكسرها قد أخطأ .
٤٢ - أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ (١)
(د ع) أُحَمْدُ بن حَفْص بن المُغيرَة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو
المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن
المغيرة، أم عمر بن الخطاب.
ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام
المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال: أحمد، وأمه
درة بنت خزاعى بن الحارث بن حويرث الثقفي.
روى علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول
يوم الجابية وهو يخطب: ((إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ من خالد بن الوليد؛ إني أمرته أن يحبس هذا المال
على المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن
الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال: والله ما عدلت يا عمر؛ لقد نزعت عاملاً استعمله رسول
اللهِ وَلّ وغمدت سيفاً سله رسول الله وَّله ووضعت لواء نصبه رسول الله وَّه، ولقد قطعت
الرحم، وحسدت ابن العم، فقال عمر: ((إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن
عمك».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره
أيضاً.
٤٣ - أَحْمَرُ بْنُ جِزِيٌّ(٢)
(ب دع) أحمر، آخره راء، هو ابن جِزِي بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن
سنان الربعي السدوسي؛ قاله ابن منده وأبو نعيم عن البخاري.
وقال ابن عبد البر: أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان، مولى الحارث السدوسي،
قال: وقال الدارقطني : چزِيّ بكسر الجيم والزاي.
قلت: روى عنه الحسن البصري وحده، أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن
المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أبو موسىٍ، حدثنا
(١) تجريد أسماء الصحابة ٩/١، الإصابة ت ٤١ العقد الثمين ٣٥/٣.
(٢) الإصابة ت (٤٣)، الاستيعاب ت (١٠).

١٧٦
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
عبد الرحمن بن مهدي، أنبأنا عباد بن راشد قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أحمر صَاحِبُ
رَسُولِ اللهِوَ﴿َ قال ((إِنْ كُنَّ لِنَّأْوِيَ(١) لِرَسُولِ اللهِ وَِّمِمَّا يُجَّافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ)) .
أخرجه ثلاثتهم .
٤٤ - أَحْمَرُ مَوْلَى أُمُّ سَلّمَةَ (٢)
(دع) أحمَر مولى أم سلمة.
روى جبارة بن مغلس، عن شريك، عن عمران النخلي، عن أحمر مولى أم سلمة قال:
(كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ لَ ◌ّهِفِي غَزَاةٍ، فَمَرَزْنَا بِوَادٍ أَوْ نَهْرٍ، فَكُنْتُ أُعَبرُ النَّاسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ مَا كُنْتُ
فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَّ سَفِينَ»(٣)
هذا حديث مشهور عن جبارة، وخالفه غيره عن شريك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
عمران النخلي : بالنون والخاء المعجمة ..
٤٥ - أَحْمَرُ بْنُ سَلِيمِ(٤)
(س) أحْمَر بن سليم. وقيل: سليم بن أحمر. رأى النبي ◌ُّ# وروى عنه يزيد بن
الشُّخیر، ذكره ابن منده في تاريخه .
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٤٦ - أَحْمَرُ بْنُ سَوَاءٍ(٥)
(دع) أحْمَر بن سَوَاء بن عَدِي بن مُرَّة بن حُمْران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن
سدوس السدوسي، عداده في أهل الكوفة، تفرد بالرواية عنه إياد بن لقيط .
روی ابن منده بإسناده عن الحسن بن محمد بن علي الأزدي، حدثنا أبي قال: حدثنا
العلاء بن المنهال، عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسي أنه کان له صنم یعبده،
فعمد إليه فألقاه في بثر، ثم أتى النبي ێفبايعه.
(١) أي نرق له ونرثی.
(٢) الإصابة ت (٥٠)، النهاية ١/ ٨٢.
(٣) الهندي في الكنز ٣٧١٤٣ وعزاه إلى الحسن بن سفيان وابن منده والماليني في المؤلف وأبو نعيم وأحمد ٥٪
٢٢١، مجمع الزوائد ٣٦٩/٩ وقال رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما الثقات.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٩/١، الوافي بالوفيات ٣٠٩/٨، الإصابة ت (٤٤)، الاستيعاب ت (١٢).
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٩/١، الطبقات ٦٣/١، ١٨٦، الإصابة (٤٥).

١٧٧٠
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن المنهال کوفي یجمع حديثه،
لم يكتبه إلا من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧ - أَحْمَرُ أَبُو عَسِيبٍ(١)
(ب دع) أخمّر أبو عَسِيب مولى النبي ◌َ ◌ّ روى عنه أبو عمران الجوني، وحازم بن
القاسم، مختلف في اسمه، روى يزيد بن هارون، عن أبي نصيرة مسلم بن عبيد، عن أبي
عسيب مولى رسول الله وَ ﴿، عن النبي ◌َّ أنه قال: «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السلامِ بالحُمَّى
وَالطَّاعُونِ، فَأَمْسَكَتِ الحُمَّى بِالمَدِينَةِ، وَأَرْسِلَتِ الطَّاعُونُ إِلَى الشَّامِ، وَهِيَّ رَحْمَةٌ لِأُمَّتِي وَرِجْسٌ
عَلَى الكُفَّارِ))(٢) .
أخرجه ثلاثتهم .
نُصَيْرَة: بضم النون، وفتح الصاد المهملة.
٤٨ - أَحْمَرُ بْنُ قَطَنِ(٣)
أخْمرُ بن قَطَنِ الهَمْدَانيّ. شهد فتح مصر؛ يقال: له صحبة، قاله الأمير أبو نصر بن
ماکولا عن ابن يونس .
٤٩ - أَحْمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(٤)
٤٩ (دع) أحمرُ بن مُعَاوِيَة بن سليم بن لأيْ بن الحارث بن صریم بن الحارث، وهو
مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى: أبا شِعْبل. كتب النبي ◌َلّ له
ولابنه كتاب أمان، وكان وافد بني تميم، وقد اختلف في اسمه؛ قال أبو الفتح الأزدي: اسمه
مرة، يُعد في الكوفيين، حديثه عند أولاده، يرويه محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن
سواء بن شعبل بن أحمر بن معاوية، عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي م پر وكان وافد بني
تميم فكتب له النبي وَلاكتاباً، ولابنه شعبل، وكان يكنى بأبي شعبل: «هَذَا كِتَابٌ لِأحْمَرِ بْنِ
(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٦١ طبقات خليفة ت ٢٨، التاريخ الكبير ٦١/٩ الكنى ٤٤/١، الجرح والتعديل ٩/
٤١٨، الحلية ٢٧/٢. العقد الثمين ٧٢/٨، الإصابة ت (٤٦) الإستيعاب ت (١١).
(٢) أحمد (٨١/٥)، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣١٠) وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد
ثقات .
وذكره ابن حجر في الفتح (١٩١/١٠) وابن بدران في تهذيب ابن عساكر ٧٩/١
(٣) الإصابة ت (٤٧).
(٤) الإصابة ت (٤٩).

١٧٨
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما ثلثهم
مُعَاوِيَةَ، وَشِغْيِلٍ بْنِ أَحْمَرَ فيْ رِحَالِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، فَمَنْ آذَاهُمْ فَذِمَّةُ اللَّهِ مِنْهُ خَلِيَّةٌ، إِنْ كَانُو
صَادِقِينَ) وَكَتَبَ علي بن أبي طالب، وختم الكتاب بخاتم رسول الله وَلَه.
قال أبو نعيم: كذا قال محمد بن عمر، وأرى فيه إرسالاً، وذكر أنه غريب لا يعرف إلا مر
هذا الوجه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
شغبل: ضبطه محمد بن نقطة بكسر الشين المعجمة.
٥٠ - الأَحْمَرِيُّ(١)
(دع) الأخمَري يقال: إنه أدرك النبي ◌َّلغيره، يعد في المدنيين.
روى حديثه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه عن
الأحمري قال: ((كُنْتُ وَعَدْتُ امرأتي بِعُمْرَةٍ، فغزوت، فوجدت من ذلك وجداً شديداً،
وشكوت ذلك إلى النبي وَ﴿ فقال: مُرْهَا فَلْتَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً)) (٢)
أخرجه أبو نعيم وابن منده.
٥١ - الأَخْتَفُ بْنُ قَيْسِ (٣)
(ب دع) الأخْتَفُ بن قيس، والأحنف لقب له، لحنف (٤) كان برجله، واسمه الضحاك،
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٠/١، الإصابة ت (٥١).
(٢) أخرجه أحمد (٢١٠/٤). مسلم في الحج باب فضل العمرة في رمضان (١٢٥٦/٩١٧/٢). أبو داود في
المناسك باب العمرة (٩٨٩/٦٠٩/١). الترمذي كتاب الحج باب ما جاء في عمرة رمضان (٢٧٦/٣/
٩٣٩). وقال حسن غريب. وابن ماجة كتاب المناسك باب العمرة في رمضان (٩٩١/٩٩٦/٢) والدارمي
(٥٢/٢).
(٣) طبقات ابن سعد ٩٣/٧، طبقات خليفة ت (٥٥٥)، تاريخ البخاري ٢- ٥٠، المعارف ٤٢٣، الجرح
والتعديل القسم الأول من المجلد الأول من المجلد الثاني ٣٢٢، أخبار أصبهان ١/ ٢٢٤ تاريخ ابن عساكر
٢١٠/٨، وفيات الأعيان ٤٩٩/٢، تهذيب الكمال ٧٢، تاريخ الإسلام ١٢٩/٣، العبر ٨٠/١، البداية
والنهاية ٣٢٦/٨، تهذيب التهذيب ١٩١/١، النجوم الزاهرة ١٨٤/١، خلاصة الكمال ٤٤، شذرات
. الذهب ٧٨/١، تهذيب ابن عساكر ١٠/٧، الإصابة ت (٤٢٩)، الاستيعاب ت (١٦١).
(٤) الحَنَّفُ في القدمين: إقبال كل واحدة منهما على الأخرى بإبهامها، وكذلك هو في الحافر من اليد
والرجل، وقيل: هو ميل كل واحدة من الإبهامين على صاحبتها حتى يُرَى شخصُ أصلها خارجاً، وقيل:
هو انقلاب القدم حتى يصير بطنُها ظهرها، وقيل: ميل في صدر القدم، اللسان ١٠٢٥/٢.

١٧٩
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حُصَيْن بن عُبَادَة بن النزال بن مرة بن عبيد بن
الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو بحر التميمي السعدي.
أدرك النبي ولم يره، ودعاله النبي وَلقر فلهذا ذكروه، وأمه امرأة من باهلة.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم
قال: حدثنا محمد بن المثنى، أنبأنا حجاج، حدثنا ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن،
عن الأحنف بن قيس قال :
((بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان، إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا
أبشرك؟ قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله وَله إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم
الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت أنت: إنك لتدعو إلى خير، وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ
ذلك النبي ويل* فقال: اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي
من ذلك. يعني: دعوة النبي وَار)(١).
وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء.
وقدم على عمر في وفد البصرة، فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت، فتركه عنده سنة، ثم
أحضره، وقال: يا أحنف، أتدري لم احتبستك عندي؟ قال: لا يا أمير المؤمنين قال: إن رسول
الله * حذرنا كل منافق عليم، فخشيت أن تكون منهم، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على
البصرة يقول له: الأحنف سيد أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ.
وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل، وشهد صفين مع
علي، وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق، وتوفي بالكوفة سنة سبع وستين، ومشى
مصعب بن الزبير- وهو أمير العراق لأخيه عبد الله - في جنازته.
وذكر أبو الحسن المدائنى، أنه خلف ولده بحراً وبه كان يكنى، وتوفي بحر وانقرض عقبه
من الذكور، والله أعلم.
أخرجه ثلاثتهم.
(١) أخرجه أحمد (٣٧٢/٥) وابن بدران في تهذيب ابن عساكر ١٣/٧ والطبراني في الكبير (٣٣/٨) والحاكم
(٦١٤/٣) وابن سعد في الطبقات ٦٦/٧ والبخاري في التاريخ الكبير ٥٥/٢ والصغير ١/ ١٥٧.

١٨٠
باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
٥٢ - الأَخْوَصُ بْنُ مَسْعُودٍ (١)
الأخوّص بن مَسْعُودِ الأنْصَاري، أخو محَيْصَة وحَوَيْصَة ابني مسعود الأنصاري، ويرد
نسبه عند أخويه، شهد أحداً والمشاهد بعدها، ذكره ابن الدباغ الأندلسي عن العدوي.
٥٣ - أُحَيْحَةُ بْنُ أُمَيَّةَ(٢)
(ب س) أحَيْحَةُ بن أمَيَّة بن خَلّف بن وَهْب بن حُذَافة بن جمح الجمحي أخو صفوان بن
أمية. كان من المؤلفة قلوبهم، قال له ابن عبد البر.
وقال أبو موسى فيما استدركه على ابن منده: قال عبدال: لم تبلغنا له رواية إلا أنه ذكر
اسمه، وقال، يعني عبدان: حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أبو سعيد،
حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره، قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم
منهم: أحيحة بن أمية بن خلف.
٥٤ - الأخْرَمُ الأَسَدِيُ (٣)
(بس) الآخرم، بالخاء المعجمة هو الأسدي، من أسد بن خزيمة کان یقال له: فارس
رسول الله # كما كان يقال لأبي قتادة. قتل في حياة النبي وَلّ لما أغار عبد الرحمن بن
عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على سرح (٤) رسول الله سنة ست، روى خبر مقتله
سلمة بن الأكوع، في حديث طويل مخرج في الصحيحين، والأخرم لقب واسمه: محرز بن
نضلة، وسيرد هناك أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٥٥ - الأخْرَمُ(٥)
(ب دع) الأخْرَم. لا يعرف له اسم، ولا قبيلة، وعداده في أهل الكوفة.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرین، وروی حدیثه یحیی بن اليمان العجلي، عن رجل
من تيم اللات، عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه أن النبي وَل# قال يوم ذي قار: «اليوم أول يوم
انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» (٦)
۔
(١) الإصابة ت (٥٣).
(٢) نقعة الصديان ١٧٥، الاستيعاب ت (١٤٠)، الإصابة ت (٥٤).
(٣) الإصابة ت (٥٦)، الاستيعاب ت (١٤).
(٤) السَّرْح: الماشية، النهاية ٣٥٨/٢.
(٥) الإصابة ت (٥٨).
(٦) أخرجه ابن سعد ٥٤/٧، والبخاري في التاريخ الكبير ١٠٦/٢، ٣١٣/٨.