Indexed OCR Text

Pages 1-20

((المُيَسِّرات)
لِإِذْراكِ أسانيدِ الرِّوايات
بقلم :
محمد بن هارون عباس عمر
دَارُ المَدِيثِ العَوَامِيَةُ
DARUL HADITH RESEARCH CENTRE
Blending Traditional Research with Contemporary Issues

الطبعة الأولى: ١٤٤١ = ٢٠١٩
دَارُ السَة العَامِيَّة
DARUL HADITH RESEARCH CENTRE
Blending Traditional Research with Contemporary Issues

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلوة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد،
فقد حكى الإمام البخاري عن شيخه الجليل: الإمام علي ابن المديني رحمهما الله، أنه قال: ((التفقه في معاني الحديث نصف العلم،
ومعرفة الرجال نصف العلم))(١).
فمنذ بداية تدريسي للكتب الأصلية في الأحاديث النبوية، كان من همي تشويق الطلاب إلى فوائد الإسناد، جبرًا للنقص البيّن
فيهم في هذا الجانب الهام عند دراستهم للكتب الستة. ولا شك أن ذكر الأسانيد مع متونها ليس لزينة الأوراق ولا لملء فراغ!
إنما الإسناد أساس متين لركن قوي في رواية الحديث ودرايته، فإن كثيرًا من أنواع علوم الحديث متعلقة بالأسانيد ورواتها،
ومعرفة رجال الأسانيد ((نصف العلم)). ثم من الواجب على كل طالب للحديث النبوي الشريف، معرفة هؤلاء الرجال العظام،
نجوم زمانهم، وخدام سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، الذين أفنوا أعمارهم في تحصيل السنة وضبطها، ثم بذلوا النفس والنفيس
في نشرها وبثها في الآفاق، أنزل الله على أرواحهم شآبيب رحماته، وأسكنهم فسيح جناته. فالتغافل عن البحث عن أحوالهم،
تقصير مخل في دراسة علوم الحديث الشريف.
سبب هذا الإختيار
لا يخفى أن حفظ جميع الأسانيد شبه مستحيل لعامة طلاب زماننا، بل لمحدثي زماننا أيضًا، إلا من رحم ربي، فأحببت أن أقرّب
لهم الأسانيد الطويلة وأوضح لهم الأسامي المشهورة ممن يكثر ذكرهم في الكتب الستة. فالأسماء عديدة، والأسانيد متنوعة
وطويلة، فاخترت ما رأيته سهلًا ومفيدًا من أسامي المحدثين العظام، ومن الأسانيد الدارجة، فجعلتها عشرة أنواع؛ منها ما هو
مشجَّر وأخرى في جداول وقوائم ، لو استحضرها الطالب لسهلت عليه دراسة الأسانيد المتداولة، لكثرة ورود هذه الأسماء
والتراجم(٢) فيها. جمعتُ هذه الجداول خلال تدريسي - بتوفيق الله وحمده- لـ: ((صحيح)) البخاري، و((صحيح)) مسلم، و ((سنن))
الترمذي، و((سنن)) النسائي الصغرى، من سنوات أخيرة، تقبلها الله ووفقني للمزيد. كنت أعرضها على طلابي بين الحين والآخر
رجاء لفت نظرهم إلى الجانب الإسنادي في الدرس. وحرصت أن يكون ما جمعته هنا مما يتعلق بأسانيد الكتب الستة بشكل
العموم، فترکت ما يخص كتابًا دون آخر(٣).
(١) انظر ((شعب الإيمان)) للبيهقي (١٦٦٤) مع التعليق عليه.
(٢) التراجم هنا بمعنى: الأسانيد، انظر ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، ص: ٢٥٤.
(٣) وذلك مثل ((شيوخ المصنف الذين أكثر الرواية عنهم في كتابه))، كنت ألقي هذا على الطلاب لشيوخ مسلم، وجمت بعده لشيوخ
البخاري والترمذي. أراه مفيدا للفت نظرهم إلى الأسانيد، ولمعرفة تعامل المصنفين مع شيوخهم، وسأدرجها فيما كتبته بالإنكليزية من
((اقتراحات لدروس دورة الحدیث)).
3

الأنواع العشرة
وهذه الأنواع هي:
١. ((أصحاب الألوف)) من الصحابة الكرام، رضي الله عنهم أجمعين.
٢. ((مشاهير الرواة عن الصحابة)) وهم: أبرز الآخذين عن المكثرين من الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم
أجمعين.
٣. (الشيوخ العشرة)) الذين اتفقت الأئمة الستة بالرواية عنهم مباشرة، بدون واسطة.
٤. ((أصحاب المسانيد في الأسانيد)) وهم: أشهر المحدثين الواردين في أسانيد الكتب الستة ممن لهم مؤلفات
حديثية، أكثرهم لهم ((مسانيد))، ومنهم من له ((سنن)) أو ((جامع)) أو ((موطأ)) أو غير ذلك. سميتهم ((أصحاب
مسانید)) تغلیبًا.
٥. ((مدار الأسانيد)) وهو: قائمة رواة أجلاء، أرباب الرواية ومن تدور الأسانيد عليهم في زمانهم، ممن يعتنى
بجمع أحاديثهم، فسُمي كل واحد منهم: ((مدار الإسناد))(١).
٦. ((أصحاب نُسَخ)) وهم رواة ((التراجم المشهورة) (٢) التي ورد بواسطتها عدد غير قليل من المتون(٣).
٧. ((أصح أسانيد)) بعض الصحابة رضي الله عنهم.
٨. ((من أثبت الناس في شيوخهم)) وهم الرواة الذين وُصِفوا بكونهم أجل أو أثبت من أخذ عن أحد مشايخهم.
٩. (الملازمون شيوخهم)) وهي قائمة الرواة الذين طالتْ صحبتهم لشيخ معيَّن لهم، فاختصوا بالأخذ عنهم.
((المدلسون)) المشهورون في الكتب الستة.
١٠.
وسأفصل بیان کل واحد منها في بابه إن شاء الله تعالى.
(١) وفي المرحلة المقبلة، يحسن جمع أشهر تلاميذ هؤلاء الأئمة الأفذاذ. ثم أضفت ((أثبت الرواة)) عنهم في العناوين، كما أفردتُ ذلك في
جدول خاص أيضًا.
(٢) التراجم هنا بمعنى: الأسانيد، انظر ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، ص: ٢٥٤.
(٣) انظر ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، ص: ٢٥٤.
4

المكوِّنات الهامة
اجتهدت في هذه القوائم أن أذكر بلد الراوي وسنة وفاته، مع إحدى صفاته المتميزة، ومن أخرج له من الأئمة الستة، وأضفت إلى
بعضها: أشهر شيوخ المترجم، وأثبت الرواة عنه(١) تنبيهًا على أهمية هذه المعلومات عن الرواة (٢).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (نخبة الفكر)) (٣): ((ومن المهم معرفة طبقات الرواة، ومواليدهم، ووفياتهم، وبلدانهم،
وأحوالهم ... ) (٤).
كما أني أضفت إلى آخر الكتاب في هذا الإخراج: قائمة لجميع الأسماء الواردة في الكتاب، مع ذكر سبب إيراد كلٍّ منهم في هذه
الميسرات، مما تفيد في ترسيخ هذه المعلومات، وفي تيسير الانتفاع بها، كما تُسهِّل المراجعة للباحث، بإذن الله تعالى.
(١) ومعرفة ((أثبت الرواة)) عن مشايخهم من المهمات أيضًا، لذا أفردت لهم جدولًا خاصًّا.
(٢) وأضفت آخر هذه ((الميسرات)) فهارس لتراجم الأسماء الواردة فيها، وعرَّفتُ ببعض البلدان المذكورة.
(٣) ص: ١٣٤ من ((نزهة النظر)).
(٤) ومن المفيد جدًّا في هذا المجال: ذكر نوادر أخبار الرواة أمام الطلاب، فإنها تؤثر عليهم، وتفيد في تشويقهم في الإزدياد من البحث عن
أمثال هذه الأخبار. شرعت في جمع مختصر يجمع هذه الأخبار المعجبة، سميتها: ((طرف لأهل الشرف)) يسر الله إتمامه وتقبل.
5

شمول هذه الأنواع العشرة
أرى - والله أعلم - أن الذي يستحضر هذه الأنواع العشرة، لا يكاد يمر بإسناد إلا وسيجد فيه ما يلفت نظره من أحد هذه
الأنواع، فتزداد خبرته بالأسانيد وتعامله معها، وتتيسر له معرفة تفاصيل أخرى متعلقة بدراسة الأسانيد عامةً.
أضفت آخر هذه الميسرات أمثلة تبين هذا الشمول، ولا بأس بذكر مثال واحد جامع هنا:
قال الإمام الترمذي رحمه الله في «سننه)) (١٢١٩)(١):
حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر ((أن رجلا من الأنصار دبر غلاما له ... ))
بيان المثال:
من أثبت الرواة عن شيخه
من أصحاب الألوف
مدار أهل مكة
من أصح أسانيد جابر
1
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر ((أن رجلًا من الأنصار دبر غلامًا له ... ))
1
من أصحاب المسانيد
مدار أهل مكة
لازم شيخه ١٨ سنة
من أشهر الآخذين عن شيخه
(١) تكرر هذا السند برقم (٣٠٦٥، ٣٣١٤)، وهو من الرباعيات في ((سنن)) الترمذي. وللفائدة أقول: لقد جمع بعض مَن سلف:
((رباعيات)) الترمذي، يسر الله طبعها ليعم النفع بها، وهو الموفِّق، كما أنه قد بحث في الموضوع بعض المعاصرين أيضًا.
6

أنواع أخرى هامة
لا شك أن هناك أنواع أخرى من علوم الحديث تتعلق بالأسانيد وهي جديرة بالإحياء أيضًا، لكني أحببت البدء بهذه العشرة إذ
يسرها الله تعالى لي، وجرّبت فوائدها، ولا بد من التقيُّد بما يمكن ضبطه، فمَن طلب الكل فاته الكل.
ولا بأس بذكر بعض هذه الأنواع الأخرى تذكرةً لذوي الهمم، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.
فمنها: (١)
١. معرفة العالي والنازل من الأسانيد [٢٩]
كمعرفة أقصر أسانيد المؤلف وأطولها، نحو الثلاثيات والتساعيات أو العشاريات.
٢. معرفة الغريب [٣١]
وهو نوع مهم في علوم الحديث، و((سنن)) الترمذي أصل لمعرفة الغرائب.
٣. معرفة المسلسل [٣٣]
المسلسلات كثيرة ومتنوعة، أخص بالذكر والاهتمام هنا:
مسلسلات البُلدان، كالمسلسل بالكوفيين، أو المدنيين، أو المصريين، فهذه إحدى ضروب علوّ الأسانيد، كما قاله العلامة
العيني(٣).
والمسلسل بصيغة الأداء، كالمسلسل بالسماع أو التحديث أو الإخبار، ومثله يفيد اتصال السند، إذا سلم من خطأٍ، ويعتبره العلامة
العيني - أحيانًا - من أعظم لطائف الأسانيد(٣).
٤. رواية الأكابر عن الأصاغر [٤١]
كرواية الصحابي عن التابعي(٤)، والشيخ عن تلميذه(٥)، وهو نوع مثير للانتباه، كالأنواع السبعة الآتية أيضًا (٢).
(١) هي أكثر من خمسة عشر نوعًا، ذكرت بجانب كل نوع رقمه في ((مقدمة ابن الصلاح) لتسهل المراجعة إليها وإلى مطولات هذا العلم.
(٢) ((عمدة القاري)) ٢٥٥:١. وقال أيضًا ٢١٣:١: ((مسلسلات المصريين في غاية القلة)).
(٣) ((عمدة القاري)) ١ : ٣٤٠.
(٤) وقد استدرك السيوطي هذا النوع على ابن الصلاح، وأمثلته نادرة، جمعها العراقي وابن حجر. انظر ((التدريب)) ٥: ٦٠١.
(٥) من أمثلته الكثيرة: رواية يحيى القطان وعبد الرزاق، عن إسحاق بن راهويه، كما في ((إكمال تهذيب الكمال)) ٢: ٧٠، وكرواية شعبة عن
ابن علية.
(٦) قال شيخنا حفظه الله في تعاليقه النفيسة على ((التدريب)): ((من أجلّ فوائد هذا النوع وما يشبهه: كرواية الآباء عن الأبناء، والسابق
واللاحق [قلت: وكذا رواية الأقران والمدبج، ورواية الأقرباء]: التربيةُ الخُلُقية لطلبة العلم الناشئين، على الحرص على الفائدة من أيّ
مصدر كان، ما دام موثوقًا، وعلى التواضع في تحصيل العلم من شيوخك، وأقرانك، أو تلامذتك، ما دمت تقرأ أن الإمام البخاري - وهو
الذي تخضع له الرقاب '-يَسمع الفائدة من تلميذه أبي العباس السراج، فيكتبها عنه، ويسجلها في كتاب له تتناقله الأجيال إلى يومنا هذا،
وإلى يوم الدين. فهذا فَخَار للإمام البخاري، ودرسُ منه للأمة بعده)).
7

٥. رواية الأقران(١) والتدبيج (٢) [٤٢]
وتدخل فيه: رواية الصحابة (٣) أو التابعين بعضهم عن بعض(٤)، وينبّه إليه الشراح كثيرًا.
٦. معرفة الإخوة والأخوات [٤٣]
كأولاد سيرين (ستة منهم)(٥)، وأبناء عيينة (هم خمسة (٢): الإمام سفيان وإخوته) وغيرهم، وهو نوع ممتِّع للمشتغل بهذا الفن.
٧. رواية الآباء عن الأبناء (٧) [٤٤]
وهذا النوع أخص من رواية الأكابر عن الأصاغر.
٨. رواية الأبناء عن الآباء (٨)، ومنه من روى عن أبيه عن جده(٩). [٤٥]
وفيه أيضا: رواية البنات عن أمهاتهم (١٠).
(١) كرواية سهيل بن أبي صالح وكذا سليمان التيمي عن الأعمش.
(٢) مثل: رواية شعبة عن سفيان الثوري، والثوري عن شعبة.
(٣) ومن أمثلته: رواية ابن عباس عن عمر في البخاري (٥٨٧) ومسلم، ورواية محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك عند الشيخين أيضا.
(٤) وقد أفرد السيوطي هذا النوع استدراكًا على ابن الصلاح، وأصل الاستدراك من الإمام البلقيني، رحمهم الله جميعا. انظر ((التدريب)) ٥:
٥٩٥. ومن أمثلة رواية التابعي عن التابعي ما يأتي في تعليقة آتية من رواية سليمان التيمي عن أيوب السختياني عن الحسن البصري.
(٥) كان لسيرين ثلاثة وعشرون ولدًا، ستة منهم لهم رواية. انظر ((التدريب)).
(٦) قيل كانوا عشرة، لكن حدّث منهم خمسة. انظر ((التدريب)).
(٧) مثاله: رواية سليمان التيمي عن ابنه معتمِر بن سليمان التيمي قال الابن (معتمر): حدثني أبي قال : حدثْتَني أنتَ عني، عن أيوب
السَّخْتِياني عن الحسن قال : ويح كلمةُ رحمة.
قال العلامة النووي رحمه الله: ((وهذا مثال ظريف يجمع أنواعًا، منها: رواية الأب عن ابنه، ورواية الأكبر عن الأصغر، ورواية التابعي
عن تابعيّه، ورواية ثلاثةٍ تابعين بعضهم عن بعض، وأنه حدَّث عن واحد، عن نفسه. قال: وهذا في غاية من الحسن والغرابة، ويبعدُ أن
یوجد مجموعُ هذا في حدیث)). انظر ((التدريب)).
(٨) قال العيني: وهو كثير ((عمدة القاري)) ٢٧٠:١. قلت: ومن هذا النوع: رواية الرجل عن أمه، كرواية ابن عباس عن أمه أم الفضل.
(٩) قال العيني: فهو أقل (من الذي قبله). ((عمدة القاري)) ١: ٢٧٠. ومن أمثلته: ((عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه عن جده)» و
((إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه عن أبي إسحاق (جد أبيه)). وقد أفرد الإمام العلائي والعلامة قاسم
رحمهما الله أمثال هذه التراجم. ومن لطائف هذا النوع: رواية الراوي عن أبيه وجده، عن جد أبيه، مثل: إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد
الملك بن أبي محذورة، قال أخبرني أبي وجدي جميعًا عن أبي محذورة. انظر ((سنن)) الترمذي (١٩١) باب الترجيع في الأذان.
(١٠) قال السيوطي: فائدة: يلتحق برواية الرجل عن أبيه، عن جده: رواية المرأة عن أمها، عن جدتها، وهو عزيز جدًّا. ثم ذكر مثاله. انظر
((التدريب)) ٥ :٣١٤.
8

وهذا النوع يعرّف بالعوائل العلمية (١) في زمن الرواية، رحمهم الله. قال الإمام أبو القاسم منصور بن محمد العلوي: ((الإسناد
بعضه عوالٍ وبعضه معالٍ، وقول الرجل: حدثني أبي عن جدي، من المعالي))(٢).
ومن اللطائف أيضا: رواية الأقرباء، بعضهم عن بعض (٣)، كرواية الرجل عن أخيه (٤) أو أخته (٥)، والأخت عن أخيها(٦)،
والرجل عن عمه (٧)، أو ابن عمه(٨)، أو خاله (٩)، أو خالته (١٠)، أو زوجته (١١) ونحو ذلك(١٢).
٩. معرفة من لم يرو عنه إلا واحد [٤٧]
وبها يُعرف المقِلّين من الرواة، كما يستدل بها على الأفراد والغرائب في الأسانيد والمتون.
الأسماء المفردة [٤٩]
١٠.
وهي الأسماء التي لم يتسمّ بها إلا واحد من بين رواة الحديث عامة، أو في طبقة معينة. وهو نوع مليح كما قاله ابن الصلاح، إلا أنه
قد يصعب إدراكه لندرة هذه الأسماء، وقلة ورودها في الأسانيد(١٣).
معرفة من نُسب إلى غير أبيه [٥٧]
١١.
(١) كعائلة الإمام الجَهْضَمِي، جدهم هو: نَصْر بن علي بن صُهْبان الجهضمي الكبير ت: قبل ١٥٠، وابنه: علي بن نصر بن علي بن صهبان
الجهضمي الكبير [أيضا] ت: ١٨٧، وابنه: نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي، شيخ الأئمة الستة كلهم ت: ٢٥٠، وابنه:
علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي الصغير، ت ٢٥٠ بعد أبيه بأربعة أشهر، روى كلهم عن أبيه، رحمهم الله جميعا.
(٢) انظر ((ابن الصلاح))، ص: ٣١٦-٣١٧.
(٣) وقد يُستدرك بهذا النوع على ابن الصلاح ومن بعده رحمهم الله، لم أر من تنبه له، والله أعلم وله الحمد والمنة.
(٤) مثل رواية هشام بن عروة عن أخيه: عبد الله بن عروة وعن أخيه: عثمان بن عروة، ورواية أنس بن سیرین عن أخيه معبد بن سیرین.
(٥) كرواية عنبسة بن أبي سفيان عن أخته أم المؤمنين: السيدة أم حبيبة رضي الله عنهما، ورواية محمد بن سيرين عن أخته: حفصة بنت
سیرین.
(٦) مثل: رواية حفصة بنت سيرين عن أخيها يحيى بن سيرين.
(٧) كرواية ابن أخي ابن شهاب (واسمه: محمد بن عبد الله بن مسلم) عن عمه: الإمام ابن الشهاب الزهري، ومنهم من روى عن عم أبيه،
كحديث رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزُّرقي، عن عم أبيه: معاذ بن رفاعة.
(٨) مثل رواية هشام بن عروة بن الزبير عن ابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير، وانظر التعليقة الآتية لرواية الراوي عن بنت عمه.
(٩) مثل: إسماعيل بن أبي أويس عن خاله: الإمام مالك، وإبراهيم النخعي عن خاله الأسود بن يزيد، وحماد بن سلمة عن خاله: حميد
الطويل.
(١٠) كرواية عروة بن الزبير عن خالته: السيدة عائشة رضي الله عنها.
(١١) كرواية هشام بن عروة بن الزبير، عن زوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وهي بنت عمه أيضًا.
(١٢) وانظر ترجمة هشام بن عروة في ((السير)) فإنه روى عن: أبيه، وعمه، وزوجته، وأخيه، وابن عمه، وابن ابن عمه!
(١٣) ومن أمثلته في أسماء الصحابة: صُدَي [بن عجلان، أبو أمامة الباهلي]، ووَابِصَة [بن معبد] رضي الله عنهما.
9

كمن اشتهرت نسبته إلى أمه(١)، أو إلى جده (٢)، أو إلى غير قبيلته(٣)، أو غير مولاه الحقيقي(٤). وهو نوع مليح أيضا، ومما ينبغي
حفظه للمشتغل.
المختلطون [٦٢]
١٢.
وهم من طرأ عليهم سوء الحفظ لسبب من الأسباب.
معرفة طبقات الرواة [٦٣]
١٣.
هذا النوع مهم جدا لتفهُّم الأسانيد ولطائفها.
قال ابن الصلاح(٥): ((وذلك من المهمات التي افتضح بسبب الجهل بها غير واحد من المصنفين وغيرهم)).
معرفة الموالي من الرواة (٢) [٦٤]
١٤.
ويدل هذا النوع على شرف العلم وشرف الناس حسب علمهم.
ومما يُلحَق بهذا النوع: معرفة الأرباء من الرواة، فقد هيأ الله عز وجل لكثير من الرواة شرف الصحبة، والتلمذ على كبار الرواة
بكونهم في حجر ذاك الکبیر بحكم قدر الله (٧).
معرفة أوطان الرواة وبلدانهم [٦٥]
١٥.
(١) مثل: شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه، أبوه: عبد الله، ومن الصحابة أيضا: أبناء عفراء، وأبناء البيضاء رضي الله عنهم. ومن غير
الصحابة: إسماعيل ابن علية واسم أبيه: إبراهيم. ومثل: سعيد ابن مرجانة صاحب علي بن الحسين، واسم أبيه: عبد الله، ولأمه مرجانة
أخت باسم: اللؤلؤة. ينظر كتابي ((طرف لذوي الشرف)) الرقم (٢٢).
(٢) مثل: سيدنا أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه، ومن الأئمة المحدثين: ابن جريج [هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج]، وابن أبي
ليلى [هو محمد بن عبد الرحمن] وأبناء شيبة [منهم أبو بكر ابن أبي شيبة] اسم أبيهم: محمد، والإمام أحمد ابن حنبل، هو: أحمد بن محمد بن
حنبل. ومنهم من نُسب إلى جدته، كالصحابي المعروف: بشير ابن الخصاصية رضي الله عنه.
(٣) وقد أفرد ابن الصلاح لهذا نوعا مستقلا، وهو النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب التي باطنها على خلاف ظاهرها.
(٤) مثل: يزيد الهاشمي، ((مولى عَقيل))، هكذا يرد في بعض الأسانيد، وهو في الحقيقة مولىَ لأخت عقيل: سيدتنا أم هانئ رضي الله عنهم.
قال الواقدي: هو مولى أم هانئ وكان يلزم عقيلا فُنُسب إليه.
(٥) ((علوم الحديث)) له، ص: ٣٩٨.
(٦) أمثال: نافع مولى ابن عمر، و کذا عبد الله بن دینار کان مولی لابن عمر، وعكرمة و کریب من موالي ابن عباس، وحمران مولى عثمان،
وأبو صالح السمان كان مولى لجويرية بنت الأحمس، ويزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع وغيرهم. انظر ما كتبته في ((الطرف)) في ترجمة
عمرو بن دینار.
(٧) من أمثلتهم: أبو الهيثم سليمان بن عمرو المصري، كان في حجر سيدنا أبي سعيد الخدري، ومعن بن عيسى القزاز ربيب مالك، وأبو
صفوان ربيب ابن جريج. وأشهر أمثلته: محمد بن جعفر كان ربيب شعبة، فصحبه عشرين سنة. وهذا النوع أيضًا مما يستدرك به على من
عدَّدَ أنواع علوم الحديث.
10

وهذا الأخير مع معرفة وفيات الرواة(١)، حرصت دمجهما ضمن التراجم المذكورة في الجداول، ولهما أهمية بالغة في فهم أحوال
الرواة، ومعرفة الاتصال وكذا العوالي والنوازل، وغير ذلك.
أقول: إن جميع هذه الأنواع جديرة بالإحياء والإفراد في قوائم وجداول، لتقريبها إلى القراء وتلفيت نظرهم إليها. ومن المفيد جدًّا
أن يتكلف القارئ الباحث باستخراج أمثلتها من الأسانيد مباشرةً، خلال دراسته لكتب الحديث.
ويزاد على الأنواع السابقة من لطائف الأسانيد: معرفة من عرف بصفة خاصة كالفقه، وغيره من شعب علوم الدين(٣).
ومن الأنواع التي استدركها الإمام السيوطي على ابن الصلاح - ويحسن التنبه لها- هو: النوع الثامن والثمانون: معرفة الأسماء
التي يشترك فيها الرجال والنساء(٣)، والنوع حادي والتسعون: معرفة من لم يرو إلا حديثًا واحدًا(٤).
وعلماء المصطلح نبهوا على جميع هذه الأنواع، كما ألفوا تصانيف مستقلة لكثير منها نبّهت إلى بعضها في التعليقات، ولكن مع
الأسف بقيت أكثر هذه الأنواع ألفاظًا تُقرأ سريعًا عند دراسة علوم الحديث ومصطلحاته، دون فهم لها وقتئذ، ولا تطبيق لها عند
قراءة كتب الرواية(٥). والعجب أن السابقين إنما استخرجوا هذه الأنواع من كتب الرواية هذه بعينها، ونحن حين المرور بهذه
الفوائد في الأسانيد غافلين أو غير متنبهين.
(١) معرفة وفياتهم فرع من: معرفة تواريخ الرواة، وهو النوع الستون عند ابن الصلاح.
(٢) انظر ما يشبهه عند السيوطي في ((التدريب)) ٥: ٦٣٧، وهو آخر الأنواع المذكورة عنده [٩٣].
(٣) انظر ((التدريب)) ٦٢١:٥.
(٤) انظر ((التدريب)) ٥ : ٦٣٠.
(٥) والحق أن أقل ما يُحتاج لإستيعاب هذه الأمور، إضافةً إلى المباحث المتْنِيّة عند دراسة الكتب الستة (في دورة الحديث): سنتان، فإن سنةً
واحدةً لا تكفي، کما لا يخفى.
11

فالمجال لإحياءِ هذه الأنواع رحبٌ لنا أثناء قراءة كتب السنة وعند تدريسها(١)، فينبغي للأساتذة الكرام تشويق طلابهم في هذه
الجوانب اللطيفة من علوم الحديث الشريف(١)، لا سيما والشراح ينبّهون عليها بالاستمرار. والله الموقّق.
(١) لفضيلة شيخنا حفظه الله كلام مهم يتصل بهذا الموضوع، موضوع استحضار هذه الأمور وقت قراءة كتب رواية الحديث، أحببت
نقلها هنا من تعليقه على «تدريب الراوي)).
قال حفظه الله بالصحة والعافية، بيانًا لغرض الخطيب البغدادي في تأليفه كتابه المشهور في علوم الحديث: ((الكفاية في علم الرواية)»:
((وكأني أفهم من عنوانه وتسميته: أن هذا الكتاب يعتبره مؤلَّفه مدخلًا كافيًا لمن أراد الاشتغال بعلم رواية الحديث، إذ فيه بيان مصطلحات
القوم: يبيِّن لمن تصدّر لكتابة الحديث عن الشيوخ مثلًا: أن المراد بالمرفوع كذا، وبالموقوف كذا، وإذا رأيتَ في سندٍ ما عنعنة فحكمها كذا،
وإذا عرضتْ لك الرواية بالمعنى فحكمها وشروطها كذا، وأن الرواة الذين تكتب أحاديثهم فيهم المجروح والمعدَّل، وألفاظ التعديل كذا،
والتجريح كذا، وإذا اختلفت عليك أسانيد الحديث الواحد: فإن كان الاختلاف من راو واحد: فكذا، وإن كان من أكثر: فكذا .. وهكذا.
فالمشتغل بعلم رواية الحديث لا يحتاج إلى مرشد له فيه أزيدَ من هذا الكتاب، ففيه ((الكفاية))، وكذلك يقال في تسمية ابن الجزري كتابه
((الهداية في علم الرواية))، ونحو هذا المعنى في تسمية النووي كتابه ((إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق)) وهو مختصره الأول
لمقدمة ابن الصلاح.
ثم إني نظرت مقدمة (لكفاية)) لأستشفَّ منها ما يؤيد فهمي لاسم كتابه، فوجدته صريحًا في ذلك، قال رحمه الله ص٣: ((وقد استفرَغَتْ
طائفة من أهل زماننا وُسْعَها في كَتْبِ الأحاديث والمثابرة على جمعها، من غير أن يسلكوا مسلك المتقدمين، وينظروا نظر السلف الماضين في
حال الراوي والمروي، وتمييز سبيل المرذول والمَرْضِي، واستنباط ما في السنن من الأحكام، بل قَنِعوا من الحديث باسمه، واقتصروا على كَتْبه
في الصحف ورسمه، فهم أغمار وحَمَلة أسفار .. يقطعون أوقاتهم بالسير في البلاد، طلبًا لما علا من الإسناد .. يحملون عمن لا تثبت عدالته ..
ويحتجون بمن لا يُحسن قراءة صحيفته، ولا يقوم بشيء من شرائط الرواية .. )) وهكذا إلى آخر كلامه الذي بيَّن فيه حق الرواية، وأهلية
الراوي، والمروي له، فتأكَّد عندي صحة ما قدَّمته من تفسير اسم كتابه. والله أعلم بالصواب.
وصنيع الخطيب هذا له نظير من واقع العلماء المعاصرين له فمن بعدهم.
فمن أجل تحقيق هذا المعنى كتب الإمام ابن عبد البر - المتوفّى سنة ٤٦٣، سنة وفاة الخطيب - مقدمته النفيسة لكتابه ((التمهيد))، وكذلك
عمل البيهقي (ت٤٥٨) ((المدخل إلى علم السنن))، يشبه ((الكفاية)) إلى حدّ كبير، وطبع خطأً باسم: المدخل إلى السنن الكبرى، ومن قبله
شيخه الحاكم عملَ ((مدخلً)) لكتابه ((المستدرك))، و((مدخلًا) آخر لـ(الإكليل)) وهو الذي طبع بحلب أول ما طُبع.
وتبع ابنَ عبد البر شراحٌ كُثُّر، منهم: ابن الأثير في مقدمة ((جامع الأصول))، وهي مقدمة حديثية حافلة، والنووي في مقدمة شرح البخاري،
ومقدمة شرح مسلم، وهو في هذا الشرح الثاني أوسع، ومنهم: الطيبي في شرحه على ((المشكاة))، ومنهم: القسطلاني في شرحه («إرشاد
الساري))، ومنهم، ومنهم، إلى منتصف القرن الماضي، كان منهم شيخنا العلامة المحدث الفقيه الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي المتوفى سنة
١٤٠٢ بالمدينة المنورة رحمه الله تعالى، لاحظ هذا المعنى فكتب مقدمته لشرحه الحافل النفيس ((أوجز المسالك إلى موطأ مالك)) وكان ذلك
سنة ١٣٤٥.
وفي سنة ١٣٥٦ طُبع بمصر شرح الكرماني على صحيح البخاري، ولما لم يكتب شارحه مقدمة اصطلاحية وضع المشرفون على طبعه في
مقدمته «التقریب» للإمام النووي.
12

أهمية التدریج والتذکیر
قد يستكثر بعض القراء هذه الجداول مع ما فيها من معلومات، لكن في الحقيقة إنما هي مفاتيح لخزائن هذا العلم المبارك،
وبدايات(٢) لنصل إلى نهايات ممدوحة في هذا الميدان، لذا سميتها: ((مُيَسِّرات)). وليكن التعرف بهذه الأنواع تدريجيًّا، كأن يُختار -
مبدئيًّا - من الأنواع الخمسة الأولى(٣) ما هو سهل الإدراك، إلا أن النوع الثاني قد يطول. وبعد استيعابها يُنتقَل إلى البَقيّة. وقد
يروق البعض للبعض، وللناس فيما يعشقون مذاهب، والفن خير كله(٤).
فالمرجو من أساتذة(٥) الكتب الستة من كتب السنة: إلقاء هذه الجداول والخرائط والمشجرات على طلابهم بالحكمة والتدريج، ولا
يغفُلوا تذكيرهم بها في كل مناسبة تمر بهم خلال الدرس طول السنة، فلا حفظ بدون تكرر أو مداومة نظر (٦)، وعلى قدر الإهتمام
تأتي النتائج، ((وبقدر الكد تكتسب المعالي))(٧).
أهمية التمرين
ويحسن للقارئ الباحث المجد: مراجعة المعلومات المذكورة في الجداول، ثم الاستزادة من أحوال هؤلاء الرواة العظام، بالرجوع
إلى المصادر الميسورة، والمتداولة في مكتبة المدرسة؛ أمثال:
١. ((تذكرة الحفاظ)) للعلامة الذهبي.
٢. ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي.
بل سبقهم إلى هذا العمل علماء الهند، فكانوا يطبعون مختصر السيد الشريف الجرجاني لخلاصة الطِّيبي في مقدمة (سنن)) الترمذي، ولا أدري
إذا فعلوا ذلك في كتابٍ غيره، كلّ هذا لتحقيق هذا المعنى. والله أعلم)). انتهى كلامه حفظه الله.
قلت: وهذا يوضح للقراء أن المقصود من دراسة سائر أنواع علوم الحديث إنما هو تطبيقها وقت قراءة كتب الرواية، فالطالب يدرس
((شرح النخبة)) لابن حجر، أو ((التقريب)) للنووي أو غيرهما من كتب المصطلح، ليكون على بصيرة تامة عند وصوله إلى مرحلة دراسة كتب
السنة الأصلية. فالتغافل عن هذه الأنواع الحديثية في مرحلة دراسة كتب الرواية هفوة شديدة!
(١) كما ينبغي للطلاب وقراء كتب الرواية: الاهتمامُ بهذه الأنواع من علوم الحديث، عند قراءة كتب الرواية.
(٢) كما أنه قد تكون تذكرةً للمقرئيين أيضًا.
(٣) والأفضل أن يُختار لطلبة المدارس والمعاهد نوعٌ أو نوعان للدراسة في السنة التي قبل دورة الحديث، فيسهل عليهم الأمر أكثر بإذن الله
تعالى، وهو الموفق.
(٤) ولا يحسن للمقرئين التستر وراء الأعذار الدارجة، نحو: سوء فهم الطلاب، أوضعف هممهم، (فمن جدّ وجد))، و ((الناس معادن)).
(٥) كما أرغب الطالب المُجِدّ في الاهتمام بها، والله هو الهادي.
(٦) ولو يلوِّن الطلاب الأسامي - كلما مر بهم مثالٌّ من هذه الأنواع - بأقلامهم العريضة في نسخهم من الكتب الستة، مع تخصيص كل نوع
بلون، لكان أجمل، وأفيَد.
(٧) وبإضافة سؤال أو سؤالين من هذه الأنواع في أوراق الاختبارات ، سيزيد الاهتمام والالتزام من الطلاب، يسر الله الأمور للجميع.
13

٣. ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة))(١)، له أيضا.
٤. ((الكمال في أسماء الرجال)) للإمام عبد الغني المقدسي.
٥. (تهذيب الكمال)) للعلامة المزي.
٦. ((إكمال تهذيب الكمال)) للعلامة مغلطاي.
٧. ((تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر.
٨. ((تقريب التهذيب))(٢) له أيضا.
ولمراجعة المعلومات عن الأسانيد، والتراجم، وأصحاب النسخ، ينظر:
١. ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) للمزي.
٢. ((إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة)) لابن حجر.
وهذه المراجعات تزيد المرء معرفةً وفهمًا وبصيرةً وشوقًا.
الإستخراج المباشر
ولا يهمل القراء الإستخراج المباشر لهذه الأسماء والأسانيد من الكتب المقروءة(٣)، ولا بأس لمن تمكّنتْ معرفته بها بجمع أمثلة
أخرى أيضا. فإن لمثل هذا الإستخراج والتشغيل فائدة لا تُنكَر.
وكان من نصيحة فضيلة شيخي وعمدتي العلامة المحدث الشيخ محمد عوامة حفظه الله تعالى بالصحة والعافية، في موضوع
توجيه الطلاب لمباحث الأسانيد: أن يُكَلَّفوا بـ: ((تشجير الأسانيد))، وذلك بتخصيص التشجير بقيود تضبطه، نحو: طرق الإمام
البخاري (أو غيره من المصنفين) إلى الإمام مالك مثلً، أو إلى شعبة ونحوه ممن كان مدار الأسانيد في زمانه، وإلا فهذا بحر لا
ینتھي.
ضرورة المذاكرة بالمعلومات
ولا أخلي المقام عن بيان أهمية المذاكرة بالأقران وغيرهم، لترسيخ المعلومات وتصفيتها. فإن السلف أكدوا عليها على مدى
القرون. فكما يراجع الطلاب دروسهم اليومية في الليل، يحسن لهم إضافة هذا الجانب إلى مذاكراتهم لتكميل استيعابهم له، والله
هو الهادي.
(١) لا بد من قراءة ((دراسة)) شيخنا علیه.
(٢) لا بد من قراءة ((دراسة)) شيخنا عليه أيضا.
(٣) كما جرت عادة الطلاب في استخراج الفوائد المتنية، أو الفقهية مباشرةً من المتون، كلما مرت بهم فائدة قيّدوها في دفاترهم، فنفس
الاهتمام مطلوب لللطائف الإسنادية.
14

حث السلف على المذاكرة
قد أكثر سلفنا من الحث على مذاكرة العلم، وفيما يلي نبذة منها أخذا من ((سنن)) الدارمي(١).
- عن علي رضي الله عنه قال ((تذاكروا هذا الحديث وتزاوروا، فإنكم إن لم تفعلوا يدرس)).
- وعن عون رحمه الله قال :قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه حين قدموا عليه : هل تجالسون؟
قالوا : ليس نترك ذاك . قال : فهل تزاورون؟ قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن، إن الرجل منا ليفقد أخاه فيمشي في
طلبه إلى أقصى الكوفة حتى يلقاه، قال: ((فإنكم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك)).
- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((تذاكروا الحديث، فإن الحديث يهيج الحديث)).
- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلقمة رحمهما الله، قالا: ((تذاكروا، فإن إحياء الحدیث مذاكرته)).
- قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في ((شرح علل الترمذي)) (٢): ((ولا بد في هذا العلم، من طول الممارسة وكثرة
المذاكرة».
وأخيرًا، كانت أكثر هذه الأشجار والجداول مكتوبة عندي دون ترتيب ولا تنسيق، إلى أن يسر الله تعالى إخراجها الآن بعد صفها
رقميا بمساعدةٍ من طلابي الأعزاء، جزاهم الله خيرًا، ووفقنا جميعًا للمزيد.
وليُعلَم أني لم أقصد الاستيعاب فيما جمعته في كل نوع من الأنواع العشرة، بل إنما هي مباديء وفتحٌّ للعيون، وفي أكثر الأنواع مجال
للمزيد كما نبّهتُ إليه مرارًا، وفقنا الله جميعا.
فالله أسأل أن ينفع بهذا الجهد كاتبه وقارئه، ومن سعى فيه، وكل قارىء للكتب الحديثية المسندة، من كان وحيث كان. وما ذلك
على الله بعزيز.
وصلى الله وسلم على النبي الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
و کتب العبد: محمد بن هارون إسماعيل عباس عمر
٦ ربيع الثاني ١٤٤١.
بالمدرسة الإنعامية
في قریة کمبرداون
جنوب إفريقيا.
(١) ((سنن الدارمي)) ١٥٥:١ باب مذاكرة العلم.
(٢) ٢ : ٤٦٩.
15

١
((أصحاب الألوف من الصحابة)) رضي الله عنهم
اسم الصحابي
وفاته
عدد أسانيده في ((مسند بقي))
١. سيدنا أبو هريرة = عبد الرحمن بن صخر
٥٧ بالمدينة
٥٣٧٤
سیدنا عبد الله بن عمر
٧٣/ ٧٤ بمكة
٢٦٣٠
٣. سيدنا أنس بن مالك
٩٢ / ٩٣ ببصرة
٢٢٨٦
٤. سيدتنا عائشة
٥٧ بالمدينة
٢٢١٠
٥. سیدنا عبد الله بن عباس
٦٨ بالطائف
١٦٦٠
٦. سيدنا جابر بن عبد الله
٧٠+ بالمدينة
١٥٤٠
٧. سيدنا أبو سعيد الخدري = سعد بن مالك
٦٣ - ٦٥ بالمدينة
١١٧٠
قال الحافظ السيوطي رحمه الله: ((وليس في الصحابة من يزيد حديثه على ألف غير هؤلاء))(١).
أقول: لعل الحافظ السيوطي رحمه الله أخذ هذه الأعداد - كغيره ممن ذكرها - من ابن الجوزي في ((تلقيح فهوم الأثر))، أو أخذه من
ابن حزم رحمه الله في كتابه: ((أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد)). وقد اعتمد ابن الجوزي (وابن حزم) في هذا
التعداد على ما وقع من الأسانيد لكل صحابي في ((مسند بقي بن مخلد))، لأنه أجمع الكتب ، كما قاله العلامة أحمد شاكر (٢). فليس
هذا عددَ ما لهم من المتون، لا مطلقًا ولا مقيدا بكتاب بقي رحمه الله.
ومن المتأكد أن في هذه الأعداد ما هو مکرر في کتاب بقي نفسه، كما أنه قد تكون أحادیث (أسانيد ومتون) فاتته لكل واحد من
هؤلاء الأصحاب رضي الله عنهم، فلا يحسن البَتُّ بهذه الأعداد. نعم يدرَك بها المكثرون من الصحابة من المقِّين دون تقييد
بعدد. والله أعلم.
و کتب العبد محمد بن هارون عباس عمر
١٩ شوال ١٤٣١
(١) ((التدريب)) ٢٣٦:٢-٢٣٧.
(٢) ((الباعث الحثيث)) ص: ١٦٩، وانظر كلام الإمام العلائي رحمه الله في أول كتابه: ((كشف النقاب عما روى الشيخان للأصحاب)).
16

٢
((مشاهير الرواة عن الصحابة)) رضي الله عنهم
بسم الله الرحمن الرحيم
جمعتُ في هذا الجدول أسماء الرواة المكثرين عن بعض الصحابة الكرام من المختصين بهم، رضوان الله عليهم أجمعين .
واقتصرت على ذكر المكثرين من الصحابة مثل أصحاب الألوف ومن شابههم ممن تعددت أحاديثهم في الكتب الستة، واخترت
هؤلاء الرواة بناءً على كلام الأئمة السابقين ممن صرح أو أشار إلى اختصاص الراوي بذلك الصحابي، مع عزو تلك الأقوال إلى
مصادرها.
وفوائده عديدة، منها:
(١) معرفة مدارس هؤلاء الصحابة وأصحابهم، مما يفيد عند التعارض ووقت الترجيح.
(٢) سهولة تعيين العبادلة من الصحابة إذا ورد اسم أحدهم مهملاً، وغيرهما من الفوائد.
حاولت ذكر وطن كل راوٍ وسنة وفاته(١)، ثم عدد رواياته عن ذلك الصحابي في ((تحفة الأشراف)) للمزي و((إتحاف المهرة)) لابن
حجر . كما أني أضفت عدد روايات كل صحابي من الكتابين، توضيحًا لمدى كثرة روايات هؤلاء الصحابة الكرام في كتب السنة
المشهورة. والأرقام المذكورة بين معكوفتين تحت اسم كل صحابي هي من إحصاء ابن حزم لعدد أسانيدهم الواردة في ((مسند بقي
بن مخلد)) رحمه الله تعالى، وذلك في كتابه: ((أسماء الصحابة الرواة)). وانظر بيان حقيقة هذه الأعداد فیما كتبته في جدول:
((أصحاب الألوف من الصحابة)).
أرجو من الله تعالى فيه إحياء هذا الجانب من علوم الحديث، كما أتوقع منه: النفعَ لطلاب الحديث الدارسين للكتب الستة، بأن
تتقوى معرفتهم بالأسانيد ورواتها، إذا اهتموا بهذه الجداول والخرائط. وستزيد الفائدة لو ذكّرهم الأساتذة الكرام بهؤلاء الرواة
عند ورود أسمائهم في الأسانید.
وصلى الله وسلم على النبي الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
و کتب العبد :محمد بن هارون عباس عمر
ليلة ١٤ ربيع الثاني ١٤٤١
(١) وهذان النوعان - معرفة أوطان الرواة، ومعرفة وفياتهم - من جملة أنواع علوم الحديث المندرسة في دروسنا.
17

٢
أبو هريرة (ت: ٥٧+)
الإتحاف: ٣٠٠٤
[٥٣٧٤] التحفة: ٣٣٥١
قال ابن المديني: «أصحاب أبي هريرة ستة:
ابن المسيب وأبو سلمة والأعرج
وأبو صالح وابن سيرين وطاوس)) (٢١٥/٩)*
سعيد بن المسيب القرشي (ت: بعد ٩٠)
قال أبو حاتم: «ليس في التابعين أنبل منه وهو أثبتهم
في أبي هريرة وقد تزوج بابنته)) (٨٦/٤)*
الإتحاف: ١٦٥
التحفة: ٢٨٥
أبو سلمة بن عبد الرحمن المدني (ت: ٩٤ أو ١٠٤)
الإتحاف: ٣٩٧
التحفة: ٤٩٣
محمد بن سيرين البصري (ت: ١١٠)
الإتحاف: ١١٥
التحفة: ١٨٣
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج المدني (ت: ١١٧)
الإتحاف: ١٨٩
التحفة: ٣٤٨
همام بن منبه اليماني (ت: ١٣٢)
قال الحاكم: ((أصح أسانيد اليمانيين: معمر ... [عنه
به]» (٢٤٧/٢) **
التحفة: ١٢٧
الإتحاف: ١٠٨
ذكوان، أبو صالح السمان المدني (ت: ١٠١)
الإتحاف: ٣١٤
التحفة: ٥٨٥
ابن عمر (ت: ٧٣ أو ٧٤)
[٢٦٣٠] التحفة: ١٩٧٠ - الإتحاف: ٢٢٨٢
سالم بن عبد الله المدني (ت: ١٠٦)
قال أحمد بن حنبل: ((أجود الأسانيد الزهري
عن سالم عن أبيه)) (٢٠٩/٢) **
التحفة: ٢٧٢ ~ الإتحاف: ٢٣٣
أنس (ت: ٩٢ أو ٩٣)
[٢٢٨٦] التحفة: ١٥٧٤ - الإتحاف: ١٧٣٣
قال أبو حاتم: «أثبت أصحاب أنس
الزهري ثم ثابت ثم قتادة» (٢/ ٣)*
ابن شهاب الزهري المدني (ت: ١٢٥)
قال عن نفسه: ((ما استودعت قلبي شيئا
قط فنسيته)) (٩/ ٤٤٨)*
التحفة: ٩٨ ~ الإتحاف: ٦٠
ثابت البناني البصري (ت: بعد ١٢٠)
التحفة: ٢٣٨ ~ الإتحاف: ٣٧٨
نافع مولى ابن عمر المدني (ت: ١١٧)
قال البخاري: ((أصح الأسانيد مالك عن نافع
عن ابن عمر)) (٢١٣/٢) :**
التحفة: ١٠٨٦ ~ الإتحاف: ١٢٦٩
قتادة بن دعامة البصري (ت: بعد ١١٠)
التحفة: ٣١٤ ~ الإتحاف: ٢٣٠
عبد الله بن دینار مولى ابن عمر المدني
(ت١٢٧ :)
هذه أسماء ((مشاهير الرواة عن الصحابة رضي الله عنهم))
مع ذكر عدد رواياتهم من ((تحقة الأشراف)) و((إتحاف المهرة))
المصادر: ((تهذيب التهذيب)) وتدل عليه علامة (*) و ((تدريب الراوي)) مع تعليقات الشيخ محمد عوامة، ورمزه: ( ** ) وما سواهما مذكور باسم مصدره
18

عائشة (ت: ٥٧)
الإتحاف: ١٧٨٣
[٢٢١٠] التحفة: ٢٠٩٤
قال خالد بن نزار: «كان أعلم الناس بحديث عائشة
ثلاثة: القاسم وعروة وعمرة)) (٣٣٤/٨) :*
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ت:
١٠٦)
عروة بن الزبير المدني (ت: ٩٤)
الإتحاف: ٥٣٦
التحفة: ١٠٤٦
عمرة بنت عبد الرحمن المدنية (ت: ١٠٠ ٪)
الاتحاف: ٨٩
التحفة: ٧٢
عبد الله بن عباس (ت: ٦٨)
الإتحاف: ١٦٥٠
[١٧٧٠] التحفة: ١٢٣٠
قال علي ابن المديني: ((أصحاب ابن عباس الذين يذهبون
مذهبه ويسلكون طريقه: عطاء وطاوس ومجاهد وجابر بن
زید وعكرمة وسعيد بن جبير، فأعلم هؤلاء سعید بن جبير
وأثبتهم فيه)) (علل ابن المديني ص ١٢٠)
سعيد بن جبير الكوفي (ت: ٩٥)
التحفة: ٢٢٥
الاتحاف: ٣٣٨
عكرمة مولى ابن عباس (ت: ١٠٤)
((كان أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير)) (٢٦٥/٧) *
التحفة: ٣٠٣
الإتحاف: ٤١٣
عطاء بن أبي رباح المكي (ت١١٤)
التحفة: ٩٨ ~ الإتحاف: ١٥٦
4
طاوس بن کیسان اليماني (ت: ١٠٦)
التحفة: ٧٣ ~ الإتحاف: ١١٩
مجاهد بن جبر المكي (ت: ١٠١-١٠٤)
((قرأت القران على ابن عباس ثلاث عرضات أقف عند
كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت)) (١٠/ ٤٣)*
الإتحاف: ١٠٠
التحفة: ٥٩
جابر بن عبد الله (ت: ٦٥+)
الإتحاف: ١٢٧٧
[١٥٤٠] التحفة: ٩٦٢
عمرو بن دينار المكي (ت: ١٢٦)
قال الحاكم: ((أصح أسانيد المكيين سفيان بن عيينة
عن عمرو بن دينار عن جابر)) (٢٤٧/٢) **
التحفة: ٦٦
الإتحاف: ٥٣
أبو الزبير محمد بن مسلم المكي (ت: ١٢٦)
عن عطاء قال: ((كنا عند جابر فإذا خرجنا من
عنده تذاكرنا حديثه فكان أبو الزبير أحفظنا))
(٤٤٣/٩)*
التحفة: ٣٦١ ~ الإتحاف: ٤٩٠ -
عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤)
التحفة: ٩٩ ~ الإتحاف: ٨٤
19

أبو سعيد الخدري (ت: ٦٣-٦٥)
الإتحاف: ٧٤٣
[١١٧٠] التحفة: ٤٩٣
أبو نضرة المنذر بن مالك البصري (ت: ١٠٨)
قال الذهبي: ((أكثرَ عن أبي سعيد))
التحفة: ٨٢ الإتحاف: ٨١
عطية بن سعد العوفي الكوفي (ت: ١١١)
قال ابن عدي: ((ولعطية عن أبي سعيد أحاديث
عدة)) (٧ /٢٢٥)*
التحفة: ٥٦
الإتحاف: ٦٥
أبو الهيثم سليمان بن عمرو المصري
قال ابن حجر: ((وكان في حجر أبي سعيد))
(٤/ ٢١٣)*
الإتحاف: ٥٩
التحفة: ٢١
عبد الله بن مسعود (ت: ٣٢ أو ٣٣)
الإتحاف: ٩٩٠
[٨٤٨] التحفة: ٤٨٦
قال ابن المديني: «أعلم الناس بعبد الله علقمة
والأسود وعبيدة والحارث)) (٢٧٧/٧)*
علقمة بن قيس الكوفي (ت: ٦٢ - ٧٣)
الاتحاف: ١٠٥
التحفة: ٦٩
الأسود بن يزيد النخعي الكوفي (ت: ٧٤-٧٥)
ذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من
أصحاب ابن مسعود (٣٤٣/١)*
التحفة: ٢٦
الإتحاف:٣٧
أبو وائل شقيق بن سلمة الكوفي (ت: ٩٩-١٠١)
قال أبو عبيدة: ((أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله
أبو وائل)) (٣٦٢/٣)*
التحفة: ٧٩
الإتحاف: ٨٥
أبو موسى الأشعري (ت: ٥٠+)
الإتحاف: ٢٣٩
[٣٦٠] التحفة: ١٧٦
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري (ت: ١٠٤)
التحفة: ١٠٠ الإتحاف: ٩٨
بريدة بن الحصيب الأسلمي (ت: ٦٣)
الإتحاف: ١٦٩
[١٦٧] التحفة: ٨٧
عبد الله بن بريدة الأسلمي (ت ١٠٥ أو ١١٥)
قال الحاكم: ((أثبت أسانيد الخراسانيين الحسن بن
واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه)) (٢/ ٢٤٧)*
الإتحاف: ١١٨
التحفة: ٦٣
سليمان بن بريدة الأسلمي (ت ١٠٥)
قال أحمد عن و کیع: «یقولون: إن سلیمان کان
أصح حديثا من أخيه وأوثق)) (٤/ ١٧٤)*
الإتحاف: ٣٩
التحفة: ١٧
20