Indexed OCR Text

Pages 21-40

وبهذا جاء التحقيق شاملاً كافّة الجوانب وغدا كتابنا هذا محققاً
تحقيقاً علمياً دقيقاً ، بفضل الله وتوفيقه سبحانه .
منهج التعليق على الكتاب :
وهدفنا من التعليق على الكتاب استكمال فوائده العظيمة بما تمس
اليه حاجة القارىء ، من تحرير العبارة المختارة في الراوي ، أو إضافة
أمور يحتاج إليها في بحثه ، فقمنا بدراسة تراجم الرواة في المصادر
المعتمدة ، وعلقنا خلاصة البحث وفقاً للخطة التالية :
١ - إذا كانت عبارة الحكم الذي أورده الامام الذهبي كافية ، فاننا
لا نعلق على الكتاب بشيء ، كأن يذكر عبارة لبعض العلماء مثل
قوله : ضعفه الدارقطني مثلاً . أو ينقل عنهم عبارات متقاربة فقط ،
وكذلك إذا أبدى رأيه كأن يقول فلان صدوق ضعفه فلان ،
أو صدوق لينه فلان ، وقواه غيره ... أو تعقب كلام العلماء بحكمه
كأن يقول بعد سردها : هو ثقة مثلاً . ففي الأحوال كلها لا نعلق
على الترجمة بشيء إلا إذا وجدنا العبارة المختارة تخالف ذلك
فيما بدا لنا .
٢ - أنا نؤثر إيراد عبارة الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب مهما
وجدناها موافقة للمختار في الراوي . ونكتفي بايرادها بين هلالين
صغيرين (()) عن تسمية كتاب ((التقريب)) أو ذكر
مؤلفه رحمه الله .
- ٢١ -

٣ - ربما يكون الحكم في التعليق موافقاً لما تفيده عبارة الذهبي ،
وغرضنا عندئذ إضافة فائدة هامة ، خصوصاً ما يتعلق برموز
التخريج للراوي في الكتب الستة .
وإليك فيما يلي ثبتاً برموز التخريج للرواة من كلام الحافظ ابن
حجر رحمه الله :
البخاري في صحيحه : خ ، فان كان حديثه عنده معلقاً :
خت ، وللبخاري في الأدب المفرد : بخ ، وفي خلق أفعال العباد :
عخ ، وفي جزء القراءة : ز، وفي رفع اليدين : ي .
ولمسلم : م .
ولأبي داود : د ، وفي المراسيل له : مد ، وفي فضائل الأنصار :
صد ، وفي الناسخ : خد ، وفي القدر : قد ، وفي التفرد : ف ، وفي
المسائل : ل ، وفي مسند مالك : كد .
وللترمذي : ت ، وفي الشمائل له : تم .
وللنسائي : س ، وفي عمل اليوم والليلة له : سي ، وفي م:
عس ، وفي مسند مالك : كن .
ولابن ماجه : ق ، وفي التفسير له : فق ...
وإذا اجتمعت فالرقم : ع .
وأما علامة : عم فهي لهم سوى الشيخين .
- ٢٢ -

ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: ((تمييز))، إشارة إلى أنه
ذكر ليتميز عن غيره . أي ليتميز عمن أخرجوا له .
أما ما نذكره في التعليقات من طبقات الرواة عن التقريب فيفيد في
تعريف عصر الراوي ، وكان الأقدمون يكتفون في ذلك بذكر من أخذ
عنه الراوي ومن أخذ عن الراوي . وقد أبان الحافظ عن هذه
الطبقات فقال في مطلع تقريب التهذيب :
الأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم ، وتمييز من ليس له منهم
إلا مجرد الرؤية من غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب ، فان كان مخضرماً
صرحت بذلك .
الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن وابن سيرين .
الرابعة : طبقة تليها جل روايتهم عن كبار التابعين كالزهري
وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم ، الذين رأوا الواحد والاثنين ولم
يثبت لبعضهم السماع من الصحابة ، كالأعمش .
السادسة : طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من
الصحابة ، كابن جريج .
السابعة : طبقة كبار أتباع التابعين ، كمالك والثوري .
- ٢٣ -

الثامنة : الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة ، وابن عُلَيَّة .
التاسعة : الطبقة الصغرى من أتباع التابعين كيزيد بن هارون
والشافعي ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الرزاق .
العاشرة : كبار الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلق التابعين ،
كأحمد بن حنبل .
الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك ، كالذَّهْلِي ،
والبخاري .
الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الأتباع، كالترمذي)).
ثم قال الحافظ في بيان عصر كل طبقة منها :
(( فان كان من الأولى والثانية فهم قبل المائة ، وإن كان من الثالثة
إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة ، وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات
فهم بعد المائتين ، ومن ندر عن ذلك بينته)) انتهى .
٤ - عنينا بالنظر في رواة الصحيحين ممن أورد الذهبي فيهم شيئاً
من المقال المؤثر ، وبيان كيفية الاخراج عنه في الصحيحين بما يزيل
الاشكال عنهما ، إلا مواضع من رواة مسلم تركنا التعليق عليها
اعتماداً على ما شرحه مسلم في مقدمة كتابه من منهجه ، ونرجو أن
نستوفي ذلك في بحث خاص إن شاء الله .
٥ - تخريج أحاديث الكتاب ، أورد الذهبي لبعض الرواة أحاديث
- ٢٤ -

البوالسعي ومؤسس عملاءه الز كارية تقرؤاهم الطاعة
بشقة أبو يوسف موض
من المجهول
ـجابيه فى دنوالعجزير عبدبيض
مرسى تعرف إنوحا ضر سح الخ فوت/ حياة ويعرج سفر
مزهرة العشر ابن الز
فاج رفي عيوشـ
من عيسى فرز بداجوب
تَغْـ
انته انو عبلاز فر صرمعين انوطوب تنبيه بصد مةمجهول
(وَبَ قَاطَة كرره مصر لمرضى برملي زر فى حة عن اخرى
موسي سنان مع ذكريث لفوي وان عن تر بصل عدمال بعنقه
ذرهالحديث قوله توسيع عرض محمد الجرافى نموعية
في نمو يعرف علام خليل من بعدد محدد خلة
أن كل الغند ور حمدة وَجلك ومع الشّعاقد
وَموكب على تضعف ذَعلى المتميزة من البرش
الوجه الأول للورقة الأخيرة من النسخة السنافسية

امتع استنتج بصحة وزسين زلزليرب مرة
شقا وى نقية رشملوكية ٥
والك وارثلانى - يعرفه ٥
D'H .
وهن الكبالشرا
الدّ ابد عى رائه
مال
أل هم
بتوريد زيل ومبالسخله
الوجه الثاني الورقة الأخيرة من النسخة السفاقية
لے ..

:
أخصّ الـ
ظهر الورقة الأولى من النسخة الأزهرية

أتوابها ضعفوا بسببها أو اشتهرت من روايتهم . وهذه الأحاديث مما
أخرجه الأئمة في كتب الضعفاء التي ذكر الذهبي في ديباجة المغني أنه
جمع ما فيها ، فسیاق كلامه على الراوي يدل على تخريج حديثه ،
لذلك خرَّجنا ما هو في المراجع الحديثية المشهورة اكتفاء بذلك ، سيما
وأن حال هذه الأحاديث معروف من سياق الذهبي نفسه .
٦ - ميزنا التعليقات التي تتعلق بدراسة التراجم بأن وضعنا حذاء
كل واحدة رقم الترجمة الخاصة بها . ورقمنا لباقي التعليقات
بنجيمات صغيرة .
٧- أثبتنا في التعليقات ما في هامش نسخة السفاقسي من
التراجم ، وأعلمنا لها بنجيمة بعد رقم الترجمة المناسبة ثم نضع الرقم
نفسه في الذيل والنجمة قبله ونضع بإزائهما الترجمة المستدركة ، تليها
كلمة ((هامش الأصل)).
٨ - اتبعنا الطريقة نفسها في استدراك التراجم من ذيل الضعفاء .
واعتمدنا في ذلك على النسخة المحفوظة في دار الكتب الظاهرية من
كتاب الضعفاء ، من ورقة ٢٢٨ إلى ٢٣٩، وهي نسخة مصححة
قال ناسخها : ((قوبلت هذه النسخة المباركة على الأصل الذي نقلت
منه حسب الطاقة ، وصحت ، ولله الحمد والمنة)).
لكن وجدنا فيها تصحيفات كثيرة نبهنا على ما وقع منها في التراجم
المستدركة .
- ٢٩ -

وميزنا التراجم المستدركة من الذيل بأن عقبناها بكلمة ((الذيل)).
وقد راعينا في تعليقاتنا هذه الاختصار الشديد ، رغم ما بذلنا من
جهد في الدراسة فلخصنا في هذه التعليقات الدراسة المطولة في عبارة
موجزة جداً ، وأشرنا إلى وجه الاختيار في كثير من الأحيان . وأردنا
من هذا المنهج الذي سلكناه أن تواكب التعليقات مقصد المؤلف
الإِمام الذهبي رحمه الله ، وهو الاختصار الميسر القريب الفائدة .
وبهذه التعليقات أصبحت تراجم الرواة ماثلة أمام القارىء بشتى
اتجاهات العلماء فيها ، مع إفادته التعبير المختار . وهي مزية هامة
اكتسبها الكتاب .
ونرجو أن نكون قد وفّقنا إلى أداء هذا الكتاب القيم حقه ، بمنّه
وتيسيره تبارك وتعالى .
وهو سبحانه وعز جاره مستندي ، وعليه في كل الأمور اعتمادي ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
كتبَه
نور الدّين جيستر
أستاذ التفسير وَعُلوم القرآن
والحَديث وعُلومه
كليّة الشريعَة - جَامعَة دمشق
- ٣٠ -

المُغْنِ
في الضّعفاءِ
للإمَامِ الْحَافِظِ شِمِ الدّينِ مُحَمِّد بْن أْجَمَدُ بن عُثمان الذّهَى
ولد سنة ٦٧٣ وتوفي سنة ٧٤٨
رحمه الله تعالى
كتبَه
نور الدين يستر
أستاذ التفسير وَعُلوم القرآن
والحَدِيث وعُلومُه
كليّة الشريعَة - جَامعَة دِمَشق

صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
قال شيخنا الامام العالم العلامة المحدث المحقق الرُّحلة المسند
جمال المحدثين حجة العلماء المحققين شمس الدين أبو عبد الله محمد
بن أحمد بن الذهبي فسح الله في مدته(١).
الحمد لله العادل في القضية ، الحاكم في البرية ، الذي قضى على
الخلق بالسهو والنسيان ، وحرّم عليهم الكذب والبهتان ، في جميع
اِلَل والأديان ، وحفظ دينه بالحُفّاظ أولي الصدق والاتقان ، والحِذْق
والتِْيان ، وجَبَلهم على الإِنصاف ، وحماهم من المحاباة
والاختلاف ، وبصَّرهم في نقد حملة الآثار ، ورزقهم ذوقاً في التمييز
(١) هذا كلام ناسخ الكتاب الامام السفاقسي . وفي نسخة الأزهر.
((بسم الله الرحمن الرحيم . رب يسر . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن الذهبي
رحمه الله تعالى)) .
- ٣٣ -

بين الثقة والمغفّل المكثار . وضبط بهم السُّنن في سائر الأقطار ،
فشهادة الفرد منهم تردُّ الكثير من الأخبار ، وتوثيق الحجة منهم مُوجبةٌ
للاحتجاج بما ثبّتوه من أحاديث سيد الأبرار. إن هذا لهوُ الفخار ،
وإن في ذلك لعبرةً لأولي الأبصار .
وصلى الله على محمد عبده ورسوله المبعوث إلى الناس من أشرف
ولد إلياس بن مضر بن نزار ، وعلى آله وأزواجه الأطهار وعلى سائر
المهاجرين والأنصار .
أما بعد : فهذا كتاب صغير الحجم كبير القدر كثير النفع ، أسأل
الله تعالى فيه حُسْنَ النيةِ والقصدِ ، والعفو عن السهو ، والتجاوز عن
تجاوز الحدّ ، هذّبته وقرّبته وبالغت في اختصاره تيسيراً على طلبة
العلم المعتنين بالحديث في معرفة الضعفاء . قد احتوى على ذكر
الكذّابين الوضّاعين ، ثم على ذكر المتروكين الهالكين ، ثم على
الضعفاء من المحدثين والناقلين* ، ثم على الكثيري الوهم من
الصادقين ، ثم على الثقات الذين فيهم شيء من اللين ، أو تعنَّتَ
بذكر بعضهم أحدٌ من الحافظين ، ثم على خلق كثير من المجهولين ،
ولم يمكنيّ استيعاب هذا الصنف لكثرتهم في الأولين والآخرين ،
فذكرت منهم من نص على جهالته أبو حاتم الرازي ، وقال : ((هذا
في ل. («والناقدين». والمثبت من هـ .
٠
- ٣٤ -

مجهول))* ، وذكرت خلقاً منهم لم أعرف حاله ولا روى عنه سوى
رجل واحد متناً منكراً ، وكذا لم أذكر فيه من قيل فيه : محله الصدق ،
ولا من قيل فيه : یکتب حديثه ، ولا من : لا بأس به ، ولا من قیل
فيه : هو شيخ ، أو هو صالح الحديث ، فان هذا باب تعديل ، وكذا
لم أعتن بمنْ ضُعف من الشيوخ ممن كان في المائة الرابعة" وبعدها ،
ولو فتحت هذا الباب لما سلم أحد إلا النادر من رواة الكتب
والأجزاء .
وقد جمعت في كتابي هذا أمماً لا يحصون ، فهو مُغن عن مطالعة
كتب كثيرة في الضعفاء ، فاني أدخلت فيه - إلا من ذَهِلت عنه -
((الضعفاء)) لابن معين ، وللبخاري ، وأبي زرعة ، وأبي حاتم
والنسائي ، وابن خزيمة ، والعُقَيْلي ، وابن عدي ، وابن حبان ،
والدارقطني ، والدولابي ، والحاكمَيْنَ"، والخطيب ، وابن
الجوزي ، وزدت على هؤلاء ملتقطات من أماكن متفرقات ،
* إذا أطلق المحدثون كلمة ((مجهول)) فانما يريدون جهالة العين ، إلا أبا حاتم الرازي فيريد
جهالة الوصف ، كما نص عليه كثيرون. انظر ((الرفع والتكميل)) للعلامة اللكنوي ص ١٠٣،
وص ١٦٠ من الطبعتين الأولى والثانية .
** في هامش (هـ) ما يلي : قد أخل بهذا فانه ذكر فيه أناساً من أهل القرن السادس
كالزمخشري ، وابن الزاغوني ، وغيرهما ، فما أدري ما حمله على ذلك ؟ رحمه اللّه .
*** هما الامامان : الحاكم أبو أحمد النيسابوري المتوفى سنة ٣٧٨، وتلميذه الحاكم
أبو عبد الله النيسابوري صاحب ((المستدرك)) وغيره، المتوفى سنة ٤٠٥ رحمهما الله تعالى.
- ٣٥ -

وأشرت إلى حال الرجل بأخصر عبارة ، إذ لو استوفيت حاله ،
وما قيل فيه ، وما أنكر من الحديث عليه : لبلغ الكتاب عدة
مجلدات ، فمن أراد التبحر في المعرفة فليطالع المؤلفات الكبار ،
وليأخذ من حيث أخذت .
وقد رمزت على من له رواية في كتب الاسلام الستة كما تراه .
فالبخاري
خ
:
:
ومسلم
م
وأبو داود
:
د
:
والترمذي
٠
ت
س
:
والنسائي
ق ··
.
وابن ماجة
والجماعة كلهم :
ع
عه ***
والسنن الأربعة :
والله حسبي وعليه اعتمادي ، وهذا مبلغ ما عندي ،
ولا آلو جهدي .
* في الأصل ((ن)) ولكن رمز للتراجم بـ ((س)).
** في هـ ((ولابن ماجه : ق !!!
رسمت في الأصول هكذا ((عم)) أو ((عه)) .
- ٣٦ -

حرف الألف
١ - ت/ أبان ابن إسحاق ، عن الصباح ، وعنه يعلى بن عبيد.
متروك . قاله أبو الفتح الأزدي ، وقال ابن معين وغيره : ليس به
بأس ، وقال أحمد العجْلي : ثقة .
٢ - م عه/ أبان بن تَغلِب ، ثقة معروف ، قال ابن عدي وغيره :
غالٍ في التشيع .
٣ - أبان بن جَبَلة الكوفي . عن أبي إسحاق السَّبيعي ضعفه غیر
واحد .
٤ - [٥ أبان بن جعفر، عن محمد بن إسماعيل الصائغ ،
كذاب ٥] .
٥ - أبان بن حاتم . عن عمر بن المغيرة . قال أبو حاتم الرازي :
مجهول .
١ - الأسدي النحوي، المعتمد توثيقه . قال في ؛ تقريب التهذيب: ((كوفي ثقة ، تكلم فيه
الأزدي بلا حجة ، من السادسة)) .
٢ - ((ثقة تكلم فيه للتشيع من السابعة، مات سنة أربعين)) أهـ تقريب.
قلت : تكلم فيه الجوزجاني ، وهو متهم بالنصب أي : بالحط على علي كرم الله وجهه ، قال
ابن حجر: ((فلا عبرة بحطه على الكوفيين)) أي بسبب التعصب، وفي الميزان: ((لنا صدقه وعليه
بدعته ... )) أما ما ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ١٣٥ فلا يقدح فيه لضعف سنده .
٤ - كذا سماه ابن حبَّان وصحفه، وإنما هو اباء بهمزة لا بنون، ((لسان الميزان)).
- ٣٧ -

٦ * - أبان بن سفيان . عن الفضيل بن عياض ، واوٍ
لا يكاد يعرف .
٧ - م س / أبان بن صَمْعَة ، ثقة معاصر للثوري .
قال يحيى القطان : تغيرَّ بأخرة .
٨ - د/ أبان بن طارق، لا يعرف. روى: ((مَن دخلْ من غير
دعوة دخل سارقاً) عن نافع .
٩ ۔عه/ أبان بن عبد الله البجلي ۔ وهو أبان بن أبي حازم - کوفي له
مناكير حسن الحديث ، وثّقه ابن معين .
١٠ - أبان بن عبد الله الشامي، عن عاصم بن محمد العُمَري ،
متروك .
٧ ١١ - أبان بن عبد الله الرَّقاشي، والد يزيد . مجهول . ضعفه
الدارقطني ، وله عن أبي موسى .
١٢ - أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب.
تُكلم فيه ولم يُترك .
*٦ - ((أبان بن صالح، قال شيخنا جمال الدين: فيه ضعف)) .. هامش الأصل . قلت: في
التقريب: ((أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم وثّقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهله
وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة مات سنة بضع عشرة وهو ابن خمس وخمسين/خت عه)).
انتهى . فتنبه فلعله غيره .
٧ - له حديث واحد عند مسلم في الأدب متابعة من السابعة مات سنة ثلاث وخمسين/
م س ق بخ .
٨ - (مجهول الحال من السادسة)). والحديث رواه أبو داود في الأطعمة ٣ : ٣٤١.
٩ - ((صدوق في حفظه لين، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر)).
- ٣٨ -

١٣ - أبان بن عمر الوالبي. مجهول . وكل من أقول ((مجهول)) فهو
قول أبي حاتم فيه . .
١٤ - د/ أبان بن أبي عياش ، من التابعين . قال أحمد بن حنبل :
تركوا حديثه .
١٥ - أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري . كنّاه النسائي ،
وقال : ليس بثقة . قلت : هو ابن أبي عياش .
١٦ - أبان بن المحبّر، عن نافع ، متروك، اتهمه أبو حاتم بن
حبان .
١٧ - أبان بن نهْشَل ، عن إسماعيل بن أبي خالد .
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
١٨ - أبان بن الوليد بن هشام ، عن الزهري . لا يعرف ، هو
المعيطي ، وقال أبو حاتم : مجهول" .
١٩ - خ م [دس]/ أبان بن يزيد العطار، ثقة ثبت. روى
الكديمي - وهو ساقط - عن ابن المديني عن القطان تليينه . وقال
أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال ابن عدي : متماسك ، يكتب
* انظر بيان مراد أبي حاتم من قوله هذا في ص ٤ تعليقاً .
** هذه الترجمة في النسخة الأصل بعد التالية .
١٩ - ثقة له أفراد، من السابعة، مات في حدود الستين خ م د ت س)). وفي الميزان: ((بل هو
ثقة حجة)) .
- ٣٩ -

حديثه . وقال أحمد العجلي : ثقة ، كان يرى القدر ولا يتكلم فيه .
[• توفي سنة بضع وستين ٥].
٢٠ - إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير . قال أبو عَروبة : كان
يضع الحديث .
٢١ - إبراهيم بن أحمد المَيْمَذي" القاضي . عن أبي خليفة وأبي
يعلى ، وعنه يحيى بن عمار . قال الخطيب : كان غير ثقة .
٢٢ - إبراهيم بن أحمد العجلي ، عن يحيى بن أبي طالب . وضع
عدة أحاديث .
٢٣ - إبراهيم بن أحمد بن مروان . روى الحاكم عن الدارقطني أنه
ليس بالقوى .
٢٤ - إبراهيم بن أحمد بن تفاحة ، عن إسماعيل بن الحسن
الصَّرصَري . عشّار، تارك الجمعات .
٢٥ - إبراهيم بن أبان البصري ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان
ابن عفان . قال الدارقطني : ضعيف .
٢٦ - إبراهيم بن إسحاق البخاري الصفَّار . شيخ ، روى عنه
داود بن علي الخالدي الموصلي صحيح خ ، أنا" أبو نصر أحمد بن
* الميمذي بفتح الميمين بينهما ياء ساكنة . اللباب : ٣ : ٢٠٢ .
** ((أنا)) هذه وما بعدها اختصار من كلمة ((أخبرنا)) كما جرت بذلك عادة المحدثين. انظر ((علوم
الحديث)) لابن الصلاح بتحقيقنا ص ٢٠٢ - ٢٠٣ ومنهج النقد في علوم الحديث ص ٢٣٨.
- ٤٠ -