Indexed OCR Text
Pages 741-760
حَصِين(١)، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي(١)، عن علي قال: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً (٢) ، وَكَانَتْ عِنْدِي ابنَةُ رسول الله صلى الله [١١٩/ أ] عليه وسلم، فَأَمَرْتُ رَجلاً(٣) فَسَأَلَهُ عَنْ المَذِي، فقال: تَوضَّا وَاغْسِلْهُ(٤) . [٣٥٨] - حدثنا علي بـ، الحسين بن بَشِير(٥) الدُّهْقَانُ (٦) أبو الحسن. - بالكوفة -. حَدَثَنَا عَبْدُ الله بن سعيد(٢)، حدثنا إسحاقُ بن سليمان الرازي (٨)، حَدَثَنا يعقوب بن عَطَاء (٩)، عن أبيه(١٠)، عن جابر (١١)، قال: كُنَّا نَنْكِحُ عَلَى (١) كوفي ثقة ثبت . (٢) أي كثير المذي؛ وهو ماء رقيق لزج يخرج من مجرى البول من إفراز الغدد المبالية بلا إرادة عند الملاعبة والتقبيل . انظر: (صحيح مسلم بشرح النووي / ٢١٣. والمعجم الوسيط ٢/ ٨٦٠ مادة: مَذَيَ). (٣) وفي رواية أن الرجل هو المقداد بن الأسود. وفي أخرى أنه عَمَّار بن ياسر. انظر: (مصادر تخريج هذا الحديث في الحاشية التالية). (٤) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، فقد أخرجه الشيخان وأبو داود، والنسائي . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٩ في العلم. و١/ ٣٥ في الوضوء. و٤٤/١ في الغسل. وصحيح مسلم ١/ ٢٤٧ في الحيض حديث ٣٠٣. وسنن أبي داود ١/ ١٤٢ في الطهارة حديث ٢٠٦ - ٢٠٩. وسنن النسائي ١/ ٩٦، ٢١٣ في الطهارة، وفي الغسل والتيمم. (٥) ابن سَلاَّمة، وثقه الدار قطني وأرّخ وفاته سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: (سؤالات السهمي ٢٢٢). (٦) بكسر المهملة وضمها وفتحها. فارسي مُعَرَّب، وهو زعيم فَلاَّحي العجم، أو رئيس الإقليم ، أو مقدم قرية أو صاحبها. جمعها دهاقنة ودهاقين . انظر: (اللباب ١/ ٥١٩. وتاج العروس ٩/ ٣٠٦ مادة: دَهْقَنَ). (٧) ابن حُصين الأشج، كوفي ثقة . (٨) كوفي الأصل، ثقة فاضل مات سنة مائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٢٨). (٩) ابن أبي رَبَاح المكي، ضعيف يكتب حديثه. (١٠) مکي ثقة فاضل . (١١) ابن عبدالله رضي الله عنه . ٧٤١ عَهْدِ رَسُولِ الله ◌ََّ عَلَى القَبْضَةِ مِنَ الطَّعامِ(١). [٣٥٩] - حدثنا عليّ بن أحمد ابن بنت الحسين العِجْلِي أبو الحسن. يعرف بابن أبي قِرْبَة (٢)، حدثنا محمد بن العلاء، حَدَثنا عُثمان بن سعيد(٤) الزيَّاتُ، حدثنا هُشَيْم(٥)، عن أبي بِشْر(٦)، عَنْ سعيد بن جُبَيْرِ (٧) عن ابن عباس أنّ العاصَ بن وائل السهمي(٨) أَخَذَ عَظْماً مِنَ الْبَطْحَاءِ فَفَتَّهُ بِيَدِهِ، ثم قال لرسول الله وَ [١١٩/ ب]: أَيُحُي الله هَذَا بَعْدَ مَا أَرى؟ قال رَسُولُ اللهِوَّةَ: نَعَمْ، يُمِيتُكَ الله ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّم، قالَ: فَنَزَلَت الآيات (٩) من آخر يُس (١٠). (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف يعقوب بن عطاء. وفي الباب عن جابر أيضاً، وفيه ضعف عند أبي داود ٢ / ٥٨٥ في النكاح حديث ٢١١٠ . وعند أحمد، حديث ١٤٨٨٠. (٢) قال السهمي، عن أبي الحسن بن سفيان الحافظ: ((هو عندي ثقة إلا أنه تكلموا فيه)). مات سنة ثمان وثلاثمائة . وكان صاحب فقه وتفسير. انظر: (سؤالات السهمي ٢٢١. والإِكمال ٧/ ٦٠). (٣) ابن كُرَيب، كوفي ثقة حافظ. (٤) أو ابن عمَّار الطبيب، كوفي لا بأس به من كبار العاشرة. انظر: (الجرح والتعديل ٦/ ١٥٢. وتقريب التهذيب ٢٣٤). (٥) ابن بشير الواسطي، ثقة ثبت. يدلس عن أبي بِشْر. (٦) جعفر بن إياس الواسطي، بصري الأصل، ثقة، أثبتهم في ابن جُبير. (٧) كوفي ثقة ثبت فقيه . (٨) والد عمرو بن العاص، أحد المستهزئين بالرّسول ◌َّ﴿ل وفيه نزلت: ﴿إنّ شانِئَكَ هو الأَبْتَرَ﴾ من سورة الكوثر. مات في السنة الأولى من الهجرة . انظر: (المعارف لابن قتيبة ٢٨٥، ٥٧٦. والكامل لابن الأثير ٢/ ٦٣، ٧٢، ١١٠. والدر المنثور ٦/ ٤٠٤). (٩) ﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ ... ﴾ إلى آخر السورة. (١٠) في إسناد شَوْب انقطاع سببه عنعنة هُشيم عن أبي بِشْر، وبقية رجاله ثقات. ولكن صرح هُشيم بسماعه من أبي بِشْر، في رواية الطبري، والحاكم. وبذلك يتصل الإِسناد. فقد أخرجه الطبري عن يعقوب بن إبراهيم، ح. والحاكم من طريق عمرو بن عَوْن، = ٧٤٢ [٣٦٠] - ((حدثنا علي بن إسماعيل(١) من حفظه أبو القاسم الصفَّار الحافظ الأطروش . - بغدادي -. حدثنا عَنْبس بن إسماعيل القَزّازُ(٢)، حَدَثَنا مُجَاشِعِ بن عَمرو(٣)، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة (٤)، عَن مَطر الورَّاق (٥)، عن عِكْرِمة (٦)، عن ابن عباس، قال: قال النبيّ وَلَهُ: إن المؤمن يُضربُ وَجْهُهُ بالبلاء كما يُضربُ وجهُ البعير (٧)) (٨). = كلاهما عن هُشيم به نحوه. وعند الطبري قال هشيم: ((أخبرنا أبو بِشْر)). وعند الحاكم: ((أنبأنا أبو بشر)). ثم قال: صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرّجاه. وقد سكت عنه الذهبي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والإسماعيلي في هذا المعجم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، والضياء في المختارة. انظر: (تفسير الطبري ٢٣/ ٣٠. والمستدرك ٢/ ٤٢٩. والدر المنثور ٢٦٩/٥). (١) ابن يونس بن السُّكَن بن صغير، وثقه الخطيب، وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٤). (٢) أخرج الخطيب من طريقه حديث ركعتَيْ تحية المسجد قبل القعود، ثم قال: خالفه غيره في هذا الحديث بما هو أصح. انظر: (تاريخ بغداد ٣١٨/١١). (٣) ابن حسان الأسدي. وضَّاع كذَّاب . انظر: (المجروحين لابن حبان ٣/ ١٨. وميزان الاعتدال ٣/ ٤٣٦. ولسان الميزان ١٥/٥). (٤) بصري ثقة عابد. (٥) سكن البصرة صدوق كثير الخطأ . (٦) مولى ابن عباس ثقة ثبت . (٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف عليه من وجه آخر، وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن الإسماعيلي به . انظر: (تاريخ بغداد ١١ / ٣٤٤). (٨) تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٤. ٧٤٣ [٣٦١] - حدثنا علي بن محمد بن بسطام المحتَسِبُ(١) أبو الحسن. - بالبصرة -. حدثنا سهل بن عثمان(٢)، حدثنا ابن أبي غَنَّةِ (٣)، عن إدريس الأوْدي(٤)، عن عَطِيَّة (٥)، عن أبي سعيدٍ، رَفَعَهُ قال: يتعاقَبُونَ فيكم ملائكة الليل وملائكة [١٢٠/ أ] النهار (٦). وقال (٧): حدثنا عمِّي(٨)، حدثنا أبو داود(٩)، حَدَثنا أبو عَامٍ الخزَّاز (١٠)، عن الحسن (١١)، عن عمرو بن تَغْلِب (١٢)، قال: كان النبي ◌َّ إذا خطب قال: أمَّا بَعْدُ (١٣). (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن فارس العسكري نزيل الريّ، ثقة له غرائب . (٣) يحيى بن عبد الملك بن حُميد الكوفي، تؤول أقوال النقّاد إلى توثيقه. ولم يضعفه أحد، وله فرائد. مات سنة بضع وثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٦٢. وهدي الساري ٤٥٢. وتقريب التهذيب ٣٧٧). (٤) كوفي ثقة . (٥) العَوْفي، كوفي ضعيف. (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه إلاّ من حديث أبي هريرة عند الشيخين ، والنسائي - وهو طرف من حديثهم. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٧٧ في المواقيت و ٢/ ١٩٩، ٢٠٨ في التوحيد. وصحيح مسلم ١/ ٤٣٩ في المساجد حديث ٦٣٢. وسنن النسائي ١/ ٢٤٠ باب فضل صلاة الجماعة). (٧) أحسبه قول صاحب الترجمة . (٨) لم أعثر عليه . (٩) الطيالسي، بصري ثقة حافظ. (١٠) بصري صدوق كثير الخطأ . (١١) البصري، ثقة . (١٢) النِّمْرِي، صحابي نزل البصرة، عاش إلى خلافة معاوية، أي إلى ما بعد الأربعين. انظر: (الإِصابة ٢ / ٥٢٦). (١٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وهو عند الشيخين من غير حديث عمرو. انظر: (صحيح البخاري ١ /١٦٥، ١٨٨، ٢٠/٢. وصحيح مسلم ٥٩٣/٢ ح ٨٦٨، ١٣١٥/٣ ح ١٦٨٨). ٧٤٤ [٣٦٢] - حدثنا علي بن محمد بن علي(١) أبو [الحسن](٢) العسكري . - بالبصرة يَتَفَقَّه -. حدثنا إبراهيمُ بن الهيثم (٣)، حدثنا علي بن عَيَّش الحمصي(٤)، أخبرنا شُعيب بن أبي حمزة(٥)، عن محمد بن المُنْكدِر (٦)، عن جابر (٧)، قال: كان الآخِرَ من رسول الله وََّ تَرْكُ الوضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النّار (٨). [٣٦٣] - حدثنا علي بن الحسين بن أحمد بن أبي العَنْبَر المَرْوَرُوْذي (١) أبو الحسن . (١) ابن الحسن: يروي عنه ابن عدي. قاله ياقوت في معجم البلدان ٤/ ٣٦٥ (قصر ابن هبيرة). (٢) التكملة من حاشية الأصل. (٣) ابن المُهَلَّب البلدي، تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. انظر: (سؤالات الحاكم ترجمة ٤٢. وتاريخ بغداد ٦/ ٢٠٦. ولسان الميزان ١/ ١٢٣). (٤) ثقة ثبت ، مات سنة تسع عشرة ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٨). (٥) الأموي، حمصي ثقة عابد. (٦) مدني ثقة فاضل . (٧) ابن عبدالله رضي الله عنه . (٨) أي آخر الأمرين، وكان أولهما يتوضأ ممّا مست النار. فكان هذا الحديث ناسخاً لذلك. قال الترمذي: والعمل على ترك الوضوء عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وقد استوفى الكلام في ذلك الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي . والحديث في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى . فقد أخرجه أبو داود، عن موسى بن سهل الرملي، ح - والنسائي، عن عمرو بن منصور النسائي، ح. والبيهقي، من طريق محمد بن عَوْف. ثلاثتهم عن علي بن عَيَّاش بهذا الإسناد . انظر: (سنن أبي داود ١/ ١٣٣ حديث ١٩٢. وجامع الترمذي ١/ ١١٦ - ١٢٢ مع الحاشية. حديث ٨٠. وسنن النسائي ١/ ١٠٨. وسنن البيهقي ١/ ١٥٥ - ١٥٦ كلهم في الطهارة). (٩) لم أعثر عليه . ٧٤٥ ابن عم سُرَيْج بن يونس(١) . حدثنا منصور بن أبي مُزَاحِم (٢)، أخبرنا أبو سعيد المُؤَدِّب (٣)، عن عُبَيْدِ الله بن عمر(٤)، عن الزُهري(٥)، عن عُبَيْد الله بن عبدالله [١٢٠/ ب] ابن عُتبة (٥)، عن ابن عباس، قال: كان النبي ◌َّل في بيت مَيْمونَة (٦) - وهي خَالَةُ ابن عبّاس - ومعه ناسٌ من أصحابه منهم خالد بن الوليد، فقَرَّبَت إليه ضَبَأَ مَحْنوذً (٧)، فنادت امرأةٌ من داخل البيت: أَخْبِروا النبيّ ◌َّه بما يريد أن يأكل، فأخبروه، فَأَمْسَكَ يَدَهُ. فقال له خالد: أَحَرَامٌ [هو](٨) يا رسول الله؟ قال: لا. قال: فَأَكَلَ مِنْهُ (٩) . (١) سُرَيْج، ثقة تقدم. (٢) بغدادي ثقة . (٣) محمد بن مسلم بن أبي الوَضَّاحِ الجَزَري نزيل بغداد. انفرد البخاري بقوله: فيه نظر. وقد وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حِبان والفَسَوي، والعِجْلي، وابن شاهين، وأحمد بن صالح. كما أخرج له مسلم والأربعة. مات بعد الثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٩٧. وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٥٣). (٤) ابن حفص العُمري، مدني ثقة ثبت . (٥) مدني ثقة ثبت . (٦) بنت الحارث، أُمّ المؤمنين . (٧) أي مشوياً. (٨) التكملة من حاشية الأصل . (٩) في إسناده صاحب الترجمة لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه الستة عدا الترمذي. أخرجوه من طريق الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف الأنصاري، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد بنحوه. وفي رواية لمسلم من نفس الطريق المذكور آنفاً عن ابن عباس مرفوعاً بنحوه. وفي أخرى من طريق ابن المُنْكَدِر، عن ابن عباس مرفوعاً بنحوه . انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٢٠٩، ٢٢٤ في الأطعمة وفي الذبائح والصيد. وصحيح مسلم ٣/ ١٥٤٣ في الصيد حديث ١٩٤٥، ١٩٤٦. وسنن أبي داود ٤/ ١٥٣ في الأطعمة حديث ٣٧٩٤. وسنن النسائي ٧/ ١٩٧ - ١٩٨ في الصيد. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٧٩ في الصيد حديث ٣٢٤١). ٧٤٦ [٣٦٤] - حدثنا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّد العَسْكَرِي(١) . - لا أدري هو الفقيه (٢) أو غَيْرُه -. حدثنا أبو حفص عمرو بن علي (٢)، حدثنا يزيد بن زُرَيْع(٤)، عن حَبيب المُعَلِّم (٥)، عن عمرو بن شُعَيْب(٦) عن سعيد بن المُسَيِّب(٢) قال: كَانَ أَخَوَانِ من الأَنْصار بينهما مِيراثٌ، فقال أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: اقْسِمْهُ. فقالَ: إن عُدْتَ تَذْكُرُ لي القِسْمَةَ لَمْ أُكَلُّمْكَ [١٢١/ أ] أبداً، وكل مالي في رِتَاج (٨) الكَعْبة، فقال عمر(١): إنَّ الكعبة لَغنيّةٌ عن مالِكَ: كَفِّر عَنْ يَمِيِنك وَكُلِّمْ أخاك، سمعتُ رسول الله وَّهِ يقول: لا يَمين عَلَيك فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ، ولا فِي قَطِيعَة الرَّحِم، ولا فيما ليس لكَ (١٠). (١) لم أعثر عليه. وقد تقدم سميُّه في الترجمة ٣٦٢ . (٢) أحسبه شك بينه وبين صاحب الترجمة ٣٦٢. (٣) ابن بَحْرِ الفَلأَّس، بصري ثقة حافظ. (٤) بصري ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٧٧. وتقريب التهذيب ٣٨٢). (٥) بصري صدوق، مات سنة ثلاثين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٠٤. وتقريب التهذيب ٦٤). (٦) ابن محمد بن عبدالله، مدني صدوق . (٧) مدني ثقة ثبت . (٨) الرِّتاج: الباب. والمعنى أنه جعل ماله هَدْياً إلى الكعبة، فكنَّى عنها بالباب، لأن منه يُدخل إليها. وجمعه رُتُج . انظر: (غريب الحديث للهَرَوي ٤/ ٣٢٤ - ٣٢٥. والنهاية لابن الأثير ٢/ ١٩٣ مادة: رَتَجَ). (٩) ابن الخطاب رضي الله عنه. (١٠) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله . وقد أخرجه أبو داود عن محمد بن المِنْهال، ح. والحاكم من طريق مُسَدِّدح، والبيهقي من طريق أحمد بن عبدالله بن عُبيد الله البصري العَنْبري، ثلاثتهم عن يزيد بن زُرَيْع به نحوه . وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، وسكت الذهبي على ذلك كما عزاه السيوطي إلى = ٧٤٧ [٣٦٥] - حدثنا عليُّ بن الحُسين (١) بن سُليمان القَافُلاَئِي أبو الحَسَن. - وَاسِطي، ببغدادَ -. حدثنا أَحْمَدُ بن علي (٢)، حدثنا حُمَيْدُ بن أبي زياد الصَّائغ(٣)، حدثنا شُعبةُ(٤)، عن عَاصِمِ الأَحْول (٤)، عن عبدالله بن الصَّامِت(٥)، عن أبي ذَرٍ، قال: قلتُ يا رسول الله: أَخْبِرْنِي بِأَحَبّ الكَلاَمِ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ. قال: إنَّ أَحَبَّ الكَلاَمِ إلى الله عَزَّ وجَلَّ، أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ (٦). [٣٦٦] - حَدَّثَنَا عليُّ بن أَحْمَدَ بن عليّ بن حاتمِ التَّمِيمِيُّ البَزَازُ (٧) أبو الْحَسَن . - بالكوفةِ -. = العدني، وابن حبان في صحيحه . انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٥٨١ حديث ٣٢٧٢. والمستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي ٤/ ٣٠٠ والكبرى للبيهقي ١٠/ ٦٥ - ٦٦ كلّهم في الأَيْمَان. والكبير للسيوطي ١/ ٩٤٠). (١) لعله علي بن الحسن بن سليمان القَطِيعي، وقد وثقه الخطيب وأرّخ وفاته سنة ست وثلاثمائة. ووضع ((الحسن)) بدل ((الحسين)). انظر: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٧٧). (٢) لعله أحمد بن علي بن شَوْذَب الواسطي. (تاريخ واسط ٢٨٠). (٣) قال عنه أبو حاتم : شيخ . انظر: (الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣). (٤) بصري ثقة . (٥) الغفاري ابن أخي أبي ذر، بصري ثقة . مات بعد السبعين . انظر: (الكاشف ٢/ ١٩٧. وتقريب التهذيب ١٧٧). (٦) في إسناده من لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصره فقد أخرجه مسلم، والترمذي من طريق أبي عبدالله الجَسْرِي، عن عبدالله بن الصامت به نحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح. كما عزاه المِزِّي إلى النسائي في اليوم والليلة . انظر: (صحيح مسلم ٤/ ٢٠٩٣ في الذكر حديث ٢٧٣١. وجامع الترمذي ٥/ ٥٧٦ في الدعوات، حديث ٣٥٩٣. وتحفة الأشراف ٩/ ١٥٨، ١٧٢ حديث ١١٩٠٧، ١١٩٤٥). (٧) لم أعثر عليه . ٧٤٨ حَدَّثَنَا جُبَارَةٍ(١)، حدثنا قَيْسُ [١٢١/ ب] - هو ابنُ الرَّبيعِ (٢)، عن حَكيم بن جُبَير(٣)، عن عَباية بن رِفاعَة (٤)، عن رَافع بنِ خَدِيج. قال: قال رسول الله ◌َ: الْمُسْلِمونَ عِنْدَ شُروطِهِمْ(٥). [٣٦٧] - (حدثني أبو الحَسن عليّ بن سِرَاج المصري. - ببغداد. وكان مُستَهْتِراً بالشُرب حافظاً (٦)، أملى من حِفظِهِ - (١) ابن المُغلِّس: كوفي ضعيف. (٢) الأسدي، كوفي صدوق تغير لمّا كَبُر. (٣) الأسدي: كوفي ضعيف رُمي بالتشيّع . (٤) ابن رافع بن خَدِيج، مدني ثقة . (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن جُبَارة به. وزاد: ((فيما أحل)). قال الهيثمي: فيه حَكِيم بن جُبير وهو متروك، وقال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله اهـ. وعلي بن سعيد الرازي مُتكلم فيه . وقد أورده البخاري معلقاً، فقال: وقال النبي حَ﴿1 ، وذكره . وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً. (أخرجه أبو داود بإسناد حسن، وعن عمرو بن عَوْف المُزَني مرفوعاً. (أخرجه الترمذي والحاكم من طريق كثير بن عبدالله بن عمرو بن عَوْف المُزَني، عن أبيه، عن جده. قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الذهبي في مختصره: واه) . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٢٤ في الإجارة. وسنن أبي داود ٤/ ١٩ في الأقضية حديث ٣٥٩٤. وسنن الترمذي ٣/ ٦٣٤ في الأحكام حديث ١٣٥٢. والكبير للطبراني ٤/ ٣٢٧ حديث ٤٤٠٤. والمستدرك للحاكم مع التلخيص ٤/ ١٠١ في الأحكام. ومجمع الزوائد ٤/ ٢٠٥ في الأحكام). (٦) قال السهمي: سمعت محمد بن مظفر الحافظ يقول: رأيته سكران على ظهر رجل يحمله من ماخُور - بيت الريبة -. وقال الدار قطني: صالح، وقيل إنه ربما تناول الشراب وسكر. وقال أيضاً: كان يعرف ويفهم ولم يكن بذاك، فإنه كان يشرب المسكر ويسكر. وقال الخطيب: كان حافظاً عارفاً بأيام الناس وأحوالهم. وكذا وصفه الذهبي بالحفظ والاتقان والإمامة ثم قال: لكنّه كان يشرب المسكر. وقال ابن حجر: هذا ينبغي احتمال شربه النبيذ المختلف = ٧٤٩ حدثنا محمد بن عبد الرحمن(١) ابن أخي حُسين الجُعفي، حدثنا أبو أسامة(٢) ، حدثنا إدريس(٣) الأودي، عن الحگم(٤)، عن مجاهد(٥)، عن ابن عباس في قوله: ﴿مَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ ولا تَخُطُهُ بِيَمِينِكَ﴾ (٦) قال: لمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِوَلِ يَقْرَأْ وَلَا يَكْتُبُ (٧))(٨). [٣٦٨] - حدثني عَليّ بن أحمد بن محفوظ أبو الحسن النيسابوري(٩). بها . = فيه. واعتذار ابن حجر غير مسلم به، لأن الحرمة واقعة على كل شراب مسكر نبيذ أو غيره. وهذا كان يحمل على أظهر الرجال لشدة سكره، وقول الإسماعيلي هذا دليل واضح على أمانته ودقته في الأداء، واستيفائه لشرطه في مقدمة كتابه، حيث يذكر شيوخه ثم يوضح من ذَمَّ طريقه منهم، لتُجتنب الرواية عنه. مات سنة ثمان وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ٢٢٣. وسؤالات السلمي ٦ ب. وتاريخ بغداد ١١/ ٤٣١. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٥٦. وميزان الاعتدال ٣/ ١٣١. والسير ٢٨٣/١٤. والمغني للذهبي ٢/ ٤٤٨. ولسان الميزان ٤/ ٢٣٠). (١) ابن الحسن بن علي الكوفي نزيل دمشق ، صدوق يحفظ له غرائب، مات سنة ستين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٦٧. وتهذيب التهذيب ٩/ ٢٩٦. وتقريب التهذيب ٣٠٧). (٢) حمّاد بن أسامة، كوفي ثقة ثبت . (٣) ابن يزيد، كوفي ثقة . (٤) ابن عُتيبة الكِنْدي، كوفي ثقة ثبت . (٥) ابن جَبْر، مكي ثقة مُفَسِّر. (٦) بعض الآية ٤٨ من سورة العنكبوت . (٧) في إسناده صاحب الترجمة، ضعيف. وقد أخرجه الطبري بإسناد ضعيف، من طريق عَطِية العَوْفي، عن ابن عباس موقوفاً . وأخرجه أيضاً من قول قتادة بن دَعَامة. ومن قول مجاهد بن جبر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن مردويه، والإسماعيلي في هذا المعجم. انظر: (تفسير الطبري ٢١/ ٤. والدر المنثور ١٤٨/٥). (٨) الدر المنثور ٥/ ١٤٨). (٩) لم أعثر عليه . ٧٥٠ حدثنا عبدالله بن هاشم (١)، حدثنا بَهْزُ بن أَسَد (٢)، حدثنا سَلِيم بن حَيَّان (٣)، قال: سمعت مَروان الأصفر (٤) يحدث عن أنس أنّ علياً قَدِمَ [١٢٢/ أ] من اليمن فقال له النبي ◌َّهُ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: أَهْلَلْتُ بما أَهَلَّ بِهِ النبيِ ﴿. قال: فَإِني لَوْلاَ أَدْ مَعِيَ الهَدْيَ لَحَلَلْتُ (٥). [٣٦٩] - ((حدثنا عليّ بن أبي طالب المشَّاط (٦) الإِستراباذي أبو الحسن. (١) ابن حَيَّان، طُوسي ثقة، سكن نيسابور، وقدم بغداد حاجاً. (٢) العَمِّي، بصري ثقة ثبت، مات بعد المائتين، وقيل قبلها . انظر: (الكاشف ١/ ١٦٤. وتقريب التهذيب ٤٨). (٣) الهُذَلي البصري، قال أبو حاتم: ما به بأس وتبعه الذهبي فقال : صدوق. وقد وثقه أحمد وابن معين، والنسائي، وابن حِبَّان، وابن حجر. واحتج به البخاري. والقول قول الجمهور، فهو ثقة. ومن السابعة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٩٠. وتهذيب التهذيب ٤/ ١٦٨. وتقريب التهذيب ١٣٢). (٤) قيل: إنه مروان بن خاقان. وقيل: ابن سالم. بصري ثقة من الرابعة. لم يسمع من علي بن أبي طالب . انظر: (تهذيب التهذيب ١٠/ ٩٨. وتقريب التهذيب ٣٣٣). (٥) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله وبقيّة رجاله ثقات. وهو صحيح من أوجه أخرى . فقد أخرجه مسلم عن عبدالله بن هاشم بهذا الإِسناد، ويضع ((بإهلال)) بدل ((بما أهلٌ به)). ويحذف («فإني)). وأخرجه الشيخان والترمذي، من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، ح. وفي رواية لمسلم، من طريق ابن مهدي. كلاهما عن سليم بن حَيَّان به نحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن جابر بن عبدالله بنحوه مطولاً. (أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي). وعن البراء بن عازب عند النسائي. وعن ابن عباس عند البخاري . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٩١، ٢٠٢ في الحج. و٢١٦/١ في العمرة. و٥٢/٢ في الشركة. و ٥٣/٣ في المغازي. و١٧٦/٤ في التمني. وصحيح مسلم ٨٨٣/٢، ٩١٤ حديث ١٢١٦، ١٢٥٠. وسنن أبي داود ٢/ ٣٨٦ حديث ١٧٨٩. وجامع الترمذي ٣/ ٢٩٠ حديث ٩٥٦. وسنن النسائي ٥/ ١٤٩، ١٥٧. كلهم في الحج). (٦) الألْحي - لكبر لحيته - من أهل جُرجان، قدم بغداد، وحدث بها عن عمار بن رجاء = ٧٥١ - بجُرجان ۔۔ حدثنا الفضل بن العباس (١)، حدثنا أحمد بن يونس (٢)، عن أبي بكر بن عَيَّاش (٢)، عن عاصم (٣)، عن زِرّ(٤)، عن عبدالله (٥)، عن النبيّ وَل قال: تسَخَّرُوا فَإِنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةٍ(٦). قال الفضل بن العباس: كتبت هذا الحديث من أصل الشيخ)) (٧) . [٣٧٠] - حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن يحيى الخالدي المَروَزي (٨) . = وإسحاق بن إبراهيم الطلقي. وعنه أبو سهل بن زياد القطّان المتوثي. انظر: (تاريخ جُرجان ٣٣١. وتاريخ بغداد ٤٤٢/١١. والأنساب ١/ ٣٤١، ١٢ /٢٧٠ - ٢٧١). (١) الحلبي البغدادي الأصل، ثقة من الحادية عشرة. انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٧٩. وتقريب التهذيب ٣٧٥). (٢) كوفي ثقة . (٣) ابن بهدلة. كوفي صدوق يهم . (٤) ابن حُبَيْش، كوفي ثقة . (٥) ابن مسعود رضي الله عنه . (٦) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه النسائي، وأبو نُعيم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ح. وفي رواية عند أبي نعيم من طريق أبي بكر بن يونس، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به. وجميع رجال النسائي ثقات عدا عاصم فقد تُكلم فيه من قبل حفظه. وأخرجه النسائي أيضاً موقوفاً على ابن مسعود من نفس طريق ابن مهدي. كما أخرجه الشيخان، والترمذي والنسائي، وغيرهم من حديث أنس مرفوعاً. وفي الباب أيضاً عن أبي هريرة، وجابر، وابن عباس، وعمرو بن العاص، والعِرباض بن سارية، وعُتبة بن عبدالله، وأبي الدرداء. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٣٢. وصحيح مسلم ٢/ ٧٧٠ حديث ١٠٩٥. وجامع الترمذي ٣/ ٨٨ حديث ٧٠٨. وسنن النسائي ١٤٠ - ١٤٢. كلهم في الصيام. وحلية الأولياء ٨/ ٣٠٥، ٩/ ٣٤. والكبير للسيوطي ١/ ٤٧١). (٧) تاريخ جُرجان ٣٣١. ويضع ((النسخ)) بدل ((الحديث)). (٨) روى عن أبي حاتم الرازي، وعبد الصمد بن الفضل المقرىء. حدثنا عنه أبو بكر = ٧٥٢ بجُرجان - کھْلٌ کان یحفظ۔ إملاء. حدثنا أبو حاتم الرازي(١)، حدثنا صفوان المؤذّن (٢)، حدثنا مروان بن محمد الطاطَري (٢)، عن سعيد بن بَشِير (٣)، عن قتادة(٤)، عن سعيد بن جُبير (٤)، عن ابن عباس [١٢٢/ب]، ((عن أبيّ بن كعب، عن النبيّ ◌ََّ في قوله: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوق والأعْناق﴾ (٥) قال: قَطَع (٦) سُوقَها وأَعناقَها))(٧))(٨). [٣٧١] - ((أخبرني عليّ بن محمد بن حاتم(٩) أبو الحسن القُومَسي. - من حَدَّادَةَ، بجرجان -. = الإِسماعيلي وأبو أحمد بن عدي، قاله السهمي في تاريخ جُرجان (٣٢٢، ٣٤٧). (١) حافظ مشهور، إمام في الجرح والتعديل . (٢) دمشقي ثقة . (٣) الشامي، بصري الأصل، ضعيف يروي عن قتادة المنكرات. (٤) ثقة ثبت . (٥) بعض الآية ٣٣ من سورة (ص). (٦) وكذا قال الحسن البصري، واختاره ابن كثير، والسدي، وغيرهم، ورُوي عن ابن عباس أنه قال: جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حُباً لها وتكرمة. وهذا اختاره ابن جرير. والأظهر ما نص عليه الحديث المذكور أعلاه، لأنها شغلته عن طاعة، ولهذا عوّضه الله ما هو خير منها، الريح وهي أسرع من الخيل . انظر: (تفسير الطبري ١٥٦/٢٣. وتفسير ابن كثير ٣٤/٤. وتفسير القاسمي ١٤/ ٥٠٩٩ - ٥١٠٢). (٧) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، وقد حسنه السيوطي. بقوله. أخرجه الطبراني في الأوسط، والإسماعيلي في معجمه، وابن مردويه بسند حسن . انظر: (الدر المنثور ٣٠٩/٥). (٨) الدر المنثور ٥/ ٣٠٩. ويضيف في آخره ((بالسيف)). (٩) ابن دينار بن عُبيد الهاشمي مولاهم، سكن قَزْوين وقدم بغداد حاجّاً. أرّخ السهمي وفاته سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ونقل عن شيخه الإسماعيلي قوله: كان صدوقاً. انظر: (تاريخ جُرجان ٣٣٣. وتاريخ بغداد ٦٥/١٢. والأنساب ٢٦٣/١٠). ٧٥٣ حدثنا جعفر بن محمد الحدّادُ القُومَسي (١)، حدثنا إبراهيم بن أحمد البَلْخي (٢)، حدثنا الحسن بن رُشَيد المَرْوَزِي (٣)، عن ابن جُرَيج (٤)، عن عطاء(٥)، عن ابن عباس أنّ النبي ◌َِّ قال: مِنَ الَّواضُعِ أنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ (٦) أَخِيهِ، فَمَا شَرِبَ رَجُلٌ سُؤْرَ أَخِيه إلّ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً . ومُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُونَ خَطِيئَةً وَرُفِعَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجةً(٧)(٨). [٣٧٢] - «حدثنا عليّ بن أحمد الكُردي الفَارسي. قاضي جُرجان أبو الحسن (٩). حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان (١٠)[١٢٣/ أ] حدثنا أصْبَغ بن (١) لم أعثر عليه . (٢) (٣) قال السهمي: قال شيخنا أبو بكر الإسماعيلي: مجهولان. وقال أبو حاتم: حسن بن رُشيد، مجهول. انظر: (الجرح والتعديل ٣/ ١٤. وتاريخ جُرجان ٣٣٣). (٤) مكّي ثقة . (٥) ابن أبي رباح. مكّي ثقة فاضل . (٦) السؤر: بقيّة الشيء. انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٣٢٧). (٧) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد عزاه السيوطي إلى ابن الجوزي في الموضوعات، بعد أن قال : فيه نوح بن أبي مریم . انظر: (الكبير للسيوطي ١/ ٨٤٥). (٨) تاريخ جُرجان ٣٣٣. وزاد: ((قال شيخنا أبو بكر الإسماعيلي: إبراهيم بن أحمد، والحسن بن رُشید مجهولان)». (٩) قال السهمي: روى عن يعقوب بن سفيان، وجعفر بن شاكر وغيرهما، وكان حياً سنة خمس وثلاثمائة ، حيث صلى على عِمران بن موسى السختياني. انظر: (تاريخ جُرجان ٣٣٢، ٣٥٨). (١٠) الفارسي الفَسَوِي، ثقة حافظ مؤرخ، صاحب كتاب المعرفة والتاريخ مات سنة سبع وسبعين ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٣٨٦. ومعجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ٢٤٩). ٧٥٤ الفَرَج(١)، حدثنا ابن وَهْب (٢)، حدثنا ابن جُريَج (٣)، عن عطاء(٣)، عن ابن عباس: أنّ رسول الله وَّهِ رَمَلَ في السَّبْعِ الذي أَفَاضَ فيهِ(٤))(٥). [٣٧٣] - حدثني عليّ [بن محمد](٦) بن مِهِرُوبَه القَزويني أبو الحسن (٧) . - بجرجان -. حدثنا أحمد بن محمد بن غالب (٨)، حدثنا محمد بن سُليمان(٩)، (١) الأُموي الفقيه، مصري ثقة، مات مستتراً أيام المحنة - القول بخلق القرآن - سنة خمس وعشرين ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٣٨). (٢) مصري ثقة . (٣) مكي ثقة، تقدم في الترجمة السابقة . (٤) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وبقّة رجاله ثقات. وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. ويضع ((السعي)) بدل ((السبع)). وأبو داود بإسناد صحيح، عن سليمان بن داود، ح. وابن ماجه بإسناد حسن، عن حرملة بن يحيى ح. وعزاه المزي إلى النسائي في الكبرى، عن يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين. أربعتهم عن ابن وَهْب، به. ((لم يرمل)) بالنفي. وهذا هو الأظهر. انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٥٠٩ حديث ٢٠٠١. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠١٧ حديث ٣٠٦٠. كلاهما في الحج وتاريخ جُرجان ٣٣٢. وتحفة الأشراف ٥/ ٨٨ حديث ٥٩١٧). (٥) تاريخ جُرجان ٣٣٢. ويضع ((السعي) بدل ((السبع)). (٦) التكملة من تاريخ جُرجان ٣٣٢. وتاريخ بغداد ١٢ / ٦٩. (٧) قال صالح بن أحمد بن محمد أبو الفضل الحافظ: محله الصدق. وقال الذهبي: المحدث الإمام الرحّال الصدوق. قدم بغداد، ومات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . انظر: (تاريخ جُرجان ٣٣٢. وتاريخ بغداد ١٢/ ٦٩ والأنساب ١٣٨/١٠. والإرشاد ق ١٣٩. والسير ١٥/ ٣٩٦. ولسان الميزان ٤/ ٢٥٧). (٨) ابن خالد الباهلي، غلام خليل، بصري سكن بغداد، وكان كذّاباً وضّاعاً للحديث، مات سنة خمس وسبعين ومائتين . انظر: (المجروحين ١/ ١٥٠. والضعفاء والمتروكين للدار قطني ترجمة ٥٨. وتاريخ بغداد ٥/ ٧٨. والمغني للذهبي ١/ ٥٧). (٩) ابن حبيب الأسدي الكوفي، ثم المِصِّيصي، نزيل بغداد، لقبه لُوَين ، ثقة مات سنة خمس أو ٧٥٥ حدثنا مالك بن أنس (١)، حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن أبي العُشَراء (٣)، عن أبيه (٤)، قال: قلت: يا رسول الله، أَمَا تَكُونُ الذَّكاة(*) إلاَّ فِي الخَاصِرَةِ واللَّةِ (٦)؟ فقال: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لِأَجْزَأَتْ عَنْكَ (٧). = ست وأربعين ومائتين وقد جاوز المائة . انظر: (تاريخ بغداد ٢٩٢/٥. وتقريب التهذيب ٢٩٩). (١) الإِمام. مدني ثقة . (٢) بصري ثقة عابد. (٣) الدارمي البصري، مختلف في اسمه، والأشهر أسامة بن مالك، أعرابي مجهول من الرابعة . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٥٥١. وتقريب التهذيب ٤١٧). (٤) مختلف في اسمه أيضاً، والأشهر مالك بن قهطم التميمي، ذكره ابن حجر في الصحابة . انظر: (الإصابة ٣/ ٣٥٣). (٥) الذبح والنحر، فالذبح في الحلق، والنحر في اللََّة . انظر: (جامع الأصول ٤/ ٤٨٤ حديث ٢٥٧٨). (٦) مكان فوق الصدر وأسفل الحلق، وفيها تُنحر الإِبل . انظر: (النهاية لابن الأثير ٤/ ٢٢٣. وتاج العروس ١/ ٤٦٦. مادة: لَبَبَ). (٧) هذا المعنى يتأتى في زكاة غير المقدور عليه، وأكثر أهل العلم على أنّه إذا جرحته الرَّمِيَّة فسال الدم، فهو ذكي وإن لم يُصِب مذابِحَه . والحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، فقد أخرجه الأربعة بأسانيد مختلفة من طريق حماد بن سلمة به، وفيه: ((الحلق)) بدل ((الخاصرة)) وفي لفظ عند أبي داود والترمذي: ((لأجزأ)) بدل ((لأجزأت)). وعند غيرهما: ((لأجزاك)) بدل ((لأجزأت عنك)). وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العُشَراء عن أبيه غير هذا الحديث . وقال الخَطَّابي: ضعفوه لأن راويه مجهول. وأبو العُشَراء لا يُدرَى من أبوه؟ ولم يروه غير حماد بن سلمة . وقد عزاه السيوطي إلى البغوي، والباوردي. انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٢٥٠ في الأضاحي، حديث ٢٨٢٥. وجامع الترمذي ٤/ ٧٥ في الأطعمة ، حديث ١٤٨١. وسنن النسائي ٧/ ٢٢٨ في الضحايا. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٦٣ في الذبائح، حديث ٣١٨٤. ومختصر سنن أبي داود للمنذري، ومعه معالم السنن للخطَّابي ٤/ ١١٧ حديث ٢٧٠٧. والكبير للسيوطي ١/ ٦٦٧). ٧٥٦ [٣٧٤] - ((حدثني عليّ بن إبراهيم البصري البزاز الجُرجاني أبو الحسن . - لم يكن من الحديث في شيءٍ(١))(٢)، أملى عليَّ من حفظه .. حدثنا هَناد بن السَّرِي(٣)، حدثنا أبو الأَحْوَص(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن عطاء(٦)، عن رافع بن خَديج [١٢٣ / ب] قال: قال رسول اللّهِ وَيُّ: مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضٍ قَوْمٍ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيءٌ وَتُرَدُّ نَفَقْتُه عَلَيْهِ (٧) . (١) وقال ابن عدي: روى عن الثقات بالبواطيل . انظر: (الكامل لابن عدي ٥/ ١٨٥٨. وتاريخ جرجان ٣٣٤. ولسان الميزان ٤/ ١٢٩١). (٢) سؤالات السهمي ٩٩ - ١٠٠. ولسان الميزان ١٩١/٤. ويضيف: حدثنا عن هناد بن السّري وسماه علي بن إبراهيم الجُرجاني . (٣) كوفي ثقة . (٤) الحنفي، كوفي ثقة . (٥) السَّبيعي، كوفي ثقة . (٦) ابن أبي رباح المكي، ثقة فاضل، قال أبو زرعة، لم يسمع من رافع . (٧) وفي الروايات الأخرى: ((من زرع في أرض قوم بغير إذنهم ... )) أي إنّ محصول الزرع يعود لصاحب الأرض. وليس للغاصب سوى ما قدمه من نفقة وخدمة . وفي إسناده انقطاع عند عطاء، وصاحب الترجمة ضعيف كما تقدم. وقد اختلف فيه بين تحسين وتضعيف. فقال الترمذي: حسن غريب، ونقل تحسينه عن البخاري. وضعفه الخَطَّابي، ونقل ذلك عن البخاري أيضاً. كما ضعفه البيهقي، وموسى بن هارون. قال البخاري: لا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من رواية شَرِيك - بن عبدالله -. ونحوه قال الترمذي، وكذا موسى بن هارون وزاد: ولكن تابعه قيس بن الربيع وهوسيىء الحفظ، اهـ. ولأبي إسحاق متابعٌ آخر ثقة عند الإسماعيلي في هذه الترجمة، وهو أبو الأحوص، فينحصر التفرد في رواية أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع . وقد أخرجه الأربعة عدا النسائي، وأحمد والطبراني والبيهقي والخطيب كلهم من طريق شَرِيك بن عبدالله، عن أبي إسحاق به، وفيه: ((بغير إذنهم)) كما تقدم آنفاً. وقد عزاه = ٧٥٧ [٣٧٥] - حدثني أبو حفص عمرو بن بِشْر النيسابوري الحافظ(١). - يعرف بالشاماتي ببغداد سوق يحيى إملاءً -. حدثنا حمدان (٢) بن عمر البزاز، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم(٣) عن الأشجعي(٤)، عن سفيان(٥) عن الجُرَيري (٦)، عن أبي العلاء (٧) بن الشِّخِّر، = السيوطي أيضاً إلى مسند ابن أبي شيبة ومسند أبي يَعْلَى، والضياء المقدسي. انظر: (سنن أبي داود ٦٩٢/٣ في البيوع حديث ٣٤٠٣. وجامع الترمذي ٣/ ٦٤٨. في الأحكام، حديث ١٣٦٦. وسنن ابن ماجه ٢ / ٨٢٤ في الرهون، حديث ٢٤٦٦. ومسند أحمد ٤٦٥/٣، ١٤١/٤. والكبير للطبراني ٣٣٩/٤ حديث ٤٤٣٧. والكبرى للبيهقي ٦/ ١٣٦ - ١٣٧. في المزارعة، وفي ذيله الجوهر النقي. وتاريخ بغداد ١٢ / ١٤٨. والكبير للسيوطي ١/ ٧٨١. ونيل الأوطار ٥/ ٣٥٩. والفتح الرباني ١٥/ ١٤٨ كلاهما في الغصب). (١) ابن يحيى، قال الخطيب: ثقة حافظ، وقال الدار قطني: صدوق. انظر: (تاريخ بغداد ٢٢٥/١٢). (٢) هو أحمد بن عمر الحِمْيَرِي البَزَّاز السَّمْسَار المُخَرِّمي. قال ابن حجر: صدوق وقد وثقه الخطيب والذهبي، ولم يذكره أحد بغير ذلك، كما أخرج له البخاري متابعة مقروناً به غيره، فهو ثقة. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين . : انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٨٥. والكاشف ٦٦/١. وتهذيب التهذيب ١/ ٦٣. وتقريب التهذيب ١٥). (٣) قيصر الليثي، بغدادي ثقة ثبت . انظر: (الكاشف ٣/ ٢١٧. وتقريب التهذيب ٣٦٢). (٤) عُبيد الله بن عُبيد الرحمن، كوفي ثقة مأمون أثبت الناس كتاباً في الثوري، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٣٠. وتقريب التهذيب ٢٢٦). (٥) الثوري: كوفي ثقة حافظ .. (٦) سعيد بن إياس أبو مسعود. بصري ثقة . (٧) يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير العامِري، بصري ثقة، مات سنة إحدى عشرة ومائة ومولده في خلافة عمر. انظر: (تقريب التهذيب ٣٨٣). ٧٥٨ حدثنا شيخ من آل حنظلة(١)، عن شداد بن أوس، عن النبي ◌َّ قال: ما مِنْ عَبْدٍ يأوي إلى فراشه فَيَقْرأ سُورةً من كتاب الله إلاَّ وكَّل الله به ملكاً ولا يَقْرِبُه شَيءٌ حتى يَهُبَّ مَتَّى يَهُبُّ (٢). قال أبو حفص (٣): ليس هذا الحديث إلا عندي. (١) لم أعثر عليه . (٢) يستيقظ. (النهاية لابن الأثير ٥/ ٢٣٨ - مادة هَبَبَ). والحديث في إسناده الشيخ الحنظلي لم يُسمَّ وباقي رجاله ثقات. وقد أخرجه الترمذي من طريق أبي أحمد الزُبيري، عن سفيان، ح - وأحمد من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن الجُريري به نحوه. ذكره الترمذي في نهاية حديث صدره مجموعة من الدعوات. ثم تعقبه الترمذي بقوله: هذا حديث إنّما نعرفه من هذا الوجه . وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، اهـ. ـ علماً بأنّ في إسناده الشيخ الحنظلي أيضاً . وقد عزاه المِزِّي إلى النسائي في عمل اليوم والليلة. كما عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير - ولم أعثر عليه - والبيهقي في شعب الإيمان، وابن السِّنِي. انظر: (جامع الترمذي ٥/ ٤٧٦ في الدعوات، حديث ٣٤٠٧. ومسند أحمد ٤ / ١٢٥ . وتحفة الأشراف ٤/ ١٤٨. ومجمع الزوائد ١٠/ ١٢٠ في الأذكار. والكبير للسيوطي ١/ ٧٢٢، ٧٢٤). (٣) صاحب الترجمة . ٧٥٩ حرف الفاء [١٢٤/ أ] [٣٧٦] - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب (١) الجُمَحي. إِمْلاءً، وأخبرنا قراءةٌ عليه في حديث مسلم . حدثنا مسلم بن إبراهيم (٢)، عن السَّري بن يحيى أبي الهيثم (٣) - وكان رجلاً عاقلاً - حدثنا الحسن(٤)، عن الأسود بن سَرِيع - وكان رجلاً شاعراً، وكان أول من قَصَّ في هذا المسجد(٥) - قال: أفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذريَّة، فبلغ ذلك النبي ◌َ﴾(٦)، فقال: أو ليسَ خيارَكُم أولاد (١) البصري. رمي بالرفض والوقف، ولم يثبت عليه ذلك، بل كَفَّر من قال بخلق القرآن وصرح بأنّ معتقده معتقد الإِمام أحمد ... إلخ. وقد وثقه ابن حبان والذهبي وغيرهما. وكان بالإِضافة إلى إمامته في الحديث أديباً أخبارياً، مشاركاً في علم القراءات. مات سنة خمس وثلاثمائة بالبصرة. وكان سماع الإسماعيلي منه بالبصرة كما قال السمعاني والذهبي. وانظر: سؤالات السهمي ٢٤٧ ترجمة ٣٥٢. وطبقات الحنابلة ١/ ٢٤٩. وإنباه الرواة للقِفْطي ٥/٣. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٧٠. والسير ٧/١٤. وغاية النهاية ٨/٢. ولسان الميزان ٤ / ٤٣٨). قال السمعاني والذهبي: سمع الإسماعيلي من أبي خليفة بالبصرة . انظر: (الأنساب ١/ ٢٥٠. وتاريخ الإسلام ٤/ ٢/أ). (٢) الفراهيدي، بصري ثقة . ١ (٣) بصري ثقة . . (٤) بصري ثقة، قال ابن المديني، لم يسمع الحسن البصري من الأسود بن سَرِيع . (٥) المراد به : المسجد الجامع بالبصرة . انظر: (مسند أحمد ٢٤/٤. وطبقات ابن سعد ٧/ ٤٢. والإصابة ١/ ٤٤ - ٤٥). (٦) وفي رواية لأحمد: أنّ النبي ◌ََّ بعث سَرِيَّة يوم حُنَين، فقاتلوا المشركين فأفضى بهم القتل = ٧٦٠