Indexed OCR Text
Pages 721-740
لعبد الله (١): عكوفٌ بينَ دارِك ودارٍ أبي موسى (٢) لا يَضُرُّ، وقد علمتُ أَنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: لا اعتكافَ إلّ في المساجدِ الثلاثةِ، فقال عبدالله: لعلَّكَ نسيتَ وحفِظوا، أو أخطأتَ وأصابوا (٣). [٣٣٧] - حدّثني أبو القاسم العبّاس بن الفضل بن شاذان الرازي (٤). سنة ثمان وتسعين ومائتين . حدثنا عمرو بن عبدالله (٥) الأَوْدِيّ، حدثنا أبو أسامة (٦)، عن صَدَقة بن أبي عمران (٧)، عن قيس بن مسلم(٨)، عن طارق بن شهاب(٩)، عن أبي موسى، قال: كَأْنَ يَوْمُ عاشوراءَ(١٠) يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ خَيْبَرَ (١١)، وتَلْبِسُ فيهِ (١) ابن مسعود رضي الله عنه . (٢) الأشعري رضي الله عنه . (٣) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وقد أخرجه البيهقي من طريق محمود بن آدم المَرْوَزي، عن ابن عُبينة بهذا الإسناد. وفيه: ((إلا في المسجد الحرام أو قال: إلا في المساجد ... إلخ)). ويضع في نهاية الحديث ((الشك مني)). انظر: (الكبرى للبيهقي ٣١٦/٤ في الصيام). (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن حَنَش الأوْدِي. ثقة مات سنة خمسين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٣٤. وتقريب التهذيب ٢٦٠). (٦) حمّاد بن أسامة الكوفي. ثقة ثبت ربما دلّس. (٧) كوفي صدوق. (٨) الجَدَلي، كوفي ثقة رُمي بالإِرجاء، مات سنة عشرين ومائة. انظر: (الكاشف ٢ / ٤٠٦. وتقريب التهذيب ٢٨٤). (٩) الأحْمَسي، كوفي له رؤية، ووثقه آخرون . (١٠) هو العاشر من شهر محرم. وقيل: التاسع. والأول أرجح. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ١٨٩، ٣/ ٢٤٠. وفتح الباري ٤/ ٢١٢). (١١) هم اليهود، وخيبر: مدينة صغيرة على ثمانية بُرُد شمال المدينة المنورة فتحها رسول اللهوص الر في السنة السابعة . انظر: (سيرة ابن هشام ٣/ ٢١١. وفتوح البلدان ١/ ٢٥. ومعجم البلدان ٢/ ٤٠٩). ٧٢١ نِسَاؤُهُم حُلِيَّهُم وَشَارَتَهم(١)، فَسُئِل النبيُّ ◌َهِ [١١٤ / أ] عن صَوْمِ يَوْمِ عَاشُوراء فقال: صُومُوه (٢). [٣٣٨] - حدّثنا أبو العباس بن أحمد بن فَضَالة القُرَيعي(٣). - بصري -. حدّثنا أبو حفص(٤) عمرو بن أبي الحارث البخاري، حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز(٥)، عن كوثر بن حكيم(٦)، عن نافع (٧)، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ نَّه قال: وَالّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ (١) أي: يَتَزَيَّنَّ بمصاغهنَّ، ويلبسن أجمل الملابس فيظهرن بهيئة حسنة . انظر: (النهاية لابن الأثير ٥٠٨/٢،٤٣٥/١. والمعجم الوسيط ١٩٥/١، ٤٩٩). (٢) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وهو صحيح من وجهين آخرين له فيهما متابعة قاصرة . أخرجهما الشيخان من طريق أبي أسامة، عن أبي عُمَيس عتبة بن عبدالله المسعودي، عن قيس بن مسلم به نحوه . وأخرجه مسلم في رواية عن أحمد بن المنذر، عن حماد بن أسامة أبي أسامة به. قال الذهبي : فهذا من غرائب مسلم. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٤١. وصحيح مسلم ٢/ ٧٩٦ حديث ١١٣١. كلاهما في الصوم. وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٢). (٣) لم أعثر عليه . (٤) لم أعثر عليه. ولكن ورد في تهذيب الكمال، (ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز) أن عمرو بن علي الفَلَّس من شيوخ عبد الملك المذكور. (٥) القُشَيري النَّسائي أبو نصر التّمار، ثقة عابد مات سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. انظر: (الكاشف ٢/ ٢١١. وتقريب التهذيب ٢١٩). (٦) کوفي نزل حلب. تركوا حديثه. انظر: (العلل للإِمام أحمد ١/ ١٤٤، ٢٢٦، ٢٧٤. والضعفاء الصغير للبخاري ٩٨. والضعفاء والمتروكين للنسائي ٨٩. والمجروحين لابن حبان ٢/ ٢٢٨. والضعفاء والمتروكين للدار قطني ٣٣٢. والمغني للذهبي ٢/ ٥٣٤. ولسان الميزان ٤/ ٤٩٠). (٧) مولى ابن عمر، مدني ثقة ثبت . ٧٢٢ الله أُمَرَاءَ كَذَبَةٌ، وَوُزَراءَ فَجَرَةً، وأَعْواناً خَوَنَةً، وعُرَفَاءَ (١) ظَلَمَةً، وَقُرَّاء فَسَقَةً سِيماهُم سِيما الرُّهْبَان، قُلوبُهم أَنْتَنُ مِنَ الجِيفةِ، أَهْواؤُهم مُخْتِفَةٌ، يفتحُ الله بِهِم فتنةً غَبْراءَ مظلمةٌ يَتَها وَكُونَ (٢) فيها كَتَهَاؤُكِ اليَهُودِ الظُلمة(٣). [٣٣٩] - حدّثنا العباس بن يُوسُف بن إسماعيل أبو الفضل الشكلي (٤). - ببغداد على باب الفَاريابي -. حدّثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد [١١٤/ب] بن مُسْتَامٍ (٥)، حدثنا مَخْلَد بن يزيد (٦)، حدثنا سفيان الثوري (٧)، عن عبد الأعلى - يعني ابن أبي المُسَاوِر(٨) -، عن أبي عُبيدة (٩)، عن أُمِّه(١٠)، عن عبدالله بن مسعود قال: (١) العَرِيف: القيِّم بأمر القوم وسيِّدُهم. انظر: (المعجم الوسيط ٢ / ٥٩٥، مادة: عَرَفَ). (٢) يتهاوكون: يقعون في الفتن بغير رَوِيَّة . انظر: (النهاية لابن الأثير ٤ / ٢٨٢). (٣) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، لضعف كوثر بن حكيم . (٤) وُصف بالصلاح والعبادة والورع. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ونسبته إلى شكل، لعله من أجداده . انظر: (تاريخ بغداد ١٥٣/١٢. واللباب ٢٠٥/٢). (٥) الحَرَّاني، ثقة مات سنة ست وستين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢/ ١٥٢. وتقريب التهذيب ١٩٧). (٦) القرشي الحَرَّاني، ثقة . (٧) كوفي ثقة حافظ. (٨) الزهري، كوفي متروك. (٩) ابن عبدالله بن مسعود، كوفي ثقة . (١٠) زينب بنت عبدالله، وقيل: بنت معاوية بن عَتَّاب الحارثية، زوج ابن مسعود، صحابية جليلة . روى عنها ابنها أبو عُبَيدة . انظر: (الإصابة ٤/ ٣١٨، ٣١٩). ٧٢٣ ١ قال رسول الله وَله: إنَّ الله يَغَارُ للمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ (١). [٣٤٠] - حدّثنا عيسى بن هارون بن الفَرَجِ الفَامي بهَمَذان. أبو أحمد(٢). حدّثنا ابن أبي رِزْمَة(٣)، حدثنا علي بن الحسن (٤)، حدثنا أبو حمزة (٥)، أخبرنا سليمان الشيباني(٦)، قال: رأيتُ سالمَ بن عبدالله(٧) يرفع (١) أصل الغَيْرة الحَمِيَّة والأنَفَة. ولعلَّ أكثر وقوعه في الآدميين بين الزوجين، لما بينهما من محبّة ومودَّة . وهي من الله بمعنى الزّجر، أي أنَّه سبحانه لشدةٍ حبّه لعبده المسلم يغار عليه من أن يتبع هواه ويضلّ السبيل، فعلى المسلم أن ينزجر ويبتعد عن المعاصي ويحفظ جوارحه إرضاءً لله سبحانه وتعالى . انظر: (لسان العرب ٦/ ٣٤٧ مادة: غَيْرَ. وفيض القدير ٢/ ٣٠٥). والحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، وضعيف من أوجه أخرى. فقد عزاه الهيثمي إلى أبي يَعْلَى، والطبراني في الأوسط، ثم قال: وفيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وهو ضعيف. وكذا عزاه السيوطي إلى الطبراني في الأوسط وضعفه . وعزاه المناوي إلى الدارقطني، ثم قال: قال ابن القَطَّان: ((والحديث لا يصح، فإنّ فيه أبا عبيدة عن أمّه زوج ابن مسعود، ولا يُعرف لهما حال، وليست زينب امرأة عبدالله الثقفية، لأنَّ تلك صحابية، وابن مسعود عاش بعد النبي لة إلى سنة اثنتين وثلاثين فلا يبعد أن يتزوج غير صحابية)» . هذا التعليل لا يقوم به الدليل على عدم صحة الحديث لأنّ أبا عبيدة روى الحديث عن أمه، ولم يُقَلْ: عن خالته زوج أبيه حتى يقال: ((فلا يبعد أن يتزوج غير صحابية، فلا علاقة لز واجه بغير صحابية بهذا الموضوع، لأنّ أم أبي عبيدة هي زينب الثقفية. وقد ضُعِّف الحديث بسبب آخر وهو وجود عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، أو ابن أبي المساور الزهري. والله أعلم . انظر: (مجمع الزوائد ٣٢٧/٤ في النكاح. وفيض القدير ٢/ ٣٠٥). (٢) لم أعثر عليه . (٣) مَرْوَزي ثقة . (٤) ابن شقيق المَرْوزي، ثقة حافظ. (٥) السُّكَري، مَرْوزي ثقة فاضل. (٦) كوفي ثقة . (٧) ابن عمر، فقيه ثبت عابد فاضل . ٧٢٤ يديه إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركعَ، وإذا رفعَ رَأْسَه من الركوع. فسألتُه فقال: [رأيت ابن عمر يفعلُه فسألتُه فقال](١): كان رسول اللهِ وَّهَ يَفْعَلُه (٢). [٣٤١] - ((حدّثنا عِمران بن موسى بن مُجاشع أبو إسحاق السَّخْتِيَاني. - جُرجاني صدوق محدِّث جُرجان في أيامه (٢)) (٤). ((حدثنا أبو جعفر محمد [١١٥/ أ] بن مِهْران الجمَّال(٥)، حدثنا عيسى بن يونس(٦)، عن عَوْف(٢)، عن ابن سيرين (٨)، عن أبي هريرة: أنّ (١) التكملة من حاشية الأصل . (٢) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وبقيّة رجاله ثقات، وهو صحيح من أوجه أخرى . فقد أخرجه السّة من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه به نحوه، وفيه: أنه یرفع یدیه حِذْوَ مَنْكِبيه ... وإذا رفع من الركوع قال: سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحمدُ، وكان لا يفعل ذلك في السجود. وفي رواية: ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود، واللفظ للبخاري. وقال الترمذي: حسن صحيح . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٩٧ - ٩٨. وصحيح مسلم ١/ ٢٩٢ حديث ٣٩٠. وسنن أبي داود ١/ ٤٦١ - ٤٦٣. حديث ٧٢١، ٧٢٢. وجامع الترمذي ٣٥/٢. حديث ٢٥٥، ٢٥٦. وسنن النسائي ١٩٤/٢، ١٩٥، كلهم في الصلاة. وسنن ابن ماجه ٢٧٩/١ في الإِقامة، حديث ٨٥٨) . (٣) قال الحاكم: محدّث ثبت مقبول. وتبعه السمعاني ثم الذهبي وزادا: ثقة وقال الذهبي مرة: المحدث الحجة الحافظ. صاحب ((المسند)) عقيدته عقيدة أهل الحديث. مات سنة خمس وثلاثمائة . انظر: (تاريخ جُرجان ٣٥٧. والأنساب ٧/ ٥٥. وتذكرة الحفاظ ٧٦٢/٢. والسير ١٤ / ١٣٦) . (٤) تاريخ جُرجان ٣٥٧. والأنساب ٧/ ٥٥. ونقله الذهبي في السير ١٤/ ١٣٧ عن السَّهْمي. (٥) الرازي، ثقة حافظ. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، أو قبلها بسنة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٢٠). (٦) كوفيّ ثقة مأمون . (٧) الأعرابي، بصريّ ثقة رُمي بالقدر والتشيع . (٨) بصريّ ثقة مشهور. ٧٢٥ النبيّ ◌َ﴿ قال: مَن قَتَلَ مُعَاهِداً(١) بِغَيْرِ حَقُّهِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الجَنّةِ، وإِنَّ رِبحَ الجَنَّة لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مائةٍ عامٍ (٢)) (٢). [٣٤٢] - حدّثنا عَيَّش بن محمد بن عيسى أبو الفضل الجَوْهري(٤). ببغداد . حدثنا أحمد بن جَنّابٍ (٥)، حدثنا عيسى بن يونس(٦)، عن سفيان (١) أي ذمّياً - من أهل الكتاب - أو كافراً بينه وبين المسلمين ميثاقٌ أُعطي فيه عهداً يأمن به على نفسه، وماله وعرضه ودينه . انظر: (غريب الحديث للهَرَوِي ٢/ ١٠٦. والنهاية لابن الأثير ٣/ ٣٢٥). (٢) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه، وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي، وابن ماجه كلاهما عن محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة به نحوه، وفيه: ((سبعين)) بدل ((مائة)). وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد رُوي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعاً . وذكره الهيثمي بنحو لفظ الإسماعيلي، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه أحمد بن القاسم ولم أعرفه، وبقّة رجاله رجال الصحيح، غير معلل بن نُفَيل وهو ثقة . انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٢٠ حديث ١٤٠٣. وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٩٦ حديث ٢٦٨٧. ومجمع الزوائد ٦/ ٢٩٤ كلهم في الديات). (٣) تاريخ جُرجان ٣٥٨. (٤) وثقه الخطيب وابن الجوزي وأرخا وفاته سنة تسع وتسعين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٢٧٩/١٢. والمنتظم ٦/ ١١٢). (٥) ابن المغيرة المِصِّيصي. قال صالح جَزْرَة، وأبو حاتم، والذهبي في قول، وابن حجر: صدوق. وقد وثقه ابن حِبّان، والحاكم، والذهبي في التلخيص ولم يذكره في الميزان. وقد احتج به مُسلم. ولم يُضعَّف. فهو ثقة دون غيره من الثقات. والله أعلم. مات سنة ثلاثين ومائتين . انظر: (المستدرك مع التلخيص ٣٣/١. والكاشف ٥٤/١. وتهذيب التهذيب ١/ ٢١. وتقريب التهذيب ١٢. وحاشية تخريج هذا الحديث). (٦) كوفي ثقة . ٧٢٦ الثوري(١)، عن زُبَيْد (٢)، عن مُرّة (٣)، عن عبد الله (٤)، قال: قال رسول الله ◌َ﴾: إنَّ الله قَسَمَ بَينكُم أَخْلاقَكم كَما قَسَمَ بَيْنكم أَرزاقَكُم، وإنَّ الله يُعطي الدنيا من يُحِبُّ وَمَنْ لا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الإِيمانَ إلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ ضَنَّ بالمالِ أَنْ يُنْفِقَه، وخافَ العَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وهابَ الليلَ أَنْ يُكابِدَه، فَلْيُكْثِرِ مِنْ قَوْل: سُبْحانَ الله، وَلا إِلَّهَ إِلَّ الله، والله أكبرُ (٥). [٣٤٣] - أخبرني [١١٥/ ب] عُبيد بن محمد بن صَبِيح(٦) الزَيَّات. (١) كوفي ثقة . (٢) بموحّدة ثم تحتّة مصغّر - ابن الحارث اليامي الكوفي، ثقة ثبت عابد، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٣١٨. وتقريب التهذيب ١٠٦). (٣) ابن شَرَاحِيل الهَمْدَاني الكوفي، يقال له: مُرَّة الطيِّب. ثقة عابد مات سنة ست وسبعين. انظر: (تقريب التهذيب ٣٣٢). (٤) ابن مسعود رضي الله عنه . (٥) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، وقد عزاه السيوطي إلى البيهقي في شُعَب الإِيمان بنفس اللفظ، ويضع ((ظنّ)) بدل ((ضنّ)) و((يَنْفَعه)) بدل ((يُنْفِقه)) ويختمه بقوله: ((فإِنَّهن مقدماتٌ ومنجياتٌ، ومعقباتٌ)). وقد أخرج بعضه الحاكم من عدة طرق، له فيها متابعات مختلفة، فقد أخرجه من طريق أحمد بن جَنَاب على اختلاف عليه، عنه به ... إلى قوله: ((ولا يُعطي الإِيمانَ إلا لِمَنْ يُحِبُّ)). ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، تفرد به أحمد بن جَنَاب، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنَّا نخرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علّة. وقال الذهبي: صحيح الإسناد وأحمد ثقة . وأخرج بعضه أيضاً باللفظ السابق : من طرق مختلفة . وأخرجه أحمد من طريق الصباح بن محمد، عن مرّة به نحوه إلى قوله: ((أحب)) وفيه زيادات. ويضع ((الدين)) بدل ((الإيمان)). وعزاه السيوطي إلى العسكري في الأمثال، والبيهقي في شعب الإيمان. ولفظه كلفظ أحمد . انظر: (مسند أحمد ٣٨٧/١. والمستدرك مع التلخيص ٣٣/١ في الإيمان. والكبير للسيوطي ١/ ١٧٢، ١٧٣). (٦) الكناني، قال الحاكم : لا بأس به . ٧٢٧ = کوفي . حدّثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن (١)، حدثنا أبي (٢)، عن عيسى (٢)، عن محمد (٤)، عن الحكم(٥)، عن عبد الرحمن (٦)، وذكره أيضاً المِنْهال(٧)، عن سعيد بن جُبَيْر (٨)، عن ابن عباس، قال. إنَّ عاصم بن عديّ(١) قال: أُنزلت هذه الآية: ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحَصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (١٠) الآية قال: مِنْ أَيْنَ لأَحَدِنَا أَرْبَعَةُ شُهَدَاء؟ فابتُلِيَ بإِمَرأْتِهِ، وَكَأْنَتْ تَحْتَهُ ابنَّةُ فُلانٍ، فَوَجَدَ زوجُها مَعَها رَجُلاً يُدعى شَرِيكاً (١١)، فأَتَّى بهِ = انظر: (سؤالات الحاكم للدار قطني ١٣٢). (١) لم أعثر عليه . (٢) بكر بن عبد الرحمن بن عبدالله بن عيسى بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي، ويقال : بكر بن عُبَيْد، ثقة مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة، وقيل : تسعة عشرة ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ١٦٢. وتقريب التهذيب ٤٧). (٣) ابن المختار ابن عمَّ بكر المتقدم. كوفي ثقة من التاسعة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٧٢). (٤) ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي، صدوق سيىء الحفظ جداً، مات سنة ثمان وأربعين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٦٩. وتقريب التهذيب ٣٠٨). (٥) ابن عُتَيبة : كوفي ثقة ثبت . (٦) ابن أبي ليلى، مدني كوفي ثقة . (٧) ابن عمرو الأسدي الكوفي، صدوق ربّما وهم من الخامسة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٧٧. وتهذيب التهذيب ٣١٩/١٠. وتقريب التهذيب ٣٤٨). (٨) كوفي ثقة ثبت فقيه . ابن الجدّ البلوي العَجْلاني الأنصاري، صحابي جليل مات سنة خمس وأربعين بالمدينة (٩) وقد جاوز المائة . انظر: (طبقات ابن سعد ٣/ ٤٦٦. والإِصابة ٢ / ٢٤٦). (١٠) الآية (٤) من سورة النّور. (١١) شَرِيك بن سَحْماءِ البَلَوي. انظر: (الإِصابة ٢/ ١٥٠). ٧٢٨ رسولَ اللهِ وَِّ، فَأَخْبَرَهُ أنّه وَجَدَ مَعَها شريكاً، فلا عَنَ(١) رسول الله وَهُ بَيْنَهُمَا (٢) . [٣٤٤] - ((حدثنا أبو [حُفَيص](٣) عُمر بن الحسين بن نصر الحلبي (٤). ۔ ببغداد -. حدثنا أبو خَيْئَمة مُصْعَب بن سعيد (٥)، حدثنا عيسى بن يونس (٦) ، عن (١) اللِعان، والمُلاَعنة: من اللَعْنِ، ويكون ذلك إذا قذف الرجل زوجته بالزِّنا ولم يجد أربعة شهداء. وصورته الشرعية: أن يُقْسِم أربع مرّاتٍ على صدقه في قذفها، والخامسة باستحقاقه لعنة الله إن كان كاذباً، فيبرأ من حدّ القذف. ثم تُقسم أربع مرات على كذبه، والخامسة باستحقاقها غضب الله إن كان صادقاً، فتبرأ من حدّ الزنا. وبذلك تَّبِينُ منه ولا تَحِلُّ له أبداً . انظر: (الآيات ٦ - ٩ من سورة النور. وتهذيب اللغة ٢ / ٣٩٦ مادة: لَعَن. والمغني لابن قدامة ٨/ ٤٧. والمجموع للنووي ١٦/ ١٥٠). (٢) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه الشيخان، والنسائي من طريق القاسم بن محمد، عن ابن عباس به نحوه، ولم يذكروا الآية . انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٢٠١ في الطلاق. و ٤/ ١٣٠ في الحدود. وصحيح مسلم ٢/ ١١٣٤ في اللعان، حديث ١٤٩٧. وسنن النسائي ٦/ ١٧٣، ١٧٤ في الطلاق). (٣) الأصل: ((حفص)) وقد صححت في الحاشية ((حُفَيص)) مُصغر. وقد وردت كنيته في المصادر على الوجهين كما في مصادر الحاشية التالية . (٤) ابن طرخان قاضي حلب نقل الحاكم عن الدارقطني قوله: صدوق ثقة، ونقل السهمي عنه قوله : ثقة . مات سنة ست وثلاثمائة . انظر: (سؤالات الحاكم ١٣٢. وسؤالات السهمي ٢٢٧. وتاريخ بغداد ١١/ ٢٢١. وتاريخ حلب الشهباء ٤/ ١٥. والسير ١٤ / ٢٥٤). (٥) المِصِّيصي: حَرَّاني الأصل: ضعفه ابن عدي وذكر له مناكير. وقال الذهبي: إنها مناكير وبلايا. وقال مرة: صدوق. وقال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة وبَيَّن السماع في حديثه لأنه كان مدلساً، وقد عمي آخر عمره . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ١١٩. والمغني للذهبي ٢/ ٦٦٠. ولسان الميزان ٤٣/٦. ومراتب المدلسين ١١١). (٦) السبيعي، كوفي ثقة . ٧٢٩ عُبيد الله العمري(١) عن ابن أبي مُلَيكة(١) [١١٦ / أ]، عن عائشة قالت: أتى جبريلُ النبيَّ وَ﴿ِ بِسَرَقَةٍ من حرير (٢) فيها صورة عائشة، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة (٣)) (٤). [٣٤٥] - حدثنا أبو حفص عُمر بن أيّوب (٥) السَّقَطي. ۔ ببغداد -. حدثنا أبو مَعْمَر القَطِيعي (٦)، حدثنا عبدالله بن ثُمَّيْر (٧)، عن عبدالله بن حَبيب بن أبي ثابت (٨)، عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي الحُسَين (١)، عن (١) ثقة. (٢) أي بقطعة من أجود الحرير وأحدثه. جمعه : سَرَقٌ. انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٣٦٢. ولسان العرب ٢٢/١٢ مادة: سَرَقَ). (٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابع . فقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن الإسماعيلي بهذا الإِسناد. وأخرجه الشيخان من طريق هشام بن عروة، عن عائشة بلفظ مقارب. وفيه أنّ المَلَك - رجلاً - أتاه في المنام. وقال الهيثمي: رواه أبو يَعْلَى والطبراني في الكبير وفيه أبو سعد البَقَّال وهو مدلس. اهـ. ولفظه مقارب . انظر: (صحيح البخاري ٢٢٦/٢ في مناقب الأنصار، ١٧٧/٣ في النكاح، ٤/ ١٥٠ في التعبير. وصحيح مسلم ٤/ ١٨٨٩ في فضائل الصحابة حديث ٢٤٣٨. وتاريخ بغداد ٢٢١/١١. ومجمع الزوائد ٩/ ٢٢٧ في المناقب). (٤) تاريخ بغداد ١١/ ٢٢١. (٥) ابن إسماعيل بن مالك. وثقه الدارقطني والخطيب. وقال الذهبي: الإِمام المتقن مات سنة ثلاث وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ٢٢٦. وتاريخ بغداد ٢١٩/١١. والسير ٢٤٥/١٤). (٦) هروي نزل بغداد، ثقة مأمون . (٧) هَمْدَاني ثم كوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة، مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون . انظر: (الكاشف ٢/ ١٢٧. وتقريب التهذيب ١٩٢). (٨) كوفي ثقة . (٩) ابن الحارث النَّوْفَلي المكي. ثقة عالم بالمناسك من الخامسة . ٧٣٠ عطاء(١)، عن عائشة، قالت قال رسول الله وَله: لا هِجرة بعد الفتحِ (٢)، ولكنْ جِهَادٌ وِيَّة، وإذا استُفِرْتُم فانْفِروا (٣). [٣٤٦] - حدثنا عمر بن سهل أبو حفص البزّاز(٤). حدثنا محمد بن يَزيد(٥)، حدثنا عَبِيدَة (٦)، عن عمّار الدُّهني(٢)، عن القاسم (٨)، عن عائشة، قالت: ما دخل عليَّ رسول الله وَ بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ صلاَّهُمَا (١). = انظر: (تقريب التهذيب ١٧٩). (١) ابن أبي رَبَاح، مكي ثقة فاضل . (٢) أي: فتح مكة، وكان ذلك في شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة . انظر: (سيرة ابن هشام ٤/ ٢٢. وتاريخ خليفة ٨٧. وتاريخ الطبري ٤٢/٣). (٣) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى عند الشيخين فقد أخرجه البخاري من طريق عطاء على اختلاف عليه، عنه به نحوه، من طريقين، لفظ إحداها: إلى قوله: ((الفتح)). ولفظ الأخرى، إلى قوله ((ونية)). وأخرجه مسلم من طريق ، محمد بن عبدالله بن نُمير، عن أبيه بإسناده ولفظِه. كما أخرجه عن ابن عباس بهذا اللفظ أيضاً. انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٢٥ في الجهاد والسير، ٢/ ٢٢٦ في مناقب الأنصار وصحيح مسلم ٢/ ٩٨٦ في الحج، حديث ١٣٥٣، ٣/ ١٤٨٨ في الإمارة حديث ١٨٦٤ وما قبله). (٤) ابن مَخْلَد. ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله. لعله هو الذي نقل السهمي قول محمد بن المُظَفَّر الحافظ فيه: عمر بن سهل تالله كان من أحد الثقات. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ٢٢١. وتاريخ بغداد ١١/ ٢٢٤ والسير ١٥/ ٣٣٧). (٥) لم أعثر عليه . (٦) ابن حُميد التّيْمي أو الليثي أو الضَّبِّي، المعروف بالحذّاء، كوفي صدوق نحوي ربما أخطأ . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٢٥. وتقريب التهذيب ٢٣٠). (٧) كوفي ثقة . (٨) ابن محمد بن أبي بكر، مدني ثقة فقيه . (٩) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه الشيخان والنسائي من حديث عائشة على اختلاف عليها عنها به نحوه . وذكره الترمذي من غير إسناد فيما رُوي عن عائشة في هذا الباب . ٧٣١ = [٣٤٧] - حدثنا [١١٦/ ب] عمر بن يُوسف بن الضَحَّاك المخزُ ومي البَزّازُ أبو حفص الزَّعْفَراني(١). حدثنا رَوْحُ بن عُبادة(٢)، حدثنا مالك(٣) وصَخر بن جويرية (٤)، وحمادُ بن سَلَمة (٤)، عن عبد الرحمن بن القاسم(٥)، عن أبيه(٦)، عن عائشة قالت: كنتُ أَطيِّب - تعني رسول الله وََّ. لِحَرمِه قبل أن يُحرِمِ. ولحِلُّه قبل أن يُفِيضَ (٧) . [٣٤٨] - حدثنا عُمر بن عبدالله بن عمر الهَجَريُ (٨). - بعين زَرْبَة -. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٨١ في مواقيت الصلاة، ١/ ٢٠٠ في الحج. وصحيح مسلم = ٥٧١/١، ٥٧٢ في صلاة المسافرين: حديث ٨٣٣، ٨٣٥. وجامع الترمذي ١/ ٣٤٧ في الصلاة، حديث ١٨٤. وسنن النسائي ١/ ٢٨١ في الصلاة). (١) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله جرحاً أو تعديلاً. (تاريخ بغداد ١١/ ٢١٨). (٢) ابن العلاء، بصري ثقة فاضل . (٣) ابن أنس ثقة . (٤) بصري ثقة . (٥) ابن محمد بن أبي بَكْرة، مدني ثقة جليل مات سنة ست وعشرين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٠٨). (٦) مدني ثقة فقيه . (٧) في إسناده صاحب الترجمة: لم أقف على حاله، وبقيّة رجاله ثقات. وقد أخرجه الستة من طريق عبد الرحمن بن القاسم على اختلاف عليه، عنه به نحوه بألفاظ مختلفة . وأخرجه مسلم والنسائي من طريق القاسم على اختلاف عليه، عنه به نحوه. وأخرجه الشيخان، والنسائي من طريق عائشة على اختلاف عليها به نحوه . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٨٩، ٢١٤ في الحج، ٤/ ٣٠ اللباس. وصحيح مسلم ٨٤٦/٢ حديث ١١٨٩. وسنن أبي داود ٢/ ٣٥٨ حديث ١٧٤٥. وجامع الترمذي ٣/ ٢٥٩ حديث ٩١٧. وسنن النسائي ٥/ ١٣٦ - ١٣٨. وسنن ابن ماجه ٩٧٦/٢، ١٠١١ حديث ٢٩٢٦، ٣٠٤٢. كلهم في الحج - المناسك -). (٨) لم أعثر عليه . ٧٣٢ حدثنا سَعِيد بن محمد الوَرَّاقُ (١)، عن يحيى بن سعيد(٣)، عن الأعرج (٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهَ: السَّخيُّ قريبٌ مِنَ الله قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ الجَنَّةِ، بَعيدٌ مِنَ النَّارِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ الله، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ الجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ (٤). [٣٤٩] - ((حدثنا عُمر بن سهل بن يزيد أبو القاسم التُسْتَري الدَّقَّاق(١) [١١٧/ أ]. ـ ببغداد -. حدثنا إبراهيم بن المُستَمِرِ (٦)، حدثنا محمد بن بكَّار بن بلالٍ(٧)، (١) الثقفي، كوفي نزل بغداد، ضعيف. (٢) الأنصاري، مدني ثقة ثبت . (٣) مدني ثقة ثبت . (٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه وقد أخرجه الترمذي عن الحسن بن عَرَفَة، عن سعيد بن محمد الوراق، به. ويختمه بقوله: ((ولجاهل سخيّ أحبّ إلى الله عز وجل من عابد بخيل)). وقال الترمذي: غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد، عن الأعرج ... إلا من حديث سعيد بن محمد. وقد خولف سعيد بن محمد في روايته عن يحيى بن سعيد، إنما يُروى عن يحيى عن عائشة شيء مرسل . وعزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد، وابن عدي في الضعفاء، والبيهقي في شعب الإِيمان، والخرائطي في مكارم الأخلاق، والخطيب في البخلاء. ولفظه كلفظ الترمذي . وعزاه إلى ابن جرير الطبري في تهذيبه كلفظ الترمذي. وزاد: ((وأكبر الداء البخل)). انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٣٤٢ في البر حديث ١٩٦١. والكبير للسيوطي ١/ ٤١٩). (٥) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله جرحاً أو تعديلاً. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٣). (٦) العُروقي النَّاجي، بصري صدوق يُغرب من الحادية عشرة. انظر: (الكاشف ١/ ١٩٣. وتقريب التهذيب ٢٣). (٧) العَامِلي الدمشقي القاضي، صدوق مات سنة ست عشرة ومائتين وله أربع وسبعون. انظر: (الكاشف ٣/ ٢٤. وتقريب التهذيب ٢٩١). ٧٣٣ حدثنا سعيد بن بَشير (١)، عن قَتادَة (٢)، عن الحسن (٢)، عن أمِّهِ (٣)، عن أم سَلَمَة قالت: كان رسول الله وَِّ يَكْرَهُ سَوْرَةَ الدَّمِ(٤) ثلاثاً، ثُمَّ يُبَاشِرُ بَعْدَ الثَّلاثِ بغيرِ إزارٍ (٥). قال سعيد: يعني الحائض)) (٦). [٣٥٠] - حدثنا عمر بن حفص أبو حفصٍ المُسْتَملي (٧). بهمذان . حدثنا أبو كُرَيْب (٨)، حدثنا معاوية بن هشام(٩)، حَدَثنا شَيَّْان بن عبد الرحمن أبو معاوية (١٠)، عن فِراسٍ (١١)، عن عطيّة(١٢)، عن أبي سعيد (١) الشامي، بصري الأصل، ضعيف يروي عن قتادة المنكرات . (٢) بصري ثقة . (٣) مقبولة . (٤) أي شدته وهیاجه . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٤٢٠. ولسان العرب ٦/ ٥١. مادة: سَوَرَ). (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف سعيد بن بَشِير. قال الهيثمي: لها حديث عند ابن ماجه وغيره خلا قولها يتَّقِي سَوْرَة الدم ثلاثاً . ورواه الطبراني في الأوسط. وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة واختلف في الاحتجاج به اهـ. ولم أجده عند ابن ماجه في مظانّه . انظر: (مجمع الزوائد ١/ ٢٨٢ في الطهارة) . (٦) تاريخ بغداد ٢٢٣/١١. (٧) لم أعثر عليه . (٨) محمد بن العلاء، كوفي ثقة حافظ. (٩) القَصَّار، كوفي صدوق . (١٠) النحوي، بصري ثقة، نزل الكوفة ثم بغداد . (١١) ابن يحيى الهَمْدَاني الخارفي المُكْتِب الكوفي. تؤول أقوال النقاد إلى أنه صدوق ، مات سنة تسع وعشرين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٩. وتقريب التهذيب ٢٧٤). (١٢) العَوْفي الكوفي. مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. ٧٣٤ الخُدْرِي، عن النبيِ وَِّ قال: مَنْ يُسَمِّع يُسَمِّع الله بِهِ (١). [٣٥١] - حدثنا عمر بن محمد بن نَصر الكاغَدي أبو حفص (٢). - ببغداد - . حدثنا محمد بن عمرو بن حنّان (٢)، حدثنا محمد بن حِمْیَر(٤)، حدثنا أبو الحسن مولى بني أُسَيد (٥)، عن مكحول (٦) [١١٧/ ب]، عن قَبيصَة بن (١) أي: من يذيع عيوب الناس ويشهّر بها، يظهر الله عيوبه ويفضحه. وقيل: من يريد بعمله إسماع الناس، أسمعه الله الناس، وكان ذلك ثوابه. وقيل: يسمع الناس به ويفضحه يوم القيامة. وقيل غير ذلك. والمعنى عام يشمل جميع هذه الأقوال، والله أعلم . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢ / ٤٠١). والحديث في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه الترمذي عن أبي كُرُيَب به. وأخرجه أحمد عن معاوية بن هشام به. وأخرجه ابن ماجه من طريق محمد بن أبي ليلى، عن عطية العَوْفي، به . وقال البُوصِيري: في إسناده عطيّة العَوْفي، وهو ضعيف. وكذلك محمد بن أبي ليلى، وزادوا جميعاً: ((من يُرائي يُرائي الله به)) وزاد الترمذي أيضاً: ((من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)). وقال: هذا حديث صحيح من هذا الوجه. وفي الباب عن جُنْدُب وعبدالله بن عمرو اهـ. وحديث جندب متفق عليه . وأخرجه مسلم من حديث ابن عباس أيضاً . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٩١ في الرقاق. و ٤/ ١٦٦ في الأحكام. وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٨٩. حديث ٢٩٨٦، ٢٩٨٧. وجامع الترمذي ٤/ ٥٩١ حديث ٢٣٨١. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤٠٧ حديث ٤٢٠٦ ثلاثتهم في الزهد. ومسند أحمد ٣/ ٤٠). (٢) المقرىء، وثقه الخطيب، مات سنة خمس وثلاثمائة. (والأصل في الكاغدي بإعجام الغين والذال أيضاً لأنها نسبة إلى عمل وبيع الكاغذ الذي يكتب عليه. وقد وردت في الأصل بإهمال الدال، كما في اللباب ٣/ ٧٦). انظر: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٠. وغاية النهاية ١/ ٥٩٨). (٣) حمصي قدم بغداد، تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه . (٤) ابن أُنْس، حمصي صدوق . (٥) لم أعثر عليه ، (٦) الشامي: ثقة . ٧٣٥ تُؤْيْب الخُزاعي (١)، عن أبي عُبَيدة بن الجرّاح قال قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الناس أشدّ عذاباً يوم القيامة؟ قال: رجل قَتَلَ نبيّاً، أو رجل أمر بمنكر ونهى عن المعروف (٢). [٣٥٢] - ((حدثنا عُمر بن طاهر بن أبي قُرّة الورَّاق (٣). - ببغداد -. حَدَثنا محمد بن عمرو (٤) بن أبي مَذْعُور، حدثنا فُضَيْل بن عِيَاض (٥)، عن منصور (٦)، عن أبي حازم(٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلّ: مَنْ حَجَّ هذا البَيْتَ، فلم يَرْفُث ولم يَفْسُق (٨)، فَرَجَع كان كما وَلَدته أُمُّه)) (٩). (١) المدني، ولد عام الفتح، سنة ثمان، ونزل دمشق، وكان ثقة مأموناً، مات بين سنتي ست وتسع وثمانين بالشام. انظر: (طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٦، ٧/ ٤٤٧. وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٦). (٢) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه الطبري عن محمد بن جعفر الرُّصَافي، عن ابن حُميد، عن أبي الحسن مولى بني أسد به . - يضع ((أسد)) بدل ((أسيد)) -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم . انظر: (تفسير الطبري ٣/ ٢١٦، آل عمران ٢٢. والدر المنثور ٢/ ١٣). (٣) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله جرحاً ولا تعديلاً. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٢). (٤) ابن سليمان، بغدادي وثقه الدار قطني . انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ١٣٠). (٥) خُراساني سكن مكة، ثقة عابد إمام. (٦) ابن المُعْتَمِر، كوفي ثقة ثبت . (٧) سلمة بن دينار، مدني ثقة عابد. (٨) الرّفَث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة على سبيل الاستمتاع. والفسوق: المعصية . وقيل غير ذلك . انظر: (تفسير الطبري ٢٦٧/٢، ٢٧١. وتهذيب اللغة ١٥/ ٧٧). (٩) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات. وقد أخرجه النسائي عن أبي عَمَّار الحسين بن حُرَيث المَرْوَزي، عن الفُضَيل بن عِيَاض، ح. وأخرجه البخاري من ٧٣٦ [٣٥٣] - حدثنا علي بن إسحاق بن عيسى بن زَاطيا أبو الحسن (١). ـ ببغداد -. حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع(٢)، حدثني بَقِيَّةِ بن الوليد(٣)، حدثني الوزير بن عبدالله (٤)، عن عبدالله بن شُبْرُمة (٥)، عن عُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة(٦) [١١٨ / أ]، عن عبدالله بن مسعود، قال: قضَى رسول الله وَله = طريق شعبة، ومن طريق سفيان الثوري، ح. ومسلم من طريق جرير بن عبد الحميد، ومن طريق أبي عوانة، وأبي الأحوص، وسفيان الثوري، وشعبة، ح. والترمذي من طريق سفيان بن عيينة، ح. بلفظ مقارب. وابن ماجه من طريق مِسْعَر، وسفيان الثوري، ثمانيتهم عن منصور، به. قال الترمذي : حسن صحيح . كما أخرجه البخاري أيضاً من طريق سَيَّار أبي الحكم، عن أبي حازم به بلفظ مقارب . أما قوله: ((فرجع كان كما)) فلم يوجد في الروايات السابقة. والمذكور في بعضها: ((رجع كما)). وفي البعض الآخر: ((رجع كبوم)). انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٨٧ في الحج. و ٢٢٠/١ - ٢٢١ في الصيد. وصحيح مسلم ٩٨٣/٢ حديث ١٣٥٠. وجامع الترمذي ٣/ ١٧٦ حديث ٨١١. وسنن النسائي ٥/ ١١٤. وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٦٤ حديث ٢٨٨٩. كلهم في الحج). وقد أخرجه الخطيب - في تاريخ بغداد ٢٢٢/١١ - عن البرقاني به . (١) المُخَرِّمي. قال ابن السِّنِّي: لا بأس به. وقال الخطيب: صدوق كُفَّ بصره في آخر عمره، مات سنة ست وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٣٤٩/١١. وميزان الاعتدال ٣/ ١١٤. والسير ١٤/ ٢٥٣. ولسان الميزان ٤/ ٢٠٥). (٢) كوفي ثقة . (٣) حمصي صدوق . (٤) الخَوْلاني، شامي منكر الحديث . انظر: (الكبير للبخاري ١٨٢/٨. والجرح والتعديل ٩/ ٤٤. والمجروحين لابن حبان ٣/ ٨٤. وميزان الاعتدال ٤/ ٣٣٣. ولسان الميزان ٦/ ٢١٨). (٥) ابن الطُّفَيلِ الضَّبِّي القاضي، كوفي ثقة فقيه، مات سنة أربع وأربعين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ١٧٦). (٦) مدني ثقة ثبت . ٧٣٧ للملاَعَنَةِ (١) بجميع مِيراثٍ وَلَدِها بِمَا أصَابَها فيه من النَّصَبِ (٢). ، [٣٥٤] - ((حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري (٣). - بجُرجان ، كان يحفظ - إملاءٌ. حَدَثَنَا بِشْرُ بن الحَكم(٤) العَبْدي، حدثنا يوسف بن عَطَيَّةِ (٥)، حدثنا ثابتٌ الْبُنَاني(٦)، عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله وَّ كان إذا مَطَرَت السماء أو طَشَّتْ (٧)، شَدَّ إزارَه على حَقْوِهِ (٨)، وألقى رِدَاءَه عَنْ مَنْكِبْهِ (١) تقدم التعريف بها في الترجمة ٣٤٣. (٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه عبد الرزاق من طريق قتادة. عن ابن مسعود موقوفاً بنحوه. وأخرجه الطبراني من طريق عبد الرزاق أيضاً. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ قتادة لم يدرك ابن مسعود. وأخرجه الدارمي من طريق إبراهيم النَّخَعِي، عن ابن مسعود موقوفاً بنحوه . وذكره ابن حبان عن الوزير بن عبدالله الخَوْلاني، عن ابن شُبْرُمَة به. ويضع ((العَنَت)) بدل ((النَّصَب)» والمعنى واحد. انظر: (المصنف لعبد الرزاق ٧/ ١٢٤ حديث ١٢٤٧٩. وسنن الدارمي ٢/ ٣٦١. كلاهما في الفرائض. والكبير للطبراني ٩/ ٣٩٠ حديث ٩٦٦٢. ومجمع الزوائد ٤/ ٢٣٠ في الفرائض. والمجروحين لابن حبان ٣/ ٨٤). (٣) مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين بنيسابور. (تاريخ جرجان ٣٣٠). (٤) ابن حبيب بن مهران، نيسابوري ثقة زاهد فقيه، مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٤٤). (٥) ابن ثابت الصفار، بصري متروك من الثامنة . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٦٨. وتقريب التهذيب ٣٨٩). (٦) بصري ثقة . (٧) أي إذا أمطرت مطراً ضعيفاً فوق الرذاذ. انظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ١٢٤. وتاج العروس ٤/ ٣١٩ مادة: طَشَشَ). (٨) على وسطه، أي على خاصرته . انظر: (غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٣٤. وتهذيب اللغة ٥/ ١٢٤ مادة: حَقَوَ). ٧٣٨ وَيَسْتَقْبِلُه بِجَسَدهِ، ويقول إنَّه قريبُ العهدِ بربِّه(١)(٢) [٣٥٥] - ((أخْبَرَنَا علي بنُ محمد بن البُهْلُولِ أبو الحسن(٣). - ببغدادَ -. حدثنا أبو كُرَيْبِ (٤)، حدثنا مُعَاويةُ بن هشام(٥)، عن شيبان بن عبد الرحمن(٦)، عن جابر(٧)، عن أبي صالحٍ (٨)، عن أُمِّ هانىء قاست: ما [١١٨/ب] رأيتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ وَهَ إلا ذَكَرْتُ القَراطيس المَثْنِيَّ بعضُها على بعضٍ (٩)) (١٠). (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه السهمي، عن شيخه الإسماعيلي به وأخرجه مسلم وأبو داود، من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني به نحوه . انظر: (صحيح مسلم ٢/ ٦١٥ في الاستسقاء حديث ٨٩٨. وسنن أبي داود ٥/ ٣٣٠ في الأدب حديث ٥١٠٠). (٢) تاريخ جُرجان ٣٣٠ - ٣٣١. ويضع ((استقبله)) بدل ((ويستقبله)). (٣) يُعرف بابن راسُويه، روي عن عمرو بن محمد الناقد، وعنه عبدالله بن عدي. (تاريخ بغداد ١٢ / ٦٤). (٤) محمد بن العلاء، كوفي ثقة حافظ. (٥) القصَّار: كوفي صدوق . (٦) النحوي، بصري ثقة، نزل الكوفة ثم بغداد . (٧) ابن يزيد الجُعْفي، كوفي رافضي ضعيف. (٨) ذكوان السَّمَّان، مدني ثقة ثبت، تردّد إلى الكوفة . (٩) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه الخطيب عن شيخه البَرْقاني، عن الإسماعيلي به. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: وفيه جابر الجُعْفي وهو ضعيف. وعزاه ابن حجر إلى أبي داود الطيالسي، وقال حبيب الرحمن الأعظمي: في إسناد الطيالسي أيضاً جابر. انظر: (تاريخ بغداد ٦٤/١٢. ومجمع الزوائد ٨/ ٢٨٠ في علامات النبوة. والمطالب العالية ٤/ ٢٨ في المناقب، حديث ٣٨٧١). (١٠) تاريخ بغداد ١٢ / ٦٤. ۔ ٧٣٩ [٣٥٦] - حدثنا علي بنُ العباس بن الوليد البَجَلي أبو الحسن المَقَانِعي الكوفي(١) . حَدَثنا [عبد العزيز](٢) بنُ محمد بن ربيعة(٣)، حدثنا الوليد بن عُقبة (٤)، عن زَائدة (٥)، عن أبي إسحاق الشيباني(٦)، عن يحيى بن وَثَّاب(٦)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَِّ: مَنْ أَتَّى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ(٧). [٣٥٧] - حدثنا علي بن الحسين بن حيَّان (٨) أبو الحَسن. - كان أبوه له تاريخ -، عن يحيى بن معين(٩)، حدثنا محمود بن غَيْلاَن (١٠)، حدثنا بِشر بن السَّرِي(١١)، حَدَثنا سُفْيَان الثَوري(١٢)، عن أبي (١) قال الحاكم، عن الدار قطني: ثقة صدوق. وقال السهمي، عن الدار قطني: ثقة نبيل . وقال الذهبي: المحدث الصدوق. وأرّخ وفاته سنة عشر وثلاثمائة . انظر: (سؤالات الحاكم ١٢٦. وسؤالات السهمي ٢٢٧. والسير ١٤/ ٤٣٠). (٢) التكملة من حاشية الأصل . (٣) كوفي ثقة، وهو صاحب الترجمة ٩٥. (٤) ابن المغيرة الشيباني الطحان، كوفي صدوق من التاسعة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٤٠. وتقريب التهذيب ٣٧٠). (٥) ابن قُدامة الثقفي، كوفي ثقة ثبت . (٦) كوفي ثقة . (٧) في إسناده من لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات. وقد تقدم في الترجمة ٣٢٠ . (٨) ابن عمار بن واقد المَروزي، عداده في البغداديين، وثقه الخطيب وأرخ وفاته سنة خمس وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٣٩٥/١١). (٩) إمام الجرح والتعديل، بغدادي ثقة حافظ. (١٠)مروزي ثقة، نزل بغداد . (١١) الأفْوَه - لكثرة كلامه في المواعظ-، بصري سكن مكة، ثقة متقن، مات سنة خمس أو ست وتسعين وله ثلاث وستون . انظر: (الكاشف ١/ ١٥٤. وتقريب التهذيب ٤٤). (١٢) كوفي ثقة ثبت . ٧٤٠