Indexed OCR Text
Pages 701-720
خالد(١)، عن قيس بن أبي حازم(٢) [١٠٦ / أ]، عن سهل بن أبي حَثْمة، قال: بايع أعرابي النبيّ ◌َّه، فقال عَليّ للأعرابيّ: إيتِ النّبيّ ◌َِّ فَسَلْهُ إِن أتى عليه أجله من يقضيه، فأتى الأعرابيُّ النبي ◌َّه، فقال: يَقْضيك أبو بكر، فرجع إلى عليّ فأخبره فقال: ارجع إلى النبيّ ◌َّ فسله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه. فأتى الأعرابيُّ النبي ◌َّ فسأله فقال: يَقْضيكَ أبو بكر، فرجع إلى عليّ فأخبره فقال: ارجع إلى النبيّ ◌َّ﴿ فسله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه. فأتى الأعرابيُّ النبي ◌َُّ فسأله فقال: يقضيك عُمَر. فقال عليّ للأعرابي: سله من بعد عمر، فقال: يقضيك عُثْمان. فقال الأعرابي: إيتٍ النبيّ ◌َ﴿ فَسَلْه إن أتى على عثمان أجله فمن يقضيه؟ فسأله، فقال النبي ◌َّ: إذا أتى على أبي بكر أجلُه وعمر وعثمانَ، فإن استطعتَ أن تموتَ فَمُتْ (٣). قال [١٠٦/ ب] قال: وحدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم(٤). (١) الأحمسي. ثقة ثبت . (٢) البَجَلي الكوفي، ثقة . (٣) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه ومن أوجه أخرى - وقد تقدم نحوه من حديث أبي هريرة في الترجمة ١٣٢ -. فقد أخرجه أبو نُعيم من طريق محمد بن عَوْف، وعيسى بن هِلاَل، كلاهما عن سَلْم بن ميمون الخَوَّاص به نحوه مختصراً بلفظ: (إذا مت أنا وأبو بكر ... إلخ)). ثم قال : غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد. كما قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سَلْم بن ميمون الخَوَّاص وهو ضعيف لغفلته . - ولفظه كلفظ أبي نُعيم -. وعزاه السيوطي إلى العُقَيلي، وابن عساكر، بلفظ: ((إذا أنا مت وأبو بكر ... )) وضعفه السيوطي أيضاً. في ذلك إشارة لما سيقع من الفتن بعد موت عثمان، وأن الموت خير من الحياة في تلك الفتن . انظر: (حلية الأولياء ٨/ ٢٨٠. ومجمع الزوائد ٩/ ٥٤. والكبير للسيوطي ١ / ٤٥ وفيض القدير ١/ ٣٠٣) . (٤) لم أعثر عليه . ٧٠١ - بمصر - قال: حدثنا عمرو بن صَبِيح الليثي(١)، عن عاصم بن سليمان (٢)، عن بُرد(٣)، عن مكحول (٤)، عن الوليد بن العباس (٥)، عن مُعاذ(٦)، حدثنا رسول الله وَّرَ قال: مَنْ بَنَى الله مسجداً بَنَّى الله له بيتاً في الجنّة (٧) . [٣٢٦] - حدثني عبد الرحمن بن قُرَيش (٨) الهَرَوِي. حدثنا محمد بن عُبَيْد الله البغدادي (١)، حدثنا موسى بن عثمان ((أبو نُعَيْم بمكة. (١) سكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ٢٤١. واسمه في المجروحين لابن حبان ٢/ ١٢٦: عُمر بن صُبيح القيسي. (٢) التميمي العبدي الكوزي - وكوز قبيلة -. بصري واه اتُّهم بالكذب والوضع . انظر: (المجروحين لابن حبان ٢/ ١٢٦. والضعفاء والمتروكين للدار قطني ترجمة ٤١٣. وميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٠. ولسان الميزان ٣/ ٢١٨). (٣) ابن سنان الدمشقي نزيل البصرة. صدوق من الخامسة . (٤) الشامي، ثقة يرسل . (٥) لم أعثر عليه . (٦) ابن جَبَل رضي الله عنه . (٧) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه وقد أخرجه ابن حبان من طريق محمد بن سنجر، عن عاصم بن سليمان الكوزي به وزاد عليه زيادات. وكذا عزاه السيوطي إلى الرافعي. كما عزاه إلى ابن عساكر بنحو لفظ الإِسماعيلي. إلا أن أصله ثابت في الصحاح، فقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عثمان رضي الله عنه مرفوعاً به . وفي الباب عن تسعة عشر صحابياً وصحابية آخرين . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٦٥ في الصلاة. وصحيح مسلم ١/ ٣٧٨ في المساجد حديث ٥٣٣. و٤/ ٢٢٨٧ في الزهد حديث ٥٣٣ مكرر بعد الحديث ٢٩٨٣. والمجروحين لابن حِبان ٢/ ١٢٦. والكبير للسيوطي ١/ ٧٦٠ - ٧٦١. وفيض القدير ٦/ ٩٥ - ٩٦). (٨) ابن فُهَير بن خُزيمة. قدم بغداد، وقال عنه الخطيب. في حديثه غرائب وأفراد، ولم أسمع فيه إلا خيراً. وقال الذهبي: اتهمه السُّليماني بوضع الحديث. انظر: (تاريخ بغداد ٢٨٢/١٠. وميزان الاعتدال ٢/ ٥٨٢). (٩) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله . ٧٠٢ العثماني (١)، حدثنا جرير (٢)، عن مغيرة (٣)، عن إبراهيم (٤)، عن علقمة(٤)، عن عبدالله (٥) قال: قال رسول الله وَالَ: يُؤْتَى بالرَّجلِ من أمتي يوم القيامة وما له من حسنةٍ تُرجى له الجنّة، فيقول الرب: أدخلوه الجنة، فإنه كان يَرْحَم عیاله(٦)))(٧) . [٣٢٧] - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن مرداس (٨) [١٠٧ / أ] الواسطي أبو بكر. ۔ من حفظه إملاءً -. قال: سمعت أحمد بن سنان (٩)، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مَهْدِي(١٠)، يقول: عندي (١١) عن المغيرة بن شُعبة (١٢) ثلاثة عشر حديثاً في = انظر: (تاريخ بغداد ٢ / ٢٣٠). (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن عبد الحميد الضَّبِي. كوفي المنشأ، قدم بغداد وكان ثقة صحيح الكتاب . (٣) ابن مِقْسَم الصِِّّ. كوفي ثقة يدلس . (٤) النخعي، كوفي ثقة . (٥) ابن مسعود رضي الله عنه . (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . (٧) تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٠. ويوجد قبل ((أبو نعيم)): ((نا))، أي حدثنا. مما يدل على وجود سقط في إسناده إلى الخطيب، لأنّ الفترة الزمنية بينهما لا تقل عن ستين ومائة سنة فلعل الخطيب حدث به - كعادته -، عن البَرْقاني، عن الإسماعيلي بهذا الإِسناد . (٨) لم أعثر عليه . (٩) القطان. واسطي ثقة حافظ، مات سنة تسع وخمسين ومائتين. وقيل قبلها. انظر: (تقريب التهذيب ١٣). (١٠) بصري ثقة ثبت . (١١) عنده عن المغيرة بواسطة، إذ أنه لم يدركه، وكان لا يرى انمسح على الجَوْرَ بين. انظر: (تخريج الحديث في هذه الترجمة). (١٢) ابن أبي عامر الثقفي. صحابي جليل، مات بالكوفة سنة خمسين . انظر: (أسد الغابة ٢٤٧/٥. والإصابة ٣/ ٤٥٢). ٧٠٣ المسح على الخُفَّين(١). فقال (٢) أحمد الدَّوْرقي(٣): حدثنا يزيد بن هارون(٣)، عن داود بن أبي هند(٤)، عن أبي العالية(٥)، عن فَضَالة بن عَمرو (٦) الزهراني، عن المغيرة بن شعبة أنَّ النبي ◌َّ تَوَضَّأ ومسح على الجَوْرِبْنِ والنَّعْلَيْن (٧)، قال: فلم يكن عنده فاغتمّ . (١) في إسناده انقطاع. وقد أخرجه الشيخان بأسانيدهما على اختلاف على المغيرة: أنه عليه السلام مسح على الخفين . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٣٥، ٣٨ في الوضوء. و٥٦/١، ٥٩ في الصلاة. و٢ /١٠٦ في الجهاد. و ٣/ ٦٤ في المغازي. و٤/ ١٩ في اللباس. وصحيح مسلم ١/ ٢٢٨، ٣١٧ في الطهارة حديث ٢٧٤. وفي الصلاة حديث ٢٧٤ مكرر بعد حديث ١٤٢١). (٢) أي قال ابن مِرْدَاس - صاحب الترجمة -: فقال أحمد الدورقي. (٣) ثقة حافظ. (٤) القُشَيري. بصري ثقة متقن كان يهم بآخرةٍ. مات سنة أربعين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٩٧). (٥) الرّياحي رُفَيع بن مهران. بصري ثقة كثير الإِرسال - ذكر إرساله عن علي وأبي أيوب -، مات سنة تسعين وقيل قبل ذلك . انظر: (الكاشف ٣١٢/١. وجامع التحصيل للعلائي ٢١٢. وتقريب التهذيب ١٠٤). (٦) وقيل: فضالة بن عمير. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . انظر: (الكبير للبخاري ٧/ ١٢٤. والجرح والتعديل ٧/ ٧٧). (٧) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه الأربعة عدا النسائي أخرجوه من طريق أبي قيس الأَوْدِي عبد الرحمن بن ثَرْوَان، عن هُزَيل بن شُرَحْبِيل، عن المُغِيرة به. قال أبو داود : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن المعروف عن المغيرة مرفوعاً المسح على الخفين -. وانظر ما قاله ابن مهدي في الحديث السابق -. وقال البيهقي: هذا حديث منكر. ونقل ذلك عن ابن مهدي. ونقل تضعيفه عن الثوري، والإِمام أحمد، وابن معين، وابن المديني، والإِمام مسلم. وقال الترمذي: حسن صحيح . وصححه ابن حبان، وابن التركماني، وأحمد شاكر. ونقل ابن القيم الجوزية رواية المسح على الجور بين عن ثلاثة عشر صحابياً. ثم قال: والمسح عليهما قول أكثر أهل العلم، وذكر ثمانية من أئمة التابعين ومن بعدهم، منهم: الإِمام أحمد، والثوري، والحسن البصري، وابن المسيِّب، وبيّن أن عمدة الإِمام أحمد - في جواز المسح على الجور بين - على هؤلاء الصحابة لا على رواية أبي قيس. إنما ضعفوا حديث أبي قيس لتضعيفهم له ولهُزَيل، ولأنهما = ٧٠٤ [٣٢٨] - حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد بن يزيد أبو محمد البزَّاز (١) .. ((صدوق ثبت يَعْرِفُ الحديث))(٢) جُرجاني. حدثنا محمد بن حُمَيد(٣)، حدثنا زافر بن سليمان (٤)، عن مالك بن أنس(٥)، عن يحيى بن سعيد(٦)، عن أنس بن مالك قال: لمّا كان [١٠٧/ ب] صبيحة يومٍ احتلمت، ذكرت ذلك للنبيّ ◌َّه، فقال: لا تَدخُل على النِّسَاءِ. فما أتى عليَّ يومٌ كان أشدَّ عَلَيَّ منه(٧). = خالفا الثقات، والتحقيق أنهما ثقتان، وهذه ليست مخالفة للثقات، إنّما هي زيادة ثقات. ولا يمنع من أن يكون ◌َّ قد لبس جَوْربين ومسح عليهما ورآه المغيرة. ومرة أخرى رآه يمسح على الخفين، ومرة على العِمامة. فكل حديث مستقل بذاته. فلا تعارض بين الروايات . انظر: (سنن أبي داود ١١٢/١ حديث ١٥٩. وبحاشيته معالم السنن للخطابي. وجامع الترمذي ١/ ١٦٧ حديث ٩٩. وسنن ابن ماجه ١/ ١٨٥ حديث ٥٥٩. والكبرى للبيهقي ١/ ٢٨٥ - ٢٨٨. وبحاشيته الجوهر النقي لابن التركماني. ومختصر سنن أبي داود للمنذري ١٢٣/١. وبحاشيته تهذيب ابن قيم الجوزية. ونصب الراية ١/ ١٨٤. ونيل الأوطار ١/ ٢١٣ كلهم في كتاب الطهارة) . (١) المُهَلَّبِي. قال الذهبي: إمام ثبت. وقد وثقه ابن ماكولا. مات سنة تسع وثلاثمائة . انظر: (الأنساب ٥٠٦/١٢. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٥٧. والسير ٢٢٢/١٤). (٢) تاريخ جُرجان ٣٧٣. والأنساب ١٢ / ٥٠٦ ط الهند. (٣) ابن حَيَّن الرازي، كان ضعيفاً. (٤) الإِيادي القُهُسْتاني نزيل الريّ ثم بغداد. صدوق كثير الأوهام. (٥) الإِمام. مدني ثقة . (٦) الأنصاري. مدني ثقة ثبت . (٧) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه الخطيب والذهبي من طريق محمد بن حُميد، على اختلاف عليه، وقد قرنه الذهبي مع عبدالله بن الجَرَّاح، عن زَافر به . قال البخاري : تفرد به زافر. وكذا قال الذهبي. ونقل الخطيب، عن النسائي قوله: عنده - عند زافر - حديث منكر عن مالك. وقال ابن حجر: الحديث الذي أُنكِر عليه عن مالك، هو عن يحيى بن سعيد، عن أنس: لمّا كان اليوم الذي احتلمت فيه .... الحديث. ٧٠٥ [٣٢٩] - حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن زياد الأُبُلِّ (١). - بها حفظاً إملاءً -. قال: حدثنا الزَعْفَراني الحسن بن محمد(٢)، حدثنا أبو معاوية (٣)، عن هشام(٤)، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: حُوسِبَ رَجُلٌ ممن كانَ قبلَكُم، فلم يوجد له من الخيرِ إلَّ غُصنُ شَوْكٍ كان على الطريق يُؤْذِي الناس فَعَزَلَهُ، فَغُفِرَ لَهُ (٦). [٣٣٠] - ((حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير أبو سعيد. جُرجاني (٧) . = انظر: (تاريخ بغداد ٤٩٥/٨. وميزان الاعتدال ٦٣/٢. وتهذيب التهذيب ٣/ ٣٠٤). (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن الصباح الزَعْفراني - نسبة إلى قرية الزعفرانية قرب بغداد - صاحب الشافعي، ثقة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة . انظر: (تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٧. واللباب ٢/ ٦٩. وتقريب التهذيب ٧١). (٣) الضرير. كوفي ثقة . (٤) ابن عُروة بن الزبير. مدني قدم بغداد، وكان ثقة . (٥) مدني ثقة . (٦) في إسناده صاحب الترجمة. لم أقف على حاله. وبقية رجاله ثقات، وهو صحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه أحمد، والستة عدا النسائي. أخرجوه من طريق أبي صالح السمان، عن أبي هريرة بألفاظ مقاربة. وقال الترمذي: حسن صحيح . ورواه أحمد أيضاً من طريق حماد بن أسامة، عن هشام به نحوه. ورواه مسلم أيضاً من طريق أبي رافع ، عن أبي هريرة بنحوه . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٨٧ في الأذان، باب فضل التهجير إلى الظهر. وصحيح مسلم ٣/ ١٥٢١ حديث ١٩١٥،١٩١٤ في الإمارة. و٢٠٢١/٤ في البر حديث ١٩١٤، (مكرر بعد ٢١٦٧. وسنن أبي داود ٥/ ٤٠٨ في الأدب. حديث ٥٢٤٥. وجامع الترمذي ٤/ ٣٤١. في البر حديث ١٩٥٨. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢١٤ في الأدب حديث ٢٦٨٢. ومسند أحمد ٢٨٦/٢، ٤٨٥، ٤٩٥، ٥٣٣). (٧) روى عن سعدان بن منصور، وأحمد بن منصور، وعنه أبو أحمد بن عدي، مات سنة ست ٧٠٦ حدثنا سَعْدان بن نصر (١)، حدثنا أبو معاوية (٢)، عن الشيباني (٣)، عن عِكْرمة (٤)، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَله [١٠٨/ أ] عن المُحَاقَلَةِ(٥) والمُزَابنة (٦))(٢) . آخر الجزء الثاني من أجزاء البَرْقاني الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً = عشرة وثلاثمائة . انظر: (تاريخ جُرجان ٢٧٥). (١) ابن منصور الثقفي البزاز البغدادي. اسمه سعيد والغالب عليه سعدان. قال ابن أبي حاتم، وأبوه: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. مات سنة خمس وستين ومائتين وله ثمان وثمانون . انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٠. وتاريخ بغداد ٩/ ٢٠٥). (٢) الضرير. كوفي ثقة . (٣) سليمان بن أبي سليمان. كوفي ثقة . (٤) مولى ابن عباس. ثقة ثبت . (٥) قيل: هي اكتراء الأرض بالحنطة - كما فسرت في الحديث - وقيل: ببعض ما يخرج منها. وقيل غير ذلك. نهى عنها لما فيها من الجهالة . انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٤١٦. والمغني لابن قدامة ١٥٦/٤. والمجموع ٣٢٦/١٠ -٣٣٨). (٦) هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر. وأصله من الزَّبْن وهو الدفع. نهى عنها لما فيها من الجهالة . انظر: (المصادر السابقة: النهاية ٢/ ٢٩٤. والمغني ١٥٦/٤. والمجموع ٣٢٦/١٠ - ٣٤٣). والحديث في إسناده صاحب الترجمة لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات، وهو صحيح من. وجھین آخرین . فقد أخرجه البخاري، عن مسدّد، عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد عن أبي معاوية به . كما أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٥. في البيوع. ومسند أحمد ١/ ٢٢٤. وتاريخ جُرجان ٢٧٦) . (٧) تاريخ جُرجان ٢٧٦ . ٧٠٧ كِتَابُ ٧ المَجْجـ رتاج فى أسَامِ شُوخ أبي بكر الإسماعيلي لأبي بكر أحْمَد بن ابراهيم بن اسَمَاعِيل الإسماعيلي "٢٧٧ - ٣٧١ هـ" صَاحِبُالمُسْتخرِجْ عَلى صَحِيح البُخَارِيْ رَوَايَة الإِمَام أبي بكر أحمدَ بن محمّد بن أحمدَ بنغالبِ لَبرَقَانِي عَنْه "٣٣٦- ٤٢۵ ھـ" الجُزء الثالث [ من الترجمة ٣٣١ إِلى الترجمة ٤١٠] بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الجزء الثالث من كتاب المعجم تأليف أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الحافظ الجُرجاني. رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن غالب البَّرْقاني الخُوارِ زمي الحافظ عنه، رواية الشيخ أبي المعالي ثابت بن بُنْدَار بن إبراهيم البقّال عنه، رواية الشيخ الإمام العالم الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني عنه، رواية الشيخ الإِمام شهاب الدين أبي الفضل محمد بن يُوسُف بن علي الغَزْنَوي عنه . ٧١١ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنُ الزَحِيمِ أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغَزْنَوى، قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام بقيّة السلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني بقراءتي عليه في ربيع الأوّل من سنة سبع وستين وخمسمائة. قال أخبرنا الشيخ أبو المعالي ثابت بن بُنْدار بن إبراهيم المقرىء ببغداد سَلْخ جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البَرْقاني الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: ٧١٣ بقية حرف العين [٣٣١] - ((حدثني عبد الرحمن بن الحسين بن إسحاق الخُوانكاني(١). - جُرجاني، لم يكن بذاك (٢). حدثنا عبد الرحمن بن الوليد(٣)، حدثنا سُرَيْج [١١٢/ أ] بن النُّعمان (٤)، حدثنا ابن أبي الزِّناد(٥)، عن أبي الزِّناد (٦)، عن عُروة بن الزُبير (٦)، عن نِيار بن مُكْرَم الأسَدي (٧) - لم يضبط الخُوانْكاني نِيار - (١) وكذا عند ابن حجر؛ بالخاء المعجمة. وعند السهمي، وياقوت، وابن الأثير بالجيم بدل الخاء - والجيم تُفتح وتُضم .. وهي نسبة إلى قرية جُوانكان بجُرجان وكنية عبد الرحمن: أبو سعد . انظر: (تاريخ جُرجان ٢٧٢. والأنساب ٣/ ٣٣٨. ومعجم البلدان ٢/ ١٧٥ ولسان الميزان ٤١٢/٣). (٢) سؤالات السهمي ٢٢٩ - ٢٣٠، والمصادر السابقة. (٣) لم أعثر عليه . (٤) الجوهري اللؤلؤي الخُراساني نزيل بغداد. ثقة يهم قليلاً، مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٣٤٩. وتقريب التهذيب ١١٧). (٥) مدني صدوق . (٦) مدني ثقة . (٧) الأسلمي مختلف في صحبته، والأكثر على أنَّه صحابي، فقد ذكره ابن سعد في التابعين ووثقه، وعدّه البخاري، وأبو حاتم، وابن حِبّان، وابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر وغيرهم في الصحابة . انظر: (طبقات ابن سعد ٥/ ٨. والاستيعاب ٤/ ١٥١٤. وأسد الغابة ٣٧٣/٥. والإصابة ٥٧٩/٣) . ٧١٥ صاحب النبيِ وَ ﴿ قال: لمَّا نزلَتْ (أَلَمَ. غُلِيَتِ الرُّومُ﴾ (١) على رسول الله ◌ََّ، فاجتمع نَفَرٌ، من مشركي قريش، فقالوا: يا أبا بكر ما هذا! لعلَّه ممّا أتى به صاحبُك. قال: لا والله، ولكنّه كلامُ الله وقولُه (٢))(٢). [٣٣٢] - حدثنا أبو الحسن عبد الواحد بن محمد بن بالُويَه (٤). - نيسابوري -. حدثنا قَطَنُ بن إبراهيم (٥)، حدّثنا عُبيد الله بن موسى (٦)، أخبرنا مُطيع (٧)، عن الشَّعبي (٨)، عن ابن عمر، [عن عمر](١) قال: لَعَنَّ الله، أو قال: قَاتَلَ الله سَمُرَة بن جُنْدُبِ، فإنّه أولُ من فَتَحَ لأهلِ الإِسلامِ بِيعَ (١) سورة الروم، آية ٢،١. (٢) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن ابن أبي الزِّناد به مطولاً. وقال الترمذي: صحيح حسن غريب من حديث نِيار لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزِّناد . وأخرجه ابن الأثير من طريق محمد بن سليمان لُوَين، عن ابن أبي الزِّناد به نحوه. وذكره ابن عبد البر. وعزاه ابن حجر إلى الترمذي، وابن خُزيمة، وابن قانع، ثم قال : ورجال السند ثقات . انظر: (جامع الترمذي ٣٤٤/٥ في التفسير. حديث ٣١٩٤. ومصادر تعليقة نِيار بن مُكْرَم السابقة) . (٣) (تاريخ جُرجان ٢٧٢). (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن عيسى القُشَيري. نيسابوري صدوق يخطىء مات سنة إحدى وستين ومائتين. انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٩٠. وتقريب التهذيب ٢٨٢). (٦) العبسي، كوفي ثقة . (٧) ابن عبدالله الغَزَّال الكوفي، صدوق من السادسة . انظر: (الكاشف ١٥٢/٣. وتهذيب التهذيب ١٨٢/١٠. وتقريب التهذيب ٣٣٩). (٨) كوفي ثقة . (٩) التكملة من حاشية الأصل . ٧١٦ الخمرِ، وقال: لا تحلُّ بها التجارةُ في [١١٢/ ب] شيء، ثم قال: إنَّ الخمر ليس مِنَ العنبِ وحده، ولكنَّه من العنبِ والعسلِ والتمرِ والشعيرِ. موقوف (١) . [٣٣٣] - حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عُبَيد بن عَقِيلِ الهِلالي المُكْتِب (٢) . - بصري - أبو عبد الرحمن . حدّثني إسحاق بن إبراهيم(٣) الصَّفَّار، حدثنا هاشم بن القاسم (٤)، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المُساوِر (٥)، عن زياد بن عِلاقة (٦)، عن قُطْبَة بن مالك (٧) ، عن عَرْفَجَةَ الأشجعيّ . قال: صلّى بنا رسول الله وَّه، ثم جلس فقال: وُزِّنَ أصحابُنا الليلةَ: (١) الحديث موقوف، وفيه صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وقد أخرجه مسلم والنسائي، وأحمد، من طريق ابن عباس، عن عمر، موقوفاً نحوه. ولم يذكر ((ثم قال: إنّ الخمر ... إلخ)). انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٢٠٧ في المساقاة، حديث ١٥٨٢. وسنن النسائي ٧/ ١٧٧ - في الفرع والعتيرة، ومسند أحمد ١/ ٢٥). (٢) لم أعثر عليه . (٣) ابن محمد، وهو إسحاق بن أبي إسحاق. بغدادي ثقة مات سنة اثنتين وستين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٦ / ٣٧٤) . (٤) ابن مسلم أبو النصر الليثي، لقبه قيصر، بغدادي ثقة ثبت، مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون . انظر: (الكاشف ٣/ ٢١٧. وتقريب التهذيب ٣٦٢). (٥) الزهري الجَرَّار. كوفي نزل المدائن. متروك وكذبه ابن معين، مات بعد الستين ومائة . انظر: (المغني للذهبي ١/ ٣٦٥. وتقريب التهذيب ١٩٥). (٦) كوفي ثقة رُمي بالنَّصْب. (٧) الثعلبي. عمّ زياد بن عِلاقة. صحابي سكن الكوفة . انظر: (الإِصابة ٣/ ٢٣٨). ٧١٧ وُزِّنَ أبو بكر، فَوزَن، ثم وُزِّنَ عُمر، فَوزنَ، ثُمَّ وُزِّنَ ابن عفّان فخَفَّ وهو صالح (١) . [٣٣٤] - حدّثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي أبو محمد(٢). - ببغداد -. حدثنا أبو طالب الهَروي(٣)، حدثنا أبو بكر بن عيّاشٍ (٤)، حدثنا عاصم(٥)، عن زِرّ(٦)، قال: قال [١١٣/ أ] زِرّ: قال عبدالله (٧): قال رسول الله ◌ََّ: لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُون قَوْماً يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ، فإنْ أَدْرَكْتُمُوهُم فَصَلُّوا في بُيُوتِكُم للوقتِ الذي تَعْرِفُونَهُ، وَصَلُوا مَعَهُم واجْعَلُوها عِنْدَ الله سُبْحَةً (٨). (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد عزاه السيوطي إلى الشِّيرازي في الألقاب، وابن منده، وقال: غريب. وابن عساكر في تاريخه . وللحديث شواهد كثيرة، ففي الباب: عن أبي بكرة بنحوه - أخرجه أبو داود، والترمذي، وأحمد -، وعن الأسود بن هلال، عن رجل من قومه به - أخرجه أحمد -. وقد عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، عن أسامة بن شَرِيك وإلى ابن منده، وابن قانع ، عن خير المحاربي . انظر: (سنن أبي داود ٥/ ٢٩ في السنة، حديث ٤٦٣٤. وجامع الترمذي ٤/ ٥٤٠ في الرؤيا حديث ٢٢٨٧. ومسند أحمد ٤/ ٦٣، ٥/ ٤٤، ٥٠، ٣٧٦. والكبير للسيوطي ١/ ٨٧٠). (٢) قال الخطيب: ثقة مذكور بالصدق، موصوف بالعبادة والزهد مات سنة أربع وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ١٠ / ٤٥٤). (٣) هو هاشم بن الوليد، يروي عن أبي خالد الأحمر، ووكيع. ذكره ابن حبان في الثقات. انظر: (الكنى للدولابي ٢/ ١٦. وثقات ابن حبان ٩/ ٢٤٣). (٤) كوفي ثقة عابد. (٥) ابن بَهْدَلة. کوفي صدوق یھم . (٦) ابن حُبَيْش. كوفي ثقة مُخَضْرم. (٧) ابن مسعود رضي الله عنه . (٨) السُّبْحَة: النافلة، بمعنى الزيادة، وهي صلاة التطوع. انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٣٣١، ٩٩/٥. والمعجم الوسيط ٤١٢/١ مادة: سَبْحَ). ٧١٨ قال: وحدّثنا أبو طالب(١)، حدّثنا أبو بكر(١)، حدّثني عبد العزيز بن رُفْع (٣)، عن إبراهيم (٣)، عن عَلقمة (٣)، عن عبدالله (٤)، قيل لأبي بكر بن عيّاش: مثله؟ قال: إي والله . [٣٣٥] - حدّثنا عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي عَزُّوز (٥). - بھَمَذَان ۔۔ حدّثنا محمد بن الوليد (٦)، حدثنا رُوَيْم بن يزيد المقرىء(٧)، أخبرنا سَلام (٨) (١) تقدم آنفاً .. (٢) مكّي نزل الكوفة، وكان ثقة . (٣) النّخَعِي، كوفي ثقة . (٤) ابن مسعود رضي الله عنه . والحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه. وقد توبع أبو طالب الهروي على روايته عن ابن عياش، على اختلاف عليه، عنه، عن عاصم به - بالإِسناد الأول -. (أخرجه النسائي، وابن ماجه، وأحمد). وتوبع ابن رُفیع علی روايته عن إبراهیم على اختلاف علیه، عنه، عن يزيد النَّخَعِي وعلقمة معاً، عن ابن مسعود بنحوه وفيه زيادات. (أخرجه مسلم، وأحمد). وتابع زِرَّ، وعَلقمةَ على روايتهما عن ابن مسعود: عمرو بن ميمون الأوديُّ عنه موقوفاً بنحوه . (أخرجه أحمد). وفي الباب عن أبي ذرّ، وعبادة بن الصامت، وشدّاد بن أوس . انظر: (صحيح مسلم ١/ ٣٧٨ في المساجد، حديث ٥٣٤. وسنن النسائي ٢/ ٧٥ في الصلاة مع أئمة الجور. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٩٨ في الإقامة، حديث ١٢٥٥ - ١٢٥٧. ومسند أحمد ١/ ٣٧٩، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤/ ١٢٤، ٢٣١/٥). (٥) لم أعثر عليه . (٦) أحسبه ابن عبد الحميد البُسْري القرشي ، بصري ثقة، مات سنة خمسين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ١٠٥. وتقريب التهذيب ٣٢٢). (٧) بصري ثقة سكن بغداد. مات سنة إحدى عشرة ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٢٩. وغاية النهاية ١/ ٢٨٦. ومعرفة القراء الكبار للذهبي ١/ ١٧٦). (٨) ابن سليمان المقرىء النحوي البصري نزيل الكوفة. صدوق يهم مات سنة إحدى وسبعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٤١٣. وتقريب التهذيب ١٤١). ٧١٩ أبو المنذر، عن أبي حَصِين(١)، عن أبي صالح(٢)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (وَلَهُ: نُصِرْتُ بِالصَّبا وأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَبُور))(٣). [٣٣٦] - حدّثنا أبو الفضل [١١٣/ب] العبّاس بن أحمد الوشَاء (٤). حدّثنا محمد بن الفَرَج(٥)، حدثنا سفيان بن عيينة(٦)، عن جَامِع بن أبي راشد(٧)، عن أبي وائل (٨)، قال: قال حُذيفة (٩) (١) عثمان بن عاصم. كوفي ثقة ثبت . (٢) ذكوان السَّمَّان المدني، تردّد إلى الكوفة. ثقة ثبت . (٣) الصَّبا: الريح التي تهب من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار. والدَّبُور هي الربح الغربيّة . انظر: (تهذيب اللغة ١٤/ ١١٣. والنهاية لابن الأثير ٢/ ٩٨. وغريب الحديث لابن حجر ٨٩، ١٤٠. وتاج العروس ٢٠٦/١٠). والحديث في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه أبو نُعيم من طريق عبدالله بن نصر الأصمّ، عن أبي بكر بن عَيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح به. ثم قال: تفرّد به عن الأعمش أبو بكر، وعنه الأصم . كما عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، والشيرازي في الألقاب. وفي الباب عن ابن عباس - رواه الشيخان -، وعن أنس - سيأتي حديثه في الترجمة ٣٩٢ -. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٣١ في الاستسقاء، ١٤٣/٢، ١٥٨ في بدء الخلق، وفي الأنبياء، ٢٣/٣ في المغازي. وصحيح مسلم ٢ / ٦١٧ في الاستسقاء حديث ٩٠٠. وحلية الأولياء ٨/ ٣٠٦). (٤) يعرف بالمحب. قال الخطيب: أحد الشيوخ الصالحين. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ١٢ / ١٥١). (٥) ابن عبد الوارث البغدادي جار أحمد. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه مات سنة ست وثلاثين ومائتين. انظر: (الكاشف ٨٨/٣. وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٩٨. وتقريب التهذيب ٣١٥). (٦) كوفي مكي ثقة حافظ. (٧) الكاهلي الصيرفي، كوفي ثقة فاضل من الخامسة . انظر: (الكاشف ١/ ١٧٨. وتقريب التهذيب ٥٣). (٨) شفيق بن سلمة، كوفي ثقة مخضرم. (٩) ابن اليمان رضي الله عنه . ٧٢٠