Indexed OCR Text
Pages 681-700
[٣٠٨] -((أخبرني عبدالله بن محمد بن ياسين أبو الحسن (١). - ثبت صاحب حديث(٢) -. قال: حدثنا [أحمد](٣) بن عبد الجبار (٤) السَّكُوني(٥) - بغدادي -، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي(٦)، عن أبي إسحاق الشيباني(٢)، عن أبي = في التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أنداداً﴾. وصحيح مسلم ١/ ٩٠ في الإِيمان حديث ٨٦. وسنن أبي داود ٢/ ٧٣٢ في الطلاق حديث ٢٣١٠. وجامع الترمذي ٣٣٦/٥ في تفسير سورة الفرقان حديث ٣١٨٢، ٣١٨٣. وسنن النسائي ٧/ ٨٩ في تحريم الدم باب ذكر أعظم الدم. وتاريخ بغداد ١٩٣/١٠. والكبير للسيوطي ٥٢٢/١). وقد أخرجه الخطيب - في تاريخ بغداد ١٩٣/١٠ - عن البرقاني به. (١) الفقيه الدُّوري، مات سنة ثلاث وثلاثمائة وقيل قبلها بسنة . انظر: (تاريخ بغداد ١٠/ ١٠٦. واللباب ٥١٢/١). (٢) وكذا قاله الخطيب نقلاً عن الإسماعيلي. وقال السهمي: سمعت الإِسماعيلي يقول: ثقة مأمون . ووثقه الدار قطني . انظر: (سؤالات السهمي ٢٣٠. وتاريخ بغداد ١٠٦/١٠). (٣) التكملة من حاشية الأصل . (٤) وقيل: أحمد بن عيسى بن الحسن. وقيل: أحمد بن عيسى بن السكن. وقيل: أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكين. ضعفه الدارقطني، ونُقل عنه أنه قال أيضاً: بغدادي متروك. وعدَّهُ ابن حبان في الكوفيين . انظر: (الضعفاء والمتروكين للدار قطني ١٢١. وتاريخ بغداد ٤/ ٢٦١، ٢٧٥، ٥٩/٥. وميزان الاعتدال ١/ ١٤٨. ولسان الميزان ٢٨٨/١). (٥) نسبة إلى السكون، بطن من كِنْدة . انظر: (اللباب ٢ / ١٢٤). (٦) يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي نزيل بغداد، صاحب أبي حنيفة. اختلف فيه النقاد، وهو إمام في الفقه صدوق في الحديث، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وله تسع وستون . انظر: (أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٥٤ - ٢٦٤. وتاريخ بغداد ٢٤٢/١٤ - ٢٦٢. وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٩٢. ولسان الميزان ٦/ ٣٠٠). (٧) كوفي ثقة .. ٦٨١ الأَحْوَص (١)، عن عبدالله: أنّ النبي ◌ََّ كان إذا دخل الغائطَ قال: أعوذُ بالله من الخُبُثِ والخبائث(٢)(٣). [٣٠٩] - حدثني عبدالله بن حَمْدُويَه البَغْلاني (٤) أبو محمد. - بمكة في المسجد الحرام سنة ست وتسعين (٥) -. حدثني مُطَهِّر بن الحَكَم الكَرّابيسي (٦) بمرو، حدثنا علي بن (١) كوفي ثقة . (٢) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه. وقال الدارقطني: غريب من حديث أبي الأحوص، عن عبدالله، وهو غريب من حديث أبي إسحاق الشيباني عنه، تفرد به أحمد بن محمد السكوني - أحمد بن عبد الجبار-، عن أبي يوسف القاضي عنه. وللحديث شواهد صحيحة . وقد أخرجه الخطيب عن البِرْقاني، عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً بإسنادين من طريق السخلي محمد بن سليمان بن محبوب، الحديث. ومن طريق محمد بن مَخْلَد، وعلي بن محمد بن يحيى بن مهران السواق، ثلاثتهم عن أحمد بن محمد بن عيسى السكوني به. إلا أن لفظ السخلي: ((اللهم إنّي أعوذ بك من الخُبُثِ والخَبَائث)). وفي الباب عن أنس بن مالك - أخرجه الستة -، وعن زيد بن أرقم - أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، وابن خُزيمة، والبيهقي -، وعن علي، وجابر، قاله الترمذي . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٣١ في الوضوء، ٤/ ٧٢ في الدعوات. وصحيح مسلم ١/ ٢٨٣ في الحيض حديث ٣٧٥. وسنن أبي داود ١/ ١٥ حديث ٤ - ٦. وجامع الترمذي ١/ ١٠ حديث ٥، ٦. وسنن النسائي ١/ ٢٠. وسنن ابن ماجه ١/ ١٠٨ حديث ٢٩٦، ٢٩٨، ٢٩٩. أربعتهم في الطهارة. وصحيح ابن خُزيمة ١/ ٣٨ في الوضوء. وتاريخ بغداد ٤/ ٢٦١. وسنن البيهقي ١/ ٩٥. وموارد الظمآن ٦١ كلاهما في الطهارة). (٣) تاريخ بغداد ٤/ ٢٦١ . (٤) قدم بغداد وحدث بها. ونسبته إلى بلدة بغلان، على ستة أيام من بَلْخ. انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٤٤٦. ومعجم البلدان ١/ ٤٦٨). (٥) أي ومائتين . (٦) صاحب علي بن الحسين بن واقد. سكت عنه ابن أبي حاتم. ونسبته إلى بيع الكرابيس وهي الثياب . انظر: (الجرح والتعديل ٣٩٦/٨. واللباب ٨٨/٣). ٦٨٢ الحسين بن واقد(١)، حدثني أبي (٢)، عن مَطَر (٣)، وهشام(٤)، عن ابن سيرين (٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلِ: ﴿وَله الأسْمَاءُ الحُسْنَى فادعوه بها﴾(٦) [١٠١ / أ] إنَّ لله تسعةً وتسعينَ اسما، مائةً غيرَ واحدٍ مَنْ أَحْصَاها دَخَلِ الجَنَّةِ (٧). [٣١٠] - حدثنا عبدالله بن زياد بن خالد بن زياد . المعروف بابن أبي سفيان المَوْصلي (٨) بها . حدثني يمان بن سعيد المِصِّيصي(٩)، قال: حدثنا خالد - يقال هو خالد بن يزيد(١٠) -، قال: حدثنا سفيان الثوري (١١)، عن هشام بن عُروة (١١)، عن أبيه(١١)، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَّ يَنْفِثُ(١٢) في يديه (١) المَرْوزي. صدوق يهم، مات سنة إحدى عشرة ومائتين. انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ١٢٣. وتقريب التهذيب ٢٤٥). (٢) وأبوه قاضي مرو. ثقة له أوهام. (٣) الوَرَّاق، خُراساني سكن البصرة، صدوق . (٤) ابن حسان. بصري ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين . (٥) بصري ثقة مشهور. (٦) الآية ١٨٠ من سورة الأعراف. (٧) في إسناده من لم أقف على حاله، وقد تقدم ذكره مفصلاً في الترجمة ٢٢٧ . (٨) لم أعثر عليه . (٩) ويقال: الحمصي المؤدب. قال الذهبي: ضعفه الدار قطني وغيره ولم يُترك. انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٦٠. ولسان الميزان ٣١٦/٦). (١٠) أبو الهيثم العُمَري الحذاء المكي، واه، كذبه أبو حاتم. واتهمه ابن حبان بالوضع، مات سنة تسع وعشرين ومائتين . انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٦٤٦. ولسان الميزان ٢/ ٣٨٩). ( ١١) ثقة مشهور. (١٢) النّفْثَ يشبه النفخ، وهو دون التفل، لأن التفل يكون معه شيء من الريق . انظر: (النهاية لابن الأثير ٥/ ٨٨. ولسان العرب ٣/ ١٧. مادة: نَفَثَ). ٦٨٣ بالمُعَوِّذَتَيْن ويمسح بهما وَجْهَه(١) . [٣١١] - ((حدثنا عبدالله بن حفص بن عمر الوكيل أبو محمد (٢). - بسُرِّ من رأى -. قال حدثنا عبدالله بن أبي شَيْبة (٣)، حدثنا شَرِيك(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن البراء بن عازب، قال: كان النبيِ ◌ّل إذا صلى جَخَّی(٦)). (١) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه البخاري، والأربعة عدا النسائي من طريق الزهري، عن عروة بنحوه. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح. ويفيد لفظه أنه كان يفعل ذلك إذا أوى إلى فراشه، وأنه يمسح جسده، بدل «وجهه)). وزاد البخاري في رواية، وأبو داود والترمذي: ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ . وفي رواية للبخاري بنحو لفظ الإسماعيلي. انظر: (صحيح البخاري ٤/ ١٢ في الطب، باب النَّفْث في الرقية، وفي المرأة ترقي الرجل، ٤/ ٧٢ في الدعوات، باب التعوذ والقراءة عند النوم. وسنن أبي داود ٥/ ٣٠٣ في الأدب حديث ٥٠٥٦، وجامع الترمذي ٥/ ٤٧٣. في الدعوات حديث ٣٤٠٢. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٧٥ في الدعاء حديث ٣٨٧٥). (٢) الضرير، عُدَّ في البغداديين أيضاً. واه متهم بالوضع، ووصفه الذهبي أنه دجّال أعمى البصر والبصيرة، قال الله فيه: ﴿ومن كانَ في هذه أعمى فهُو في الآخِرَة أعمى وأضلُّ سبيلاً﴾ - سورة الإسراء الآية ٧٢ -. وقال ابن حجر: ((ذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه، ولم يبين من حاله شيئاً، وشرطه أن يبين من قد ذَمَّ طريقته في الحديث، فكأنه لم یخبر حاله)) . انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٤٤٩. وميزان الاعتدال ٢/ ٤١٠. ولسان الميزان ٣/ ٢٧٥). (٣) أبو بكر الكوفي الواسطي الأصل، قدم بغداد، وكان ثقة حافظاً. (٤) النَّخَعي، كوفي صدوق يخطىء. (٥) السَّبِيعي، كوفي ثقة عابد. (٦) في الأصل ((جحًّا)) والأشهر بالمقصورة. والمعنى أنه بَاعَدَ ساعديه عن جنبيه، ورفع بطنه عن الأرض . انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٢٤٢. وسنن النسائي ٢/ ٢١٢ بشرح السيوطي، وحاشية السندي) . ٦٨٤ [٣١٢] - حدثنا [١٠١/ ب] عبدالله بن محمد القَزَّاز البصري (١) أبو محمد . - بالبصرة، أملى حفظاً -. حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن رِفاعة (٢)، حدثنا محمد بن فُضَيل (٣)، عن عطاء بن السائب (٤)، عن سالم بن أبي الجَعْد(٥) عن ابن عباس قال: جاء أعرابي (٦) إلى النبيّ ◌َّ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال: وعليك: قال: إنِّ رجلٌ من أخوالك من ولد بني سعد بن بكر، وإني رسول قومي إليك ووافدهم، وإنّ سائلك ومشدِّد في = والحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وحسن من أوجه أخرى عند أبي داود والنسائي. وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه به. وأخرجه أبو داود عن الربيع بن نافع أبي تَوْبَة . والنسائي عن علي بن حُجْر كلاهما عن شَرِيك به بلفظ: وصف لنا البراء فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول اللّه ◌َلا يسجد. انظر: (سنن أبي داود ١/ ٥٥٤ في الصلاة حديث ٨٩٦. وسنن النسائي ٢١٢/٢ في الافتتاح باب صفة السجود. وتاريخ بغداد ٩/ ٤٤٩). وقد أخرجه الخطيب - في تاريخ بغداد ٤٤٩/٩ - عن البرقاني به . (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن محمد بن كثير العِجْلي الكوفي، قاضي بغداد. ليس بالقوي، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ١٠٩. وتقريب التهذيب ٣٢٤). (٣) ابن غَزْوان. كوفي مختلف فيه وتؤول أقوال النقاد إلى توثيقه وقد احتج به الجماعة . انظر: (الكاشف ٣/ ٨٩. والمغني للذهبي ٢/ ٦٢٤. وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٠٥. وهدي الساري ٤٤١. وتقريب التهذيب ٣١٥). (٤) كوفي ثقة، اختلط في آخره . (٥) كوفي ثقة . (٦) تفيد الروايات الأخرى للحديث أنه ضَمَّام بن ثعلبة السعدي، صحابي مشهور بهذا الحديث. كان ذلك المجيء سنة تسع على الأرجح، وقيل : سنة خمس . انظر: (الإِصابة ٢/ ٢١٠. ومصادر حاشية تخريج هذا الحديث). ٦٨٥ مسألتي إيَّك، ومناشدك ومشدّدٌ في مناشدتي إيّاك. قال: خذ عنك يا أخا بني سعدٍ. قال: أسألك بالله، مَنْ خَلَقَكَ وخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وخَلَقَ مَنْ بَعْدَك؟ قال: الله. قال: وأَنْشُدُكَ الله، أهو بعثك؟ قال: نعم. قال وأَنْشُدُك [١٠٢/ أ] الله، من خلقَ السماواتِ السبعَ - أظنه قال: والأرضِينَ السبعَ. شكَّ ابن عباس -، وأجرى بينهما الرِّزقَ؟ قال: الله. قال: فَأَنْشُدُكَ الله، أهو بعثك؟ قال: نعم. قال: فإنّا قد وجدنا في كتابك، وأَمَرَتْنَا رسلُكَ أن نأخذ من حواشي أموالنا فنضَعَه في فقرائنا، فأنشُدُكَ بالله، أهو أمَرَك بذلك؟ قال: نعم. قال: فإنّا قد وجدنا في كتابك، وأَمَرَتْنَا رسُلُك أن نَحُجَّ البيتَ العتيقَ، فأنشُدُك الله، أهو أمَرَك بذلك؟ قال: نعم. قال: فإنّا قد وجدنا في كتابك، وأَمَرَتْنا رُسُلك أن نصوم شهرَ رمضانَ، فأنشُدُكَ الله، أهو أمَرَك بذلك؟ قال: نعم. قال: وأمَّا الخامسة، فلا أدري - شكّ ابن عباس - ثم وَلَّى وهو يقول: والذي بعثك بالحقّ [١٠٢/ ب] لأعملنَّ بها أنا ومن أطاعني من قومي. فضحك النبي ◌ّ وقال: والذي نفسي بيده لَئن عَمِل بها ليدخُلَنَّ الجنّة (١). (١) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله . وقد أخرجه الدارمي عن محمد بن يزيد بن رِفاعة به نحوه، ولم يذكر شك ابن عباس، ولا الحج، إلا أنه ذكر فرض الصلوات الخمس بعد ذكر الخلق. ثم قال: «فلست بسائلك عنها، ولا أرب لي فيها. ثم قال)) بدل: ((فلا أدري ... وهو يقول)). وقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير والأوسط. ثم قال: وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط. كما أخرج أبو داود طرفه الأول، وأخرجه الدارمي مطوّلاً بلفظ آخر ذكر فيه أركان الإِسلام الخمسة بعد ذكره للخلق. ثم ذكر نقاشه مع قومه بعد عودته إليهم. أخرجاه من طريق كُرَيب مولى ابن عباس عن ابن عباس بنحو ما تقدم. وقد عزاه الهيثمي إلى أحمد، والطبراني في الكبير. ثم قال: ورجال أحمد موثقون . وقد أخرجه الشيخان، والنسائي، وابن ماجه والدارمي من حديث أنس بنحوه بلفظ آخر. وأخرج أبو داود طرفه الأول . = كما أخرجه النسائي حديث طلحة بن عبيد الله، وأبي هريرة بنحوه . ٦٨٦ [٣١٣] - حدثني عبدالله بن يحيى بن الحارث (١) أبو محمد بأسَدَاباذ. قال حدثنا محمد بن جعفر بن أبي الأزهر (٢)، قال حدثنا حارث بن عُمَير (٣)، عن حُمَيْد(٤)، عن أنس قال: قال رسول الله وَّ: تصدّقوا فإنّ الصدقة فكَاكُكُم من النّار(٥) = انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٧، ١٨ في العلم، باب ما جاء في العلم. وصحيح مسلم ١/ ٤١ في الإِيمان حديث ١٢. وسنن أبي داود ١/ ٣٢٦ في الصلاة حديث ٤٨٦ - ٤٨٧. وسنن النسائي ٤/ ١٢٠ - ١٢٤ في أول الصيام. وسنن ابن ماجه ١/ ٤٤٩ في الإقامة حديث ١٤٠٢. وسنن الدارمي ١/ ١٦٤ - ١٦٧ في فرض الوضوء والصلاة. ومجمع الزوائد ١/ ٢٨٩ في أول الصلاة) . (١) لم أعثر عليه . . (٢) لم أعثر عليه . (٣) البصري نزيل مكة من الثامنة، وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما فلعله تغير حفظه في الآخر. انظر: (الكاشف ١/ ١٩٦. وتقريب التهذيب ٦٠). (٤) ابن أبي حُمَيد الطويل. بصري - ثقة يدلس عن أنس. وقال مُؤَمَّل بن إسماعيل: عامة ما يرويه حُمَيد عن أنس سمعه من ثابت البُنَاني عنه. وقال شعبة: لم يسمع حُمَيد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت. قال العلائي: فعلى تقدير أن يكون مراسيل. قد تبين الواسطة فيها وهو ثقة محتج به . انظر: (الكاشف ١/ ٢٥٦. وجامع التحصيل ١٢١، ٢٠٣. وتقريب التهذيب ٨٤). (٥) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو حسن غريب من أوجه أخرى تفرد به الحارث بن عُمير، عن حُميد - قاله الدار قطني -. فقد أخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن زنبور، عن الحارث بن عمير به. وقد حسنه السيوطي . وعزاء الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط، وقال: رجاله ثقات. وقال المناوي: كأنه لم يصدر عن تحرير، فقد قال الدار قطني تفرد به الحارث بن عُمير عن حُميد، قال ابن الجوزي قال ابن حبان: الحارث يروي عن الأثبات الموضوعات. ويبدو أن العلة فيه من الحارث، وقد تقدم آنفاً في الكلام على إسناد هذا الحديث أنّ الجمهور على توثيق الحارث، والظاهر أن الخلاف فيه واضح، فعلى هذا يكون حديث الطبراني حسن غريب. علماً بأنَّ السيوطي عزاه إلى الطبراني في الأوسط، ثم حسنه . كما عزاه السيوطي أيضاً إلى الدارقطني في الأفراد، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن = ٦٨٧ [٣١٤] - حدثنا عبدالله بن يحيى (١) السَّرْخَسي. قاضي جُرجان أبو محمد. حدثنا إسحاق بن عبدالله (٢) النيسابوري وهو الخُشْك، حدثنا حفص بن عبد الرحمن(٣)، عن محمد بن إسحاق (٤)، عن حكيم(٥)، عن سعيد بن جُبير (٦)، عن ابن عباس: أنّ السامريَّ كان من أهلٍ يَعْبُدون الْبَقَر (٧)، فكان في قلبه حبُّ عِبادَةِ البَقَرِ فلمَّا أَذْ ذَ [١٠٣/ أ] من تحت حافِرِ دابَّة جبريل عليه السلام تلك القبضة وأوقعها(٨) في النار، فكان من خبر قوم موسى ما كان(٩)، أخبر الله موسى أن قومك قد ضلوا، فلم يغضب، فلما رجع = عساكر في تاريخ دمشق. وعزاه المناوي إلى أبي الشيخ والدَّيْلَمي. انظر: (حلية الأولياء ١٠/ ٤٠٣. ومجمع الزوائد ٣/ ١٠٦ في الزكاة. والكبير للسيوطي ١/ ٤٧٢. وفيض القدير ٣/ ٢٤٧). (١) ابن موسى. حدث بأحاديث لم يتابعوه عليها، وكان متهماً في روايته عن قوم، قاله ابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٨٠. (٢) ابن محمد السلمي المحدث. ويقال: الخُشْكي، وهي نسبة إلى لقبه الخشك. مات سنة سبع وستين ومائتين . انظر: (الأنساب ٥/ ١٢٥. وتاج العروس ٧/ ١٢٥). (٣) ابن عمر البَلْخي قاضي نيسابور، أفقه أصحاب أبي حنيفة. صدوق عابد رُمي بالإِرجاء، مات سنة تسع وتسعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٤١. وتقريب التهذيب ٧٨). (٤) ابن يسار، مدني نزل بغداد. صدوق يدلس . (٥) ابن جُبير الأسدي. كوفي ضعيف رُمي بالتشّع من الخامسة .. انظر: (تاريخ الطبري ١/ ٤٢٤. والكاشف ١/ ٢٤٨. وتقريب التهذيب ٨٠). (٦) كوفي ثقة ثبت فقيه . (٧) وقيل اسمه موسى بن ظفر من أهل قرية ((باجرما)) قرب الرَّقَّة. وقيل: من بني إسرائيل. انظر: (تاريخ الطبري ٤٢٤/١. والكامل في التاريخ ١٨٩/١). (٨) وفي حاشية الأصل: ((وألقاها)). (٩) من عبادتهم للعجل، قال تعالى: ﴿وانَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهم عِجْلاً جَسَدأَ له خُوَارٌ ألم يَرَوْا أنَّه لا يُكَلِّمُهُم ولا يَهْدِيهم سبيلاً اتّخذوهُ وكانوا ظالمين﴾ . - سورة الأعراف، الآية ١٤٨ -. ٦٨٨ إلى قومه فرآهم قد ضلّوا غَضِب ﴿وَأَخَذَ بِرَأْسٍ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إليهِ﴾(١). قال ابن عباس: فمن هناك قال الله عز وجل (٢): ليس المُخَبَّرُ كالمُعَايِن (٢). [٣١٥] - حدثنا عبد الله بن قُرَيْش (٤) بن أخت الأَثْرم. - صاحب مظالم هَمَذَان بهَمَذَان - أبو أحمد . حدثنا زياد بن أيوب (٥)، حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني(٦)، حدثنا مالك بن (١) سورة الأعراف، جزء من الآية ١٥٠. (٢) وقد ورد في الكتب الأخرى من قول النبي بحجة. (لاحظ حاشية تخريج الحديث) (٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه الطبري من طريق سلمة بن الفضل الرازي، عن ابن إسحاق به نحوه مطولاً وذكر صدر الحديث إلى قوله: ((في النار)). وأخرجه أحمد، والطبراني، والحاكم - وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي -، وابن حبان كلهم من طريق أبي بِشْر جعفر بن إياس اليَشْكُري، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، عن النبي 1. بلفظ: ((ليس الخبر كالمعاينة، إنّ الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومُه في العِجْل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). واللفظ لأحمد. وفي رواية أخرى له أيضاً بلفظ: ((ليس الخبر كالمعاينة)). ورجال أحمد ثقات . وقد عزاه السيوطي إلى عبد بن حُميد، والبزَّار، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والعسكري في الأمثال، والطبراني في الأوسط، والضياء المقدسي في الجِنَان . وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس . انظر: (مسند أحمد ٢١٥/١، ٢٧١. وتاريخ الطبري ١/ ٤٢٤. والكبير للطبراني ١٢ / ٥٤ حديث ١٢٤٥١. والمستدرك ٢/ ٣٢١ في تفسير سورة الأعراف. وتاريخ بغداد ٣/ ٢٠٠، ٣٦٠، ٦/ ٥٦، ١٢/٨، ٢٨. وموارد الظمآن ٥١٠. في علامات النبوة، حديث ٢٠٨٨. والدر المنثور ١٢٧/٣. والكبير للسيوطي ١ / ٦٧٦ - ٦٧٧). (٤) البخاري. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق من الثانية عشرة. انظر: (سؤالات الحاكم ١٢٣. وتاريخ بغداد ٤٣/١٠. وتقريب التهذيب ١٨٥). (٥) ابن زياد البغدادي، طوسي الأصل، يلقب دَلْوَيْه، وشعبة الصغير. ثقة حافظ مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله ست وثمانون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ١٠٩. وتبصير المنتبه ١/ ٤٠٤. وخلاصة تهذيب الكمال ١٢٤). (٦) كوفي صدوق يخطىء . ٦٨٩ مِغْوَل (١)، وفِطْر بن خليفة (٢)، والحسن بن عُمارة(٣)، عن إسماعيل(٤)، عن [أوس](٥) بن ضَمْعَجٍ (٦)، عن البراء بن عازب قال: سمعت النبي وَل يقول: زَيِّنُوا القُرآنَ بأصواتِكُمْ(٧). [٣١٦] - ((حدتنا عبدالله بن أبي الحَجاج بن أبي حَبِيب [١٠٣/ب] المدني (٨) . ـ ببغداد، أملى من كتابه بانتقاء أبي طالب -. حدثنا بكر بن عبد الوهاب (1) ابن أخت الواقدي، حدثنا محمد بن عُمر الواقدي(١٠)، عن الثوري(١١)، عن أبي الهُذَيل (١٢)، عن سعيد بن جُبير (١٣)، عن (١) كوفي ثقة ثبت . (٢) كوفي صدوق رُمي بالتشيع . (٣) البَجَلي الكوفي الفقيه، متروك. (٤) ابن رجاء الزَّبِيدي كوفي ثقة. تكلم فيه الأزدي بلا حجة من الخامسة . انظر: (الكاشف ١٢٢/١. وتقريب التهذيب ٣٣). (٥) في الأصل ((لوس)) والتصحيح من تهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب. (٦) الكوفي. حضرمي أو نخعي، ثقة مخضرم. مات سنة أربع وسبعين . انظر: (طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٣. وتقريب التهذيب). الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى، وقد تقدم في الترجمة (٧) رقم ١٦١ . (٨) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله. بجرح أو تعديل . انظر: ( تاريخ بغداد ٩/ ٤٤٩). (٩) ابن محمد بن الوليد بن نجيح المدني. صدوق، مات سنة بضع وخمسين ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٤٧. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٥١). (١٠) مدني نزل بغداد، متروك في الحديث. (١١) كوفي ثقة حافظ. (١٢) غالب بن الهُذيْل الأوْدِي. كوفي صدوق رُمي بالرفض من الخامسة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٧٤. وتقريب التهذيب ٢٧٣). (١٣) كوفي ثقة ثبت فقيه . ٦٩٠ ابن عباس. قال: [كان](١) الحِمارُ الذي أهدى الصَّعْبُ بن جَثَّمَةَ(٢) إلى رسول الله وَلَّ مذبوحاً (٣))(٤). [٣١٧] - حدثنا عبدالله بن محمد بن عُيَيْد الله بن [معاوية بن](٥) مَيْسِرة بن شُرَيْح القاضي الشُّرَيْحِي (٦) الوَرَّاق. بالكوفة کوسج . حدثنا إسماعيل بن موسى (٧)، حدثنا عبد السلام (٨)، عن إسحاق بن (١) التكملة من حاشية الأصل . - (٢) صحابي جليل مات في خلافة عثمان على الصحيح . انظر: (الإصابة ٢ / ١٨٤. وتقريب التهذيب ١٥٢). (٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه الخطيب، عن البَرْقاني، عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم والنسائي من طريق حبيب بن أبي ثابت، وفي رواية للنسائي من طريق الحكم بن عُتيبة كلاهما عن سعيد بن جُبير به، بلفظ: أهدى الصَّعْب بن جَثَّمة إلى النبي ◌ِ ﴿ حمار وحش، وهو محرم، فردّه عليه، وقال: ((لولا أنَّا محرمون لقبلناه منك)) واللفظ لمسلم. وأخرجه الجماعة عدا أبي داود من طريق عُبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن الصعب به بلفظ مقارب للفظ مسلم. وقال الترمذي: حسن صحيح. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٢٢ في الحج، باب إذا أُهدي للمحرم حماراً وحشياً. و ٢/ ٥٩ في الهبة، باب قبول الهدية. وصحيح مسلم ٢/ ٨٥٠ حديث ١١٩٣، ١١٩٤. وجامع الترمذي ٣/ ٢٠٦ حديث ٨٤٩. وسنن النسائي ٥/ ١٨٣ - ١٨٥ باب ما لا يجوز للمحرم أكله. وسنن ابن ماجة ٢/ ١٠٣٢ حديث ٣٠٩٠ كلهم في الحج). (٤) تاريخ بغداد ٩/ ٤٤٩ - ٤٥٠. ويضع: ((حدثنا محمد بن عمران الواقدي)) بين ((ابن أخت الواقدي)) و ((محمد بن عمر الواقدي)). (٥) التكملة من حاشية الأصل. (٦) له ذكر في الأنساب ٧/ ٣٣٠. (٧) الفَزَارِي الكوفي. صدوق يخطىء رُمي بالرفض، مات سنة خمس وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ١٢٩. وتقريب التهذيب ٣٥). (٨) ابن حَرْب النَّهْدِي الكوفي. بصري الأصل ثقة حافظ له مناكير. ٦٩١ عبدالله بن أبي فروة(١)، عن نافع (٢)، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ◌َ﴿ أَن يُسَافَر بالمصحف إلى أرضِ العدوّ (٣). [٣١٨] - ((حدثنا عبدالله بن صالح بن عبدالله أبو محمد (٤). صاحب الْبُخَاري (٥)، صدوق ثبت(٦)(٧). قال حدثنا [١٠٤/ أ] إسحاق بن إبراهيم (٨) المَرْوَزِي، حدثنا (١) متروك، مات سنة أربع وأربعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ١١١. وتقريب التهذيب ٢٩). (٢) مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه الشيخان، وأبو داود، وابن ماجه، ومالك من طريق نافع على اختلاف عليه عنه به نحوه. وقال مالك: ((وإنما ذلك مخافة أن يناه العدو)). وذكر مسلم وابن ماجه هذه الزيادة على أنها من صلب الحديث. وفي رواية لمسلم وابن ماجه: ((كان ينهى أن يسافر ... )). وفي رواية أخرى لمسلم: ((لا تسافروا بالقرآن ... )). انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١١٤. وصحيح مسلم ٣/ ١٤٩٠ حديث ١٨٦٩. وسنن أبي داود ٣/ ٨٢ حديث ٢٦١٠. وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٦١ حديث ٢٨٧٩، ٢٨٨٠. وموطأ مالك ٢/ ٤٤٦ حديث ٧. كلهم في الجهاد، باب السفر - النهي عن السفر - بالقرآن إلى أرض العدو. عدا مسلم في كتاب الإمارة) . (٤) يقال له : البخاري. مات ببغداد سنة خمس وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٤٨١). (٥) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري صاحب الصحيح، جبل الحفظ وإمام الدنيا في ثقة الحديث . مات سنة ست وخمسين ومائتين وله اثنتان وستون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٩٠). (٦) وكذا نقله السهمي عن الإسماعيلي. ونقل الخطيب عن البِرْقاني، عن الإسماعيلي، أنه قال: ثقة ثبت وقال أبو علي الحافظ: الثقة المأمون. وقال أبو الحسن بن المُنَادى: أحد الثقات والصلاح والفهم لما يحدث . انظر: (سؤالات السهمي ترجمة ٦٥. وتاريخ بغداد ٩/ ٤٨١). (٧) المصدران السابقان. ويضع الخطيب: ((ثقة)) بدل ((صدوق)). (٨) ابن كَامَجْرا. هو ابن أبي إسرائيل، نزيل بغداد. تُكلم فيه لتوقفه في مسألة خلق القرآن، إذ ٦٩٢ محمد بن جابر(١) السُّحْمِي، عن حماد(٢)، عن إبراهيم (٢)، عن علقمة (٣)، عن عبدالله (٤)، قال: صلّيتُ مع رسول الله ◌َوَّل وأبي بكر وعمر، فلم يرفعوا أيديهم إلاّ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَلاة (٥) . [٣١٩] - حدثنا عبدالله بن العباس بن عبدالله بن العباس بن عُبَيْد الله الطَّيَالسي الخُراساني (٦) . - ببغداد - أبو محمد. = كان يقول: كلام اللّه ويسكت. قال الذهبي: ((كان يقف تورعاً. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه . مات سنة ست وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ١٠٧. وميزان الاعتدال ١/ ١٨٢. وتهذيب التهذيب ٢٢٣/١. وتقريب التهذيب ٢٧). (١) ابن سيَّار الحنفي اليمامي، الكوفي الأصل. سيىّء الحفظ، اختلط فصار يُلقّن والأكثر على تضعيفه، يُعتبر بحديثه. مات بعد سنة سبعين ومائة . انظر: (الكاشف ٢٧/٣. وتهذيب التهذيب ٩/ ٨٨. وتقريب التهذيب ٢٩٢). (٢) ابن أبي سليمان الكوفي. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه. وقال ابن سعد: إذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . (٣) النَّخَعِي، كوفي ثقة . (٤) ابن مسعود رضي الله عنه . (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، لم يتابع فيها محمد بن جابر اليمامي على روايته عن حماد بن أبي سلمة . فقد أخرجه الدارقطني، والبيهقي، وابن عدي. كما عزاه الهيثمي إلى أبي يَعْلى في مسنده . وقد أخرج أبو داود والترمذي نحوه من طريق عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة بهذا الإِسناد. وفي الباب عن البراء بن عازب. وقال أبو داود بعدم صحته، وحسنه الترمذي . ونقل عن ابن المبارك قوله : لا يثبت هذا الحديث . انظر: (سنن أبي داود ١/ ٤٧٧ حديث ٧٤٨. وجامع الترمذي ٢/ ٤٠ حديث ٢٥٧. وسنن الدار قطني ٢٩٥/١. والكبرى للبيهقي ٧٩/٢. ومجمع الزوائد ٢/ ١٠١. كلهم في كتاب الصلاة) . (٦) وثقه الخطيب، وقال الدارقطني: لا بأس به. مات سنة ثمان وثلاثمائة. (انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٦). ٦٩٣ حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن زياد السُّكَّري(١)، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش (٢)، عن حُميد الطويل (٣)، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ََّ، قال: أُتِي بإبراهيم عليه السلامُ يومَ النَّارِ إلى النَّارِ، فلمّا بَصُرَ بِها قال: ﴿حَسْبِيَ الله ونِعْمَ الوکیلُ﴾ (٤) . [٣٢٠] - حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني (٥) أبو محمد. - ببغداد -. حدثنا إدريس بن يونس الفرَّاء(٦) الحَرَّاني، حدثنا مُؤَّمَّل [١٠٤/ ب] ابن الفضل (٧)، قال: حدثنا زيد بن الحُباب (٨)، حدثنا مِسْعَر (٩)، عن أبي (١) وفي تاريخ بغداد ٨٦/١١: ((زيد)) بدل ((زياد)). وفيه، قال الدارقطني: ثقة بغدادي. (٢) كوفي ثقة عابد صحيح الكتاب، ساء حفظه لما كبر. (٣) ابن أبي حُمَيد، بصري ثقة، يدلس عن أنس، وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه. (٤) أصل الآية: (حسبنا الله ... ). وهذا جزء من الآية ١٧٣ من سورة ال عمران. وفي إسناد الحديث شوب انقطاع بسبب عنعنة حُميد. وقد أخرجه أبو نعيم عن القاضي عبدالله بن محمد بن عمر، عن عبدالله بن العباس الطيالسي به ويضع: ((حسبنا)) بدل ((حسبي). وقد ثبت أنَّ رسول الله به قالها أيضاً حين قالوا: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخْشوهم فزادَهُم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾. انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٨٢ في التفسير. وحلية الأولياء ١/ ١٩. وتاريخ بغداد ٨٦/١١. والدر المنثور ١٠٣/٢). (٥) تقدمت ترجمته رقم ٣٠٥. وهو ثقة . (٦) لم أعثر عليه . (٧) الحَرَّاني الجَزَرِي. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه. مات سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها بسنة . انظر: (الكاشف ١٩١/٣. وتهذيب التهذيب ٣٨٣/١٠. وتقريب التهذيب ٣٥٣. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٩٣). (٨) العُكْلِي، صدوق يخطىء في حديث الثوري. (٩) ابن كِدَام الهلالي الكوفي. ثقة ثبت فاضل. ٦٩٤ إسحاق(١)، عن يحيى بن وَثَّاب (٢)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َّ: مَنْ رَاحَ إلى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِل (٣). [٣٢١] - حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم (٤). يُعرف بخَتَنِ بُدَيْل أبو بكر. حدثنا صالح بن شُعَيب (٥)، حدثنا محمد بن راشد (٦)، قال: أملى (١) السَّبِيعي. كوفي ثقة عابد. (٢) الأسدي الكوفي المقرىء. ثقة عابد، مات سنة ثلاث ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٨٠). (٣) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة. فقد أخرجه الشيخان، وأبو داود، والنسائي من طريق نافع، عن ابن عمر به نحوه، بلفظ: ((إذا جاء أحدكم ... )). و((من جاء منكم ... )). و((إذا أراد أحدكم ... )). و((على كل من راح الجمعة ... )). و((إذا راح أحدكم ... )). وأخرجه مسلم، والنسائي من طريق سالم، وعبدالله ابنَيْ عبدالله، عن أبيهما به نحوه. كما أخرجه الترمذي، من طريق سالم، عن أبيه بلفظ: ((من أتى ... )). ثم قال: حسن صحيح. وسيأتي ذكره في الترجمة ٣٥٤ من طريق زائدة بن قُدَامة، عن أبي إسحاق به . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١١٣. وصحيح مسلم ٢ / ٥٧٩ حديث ٨٤٤. وسنن أبي داود ١/ ٢٤٤ حديث ٣٤٢. وجامع الترمذي ٢/ ٣٦٤. حديث ٤٩٢. وسنن النسائي ٣/ ٩٣، ١٠٥. كلهم في الجمعة، عدا أبي داود ففي الطهارة). (٤) الإِسفراييني الجُوْرَ بَذِي - وجُوْرَبَذ من قرى أسفرايين من إعمال نيسابور - الرّحال، رحل إلى خُراسان، والريّ، والعراق، ودمشق، وبيروت، والحجاز ومصر. قال السهمي: قال الإسماعيلي: صدوق. وقال الحاكم: كان من الأثبات المجودين. وقال الذهبي: الحافظ الحجة الناقد المجود. مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وله تسع وسبعون سنة . انظر: (سؤالات السهمي ترجمة ٦٦. ومعجم البلدان ٢/ ١٨٠. واللباب ١/ ٣٠٦. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٧٩٢. والسير ١٤ / ٥٤٧). (٥) لم أعثر عليه . (٦) أحسبه المكحولي الخُزَاعي الدمشقي، نزل البصرة وقدم بغداد. صدوق يهم ورُمي بالقدر. مات بعد الستين ومائة . انظر: (تاريخ بغداد ٢٧١/٥. والمغني للذهبي ٢/ ٥٧٨. وتقريب التهذيب ٢٩٧). ٦٩٥ علينا (١) يحيى بن آدم(٢) حفظاً، قال: حدثنا الحسن بن عَيَّاش (٣) ويزيد بن عبد العزيز(٤)، عن إسماعيل بن مسلم(٥)، عن الزُهري(٦)، عن عُبيد الله بن عبدالله بن عتبة(٦)، عن ابن عباس قال: كنت أذاكر عمر أمر الصلاة فجاء عبد الرحمن بن عَوْف (٧) فقال: أشهد شهادةً لله، سمعت رسول الله وَّ يقول: إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فليصلِّ حتى يكون في [١٠٥/ أ] شكٍّ من الزيادة، ولا يكون في شك من النقصان (٨). (١) الإِملاء هذا طريقة من طرق تحمل الحديث. (٢) ابن سليمان الأموي. كوفي ثقة حافظ. (٣) ابن سالم الأسدي الكوفي أخو أبي بكر. قال ابن حجر: صدوق. وقد وثقه ابن معين، والنسائي، وابن حبان، والعِجْلي، والطَّحَاوي وزاد: حجة. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٢٥. وتهذيب التهذيب ٣١٣/٢. وتقريب التهذيب ٧١). (٤) ابن سِيَاه الأسدي الحِمَّاني الكوفي. ثقة من السابعة. انظر: (الكاشف ٢٨٢/٣. وتقريب التهذيب ٣٨٣). (٥) المكي أبو إسحاق البصري. كان فقيهاً مفتياً، ضعفوه في الحديث، وقال ابن عدي: يُكتب حديثه. من الطبقة الخامسة . انظر: (الكاشف ١/ ١٢٨. وتهذيب التهذيب ٣٣١/١. وتقريب التهذيب ٣٥). (٦) مدني ثقة ثبت . (٧) الزهري. أحد العشرة المبشرين بالجنة . مات سنة اثنتين وثلاثين وله اثنتان أو ثمان وسبعون سنة . انظر: (الإِصابة ٢ / ٤١٦). (٨) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه أحمد، وابن ماجه، والحاكم من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن کریب، عن ابن عباس به نحوه مطولاً ، و بإسناد حسن . قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وقد سكت عنه الذهبي. كما رواه الحاكم من طريق كُريب، عن ابن عباس به نحوه، وقال: صحيح على شرطهما. وتعقبه الذهبي بقوله: بل عمار بن مطر الرَّهَاوي تركوه . وفي الباب عن أبي سعيد الخُذْري . انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٣٨١ في الإقامة حديث ١٢٠٩، ١٢١٠. ومسند أحمد ١/ ١٩٠. والمستدرك ٣٢٤/١ -٣٢٥ في السهو. والكبير للسيوطي ٦٥/١). ٦٩٦ [٣٢٢] - حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود السجستاني (١)، حدثنا أيوب بن محمد (٢) الوَزَّان، حدثنا مروان(٣)، حدثنا معاوية بن أبي العباس القَيْسِي(٤)، عن علي بن ربيعة (٥) الثقفي، عن إسماعيل بن الحكم الفَزاري (٦)، قال: قال علي بن أبي طالب: كان الرجل إذا حدثني عن رسول الله وَلقر بحديث استحلفته، فإن حَلَف لي صدّقته، فحدثني أبو بكر وصَلَق أبو بكر أنّه قال: مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ إلا غُفِرَ لَهُ (٧). (١) رحل به أبوه من سجستان إلى بقاع مختلفة في المشرق، والعراق، والشام والحجاز، ومصر، والثغور. صاحب المسند، والسنن، والتفسير، والقراءات وغيرها من الكتب، وكان عالماً حافظاً مات ببغداد سنة ست عشرة وثلاثمائة وله قصيدة حسنة في معتقد أهل السنة . انظر: (تاريخ بغداد ٦/ ٤٦٤ - ٤٦٨. وطبقات الحنابلة ٢/ ٥١. والسير ١٣/ ٢٢١ وغيرها . (٢) ابن زياد الرَّقِّي، قيل لقبه: القلب. ثقة مات سنة تسع وأربعين ومائتين. انظر: (تقريب التهذيب ٤١). (٣) ابن معاوية بن الحارث الفَزاري الكوفي نزيل مكة ثم دمشق. ثقة حافظ يدلس أسماء الشيوخ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٣٣). (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن نَضْلَة الوالبي البَجَلي. كوفي ثقة من كبار الثالثة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٥). (٦) الكوفي وثقة العِجْلي، وابن حبان، وقال: يخطىء. وقال الذهبي: وُثُّق. وقال ابن حجر: صدوق من الثالثة . انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٢٥٥. وتهذيب التهذيب ٢٦٧/١. وتقريب التهذيب ٣١. وحاشية تخريج هذا الحديث). (٧) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد من طريق عثمان بن المُغِيرة الثقفي، عن علي بن ربيعة به نحوه، وزاد أبو داود والترمذي، وأحمد في رواية: ﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا - ١ ٦٩٧ [٣٢٣] - حدثنا عبدالله بن جعفر الطبري أبو العباس (١). المعروف بالحُصْري(١) . حدثنا جدّي(١)، حدثنا خَلَف بن واصل(١) أبو محمد، حدثنا شيبان (٢) أبو معاوية النَّحْوِي، عن مَطَر بن طَهْمَان(٣) [١٠٥/ ب]، عن محمد بن سيرين(٤) قال: خطب عمر بن الخطاب، فقال: يا أيها الناس، إنّ غلاء = فَاحِشَةً أو ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا الله ... ) الآية . - الآية ١٣٥ من سورة آل عمران -. وزاد أحمد في رواية ثانية آية أخرى قبل الآية السابقة: ﴿وَمَنْ يَعْمَلِ سُوءاً أُو يَظْلِمِ نَفْسَه، ثمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ الله غَفُوراً رحيماً﴾ . - كما أخرجه أحمد أيضاً بنحو لفظ الإِسماعيل ولم يذكر الآية، وصحح أحمد شاكر حديث أحمد بطرقه الثلاث. وقال الترمذي: حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ من حديث عثمان بن المغيرة، ورواه الثوري ومِسْعر فأوقفاه، وقد رُ وي عن مِسْعَر مرفوعاً، اهـ. بل رُوي عن الثوري مرفوعاً أيضاً، فقد أخرجه أحمد عن وكيع، عن مسعر والثوري عن عثمان بن المغيرة مرفوعاً . وقد عزاه السيوطي إلى الطيالسي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، وابن حبان في صحيحه، والدار قطني في الأفراد، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الشعب، والحُمَيدي، والعدني، وابن منيع، وابن السُّني في عمل اليوم والليلة، وأبي يَعْلَى، والضياء المقدسي في الجِنَان . وعزاه المزي إلى النسائي في اليوم والليلة . وقد اختلف على الحديث، فقال البخاري: لم يتابع عليه أسماء. وقد حسنه الترمذي، وابن عدي، وقال ابن حجر: جيد الإِسناد. وصححه ابن حبان، والمِزِّي، وأحمد شاكر. انظر: (سنن أبي داود ٢ / ١٨٠ في الصلاة، حديث ١٥٣١. وجامع الترمذي ٢/ ٢٥٧ في الصلاة حديث ٤٠٦، و ٢٢٨/٥ في التفسير حديث ٣٠٠٦. وسنن ابن ماجه ١/ ٤٤٦ في الإقامة حديث ١٣٩٥. ومسند أحمد ١/ ٢، ٨، ١٠. رقم: ٢، ٤٧، ٥٦. والكبير للبخاري ٢/ ٥٤. وتحفة الأشراف للمِزِّي ٥/ ٣٠٠. وتهذيب التهذيب ١/ ٢٦٧. والدر المنثور ٧٧/٢. والكبير للسيوطي ١/ ٧٢١). (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن عبد الرحمن. بصري نزل الكوفة، وكان ثقة . (٣) خُراساني سكن البصرة. صدوق كثير الخطأ. (٤) بصري ثقة مشهور. ٦٩٨ المُهور، فذكر الحديث، وذكر القتل في سبيل الله نحو حديث أبي العَجْفَاءِ(١). [٣٢٤] - حدثنا أبو شُبَيْل الواقدي عُبَيْد الله بن عبد الرحمن بن واقد (٢) . قال: حدثنا أبي (٣)، حدثنا العباس بن الفضل (٤)، عن سليمان بن أرقم(٥) ، عن الزهري (٦)، عن [أبي يحيى عُبَيد الله بن](٧) عبدالله بن عُتبة (٨) عن ابن عباس، ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ (١)، قال: قالت اليهود للنبي ◌َّةٍ. (١) السُّلَمي البصري، قيل اسمه هَرِم، وقيل غير ذلك. مقبول، مات بعد التسعين . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٥٨. والمغني للذهبي ٢/ ٧٩٧. وتقريب التهذيب ٤١٧). وحديثه أخرجه الأربعة، وأحمد من طريق ابن سيرين على اختلاف عليه، عنه، عن أبي العَجْفَاء، عن عمر بنحوه. ولم يذكر القتل سوى أحمد والنسائي. والحديث عند الباقين مختصر. وقال الترمذي : حسن صحيح . انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٨٢، حديث ٢١٠٦. وجامع الترمذي ٣/ ٤٢٢ حديث ١١١٤. وسنن النسائي ٦/ ١١٧. وسنن ابن ماجه ١/ ٦٠٧ حديث ١٨٨٧. كلهم في النكاح. ومسند أحمد ١/ ٤٠، ٤١، ٤٨). (٢) بغدادي ثقة، مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. قاله الخطيب. انظر: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٤٠). (٣) بصري نزل بغداد، صدوق يغلط. (٤) الأنصاري الواقفي البصري، قاضي المَوْصِل. متروك، مات سنة ست وثمانين ومائة وله إحدى وثمانون سنة . انظر: (الكاشف ٢ / ٦٨. وتقريب التهذيب ١٦٦). (٥) بصري متروك من السابعة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٩٠. وتهذيب التهذيب ١٦٨/٤. وتقريب التهذيب ١٣٢). (٦) مدني ثقة ثبت . (٧) التكملة من حاشية الأصل . (٨) مدني ثقة ثبت . (٩) سورة البقرة، الآية ٨٨. ٦٩٩ قلوبنا غُلْف، أي في أَكِنَّةٍ ممّا تَدْعُونَا إليه مُثَقَّلَةٌ (١). [٣٢٥] - ((حدثنا عُبَيْدِ الله بن محمد اللُّؤلُؤي. - بالبصرة، منكر الحديث))(٢) -. حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصُّوري (٣)، حدثنا سَلْم بن ميمون الخَوَاصُ (٤)، حدثنا سليمان بن حَيَّان (٥)، حدثنا إسماعيل بن أبي (١) غُلْفٌ: قرىء بتثقيل اللام المضمومة وتخفيفها، وهو جمع أغلاف، ومعناه: قلوبنا أوعية للعلم، وهذه قراءة شاذة. والقراءة المعهودة عند جمهور القراء بإسكان اللام، على أنه جمع أغْلَف، وهو الذي عليه غلاف. والأكنة جمع كِنان وهو الغلاف أيضاً وكلاهما بمعنى الغطاء الساتر. والقلوب المثقّلة هي التي لا تعي ما تسمع . فصار المعنى: قلوبنا مغلفة لا يصل إليها ولا تعي ما تقوله يا محمد، قالوها تيئيساً له عليه السلام من إيمانهم. وهو مثل قوله تعالى: ﴿قُلُوبُنا في أَكِنَّة ممّا تدعونا إليه ... ) - سورة فصلت آية ٥ -. : انظر: (تفسير الطبري ١/ ٤٠٦. وإعراب القرآن للنحاس ١٩٦/١. وتفسير السمعاني ق ٢٢ / أ. والمحرر الوجيز ١/ ٣٤٧. والبيان للأنباري ١/ ١٠٦. وتذكرة الأريب لابن الجوزي ق / ٣/ أ. وأضواء البيان الشنقيطي ٧/ ١٠٨). والحديث موقوف وواهي الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر أخرجه الطبري من طريق سعيد بن جُبير أو عِكْرمة - هكذا أورده بالشك -، عن ابن عباس قال: أي في أكنة. وفي إسناده محمد بن حُميد الرازي، قال الذهبي: الأولى تركه. وضعفه ابن حجر . - الكاشف ٣/ ٣٥ وتقريب التهذيب ٢٩٥ -. وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الأوسط بلفظ: قلوبنا مثقلة كيف تتعلم وإنما قلوبنا غلف للحكمة، أي أوعية للحكمة . انظر: (تفسير الطبري ١/ ٤٠٦. والدر المنثور ١/ ٨٧). (٢) سؤالات السهمي ٢٢٨. وميزان الاعتدال ٣/ ١٥. (٣) نسبة إلى مدينة صُور على ساحل البحر الأبيض. (الأنساب ٨/ ١٠٤). (٤) رازي سكن الرَّمْلَة، من عُبَّاد أهل الشام وقرّائهم. ضعفوه لغفلته وقالوا بعدم الاحتجاج به . انظر: (المجروحين لابن حبان ٣٤٥/١. وميزان الاعتدال ١٨٦/٢ ومجمع الزوائد ٩/ ٥٤. ولسان الميزان ٣/ ٦٦). (٥) أبو خالد الأحمر. كوفي صدوق يخطىء . ٧٠٠