Indexed OCR Text

Pages 641-660

[٢٧٢] - حدثنا الخليل [٩٠/ أ] بن محمد (١) ابن بنت تميم بن
المنتصر (٢)، أبو بكر الواسطي.
بواسط.
أخبرنا جدي - يعني تميماً (٢) - حدثنا إسحاق (٣) الأزرق، عن
شَرِيك(٤)، عن أشعث بن سَوَّار(٥)، عن عِكْرِمة(٦)، عن ابن عباس، عن نبيّ
اللّهِ وَّ أنه سُئِل عن امرأةٍ جعلتْ(٧) عليها لتَحُجَّنَّ ماشيةً، فأمرها أنْ تحجَّ
راكبةً(٨) .
[٢٧٣] - أخبرني أبو علي خالد بن غسان بن مالك السُّلَمي
البصري (٩) .
(١) ابن الخليل من شيوخ ابن حبان، وقد أخرج له في الصحيح.
انظر: (موارد الظمآن حديث ١٣١٣، ١٦٠٢. والثقات ٨/ ٢٧. وسمَّى أباه أحمد).
(٢) ابن تميم بن الصلت الواسطي، جد أسلم بن سهل - بحشل، صاحب كتاب تاريخ واسط -
لأمه. ثقة ضابط، مات سنة أربع وأربعين ومائتين وله ست وسبعون .
انظر: (تاريخ واسط لبحشل ٢٣٣. وتقريب التهذيب ٤٩ - ٥٠).
(٣) ابن يوسف بن مِرْداس الواسطي. ثقة مات سنة خمس وتسعين ومائة وله ثمان وسبعون .
انظر: (تقريب التهذيب ٣٠).
(٤) النَّخَعِي. كوفي صدوق يخطىء كثيراً.
(٥) الكِنْدي صاحب التوابيت. ضعيف.
(٦) مولى ابن عباس. ثقة ثبت .
(٧) أي نذرتْ. تفسرها الروايات الأخرى كما سيأتي .
(٨) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة.
فقد أخرجه أبو داود وأحمد من طريق عِكْرِمة على اختلاف عليه عنه به نحوه. وفيها
((ونذرتْ)) بدل ((جعلتْ)). وزاد بعضهم: ((وتهدي هدياً)).
كما أخرجاه من طريق كُرَيْب، عن ابن عباس به نحوه وزادا: ((ولتكفِّر عن يمينها)). قال
الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٥٩٧ في الأيمان والنذور وحديث ٣٢٩٥ - ٣٢٩٨. ومسند أحمد
١/ ٢٥٣، ٣١٠، ٣١٥. ومجمع الزوائد ٤/ ١٨٨ في الأيمان والنذور).
(٩) الدَّارِمي. متروك اتُّهم بسرقة حديث أبي خليفة، فيحدث به عن شيوخه على أنهم لا ينكرون =
٦٤١

وكان مَمْرُوراً(١) .
حدثنا عبدالله بن سعيد (٢) الأشجّ، حدثنا أبو خالد (٣)، عن يحيى بن
سعيد (٤)، عن أيوب (٥)، عن ابن عمرو بن حَزْم(٦)، عن عَمْرَة (٧)، عن
عائشة، قالت: سمعت رسول الله وَّ يقول: ما زالَ جِبريلُ يُوصيني بالجَارِ
حتى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّتُه (٨) .
[٢٧٤] - حدثني الخَضر بن داود أبو بكر المكّي(٩).
- بمكة سنة ستٍ وتسعين(١٠) - [٩٠/ ب].
= لقاءه للمشايخ الذين يحدث عنهم .
انظر: (الكامل لابن عدي ٣/ ٩١٥. وسؤالات السهمي ٢١٣. والمجروحين لابن حبان
١/ ٢٧٧. ولسان الميزان ٢/ ٣٨٣).
(١) سبق الكلام على هذا المعنى في الترجمة ٣٣.
(٢) ابن حُصين. كوفي ثقة .
(٣) الأحمر. كوفي صدوق يخطىء.
(٤) الأنصاري. مدني ثقة ثبت .
(٥) السَّخْتِياني. بصري ثقة ثبت .
(٦) أبو بكر بن محمد بن عمرو الأنصاري. مدني ثقة عابد. روى عن عمته عمرة الأنصارية.
مات سنة عشرين ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٣٩٦).
(٧) بنت عبد الرحمن الأنصارية. مدنية ثقة .
(٨) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة .
فقد أخرجه الجماعة عدا النسائي، من طريق يحيى الأنصاري على اختلاف عليه، عنه به .
وقال الترمذي: حسن صحيح. كما أخرجه مسلم من طريق عُروة، عن عائشة به .
انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٣٨ في الأدب. وصحيح مسلم ٤/ ٢٠٢٥ في البر حديث
٢٦٢٤. وسنن أبي داود ٥/ ٣٥٦ في الأدب حديث ٥١٥١. وجامع الترمذي ٤/ ٣٣٢ في البر
حديث ١٩٤٢. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢١١ في الأدب حديث ٣٦٧٣).
(٩) لم أعثر عليه .
(١٠) أي ومائتين .
٦٤٢

حدثنا الحسن بن عَرَفَة ، حدثنا قُدَامة بن شِهاب المازِني(٢)، عن
إسماعيل بن أبي خالد (٢)، عن وَبَرَةِ(٤)، عن ابن عمر قال: سُئِلَّ رسول
الله وَُّ عَنْ أَطْيَبِ الكَسْبِ، فقالَ: عَمَلُ الرِّجُلِ بِيَدِهِ وكلُّ بيعٍ مَبْرُورٍ (٥) .
(١) بغدادي صدوق .
(٢) بصري صدوق من الثامنة .
(٣) الأَحْمَسِي البَجَلي. كوفي ثقة ثبت، مات سنة ست وأربعين.
انظر: (الكاشف ١/ ١٢٢. وتقريب التهذيب ٣٣).
(٤) ابن عبد الرحمن السُّلَمِي. كوفي ثقة ، مات سنة ست عشرة ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٣٦٨).
(٥) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وهو صحيح من وجه آخر عزاه الهيثمي إلى
الطبراني في الكبير والأوسط، ثم قال: ورجاله ثقات .
وفي الباب، عن رافع بن خديج، وجُمَيع بن عُمَير عن خاله. وله شاهد عند البخاري أيضاً
من حديث المِقْدَام مرفوعاً. قاله الشوكاني .
انظر: (مجمع الزوائد ٤/ ٦٠ في أول كتاب البيوع. وسبل السلام ٣/ ٧٨٨).
٦٤٣

حرف الزاي
[٢٧٥] - حدثنا أبو عبدالله الزُبير بن أحمد بن سليمان (١) الفقيه
الضرير.
حدثنا إبراهيم بن الوليد(٢) الجشَاش، حدثنا سعيد(٣) بن زَنْبَر، عن
مالك (٤)، عن أبي الزناد(٤)، عن خارجة بن زيد(٤)، عن أبيه (٥) قال: أَسْهَمَ
النبيّ وَّ للزُّبيرِ أربعةَ أسهمٍ؛ سهمٌ له، وسهمانِ لفرسِهِ، وسهمٌ لأنّه من
ذَوي القُربَى(٦) .
(١) الزبيري الشافعي البصري صاحب ((الكافي)) و ((المسكت)) وغيرهما. قدم بغداد وكان ثقة،
عالماً بالقراءات والأدب والأنساب، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ..
انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٧١. والسير ١٥/ ٥٧. وطبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٢٩٥ -
٢٩٦) .
(٢) ابن أيوب: بغدادي ثقة. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٦/ ١٩٩).
(٣) ابن داود بن سعيد بن أبي زَنْبَر المدني نزيل بغداد. صدوق له مناكير عن مالك. قال ابن
حِبان: قلب عليه صحيفة ورقاء، عن أبي الزناد، فحدث بها عن مالك عن أبي الزناد . لا
تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار. مات في حدود العشرين ومائتين .
انظر: (المجروحين لابن حبان ٣٢٥/١. وميزان الاعتدال ٢/ ١٣٣. وتقريب التهذيب
١٢١) .
(٤) مدني ثقة .
(٥) زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه .
(٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه إلا من حديث الزُبير بن العَوَّام:
((ضرب رسول الله * عام خيبر للزبير بن العوام أربعة أسهم؛ سهماً للزبير، وسهماً لذي
القربى لصفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وسهمين للفرس)). (أخرجه النسائي - واللفظ له -، =
٦٤٤
٠

[٢٧٦] - أخبرني زكريا بن يحيى بن سليمان أبو يحيى الساجي(١)
الفقيه البصري [٩١/ أ].
حدثنا أبو الربيع الزهراني(٢)، حدثنا سَلَّم بن سَلْمٍ(٢) الطويل عن
زيد العمي (٤)، عن حماد بن أبي سليمان(٥)، عن شقيق بن سَلَمة (٦)، عن
عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَّ: إنَّ النُطْفَةَ تكُونُ في الرَّحِمِ
أَرْبَعِينَ يوماً ثمّ تكونُ مِثْلَ ذلكَ عَلَقَةً، ثمَّ مِثْلَ ذلكَ مُضْغَةً، ثمّ يَبْعَثُ الله عزَّ
وجلَّ إليه مَلَكاً فيكتُبُ رِزقَهُ وأجَلَهُ، وشقياً أو سَعيداً .
فقال رسول الله ◌َّ: إنَّ أحَدَكُم ليعملُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجنّةِ حتّى ما
يكون بينَهُ وبينَ الجنّةِ إلا ذِراعٌ، ثم يُدركُه الكتابُ الذي سَبَقَ فيعملُ بَعَمَلِ
أهلِ النارِ حتى يموتَ، وإنَّ أحَدَكُمْ ليعملُ بِعَمَلِ أهْلِ النّارِ حتى ما يكونُ
بينه وبينها إلا ذراعٌ، ثمَّ يُدْرِكِه الكتاب الذي سبق [٩١/ ب] فيعملُ بعملٍ
أهلِ الجنَّةِ حَتَّى يموتَ (٧).
= وأحمد). وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات .
وأخرج الطبراني من طريق عبد الجبار بن سعيد المُسَاحِقي، عن مالك بهذا الإِسناد
مرفوعاً. أنه قسم للفرس سهمين، وللرجل سهماً. وقد ضعف الهيثميُّ المساحقيَّ هذا.
انظر: (سنن النسائي ٦/ ٢٢٨ في الخيل. ومسند أحمد ١/ ١٦٦. والكبير للطبراني ٥/ ١٤٩
حديث ٤٨٦٧. ومجمع الزوائد ٥/ ٣٤٢ في الجهاد) .
(١) الإمام الثبت الحافظ محدث البصرة. صاحب التصانيف. إمام مشهور. مات سنة سبع
وثلاثمائة. (السير ١٤ / ١٩٧).
(٢) بصري نزل بغداد، وكان ثقة .
(٣) أو ابن سُلَيمِ المدائني. متروك. مات سنة سبع وسبعين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٤١٣. وتقريب التهذيب ١٤١).
(٤) بصري ضعيف .
(٥) كوفي صدوق له أوهام.
(٦) كوفي ثقة .
(٧) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى تقدم الكلام عليها في
الترجمة ١٣٠ .
٦٤٥
د

[٢٧٧] - حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حَيَّان المَوْصِلي(١).
بها .
حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الملك الحَرَّاني(١)، حدثنا محمد بن
سليمان(٢)، حدثنا أبي (٣)، حدثنا الحكم (٤)، عن شقيق (٥)، عن عبدالله، أنّ
رسول الله وسلم قال: إذا شَهِدْتُم المَيِّتَ فقولوا عِنْدَهُ خيراً من الدعاء
والاستغفار والرغبة إلى الله عزّ وجلّ، فإنّ المبدئِكَةَ تؤمِّنُ على ذلِك(٦).
= وقال الهيثمي: ((رواه أحمد. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وعلي بن زيد سيىء الحفظ)).
ورواه الطبراني في الصغير بنحو ما في الصحيح وفيه زيادة .
انظر: (مجمع الزوائد ٧/ ١٩٢ - ١٩٣ في القدر).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) أحسبه ابن أبي داود الحَرَّاني المعروف بُومة. اسم جده سالم وقيل عطاء، تؤول أقوال
النقاد إلى أنه صدوق. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين .
انظر: (الكاشف ٣/ ٤٩. وتهذيب التهذيب ٩/ ١٩٩. وتقريب التهذيب ٣٠٠).
(٣) وأبوه، قال الذهبي قال عنه القطان: لا يُعرف. وقال ابن حجر قال النسائي: ليس بثقة ولا
مأمون .
انظر: (ميزان الاعتدال ٢٠٧/٢. وتهذيب التهذيب ٩/ ٢٠٠).
(٤) لعله ابن عُتَيبة الكِنْدي. كوفي ثقة ثبت .
(٥) ابن سَلَمة. كوفي ثقة .
(٦) في إسناده من لم أقف على حاله، ولم أقف عليه من حديث ابن مسعود وإنما أخرجه
الجماعة عدا البخاري من حديث أم سلمة ، بلفظ مقارب .
انظر: (صحيح مسلم ٢/ ٦٣٣ حديث ٩١٩. وسنن أبي داود ٣/ ٤٨٦ حديث ٣١١٥.
وجامع الترمذي ٣/ ٣٠٧ حديث ٩٧٧. وسنن النسائي ٤/ ٤. وسنن ابن ماجه ١ / ٤٦٥. حديث
١٤٤٧ كلهم في الجنائز).
٦٤٦

باب السین
[٢٧٨] - حدثنا أبو أيوب سليمان بن الحسن بن المِنْهَال العَطَّارِ (١)
المُعَدِّل .
بالبصرة .
حدثنا سهل بن إبراهيم (٢) الجارودي، حدثنا سليمان بن مروان (٢)
العبدي، عن إبراهيم بن يزيد(٢)، عن عمرو بن دينار (٤)، عن أبي سَلَمة (٥)،
عن أبي هريرة [٩٢/ أ] قال: قال رسول الله وَّ: يا بني سَلِمَة(٦) من سيِّدِكُم
اليومَ؟ قالوا: الجد بن قيس (٧)، ولكنا نُبَخُّلُهُ. قال: وأيّ داءٍ أَدْوَى (٨) مِنَ
(١) وثقه أبو محمد بن غلام الزُهري. وقال الدارقطني: لا بأس به .
انظر: (سؤالات السهمي ٢١٧، ٢١٨).
(٢) لم أعثر عليه .
(٣) المكي الخُوزي - لسكناه شعب الخُوز بمكة -. متروك. وعده ابن عدي فيمن يُكتب حديثه .
مات سنة إحدى وخمسين ومائة .
انظر: (المغني للذهبي ٣٠/١. والعقد الثمين ٣/ ٢٧٣. وتقريب التهذيب ٢٤).
(٤) مكي ثقة ثبت .
(٥) ابن عبد الرحمن بن عوف، مدني ثقة .
(٦) ابن سعد بن علي بن أسد بن سارة بن تَزِيد بن جُشَّم بن الخَزْرَج يعود نسبهم إلى
کَھْلان بن سبأ. وهم من الأنصار.
انظر: (المعارف لابن قُتَيبة ١٠٩. وجمهرة أنساب العرب ٣٥٨ - ٣٦٠).
(٧) ابن صخر بن خنساء الأنصاري السَلِمي. قيل كان منافقاً. وقيل كان ممن تخلف عن تبوك،
وقيل أنه تاب وحسنت توبته ومات في خلافة عثمان .
انظر: (الاستيعاب ٢٦٦/١. والإصابة ١/ ٢٢٨).
(٨) هكذا يُروى، والأصل: أدوأ بالهمز، أي: أيُّ عيبٍ أقبح من البخل .
٦٤٧
٠

البُخلِ ، لكن سيِّدكم عمرو بن الجَمُوح(١).
[٢٧٩] - ((حدثنا أبو داود سليمان بن مَعْروف العسكري(٢).
بِسُرَّ من رأى .
حدثنا النضر بن سَلَمة (٣)، حدثنا زيد بن المبارك الصنعاني(٤)،
وحسان بن عباد(٥)، وأخبرني أحمد (٥)، ويحيى (٥) أنهما كتبا عنه قالا: حدثنا
محمد بن سليمان بن مَسْمُول (٦)، حدثني حِزَام بن هشام(٧)، قال: سمعت
= انظر: (النهاية لابن الأثير ٢ / ١٤٢).
(١) ابن زيد بن حرام الأنصاري السلمي. صحابي جليل استشهد بأحد سنة ثلاث .
انظر: (تاريخ خليفة ٧٣. والإصابة ٢ / ٥٢٩).
والحديث في إسناده من لم أقف على حاله.
وقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط. ثم قال: وفيه إبراهيم بن يزيد المكي وهو
متروك .
وعزاه ابن حجر إلى الحاكم في المستدرك وأبي الشيخ بإسناد غريب عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة نحوه .
وفي الباب عن جابر، وأنس، وابن عباس .
(وهو في الاستيعاب ٢/ ١١٦٩. وأسد الغابة ٤/ ٢٠٦).
وانظر: (مجمع الزوائد ٩/ ٣١٤ - ٣١٥ في المناقب. والإصابة ٥٢٩/٢ - ٥٣٠).
(٢) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله .
انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٦٠).
(٣) شاذان المَرْوَزي نزيل المدينة. ضعيف يعتبر بحديثه .
(٤) سكن الرملة . صدوق عابد من العاشرة .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٤١. وتقريب التهذيب ١١٤).
(٥) لم أعثر عليه .
(٦) حجازي سكن مكة . ضعفوه .
انظر: (المغني للذهبي ٢/ ٥٨٨. والعقد الثمين ٢/ ٢٣. ولسان الميزان ١٨٥/٥).
(٧) ابن حُبَيش الخُزاعي الكعبي المكي من أهل قُدَيْد. قال أبو حاتم: شيخ محله الصدق .
انظر: (الجرح والتعديل ٣/ ٢٩٨. والعقد الثمين ٤/ ٦٣).
٦٤٨

أبي (١) يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله وَال
يقول: المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَن (٢))(٣).
[٢٨٠] - حدثنا أبو هَمّام سعيد بن محمد البكْراوي.
بالبصرة ، فيه لين (٤)
(٤) _) .
حدثنا نصر بن علي (٥)، أخبرنا أبو أحمد [٩٢/ ب] الزُبيري(٦)، عن
سفيان الثوري (٧)، عن «منصور (٨)، عن إبراهيم(٩)، عن عمرو بن
ميمون (١٠)، عن عبدالله بن مسعود، قال: كانوا يقرؤون خلفَ النبيّ وَلِآَ،
(١) هشام بن حُبّيش بن خالد بن الأشعر الخزاعي. سكت عنه ابن أبي حاتم .
انظر: (الجرح والتعديل ٩/ ٥٣).
(٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه الخطيب عن البِرْقاني، عن الإسماعيلي
بهذا الإسناد. وعزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وجابر بن سَمُرَة، وسَمُرَة بن جُنْدُب، وأم سَلَمة ،
وعبدالله بن الزُبير، والهيثم بن التيهان، والنُعمان بن بشير. وعلي، وابن مسعود، وابن
عمر.
انظر: (جامع الترمذي ١٢٥/٥ - ١٢٦ في الأدب حديث ٢٨٢٢ - ٢٨٢٣. وتاريخ بغداد
٩/ ٦٠. ومجمع الزوائد ٨/ ٩٦ في الأدب. والكبير للسيوطي ١/ ٤٤٥).
(٣) تاريخ بغداد ٩/ ٦٠.
(٤) وكذا قاله السهمي نقلاً عن شيخه الإسماعيلي. ونقله الذهبي، عن السهمي عن
الإسماعيلي .
انظر: (سؤالات السهمي ٢١٩. وميزان الاعتدال ٢/ ١٥٧. ولسان الميزان ٣/ ٤٢).
(٥) الجَهْضَمي، بصري قدم بغداد، ثقة ثبت .
(٦) كوفي ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري .
(٧) كوفي ثقة حافظ.
(٨) ابن المعتمر. كوفي ثقة ثبت .
(٩) النَّخَعِي، كوفي ثقة .
(١٠) الأوْدِي نزيل الكوفة. ثقة عابد مشهور مُخَضْرَم. مات سنة أربع وسبعين وقيل بعد ذلك.
انظر: (تقريب التهذيب ٢٦٣).
٦٤٩

فقال: خَلَّطْتُم عَلَيَّ القرآنَ (١).
[٢٨١] - حدثنا سعيد (٢) بن عَجَبٍ أبو عثمان الأنباري.
بها .
حدثنا حفص بن عمر (٣)، أخبرنا أبو إسماعيل المُؤَدِّب(٤)، عن
عيسى بن المسيَّب (٥)، عن نافع(٦) ، عن ابن عمر، قال: لما نزلت هذه
الآية: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُتْفِقُونَ أَمَوَالَهُم فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَثْبَتَتْ سَبْعَ
سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (٧). قال رسول الله وَّلَ: [ربُّ] (٨) زِدْ أُمَّتي،
فنزل: ﴿مَنْ ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ له أَضْعَافاً كثيرةً﴾ (١) .
(١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيحه من وجه آخر له فيه متابعة قاصرة .
فقد أخرجه أحمد والبزار من طريق أبي الأحْوَص الجُشَمِي عَوْف بن مالك، عن ابن مسعود
به. ورجال أحمد رجال الصحيح. قاله الهيثمي وعزاه إلى أبي يَعْلَى أيضاً.
انظر: (مسند أحمد ١/ ٤٥١. وكشف الأستار ١/ ٢٣٩ حديث ٤٨٨. ومجمع الزوائد
٢/ ١١٠ كلاهما في باب القراءة في الصلاة).
(٢) ابن عبدالله يُعرف بابن عَجَب. قال الدار قطني: لا بأس به. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين .
انظر: (سؤالات الحاكم ١١٨. وتاريخ بغداد ٩/ ١٠٢).
(٣) ابن عبد العزيز بن صُهَيب الضرير المقرىء الدُّوري - نسبة إلى الدور محلة ببغداد - نزيل
سامراء، صدوق، مات سنة ست أو ثمان وأربعين ومائتين وله ست وتسعون سنة تقريباً .
انظر: (تاريخ بغداد ٢٠٣/٨. واللباب لابن الأثير ١/ ٥١٢. وتهذيب التهذيب ٢ / ٤٠٨.
وتقريب التهذيب ٧٨).
(٤) أردني نزل بغداد، صدوق يُغرب .
(٥) بفتح التحتية المشددة - البَجَلي قاضي الكوفة. تؤول أقوال النقاد إلى أنه صدوق فيه لين.
انظر: (أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٢. وميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٣. ولسان الميزان ٤/ ٤٠٥).
(٦) مولى ابن عمر. مدني ثقة ثبت فقيه مشهور.
(٧) سورة البقرة، جزء من الآية ٢٦١ .
(٨) التكملة من حاشية الأصل .
(٩) سورة البقرة. جزء من الآية ٢٤٥.
٦٥٠

قال رسول اللّه وَس﴿: [ربِّ](١) زِدْ أمتي، فنزل: ﴿إِنَّما يُوفَّى الصَابِرُونَ
أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(٢).
[٢٨٢] - حدثنا سعيد بن سلمة التَوَّزي أبو عَمر وٍ (٣) [٩٣/ أ].
ببغداد في القطيعة .
حدثنا أحمد بن عبدالله(٤) العَنْبَري، قال: وجدت في كتاب أبي
عُبيد الله بن الحسن (٥) - كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) -، عن سعيد(٦)، عن
قَتادة (٧)، عن زرارة بن أُوْفَى ٨٢)، عن سعد بن هشام(٩)، عن عائشة، قالت:
لمّا نزلت هذه السورة (١٠) قام المؤمنون حتى انتفخت أقدامهم ورسول الله وَال
أيضاً حولاً، وأمسك الله خاتمتها (١١) اثني عشر شهراً، ثم أنزل الله آخرها،
(١) التكملة من حاشية الأصل .
(٢) سورة الزُّمَر. جزء من الآية ١٠ .
والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه. وقد عزاه السيوطي إلى ابن المُنذر، وابن أبي
حاتم، وابن حبان في صحيحه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان .
انظر: (الدر المنثور ٣١٣/١).
(٣) وكان ثقة .
انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ١٠٣).
(٤) وفي تاريخ بغداد ٩/ ١٠٣: أحمد بن عبيد الله بن الحسن .
(٥) ابن الحُصَّيْن العَنْبَرِي، بصري ثقة .
(٦) ابن أبي عَرُوبة. بصري ثقة ثبت .
(٧) بصري ثقة ثبت .
(٨) العامري الحَرَشِي قاضي البصرة. ثقة عابد. مات سنة ثلاث وتسعين .
انظر: (تقريب التهذيب ١٠٦).
(٩) ابن عامر الأنصاري. مدني ثقة من الثالثة استشهد بأرض الهند.
انظر: (تقريب التهذيب ١١٩).
(١٠) أي سورة المُزَّمِّل .
(١١) المراد بخاتمتها الآية الأخيرة رقم ٢٠: ﴿إِنّ رَبَّكَ يَعْلم أنَّكَ تَقُوم أدْنَى من ثُلُفَيِ اللَّيل .. ﴾
الآية .
٦٥١

فصار قيام الليل تطوّعاً بعد ما كان قد فُرِض(١) .
[٢٨٣] - حدثنا أبو عثمان سعيد بن جعفر بن الفضل التُسْتري (٢).
بِعَبَّادانَ ، .
حدثنا سهل بن بَحْر الْتُسْتري (٢)، حدثنا يحيى بن [هاشم](٣)، عن
مِسْعَرٍ(٤)، عن عَطِيَّة (٥)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله [٩٣/ ب]
عليه وسلم: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ (٦).
= انظر: (تفسير الطبري ١٣٩/٢٩).
(١) في إسناده من لم أقف على حاله وبقية رجاله ثقات .
وقد أخرجه مسلم والنسائي من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة على اختلاف عليه، عنه به
مطولا .
وأخرجه مسلم وأبو داود من طريق قتادة على اختلاف عليه، عنه به مطولاً .
وعزاه السيوطي إلى أحمد، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، والبيهقي في سننه، عن
سعد بن هشام به .
انظر: (صحيح مسلم ١/ ٥١٢ في صلاة المسافرين حديث ٧٤٦. وسنن أبي داود ٢/ ٨٧
في الصلاة حديث ١٣٤٢. وسنن النسائي ٣/ ١٩٩ في قيام الليل. والدر المنثور ٦/ ٢٧٦).
(٢) لم أعثر عليه .
(٣) في الأصل ابن هشام، والتصحيح من مصادر هذه الحاشية. وهو ابن هاشم بن كثير السمسار
الغساني. كوفي معدود في البغداديين . كذّبوه ودجَّلوه، ورُمي بالوضع .
انظر: (تاريخ بغداد ١٦٣/١٤. والمغني للذهبي ٧٤٥/٢ .. ولسان الميزان ٦/ ٢٧٩).
(٤) ابن كِدَام. كوفي ثقة ثبت فاضل .
(٥) العَوْفي. كوفي شيعي الأكثر على تضعيفه .
(٦) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وضعيف من أوجه أخرى. قال المناوي: «سُئل عنه
النووي فقال ضعيف وإن كان معناه صحيحاً. وقال ابن القطان : لا يصحّ فيه شيء، وأحسن
ما فيه ضعيف. وسكت عنه مغلطاي. وقال السيوطي: جمعت له خمسين طريقاً وحكمت
بصحته لغيره، ولم أصحح حديثاً لم أسبق لتصحيحه سواه. وقال السخاوي: ((له شاهد عند
ابن شاهين بسند رجاله ثقات عن أنس ورواه عنه نحو عشرين تابعياً)). وسيأتي حديث أنس
في الترجمة ٣٨٧.
٦٥٢
=

[٢٨٤] - حدثنا سعيد بن الخليل بن مروان العبَّادَاني (١).
بعَبَّادَان - أبو عثمان، .
حدثنا يحيى بن حَكِيم (٢)، حدثنا عبدالله بن بكر (٣)، حدثنا هشام(٤)،
عن محمد(٥)، عن أبي هريرة قال: نُهِيَ أَنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ مُخْتَصِيراً (٦).
= وقد أخرج حديث أبي سعيد: الخطيب، من طريق محمد بن عبد العزيز بن المبارك
القيسي، عن يحيى بن هاشم به .
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن هاشم السمسار كذاب. وعزاه
السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان، وتمام، وابن عساكر في تاريخ دمشق .
وفي الباب عن أنس، وابن عباس ، وابن عمر، وعلي، والحسين بن علي، وابن مسعود .
انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٤٢٧. ومجمع الزوائد ١/ ١١٩ - ١٢٠ في العلم. والكبير للسيوطي
١/ ٥٦٦ - ٥٦٧. وفيض القدير ٤/ ٢٦٧).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) المُقَوِّم. بصري ثقة حافظ.
(٣) ابن حبيب السهمي الباهلي. بصري نزيل بغداد، ثقة حافظ. مات أول سنة ثمان ومائتين.
انظر: (تقريب التهذيب ١٦٩).
(٤) ابن حسان . بصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين .
(٥) ابن سيرين . بصري ثقة مشهور .
(٦) أي يصلي ويده على خاصرته وقيل غير ذلك.
انظر: (سنن النسائي بشرح السيوطي، وحاشية السندي ٢/ ١٢٧).
والحديث موقوف من هذا الوجه، وفيه صاحب الترجمة لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات،
وهو صحيح من أوجه أخرى.
فقد أخرجه البخاري من طريق يحيى القطان، عن هشام. ومن طريق أيوب كلاهما عن ابن
سيرين به موقوفاً أيضاً. ورفعه معلقاً بصيغة الجزم عن هشام، وأبي هلال: عن ابن سيرين به .
وأخرجه مسلم والترمذي، والنسائي من طريق هشام بن حسان على اختلاف عليه عنه به
مرفوعاً. وقال الترمذي : حسن صحيح .
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٥٠ في ما يجوز من العمل في الصلاة. وصحيح مسلم
١/ ٣٨٧ في المساجد حديث ٥٤٥. وجامع الترمذي ٢/ ٢٢٢ في الصلاة حديث ٣٨٣. وسنن
النسائي ٢/ ١٣٧ في الافتتاح. كلهم في باب النهي عن التحضر - الاختصار - في الصلاة).
٦٥٣

[٢٨٥] - حدثنا سهل بن أحمد بن عثمان الأسلمي.
- وهو سهل بن أبي سهل (١) أبو العباس حافظ بواسط خليفة القاضي
حفظاً -، .
حدثنا القاسم بن عيسى بن إبراهيم(٢) الطائي، حدثنا مُؤَمَّل بن
إسماعيل (٣)، عن سفيان (٤)، عن علي بن الأقمر(٥)، عن أبي جُحَيْفَة (٦)،
قال: بعث النبي ◌َّرَ علياً إلى اليمن، فقال: يا رسول الله إنك ترسلني إلى
قوم يسألوني ولا علم لي بالقضاء. قال: فوضع يده على صَدْرِي، وقال: إن
الله سَيَهْدِي قَلْبَكَ [٩٤/ أ] وَيُثَبِّتُ لسانَكَ، فإذا جَلَس بين يديكَ الخَصْمانِ،
فلا تقضٍ للأولِ حتَّى تَسْمِعَ من الآخَر كما سمعتَ من الأولِ ، فإنّه أَحْرَى أن
يَتَبَّنَ لكَ القضاءُ. قال عليٌّ رضي الله عنه: فما شككتُ في قضاءٍ، أو ما زِلْتُ
قاضياً بَعْدُ(٧).
(١) ابن عثمان بن مَخْلَد. قدم بغداد، وقد وثقه الخطيب.
انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ١١٩).
(٢) ابن يزيد الواسطي. صدوق تغير، مات سنة أربعين ومائتين .
انظر: (تاريخ واسط لبحشل ٢٢٤. وتقريب التهذيب ٢٧٩).
(٣) بصري نزل مكة، صدوق سيىء الحفظ.
(٤) الثوري. كوفي ثقة حافظ.
(٥) الهَمْدَاني. كوفي ثقة من الرابعة .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٣).
(٦) السوائي. صحابي معروف.
(٧) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه .
وقد أخرجه أبو داود، والترمذي من طريق حَنَش عن عليّ، مرفوعاً به نحوه، وهو مختصر
عند الترمذي، وقال: حسن. كما أخرجه ابن ماجه من طريق أبي البَخْتِرَي، عن علي، مرفوعاً
به نحوه .
انظر: (سنن أبي داود ٤/ ١١ حديث ٣٥٨٢. وجامع الترمذي ٣/ ٦١٨ حديث ١٣٣١.
وسنن ابن ماجه ٢ / ٧٧٤) .
٦٥٤

[٢٨٦] - حدثنا سهل بن مَرْدُويَه بن عيسى أبو محمد الفَارِض(١).
- بالأهواز -.
قال: حدثنا سهل بن عثمان (٢)، أخبرنا أبو يحيى الحِمَّاني (٣)، عن أبي
العَطُوفِ(٤)، عن الوَضِين بن عطاءٍ(٥)، عن عَبَادَة بن [نُسَيّ](٦)، عن عبد
الرحمن بن غَنْمِ(٧)، عن معاذ بن جبل: أنّ رسول الله ◌َّه لمّا أراد أنْ يُوجِّهَ
معاذاً إلى اليمن استشار ناساً من أصحابه، فيهم أبو بكر(٨) وعمر(٨)
وعثمان (٨) وعلي (٨) وطلحة (٨) والزُبَيْر(٨) وأُسَيْد بن حُضَير(٨)، فاستشارهم،
[٩٤/ ب] فقال أبو بكر: لولا أنّك استشرتنا ما تكلَّمنا. فقال النبيّ ◌َلجر: إني
فيما لم يوحَ إليَّ كأحدكم، فتكلم القوم، فتكلم كلّ إنسان برأيه. قال: ما
ترى يا معاذ؟ قال: أرى ما قال أبو بكر. فقال رسول الله وَله: إنَّ الله عزَّ
وجَلَّ يكْرَهُ مِنْ فوقٍ سمائِهِ أن يُخَطِّىء أبا بكر، أو قال: يُخَطَّأ أبو بكر (١).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) ابن فارس الكِنْدِي العسكري نزيل الريّ. ثقة حافظ له غرائب .
(٣) الكوفي. خُوارٍ زمي الأصل. صدوق يخطىء.
(٤) الجَرَّاحِ بن مِنْهَال الجَزَري الشامي. تركوه، مات سنة ثمان وستين ومائة .
انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٨٥. والمغني للذهبي ١/ ١٢٨. ولسان الميزان ٢/ ٩٩).
(٥) الخُزَاعي الدمشقي. صدوق سيىء الحفظ.
(٦) - في الأصل ((بشير)) والتصحيح من الحاشية - الكِنْدِي الشامي الأردني قاضي طَبَرِيَّة. ثقة
فاضل . مات سنة ثماني عشرة ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ١١٣. وتقريب التهذيب ١٦٥).
(٧) الأشعري، بعثه عمر إلى الشام ليفقه الناس. مختلف في صحبته. وقد وثقه من لم ير
صحبته . مات سنة ثمان وسبعين .
انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١. والإصابة ٢/ ٤١٩، ٣/ ٩٧. وتهذيب التهذيب
٦/ ٢٥٥) .
(٨) صحابي جليل مشهور.
(٩) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني ثم قال: وأبو =
٦٥٥
٠

[٢٨٧] - حدثنا سفيان بن محمد بن محمود الهَرَوِي الجَوْهَرِي(١) أبو
الفضل .
- بنيسابور -.
حدثنا علي بن الحسن (٢) بن أبي عيسى الهِلَالِي، حدثنا أبو جابر
محمد بن عبد الملك (٣)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر(٤)، عن ليث(٥)، عن
زياد بن عِلاَقة (٦)، عن عَرْفَجَةَ (٧)، قال: قال رسول الله وَّ: إنَّها سَتَكُونُ
هَنَاتٌ (٨) وهَنَاتٌ، فَمِنْ رأيتمُوهُ يقومُ [٩٥/ أ] إلى أُمَّتِي وَهُمْ جميعٌ لِيُفَرِّقَ
بينَهم فاقتلُوه كائناً مَنْ كان (١).
= العَطُوف لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف .
انظر: (مجمع الزوائد ٩/ ٤٦. في مناقب أبي بكر).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) ابن موسى الدارابِجِرْدِي. ثقة. مات سنة سبع وستين ومائتين.
انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٤).
(٣) الأزدي البصري. واسطي الأصل نزل مكة. قال أبو حاتم: ليس بقوي. ووثقه ابن حبان.
مات سنة إحدى عشرة ومائتين .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٦٣٢. ولسان الميزان ٥/ ٢٦٦. وتهذيب التهذيب ٩/ ٣١٨).
(٤) الجُفْري البصري. ضَعَّفوه .
(٥) ابن أبي سُلَيم بن زُنَيمْ. كوفي. صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فتُرِك. مات سنة ثمان
وأربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٤. وتهذيب التهذيب ٨/ ٤٦٥. وتقريب التهذيب ٢٨٧).
(٦) الثعلبي الكوفي. ثقة رُمي بالنَّصْب، مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وقد جاوز المائة .
انظر: تقريب التهذيب ١١٠).
(٧) ابن شُريح، أو شَرَاحِيل - وقيل غير ذلك - الأشجعي نزيل الكوفة صحابي جليل .
انظر: (الإِصابة ٢ / ٤٧٤).
(٨) هَنَات: أي شدائد وأمور عظام وفتن. وتجمع على هَنَوات. وواحدها: هُنْتُ، وهَنَة .
انظر: (النهاية لابن الأثير ٢٧٩/٥. والمعجم الوسيط ٢/ ٩٩٨).
(٩) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة .
فقد أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق زياد بن علاقة على اختلاف عليه، عنه =
٦٥٦
.

حرف الشين
[٢٨٨] - ((حدثنا أبو عَقِيلِ شُرَيح بن عَقِيل الإِسفرايني(١).
- بجرجان سماع قدیم -.
قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٢) الحنظلي، أخبرنا وكيع(٣)، حدثنا
شعبة (٤)، عن الحَكَم (٥)، عن عَمارة بن عُمَير(٦)، عن أمّه(٧)، عن عائشة،
= به نحوه .
وأخرجه مسلم في رواية من طريق يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن عَرْفَجَة به نحوه .
انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٤٧٩ في الإمارة حديث ١٨٥٢. وسنن أبي داود ٥/ ١٢٠ في
السنة حديث ٤٧٦٢. وسنن النسائي ٧/ ٩٢ في تحريم الدم).
(١) ذكره السهمي ولم يتعرض لحاله بجرح أو تعديل. (تاريخ جُرجان ٢٣٩).
(٢) ابن مَخْلَد المَرْوَزي المعروف بابن راهويه. ثقة حافظ مجتهد، صاحب التصانيف قرين
أحمد بن حنبل. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله اثنان وسبعون. وقيل إنه تغير قبل موته
بقليل .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٧. ومعجم المؤلفين لكحالة ٢/ ٢٢٨).
(٣) ابن الجراح. كوفي ثقة حافظ.
(٤) ابن الحجاج. واسطي ثم بصري ثقة حافظ.
(٥) ابن عُتَيْبة الكِنْدي. كوفي ثقة ثبت ربما دلس .
(٦) التيمي. كوفي ثقة ثبت. مات بعد المائة. وقيل قبلها بسنتين .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٥١).
(٧) لم أقف على ترجمتها. إلا أن الترمذي قال: الحديث حسن صحيح ... إلخ. وقال
المناوي: صححه أبو حاتم، وأبو زرعة، وأعلَّه ابن القطان بأنه عن عمارة، عن عمته،
وتارة عن عمارة عن أمه وهما لا يُعرفان .
انظر: (حاشية تخريج هذا الحديث).
٦٥٧

عن رسول الله وََّ قال: إنَّ أَطْيَبَ ما أكلَ الرَّجُلُ من كسبهِ، وَوَلَدُهُ من (١)
كَسْبِهِ))(٢))(٣).
[٢٨٩] - حدثنا شَبَاب بن صالح البزَّاز الواسطي (٤) أبو الحسن.
حدثنا وَهْبُ بن بقيّة (٥)، أخبرنا خالد(٦)، عن خالد(٧)، عن
بها .
(١) أي أن أحلَّ وأهناً أكل الرجل مما كسبه بنفسه أو بواسطة ولده. لأن الولد من سعي أبيه فهو
الذي سعى في تحصيله. ولأنه بعضه. وحكم بعضه حكم نفسه .
(٢) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد - ٦/ ١٢٦ - من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإِسناد، وبلفظ:
((ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه فكلوا من أموالهم هنيئاً».
وأخرجه الأربعة وأحمد والدارمي من طريق عمارة بن عمير، عن عمته - بدل أمه -، عن
عائشة به نحوه. وقال الترمذي: ((حسن صحيح. وقد روى بعضهم هذا عن عمارة بن عُمير،
عن أمه، عن عائشة، وأكثرهم قالوا: عن عمته، عن عائشة)). وقال المناوي: وصححه أبو
حاتم. وأبو زرعة. وأعلّه ابن القطَّان بأنه عن عمارة، عن عمته، وتارة عن أمه وهما لا
يعرفان .
كما أخرجه النسائي، وابن ماجه، وأحمد من طريق الأسود النَّخَعِي، عن عائشة بنحوه .
وقد عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق في مصنفه، والبيهقي في سننه .
انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٨٠٠ في البيوع حديث ٣٥٢٨. وجامع الترمذي ٣/ ٦٣٩ في
الأحكام حديث ١٣٥٨. وسنن النسائي ٧/ ٢٤٠ في أول كتاب البيوع. وسنن ابن ماجه
٢/ ٧٢٣ في أول التجارات، حديث ٢١٣٧. ومسند أحمد ٦/ ٣١، ٤١، ٤٢، ١٢٦، ١٦٢،
١٩٣، ٢٠١، ٢٢٠. وسنن الدارمي ٢/ ٢٤٧ في البيوع. وتاريخ جُرجان ٢٣٩. والكبير
للسيوطي ٢٢٥/١. وفيض القدير ٢/ ٤٢٥).
(٣) تاريخ جرجان ٢٣٩.
(٤) لم أعثر عليه .
(٥) ابن عثمان . واسطي ثقة .
(٦) ابن عبدالله بن عبد الرحمن الطّحَّان. واسطي ثقة ثبت .
(٧) ابن مِهْران الحذَّاء. بصري ثقة إمام يرسل، قيل تغير حفظه لمّا قدم من الشام. مات سنة
إحدى وأربعين ومائة .
٦٥٨
=

حفصة(١) عن أم عطيّة (٢) أنّ رسول الله وَّرِ دخل على عائشة، وقال: هل عندكم
شيء؟ قالت: لا، إلا شيءٌ بعثْت إلينا [٩٥/ ب] نُسْيبَة من الشاة التي بَعَثْتَ بها
إليها من الصدقة. قال: إنها قد بلغَتْ(٣) مَحِلَّها (٤).
= انظر: (الكاشف ١/ ٢٧٤. وتقريب التهذيب ٩٠).
(١) بنت سيرين الأنصارية. بصرية ثقة، ماتت بعد المائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٤٦٧).
(٢) الأنصارية. نُسَيْبة بنت الحارث. صحابية مشهورة سكنت البصرة. وقيل: نَسِيبة بفتح
النون .
انظر: (الإِصابة ٤ / ٤٧٦).
(٣) بلغت مَحِلَّها: أي حلّت محلّ الهدية، لأنها لما تصرفَتْ فيها بالهدية لصحة ملكها لها انتقلت
عن حكم الصدقة إلى حكم الهدية فحلَّت لرسول الله وص له وآل بيته بخلاف الصدقة .
انظر: (فتح الباري ٣/ ٢٨١).
(٤) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه
البخاري عن محمد بن مُقاتل أبي الحسن، عن خالد بن عبدالله به نحوه .
وأخرجه الشيخان من طريق خالد الحذاء على اختلاف عليه عنه به نحوه .
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٧٨، ١٨٤ في الزكاة، باب قدر كم يُعطَى من الزكاة، وباب
إذا تحولت الصدقة، و ٢/ ٦٠ في الهبة باب قبول الهدية. وصحيح مسلم ٢/ ٧٥٦ في الزكاة
حديث ١٠٧٦).
:
٦٥٩

حرف الطّاء
[٢٩٠] - ((حدثنا طلحة بن أبي طلحة الجرجاني الجُوْبَاري (١).
- بجُرجان، كتبت عنه وأنا صغير (٢) إملاءً، وهو مغموزٌ(٣) عليه (٤)، لم
أخرج عنه فيما صنفته شيئاً -.
أخبرنا يحيى بن يحيى(٥)، أخبرنا هُشَيم(٦)، عن أبي بِشْر (٧)، عن أبي
(١) في الأصل ((الجُوْرَ بَاري)) والتصحيح من ترجمته عند السهمي، والذهبي وغيرهما. وهذه
النسبة إلى قرية أو مَحَلَّة جُوبار بجُرجان .
انظر: (تاريخ جُرجان ٢٤٨. ومعجم البلدان ٢/ ١٧٥ - ١٧٦. واللباب لابن الأثير
٣٠٢/١. وميزان الاعتدال ٢/ ٣٤٠).
(٢) أرخ ذلك السهمي سنة سبع وثمانين ومائتين. أي كان عمر الإسماعيلي انذاك عشر سنين،
لأن مولده كان سنة سبع وسبعين .
انظر: (تاريخ جُرجان ٢٤٩).
(٣) أي مطعون فيه. وأغمزتُ فيه أي وجدتُ فيه ما يُستضعف لأجله .
انظر: (أساس البلاغة للزمخشري ٣٢٨. مادة: غَمَزَ).
(٤) قوله: ((كتبت عنه ... عليه عزاه إلى الإسماعيلي كل من السهمي، وياقوت الحموي، والذهبي.
انظر: (سؤالات السهمي ٢٢٠. ومعجم البلدان ٢/ ١٧٦. وميزان الاعتدال ٢/ ٣٤٠.
والمغني للذهبي ١/ ٣١٦. ولسان الميزان ٢١١/٣).
(٥) ابن بكير التميمي. نيسابوري ثقة ثبت إمام.
(٦) ابن بشير الواسطي. ثقة ثبت .
(٧) جعفر بن إياس بن أبي وحشيَّة الواسطي بصري الأصل. ثقة من أثبت الناس في سعيد بن
جبير. وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، ومجاهد. مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٢/ ٨٥. وتقريب التهذيب ٥٥).
٦٦٠