Indexed OCR Text
Pages 481-500
يَمْكُثُ فِي بَطْنِ أُمّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً نُطْفَة ، وأربعين يوماً عَلَقَةً، وأَربَعين يوماً مُضْغَةً، ثمّ يَبْعَثُ الله إليه مَلَكاً بِأَرْبَعِ كلماتٍ؛ فيكتُبُهُ شَقّاً، أَو سَعِيداً، وأجَلَهُ، ورِزْقَهُ. وإنّ الَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى لا يكون بينَهُ وبِينَهَا إلاّ شِيْرٌ أو ذراع، ثم يغلبُ عليهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ. وإنَّ الَّجُلَ لَيَعْمل بِعَمْلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى لا يكون بينَه وبينَهَا إلا شِبْرٌ أو ذِرَاعٌ ثمّ يغلب عليه الكتابُ الذي قد سَبَقَ، فيعمل بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الجَنَّة (١). [١٣١] - أبو بكر محمد بن علي بن عَمْرٍ والحَفَّارِ (٢). من جيران أبي بكر المروزي (٣) [٤٥/ أ] وعلى باب داره حدثنا. (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذين الوجهين، لضعف عبدالله بن وهب. وحبيب بن حسان. (وسيأتي مثله في الترجمة ٢٧٦). وهو صحيح من أوجه أخرى من حديث الأعمش به نحوه. فقد أخرجه أبو نُعيم والستة إلّ النسائي . أما حديث ابن أسباط، عن حبيب بن حسان، فأخرجه أبو نُعيم بلفظ: (إنّ أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة) الحديث. ولم يذكر بقية الحديث. ويضع (حبيب بن حَيّان) بدل (حبيب بن حسان) ثم قال: غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلاّ من حديث يوسف. أما حديث فِطْر، فلم أقف عليه . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٤٤ في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. و ١٥٦/٢ في الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وإذْ قال ربُّكَ للملائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في الأرْضِ خليفةً﴾. و ١٠١/٤ في أول القدر. و ٤/ ٢٠٤ في التوحيد، باب ﴿ولقد سَبَقتْ كَلِمتنا لِعِبَادِنا المُرْسَلِين﴾. وصحيح مسلم ٢٠٣٦/٤ في القدر، باب كيفية خلق الآدمي، حديث ٢٦٤٣، وسنن أبي داود ٨٢/٥ في السنة باب في القدر، حديث ٤٧٠٨. وجامع الترمذي ٤/ ٤٤٦ في القدر، باب ما جاء أن الأعمال بالخواتيم حديث ٢١٤٧ . وسنن ابن ماجه ١/ ٢٩ في المقدمة، باب في القدر. حديث ٧٦. وحلية الأولياء ٢٤٩/٩). (٢) الضرير. ذكره الخطيب ولم يتعرض له جرحاً أو تعديلاً. عاش إلى سنة ثلاث وثلاثمائة. وكذلك عند السمعاني. انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٧٠. والأنساب ٤/ ١٧٢). (٣) لعله محمد بن يحيى بن سليمان. صاحب الترجمة ٦٢. ٤٨١ حدثنا محمد بن علي بن عَمْرو الحقَّار ببغداد، حدثنا عبد الأعلى بن حَمَّاد(١)، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمةٍ(٢)، عن عطاء (٣) الخُراساني، عن سعيد بن المسيِّب(٤) وأيوب(٤)، عن محمد بن سيرين(٤)، عن عِمْران بن حُصَيْن(٥). وقتادة (٦) وحُميد (٧)، وسِماك بن حرب (٨) عن الحسن (٦) عن عِمْران بن حُصَيْن : أنّ رجلاً أعتق ستة مملوكِينَ له عند موته، ولم يكن له مالٌ غيرهم، فأقْرَعَ رسول الله بَّل بينهم فأعتق اثنين وردَّ أربعة في الرِقِّ (١٠). (١) (٢) بصريان، ثقة . (٣) ابن أبي مسلم مَيْسرة أو عبدالله أو أيوب البلْخي نزيل الشام. صدوق يهم كثيراً ويدلس مات سنة خمس وثلاثين ومائة وله خمس وثمانون، ولم يذكره ابن حجر في مراتب المدلسين . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٧٣. وتقريب التهذيب ٢٣٩). (٤) ثقة تقدم. (٥) صحابي جليل. (٦) ابن دعامة. ثقة ثبت . (٧) ابن أبي حميد الطويل. ثقة مدّس، مختلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه . (٨) الدُّهلي كوفي صدوق. (٩) البصري. ثقة. فقيه. (١٠) في إسناده صاحب الترجمة. لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه أحمد والستة إلا البخاري وقد تابع عبد الأعْلَى عَلَى روايته عن حماد بن سلمة: عفان بن مسلم عنه به . (أخرجه أحمد من حديث ابن المسيِّب ٤٤٥/٤). وتابع عطاء الخُراساني على روايته عن أيوب: حماد بن زيد عنه به (أخرجه أبو داود). وتابع أيوب وابن المسيِّب على روايتهما عن ابن سيرين: يحيى بن عتيق. (أخرجه أبو داود والإِمام أحمد ٤/ ٤٣٨). وتابعهما أيضاً: هشام بن حسان بنحوه (أخرجه مسلم). وتابع ابن سيرين على روايته: أبو المهلب بنحوه. (أخرجه أحمد ومسلم والأربعة إلاّ النسائي: وقال الترمذي: حسن صحيح). وتابعه عليها أيضاً: الحسن البصري. بنحوه (أخرجه أحمد والنسائي). وفي الباب عن أبي زيد الأنصاري بنحوه. (أخرجه أبو داود). وعن أبي سعيد الخُدْري. (أخرجه ٤٨٢ [١٣٢] - «أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن أحمد العجلي المكي. في جامع البصرة))(١) . حدثنا محمد بن عبد الوهاب العجلي، حدثنا إبراهيم بن محمد(٢) التيمي القاضي، حدثنا عبدالله بن داود(٣)، عن موسى بن [٤٥/ب] عُبَيْدَةَ(٤)، عن محمد بن ثابت(٥)، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَّه بايعَ أعرابياً بِقَلائِصَ(٦) إلى أَجَلٍ فقال: يا رسولَ الله إن عُجِّلَت لك مَنِيَّتك فمن يَقضيني؟ قال: أبو بكر قال: فإن عُجِّلَت بأبي بكر مَنِيَّتُهُ فمن يقضيني؟ قال: عمر. قال فإن عُجِّلَت لعمر ۔ البزار). انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٢٨٨ في الأيمان حديث ١٦٦٨. وسنن أبي داود ٤/ ٢٦٦ في العتق، حديث ٣٩٥٨ - ٣٩٦١. وجامع الترمذي ٣/ ٦٤٥ في الأحكام، حديث ١٣٦٤. وسنن النسائي ٤/ ٦٣ في الجنائز، باب الصلاة على من يحيف في وصيته. وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٨٦ في الأحكام. حديث ٢٣٤٥. ومسند أحمد ٤٢٦/٤، ٤٢٨، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤٦ وكشف الأستار ٢/ ١٤٧ في العتق حديث ١٣٩٦). (١) العقد الثمين ٢/ ١٣١. (٢) ابن عبدالله البصري. ثقة، مات سنة خمسين ومائتين. انظر: (الكاشف ٩١/١. وتقريب التهذيب ٢٢). (٣) لعله ابن عامر الكوفي المعروف بالخريبي، محلة بالبصرة، كان قد سكنها. ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون . انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٩. وتقريب التهذيب ١٧٢). (٤) ابن نَشِيط الَرَبَذي المدني. ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار وكان عابداً مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٨٦. وتقريب التهذيب ٣٥١). (٥) مجهول من السادسة. وقيل هو محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدي. انظر: (الكاشف ٢٦/٣. وتقريب التهذيب ٢٩٢). (٦) القلائص: جمع قَلُوص، وهي الفتّيَّة من الإِبل، ومن حين تُركب إلى التاسعة من عمرها، وبعدها فهي ناقة . وقيل غير ذلك . انظر: (تاج العروس ٤٢٦/٤. والمعجم الوسيط ٢/ ٧٥٥. مادة: قَلَصَ). ٤٨٣ منيته فمن يقضيني قال عثمان: قال: فإن عجلت بعثمان منَّته فمن يقضيني؟ قال إن استطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ(١). [١٣٣] - أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي القاضي (٢) . حدثنا أبو عبدالله بن المقدَّمي، حدثنا نصر بن علي(٣)، حدثنا المُعْتَمِر(٤)، عن أبيه (٥)، عن عطاء بن السائب(٦) عن عكرمة (٧) عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٨) إلى آخِرِها قال: كلّها في صُحُفِ إِبْرَاهِيمٌ ومُوسَى (٩). (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف عليه من حديث أبي هريرة وسيأتي في الترجمة ٣٢٥ من حديث سهل بن أبي حثمة . (٢) البغدادي، مولى ثقيف. وثقه الخطيب، وأرخ وفاته سنة إحدى وثلاثمائة نسبته إلى مُقَدَّم مولى ثقيف . (تاريخ بغداد ٣٣٦/١. واللباب ٣/ ٢٤٧). (٣) ابن نصر بن علي الجهضمي البصري. قدم بغداد، وكان ثقة ثبتاً، طُلب للقضاء فامتنع. مات سنة خمسین ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ١٣/ ٢٨٧. وتقريب التهذيب ٣٥٧). (٤) ابن سليمان بن طَرْخان التّيْمي البصري يلقب بالطُّفَيل. ثقة مات سنة سبع وثمانين ومائة وقد جاوز الثمانين. (تقريب التهذيب ٣٤٢). (٥) بصري ثقة. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. وقد تقدم. (٦) كوفي قَدِم البصرة مرتين. ثقة تغير في آخره فحديث المتقدمين عنه صحيح ويعد ابن طرخان من المتقدمين، وقد تقدم آنفاً. (٧) مولى ابن عباس. ثقة ثبت. تقدم. (٨) الآية (١) من سورة الأعلى. (٩) لقد عزاه الهيثمي إلى البزار مرفوعاً، وقال: ((وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. وبقية رجاله رجال الصحيح)). وعزاه السيوطي إلى البزار وابن المنذر، والحاكم وصححه، ابن مردويه، على أنّه مرفوع عند الجميع. إلا أنني لم أعثر عليه عند الحاكم في المستدرك في تفسير هذه السورة. انظر: (مجمع الزوائد ٧/ ١٣٧. والدر المنثور ٦/ ٣٤١). ٤٨٤ [١٣٤] - أبو جعفر [٤٦/ أ] محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد (١) القَمَّاط(٢) الكوفي. بها . حدثنا محمد بن إبراهيم القَمَّاط، حدثنا محمد بن منصور بن يزيد(٢)، حدثنا الحكم بن سليمان(٤)، أخبرنا يحيى بن يعلَى(٥)، عن بسَّامِ الصَّيْرفي(٦) عن الحسن بن عَمرو (٧)، عن معاوية بن ثعلبة(٨)، عن أبي ذرّ الغِفَارِي قال: قال رسول الله وَ﴿ لَعَلِيّ: من أطاعَكَ أطاعَني، ومِن أطاعَني أطاعَ الله ومن عَصَاكَ فقد عَصَانِي(٩) . (١) لم أعثر عليه . (٢) صانع القُمُط، جمع قِماط - وهو خرقة عريضة تلف على الطفل لضمّ أعضائه إلى جسده -. انظر: (تاج العروس ٢١٢/٥. مادة قَمَط). (٣) لم أعثر عليه . (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن الحارث المحاربي. كوفي ثقة. مات سنة ست عشرة ومائتين. انظر: (الكاشف ٢٧٢/٣. وتقريب التهذيب ٢٩٢). ولاحظ: (المستدرك ومعه التلخيص ١٢١/٣). (٦) كوفي ثقة . (٧) الفُقَْمِي. كوفي ثقة ثبت. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. انظر: (الكاشف ١/ ٢٢٥. وتقريب التهذيب ٧٠). (٨) سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. انظر: (الكبير للبخاري ٧٣٣/٧. والجرح والتعديل ٣٧٨/٨). (٩) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد صححه الحاكم بإسناده ووافقه الذهبي. وفيه تابع الحكمَ بنَ سليمان على روايته عن يحيى بن يعلى، الحسنُ بن حماد الحضرمي عنه به بلفظ: ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عَصَى عليّاً فقد عصاني)). وعزاه الهيثمي إلى البزار من حديث أبي ذر، بلفظ: ((يا عليّ من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا عليّ فارقني)). وقال الهيثمي: رجاله ثقات. انظر: (المستدرك ١٢١/٣. ومجمع الزوائد ١٣٥/٩. والكبير للسيوطي ١/ ٧٤٨). ٤٨٥ [١٣٥] - أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني(١). بالكوفة . أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة أبو جعفر، حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني(٢)، حدثنا سليمان بن زياد الواسطي(٣)، حدثنا شيبان(٤)، عن قتادة(٥)، عن أنس قال: قال رسول اللّه وََّ: مَنْ تَعَلَّمَ العِلْمَ لَيُبَاهِي بِهِ العُلَمَاءَ، أو يُماري(٦) بِهِ السُّفَهَاءَ، أو يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إليهِ [٤٦/ ب] فَهُوَ في النَّارِ(٧). (١) ابن الوليد الكوفي. قال الذهبي: كان كبير الشأن. ثقة، نافذ الكلمة، كثير النفع، مات سنة تسع وثلاثمائة عن تسع وثمانين سنة . انظر: (السير ١٤/ ٢٢٠. والوافي للصفدي ١/ ٩٩). (٢) ابن محمد الخَلاَل نزيل مكة. ثقة حافظ. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٧١). (٣) الثقفي. قال الذهبي، لا يُدْرَى من ذا، وأتى بحديث باطل رواه عنه المُفضَّل الغَلابي. وقال ابن حجر: قال الغلابي: حدث سليمان هذا بثلاثة أحاديث - منها هذا الحديث - كلها بواطل . انظر: (ميزان الاعتدال ٢ /٢٠٧ ولسان الميزان ٩١/٣). (٤) ابن عبد الرحمن النحوي، بصري نزل الكوفة ثم بغداد. ثقة صاحب كتاب. يقال إنّه منسوب إلى نحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو مات سنة أربع وستين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ٣٧٣/٤. وتقريب التهذيب ١٤٨). (٥) بصري ثقة ثبت . (٦) يناظر ويجادل .. انظر: (تاج العروس ٣٤١/١٠. مادة: مَرَى). (٧) في إسناده صاحب الترجمة لم أقف على حاله، وسليمان الثقفي ضعيف وقد صرح الطبراني والبَزَّار بأنّ سليمان تفرد بهذا الحديث ولم يتابع عليه . أهـ. وقد أخرجه البَزَّار، عن محمد بن موسى القطّان الواسطي، عن سليمان بن زياد بن عبيد الله، بهذا الإِسناد. ثم قال: ((لا نعلمه يُروَى عن أنس إلا بهذا الإِسناد، تفرد به سليمان ولم يتابع عليه، ورواه عنه غير واحد». وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط. كما عزاه السيوطي إلى ابن أبي عاصم. والدارقطني في الأفراد، والضياء المقدسي في الجنان . ٤٨٦ [١٣٦] - ((أبو عبدالله محمد بن عُمر بن العلاء الصَّيْرَفِي الجُرْجَاني(١). حدثنا محمد بن عمر، حدثنا أبو الربيع الزَّهْراني(٢)، حدثنا فُليح(٢)، عن الزُّهري(٤)، عن سعيد بن المُسيِّب(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بِّيّة: (قَاتَلَ اللّهِ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ نْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ))(٦). = وفي الباب عن أم سلمة، ومعاذ بن جبل: (عزاهما الهيثمي إلى الطبراني في الكبير، وذكر أن في إسناد كل ضعيف). وعن أبي هريرة، وابن عمر: (أخرجهما ابن ماجه، وقال البوصيري في الزوائد: إسناد كل ضعيف، وأخرج الترمذي حديث ابن عمر). وعن كعب بن مالك عن أبيه: (أخرجه الترمذي وقال: غريب. والحاكم شاهداً). وعن جابر: (أخرجه ابن ماجه وقال البوصيري: رجال إسناده ثقات. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، والحاكم). انظر: (جامع الترمذي ٣٢/٥ حديث ٢٦٥٤، ٢٦٥٥ وسنن ابن ماجه ٩٣/١ في المقدمة حديث ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٦٠. والمستدرك ١/ ٨٦ وحلية الأولياء ٩٦/٨. والترغيب والترهيب ١١٥/١. وموارد الظمآن ٥١ حديث ٩٠. وكشف الأستار ١/ ١٠١ حديث ١٧٨. ومجمع الزوائد ١٨٣/١. والكبير للسيوطي ١/ ٧٦٤). (١) نقل السهمي قول محمد الطيب الجرجاني: كان خالي فصيحاً جواداً مقداماً ثم أرخ وفاته سنة ثلاث وتسعين ومائتين . انظر: (تاريخ جرجان ٤٤١). (٢) سليمان بن داود العُتْكي البصري نزيل بغداد. ثقة مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. انظر: (الكاشف ١/ ٢٩٣. وتقريب التهذيب ١٣٣). (٣) لقب، واسمه عبد الملك بن سليمان المدني. مختلف فيه. قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ. وقد احتج به الجماعة وصحح له ابن خزيمة حديثاً في السجود قال فيه الترمذي: حسن صحيح. انظر: (جامع الترمذي ٥٩/٢. وصحيح ابن خزيمة ٣٢٢/١. وميزان الاعتدال ٣٦٥/٣. وهدي الساري ٤٣٥. وتقريب التهذيب ٢٧٧). (٤) (٥) مدنيان ثقتان ثبتان . (٦) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله وبقية رجاله ثقات وهو صحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه الشيخان وأبو داود من طريق مالك، ومسلم من طريق يونس، والنسائي من طريق يزيد بن الهاد، ثلاثتهم عن ابن شهاب الزهري به . وأخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. ٤٨٧ [١٣٧] - أبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن بُخَيْت المَوْصِلي الجَوْزي(١) . بالموصِل. حدثنا ابن بُخَيْت، قال: حدثنا ابن عرفة(٢)، حدثنا الوليد بن بكير أبو جَنَاب (٣)، عن عبدالله بن محمد [العَدَوي(٤)، عن أبي سِنان البصري(٥)، عن زِرّ بن حُبَيْش(٦)، عن أَبيّ بن كعب (٧)، عن النبيّ ◌َ](٨) قال: النَّدَمُ تَوْبَةٌ (٩). = انظر: (صحيح البخاري ١/ ٦٤ في الصلاة. وصحيح مسلم ١/ ٣٧٦ في المساجد حديث ٥٣٠. وسنن أبي داود ٥٥٣/٣ في الجنائز حديث ٣٢٢٧. وسنن النسائي ٩٥/٤ في الجنائز. وتاريخ جرجان ٤٤٢). (١) ذكره ابن ماكولا، في الإِكمال ١/ ٢١١. (٢) بغدادي. صدوق. (٣) وقيل أبو خباب التميمي الطُّهَوي. كوفي لين الحديث من الثامنة . انظر: (ميزان الاعتدال ٢٣٦/٤. وتقريب التهذيب ٣٦٩). (٤) التميمي، واه، متروك رُمي بالوضع من السابعة . انظر: (الكاشف ٢/ ١٢٨. وتقريب التهذيب ١٨٨). (٥) لعله عيسى بن سِنان الحنفي القَسْملي الفلسطيني نزيل البصرة. لين الحديث من السادسة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٦٧. وتقريب التهذيب ٢٧١). (٦) كوفي ثقة . (٧) ابن قيس الأنصاري، صحابي مشهور. مات سنة تسع عشرة أو اثنتين وثلاثين . انظر: (أسد الغابة ١ ٦١ والإِصابة ١٩/١). (٨) التكملة من حاشية الأصل . (٩) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه من حديث أَبيّ إلا أن أصله ثابت وشواهده كثيرة فيعتضد بها . ففي الباب عن وائل بن حجر - سيأتي تحت رقم ٢٠٣ -، وعن ابن مسعود - سيأتي تحت رقم ٤٠٩ -، وعن جابر، وابن عمر، وأبي سعد الأنصاري، وأنس وأبي هريرة، وابن عباس، وعائشة . انظر: (مجمع الزوائد ١٩١/١٠ - ٢٠٠. والكبير للسيوطي ١/ ٤٥١). ٤٨٨ [١٣٨] - أبو عبدالله محمد بن يَزداد بن النُّعمان الثوري(١). بالبصرة . حدثنا محمد بن داود بن النعمان، حدثنا محمد بن يزداد بن النعمان(٢)، قال: حدثنا الصَّلت بن مسعود(٣)، قال: حدثنا عُقبة بن المغيرة (٤) [٤٧/ أ]، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني(٥)، عن أبيه(٦)، عن بشير بن الخَصاصِيّةِ(٧)، قال أتيتُ رسول اللّه ◌َّرَ فَلَحقتُه بالبَقِيع(٨) فسمعتُه يقول: السلامُ عَلَى أَهلِ الدِّيارِ مِنَ المؤمنِينَ، فَانْقَطَع شِسْعِي(١)، فقال لي: أَنْعِش قَدَمَكَ (١٠) قلت: يا رسولَ الله طال غَزْوي (١١) ونَأَيْتُ عَنْ دَارٍ قومي. فقال: يا بَشِيرُ، ألا تَحْمَدِ الله [الذي](١٢) أَخَذَ بِنَاصيتِكَ (١٣) إلى الإِسلام مِنْ بينِ ربيعةٍ قَوْمٍ يَرَوْنَ أن لولاَهُم (١) لم أعثر عليه . (٢) لم أعثر عليه. وهكذا ورد الإِسمان في الأصل. (٣) الجَحْدَرِي البصري القاضي. ثقة ربما وهم. مات سنة أربعين ومائتين أو قبلها بسنة. انظر: (الكاشف ٣٢/٢. وتقريب التهذيب ١٥٣). (٤) الشيباني. وثقة الهيثمي. انظر: (الجرح والتعديل ٣١٦/٦. ومجمع الزوائد ٣/ ٦٠ باب ما يقول إذا زار القبور). (٥) إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان فيروز، وقيل: هُرْمُز. سكت عنه البخاري ووثقه الهيثمى. انظر: (الكبير للبخاري ١/ ٣٩١. والجرح والتعديل ٢٢٣/٢. ومجمع الزوائد ٦٠/٣). (٦) كوفي ثقة. تقدم. (٧) ابن معبد السدوسي. يعرف بابن الخصاصية، صحابي جليل . انظر: (الاستيعاب ١٧٣/١. والإصابة ١٥٩/١). (٨) موضع مقبرة المدينة المنورة، على مائتي متر من المسجد النبوي شرقاً. (٩) الشِّسْعُ: سَيْر النعل الذي يُدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في ثقب بمقدمة النعل المشدود في الزِّمام - سير آخر - الذي يعقد فيه الشِّسْع . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٤٧٢. وتاج العروس ٣٩٧/٥. مادة: شسع). (١٠) أي تداركها. (المعجم الوسيط ٢/ ٩٣٤. مادة: نَعَشَ). (١١) وفي الكبير للطبراني ٣٣/٢. ومجمع الزوائد ٣/ ٦٠ .: ((عزوبتي)) بدل ((غزوي)). (١٢) في الأصل ((في)) شُطِيت وأشير إلى لفظ ((الذي)) في الحاشية حيث عندها إشارة تصحيح ((صح)). (١٣) الناصية: مقدم الرأس، وشعر مقدم الرأس. ٤٨٩ = لا تُتُفِكَت (١) الأرضُ بِمَنْ عَلَيْهَا (٢). [١٣٩] - أبو العباس محمد بن الحسين بن مِرْداسٍ (٣) الفقيه الأُبُلِّ. بها . حدثنا محمد بن الحسين بن مِرْداس الأُبُّلِّي، قال: حدثنا الأحْمَسِي(٤) قال: حدثنا عمر بن شَبِيب(٥)، قال: حدثنا عبدالله بن عيسى (٦)، عن عطيّة العَوْفي(٧)، عن ابن عمر، قال قال [٤٧/ ب] رسول الله بصير: طلاق الأمةِ اثنتان، وَعِدَّتُها حَيْضَتَان (٨) . انظر: (تهذيب اللغة ١/ ٢٤٤. مادة: نَصَوَ). = والمراد بالأخذ بالناصية هنا: الإِرشاد والهداية . (١) أي لانقلبت. انظر: (أساس البلاغة للزمخشري ٨. مادة: أَفَكَ). (٢) في إسناده من لم أقف على حاله، وهو صحيح من وجه آخر. فقد أخرجه الطبراني عن شيخيه إبراهيم بن هاشم البغوي، وعُبيد العِجلي، عن الصلت بن مسعود الجَحْدَري بهذا الإِسناد. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير والأوسط وقال: رجاله ثقات. اهـ. ويضعان: ((عزوبتي)) بدل ((غزوي)). ويحذف الطبراني: ((أن)). ويضع الهيثمي: ((لولا أنهم)) بدل ((أن لولاهم)). وأخرجه ابن عساكر أيضاً. انظر. (الكبير للطبراني ٢/ ٣٣ حديث ١٢٣٦. وتاريخ ابن عساكر ١٠/ ١٧٠. ومجمع الزوائد ٣/ ٦٠ في الجنائز، باب ما يقول إذا زار القبور). (٣) لم أعثر عليه . (٤) هو محمد بن إسماعيل بن سمرة السراج الكوفي - إذ صرح باسمه الدار قطني - ثقة مات سنة ستين ومائتين وقيل قبلها . انظر: (سنن الدار قطني ٣٨/٤ والكاشف ٢٠/٣. وتهذيب التهذيب ٨٥/٥. وتقريب التهذيب ٢٩٠). (٥) ابن عمر المُسْلي الكوفي. ضعيف مات سنة اثنتين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣١٣/٢. وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٦١. وتقريب التهذيب ٢٥٤). (٦) ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. كوفي ثقة فيه تشيع. مات سنة ثلاثين ومائة . انظر: (الجرح والتعديل ١٢٦/٥. وتقريب التهذيب ١٨٤). (٧) الأكثر على تضعيفه. (٨) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ومن وجوه أخرى من حديث عطية العَوْفي. وقال = ٠ ٤٩٠ [١٤٠] - أبو بكر محمد بن صالح بن شُعيب التَّمار (١). بالبصرة . حدثنا محمد بن صالح بن شعيب إملاءً، قال: حدثنا يحيى بن علي (٢)، عن يزيد بن هارون (٣)، عن عاصم الأحول (٤)، قال: دخلنا على أنس بن مالك نُعَزِّيه على ابن له، فقلنا له: يا أبا حمزة، إنه لنرجو له النعيم ، قال: وأكثر من ذلك، سمعت رسول الله وَه﴿ل يقول: المَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ (٥) . = الدارقطني: والصحيح ما رواه نافع وسالم عن ابن عمر - موقوفاً - وصحح الشوكاني الموقوف أيضاً. فقد أخرجه الدارقطني وضعفه من طريق عثمان بن جعفر اللَّبان عن الأحمسي، ح. ومن طريق علي بن شعيب، ح. وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن طريف، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، أربعتهم عن عمر بن شَبِيب به. وقد ضعف البوصيري في الزوائد حديث ابن ماجه. وأخرجه الدارقطني، والبيهقي موقوفاً عن ابن عمر. وعزاه الزيلعي إلى البزّار في مسنده، والطبراني في معجمه الكبير. وفي الباب عن عمر موقوفاً، وعائشة، وابن عباس. انظر: (سنن ابن ماجه ٦٧٢/١ حديث ٢٠٧٩، ٢٠٨٠. وسنن الدار قطني ٣٨/٤ حديث ١٠٤ - ١١٦. والكبرى للبيهقي ٧/ ٤٢٥. ونصب الراية ٢٢٦/٣. ونيل الأوطار ٣٢٦/٦. والكبير للسيوطي ١ / ٥٦٨). (١) لم أعثر عليه . (٢)° ابن عاصم: الواسطي، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٥٨ . (٣) السُّلمي الواسطي. ثقة متقن عابد. مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين. انظر: (الكاشف ٣/ ٢٨٧. وتقريب التهذيب ٣٨٥). (٤) بصري ثقة . (٥) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه أبو نعيم والخطيب من حديث أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطِي، عن يزيد بن هارون به. وفيه ((مسلم)) بدل ((مؤمن)) وقال الخطيب: أكثر أحاديث السَّقْطِي عن يزيد صحاح، ومشاهير إلاّ ما أخبرنا أبو نعيم الحافظ وساق الحديث بإسناده. ثم قال: مفرج في عداد المجهولين، وقد وهاه أبو الفتح الأزدي. ثم قال: وهذا الحديث إنما يحفظ في رواية مفرج بن شجاع الموصلي عن يزيد به. وقد عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان، = ٤٩١ [١٤١] - محمد بن زياد القُوْمَسِي الحَدَّادِي(١). بها سنة ست وتسعين (٢) . حدثنا محمد بن زياد بحدَّادة، قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع (٣) قال: حدثنا يعقوب بن الوليد (٤)، عن مالك بن أنس (٥)، عن سُهَيل(٦)، عن أبيه (٧)، عن أبي هريرة قال: إذا وَلَغَ (٨) الكَلْبُ في الإِناءِ غُسِلَ سَبْعَ مراتٍ(٩) [٤٨ / ١]. = وابن عساكر في تاريخه ونقل تصحيح ابن العربي له . وقال المناوي: ((قال الحافظ العراقي في أماليه ورد من طرق يبلغ بها درجة الحسن، وزعم الصغاني كابن الجوزي وابن طاهر وغيرهم وضعه، قال ابن حجر: ممنوع مع وجود هذه الطرق وقد جمع شيخنا العراقي طرقه في جزء. والذي يصح في ذلك خبر البخاري : الطاعون كفارة لكل مسلم)). انظر: (حلية الأولياء ٣/ ١٢١ ترجمة عاصم الأحول. وتاريخ بغداد ١/ ٣٤٧ ترجمة محمد بن أحمد بن محمد المفيد. والكبير للسيوطي ١/ ٤٤٩ وفيض القدير ٦/ ٢٧٩). (١) قال ياقوت: ((سمع ببيروت، وحِمْص، وعَسْفلان، وقَيْسارِيَّة، والرملة، ومنْبِج وأيْلة، ومصر، ومكة، وغيرها من البلاد، وكان صدوقاً، روى عنه الإسماعيلي ووصفه بالصدق . وقال حمزة السهمي: مات في رمضان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة)). (معجم البلدان ٢/ ٢٢٦. وانظر: الأنساب ٤ / ٧٤). (٢) أي ومائتين . (٣) البغوي نزيل بغداد. ثقة حافظ. (٤) ابن عبدالله بن أبي هلال الأزدي المدني نزيل بغداد. هالك من الثامنة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٩٤. وتقريب التهذيب ٣٨٧). (٥) ثقة . (٦) ابن أبي صالح السمّان ذكوان. صدوق . . (٧) ثقة ثبت . (٨) وَلَغَ: شرب بأطراف لسانه، أو أدخل لسانه وحركه في الإِناء. وأكثر ما يكون الولوغ في السباع . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢٢٦/٥. والمعجم الوسيط ٢/ ١٠٥٧. مادة: ولغ). (٩) الحديث ضعيف الإِسناد وموقوف من هذا الوجه. وقد ثبت رفعه وصحته من أوجه أخرى. فلعلّ أبا هريرة كان يفتي به تارة فيذكر الحكم ولم يرفعه، وتارة يحدث به مرفوعاً، والله أعلم . = ٤٩٢ [١٤٢] - ((أبو بكر محمد بن علي بن سهل المَرْوَزي(١) المُفَسِّر. بجرجان، لم يكن بذاك))(٢). ((حدثنا محمد بن علي المَرْوَزي، قال: حدثنا علي بن الجَعد(٣)، أخبرنا شُعبة (٤)، عن أبي زياد الطحَّان (٥)، قال: سمعت أبا هريرة وسأله مروان (٦) عن الركعتين قبل صلاة الصبح. قال: صلَّها واضطجع فإنّ أحمد ◌ِّ ترك الاضطجاع والأمر واسعٌ ))(٧) .. = فرفعه ثابت دون شك من رواية غير الإسماعيلي من الأئمة. وله فيها متابعات قاصرة عند الأئمة الستة بألفاظ متقاربة . وفي الباب عن عبدالله بن مغفل، وابن عمر، وابن عباس . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٣٤. وصحيح مسلم ١/ ٢٣٤. حديث ٢٧٩ - ٢٨٠. وسنن أبي داود ١ / ٥٧ حديث ٧١ - ٧٤. وجامع الترمذي ١/ ١٥١ حديث ٩١. وسنن النسائي ١/ ٥٢ في الطهارة، ١/ ١٧٦ في المياه. وسنن ابن ماجه ١/ ١٣٠. حديث ٣٦٣ - ٣٦٦ وكشف الأستار ١/ ١٤٥ حديث ٢٧٧ - ٢٧٨. كلهم في كتاب الطهارة. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٦٥، ٩٤، ٥٦٧) . (١) الأنصاري. أرخ السهمي وفاته سنة ست وتسعين ومائتين بمرو. انظر: (تاريخ جرجان ٤٥٠. وميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٢). (٢) تاريخ جرجان ٤٥٠. ويضيف يعني ثقة ولسان الميزان ٥/ ٢٩٥. وقال ابن عدي: ضعيف، وسألت عنه بمرو فأثنوا عليه وأرجو أنه لا بأس به. قال الذهبي: بل به كلّ البأس. وقال في السير: الإِمام المحدث الكبير، كان إماماً في التفسير. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين . انظر: (الكامل لابن عدي ٦/ ٢٢٩٨. وسؤالات السهمي ٢٧٢. وميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٢. والسير ١٣/ ٩٦). (٣) الجوهري ثقة ثبت . (٤) ابن الحجاج. ثقة ثبت . (٥) الخطابي مولى الحسن بن علي. قال ابن حجر: وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم : صالح الحديث . انظر: (الجرح والتعديل ٩/ ٢٧٣. ولسان الميزان ٧/ ٤٩. وتعجيل المنفعة ٣١٩). (٦) ابن الحكم. الخليفة الأموي (٦٤ - ٦٥ هـ). انظر: (المعارف لابن قتيبة ٣٥٣. وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٣٣٦). (٧) تاريخ جرجان ٤٥٠. ٤٩٣ [١٤٣] - أبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد المَرْوَزِي. يَتَفَقَّهُ(١) بالكوفة . حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر المَرْوَزِي إملاءً من حفظه بالكوفة قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن الجُنَيد (٢) المَرْوزي قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن (٣)، أخبرنا أبو حمزة (٤)، عن الأعمش (٥)، عن أبي صالح (٦)، عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله ◌َّ [٤٨/ ب]: مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمْسَ لم يُكْتَبِ مِنَ الْغَافِلِينَ(٧). [١٤٤] - أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُولِي (٨) السَّرْخَسِي (٩). كتب إليَّ أبو العباس الدَّغُولِي بخطه وأجاز لي روايته(١٠)، أن محمد بن (١) (٢) لم أعثر عليه . (٣) المَرْوزي. ثقة حافظ. (٤) السُّكَّري، محمد بن ميمون المَرْوَزي. ثقة فاضل. مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة . (تقريب التهذيب ٣٢١). (٥) (٦) ثقتان حافظان . (٧) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد عزاه السيوطي في الكبير ١/ ٧٩٣، إلى الديلمي في مسند الفردوس . (٨) وقيل اسم جده سابور. إمام حافظ. فقيه لغوي. صاحب ((المسند)) في الحديث، و ((الآداب)) و((فضائل الصحابة)). مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ونسبته إلى دغول، اسم رجل. ويقال اسم للخبز غير الرقيق بسرخس، فلعل بعض أجداده يخبزه . انظر: (اللباب ١/ ٥٠٤. وتذكرة الحفاظ ٨٢٣/٣. والسير ١٤/ ٥٥٧ ومعجم المؤلفين ١٠/ ١٥٧). (٩) نسبته إلى مدينة سَرْخَس من بلاد خُراسان الواقعة في منتصف الطريق بين نيسابور ومرو، تبعد ست مراحل - ١٤٤ ميلاً - عن كل منهما . انظر: (معجم البلدان ٣/ ٢٠٨. واللباب ٢/ ١١٢). (١٠) هذا ما يسمى بـ ((المكاتبة المقرونة بالإجازة)) عند المحدثين. وهي قسم من أقسام طرق تحمُّل الحديث. وهي في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة بالإجازة والمناولة هذه أعلى أنواع الإجازة مطلقاً . = ٤٩٤ مشكان(١) روى لهم: أخبرنا يزيد وهو ابن أبي حَكِيم(٢)، قال: حدثنا سفيان (٣)، أخبرنا زائدة بن قُدامة الثقفي(٤)، عن عبد الملك بن عُمير(٥) عن عبدالله بن أبي أَوْفَى (٦)، قال: غزوت مع رسول اللّهِ وَ ﴿ ﴿ل سبع غزوات نأكلُ الجَراد (٧) . [١٤٥] - ((أبو بكر محمد بن القاسم بن حاتم السِّمْثَاني (٨). [علی باب الفریابي ببغداد . انظر: (الكفاية للخطيب ٤٨٠. ومقدمة ابن الصلاح ٢٨٧). = (١) لم أعثر عليه . (٢) العدني صدوق. مات بعد سنة عشرين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٧٦. وتقريب التهذيب ٣٨١). (٣) هو الثوري، ثقة . (٤) الكوفي. ثقة ثبت صاحب سنة. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. (تقريب التهذيب ١٠٥). (٥) ابن سُوَيد اللخمي الكوفي. ويقال له الفَرَسِي. ثقة فقيه تغير حفظه وربما دلس. مات سنة ست وثلاثين ومائة وله مائة وثلاث سنين. (تقريب التهذيب ٢١٩). (٦) واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي. صحابي جليل مات سنة سبع وثمانين، وكان آخر من مات بالكوفة من الصحابة. (الإصابة ٢ / ٢٧٩). (٧) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه الخطيب بإسناده من طريق الدَّغُولي به، ومن طريق محمد بن مشكان بنحوه. ونقل قول الدارقطني: ((لم يحدث به إلاّ ابن مشكان عن العدني)). ثم قال: قال الْبَرْقاني: ((كان أصحابنا يقولون، تفرد به الدَّغُولي حتى ظهر لنا هذا)). وقد أخرجه الجماعة إلاّ ابن ماجه. أخرجوه بأسانيدهم من طريق أبي يَعْفُور العبدي ، عن ابن أبي أوفى به . وجاء في بعض الروايات عدد الغزوات سبع، وفي بعضها ست وفي البعض الآخر الشك بينهما. انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٢٢٠. وصحيح مسلم ٣/ ١٥٤٦ حديث ١٩٥٢. كلاهما في الصيد والذبائح. وسنن أبي داود ٤/ ١٦٤ حديث ٣٨١٢. وجامع الترمذي ٤/ ٢٦٨ حديث ١٨٢١ - ١٨٢٢ كلاهما في الأطعمة. وسنن النسائي ٧/ ٢١٠. كلهم في باب الجراد، أو أكله، أو إباحته وتاريخ بغداد ٣/ ٤٠٨ في ترجمة محمد بن يوسف أبي زرعة الجرجاني). (٨) أورده الخطيب ولم يذكر حاله . انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ١٧٩). ٤٩٥ ثنا أبو بكر محمد بن القاسم السِّمْنَاني](١) إملاءً حفظاً، قال: حدثنا الخليل بن خالد بن خُليد الثقفي (٢) السِّمناني، قال: حدثنا عيسى بن جعفر (٣) قاضي الرَّيّ، قال: حدثنا ابن أبي حازم(٤)، قال: كنت عند جعفر بن محمد(٥) إذ جاء آذِنُهُ فقال: سفيان الثوري (٦) بالباب، قال: ائذن له، فدخل [٤٩/ أ]. فقال: جعفر: يا سفيان إنك رجل يطلبك السلطان وأنا أتقي السلطان، قم فاخرج غير مطرود فقال سفيان : حدثني حتى أسمع وأقوم، فقال جعفر: حدثني أبي (٧) عن جدي (٨) أنّ رسول الله بَّ قال: مَنْ أَنعَمَ الله عليه نعمةً فليحمَدِ الله، ومن استبطأ الرزقَ فليستغفر الله، ومن حَزَبَهُ(٩) أمرٌ فليقل: لا حول ولا قوةَ إلاّ بالله (١٠). فلما قامَ سفيان قال جعفر: (١) التكملة من حاشية الأصل. (٢) لعله الخليل بن هند السِّمناني. يروي عن أبي داود الطيالسي. وثقه ابن حبان. انظر: (الثقات لابن حبان ٨/ ٢٣١. والأنساب ٧ / ١٤٨). (٣) الرياحي. كوفي سكن الريّ. قال أبو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق ، وقال محمد بن عمار: ثقة صدوق . انظر: (الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٣). (٤) عبد العزيز بن سلمة بن دينار المدني. صدوق فقيه مات سنة أربع وثمانين ومائة وقيل قبل ذلك . انظر: (الكاشف ٢/ ١٩٧ وتقريب التهذيب ٢١٤). (٥) الصادق. ثقة . (٦) ثقة . تقدم. (٧) أبوه: هو الباقر. ثقة . (٨) يريد بجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. كما في فيض القدير ٦/ ٩٠. (٩) أي إذا اشتدّ، أو أصابه غم. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٣٧٧). (١٠) في إسناده من لم أقف على حاله. وفيه انقطاع أيضاً؛ لأن رواية الباقر، عن جده علي أمير المؤمنين مرسلة، كما في تهذيب التهذيب ٩/ ٣٥٠. وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي من حديث سعيد بن داود الزَّبِيدي، عن ابن أبي حازم، عن عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد به. وفيه ((يتبعني)) بدل ((أتقي)). و ((خذهنٌ)) بدل ((خذها)). وأضاف في نهاية الكلام ((وأشار بأصبعيه)). ثم قال: تفرد به الزَّبِيدي عنه، والمحفوظ أنه من قول جعفر، وقد رُ وي = ٤٩٦ خذها يا سفيان ثلاث وأيّ ثلاثٍ)) (١) . [١٤٦] - ((أبو جعفر محمد بن عمرو بن هشام(٢) النيسابوري. بها . حدثنا محمد بن عمرو بن هشام، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالله بن القاسم البصري المعروف بِرغيف(٣) - كتبت عنه ببغداد - قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وَرْدان(٤) قال: حدثنا أبي (٥)، عن يونس بن عبيد(٦)، عن عاصم بن [٤٩/ ب] بَهْدَلة (٧)، عن زِرّ بن حُبَيش(٨)، قال: قلت لأُبيّ بن كعب: إنّ عبدالله بن مسعود يقول: من يَقُم الشهرَ يُدْرك ليلةَ القُدْرِ. فقال: رحمه الله، إنه ليعلم أنّها ليلة سبعٍ وعشرين)) (٩) . = من وجه آخر ضعيف . اهـ. ثم تعقبه المناوي فقال: والزَّبِيدي هذا أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه أبو زرعة وغيره. وعبد العزيز قال أبو زرعة: يسيء الحفظ وقد عزاه السيوطي إلى ابن النَّجَّار والرافعي عن علي أيضاً. انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ١٧٩. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٥٧. وفيض القدير ٦/ ٩٠). (١) تاريخ بغداد ٣ / ١٧٩ . (٢) لم أعثر عليه . (٣) قال الخطيب: كان مذكوراً في حفاظ الحديث. موصوفاً بالفهم. مات سنة تسع وستين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٤ / ٢١٨). (٤) ابن مروان البصري. صدوق. مات سنة ست وثلاثين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢ / ١٥. وتقريب التهذيب ١٤٨. تهذيب التهذيب ٤/ ٣٨٤). (٥) ثقة مات سنة أربع وثمانين ومائة. (تقريب التهذيب ٥٥). (٦). ابن دينار بصري ثقة ثبت فاضل . (٧) ابن أبي النَّجُود. صدوق . (٨) ثقة مخضرم. (٩) الحديث موقوف من هذا الوجه، وفيه من لم أقف على حاله. وقد أخرجه الخطيب، عن البَرْقاني، عن الإِسماعيلي به. كما أخرجه مسلم والأربعة عدا ابن ماجه. وله عندهم متابعات قاصرة. توبع فيها يونس بن عبيد على روايته عن عاصم، على اختلاف عليه عنه به . ٤٩٧ = [١٤٧] - أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المَعْقِلي الأصَم (١). نيسابوري بها . حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو قلابة (٢) قال: حدثنا عمر بن حَبِيب(٣) قال: حدثنا شعبة(٤)، عن هشام بن عُروة(٥)، عن أبيه(٦)، عن عائشة قالت: لم أسمع النبي ◌َّ يأمر بقتل الفأرة، ويسميها الفُوَيْسِقَةِ(٧). = أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي وعزاه المِزِّي إلى النسائي في الكبرى. كما عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد، وابن زنجُويه، وعبد بن حُميد، والنسائي، وابن جرير، وابن حبان، وابن مردويه، والبيهقي. أخرجوه بطرقه المختلفة، وفيه: ((الحول)) وفي رواية لمسلم ((السنة)) بدل ((الشهر)). وتتمة الحديث: ((أراد أن لا يتكل الناس. قلت - زِرّ -: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول الله صل#1: أنّها تطلع الشمس يومئذٍ لا شعاع لها)). واللفظ لمسلم. انظر: (صحيح مسلم ١/ ٥٢٥ في صلاة المسافرين، حديث ٠٧٦٢ و٨٢٨/٢ في الصيام بعد حديث ١١٦٩ . وسنن أبي داود ٢/ ١٠٦ في الصلاة. حديث ١٣٧٨. وجامع الترمذي ٣/ ١٦٠ في الصوم، حديث ٧٩٣. و٥/ ٤٤٥ في التفسير حديث ٣٣٥١. وتاريخ بغداد ٤/ ٢١٨. وتحفة الأشراف للمزي ١/ ١٤. والدر المنثور ٦/ ٣٧٤). (١) ثقة حافظ مكثر، ارتحل في طلب العلم، فدخل العراق والشام، ومصر والحجاز، وامتاز بعلو إسناده. وكان مشاركاً في علم القراءات. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة . انظر: (غاية النهاية ٢/ ٢٨٣. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٠. والسير ١٥/ ٤٥٢). (٢) عبد الملك بن محمد بن عبدالله الرقاشي البصري. صدوق يخطىء تغير حفظه لمّا سكن بغداد . مات سنة ست وسبعين ومائتين وله ست وثمانون سنة . انظر: (الكاشف ٢ /٢١٤. وتقريب التهذيب ٢٢٠). (٣) العَدَوي، قاضي البصرة. ضعيف. قال ابن عدي: حسن الحديث يُكتب حديثه مع ضعفه . مات سنة سبع ومائتين . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٠٦. والمغني للذهبي ٢ / ٤٦٤. وتقريب التهذيب ٢٥٢). (٤) (٥) (٦) ثقات. تقدموا . (٧) سماها بذلك لخروجها من حُجرها على الناس وإفسادها. وأصل الفسق : الخروج. وقيل : = ٤٩٨ ولكن حدثني سعد بن مالك(١) أنّ النبي ◌َّ أمر بقتل الفُوَيْسِقة (٢). [١٤٨] - أبو بكر محمد بن عبد السلام السُّلَمي (٣) البصري بها . = سُمّيت بذلك مع باقي الـ ((خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم)» لخبئهنّ وإفسادهنّ، وقيل: لخروجهنّ من الحرمة في كل حال. وكذلك الوزغ . نظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ٤٤٦. مادة: فَسَقَ). فى الحديث تحريف، لأنّ المحفوظ عن عائشة رضي الله عنها: ((الوزغ)) بدل ((الفأرة)) كما في الصحيحين وغيرهما. بالإِضافة إلى حديثها الصحيح: ((خمس فواسق يقتلن في الحلّ والحرم .... )) وذكر فيهنّ الفأرة ولم يذكر الوزغ - أخرجه الشيخان -، كما سيأتي حديث سعد المشار إليه في هذه الترجمة عقب هذه الرواية تحت رقم ٣٩٤. وفيه ذكر الوزغ. والحديث صعيف الإِسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعة قاصرة . فقد أخرجه الشيخان ، والنسائي، وابن ماجه من طريق الزهري عن عروة به نحوه . ويضعون ((الوزغ)) بدل ((الفأرة)). ولم يذكر النسائي، وابن ماجه أمر القتل، بل ذكرا التسمية فقط. وانفرد البخاري بزيادة الإسماعيلي الآتية بعد الحديث. انظر: (صحيح البخاري ٢٢٢/١ في جزاء الصيد، و ١٥٣/٢ في بدء الخلق ، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال،. وصحيح مسلم ٢ / ٨٥٦ في الحج حديث ١١٩٨، و ٤/ ١٧٥٨ في السلام حديث ٢٢٣٩. وسن النسائي ٦/ ٢٠٩ في الحج. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٧٦ في الصيد حديث ٣٢٣٠). (١) وفي رواية البخاري المتقدمة آنفاً: وزعم سعد بن أبي وقاص ... إلخ. قائل ذلك - (ولكن ... الفويسقة) - يحتمل أن يكون عُروة، فإنّه سمع من سعد. ويحتمل أن تكون عائشة فيكون من رواية القرين عن قرينه. قاله ابن حجر، وزاد: ويحتمل أن يكون من قول الزهري، فيكون منقطعاً وهذا الاحتمال الأخير أرجح، فإن الدارقطني أخرجه في الغرائب من طريق ابن وَهْب عن يونس ومالك معاً عن ابن شهاب، عن عُروة، عن عائشة أن النبي حيّ قال للورغ: فويسق. وعن ابن شهاب عن سعد بن أبي وقاص أن رسول اللّه مثل أمر بقتل الوزع. اهـ. أما رواية الإسماعيلي فلا تنصرف عن الاحتمالين الأولين، لأن قوله: ((حدثني)) يفيد السماع، فيزول الانقطاع، بخلاف رواية البخاري في قوله: ((وزعم)). والله أعلم. انظر: (فتح الباري ٦/ ٢٥٢ في بدء الخلق. باب خير مال المسلم غنم يتبع ... ). (٢) سيأتي حديث سعد مفصلاً تحت رقم ٣٩٤. (٣) ابن النعمان، نقل ابن حجر عن ابن عدي قوله: كان ممن يستحل الكذب. ثم نقل عن الحاكم قول الدارقطني: ثقة. وكذلك وثقه السهمي نقلاً عن الدار قطني. قال ابن حجر : = ٤٩٩ حدثنا أبو بكر بن عبد السلام [٥٠/ أ] السُلَمي، قال: حدثنا شَيْبَان (١)، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة (٢)، عن مَطَر (٣)، عن عطاء(٤)، عن جابر بن عبدالله: أنّ النبيّ ◌َ ◌ّ تزوج ميمونة وهو حلال (٥) . = فكأن الدار قطني ما خبره . انظر: (الكامل لابن عدي ٦/ ٢٣٠٦. وسؤالات السهمي ٨٢. والمغني للذهبي ٢/ ٦٠٨. ولسان الميزان ٥/ ٢٥٨). (١) النحوي ، ثقة . (٢) ثقة . (٣) ابن طهْمان الورّاق السلمي الخراساني، سكن البصرة. صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف ، مات سنة خمس وعشرين مائة ويقال سنة تسع وعشرين . انظر: (الكاشف ٣/ ١٤٩. وتقريب التهذيب ٣٣٨). (٤) ابن يسار، ثقة . (٥) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف عليه من حديث جابر، إلاّ أنّ أصله ثابت، وله شواهد عن ميمونة، وأبي رافع ، وابن عمر، وابن عباس، وصفيَّة بنت شيبة . فحديث ميمونة : أخرجه مسلم، والأربعة عدا النسائي، وقال الترمذي : حديث غريب . وأخرجه أحمد، والدارمي والدار قطني، والبيهقي. وعزاه الزيلعي لأبي يعلى في مسنده أخرجوه بألفاظ مقاربة، وعند بعضهم بعض الزيادات . وحديث أبي رافع : أخرجه الترمذي، وأحمد، والدارمي، والدار قطني وابن حبان . وزاد: ((وبنى بها وهو حلال)). وكنت أنا الرسول بينهما. وفي رواية للدار قطني حذف: ((وكنت ... إلخ)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعلم أحداً أسنده غير حماد بن زيد عن مطر الوراق عن ربيعة الرأي . وحديث ابن عمر: أخرجه الدار قطني . وحديث ابن عباس ، عزاه الهيثمي إلى الطبراني، ثم قال: وفيه عثمان بن مَخْلد الواسطي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر. وأخرجه الدار قطني وقال : وهو غريب . وحديث صفية بنت شيبة: عزاه الزيلعي إلى الطبراني في الكبير، وكذا الهيثمي في الكبير والأوسط، ثم قال : ورجال الكبير رجال الصحيح. انظر: (صحيح مسلم ١٠٣٢/٢ في النكاح حديث ١٤١١. وسنن أبي داود ٢/ ٤٢٢ في المناسك حديث ١٨٤٣. وجامع الترمذي ٣/ ٢٠٠، ٢٠٣ في الحج حديث ٨٤١، ٨٤٥. وابن ماجه ٦٣٢/١ في النكاح حديث ١٩٦٤. ومسند أحمد ٦/ ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٩٣. وسنن = ٥٠٠