Indexed OCR Text
Pages 421-440
[٨٢] - أبو العباس محمد بن موسى بن محمد الشَّطَوي (١). بمكة . حدثنا [محمد بن موسى الشطوي بمكة، ثنا](٢) الحسن بن علي بن عفان الكوفي (٣)، حدثنا أبو يَحَى الحِمَّاني(٤)، عن سفيان (٥)، عن نُعَيم (٦)، عن محمد بن سيرين (٧)، عن أبي هريرة قال: لا أزالُ أحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ - يعني الحسن بن علي - بعدما رأيتُ النبيَّ ◌َلم يصنع به ما يصنع، قال: رأيتُ = مقارب وفيه زيادات، ولم يذكر عثمان . وأخرجه البخاري من حديث محمد بن الحنفية ، قال قلت لأبي : أي الناس خير بعد رسول اللّهَ بَّ؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: عمر. وخشيت أن يقول عثمان، قلت ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. وأخرجه أيضاً من حديث ابن عمر، قال: كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي ﴾ فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٩٧، ١٩٨ في الفضائل. ومجمع الزوائد ٩/ ٥٣). (١) لم أعثر عليه. والشطوي نسبة إلى الثياب الشَطَوية وبيعها التي تنسب إلى بليدة شطا المصرية ، الواقعة على ثلاثة أميال من دمياط على ضفة البحر. انظر: (معجم البلدان ٣/ ٣٤٢. واللباب ٢/ ١٩٦). (٢) التكملة من حاشية الأصل . (٣) صدوق مات سنة سبعين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٢٢٤. وتقريب التهذيب ٧٠). (٤) كوفي صدوق يخطىء. تقدم. (٥) أحسبه ابن عيينة، لما ورد في طرق الحديث. وهو كوفي سكن مكة، ثقة حافظ فقيه إمام حجة. تغير حفظه بآخره، ربما دلس عن الثقات، مات سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٩ وتقريب التهذيب ١٢٨. ومراتب المدلسين ٦٥). (٦) أحسبه نعيم بن ميسرة الكوفي النحوي، نزيل الريّ. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة أربع وسبعين ومائة. وقد وثقه ابن معين والنسائي، وابن حبان، والذهبي. ولم يُضعف. انظر: (الكاشف ٣/ ٢٠٨. وتهذيب التهذيب ٤٦٦/١٠. وتقريب التهذيب ٣٥٩). (٧) ثقة تقدم . ٤٢١ الحَسَنَ في حِجْرِ النبيِّ وَّهُ وهو يُدْخِلُ أصابعه في لحيةٍ النبيِّ [والنبيُّ](١) ◌ِّ يُدْخِلُ لِسَانَهُ في فِيْهِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إِنِّي [٣٠/ ب] أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ من يُحِبُّه(٢). [٨٣] - محمد بن صالح الرازي الكِيْلَيْنِيُّ الورَّاق(٣). [ثنا محمد بن صالح الكِيْلِيْنِيُّ الوَرَّاق](٤) بخُوَار الري، حدثنا .النضر بن سَلَمة (٥) وابن أبي بَزّةٍ(٦) قالا: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل (٧)، حدثنا (١) التكملة من حاشية الأصل. (٢) في إسناده، الشطوي، لم أقف على من ترجمه. ونعيم لم أتأكد من تعيينه . وقد أخرجه الشيخان، وابن ماجه، من طريق عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جُبير، عن أبي هريرة مختصراً، وليس فيه إدخال الأصابع واللسان . كما عزاه السيوطي إلى مسندي أحمد وأبي يَعْلَى . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٢٧ في اللباس، باب السِخاب للصبيان. وصحيح مسلم ٤/ ١٨٨٢ في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٢١. وسنن ابن ماجه ١/ ٥١ في المقدمة، باب فضائل الصحابة، حديث ١٤٢. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٨٠). (٣) قال ابن حجر: روى عنه حمزة الكتاني، اهـ. وكيليني: نسبة إلى كِيْلِيْن من قرى الري، على ستة فراسخ منها - ١٨ ميلاً -. انظر: (معجم البلدان ٤/ ٤٩٨. وتبصير المنتبه ١٢١٩/٣). (٤) التكملة من حاشية الأصل . (٥) لعله شاذان المروزي نزيل المدينة ومكة، قال أبو حاتم: يفتعل الحديث. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلاّ للاعتبار. انظر: (الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٠. والمجروحين لابن حبان ٣/ ٥١. ولسان الميزان ١٦٠/٦) . (٦) هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بَزَّة المخزومي. الفارسي الأصل مقرىء مكة ومؤذنها، وقد ضعفه أبو حاتم في الحديث، وقال العُقيلي : منكر الحديث . انظر: (الجرح والتعديل ٢/ ٧١. وضعفاء العُقيلي ١/ ١٢٧. وميزان الاعتدال ١/ ١٤٤ والسير ١٢ / ٥٠). (٧) بصري نزل مكة، صدوق سيىء الحفظ، مات سنة ست ومائتين . انظر: (الكاشف ١٩١/٣. وتقريب التهذيب ٣٥٢). ٤٢٢ سفيان الثوري(١)، عن علقمة بن مَرْثَد (٢) عن ابن بُرَيدة(٣)، عن أبيه (٤) قال: قال رسول الله وَلَّ: مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ(٥) . [٨٤] - ((أبو عبدالله محمد بن الحسن بن محمد بن الحارث الأنْباري. بها يُعرف بالقَرَنْجُلي(٦). (١) ثقة تقدم . (٢) حضرمي، ثم كوفي ثقة من السادسة . (تقريب التهذيب ٢٤٣). (٣) هو سليمان بن بريدة بن الحُصّيْب الأسلمي المَرْوَزِي قاضيها. ثقة مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة. (تقريب التهذيب ١٣٢، ٤٣٤). (٤) مدني صحابي جليل. نزل البصرة، ثم خرج غازياً إلى خُراسان فمات بمرو سنة ثلاث وستين . انظر: (الاستيعاب ١/ ١٨٥. والإِصابة ١ / ١٤٦). (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وله متابعة قاصرة حسنة الإسناد . فقد تابع النضر بن سلمة وابن أبي بَزَّة على روايتهما عن مؤمَّل: أحمد بن نصر النيسابورى، عنه به، وفيه: ((فَتِل)) بدل ((قاتل)). (أخرجه النسائي، وأخرجه أيضاً من طريق سفيان، عن علقمة، عن أبي جعفر مرسلاً. وقال: هذا هو الصواب ، والموصول خطأ). كما عزاه السيوطي إلى سنن سعيد بن منصور. وإذا كان في إسناده شيء، فإن أصله صحيح، إذا أخرجه الستة عدا ابن ماجه. أخرجوه من حديث عبدالله بن عمرو. وفي الباب عن أنس، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وابن مسعود وابن عمر، وعليّ، وسعيد بن زيد، وجابر، وسويد بن مُقَرِّن، وعبد الله بن الزبير، وغيرهم . وفي جميع الطرق السابقة: ((قُتل)) بدل ((قاتل)). انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٤٩ في المظالم، وصحيح مسلم ١/ ١٢٥ في الإِيمان، حديث ١٤١. وسنن أبي داود ٥/ ١٢٧ في السنة حديث ٤٧٧١ - ٤٧٧٢. وجامع الترمذي ٤/ ٢٨ في الديات حديث ١٤١٨ - ١٤٢١. وسنن النسائي ٧/ ١١٤ في تحريم الدم. وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٦١ في الحدود، حديث ٢٥٨٠ - ٢٥٨٢. والكبير للسيوطي ١/ ٨١٦). (٦) وثقة الخطيب والسماعاني، وابن الجوزي، وأرخ وفاته سنة ثلاثمائة. ونسبته قَرَنْجُلي، إلى قرية قَرَنْجُل في الأنبار . ٤٢٣ حدثنا محمد بن الحسن الأنباري، حدثنا إسحاق بن بُهُلول(١) ، حدثنا إسحاق (٢) بن الطَّاع، عن مالك بن أنس(٣) عن الزهري (٤)، عن أبي سلمة(٤)، عن معاوية بن الحكم(٥) أَنَّه سأل النبيّ وَّهُ عن الطَّيْرَة (٦) قال: ذلكَ شيءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فلا يَصُدَّنَّكُم (٧))(٨). [٨٥] - أبو زرعة محمد بن عبد الوهاب بن هشام الأنصاري. جُرجانيّ حافظ فقيه (١). [٣١/ أ]. = انظر: (تاريخ بغداد ٢/ ١٨٩. والأنساب ١١٣/١٠. والمنتظم ١٢٠/٦). (١) التنوخي - أنباري ثقة. تقدم. (٢) ابن عيسى، المعروف بابن الطبّاع. بغدادي نزل أَذَنَة. قال أبو حاتم: صدوق. وتبعه ابن حجر. وقال البخاري: مشهور الحديث. وقد وثقه ابن حبان، والخليلي، والذهبي، واحتج به مسلم. مات سنة أربع عشرة ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٣٣٢/٦. والكاشف ١١٢/١. وتهذيب التهذيب ٢٤٥/١. وتقريب التهذيب ٢٩). (٣) ثقة، تقدم . (٤) ثقة تقدم . (٥) هو السُّلمي، صحابي جليل نزل المدينة. (الإِصابة ٣/ ٤٣٢). (٦) الطِّرَة: التشاؤم بالشيء اعتقاداً بأنَّه يؤثر في جلب نفع أو دفع ضر فيصدّ عن المقاصد. انظر: (تهذيب اللغة ١٢/١٤. والنهاية لابن الأثير ١٥٢/٣). (٧) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه الخطيب بسنده من طريق الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم. وأبو داود، والنسائي وأحمد من طريق عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم مطولاً . وأخرجه أحمد أيضاً من طريق عقيل بن خالد الأموي، عن الزهري به نحوه . انظر: (صحيح مسلم ١/ ٣٨١ في المساجد، حديث ٥٣٧. وسنن أبي داود ١/ ٥٧٠ في الصلاة حديث ٩٣٠. وسنن النسائي ٣/ ١٤ في السهو، باب الكلام في الصلاة. ومسند أحمد ٣/ ٤٤٣. ٤٤٧/٥، ٤٤٨، ٤٤٩. وتاريخ بغداد ٢ / ١٨٩). (٨) تاريخ بغداد ٢/ ١٨٩. (٩) وكذا قاله السهمي، ونقله عن الإسماعيلي أيضاً. مات سنة أربع وثلاثمائة. وكان الإسماعيلي ختنه - صهره -. ٤٢٤ حدثنا أبو زرعة الفقيه، حدثنا عبدالله بن محمد (١) بن مِسْوَر الزهري، حدثنا سفيان (٢)، حدثنا عمرو بن دينار (٣)، عن عبد العزيز بن رُفَيع(٤)، عن أبي صالح(٥)، قال سفيان: فلقيت عبد العزيز، فحدثني به عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار(٦). قال عبدالله بن محمد: سمعت سفيان يقول: سمعت ابن المُنْكَدِر (٧)، يقول: سمعته من عطاء بن يسار يقول: أخبرني رجل من أهل مصر أنه سأل أبا الدرداء(٨) عن قول الله سبحانه: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الآخِرَةِ﴾ (٩). قال: ما سألني عنها أحدٌ إلا رجلٌ واحد، سأَلْتُ النبيِّ وََّ فقال: ما سَأَلَني عنها أحدٌ منذ نَزَلَتْ إلاّ رجلٌ واحد، هي الرؤيا الصالحةُ، يَرَاها المسلمُ أو تُرى لَهُ (١٠). = (تاريخ جرجان ٤٣٨). (١) ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر المدني. قال أبو حاتم: صدوق، وتبعه ابن حجر. وقد وثقه النسائي، والدار قطني، وابن حبان، وأخرج له مسلم . انظر: (تهذيب التهذيب ٦/ ١١. وتقريب التهذيب ١٨٨). (٢) ابن عيينة الكوفي ثم المكي. ثقة حافظ. تقدم. (٣) مكي ثقة ثبت ، مات سنة ست وعشرين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٢٨. وتقريب التهذيب ٢٥٩). (٤) مكي نزل الكوفة. ثقة، مات سنة ثلاث ومائة وقد جاوز السبعين . انظر: (الكاشف ٢/ ١٩٨. وتقريب التهذيب ٢١٤). (٥) هو ذكوان السمان المدني، تردد إلى الكوفة. ثقة ثبت. تقدم. (٦) مدني ثقة فاضل واعظ عابد. مات سنة أربع وتسعين. (تقريب التهذيب ٢٤٠). (٧) هو محمد. مدني ثقة فاضل. تقدم. (٨) اسمه عُويمر مشهور بكنيته وباسمه. مختلف في اسمه واسم أبيه. صحابي جليل. مات في خلافة عثمان (٢٤ - ٣٥). (الإصابة ٣/ ٤٥). (٩) سورة يونس. الآية ٦٤. (١٠) في إسناده أبو زرعة، والرجل المصري، لم أقف على حالهما. وبقية رجاله ثقات. وللحديث متابعات متعددة، منها ما يدور على رواية عطاء، عن المصري به - (عند الترمذي، والطبري). ومنها من رواية أبي صالح عن أبي الدرداء - بحذف عطاء ــ (عند أحمد، والطبري). ومنها من رواية أبي صالح، قال: سمعت أبي الدرداء، به (عند الترمذي، ٤٢٥ [٨٦] - أبو جعفر محمد بن أحمد بن الحسن (١) القَصَبي (٢) الواسطي. ولم يكن بذاك (٣). " . حدثنا محمد بن أحمد القَصَبي، حدثنا إسحاق بن شاهين(٤) حدثنا [٣١/ ب] خالد بن عبدالله (٥) عن أبي طواله(٦)، عن أنس (٧) قال: قال: = والطبري) وقد أخرجه السهمي، عن شيخه الإسماعيلي إسناداً ومتناً. كما عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان. كلهم عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء. وله شواهد من حديث عبادة بن الصامت وأبي هريرة، وجابر بن عبدالله بن رباب، وجابر بن عبدالله ، وابن مسعود وابن عباس . انظر: (جامع الترمذي ٥/ ٢٨٦ في التفسير حديث ٣١٠٦. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٨٣ باب الرؤيا الصالحة حديث ٣٨٩٨. ومسند أحمد ٥/ ٣١٥، ٤٤٥/٦. وتفسير الطبري ١٣٣/١١ - ١٣٧. وتاريخ جرجان للسهمي ٤٣٨. والدر المنثور للسيوطي ٣/ ٣١١). تاريخ جرجان ٤٣٨. (١) وفي ميزان الاعتدال ٣/ ٤٦٢ لسان الميزان ٥/ ٥٣: ((الحسين)) بدل ((الحسن)). (٢) وكذا في إحدى نسخ مخطوط الميزان. ووردت بلفظ ((القعنبي)). انظر: (المصدرين السابقين) . (٣) وكذا نقله عنه السهمي في سؤالاته للدار قطني ١١٠ وزاد: ((يعني الثقة)). والذهبي في ميزان الاعتدال ٣/ ٤٦٢. (٤) واسطي صدوق. مات بعد الخمسين ومائتين وقد جاوز المائة . انظر: (الكاشف ١/ ١١٠، وتقريب التهذيب ٢٨). (٥) ابن عبد الرحمن الطحان الواسطي. ثقة ثبت. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وله اثنتان وسبعون . انظر: ( الكاشف ١/ ٣٧٠. وتقريب التهذيب ٨٩). (٦) هو عبدالله بن عبد الرحمن الأنصاري. قاضي المدينة. ثقة مات سنة أربع وثلاثين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٩٧ وتقريب التهذيب ١٨٠). (٧) هو ابن مالك . تقدم. ٤٢٦ رسول الله وَلّ: النَّظَرُ فِي مِرآةِ الحَجَّامِ (١). دَنَاءَةُ (٢). قال الإِسماعيلي: هو منکر))(٣) . [٨٧] - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي بن كُرْبَزان (٤) . بصري . حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا محمد بن الخليل (٥)، حدثنا رَوْح(٦)، حدثنا عُيَينة (٧)، عن عمَّار(٨) الدُّهني، عن عطية (٩)، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله بَ: كَيْفَ أَنْعَمُ (١) الحَجَّامِ: محترف الحجامة، والمصاص، لأنه يمص فم المِحْجَمة التي يُجمع فيها دم الحجامة . انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٣٤٨. وتاج العروس ٨/ ٢٣٧. مادة حَجْمَ ). (٢) الدناءة: الخِسَّة. (المعجم الوسيط ١/ ٢٩٨ مادة: دَنُّؤَ). (٣) لسان الميزان ٥/ ٥٣. (٤) لم أعثر عليه . (٥) المخرِّمي الفَلاَّس البغدادي. ثقة، مات سنة بضع وستين ومائتين. (تقريب التهذيب ٢٩٦). (٦) ابن عبادة بن العلاء القيسي البصري، قدم بغداد. ثقة فاضل له تصانيف مات سنة خمس أو سبع ومائتين . انظر: (الكاشف ٣١٣/١. وتقريب التهذيب ١٠٤). (٧) ثقة تقدم. (٨) ابن معاوية البَجَلي الكوفي. قال ابن حجر: صدوق يتشيع من الخامسة وقد وثقه أحمد. وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حبان، والذهبي ونسبته إلى دُهن بن معاوية بطن من بُجَيلة . انظر: (اللباب ١/ ٥٢٠ الكاشف ٢/ ٣٠٠ وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٦. وتقريب التهذيب ٢٥٠) . (٩) ابن سعد بن جُنَّادة العَوْفي الكوفي. قال ابن حجر: ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح. وحسَّن له الترمذي هذا الحديث ولينه أبو زرعة وقال أبو داود ليس بالذي يعتمد عليه. وقال ٤٢٧ وَقَد التَّقَمِ صَاحِبُ القَرْنِ (١) القَرْنَ وحَنَى جَبْهَتَهُ(٢)، فذكره(٣) إلى أن قال: فقال المُسْلِمُون: حَسْبُنَا الله ونِعمَ الوكيل (٤) . = الساجي: ليس بحجة. وقال ابن عدي: مع ضعفه يُكتب حديثه. وقد ضعفه أحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وهُشَيم، وابن حبان، والدارقطني، والبوصيري، والذهبي، والشوكاني. (الضعفاء والمتروكين للنسائي ٨٦ وسنن الدارقطني ٤/ ٣٨. والجرح والتعديل ٦/ ٣٨٢. والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٧٦. والكاشف ٢٦٩/٢ وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٤. ومراتب المدلسين ١٣٠. ونيل الأوطار ٦/ ١٣٢٦). (١) صاحب القرن: إسرافيل. والقرن: هو - الحصن - الصور. انظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ٦٠، ٤/ ٥٥). (٢) حنى جبهته: مبالغة في التوجه، أي تأهب ينتظر أمر الله . انظر: (تحفة الأحوذي ٢٩٥/٣، ٤ / ١٧٧). (٣) وتتمة الحديث: ((وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ: قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: «قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، توكلنا على الله ربنا» واللفظ للترمذي. (٤) الحديث رجاله ثقات إلى ابن كُرْيَزَان إلا عطية العَوْفي فقد حسَّن له الترمذي هذا الحديث . وللحديث متابعات وشواهد كثيرة . انظر: (الترجمة ٢٤٩). فقد أخرجه الطبراني في الصغير من طريق رَوْح بن عُبَادة، وزهير كلاهما عن ابن عيينة به . (قاله الساعاتي) . وتابع الدهني على روايته عن عطيّة: مطرف بن طريف الحارثي ولفظه كما في الحاشية (٣) (أخرجه أحمد والترمذي وحسَّنه). وتابع عطيَّة على روايته عن أبي سعيد: أبو صالح السمان بلفظ الترمذي (أخرجه الحاكم وقال: لو أن أبا يحيى التيمي على الطريق لحكمت للحديث بالصحة على شرط الشيخين . اهـ. وقال الذهبي: أيو يحيى واه). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد، وأبي يَعْلَى، وابن حِبان، وابن خُذَيمة، وأبي الشيخ في العظمة، والبيهقي في البعث، والضياء المقدسي في الجنان . كلهم عن أبي سعيد الخدري . وفي الباب عن زيد بن أرقم: (أخرجه أحمد والطبراني في الكبير، وقال الهيثمي: رجاله وُثقوا على ضعف فيهم). وعن ابن عباس. سيأتي في الترجمة ٢٤٧ . وعن جابر، وأبي هريرة، والأرقم بن الأرقم، وأنس. عزاه السيوطي إلى حلية الأولياء، ٤٢٨ [٨٨] - أبو عبد الله محمد بن عبدالله بن مَمْلَك المتكلم(١) . كان يُعرف بالاعتزال، وبلغني أنه رجع عنه [٣٢/ أ] عند موته . حدثنا محمد بن عبدالله بن مملك المتكلم بعسكر مُكْرَم، حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء (٢)، حدثنا عبدالله بن رجاء المكي (٣)، عن سفيان بن سعيد الثوري(٤)، عن عُبَيد الله بن أبي زياد(٥)، عن القاسم(٦) عن عائشة رفعته إلى النبي ◌ِّه، قال: إنَّما جُعِلَ الطَّوَافُ بالبيتِ، وبينَ الصَّفَا والمَرْوَةَ، وَرَمْي الجِمَار لإِقامةِ ذكرِ الله عزَّ وجَلَّ(٧). = وأبي الشيخ، والباوَرْدِي، والضياء المقدسي في الجنان. وذلك على الترتيب). انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٦٢٠ في القيامة حديث ٢٤٣١، و٣٧٢/٥ في تفسير سورة الزُّمَر حديث ٣٢٤٣. ومسند أحمد ٧/٣، ٣٧٤/٤ والكبير للطبراني ٢٢٢/٥ حديث ٥٠٧٢ والمستدرك للحاكم ٤/ ٥٥٩ في الأهوال. ومجمع الزوائد للهيثمي ١٠/ ٣٣٠ في البعث. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٦٣١ والفتح الرباني للساعاتي ٢٤/ ١٠٨). (١) لم أعثر عليه . (٢) مكي ثقة ، مات سنة ست وخمسين ومائتين . انظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٨٤. وتقريب التهذيب ٣٠٦). (٣) بصري نزل مكة ثقة تغير حفظه قليلاً، مات في حدود التسعين ومائة . انظر: (الكاشف ٢ / ٨٥. وتقريب التهذيب ١٧٣). (٤) ثقة حافظ. تقدم. (٥) هو القداح المكي. مختلف فيه مع توثيق فيه لين. مات سنة خمسين ومائة. انظر: (الكاشف ٢/ ٢٢٦. وتهذيب التهذيب ٧/ ١٤. وتقريب التهذيب ٢٢٤). (٦) ابن محمد. ثقة تقدم. (٧) في إسناده ابن مَمْلَك لم أقف على حاله. وللحديث متابعات قاصرة تلتقي عند عُبيد الله بن أبي زياد بهذا الإسناد . (أخرجه أبو داود في سننه ٢ / ٤٤٧ باب في الرّمّل، حديث ١٨٨٨. والترمذي في جامعه ٣/ ٢٤٦ باب كيف ترمي الجمار، حديث ٩٠٢. وقال حسن صحيح وأحمد في مسنده ٦/ ٦٤، ٧٥، ١٣٩. وسنن الدارمي ٢/ ٥٠ باب الذكر في الطواف، كلهم في كتاب الحج). ٤٢٩ ٠ [٨٩] - محمد بن إسحاق بن خُزيمة النيسابوري(١). بالدَّهَسْتَان. أبو بكر. حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، حدثنا أبو كريب (٢)، حدثنا أبو خالد الأحمر(٣)، عن شعبة (٤)، عن الحكم(٥)، عن مِقْسَم (٦)، عن ابن عباس قال: لا يُحْرَم بالحج إلا في أشهر الحج. [فإنَّ من سُنَّة الحج أن يُحَرَم بالحج في أشهر الحج](٧). قال الإِسماعيلي: المحفوظ، عن أبي خالد، عن الحجاج بن أرطأة (٨). ١ (١) صاحب ((الصحيح)) في الحديث، والتصانيف الكثيرة. ثقة حافظ، مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وله ثمان وثمانون . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٠٧٢٠، والسير ١٤/ ٣٦٥). (٢) هو محمد بن العلاء بن كُرَيب الهَمْداني الكوفي. ثقة حافظ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين وله سبع وثمانون . انظر: (الكاشف ٣/ ٨٦. وتقريب التهذيب ٣١٤). (٣) هو سليمان بن حَيَّان الكوفي. صدوق يخطىء مات سنة تسعين ومائة وله بضع وسبعون . انظر: (الكاشف ١/ ٣٩٢. وتقريب التهذيب ١٣٣). (٤) ابن الحجاج. ثقة حافظ. تقدم. (٥) ابن عيينة الكِنْدي الكوفي. قال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أنه ربما دلس وذكره فيمن احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح. وقد وثقه الذهبي أيضاً. مات سنة ثلاث عشرة ومائة ، وله نيف وستون . انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٦. وتقريب التهذيب ٨٠. ومراتب المدلسين ٥٨). (٦) ابن بُجْرَة، أو نجدة، صدوق يرسل، ما له في البخاري سوى حديث واحد، مات سنة إحدى ومائة . انظر: (هدي الساري ٤٤٥. وتقريب التهذيب ٣٤٦). (٧) التكملة من حاشية الأصل . (٨) كوفي صدوق، كثير الخطأ والتدليس. مات سنة خمس وأربعين ومائة وقد ذكره ابن حجر فيمن لا يُحتَج بحديثهم من المدلسين إلا بما صرحوا به بالسماع . انظر: (الكاشف ١/ ٢٠٥. وتقريب التهذيب ٦٤. ومراتب المدلسين ١٢٥). يريد أن المحفوظ، عن الحجاج بن أرطأة، عن الحكم به - وكذا نقله الحاكم عن أبي محمد ٤٣٠ [٩٠] - ((أبو جعفر [٣٢/ ب] محمد بن الجهم البِرْتي (١). بهَمَذَان، شیخ مُسِنّ، ذُكر أنه أتی علیه زيادةً على مائة سنة ، کتب عن قُتَيْبَةٍ (٢)(٣). حدثنا محمد بن الجَوْم، حدثنا قُتيبة، حدثنا الليث (٤)، عن [ابن](٥) أبي حبيب(٦) عن أبي الطُّفَيل عامر بن واثلة (٧)، عن معاذ بن جبل، أن = السَّبيعي . فحديث شعبة حسن الإِسناد من هذا الوجه. وحديث الحجاج ضعيف الإِسناد بسبب عنعنة الحجاج عن الحكم - كما أخرجه ابن خزيمة، وكلاهما موقوف. وقد أخرجه الطبراني، وقال الهيثمي : الحجاج هذا فيه كلام، وقد وُثق . أما الحديث بإسناده الأول - شعبة - فقد أخرجه ابن خزيمة والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وسكت عليه الذهبي كما عزاه ابن حجر إلى الدارقطني، وابن جرير أيضاً . وقد أخرجه البخاري معلقاً من قول ابن عباس أيضاً. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٩٢. وصحيح ابن خزيمة ١٦٢/٤. والمستدرك ١/ ١١٢. ومجمع الزوائد ٢١٨/٣. وفتح الباري ٣/ ٣٣٣ كلهم في الحج). (١) وفي سؤالات السهمي ١١٧، وحاشية الإِكمال ١/ ٤٠٠ ((البُرِّي)) بدل ((البِرْتي)). (٢) ابن سعيد البغلاني البلخي، ويقال اسمه يَحَى، وقيل علي ثقة ثبت، مات سنة أربعين ومائتين وله تسعون سنة . انظر: (تهذيب التهذيب ٣٥٨/٨. وتقريب التهذيب ٢٨١). (٣) سؤالات السهمي ١١٧. ويضع (البُرِّي) بدل ((البرتي)) ويضيف (أيام المحمرة). وكذا في حاشية الإِكمال ١/ ٤٠٠. (٤) ابن سعد المصري، ثقة ثبت تقدم. (٥) التكملة من حاشية الأصل . (٦) هو يزيد بن سُوَيد المصري. ثقة فقيه يرسل، مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين . (تقريب التهذيب ٣٨١) . (٧) صحابي صغير، وهو آخر من مات من الصحابة سنة عشر ومائة . انظر: (الإِصابة ٤/ ١١٣. وتقريب التهذيب ١٦٢). ٤٣١ رسول الله ( كان إذا ارتحل، فذكر حديث الجمع بين(١) الصلاتين (٢). لم أكتبه، فإن الحسن بن سفيان(٣) كان حدثنا به عن قتيبة قاله الإِسماعيلي -. (١) ولفظه: ((أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كانَ في غزوة تبوك إذا ارتحَلَ قبلَ زَيْغِ الشمسِ أخَّرَ الظُّهَرَ إلى أنْ يجمعها إلى العصرِ فيصلِّهِمَا جميعاً وإذا ارتحلَ بعدَ زَيْغِ الشمسِ عجَّلَ العصرَ إلى الظُّهرِ، وصلَّى الظُّهَرَ والعصرَ جميعاً، ثم سارَ. وكانَ إذا ارتحاَ قبلَ المَغْرِبِ أَخَّرَ المغربَ حتَّى يصلّيْهَا مع العشاءِ، وإذا ارتحلَ بعدَ المغْرِبِ عجَّلَ العَرَ فَصَّلَاهَا معَ المَغْرِبِ). واللفظ لأبي داود، حديث ١٢٢٠. وللترمذي، حديث ٥٥٣. (٢) في إسناده محمد بن الجَهم، لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات وقد أخرجه أبو داود والترمذي، والدارقطني، والبيهقي. كلهم من طريق قُتيبة، عن الليث به . وأخرجه مسلم، والأربعة عدا الترمذي، ومالك، وابن حبان والدراقطني والبيهقي. كلهم من طريق أبي الزبير المكي، عن معاذ به. وفي الباب عن علي، وابن عمر، وأنس، وعبدالله بن عمرو، وعائشة وابن عباس، وأسامة، وجابر. وقد اضطربت أقوال العلماء في حديث قتيبة لتفرده به عن الليث. فنقل ابن حجر في التلخيص قول أبي داود: (هذا حديث منكر). والذي في سنن أبي داود: (لم يرو هذا الحديث إلا قُتيبة وحده). وقال الترمذي: حسن غريب، تفرد به قُتيبة، والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ. إلا أن أحمد شاكر في تحقيقه لهذا الحديث أثبت أن الترمذي قال: (حسن صحيح)، ورجح أنه آخر أقوال الترمذي. ثم قال: وقد أسرف الحاكم في كتابه علوم الحديث فزعم أنه حديث موضوع .. مع أنه اعترف بأن رواته ثقات، وعلَّل ذلك بأنه ((شاذ الإِسناد والمتن، ولا نعرف له علة نعلله بها)) وأطال القول في ذلك، بما لا طائل تحته والحديث صحيح ليست له علة، وقد صححه أيضاً ابن حبان . وليس الشاذ ما انفرد به الثقة، وإنما هو مخالفة الراوي لمن هو أحفظ منه أو أوثق . انظر: (صحيح مسلم ١/ ٤٩٠ حديث ٧٠٦ باب الجمع بين الصلاتين. و ٣/ ١٧٨٤ حديث ٧٠٦ باب في معجزات النبي. وسنن أبي داود ٢/ ١٠ - ١٤، ١٨ حديث ١٢٠٦ - ١٢٢٠ وجامع الترمذي ٢/ ٤٣٨ حديث ٥٥٣ - ٥٥٥ وسنن النسائي ١/ ٢٨٤. وسنن ابن ماجه ٣٤٠/١ حديث ١٠٦٩، ١٠٧٠ وموطأ مالك ١/ ١٤٣. وموارد الظمآن ١٤٥ حديث ٥٤٩. وسنن الدار قطني ١/ ٣٨٧ - ٣٩٣. والسنن الكبرى للبيهقي ٣/ ١٥٩ - ١٦٥. وتلخيص الحبير ٢/ ٥١. كلهم في باب الجمع بين الصلاتين في السفر). (٣) هو الشيباني النسوي ستأتي ترجمته ٢٢٧. ولم يذكر هذا الحديث في ترجمته . ٤٣٢ [٩١] - أبو جعفر محمد بن صالح بن ذَرِيح(١) العُكْبَري. بها . حدثنا ابن ذَرِيح، حدثنا جُبَارةٍ(٢)، حدثنا شَرِيك بن مسروق الأسدي(٣)، عن سُهيل(٤)، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َ: إذا صلَيْتُم الجُمُعَةَ فَصَلُوا بَعْدَهَا أربعاً(٦). [٣٣/ أ]. [٩٢] - أبو جعفر محمد بن الحسن بن الجعد البزاز(٧). بغدادي . (١) البغدادي. الإِمام المتقن الثقة، مات سنة سبع وثلاثمائة وثقوه واحتجوا به، قاله الذهبي. انظر: (تاريخ بغداد ٣٦١/٥ والسير ٢٥٩). (٢) ابن المغلِّس. ضعيف. تقدم. (٣) لم أعثر عليه . (٤) ابن أبي صالح السمان ذكوان المدني. مختلف فيه، وقد احتج به الجماعة عدا البخاري. وروى عنه المدنيون والعراقيون. مات في خلافة المنصور (١٣٧ - ١٥٨ هـ). انظر: (طبقات ابن سعد/ القسم المتمم لتابعي المدينة ترجمة ٢٥٥ والكاشف ١/ ٤٠٩. وتقريب التهذيب ١٣٩). (٥). أبوه ثقة ثبت. تقدم. (٦) في إسناده من لم أقف على حاله، وفيه ابن المغلِّس، وهو ضعيف. وله متابعات كثيرة قاصرة . فقد تابع شريكَ بنَ مسروق على روايته عن سهيل، مجموعةٌ من الثقات. والحديث أخرجه الإِسماعيلي - في الترجمة ٩٣ أيضاً - والأئمة الستة إلا البخاري، وأخرجه أحمد والبيهقي. وقال الترمذي: حسن صحيح، وكذا صححه أحمد شاكر، وصحح حديث الإِمام أحمد أيضاً . انظر: (صحيح مسلم ٢/ ٦٠٠ حديث ٨٨١. وسنن أبي داود ١/ ٦٧٣ حديث ١١٣١. وجامع الترمذي ٢/ ٣٩٩ حديث ٥٢٣ وسنن النسائي ٣/ ١١٣. وسنن ابن ماجه ٣٥٨/١. حديث ١١٣٢. ومسند أحمد ٢/ ٢٤٩، ٤٤٢، ٤٩٩ حديث ٧٣٩٤، ٩٦٩٧، ١٠٤٩١. والسنن الكبرى للبيهقي ٣/ ٢٣٩. كلهم في باب الصلاة بعد وقبل الجمعة). (٧) وقيل اسمه أحمد. قال الخطيب: وهو بذلك أشهر. وقد وثقه الدار قطني عاش إلى سنة أربع وثلاثمائة . ٤٣٣ أخبرني أبو جعفر بن الجعد، حدثنا سفيان بن وكيع(١)، حدثنا حفص بن غيَّاث (٢)، عن الأعمش (٣)، عن أبي صالح(٤) ((عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: السَّكِينَةُ مَغْنَم وتركها مَغْرَم (٥))) (٦). [٩٣] - ((أبو بكر محمد بن جعفر بن سَلاَم (٧) الشَّعِيري. ببغداد . حدثنا محمد بن جعفر الشعيري، حدثنا عمار بن خالد (٨)، حدثنا محمد بن يزيد(٩)، عن أبي الأشهب(١٠)، عن سُهيل بن أبي = انظر: (سؤالات السهمي ١٤٧. وتاريخ بغداد ٢/ ١٩٠، ٤/ ٨١). (١) ابن الجراح الرؤاسي الكوفي. ساقط الحديث. مات سنة سبع وأربعين ومائتين. انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٩. والمغني في الضعفاء ١/ ٢٦٩. وتقريب التهذيب ١٢٩). (٢) كوفي ثقة تغير في الآخر. (٣) كوفي ثقة حافظ، (٤) مدني ثقة ثبت . (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف سفيان بن وكيع. وقد عزاه السيوطي إلى الحاكم في ((تاريخ نيسابور)»، وإلى الإِسماعيلي في هذا المعجم، وأشار السيوطي إلى أنه حسن. وعزاه المناوي إلى الديلمي، ثم قال: قال الحاكم: هذا أعجب من كل ما أنكر على سفيان بن وكيع ، فإنه صحيح الإسناد شاذ المتن . انظر: (فيض القدير.٤ / ١٤١). (٦) فيض القدير ١٤١/٤. (٧) ذكره الخطيب ولم يتعرض له جرحاً ولا تعديلاً. انظر: (تاريخ بغداد ٢/ ١٣٣). (٨) ابن يزيد الواسطي التّمار. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٩٩ وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٩٩. وتقريب التهذيب ٢٥٠). (٩) الكلاعي الواسطي، شامي الأصل. ثقة ثبت عابد، مات سنة تسعين ومائة . انظر: (المصدرين السابقين ٩/ ٥٢٧، ٣٢٤). (١٠) هو جعفر بن حيَّان البصري. ثقة، مات سنة خمس وستين ومائة وله خمس وتسعون سنة. (تقريب التهذيب ٥٥). ٤٣٤ صالح(١) عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َُّ: مَنْ صَلَّى الجُمُعَةَ فَلِيصَلِّ بَعْدَها أربعاً(٣))(٤) . [٩٤] -((أبو جعفر محمد [بن أحمد] (٥) بن أبي عَوْن النسوي(٦). يُعرف بابن زَادبه (٧) ، بجرجان . حدثنا أبو جعفر بن زادبه (٧)، حدثنا علي بن حُجْرِ (٨)، [٣٣/ ب] أخبرنا خلف بن خليفة (١)، عن يَعْلَى بن عطاء(١٠)، عن عُمارة بن حديد(١١)، عن صخر الغامدي(١٢)، أن رسول الله وَ ل قال: (١) (٢) ثقتان تقدما . (٣) في إسناده الشَّعِيري، لم أقف على حاله. وبقية رجاله ثقات. وقد تقدم تخريجه في الترجمة ٩١. يضاف إلى ذلك أن: الخطيب أخرجه في تاريخ بغداد ٢/ ٧١٣٣ (٤) تاريخ بغداد ٢/ ١٣٣ . (٥) التكملة من حاشية الأصل . (٦) الرَّياني، وقيل: الرذَّاني وهي أصح. حافظ محدث ثقة. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قاله الذهبي . انظر: (تاريخ بغداد ١/ ٣١١. والسير ١٤/ ٤٣٣). (٧) وفي تاريخ جرجان ٤٧٣، ٥١٧: (زادية) بإهمال الدال بعدها تحتية مثناة . (٨) مَرْوزي نزل بغداد ثم مرو. ثقة حافظ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين وقد قارب المائة. (تقريب التهذيب ٢٤٤). (٩) كوفي نزل واسط ثم بغداد. صدوق اختلط في الآخر، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله تسعون . انظر: (الكاشف ١/ ٢٨١. وتقريب التهذيب ٩٣). (١٠) طائفي ثقة، مات سنة عشرين ومائة أو بعدها. (تقريب التهذيب ٣٨٧). (١١) مجهول من الثالثة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٠١. وتقريب التهذيب ٢٥١). (١٢) هو ابن وداعة. حجازي سكن الطائف، صحابي مقل. له هذا الحديث وحديث لا تسبوا الأموات. قال أبو الفتح الأزدي، وابن السكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد. انظر: (أسد الغابة ٣/ ١٤. والإِصابة ٢ / ١٨١). ٤٣٥ اللَّهُمَّ بَارِك لأُمَّتِي فِي بُكُورِها (١)(٢). [٩٥] - أبو مُلَيْل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي الكوفي (٣) . ببغداد . (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه وله أوجه أخرى لم يتابع فيها عمارة بن حديد على روايته عن صخر الغامدي. وقد حسِّنه الترمذي. وقال عبد الرحمن اثري صححه ابن حبان . وللحديث شواهد كثيرة، نقل المناوي تضعيفها عن ابن الجوزي. وذكر الهيثمي شواهد كثيرة لم يَسْلَم منها إلا حديث جابر، فرجاله ثقات عدا شيخ الطبراني لم يجد من ترجمه . وقال المنذري: في أسانيدها مقال، وبعضها حسن وقد جمعتها في جزء وبسطت الكلام عليها اهـ. فقد أخرجه الإسماعيلي من حديث النَّواس بن سِمْعان في الترجمة ١٢٧. وأخرجه الأربعة إلا النسائي، وأحمد، والدارمي، وابن الأثير كلهم بأسانيد تلتقي عند يَعْلَى بن عطاء . وعزاه المنذري والسيوطي للنسائي في سننه . وفي الباب عن علي، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة، وأنس بن مالك، وكعب بن مالك، وعبدالله بن سلام، والنواس بن سمعان، وعِمْران بن حُصين، وجابر بن عبدالله، ونُبِيط بن شَرِيط، وبُريدة، وأوس بن عبدالله، وأبي بكرة، وأبي ذر، وسهل بن سعد، وعائشة، وواثلة، والعرس بن عميرة، وأبي رافع، وعمارة بن وثيمة . انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٧٩ في الجهاد، حديث ٢٦٠٦. وجامع الترمذي ٣/ ٥١٧ في البيوع حديث ١٢١٢ . وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٥٢ في التجارات حديث ٢٢٣٦ - ٢٢٣٨. ومسند أحمد ١/ ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦ حديث ١٣٢٢، ١٣٢٨، ١٣٣١، ١٣٣٨، ٣/ ٤١٦، ٤٣١، ٤/ ٣٨٤، ٣٩٠. وسنن الدارمي ٢/ ٢١٤ في السير. وتاريخ جرجان ٤٧٣. وأسد الغابة لابن الأثير ٣/ ١٥. والترغيب والترهيب للمنذري ٢/ ٥١٩ في البيوع. ومجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ٦١ في البيوع. وتمييز الطيب من الخبيث للأثري ٣٣. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٨١. وفيض القدير للمناوي ٢/ ١٠٣). (٢) تاريخ جرجان ٤٧٣. (٣) وثقه الدار قطني. انظر: (سؤالات السهمي ٨٢ ترجمة ٢٨. وتاريخ بغداد ٢/ ٣٥٢). ٤٣٦ حدثنا أبو مُلَيل، حدثنا أبي(١)، حدثنا إبراهيم بن هِرَاسة (٢) عن سفيان (٣) عن عاصم(٤)، عن شقيق (٥)، عن عبدالله (٦) [ومُحلٍ(٧)، عن شقيق، عن عبدالله](٨) قال: كُنَّا لا ندري ما نقولُ في الصلاةِ، فكنا نقول السلام علينا من ربنا السلامُ على جبريلَ، السلامُ على ميكائيلَ . ء فقال رسول الله بَر: وذكر التشهد (٩). [٩٦] - أبو بكر محمد بن السَّرِي بن سهل القنطري (١٠). حدثنا محمد بن السري، حدثنا أحمد بن إبراهيم(١١) الدورقي، حدثنا بغدادي . (١) لم أعثر عليه . (٢) كوفي متروك، رُمي بالكذب. انظر: (الضعفاء الصغير للبخاري ١٤ والضعفاء والمتروكين للنسائي ١٣. والجرح والتعديل ٢/ ١٤٣. والمجروحين لابن حبان ١/ ١١١. والمغني في الضعفاء للذهبي ١/ ٢٩ ولسان الميزان ١/ ١٢١). (٣) هو الثوري. كوفي ثقة حافظ. (٤) هو ابن بهدلة، ويقال ابن أبي النجود الكوفي. حُجة في القراءة، صدوق يهم في الحديث. مات سنة ثمان وعشرين ومائة . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٧. وتقريب التهذيب ١٥٩). (٥) ابن سلمة أبو وائل الكوفي. ثقة . (٦) ابن مسعود رضي الله عنه . (٧) ابن محرز الضبي الكوفي. صدوق، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . انظر: (ميزان الاعتدال ٤٤٥/٣. وتقريب التهذيب ٣٣٠). (٨) التكملة من حاشية الأصل . (٩) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى. وهو مكرر، وقد تقدم تخريجه والكلام عليه في الترجمة ٣١. وسيأتي في الترجمة ١٣٩، و ٣٧٨. (١٠) وثقه الدارقطني. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. ونسبته إلى قنطرة بغداد. انظر: (سؤالات السهمي ٨٣. وتاريخ بغداد ٥/ ٣١٨. واللباب لابن الأثير ٣/ ٦٠). (١١) ابن كثير العبدي البغدادي. ثقة حافظ، مات سنة ست وأربعين ومائتين. ٤٣٧ عبد الرحمن بن مهدي(١)، عن سليمان بن المغيرة(٢) [٣٤/ أ]، عن ثابت(٣)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٤)، عن صُهَيْب(٥)، عن النبي ◌ِّ قال: كانوا إذا فَزِعوا(٦) فَزِعوا إلى الصلاة(٧) - يعني الأنبياء -. = انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٦. وتقريب التهذيب ١١). (١) بصري ثقة ثبت. تقدم. انظر: (الكاشف ٢/ ١٨٧. وتقريب التهذيب ٢١٠). (٢) بصري ثقة، مات سنة خمس وستين ومائة. (تقريب التهذيب ١٣٦). (٣) بصري ثقة . تقدم. (٤) مدني ثم كوفي ثقة، مات سنة ست وثمانين، وولد لست بقين من خلافة عمر. انظر: (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٠. وتقريب التهذيب ١٣٦). (٥) ابن سنان بن مالك الرومي. صحابي مشهور، مات بالمدينة سنة ثمان وثلاثين وله سبعون . (الإِصابة ٢ / ١٢٥). (٦) فزعوا : - الأولى - أي خافوا أو أصابهم مكروه. ومعنى الثانية: لجأوا أو أسرعوا .. انظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ٤٤٣. وتاج العروس ٤٥٢/٥. مادة فَزِعَ). (٧) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه الإمام أحمد بإسنادين صحيحين . الأول: رواه عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإِسناد. ولفظه: (كان رسول الله وهل إذا صلَّى همس شيئاً لا أفهمه ولا يخبرنا به، قال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم. قال: إنِّي ذكرتُ نبياً من الأنبياء أعطَى جنوداً مِنْ قَوْمِه، فقال: من يُكافِىء هؤلاءِ، أو مَنْ يَقُوم لهؤلاءٍ، أو غيرها من الكلامِ ، فأُوحِيَ إليهِ أَن اختَرْ لقومِكَ إحدَى ثلاث، إما أن نُسلِّط عليهِم عدوًّا مِنْ غَيرِهِم، أو الجوعَ، أو الموتَ فاستشارَ قومَهُ في ذلكَ، فقالوا: أنت نبي الله فَكِلْ ذلك إليك، وخِرْ لَنَا فِقَام إلى الصلاةِ - ((وكانُوا إذا فَزِعُوا فَزِعُوا إلى الصلاةِ)) - فصلَّى ما شاء الله. قال ثم قال: ((أي رَبِّ أَمَّا عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون ألفاً. فهمَّني الذي تَرَوْن إنِّي أقول: اللهم بك أقاتل وبك أصول ولا حول ولا قوة إلا بالله)). والثاني : رواه عن عفان بن مسلم، عن سليمان بن المغيرة بهذا الإِسناد. وذكره بطوله نحوه . كما عزاه السيوطي إلى مسند ابن أبي شيبة . وذكره بطوله نحوه . انظر: (مسند أحمد ٣٣٣/٤، ١٦/٦. والجامع الكبير للسيوطي ٢/ ٤٤٠). ٤٣٨ [٩٧] - أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي البَاغَتْدي(١). ببغداد . حدثنا ابن الباغَنْدي، حدثني أحمد بن الحجاج بن الصلت(٢)، حدثني عمي محمد بن الصلت(٣)، حدثنا منصور بن [أبي](٤) الأسود (٥) عن أبي إسحاق(٦)، عن الحكم بن عُتَيبة (٢)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلَى(٨)، عن عبدالله بن عُكْم (٩)، قال: كتب إلينا رسول الله بَّر، أن لا تَنْتَفِعوا من (١) قال الذهبي: قال الإِسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضاً كأنه تعلم من سويد - بن سعيد الهروي - التدليس. وكذا نقله ابن حجر مختصراً من قول الإسماعيلي أيضاً. كما وصفه بالتدليس الدار قطني وغيره. وقال الذهبي، صدوق من بُحُورِ الحديث، يدلس. وبنحوه قال ابن حجر، وذكره فيمن اختلف في قبول روايته بسبب تدليسه . وقد ضعفه الدارقطني. مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . انظر: (سؤالات الحاكم ١٤٠. وسؤالات السهمي ٨٧، ٨٩، ١٣٢. وتاريخ بغداد ٢٠٩/٣، ٢٩٨/٥. والسير ١٤/ ٧٨٣. وميزان الاعتدال ٤/ ٢٧. والمغني للذهبي ٢/ ٦٢٩. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٣٦ - ٧٣٧. والوافي للصفدي ١/ ٩٩. ولسان الميزان ٥/ ٣٦٠. ومراتب المدلسين ١٠٨). (٢) الأسدي البغدادي. ضعفه الذهبي. مات سنة اثنتين وستين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ١١٧. وميزان الاعتدال ١/ ٨٩). (٣) كوفي ثقة . مات في حدود العشرين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٥٤. وتقريب التهذيب ٣٠٢). (٤) التكملة من حاشية الأصل . (٥) الليثي الكوفي. شيعيٌّ صدوق من الثامنة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٧٥. وتقريب التهذيب ٣٤٧). (٦) الشيباني سليمان بن أبي سليمان فيروز الكوفي ثقة مات في حدود الأربعين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ١٣٤). (٧) (٨) ثقتان تقدما . (٩) كوفي ليس له صحبة، بل مخضرم. مات في إمرة الحجاج (٧٥ - ٩٥ هـ). انظر: (الاستيعاب ٣/ ٩٤٩. الإصابة ٢/ ٣٤٦). ٤٣٩ الميتَةِ بإهابٍ (١) ولا عَصَب (٢). [٩٨] - أبو بكر محمد بن هارون بن حُمَيد بن المُجَدَّر (٣). (١) الإِهاب: الجلد قبل دبغه، وإذا دبغ فهو القِرْبة. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٨٣. وعون المعبود ٤/ ١١٤). (٢) العصب: أطناب ــ عروق - المفاصل، وهو شيء مدور تتخذ منه القلائد والأسورة والخرز. انظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ٢٤٠. وتاج العروس ١/ ٣٨٢: مادة: عَصَب). والحديث مرسل وضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ومرسل أيضاً من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة، أخرجها الأربعة وأحمد بأسانيد رجالها ثقات إلا الترمذي فحسَّن الحديث . وعزاه الزيلعي إلى صحيح ابن حبان، ومعجم الطبراني. وفي رواية لأبي داود والبيهقي من طريق خالد الحذاء: أن الحكم انطلق مع ناس إلى ابن عُكَيم فدخلوا وقعد على الباب، فخرجوا وأخبروه أن ابن عُكَيم أخبرهم الحديث - وفيه: أنه كتبه ( قبل موته بشهر -. فهذا يعني أن الحكم ما سمعه من ابن عُكيم. إلا أن الإِمام أحمد رواه من طريقين، عن الحذاء، عن الحكم، عن ابن عُكيم - بلا انقطاع - وزاد في إحداهما: ((أو شهرين)) على الشك. وقال البيهقي رُوي من وجه آخر قبل وفاته بأربعين يوماً . قال الترمذي: وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وكان أحمد بن حنبل يعمل به لكونه آخر أمره وتغير - قبل وفاته بشهر - ثم تركه لمَّا اضطربوا في إسناده، حيث روى بعضهم عن ابن عُكَيم، عن أشياخ له من جهينة . وقال النسائي: أصح ما في الباب، حديث ابن عباس، عن ميمونة أنه قال ربيهلهو: ((ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به)) قالوا: إنها ميتة. قال: ((إنّما حُرِّم أكلها)). وقد أسهب الشوكاني في بيان مرجحات حديث ميمونة على حديث ابن عُكَيم، وأنه يُحمل على منع الانتفاع به قبل الدباغ . ٠ انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٣٧٠ حديث ٤١٢٧، ٤١٢٨. وجامع الترمذي ٢٢٢/٤ حديث ١٧٢٩. وسنن النسائي ٧/ ١٧٥. وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٩٤ حديث ٣٦١٣ وكلهم في اللباس إلا النسائي ففي الفرع. ومسند أحمد ٤/ ٣١٠ ومعجم شيوخ ابن المقرىء ٤/ ب. والسنن الكبرى للبيهقي ١/ ١٤. ونصب الراية ١/ ١٢٠. ونيل الأوطار ١/ ٨٠. والثلاثة في الطهارة) . (٣) وثقه الخطيب، وقال الذهبي: ((صدوق مشهور)) عرف بانحرافه عن علي مات سنة اثنتي ٤٤٠