Indexed OCR Text

Pages 361-380

المعروف بالوَزْدُولي(١) العصَّار، حدثنا أحمد بن أبي طَيْبةٍ(٢)، عن
عمران بن عُبَيْد(٣) الصَّبِيّ، عن إبراهيم الهَجَرِيّ(٤)، عن أبي عِيَاض(٥)، عن
أبي هريرة [١٥/ أ] قال: قال رسول الله وََّ: مَثَلُ عِلْمٍ لا يُنْتَفَعُ بِهِ كَمَثَل
مالٍ لا يُنْفَقُ منهُ في سبيلٍ (٦) الله)) (٧).
(١) كانت في الأصل ((الدَّرْدُولي)). والتصحيح من المصادر السابقة. وهي نسبة إلى قرية وَزْدول
في جُرجان .
انظر: (المصادر السابقة. واللباب لابن الأثير ٣/ ٣٦٣).
(٢) هو أحمد بن عيسى بن سليمان الدارمي، ولي قضاء جُرجان، ثم قُومس للمأمون، وحدث
بهما كثيراً - مات سنة ثلاث ومائتين .
انظر: (تاريخ جرجان ٢٢).
(٣) لعله المكي، يروي عن أمه ليلى مولاة أسماء، وعبدالله بن كيسان، وعنه أبو عاصم النبيل .
سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حِبَّان في الثقات .
انظر: (الكبير للبخاري ٤٢٥/٣/٢. والجرح والتعديل ٣٠٢/٣/١. وثقات ابن حبان
٧/ ٢٤٤) .
(٤) ابن مسلم أبو إسحاق العبدي. لَيِّن الحديث رفع موقوفات، من الخامسة . ونسبته إلى مدينة
هَجَر باليمن . وقيل بغير اليمن .
انظر: (معجم البلدان ٣٩٣/٥. واللباب ٣٨١/٣. والكاشف ٩٣/١. وتقريب التهذيب
٢٣) .
(٥) هو عمرو بن الأسود العنسي الحمصي نزيل داريًّا. ثقة عابد مخضرم. مات في خلافة
معاوية - (٤١ - ٥٩ هـ).
انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٤. وتقريب التهذيب ٢٥٧).
(٦) الحديث فيه من لم أقف على حاله من هذا الوجه. وهو صحيح من أوجه أخرى. وله
متابعات قاصرة .
فقد تابع عمرانَ الضبي على روايته عن الهَجَري، عمَّارُ بن محمد الثوري، عنه به بلفظ:
((إنَّ مثل علم لا ينفع، كمثل كنزٍ لا ينفق في سبيل اللّه)) - عند أحمد -. وتابعه أيضاً، خالدٌ بن
عبدالله بن عبد الرحمن الطحَّان عنه به بلفظ عمار الثوري، ولم يذكر ((إنَّ)) - عند البزار -. قال
الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجاله موثقون .
انظر: (مسند الإمام أحمد ٢/ ٤٩٩. وكشف الأستار ١/ ١٠٠. ومجمع الزوائد ١/ ١٨٤).
(٧) تاريخ جرجان ٤٧ .
٣٦١

[٣٨] - أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشَّرقي. نيسابوري
حافظ (١).
حدثنا أبو حامد الشرقي، حدثنا أحمد بن يوسف(٢) السُّلَمي، حدثنا
عُبيد الله بن موسى (٣)، عن إسرائيل(٤)، عن أبي حَصِيْن(٥)، عن أبي
صالح(٦)، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلَه، مِثْلَ ما حدثنا أحمد بن
يوسفُ، حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس (٧) حدثني أبي (٨)، عن أبي
(١) يعرف بابن الشرقي؛ نسبة إلى الجانب الشرقي من نيسابور - كما في الأنساب ٧/ ٣١٦ -. ولا
عبرة بكلام ابن عقدة فيه. فقد أجمعوا على حفظه وإتقانه. وهو أحد تلاميذ الإمام مسلم، وقد
صنف ((الصحيح)) في الحديث أيضاً. قدم بغداد ومات فيها سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله
خمس وثمانون .
انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٤٢٦. والسير ١٥/ ٣٧. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢١. وطبقات
١
الشافعية للسبكي ٣/ ٤١. وطبقات الحفاظ للسيوطي ٣٤٢).
(٢) ابن خالد النيسابوري المعروف بحمدان. حافظ ثقة . مات سنة أربع وستين ومائتين وله
ثمانون .
انظر: (الكاشف ١/ ٧٣. وتقريب التهذيب ١٧).
(٣) ابن أبي المختار باذام العبسي الكوفي. ثقة يتشيع ، أثبت في إسرائيل من أبي نعيم. مات
سنة ثلاثة عشرة ومائتين على الصحيح .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٣٤. وتقريب التهذيب ٢٢٧).
(٤) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي. ثقة. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها .
انظر: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٠. وتقريب التهذيب ٣١).
(٥) هو عثمان بن عاصم بن حَصِين الكوفي. ثقة ثبت، مات سنة سبع وعشرين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٥١. وتقريب التهذيب ٢٣٤).
(٦) هو ذكوان السَّمان الزيَّات المدني، كان يجلب الزيت إلى الكوفة. ثقة ثبت مات سنة إحدى
ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٩٧. وتقريب التهذيب ٩٨).
(٧) هو إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس المدني. صدوق أخطأ في أحاديث من
حفظه . مات سنة ست وعشرين ومائتين .
انظر: (الكاشف ١/ ١٢٥. وتقريب التهذيب ٣٤. وهدي الساري ٣٨٨).
(٨) أبوه: صدوق يهِم. مات سنة سبع وستين ومائة .
٣٦٢
=

الزناد (١) عن الأعرج (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: لَّا قَضَى الله
الخَلْقَ كَتَبَ في كتابٍ فهو عِنْدَه فوقَ العرشِ ، إنَّ رحمتِي غَلَبَتْ غَضَبِي (٢).
[٣٩] - أبو بكر أحمد بن محمد بن عَبِيْدَة بن زياد بن عبد الخالق
[١٥/ ب].
نيسابُوري شَعْرانيٌّ جَوَّالٌ()).
حدثنا ابن عَبِيْدَة النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى (٥)، حدثنا
= انظر: (الكاشف ٢/ ١٠١. وتقريب التهذيب ١٧٨).
(١) هو عبد الله بن ذكوان المدني. ثقة فقيه مات سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة .
انظر: (طبقات ابن سعد/ القسم المتمم لتابعي المدينة ترجمة ٢٢٤. والكاشف ٢/ ٨٤.
وتقريب التهذيب ١٧٢ - ١٧٣).
(٢) هو عبد الرحمن بن هرمز المدني. ثقة ثبت عالم، مات سنة سبع عشرة ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٢١١).
(٣) الحديث صحيح الإِسناد من وجهه الأول. وقد أخرجه البخاري ٤/ ١٩٦. في التوحيد، باب
قوله تعالى: ﴿يُحذِّرُكُم الله نَفْسَهُ﴾.
وهو حسن الإِسناد من وجهه الثاني، ومُخرَّج في الصحيحن وله فيهما متابعات كثيرة .
فقد توبع عبدالله بن أويس على روايته عن أبي الزناد، وتوبع الأعرج أيضاً على روايته عن
أبي هريرة .
انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٤٢ في بدء الخلق، باب قوله تعالى: ﴿وهُوَ الذِي يبدَأْ
الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، ٤/ ٢٠٤، ٢١٧ في التوحيد، باب ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين،
وباب قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرآنٌ مجيدٌ فِي لَوْحٍ محفوظ﴾. وصحيح مسلم ٤/ ٢١٠٧ في
التوبة، حديث ٢٧٥١. ـ وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤٣٥ في الزهد، حديث ٤٢٩٥. وانظر: الكبير
للسيوطي ١/ ٦٥٧) ..
(٤) رَحل إلى الشام والعراق ومصر. وثقه الخطيب وابن عساكر، والذهبي.
انظر: (تاريخ بغداد ٥/ ٥٥. والسير ١٤/ ٤١٠. وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٦٧).
(٥) ابن موسى بن ميسرة المصري. ثقة. مات سنة أربع وستين ومائتين وله ست وتسعون سنة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٣٠٤. وتقريب التهذيب ٣٩٠).
١٣٦٣

الحجاج(١) الرُّعَيْنِي قال قلت لابن لَهِيْعَة (٢): كنت أسمع عجائزنا يقلن الرِّفق
في المعيشةِ خَيْرٌ من بعض التجارة. فقال ابن لَهِيْعَةَ: حدثني محمد بن
المنكدر عن جابر بن عبد الله أنَّ رسول اللهِوََّ قال: الرِّفقُ في المَعِيشَةِ خَيْرٌ
من بَعْضٍ (٣) التِجَارةِ (٤).
[٤٠] - أبو عَمر و أحمد بن محمد بن عَمر و الحِيْريّ (٥) النيسابوريّ.
(١) هو ابن سليمان أبو الأزهر. ضعف ونسبته إلى ذي رُعَيْن من أقيال اليمن . - ملوك اليمن في
الجاهلية -.
انظر: (الجرح والتعديل ١٦٢/٣. وميزان الاعتدال ٤٦٢/١. واللباب ٣١/٢).
(٢) هو عبدالله، قاضي مصر. قال ابن حجر: صدوق خَلْطه بعد احتراق كتبه. وقد ضعفه أكثر
النقاد. وقال الذهبي: العمل على تضعيف حديثه. مات سنة أربع وسبعين ومائة وقد ناف
على الثمانين. وهو ممن يعتبر بحديثه، وقال بعضهم: ما رواه عنه ابن المبارك وابن وَهْب
أجود وأقوى .
انظر: (الضعفاء الصغير للبخاري ٦٦. والضعفاء والمتروكين للنسائي ٦٥. وأخبار القضاة
لوكيع ٣/ ٢٣٦. والجرح والتعديل ٥/ ١٤٥ والكاشف للذهبي ١٢٢/٢. والمغني له
٣٥٢/١. وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٣. وتقريب التهذيب ١٨٦).
(٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى مدارها على ابن لَهِيعة أيضاً.
فقد أخرجه الطبراني في مجمع البحرين. وفي الأوسط. وابن الأعرابي في المعجم وأبو
الشيخ، والقُضاعي وكذلك أخرجه ابن عدي من طريق ابن لهيعة، به نحوه. ثم قال: هذا لا
أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لَهِيعة، وعن ابن لَهِيعة، حجَّاج بن سليمان وأبو صالح.
كما عزاه السيوطي إلى الإسماعيلي في هذا المعجم، والدارقطني في الأفراد، والبيهقي في
شعب الإِيمان .
وعزاه المناوي إلى الديلمي .
انظر: (مجمع البحرين ٢/ ١٦٥. والكامل لابن عدي ٤/ ١٤٦٥. ومعجم ابن الأعرابي
٦٥٠. وأمثال الحديث لأبي الشيخ رقم ٨٨. ومسند الشهاب للقضاعي ٢/ ق ٣٠. ومجمع
الزوائد ٤/ ٧٤. وميزان الاعتدال ٢/ ٤٧٩. وفيض القدير ٤/ ٥٦).
(٤) الفتح الكبير للسيوطي ٢/ ١٤١ .
(٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الحِيري - نسبة إلى محلة الحيرة بنيسابور - محدث
حافظ. دخل جُرجان سنة ثلاثمائة، وحدث بها وكتب عنه الإسماعيلي مات سنة سبع عشرة
وثلاثمائة .
٣٦٤
=

حدثنا أبو عَمرو الحيريّ، حدثنا أبو شَيْبَة بن عبدالله بن أبي شيبة(١)،
حدثنا محمد بن أبي عُبَيدة بن معن (٢)، حدثنا أبي(٣)، عن الأعمش(٤)، عن
عبدالله بن عبدالله (٥)، عن سعد مولى طلحة(٦) قال قال عبدالله بن عمر:
سمعت رسول الله وَ﴿ يذكر الكِفْلَ سَبْعَ [١٦/ أ] مَرَّاتٍ، فقال: إنَّ الكِفْلَ
كان رجُلاً من بني إسرائيل يعمل بالمعاصي فأرادَ امرأةً على نَفْسِهَا على أن
يُعْطِيها ستين ديناراً، فلمَّا جَلَسَ منها حَيْثُ يَجْلِسُ الرَّجُلُ مِنَ امَرَأْتِهِ بَكتْ،
فقال لها: ما يُبكيكِ؟ قالتْ: هَذَا شَيءٌ لَمْ أَفْعَلْهُ قطّ. قال: فأنا أحقُّ أنْ لا
أَفْعَلَه. ثمَّ قام فقال: خُذي هَذِهِ السّتِينَ ، ديناراً فهي لَكِ ، ولا أعْصِي الله أمراً
قال: فَمَاتَ من اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّاسُ: مات الكِفْلُ، وكُتِبَ على بابه إنَّ الله قد
غَفَرَ للكِفْلِ (٧) .
انظر: (تاريخ جرجان ١٠٣. والأنساب ٤/ ٢٨٨. والمنتظم ٦/ ٢٢٥. وتذكرة الحفاظ
=
٣/ ٧٩٨. والسير ١٤/ ٤٩٢).
(١) إبراهيم بن عبدالله بن محمد الكوفي. قال ابن حجر: صدوق. وقد وثقه الذهبي وغيره.
مات سنة خمس وستين ومائتين .
انظر: (الكاشف ١/ ٨٥. وتهذيب التهذيب ١/ ١٣٦. وتقريب التهذيب ٢١).
(٢) المسعودي الكوفي واسم أبيه عبد الملك. ثقة مات سنة خمسين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٣/ ٧٥. وتقريب التهذيب ٣١٠).
(٣) أبوه: كوفي ثقة من السابعة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢١٥. وتقريب التهذيب ٢٢٠).
(٤) ثقة ، تقدم.
(٥) الرازي، كوفي الأصل، قال ابن حجر: صدوق من الرابعة. وقد وثقه الإِمام أحمد،
والفسوي، والعجلي، والذهبي، وغيرهم.
انظر: (الكاشف ١٠٢/٢. وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٨٦. وتقريب التهذيب ١٧٩).
(٦) ويقال: سعيد. ويقال: طلحة مولى سعد. قال ابن حجر: مجهول من الرابعة. وقد حسن له
الترمذي. ووثقه ابن حبان. وقال الذهبي: وُثُّق. فتنتفي عنه الجهالة ويتضح توثيقه. والله أعلم.
انظر: (الجرح والتعديل ٤/ ٩٨. وميزان الاعتدال ٢/ ١٢٥. والكاشف ١/ ٣٥٤. وتهذيب
التهذيب ٣/ ٤٨٥. وتقريب التهذيب ١١٩).
(٧) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه وهو صحيح من أوجه أخرى مختلفة تلتقي عند =
٣٦٥

[٤١] - ((أحمد بن محمد بن الفُرات الخُوَارزمي (١).
من الجُرجانيّة(٢)، قدم علينا حاجاً.
حدثنا ابن الفُرات الخُوارِ زْمي، حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب الأحنفي
الخُوَارِ زمي(٣) ، حدثنا سَلَمَةُ بن حَيَّان البصري(٤)، حدثنا إبراهيم بن
سليمان(٥) حدثني يزيد بن عِيَاض المدني(٦)، عن الزهري (٧) [١٦/ب]،
= الأعمش. فقد أخرجه الترمذي - وحسَّنه -، والإِمام أحمد - وصححه أحمد شاكر-، والحاكم -
وصححه على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي ..
كما عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأبي داود الطيالسي، والطبراني في الكبير،
والبيهقي في شعب الإيمان .
انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٦٥٧ حديث ٢٤٩٦ في القيامة. ومسند أحمد ٦/ ٣٣٤ حديث
٤٧٤٧. والمستدرك ٢٥٤/٤ في التوبة. والكبير للسيوطي ١/ ٦١٥. ولاحظ الترغيب
والترهيب للمنذري ٤/ ١٠٠).
(١) روي عن يعقوب بن الجرح. وعنه ابن عدي الحافظ، وابن أبي عمران وغيرهم.
انظر: ( تاريخ جرجان ٥٧).
(٢) مدينة عظيمة على نهر جَيْحُون في إقليم خُوارزم.
انظر: (معجم البلدان ٢/ ١٢٢).
(٣) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن أبي نعيم، وعنه أهل خراسان مات سنة سبع
وستين ومائتين . ربما أغرب .
انظر: (الثقات ٨/ ٣٦٧).
(٤) أحسبه أبا سعيد العتكي. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن أبي عاصم - النبيل
(ت ٢١٢ هـ) - والبصريين. حدثنا عنه الحسن بن سفيان .
انظر: (الثقات ٨/ ٢٨٧).
(٥) لعله الزيات الكوفي نزيل البصرة. يروي عن بكر بن المختار بن فلفل، روى عنه
إبراهيم بن راشد الأدَمي وأهل العراق. ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٦٥.
(٦) ابن جُعْدُ بَة الليثي نزيل البصرة. كذبه مالك وغيره. وقال الذهبي: تُرِك.
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٨٤. وتقريب التهذيب ٣٨٤).
(٧) ثقة. تقدم.
٣٦٦

عن سعيد بن المسيِّب(١)، عن أبي الدرداء (٢) قال: قال رسول الله الطيار:
((إذا جَلَسَ القومُ عَلَى شَرَابِهِمْ ودَارَتِ الكَأْسُ عَلَيْهِم، دَارَتْ عَلَيْهِم لَعْنَةُ الله
عَزَّ وجَلَّ))(٣))(٤).
[٤٢] - أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن معاوية
الرَّزاي(٥) .
الکاغَذِي(٦) .
أخبرني أحمد بن محمد الرازي الكاغذي، حدثنا أبو زرعة - يعني
عُبيدالله بن عبد الكريم الرازي(٧) -، حدثني علي بن بَحْر(٨) حدثنا قتادة بن الفضل(١)
(١) أحد العلماء الأثبات، فقيه فاضل. مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين.
انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٢. وتقريب التهذيب ١٢٦).
(٢) هو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب صحابي جليل، مات
في آخر خلافة عثمان ، أو بعد ذلك .
انظر: (الإصابة ٣/ ٤٥).
(٣) في إسناده من لم أقف على حاله، وفيه أيضاً يزيد بن عياض وهو متروك. ولم أقف على من
أخرج هذا الحديث .
(٤) تاريخ جرجان ٥٧ .
(٥) لم أعثر عليه .
(٦) نسبة إلى عمل الكاغَذ الذي يُكتب عليه، وبيعه .
انظر: (الأنساب ١٠/ ٣٢٦).
(٧) ثقة حافظ، إمام مشهور بمعرفة الحديث ونقد الرجال. له مسند. وكتاب الزهد. قدم بغداد،
ومات في الري سنة أربع وستين ومائتين وله أربع وستون .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٢٦. ومعجم المؤلفين لكحالة ٢٣٩/٦. وتاريخ التراث لسزكين
٢٢٦/١).
(٨) البغدادي. ثقة فاضل، فارسي الأصل. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٧٩. وتقريب التهذيب ٢٤٣).
(٩) ابن الفضيل الحرشي. وثقه ابن حبان، وقال الذهبي: وُثَق. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال
ابن حجر: مقبول. مات سنة مائتين .
٣٦٧

قال: سمعت أبا حاضرٍ (١)، يحدث عن الوَضِين بن عطاء(٢)، عن
سالم بن عبدالله (٣)، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: يَدْخُلُ
فقراءُ أُمَّتي الجنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيائِهِم بأربعينَ خريفاً(٤)، قالوا: مَنْ هُم يا رسولَ
الله؟ صِفْهُم لنا. قال: هم الشَّعِثَة (٥) رُؤُوسُهُمْ، الدَّنِسَةُ(٦) ثِيَابُهُم، الذينَ لا
يُؤْذَنُ [١٧/ أ] لَهُم عَلَى السُّدَّاتِ (٧)، ولا يَنْكِحُون المُتَنَعِّمَاتِ، تُوكلُ بِهِم
مشارِقُ الأرضِ ومَغارِبُهَا يُعْطُونَ كُلَّ الذّي عَلْهِم، ولا يُعْطَوْنَ كُلَّ الذِّي
لَهُم(٨).
= انظر: (الجرح والتعديل ١٣٥/١/٢. وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٥٠/٢. والكاشف
٢/ ٣٩٧. وتقريب التهذيب ٢٨١).
(١) قال الذهبي: مجهول. وقد وثقه الهيثمي في هذا الحديث. وذكره في حديث آخر، وسمّاه:
عبد الملك بن عبد ربه الطائي، وقال: منكر الحديث. وكذا قال الذهبي: عندما سمَّاه
بذلك. وسكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات. وجعلهما ابن حجر اثنين ،
كالذهبي .
انظر: (الكبير للبخاري ١/ ٤٢٤/٣. والثقات لابن حبان ٧/ ٩٩. وميزان الاعتدال
٢/ ٦٥٨، ٤/ ٥١٢. ومجمع الزوائد ١/ ١٧٠، ١٠ / ٦٢٠. ولسان الميزان ٤ / ٦٤، ٦٦،
٧/ ٣٠) .
(٢) الخُزَاعي الدمشقي. صدوق سيىء الحفظ ورُمِيّ بالقدر، مات سنة ست وخمسين ومائة، وله
سبعون .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٣٦. وتقريب التهذيب ٣٦٩).
(٣) ابن عُمر بن الخطاب. ثقة ثبت تقدم.
(٤) الخَرِيْف: أحد فصول السنة . يريد بذلك أربعين سنة .
انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٤. وتاج العروس ٨٢/٦. مادة: خَرَفَ).
(٥) المُتَلِدَةُ والمُغَّرَةُ رؤوسهم .
انظر: (المحكم والمحيط ١/ ٢١٧. مادة: شَعَثَ) .
(٦) الوَسِخَة ثيابهم .
انظر: (لسان العرب ٧/ ٣٩١. وغريب الحديث لابن حجر ٩٢. مادة: دَنَس).
(٧) جمع سُدَّة. وهي الباب .
انظر: (غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٨٧. والمعجم الوسيط ٤٢٣/١. مادة: سَدَدَ).
(٨) أخرجه الطبراني في الكبير عن الحسين بن إسحاق التستري، عن علي بن بَحْر به نحوه . =
٣٦٨

[٤٣] - أبو بكر محمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي .
يُعرف بالذهبي. قيل لي: إنه أحمد، وعندي أنه محمد(١)، وكان
مُسْتَهْتِراً بالشِّرَابِ(٢) .
حدثنا أبو بكر بن أبي حمزة البَلْخي، حدثني مسلم بن عبد الرحمن أبو
صالح البلخي (٢) مُسْتَملي عمر بن هارون(»، حدثنا علي بن محمد
المَنْجُورَاني(٥) - بلخي -، حدثنا شُعبة (٦)، عن أبي مريم(٧)، عن أبي
= وقال المنذري والهيثمي رجاله ثقات. علماً بأن الحديث يدور على رواية قتادة بن الفضيل،
عن أبي حاضر به، وقد تقدم الكلام عليهما آنفاً. فلعل الإِسناد من قبيل الحسن والله أعلم .
انظر: (الكبير للطبراني ٣١٥/١٢ - ٣١٦. حديث ١٣٢٢٣. ومجمع الزوائد ١٠/ ٦٢٠).
(١) وعند الذهبي والسيوطي: اسمه أحمد بن محمد بن الحسن، ووصفاه بالحفظ. وقد ضعفه
أبو علي الحافظ النيسابوري. وقال الحاكم: في كتبه عجائب. مات سنة أربع عشرة
وثلاثمائة . وكان نازلاً نيسابور وبها عَقِبُه .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٠٠، وميزان الاعتدال ١/ ١٣٤. ولاحظ الحاشية التالية).
(٢) قوله: ((وكان مستهتراً بالشراب))، نقلها عنه الذهبي، وابن حجر. المراد: أنهُ مُولَعٌ به لا
يُبالي ما قيل فيه .
انظر: (المصادر السابقة. والسير ١٤/ ٤٦١. والمغني للذهبي ٥٤/١. ولسان الميزان
١/ ٢٦٠ وفيه: ((مشتهر)) بدل ((مستهتراً)).
(٣) أبو صالح. يروي عن مكي بن إبراهيم. روى عنه أهل بلده. ربما أخطأ. قاله ابن حبان في
الثقات ٩/ ١٥٧. ونقله عنه ابن حجر في اللسان ٦/ ٣٠.
(٤) ابن يزيد الثقفي، بلخي حافظ متروك. مات سنة أربع وتسعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢٢٢/٢. وتقريب التهذيب ٢٥٧).
(٥) نسبته إلى قرية مَنْجُورَان التي تبعد عن بلخ فَرْسَخَان - ستة أميال ـ على طريق غَرْنَة. وينسب
أيضاً بالمَنْجُوري إلى قرية مَنْجور. قال ياقوت: مات سنة إحدى عشرة ومائتين وكان من
العُبَّاد .
انظر: (الإكمال ٧/ ٢٠٨. والأنساب ٥٤٣ ب. ومعجم البلدان ٥/ ٢٠٨. وتبصير المنتبه
٤/ ١٢٥٣) .
(٦) ابن الحَجَّاج ، ثقة تقدم .
(٧) هو عبد الغَفَّار بن القاسم الأنصاري، تركوه. وقد أثنى عليه ابن عُقدة لإِفراطه في التشيّع . =
٣٦٩

الزُبير (١)، عن جابر قال: أَمَرَ رسولُ اللهِوَلَهَ بَإِيْكَاءِ (٢) السِّقَاءِ، وإِجافَةٍ (٢)
الأبوابِ وتغطِيَّةٍ(٤) الإِناءِ، وإطفاءِ السِّرَاجِ (٥) باللَّيْلِ)) (٦).
[٤٤] - ((أبو عبدالله أحمد بن جَشْمِرْدَ البَزَّازُ.
بإسْتَرَاباذ، يُعرف بالجُرجاني [١٧/ ب]، صدوق(٧) .
= وتأخَّر إلى ما بعد الستين ومائة .
انظر: (كتاب العلل للإِمام أحمد ٣٦٠. والكنى لمسلم. والضعفاء للنسائي ٠٧١ والكنى
للدولابي ٢/ ٠١١٠ والضعفاء للعُقَيلي ٣/ ١٠٠. والمجروحين لابن حبان ١٤٣/٢. والكامل
لابن عدي ٥/ ١٩٦٤ . - والضعفاء للدار قطني ٢٨٥. وسؤالات البِرْقاني للدار قطني ٤٦.
والمغني للذهبي ٢/ ٤٠١. وميزان الاعتدال ٢/ ٦٤٠. ولسان الميزان ٤/ ٤٢).
(١) المَكِّي. ثقة وفي روايته عن جابر عنعنةً كلامٌ، لأنه يُدلِّس.
(٢) يقال: أَوْكَى السقاء، إذا شدَّ رأسه. كما في حاشية الأصل. والشدُّ يكون بالوكاء؛ وهو
الخيط الذي يربط به الكيس .
انظر: (النهاية لابن الأثير ٢٢٢/٥).
(٣) أي إغلاق الأبواب .
انظر: (تاج العروس ٦/ ٢٦٤. مادة: وَجَفَ).
(٤) التغطية: الستر: كما في حاشية الأصل .
(٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وهو مُخرَّج في الصحيحين وغيرهما. وله فيها
متابعات قاصرة بألفاظ مقاربة، مع بعض الزيادات. توبع فيها أبو مريم على روايته عن أبي
الزبير، (عند مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح).
وتوبع أبو الزبير على روايته عن جابر أيضاً. (أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي وقال :
حسن صحيح).
انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٢٣٣. وصحيح مسلم ٣/ ١٥٩٤. حديث ٢٠١٢. وأبو داود
٤/ ١١٧. حديث ٣٧٣١، ٣٧٣٢. وجامع الترمذي ٤/ ٢٦٣ في الأطعمة حديث ١٨١٢. وفي
١٤٣/٥. في الأدب حديث ٢٨٥٧. وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٢٩. حديث ٣٤١٠. كلهم في
كتاب الأشربة) .
(٦) تاريخ جرجان ٤٤.
(٧) قوله: ((جُرجاني صدوق)). سمعه السهمي من شيخه الإسماعيلي.
انظر: (تاريخ جرجان ٥٣. وسؤالات السهمي ١٤٦).
٣٧٠

حدثني أحمد بن جَشْمِرد حدثني حُمَيد بن الربيع (١)، حدثني أحمد بن
حنبل (٢)، حدثني علي بن المديني (٣)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(٤)،
حدثني معاذ بن معاذ(٥)، حدثنا شعبة (٦)، عن أبي بكر بن حفص(٧)، عن أبي
سَلَمة بن عبد الرحمن(٨) قال: كُنَّ أزواجُ النبيِّوَ﴿ يأخُذْنَ مِنْ شُعورِ هنَّ كأنَّه
وَفْرة(٩)، قال حُمَيد: فلقيت علياً، فقلت: حدثني أحمد عنك بكذا، قال:
نعم، كُنَّا في جنازة معاذٍ. وعبد الرحمن آخذ بيدي، فقال: ألا أحدثك حديثاً
(١) الكوفي الخزَّاز اللخمي. مختلف فيه، قال الدارقطني: تكلموا فيه بلا حُجَّة. وقال
البَرْقاني: عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. وقد ضعفه غير واحد. وقال عثمان بن أبي
شيبة : ثقة، لكنه يُدَلِّس. وذكره ابن حجر في مرتبة من لا يُحتج بحديثهم إلا بما صرحوا فيه
بالسماع .
انظر: (ميزان الاعتدال ٦١٢/١. والمغني للذهبي ١٩٤/١. ومراتب المدلسين ١٢٧).
(٢) الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الأئمة الأربعة. ثقة حافظ فقيه حُجة، عالم بالرجال،
له تصانيف. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٦. وتاريخ التراث لسزكين ٢/ ١٩٦).
(٣) هو علي بن عبدالله بن جعفر البصري نزيل بغداد. حافظ جليل ثقة ثبت، اشتهر بعلم
الحديث وعلله وبنقده للرجال. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين وله ثلاث وسبعون .
انظر: (طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٤٥. وتقريب التهذيب ٢٤٧).
(٤) البصري. قدم بغداد، وكان ثقة ثبتاً عارفاً بالرجال والحديث. مات سنة ثمان وتسعين ومائة
وله ثلاث وسبعون .
انظر: (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٤٠. وتقريب التهذيب ٢١٠).
(٥) ابن نضر البصري القاضي. ثقة متقن، مات سنة ست وأربعين ومائة .
انظر: (أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٣٧. وتقريب التهذيب ٢٧٣).
(٦) ابن الحجاج ثقة . تقدم.
(٧) هو عبدالله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. مدني مشهور بكنيته ثقة من
الخامسة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٧١).
(٨) ابن عَوْف الزهري المدني. ثقة مكثر. ولد سنة بضع وعشرين، ومات سنة أربع وتسعين .
(تقريب التهذيب ٤٠٩).
(٩) الوَفْرَة: شعر الرأس الواصل إلى شحمة الأذن. (النهاية لابن الأثير ٢١٠/٥. مادة: وَفَرَ).
٣٧١

ما طَرَّ(١) في أذنيك مثلُه حدثني صاحب السَّرِير - يعني معاذاً - بهذا(٢))(٣).
[٤٥] - ((أحمد بن العَبَّاس العَدَوي الإِستَرابَاذي (٤).
صاحب إسماعيل الكسائي (٥)، صدوق(٦) .
حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا أحمد بن آدم غُنْدَر (٧)، حدثنا
عبدالله بن يزيد [١٨/ أ] المقرىء(٨)، حدثنا حَيْوَةُ (٩)، أخبرني عَيَّاش بن عَبَّاسُ(١٠)،
(١) ما طَرَّ: ما وَقَعَ. (تاج العروس ٣/ ٣٥٧. مادة: طَرَرَ).
(٢) الحديث مرسل من هذا الوجه. وفيه حُميد بن الربيع اختلفوا فيه. وقد رفعه مسلم، عن
عبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه، به. وفيه، قول أبي سلمة: دخلت على عائشة أنا
وأخوها من الرّضاعة، فسألها عن غُسل النبيِ وَلَ من الجنابة ... فأجابته. قال: وكان
أزواج النبي ◌َّ يأخذن من رؤوسهنّ حتى تكون كالوفرة. فيتضح أن القول الأخير هو قول
أخيها من الرَّضاعة. وإلا كيف يُخبر أبو سلمة عن شعورهنَّ إذا لم ينقله عمَّن رأى.
انظر: (صحيح مسلم ١ / ٢٥٦. في الحيض، حديث ٣٢٠).
(٣) تاريخ جرجان ٥٣. وفيه ((طَنَّ)) بدل ((طَرَّ)) وليس فيه ((مثله)) .
(٤) انظر الحاشية ٣.
(٥) هو ابن سعيد الشَّالنجي الطبري ثم الجُرجاني الحنفي الفقيه صاحب التصانيف. ثقة مات
بِدِهْستان سنة ست وأربعين ومائتين. (تاريخ جرجان ١٢٥).
(٦) وكذا قاله: السهمي عن شيخه الإسماعيلي. مات سنة خمس وثلاثمائة .
انظر: (تاريخ جرجان ٥١. وسؤالات السهمي ١٤٦).
(٧) خَلَنْجِيّ ثقة مکثر صاحب حديث .
(تاریخ ◌ُرجان ٣٥).
(٨) المخزومي. المدني. ثقة مات سنة ثمان وأربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢ / ١٤٤. وتقريب التهذيب ١٩٤).
(٩) ابن شُرَيح التَّجِيبي المصري. ثقة ثبت فقيه زاهد. مات سنة ثمان، وقيل تسع وخمسين
ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٣/ ٦٩. وتقريب التهذيب ٨٦).
(١٠) القتباني المصري. ثقة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
انظر: (الحاشف ٢/ ٣٦٣. وتقريب التهذيب ٢٦٩).
٣٧٢

أنَّ أبا النضر(١) حَدَّثه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص (٢)، أنَّ
أسامة بن زيد(٣) أخبر والده سعد بن أبي وقاص (٣)، أنَّ رجلاً أتى النبي (وَيه
فقال: إنِّي أعزِلُ عن امرأتي، فقال: لِمَ؟ فقال: شَفقاً على ولدها. فقال:
إنْ كانَ كذلك فَلاَ. ما ضَارَ (٤) ذَلِكَ فَارِسَ والرُّومَ)) (٥))(٦).
[٤٦] - أبو الحسين أحمد بن عَمْروِ الزِّيبَقي.
بصري (٧) .
(١) هو سالم بن أبي أمية المدني. ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٣. وتقريب التهذيب ١١٤).
(٢) مدني ثقة . مات سنة أربع ومائة .
انظر: (الكاشف ٢ / ٥٤. وتقريب التهذيب ١٦٠).
(٣) صحابي جليل .
(٤) ما ضَارَ: بتخفيف الراء. أي ما ضَرَّ. يعني إذا كان عزلك لأجل خوفك على ولدها من الهزال
والاعتلال فلا تعزل، لأنَّ عدمه ما ضَارَ فارس ولا الروم.
انظر: (صحيح مسلم بشرح النووي ١٠/ ١٨. وبلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني للبنا
الساعاتي ٢٢١/١٦).
(٥) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وقد أخرجه الإمام مسلم، والإمام أحمد، بأسانيد له
فيها متابعات قاصرة .
فقد تابع أحمد بن آدم غُندَرَ على روايته عن عبدالله بن يزيد المقرىء، محمدُ بن
عبدالله بن ثُمَير، وزهيرُ بن حرب به (أخرجه مسلم مع اختلاف يسير في الألفاظ). وتابعه
عليها أيضاً، الإِمامُ أحمدُ بن حنبل به .
انظر: (صحيح مسلم ٢/ ١٠٦٧. حديث ١٤٤٣. ومسند الإمام أحمد ٢٠٣/٥. وذكره ابن
قيم الجوزية في زاد المعاد ٤/ ٢٠).
(٦) تاريخ جرجان ٥٢. ويضع ((أعتَزِل)) بدل ((أعزل)) - وهو تحريف. و((لذلك)) بدل ((كذلك))
وهو الصواب لما ثبت في الطرق الأخرى. والله أعلم .
(٧) أحمد بن عمرو بن أحمد الزيبقي - نسبة إلى بيع الزيبق -، حدث عن عبدة بن عبدالله
الصفَّار، وأبي يَعْلَى المنقري. وعنه أبو القاسم الطبراني وغيره .
انظر: (الأنساب ٦/ ٣٣٨).
٣٧٣

حدثنا أحمد بن عَمروٍ الزيبقي، حدثنا محمد بن مَعْمر (١)، حدثنا
عُبَيد الله بن موسى(٢)، حدثنا عيسى بن قِرْطَاس (٣)، عن إبراهيم(٤)، عن
علقمة(٥)، عن عبدالله (٦) قال: جاءه رجلٌ (٢)، فقال: إنِّي أقرأ المفَصَّل(٨) في
ركعة فقال: هذَّا (١) كَهَذِّ الشِّعْرِ، اقرأ كما كان رسول الله وَّر يقرأ سورتين من
المفَصَّل في ركعة (١٠).
[٤٧] - أحمد بن إسحاق [١٨/ ب] أبو جعفر الوَاسِطي.
((لم يكن بذاك))(١١).
(١) ابن ربعي البصري البحراني. صدوق مات سنة خمسين ومائتين. (تقريب التهذيب ٣١٩).
(٢) ابن أبي المختار باذام، ثقة. تقدم.
(٣) الكوفي. متروك، وقد كذبه الساجي من السادسة .
انظر: (ما قاله الفريابي في الترجمة ٢١٨. وتقريب التهذيب ٢٧٢).
(٤) (٥) هما النخعيَّن، ثقتان .
(٦) هو ابن مسعود، صحابي جليل .
(٧) هو نَهِيك بن سنان. (كما في صحيح مسلم ١/ ٥٦٣).
(٨) المفصَّل: المحكم، وهو من أول سورة الفتح إلى نهاية القرآن. وقيل غير ذلك. وقد سمي
بذلك لكثرة الفواصل بالبسملة وغيرها .
انظر: (غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٤٣، ولابن حجر ١٨٧. مادة: فَصَلَ).
(٩) هَذَّا: سَرداً وإفراطاً في السرعة والمتابعة. وهو استفهام إنكاري بحذف أداته التي ثبتت في
رواية أخرى .
انظر: (أساس البلاغة للزمخشري ٤٨٢. مادة: هَذَذَ - وفتح الباري ٢/ ٢١٤).
(١٠) في إسناده عيسى بن قِرْطاس وهو متروك متهم بالكذب .
وقد أخرجه الشيخان وأبو داود من طرق أخرى عن ابن مسعود .
زاد البخاري في روايته: ذكر النظائر التي كان النبي صَلّ يقرن بينهنّ، فذكر عشرين سورة
من المفصَّل، وكذا عند مسلم - مع زيادات أخرى -، وعند أبي داود أيضاً، إلاَّ أنَّه سمَّى
النظائر بالتفصيل. وأثبت همزة الاستفهام في ((هذّاً)) فصارت: ((أَهَذّا)).
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٠٢ في الأذان. وصحيح مسلم ٥٦٣/١ في صلاة
المسافرين. حديث ٧٢٢ . وسنن أبي داود ٢ / ١١٧ . في الصلاة باب تحزيب القرآن حديث ١٣٩٦).
(١١) سؤالات السهمي ١٤٨. وميزان الاعتدال ١/ ٨٣. ولسان الميزان ١/ ١٣٦.
٣٧٤

حدثنا أحمد بن إسحاق بواسط إملاءً من حفظه، حدثنا ابن عَرَفَةٍ (١)
حدثنا أبو معاوية (٢)، عن الأعمش(٢) ، عن يزيد(٤) الرَّقَاشي، عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله وَله: إنَّ الله لا يَسْتَحِي من الحَقّ فلا تأتوا النِّساءَ
في أَدْبَارِهنَّ، إيْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثِ أَمَرَكُمُ الله عزَّ وجلَّ (٥).
(١) هو الحسن العبدي البغدادي. صدوق مات سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاوز المائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٩٣. وتقريب التهذيب ٧٠).
(٢) هو الضرير محمد بن خازم الكوفي. ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقديهم في حديث
غيره . مات سنة خمس وتسعين ومائة وله اثنان وثمانون سنة .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٩٥).
(٣) ثقة حافظ، تقدم.
(٤) ابن أبان البصري. زاهد ضعيف مات قبل سنة عشرين ومائة . ونسبته إلى رَقَاش بنت قيس .
انظر: (اللباب ٣٣/٢. وتقريب التهذيب ٣٨١).
(٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف على روايته من حديث أنس عند غير
الإسماعيلي، إلا أن شواهده كثيرة، وردت بلفظ الشطر الأول من الحديث، دون شطره
الأخير، وفي بعضها: ((أُسْتَاهِهِنّ)) أو ((أَعْجَازِهنّ)) بدل ((أدبارهنّ)).
فقد روي عن عمر بن الخطاب: (أخرجه البزار، وأبو نعيم - وقال: غريب من حديث
طاووس وعمرو بن دينار لم نكتبه إلا من حديث زمعة - وعزاه ابن حجر إلى أبي يَعْلَى، وقال
الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا يعلى بن اليمان فهو ثقة. وعزاه الطبري وغيره إلى
النسائي موقوفاً، قال ابن كثير: الموقوف أصح).
وروي عن علي بن طلق : (أخرجه الترمذي وحسنه وابن حبان والبيهقي، والخطيب،
وعزاه السيوطي في الدر إلى ابن أبي شيبة).
كما أخرجه أحمد من حديث علي بن أبي طالب. والصحيح أنه علي بن طلق. وعن
خزيمة بن ثابت الخطمي: (أخرجه ابن ماجه - وفي الزوائد: في إسناده حجاج بن أرطأة
وهو مدلس، والحديث منكر لا يصح من وجه كما ذكره غير واحد -. وأخرجه الدارمي، وابن
حِبَّان والبيهقي، والخطيب، وعزاه السيوطي في الصغير إلى النسائي، وفي الكبير إلى
الطبراني في معجمه الكبير، وإلى سعيد بن منصور، وابن عساكر).
ورُوي عن ابن مسعود: (عزاه السيوطي في الدر إلى ابن عدي في الكامل).
وفي الباب عن ابن عباس، وأبي هريرة أيضاً.
انظر: (جامع الترمذي ٣/ ٤٦٨ في الرضاع حديث ١١٦٤. وسنن ابن ماجه ١/ ٦١٩ حديث =
٣٧٥

[٤٨] - أبو العباس أحمد بن محمد بن سَعيد الوَرَّاق الهَمْدَاني.
كوفي، المعروف بابن عُقْدة الحافظ(١) .
حدثنا أحمد أبو العباس بن سعيد، حدثنا محمد بن صالح بن عبد
الرحمن (٢) من كتابه، حدثنا محمد بن سابق(٣)، حدثنا مالك وهو ابن
مِغْوَل(٤) - قال: سمعت طلحة(٥)، ذكر عن أبي عمرو الشيباني(٦) قال: قال
عبدالله بن مسعود: سألت النبي وَلَ، قلت: يا رسول الله أيُّ الأعمال
= ٩٢٤ ومسند أحمد ٨٦/١. وسنن الدارمي ٢/ ١٤٥. وحلية الأولياء ٨/ ٣٧٦. والسنن
الكبرى للبيهقي ٧/ ٢٩٦. وتاريخ بغداد ١/ ٣٩٨، ٣٩٩، ١٩٧/٣. والترغيب والترهيب
٢٨٩/٣ حديث ١٤ - ٢٢. وتفسير الطبري. سورة البقرة آية ٢٢٣. وتفسير ابن كثير ١/ ٣٨٤.
وموارد الظمآن ٣١٦. حديث ١٢٩٩. وكشف الأستار ٢/ ١٧٣ حديث ١٤٥٦. ومجمع
الزوائد ٤/ ٢٩٨. والمطالب العالية ٢٧/٢ حديث ١٥٦٢. وتلخيص الحبير ٣/ ٢٠٤.
والجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٨٠. والدر المنثور له ٢٦٤/١. وفيض القدير ٢/ ٢٧٢).
(١) شيعيّ قدم بغداد، مختلف في أمانته فمن راضٍ ومن ساخط؛ ضعفه غير واحد. وقد أثنى
عليه ابن عدي. وقال الذهبي: حافظ، محدث الكوفة، شيعيّ متوسط. مات سنة اثنتين
وثلاثين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين .
انظر: (تاريخ بغداد ١٤/٥. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٣٩. والسير ١٥/ ٣٤٠. وميزان
الاعتدال ١/ ٢٣٦. ولسان الميزان ٢٦٣/١. ومعجم البلدان ٢/ ١٠٦).
(٢) الأتماطي البغدادي لقبه كيْلَجَة. ثقة حافظ مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. (تقريب
التهذيب ٣٠٢) .
(٣) التميمي البزار الكوفي نزيل بغداد. قال ابن حجر: صدوق. وقد وثقه الذهبي وغيره، وهو
ممن أخرج له الجماعة عدا ابن ماجه. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٥. وهدي الساري ٤٣٨. وتقريب التهذيب ٢٩٨).
(٤) كوفي ثقة ثبت، مات سنة تسع وخمسين ومائة .
انظر: (الكاشف ١١٦/٣. وتقريب التهذيب ٣٢٧).
(٥) ابن مُصرِّف الكوفي. ثقة قارىء فاضل. مات سنة اثنتي عشرة ومائة .
انظر: (الكاشف ٢ / ٤٥. وتقريب التهذيب ١٥٧).
(٦) هو سعد بن إياس الكوفي. ثقة مخضرم مات سنة خمس أو ست وتسعين وله عشرون ومائة
سنة .
٣٧٦
=

٤
أفضل؟ قال: الصَّلاةُ على مِيقَاتها [١٩/ أ]. قلت: ثم أيّ؟ قال: بِّ
الوالدين. قلت: ثم أيّ؟ قال: ثم الجهادُ في سبيل الله. قال: فسكت عنِّي
رسول الله وَل، ولو استزدتُه لزادني(١).
[٤٩] - أبو العباس أحمد بن عيسى بن السُّكَيْن الْبَلَدِي(٢).
ببغداد على باب الفاريابي (٣).
حدثني أحمد بن عيسى بن السُّكَين، حدثني إسحاق بن رُزَيق (٤)،
حدثنا إبراهيم بن خالد(٥)، حدثنا رباح(٦)، عن معمرٍ (٧)، عن
= انظر: (الكاشف ١/ ٣٥١. وتقريب التهذيب ٢٢٨).
(١) الحديث حسن الإِستاد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى، له فيها متابعات قاصرة .
فقد أخرجه الشيخان والترمذي بأسانيد تلتقي عند أبي عمرو الشيباني، ذكره البخاري
مختصراً بدون تكرار السؤال. وساقه مسلم - من عدة طرق -، والترمذي بتمامه مع اختلاف
يسير جداً في الألفاظ، وقال: حسن صحيح، وقد رُوي من غير وجه عن أبي عمرو الشيباني
عن ابن مسعود .
انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٢١٥ في التوحيد، باب وسمّى النبي ◌ّ الصلاة عملاً. وصحيح
مسلم ١/ ٩٠ باب كون الإِيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، حديث ٨٥. وجامع الترمذي
٤/ ٣١٠ في البر حديث ١٨٩٨).
(٢) وثقه الخطيب. سكن بغداد، ومات بواسط سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة (تاريخ بغداد
٤/ ٢٨٠) .
(٣) هو صاحب الترجمة ٢١٨ .
(٤) الرسعني - نسبة إلى مدينة رأس العين بديار بكر في تركيا -. ذكره ابن حِبّان في الثقات وأرخ
وفاته سنة تسع وخمسين ومائتين .
انظر: (الثقات ١٢١/٨. والأنساب ٦/ ١١٩).
(٥) الصنعاني المؤذن. ثقة مات على رأس المائتين. (تقريب التهذيب ٢٠).
(٦) ابن زيد الصنعاني. ثقة فاضل مات سنة سبع وثمانين ومائة وله إحدى وثمانون .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٠١. وتقريب التهذيب ١٠٠).
(٧) ابن راشد البصري نزيل اليمن. ثقة ثبت فاضل، في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن
عروة شيئاً، وكذا فيما حدث به بالبصرة. مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون . =
٣٧٧

الأعمش(١)، عن زيد بن وهْب(٢)، عن حذيفة(٢) قال: كنا إذا كنّا مع النبي وَلَّ لا
نَضَعُ أَيْدِينا حتى يَضَعَ يَدَهُ - يعني في الطعام(٤) -.
[٥٠] -((أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكِنْدي
الصيرفي .
يُعرف بابن الخَنَاز يري(٥) . ببغداد .
حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الكِنْدي لصيرفي، حدثنا أبو علي
الهيثم بن صفوان بن هُبَيْرة(٦) [١٩/ ب] ببغداد، حدثنا أبي (٧)، عن ابن
جُرَيج (٨) قال(١): وأخبرني محمد بن عجلان (١٠) أنَّ سَعيد بن أبي
= انظر: (الكاشف ٣/ ١٦٤، وتقريب التهذيب ٣٤٤).
(١) ثقة حافظ تقدم .
(٢) الجهني الكوفي. مخضرم ثقة جليل مات بعد الثمانين، وقيل سنة ست وتسعين .
انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ٦٦. وتقريب التهذيب ١١٤).
(٣) ابن اليمان ، صحابي جليل .
(٤) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة .
فقد أخرجه مسلم - من ثلاث طرق - والإِمام أحمد، كلاهما عن حذيفة بن اليمان ، من
طريق أبي حذيفة سَلَمة بن الهيثم بن صُهَيب عنه به مطولاً وفيه زيادات، مع اختلاف يسير في
الألفاظ .
انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٥٩٧ في الأشربة، حديث ٢٠١٧. ومسند أحمد ٥/ ٣٨٣).
(٥) سمع زيد بن أخْزم الطائي، وعنه مخلد بن جعفر الدقاق، وغيرهما. مات سنة خمس
وثلاثمائة .
انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٣٨٤. والأنساب ١٨٢/٥).
(٦) أبو علي. ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله .
انظر: ( تاريخ بغداد ١٤ / ٦٠).
(٧) هو العيشي البصري ليِّن الحديث من التاسعة.
(تقريب التهذيب ١٥٣).
(٨) ثقة يُدلس ويرسل. تقدم.
(٩) قال: أي صفوان بن هُبَيْرة.
(١٠) هو المدني: وثقه عدد من النقاد. وقال الذهبي: صدوق، وكذا ابن حجر وزاد: إلا أنه =
٣٧٨

سعيد(١)، أخبره عن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول الله وَّةٍ: إذا انتهى أحدُكم إلى
المَجْلِسِ فليُسَلِّم، فإن بَدَا لَهُ أنْ يجلس فليَجلِسْ، فإذا قامَ فَلْيُسَلِّم، فإنَّ
الأُولَى لَيْسَتْ بِأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ(٢))(٣).
[٥١] - («أبو العباس أحمد بن مَمْلَك (٤).
= اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. وقال القطان : كان سعيد يحدث عن أبي هريرة، وعن أبيه
عنه، وعن رجل عنه. فاختلطت على ابن عجلان أحاديث سعيد فجعلها كلها عن أبي هريرة
وبنحوه قال الإِمام أحمد. وقال ابن حبان: ليس هذا يوهَن الإِنسان به لأنَّ الصحيفة صحيحة
في نفسها، وربما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، فهذا مما حُمل عنه قديماً
قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات. اهـ. مات سنة ثمان
وأربعين ومائة. وقد أخرج له مسلم - في الشواهد - والأربعة .
انظر: (طبقات ابن سعد: القسم المتمم لتابعي المدينة ترجمة ٢٦٩ . والتاريخ لابن معين
٢/ ٥٣٠. والعلل للإِمام أحمد ١٠٧، ٢١٥. وميزان الاعتدال ٣/ ٦٤٤. وتهذيب التهذيب
٩/ ٣٤١. وتقريب التهذيب ٣١١).
(١) المقبري واسم أبي سعيد كيسان قال ابن حجر: مدني ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته
عن عائشة وأم سلمة مرسلة . مات سنة عشرين ومائة أو قبلها، أو بعدها .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٦١. وتقريب التهذيب ١٢٢).
(٢) في إسناده من لم أقف على حاله؛ بالإِضافة إلى وجود ابن عجلان فيه. وله متابعات قاصرة
أكثرها تدور على ابن عجلان .
فقد توبع صفوان بن هُبَيْرة على روايته عن ابن عجلان على اختلاف عليه، عنه به - (عند
أحمد وأبي داود والترمذي، وقال: حسن صحيح).
كما تابع ابن عجلان على روايته عن سعيد: يعقوب بن زيد التيمي عنه به مطوّلاً. (أخرجه
البخاري في الأدب المفرد، وقد صححه أحمد شاكر).
وفي الباب عن صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة به .
(أخرجه البخاري).
انظر: (سنن أبي داود ٣٨٦/٥ في الأدب حديث ٥٢٠٨. وجامع الترمذي ٦٢/٥ في
الاستئذان حديث ٢٧٠٦. ومسند أحمد - تحقيق شاكر - ١٢/ ١٢٩. حديث ٧١٤٢.
١٤/ ٢٤٢. حديث ٧٨٣٩. والأدب المفرد للبخاري ١٤٥، ١٤٨. وفيض القدير ١/ ٣٠٥).
(٣) تاريخ بغداد ١٤ / ٦٠.
(٤) هو أحمد بن محمد بن الفضل. قال الذهبي: الصحيح أنَّه ابن مالك. ونقل هو والسهمي، =
٣٧٩

[جُرجاني لامِيّ (١).
نا أبو العبّاس أحمد بن مَمْلَك](٢)، حدثنا عبد المُتَعال بن إبراهيم بن
عيسى بن الزبير الأنصاري(٢)، حدثنا أبي(٤)، عن أبيه (٥)، عن جده (٦)،
قال: كنت أنا وكُرْز بن وَبْرَةٍ (٢)، ومحمد بن واسع (٨)، وعكرمة مولى ابن
عباس (٩) ، حتى نصبنا قِبْلَة الجامع بجُرجان، قال الإِسماعيلي: أحسبه
موضوعاً من قِبَل ابن مَمْلَكٍ)) (١٠).
[٥٢] - أبو عَمْرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم .
مولى بني هاشم، أصبهاني(١١) بالكوفة على باب ابن عُقْدة (١٢).
حدثنا أحمد [٢٠ / أ] بن محمد بن إبراهيم بن حكيم الأصبهاني،
= قول الإسماعيلي فيه: لا شيء: وانظر قوله في نهاية هذه الترجمة .
انظر: (تاريخ جرجان ٤٣. وميزان الاعتدال ١/ ١٥٠).
(١) لعلها نسبة إلى جد أبي السكين زكريا، يعود نسبه إلى لام الطائي الكوفي. كما في اللباب
لابن الأثير ٣/ ٤٠٢ .
(٢) التكملة من حاشية الأصل .
(٣) (٤) (٥) (٦) لم أعثر عليهم.
(٧) ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه .
انظر: (التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٨. والجرح والتعديل ٧/ ١٧٠).
(٨) الأزدي بصري ثقة عابد. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. (تقريب التهذيب ٣٢٢).
(٩) ثقة ثبت. تقدم.
(١٠) تاريخ جرجان ٤٣. ولم يذكر قول الإسماعيلي. ولسان الميزان ١/ ٢٩١. ويضعان ((حين
نصبنا)) بدل ((حتى نصبنا)).
(١١) المديني، المعروف بابن مَمَّك، محدث رحَّال صدوق، وكان عالماً أديباً فاضلاً، حسن
المعرفة بالحديث ، مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة . بأصبهان .
انظر: (ذكر أخبار أصبهان ١/ ١٢٢. وتهذيب تاريخ دمشق ٤٥٢/١ وفيه: ((نهيك)) بدل
((مَمَّك)) والسير ١٥/ ٣٠٦.
( ١٢) ترجمته رقم ٤٨.
٣٨٠
ے