Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ [٦] (تو): إِبْرَاهِيْم بن أَبِي أَيُّوب عِيْسَى بن عَبْد الله، أَبُو إِسْحَاق، ابن أَبِي أَيُّوب، الأَزْدِيُّ مَوْلاهُم (١)، المِصْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ(٢)، گَاتِبُ الحارث بن مِسْكِئْن. رَوَى عَن: أبي عَبْد الله بَحْر بن نَصْر بن سَابِقِ الْخَوْلانِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ، وأبي مُحَمَّد الرَّبِيْعِ بن سُلَيْمَان بن عَبْد الْجَبَّارِ الْمُرَادِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي سَلامَة زِيَاد بن يُوْنُس بن سَعِيْد بن سَلامَة الْحَضْرَمِيِّ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ(٣)، وعَبْد الله بن وَهْب بن مُسْلِمِ القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (تو)، وأَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن إِذْرِيْس بن العَبَّاس الشَّافِعِيِّ الإِمَام. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن أَبِي أَيُّوب عِيْسَى بن عَبْد الله المِصْرِيُّ، وأَبُو جَعْفَرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْزِ بنِ رَباح المُؤَدِّ الأُمَوِيُّ مَوْلاهُم المِصْرِيُّ، أَبُو الرَّقْرَاق(٤)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن سَعِيْد بن بَشِيْر بن مِهْرَان الرَّازِيُّ (٥)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن المُسَيّب بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْل بن أُوَيْس النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَرْغَيَانِيُّ(٦). (١) مَوْلى جَدّ أبي جَعْفَر الطَّحَاوِي سَلامَة بن سَلَمَة بن عَبْد الَلِك بن سَلَمَة بن سُلَيُمان بن حامِد الأَزْدِي. (٢) بِفَتْحِ الطَّاء والحَاء الْمُهْمَلَيْن، نِسْبَةٌ إلى طَحَا، قَرْيَة بأَسْفَل أَرْض ◌ِمِصْر في شَمَال الصَّعِيْدِ غَرْبِي النَّيْل. الأَنْسَاب (٢١٧/٨). (٣) المُعْجَم الأَوْسَط (٤٠٥٤/٢٢٩/٤). (٤) الوُلاة والقُضَاة (ص: ٤٠٥). (٥) المُعْجَم الأَوْسَط (٤٠٥٤/٢٢٩/٤). (٦) المُزَكِّيَات (برقم: ٤٢). ٢٦٢ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)): ((كان كاتِب الحَارِث بن مِسْكِيْن، وكَتَب- أيضًا- لعِيْسَى بن المُنْكَدِر، وهَارُوْن الزُّهْرِي قُضَاة مِصْر، وكان ابْنُهُ مِنْ أَهْل الأَدَب)». وذَكَرَ ابن قُدَيْد أَنَّ الحارِث بن مِسْكِيْن لما أَتَاه كِتَاب القَضَاء وجَلَس للحُكْم وَلى على أَمْوَال السَّبِيْلِ والغَيَب ◌َمَاعَة مِنْهم إِبْرَاهِيْم بن أبي أَيُّوب(١). وقال الِقْرِيْزِي في ((المُقَفَّى الكَبِيْرِ)): كان فَقِيْهَا، وَهو كَاتِب الْحَارِث بن مِسْكِيْن حِيْن كان عَلَى القَضَاء، وكَتَب-أيضًا- لعِيْسَى بن المُنْكَدِر، وهَارُوْن بن عَبْد الله قُضَاة مِصْر، وهو مِنْ جُمْلَة أَصْحَاب أَبِ عَبْد الله مُحَمَّد بن إِذْرِيْس الشَّافِعِي. وقال الحافظ في ((رَفْعِ الإِصْر عن قُضَاة مِصْر))(٢): ((كان إِبْرَاهِيْم بن أَبِي أَيُّوب يَكْتُب للحارِث بن مِسْكِيْن، فلمَّا دَخَل بَكَّار مِصْر حَضَر إليه، وكان ذُكِرَ عِنْدَه بِسُوْء، فقال له: انْصَرف فلا حاجة لنا بك! فَخَرج فرآه أَهْلِ الْخُصُوْمات الذِّيْن بباب بَكَّار؛ فَثَارُوْا إليه، وَمَزّقُوا ثِيَابِه، وضَرَبُوْه فَقِيل لبَكَّار: إنْ لم تُدْرِكُه قُتِل! فقام فنادى: كُفّوا فَقَد أَشْرَكْنَاه في الكِتَابَة مع كاتِنَا، فَجَعَل الذِّيْنِ وَثَبُوا عَلَيْهِ يَنْفُضُوْن ثيابه، ويَعْتَذِرُوْن إِلَيْهِ، ولولا هذه الحِيْلَة مِنْ بَكَّار كان إِبْرَاهِيم قُتِل، ثَمَّ لَم یِسْتَعْمِلْهُ بگّار)). وَفَاتُهُ: تُؤُنِي يوم الاثنين لثلاث عَشْرة من المُحَرّم سنة ستين ومائتين. (١) الولاة والقُضَاة (ص: ٤٦٨). (٢) (٢٦/١). ٢٦٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي سَعِيد الُدْرِي ﴾(١). فائدة: ذَكَرٍ أَبُو عُمَر الكِنْدِيُّ فِي كِتَابِ ((الولاة والقُضَاة))(٢) أن له أخًا يقال له مُؤْسَى بن أبي أَيُّوْب)). قلت: [صَدُوْقٌ فَقِيْهُ، كَان كَائِبًا لِبَعْضٍ قُضَاة مِصْرِ، وَيُرْوَى أَنَّه ذُكِر عِنْد بَكَّارِ القاضِي بِسُوْءٍ؛ فَعَزَلَه]. مَصَادِر تَرَْتِهِ: («تاريخ ابن يُؤْنُس)) (٢٦/١)، ((المُنْتَظَم)) (١٥٦/١٢)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١٩/ ٧٣)، ((الْمُقَفّى الكَبِيْرِ)) (٢٤٨/١). [٧] (حم، خز، عه، كم) إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث نَصْرِ، أَبُو إِسْحَاق، التِّرْمِذِيُّ(٣)، ثم البَغْدَادِيُّ. (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٥٦)، إِنْحَاف المَهرة (٥٧٨٤/٤٦٥/٥). تَابَعَهُ: الرَّبِيْعِ بن سُلَيْمَان الْمُرَادِي، وأَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن وَهْب. رواه عَنْهُمَا ابن خُزَيْمَة في التَّوْحِيْد. وعِيْسى بن أَحْمَد العَسْقَلانِي، يُؤْنُس بن عَبْد الأَعْلَى الِصْرِي، رواه عَنْهُمَا أَبُو عَوَانَة في مُسْتَخْرَجِه (١/ ١٥٨/ ٤٥٤). (٢) (ص: ٤٣٥). (٣) قال ابن السَّمْعاني في الأَنْسَاب (٤٤/٣): بِفَتْح التَّاءِ المَنْقُوْطَة بِنُقْطَتَيْن مِنْ فَوْق، وبعضهم يقولون: بِضَمِّهَا، وبعضهم يقولون: بِكَسْرِهَا، والمُتَدَاوَل على لِسَان أَهْلُ تَلْك البَلْدَة: بِفَتْحِ التَّاء، وكَسْرِ الِيْمِ، والَّذِي كُنَّا نَعْرِفْهُ قديمًا فِيْه: كَسْرِ النَّاء، والِيْم ◌َيْعًا، والَّذِي يَقُوْلُهُ الْمُتَوَقَوْن - أي: المُدَقِّقُوْن- وَأَهْلُ المَعْرِفَة: بِضَم التَّاء والمِيْم. اهـ. وقال الذَّهَبِي في النُّبلاء: قال شَيْخُنَا أَبُو الفَتْح ٢٦٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وَرَوَى عَنْ: أبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن سَعْد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ الْبَغْدَادِيِّ(١)، وأبي مُحَمَّد حَجَّاج بن مُحَمَّد المِصِّيْصِيِّ الأَعْوَرِ البَغْدَادِيِّ(٢)، وأبي إِسْمَاعِيْل إِبْرَاهِيْم بن سُلَيْمَان بن رَزِيْنِ الْمُؤَدِّب البَغْدَادِيِّ (٣)، وأبي عَبْد الله شَرِيْك بن عَبْد الله القَاضى النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن زِيَادِ الْمُحَارِبِّ الكُوْنِيِّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ الدَّرَاوَرْدِيِّ الْجُّهَنِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عُبَيْد الله بن عُبَيْد الرَّحْمَنِ الأَشْجَعِيِّ الكُوْفِيِّ صَاحِب سُفْيَان الثَّوْرِيِّ (حم، خز، عه، كم)، وأبي فَضَالَة فَرَج بن فَضَالَة بن النُّعْمَانِ التَّنُوْخِيِّ، وأبي مُعَاوِيَة هُشَيْم بن بَشِيْر بن القاسِم بن دِيْنَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ. رَوَى عَنْه: أَبُو إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيْم بن هانئِ النَّسَابُوْرِيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَلي بن سَعِيْدِ بن ◌ِرَاهِيْمِ الَرْوَزِيُّ(٤)، وأَبُو يَعْلِى أَحْمَد بن علي بن الْمُنَى المَوْصِليُّ في (مُعْجَمِه)(٥)، = القُشَيْرِي - يَعْنِي: ابن دَقِيْق العِيْد -: تِرْمِذ: بالكَسْر، وهو المُسْتَقِيْض على الأَلْسِنَةِ، حَتَّى يَكُوْن كالمُتَوَاتِرِ. اهـ مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَفَعِ اليَوْم على شَهْرِ جَيْخُوْن، الواقع حَالِيًّا فِي جَنُوْب جُمْهُوْرِية أُزْبَكِسْتَان ◌ِقُرْب الْحُدُوْد الشَّمَالِيّة من أَفْغَانِسْتَان. بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٤٨٤). (١) السُّنَّة لعَبْد الله بن أَحْمَد (١١٦٩/٥٠٤/٢). (٢) بُغْيَة البَاحِث (١ /٢٦٥/٣٦٥). (٣) السُّنَن الكُبْرَى (٤٢٦/١). (٤) الحُجَّة في بَيَان المَحَجّة (١٢١/٢٦٩/١). (٥) (برقم: ٩٧). ٢٦٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مَهْدي بن رُسْتُم الأَصْبَهَانِيُّ (١)، وأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الإمامِ البَغْدَادِيُّ في ((الْمُسْنَد))، وإِدْرِيْس بن عَبْدالكَرِيْم المُقْرِئُ(٢)، وأَبُو الفَضْلِ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أبي هاشِمِ الْمُؤَدِّبِ البَغْدَادِيُّ(٣)، وأَبُو مُحَمَّد حاتِم بن يُوْنِس المَخْضُوْبِ الْجُرْجانِيُّ(٤)، والحارِث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَةِ الثَّمِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ في ((مُسْنَده))(٥)، وحَنْبَل بن إِسْحَاق بن حَنْبَل بن هِلال الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلِ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ في ((زَوَائِد الْمُسْنَد))، وأَبُو سَعِيْد عُثْمَان بن سَعِيْد بن خالِد بن سَعِيْد الدَّارِمِيُّ الَرَوِيُّ (كم)، وعَلى بن عَبْد الله بن جَعْفَر بن نَجِيْحِ السَّعْدِيُّ مَوْلاهُم ابن المَدِيْنِي البَصْرِيُّ، وعُمَر بن أبي عُمَر العَبْدِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّه سَمِعٍ مِنْهُ بِبَغْدَاد(٦)، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس بن المُنْذِرِ الرَّازِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن العَبَّاس مَوْلى بَنِي هَاشِمِ الْمُؤَدِّبِ الْبَغْدَادِيُّ (٧)، وأَبُو يَخْبَى مُحَمَّد بن عَبْدالرَّحِيْم بن أبي زُهَيْرِ البزَّاز البَغْدَادِيُّ (خز)، وأَبُو عُمَر مُحَمَّد بن الفَضْل بن سَلَمَة الوَصِيْفِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ بن عُثْمَان بن عَبْد الله ابن وَارَة الرَّازِيُّ، وَأَبُو عِمْرَان مُؤْسى بن الحَسَن بن عَبْد الله بن يَزِيْدِ الصَّقَلِيُّ (١) تارِيْخ بَغْدَاد (١٣/ ٤٤٧). (٢) فَوَائِد مُكْرِمِ البَزَّاز (برقم: ١٩١). (٣) شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنّة والجَمَاعَة (١٦٤/٢٣٠/٩). (٤) أَسْبَابِ نُزُوْل القُرآن (برقم: ١٣٢). (٥) بُغْيَة الباحِث (١ / ١١٦٩/٣٦٥). (٦) نَوَادِر الأُصُوْل (١/ ٥٣). (٧) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٦٥/٥). ٢٦٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ البَغْدَادِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُؤْسى بن سَعِيْد بن النُّعْمَان بن بَسامِ الطَّرَسُوْسيُّ (ع)، وأَبُو عَلى نَصْر بن عَبْد الملك العِجْلِيُّ(٢)، وأَبُو خالد يَزِيْد بن الهَيْئَم بن طَهْمان البَادا الدَّقَّاق (كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه))، وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِه))(٣)، وأَخْرَج لَهُ أَبُو عَوَانَة في ((مُسْتَخْرَجِه))(٤)، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرِك)) وصَحّح له(٥)، وأَبُو نُعَيْم في ((الْمُسْتَخْرَجِ))(٦)، والضِّيَاء في ((المُخْتَارَة))(٧)، وكلُّ أَحادِيْثه التي أَخْرَجُوْها لَهُ هي مِنْ طَرِيْقِ الأَشْجَعِي، وقد قال ذَهَبِيُّ عَصْرِهِ العَلامة عَبْد الرَّحْمَنِ الْمُعَلِّمِي - كما سَيَأْتِي -: ((يَنْبِغِي قَبُوْل ما رَوَاه عن الأَشْجَعِي؛ فإنّ ذلك من أُصُوْلِ الأَشْجَعِي باعْتِرَافِهِم ◌َمِيْعًا، ولم يُنْكِرُوا مِنْها شيئًا». وذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاته)) فِيْمَن كان بِبَغْدَاد من الفُقَهَاء والُحَدِّثِيْن ◌ِمَّن نَزَلَهَا وَقَدِمَهَا فَاتٍ بِهَا، وقال: ((نَزَل بَغْداد في عَسْكَرِ المَهْدي، وكان صاحب سُنَّة، ويُضعَّف في الحَدِیْث)). (١) الْجُزْء الرَّابع مِنْ حَدِيْث أبي جَعْفَر ابن البَخْتَرِي (برقم: ٥٤). (٢) شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنّة والجَمَاعَة (٧٧/٨٠/٢). (٣) نَص على ذلك الحافظ في اللِّسَان، وتِلْمِيْذِه ابن قُطْلُوْبُغا في ثِقَاتِهِ، وذَكَر أنّه ذَكَرَه في الطَّقَة الرَّابِعَة، وتُعَدُّ هذه التَّرْجَمَة من التَّرَاجِم التي سَقَطَتْ من بَعْض نُسَخ الثَّقَات، كما هو الحال في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة منه، وكذا نُسْخَة العَلامة الهَيْئَمِي؛ فقد رَجَعْتُ إلى النُّسْخَة الخَطِيّة من تَرْتِيْبِهِ، فلم أَجِدْهُ فِيْهَا، والله المُسْتَعَانِ. (٤) (برقم: ١٠٤١). (٥) (برقم: ٧٠٨، ٣٧٤٠). (٦) (١٤٠٨/٢٣٠/٢). (٧) (٥٥١/٥٥٧/٩). ٢٦٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال عَبْد الخَالِقِ بن مَنْصُور (١): سُئِل يَخْيَى بن مَعِيْن عَنِ ابن أبي اللَّيْث؟ فقال: (ثقةٌ، ولَكِنّه أَحْمَقِ))(٢). قال الْخَطِيْب: هذا القَوْلِ مِنْ يَخْيَى فِي تَوْثِيْقِهِ كَان قَدِيْمًا، ثم أَسَاءِ القَوْل فِیْهِ بعدُ، وَذَمَّه ذَمًّا شَدِيْدًا!». وقال ابن الجُنَيْد في ((سُؤَالاته)): سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن يقول: ((صَاحِب الأَشْجَعِي كَذَّاب خَبِيْث، يَسْرِقُ حَدِيْثَ الناس، حَدِيْث حَرِيْز بن عُثْمَانِ كَتَبَه له أَبُو الدَّرْداء، وأَمَّا ما رَوَى عن المُحَارِبي، عن عاصم، فإنّه يَكْذِب، قال لي يَخْيَى بن آدم: إنَّ حَدِيْث عاصِم، عن أبي عُثْمَان، عن جَرِيْرِ (٣) مَا رَوَاهُ أَحَد إلا عَمَّار بن سَيْف». وقال الآجُرِّي في ((سُؤَالاتِه)): سَمِعْتُ أبا دَاوُد يَقُوْل: وَذَكَرَ إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث، فقال: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن يقول: ((أَفْسَدَ نَفْسَهُ فِي خَمْسَة أَحَادِيْث عِنْده، ولو كَانَتْ بالْجَبَل لكان يَنْبَغِي أن يُرْحَل فِيْها». قال أَبُو دَاوُد: ((صَدَق، حَدَّث عن هُشَيْم حَدِيْثِ يَعْلى بن عَطَاء، فَزَعَمُوا أنَّ أبا مالك حَدَّث به. وحَدَّث عن شَرِيْك عن سَالٍِ، عن سَعِيْد في مَقَامٍ كَرِيْم، وحَدِيْث («تَفْتَرق هَذِه الأَمَّة عَلى بِضْع وسَبْعِيْن مِلّة، قَوْمٌ يَقِيْسون الأَمُوْر بِرَأيِهِم)). وحَدِيْث إِبْرَاهِيْم بن سَعْد في الرُّؤْيَة، سِدْرَة المُنْتَهَى. وحَدِيْث ◌ُهُشَيْم، (١) تَرْجَهَ الذَّهَبِي في تارِيخِه (١١٦٥/٥)، وقال: توفي في مِصْر سنة ستِّ وأربعين ومائتين، ولا أَعْلَم فيه جرْحًا. (٢) تارِيْخ بَغْدَاد. (٣) قال الخَطِيْب في التَّارِيْخ: يعني: حَدِيْث جَرِيْر عن النَّبِ﴾، قال: تُبْنَى مَدِيْنَة بَيْن دجْلَة ودُجَيْل، وقد ذَكَرْنَاهُ فِي صَدْرِ هذا الكِتَابِ، وبَيَّنَّاً وجُوْهَهُ وعِلَلَهُ. اهـ. ٢٦٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ عن مَنْصُور، عن الحَسَن، عن أبي بَكْرة، عن النَّبِي ◌َ﴾: ((الحَيَاء مِنَ الإِيْمَان)). وحَدِيْث سَعْدَوَيْه))(١). وقال أَبُو العَبَّاس عَبْد الله بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم الدَّوْرَقِيُّ: ((كُنَّا نَخْتَلِفُ إلى إِبْرَاهِيْم بن نَصْر بن أبي اللَّيْث سنة سِت عَشْرة ومائتين، أنا وأبي أَحْمَد، ويَخْيَى بن مَعِيْن، ومُحَمَّد بن نُوْح، وأَحْمَد بن حَنْبَل في غَيْرِ عَجْلِس، نَسْمَع منه ((تَفْسِيْر الأَشْجَعِي))، فَكَان يَقْرأه عَلَيْنَا من صَحِيْفَة كَبِيْرَة، فَأَوَّل مَنْ فَطِن لَهُ أبي أنَّه كَذَّاب، فقال له: يا أبا إِسْحَاق، هذه الصَّحِيْفَة كأنَّهَا أَصْلِ الأَشْجَعِي؟! قال: نَعَم ، كانت له نُسْخَتَانِ، فَوَهبَ لِي نُسْخَة. فَسَكَت أبي. فلمَّا خَرَجْنَا من عِنْده قال لي أبي: يا بُنَي، ذَهَب عَناؤنا إلى هذا الشَّيخ باطلاً، الأَشْجَعِي كان رجلاً فَقِيْرًا، وكان يُوْصَلُ، وقد رَأَيْنَاه وسَمِعْنَا مِنْهِ، مِنْ أَیْن کان یُمْكِنُه أن یکون له نُسْخَتَان؟ فلا تَقُلْ شيئًا، واسْكُت! فلم يَزَلْ أَمْرُهُ مَسْتُوْرًا، حتى حَدَّث بِحَدِیْٹ أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ في الرُّؤْيَة، وأَقَبَلَ يتَّبَعِ كُلَّ حَدِيْث فيه رُؤيَة يَدّعِیه، فأَنْكَر عَلَيْه ذلك يَخْيَى بن مَعِيْن، لِكَثْرَة حَدِيْثِ ما ادَّعى، وتَوَقّى أنْ يَقُوْل فِيهِ شَيْئًا. وحَدَّث بِحَدِيْث عَوْف بن مالك ((إنَّ الله إِذَا تَكَلَّم تَكَلَّم بِثَلاثمائة لِسَان». فقال يَخْيَى: هذا الحَدِيْث أُنْكِرِ على نُعَيْمِ الفَارِض، مِنْ أَيْنِ سَمِع هَذا مِنَ الوَلِيْد بن مُسْلِم؟! فجاء رَجُل خُراسَانِي، فقال: أَنَا دَفَعْتُه إلى إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْثِ فِي رُفْعَةٍ تلك الجُمْعَة. فقال يَخْيَى: لا يُسْقَط حَدِيْث رَجُل ◌ِرَجُل واحد. فلمَّا كان بَعْد قَلِيْل حَدَّث (١) قال الحافظ في التَّعْجِيْل (١/ ٢٧٥) بَعْد نَقْلِه لهذا النَّص عن أبي دَاوُد: وهذا عِنْدِي أَعْدل الأَقْوَال فیه، والله أعلم. ٢٦٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ بأَحَادِيْث ◌َمَّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلَى بن عَطاء، عن وَكِيْع بن عُدُس، عن عَمِّه أبي رَزِيْن: ((أَيْن كان رَبُّنَا قَبْلِ أنْ يَخْلُقِ السَّمَاوات والأَرْض، وضَحِك رَبُّنَا مِنْ قُنُوْط عَبْده)) حدَّث بها عن هُشَيْم بن بَشِيْر، عن يَعْلى بن عَطاء. فقال يَخْيَى: إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث كَذَّاب؛ لا حَفِظَه الله! سَرَق الحَدِيْث؛ اذْهَبُوا فَقُوْلُوا له يُخْرِجها مِنْ أَصْلِ عَتِيْقٍ، فَهَذه أَحَادِيْث حَمَّد بن سَلَمَة لم يُشْركه فيها أحدٌ، ولو حدَّث بها عن هُشَيْم، عن يَعْلى بن عَطاء ليْس فيها خَبَر، قُلْنَا: لعل هُشَيْمًا أن يَكُوْن دَلَّسَها كما يُدَلِّس؟ فقال هُشَيْمٍ: أَخْبَرنا يَعْلى بن عَطاء، عَلِمْنا أنه كَذَّاب، وكان يَخْيَى إذا ذَكَرَه قال: أَبُو عَرَاجَة. وكان يجمع. قال أَحْمَدِ الدَّوْرَقِيُّ: والذَّي أَظُن في أَمَرِ كُتُبِ الأَشْجَعِي أن إِبْرَاهِيم بن أبي اللَّيْثِ خَرَج إلى مَكَّة مع ولد أَحْمَد بن نَصْر، فَمَرّ بالگُوْفة، ومضى إلى عِیال أبي عُبَيْدة ابن الأَشْجَعِي بعد مَوْتِهِ، فاشْتَرَى كُتُب الأَشْجَعِي، وقَعَد يحدِّث بها)» (١). وقال أَبُو خَالِد يَزِيْد بن الهَيْثَم بن طَهْمَان الدَّقاق في ((سُؤَالاتِهِ)): ((سَمِعْتُ يَخْيَى -يَغْنِي: ابن مَعِيْن - يقول: شَهْدتُ ابن أبي اللَّيْث، وقال لهُشَيْم: إنْ قلتَ: ((أَخْبَرَنا))، وإلَّا لا كَتَبْنَا عَنْك حَرْفًا؟ - فَقُلْت له أنا بعض هذا الكلام، فقال يَخْيَى: أنا شَاهِدٌ ذلك المَجْلِس-، فقال له هُشَيْمٌ: غير مُسْتَوْحِشَة مِنْك الدَّار. فَتَرَكَه وقام))(٢). (١) قال العَلامة المُعَلِمِي في التَّنْكِيْلِ (٩٠/١): رَوَى هذه القِصّة الخَطِيْب مِن طَرِيْق أبي الفَتْح الأَزْدِي، وقد انّهُمُوْهُ. (٢) وقد أَخْرَج هذه القِصَّة الطُُّّوْرِي في الطُّيُوْرِيّات (٢٨٤/٣٣٤/٤) عن هَارُوْن بن مَعْرُوْف، = ٢٧٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال ابن مُحْرِز(١) في ((مَعْرِفَة الرِّجال)): سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن، وذَكَر إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث، فَذَكَر عَنْه شَيْئًا لم أَحْفَظه، فقلت له: يا أبا زَكَرِيا، إن أَحْمَد بن حَنْبَل يَخْتَلِفُ إليه، ويَكْتُب عَنْه؟! فقال: ((لو اخْتَلَف إليه ثمانون كلهم مثل مَنْصُور بن المُعْتَمِر ما كان إلا كَذَّاًا». وقال أَحْمَد بن العَبَّاس: سمعت يَخْيَى بن مَعِيْن يقول: ابن أبي اللَّيْث يَكْذِب في الحَدِيْث، وَلَوْ حَدَّث بِمَا سَمِع كان خَيْرًا لَهُ». وقال أَحْمَد بن يَخْيَى بن الجارُوْد: كان عَلي - يعني: ابن الَدِيْنِي - يُحدِّث عن إِبْرَاهِيْم هذا، والبَغْدَادِيون يَحْملون عَنْهُ، ومَا زَال عَلي يُحَدِّث عَنْه إلى أنْ مات)). قال الخَطِيْب: قلت: قَد حَكَى عَبْد الله بن علي بن المَدِيْنِي أن أَبَاهُ تَرَك الرِّوَايَة عنه))(٢). قال عَبْد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي- وسُئِل عن صاحب الأَشْجَعِي إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث؟ فقال: ما زِلْتُ أَسْمَع أن كُتْب الأَشْجَعِي عنده، وهو إذ ذاك بخُراسان، وكُنْتُ أَسألُ عنه، فقيل لي: إنّه رَوَى أَحَادِيْث هُشَيْم، عن يَعْلى بن عَطاء، فقال: لعل هُشَيَمَا دَلَّسَها لهم، فقيل له: رَوَاها عن هُشَيْمٍ غَيْرِه؟ قال: لا. قلت له: تُحدِّث عن صاحب الأَشْجَعِي؟ قال: لا)). وقال أَبُو بَكْر الأَثْرمِ: أبا عَبْد الله ذَكَرَ الحَدِيْثِ الذَّي رَوَاه إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث، عن هُشَيْم، عن يَعْلى بن عَطاء، عن وَكِيْع بن حُدُس، عن أبي رَزِیْن = قال: كُنَّا عِنْدَ هُشَيْم في دار الجَوْهَرِي، فَقَامِ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث ... فَذَكَرَها. (١) قال العَلامة الْمُعَلِّمِي فِي التَّنْكِيْلِ (١/ ٩٠): له تَرْجَمَة في تارِيْخ بَغْدَادِ لَيْس فِيْهَا تَعْرِيْفٌ بِحَالِهِ. (٢) وقال الذَّهَبِي في تارِيخِه (١٧ / ٧٤): قلتُ: ثم تَوَقَّفْ عَلي في الرِّوَاية عنه. ٢٧١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قلت: (للنَّبِ ﴾: هل نَرَى رَبّنا))، وتلك الأَحَادِيْث مَعَه؟ فقال: بَلَغَنِي أَنَّه في كُتُب عَبْد الله بن مُؤْسى، وقال لي: انْظر في كُتُب عَبْد الله بن مُؤْسى؛ لعلك أن تَجِدَه. فأتيتُ مَنْزِل عَبْد الله بن مُؤْسى، فأُخْرِ جَتْ إليَّ كُتُبُه عن هُشَيْم، فَنَظَرْتُ فِيْهَا، ثم أتيتُ أبا عَبْد الله، فَقلتُ لَهُ: نَظَرتُ في كُتُب عَبْد الله بن مُؤْسى صاحب هُشَيْم، فلم أَجِد الحَدِيْث، ونَظَرْتُ في أَحَادِيْث يَعْلى بن عَطاء، فَلَم أَجِدْهُ، وذاكَ أنِي وَجَدْت أَحَادِيْث يَعْلى في مَوْضِع واحدٍ فَلم يَكُن فيها». وقال أَبُو بَكْر المَرُّوْذِي: قلت لأبي عَبْد الله - يعني: أَحْمَد بن حَنْبَل -: إنِّي سألتُ يَخْيَى عن صاحب الأَشْجَعِي؟ فقال: لا أَعْرِفه. فَعَجِبَ! وقال: كان يَخْتَلِفُ مَعَنا إليه، ما أَعْجَب ذا! ثم قال: كان جَلِيْسُ لِيَحْيَى هو الذَّي أَغُرَى بَیْنَهُ وبَيْن نَخْیَی، حَتى تَكَلَّم فِيْه. قلت: إِنَّهم يقولون: إنّك قد تَوَقَّفْتَ في أَمْرِه؟ قال: أَما مُنْذُ بَلَغَنِي أَنَّ شُعْبَةِ حدَّث بِحَدِيْثِ وَكِيْعِ بن حُدُسِ، فَقَد سَكَن ما بِقَلْبِي، وقد رَوَى مُعَاذ مِنْهِ شَيْئًا، ورَوَاه ابن أبي عَدِي، عن شُعْبَة، وقد يَكُوْن هُشَيْم دَلَّسه. وأما حَدِيْثِ عِيْسى بن يُوْنِس، فقد حَدَّث به رجلٌ بخُراسان، وحدَّث به آخَر بالرَّمْلة، وحدَّث به غيرُ واحد. ثم قال: أنا رَأَيْتُ كِتاب الأَشْجَعِي في بَيْتِه، وقد كان سَمِع ((الْجَامِع)) وكان لا يُحدِّث به، وكان يَقْرأ عَلَينا كِتاب الأَشْجَعِي فَيَقُوْل: هذا سَمِعْته، وهذا لم أَسْمَعه في كِتابِ الصَّلاةِ، فَرَجُلٌ يَدَعِ حَدِيْئًا كَثِيْرًا، يقول: لم يَسْمَعْه ، يَدَّعي حَدِيْثَيْن؟ أيْش هذا مِنَ الكَلام؟!)). وقال عُثْمَان بن سَعِيْد الدَّارِمِي: كان أَحْمَد بن حَنْبَل، وعَلي بن المَدِيْنِي، ٢٧٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ يُحْسِنَان القَوْل في إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث، وكان يَخْيَى بن مَعِيْن يَحْمِلُ عَلَيه)). وقال أَبُو يَعْلى المَوْصِلي: سمعت أَحْمَد بن حَنْبَل يَذْكُر كامِل بن طَلْحَة، وإِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْثِ، ويَسْأَلَ عَنْهُم)). وقال أَبُو حَفْص عَمْرو بن عَلى الفَلاس: ((إِبْرَاهِيْم بن نَصْر صاحب الأَشْجَعِي: متروكُ الحَدِیث کان یَْذِب)». وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: ((إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث كان أَصْحَابنا كَتَبُوا عَنْه ثم تَرَكُوْه، وكانَت عِنْدَه كُتُب الأَشْجَعِي، وكان مَعْرُوْفًا بِها، ولم يَقْتَصِر على الَّذي عِنْدَه، حتى تَخَطَّى إِلى أَحَادِيْث مَوْضُوْعَة)). وقال مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ ابن وَارَة الرَّازِي: ((حَدَّثَنَا قَدِيْمًا قَبْلِ أنْ يَفْسُد)). وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): سُئِل أبي عَنْه، فقال: كان أَحْمَد بن حَنْبَل يُجْمِلِ القَوْل فيه، وكان يَخْيَى بن مَعِيْن يَحْمِلُ عَلَيه، وعُبَيْد الله القَوَارِيْرِي أحبُّ إليَّ مِنْه)). وقال أَبُو عَلي صالح بن مُحَمَّد الأَسَدِي الْمَعْرُوْف بِجَزَرَة: ((إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث كان يَكْذِب عِشْرِين سَنَة، وقد أَشْكَلَ أَمرُه على يَخْيَى، وأَحْمَد، وعَلي بن الَدِيْنِيّ، حتى ظَهَر بَعْدُ بالكَذِب؛ فَتَرَكُوا حَدِيْثَه)». وقال مُؤْسى بن هارُوْن الحَّل: ((بات إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث بِبَغْداد سنة أَرْبَعِ وثلاثين ومائتين، وقد تَرَك النَّاس حَدِيْثَه في حیاته)). وقال النَّسَائِيُّ - كما في ((التَّعْجِيْلِ)): ((ليْس ◌ِثِقَة)». وقال زَكَرِيا بن يَحْيَى السَّاحِيُّ: مَتْرُوْكُ الأَحَادِيْث، عَمَد إلى أَحَادِيْث حَمَّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلى بن عَطاء في الرُّؤْيَة، فحَدَّث بها عن هُشَيْم)). ٢٧٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال ابن عَدِي في ((الكامل)): ((إِبْرَاهِيْم هذا أَكْثَر عن الأَشْجَعِي، عن الثَّوْرِي، وأَرْجُو أنْ لا بأس به». وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)): ((بَغْدَادِيٌّ ضَعِيْفٌ)). وقال في ((المُغْنِي)): ((تُرِك حَدِيْتُه)). وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((مَتْرُوْك)). وقال في ((المِيْزَان)): (مَتْرُوْك الحَدِيْث)). وقال في ((تَلْخِيْصِ الْمُسْتَدْرك))(١): ((واٍ)). وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَعِ))(٢): ((مَتْرُوْك)). وقال العَلامة المُعلِّمِي في ((التَّنْكِيْلِ))(٣): ((والَّذِي يَتْلَخَّص من مَجْمُوْع كلامِهم أنَّهم لم يَنْقِمُوا عليه شَيْئًا في ◌ِيْرَته، وأنَّه كانت عِنْده أُصُوْل الأَشْجَعِي التي لا شَك فيها، وكان يَذْكُر أَنَّه سَمِعَها مِنَ الأَشْجَعِي إِلا مَوَاضِع كان يَعْتَرِف أَنَّه لم يَسْمَعَها، فَقَصَده الأَئِمَّة: أَحْمَد، ويَخْيَى، وابن الَدِيْنِي وغيرهم؛ يَسْمَعُوْن مِنْهُ كُتُب الأَشْجَعِي، فَكَانُوا يَسْمَعُوْن مِنْهُ، ثم حدَّث بأَحَادِيْث عن هُشَيْم، وشَرِيْك وغيرهما من حِفْظِه؛ فاسْتَنْكَروا مِن رِوَايَتِهِ عَنْ أَولئك الشيوخ، أَحادِيْث تَفَرّد بها عَنْهم، وكان عِنْدهم أنّها مما تَفَرَّد به غَير أولئك الشُيوخ منها: حَدِيْث رَوَاهُ عَن هُشَيْم، عن يَعْلي بن عَطاء، وكان عِنْدهم أنّه مِن أَفْرَاد حَمَّد بن سَلَمَة، عن يَعْلى. (١) (٢٨١/١ - ٢٨٢). (٢) (٣٢٧/٦). (٣) (٩٠/١-٩١). ٢٧٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ فَتَوَقّف فِيْهِ أَحْمَد لهذا الحَدِيْث، حتى بان لَهُ أنَّ غَير حَمَّاد قد حَدّث به، وعَذَرَهُ أَحْمَد في بَقِّيّة الأَحادِيْث، وأَمَّا ابن مَعِيْن فَشَدّد عَلَيْهِ، وَتَبِعَهُ جَمَاعَة. واختلف عن ابن المَدِيْنِي، فَقِيْل: لَمَ يَزْل يُحَدِّث عَنْه حَتى مات. وَقِيْل: بل گَف بآخره. وقال أَبُو حَاتِم: «كان أَحْمَدِ يُجْمِلُ القَوْل فِيْهِ، وكان يَخْيَى بن مَعِيْن يَحْمِل عَلَيْهِ، وعُبَيْد الله القَوارِيْري - وهو ثِقَةٌ عِنْدَهُم مِنْ رِجَال («الصَّحِيْحَيْن((- أَحب إلي مِنْه)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))، وقال أَبُو دَاوُد عن ابن مَعِيْن: ((أَفْسَد نَفْسَه فِي ◌َمْسَة أَحَادِيْث)) ... فذكرها. قال ابن حَجَر في «التَّعْجِيْل)»: ((وهذا عِنْدي أَعْدل الأَقْوَال فيه)). أقول: قَد ظَهَرتْ عَدالة الرَّجل أولًا، ثم عَرَضْتُ تَلْك الأَحادِيْث، فاختلفوا فيها، فَمِنْهُم مَنْ عَذَرَهُ، ومِنْهُم مَنْ رَمَاهُ بِسَرِقَتِهَا؛ فالذَّي يَنْبَغِي: التَّوَقُّف عن سائِر ما رَوَاهُ عَنْ غَيْرِ الأَشْجَعِي، وَقَبُول ما رَوَاه عن الأَشْجَعِي؛ فإنّ ذلك من أُصُوْل الأَشْجَعِي باعْتِرَافِهِم جميعًا، ولم يُنْكِرُوا مِنْها شيئًا، وأَحْسب أَنَّ رِوَاية الإِمَامِ أَحْمَد، وابنه عَبْد الله عن إِبْرَاهِيْم، إنّما هي مما رَوَاه مِنْ ◌ُتُب الأشجعِي)). اهـ. وقال العَلامة أَحْمَدِ شَاكِرِ: ((ضَعّفُوْه، بل كَذَّبِه بَعْضُهم))(١). وقال العَلامة الأَلْبَانِي فِي تَعْلِيقِه على ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَةٍ))(٢): ((مَتْرُؤْك)). وقال شَيْخُنا عَلامة اليَمَن مُقْبِل بن هادِي الوَادِعِي - رحمه الله تعالى- في (١) حاشِيَة المُسْنَد (١ /٤١٩/٢٠٧). (٢) (١٣٦/١). ٢٧٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ كِتَابِهِ ((رِجال الحاكِم في المُسْتَدْرك)): ((الرَّاجِحِ أَنَّه مَتْرُوْك؛ إذ الجَرْحِ فِيْهِ مُفَسّر)). وأما د. أَحْمَد بن سَعْد بن حَمْدان الغَامِدِي فقد قال: ((إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةٍ))(١). وَفَاتُهُ: تُوُنِّيّ بِبَغْدادِ سَنَة أَرْبَع وثلاثين ومائتين. قاله مُطَّيْن ، وَبِهِ أرّخه الذَّهَبِي في «تاريخه)). وقيل: سنة ست وثلاثين. عَدَد مَرْوِيَّاته: وأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن عَلي (٢) مَلْحُوْظَة: أَغْفَلَه الحافظ أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقِي فَلَم يَذْكُرْهُ فِي كِتَابِه ((ذَيْلِ الكَاشِف)»، والله الموفق. فَوَائِد: الفَائِدة الأُوْلِى: قال الخَطِيْب في ((مُوَضِّحِ أَوْهَام الْجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ))(٣): إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث، هو إِبْرَاهِيم بن نَصْر الذي روى عنه حَنْبَل بن إِسْحَاق الشَّيْباني، وهو أَبُو إِسْحَاقِ التِّرْمِذِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل)». (١) تحقيق شَرْح أُصُوْل اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنّة (٢٣٠/٩). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ٢٠٠)، الإِنْحَاف (١٤٥٥٩/٥٢٦/١١). تَابَعَهُ: أَبُو عُبَيْدة بن عُبَيْد الله بن عُبَيْد الرَّحْمَن الأَشْجَعِي، أَخْرَجَه أَحْمَد في الْمُسْنَدَ (١٢٠/١). (٣) (٣٨٨/١). ٢٧٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ الفَائِدة الثَّانِيَة: قال أَبُو بَكْر المَرْوَزِي: سَأَلت إِبْرَاهِيْم بن أَبِي اللَّيْث عن الوَاقِفَة؟ فقال: ((هُم كُفّار بالله العَظِيْم؛ لا يُزَوجُون ولا يُناكَحُون!))(١). قلت: [صَدُوْقٌ فِيُما يَرْوِيِه عَنِ الأَشْجَعِي، وَقَد انْهَمَه بَعْضُهُم بِسَرِقَةٍ بَعْض ما رَوَاه عَنْ غَيْرِ الأَشْجَعِي، وَعَذَرَهُ بَعْضُهم فَيْها]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الطَّبَّقَاتِ الكُبْرَى)) (٣٦٠/٧)، ((سُؤَالات ابن الجُنَيْد)) (برقم: ٣٢٠)، ((مِنْ كَلام أبي زَكَرِيا يَخْيَى بن مَعِيْن في الرِّجال)) (برقم: ٣٢٤)، ((مَعْرِفَة الرِّجَال)) (٣٦٦/٩٤/١)، ((سُؤَالات أبي عُبَيْد الآجُرْي)) (٢٧٧/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢/ ١٤١)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء)) (١ /٢٦٧)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٠٧)، ((فَتْحِ البَاب)) (برقم: ١٩٥)، «تارِيْخ بَغْداد)» (١٤١/٧)، «تَلْخِيْص الْمُتَشَابِهِ)) (٨٣/١)، ((مُخْتَصَر تَلْخِيْص المُتَشَابِه)) للمَارِدِيْنِي (ق:٢/ ب)، ((الضُّعَفَاء والُتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٤٧/١)، ((مَناقِب الإمامِ أَحْمَد)) (ص: ٥٩)، («تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٧٧٧/٥)، ((المُغْنِي)) (٥٨/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٣٠)، ((المِيْزَان)) (٥٤/١)، ((الَّذْكِرة)) (٤٠/١)، ((الإِكْمَال» (١/ ٧٧)، ((اللِّسَان)) (١/ ٣٣٧)، «تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)» (٢٧٣/١)، «زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ١٤)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغا (٢٥٨/٢)، ((تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة)) (٢٣/١)، ((رِجَال الحاكِم في الْمُسْتَدْرَك)) (١١٢/١). (١) أَخْرَجَه ابن بَطَّة في الإِبَانَة (برقم: ٨٥). ٢٧٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ [*]: إِبْرَاهِيْم بن نَصْرِ البَغْدَادِيُّ. هو الْمُتَقَدِّم إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث نَصْر [برقم: ٧]. [*]: إِبْرَاهِيْم بن نَصْر التِّرْمِذِيُّ. هو المُتَقَدِّمِ إِبْرَاهِيْم بن أبي اللَّيْث نَصْر [برقم: ٧]. [٨] (خز، حب، قط): إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن مَرْزُوْق بن بُكَيْرِ - وَيُقَال: ابن بَكْر بن البُهْلُوْل، البَاهِلِيِّ، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بن عَبْد الله بن المُثَنَّى الأَنْصَارِيِّ (خز، حب، قط). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِي الحَسَن بن عَلي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ في ((مُسْتَخْرَجِه)(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وَذَكَرِ أَنَّه حَدّثَه بِالبَصْرَةِ(٢)- (خز، حب). رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وَأَخْرَج لَهُ ابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح))(٣)، وساق له البَيْهَقِي في ((سُنَتِهِ الكُبْرَى)) حَدِيْئًا ثم قال عَقِبَهُ: ((وكذلك رواه مُحَمَّد بن مَرْزُوْق البَصْرِي، عن الأَنْصَارِي، وهو مما تَفَرّد به الأَنْصَارِي، عن مُحَمَّد بن عَمْرو، وكلهم ثِقَات، والله أعلم))(٤). (١) (برقم: ١٢١٩). (٢) الإِحْسَان (٣٥٢١). (٣) الإِحْسَان (٣٥٢١). (٤) قال د.الشِّهْرِي: يُحْتَمَل أن قوله: كُلّهم ثِقَات أَرَاد كلَّ مِنْ رُوَاة الإسنادين، ويحتمل أنَّه أَرَاد الإسناد الثاني. اهـ. ٢٧٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَلْحُوْظَة: لم يُتَرْجَم له في كِتَابِ (تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِ)» وهو عَلَى شَرْطِهِم، والله الموفق. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١). قلت: [صَدُوْقٌ]. فَقَدْ رَوَى عَنْهُ إِمَامَانِ حَافِظَانٍ، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَتِلْمِيْذُهُ ابْنُ حِبَّنَ فِي ((الصَّحِيْحِ))، وَلَمْ يُطْعَنْ فِيْهِ. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((زَوَائِد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (٢٦٣/١). [٩] (خز، عه): إِبْرَاهِيْم بن مَسْعُوْد بن عَبْد الَحَمِيْد(٢)، أَبُو إِسْحَاق(٣)، (١) الصَّحِيْح (برقم: ١٩٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٠٤٦١/١٠٦/١٦). تابَعَهُ: أَخُوْه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوْق البَاهِلِي البَصْرِي. رَوَاه عَنْه ابن خُزَيْمَة في الصَّحِيْحِ، وأَخْرَجَه -أيضًا- الطََّرَانِي فِي الأَوْسَط (٥٣٥٢/٢٩٢/٥)، وابن عَدِي في الكَامِل (٧/ ٥٥١)، والدَّارَقُطْنِي فِي السُّنَن (برقم: ٢٢٤٣)، وَجَزَمُوْا جَمِيْعًا بأن مُحَمَّدًا تَفَرّد به، وتُعُقِّبَ بأنَّ ابن خُزَيْمَة أَخْرَجَه - أَيْضًا- عن أَخِيْهِ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد البَاهِلِي، وبأن الخَاكِمِ أَخْرَجَه مِنْ طَرِيْق أبي حاتِم الرَّازِي كلاهما عن الأَنْصَارِي. نَعَم، الأَنْصَارِي هو المُتَفَرّد به، كما جَزَم بذلك البَيْهَِي في المَعْرِفَة (٣٧٨/٣). (٢) نَسَبه ابن خُزَيْمَة، وَأَبُو عَوَانَة في المُسْتَخْرَجِ (برقم: ٥٣/ تَحْقِيْق: بَشِيْر بن عَلي بن عُمَر)، ومُحَمَّد بن الفَضْلِ الغُبِرِي، ومُحَمَّد بن خالِدِ الَّاسِي، وبه ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في الثَّقَات، والذَّهَبِي فِي النُّبَلاء، وتارِيْخ الإِسْلام، وتَصَحّف في فَتْحِ الْبَابِ إلى: عَبْد الوَاحِد، وفي تَهْذِيْب الكَمَال (٥٨٥/٢٥) إلى عَبْد الْجَبَّار، وفي أَخْبَار قَزْوِيْن (١٩/١): إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن مَسْعُوْد ابن أَخِي سَنْدُوْل. (٣) كناه بذلك ابن مَنْده في فَتْحِ الْبَاب، وأما الذَّهَبِي فقد كنَّاه أبا مُحَمَّد في النَُّلاء، وتارِيخ الإِسْلام. ٢٧٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ القُرْشِيُّ (١) الَخْزُ وْمِيُّ (٢)، الَمَذَانِيُّ(٣)، ابن أَخِي (٤) سَنْدُوْل. رَوَى عَن: أبي عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلِ الشَّيْبَانِيِّ(٥)، وأبي مُحَمَّد أَسْبَاطِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن خالِد بن مَيْسَرَة القُرَشِيِّ مَوْلاهم، وأبي (١) تَصَحّفَت هذه النِّسْبَة في مَطْبُوْعَة مُسْتَخْرَج أبي عَوَانة (برقم: ٢٢٢١)، ونُسْخَة خُدَابَخْش (ج ١ / ق٢٠٠ / أ)، وكذا نُسْخَة دَار الكُتُب المِصْرِيّة (ج٢/ ق: ٢٦/أ) إلى المَقْدَسِي. (٢) نَسَبَه إِلَيْهَا أَبُو عَوَانة في الْمُسْتَخْرَج (برقم: ٢٩٤١)، و(برقم: ٥٣/ تَحْقِيْق: بَشِيْر بن عَلي بن عُمَر)، وقد جَمَعَ أَبُو عَوَانَة في هذا الحَدِيْث بين النِّسْبَتَيْن: القُرَشِي، والمَخْزُوْمِي. وللأَسَف أنَّ هَذا الحَدِيْث مِن الأَحَادِيْث التي سَقَطَتْ مِن النُّسْخَة المَطْبُوْعَة، والله المُسْتَعَان. وهي بفتح الميم، وسكون الخاء المعجمة، وضم الزاي، وفي آخرها الميم، نِسْبَة إلى مَخْزُوْم قُرَيْش، وهو تَخْزُوْم بن يَقَظَة بن مُرّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غَالِب. الأَنْسَاب (١٨٣/١١ - ١٨٤). (٣) ذَكَرَهُ الخَلِيْلي في أهل هَمَذَان، وبها ذَكَرَهُ ابن أبي حاتم في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ، والذَّهَبِي في تارِيخِه، والنُّبَلاء. وَوَرَدَتْ هذا النِّسْبَة في مَطْبُوْعات صَحِيْح ابن خزيمة، وكذا النُّسْخَة الخَطِيّة منه (ق٢١٢/ أ)، والإِنْحَاف (٧٧/١٧): الهَمْدَاني بالإِهْمَال، وهو تَصْحِيْفٌ، وَوَرَدَتْ -أيضًا- بالإِهْمَال في حَدِيْث آخَر ذَكَرَهُ الحافظ في الإِنْحَاف (٥٦٤/١٥)، وعزاه إلى أبي عَوَانَة، وجاءت على الصَّواب في مُسْتَخْرَج أبي عَوَانَة (ك/ الطِّب: باب: بَيَان إِطَال الطِّرة/ برقم: ٦٥١/ تحقيق: أَحْمَد بن حَسَن الحارِثِي)، وقد جاء ذِكْرُهَا على الصَّواب في الإِنْحَاف (٦٢٥/٩) أيضًا، وَوَرَدَتْ بِالإِعْمَالِ في مَطْبُوْعَةِ الثَّقَات، ونُسْخَة مَكْتَبَة الشَّيْخِ بَدِيْعِ السِّنْدِي (٤/ ق١٦/ ب)، وجاء ذِكْرُهَا على الصَّواب في نُسْخة الهَيْثَمِي، كما في تَرْتِسْبِه (ج١ / ق١٩ / ب)، وابن قُطْلُوْبُغا كما في ثِقَاتِه. والهَمَذَانِي: بالهاء والِيْمِ المَفْتُوْحَتَيْن، والذَّال المَنْقُوْطَة بَعْدَهُمَا: مَدِيْنَةٌ مَشْهُوْرَةٌ في وَسَطِ إِقْلِيْم بِلاد الجِبَالِ، وَتَقَعُ حَالِيًّا في غَرْبِ إِيْرَان شَمَال شَرْق العِرَاق. الأَنْسَاب (٣٤٣/١٢)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٢٢٩)، أَطْلَس تارِيْخ الإِسْلامِ (ص: ٤٣٠). (٤) تَصحّف في الجرْح إلی: ابن أَبِي سَنْدُوْل. (٥) الجَرْح والتَّعْدِيْل (٣٢٠/١). ٢٨٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ عَوْن جَعْفَر بن عَوْن بن جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْثِ القُرَشِيِّ المَخْزُوْمِيِّ الكُوْفِيِّ(١)، وأبي عَلي الحَسَن بن عَطِيّة بن نَجِيْحِ البَزَّاز الكُوْفِيِّ(٢)، وأَبِي أُسَامَة ◌َّاد بن أُسَامَة القُرَشِيِّ مَوْلاهم الكُوْفِيُّ (خز، عه)، وأبي هِشَام عَبْد الله بن نُمَیْر الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ (عه)، وأَبِي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن عَمْرو بن حَمَّاد بن زُهَيْرِ التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم الأَحْوَل الكُوْفِيِّ، وأبي أَحْمَدِ القَاسِم بن الحَكَم بن كَثِيْرِ العُرَنِيِّ الكُوْفِيِّ (خز)، ومُحَمَّد بن زُهَيْرِ (٣)، وأبي خَالِد يَزِيْد بن هَارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ (عه) وأبي بَكْر يُؤْنُس بن بُكَيْرِ بن وَاصِلِ الشَّيْبَانِيِّ الجمّال الگُوْفِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَوْس الْمُقْرِئُ الهَمَذَانِيُّ، وأَبُو حامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَخْيَى بن بِلال النَّيْسَابُوْرِيُّ (٤)، والحَسَن بن عَلي بن الحَارِثِ الكِسَائِيُّ (٥)، وأَبُو أَحْمَد طَلْحَة بن حَمْدويه بن دِيْزِويِه الهَمَذَانِيُّ(٦)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أبي حاتِم مُحَمَّد بن إِذْرِيْس الرَّازِيُّ الحَنْظَلِيُّ، وعَبْد الله بن أَحْمَد الدَّشْتَكِيُّ(٧)، ومُحَمَّد بن أَحْمَدِ بنِ الْمُهَاجِرِ (٨)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن (١) عَمَل اليَوْم واللَّيْلَة لابن السُّنّي (٤٥٦). (٢) المَدْخَل إلى السُّنَن (٢٩٢/١). (٣) تَفْسِيْر ابن مَرْدَويه، كما في تَخْرِيْجِ الأَحَادِيْث والآثار الوَاقِعَة في تَفْسِيْر الکَاشِف (١٤٤/٤ -١٤٥). (٤) الْجَامِعِ لِشُعَب الإِيمان (برقم: ٧٩٦٢). (٥) تَفْسِيْر ابن مَرْدَويه، كما في تَخْرِيْجِ الأَحَادِيْث والآثار الوَاقِعَة في تَفْسِيْر الکَاشِف (١٤٤/٤ -١٤٥). (٦) مُعْجَم النُّيُوْخ (برقم: ٢٥١). (٧) أَخْبَار قَزْوِيْن (١٩/١). (٨) عَمَل اليَوْم واللَّيْلَة لابن السُّنّي (٤٥٦).