Indexed OCR Text

Pages 381-400

١٠٩٠ - معدّي بن سليمان(١)
شيخ من أهل البصرة، يروي عن ابن عجلان، روى عنه بندار وأهل
البصرة، كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات والملزقات عن الأثبات، لا
يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
روى عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وَّه: ((مَنْ أُوذِنَ بِجَنَازَةٍ فَأَتَى أَهْلَهَا فَعَزَّاهُمْ كُتِبَ لَهُ قِيرَاطْ، فَإِنْ
شَيَّعَهَا كُتِبَ لَهُ قِرَاطَانٍ، فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا كُتِبَ لَهُ ثَلاَثُ قَرَارِيطَ، فَإِنِ انْتَظَرَ
دَفْتَهَا كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُ قَرَارِيطَ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ))(٢).
حدثناه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ، قال: حدثنا عبيدالله بن
يوسف الجبيري، قال: حدثنا معدي بن سليمان، عن ابن عجلان.
وروى معدي بن سليمان، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة،
أن النبي وَِّ قال: قال: ((الْجُبْنُ وَالشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ عز وجل حَيْثُ
يَشَاءُ، فَالْجَبَانُ يَفِرُّ مِنْ أَبِيهِ وَوَلَدِهِ، وَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لاَ يُبَالِي أَنْ لاَ
يَثُوبَ إِلَى أَهْلِهِ))(٣) .
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا وهيب بن غسان بن مالك
المسمعي، وبندار، قالا: حدثنا معدي بن سليمان، عن ابن عجلان.
١٠٩١ - مُكَبَّر بن عثمان التنوخي(*)
من أهل حمص، يروي عن الوضين بن عطاء، وأهل بلده، منكر الحديث
جداً، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، أستحب مجانبة ما انفرد من الروايات.
(١) التاريخ الكبير (٤٢/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٤٣٨/٨) والضعفاء والمتروكون
(٣٣٦٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٥٨/٢٨ - ٢٥٩).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٦٣).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٧٣).
(٤) الجرح والتعديل (٤٢١/٨) والضعفاء والمتروكون (٣٤٠٧) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٤١/٧).
٣٨١

٠
روى عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مزيد المذحجي، عن أبي
ذر، قال: قال أبو القاسمِ وَلّ: (كَمَا أَنَّهُ لاَ يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذَلِكَ
لاَ يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا مؤمل بن إهاب، قال: حدثنا مكبر بن
عثمان التنوخي، قال: حدثنا الوضين بن عطاء.
١٠٩٢ - محبوب بن الجهم بن واقد الكوفي (٢)
يروي عن عبيدالله بن عمر الأشياء التي ليست من حديثه، روى عنه
حميد بن الربيع.
روى عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله وَّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّيْتُ
الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَتَانِي حِينَ زَاغَ النَّهَارُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّيْتُ الظَّهْرَ
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ... )) فذكر حديث المواقيت بطوله نحو حديث ابن عباس(٣).
حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال:
حدثنا محبوب بن الجهم، عن عبيدالله بن عمر.
وليس هذا الخبر من حديث عبيدالله بن عمر، ولا من حديث نافع،
ولا من حديث ابن عمر.
وهو من حديث رسول الله وَّالقر صحيح لا شك فيه بغير هذا اللفظ.
١٠٩٣ - مسرة بن معبد اللخمي(٤)
أخو زهير بن معبد، من أهل الشام، يروي عن يزيد بن أبي كبشة،
(١) تذكرة الحفاظ (٦٢٢).
(٢) الكامل (٤٤٣/٦) والسنن (٢٥٩/١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٨٥٢) لابن
الجوزي ولسان الميزان (٦٠٦/٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٧).
(٤) التاريخ الكبير (٦٤/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٤٢٣/٨) والضعفاء والمتروكون (٣٢٩٦) =
٣٨٢
١

روى عنه أهل بلده، كان ممن ينفرد عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات
على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
١٠٩٤ - مأمون بن أحمد السلمي(١)
من أهل هراة، كنيته أبو عبدالله، كان دجالاً من الدجاجلة، ظاهر
أحواله مذهب الكرامية، وباطنها ما لا يوقف على حقيقته، يروي عن
هشام بن عمار وعبدالرحمن بن إبراهيم وأهل الشام ومصر وشيوخ لم
يرهم، إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع، قلت له
يوماً: متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومئتين، فقلت: فإن هشام بن
عمار الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومئتين، فقال: هذا هشام بن
عمار آخر.
1
ومما وضع على الثقات ورواها عنهم أنه روى عن عبدالله بن
مالك بن سليمان، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن
ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ الَ: ((الْإِيْمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرائِعُهُ))(٢) .
وروى عن المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن يونس، عن
الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي
الصَّلاَةِ فَلاَ صَلَاَةً لَهُ)) (٣).
وروى عن يحيى بن عياش، عن سفيان عن الزهري، عن أنس بن
مالك، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِىءَ فُوهُ نَارا))(٤) .
= لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤٩/٢٧ - ٤٥١) وأورده المصنف في الثقات
(٥٢٤/٧) أيضاً.
(١) الضعفاء (٢٤٧) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (٢٠٥) للحاكم ولسان الميزان
(٥٨٦/٥ - ٥٨٧) والضعفاء والمتروكون (٢٨٣٢) لابن الجوزي.
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٦٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٤).
(٤) تذكرة الحفاظ (٨٧٧).
٣٨٣

وروى عن أحمد بن عبدالله، عن عبدالله بن معدان الأزدي، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالَ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ وَيَكُونُ فِي أُمَِّي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي)(١).
فمن حدث بهذه الأحاديث أو ببعضها يجب أن لا يذكر في جملة أهل
العلم، وإنما ذكرته لأن الأحداث بخراسان قد كتبوا عنه، ليعرف كذبه في
الحديث، وتعمده في الإفك على أهل العلم، والجرح لازم من روى عني
هذه الأحاديث.
١٠٩٥ - مخلد بن عمرو الحمصي الكلاعي (٢)
يروي عن عبيدالله بن موسى، روى عنه أهل بلده، يروي عن الثقات
ما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به.
روى عن عبيدالله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: أصابت فاطمة صبيحة العرس
رعدة، فقال لها النبي وَله: (زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ
الصَّالِحِينَ، يَا فَاطِمَةُ إِنَّهُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَقَامَ فِي
السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَصَفَّ الْمَلائِكَةُ صُفُوفاً، ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ فَزَوَّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ،
ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ عز وجلٍ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتْ الْحُلِيَّ وَالْحُلَلَ، ثُمَّ أَمَرَ فَنُشِرَ
عَلَّى الْمَلَائِكَةِ، فَمَنْ أَخَذَ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَّ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخْرَ
بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) قالت أم سلمة: فلقد كانت فاطمة تفتخر
على النساء، لأن أول مَن خطب عليها جبريل(٣).
حدثناه الحسين بن عبدالله القطان بالرقة، قال: حدثنا أبو الحسين بن
بسطام الحراني، قال: حدثنا مخلد بن عمرو.
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٤٥).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٣٢٦٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٦٤/٦ - ٦٦٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (١١٧).
٣٨٤

١٠٩٦ - مخلد بن عبدالواحد أبو الهذيل(١)
من أهل البصرة، يروي عن البصريين علي بن زيد بن جدعان وغيره،
روى عنه المكي بن إبراهيم والناس، منكر الحديث جداً، ينفرد بأشياء
مناكير لا تشبه حديث الثقات، يبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات.
وهو الذي يروي عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن
عبدالرحمن بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله و 18 ونحن في مسجد
المدينة فقال: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَباً، رَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ
الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ روُحَهُ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي
قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ، فَجَاءَهُ وُضُوؤُهُ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً
مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِينُ، فَجَاءَهُ ذِكْرُ اللَّهِ فَخَلَّصَهُ مِن بَيْنِهِمْ، وَرَأَيْتُ
رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ، فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ فَاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ
أَيْدِيهِمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشاً كُلَّ مَا وَرَدَ حَوْضاً امْتَنَعَ، فَجَاءَهُ
صِيَامُهُ فَسَقَاهُ وَأَزْوَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي وَالتَِّيُّونَ قُعُودٌ حِلقَاً حِلَقاً، كُلَّ
مَا انْتَهَى إِلَى حَلَقَةٍ رُدَّ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَّ الْجَنَابَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ فِي
حَلَقَةٍ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ
ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ، وَهُوَ مُتَحَيِّرٌ
فِيهَا، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ تِلْكَ الظُّلْمَةِ وَأَدْخَلَهُ النُّورَ،
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَه صِلَةُ الرَّحِم،
فَقَالَتْ: يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِّمُوهُ وَصَافِحُوهُ، فَقَدْ كَانَ وَاصِلاً لِرَحِمِهِ، فَكَلَّمَهُ
الْمُؤْمِنُونَ وَصَافَحُوهُ، وَدَخَلَ مَعَهُمْ)) وذكر حديثاً طويلاً مشهوراً تركت ذكرته
لشهرته(٢).
حدثناه الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان بالرقة من كتابه، قال:
حدثنا عامر بن سيار، قال: حدثنا مخلد بن عبدالواحد أبو الهذيل البصري،
(١) الجرح والتعديل (٣٤٨/٨) والضعفاء والمتروكون (٣٢٦٨) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٦٦٣/٦ - ٦٦٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٧٢).
٣٨٥

عن علي بن زيد بن جدعان، فساقه بطوله.
١٠٩٧ - مدرك بن عبدالرحمن الطقاوي(١)
من أهل البصرة، يروي عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه، روى عنه
البصريون، أستحب مجانبة ما انفرد من الروايات.
وهو الذي يروي عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وٍَّ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفاً، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ حُبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ
مُفَارِقُهُ، وَاجْمَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ تَارِكُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ لاَقِيهِ))(٢).
حدثناه ابن قحطبة، قال: حدثنا يحيى بن خذام السقطي، قال: حدثنا
مدرك بن عبدالرحمن.
١٠٩٨ - مسرور بن سعيد التميمي (٣)
شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج بمن
یرویها، روى عنه شيبان بن فروخ.
روى عن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب
قال: قال رسول الله وَله: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ
الَّذِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَيْءٌ يُلَفِّحُ غَيْرَهَا))(٤).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَله: ((أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ
لَمْ يَكْنِ الرُّطَبُ فَالثَّمْرُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ
نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ))(٥).
(١) الضعفاء والمتروكون (٣٢٧٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٧٠/٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦).
(٣) الضعفاء (٢٥٦/٤) للعقيلى والكامل (٤٣١/٦ - ٤٣٢) والضعفاء والمتروكون (٣٢٩٨)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٨٩/٦).
(٤) تذكرة الحفاظ (١٣٨).
(٥) تذكرة الحفاظ (١٢٥) وتحرف الولَّدُ فيه إلى اللوز.
٣٨٦

حدثناه عمران بن موسى السختياني، قال: حدثنا شيبان بن فروخ،
قال: حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، قال: حدثني عبدالرحمن بن عمرو
الأوزاعي، عن عروة بن رويم.
٣٨٧

باب النون
قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن
ابتداء اسمه على النون :
١٠٩٩ - نوح بن دراج الطائي(١)
كان قاضياً بالكوفة، يروي عن العراقيين، روى عنه علي بن حجر، مات
سنة ثنتين وثمانين ومئة، وكان أعمى، وهو ممن يروي الموضوعات عن
الثقات، حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان يتعمد لذلك من كثرة ما يأتي به.
حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت ليحيى بن
معين: نوح بن دراج؟ فقال: كذاب.
١١٠٠ - نوح بن ذكوان(٢)
يروي عن الحسن وأخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن أيضاً، روى عنه
(١) تاريخ الدوري (٦١١/٢ - ٦١٢) والدارمي (٨٣٠) والضعفاء (٣٧٩) للبخاري وأحوال
الرجال (٤٦) وتاريخ ابن شاهين (٦٥٥) والضعفاء والمتروكون (٦١٩) للنسائي والجرح
والتعديل (٤٨٤/٨ - ٤٨٥) والضعفاء (٣٠٥/٤) للعقيلي والكامل (٤٥/٧ - ٤٦) والضعفاء
والمتروكون (٥٤٠) للدارقطني والضعفاء (٢٤٨) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون
(٣٥٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٣/٣٠ - ٤٨) والمدخل (٢٠٦) للحاكم.
(٢) الجرح والتعديل (٤٨٥/٨) والكامل (٤٤/٧) والضعفاء (٢٥٠) لأبي نعيم والمدخل
(٢٠٧) وتهذيب الكمال (٤٨/٣٠ - ٥٠).
٣٨٨

أهل الشام، منكر الحديث جداً، ولست أدري انفرد بها أو شارك أخاه،
وعلى الجهتين جميعاً يجب التنكب عن حديثهما لما فيه من المناكير
ومخالفة الأثبات.
وقد روى نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال:
قال النبيِ وَلّ: ((مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ
بَدَأَّهُ بِالسَّلَامِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (١).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبيد بن هشام الحلبي، قال:
حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن.
وبإسناده قال: قال النبي ◌ََّ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا لَلْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ فَصَلاَتُهُ خِدَاجٌ))(٢) .
حدثنا الحسن بن سفيان أيضاً، قال: حدثنا عبيد بن هشام، قال:
حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن.
وروى عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّه:
((إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّمَا اشْتَهَيْتَ))(٣).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا بقية، عن
يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان.
وروى عن الحسن، عن أنس، قال: لبس رسول الله وَطيقول الصوف
واحتذى المخصوف، وأكل بشعاً، ولبس خشناً، فسئل الحسن: ما البشع؟
قال: غليظ الشعير (٤).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد،
قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا يوسف بن أبي كثير، حدثنا نوح، عن الحسن.
(١) تذكرة الحفاظ (٨١٨).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٤٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (٢٩٧).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦٧١).
٣٨٩

١١٠١ - نوح بن أبي مريم أبو عصمة الجامع(١)
من أهل مرو، واسم أبي مريم يزيد بن جعونة، يروي عن الزهري
ومقاتل بن حيان، روى عنه العراقيون وأهل بلده، مات سنة ثلاث وسبعين
ومئة، وكان على قضاء مرو، وكان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات
ما ليس من أحاديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال . .
حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا يوسف بن الفرج، قال: حدثنا
أحمد بن عبدالمؤمن، قال: مر الفضل بن موسى بنوح بن أبي مريم،
فسمعه يقول: حدثنا أبو حنيفة فقال: ((لنگك بن لنگ تا فرغانه)).
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَّر أن يقطع الخبز
بالسكين، وقال: ((أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ))(٢).
حدثناه محمد بن أحمد بن الخصيب بالمصيصة، قال: حدثنا واقد بن
موسى، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا نوح بن أبي مريم، عن
يحيى بن سعيد .
وروى عن زيد العمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَله: (مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ مُسْلِماً، فَصَلَّى
فِي الصَّفِّ الثَّانِ وَالثَّالِثِ، أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ)) (٣).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عثمان بن صالح المروزي
ببغداد، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، قال: حدثنا نوح بن أبي مريم.
(١) التاريخ الكبير (١١١/٨) للبخاري وأحوال الرجال (٣٧٥) والضعفاء والمتروكون (٦٢١)
والجرح والتعديل (٤٨٤/٨) والضعفاء (٣٠٤/٤ - ٣٠٥) للعقيلي والكامل (٤٤/٧ -
٤٨) والضعفاء والمتروكون (٥٣٩) والضعفاء (٢٤٩) لأبي نعيم والمدخل (٢٠٨)
للحاكم والضعفاء والمتروكون (٣٥٥٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٦/٣٠ -
٦١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٣٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٧٩١).
٣٩٠
٠

وأصرم بن حوشب وزيد العمي قد تبرأنا من عهدتهما.
١١٠٢ - النضر بن كثير أبو سهل العنزي(١)
ويقال: العنزي، من أهل البصرة، يروي عن ابن طاووس، روى عنه
العراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، حتى
إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به
بحال، قال: رأيت ابن طاووس صلى إلى جِنْبي، فكان إذا سجد سجدة
الأولى فرفع رأسه منها يرفع يديه تلقاء وجهه، قال: فأنكرت ذلك، فقال
ابن طاووس: رأيت أبي يفعله، وقال: إني رأيت ابن عباس يفعله، وقال
ابن عباس: رأيت رسول الله وَله يفعله(٢).
١١٠٣ - النضر بن عبدالرحمن أبو عمر الخزاز(٣)
من أهل الكوفة، يروي عن عكرمة، روى عنه عبدالحميد الحماني،
كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في
روايته بطل الاحتجاج به.
حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: سمعت ابن نمير،
يقول: النضر أبو عمرو متروك الحديث.
(١) التاريخ الكبير (٩١/٨) والضعفاء (٣٧٤) كلاهما للبخاري والجرح والتعديل (٤٧٨/٨ -
٤٧٩) والضعفاء (٢٩٢/٤ - ٢٩٣) للعقيلي والكامل (٢٧/٧) والضعفاء والمتروكون
(٣٥٣١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٠٠/٢٩ - ٤٠٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٦٦).
(٣) تاريخ الدوري (٢٠٥٦) والضعفاء (٣٧٥) والتاريخ الكبير (٩١/٨) كلاهما للبخاري
وتاريخ ابن شاهين (٦٥١) والضعفاء والمتروكون (٦٢٣) للنسائي والجرح والتعديل
(٤٧٥/٨ - ٤٧٦) والضعفاء (٢٩١/٤ - ٢٩٢) للعقيلي والكامل (٢٠/٧ - ٢٢)
والضعفاء والمتروكون (٥٤١) للدارقطني والضعفاء (٢٥٦) لأبي نعيم والضعفاء
والمتروكون (٣٥٢٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٩٣/٢٩ - ٣٩٦).
٣٩١

م
١١٠٤ - النضر بن محرز بن بعيث(١)
من أهل الْبَثَنِيَّةِ من الشام، يروي عن محمد بن المنكدر، روى عنه
أهل الشام، منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به.
وهو الذي روى عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، قال:
خطبنا رسول الله وَّ على ناقته العضباء، فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ
فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ)) فذكر حديثاً
((٢)
طويلاً(٢).
حدثناه ابن ناجية بحران، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمن الكزبراني،
قال: حدثنا الوليد بن المهلب، قال: حدثنا النضر بن محرز.
إنما هو أبان، عن أنس بن مالك.
١١٠٥ - النضر بن منصور الغنوي (٣)
شيخ من أهل الكوفة، يروي عن أبي الجنوب، روى عنه العراقيون،
منكر الحديث جداً، لا يجوز الاعتبار بحديثه ولا الاحتجاج به، لما فيه من
غلبة المناكير.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: النضر بن منصور الغنوي، يروي عنه ابن أبي معشر، عن
أبي الجنوب، من علي، عن هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب.
(١) الضعفاء (٢٨٨/٤ - ٢٨٩) للعقيلي والكامل (٢٩/٧) والضعفاء والمتروكون (٣٥٣٢)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٠١/٧ - ٢٠٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٥٠).
(٣) تاريخ الدارمي (٨٢٨) والضعفاء (٣٧٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٦٢٥)
للنسائي والجرح والتعديل (٤٧٩/٨) والضعفاء (٢٩٣/٤ - ٢٩٤) للعقيلي والكامل
(٢٣/٧ - ٢٤) والضعفاء والمتروكون (٣٥٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٤٠٥/٢٩ - ٤٠٧) وأورده المصنف في الثقات (٥٣٤/٧) أيضاً.
٣٩٢

١١٠٦ - النضر بن معبد أبو قحذم(١)
من أهل البصرة، يروي عن أبي قلابة، روى عنه شاذ بن الفياض
والبصريون، كان ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته، لا
يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما عند الوفاق فإن اعتبر به معتبر فلا ضير.
روى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رفعه، قال: ((سُوءُ الْخُلُقِ
يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ))(٢).
حدثناه العباس بن الفضل بن شاذان المقرىء بالري أبو القاسم، قال:
حدثنا عبدالرحمن بن عمر رسته، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا
النضر بن معبد.
١١٠٧ - النضر بن إسماعيل البجلي أبو المغيرة (٣)
إمام مسجد الكوفة، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ومحمد بن
سوقة، روى عنه أهل العراق، كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه، استحق
الترك من أجله.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين،
قال: النضر بن إسماعيل البجلي ليس بشيء.
(١) تاريخ الدوري (٦٠٦/٢) والتاريخ الكبير (٩٠/٨ - ٩١) والجرح والتعديل (٤٧٤/٨)
والضعفاء (٢٩١/٤) للعقيلي والكامل (٢٤/٧ - ٢٥) والضعفاء والمتروكون (٣٥٣٥)
لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٠٥/٧ - ٢٠٦) وأورده المصنف في الثقات (٢٣٥/٧)
أيضاً.
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٩٨).
(٣) تاريخ الدوري (٦٠٥/٢) والتاريخ الكبير (٩٠/٨) للبخاري والجرح والتعديل (٤٧٤/٨)
والضعفاء والمتروكون (٦٢٤) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٦٤٩) والضعفاء (٢٩٠/٤ -
٢٩١) والكامل (٢٦/٧) والضعفاء والمتروكون (٣٥٢٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣٧٢/٢٩ - ٣٧٥) وسؤالات البرقاني (٥٢٠).
٣٩٣

١١٠٨ - النضر بن سلمة المروزي(١)
يعرف بشاذان، سكن مكة، يروي عن ابن نافع وأهل المدينة
وجعفر بن عون وأهل العراق، كان ممن يسرق الحديث، لا تحل الرواية
عنه إلا للاعتبار.
سمعت أحمد بن محمد بن عبدالكريم الوزان، يقول: عرفنا كذبه،
لأنه كان يجالسنا، فنذكر باباً من العلم، فنذكر ما فيه، ويذكر هو فيه، ثم
يزيدنا فيه ما ليس عندنا بأحاديث، ثم نجالسه بعد مدة، فنذكر ذلك الباب
بعينه، فنذكر ما فيه، ويذكر هو ما فيه، ويزيدنا أشياء غير تلك الأشياء التي
زادها في المجلس الماضي، فعلمنا أنه يضع الحديث.
١١٠٩ - نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني(٢)
من أهل نيسابور، كنيته أبو عبدالله، كان أصله من البصرة، يروي عن
داود بن أبي هند والضحاك بن مزاحم، روى عنه محمد بن معاوية
النيسابوري، كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا تحل
كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه
بالكذب.
١١١٠ - نصر بن طريف الباهلي أبو جزي القصاب(٣)
يروي عن قتادة، روى عنه أهل البصرة، وكان مكفوفاً، يروي عن
(١) الجرح والتعديل (٤٨٠/٨) والكامل (٢٩/٧ - ٣٠) والضعفاء والمتروكون (٥٤٢)
للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٣٥١٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٩٤/٧ - ١٩٥).
(٢) تاريخ الدوري (٦١٠/٢) والضعفاء (٣٨٢) للبخاري وأحوال الرجال (٣٧٦) والضعفاء
والمتروكون (٦٢٨) للنسائي والجرح والتعديل (٤٩٦/٨) والضعفاء (٣٠٩/٤ - ٣١٠)
للعقيلي وتاريخ ابن شاهين (٦٥٤) والكامل (٥٧/٧ - ٥٨) والضعفاء (٢٥١) لأبي نعيم
والمدخل (٢٠٩) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٥٥١) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣٥٥١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣١/٣٠ - ٣٤).
(٣) تاريخ الدارمي (٩٦٧) والدوري (٦٠٤/٢) والجرح والتعديل (٤٦٦/٨ - ٤٦٨) والتاريخ =
٣٩٤

الثقات ما ليس من أحاديثهم، كأنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج
به .
حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا أبو الدرداء
عبدالعزيز بن منيب، قال: حدثنا أحمد بن سهل البلخي، قال: سمعت أبا
عمرو قريب بن عبدالصمد، قال: سمعت عبدالصمد، يقول: مرض أبو
جزي فكانوا عنده، فقال: إنه قد حضر من أمري ما ترون، وإني كذبت في
أحاديث وأستغفر الله منه، قلنا: ما أحسن ما صنعت، تب إلى الله، قال:
ثم صح من مرضه، فمر في تلك الأحاديث كلها.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: أبو جزي؟ قال: ليس بشيءٍ.
١١١١ - نصر بن منصور أبو عبدالرحمن الغنوي(١)
يروي عن عقبة بن علقمة، روى عنه أبو سعيد الأشج، يأتي بما لا
يشبه حديث الأثبات، لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
روى عن عقبة بن علقمة أبي الجنوب، قال: سمعت علي بن أبي
طالب، يقول: رأيت عمر بن الخطاب يستقي ماءً لوضوئه، فقلت: أنا
أكفيك يا أمير المؤمنين، قال: لا، إني رأيت رسول الله وَّيهل يستقي ماءً
لوضوئه من زمزم، فقلت: أنا أكفيك يا رسول الله، فقال: لا أحب أن
يعينني على وضوئي أحد(٢).
الكبير (١٠٥/٨) للبخاري وأحوال الرجال (١٤٨) وتاريخ ابن شاهين (٦٥٦) والضعفاء
(٢٩٦/٤ - ٢٩٨) للعقيلي والكامل (٣٠/٧ - ٣٥) والضعفاء والمتروكون (٥٤٤)
للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٣٥١٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٧٩/٧ -
١٨٣).
(١) لسان الميزان (١٨٨/٧) وفيه العبدي بدل الغنوي، ويظهر أنه النضر بن منصور
المتقدم .
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٦٩).
٣٩٥

حدثناه الحسن بن أحمد بن بسطام، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج،
قال: حدثنا أبو عبدالرحمن بن منصور، عن عقبة بن علقمة.
وهو الذي يقال له: النضر بن منصور إن شاء الله.
١١١٢ - نصر بن باب أبو سهل(١)
من أهل نيسابور، يروي عن إبراهيم الصائغ وداود بن أبي هند، روى عنه
العراقيون وأهل بلده، كان ممن ينفرد عن الثقات بالمقلوبات، ويروي عن
الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين،
قال: نصر بن باب ليس حديثه بشيء.
١١١٣ - نصر بن حماد البجلي أبو الحارث الوراق(٢)
من أهل بغداد، يروي عن شعبة وإسرائيل، روى عنه العراقيون، كان
من الحفاظ، ولكنه كان يخطىء كثيراً، ويهم في الأسانيد، حتى يأتي
بالأشياء كأنها مقلوبة، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به إذا انفرد.
١١١٤ - ناصح بن عبدالله المُحَلَّمي أبو عبدالله(٣)
من أهل الكوفة، كان يسكن في بني محلّم، فنسب إليهم، يروي عن
(١) تاريخ الدوري (٦٠٤/٢) والضعفاء (٣٧٢) للبخاري وأحوال الرجال (٣٦٢) وتاريخ ابن
شاهين (٦٥٧) والجرح والتعديل (٤٦٩/٨) والضعفاء (٣٠٢/٤) للعقيلي والكامل
(٣٥/٧ - ٣٧) والضعفاء والمتروكون (٥٤٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٥١٠)
لابن الجوزي ولسان الميزان (١٧٤/٧ - ١٧٦).
(٢) سؤالات ابن الجنيد (٦٧٧) والضعفاء (٣٧٣) للبخاري والجرح والتعديل (٤٧٠/٨)
والضعفاء (٣٠٠/٤ - ٣٠١) للعقيلي والكامل (٣٨/٧ - ٤٠) والضعفاء والمتروكون
(٥٤٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٥١٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣٤٢/٢٩ - ٣٤٥).
(٣) تاريخ الدوري (٦٠١/٢) والضعفاء (٣٨٤) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٦٤٧) =
٣٩٦

سماك بن حرب، روى عنه علي بن هاشم والكوفيون، وكان شيخاً صالحاً،
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بالمناكير عن ثقات
مشاهير، غلب عليه الصلاح، فكان يأتي بالشيء على التوهم، فلما فحش
ذلك منه استحق ترك حديثه.
وهو الذي روى عن سماك، عن جابر بن سمرة، عن النبي وسلّم قال:
(لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ - يعني ولده - خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلِّ يَوْمٍ بِنِصْفٍ
صَاعٍ»(١).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن سنان القطان، قال:
حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا ناصح المحلمي، عن سماك بن
حرب .
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين، عن ناصح، عن سماك؟ فقال: ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن سماك، عن جابر بن سمرة،
قال: قالوا: يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: ((الَّذِي حَمَلَهَا
فِي الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)»(٢).
حدثناه علي بن الحسن بن خلف بالعسكر [بعسكر مكرم]، قال:
حدثنا نصر بن داود بن طوق، قال: حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب، قال:
حدثنا ناصح أبو عبدالله المحلمي، قال: حدثنا سماك.
والضعفاء والمتروكون (٦١٢) للنسائي والجرح والتعديل (٥٠٢/٨ - ٥٠٣) والضعفاء
=
(٣١١/٤ - ٣١٢) للعقيلي والكامل (٤٦/٧ - ٤٨) والضعفاء (٢٥٧) لأبي نعيم
والضعفاء والمتروكون (٥٣٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٥٠٠) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٦١/٢٩ - ٦٤).
(١) تذكرة الحفاظ (٩٦٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٢٥).
٣٩٧

١١١٥ - ناصح بن العلاء مولى بني هاشم(١)
كنيته أبو العلاء، وهو الذي يقال له: ناصح البكري، يروي عن
عمار بن أبي عمار، روى عنه مسلم بن إبراهيم، منكر الحديث جداً على
قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
١١١٦ - نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني القاضي (٢)
من أهل الكوفة، يروي عن يزيد الأسلمي وأنس بن مالك، روى عنه
إسماعيل بن أبي خالد والعلاء بن المسيب، كان ممن يروي عن الثقات
الأشياء الموضوعات توهماً، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على
سبيل الاعتبار به .
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبي داود نفيع.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين عن أبي داود الأعمى؟ فقال: ليس بثقة ولا مأمون.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي روى عن زيد بن أرقم،
قال: قالوا: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: ((سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ))
(١) تاريخ الدوري (٦٠١/٢) والضعفاء (٣٨٣) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٦٤٨)
والضعفاء والمتروكون (٦١٣) للنسائي والجرح والتعديل (٥٠٣/٨) والضعفاء (٣١٠/٤ -
٣١١) للعقيلي والكامل (٤٨/٧) والضعفاء (٢٥٨) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون
(٥٣٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٥٠١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٢٦٤/٢٩ - ٢٦٦).
(٢) تاريخ الدوري (٧٠٣/٢) والضعفاء (٣٨١) للبخاري وأحوال الرجال (٦٩) وتاريخ ابن
شاهين (٦٥٣) والضعفاء والمتروكون (٦٢٠) للنسائي والجرح والتعديل (٤٨٩/٨ -
٤٩٠) والضعفاء (٣٠٦/٤ - ٣٠٧) للعقيلي والكامل (٥٩/٧ - ٦١) والضعفاء (٢٥٢)
لأبي نعيم والمدخل (٢١٠) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٨٤٨) للدار قطني والضعفاء
والمتروكون (٣٥٤٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٩/٣٠ - ١٤).
٣٩٨

قالوا: فما لنا فيها من الأجر؟ قال: ((بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا سلام بن
مسكين، عن عايذ الله، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم.
وروى عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ
أَحَدٍ غَنِيٍّ وَلاَ فَقِيرٍ إِلَّ يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا)(٢) .
حدثناه عبدالكبير بن عمر الخطابي بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن
يونس بن المسيب الضبي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن نفيع، عن أنس بن مالك.
١١١٧ - النهاس بن فَهُم(٣)
كنيته أبو الخطاب، من أهل البصرة، من بني قيس، يروي عن عطاء
وقتادة، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي المناكير عن المشاهير،
ويخالف الثقات في الروايات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به.
حدثنا مكحول، قال: حدثنا عثمان بن خرزاد الأنطاكي، قال: حدثني
بكر بن خلف، قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عنه - يعني عن
النهاس بن فهم -؟ فقال: قد تركت حديثه ويحيى بن عبيدالله.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت
يحيى بن معين عن النهاس بن قهم؟ فقال: ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن شداد أبي عمار، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَاله: ((مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ
(١) تذكرة الحفاظ (٥٥٤).
(٢) تذكرة الحفظ (٧٠٧).
(٣) تاريخ الدوري (٦١٠/٢) والدارمي (٨٢٤) والتاريخ الكبير (١٣٧/٨) للبخاري وتاريخ
ابن شاهين (٦٥٨) والضعفاء والمتروكون (٦٢٧) للنسائي والجرح والتعديل (٥١١/٨)
والضعفاء (٣١٢/٤ - ٣١٣) للعقيلي والكامل (٥٨/٧ - ٥٩) والضعفاء والمتروكون
(٣٥٥٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٨/٣٠ - ٣١).
٣٩٩

كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١).
حدثناه محمد بن علي الصيرفي بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي
الجهضمي، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا النهاس بن
قهم، قال: حدثنا شداد أبو عمار.
١١١٨ - نزار بن حَيَّان(٢)
شيخ يروي عن عكرمة، روى عنه العراقيون، قليل الرواية، منكر
الحديث جداً، يأتي عن عكرمة ما ليس من حديثه، حتى يسبق إلى القلب
أنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
روى عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((اتَّقُوا الْقَدَرَ،
فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ)) قال ابن عباس: اتقوا هذا الإرجاء فإنه شعبة من
النصرانية(٣).
حدثناه الصوفي، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا المعافى بن
عمران، قال: حدثنا القاسم بن حبيب، عن نزار بن حيان.
١١١٩ - نعيم بن مورع بن توبة العنبري(٤)
شيخ يروي عن الثقات العجايب، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
(١) تذكرة الحفاظ (٨٠٨).
(٢) التاريخ الكبير (١٣٦/٨) والجرح والتعديل (٥١٢/٨) والكامل (١٩٤/٥) وتهذيب
الكمال (٣٣٣/٢٩ - ٣٣٤) والضعفاء والمتروكون (٣٥٠٩) لابن الجوزي.
(٣) تذكرة الحفاظ (١٧).
(٤) الضعفاء والمتروكون (٦١٦) للنسائي والجرح والتعديل (٤٦٤/٨) والضعفاء (٢٩٤/٤ -
٢٩٥) للعقيلي والكامل (١٥/٧) والضعفاء (٢٥٣) لأبي نعيم والمدخل (٢١١) للحاكم
ولسان الميزان (٢١٥/٧ - ٢١٦) وأورده المصنف في الثقات (٢١٨/٩) أيضاً والضعفاء
والمتروكون (٥٥٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٥٤٦).
٤٠٠