Indexed OCR Text
Pages 261-280
سلمة بن شبيب، ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ويروي عن الثقات ما لا أصل له . روى عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَلّه قال: ((أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَحْذَرَهُ النَّاسُ)) (١). حدثناه أبو بسطام وجماعة عن سلمة بن شبيب عنه. وروى عن سفيان الثوري، عن الأشعث، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّ: ((ثَلاَثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ: إخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وكِتْمَانُ الشَّكْوَى، يَقُولُ الله عز وجل: ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِبِلاَءٍ فَصَبَرَ وَلَمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِهِ أَبْدِلُهُ لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَمَاً أَطْيَبَ مِنْ دَمِهِ، إنْ أرْسَلْتُهُ إلى مِثْلِهِ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وإنْ تَوَقَّيْتُهُ فإلى رَحْمَتِي))(٢) . حدثناه محمد بن أيوب بن مشكان النيسابوري بطبرية، قال: حدثنا محمد بن عمر بن زياد بن مهاجر العبسي النيسابوري، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا سفيان الثوري. وهذا لا أصل له. وأما حديث بهز بن حكيم فما رواه عن بهز بن حكيم إلا الجارود هذا . وقد رواه سليمان بن عيسى السجزي، عن الثوري، عن بهز. قدم نيسابور، فقيل له: إن الجارود يروي هذا الحديث عن بهز، فقال: حدثنا سفيان الثوري عن بهز، فصار حديثه. وتاريخ ابن شاهين (٩٤) والجرح والتعديل (٥٢٥/٢) والضعفاء (٢٠٢/١) للعقيلي = والكامل (١٧٣/٢ - ١٧٤) والضعفاء والمتروكون (١٥١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٣١) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٥٩/٢ - ١٦١). (١) تذكرة الحفاظ (١٦). (٢) تذكرة الحفاظ (٤١٠). ٢٦١ وسليمان بن عيسى تالف في الروايات، واتصل هذا الخبر بعمرو بن الأزهر الحراني، وكان مطلق اللسان، فرواه عن بهز بن حكيم. ورواه العلاء بن بشر لما اتصل به عن ابن عيينة، عن بهز، وقلب متنه . ورواه شيخ من أهل الأبلة يقال له: نوح بن محمد، رأيته وكان غير حافظ للسانه عن أبي الأشعث، عن معتمر، عن بهز. والخبر في أصله باطل، وهذه الطرق كلها بواطيل لا أصل لها. ١٩٩ - جبارة بن مغلس أبو محمد الحماني(١) من أهل الكوفة، يروي عن القاسم بن معن وشريك وغيرهما، حدثنا عنه شيوخنا، مات بالكوفة سنة إحدى وأربعين ومئتين، كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها، فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح. سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت صالح بن محمد، يقول: سألت ابن نمير عن جبارة بن مغلس؟ فقال: ثقة، فقلت: إنه حدثنا عن ابن المبارك، عن حميد، عن أبي الورد، عن أبيه، قال: رأى النبي وَلّ رجلاً أحمر، فقال: ((أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ))(٢). قال ابن نمير: هذا منكر. قال: وقلت: حدثنا عن حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، عن (١) الضعفاء والمتروكون (١٠٣) للنسائي والجرح والتعديل (٥٥٠/٢) والضعفاء (٢٠٦/١ - ٢٠٧) للعقيلي والكامل (١٨٠/٢ - ١٨٢) والضعفاء والمتروكون (٦٣٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨٩/٤ - ٤٩٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٧٤). ٢٦٢ ١ يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، أن رجلاً نادى النبي وَّ فقال: (لَّيَّكَ))(١). قال: وهذا منكر. قال ابن نمير: حسبك، قال: أظن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه، فقلت له: يعني يحيى الحماني؟ فقال: لا أسمي أحداً. (١) تذكرة الحفاظ (٩٥١). ٢٦٣ ١ باب الحاء قال أبو حاتم رضي الله عنه وغفر له: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الحاء: ٢٠٠ - الحارث بن عبدالله الهمداني الخارفي الأعور(١) كنيته أبو زهير، من أهل الكوفة، وقد قيل: إنه الحارث بن عبيد، فإن كان فهو تصغير عبدالله، يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث. قال الشعبي: حدثنا الحارث وأشهد أنه أحد الكذابين. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت العباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا جرير، عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهَمْداني من الحارث الأعور شيئاً فأنكره، فقال له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة واشتمل على سيفه، وحس الحارث بالشر فذهب . (١) الضعفاء (٦٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١١٦) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٣/٢) والدارمي (٢٣٣) وتاريخ ابن شاهين (١٠٤) وأحوال الرجال (١٠) الجوزجاني والجرح والتعديل (٧٨/٣ - ٧٩) والضعفاء (٢٠٨/١ - ٢١٠) للعقيلي والكامل (١٨٥/٢ - ١٨٦) والضعفاء والمتروكون (١٥٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧١٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٤٤/٥ - ٢٥٣). ٢٦٤ حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن الحارث صاحب علي؟ فقال: ضعيف. سمعت محمد بن إسحاق الثقفي، يقول: سمعت محمد بن عثمان بن كرامة، يقول: سمعت أبا نعيم، يقول: سمع الحارث من علي عليه السلام أربع أحاديث. قال أبو حاتم: ومات الحارث الأعور في ولاية عبدالله بن يزيد الخطمي بالكوفة سنة خمس وستين. وهو الذي روى عن على، قال: قال لي النبي وَّ: ((لا تَفْتَحَنَّ عَلَى الإمَامِ فِي الصَّلاَةِ»(١). حدثناه علي بن الحسن بن سليمان بالفسطاط، قال: حدثنا وهب بن حفص الحراني، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. وهذا لا أصل له مرفوعاً، وهو قول علي عليه السلام. ٢٠١ - الحارث بن نبهان الجَزْمي (٢) من أهل البصرة، يروي عن الأعمش وعاصم بن بهدلة، روى عنه وكيع ومسلم بن إبراهيم، كان من الصالحين الذين غلب عليه الوهم حتى فحش خطؤه، وخرج عن حد الاحتجاج به. (١) وهذا أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ. (٢) الضعفاء والمتروكون (١١٨) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٤/٢) وتاريخ هاشم بن مرثد الطبراني (٣٧) وتاريخ ابن شاهين (١٠٥) وأحوال الرجال (١٩٤) والجرح والتعديل (٩١/٣ - ٩٢) والضعفاء (٢١٧/١ - ٢١٨) للعقيلي والكامل (١٩١/٢ - ١٩٢) والضعفاء والمتروكون (١٥٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٢٦م) وتهذيب الكمال (٢٨٨/٥ - ٢٩٠). ٢٦٥ سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: الحارث بن نبهان ليس بشيء. ٢٠٢ - الحارث بن عمير (١) من أهل البصرة، كنيته أبو عمير، يروي عن حميد الطويل والبصريين، روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني والناس، كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. روى عن حميد، عن أنس، قال: سئل النبي وَلّ عن أجر الرباط؟ قال: ((مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِساً مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِنْ أجْرٍ مَنْ خَلْفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ))(٢). حدثناه الحسين بن محمد بن خالد بجرجرايا، قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد. وقد روى الحارث بن عمير عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عنٍ عِلي، عن النبيِ وَ ﴿ قال: ((آيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَشَهِدَ الله، وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ مُعَلَّقَاتٍ بِالْعَرْشِ، مَا بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ الله عز وجل حِجَابٌ، يَقُلْنَ: يَا رَبِّ تَهْبِطُنَا إِلَى أرْضِكَ وإلى مَنْ يَعْصِيكَ، قَالَ الله عز وجل: بِي حَلَفْتُ لاَ يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ إلاَّ جَعَلْتُ الْجَنَّةَ ثَوَابَهُ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ، وإلاَّ أسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسُ، وإلا نَظَرْتُ بِعَيْنِ مَكْنُونَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً)) وذَكَرَ حديثاً طويلاً موضوعاً لا أصل له(٣) . وروى عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء رسول الله وَلّ فينا، فأتاه فقال: يا رسول الله لو اتخذنا لك مكاناً تكلم الناس منه، قال: (بَلْ أصْبِرُ عَلَيْكُمْ، تُنَازِعُونِي رِدَائِي وتَطَؤُونَ (١) تاريخ الدوري (٩٣/٢) والجرح والتعديل (٨٣/٣ - ٨٤) والضعفاء والمتروكون (٧٢٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٩/٥ - ٢٧٠). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٢١). (٣) تذكرة الحفاظ (٣٦٨). ٢٦٦ عَقِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ الله عز وجل هُوَ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ)) (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب. وتفقدت هذا الكلام فوجدت له أصلاً من حديث حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، أن العباس أو ابن العباس قاله. ٢٠٣ - الحارث بن عبيد أبو قدامة الأيادي(٢) من أهل البصرة، مؤذن مسجد البريّ، يروي عن البصريين أبي عمران الجوني وغيره، روى عنه أهلها، كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عن الحارث بن عبيد، فقلت له: تحدث عن هذا الشيخ؟ فقال: كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيراً. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن أبي قدامة الأيادي؟ فقال: ضعيف. ٢٠٤ - الحارث بن وجيه الراسبي(٣) من أهل البصرة، يروي عن مالك بن دينار، روى عنه زيد بن حباب (١) تذكرة الحفاظ (٩٦٥). (٢) الضعفاء والمتروكون (١٢١) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٣/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٠٨) والجرح والتعديل (٨١/٣) والضعفاء (٢١٢/١ - ٢١٣) للعقيلي والكامل (١٨٨/٢ - ١٩٠) والضعفاء والمتروكون (٧١٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٥٨/٥ - ٢٦٠). (٣) الضعفاء (٦٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٠) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٥/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٠٧) والجرح والتعديل (٩٢/٣) والضعفاء (٢١٦/١) للعقيلي والكامل (١٩٢/٢ - ١٩٣) والضعفاء والمتروكون (٧٢٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠٤/٥ - ٣٠٦). ٢٦٧ والحوضي، كان قليل الحديث، ولكنه ينفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته . سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: عن يحيى بن معين قال: الحارث بن وجيه ليس بشيء. ٢٠٥ - الحارث بن عبيدة الحمصي(١) من أهل الشام، يروي عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، روى عنه أهل بلده، يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد . روى عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي وَّ أتى على جماعة من التجار فقال: ((يَا مَعْشَرَ الُّجَّارِ)) فاستجابوا ومدوا إليه أعناقهم، فقال: ((إنَّ الله عز وجل بَاعِتُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةَ فُجَّاراً إلا مَنْ صَدَقَ وَوَصَلَ وأدَّى الأمَانَةَ))(٢) . حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا الحارث بن عبيدة الحمصي. وهذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه . ٢٠٦ - الحارث بن عمران الجعفري(٣) من أهل المدينة، يروي عن هشام بن عروة وحنظلة بن أبي سفيان، روى عنه أحمد بن سليمان وعلي بن حرب، كان يضع الحديث على الثقات. (١) الجرح والتعديل (٨١/٣ - ٨٢) والكامل (١٩٢/٢) والضعفاء والمتروكون (٧١٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٧٩/٢ - ٢٨٠) وأورده المصنف في الثقات (١٧٦/٦) أيضاً. (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٤٤). (٣) الجرح والتعديل (٨٤/٣) والكامل (١٩٥/٢) والضعفاء والمتروكون (١٥٤) للدار قطني وسؤالات البرقاني (١٠٦) والضعفاء والمتروكون (٧٢٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٦/٥ - ٢٦٧). ٢٦٨ روى عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَلّ قال: (تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وأَنْكِحُوا الأَكُفَّاءَ، وأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ))(١) . حدثنا ابن خزيمة، حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا الحارث بن عمران . وقد تابع عكرمة بن إبراهيم الحارث بن عمران في هذه الرواية عن هشام بن عروة، وهما جميعاً ضعيفان. أصل الحديث مرسل، ورفعه باطل. ٢٠٧ - الحجاج بن أرطاة النخعي (٢) من أهل الكوفة، كنيته أبو أرطاة، كان صلفاً، يروي عن عطاء وعمرو بن دينار، وروى عنه شعبة والثوري، وكان خرج مع المهدي إلى خراسان، فولاه القضاء، ومات في منصرفه بالري سنة خمس وأربعين ومئة، تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، وكان قبل أن يخرج مع المهدي على شرطة الكوفة لعبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، وكان ابن إدريس يقول: الحجاج بن أرطاة: لا يبتلى الرجل حتى يترك الصلاة جماعة. سمعت محمد بن إسحاق الثقفي، يقول: سمعت العباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: مخلد والحجاج بن أرطاة لا يحتج بحدیثهما . حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن الحجاج بن أرطاة . (١) تذكرة الحفاظ (٣٩٦). (٢) الضعفاء (٧٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٧١) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٩/٢) والدارمي (٤٢) وتاريخ ابن شاهين (١٤٩) وأحوال الرجال (١٠٠) والجرح والتعديل (١٥٤/٣ - ١٥٦) والضعفاء (٢٧٧/١ - ٢٨٣) للعقيلي والكامل (٢٢٣/٢ - ٢٢٩) والضعفاء والمتروكون (٧٦٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٢٠/٥ - ٤٢٨). ٢٦٩ سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن الحجاج بن أرطاة؟ فقال: ضعيف ضعيف. سمعت محمد بن الليث الوراق، يقول: سمعت محمد بن نصر، يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس، قال: كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك، فقال: أحضر مسجدكم هذا حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون. سمعت يعقوب بن يوسف بن عاصم ببخارى، يقول: سمعت أبا قلابة الرقاشي، يقول: سمعت أبا عاصم، يقول: أول من ولي القضاء لبني العباس بالبصرة الحجاج بن أرطاة، فجاء إلى حلقة السبتي فجلس في عرضها، فقيل له: ارتفع أيها القاضي إلى الصدر، فقال: أنا صدر حيث كنت، أنا رجل حبب إلي الشرف. قال أبو حاتم رضي الله عنه: كان الحجاج مدلساً عمن رآه وعمن لم يره، وكان يقول: إذا حدثتني أنت بشيء عن شيخ لم أبالِ أن أرويه عن ذلك الشيخ، وكان يروي عن أقوام لم يرهم. كما حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، يقول: سمعت عبدوس بن مالك، يقول: سمعت أبا يحيى سهل بن أبي حدويه، يقول: سمعت ابن أبي زائدة، يقول: سمعت الحجاج بن أرطاة، يقول: آمر أن تغلق الأبواب، وقال: لم أسمع من الزهري شيئاً، ولم أسمع من الشعبي إلا حديثاً واحداً، ولم أسمع من فلان حتى عد سبعة عشر. قال محمد بن يحيى، سمعت محمد بن عمرو بن سليمان، يقول: سمعت محمد بن يحيى الذهلي، يقول: وأما الحجاج بن أرطاة فإنه لم يسمع من الزهري ولم يره. أخبرنا أحمد بن سليمان، يقول: سمعت هشيماً، يقول: قال لي الحجاج بن أرطاة: صف لي الزهري. وقال: سمعت علي بن الحسين المعدل بالفسطاط، يقول: سمعت ٢٧٠ محمد بن علي بن داود البغدادي، يقول: سمعت سعيد بن سليمان، يقول: سمعت هشيماً، يقول: قال لي الحجاج بن أرطاة: لقيت الزهري؟ قلت: نعم، قال: لكني لم ألقه، لقيت صاحباً له فحدثني. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: لم يسمع الحجاج بن أرطاة من الشعبي إلا حديثاً واحداً: ((لا تَحُوزُ صَدَقَةٌ حَتَّى تُقْبَضَ)) (١). حدثنا السراج، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: قال لنا الحجاج بن أرطاة: لا توقفوني على السماع. وقال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي وَله دخل قبراً ليلاً وأَسْرِجَ لَه، وأخذه من قبل القبلة وكبر أربعاً، وقال: ((يَرْحَمُكَ الله إن كنت لأَواهاً تَلاَّءَ لِلْقُرْآنِ))(٢) . حدثناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء . وهو الذي روى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إنَّ الله زَادَكُمْ صَلاَةً، وَهِيَ الْوِتْرُ))(٣). حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب. وقد روى عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلات: ((إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ نَفَرٍ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ، فَعَلَيْهِ عِثْقُ مَا بَقِيَ، فإنْ لَمْ يَكُنْ (١) هذا مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. (٢) تذكرة الحفاظ (٢٢٧). (٣) تذكرة الحفاظ (١٦٢). ٢٧١ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ))(١). حدثناه علي بن أحمد بن سعيد بهمدان، قال: حدثنا محمد بن عبيد الأسدي، قال: حدثنا الربيع بن زياد عن حجاج، عن نافع. ذكر الاستسعاء في خبر ابن عمر باطل. روى هذا الخبر مالك وأيوب وعبيدالله ويحيى بن سعيد ومن تبعهم من أصحاب نافع شبيهاً بعشرين نفساً من الثقات، لم يذكروا في خبرهم ذكر الاستسعاء، وليس الحجاج بن أرطاة لو كان ثقة بالذي يحكم له على جماعة عدول خالفوه. وقد روى الحجاج بن أرطاة عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: ضحى النبي ◌َ﴾ بكبشين أملحين، فقرب أحدهما وقال: ((بِسْمَ اللهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وأهْلِ بَيْتِهِ)) ثم قرب الآخر وقال: ((بِسْم الله اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَمَّنْ وَخَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي))(٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن [أبو] وكيع، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن قتادة. وهذا خبر باطل. روى هذا الخبر شعبة وهشام وأبان وسعيد ومعمر، عن قتادة، عن أنس أن النبي ولو ضحى بكبشين أملحين أقرنين، وضع رجله على صفاحهما، وسمى الله عز وجل وكبر. فأما هذا التفصيل الذي ذكره الحجاج فهو غير محفوظ من سنته، ولو صح هذا الخبر لكان فيه الدليل على [أن] الأضحية ليست بفرض، لأن في الخبر أنه ضحى عن نفسه وأهل بيته بشاة واحدة، ولكن لا نستحل كتمان ما ظهر من جرح ناقل الخبر وإن وافق مذهبنا خبره. (١) تذكرة الحفاظ (٨٠). (٢) تذكرة الحفاظ (٥١٩). ٢٧٢ وروى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللهِ وَّ: (لاَ يُقْطَعُ السَّارِقُ في أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ)) (١). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عايذ بن حبيب، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب. وروى عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا لا نقتل تجار المشركين على عهد رسول الله وَليٍ(٢). حدثنا علي بن أحمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا الحجاج، عن أبي الزبير. وروى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: أتى النبي ◌َّ رجل، فقال: أخبرني عن العمرة أواجبة هي؟ قال رسول الله وَله: ((لاَ، وأنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ))(٣) . أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر. ٢٠٨ - الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة (٤) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، وكان عابداً، يروي عن الزهري وعمرو بن دينار والمنهال بن عمرو والحكم وذويهم، وكان ابن عيينة إذا سمعه يروي عن الزهري وعمرو بن دينار جعل إصبعيه في أذنيه، ومات (١) تذكرة الحفاظ (١٠١٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٦٠٥). (٣) تذكرة الحفاظ (١٠). (٤) الضعفاء (٦٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٥١) للنسائي وسؤالات ابن الجنيد (١٠٠) وتاريخ ابن شاهين (١١٠) وأحوال الرجال (٣٥) والجرح والتعديل (٢٧/٣ - ٢٨) والضعفاء (٢٣٧/١ - ٢٤١) والكامل (٢٨٣/٢ - ٢٩٥) والضعفاء والمتروكون (١٨٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٨٤٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٥/٦ - ٢٧٧). ٢٧٣ ١ الحسن بن عمارة سنة ثلاث وخمسين ومئة. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: الحسن بن عمارة ليس بشيء. حدثنا العباس بن أحمد بن حسان السامي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن رجاء السختياني قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: سمعت شعبة يقول: ما أبالي حدثت عن الحسن بن عمارة بحديث أو زنيت زنية في الإسلام. [حدثنا] محمد بن عبدالله المخلدي، قال: حدثنا عصام بن داود بن الجراح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت الحسن بن عمارة، يقول: الناس كلهم مني في حل خلا شعبة، فإني لا أجعله في حل حتى أقف أنا وهو بين يدي الله عز وجل، فيحكم بيني وبينه . قال أبو حاتم رضي الله عنه: كان بلية الحسن بن عمارة أنه كان يدلس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش وأضرابهم، ثم يسقط أسماءهم، ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شعبة تلك الأحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه، وأطلق عليه الجرح، ولم يعلم أن بينه وبين هؤلاء الكذابين، فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتى التزق الموضوعات به، وأرجو أن الله عز وجل يرفع لشعبة في الجنان درجات لا يبلغها غيره إلا من عمل عمله بذبه الكذب عمن أخبر الله عز وجل أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي یوحی د . والحسن بن عمارة هو صاحب الدعاء بعد الوتر. روى عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، أن النبي كان يختم وتره بهذا الدعاء، وهو جالس حتى يفرغ من الوتر: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وتَلُمُّ بِهَا ٢٧٤ شَعْئِي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي، وتَحْفَظُ بِهَا غَايَتِي، وتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وتُبَيِّصُ بِهَا وَجْهِي، وتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ إِنَّي أسْألُكَ إِيمَاناً صَادِقاً وَيَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ، ومَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وعَيْشَ السُّعَدَاءِ، والنَّصْرَ عَلَى الأعْدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ إنْ كَانَ قَصُرَ عَمَلِي، وَضَعُفَتْ نِيَّتِي، وافْتَقَرْتُ إلَى رَحْمَتِكَ، فَأسْألُكَ يَا قَاضِيَ الأمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ، أنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، ومِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، ومِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِن عِبَادِكَ، أَوْ خَيْراً أَنْتَ مُعْطِيهِ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فإِنِّي أسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إلَيْكَ فِيه بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّين، حَرْباً لأَعْدَائِكَ، وَسِلْماً لأوْ لِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبّكَ النَّاسَ، ونُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ. اللَّهُمَّ ذَا الأمْرِ الرَّشِيدِ، والْحَبْلِ الشَّدِيدِ، أسْأَلُكَ الأمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، والْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الَُّّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالْعَهْدِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ رَبِّي وإلهِي هَذَا الدُّعَاءُ وعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وهَذَا الْجُهْدُ وعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِالله. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي، وَنُوراً فِي قَبْرِي، ونُوراً فِي بَصَرِي، ونُوراً في سَمْعِي، ونُوراً في شَعْري، ونُوراً في بَشَرِي، ونُوراً في لَحْمِي، ٢٧٥ ونُوراً في يَدِي، ونُوراً فِي عِظَامِي، ونُوراً مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ، ونُوراً مِنْ خَلْفِي، ونُوراً مِنْ فَوْقِي، ونُوراً مِنْ تَحْتِي، ونُوراً عَنْ يَمِينِي، ونُوراً عَنْ شِمَالِي. اللَّهُمَّ أَعْطِنِ نُوراً، اللَّهُمَّ زِدْنِي نوراً)). ثم ترفع صوتك وتقول: ((سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، وتَقَطَّفَ الْمَجْدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي الَّسْبِيحُ إلا لَهُ، سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ والْفَضْلِ، سُبْحَانَ ذِي المَنَّ والنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ والْكَرَم))(١). حدثنيه أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح بحران، قال: حدثنا عمي أبو وهب الوليد بن عبدالملك، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، عن الحسن بن عمارة، عن داود بن علي. هذا باطل. ٢٠٩ - الحسن بن دينار التميمي (٢) من أهل البصرة، كنيته أبو سعيد، وهو الحسن بن واصل، واسم أبيه الواصل، وإنما قيل: الحسن بن دينار لأن دينار كان زوج أمه، فنسب إليه، يروي عن الحسن ويحيى بن أبي كثير، وروى عنه وكيع ومروان بن معاوية ويزيد بن هارون، يحدث الموضوعات عن الأثبات، ويخالف الثقات في الروايات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد لها، تركه ابن المبارك ووكيع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فكانا يكذبانه. (١) تذكرة الحفاظ (٢٤٨). (٢) الضعفاء (٦٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٥٥) للنسائي وتاريخ الدوري (١١٣/٢) وتاريخ ابن شاهين (١١١ و١١٥) والجرح والتعديل (١١/٣ - ١٢) والضعفاء (٢٢٢/١ - ٢٢٣) للعقيلي والكامل (٢٩٦/٢ - ٣٠٣) والضعفاء والمتروكون (١٨٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٨١٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٨٠/٢ - ٣٨٣). ٢٧٦ حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثني أحمد بن شبويه، عن عبدالعزيز بن أبي رزمة، قال: جلس ابن المبارك بالبصرة مع يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي، فقيل له: يا أبا عبدالرحمن لِمَ تركت الحسن بن دينار؟ قال: تركه إخواننا هؤلاء. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن الحسن بن دينار، وكان الثوري يقول: حدثنا أبو سعيد السليطي، یرید الحسن بن دينار. حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن الحسن بن دينار؟ فقال: كان ضعيفاً. قال أبو حاتم رضي الله عنه: والحسن بن دينار عن الأسود بن عبدالرحمن العدوي، عن هِصَّان بن كاهن [كاهل]، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ◌َّةِ قال: ((مَا فَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرُبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ)(١). رواه عنه يزيد بن هارون. وقد روى الحسن بن دينار عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ المَلائِكَةَ حَوْلَ الْعَرْشِ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةَ الدُّرِّيَة. وإنَّ الله عز وجل إذَا أَوْحَى أَمْراً فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الدُّرِّيّةَ، وإِذَا أَرَادَ أَمْراً فِيهِ غَضَبٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّة))(٢) . حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا غسان بن عبيد الموصلي، قال: حدثنا الحسن بن دينار، عن جعفر بن الزبير. وقد روى الحسن بن واصل، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ يَذْهَبُ الله بِكَتِيبَةٍ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَيَحْتَسِبُ إلاَّ دَخَلَ (١) تذكرة الحفاظ (٧٠٠). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٠٧). ٢٧٧ الْجَنَّةَ)) وكتيبته زوجته(١). أخبرناه أبو خليفة، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا الحسن بن واصل. الحديثان الأولان باطلان لا أصل لهما، والحديث الثالث لفظه مشوب بما لا يصح. ٢١٠ - الحسن بن الحكم النخعي (٢) من أهل الكوفة، يروي عن عدي بن ثابت والكوفيين، روى عنه أهل بلده، يخطىء كثيراً، ويهم شديداً، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. روى عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ بَدَا جَفَا، ومَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَنْ أتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانَ اقْتَتَنَ، ومَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً» (٣). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن حكم النخعي. قال الحسن بن سفيان: في كتابي ((إلا ازْدَادَ مِنَ الله عز وجل بُعْداً)) ولم يتكلم به أبو الربيع، وقال: دع هذا الكلام. وروى عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: سمعت عبدالله بن يزيد الخطمي، يقول: سمعت رسول الله وَّه: ((عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا))(٤). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، قال: حدثنا الحسن بن الحكم، عن أبي بردة. (١) تذكرة الحفاظ (١٠٢٦). (٢) الجرح والتعديل (٧/٣) والتاريخ الكبير (٢٩١/٢) وتهذيب الكمال (١٢٨/٦ - ١٢٩). (٣) تذكرة الحفاظ (٧٨٧). (٤) تذكرة الحفاظ (٥٣١). ٢٧٨ هذان الخبران بهاتين اللفظتين باطلان. ٢١١ - الحسن بن عطية بن سعد العوفي(١) من أهل الكوفة، يروي عن أبيه، روى عنه ابنه محمد بن الحسن، منكر الحديث، فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من أبيه أو منهما معاً، لأن أباه ليس بشيء في الحديث، وأكثر روايته عن أبيه، فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه، مات سنة إحدى عشرة [و] مئتين. ٢١٢ - الحسن بن صالح بن مسلم العجلي (٢) من أهل البصرة، يروي عن ثابت البناني وأهل بلده، روى عنه العراقيون، ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات. روى عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللهِ وَلَّ: ((مَنْ قَرَأْ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ إِلَى آخِرَهَا عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، عُدِلَتْ لَهُ بِرُبْع الْقُرْآنِ، ومَنْ قرأ: ﴿قُلْ ومَنْ قَرَأْ ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ))(٣). هُوَ اللَّهُ أَحَدَ يَ حدثناه محمد بن زهير أبو يعلى بالأبلة، قال: حدثنا الْحَرَشِي، قال: حدثنا الحسن بن صالح. فإن له هذا الخبر بذا اللفظ باطل إلا ذكر ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ يََّ﴾ أصلاً. (١) تاريخ الدوري (١١٥/٢) والضعفاء والمتروكون (٨٣٧) والتاريخ الكبير (٣٠١/٢) للبخاري وتهذيب الكمال (٢١١/٦ - ٢١٢) وأورده المصنف في الثقات (١٧٠/٦) أيضاً. (٢) الضعفاء (٢٤٣/١) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٨٢٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٠٠/٢ - ٤٠١). (٣) تذكرة الحفاظ (٨٧٦). ٢٧٩ ٢١٣ - الحسن بن علي الهاشمي(١) من أهل المدينة، يروي عن أبي الزناد، عن الأعرج، روى عنه سَلْم بن قتيبة ووكيع، يروي المناكير عن المشاهير، فلا يحتج به إلا بما يوافق الثقات. وقد روى أيضاً عن الأعرج نفسه. وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن الحارث بن المطلب الذي روى عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ الَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أَجَلاً ثُمَّ يُعْتِقَهُ))(٢). حدثناه ابن مكرم بالبصرة، قال: حدثنا علي بن نصر الجهضمي، قال: حدثنا نعام بن سهيل الحراني، قال: حدثنا الحسن بن علي، عن الأعرج. وقد روى عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ))(٣). حدثناه ابن قحطبة، قال: حدثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، قال: حدثنا الحسن بن علي الهاشمي، عن الأعرج. جميعاً باطلان. (١) الضعفاء (٦٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٥٣) للنسائي والجرح والتعديل (٢٠/٣) والضعفاء (٢٣٤/١) للعقيلي والكامل (٣٢١/٢) والضعفاء والمتروكون (١٨٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٨٤٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٤/٦ . ٢٦٥). (٢) تذكرة الحفاظ (٧٠٢). (٣) تذكرة الحفاظ (١٤٩). ٢٨٠ ١