Indexed OCR Text
Pages 241-260
كان النبي وّل يستاك عرضاً، ويشرب مصاً، ويتنفس ثلاثاً، ويقول: ((هُوَ أَهْتَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ)(١) . حدثناه الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي بأنطاكية، قال: حدثنا يحيى بن عثمان الحمصي، قال: حدثنا اليمان بن عدي، عن ثبيت بن کثیر. يتلوه إن شاء الله باب الجيم وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين اللهم اغفر لكاتبه ولقارئه ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين بلغ مقابلة ولله الحمد (١) تذكرة الحفاظ (٥٨٧). ٢٤١ الجزءالخامس مزكتاب المجروحين م المحدث تنقسم الححاتم محمد جاز احمد التحمى البستي حمد ان على روان انى حسن على عمر الدارقطنى حافظ عنه اجاء. زوان الى الحفز على الحولة من حسان عبد زوان الى مصور محمد عبد الملك بحسنة جروز المقرى عند رواالح محامط الى افضل محمد ماهرواء خالد المران على مصر العربي كان مت أو عد: إنى حروب ما عى ٢٤٢ ١ ١ ١ وال او الخير عم يشكر من ونا هو "رأى مصع هـ مانه الرحمن الرحيم باب الجيم ولانودائم رضى اللهعنه ومن المجر وحين مرانخذ منعم انتل اسم على الجسم جانوريزيد بنجعفر وإحل الكوفي كعن اموزيل ز قد مثل ابو محمد مروى عرعطا والسعى واعمن الدوري سعد ماتشنهتمان فى عمرزع مان وكاز بسبانا وراحجاء عندالدرسا وكاز بقوااز عا على ومع الإناناحد انخور احمد القطاز تفيس محاسنة محمد معت عه معير بقواها الجنة المتحليه وت كرامه حدما مكجوز مسروق، حفوراياء قعد انالفوائد الطائفى تقوا سعد سلام/ الرضحيه بقوا معتجار المعفى موا عد جنزا فحدث ثم أحداث منهائر ، مكحون) انوامين، اتوسلم عربي م / مسكزينجالمحابر فعفى عديم جور الف ؟ ما معر العام اخرشئ منهما، فذكرت ذاكر تى يوب فقا ما هو فت نحكذاب تامحمله سلم/ مارس محمد سعد الحاروت أحمد سعدسعيد على مواجاراله فى وز الرجعة، محمد كان فى "حماس "حد، محمدشرف) فإن الله اما حا كوفى مكازوا كذابامووبارحقه، الوثا بالرقة تاجه إلى الحواربي سوا الحى كمانى مورانا حسو فوز ماركت فمر الفن إمضاء عنا و، اختيز اغت الذومر جابر الحعفى ) انة شرمط موراى لن جافى فه محد شزرعم فزع، إذ،ح إلى الفحدث عروضوالف صلى فعند على ولم تخوا ورامودام هذازعم العمل الذى وقائده وإما فهم فى فذبجهم يطلق على حار الجعفى المذب خا فوان إعامذيجبه وزعة الخلاف مثل غيره ماذا حتم مجم مان بعده والسورية وم ماز السودانسر فى مذجة مركز الرواية عراضعفا بل كان مؤدى أى ش على ما سمع كانيرغب الناس فى كيةلن خارويجلها فى المازع فى مماروا ما سعدونغير يشوخافانثم زاد عند الشالم بعروا عنها وكتو ها ليعرفو عا فرما ذكر احدسم عندالشر بو الشى علىمعجب فتداوله ٢٤٣ سلم رقيقة، المز/ على الهاشمى علياءج جمعا با طلاب ٠ تلو انسا الد الحسن يحيى الغشنى؟=١٣ ومكى ائعه على سيدنا محمد خاتم السير وعلى رومى: معرف لم تسلما ٠٠ ٠٠ ٢٤٤ بسم الله الرحمن الرحيم باب الجيم قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الجيم : ١٧٦ - جابر بن يزيد الجعفي(١) من أهل الكوفة، كنيته أبو يزيد، وقد قيل: أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وكان سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ، وكان يقول: إن علياً عليه السلام يرجع إلى الدنيا. حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة . حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: سمعت أبا (١) الضعفاء (٤٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٩٨) للنسائي وتاريخ الدارمي (٧٦/٢) وتاريخ ابن شاهين (٨٨) وأحوال الرجال (٢٨) الجوزجاني والجرح والتعديل (٤٩٧/٢ - ٤٩٨) والضعفاء (١٩١/١ - ١٩٦) للعقيلي والكامل (١١٣/٢ - ١٢٠) والضعفاء والمتروكون (١٤٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٣٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦٥/٤ - ٤٧٢). ٢٤٥ الوليد الطيالسي، يقول: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: سمعت جابر الجعفي، يقول: عندي خمسون ألف حديث لم أحدث منها بشيء. حدثنا مكحول، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو سلمة، عن سلام بن مسكين، قال: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم لم أخبر بشيء منه، قال: فذكرت ذلك لأيوب، فقال: أما هو الآن فكذاب. حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: قال زائدة: أما جابر الجعفي فكان والله كذاباً، يؤمن بالرجعة . ٠ حدثنا القطان بالرقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا يحيى الحماني، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء قط من رأي إلا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله وَّي لم ينطق بها. قال أبو حاتم: هذا زعيم أهل الرأي وقائدهم وإمامهم في مذهبهم يطلق على جابر الجعفي الكذب ضد قول من انتحل مذهبه، وزعم أن إطلاق مثله غيبة . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا [عنه]، فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، بل كان يؤدي الحديث على ما سمع لأن يرغب الناس في كتابة الأخبار ويطلبوها في المدن والأمصار. وأما شعبة وغيره من شيوخنا فإنهم رأوا عنده شيئاً لم يصبروا عنها وكتبوها، ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب، فتداوله الناس بينهم. ٢٤٦ والدليل على صحة ما قلنا أن محمد بن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت وكيعاً، يقول: قلت لشعبة: مالك تركت فلاناً وفلاناً، ورويت عن جابر الجعفي؟ قال: روى أشياء لم نصبر عنها. حدثنا ابن فارس، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، وهو يكتبه، فقلت: يا أبا عبدالله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه. ١٧٧ - جابر بن نوح الحماني(١) إمام مسجد بني حمان بالكوفة، كنيته أبو بشر، روى عنه أبو كريب وغيره، يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة، كأنه كان يخطىء حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا. ١٧٨ - جابر بن مرزوق الْجُدِّي (٢) شيخ من أهل جُدة، سكن مكة، يروي عن عبدالله بن عبدالعزيز العمري الزاهد، روى عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن بحر البري، يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به. وهو الذي يروي عن عبدالله بن عبدالعزيز العمري الزاهد، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِفَسَقَةِ الْعُلَمَاءِ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الأوْثَانِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ»(٣). (١) الضعفاء والمتروكون (٩٩) للنسائي وتاريخ الدوري (٧٥/٢) وتاريخ ابن شاهين (٨٦) والجرح والتعديل (٥٠٠/٢) والضعفاء (١٩٦/١ - ١٩٧) للعقيلي والكامل (١٢٠/٢ - ١٢١) والضعفاء والمتروكون (٦٢٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٥٩/٤ - ٤٦٣). (٢) الجرح والتعديل (٤٩٩/٢ - ٥٠٠) والضعفاء والمتروكون (٦٢٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٥٥/٢ - ١٥٦). (٣) تذكرة الحفاظ (٧٨). ٢٤٧ وهذا خبر باطل ما قاله رسول الله وَ ل ولا أنس رواه. وأبو طوالة اسمه عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري من ثقات أهل المدينة، ليس هذا من حديثه، فكان القلب إلى أنه معمول أمیل. ١٧٩ - جلد بن أيوب(١) عداده في أهل البصرة، يروي عن معاوية بن قرة، روى عنه جرير بن حازم، وهو صاحب حديث: ((الحَيْضُ ثَلاَثٌ أرْبَعٌ خَمْسٌ سَبْعٌ ثَمَانٍ تِسْعٌ عَشَرَةٌ، فَمَا زَادَ عَلَى الْعَشَرَةِ فَهُوَ اسْتِحَاضَةٌ))(٢) . يرويه عن معاوية بن قرة، عن أنس. وهذا موضوع عليه، ما أعلم أحداً من أصحاب رسول الله وَل أفتى بهذا، ولأعلى شيء لأصحاب الرأي فيه قول خالد بن معدان. وقال حماد بن زيد: رأيت الجلد وهو لا يميز بين الحيض والاستحاضة، فكان ابن عيينة إذا ذكره يقول: جلد وما جلد ومن جلد وما كان جلد، وكان إسماعيل بن علية يرميه بالكذب. فأما خبره في الحيض فإن أبا خليفة حدثنا، قال: حدثنا سليمان بن حرب الواشجي، عن حماد بن زيد، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس، قال: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاثَاً وَخَمْساً وَسَبْعاً وَعَشْراً، لاَ تُجَاوِزُ ذَلِكَ))(٣). (١) الضعفاء (٥٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٩٧) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٨٩) والجرح والتعديل (٤٤٨/٢ - ٤٤٩) والضعفاء (٢٠٤/١) للعقيلي والكامل (١٧٦/٢ - ١٧٧) والضعفاء والمتروكون (١٤١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٨٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٣٨/٢ - ٢٣٩). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٧٦). (٣) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ، وذكره في ذخيرة الحفاظ (٥٧٠١). ٢٤٨ وقد روى جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((لَمَّا تَجَلَّى الله لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِنَّةُ أَجْبُلِ، فَوَقَعَتْ ثَلاثَةٌ بِمَكَّةَ وَثَلاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ، فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرِقَانُ وَرَضْوى، وَوَقَعَ بِمَكَّة شَبِيرُ وَجِرَاءُ وَثَوْرُ))(١). حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عمران، عن معاوية بن عبدالله الأزدي، عن جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة. موضوع لا أصل له. ١٨٠ - جُنيد بن العلاء بن أبي دهرة(٢) وقد قيل: ابن أبي نمرة، كنيته أبو حازم، يروي عن ابن عمر وأبي الدرداء ولم يرهما، ويروي عن جماعة من التابعين، روى عنه عبدالرحيم بن سليمان وأبو أسامة، كان يدلس عن محمد بن أبي قيس المصلوب، ويروي ما سمع منه عن شيوخه، فاستحق مجانبة حديثه على الأحوال كلها، لأن ابن أبي قيس كان يضع الحديث، سنذكره فيما بعد في موضعه في هذا الكتاب إن شاء الله . وهو الذي روى عن ابن عمر أن رسول الله وَ له قال: ((إنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أُمَّتِي))(٣). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبدالعظيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن جنيد، عن ابن عمر . (١) تذكرة الحفاظ (٦٣٩). (٢) تاريخ الدوري (٨٩/٢) والجرح والتعديل (٥٢٧/٢ - ٥٢٨) والضعفاء والمتروكون (٦٩٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٥٤/٢ - ٢٥٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٢٩٣). ٢٤٩ ١٨١ - جعفر بن الزبير (١) من أهل الشام، سكن البصرة، كان هو وعمران بن حدير في مسجد واحد، كان شعبة يقول: أصدق الناس وأكذب الناس في مسجد واحد، يريد عمران بن حدير وجعفر بن الزبير، وكان جعفر صاحب غزو وعبادة وفضل، يروي عن القاسم مولى معاوية وغيره أشياء كأنها موضوعة، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهاً بالوضع، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. سمعت عمرو بن محمد، يقول: سمعت محمد بن حريث البخاري، يقول: سمعت هانىء بن النضر، يقول: سألت علي بن المديني، عن جعفر بن الزبير؟ فقال: استغفر ربك. قال أبو حاتم: وروى جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مئة حديث. ﴾ وَهَلْ منها: أن النبيِ وَلّ قال: ((﴿إِنَّ الْإِنِسَنَ لِرَبِِّ، لَكَنُودٌ تَدْرُونَ مَا الْكَنُودُ؟ الْكَنُودُ الْكَفُورُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ))(٢). روى عنه المكي بن إبراهيم. ١٨٢ - جعفر بن الحارث أبو الأشهب(٣) أصله من الكوفة، سكن واسطاً، وكان مكفوفاً، يروي عن منصور (١) الضعفاء (٤٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٨) للنسائي وتاريخ الدوري (٨٦/٢) وتاريخ ابن شاهين (٩٠) وأحوال الرجال (١٧٧) والجرح والتعديل (٤٧٩/٢) والضعفاء (١٨٢/١ - ١٨٣) للعقيلي والكامل (١٣٤/٢ - ١٣٦) والضعفاء والمتروكون (١٤٣) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٦٦٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٢/٥ - ٣٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٠٦). (٣) الضعفاء (٤٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٩) للنسائي وتاريخ الدوري (٨٥/٢) وتاريخ ابن شاهين (٩١) والجرح والتعديل (٤٧٦/٢) والضعفاء (١٨٨/١) للعقيلي = ٢٥٠ ١ وعاصم، وروى عنه محمد بن يزيد الواسطي ووكيع ويزيد، كان يخطىء في الشيء بعد الشيء، ولم يكثر خطؤه حتى يصير من المجروحين في الحقيقة، ولكنه لا يحتج به إذا انفرد، وهو من الثقات يقرب، وهو ممن أستخير الله فيه. ١٨٣ - جعفر بن ميسرة الأشجعي(١) يروي عن أبيه، عن ابن عمر، أحب أباه مولى موسى بن باذان من أهل مكة، روى [ابن] ميسرة هذا عن عطاء وحميد بن قيس، أبوه مستقيم الحديث، وأما ابنه جعفر هذا فعنده مناكير كثيرة، لا تشبه حديث الأثبات. روى عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لَعَنَ الله الْمُسَوِّفَاتِ)) قلنا: يا رسول الله وما المسوفات؟ قال: ((الْمَرْأةُ يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ: سَوْفَ سَوْفَ، حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنُهُ فَيَنَامُ)) (٢). وروى عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تَبِيتُ لَيْلَةً حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا)) قيل: ومَا عرضها نفسها على زوجها؟ قال: ((إِذَا نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فَدَخَلَتْ فِي فِرَاشِهِ، فَأَلْزَقَتْ جِلْدَهَا بِجِلْدِهِ، فَقَدْ عَرَضَتْ نَفْسَهَا))(٣). حدثنا بالحديثين جميعاً الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا علي بن ثابت، عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر، في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد، لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل التعجب. = والكامل (١٣٧/٢ - ١٣٨) والضعفاء والمتروكون (٦٦٢) ولسان الميزان (١٩٧/٢ - ١٩٩). (١) الضعفاء (٤٧) للبخاري والجرح والتعديل (٤٩٠/٢) والضعفاء (١٨٧/١ - ١٨٨) للعقيلي والكامل (١٤٣/٢ - ١٤٤) والضعفاء والمتروكون (٦٨٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٣١/٢ - ٢٣٢). (٢) تذكرة الحفاظ (٦٤٩). (٣) تذكرة الحفاظ (١٠٢٤). ٢٥١ ١٨٤ - جعفر بن محمد الأنطاكي(١) شيخ يروي عن زهير بن معاوية الموضوعات، وعن غيره من الأثبات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج بخبره. روى عن زهير بن معاوية، عن أبي خالد الوالبي، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله وَله : ((يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُورٍ))(٢). حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن عبيد الحماني، قال: حدثنا جعفر بن محمد الأنطاكي، عن زهير بن معاوية. هذا موضوع لا أصل له. ١٨٥ - جعفر بن زياد الأحمر أخو عبدالله(٣) من أهل الكوفة، يروي عن بيان بن بشر ومنصور بن المعتمر، روى عنه ابن عيينة وعبدالرزاق، كثير الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات، تفرد عنهم بأشياء في القلب منها، مات سنة سبع وستين ومئة. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سئل يحيى بن معين عن جعفر الأحمر؟ فقال بيده ولم يثبته . ١٨٦ - جعفر بن نصر العنبري أبو الميمون (٤) كان يدور بالشام، يروي عن الثقات ما لم يحدثوا بها. (١) الضعفاء والمتروكون (٦٧٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٢١/٢). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٥٧). (٣) تاريخ الدوري (٨٦/٢) والدارمي (٢١٩) وأحوال الرجال (٥٢) والجرح والتعديل (٤٨٠/٢) والضعفاء (١٨٦/١ - ١٨٧) للعقيلي والكامل (١٤١/٢ - ١٤٣) والضعفاء والمتروكون (٦٦٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٨/٥ - ٤١). (٤) الكامل (١٥٢/٢ - ١٥٣) ولسان الميزان (٢٣٤/٢ - ٢٣٥) والضعفاء والمتروكون (٦٨١) لابن الجوزي. ٢٥٢ ١ روى عن حماد بن زيد، عن هشام عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ لَ﴿، قال: ((لَمَّا أَتَى إبْرَاهِيمُ رَبَّهُ عَزَ وَجَل، قَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ كَيْفَ وَجَدْتَ الْمَوْتَ؟ قَالَ: وَجَدْتُ حِسَّ نَزْعِ السَّلَى قِيلَ لَهُ: هَذَا وَقَدْ يَسَّرْنَا عَلَيْكَ الْمَوْتَ))(١). وروى عن حفص بن غياث، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما رأيت رسول الله وَله مفطراً يوم جمعة قط(٢). حدثنا بالحديثين جعفر بن سهل بن الحسن ببالس، قال: حدثنا جعفر بن نصر العنبري. وهذان متنان موضوعان. ١٨٧ - جعفر بن أبي جعفر الأشجعي الرازي(٣) يروي عن أبيه، عن أبي جعفر السائح المعجزات عن الزهاد والعجائب عن العباد، وكان صاحب رقائق وفضل، لا أعلم له حديثاً مسنداً، روى عنه محمد بن يحيى الأزدي، وقد أكثر فيما روى حتى صار ممن لا يعتمد عليه . ١٨٨ - جعفر بن عبدالواحد الهاشمي (*) من ولد العباس بن عبدالمطلب، وكان على قضاء الثغر، يروي عن العراقيين، حدثنا عنه أهل الثغر، كان ممن يسرق الحديث، ويقلب الأخبار، (١) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ وذكره في ذخيرة الحفاظ (٤٥٥٨). (٢) وهذا أيضاً مما فاته وذكره في ذخيرة الحفاظ (٤٨١٠). (٣) وجعفر هذا هو جعفر بن ميسرة تقدم برقم (١٨٢). (٤) الجرح والتعديل (٤٨٣/٢ - ٤٨٤) وسؤالات السلمي للدارقطني (١٠١) وسؤالات السهمي (٢٣٣) والضعفاء والمتروكون (١٤٤) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٦٧٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٠٧ - ٢٠٩). ٢٥٣ يروي المتن الصحيح الذي هو مشهور بطريق واحد، يجيء به من طريق آخر، حتى لا يشك من الحديث صناعته أنه كان يعملها، وكان لا يقول حدثنا في روايته، كان يقول: قال لنا فلان بن فلان. ومما روى جعفر هذا قال: قال لنا ابن الطباع، عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، قال: قال النبي وَلّ: ((لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ))(١). قال: وقال لنا ابن الطباع، عن علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق والأعمش، عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة عن النبي وَّ مثله. حدثنا بالحديثين يعقوب بن إبراهيم أبو عوانة الأسفرائيني، وعدة، قالوا: حدثنا جعفر بن عبدالواحد، قال: قال لنا محمد بن عيسى الطباع. وحدثني محمد بن أبي الخصيب بالمصيصة بنسخة عنه شبيهاً بمئتي حديث كلها مقلوبة . من ذلك قال: حدثنا جعفر بن عبدالواحد، قال: قال لنا الأنصاري، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ والْحِمَارُ والْمَرْأةُ)) (٢) . قال: وقال لنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي: عن مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله وَسَيِّ قال: (نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ)) (٣) . قال: وقال لنا محمد بن مسلمة المخزومي، عن المغيرة بن عبدالرحمن، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي (١) تذكرة الحفاظ (١٠١١). (٢) هذا أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ، وذكره في ذخيرة الحفاظ (٦٥٣٩). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٤٧). ٢٥٤ مرة مولى أم هانىء، عن أم سلمة، قالت: كان النبي ◌َّ إذا قام يصلي ظن الظان أنه جسد لا روح فيه(١). فيما يشبه هذا مما يطول ذكره، وفي شهرته عند من كتب الحديث غنية عن التكلف في أمره. أما حديث أبي أمامة فما رواه الأعمش ولا ابن إسحاق عن إسماعيل بن عياش شيئاً قط، وإنما ينفرد به إسماعيل بن عياش. وأما حديث أنس في قطع الصلاة، الحمار والكلب والمرأة، فإن هذا مسروق لا شك فيه، لم يروه أنس ولا قتادة، وليس لهذا الخبر إلا طريق واحد . حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. وأما حديث: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ)) فليس هذا من حديث ابن عمر، ولا من حديث المسيب بن رافع، ولا من حديث أبيه العلاء بن المسيب، وإنما هو من حديث أبي سفيان وأبي الزبير عن جابر، و[المحديث الآخر لا أصل له . ١٨٩ - جعفر بن أبان المصري(٢) شيخ من أهل مصر، رأيته بمصر، يروي عن يحيى بن بكير ونعيم بن حماد وابن أبي مريم وعبدالله بن يوسف التنيسيين والمصريين، ثم قدم علينا مكة، فحضرته مع جماعة من أصحابنا لنختبر ما عنده، فسمعته يملي عليهم، فقال فيما أملاه: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِ وَّل قال: ((مَنْ سَرَّ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ سَرَّنِي، وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ سَرَّ الله عَزَّ وَجَل، ومَنْ سَرَّ الله عز وجل بَاهَى الله بِهِ الْمَلاَئِكَةَ، (١) تذكرة الحفاظ (٥٦٠). (٢) الضعفاء والمتروكون (٦٥٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٨٨/٢ - ١٨٩). ٢٥٥ وأدْخَلَهُ الْجَنَّةَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ))(١). وسمعته يقول فيما يلي : حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيِ وَّ قال: ((يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أيْنَ بُغَضَاءُ اللهِ؟ فَيَقُومُ سُؤَّالُ الْمَسَاجِدِ))(٢) . فقلت: يا شيخ اتق الله، ولا تكذب على رسول الله وَالر فإنك لم تسمع مما تحدث به شيئاً، فقال لي: لست في حل، إنما أنتم تحسدونني الإسنادي، فلم أزايله حتى حلف أن لا يحدث بمكة بعد أن خوفته بالسلطان مع جماعة كانوا معنا من إخواننا من أهل العراق والشام وغيرها، فحلف أن لا يحدث ما دام بمكة، لم يحدث بها بعد ذلك إلى أن خرج بعد الموسم. وإنما ذكر هذا الشيخ، لأن أصحابنا ومن كان في أيامنا بمصر كتبوا (نسخة ابن غنج عن نافع)) عن هذا الشيخ، عن عبدالله بن صالح، حتى يعرف فيتنكب عن الرواية عنه. ١٩٠ - جميل بن زيد الطائي(٣) من أهل البصرة، يروي عن ابن عمر، ولم يره، روى عنه الثوري، دخل المدينة فجمع أحاديث ابن عمر بعد موت ابن عمر، ثم رجع إلى البصرة ورواها عنه. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع يحيى (١) تذكرة الحفاظ (٨٣٠). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٦٦). (٣) الضعفاء والمتروكون (١٠٨) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٩٥ و١٠٣) والجرح والتعديل (٥١٧/٢) والضعفاء (١٩١/١) للعقيلي والكامل (١٧١/٢ - ١٧٢) والضعفاء والمتروكون (١٥٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٩٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٤٣/٢ - ٢٤٤) وما ذكره الحافظ في اللسان عن النسائي يخالف ما هو عنده في الضعفاء والمتروكين، وليس عند المصنف ما نقله عنه في اللسان ((واهٍ)). ٢٥٦ ولا عبدالرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي شيئاً قط. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: جميل بن زيد يروي عن ابن عمر، ليس بثقة. ١٩١ - جويبر بن سعيد(١) أصله من بلخ، سكن البصرة، قال يحيى بن سعيد القطان: كنت أعرفه بحديثين، ثم أخرج هذه الأحاديث وضعفه جداً. يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري ومحمد بن يزيد الواسطي. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعيد. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: جويبر كيف حديثه؟ قال: ضعيف. ١٩٢ - جسر بن فرقد القصاب (٢) كنيته أبو جعفر، من أهل البصرة، يروي عن الحسن وابن سيرين، وحدث عنه البصريون، كان ممن غلب عليه التقشف حتى أغفى عن تعهد (١) الضعفاء (٥٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٦) للنسائي وتاريخ الدوري (٨٩/٢) والدارمي (٢١٥) وتاريخ ابن شاهين (٨٧ و١٠٢) وأحوال الرجال (٣٨) والجرح والتعديل (٥٤٠/٢ - ٥٤١) والضعفاء (٢٠٥/١ - ٢٠٦) للعقيلي والكامل (١٢١/٢ - ١٢٢). والضعفاء والمتروكون (١٤٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٠١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٦٧/٥ - ١٧٢). (٢) الضعفاء (٥٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٩) للنسائي والجرح والتعديل (٥٣٨/٢ - ٥٣٩) والضعفاء (٢٠٢/١ - ٢٠٣) للعقيلي والكامل (١٦٨/٢ - ١٧٠) والضعفاء والمتروكون (١٤٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٥٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٨٥/٢ - ١٨٦). ٢٥٧ الحديث، يهم إذا روى، ويخطىء إذا حدث حتى خرج عن حد العدالة. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن جسر القصاب؟ فقال: ليس بشيء. ١٩٣ - جميع بن عمير التيمي(١) من تيم الله بن ثعلبة، من أهل الكوفة، يروي عن ابن عمر وعائشة، روى عنه العلاء بن صالح وصدقة بن المثنى، كان رافضياً يضع الحديث. حدثنا مكحول ببيروت، قال: سمعت جعفر بن أبان الحافظ، يقول: سمعت ابن نمير، يقول: جميع بن عمير من أكذب الناس، وكان يقول: الكراكي تفرخ في السماء، ولا تقع فراخها. ١٩٤ - جميع بن ثوب الحمصي(٢) يروي عن خالد بن معدان وحبيب بن عبيد، روى عنه محمد بن حرب وبقية، كان يخطىء كثيراً، لم يخطىء كثيراً فيخرج عن حد العدالة، ولا سلك سنن الثقات حتى يبعد عنه القدح، فهو ممن لا يحتج به إذا انفرد . ١٩٥ - الجراح بن منهال الجزري" (٣) من أهل حران، كنيته أبو العطوف وبه يعرف، يروي عن الزهري ١ (١) التاريخ الكبير (٢٤٢/٢) والجرح والتعديل (٥٣٢/٢) والكامل (١٦٦/٢ - ١٦٧) والضعفاء والمتروكون (٦٨٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٢٤/٥ - ١٢٦) وأورده المصنف في الثقات (١١٥/٤) أيضاً. (٢) الضعفاء والمتروكون (١٠٧) للنسائي وأحوال الرجال (٣٠٤) الجوزجاني والضعفاء (٢٠١/١ - ٢٠٢) للعقيلي والكامل (١٦٤/٢ - ١٦٦) والتاريخ الكبير (٢٤٣/٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٨٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢/ ٢٤٠ - ٢٤١). (٣) الضعفاء (٥١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٥) للنسائي وتاريخ الدوري (٧٨/٢) = ٢٥٨ والحكم، روى عنه أبو حنيفة ويزيد بن هارون، وكان أبو العطوف رجل سوءٍ، يشرب الخمر ويكذب في الحديث، مات سنة ثمان وستين ومئة. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: أبو العطوف الجزري ليس حديثه بشيء. سمعت أحمد بن محمد بن الحسن البلخي، يقول: سمعت هارون الديك، يقول: سمعت أبا نعيم، يقول: سئل أبو العطوف قاضي حران: ما يقول في النبيذ الذي قد أتى له أربعة أشهر؟ قال: لا أرى لك شربه، قلت: ولِمَ؟ قال: لأنك لا تؤدي شكره. قال: وسئل أبو العطوف: ما تقول في شرب النبيذ من غير سماع؟ قال: الدن الدن أولى به. سمعت محمد بن إسحاق الثقفي، يقول: سمعت أبا قدامة، يقول: سمعت سلمة بن سليمان، يقول: قال رجل لابن المبارك: أكان أبو حنيفة عالماً؟ قال: ما كان بخليق لذاك، ترك عطاءً وأقبل على أبي العطوف. قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي روى عن ابن شهاب، عن أبي سليم مولى أبي رافع، عن أبي رافع، قال: قال النبيِ وَالَ: ((مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ كِتَابَ الله والسِّبَاحَةَ والرَّمْيَ)) (١). حدثناه أبو عروبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن الحراني، قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا الجراح بن المنهال، عن ابن شهاب . وروى عن أبي الزبير، عن جابر، قال: رفعت جراحة إلى النبي صَلى الله وَسَيّلة وتاريخ ابن شاهين (١٠٠) وأحوال الرجال (٣١٧) والجرح والتعديل (٥٢٣/٢) والضعفاء (٢٠٠/١ - ٢٠١) للعقيلي والكامل (١٦٠/٢ - ١٦١) والضعفاء والمتروكون (١٥٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٦٤٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٧٥/٢ - ١٧٧) . (١) تذكرة الحفاظ (٧٣٤). ٢٥٩ فأمر بها أن يداوى سنة وأن ينتظر بها سنة، أجله سنة(١). حدثنا علي بن أحمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبيد الأسدي، قال: حدثنا الربيع بن زياد، قال: حدثنا أبو العطوف الجزري، عن أبي الزبير . ١٩٦ - الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرؤاسي(٢) من قيس غيلان، كنيته أبو وكيع، وهو والد وكيع بن الجراح، يروي عن الأعمش وأبي إسحاق، كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، زعم يحيى بن معين أنه كان وضاعاً للحديث. ١٩٧ - جرير بن أيوب البجلي (٣) أخو يحيى بن أيوب، من أهل الكوفة، يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وهو جده، روى عنه وكيع، كان ممن فحش خطؤه، وكان أبو نعيم يقول: جرير بن أيوب يضع الحديث. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن جرير بن أيوب البجلي؟ فقال: ضعيف. ١٩٨ - الجارود بن يزيد العامري أبو علي(٤) من أهل نيسابور، يروي عن بهز بن حكيم والثوري، روى عنه (١) تذكرة الحفاظ (٤٧٨). (٢) تاريخ الدوري (٧٨/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٠١) والجرح والتعديل (٥٢٣/٢) والكامل (١٦٢/٢ - ١٦٣) والضعفاء والمتروكون (٦٤٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥١٧/٤ - ٥٢٠). (٣) تاريخ الدوري (٨٠/٢) والضعفاء (٥٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٤) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٨٥) والجرح والتعديل (٥٠٣/٢) والضعفاء (١٩٧/١) للعقيلي والكامل (١٢٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٦٤٨) ولسان الميزان (١٧٨/٢ - ١٨٠). (٤) الضعفاء (٥٣) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٠٢) للنسائي وتاريخ الدوري (٧٦/٢) = ٢٦٠