Indexed OCR Text

Pages 181-200

فقلت للأزهري: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلي
كتابه بخط عتيق فيه هشيم عن منصور ويونس عن الحسن، وفي عقبه داود
عن الحسن، وفي عقبه عن ابن علية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن،
فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاث، فكأنه كان يعملها في
صباه، ذكرت في تلك الأحاديث هذا الحديث الواحد ليستدل به على ما
رزاه [رواه].
وقد روى عن محمد بن المصفى أكثر من خمس مئة حديث، فقلت
له: يا أبا العباس أين رأيت محمد بن المصفى؟ فقال: بمكة، فقلت: في
أي سنة؟ قال: سنة ست وأربعين، قلت: وسمعت هذه الأحاديث منه في
تلك السنة بمكة؟ قال: نعم، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن
عبيد الله بن الفُضَيل الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن
المصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين، فاعتل بالجحفة علة صعبة،
ودخلنا مكة فطيف به راكباً، وخرجنا في يومنا إلى منى واشتدت به العلة،
فاجتمع علي أصحاب الحديث، وقالوا: تأذن لنا حتى ندخل عليه، قلت:
هو لما به، فأذنت لهم، فدخلوا عليه وهو لما به لا يعقل شيئاً، فقرأوا عليه
حديث ابن جريج، عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن
عبيدالله بن عمر ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ)) وخرجوا من عنده، ومات
فدفناه بمنى، فبقي أبو العباس ينظر إلي.
فكنت عنده يوماً، فذكر حديث عمرو بن الحارث، عن دراج، عن
أبي الهيثم، عن أبي سعيد: ((لاَ حَلِيمَ إِلَّ ذُو عَثْرَةٍ)) فقلت: يا أبا العباس
هذا حديث مصري ما رواه مصري ثقة عن ابن وهب، وإنما حدث عنه
الغرباء، قال: حدثنا يزيد بن موهب، عن ابن وهب، فقلت له: أين رأيت
يزيد بن موهب؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلت له: سمعت ابن قتيبة
يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إليَّ.
وعندي أن كتباً رفعت عنده فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم
أنه يزيد بن موهب، فحدث به عنه، ولم يميز، وذاك أن هذا الحديث ما
١٨١

رواه عن ابن وهب إلا هارون بن معروف، أخبرناه الصوفي عنه، ويزيد بن
موهب أخبرناه ابن قتيبة عنه، وموهب بن يزيد بن موهب سمع مع أبيه
حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه، وقتيبة بن سعيد حدثناه محمد بن
إسحاق الثقفي عنه، وأدخل على ابن أخي ابن وهب، وأدخل على
سفیان بن وکیع، فحدث به.
وإنما ذكرت هذه النبذ ليعرف محله في الحديث وعبرته [عثرته] فيه،
ونسأل الله عز وجل جميل الستر بمنه.
٩٤ - أيوب بن عبدالسلام(١)
شيخ كأنه كان زنديقاً، يروي عن أبي بكرة، عن ابن مسعود: ((إِنَّ اللَّهَ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ)) (٢).
روى عنه حماد بن سلمة، كان كذاباً، لا يحل ذكر مثل هذا الحديث
ولا كتابته، وما أراه إلا دهرياً يوقع الشك في خلد المسلمين بمثل هذه
الموضوعات، نعوذ بالله من حالة تقربنا إلى سخطه.
٩٥ - أيوب بن خوط(٣)
من أهل البصرة، كنيته أبو أمية، وهو الذي يقال له: أيوب الحبطي،
يروي عن قتادة، منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، كأنه مما
عملت يداه، تركه ابن المبارك.
(١) الضعفاء والمتروكون (٤٧٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٥١/١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٦٠) والموضوعات (١٢٦/١) لابن الجوزي.
(٣) الضعفاء (٢٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٦) للنسائي وتاريخ الدوري (٤٩/٢)
وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٢٨) والجرح والتعديل (٢٤٦/٢) والضعفاء (١١٠/١
- ١١٢) للعقيلي والكامل (٤٣٨/١ - ٣٥٠) لابن عدي والضعفاء والمتروكون (١٠٨)
للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٦٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٤٠/١ -
٧٤٢).
١٨٢

وهو الذي روى عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ لِسَانَيْنِ
مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»(١) .
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن قتيبة، قال: حدثنا
أحمد بن إسرائيل، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أيوب بن
خوط، عن قتادة.
٩٦ - أيوب بن محمد العجلي (٢)
شيخ من أهل اليمامة، كنيته أبو الجمل، يروي عن عبيد الله بن عمر
وعطاء بن السائب والوليد بن أبي الوليد، روى عنه عمر بن يونس
وحبان بن هلال، كان قليل الحديث، ولكنه خالف الناس في كل ما روى،
فلا أدري أكان يتعمد أو يقلب وهو لا يعلم؟
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: أبو الجمل من هو؟ قال: شيخ يماني ضعيف.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد روى أيوب بن محمد العجلي هذا
عن شداد بن أبي شداد، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله وَله
قال: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً فَلَمْ يَسْكِرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ جُمُعَةً، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا
مَاتَ مِينَةٌ جَاهِلِيَّةً، وَإِنْ هُوَ شَرِبَ مُسْكِراً فَسَكَرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ
يَوْماً، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، ثُمَّ إِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ
الثَّانِيَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ الثَّالِئَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ الرَّبِعَةَ كَانَ حَقّاً
عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ)) قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟
قال: ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ))(٣).
(١) تذكرة الحفاظ (٨٨٩).
(٢) الجرح والتعديل (٢٥٧/٢) والضعفاء (١١٦/١) للعقيلي والكامل (٣٥٦/١ - ٣٥٧)
والضعفاء والمتروكون (٤٧٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٥٤/١ - ٧٥٦).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٣٣).
١٨٣

أخبرناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا العباس بن عبدالعظيم العنبري،
قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أيوب بن محمد العجلي أنه
حدثهم، قال: حدثنا شداد بن أبي شداد.
وهذا حديث له أصل، إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه.
٩٧ - أيوب بن جابر بن سنان بن طلق اليمامي السحيمي(١)
من بني حنيفة، كنيته أبو سليمان، أخو محمد بن جابر، يروي عن
عبدالله بن عاصم وبلال بن المنذر، روى عنه علي بن إسحاق السمرقندي،
يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه.
حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سألت
يحيى بن معين عن أيوب بن جابر؟ قال: كان أيوب بن جابر ومحمد بن
جابر ليسا بشيء.
حدثنا علي بن الحسن بن سليمان بالفسطاط، قال: حدثنا محمد بن
علي بن داود البغدادي، قال: حدثنا محمد بن بكر الحضرمي، قال:
حدثنا أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن نافع، عن ابن عمر،
قال: كان النبي ◌ٌّ يوتر بـ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى
(®﴾ و ﴿قُلْ بَأَيُهَا
(٢)
اَلْكَفِرُونَ ﴾﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ إِ
إنما هو أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
٩٨ - أيوب بن ذكوان (٣)
أخو نوح بن ذكوان، یروي عن الحسن، روى عنه نوح بن ذكوان،
(١) تاريخ الدوري (٤٩/٢) والدارمي (١٢٤) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٣١) لابن
شاهين والجرح والتعديل (٢٤٢/٢ - ٢٤٣) والضعفاء والمتروكون (٢٥) للنسائي
والضعفاء (١١٤/١) للعقيلي والكامل (٣٥٥/١) والضعفاء والمتروكون (٤٦٠) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦٤/٣ - ٤٦٧).
(٢) تذكرة الحفاظ (٥٩٦).
(٣) التاريخ الكبير (٤١٤/١) للبخاري والضعفاء (١١٤/١) للعقيلي والكامل (٣٥٧/١ - ٣٥٨) =
١٨٤
١

منكر الحديث، يروي عن الحسن وغيره المناكير، ولا أعلم له راوياً غير
أخيه، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه.
وهو الذي يروي عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَّ﴾ يعني عن الله عز وجلٍ: (إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبُ
رَأْسُ أَمَتِي وَعَبْدِي فِي الْإِسْلاَمِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِيِ النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلأَنَا أَعْظَمُ عَفْواً
مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضِّحُهُ، وَلاَ أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي)) (١).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا
سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن
الحسن .
وهو الذي روى عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَالد
قال: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الْأَجْوَدِينَ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فَإِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجْوَدُ الْأَجْوَدِينَ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي
رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَنَشَرَ عِلْمَهُ، فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ كَمَا يُبْعَثُ
النَّبِيُّ وَِّهِ أَمَّةً وَحْدَهُ))(٢) .
أخبرناه مكحول، قال: حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال: حدثنا
سويد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن
ذكوان، عن الحسن.
وهذان منكران باطلان لا أصل لهما.
٩٩ - أيوب بن مدرك الحنفي(٣)
سكن دمشق، عداده في أهل الشام، يروي المناكير عن المشاهير،
والضعفاء والمتروكون (٤٦٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٤٢/١ - ٧٤٣).
=
(١) تذكرة الحفاظ (٣٢٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٤٢).
(٣) تاريخ الدوري (٥٠/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٢٤) لابن شاهين والضعفاء =
١٨٥

ويدعي شيوخاً لم يرهم، ويوهم أنه سمع منهم، روى عن مكحول نسخة
موضوعة ولم يره، وحدث عنه علي بن حجر.
أخبرنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن
معين قال: أيوب بن مدرك ليس بشيء.
١٠٠ - أيوب بن واقد الكوفي(١)
سكن البصرة، كنيته أبو الحسن، يروي عن عثمان بن حكيم ويزيد بن
أبي زياد، روى عنه محمد بن عقبة السدوسي ومحمد بن عبد الله بن بزیع،
كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد لها،
لا يجوز الاحتجاج بروايته.
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي وَلّ قال:
(مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلاَ يَصُومُ إِلا بِإِذْنِهِمْ))(٢) .
أخبرنا[٥] الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن أيوب صاحب
البصري، عن أيوب بن واقد.
١٠١ - أيوب بن عتبة اليمامي(٣
قاضي اليمامة، كنيته أبو يحيى، يروي عن يحيى بن أبي كثير
والمتروكون (٢٧) للنسائي والضعفاء (١١٥/١) للعقيلي والكامل (٣٤٧/١ - ٣٤٨)
=
والضعفاء والمتروكون (١١٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٨١) لابن الجوزي
ولسان الميزان (٧٥٦/١ - ٧٥٨).
(١) الضعفاء (٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٨) وتاريخ الدوري (٥٢/٢) وتاريخ
أسماء الضعفاء والكذابين (٢٧) لابن شاهين والجرح والتعديل (٢٦٠/٢ - ٢٦١)
والضعفاء (١١٥/١ - ١١٦) للعقيلي والكامل (٣٥٥/١ - ٣٥٦) والضعفاء والمتروكون
(١١١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٨٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٥٠٢/٣ - ٥٠٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩١٦).
(٣) الضعفاء (٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٤) للنسائي والجرح والتعديل (٢٥٣/٢) =
١٨٦
1

وقيس بن طلق، روى عنه ابن المبارك ووكيع، كان يخطىء كثيراً، ويهم
شديداً، حتى فحش الخطأ منه، مات سنة ستين ومئة.
سمعت يعقوب بن إسحاق، قال: سمعت الدارمي، يقول: سألت
يحيى بن معين، عن أيوب بن عتبة، قلت: هو أحب إليك أو عكرمة بن
عمار؟ فقال: عكرمة أحب إلي، أيوب ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاء
رجل من الحبشة إلى النبي ◌َ ﴿ فسأله، فقال له النبي وَالَ: ((سَلْ وَاسْتَفْهِمْ))
فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنتُ
بمثل ما آمنتَ به وعملتُ بمثل ما عملتَ به إني لكائن معك في الجنة؟
قال: (نَعَمْ)) ثم قال النبي ◌َّ: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الْأَسْوَدِ
فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلْفِ عَام)) ثم قال رسول الله بَله: ((وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ
كَانَ لَهُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدٌ، وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ
مِئَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ)) فقال رجل: كيف نهلك بعد
هذا يا رسول الله؟ فقال النبي وَلّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَوْ
وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ - قَالِ - فَتَقَومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَكَاذَ أَنْ
تَسْتَنْقِذَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَتَطَوَّلَ اللَّه بِرَحْمَتِهِ)) قال: ثم نزلَت هذه السورة ﴿هَلْ أَ
عَلَى الْإِنَنِ حِينٌ مِّنَ الذَّهْرِ ﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيًا وَمُلْكًا
(٣)﴾ قال الحبشي: وإن عينيَّ لتريان ما ترى عيناك في الجنة، فقال
كبيرًا
النبي وَّ: ((نَعَمْ)) فاستبكى الحبشي حتى فاضت نفسه، لقد رأيت
رسول الله # يدله في حفرته بيده(١).
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار،
قال: حدثنا عفيف بن سالم، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء.
وتاريخ الدوري (٥٠/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٢٣) لابن شاهين والضعفاء
=
(١٠٨/١ - ١١٠) للعقيلي والكامل (٣٥١/١ - ٣٥٣) لابن عدي والضعفاء والمتروكون
(٤٧٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨٤/٣ - ٤٨٨).
(١) تذكرة الحفاظ (٤١٦).
١٨٧

وقد روى نحو هذا المتن أيضاً عن عامر بن يساف، عن النضر بن
عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء.
وروى أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن
النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي
نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَحْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ، فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ
بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْضِبْ عَنْ شِمَالِهِ))(١).
حدثناه أبو یعلی، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا
عنبسة بن عبدالواحد القرشي، قال: حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي
کثیر .
والمتنان جميعاً باطلان لا أصل لهما.
١٠٢ - أيوب بن سيار الزهري(٢)
من أهل المدينة، يروي عن ابن المنكدر ويعقوب بن زيد، روى عنه
شبابة بن سوار، وكان كنيته أبو سيار، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
وروى عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر الصديق، عن بلال،
قال: قال رسول الله وَله: ((يَا بِلَاَلُ أَصْبِحْ بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ))(٣).
حدثناه عبدالله بن جابر بطرسوس، قال: حدثنا محمد بن يزيد
الأسلمي، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا أيوب بن سيار.
هذا متن صحيح، وإسناد مقلوب.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٦).
(٢) الضعفاء (٢٧) للبخاري وتاريخ الدوري (٥٠/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٢٦
و ٣٠) لابن شاهين والجرح والتعديل (٢٤٨/٢) والضعفاء (١١٢/١ - ١١٣) للعقيلي
والكامل (٣٤٦/١ - ٣٤٧) والضعفاء والمتروكون (١٠٩) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٤٦٦) ولسان الميزان (٧٤٥/١ - ٧٤٧).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٤١).
١٨٨

سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد الأسلمي،
يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: أيوب بن سيار ليس بشيء.
يتلوه إن شاء الله أشعث بن سوار مولى ثقيف من أهل الكوفة، وهو
الذي يقال له: أشعث الأفرق، وهو أشعث النجار، وهو أشعث التابوتي
روى عن الشعبي، وحدث عنه وكيع.
والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله
وأصحابه أجمعين. بلغ مقابلة بالأصل ولله الحمد والمنة.
١٨٩

الجزء الرابع من كتاب المجروحز من المحدثين
٦
بصدد العام محمد حسان احمد المسمى المستى رحمة أعند عليه
رواب إلى الجز على عمر احمد العارفخن حامد امانى بمبيعه
روان ى محمد السن على جوهر كر امان عند
روان إلى منصور محمد عبد الملك الجزرجروز إماى عنه
روان إلى العصر محمد ما حرر على السلامى والحطالب المواد على حرارة عنه
١٩٠
١

بال ابواكير
غير مجدية برولم
ماعد الهزائم
مك ابو حازم محمد حسان احمد الشنى التميي أسعد مرسوارمولى عومز
أعمال فك الكوفة وهو اذى تعال اشعلنه فروع هواسعد البحار ومواشعه الاموتى
روىع السعر و حدث عنه وكيع ماتسنة منذ والمرومان وقد فيان بلدوارعرومابه
فاخر الخطأكروم، الهمداني، عمروبن على فاتكان يعرفعند اخر فاحدياز عز
اشعرولد ورات عام تخذ غإجابته سمعت منك القواتوناحملة زهر قور
ما لتخى معزعاشعرسواء معاكم فى صعو للحديث ما العام وقدروالشعب
نافع عرانز عمر قال غازيواإينتهى بدعة وسلم المهاجرينزان صبغواساعه بالورس
والمعفزاز عند الس هام، الحسن سفنوي عبد اللهرئيس رايان عبد الرحيم سمر عن
اشعه هذا متز مغلوبانها موعر نا فع العراق عمى فى حديثه الطويل وان لاغير مؤما فه
وزسواد عواز فا ماذكر المهاجرين وخصوصيته اياملم دونالأنصار وغيرهم منميز
فهوكذب لم يخطر المصطفى صلى على وسلم بهذا الحكم الخل والمسلمين دون غيرهم له الفسام
وإنما هم على مزاحم ازنظير معا مصبوغا مور سراح عواز مشهار بلور اسعة
ارادان يخ ولدر شاف دان وداخلبه وغيره مناه أشهد محمد السمان
ابو الربع والدمعدر الذيع الماز واحل اجى روىعنهسام / عروه وذويحدث
عنه وكيع وابو نعم بروى عرسالدالمان متحادث الموضوعات وتخاصهر هامر
عروه كان واع تقابله خبار علىه ورواعر هسام عده عزاء عربيعائ الالمصل العلوم
مازهار الشعر فى ثانف مازملحزام وهذا متز باخل الإصلا حدثناأبوالريع الممان
وطفرع محمد هام المسار يحدث به حدماء أوبعات معدر الى الع عران ومدراى
سعد راكبا على ها: فعلله اونا ا سطام مارد عبد الحالىالربع السماذاقال الكذب
وعلابون فصل من على وكم سمعت قد محمود عوان معد الدارفى عوامة لحتى منز حا شعت
ممواب أولم واحد
مع جزائر ما بالقدر منه ورالحرة
١٩١

هو احنا: إمرا وارا حد ا حسن واحد رقم فيزانب ى
انفاكه، على عمر الحمصى الثمان/ عدى تترك
تلوه ان شا الله ما بالجيم
وصلى عن على سيد محمدانى اله الماعري.
المهم شو بكاته وعارهم وجميعالتلمنز ويحبسه بسوتمر
١٩٢
١
*

بالد الرحمن الرحيم
قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي التميمي :
١٠٣ - أشعث بن سوار(١)
مولى ثقيف، من أهل الكوفة، وهو الذي يقال له: أشعث الأفرق،
وهو أشعث النجار، وهو أشعث التابوتي، روى عن الشعبي، وحدث عنه
وكيع، مات سنة ست وثلاثين ومئة، قد قيل: سنة ثلاث وأربعين ومئة،
فاحش الخطأ، كثير الوهم.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن أشعث بن سوار، ورأيت عبد الرحمن يخط
علی حدیثه .
سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سألت
يحيى بن معين عن أشعث بن سوار؟ فقال: كوفي ضعيف الحديث.
قال أبو حاتم: وقد روى أشعث عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى
رسول الله مية المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام.
(١) الضعفاء والمتروكون (٥٨) للنسائي وتاريخ الدوري (٤٠/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين (٥٩) لابن شاهين والضعفاء (٣١/١ - ٣٢) للعقيلي والكامل (٣٧١/١ -
٣٧٤) والجرح والتعديل (٢٧١/٢ - ٢٧٢) والضعفاء والمتروكون (١١٥) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٤٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٤/٣ - ٢٧٠).
١٩٣

١
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، قال:
حدثنا (١) عبدالرحيم بن سليمان، عن أشعث.
وهذا متن مقلوب، إنما هو عن نافع، عن ابن عمر في حديثه
الطويل: وأن يلبس ثوباً فيه ورس أو زعفران، فإما ذكره المهاجرين
وخصوصيته إياهم دون الأنصار وغيرهم من المسلمين فهو كذب، لم يخص
المصطفى وَ لّ بهذا الحكم أحداً من المسلمين دون غيرهم إلا النساء، وإنما
حرم على من أحرم أن يلبس ثوباً مصبوغاً بورس أو زعفران، فيشبه أن
يكون أشعث أراد أن يختصر من الحديث شيئاً فإذا أنه قد أقلبه وغير معناه.
١٠٤ - أشعث بن سعيد السمان(٢)
أبو الربيع، والد سعيد بن أبي الربيع السمان، من أهل البصرة، يروي
عن هشام بن عروة وذويه، حدث عنه وكيع وأبو نعيم، يروي عن الأئمة
الثقات الأحاديث الموضوعات، وبخاصة عن هشام بن عروة، كأنه ولع
بقلب الأخبار عليه.
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي وَّل قال:
(نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ)) (٣).
وهذا متن باطل لا أصل له، حدث به أبو الربيع السمان، وظفر عليه
يحيى بن هاشم السمسار، فحدث به.
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع، عن أبيه.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٢٦).
(٢) الضعفاء (٢٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥٧) للنسائي وتاريخ الدوري (٤٠/٢)
والدارمي (١٢٦) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٦٠) لابن شاهين والجرح والتعديل
(٢٧٢/٢) والضعفاء (٣٠/١ - ٣١) للعقيلي والكامل (٣٧٦/١ - ٣٧٩) والضعفاء
والمتروكون (١١٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٣٥) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (٢٦١/٣ - ٢٦٤).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٩٧).
١٩٤
١

وقد رأى شعبة راكباً على حمار، فقيل له: أين يا أبا بسطام؟ قال:
أذهب إلى أبي الربيع السمان أقل له: لا تكذب على رسول الله وَلَد .
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: فأشعث السمان؟ فقال: ليس بثقة.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين،
قال: أبو الربيع السمان ليس بشيء.
أخبرنا أبو يعلى، قال: سألت يحيى بن معين عن أبي الربيع السمان؟
فقال: ليس بشيء.
١٠٥ - أشعث بن براز الهجيمي (١)
كنيته أبو عبدالله، من أهل البصرة، يروي عن قتادة وعلي بن زيد بن
جدعان ومسلم بن إبراهيم، يخالف الثقات في الأخبار، ويروي المنكر في
الآثار، حتى خرج عن حد الاحتجاج به.
١٠٦ - أصبغ مولى عمرو بن حريث (٢)
من أهل الكوفة، يروي عن عمرو بن حريث، روى عنه إسماعيل بن
أبي خالد، تغير بأخرة حتى كبل بالحديد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد
التلخيص [التخليص] وعلم الوقت حيث حدث فيه، والسبب الذي يؤدي
إلى هذا العلم معدوم فيه .
(١) الضعفاء والمتروكون (٥٦) للنسائي وتاريخ الدوري (٤٠/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين (٦١) لابن شاهين والجرح والتعديل (٢٦٩/٢ - ٢٧٠) والضعفاء (٣٢/١ -
٣٣) للعقيلي والكامل (٣٧٤/٣ - ٣٧٦) والضعفاء والمتروكون (١١٢) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٤٣٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٠٢/١ - ٧٠٣).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٦٣) للنسائي والتاريخ الكبير (٣٥/٢) للبخاري والجرح والتعديل
(٣٢٠/٢) والضعفاء (١٢٩/١) للعقيلي والكامل (٤٠٨/١ - ٤٠٩) وتهذيب الكمال
(٣١١/٣ - ٣١٢).
١٩٥

١٠٧ - أصبغ بن نباتة الحنظلي التميمي(١)
كنيته أبو القاسم، وهو الذي يقال له: أبو القاسم الدارمي، وقد قيل:
المجاشعي، يروي عن علي بن أبي طالب، روى عنه أهل الكوفة، وهو ممن
فتن بحب علي، أتى بالطامات في الروايات، فاستحق من أجلها الترك.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ما سمعت يحيى
ولا عبدالرحمن حدث عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط.
حدثنا مكحول ببيروت، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت
ليحيى بن معين: الأصبغ بن نباتة؟ قال: ليس بشيء.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي روى عن أبي أيوب
الأنصاري، قال: أمرنا رسول الله وَل﴿ بقتال الناكثين والقانطين والمارقين،
قلت: يا رسول الله مع من؟ قال: مع علي بن أبي طالب (٢).
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا علي بن المثنى الطهوي،
قال: حدثنا يعقوب بن خليفة، عن صالح بن أبي الأسود، عن علي بن
الحزور، عن الأصبغ بن نباته، عن أبي أيوب.
١٠٨ - أصبغ بن زيد الوراق(٣)
من أهل الكوفة، كنيته أبو عبدالله الجهني، يروي عن القاسم بن أبي
أيوب، روى عنه يزيد بن هارون، كان يكتب المصاحف بواسط، مات سنة
(١) الضعفاء والمتروكون (٦٤) للنسائي وتاريخ الدوري (٤١/٢) والدارمي (١٤٧) وتاريخ
أسماء الضعفاء والكذابين (٥٣) لابن شاهين والجرح والتعديل (٣١٩/٢ _ ٣٢٠)
والضعفاء (١٢٩/١ - ١٣٠) للعقيلي والكامل (٤٠٧/١ - ٤٠٨) والضعفاء والمتروكون
(١١٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٤٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣٠٨/٣ - ٣١١).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٥١).
(٣) تاريخ الدوري (٤١/٢) والجرح والتعديل (٣٢٠/٢ - ٣٢١) والكامل (٤٠٨/١ - ٤٠٩)
والضعفاء والمتروكون (٤٤١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠١/٣ - ٣٠٤).
١٩٦

تسع وخمسين ومئة، يخطىء كثيراً، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
١٠٩ - الأجلح بن عبدالله بن حُجة الكندي(١)
من أهل الكوفة، كنيته أبو حجية، وقد قيل: إن اسمه يحيى والأجلح
لقب، يروي عن الشعبي وأبي الزبير، روى عنه أهل الكوفة، كان لا يدري
ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب الأسامي هكذا، مات سنة
خمس وأربعين ومئة .
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن
سعيد، يقول: ما كان الأجلح يفصل بين علي بن الحسين وبين الحسين بن
علي، سمعته يقول: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا عند الحسين بن
علي، قال: لا طلاق إلا بعد نكاح.
١١٠ - الأغلب بن تميم بن النعمان السعدى (٢)
من أهل البصرة، كنيته أبو حفص، يروي عن سليمان التيمي، روى
عنه يزيد بن هارون، منكر الحديث، يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم
حتى خرج عن حد الاحتجاج به، لكثرة خطئه.
١١١ - الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي(٣)
من أهل حمص، يروي عن أنس بن مالك وأبيه، روى عنه عيسى بن
(١) تاريخ الدوري (١٩/٢) والدارمي (١٧٨) والضعفاء (١٢٢/١ - ١٢٣) والجرح والتعديل
(٣٤٦/٢ - ٣٤٧) والكامل (٤٢٦/١ - ٤٢٩) والضعفاء والمتروكون (١٤٨) وتهذيب
الكمال (٢٧٥/٢ - ٢٨٠).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٦١) للنسائي وتاريخ الدوري (٤٢/٢) وتاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين (٦٢) لابن شاهين والجرح والتعديل (٣٤٩/٢) والضعفاء (١١٧/١ - ١١٨)
للعقيلي والكامل (٤١٦/١ - ٤١٧) والضعفاء والمتروكون (٤٤٩) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٧١٧/١ - ٧١٨).
(٣) التاريخ الكبير (٥٨/٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٦٢) للنسائي وتاريخ =
١٩٧

يونس، يروي المناكير في [عن] المشاهير، وكان ينتقص علي بن أبي
طالب، تركه يحيى القطان وغيره.
وقد روى الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير،
قال معاذ بن جبل: إن النبي ◌َّ احتجم وهو صائم.
وروى عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي
صَلى الله
قال: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: وَهَبُ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَرَجُلٌ
يُقَالُ لَهُ: غَيْلاَنُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِسَ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا
الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم القرقساني، عن الأحوص بن حكيم،
عن خالد بن معدان.
على أن مروان بن سالم أيضاً واه، لا يشتغل بروايته.
وقد روى عن خالد بن معدان، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ [ثُمَّا جَلَسَ فِي مُصَلَّهُ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الضُّحى كَانَتْ لَهُ صَلَاتُهُ تَعْدِلُ
حَجَّةً وَعُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَتَيْنِ)»(٢).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبدالأعلى
الصنعاني، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأحوص بن حكيم، عن
خالد بن معدان .
الدوري (٢٠/٢) وتاريخ ابن شاهين (٦٧) والجرح والتعديل (٣٢٧/٢ - ٣٢٨)
=
والضعفاء (١٢٠/١ - ١٢١) للعقيلي والكامل (٤١٤/١ - ٤١٥) والضعفاء والمتروكون
(١٢٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٧٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٢٨٩/٢ - ٢٩٤).
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٤٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٤٠).
١٩٨
.

أما حديث[ه] الأول أنه قال: احتجم النبي وَّل وهو صائم فهو أصل
صحيح، من حديث ابن عباس وغيره فيه ذكر للإحرام أنه احتجم وهو صائم
محرم .
وأما الخبر الآخر في وهب وغيلان [فلملا أصل له.
والحديث الثالث وإن روي عن غير هذا الطريق فليس بصحيح.
١١٢ - أفلح بن سعيد(١)
شيخ من أهل قباء، كان يسكن المدينة، يروي عن الثقات
الموضوعات، وعن الأثبات الملزقات، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه
بحال .
روى عن عبدالله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله ◌َ: ((إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ فَسَتَرىَ قَوْماً يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، يَحْمِلُونَ سِيَاطاً مِثْلَ أَذْنَابِ الْبَقَرِ))(٢) .
حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب الرملي، قال: حدثنا
عيسى بن يونس، قال: حدثنا أفلح بن سعيد من أهل قباء، عن عبدالله بن
رافع .
هذا خبر بهذا اللفظ باطل.
وقد رواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي بَّهُ: ((اثْنَانِ مِنْ
أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا: رِجَالٌ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطْ مِثْلَ أَذْنَابِ الْبَقَرِ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ
عَارِيَاتٌ))(٣).
(١) الجرح والتعديل (٣٢٤/٢) والضعفاء (١٢٥/١) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٤٥٠)
وتهذيب الكمال (٣٢٣/٣) وناقض المؤلف نفسه فأورده في ثقاته (١٣٤/٨).
(٢) هذا من أوهام المصنف، فالحديث رواه مسلم (٢٨٥٧) تذكرة الحفاظ (٢٨٠).
(٣) انظر ما قبله.
١٩٩

١١٣ - إسرائيل بن حاتم المروزي (١)
أبو عبدالله، شيخ يروي عن مقاتل بن حيان الموضوعات، وعن غيره
من الثقات الأوابد والطامات، يروي عن مقاتل بن حيان ما وضعه عليه
عمر بن صلح [صبح]، كأنه كان يسرقها منه.
روى عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، قال: لما
فَصَلّ لِرَبِّكَ
نزلت هذه السورة على النبي ◌َّةٍ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ (
وَأَنْحَرْ ﴿َ﴾ قال النبي ◌َّ لجبريل: ((مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي يَأْمُرُنِي بِهَا رَبِّي
عَزَّ وَجَلَّ؟)) قال: ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة لم [أن]
ترفع يديك إذا كبرت وإذا رفعت رأسك من الركوع، فإنها من صلاتنا
وصلاة الملائكة الذي [الذين] في السماوات السبع، وإن لكل شيء زينة،
وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة.
وقال: قال النبي ◌َّ: (رَفْعُ الأَيْدِي فِي الصَّلاَةِ مِنْ الأسْتِكَانَةِ)) قلت:
فما الاستكانة؟ [قال:] ((أَلاَ تَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَهُم بِالْعَذَابٍ فَمَا أُسْتَكَانُواْ
قال: ((هُوَ الْخُضُوعُ))(٢).
لِرَبِهِمْ وَمَا يَنَضَرَّعُونَ
حدثناه أحمد بن محمد بن يحيى الشحام بالريِّ، قال: حدثنا
وهب بن إبراهيم القاضي، قال: حدثنا إسرائيل بن حاتم المروزي، قال:
حدثنا مقاتل بن حيان.
وهذا متن باطل إلا ذكر رفع اليدين فيه، وهذا خبر رواه عمر بن
صبح عن مقاتل بن حيان، وعمر بن صبح يضع الحديث، فظفر عليه
إسرائيل بن حاتم، فحدث به عن مقاتل بن حيان.
(١) الجرح والتعديل (٣٣١/٢) والضعفاء والمتروكون (٣٤٥) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٥٩١/١ - ٥٩٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٤١) والموضوعات (٩٨/٢ - ٩٩) فالمتهم به غير إسرائيل.
٢٠٠
٠