Indexed OCR Text

Pages 381-400

ومسلم (١)، وأبو داود (٢)، والترمذي(٣)، والنسائي (٤)
وابن ماجة (٥) .
توفي سنة أربع وثمانين ، وقيل سنة سبع وتسعين ، او ثمان
وتسعين . والله أعلم .
(١) روى له مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح
والعصر والمحافظة عليهما عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه وهو يقول: كنا
جلوسا عند رسول الله له اذ نظر الى القمر .. الحديث. مسلم (١: ٤٣٩).
(٢) روى له ابو داود في كتاب السنة باب في الرؤية عن جرير بن عبد الله رضي الله
عنه قال كنا مع رسول الله ي ليه جلوسا ... الحديث. ابو داود (٢٣٣:٤).
(٣) وروى له الترمذي في كتاب صفة الجنة باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى
عن جرير بن عبد الله قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه سلم فنظر الى
القمر .. الترمذي (٤: ٦٨٧) .
(٤) وروى له النسائي في كتاب القسامة باب القود بغیر حديدة عن قیس مرسلا ان
رسول الله ﴿ل بعث سرية الى قوم من خثعم .. النسائي (٣٦:٨).
(٥) روى له ابن ماجة في المقدمة في فضل جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
عن جرير قال: ماحجبني رسول الله( منذ اسلمت .. ابن ماجة
(١ : ٥٦) .
- ٣٨١ -

بَابُ المِيمِ
(٥٢) محمد (١) بن الفضل - أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم
بالعين المهملة وهو لقبه ، معدود في البصريين .
عن جرير بن حازم ، وحماد (٢) بن زيد، وعبد الله بن
(١) ترجمته: ابن سعد (٦: ٣٠٥)، التاريخ الكبير (١: ١: ٢٠٨) الجرح
(٤: ١: ٥٨)، المجروحين (٢: ٢٨٩)، تهذيب الكمال
(٦: ل ٦٢٨ - ب)، الميزان (٤: ٧)، التذكرة (١: ٤١٠) الكاشف
(٨٩:٣)، التهذيب (٤٠٢:٩)، التقريب (٢: ٢٠٠) طبقات الحفاظ
(ص ١٧٠) ، الخلاصة (ص ٣٥٦).
(٢) هو الامام الحافظ حماد بن زيد بن درهم - ابو اسماعيل البصري الضرير.
روی عن صالح بن كيسان وعمرو بن دينار وهشام بن عروة وغيرهم .
وعنه ابن المبارك وابن مهدي والثوري وخلائق .
قال ابن مهدي : لم أر أحدا قط اعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة
من حماد بن زيد .
وقال الذهبي : کان يحفظ حديثه كالماء .
وقال ابن حجر : ثقة ثبت فقيه ، مات سنة ١٧٩ .
ترجمته : ابن سعد (٦: ٢٨٦)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٥)، الجرح
(١: ٢: ١٣٧)، مقدمة الجرح (ص ١٧٦ - ١٨٢)، التذكرة (١: ٢٢٨)،
العبر (١: ٢٧٤)، الكاشف (١: ٢٥١)، التهذيب (٣: ٩)، التقريب
(١: ١٩٧) .
- ٣٨٢ -

المبارك، والوضاح بن عبد الله ، ووهيب (١) بن خالد ،
وغيرهم .
وعنه أحمد (٢) بن نصر النيسابوري . وحجاج (٣) بن الشاعر ،
(١) وكان في الاصل ((وهب بن خالد)) وهو خطأ لأن وهب بن خالد لم يذكر في
شيوخ عارم ولم يذكر عارم في تلامذته وانما وهيب بن خالد من شيوخ عارم وستأتي
ترجمته فى الملحق .
(٢) هو الحافظ احمد بن نصر بن زياد النيسابوري الزاهد المقرىء .
حدث عن ابن نمير ونضر بن شميل وابن ابي فديك وطبقتهم .
وعنه سلمة بن شبيب وابو بكر بن خزيمة وابو عروبة وآخرون .
قال أبو حاتم وأبو زرعة : ادركناه ولم نكتب عنه .
وقال الذهبي : أحد الائمة الزهاد .
وقال ابن حجر : ثقة فقيه حافظ .
مات سنة ٢٤٥ .
ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٦:٢)، الجرح (١: ١: ٧٩)، التذكرة
(٢ : ٥٤٠)، الكاشف (٧١:١)، التهذيب (١: ٨٥)، التقريب
(١: ٢٧)، طبقات الحفاظ (ص ٢٣٧).
(٣) هو حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي البغدادي .
روى عن روح بن عبادة ويزيد بن هارون وابي عامر العقدي وغيرهم .
وعنه مسلم وابو داود وابن أبي حاتم وآخرون .
ووثقه النسائي وابن أبي حاتم وزاد الثاني فقال : كان من الحفاظ ممن يحسن
قال أبو حاتم : صدوق .
الحديث ويحفظه .
قال الخطيب : كان ثقة فهما حافظا .
مات سنة ٢٥٩ .
- ٣٨٣ -

وعبد(١) بن حميد، ومحمد (٢) بن عبد الملك الدقيقي،
ترجمته: الجرح (١: ٢: ١٦٨)، تاريخ بغداد (٨: ٢٤٠)، المنتظم
(٥: ٢٠)، التذكرة (٢: ٥٤٩)، الميزان (١: ٤٦٦)، العبر (١٩:٢)،
التهذيب (٢: ٢٠٩)، التقريب (١: ١٥٤)، طبقات الحفاظ (ص ٢٤٤).
(١) هو عبد بن حميد بن نصر الكسي - بكسر اولها وتشديد السين المهملة نسبة إلى.
کس تعریب کشر ویعن جعفر بنعون ویزید بن هارون وعبد الرزاق وغيرهم
وعنه مسلم والترمذي وسليمان بن اسرائيل وخلق .
ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الحميد بن حميد وهو الذي يقال عبد بن
حميد ، وكان ممن جمع وصنف .
وقال الذهبي : حافظ جوال ذو تصانيف .
وقال ابن حجر: ثقة حافظ ، توفي سنة ٢٤٩ .
ترجمته: اللباب (٣: ٩٨)، التذكرة (٢: ٥٣٤)، العبر (١: ٤٥٤)
الكاشف (٢: ٢٢٢)، المشتبه (٢: ٥٥٢)، تبصير المنتبه (١٢١٧:٣)،
التهذيب (٦: ٤٥٥)، التقريب (١: ٥٢٩) الخلاصة (ص ٢٤٨).
(٢) هو محمد بن عبد الملك بن مروان الدقيقي الواسطي - ابو جعفر .
روى عن روح بن عبادة وسعيد بن عامر ويزيد بن هارون وخلق .
وعنه ابو داود وابن ماجة وابن أبي حاتم وآخرون .
قال ابو داود : لم يكن بمحكم العقل .
وقال الدارقطني : ثقة .
وقال أبو حاتم وابن حجر : صدوق .
مات سنة ٢٦٦ .
ترجمته: الجرح (٤: ١: ٥)، تاريخ بغداد (٢ : ٣٤٦)، المنتظم
(٥ : ٥٨)، الميزان (٣: ٦٣٢)، التذكرة (٢ : ٦٢٩)، الكاشف
(٧٢:٣)، العبر (٢: ٣٤)، التهذيب (٩: ٣١٧)، التقريب
(٢ : ١٨٦) .
- ٣٨٤ -

ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهارون (١) بن عبد الله الحمال ،
وغيرهم . أحد الثقات الأثبات .
وقال خ : تغير في آخر عمره (٢).
وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فاذا حدثك بشيء فاختم
عليه .
وكان سليمان (٣) بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ،
(١) هو الحافظ هارون بن عبد الله بن مروان - ابو موسى البغدادي المعروف بالحمال -
بالمهملة .
روى عن سفيان بن عيينة ومعن بن عيسى وابن ابي فديك وآخرين .
وعنه ولده موسى الحافظ ، ومسلم ، والنسائي وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال إبراهيم الحربي : صدوق ، لو كان الكذب حلالا لتركه تنزها .
ووثقه النسائي والخطيب وزاد الثاني : كان حافظا عارفا .
توفي سنة ٢٤٣ .
ترجمته : التاريخ الصغير (ص ٢٣٥)، الجرح (٤: ٢ : ٩٢)، تاريخ بغداد
(٢٢:١٤)، التذكرة (٢: ٤٧٨)، العبر (١: ٤٤١)، الكاشف
(٣: ٢١٤)، التهذيب (٨:١١)، التقريب (٢ : ٣١٢)، الشذرات
(١ : ١٠٤) .
(٢) التاريخ الكبير (١: ١: ٢٠٨) .
(٣) هو سليمان بن حرب الازدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة - البصري القاضي
بمكة . ولد سنة ١١٣ .
قال ابن حجر : ثقة امام حافظ . وقال الذهبي : قال أبو حاتم : امام من الائمة
لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه لعله اكبر من عفان ما رأيت في يده
- ٣٨٥ -

ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد
عبد الرحمن بن مهدي(١) .
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة (٢).
وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع
منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط
سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط، وبالجملة من
سمع منه قبل سنة عشرین ومائتین فسماعه جید .
وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين (٣).
وعنه إطلاق القول بتوثيقه (٤) .
وقال أبو داود : كنت عنده ، فحدث عن حماد بن زيد ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه أن ماعزا (٥) الأسلمى سأل النبي
كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين الفا ، ومات سنة ٢٢٤ .
=
ترجمته: الكاشف (١ : ٣٩٤)، التقريب (١: ٣٢٢)، التهذيب
(٤ : ١٧٨) ..
(١) الجرح (٤: ١ : ٥٨)، مع تقديم وتأخير في الالفاظ .
(٢) الجرح (٤: ١: ٥٨).
(٣) المصدر السابق (٤: ١ : ٥٨ -٥٩).
(٤) المصدر السابق (٤ :١ : ٥٨).
(٥) هو ماعز بن مالك الاسلمي الذي رجم في عهد النبي ﴿ ﴿و ، وهو الذي قال
فيه ◌ّ: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من امتي لا جزأت عنهم.
ترجمته: الاستيعاب (٣: ٤٣٨)، الاصابة (٣: ٣٣٧).
- ٣٨٦ -

صلى ◌َّ عن الصوم (١) في السفر، فقلت له: حمزة(٢)
الاسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا
منه وقت اختلاطه وذهاب عقله(٣).
وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم
راجعه عقله واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة (٤).
وقال محمد(٥) بن (مسلم"
(٦) ) :
(
(١) وحدیث الصوم في السفر اخرجه ابو داود عن سليمان بن حرب ومسدد قالا ثنا
حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ان حمزة الاسلمى
سأل النبي له فقال يا رسول الله اني رجل اسرد الصوم في السفر، قال : صم
ان شئت وافطر ان شئت. أبو داود (٢ : ٣١٦).
(٢) هو حمزة بن عمرو بن عويمر الاسلمى - ابو صالح او ابو محمد ، مدني.
قال الحافظ ابن حجر : صحابي جليل وقال ابن عبد البر حمزة بن عمر ، مات
سنة ٦١ .
ترجمته : الاستيعاب (١: ٢٧٦)، الكاشف (١ : ٢٥٤)، التقريب
(١ :٢٠٠) .
(٣) تهذيب الكمال (٦: ٦٢٩ - أ) مع تغيير طفيف في الا لفاظ .
(٤) الميزان (٤ : ٨).
(٥) هو محمد بن مسلم بن عثمان بن وارة الحافظ الكبير - ابو عبد الله الرازي.
روى عنه النسائي والبخاري خارج صحيحه ، قال النسائي : ثقة صاحب
حديث ، وقال الطحاوي : ثلاثة بالري لم يكن في الارض مثلهم في وقتهم ،
أبو حاتم وابو زرعة وابن وارة ، وتوفي سنة ٢٧٠ .
ترجمته : التذكرة (٢: ٥٧٥)، العبر (٢: ٤٦)، التقريب (٢: ٢٠٧).
(٦) وكان في الاصل مسلمة وما اثبتناه من الميزان والتهذيب لانهما ذكرا ((با بن وارة =
- ٣٨٧ -

:
صدوق مأمون (١) وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيداً
(من العرامة (٢))(٣)
قال ابن الصلاح: اختلط بأخرة (فما (٤)) رواه عنه
البخاري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وغيرهما من الحفاظ ينبغي
أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه . انتهى (٥) .
قال الأبناسي(٦) : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه
البخاري في ((صحيحه)) ومسلم بواسطة .
قال البخاري : تغير في آخر عمره .
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره وزال عقله .
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغیر حتی کان لا یدري
ما يحدث به فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب (التنكب (٧))
عن حديثه فيما رواه المتأخرون فاذا لم يعلم هذا من هذا ترك
= وابن وارة هو محمد بن مسلم وقد صرح به المزي في تهذيبه .
(١) التهذيب (٩ : ٤٠٣).
(٢) وكان في الا صل ((من العدامة)) وهو خطأ والعرامة بمعنى الشدة والقوة
والشراسة . انظر ترتيب القاموس (٣ : ١٨٢) ، والنهاية في غريب الحديث
(٣ : ٢٢٣) .
(٣) التهذيب (٩: ٤٠٣).
(٤) وكان في الاصل ((فيما)) وما اثبتناه من علوم الحديث لابن الصلاح
(٥) علوم الحديث (ص: ٣٥٦) .
(٦) في كتابه ((الشذا الفياح)) في النوع الثاني والستين .
(٧) كان في الأصل التنكر والذي اثبتناه من المجروحين لابن حبان (٣: ٣٨٩)
- ٣٨٨ -

الكل .
وأنكر صاحب الميزان هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول
الدارقطني : تغير بآخره وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر
وهو ثقة (١) .
ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فیکون اختلاطه ثمان
سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم .
وبمن سمع منه قبل الاختلاط أحمد ، وعبد الله (٢) بن محمد
المسندي ، وأبو حاتم الرازي ، وابو علي محمد (٣) بن أحمد بن
خالد الذريقي .
وكذلك ينبغي أن يكون من حدث عنه من شيوخ البخاري أو
(١) قال الذهبي في الميزان (٤: ٨): قال الدارقطني: تغير بأخرة وما ظهر له بعد
اختلاطه حديث منكر وهو ثقة ، ثم قال : قلت : فهذا قول حافظ العصر الذي
لم يأت بعد النسائي مثله فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في
عارم فقال : اختلط في آخر عمره ، وتغیر حتی کان لا يدري ما يحدث به فوقع
في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فاذا لم
يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشىء منها .
(٢) هو الحافظ عبد الله بن محمد - ابو جعفر البخاري الجعفي المسندي بضم الميم
وسكون السين وفتح النون ، سمي به لانه كان يطلب المسندات ويرغب عن
المرسلات ، وقيل لانه اول من جمع مسند الصحابة فيما وراء النهر ، قال ابن
حجر : ثقة حافظ جمع المسند من العاشرة توفي سنة ٢٢٩ .
ترجمته : اللباب (٢١٣:٣)، الكاشف (٢ : ١٢٦)، التقريب
(١ : ٤٤٧) .
(٣) لم اقف على ترجمته .
- ٣٨٩ -

مسلم وروی عنه في ((الصحیح)) شيئا من حديثه ، ومع کون
البخاري روى عنه في الصحيح أيضاعن عبد الله (١) بن محمد
المسندي عنه .
وروى مسلم في الصحيح عن جماعة عنه ، وهم أحمد(٢) بن
سعيد الدارمي ، وحجاج(٣) بن الشاعر ،
(١) روى البخاري عن عارم بواسطة عبد الله بن محمد المسندي في کتاب الادب باب
وضع الصبي على الفخذ عن أسامة بن زيد رضي الله عنه (كان رسول الله يل
يأخذني .. ) فتح الباري (١٠ : ٤٣٤) .
قلت : اقتصر المؤلف على المسندي فقط وقد روى البخاري بواسطة محمد بن
سلام البیکندي عنه زيادة في حديث رواه هو بدون واسطة في كتاب التفسير
باب رقم ١١ .
انظر فتح الباري (٢٧٨:٨) .
(٢) هو الحافظ احمد بن سعید بن صخر - ابو جعفر الدارمي - بفتح الدال وسكون
الالف وكسر الراء النيسابوري السرخسي .
روى عن النضر بن شميل والعقدي ووهب بن جزير .
وعنه الجماعة سوى النسائي وغيرهم .
قال الذهبي : قال احمد بن حنبل : ما قدم علينا خراساني افقه بدنا منه ، وقال
ابن حجر : ثقة حافظ ، مات سنة ٢٥٣ .
ترجمته : اللباب (١: ٤٨٤)، الكاشف (١: ٥٨)، التقريب (١ : ١٥).
وقد روى مسلم عن عارم بواسطة احمد بن سعيد الدارمي في کتاب الاشربة باب
اباحة أكل الثوم وأنه ينبغي ..... عن ابي ايوب ان النبي 18 نزل عليه فنزل
النبي * في السفل الحديث. مسلم (٣ : ١٦٢٣).
(٣) وقد روى مسلم بواسطة حجاج بن الشاعر عن عارم الحديث الذي رواه احمد
ابن سعيد الدارمي. مسلم (٣ : ١٦٢٣).
- ٣٩٠ -

وأبو داود سليمان (١) بن معبد السنجي ، وعبد (٢) بن حميد .
وهارون (٣) بن عبد الله الحمال .
وممن سمع منه بعد الاختلاط أبو زرعة الرازي كما قال أبو
حاتم ، وعلي (٤) بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه
(١) هو سليمان بن معبد - ابو داود السنجي بكسر المهملة بعدهانون ساكنةثم جيم
المروزي النحوي .
روى عن النضر بن شميل وعبد الرزاق .
وعنه مسلم والترمذي والنسائي وغيرهم .
قال ابن حجر : ثقة صاحب حديث رحال اديب من الحادية عشرة مات
سنة ٢٥٧ .
ترجمته: اللباب (٢: ١٤٧)، الكاشف (١ : ٤٠٠)، التقريب
(١ :٣٣٠) .
وروى مسلم بواسطة سليمان بن معبد عن عارم في كتاب الجنة وصفة نعيمها
واهلها باب الامر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت عن جابر رضي الله عنه
(لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله .. ). مسلم (٤ : ٢٢٠٦).
(٢) روى مسلم بواسطة عبد بن حميد عن عارم في كتاب البيوع باب كراء الارض
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله ګ﴾ (من كانت له ارض
فليزرعها .. ) .
مسلم (٣ : ١١٧٦) .
(٣) وروى مسلم بواسطة هارون بن عبد الله عن عارم (وهو محمد بن الفضل) في
كتاب الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج عن ابن عباس رضي الله عنه قال
(قدم النبي ◌َّل واصحابه لاربع خلون من العشر ... ). مسلم (٢: ٩١١).
(٤) هو الحافظ على بن عبد العزيز البغوي المجاور بمكة .
قال الذهبي : ثقة لكنه كان يطلب على التحديث ، ويعتذر بانه محتاج وقال : =
- ٣٩١ -

استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة لأن سماع علي كان في سنة
سبع عشرة كما قاله العقيلي (١) .
وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك
روى له البخاري(٣). ،
إبراهيم الحربي (٢) . انتهى .
(٧)
ومسلم (٤) ، وأبو داود (٥)، والترمذي (٦)، والنسائي:
قال الدارقطني : ثقة مأمون ، ونقل ابن حجر توثيق ابن ايمن له .
=
ترجمته : الميزان (٣: ١٤٣)، لسان الميزان (٤: ٢٤١).
(١) الضعفاء للعقيلي (ل ١٩٨).
(٢) تقدمت ترجمة إبراهيم الحربي (ص ٢٧٣)
(٣) وقد تقدمت رواية البخاري بواسطة محمد المسندي له آنفاً وروى عنه بدون
واسطة في مواضع متعددة منها في الإيمان باب قول النبي معيار (الدين
النصيحة)). انظر فتح الباري (١ : ١٣٩) .
(٤) وتقدمت رواية مسلم له بواسطة خمسة من المحدثين .
(٥) روى له ابوداود في كتاب الطلاق باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث عن
ابن عباس رضي الله عنه (اما علمت ان الرجل كان اذا طلق امرأته ثلاثا .. )
ابو داود (٢ : ٢٦١).
(٨) وروى له الترمذي في كتاب التفسير باب ٣٤ ومن سورة الأحزاب عن انس
رضي الله عنه نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش (فلما قضى زيد منها وطرا
زوجناكها) .. الترمذي (٥ : ٣٥٤) .
(٧) وروى له النسائي في كتاب المناسك باب كيف يقول اذا اشترط عن ابن عباس
رضي الله عنه ان ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب اتت النبي قلة .. النسائي
(٥ :١٦٧ -١٦٨) ..
- ٣٩٢ -

وابن ماجة (١) . توفي سنة أربع وعشرين (ومائتين (٢)).
(١) روى له ابن ماجة في كتاب الزكاة باب صدقة الغنم عن ابن عمر رضي الله عنه
قال رسول الله لم تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم. ابن ماجة
(١ : ٥٧٧) .
(٢) وكان في الاصل ((ومائة وهو خطأ وقد قدم هو عن الابناسي بأن عارما مات سنة
أربع وعشرين ومائتين .
هذا وقد اقتصر المؤلف على الأربعة الذين سمعوا منه قبل الاختلاط وهم :
احمد بن حنبل الامام وعبد الله بن محمد المسندي ومحمد بن احمد الذريقي - ابو
على ومحمد بن ادريس ابو حاتم . وقد سمع منه ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني
المتوفى سنة ٢٥٩ ، وجد العقيلي محمد بن حماد بن صاعد ومحمد يونس الكديمي
ومحمد بن يحيى الذهلي والامام البخاري رووا عنه قبل اختلاطه وكذلك على بن
عبد العزيز البغوي وشعيب بن عثمان ابوامية الاهوازي على قول أبي حاتم من
انه اختلط سنة عشرين ومائتين لانهبا سمعا منه سنة سبع عشرة ومائتين . صرح
بذلك في الاول هو بنفسه كما في سنن النسائي وفي الثاني الحافظ العقيلي وفي
الثالث الخطيب البغدادي في الكفاية وكذلك السخاوي في فتح المغيث وفي
الرابع والخامس السخاوي في فتحه .
وفيما يلي نستعرض نصوص الائمة .
قال النسائي : اخبرني ابراهيم بن يعقوب قال حدثنا أبو النعمان سنة سبع
ومائتين قال حدثنا .. كما في النسائي (٨: ٢٠١) ومن المعلوم ان عارما اختلط
بعد سنة ست عشرة ومائتين .
وقال العقيلي : حدثنا جدي حدثنا عارم سنة ثمان ومائتين حدثنا حماد بن سلمة
عن حميد عن الحسن ان النبي ◌َّ له فذكر مثله .
وقال قال جدي : فحججت سنة خمس عشرة ورجعت إلى البصرة وقد تغير عارم
فلم استمع منه شيئا بعد ، كما في الضعفاء للعقيلي (ل ١٩٨ - ب) .
=
- ٣٩٣ -

(٥٣) محمد (١) بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن
= هذا دليل واضح ان جده سمع منه قبل الاختلاط وکذلك تأیید قوی لقول ابي
داود من انه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة .
ذكر العقيلي ايضا بان شعيب بن عثمان أبو امية الاهوازي سمع منه سنة سبع
عشرة ومائتين وكذلك ذكر بأن علي بن عبد العزيز البغوي سمع منه سنة سبع عشرة
ومائتين .
وقال الخطيب : وقد كان ابو العباس محمد بن يونس الكذيمي يروي عن عارم.
ما سمعه منه قبل اختلاطه ويبين ذلك فاذا تميز للطالب ما سمعه ممن اختلط في
حال صحته جاز له روايته وصح العمل به . الكفاية (ص ١٣٧) .
وقال أيضاً : أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثی قال محمد بن عبد الله بن .
ابراهيم الشافعي إملاء قال ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي قال ثنا عارم (قال
الشافعي وثنا) محمد بن يونس ثنا محمد بن الفضل السدوسي سنة ثمان ومائتين في
صحته . انظر الكفاية (ص ١٣٧) .
قلت : ويدل كلام الخطيب السابق على أن الكديمي سمع منه بعد الاختلاط.
كذلك ولكنه لا يضر بحديثه لأنه كان يميز هذا من هذا ويبين ذلك والله أعلم .
وقال السخاوي بعد أن ذكر ما ذكره المؤلف : والبخاري فإنه إنما سمع منه في
سنة ثلاث عشرة قبل اختلاطه بمدة .. ومحمد بن یحیی الذهلي فإنه قال حدثنا.
عارم وكان بعيداً من العرامة صحيح الكتاب وكان ثقة .
ومحمد بن يونس الكديمي كما قاله الخطيب. انظر فتح المغيث (٣ : ٣٣٩)
أما علي بن عبد العزيز وشعيب بن عثمان الاهوازي سمعا منه سنة سبع عشرة
ومائتين فان اعتمدنا على قول أبي حاتم فيعتبر انهما سمعا منه قبل الاختلاط وإذا
رجحنا قول أبي داود وما نقله العقيلي عن جده من أنه تغير سنة خمس عشرة:
ومائتين فيرد حديثهما عنه لسماعهما عنه بعد الاختلاط . والله أعلم .
(١) ترجمته: ابن سعد (٧: ٢٩٤)، التاريخ الكبير (١: ١: ١٣٢) ، الجرح
:
=
- ٣٩٤ _

مالك الأنصاري ، معدود في البصريين ، وكان قضى بالبصرة بعد
معاذ بن معاذ العنبري ، وببغداد بعد العوفي (١) (٢).
عن أشعث (٣) بن عبد الملك الحمراني ، وحميد الطويل ،
(٣: ٢: ٣٠٥)، تاريخ بغداد (٥: ٤٠٨)، تهذيب الكمال (٦ : ل ٦١٢ -
=
أ)، الميزان (٣: ٦٠٠)، العبر (١: ٣٦٧)، التذكرة (١: ٣٧١)،
الكاشف (٣: ٦٤)، التهذيب (٩: ٢٧٤)، التقريب (٢: ١٨٠)،
طبقات الحفاظ (ص ١٥٦)، الفوائد البهية (ص ١٤٥).
(١) هو الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة - أبو عبد الله العوفي الكوفي .
ولي قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي .
حدث عن أبيه والاعمش وابن كدام وغيرهم .
وعنه ابنه الحسن وابن أخيه سعد بن محمد وآخرون .
قال يحيى بن معين : كان ضعيفا في القضاء وضعيفاً في الحديث وضعفه النسائي
كذلك .
توفي سنة ٢٠١ وقيل سنة ٢٠٢ .
ترجمته: تاريخ بغداد (٨: ٢٩)، الميزان (١: ٥٣٢)، الجواهر المضيئة (١ :
٢٠٩) .
(٢) قال الخطيب ولي قضاء البصرة أیام الرشید بعد معاذ بن معاذ وقدم بغداد فولي بها
القضاء وحدث بها ثم رجع الى البصرة فمات .
وقال الخطيب أيضا : ان الرشيد قلد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء
بالجانب الشرقي يعني من بغداد بعد العوفي .
تاريخ بغداد (٥ : ٤٠٨ - ٤٠٩).
(٣) هو اشعث بن عبد الملك الحمراني - بضم المهملة - أبو هانىء البصري مولى
حمران .
روى عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين وخالد الحمراني وغيرهم .
=
- ٣٩٥ -

وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الله بن عون ، وعبد الملك بن
جريج ، وغيرهم .
وعنه أحمد (١) بن إسحاق البخاري ، وأحمد بن حنبل ،
وخليفة (٢) بن خياط ، وعلي بن المديني ،
. وعنه شعبة وهشيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري وآخرون .
=
قال البخاري : كان يحيى وبشر بن المفضل ومعاذ بن معاذ يثبتون الاشعث
الحمراني ، وقال لي ابن الأسود عن يحيى بن سعيد لم الق أحدا يحدث عن
الحسن أثبت من الاشعت الحمراني وقال يحيى بن معين : ثقة .
وقال أبو زرعة : بصري صالح .
مات سنة ١٤٦ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٧٦)، التاريخ الكبير (١: ١ : ٤٣١) ، الجرح
(١: ١: ٢٧٥)، اللباب (٢: ٣٨٨)، الكاشف (١ : ١٣٥)، الميزان
(١ : ٢٦٦)، التهذيب (١: ٣٥٧)، التقريب (١: ٨٠).
(١) لم أقف على ترجمته .
(٢) هو خليفة بن خياط - أبو عمرو العصفري البصري المعروف بشباب.
سمع ابن عيينة ويزيد بن زريع وغندرا وغيرهم .
وعنه البخاري وعبدان وأبو يعلى وطائفة .
قال أبو حاتم : لا أحدث عنه هو غير قوي ، كتبت من مسنده ثلاثة أحاديث
عن أبي الوليد فاتيت أبا الوليد وسألته عنها فانكرها وقال : ما هذه من حديثي
فقلت كتبتها من كتاب شباب العصفري فعرفه وسكن غضبه .
وقال ابن عدي : له حديث كثير وتاريخ حسن ، وكتاب في الطبقات وهو
مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال ابن حجر : صدوق ربما أخطأ ، وكان اخباريا علامة ، مات سنة ٢٤٠ .
ترجمته : التاريخ الكبير (٢: ١: ١٩١)، الجرح (١: ٢ : ٣٧٨)،
- ٣٩٦ -

(وقتيبة (١) بن سعيد) ، وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم .
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه (٢) .
وقال أبو حاتم : صدوق ، وعنه لم أر من الأئمة إلا ثلاثة أحمد
ابن حنبل ، وسليمان (٣) بن داود الهاشمي.
ومحمد بن عبد الله الأنصاري (٤) .
وقال النسائي : ليس به بأس (٥) .
الوفيات (٢ : ٢٤٣)، اللباب (٢: ٣٤٤)، الكاشف (١ : ٢٨٣)، العبر
=
(١ : ٢٨٣)، الميزان (١: ٦٦٥)، التذكرة (٢: ٤٣٦)، التهذيب (٣ :
١٦٠)، التقريب (١ : ٢٢٧) .
(١) وكان في الاصل ((شيبة بن سعيد)) وهو خطأ. والتصويب من التهذيب ٩ /
٢٧٤ .
(٢) تاريخ بغداد (٥ : ٤١١).
(٣) هو سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس - أبو أيوب البغدادي
الهاشمي .
روى عن ابراهيم بن سعد واسماعيل بن جعفر وغيرهما .
وعنه ابراهيم الحربي وتمام وآخرون .
قال ابن حجر : ثقة جليل وقال قال أحمد بن حنبل : يصلح للخلافة توفي سنة
٢١٩ وقيل بعدها .
ترجمته : الكاشف (١ : ٣٩٣)، التقريب (١ : ٣٢٣).
(٤) هكذا في الاصل وهو موافق لما في التهذيب (٩: ٢٧٤ - ٢٧٥).
اما في الجرح (٣: ٢: ٣٠٥) فيقول ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق
ثقة .
(٥) تاريخ بغداد (٤١١:٥) .
- ٣٩٧ -

وأثبته ابن حبان في ((الثقات (١))).
وقال زكريا(٢) بن يحيى الساجي : جليل عالم لم يكن عندهم
من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه (غلب (٣) عليه
الرأي (٤)) .
وقال يحيى بن معين : كان يليق به القضاء ، وقيل له :
فالحديث فقال :
لِلْحَرْبِ أَقْوامٌ لَا خُلِقُوا وَلَلدَّوَاوِنِ حُسََّبٌ وَكُتَّابُ (٥)
قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا (٦).
وقال أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة : أنكر معاذ بن معاذ.
ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري (٧) عن حبيب بن الشهید.
(١) التهذيب (٩: ٢٧٥).
(٢) هو زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن البصري الساجي بفتح السين المهملة وبعد
الالف جيم ، جمع وصنف ، وله كتاب جليل في علل الحديث ، يدل على تبخره
في هذا الفن ، مات سنة ٣٠٧ .
ترجمته : اللباب (٢: ٩٠) التذكرة (٢ : ٧٠٩) طبقات الحفاظ (ص ٣٠٦) .
(٣) وكان في الاصل غلبه عليه الرأي وما اثبتناه من تاريخ بغداد .
(٤) تاريخ بغداد (٥: ٤١٠ - ٤١١).
(٥) المصدر السابق (٤١١:٥).
(٦) الميزان (٣: ٦٠٠).
(٧) أخرج الطحاوي حديث الانصاري بهذا السند بلفظه في شرح معاني الآثار في
كتاب الصوم باب الصائم يحتجم . انظر شرح معاني الآثار (٢: ١٠١).
وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس بطريق آخر في كتاب الصيام باب ما جاء في -
- ٣٩٨ _

عن ميمون (١) بن مهران، عن ابن عباس ((احتجم النبي صلى
الله عليه وسلم وهو محرم صائم (٢))).
قال الخطيب أبو بكر : الصواب حبيب بن الشهيد ، عن
ميمون بن مهران ، عن يزيد (٣) بن الأصم ، أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم (تزوج ميمونة وهو محل)(٤) ويقال : إن غلاما له
= الحجامة للصائم ، ابن ماجة (١: ٥٣٧).
واخرج الترمذي كذلك (٣: ١٤٧) .
(١) هو الامام ميمون بن مهران - ابو ايوب عالم الرقة .
روى عن ابن عباس وابن عمر .
وعنه ابنه عمرو وجعفر بن برقان وابو المليح .
قال الذهبي : ثقة عابد كبير القدر .
ولد سنة ٤٠ وتوفي سنة ١١٧ .
ترجمته : الكاشف (٣: ١٩٣) التقريب (٢٩٢:٢).
(٢) تاريخ بغداد (٥: ٤٠٩ - ٤١٠).
(٣) هو يزيد بن الاصم وهو عمرو بن عبيد بن معاوية ابو عوف ، والاصم لقب ،
وهو ابن اخت ميمونة ام المؤمنين رضي الله عنها .
روى عن خالته ميمونة وعن عائشة وابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم .
وعنه الزهري والسبيعي وميمون بن مهران وآخرون .
ونقل الحافظ في الاصابة عن أبي نعيم انه قال : لا يصح له صحبة وقال في
التقريب : يقال له رؤية ولا يثبت وهو ثقة، مات سنة ١٠٣.
ترجمته : الاصابة (٣: ١٧٢) التقريب (٣٦٢:٢).
(٤) وكان في الاصل ((تزوج ميمونة وهو محرم)) وما اثبتناه من تاريخ الخطيب
(٥: ٤١٠) وقال الخطيب بعد هذا : وقد روى الانصاري ايضا حديث يزيد بن =
- ٣٩٩ -

أدخل عليه حديث(١) ابن عباس (٢).
وقال أحمد بن حنبل : ما كان يضعه عند أصحاب الحديث إلا
النظر في الرأي ، وإلا فقد سمع وذكر هذا الحديث فقال : ذهبت
له کتب ، فکان بعد يحدث من كتب غلامه ، وأرى هذا الحديث
من ذلك(٣) .
وقال علي بن المديني : حديث الأنصاري عن حبيب بن
الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ((أن النبي صلى
الله عليه وسلم احتجم وهو صائم)) ليس منه شيء (٤)
وقال سليمان (٥) بن داود المنقري : وجه المأمون(٦) إلى
الاصم هذا هكذا ، ويقال ان غلاما له ادخل علیه حديث ابن عباس .
=:
وقد اخرج الامام مسلم حدیث یزید بن الاصم عن ابي بكر بن ابي شيبة عن
يحيى بن آدم عن جرير بن حازم عن ابي فزارة عن يزيد بن الاصم قال :
حدثتني ميمونة بنت الحارث ان رسول الله وَّل تزوجها وهو حلال. مسلم
(٢ :١٠٣٢) .
(١) وحديث ابن عباس هو ((ان رسول الله له تزوج ميمونة وهو محرم. اخرجه
البخاري في كتاب النكاح باب نكاح المحرم فتح الباري (١٦٥:٩).
وكذلك مسلم في كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم . مسلم (٢ : ١٠٣١ -
١٠٣٢) .
(٢) تاريخ بغداد (٤١٠:٥) مع تغيير يسير في الالفاظ .
(٣) تاريخ بغداد (٥: ٤١٠) مع تغيير طفيف .
(٤) المصدر السابق (٥: ٤١٠).
(٥) هو سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني المنقري وقد سبقت ترجمته (٢٧١)
(٦) المأمون هو الخليفة عبد الله بن هارون الرشيد - ابو العباس .
- ٤٠٠ _