Indexed OCR Text
Pages 361-380
ذكره برهان الدين الحلبي في ((الاغتباط) له (١)، وقال: اختلط قبل وفاته بنحو سنتين اختلاطاً خفيفاً . وتوفي سنة تسعين وسبعمائة ، ودفن بالمعلا (٢) من مكة ، شرفها الله تعالى ورحمه . (٤٤) عبد الله (٣) بن واقد - أبو قتادة الحراني. وسمع منه الحافظ ابن حجر صحيح البخاري بمكة . = قال ابن حجر : كان قد خدم الشيخ نجم الدين الاصبهاني فعادت عليه بركته وعاش في طريقة حسنة . وقال أيضاً : وقد حضر إلى القاهرة في أواخر عمره وحدث ثم رجع إلى مكة وتغير قليلاً . وقال الفاسي : سمع منه شيخنا ابن سكر قبل الستين وسبعمائة وقال أيضاً : كان حسن الطريقة بأخرة . توفي في ذي الحجة سنة ٧٩٠ . ترجمته : الدرر (٢: ٤٠٧)، إنباء الغمر بابناء العمر (٢: ٣٠٠)، العقد الثمين (٥ : ٢٧٠ - ٢٧١)، الشذرات (٦ : ٣١٣). (١) الاغتباط (ص ١٥ - ١٦). (٢) المعلا مكان مقابر مكة . قال الفاسي : وأما مقابر مكة فمنها المقبرة المعروفة بالمعلاة . العقد الثمين (١ : ١٠٢). (٣) هو عبد الله بن واقد - أبو قتادة الحراني . روی عن عكرمة بن عمار والثوري وابن جريج وغيرهم . وعنه ابراهيم بن موسى واسحاق بن راهوية وسعدان بن نصر وغيرهم . قال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم : تكلموا فيه ، منكر الحديث وذهب حديثه . - ٣٦١ - قال الإمام المحدث الشريف (١) الحسيني في (رجال مسند الإمام أحمد)) كلاما آخره: ولعله كبر فاختلط . انتهى . وفي ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ، عن أحمد لعله اختلط (٢) . وفي كلام آخر لأحمد ، ولعله كبر فاختلط (٣) وذكره صاحب ((الاغتباط)) (٤). وقال الإمام أحمد : لما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير إلا أنه = کان ربما أخطأ، قيل له إن قوماً یتکلمون فيه قال : لم یکن به بأس ، قلت انهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة قال : لعله اختلط أما هو فكان ذكياً وأثنى عليه كثيراً ثم قال في الأخير : ولعله كبر واختلط . وقال ابن حجر: متروك ، وكان أحمد يثني عليه مات سنة ٢٠٧ وقيل ٢١٠ . ترجمته : التاريخ الكبير (٣: ١: ٢١٩)، الضعفاء الصغير (ص ٢٦٦) التاريخ الصغير (ص ٢٢١)، الجرح (٢: ٢: ١٩١)، الميزان (٢ : ٥١٧٠) ، ديوان الضعفاء (ص ١٨٠)، المغنى (١: ٣٦١)، التهذيب (٦ : ٦٦)، التقريب (١: ٤٥٩). (١) الشريف الحسيني هو الحافظ محمد بن علي بن الحسن الدمشقي الشريف الحسيني - أبو المحاسن . ولد سنة ٧١٥ . قال ابن كثير : المحدث المؤلف لأشياء مهمة ، وفي الحديث قرأ وسمع ، وجمع وكتب أسماء رجال لمسند الإمام أحمد ، مات كهلاً في سنة خمس وستين وسبعمائة . ترجمته : البداية والنهاية (١٤: ٣٠٧ - ٣٠٨)، ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٣٦٤)، لحظ الالحاظ (ص ١٥٠)، طبقات الحفاظ (ص ٥٣٣)، البدر الطالع (٢ : ٢٠٩) . (٢) الجرح (٢: ٢: ١٩١). (٣) المصدر السابق (٢: ٢ : ١٩٢). (٤) الاغتباط (ص ١٦) . - ٣٦٢ - (٤٥) عبد الباقي (١) بن قانع - أبو الحسين الحافظ مصنف ((المعجم في الصحابة)). قال أبو الحسن (٢) بن الفرات: حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين (٣). وقال الخطيب في جملة كلامه : وقد تغير في آخر عمره (٤). (١) هو عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق - أبو الحسين الاموي . ولد سنة ٢٦٥ . روى عن ابراهيم الحربي واسماعيل بن الفضل البلخي ومحمد بن مسلمة وغيرهم . وعنه الدارقطني وأحمد بن علي البادي وأبو الحسين القطان وغيرهم . قال البرقاني : البغداديون يوثقونه وهو عندي ضعيف . وقال الدارقطني : كان يحفظ ولكنه يخطىء ويصر . وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين. وقال الخطيب : لا أدري لای شيء ضعفه البرقاني ، وقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه وقد تغير في آخر عمره . توفي سنة ٣٥١ . ترجمته: تاريخ بغداد (١١ : ٨٨)، المنتظم (٧ : ١٤)، التذكرة (٨٨٣:٣)، الميزان (٢: ٥٣٢)، العبر (٢: ٢٩٢)، البداية والنهاية (١١ : ٢٤٢)، طبقات الحفاظ (ص ٣٦١). (٢) هو محمد بن العباس بن أحمد أبو الحسن المتوفى سنة ٣٨٤، وقد تقدمت ترجمته . (٣) تاريخ بغداد (١١ : ٨٩). (٤) المصدر السابق (١١: ٨٩). - ٣٦٣ - (٤٦) عبد السلام(١) بن سهل - أبو على السكري بغدادي . حدث بمصر عن الحماني (٢)، والقواريري (٣). (١) ترجمته: تاريخ بغداد (١١: ٥٤)، المنتظم (٦: ١٠٩)، الميزان (٢: ٦١٥) لسان الميزان (٤ : ١٣). (٢) هو یحیی بن عبد الحميد الحماني - بکسر أوله وتشديد المیم ۔ أبو زكريا. روی عن سلمان بن بلال وابراهيم بن سعد وحماد بن زيد وغيرهم . وعنه موسى بن هارون وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو قلابة الرقاش وآخرون . قال البخاري : يتكلمون فيه رماه أحمد وابن نمير ، وقال في الصغير : يتكلمون فيه عن شريك ، سكتوا عنه . وقال أبو حاتم : لين . وقال يحيى بن معين : ثقة وقال ابن حجر: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، مات سنة ٢٢٨. ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢١٩)، الضعفاء الصغير (ص ٢٧٩) الجرح (٤: ٢: ١٦٩)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٦)، التذكرة (٢ : ٣٥٢)، الميزان (٤: ٣٩٢)، التهذيب (١١: ٢٤٣) التقريب (٢: ٣٥٢) . (٣) والقواريري بفتح القاف والواو وبعد الالف ياء ساكنة تحتها نقطتان بین راءين مهملتين مكسورتين هو عبيد الله بن عمر بن ميسرة - أبو سعيد البصري: روى عن حماد بن زيد وابي عوانة وسفيان بن عيينة . وعنه أبو زرعة والبخاري وأبو داود وغيرهم . قال يحيي بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : بصري صدوق . توفي سنة ٢٣٥ . ووثقه العجلي والنسائي وغيرهم . ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٩٥)، الصغير (ص ٢٣٢) ، الجرح (٢ ٢ : ٣٢٩)، تاريخ بغداد (١٠: ٣٢٠)، اللباب (٣: ٦٢)، العبر (١ : ٤٢٢)، الكاشف (٢: ٢٣١)، التهذيب (٧: ٤٠) التقريب (١: ٥٣٧) . - ٣٦٤ _ -.- وعنه ابن شنبوذ (١). والطبراني(٢). (١) هو محمد بن أحمد بن أيوب - أبو الحسن ابن شنبوذ المقرىء البغدادى . حدث عن بشر بن موسى ومحمد بن الحسين الحنيني وإسحاق الدبري وغيرهم . وعنه ابن شاذان ومحمد بن اسحاق القطيعي وابن شاهين وغيرهم . قال الخطیب : کان قد تخير لنفسه حر وفاً من شواذ القراءات تخالف الاجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر ابن الانباري وغيره كتباً في الرد عليه . وقال الجزري : أحد من جال البلاد في طلب القراءات مع الثقة والخير والصلاح والعلم ، توفي رحمه الله سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة . ترجمته: تاريخ بغداد (١: ٢٨٠)، المنتظم (٦ : ٣٠٧)، الوفيات (٤: ٢٩٩)، العبر (٢: ٢١٣)، معرفة القراء الكبار (١: ٢٢١)، البداية والنهاية ١٩٤/١١ الكامل لابن الاثير (٨: ٣٦٤)، غاية النهاية (٢ : ٥٢)، الشذرات (٢ : ٣١٣). (٢) والطبراني - هو الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني - ابو القاسم الشامي . ولد سنة ٢٦٠ . روى عن هاشم بن مرثد الطبراني وابي زرعة والثقفي والنسائي وغيرهم . وعنه ابن عقدة وأحمد بن محمد الصحاف وأبو نعيم الحافظ وخلق . صنف المعجم الكبير والأوسط والصغير . قال ابن الجوزي : كان من الحفاظ والاشداء في دين الله وله الحفظ القوي والتصانيف الحسان . وقال الذهبي : كان ثقة صدوقاً ، واسع الحفظ ، بصيراً بالعلل والرجال والابواب كثير التصانيف ، وبقي إلى سنة ستين وثلاث مائة . ترجمته : تاريخ اصبهان (١: ٣٣٥)، المنتظم (٧: ٥٤)، الوفيات (٢ : ٤٠٧)، اللباب (٢: ٢٧٣)، التذكرة (٣: ٩١٢)، العبر (٢: ٣١٥)، الميزان (٢ : ١٩٥). - ٣٦٥ - قال ابن يونس( ؛ : من نبلاء الناس وأهل الصدق ، تغير في (١) آخر أيامه (٢). وذكره صاحب ((الاغتباط(٣))). (٤٧) عبيدة (٤) بن معتّب الضبي . (١) هو الحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن يونس - أبو سعيد المصري . صاحب تاريخ مصر ، ولد سنة ٢٨١ . قال الذهبي: لم يرحل ولا سمع بغير مصر، لكنه إمام في هذا الشأن متيقظ ، توفي سنة ٣٤٧ . ترجمته: التذكرة (٣ : ٨٩٨)، العبر (٢: ٢٧٦)، طبقات الحفاظ (ص ٣٦٧) . (٢) تاريخ بغداد (١١: ٥٥). (٣) الاغتباط (ص ١٧). (٤) هو عبيدة بن معتب بكسر المثناة الثقيلة بعدها موحدة - الضبي أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن الشعبي وأبي وائل وابراهيم النخعي وغيرهم . وعنه شعبة ووكيع وآخرون . قال أبو داود : عبيدة ضعيف . وقال يحيى بن معين: ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بقوى . وقال الإمام أحمد في العلل : ترك الناس حديث عبيدة الضبي وهو عبيدة بن معتب .. وقال ابن حجر : ضعيف واختلط بأخرة . ترجمته : ابن سعد (٦: ٣٥٥)، علل الإمام أحمد (ل ١١١ - ب) ، التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٢٧)، سنن أبي داود (٢: ٢٣)، الجرح (٣ : ١: ٩٤)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٨)، المجروحين (٢ : ١٦٣)، الكامل : = - ٣٦٦ - قال شعبة : أخبرني عبيدة قبل أن يتغير (١) . وذكره صاحب الاغتباط ، وقال : الظاهر أنه أراد بتغيره الاختلاط. وقد يريد أنه ساء حفظه(٢)، والله أعلم. (٤٨) علي (٣) بن الحسين - أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني . = (٢: ل ١٢٣ - أ)، تهذيب الكمال (٤: ل ٤٥٠ - أ)، الكاشف (٢ : ٢٤٢)، المغنى (٢: ٤٢١)، الميزان (٣: ٢٥) التهذيب (٧ : ٨٦)، التقريب (١ : ٥٤٨) . (١) التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٢٨). (٢) الاغتباط (ص ١٧ - ١٨). (٣) هو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد - أبو الفرج الأصبهاني. ولد سنة ٢٨٤ . حدث عن محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن العباس اليزيدي وآخرين . وعنه الدارقطني وابو اسحاق الطبري وإبراهيم بن مخلد وغيرهم . قال الخطيب : كان عالماً بايام الناس والانساب والسيرة ، وكان شاعراً محسناً والغالب عليه رواية الاخبار والآداب وصنف كتباً كثيرة . وقال الذهبي : كان إليه المنتهى في معرفة الاخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات ، يأتي باعاجيب بحدثنا واخبرنا وكان طلبه في حدود الثلثمائة فكتب ما لا يوصف كثرة حتى لقد اتهم والظاهر أنه صدوق . وقال محمد بن أبي الفوارس توفي سنة ٣٥٦ وكان قبل أن يموت خلط وكان أموياً يتشيع . ترجمته : تاريخ أصبهان (٢: ٢٢)، تاريخ بغداد (١١: ٣٩٨)، المنتظم (٧ : ٤٠)، معجم الأدباء (١٣: ٩٤)، أنباء الرواة (٢: ٢٥١)، الوفيات (٣: ٣٠٧)، العبر (٢: ٣٠٥)، المغنى (٢: ٤٤٦)، الميزان (٣: ١٢٣)، لسان الميزان (٤: ٢٣١)، الاعلام (٥: ٨٨). - ٣٦٧ - ذكر صاحب ((الميزان)) عن أبي الفتح (١) بن أبي الفوارس أنه خلط قبل موته (٢) ذكره صاحب ((الاغتباط» (٣) (١) هو محمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي - أبو الفتح . ولد سنة ٣٣٨ سمع من أحمد بن الفضل بن خزيمة وعيسى بن بكار وجعفر الخلدي وغيرهم : قال الخطيب : كان ذا حفظ وامانة مشهوراً بالصلاح ، انتخب على المشايخ ، وقال : كان يملي في مسجد الرصافة ومات سنة ٤١٢ . ترجمته: التذكرة (٣: ١٠٥٣)، طبقات الحفاظ (ص ٤١٢). (٢) الميزان (٣: ١٢٣) . (٣) الاغتباط (ص ١٩) - ٣٦٨ - بَابُ الفَاء (٤٩) فطر (١) بن حماد بن واقد بصري. قال د : تغير تغيراً شديداً (٢). وذكره صاحب ((الاغتباط) (٣). (١) هو فطر بن حماد بن واقد البصري . روی عن مهدي بن ميمون ومالك بن أنس وحماد بن زيد . وروى عنه أبو زرعة . قال أبو حاتم : ليس بقوى . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال الذهبي في الميزان : قال أبو داود : تغير تغيراً شديداً . ترجمته : الجرح (٣: ٢: ٩٠)، الميزان (٣: ٣٦٣)، المغنى (٢: ٥١٥)، ديوان الضعفاء (ص ٢٤٩) ، لسان الميزان (٤ : ٤٥٤). (٢) الميزان (٣ : ٣٦٣). (٣) الاغتباط (ص ٢٠). - ٣٦٩ - بَابُ القَاف (٥٠) قريش (١) بن أنس الانصاري ، وقيل : الأموي مولاهم - ابو انس - معدود في البصريين. عن حبيب (٢) بن الشهيد، وعبد الله (٣) بن عون ، (١) ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ١٩٥:١) الصغير (ص ٢٢١) الجرح (١٤٢:٢:٣) المجروحين (٢: ٢١٨) تهذيب الكمال (٥: ٧ ٥٦٤ - ب) الميزان (٣٨٩:٣) المغنى (٢: ٥٢٥) الكاشف (٢: ٤٠٠) العبر (١: ٣٥٥) التهذيب (١ : ٣٧٤) التقريب (٢: ١٢٥). (٢) هو الحافظ حبيب بن الشهید - ابو محمد البصري الازدي وقیل ابو شهيد ادرك ابا الطفیل وروی عن الحسن بن ثابت وعمر و بن دینار ومیمون بن مهران وغيرهم . وعن شعبة والثوري وحماد بن سلمة وخلق . وثقة الامام أحمد ويحيى بن معين وابو حاتم والنسائي وزاد احمد فقال : مأمون وهو اثبت من حميد الطويل . وقال الذهبي : كان ثبتا كثير الحديث . توفي سنة ١٤٥ ترجمته : التاريخ الكبير (٣٢٠:٢:١) الصغير (ص ١٦٧) الجرح (١ : ١٠٢:٢) التذكرة (١٦٤:١) العبر (٢٠٤:١) الكاشف (١ :٢٠٣) التهذيب (٢: ١٨٥) التقريب (١٤٩:١). (٣) هو عبد الله بن عون بن أرطبان المزنى مولاهم - ابوعون الخزار البصري - ٣٧٠ - وغيرهما . وعنه أحمد (١) بن عثمان النوفلي ، وعلي بن المديني ، وأبو موسى (٢) محمد بن المثنى ، وغيرهم . = روى عن سعيد بن جبير وابي وائل والشعبي وغيرهم . وعنه حماد بن زيد وابن علية واسحاق الازرق واخرون . قال ابن سعد : كان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا ، وقال ايضا : كان يصوم يوما ويفطر يوما . وذكر البخاري عن ابن المبارك انه قال : مارأيت أحدا افضل من ابن عون . وقال أبو حاتم : ثقة . توفي سنة ١٥٠ وقيل ١٥١ . ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٦١) التاريخ الكبير (٣: ١٦٣:١) الجرح (٢:٢: ١٣٠) صفة الصفوة (٣: ٣٠٨) التذكرة (١٥٦:١) العبر (٢١٥:١) الكاشف (١١٦:٢) التهديب (٣٤٦:٥) التقريب (٤٣٩:١). (١) هو احمد بن عثمان بن أبي عثمان عبد النور النوفلي - ابو عثمان البصري المعروف بابي الجوزاء - بالجيم والزاي . روى عن أبي داود الطيالسي وابن عاصم ووهب بن جرير وغيرهم . وعنه مسلم وابو زرعة وابو حاتم وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة رضي ، ووثقه البزار كذلك وزاد فقال : مأمون . وقال النسائي : لا بأس به . مات سنة ٢٤٦ . ترجمته : الجرح (١: ١: ٦٣) الكاشف (١: ٦٥) التهذيب (١: ٦١) التقريب (١ :٢٢) . (٢) هو محمد بن المثنى - ابو موسى العنزي البصري المعروف بالزمن . سمع غندرا وسفيان بن عيينة ومعتمر بن سليمان وغيرهم . وعنه البخاري ومسلم وابن صاعد وخلق . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق . وقال يحيى بن معين : ثقة . - ٣٧١ _ = أطلق علي بن المديني ، والنسائي القول بتوثيقه (١) وقال ابو حاتم : لا بأس به الا انه تغير (٢) . وقال اسحاق (٣) بن ابراهيم بن حبيب: مات سنة تسع ومائتين وكان قد اختلط ست سنين (٤) . وقال الذهبي : ثقة تغير قبيل موته (٥) . وذكره صاحب ((الاغتباط) وقال: قال النسائي: تغير قبل موته بست سنين (٦ وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا احتج سائر الائمة بحديثه . مات سنة ٢٥٢ ترجمته : التاريخ الصغير (ص ٢٣٨ الجرح (٤: ١: ٩٥) تاريخ بغداد (٢٨٣:٣) التذكرة (٥١٢:٢) الميزان (٤: ٢٤) الكاشف (٩٣:٣) العبر (٢: ٤) التهذيب (٤٢٥:٩) التقريب (٢٠٤:٢). (١) توثيق ابن المديني والنسائي نقله الحافظ في التهذيب (٨: ٣٧٥). (٢) نسب المؤلف قوله ((لا بأس به)) وقوله ((انه تغير)) الى ابي حاتم وهو موافق لما في التهذيب (٨: ٣٧٥) ولكن ابا حاتم في الجرح يقول: ((لابأس به)) فقط، أما قوله ((انه تغير)) فلم يقله بل قاله ابن أبي حاتم. انظر الجرح (٣: ٢: ١٤٣) . (٣) هو اسحاق بن ابراهيم بن حبيب بن الشهيد - ابو يعقوب البصري الشهيدي. روى عن ابيه وابي بكر بن عياش ومعتمر بن سليمان وغيرهم . وثقه النسائي والدارقطني وقال ابن حجر : ثقة من العاشرة ، مات سنة سبع وخمسين ومائتين . ترجمته : الكاشف (١: ١٠٥) التهذيب (٢١٣:١) التقريب (٥٣:١). (٤) التاريخ الصغير للبخاري (ص ٢٢١) . (٥) الكاشف (٢ : ٤٠٠). (٦) الاغتباط (ص ٢٠). - ٣٧٢ - وقال خ في ((الضعفاء)): اختلط ست سنين في البيت(١). وقال ابن حبان : كان شيخا صدوقا ، الا انه اختلط في آخر عمره حتى كان لايدري ما يحدث به ، بقي ست سنين في اختلاطه الى آخر كلامه (٢) انتهى . روى له البخاري (٣)، ومسلم (٤)، وأبو داود (٥)، والترمذي (٦)، والنسائي (٧) . انتهت ترجمته . (١) لم اجد في الضعفاء الصغير للبخاري ذكرا لمن سمي بقريش فضلا عن المترجم وانما ذكره في التاريخ الصغير (ص ٢٢١) عن اسحاق بن ابراهيم بن حبيب كما تقدم . ولعل المؤلف يقصد كتاب الضعفاء الكبير ، او نقله من الاغتباط من غير ان ينسبه اليه ، لان هذه العبارة بلفظها موجودة في الاغتباط (ص ٢٠) والله اعلم (٢) المجر وحين (٢١٨:٢) . (٣) روى له البخاري في كتاب العقيقة باب اماطة الأذى عن الصبي في العقيقة عن سمرة بن جندب رضي الله عنه وهو حديث (اهريقوا عنه دما واميطوا عنه الاذى .. ) . فتح الباري (٩: ٥٩٠). (٤) روى له مسلم في كتاب القسامة باب الصائل على نفس الانسان او عضوه عن عمران بن حصين ان رجلا عضّ يد رجل فانتزع يده فسقطت .. مسلم (١٣٠١:٣). (٥) روى له أبو داود في كتاب الجهاد باب في النهي ان يقد السير بين اصبعين عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله لفر نهى ان يقد السير بين اصبعين . أبو داود (٣١:٣) . (٦) روى له الترمذي في ابواب الصلاة باب ما جاء في صلاة الوسطي وهو حديث العقيقة الذي ذكرناه في رواية البخاري له كما تقدم. الترمذي (٣٤٢:١) . (٧) روى له النسائي في كتاب القسامة باب القود من العضة وذكر اختلاف الفاظ = - ٣٧٣ _ (٥١) قيس (١) بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد بن عوف بن عبد الحارث بن عوف البجلي الاحمسي . معدود في الكوفيين ، وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة. بليال ، هاجر الى النبي ◌َ ليبايعه فقبض النبي ◌َّلل وهو في الطريق (٢). وقول من قال : انه رآه يخطب لا يصح (٣) الناقلین ... کما في سنن النسائي (٢٨/٨). هذا وقد قال الحافظ في فتح الباري ٩/ ٥٩٣: فسماع علي بن المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه، وقال في هدي الساري ص: ٤٣٦: وعبد الله ابن أبي الأسود سمع منه قبل اختلاطه. (١) ترجمته: ابن سعد (٦٧:٦)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١٤٥) الجرح (٣: ١٠٢:٢) تهذيب الكمال (٥: ٧ ٥٦٦ - ب) التذكرة (٦١:١) المغنى (٥٢٦:٢) الميزان (٣٩٢:٣) العبر (١١٥:١) الكاشف (٤٠٣:٢) الاصابة (١: ٢٧١) التهذيب (٣٨٦:٨) التقريب (١٢٧:٢). (٢) قال الحافظ ابن حجر: وقع في مسند البزار عن قيس، قال: قدمت على رسول الله وله فوجدته قد قبض فسمعت أبا بكر الصديق .. كما في الاصابة (٢٧٢:٣). (٣) قال الحافظ ابن حجر: أخرج أبو نعيم من طريق اسماعيل بن أبي خالد عن قيس. ابن أبي حازم قال دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله وَ يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين. ثم قال الحافظ: قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي قال﴾. انظر الاصابة (٢٧٢:٣). وقال أيضاً: أخرجه ابن منده عن اسماعيل بن أبي خالد .. وقال ابن منده لا يصح، الاصابة (٣: ٢٦٧). - ٣٧٤ _ : وابوه ابو حازم (١) له صحبة . عن جرير بن عبد الله البجلي ، وحذيفة (٢) بن اليمان وخالد(٣) بن الوليد ، وغيرهم . وعنه اسماعيل بن ابي خالد ، (١) هو حصين بن عوف أو عبد بن عوف ، والدقيس ، صحابي ، قتل بصفين . ترجمته : الاستيعاب (٤٥:٤) تجريد اسماء الصحابة (١٥٧:١) الاصابة (٤ : ٤٠) . (٢) هو الصحابي المعروف حذيفة بن اليمان العبسي . اراد شهود بدرفصده المشركون وشهد احدا ، وكان حذيفة من كبار اصحاب رسول الله وكان عمر بن الخطاب يسأله عن المنافقين وهو معروف في الصحابة بصاحب سر رسول الله # وكان عمر ينظر اليه عند موت من مات منهم فان لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر . مات رضي الله عنه سنة ٣٦ على الاصح . ترجمته : التاريخ الكبير (٩٥:١:٢) الجرح (٢:١: ٢٥٦) الاستيعاب (٢٧٧:١) العبر (٣٧:١) الكاشف (٢١٠:١) تجريد اسماء الصحابة (١٢٥:١) الاصابة (٣١٧:١) التهذيب (٢: ٢١٩) التقريب (١٥٦:١). (٣) هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله القرشي المخزومي سيف الله - ابو سليمان . كان احد اشراف قريش في الجاهلية ثم اسلم سنة خمس ، وقيل سنة سبع بعد خیبر وجاهد في سبيل الله بعد ان اسلم الى ان مات . يقول رضي الله عنه لما حضرته الوفاة : لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي الا ان اموت على فراشي . توفي خالد بن الوليد رضي الله عنه بمدينة حمص سنة احدى وعشرين وقيل توفي بالمدينة . - ٣٧٥ - وابو بشر بيان (١) بن بشر الأحمسي، والمغيرة (٢) بن شبيل ، وغيرهم . وقال علي بن المديني : روى عن بلال (٣) ولم يلقه ، وعن ترجمته : التاريخ الكبير (١٣٦:١:٢) الجرح (٣٥٦:٢:١) الاستيعاب = (١: ٤٠٥) الاصابة (٤١٣:١) الكاشف (١: ٢٧٥) العبر (٢٥:١) تجريد اسماء الصحابة (١: ١٥٤) التهذيب (٣: ١٢٤) التقريب (٢١٩:١) (١) هو بيان بن بشر - ابو بشر الكوفي الاحمسي المعلم. روى عن أنس والشعبي وغيرهما . وعنه شعبة والثوري وخالد الواسطي وغيرهم . قال الامام أحمد لما سئل عنه : بخ ثقة من الثقات . ووثقه يحيى بن معين وأبو حاتم وغيرهما ، وزاد أبو حاتم فقال : وهو أحلى من فراس . وقال ابن حجر : ثقة ثبت من الخامسة . ترجمته : ابن سعد (٣٣١:٦) التاريخ الكبير (١٣٣:٢:١) الجرح .(١:١ : ٤٢٤) الكاشف (١٦٦:١) التهذيب (٥٠٦:١). التقريب (١ : ١١١) . (٢) هو مغيرة بن شبيل بن عوف ويقال ابن شبل البجلي - أبو الطفيل. روى عن : جریر ہن عبد الله وقیس بن ابي حازم وطارق بن شهاب وغيرهم . وعنه حبیب ابن أبي ثابت والأعمش وجابر الجعفي وغيرهم . قال يحيى بن معين : ثقة .. وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن حجر : شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة ويقال بالتصغير ثقة من الرابعة . ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ٣١٧:١) الجرح (٤: ١: ٢٢٤) التهذيب (١٠: ٢٦١) التقريب (٢٦٩:٢). (٣) هو بلال بن رباح المؤذن وهو بلال بن حمامة وهي امه ، اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد، فاعتقه فلزم النبي ◌َلقر واذن له = - ٣٧٦ - عقبة (١) بن عامر ولا أدري هل سمع منه اولا ، ولم يسمع من أبي الدرداء(٢) ولامن سلمان(٣).(٤) وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة احد اروى عن وشهد معه جميع المشاهد وخرج بلال بعد النبي صار مجاهدا الى أن مات بالشام = سنة عشرين . ترجمته : الاستيعاب (١٤١:١) تجريد اسماء الصحابة (٥٦:١) الاصابة (١ : ١٦٥) . (١) هو عقبة بن عامر بن نابي - بنون وموحدة وزن قاضي - الانصاري السلمي. بدري شهد العقبة الأولى وشهد احدا والخندق وسائر المشاهد واستشهد باليمامة . ترجمته: الاستيعاب (١٠٦:٣) تجريد أسماء الصحابة (١: ٣٨٤) الاصابة (٢ : ٤٨٩) . (٢) هو عويمر بن قيس وقيل ابن عامر وقيل غير ذلك ابو الدرداء معروف بكنيته وباسمه جميعا وقيل اسمه عامر وعويمر لقب . اسلم يوم بدر وشهد احدا وابلى فيها ، وقد قال رسول الله وَله يوم أحد: نعم الفارس عويمر ، ولاه معاوية رضي الله عنه قضاء دمشق في خلافة عمر وتوفي سنة ٣٢ وقيل غير ذلك في سنة وفاته . ترجمته : الاستيعاب (٣: ١٥) الاصابة (٤٦:٣) . (٣) هو سلمان الفارسي - ابو عبد الله، يقال انه مولى رسول الله عليه وآخى رسول اللّه ◌َ* بينه وبين أبي الدرداء. قال ابن عبدالبرقيل: انه شهد بدراً واحداًإلا أنه كان عبدا يومئذ والاكثر ان اول مشاهده الخندق ولم يفته بعد ذلك مشهد مع رسول اللّه ◌َل وكان خيرا فاضلا عالما زاهدا متقشفا توفي سنة ٣٥ وقيل ٣٦ وقيل غير ذلك . ترجمته : الاستيعاب (٢: ٥٦ - ٦١) الاصابة (٢ : ٦٢) (٤) التهذيب (٣٨٧:٨) . - ٣٧٧ - أصحاب رسول الله وَل منه (١). وقال أبو داود : اجود التابعين اسنادا قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن (٢) بن عوف (٣) .. وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس احد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم یرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شیئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي ◌ّ وكبرائهم وهو متقن الرواية . وقال وقد روى عنه جماعة من الثقات ، کاسماعيل بن ابي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما (٤) .. (١) التهذيب (٣٨٧:٨) (٢) هو عبد الرحمن بن عوف - ابو محمد وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه رسول الله ( عبد الرحمن ولد بعد الفيل بعشر سنين، احد العشرة المشهود لهم بالجنة واحد الستة اصحاب الشورى الذين اخبر عمر عن رسول الله لانه توفي وهو عنهم راض ، ومناقبه كثيرة جدا . توفي سنة ٣١ وقيل ٣٢ . ترجمته : الاستيعاب (٢: ٣٩٣) تجريد اسماء الصحابة (٣٥٣:١) الاصابة (٢ :٤١٦) . (٣) التهذيب (٣٨٧:٨). (٤) هكذا في الاصل وفي تهذيب الكمال نص يعقوب ادق من هذا وفيما يلي ننقل منه . قال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقیس من قدماء التابعین وقدر وی عن ابي بكر الصدیق فمن دونه ، وادرکه وهو رجل کامل ویقال انه لیس أحد من التابعين جمع ان روى من العشرة مثله الا عبد الرحمن بن عوف ، فانا لانعلمه = - ٣٧٨ _ وقد کاد ان يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه (١) . وقال عبد الرحمن (٢) بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة (٣). وأطلق يحيى بن معين - القول بتوثيقه ، وقال : هو اوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد (٤). وكان اسماعيل بن ابي خالد يقول : حدثنا قيس بن ابي حازم روى عنه شيئا، ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي وثيقة = وكبرائهم وهو متقن الرواية ...... وقد روى عنه جماعة منهم اسماعيل بن ابي خالد وهو ارواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا وبيان ابن بشر وكان ثقة ثبتا وذكر آخرین ثم قال : کل هؤلاء قد ر وى عنه تهذيب الكمال (٥: ٥٦٦ - ب) . (١) ذكر المؤلف رحمه الله هذا الكلام مع كلام يعقوب ولم يفصل بينهما وليس هذا من كلامه ولا من كلام المؤلف انما هو من جملة كلام الذهبي في الميزان كما هو بنفسه يذكر بعد قليل ، نقلا عن صاحب الاغتباط. انظر الميزان (٣٩٢:٣ - ٣٩٣) . (٢) هو الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي البغدادي . قال ابو نعيم عبد الملك بن محمد : مارأيت أحفظ من ابن خراش . وقال ابن عدي : انما ذكر شيء من التشيع ، فاما في الحديث فاني ارجو انه لايتعمد الكذب . توفي سنة ٢٨٣ . ترجمته : الميزان (٢: ٦٠٠) لسان الميزان (٣ : ٤٤٤ - ٤٤٥) طبقات الحفاظ (ص ٢٩٧) . (٣) التهذيب (٨: ٣٨٨) وفيه يقول ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين احد روى عن العشرة الا قيس بن أبي حازم . (٤) تهذيب الكمال (٥ : ٧ ٥٦٦ - ب) . - ٣٧٩ - .-- : هذه الاسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته (١). وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه (٢) ، وأجمعوا على الاحتجاج به (٣) وذكره صاحب ((الاغتباط) (٤) وقال : حجة كاد ان يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس الى ان قال : قال الذهبي : اجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذی نفسه ، نسأل الله العافية وترك الهوى . قال اسماعيل بن ابي خالد : کان ثبتا ، قال وقد کبر حتى جاوز . المائة وخرف . انتهى . وقال صاحب ((التهذيب)) : قال اسماعيل بن ابي خالد : جاوز المائة بسنین کثیرة حتى خرف وذهب عقله (٥)". روى له البخاري (٦) ، (١) التهذيب (٨: ٣٨٨) وفيه يقول ابو خالد الاحمر لعبد الله بن نمير : ياابا هشام ، اما تذكر اسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الاسطوانة يعني في الثقة .. (٢) الكاشف (٢ :٤٠٣) (٧) الميزان (٣: ٣٩٣). (٤) الاغتباط (ص ٢٠ - ٢١). (٥) التهذيب (٣٨٨:٨) كرر المؤلف كلام اسماعيل بن ابي خالد مرة نقلا عن الذهبي من ميزانه ومرة عن ابن حجر من تهذيبه . (٦) روی له البخاري في كتاب المغازي باب غزوة مؤ تة من ارض الشام عن خالد ابن الوليد رضي الله عنه قال : لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة اسیاف فما بقي في يدي الا صفيحة بمانية . فتح الباري (٧: ٥١٥) . - ٣٨٠ _