Indexed OCR Text

Pages 321-340

وابراهيم النخعي ، وأنس بن مالك ، وأدخل (١) بعض الرواة
بينهما يزيد (٢) الرقاشي، وعن الحسن البصري ، وسعيد بن
جبير، وعامر الشعبي ، وأبي سلمة (٣) بن عبد الرحمن بن
عوف .
وثقه ابن سعد والنسائي والعجلي وغيرهم وزاد ابن سعد فقال كثير الحديث .
=
وقال ابو اسحق : اقرأ القرآن في المسجد اربعين سنة .
وقال الذهبي في معرفة القراء : مات سنة ٧٤ وقيل سنة ٧٣ وقيل غير ذلك .
ترجمته : ابن سعد (١٧٢:٦) التاريخ الكبير (٣: ٧٢:١) الجرح (٢ :٣٧:٢)
الميزان (٤٠٦:٢) معرفة القراء الكبار (٤٥:١ - ٤٦) التذكرة (٥٨:١)
التهذيب (١٨٣:٥) التقريب (٤٠٨:١).
(١) هكذا قال المؤلف ، وقال ابن حجر في التهذيب (٧: ٢٠٣) روى عن ابيه
وانس وربما ادخل بينهما يزيد بن ابان .
(٢) هو يزيد بن ابان الرقاشي بتخفيف القاف ثم معجمة - أبو عمرو البصري
القاص .
ضعفه الذهبي وابن حجر ومات قبل العشرين ومائة .
ترجمته: الكاشف (٣: ٢٧٤) التقريب (٢: ٣٦١).
(٣) هو الحافظ أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني وقيل اسمه عبد الله
وقيل اسمه كنيته .
روی عن عثمان وابي قتادة وعائشة رضي الله عنهم.
وعنه ابنه عمر والزهري ومحمد بن عمرو وغيرهم .
قال ابن سعد : كان ثقة فقيها كثير الحديث .
وروى البخاري عن الزهري انه قال : ادركت بحورا اربعة وعد منهم ابا
سلمة بن عبد الرحمن . وقال أبو زرعة اسمه عبد الله مديني ثقة امام .
وقال ابن حجر : قيل اسمه عبد الله وقيل اسماعيل ثقة مكثر من الثالثة مات =
- ٣٢١ -

وعنه اسماعيل بن علية ، وجرير بن عبد الحميد ، وشعبة بن
الحجاج ، والحمادان ، والسفيانان ، وابو جعفر الرازي ، وعلي
ابن عاصم ، وغيرهم .
حكموا بتوثيقه وصلاحه ، وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره .
قال احمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع قديماً
فسماعه صحیح ومن سمع منه حدیثاً فسماعه ليس بشيء ،
وشعبة وسفیان ممن سمع منه قديما ، وجرير ، وخالد بن عبد
الله ، واسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن
سعيد بن جبير اشياء لم يكن يرفعها .
وقال وهيب : لما قدم البصرةقال : كتبت عن عبيدة ثلاثين
حديثا . قال (احمد بن حنبل) (١): ولم يسمع من عبيدة (٢) شيئا.
= سنة ٩٤ على الارجح .
ترجمته : ابن سعد (٥: ١٥٥) التاريخ الكبير (٣: ١: ١٢٠) الجراح
(٢:٢: ٩٣ - ٩٤) التذكرة (٦٣:١) العبر (١١٢:١) التهذيب (١٢ :١١٥)
التقريب (٢: ٤٣٠) .
(١) يخيل الي ان مابين القوسين اقحمه المؤلف اقحاما والا فالكلام متصل مع ما قبله
بدون ذكر («احمد بن حنبل» كما في الجرح (٣٣٣:١:٣) والتهذيب (٧: ٢٠٤ -
٢٠٥) .
وكلام الجرح والتهذيب يحتمل ان يكون قوله ((ولم يسمع من عبيدة شيئا» من
كلام وهيب ويحتمل ان يكون من جملة كلام احمد ويغلب على الظن أنه من كلام
الامام احمد بقرائن أخرى .
(٢) هو عبيدة - بفتح اوله ابن عمر السلماني - بسكون اللام ويقال بفتحها المرادي -
ابو عمر الكوفي .
-٣٢٢ _

انتهى (١) .
وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى (٢) بن مرة ،
واختلط وماسمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه
ابو عوانة في الصحة والاختلاط ، فلا يحتج بحديثه (٣).
وروی عن یحیی ایضا الحکم بضعفه ، وبأن کل من روى عنه
انما روى في الاختلاط الا شعبة وسفيان . انتهى (٤) .
وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر
عمره فاحتج اهل العلم برواية الاكابر عنه مثل سفيان الثوري ،
وشعبة ، لان سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج
برواية من سمع منه آخرا (٥). انتهى .
قلت : فيفهم من قول ابن الصلاح ((مثل)) إن غيرهما روى عنه
قبل ان يختلط وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء
قال الحافظ ابن حجر : تابعي كبير مخضرم ، ثقة ثبت مات قبل سنة سبعين على
=
الصحيح وقال الذهبي مات سنة ٧٢ وقيل سنة ٧٣ .
ترجمته : الكاشف (٢٤٢:٢)، التقريب (٥٤٧:١) .
(١) الجرح (٣: ٣٣٣:١) مع زيادة (فهذا اختلاط شديد))
(٢) هو يعلى بن مرة بن وهب - ابو المرازم بضم أوله وتخفيف الراء وكسر الزاي
صحابي شهد الحديبية ومابعدها . روى عنه ابناه عبد الله وعثمان وغيرهما .
ترجمته : الكاشف (٢٩٦:٣) التهذيب (١١ : ٤٠٤)
(٣) التهذيب (٧: ٢٠٥) وفيه زيادة وهي ((وماسمع منه جرير وذووه ليس .. )).
(٤) المصدر السابق .
(٥) علوم الحديث (ص ٣٥٣) .
- ٣٢٣ -

سفيان وشعبة (١) .
وقد استثنی غیر واحد من الائمة معهما حماد بن زيد
قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل
اختلاطه (٢)
وقال النسائي : رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه
جيدة (٣) .
وصحح ايضاً حديثه عنه ابو داود ، والطحاوي ، كما سيأتي .
وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل ان يتغير (٤).
ونقل ابو عبد الله بن (٥) المواق الاتفاق على انه سمع منه
(١) الجرح (٣: ١ : ٣٣٤) .
(٢) الميزان (٣: ٧١) التهذيب (٢٠٦:٧) الا ان فيهما ((قبل ان يتغير)) بدل ((قبل
اختلاطه)) .
(٣) المصدرين السابقين .
(٤) لم اجد قول أبي حاتم في الجرح وانما نقل الذهبي في الكاشف (٢: ٢٦٥) .
(٥) ابن المواق: هو ابو عبد الله محمد بن الامام يحيى تلميذ ابن القطان، وقد
تعقب كتاب شيخه ((الوهم والايهام)) في كتاب سماه ((المآخذ الحفال السامية عن
مآخذ الاهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوهم والايهام من الاخلال
والاغفال وما انضاف اليه من تتميم واكمال)» تعقبا ظهر فيه كما قاله الشيخ
القصار ادراكه ونبله وبراعة نقده ، ولم تمهله المنية لتكميله فتولى تكميل تخريجه
مع زيادة وتتمات وكتب ماتركه المؤلف بياضا تلميذه أبو عبد الله محمد بن عمر
ابن محمد بن عمر بن رشيد السبتي الفهري المالکی فی ست مجلدات المتوفى سنة .
٧٢١ ولم اقف على سنة وفاة ابن المواق .
انظر الرسالة المستطرفة (ص ١٧٨) وهامش تدريب الراوي (٢: ١٤٥).
- ٣٢٤ -

قديما (١) .
وقد استثنى الجمهور (٢) رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله
ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني ، وذكر ذلك
عن ابن معين ابن عدي في الكامل (٣)، وعباس الدوري ، وأبو
بكر بن أبي (٤) خيثمة .
وقال الطحاوي (٥) : وانما حديث عطاء الذي كان منه قبل
تغيره يؤخذ من اربعة لامن سواهم : وهم شعبة ، وسفيان
الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد .
(١) التقييد والايضاح (ص ٤٤٣).
(٢) ذكر هذا كله الحافظ العراقي في تقييده (ص ٤٤٣) بتغيير يسير في الالفاظ .
(٣) الكامل (٢: ل ١٢٦ - أ).
(٤) هو الحافظ احمد بن زهير بن حرب ابن أبي خيثمة البغدادي صاحب التاريخ
الكبير . قال الخطيب البغدادي : كان ثقة عالما متفتنا حافظا بصيرا بايام
الناس ، وقال السيوطي : مات سنة ٢٧٩ وبلغ اربعا وتسعين سنة .
ترجمته : تاريخ بغداد (١٦٢:٤) طبقات الحفاظ (ص ٢٦٧).
(٥) هو الحافظ احمد بن محمد بن سلامة - ابو جعفر الازدي الطحاوي بفتح الطاء
والحاء المهملتين صاحب التصانيف البديعة المصري الحنفي ولد سنة ٢٢٩ وقيل
سنة ٢٣٠ .
قال ابن الاثير : كان ثقة ثبتا ، وقال ايضا : كان اماما فقيها من الحنفيين ،
وتوفي رحمه الله ٣٢١ .
ترجمته : اللباب (٢: ٢٧٥ - ٢٧٦) تاج التراجم (ص ٨) طبقات الحفاظ (ص
٣٣٧) الجواهر المضية (١٠٢:١) الفوائد البهية (ص ٢٥ - ٢٦) معجم المؤلفين
(٢ : ١٠٧) .
- ٣٢٥ _

وقال حمزة بن محمد الكتاني في ((أماليه)) : حماد بن سلمة قديم
السماع من عطاء. وقال عبد الحق (١) في ((الأحكام)) (٢)
ان حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط كما قاله العقيلي (٣).
قال الابناسي : وقد تعقب الحافظ - ابو عبد الله محمد بن ابي
بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال :
لانعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : انه قدم في آخر
عمره الى البصرة ، وانما قدم عليهم مرتين فمن سمع منه في القدمة
الاولى صح حديثه منه .
واستثنى ابو داود (٤) ايضا هشاما(٥) الدستوائي فقال: وقال
(١) هو عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله ابو محمد الازدي الاشبيلي مؤلف
الاحكام الكبرى والصغرى . ولد سنة ٥١٠ .
قال ابن العماد : كان مع جلالته في العلم قانعا متعففا موصوفا بالصلاح والورع
ولزوم السنة . توفي سنة ٥٨١ .
ترجمته : طبقات الحفاظ (ص ٤٧٩ - ٤٨٠) الشذرات (٤ : ٢٧١) شجرة النور
الزكية (ص ١٧٩) !
(٢) وقد ذكر كلام عبد الحق ابن القطان في كتابه الوهم والايهام (ل ٢٠٤ - أ).
(٣) الضعفاء للعقيلي (ل ١٧٢ - أ).
(٤) مسائل الامام احمد لابي داود (ص ٢٨٧) .
(٥) هو هشام بن ابي عبد الله سنبر بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر - ابو بكر
الدستوائي بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة كما في التقريب
وضم التاء كما في اللباب وفتح الواو وبعد الالف ياء آخر الحروف . قال الحافظ
في التقريب : ثقة ثبت وقد رمى بالقدر مات سنة ٢٥٤ .
ترجمته : اللباب (٥٠١:١) التقريب (٣١٩:٢) التهذيب (٤٣:١١).
- ٣٢٦ -

غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الاولى
منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها سمع منه
وهيب ، واسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه
ضعيف .
وينبغى ان يستثنى ايضا سفيان بن عيينة ، فقد روى
الحميدي (١) عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب
قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ماكنت سمعت
فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته (٢) ، فينبغي ان يكون روايته عنه
صحيحة .
وقال العقيلي (٣) : انما يقبل من حديث عطاء ماروى عنه مثل
شعبة ، وسفيان ، فاما جرير ، وخالد بن عبد الله ، وابن
علية ، وعلي بن عاصم ، وحماد بن سلمة ، واهل البصرة ،
(١) الحميدي هو عبد الله بن زبير بن عيسى الحميدي المكي - ابو بكر ..
قال الحافظ : ثقة حافظ فقيه ، اجل اصحاب ابن عيينة توفي سنة ٢١٩ وقيل
بعدها .
ترجمته: الكاشف (٨٦:٢) التقريب (٤١٥:١) التهذيب (٢١٥:٥).
(٢) التهذيب (٧: ٢٠٥ - ٢٠٦).
(٣) لم اجد كلام العقيلي هذا بهذا التفصيل في ضعفائه والذي فيه يقول العقيلي
بسنده عن يحيى : تغير عطاء بن السائب فمن سمع منه من الكبار صحيح مثل
سفيان وشعبة ، فاما جرير واشباهه فلا كما في الضعفاء له (ل ١٧٢ - أ).
وقد نقل الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح (ص ٤٤٣) قول العقيلي نقلا من
الاحكام لعبد الحق مثل مانقله المؤلف .
- ٣٢٧ -

فاحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط ، لانه انما قدم عليهم في
آخر عمره ، فهؤلاء وامثالهم - ممن روى عنه بعد الاختلاط -
لا يقبل حديثهم .
وكذلك من روى عنه قبله أو بعده ، كأبي عوانة ، كما رواه
عباس الدوري عن يحيى بن معين (١) وممن سمع منه بأخرة
هشيم ، وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو (٢)
ابن الناقد، عن هشيم ، عن أبي بشر (٣)، وعطاء بن
السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : الكوثر:
الخير الكثير الذي أعطاه الله اياه، الا انه قرنه بابي بشر (٤)
(١) تاریخ ابن معین (ل ٥١ - ب) .
(٢) هو عمرو بن محمد بن بكير الناقد - ابو عثمان البغدادي .
روى عن هشيم ومعتمر وغيرهما . وعنه خ ، م، د والبغوي وآخرون.
قال ابن حجر : ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة توفي سنة ٢٣٢ في ذي
الحجة .
ترجمته : الكاشف (٢: ٣٤١) التقريب (٢: ٧٨) التھذیب (٩٦:٨)
(٣) هو جعفر بن اياس - ابو بشر.
روى عن سعيد بن جبير والشعبي وآخرين . وعنه شعبة وهشيم وغيرهما
قال الذهبي : صدوق وقال ابن حجر : ثقة من اثبت الناس في سعيد بن جبير
وضعفه شعبة في حبیب بن سالم وفي مجاهد . توفي سنة خمس او ست وعشرين
ومائة .
ترجمته : الكاشف (١ :١٨٣) التقريب (١٢٩:١) التهذيب (٢ :٨٣)
(٤) الحديث أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب في الحوض .
فتح الباري (١١ :٤٦٣) .
- ٣٢٨ -

قال : وممن سمع منه أيضاً بأخرة من البصريين ، جعفر بن
سليمان الضبعي ، وروح (١) بن القاسم ، وعبد العزيز (٢) بن
عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد . انتهى .
وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون
عنه تخاليط كثيرة . انتهى (٣).
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة
فاذهبوا فاسمعوا من حديث (٤) أبيه في التسبيح فانه ثقة .
وقال يحيى القطان : لم أسمع أحداً يقول في حديثه القديم شيئًا
(١) هو روح بن القاسم التميمي العنبري ابو غياث.
روى عن عمرو بن دينار وقتادة وآخرين . وعنه ابن زريع وابن علية وغيرهما .
قال الذهبي : ثقة ثبت وقال ابن حجر : ثقة حافظ مات سنة ١٤١ .
ترجمته : الكاشف (١ : ٣١٤) التقريب (١: ٢٥٤).
(٢) هو عبد العزيز بن عبد الصمد العمي - بفتح العين وتشديد الميم - ابو عبد الله
البصري .
قال ابن حجر : ثقة حافظ من كبار التاسعة ، مات سنة سبع وثمانين ومائة وقيل
غير ذلك .
ترجمته : اللباب (٢: ٣٥٩) الكاشف (٢: ٢٠٠) التقريب (١: ٥١٠) التهذيب
(٦ :٣٤٦) .
(٣) اي انتهى كلام الابناسي من كتابه الشذا الفياح .
(٤) اخرج النسائي حديث ابيه في التسبيح في كتاب السهو باب عدد التسبيح بعد
السلام عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه .. قال رسول الله صل# الصلوات
الخمس يسبح احدكم في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا ..
الحديث . النسائي (٣ : ٧٤).
=
- ٣٢٩ -

قط ، وحديث سفيان وشعبة عنه صحيح ، يعني القديم ، الا
حديثين من حديث شعبة سمعهما بآخرة عن زاذان (١) . انتهى .
قلت : والعجب منه أنه لم يذكرهما (٢).
وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال
اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله
الواسطي ممن سمع منه بآخرة (٣).
۔ ۔
وأخرجه ابن ماجة في كتاب الصلاة باب مايقال بعد التسليم . ابن ماجة
=
(١ : ٢٩٩) .
وحديث عقد التسبيح أخرجه أبو داود في سننه . ابو داود (٢ : ٨١). وكذلك
النسائي في سننه .. النسائي (٣ : ٧٩).
(١) هو زاذان - أبو عمر الكندي البزاز ويكنى أبا عبد الله أيضاً . يقال شهد خطبة
عمر بالجابية .
وروی عن علي وابن مسعود وعمر وغيرهم .
وثقه يحيى بن معين ، وقال ابن عدي : احاديثه لا بأس بها . توفي سنة ٨٢ .
ترجمته: الميزان (٢: ٦٣)، الكاشف (١: ٣١٦)، التقريب (١: ٢٥٦) .
(٢) وقد بذلت مجهودي أن اقف على الحديثين الذين سمعهما شعبة عن عطاء عن
زاذان فوجدت في غرائب شعبة لابن المظفر حديثاً واحداً بهذا السند وهو حديث
علي رضى الله عنه يقول : سمعت رسول# يقول : من ترك موضع شعرة من
جسده من جنابة لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا من النار ، قال علي : فمن ثم
عاديت رأسي ، غرائب شعبة (ل ٢٦ - أ)، ولم أجد الحديث الثاني.
(٣) هكذا في الأصل وفي ثقات العجلي زيادة وهي كوفي تابعي جائز الحديث وقال
مرة كان شيخاً قديماً ثقة روی عن ابن ابي أوفى ومن سمع من عطاء قديماً فهو
صحيح الحديث ، منهم الثوري فاما من سمع منه بآخرة فهو مضطرب
الحديث ، منهم هشيم وخالد بن عبد الله الواسطي إلا أن عطاء وكان بآخرة.
- ٣٣٠ -

وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط وحديث
البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ، لانهم سمعوا منه حال
الاختلاط، وماروى عنه ابن فضيل (١) ، بلغني فيه غلط
واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن
التابعين (٢).
وقال النسائي : ثقة إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة
وسفيان عنه جيدة (٣) . وقال اسماعيل بن علية : قال لي شعبة :
ماحدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة (٤)،
يتلقن إذا لقنوه في الحديث كأنه كان ليس صالح الكتاب ... وهو ثقةً . ترتيب
=
ثقات العجلي (ل ٤١ - أ) .
(١) هو محمد بن فضيل بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاى الضبي مولاهم -
أبو عبد الرحمن .
روى عن أبيه ومغيرة وحصين .
وعنه أحمد وإسحاق والعطاردي .
قال الذهبي : ثقة شيعي . وقال ابن حجر : صدوق عارف رمي بالتشيع من
التاسعة مات سنة ١٩٥ وقيل سنة ١٩٤ .
ترجمته : الكاشف (٣: ٨٩)، التقريب (٢: ٢٠١).
(٢) الجرح (٣: ١ : ٣٣٤).
(٣) التهذيب (٧ : ٢٠٥).
(٤) ميسرة اثنان كلاهما من شيوخ عطاء بن السائب أحدهما ميسرة بن يعقوب - أبو
جميلة الطهوى - بضم الطاء المهملة الكوفي صاحب راية علي . قال الحافظ ابن
حجر : مقبول من الثالثة . وقال الذهبي : وثق .
=
ترجمته : الكاشف (٣: ١٩٢)، التقريب (٢: ٢٩١)، التهذيب
- ٣٣١ -

وابي البختري (١)، فلا تكتبه ، وماحدثك عن رجل بعينه
فاكتبه (٢) .
وقال ابو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار (٣)
ابن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما (٤).
وقال الامام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل
ليلة (٥) .
(١٠ :٣٨٧) .
=
والثاني ميسرة - أبو صالح مولى كندة كوفي .
روى عن علي وسويد بن غفلة . وعنه هلال بن خباب وعطاء بن السائب .
قال الذهبي : وثق ، وقال ابن حجر : مقبول من الثالثة .
ترجمته : الكاشف (٣: ١٩٢)، التهذيب (١٠ : ٣٨٧)، التقريب
(٢ : ٢٩١) .
(١) هو سعيد بن فيروز - ابو البختري بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة ابن أبي
عمران الطائي .
قال الحافظ ابن حجر : ثقة ثبت فيه تشيع قليل ، كثير الارسال من الثالثة مات
في ثلاث وثمانين في وقعة الجماجم .
ترجمته: الكاشف (١: ٣٧٠)، التقريب (١: ٢٩١).
(٢) التهذيب (٧: ٢٠٤) الا ان في التهذيب ((رجال)) بدل ((رجاله)).
(٣) هو ضرار بن مرة - أبو سنان الشيباني الكوفي .
قال الذهبي : من العباد الثقات .
وقال ابن حجر : ثقة ثبت من السادسة ، مات سنة ١٣٢ .
ترجمته : الكاشف (٢ : ٣٧)، التقريب (١: ٣٧٤).
(٤) الميزان (٣ : ٧١).
(٥) الميزان (٣ : ٧١) .
- ٣٣٢ -

روى له البخاري(١)، وأبو داود (٢)، والترمذي (٢)،
والنسائي (٤) ، وابن ماجة (٥) .
وتوفي سنة ست وثلاثين ومائة .
(١) روی له البخاري حديثا واحدا وقد تقدم تفصيل ذلك.
(٢) وروى له أبو داود في كتاب المناسك باب أمر الصفا والمروة .
أبو داود (٢ : ١٨٢).
(٣) روى له الترمذي في كتاب الدعوات باب منه عن عبد الله بن عمرو رضى الله
عنه وهو حديث التسبيح الذي تقدم تخريجه من النسائي وابن ماجة . الترمذي
(٥ :٤٧٨) .
(٤) وروى له النسائي في كتاب الوصايا باب ماللوصي من مال اليتيم إذا قام عليه عن
ابن عباس رضى الله عنهما قال : لما نزلت هذه الآية ولا تقربوا مال اليتيم ..
النسائي (٦ : ٢٥٦).
(٥) روى له ابن ماجة في كتاب الزهد باب البراءة من الكبر والتواضع عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكبرياء ردائي
والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما القيته في جهنم . ابن ماجة
(٢ : ١٣٩٧) .
هذا وقد تقدم أن المؤلف اقتصر على الستة الذين سمعوا منه قبل الاختلاط وهم
شعبة وسفيان وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن عيينة وهشام الدستوائي مع أن
أربعة آخرين سمعوا منه قبل الاختلاط وهم أيوب وزهير وزائدة بن قدامة
والأعمش ، صرح بذلك في الأول الدارقطني كما نقله عنه الحافظ ابن حجر في
التهذيب وكذلك الحافظ في هدى الساري وفي الثاني والثالث الحافظ الطبراني
كما نقله عنه ابن حجر في التهذيب ، وفي الرابع الشيخ الألباني .
=
قال الشيخ الألباني : وقد ألحق الحافظ في نتائج الأفكار بسفيان وشعبة الأعمش
لعلو طبقته.
- ٣٣٣ -

انظر لما تقدم التهذيب (٧: ٢٠٦، ٢٠٧)، هدى الساري (ص ٤٢٥)، سلسلة
الأحاديث الصحيحة (ص ٢٦٨).
وكذلك اقتصر المؤلف على أحد عشر راويا من الرواة الذين سمعوا منه بعد
الاختلاط، وهم: جرير بن عبد الحميد وخالد بن عبد الله الواسطي
وإسماعيل بن علية وعلي بن عاصم ووهيب بن خالد ومحمد بن فضيل وهشيم
وجعفر بن سليمان الضبعي وروح بن القاسم وعبد العزيز بن عبد الصمد
العمي وعبد الوارث بن سعيد مع ان ابن جريج وزياد بن عبد الله والجراح بن
الملیح وهمام وعبد الواحد بن زيد كذلك سمعوا منه بعد اختلاطه، صرح بذلك
في الأول عبد الحق كما نقله عنه ابن حجر في التهذيب، وفي الثاني الحافظ ابن
حجر في التلخيص، وفي الثالث والرابع في نكت الظراف، وفي الخامس
الخزرجي. انظر لما تقدم التهذيب (٧: ٢٠٧)، التلخيص (٣: ١٩٥)،
هامش تحفة الأشراف (٧: ٥٠)، الخلاصة (ص ٢٦٦). وقد اختلف أقوال
الأئمة في وهيب وحماد بن سلمة، فقال الدارقطني لا يحتج بحديثه إلا بما
رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظرائهم انظر التهذيب (٧: ٢٠٧).
فكلام الدارقطني المتقدم يدل على ان وهيب سمع منه قبل الاختلاط وقال
أبو داود: قلت لأحمد عطاء بن السائب أعني كيف حديثه قال من سمع بالبصرة
فسماعه مضطرب قلت: وهيب قال نعم. انظر مسائل أحمد لأبي داود
(ص ٢٨٧)، وقال ابن القَطّان في بيان الوهم ٢٠٤/٢/١ :... وبالجملة أهل:
البصرة فأحاديثهم عنه تما سمع منه بعد الاختلاط، لأنه قدم عليهم في آخر
عمره ... وأبو عوانة سمع منه في الحالين أما حماد بن سلمة فقال العقيلي في
ضعفائه: انه سمع منه في الصحة والاختلاط وكان لا يميز هذا وهذا وقد اقره
ابن القطان على ذلك كما نقل عنه الحافظ العراقي ووافقهما الشيخ الألباني.
انظر: الضعفاء للعقيلي (ل ١٧٢)، التقييد والايضاح (ص ٤٤٣)، سلسلة
الأحاديث الضعيفة (٤: ٣٢).
وخالفهم أكثر الأئمة فقالوا: ان حماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط منهم
يحيى بن معين وأبو داود الطحاوي وحمزة الكتاني وابن عدي لأنه نقل كلام يحيى
- ٣٣٤ _
=

(٤٠) (١) العلاء (٢) بن عبد الوارث الحضرمي - أبو وهب،
ويقال : أبو محمد . معدود في أهل دمشق صاحب مكحول .
عن حرام(٣) بن حكيم الدمشقي
ابن معين واقره وابو عبدالله محمد بن ابي بكر بن المواق وقد تقدم كلام هؤلاء
=
الائمة .
وقال الحافظ في نكت الظراف : يقال ان سماع حماد منه قبل اختلاطه وتوقف في
امره في هدى السارى وقال في التهذيب : سمع من عطاء مرتين ، مرة مع ايوب
ومرة بعد ذلك لما دخل اليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ...
انظر: النكت الظراف في هامش تحفة الاشراف (٧: ٥٠)، هدى السارى
(ص ٤٢٥)، التهذيب (٧ : ٢٠٧).
(١) وقد أدخل المؤلف عكرمة بن عمار بين عطاء بن السائب والعلاء بن الحارث في
الهامش إلا أنه قال في المقدمة بأنه ذكر في هذا المصنف سبعين راويا .. إلخ
وبهذا يزيد العدد عما قاله في المقدمة ، ولذلك حذفناه من هذا المقام وذكرناه في
الملحق .
(٢) ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٦٣)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٥١٣) الجرح
(٣ : ١: ٣٥٣)، الضعفاء للعقيلي (ل١٦٥ -ب)، تهذيب الكمال
(ل٥٣٤ -ب)، الميزان (٣: ٩٨)، المغنى (٢: ٤٣٩) العبر (١: ١٨٤)،
الكاشف (٢ : ٣٥٩)، التهذيب (١٧٧:٨)، التقريب (٢: ٩١)،
الخلاصة (ص٢٩٩) .
(٣) هو حرام بمهمليتن مفتوحتين ابن حكيم بن خالد الأنصاري الدمشقي ويقال
حرام بن معاوية .
روى عن عمه عبد الله بن سعد وله صحبة وأنس وأبي مسلم الخولاني
وغيرهم .
وعنه العلاء بن الحارث وزيد بن واقد وزيد بن رفيع وآخرون . وقد فصل =
- ٣٣٥ -

وأبي الأشعث (١) الصنعاني، وزيد (٢) بن أرطاة:
البخاري بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية فوهمه الخطيب فيه .
وثقه دحيم والعجلي وغيرهما .
ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ١: ١٠١)، الجرح (١: ٢: ٢٨٢)، موضح
أوهام الجمع (١: ١٠٨)، الكاشف (١: ٢١١)، الميزان (١: ٤٦٧)،
المغنى (١ : ١٥٢)، الاكمال (٢: ٤١١) التهذيب (٢: ٢٢٢) ، التقريب
: (١ : ١٥٧) .
(١)) هو شراحيل بن آدة - بالمد والتخفيف - أبو الأ شعث الصنعاني . روى عن
شداد بن أوس وعبادة بن الصامت وأبي هريرة وغيرهم .
وعنه أبو قلابة الجرمي وحسان بن عطية وراشد بن داود وغيرهم .
قال العجلي : شامي تابعي ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات .
قال الحافظ ابن حجر : يقال ان آدة جد أبيه وهو ابن شراحيل بن كلب ثقة من
الثانية شهد فتح دمشق .
ترجمته : ابن سعد: (٥: ٥٣٦)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٥٦) الجرح
(٢: ١ : ٣٧٣)، الكاشف (٢: ٧)، التهذيب (٤: ٣١٩)، التقريب
(١ : ٣٤٨) .
(٢) هو زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي .
روى عن جبير بن نفير وأبي أمامة وآخرين .
وعنه سعد بن إبراهيم وليث بن أبي سليم وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر
وغيرهم .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
ووثقه دحيم والنسائي والعجلي .
ترجمته : التاريخ الكبير (٢: ٣٨٨:١)، الجرح (١: ٢: ٥٥٦)، الكاشف
(٣٣٦:١)، التهذيب (٣: ٣٩٤)، التقريب (١: ٢٧٢)،
.- ٣٣٦ -

وعمرو(١) بن شعيب، وغيرهم . وعنه الأوزاعي (٢).
-
(١) هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي أبو
إبراهيم المدني .
روى عن أبيه - وأكثر عنه - وعن طاوس ومجاهد وغيرهم .
وعنه عطاء والزهري والأوزاعي وخلق .
قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلى بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن
إبراهيم يحتجون بحديثه عن أبيه .
وقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال مرة : ليس بذاك ، وقال مرة أخرى : يكتب
حديثه .
وقال ابن حجر : صدوق مات سنة ١١٨ .
ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٤٢)، الجرح (٣: ١: ٢٣٨) المجروحين
(٢: ٧١)، العبر (١: ١٤٨)، الكاشف (٢: ٣٣٢)، الميزان (٣: ٢٦٣)،
المغنى (٢ : ٤٨٤)، التهذيب (٨: ٤٨)، التقريب (٢: ٧٢).
(٢) هو الامام عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي - أبو عمرو .
ولد سنة ٨٨ ، وروى عن قتادة ونافع مولى ابن عمر والزهري وخلق .
وعنه مالك وشعبة وابن المبارك وآخرون .
قال سفيان بن عيينة : كان الأوزاعي إماماً يعني امام زمانه . وقال ابن سعد :
كان ثقة مأمونا صدوقاً فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه حجة. وقال الوليد
ابن مسلم : مارأيت أكثر اجتهادا منه في العبادة .
مات رحمه الله سنة ١٥٧ .
ترجمته : ابن سعد (٧ : ٤٨٨)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٢٦) الجرح
(٢: ٢: ٢٦٦)، الحلية (٦: ١٣٥)، صفة الصفوة (٤: ٢٥٥)، الوفيات
(١٢٧:٣)، التذكرة (١٧٨:١)، الكاشف (٢: ١٧٩)، العبر
(١ : ٢٢٧)، التهذيب (٦: ٢٣٨)، التقريب (١: ٤٩٣) ..
- ٣٣٧ -

والهيثم (١)، وعيسى (٢) بن موسى القرشي، ومعاوية (٣) بن
صالح الحضرمي ، وغيرهم .
(١) هو الهيثم بن حميد الغساني مولاهم - أبو أحمد ويقال أبو الحارث الدمشقي
روى عن يحيى بن الحارث الأوزاعي والنعمان بن المنذر وداود بن أبي هند
وغيرهم .
وعنه الوليد بن مسلم وهشام بن عمار وعلي بن حجر وآخرون . قال الإمام
أحمد حينما سئل عنه : ماعلمت إلا خيراً .
وثقه يحيى بن معين وأبو داود وزاد أبو داود فقال : قدري وقال يحيى مرة :
لا بأس به .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق رمى بالقدر من السابعة .
:
ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢١٥)، الجرح (٤: ٢: ٨٢)، الميزان
(٤ : ٣٢١)، الكاشف (٣: ٢٣٠)، المغنى (٢: ٧١٦)، ديوان الضعفاء
: (ص٣٢٧)، التهذيب (٩٢:١١)، التقريب (٢: ٣٢٦).
:
(٢) هو عيسى بن موسى القرشي - أبو محمد أو أبو موسى الدمشقي .
روى عن إسماعيل بن أبي المهاجر وغيلان بن أنس ويزيد بن عبيدة وغيرهم.
وعنه الوليد بن مسلم ومحمد بن سليمان وغيرهما .
قال دحيم : ثقة .
ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحافظ في التقريب : صدوق من السابعة .
ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٩٤)، الجرح (١:٣: ٢٨٦)،
الكاشف (٢: ٣٧٢)، التهذيب (٨: ٤٨)، التقريب (٢ : ١٠٢) .
(٣) هو معاوية بن صالح بن حدير بالمهملة مصغراً الحضرمي الحمصي -أبو عمرو أو
أبو عبد الرحمن قاضي الأندلس .
روى عن مكحول وعبد الرحمن بن جبير وراشد بن سعد وغيرهم .
وعنه ابن وهب و ابن مهدي وأبو صالح وآخرون .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
- ٣٣٨ -

أطلق يحيى بن معين ، وعلى بن المديني ، ويعقوب بن سفيان
ودحيم وأبو داود القول بتوثيقه (١) لكنه خلط .
قال أبو داود : كان يرى القدر وتغير عقله (٢).
وقال محمد بن سعد : كان أعلم أصحاب مكحول ، وكان
يفتى حتى خولط(٣).
وقال أبو حاتم : لا اعلم أحدا من اصحاب مكحول أوثق
منه (٤) . وعنه صدوق من خيار أصحاب مكحول ، وكان
يرى القدر (٥) .
ووثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين في رواية وأبو زرعة وزاد أبو زرعة فقال
=
محدث .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، حسن الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال يحيى بن سعيد القطان : ماكنا نأخذ عنه في ذلك الزمان ولاحرفا .
وقال الذهبي في الكاشف : صدوق امام توفى سنة ١٥٨ . ترجمته : ابن سعد
(٧ : ٥٢١)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٣٣٥) الجرح (٤: ١: ٣٨٢)، التذكرة
(١ : ١٧٦)، الكاشف (٣: ١٥٧) العبر (٢٢٩:١)، الميزان (٤ : ١٣٥)،
التهذيب (١٠ : ٢٠٩) التقريب (٢: ٢٥٩).
(١) ذكر الحافظ توثيق هؤلاء له في التهذيب (٨: ١٧٧).
(٢) المصدر السابق .
(٣) ابن سعد (٧ : ٤٦٣) وفيه : كان أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم وكان يفتى
حتى خولط .
(٤) الجرح (٣: ١ : ٣٥٤) مع زيادة كلمة ((ثقة)) في أوله .
(٥) لم أجد هذا الكلام لأبي حاتم في الجرح وإنما ذكره ابن حجر عن الكتاني قال :
قلت لأبي حاتم عنه فقال : كان يرى القدر كان دمشقيا من خيار أصحاب =
- ٣٣٩ -

وأدخل بعضهم في ترجمته العلاء بن حصين ، وزعم أن النسائي
روی له وهو وهم(١) . وقال البخاري: منکر الحدیث (٢).
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه من رواية
الثقات عنه (٣) .
روى له مسلم (٤) وأبو داود (٥)، والترمذي (٦)
مكحول صدوق فى الحديث ثقة . انظر التهذيب (٨ : ١٧٧).
۔
(١) لم أجد مصدر هذه العبارة بهذا السياق ، ولا أعرف من ادخل العلاء بن
الحصين في ترجمة العلاء بن الحارث وإنما ادخل النواوي العلاء بن حصين بين
العلاء بن الحارث وبين العلاء بن الحضرمي مستدركا على الأصل وزعم أن
: النسائي روى له وإن لم يصب هو في ذلك لأن الذي روى له النسائي هو العلاء
ابن عصیم انظر هامش التهذيب (١٧٨:٨).
(٢) لم يقل البخاري قوله ((منكر الحديث)) في العلاء بن الحارث المترجم في التاريخ
الكبير (٣: ٢: ٥١٣ - ٥١٤) وإنما قال ذلك في العلاء بن كثير الدمشقي ، وقد
تبع المؤلف في هذا الخطأ الذهبي فانه نسب هذا القول إلى البخاري تحت ترجمة
العلاء بن الحارث في كتابه الميزان والمغنى وتاريخ الإسلام وقد وهم فيه رحمه الله
فإن العلاء بن الحارث ثقة لم يضعفه أحد من الحفاظ .
(٣) ثقات ابن حبان القسم الثاني (ل١١٠ - ب) .
(٤) روى مسلم في كتاب الصيد والذبائح باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده عن أبي
ثعلبة الخشني عن النبي صلى « سلم (إذا رميت بسهمك فغاب
عنك .. ). مسلم (٣ : ٠١٥٣٣
(٥) روی ا أبو داود في كتاب الصوم باب في الصائم يحتجم عن ثوبان رضي الله عنه
(أفطر الحاجم والمحجوم). أبو داود (٢ : ٣٠٩).
(٦) وروى له الترمذي في كتاب الطهارة باب ماجاء في مواكلة الحائض وسؤ رها عن
عبد الله بن سعد رضي الله عنه قال (سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن
- ٣٤٠ -