Indexed OCR Text
Pages 261-280
وقال يحيى بن معين : ثقة خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه [قبل (١) ] فهو ثبت . قال ابن الصلاح : قال أبو حاتم ابن حبان : تغير في سنة خمس وعشرين ومائة ، واختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز فاستحق الترك (٢). قال الأبناسى : وقال ابن حبان تغير في سنة خمس وعشرين ومائة ، وجعل يأتي بما يشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بالمتقدم ولم يتميز فاستحق [الترك (٣).] كذا اقتصر . يعني ابن الصلاح . على كلام ابن حبان فيه ، وليس كذلك ، فقد ميز غير واحد من الأئمة بعض من سمع منه في صحته ممن سمع منه بعد اختلاطه ، فممن سمع منه قديما محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب قاله علي بن المديني ، ويحيى بن معين ، والجوزجاني وابن عدي . وسمع منه قديما أيضا عبد الملك بن جريج ، وزياد (٤) بن سعد ، قاله ابن عدي . (١) ساقط من الأصل فاستدركته من الميزان (٢: ٣٠٣) (٢) علوم الحديث (ص ٣٥٤) . (٣) كلمة ((الترك)) ساقطة في الاصل وما اثبتناه من الشذا الفياح للأبناسي ومن المجروحين لابن حبان (١ : ٣٦١). (٤) هو زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن . روى عن شرحبيل بن سعد وضمرة بن سعيد والزهري . - ٢٦١ - = وكذلك سمع منه قديما أسيد (١) بن أبي أسيد، وسعيد (٢) بن أبي أيوب وعبد الله (٣) بن علي الأفريقي. وعنه ابن عيينة ومالك . = قال الحافظ في التقريب : ثقة ثبت . قال ابن عيينة : كان اثبت أصحاب الزهري من السادسة . ترجمته: الكاشف (١ : ٣٣١)، التقريب (١: ٢٦٨)، العقد الثمين (٤: ٤٥٣) . (١) هو اسيد بفتح الهمزة وكسر السين ابن أبي اسيد البراد - أبو سعيد المديني واسم أبيه يزيد . عن عبد الله ابن أبي قتادة وجمع . وعنه سليمان بن بلال والدراوردي وغيرهما . قال الذهبي وابن حجر : صدوق . ترجمته : الكاشف (١: ١٣٢)، التقريب (١: ٧٧)، التحفة (١: ٣١٢) . (٢) هو سعيد بن أبي أيوب المصري . روی عن جعفر بن ربيعة ویزید بن أبي حبيب . وعنه ابن وهب والمقري . قال الحافظ الذهبي وابن حجر : ثقة وزاد الثاني فقال : ثبت من السابعة توفي سنة ١٦١ . ترجمته : الكاشف (١: ٣٥٦)، التقريب (١: ٢٩٢)، التهذيب (٤ : ٧) . (٣) هو عبد الله بن علي الافريقي - أبو أيوب الازرق . ·قال أبو زرعة : ليس بالمتين في حديثه انكار، هو لين . وقال الحافظ في التقريب : صدوق يخطىء من السادسة . - ٢٦٢ - وعمارة (١) بن غزية ، وموسى بن عقبة. وممن سمع منه بعد الاختلاط مالك بن أنس ، والسفيانان . انتهى (٢) . وقال سفيان بن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي ، وجعلت أقول له : أسمعت من ابن عباس ؟ أسمعت من أبي هريرة ؟ فجعل لا يجيبني . فقال شيخ عنده : إنه قد كبر (٣). قلت : فهذا يدل على أن السفيانين سماعهما منه بعد [الاختلاط (٤).] وكذا قال يحيى : ان سفيان لم يدركه إلا بعد الاختلاط فسمع منه أحاديث منكرات (٥) . ترجمته : الجرح (٢: ٢: ١١٥ - ١١٦)، الكاشف (٢: ١١١)، التقريب = (١ : ٤٣٤) . (١) هو عمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة ابن الحارث الانصاري المازني المدني . قال الذهبي في الميزان : صدوق مشهور أنصاري مدنى وما علمت أحدا ضعفه سوى ابن حزم ، وقال الحافظ ابن حجر : لابأس به توفي سنة ١٤٠ . ترجمته : الميزان (٣: ١٧٨)، الكاشف (٢: ٣٠٤)، التقريب (٢: ٥١). (٢) انتهى كلام الأبناسي من الشذا الفياح في النوع الثاني والستين . (٣) الميزان (٢ : ٣٠٣). (٤) وكان في الاصل ((قبل الاختلاط) وهو مناف للسباق والسياق والصواب ما اثبتناه . (٥) الميزان (٢ : ٣٠٣) . - ٢٦٣ - وقال الأصمعي (١): كان شعبة لا يحدث عنه (٢) . وقال ابن عدی (٣) : لا بأس به إذا سمعوا منه قديما مثل ابن أبي ذئب وزياد بن سعد ، وابن جريج ، وغيرهم ، ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط مالك والثوري وغيرهما . وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط لا أعرف فيه منكرا إذا روى عنه ثقة وإنما البلاء من دون ابن أبي ذئب ، فيكون الرازي (٤)، ومحمد بن حمزةٌ بن عمارة الأصبهاني ضعيفا فيروى (١) هو عبد الملك بن قريب - أبو سعيد الباهلي البصري الاصمعي - بمفتوحة وسكون مهملة وفتح ميم واهمال عين ، كان من ائمة اللغة . قال السيوطي : قال الشافعي : ماعبر احد عن العرب بمثل عبارة الاصمعي . وقال ابن معين : لم يكن يكذب وكان من اعلم الناس في فنه . وقال الحافظ في التقريب : صدوق ، سني. توفي سنة ٢١٦. ترجمته : الجرح (٢: ٢: ٣٦٣)، طبقات النحويين واللغويين (ص ١٨٣)، الكاشف (٢ : ٢١٣)، التقريب (١ : ٥٢١)، بغية الوعاة (ص ٣١٣). (٢) الميزان (٢: ٣٠٣) مع زيادة قوله ((وينهى عنه)). (٣) قول ابن عدي في الكامل (٥/١ ل ٩١ - ب)، الا ان الذي ذكره المؤلف من قوله : «فيكون الرازي ومحمد بن حمزة بن عمارة الاصبهاني)» غير موجود في الكامل ولا نقله المزي والحافظ ابن حجر اللذان نقلا كلام ابن عدي ولا أدري من أين نقله المؤلف ونسبه الى ابن عدي . (٤) لم أقف على اسمه ومن هو الرازي . (٥) هو محمد بن حمزة بن عمارة بن يسار بن عثمان - أبو عبد الله احد الفقهاء روى عن أبي مسعود وعباس الدوري وتوفي سنة ٣٢١ . ترجمته : تاريخ أصبهان (٢ : ٢٦٩). - ٢٦٤ _ عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته . وقال يحيى : لم يدركه ابن أبي ذئب إلا قبل الأختلاط (١)). روى له أبو داود (٢)، والترمذي (٣)، وابن ماجة (٤) وتوفى سنة خمس وعشرين ومائة (٥) (١) لم اقف على قول يحيى بهذا التعبير وأما المعنى فثابت عنه كما في التهذيب ٤/ ٤٠٦ (٢) روى له أبو داود في كتاب الجنائز باب الصلاة على الجنازة في المسجد (من صلى على جنازة في المسجد .. الحديث). أبو داود (٣ : ٢٠٧). (٣) روى له الترمذي في كتاب الطهارة باب في تخليل الاصابع عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (اذا توضأت فخلك بين أصابع يديك ورجليك) . الترمذي (١ : ٥٧) . (٤) روى له ابن ماجة في كتاب الجنائز باب ما جاء في الصلاة على الجنائز في المسجد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صلى على جنازة في المسجد فليس له شيء) . ابن ماجة (١ : ٤٨٦). (٥) قال الحافظ ابن حجر في التهذيب بعد ان ذکر قول من قال انه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو قول ابن أبي عاصم وابن سعد : والظاهر انه مات بعدها فقد تقدم عن ابن عيينة انه قال لقيته سنة خمس أو ست . قلت : وقد نقل البخاري في التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٩٣) عن ابن عيينة انه قال : لقيته سنة خمس أو سبع وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير . ونقل البخاري في التاريخ الصغير (ص ١٤٦) عنه أنه قال : لقيت صالح مولى التوأمة سنة سبع وعشرين . وبهذا نجزم أنه توفي بعد سنة خمس وعشرين ومائة . والله أعلم . - ٢٦٥ - بَابُ العَيْن (٣٤) عبد الرزاق (١) بن همام بن نافع الحميري الصنعاني . أبو بكر معدود في أهل صنعاء وفي الموالي وولاؤه لحمير الحافظ أحد -- الاعلام . عن إبراهيم (٢) بن يزيد ، والسفيانين وغيرهم. (١) ترجمته: ابن سعد (٥: ٥٤٨)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٣٠)، ترتيب ثقات العجلى (ل ٣٧ - أ)، الجرح (٣: ١ : ٣٨)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٧)، الكامل (٢: ل ١٠٨ - ب)، طبقات فقهاء اليمن (ص ٦٧) ، نكت الهميان في نكت العميان (ص ١٩١) ، تهذيب الكمال (٤: ل ٤١٥ - أ)، الميزان (٢: ٦٠٩)، التذكرة (١: ٣٦٤)، الكاشف (٢: ١٩٤)، العبر (١: ٣٦٠)، التهذيب (٦: ٣١٠)، التقريب (١: ٥٠٥). (٢) هو ابراهيم بن یزید - ابو اسماعیل الخوزي - بضم الخاء وسكون الواو وفي آخرها زاى . نسبة الى شعب الخوز بمكة روى عن عطاء وطاوس وابي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم . وعنه وكيع ومعتمر بن سليمان ومروان بن معاوية وزيد بن الحباب وجماعة . قال البخاري : سكتوا عنه .. وقال النسائي : متروك الحديث مكى كان ينزل شعب الخوز . وذكر الذهبي عن ابن عدى : يكتب حديثه . وقال الحافظ ابن حجر : متروك الحديث من السابعة . مات سنة إحدى وخمسين ومائة - ٢٦٦ - وعنه أبو الأزهر أحمد (١) بن الأزهر النيسابوري . وأبو مسعود أحمد(٢) بن الفرات الرازي ، وأحمد بن حنبل ، ترجمته : الضعفاء الصغير (ص ٢٥٢)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٣) ، = اللباب (١: ٤٧٠)، الميزان (١: ٧٥)، التهذيب (١: ١٧٩)، التقريب (١ : ٤٦) (١) هو الحافظ احمد بن الازهر بن منيع ـ ابو الازهر النيسابورى. روى عن عبد الله بن نمير وابي عاصم النبيل وروح بن عبادة وغيرهم وعنه النسائي وابن ماجة وابو زرعة وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به وقال مثله الدارقطني . قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه اثبت من حفظه ، من الحادية عشرة مات سنة ٢٦٣ . ترجمته : الجرح (١: ١ : ٤١): تاريخ بغداد (٤ : ٣٩)، التذكرة (٢ : ٥٤٥)، الميزان (١: ٨٢)، المغنى (١: ٣٣)، الكاشف (١ : ٥١)، التهذيب (١ : ١١)، التقريب (١: ١٠). (٢) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي - أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان. روى عن حماد بن أسامة وأبي داود الطيالسي ويزيد بن هارون وخلق . وعنه ابن أبي عاصم وجعفر الفريابي وعبد الله بن خليفة وخلائق . قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار صنف المسند والكتب الكثيرة . وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ويكرمه . وقال ابن معين : ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه . و وثقه الخليلي والحاكم . توفي سنة ٢٥٨ ترجمته : الجرح (١: ١ : ٦٧): تاريخ أصبهان (١ : ٨٢)، تاريخ بغداد (٤ : ٣٤٣) التذكرة (٢: ٥٤٤)، الميزان (١: ١٢٧)، المغنى (١ : ٥٢)، التهذيب (١: ٦٦)، التقريب (١: ٢٣). - ٢٦٧ - وإسحاق بن راهوية ، ويحيى بن معين (١) ، وغيرهم . صنف التصانيف (٢) واحتج به الشيخان . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثاً منه (٣) وقال أبو زرعة (٤) : هو أحد من ثبت حديثه . (١) هو الامام الناقد الحافظ يحيى بن معين بن عون بن زياد - أبو زكريا البغدادي. ولد سنة ١٥٨ . روى عن ابن المبارك واسماعيل بن مجالد وهشيم وخلق . وعنه الامام أحمد والامام البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وخلائق . قال أبو سعيد الحداد : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . وقال النسائي : أبو زكريا الثقة المأمون أحد الائمة في الحديث . قال أبن المديني : لا تعلم من لدن آدم عليه السلام کتب من الحدیث ما کتب یحیی بن معين . توفي بالمدينة سنة ٢٣٣ في ذي القعدة . ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ٢ : ٣٠٧)، مقدمة الجرح (ص ٣١٤) ، تاريخ بغداد (١٤ : ١٧٧)، الوفيات (٦: ١٣٩)، التذكرة (٢: ٤٢٩)، الكاشف (٣: ٢٦٨)، العبر (١: ٤١٥)، الميزان (٤: ٤١٠)، البداية والنهاية (١٠: ٣١٢)، التهذيب (١١: ٢٨٠)، التقريب (٢ : ٣٥٨)، الشذرات (٢ : ٧٩) . (٢) كالمصنف في الحديث والتفسير وكتاب الصلاة والأمالي في آثار الصحابة . : (٣) التهذيب (٦: ٣١١)، وفيه قال أحمد بن صالح المصري: قلت لاحمد بن حنبل رأيت أحدا أحسن حديثاً من عبد الرزاق ؟ قال : لا . (٤) المراد به أبو زرعة الدمشقي لا الرازي وكان ينبغي للمؤلف أن يذكر النسبة معه كما ذكرها الحافظ في التهذيب . وهو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله - أبو زرعة الدمشقي . - ٢٦٨ - وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه (١) فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد (٢) بن شبويه فقال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه . وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي (٣). وعن أحمد أيضاً ، من سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع (٤). وقال يحيى بن معين : هو أثبت في حديث معمر من هشام (٥) بن يوسف وكان هشام في حديث ابن جريج أثبت قال الذهبي : ثقة امام ، وقال ابن حجر : ثقة حافظ مصنف مات سنة ٢٨١ . = ترجمته ، الكاشف (٢ : ١٧٨)، التقريب (١: ٤٩٣)، التهذيب (٦ : ٣١١) . (١) وهو حديث ((النار جبار)) كما في الميزان (٢ : ٦٠٩) قد أخرج أبو داود هذا الحديث عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منه عن أبي هريرة وسكت عليه ، كما في سننه (٤ : ١٩٧) . وكذلك ابن ماجة في سننه (٢ : ٨٩٢). (٢) هو أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان الخزاعي - أبو الحسن ابن شبوية بمعجمه بعدها موحدة ثقيلة . قال الحافظ ابن حجر : ثقة من العاشرة مات سنة ست وثلاثين ومائتين . ترجمته: التقريب (١: ٢٤)، التهذيب (١ : ٧١). (٣) الميزان (٢ : ٦٠٩). (٤) المصدر السابق . (٥) هو هشام بن يوسف الامام الصنعاني - أبو عبد الرحمن قاضى صنعاء . قال أبو = - ٢٦٩ - منه (١) . وقال هشام : كان (٢) لعبد الرزاق وقت قدوم ابن جريج اليمن ثماني عشرة سنة وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا (٣) وقال علي (٤) أيضاً: قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة خاتم ثقة متقن ووثقه غيره . وقال الحافظ ابن حجر ثقة من التاسعة مات سنة سبع وتسعين ومائة . ترجمته الجرح (٤: ٢ : ٧٠)، طبقات فقهاء اليمن (ص ٦٧) ، التقريب : (٢ : ٣٢٠) . (١) الجزء الأول من كلام يحيى في الجرح (٣: ١: ٣٨) تحت ترجمة عبد الرزاق والجزء الثاني من كلامه في الجرح (٤: ٢ : ٧١) تحت ترجمة هشام بن يوسف مع زيادة . (٢) وكان في الأصل كان بين عبد الرزاق وهو خطأ وما أثبتناه من الميزان (٢ : ٦٠٩) . (٣) التهذيب (٦: ٣١٢). (٤) عبارة المؤلف تدل على أنه هو على بن المديني الذي سبق ذكره ولیس کذلك بل هو على بن هاشم كما في التهذيب (٦ : ٣١٢) قال الصوري عن علي بن هاشم عن عبد الرزاق . وعلى بن هاشم بن البرید الکوفي البزاز وثقه یحی بن معين ، وقال علي بن المديني صدوق وكان يتشيع ، وقال الذهبي شيعى عالم وقال ابن حجر : صدوق يتشيع توفي سنة ١٨٠ أو سنة ١٨١ . ترجمته : تاريخ بغداد (١٢: ١١٦)، الكاشف (٢: ٢٩٧)، التقريب (٢: ٤٥) . - ٢٧٠ - لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني (١) وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل وهو من أزهد الناس (٢) . وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله (٣) بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف (٤) . (١) ابن الشاذكوني هو الحافظ سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني بفتح الشين والذال المعجمتين وضم الكاف - أبو أيوب . كذبه الإمام أحمد ويحيى بن معين وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه وقال ابن سعد : كان حافظا للحديث ، توفي سنة ٢٣٦ وقيل سنة ٢٣٤. ترجمته : ابن سعد (٧ : ٣٠٩)، تاريخ بغداد (٩: ٤٠)، اللباب (٢ : ١٧٢)، الميزان (٢ : ٢٠٥) . (٢) التهذيب (٦: ٣١٢) إلا أن في التهذيب قلبا ففيه .: قال الصوري عن علي بن هاشم عن عبد الرزاق كتبت عن ثلاثة لا أبالي أن لا أكتب عن غيرهم .. الخ وهو خطأ ظاهر لأن هؤلاء الثلاثة من تلامذة عبد الرزاق وليسوا من شيوخه . (٣) هو عبيد الله بن موسى - أبو محمد العبسي. قال الحافظ ابن حجر : ثقة كان يتشيع من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . ترجمته : الكاشف (٢ : ٢٣٤) ٠ التقريب (١ : ٥٣٩)، التهذيب (٧ : ٥٠) . (٤) الميزان (٢ : ٦١١) . - ٢٧١ - بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله وقال سلمة (١) ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم (٢) . وقال ابن عدي : له حديث كثير وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا انهم نسبوه الى التشيع ، وقد روى في الفضائل ما لا يوافقه عليه [أحد (٣) من الثقات] وهذا أعظم [ما ذموه (٤)] من حديثه . وأما في باب الصدق فاني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير (٥) . قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعد ما عمي لاشيء . (١) هو الحافظ سلمة بن شبيب النيسابوري - أبو عبد الرحمن الحجري نزيل مكة. قال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عن الأئمة والقدماء ، حدث عن الأئمة بالاصول ، توفي بمكة سنة ٢٤٧ وقيل غير ذلك . ترجمته : تاريخ أصبهان (١: ٣٣٦)، التذكرة (٢: ٥٤٣)، التقريب (١ : ٣١٦) . (٢) الميزان (٢ : ٦١٢). (٣) هكذا في الأصل وفي الكامل (٢: ل ١١٠ - ب) ((أصغر الثقات)) بدل ((أحد من الثقات)) . (٤) كان في الأصل ما ذم به ، وما أثبتناه من الكامل . (٥) في الكامل زيادة في الأول والأخير وهي ((في الأول)) ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير .. وفي الأخير ومناقب آخرين بعد قوله فضائل أهل البيت . - ٢٧٢ .- وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت و[على (١)] هذا يحمل قول ((عباس بن عبد العظيم) لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت الى عبد الرزاق وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني (٢)، عن إسحاق بن ابراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث [استنكرتھا(٣)] جداً ، [فاحلت (٤) ] أمرها على ذلك فان سماع الدبري[منه](٥) متأخر جداً . قال إبراهيم (٦): مات عبد الرزاق وللدبري ست أو سبع سنين [ويحصل أيضا نظر في كثير من العوالي الواقعة عمن تأخر سماعه من سفيان بن عيينة ، وأشباهه . (١) كلمة ((علي)) ساقطة في الأصل فاثبتناها من علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٥٥) . (٢) هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني وستأتي ترجمته . (٣) وكان في الأصل ((استكثرتها)) وما أثبتناه من علوم ابن الصلاح (ص ٣٥٦). (٤) وكان في الأصل ((فاحملت)) وما أثبتناه من المصدر السابق. (٥) كلمة ((منه)) ساقطة في الأصل فزدناها من المصدر السابق. (٦) هو ابراهيم بن اسحاق الحربي بفتح الحاء وسكون الراء وفي آخرها الباء الموحدة نسبة إلى محلة الحربية ببغداد - أبو اسحاق ولد سنة ١٩٨ . قال الجزري : إمام فاضل له تصانيف كثيرة منها غريب الحديث وغيره وتوفي سنة ٢٨٥ . ترجمته : فوات الوفيات (١: ٤)، اللباب (١: ٣٥٤ - ٣٥٥)، العبر (٢ : ٧٤)، نزهة الألباء (ص ٢١٣) . - ٢٧٣ - انتھی (١)] (٢) قال الابناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة منهم أحمد (٣) بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ومنهم محمد (٤) بن حماد الطهراني ، وإبراهيم (٥) بن منصور الرمادي . (١) ما بين المربعين أثبتناها من علوم ابن الصلاح وكان في الأصل ((ويحتمل أيضا في نظر من كثير من العوالي الواقعة عمن تأخر سماعه من سفيان بن عينية واشباههم انتهى)) . (٢) مقدمة ابن الصلاح ص ٣٥٥ - ٣٥٦. (٣) هو أحمد بن محمد - أبو الحسن ابن شبوية وقد تقدمت ترجمته (ص ٢٦٩) (٤) هو محمد بن حماد الطهراني بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الراء وبعد الالف نون نسبة إلى طهران الري . قال ابن الاثير : كان ثقة ، وقال الذهبي : صدوق ان شاء الله كبير القدر"، مات سنة ٢٧١ ترجمته : اللباب (٢: ٢٩٠)، الميزان (٣: ٥٢٧)، التقريب (٢: ١٥٥)، الانساب المتفقة (ص ١٠٠)، طبقات المدلسين (ص ١١). (٥) هكذا في الاصل أعني إبراهيم بن منصور الرمادي وهو موافق لما في فتح المغيث . ولكن الصواب إبراهيم بن بشار الرمادي ، أو أحمد بن منصور الرمادي لأني لم أقف على إبراهيم بن منصور الرمادي في تلامذة عبد الرزاق بل لم أقف على أحد اسمه إبراهيم بن منصور الرمادي في عصر یمکن أن یأخذ من عبد الرزاق ، أما أحمد بن منصور الرمادي فهو تلميذ عبد الرزاق ذكره المزي والسمعاني وإما إبراهيم بن بشار الرمادي وإن لم يذكره المزي في تلامذة عبد الرزاق ولكن السمعاني ذكره . - ٢٧٤ - ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق . منهم الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين . ومنهم إبراهيم (١) بن محمد بن برة الصنعاني . انظر تهذيب الكمال (٤ : ل ٤١٥ - أ)، الانساب (٦ : ١٦٣) = وأحمد بن منصور هو ابن سيار الرمادي - بفتح الراء والميم - أبو بكر سمع من عبد الرزاق وأبي داود الطيالسي . وعنه البغوي وابن صاعد . قال ابن الاثير : كان ثقة . وقال الحافظ في التقريب : ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن . مات سنة ٢٦٥ . ترجمته : الانساب (٦: ١٦٣)، اللباب (٢: ٣٦)، الميزان (١: ١٥٨) التقريب (١ : ٢٦) . وابراهيم بن بشار الرمادي - أبو اسحاق البصري . قال الحافظ ابن حجر : حافظ له أوهام من العاشرة ، مات في حدود الثلاثين أي بعد المائتين . ترجمته: التقريب (١: ٣٢)، التهذيب (١: ١٠٨). (١) هو ابراهيم بن محمد بن برة بفتح الباء والراء . حدث عن عبد الرزاق وحدث عنه أبو طالب الحافظ وغيره . وروى له الطبراني عنه عن عبد الرزاق . ترجمته : الاكمال (١: ٢٥٣)، تبصير المنتبه (١: ٧٤)، المعجم الصغير (١ : ٧٧). - ٢٧٥ _ ومنهم إبراهيم (١) بن محمد بن عبد الله بن سويد . ومنهم الحسن (٢) بن عبد الأعلى الصنعاني. فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . ومن سمع منه قبل الاختلاط أحمد ، وإسحاق بن راهوية ، وعلي بن المديني ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق . فممن اتفق الشيخان على الاخراج له عن عبد الرزاق مع (١) هكذا ذكره المؤلف في نسبه واکتفى الطبراني في معجمه بقوله «ابراهيم بن سويد الشبامي)) وكذلك السمعاني ، والشبامي - بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الميم بعد الألف قال السمعاني هذه النسبة إلى شبام وهي مدينة باليمن والمشهور بهذه النسبة إبراهيم بن سويد الشبامي . يروي عن عبد الرزاق بن همام وعنه أبو القاسم الطبراني . ترجمته : الانساب المخطوطة النصف الثاني (ل ٣٢٨ - ب) المعجم الصغير (١ : ٧٩) . (٢) هو الحسن بن عبد الاعلى بن إبراهيم بن عبيد الله البوسي - بفتح الباء الموحدة والواو الساكنة ثم السين المهملة في آخرها - الصنعاني . قال السمعاني : يروى عن عبد الرزاق وروى عنه جماعة مثل أحمد بن شعيب بن عبد الاكرم الانطاكي وابي القاسم الطبراني وابنه أبو بكر وحفيده . ترجمته : المعجم الصغير (١ : ١٢٤) الانساب (٢ : ٣٥٩) اللباب (١ : ١٨٧) . - ٢٧٦ _ اسحاق(١) بن راهوية إسحق(٢) بن منصور، ومحمود (٣) بن غیلان . وممن أخرج ه البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي (٤) بن (١) اخرج له البخاري برواية اسحق بن راهوية عنه في كتاب التعبير باب النفخ في المنام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله وَلو قال (نحن الآخرون السابقون). فتح الباري (١٢: ٤٢٣). وروى له مسلم برواية اسحاق بن إبراهيم عنه في كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة، مثل الحديث السابق وهو ((لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن)) وزاد فصاعدا. مسلم (١: ٢٩٦). (٢) روى له البخاري برواية اسحاق بن منصور عنه في كتاب الإيمان باب حسن إسلام المرء، قال رسول الله وَير: ((إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها .. الحديث)) فتح الباري (١ : ١٠٠). وروى له مسلم برواية اسحاق بن منصور عنه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب الذكر بعد الصلاة (إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس .. الحديث) مسلم (١: ٤١٠). (٣) واخرج له البخاري برواية محمود بن غيلان عنه في كتاب الفتن باب قول النبي ◌َّر ((ويل للعرب من شر قد اقترب)) (أشرف النبي وَ لير على أطم من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى .. الحديث). فتح الباري (١٣: ١١). وروى له مسلم برواية محمود بن غيلان عنه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب الركعتين في المسجد، ((كان لا يقدم من سفر إلا نهارا فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين .. الحديث)) مسلم (١ : ٤٩٦). (٤) أخرج ه البخاري برواية على بن المديني عنه في كتاب التوحيد باب (وكان عرشه على الماء) (إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار .. - ٢٧٧ - = المديني إسحاق بن إبراهيم (١) السعدي ، وعبد الله (٢) بن محمد المسندي ، ومحمد بن (٣) يحيى بن أبي عمر العدني ، ویحیی (٤) بن جعفر البیکندي ، ويحيى (٥) بن موسى البلخي الملقب خت (٦). الحديث) . فتح الباري (١٣ : ٤٠٣). = (١) وروى له البخاري برواية اسحاق بن ابراهيم بن نصر السعدي عنه في كتاب: الغسل باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة .. ) (كانت بنو إسرائيل: يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده .. الحديث) . فتح الباري (١ : ٣٨٥). (٢) وأخرج ه البخاري برواية عبد الله بن محمد المسندي عنه في كتاب المرضى باب. قول المريض: قوموا عني (لما حضر رسول اللّه ◌َليل وفي البيت رجال فيهم عمر .. الحديث). فتح الباري (١٠: ١٢٦). (٣) هذا وهم من المؤلف أو تقليد للحافظ العراقي لأن البخاري لم يرو عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وإنما هو من رجال مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وقد وهم في هذا المقام الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح (ص ٤٦٠) . (٤) روى له البخاري برواية يحيى بن جعفر البيكندي في كتاب الاستئذان باب بدء السلام عن النبي (خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً. الحديث) . فتح الباري (١١ : ٣). (٥) وروى له البخاري برواية يحيى بن موسى البلخي خت في كتاب الصلاة باب القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء (أن رجلا قال : يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلاً أيقتله ؟ فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد). فتح الباري (١ : ٥١٨) . (٦) قلت : أن المصنف أغفل محمد بن يحيى الذهلي مع أن البخاري روى بروايته : عن عبد الرزاق في كتاب الفتن باب قول النبي مؤهل (من حمل علينا السلاح - ٢٧٨ - وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد(١) بن حنبل ، أحمد (٢) بن يوسف السلمي، وحجاج (٣) بن يوسف الشاعر، والحسن (٤) بن علي الخلال ، وسلمة (٥) بن شبيب ، وعبد الرحمن (٦) بن بشر بن الحكم . فليس منا) عن النبي # قال (لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح). فتح الباري (١٣ : ٢٣). (١) أخرج له مسلم برواية أحمد بن حنبل عنه في كتاب الجهاد والسير باب حكم الفيء عن رسول اللههذه (أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها .. الحديث). مسلم (٣ : ١٣٧٦). (٢) وروى له مسلم برواية أحمد بن يوسف السلمي الأزدي في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم بدون باب (جاء النبي ◌َ ل إلى عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فذکر بمثل حدیث سفیان وهو (اخرجه من قبره فوضعه علی رکبتیه ونفٹ عليه من ريقه .. الحديث) مسلم (٤ : ٢١٤١) . (٣) روى له مسلم برواية حجاج بن يوسف الشاعر عنه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن نشد الضالة في المسجد) .. فقال النبي يقلقر ((لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له .. )) مسلم (١ : ٣٩٧) . (٤) روى له مسلم من رواية الحسن بن علي الحلواني في كتاب الصلاة باب تقديم الجماعة من يصلي بهم (ان المغيرة بن شعبة أخبره انه غزا مع رسول الله والده تبوك .. الحديث). مسلم (١ : ٣١٧). (٥) روى له مسلم برواية سلمة بن شبيب عنه في كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ذكر ابن صياد أن رسول الله لقد مر بابن صياد في نفر من أصحابه .. الحديث . مسلم (٤ : ٢٢٤٦) . (٦) وروى له مسلم برواية عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عنه في كتاب الصيام باب ٣١ فضل الصيام في سبيل الله. يقول ◌َ ﴾ (من صام يوما في سبيل الله باعد الله .. الحديث). مسلم (٢ : ٨٠٨). - ٢٧٩ - وعبد (١) بن حميد، وعمرو (٢) بن محمد الناقد، ومحمد (٣) ابن رافع ، ومحمد (٤) بن مهران الحمال (٥). واستصغر الدبري في عبد الرزاق ، لانه مات وللدبري ست سنین أُوسبع (٦) قال الذهبي : اعتنى به أبوه فأسمعه تصانيفه وعمره سبع سنين أو نحوها (٧) . : (١) وروى له مسلم برواية عبد بن حميد عنه في كتاب الإيمان باب ٩ الدليل على: صحة إسلام من حضره الموت .. مثل الحديث السابق وهو حديث((لما حضرت أبا طالب الوفاة . . الحديث). مسلم (١ : ٥٤). (٢) لم أقف على رواية لمسلم عن عمرو بن محمد الناقد عن عبد الرزاق . (٣) روى له مسلم من رواية محمد بن رافع عنه نفس الحديث الذي رواه الامام أحمد ابن حنبل عنه الذي تقدم . مسلم (٣ : ١٣٧٦) . (٤) روی له مسلم برواية محمد بن مهران عنه في كتاب الحج باب ٥٩ استحباب النزول بالمحصب أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح. مسلم (٢ : ٩٥١). (٥) أغفل المؤلف رحمه الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني مع أن مسلما روى بروايته عن عبد الرزاق في كتاب الصلاة باب ١٦ التشهد في الصلاة ... وقال في الحديث (فان الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده). مسلم (١: ٣٠٥). (٦) قال الذهبي في ترجمة الدبري : قال ابن عدى : استصغر في عبد الرزاق . الميزان (١ : ١٨١)، أما الجزء الثاني فقد تقدم أنه من كلام إبراهيم الحربي نقله ابن الصلاح في علومه . (٧) الميزان (١ : ١٨١). - ٢٨٠ -