Indexed OCR Text

Pages 201-220

وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية (١) ، وأبي أسامة (٢)
وسعيد (٣) بن عامر الضبعي، وسالم (٤) بن نوح ، وأبي
خالد (٥) الأحمر ،
(١) روى له مسلم برواية ابن علية عنه في كتاب الاشربة باب تحريم الخمر عن انس
رضي الله عنه (اني لقائم على الحي على عمومتي اسقيهم .. الحديث . مسلم
(٣ : ١٥٧١).
(٢) وروى له مسلم برواية ابي اسامة عنه في كتاب اللباس والزينة باب اباحة لبس
الحرير للرجل عن انس رضي الله عنه (ان رسول الله طيه رخص لعبد الرحمن بن
عوف .. الحديث). مسلم (٣ : ١٦٤٦).
(٣) هو سعيد بن عامر الضبعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة - ابو محمد البصري .
قال الخزرجي : احد الاعلام وقال : قال ابن معين ثقة مأمون . توفي سنة
٢٠٨.
ترجمته : التهذيب (٤: ٥٠)، التقريب (١: ٢٩٩)، الخلاصة (ص ١٣٩ -
١٤٠) .
ولم أقف على رواية لسعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عند مسلم .
(٤) هو سالم بن نوح بن ابي عطاء البصري - ابو سعيد العطار .
قال الحافظ في التقريب : صدوق له اوهام مات بعد المائتين .
ترجمته: التقريب (١ : ٢٨١)، الخلاصة (ص ١٣٢).
وروى له مسلم من رواية سالم بن نوح عن ابن أبي عروبة في كتاب الذكر
والدعاء والتوبة باب كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا عن انس رضي الله
عنه - مثل الحديث السابق وهو (عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل
الفرخ .. الحديث) مسلم (٤ : ٢٠٦٩).
(٥) هو سليمان بن حيان الازدي - ابو خالد الاحمر الكوفي . قال الخزرجي :
وثقه ابن معين وابن المديني وقال : قال ابن سعد : مات سنة ١٨٩ .
- ٢٠١ -

وعبد الوهاب(١) بن عطاء، وعبدة (٢) بن سليمان. وعلى (٣).
! بن مسھر
ترجمته: التقريب (١: ٣٢٣)، الخلاصة (ص ١٥١).
=
روى له مسلم من رواية أبي خالد الاحمر عنه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة
باب من احق بالامامة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بالاسناد السابق
مثله ، أحق بالامامة اقرأهم .. الحديث مسلم (١ : ٤٦٤).
(١) هو عبد الوهاب بن عطاء - ابو نصر مولاهم البصري .
روى عن سليمان التيمي وحميد وابن جريج .
وعنه أحمد وابن معين والكوسج وآخرون .
قال الاثرم عن أحمد : كان عالماً بسعيد. وقال الحافظ : صدوق ربما أخطأ مات
سنة ٢٠٤ أو بعده .
ترجمته : التهذيب (٦: ٤٥٠)، التقريب (١: ٥٢٨).
روى له مسلم من رواية عبد الوهاب بن عطاء في كتاب الجنة وصفة نعيمها
وأهلها ، باب عرض مقعد الميت من الجنة ، عن أنس رضي الله عنه (أن العبد
إذا وضع في قبره .. الحديث). مسلم (٤ : ٢٢٠١).
(٢) روى له مسلم برواية عبدة بن سليمان عنه في كتاب العلم باب رفع العلم
وقبضه .. عن أنس رضي الله عنه فذكر بمثله أي أن من اشراط الساعة
الحديث . مسلم (٤: ٢٠٥٦).
(٣) هو الحافظ علي بن مسهر - أبو الحسن الكوفي .
عن هشام والأعمش
وعنه هناد وعلي بن حجر .
قال الذهبي : كان فقيهاً محدثاً ثقة مات سنة ١٨٩ .
ترجمته: الكاشف (٢: ٢٩٥)، التقريب (٢: ٤٤)، الخلاصة (ص ٢٧٧) .
روى له مسلم من رواية علي بن مسهر عنه في كتاب الايمان باب من أعتق شرکا له
في عبد (من أعتق شقيصاً له في عبد .. الحديث). مسلم (٣ : ١٢٨٨)
- ٢٠٢ -

.
وعيسى (١) بن يونس ، ومحمد (٢) بن بكر البرساني وغندر (٣)
عنه (٤) . وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط (٥).
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين (٦).
(١) هو عيسى بن يونس ابن أبي اسحاق السبيعي - كوفي نزل الشام مرابطاً. قال
الحافظ بن حجر : ثقة مأمون مات سنة ١٨٧ .
ترجمته: الكاشف (٢ : ٣٧٢)، التقريب (٢ : ١٠٣).
روى له مسلم برواية عيسى بن يونس عنه نفس الحديث المذكور. مسلم (٣ :
١٢٨٨) .
(٢) هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة - أبو
عثمان البصري .
٠
قال الحافظ في التقريب : صدوق يخطىء مات سنة ٢٠٤ .
ترجمته: التقريب (٢: ١٤٧)، التهذيب (٩: ٧٧)، الخلاصة (ص٣٢٩).
وروى له مسلم برواية محمد بن بكر البرساني عنه في كتاب صلاة المسافرين
وقصرها باب فضل قراءة قل هو الله أحد (ان الله جزأ القرآن ثلاثة ..
الحديث) . مسلم (١ : ٥٥٦).
(٣) روی له مسلم من رواية محمد بن جعفر وهو الغندر في كتاب الفضائل باب
معجزات النبي صل18 عن أنس رضي الله عنه (إن النبي # كان بالزوراء فأتى"
باناء لا يغمر أصابعه .. الحديث). مسلم (٤ : ١٧٨٣).
(٤) قلت لم يذكر المؤلف محمد بن بشر مع أن مسلماً روى عنه برواية محمد بن بشر
عنه في كتاب الإيمان باب من أعتق شركا له في عبد عن أبي هريرة رضى الله عنه
(من أعتق شقيصا له .. ) مسلم (٣ : ١٢٨٨).
(٥) الميزان (٢ : ١٥٢).
(٦) التاريخ الكبير (٢: ١: ٥٠٥)، التهذيب (٤: ٦٤) ولكن الذهبي يقول:
قال أبو نعيم : كتبت عنه حديثين ثم اختلط فقمت وتركته .
- ٢٠٣ -
=

وقال النسائي (١): من حدث عن سعيد بن أبي عروبة،
ولم يسمع منه : لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن
عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ولا من
أبي الزناد (٢)، ولا من الحكم (٣)
انظر الميزان (٢ : ١٥١).
=
وقد ذكر ابن عدي القولين في الكامل ولم يرجح أحدهما على الآخر فقال : قال
البخاري قال أبو نعيم : کتبت عنه بعد ما اختلط حدیثین وقال حدثنا أبو عروبة
الحراني قال سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا نعيم يقول :
كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ثم اختلط فقمت وتركته . انظر الكامل
(١ـ ل ٤٨ - أ). قلت : ويمكن أن يوفق بين القولين بحمل القول الثاني على
الأول بأن أبا نعيم كان لا يعلم أن سعيداً اختلط فسمع منه ، فلما سمع منه
حديثين عرف من خلالها أنه اختلط فقام وتركه ، وأما التعبير بثم ففي قلبي منه
شيء . والله أعلم .
(١) هكذا في الاصل وفي التهذيب (٤ : ٦٤) قال النسائي : ذکر من حدث عنه
سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه : لم يسمع من عمرو بن دينار ولا من
هشام بن عروة ... الخ وفي الميزان عن أحمد قال : لم يسمع سعيد من
الحكم ... وقال : وقد حدث عنهم كلهم يعني يقول : عن ، ويدلس ،
فعبارة الميزان توضح عبارة النسائي .
(٢) هو الامام عبد الله بن ذكوان - أبو عبد الرحمن المعروف بأبي الزناد المدني.
قال الحافظ ابن حجر ثقة فقيه وقال الحافظ الذهبي : مات فجأة في رمضان سنة
١٣١ ..
ترجمته : الكاشف (٢: ٨٤)، التقريب (١: ٤١٣)، التهذيب (٥ :
٢٠٣) .
(٣) هو الحكم بن عتيبة بمثناة ثم موحدة مصغراً - أبو محمد الكندي الكوفي .
- ٢٠٤ _

ولا من حماد (١) ، ولا من إسماعيل(٢) بن أبي خالد.
وسئل أبو زرعة عن يحيى (٣) بن سلام - بالتشديد - المغربي
قال الحافظ في طبقات المدلسين : تابعي صغير ، من فقهاء الكوفة مشهور ،
=
وصفه النسائي بالتدليس ، وحكاه السلمي عن الدارقطني وقال الخزرجي :
قال العجلي : ثقة ثبت من فقهاء أصحاب ابراهيم صاحب سنة واتباع وقال :
قال أبو نعيم مات ١١٥ .
ترجمته : طبقات المدلسين (ص٩)، التقريب (١ : ١٩٢) ، الخلاصة
(ص٨٩) .
(١) هو حماد بن أبي سليمان مسلم الاشعري - أبو اسماعيل الكوفي الفقيه.
عن أنس وأبي وائل والنخعي وخلق .
وعنه ابنه اسماعيل والامام أبو حنيفة ومسعر وآخرون .
قال الخزرجي : قال النسائي : ثقة مرجىء ، وقال الحافظ في التقريب فقيه
صدوق له أوهام من الخامسة رمى بالارجاء ، وقال مات سنة عشرين أو قبلها
يعني بعد المائة .
ترجمته: التقريب (١: ١٩٧)، التهذيب (٣: ١٦)، الخلاصة (ص٩٢).
(٢) وستأتي ترجمته فيما بعد .
(٣) هو يحيى بن سلام البصري ، ولد سنة ١٢٤ .
حدث بالمغرب عن سعيد بن أبي عروبة ومالك وجماعة .
وعنه بحر بن نصر ويحيى بن سليمان الجعفي وآخرون .
قال أبو العرب : يحيى بن سلام قدم افريقية ، وكان ثقة ثبتا ، وكان له ادراك لقى
غير واحد من التابعين ، وأكثر من لقى الرجال والحمل عنهم ، وله مصنفات
كثيرة في فنون العلم ، وكان من الحفاظ وقال الذهبي : قال ابن عدي : يكتب
حديثه مع ضعفه . مات سنة ٢٦٢ .
ترجمته : طبقات علماء افريقية وتونس (ص ١١١ - ١١٤)، الميزان (٤ :
٣٨٠)، لسان الميزان (٦ : ٢٩٥).
- ٢٠٥ -

فقال : لا بأس به وربما وهم ، ثم قال : ثنا أبو سعيد (١)
الجعفي ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ،
عن قتادة ، في قوله تعالى : (سأريكم دار الفاسقين) (٢)، قال :
مصر ، فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه ، فقيل له فأیش أراد
بهذا؟ قال : هو في تفسير سعيد ، عن قتادة مصيرهم (٣)
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ
ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا
معشر کتب إليّ أن اكتبه (٤) .
قال الأبناسي(٥) : وأما مدة اختلاطه فقیل خمس (٦) سنين ،
وقال صاحب الميزان (٧): ثلاث عشرة سنة ، وقال في
العبر (٨) : عشر سنين مع قوله فيهما إنه توفي سنة ست وخمسين ،
(١) هو يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي - أبو سعيد الكوفي نزيل مصر.
قال الحافظ ابن حجر : صدوق يخطىء ، وقال الذهبي: صويلح مات سنة
٢٣٧ .
ترجمته : الكاشف (٣: ٢٥٧)، التقريب (٢ : ٣٤٩).
(٢) سورة الأعراف : ١٤٥ .
..
(٣) نهذيب الكمال (٣: ل ٢٥١ - أ).
(٤) الجرح (٢: ١: ٦٥) إلا أن فيه كتباً بدل كتاب.
(٥) في الشذا الفياح في النوع الثاني والستين ..
(٦) وهو قول ابن حبان كما تقدم .
(٧) الميزان (٢ : ١٥١).
(٨) العبر (١ : ٢٢٥) ..
- ٢٠٦ -

يعني ومائة ، وكذا قال الفلاس (١)، وأبو موسى (٢) وغير واحد
في وفاته وقيل : سنة سبع وخمسين .
روى له البخاري ، ومسلم (٣)، وأبو داود (٤) ،
والترمذي (٥) ، والنسائي (٦) ، وابن ماجة (٧) .
(١) هو الحافظ عمرو بن علي بن بحر بن كنیز - بنون وزاي واوله مفتوح كما في
تبصير المنتبه . وقال الخزرجي : بضم الكاف وفتح النون أبو حفص الفلاس
الصير في البصري أحد الحفاظ الاعلام . قال الحافظ ابن حجر في التقريب :
ثقة حافظ من العاشرة . مات سنة ٢٤٩ .
ترجمته : التقريب (٢ : ٧٥)، تبصير المنتبه (٣: ١١٨٨)، طبقات الحفاظ
(ص٢١١)، الخلاصة (ص٢٩١) .
(٢) هو محمد بن المثنى - أبو موسى الزمن وستأتي ترجمته .
(٣) رواية البخاري ومسلم له تقدمت مراراً .
(٤) روى له أبو داود في كتاب اللباس باب في لبس الحرير لعذر (رخص للزبير بن
العوام .. الحديث) أبو داود (٤ : ٥٠).
(٥) روى له الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في معيشة النبي له عن أنس رضي
الله عنه (ما أكل رسول الله خير على خوان .. الحديث) الترمذي (٤:
٥٨١) .
(٦) وروى له النسائي في كتاب الزينة باب الرخصة في لبس الحرير عن أنس رضي
الله عنه أن رسول اللهي أرخص لعبد الرحمن بن عوف .. الحديث. النسائي
(٨ : ٢٠٢) .
(٧) وروى له ابن ماجة في كتاب اللباس باب من رخص له في لبس الحرير عن أنس
رضي الله عنه أن رسول الله له رخص للزبير بن العوام .. الحديث . ابن
ماجة (٢ : ١١٨٨).
تقدم أن المؤلف رحمه الله اقتصر على التسعة الذين سمعوا من سعيد بن أبي =
- ٢٠٧ -

عروبة قبل الاختلاط وهم يزيد بن هارون وعبدة بن سليمان وعبد الله بن المبارك
=
ويزيد بن زريع وشعيب بن اسحاق وعبد الاعلى السامي وعبد الوهاب بن
عطاء الخفاف وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد القطان .
وقد ثبت بالبحث والتتبع أن خمسة عشر آخرين من تلامذة ابن أبي عروبة سمعوا
منه قبل اختلاطه ، وان کان في بعضهم اختلاف ، ولکن الراجح عندي أنهم
ممن سمعوا منه قبل اختلاطه .
وهم محمد بن بشر ومحمد بن بكر البرساني وعيسى بن يونس وعبد الله بن :
بکر بن حبيب الھمی وروح بن عبادة واسباط بن محمد وسفیان بن حبيب
وسرار بن مشر ومصعب بن ماهان وحماد بن سلمة وابن علية والثوري وشعبة
وأبو أسامة والاعمش شيخه .
صرح بذلك في الستة الأول الإمام أحمد كما نقله الحافظ ابن رجب في شرح علل .
الترمذي ونقل عنه في الثالث فقط أبو داود في المسائل وفي الأول فقط ابنه في
علله . .
وصرح في السابع يحيى بن سعيد وأبو حاتم نقله عنهما ابن أبي حاتم في الجرح
وفي الثامن والتاسع الامام النسائي في تسمية فقهاء الأمصار وفي العاشر والجادي
والثاني والثالث عشر الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي وفي الرابع عشر
ابن نمير كما نقله عنه ابن رجب في شرح علل الترمذي ، ويغلب على الظن أن
شيخه الاعمش ، الذي روى عنه ، روى عنه قبل اختلاطه لأنه من القدماء .
توفي١٤٧ أو ١٤٨
وكذلك تقدم أن المؤلف اقتصر على الثلاثة الذين سمعوا منه بعد الاختلاط وهم
أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع والمعافى بن عمران .
وقد ثبت أن خمسة آخرين سمعوا منه بعد اختلاطه وهم محمد بن جعفر المعروف
بغندر ومحمد بن عبد الله الانصاري ومحمد بن أبي عدي وعبد الرحمن بن مهدي
وعمرو بن الهيثم أبو قطن . وقد قيل في ابن المبارك ويزيد بن هارون
وشعيب بن اسحاق الذين ذكرهم المؤلف فيمن سمع منه قبل الاختلاط
- ٢٠٨ -

وعبدة بن سليمان وروح بن عبادة الذين زدناهما فيمن سمع منه قبل الاختلاط
أنهم سمعوا منه في الاختلاط ولكن الراجح عند التعمق في النصوص أنهم
سمعوا منه قبل الاختلاط .
وفيما يلي أستعرض نصوص الائمة من الكتب المعتبرة التي استنتجت منها
ما تقدم .
نقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال : كان سفيان بن حبيب عالما بحديث
شعبة وسعيد بن أبي عروبة وقال أبو حاتم : سفيان بن حبيب ثقة صدوق وكان
أعلم الناس بحديث ابن أبي عروبة. انظر الجرح (٢: ١ : ٢٢٩).
وقال الامام أحمد : سماع عيسى (وهو ابن يونس) من ابن أبي عروبة جيد
بالكوفة . مسائل أحمد لابي داود (ص٢٨٦) .
وقال الامام أحمد أيضاً : سماع محمد بن بشر وغيره منه جيد ومحمد بن بكر
البرساني ، قال : وسماع عيسى يعني ابن يونس منه جيد سمع منه بالكوفة وقال
في السهمي : هو فوق هؤلاء يعني فوق محمد بن بكر غيره في سماعه من
سعيد ، قال : وروح سماعه عنه صالح ، قيل لاحمد : فالخفاف قال :
ما أقربه منهم إلا أنه كان عالماً بسعيد قيل له : يقولون : سماع خالد منه بعد
الاختلاط قال لا أدري .
شرح علل الترمذي لابن رجب (ل ٣٢٧).
قلت : السهمي هو عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي - أبو وهب ،
وقد صرح السهمي بانه سمع من ابن أبي عروبة سنة احدى أو اثنتين وأربعين
يعني ومائة كما في التهذيب (٥ : ١٦٣) واختلط ابن أبي عروبة سنة خمس
وأربعين ومائة كما تقدم .
وقال النسائي : أثبت أصحاب سعيد بن أبي عروبة يزيد بن زريع وسرار بن
مجشر ومصعب بن ماهان - كما في تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة ومن
بعدهم (ص١٠) .
قال الآجري : سألت أبا داود عن أثبتهم في سعيد فقال : كان عبد الرحمن يقدم =
- ٢٠٩ _

سراراً وكان يحيى يقدم يزيد بن زريع ، وقال أيضاً عن أبي داود : سرار ثقة
مات قديماً .
التهذيب (٣ : ٤٥٥) .
قال ابن سعد : سمعت عبد الوهاب بن عطاء قال : جالست سعيد بن أبي
عروبة سنة ست وثلاثين ومائة - كما في طبقات ابن سعد (٧ : ٢٧٣).
وقال الذهبي : قال ابن عدي : وارواهم عنه عبد الاعلى السامي ثم شعيب بن
اسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف ، واثبتهم فيه يزيد بن زريع
وخالد بن الحارث ويحيى القطان وروى كل مصنفاته الخفاف كما في الميزان
(٢ : ١٥٣) وقد تقدم نص ابن عدي من الكامل .
وقال ابن رجب : قال عبد الله : قلت لا بي أيما احب اليك في سعید ؟ الخفاف أو
اسباط بن محمد ؟ قال اسباط أحب إلي لأنه سمع بالكوفة قلت أيما أحب إليك
الخفاف أو أبو قطن في سعيد ؟ قال : الخفاف أقدم سماعاً من أبي قطن
شرح علل الترمذي (ل ٣٢٨).
وقال ابن رجب : قد أكثر الائمة السماع منه قبل الاختلاط ، منهم يزيد بن
زريع قاله الامام أحمد ، وقال : قال يحيى بن معين : يزيد بن هارون صحيح
السماع منه . كما في شرح علل الترمذي (ل ٣٢٦).
وقال ابن رجب : وأما من سمع منه بعد الاختلاط فجماعة منهم محمد بن جعفر .
غندر نهى عبد الرحمن بن مهدي أن يكتب حديثه عن سعيد بن أبي عروبة ،
وقال إنه سمع منه بعد الاختلاط ، وأنكر ذلك عمرو بن الفلاس وقال :
سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد يعني أنه سمع منه
قديماً .
شرح علل الترمذي (ل ٣٢٧) ..
وقال ابن رجب : ومنهم ابو نعيم الفضل بن دكين ، قال : كتبت عن سعيد بن
أبي عروبة حدیثین ثم اختلط فقمت وترکته .
وقال ومنهم ابن أبي عدي قال أحمد عن یحیی بن سعيد جاء ابن أبي عدي إلى ابن
- ٢١٠ -

= أبي عروبة في الاختلاط ، يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي كل ما
روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح حديث حماد بن سلمة
وابن علية وعبد الاعلى عنه والثوري وشعبة صحيح .
شرح علل الترمذي (ل ٣٢٧)، (ل ٣٢٨).
قلت : أن يزيد بن هارون وابن المبارك سمعا منه قبل الاختلاط صرح بذلك في
الاول يحيى بن معين كما تقدم وفي الثاني ابن حبان في الثقات (ل ٥١ - ب) .
وقال ابن رجب : قال محمد بن عبد الله بن نمير عبد الوهاب الخفاف كان
أصحاب الحديث يقولون : انه سمع من سعيد بآخرة وزعم أبو أسامة أنه كتب
عن سعيد بالكوفة (قلت يعني قبل الاختلاط) .
ولا يمكن أن نسلم قوله في عبد الوهاب الخفاف بعد أن قدمنا في شأنه ما قال فيه
ابن سعد في طبقاته والامام أحمد کما نقله عنه ابن رجب في شرحه وابن عدي في
كامله .
وكذلك لا يسلم فيه قول جعفر الطيالسي عن يحيى بن معين من أنه سمع منه في
الاختلاط وغیر الاختلاط وقال : قال : لیس أمیز بین هذا وهذا کما نقله عنه ابن
رجب في شرحه .
وقال هشام بن عمار عن شعيب بن اسحاق سمعت من ابن أبي عروبة سنة أربع
واربعين ومائة كما في التقييد (ص ٤٥١) .
وقال أبو داود : قال الامام أحمد : سماع شعيب بن اسحاق من ابن أبي عروبة
بآخر رمق . كما في المسائل (ص ٢٨٦) .
وقد تقدم أن ابن حبان قال إن شعيب بن اسحاق سمع منه سنة أربع وأربعين
ومائة قبل أن يختلط بسنة . ولذا عد بعضهم شعيب بن اسحاق ممن سمع منه
بعد الاختلاط اعتماداً على قول الامام أحمد وقد حاول الحافظ العراقي أن يوفق
بين القولين فقال : إن ابتداء سماعه منه سنة أربع وأربعين كما أخبر هو عن
نفسه ثم إنه سمع منه بعد ذلك بآخر رمق فإنه بقي إلى سنة ست وخمسين على
قول الجمهور ، وعلى هذا فحديثه كله مردود لانه سمع منه في الحالين على هذا =
- ٢١١ _

= التقدير ويحتمل أن يراد بآخر رمق آخر زمن الصحة ، فعلى هذا یکون حديثه
عنه كله مقبولاً إلا على قول ابن معين والله أعلم .
وقال الحافظ ابن حجر : وأما ما أخرجه البخاري من حديثه عن قتادة فاکثر من
رواية من سمع منه قبل الاختلاط ، وأخرج عمن سمع منه بعد الاختلاط قليلاً
کمحمد بن عبد الله الانصاري وروح بن عبادة وابن أبي عدي . کما في هدي
الساري (ص٤٠٦) :
قلت : لم يوافق أحد الحافظ ابن حجر في عده روح بن عبادة فيمن سمع منه
بعد الاختلاط وقد نقل هو بنفسه في تهذيبه (٤ : ٦٥) فقال قال الآجري عن
أبي داود سماع روح منه قبل الهزيمة ، وقد تقدم عن الامام أحمد بان سماع روح.
عنه صالح .
وقال الحافظ ابن حجر : سماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة التهذيب (٤ : ٦٥)
وقد ذكر الحافظ العراقي في تقييده والحافظ السخاوي في فتحه والحافظ السيوطي في
تدريبه أكثر هؤلاء إلا أن السخاوي ذكر عبد الوهاب الثقفي وهو عبد
الوهاب بن عبد المجيد الثقفي فيمن سمع منه قبل الاختلاط نقلا عن ابن
عدي ، وقد تقدم نص ابن عدي من الكامل وكذلك نقل الذهبي عن ابن عدي
في الميزان وليس فيه عبد الوهاب الثقفي بل هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ...
وكذلك عد السيوطي عبد الله بن عطاء فيمن سمع منه قبل الاختلاط ولم يذكر
عبد الوهاب بن عطاء ولعل عبد الله تحريف من عبد الوهاب والله أعلم .
انظر التقيد والايضاح (ص ٤٤٩ - ٤٥٠)، فتح المغيث (٣ : ٣٣٦)، تدريب
الراوي (٢ : ٣٧٤) ..
۔
وقال الاثرم عن أحمد : عباد بن العوام مضطرب الحديث عن سعيد ابن أبي
عروبة كما في هدي الساري (ص٤١٢)، قلت : ولعله سمع منه بعد
الاختلاط . والله أعلم .
- ٢١٢ -

(٢٦) (١) سعيد (٢) بن عبد العزيز بن ابي يحيى التنوخي - أبو
محمد ويقال : أبو عبد العزيز معدود في أهل دمشق ، وكان فقيها
مفتى دمشق وعالمها بعد الأوزاعي ، قرأ القرآن على
عبدالله (٣) بن عامر.
(١) كانت هذه الترجمة متأخرة عن ترجمة سفيان في الأصل الا أن الكاتب اشار في
الهامش أنها تقدم فلذا قدمناها .
(٢) ترجمته: ابن سعد (٧: ٤٦٨)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٩٧) ، الصغير
(ص ١٨٦)، ترتيب ثقات العجلي (ل ٢١ - أ)، الجرح (٢: ١: ٤٢)،
ثقات ابن حبان القسم الثاني (ل ٥٣ - أ)، الحلية (٦ : ١٢٤)، تهذيب
الكمال (٣: ل ٢٥٠ - ب)، العبر(١: ٢٥٠) المغنى (١: ٢٦٣)، الميزان
(٢ : ١٤٩)، التهذيب (٤: ٥٩)، التقريب (١: ٣٠١).
(٣) هو عبدالله بن عامر بن يزيد بن تميم - أبو عمران المقرىء ، امام اهل الشام في
القراءة والذي انتهت اليه مشيخة الاقراء بها . ولد سنة ثمان من الهجرة .
وقد قرأ القرآن الكريم على المغيرة بن ابي شهاب .
وروى عن معاوية والنعمان بن بشير وغيرهم .
وعنه جعفر بن ربيعة ومحمد بن الوليد واخو عبد الرحمن وغيرهم .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال أبو علي الاهوازي : كان اماما عالما ثقة فيما اتاه ، حافظا لما رواه ، متقنا لما
وعاه ، عارفا فهما قيما فيما جاء به ، صادقا فيما نقله من افاضل المسلمين
وخيار التابعين .
وقال الحافظ بن حجر : ثقة من الثالثة . مات سنة ١١٨ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٤٩)، التاريخ الكبير (٣: ١: ١٥٦)، الجرح
(٢ : ٢: ١٢٢)، غاية النهاية (١: ٤٢٣)، معرفة القراء الكبار (١ : ٦٧)،
الكاشف (٢ : ٩٩)، الميزان (٢: ٤٤٩)، العبر (١: ١٤٩)، التهذيب
F
- ٢١٣ -

روى عن إسماعيل (١) بن عبيد الله ابن أبي المهاجر .
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومكحول (٢) الشامي
وغيرهم .
:
(٥ : ٢٧٤)، التقريب (١: ٤٢٥)، الشذرات (١ : ١٥٦).
(١) هو اسماعيل بن عبيد الله بن ابي المهاجر الشامي مولى بني مخزوم - ابو عبد
الحميد .
روى عن عبدالله بن عمرو العاص وانس وام الدرداء وغيرهم.
وادرك معاوية رضي الله عنه وهو غلام صغير .
وعنه الاوزاعي وربيعة بن يزيد الدمشقي وعبد الله بن عبد الرحمن وغيرهم ..
قال الاوزاعي : كان مامونا على ما حدث .
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان ثقة صدوقا .
ووثقه العجلي والدارقطني وغيرهم .
توفى سنة ١٣١ وقيل ١٣٢ .
ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٣٦٦)، الصغير (ص ١٤٧) ، الجرح
(١: ١ : ١٨٢)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٧٩)، العبر (١: ١٧٢) ،
التهذيب (١: ٣١٧)، التقريب (١: ٧٢) الشذرات (١: ١٨١).
(٢) هو ابو عبد الله مكحول الشامي الدمشقي مولى بنى هذيل .
روى عن النبي صل* وعن بعض الصحابة مرسلا .
.وروى متصلا عن انس وواثلة وابي امامة وغيرهم .
وعنه الاوزاعي وسليمان بن موسى وعكرمة بن عمار وغيرهم .
وقال أبو حاتم : ما اعلم بالشام افقه من مكحول .
ووثقه العجلي .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في حديثه وروايته .
وقال الذهبي : وثقه غیر واحد وضعفه جماعة وقال : صاحب تدلیس وقد رمی
- ٢١٤ _

وعنه عبدالله بن المبارك ، وأبو مسهر عبد الأعلى (١) بن مسهر
الغساني ووكيع بن الجراح ، والوليد (٢) بن مسلم ، وغيرهم .
=
بالقدر .
وقال ابن حجر : ثقة فقيه كثير الإرسال .
توفى سنة ثلاث عشرة ومائة وقيل غير ذلك .
ترجمته : ابن سعد (٧ : ٤٥٣)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢١)، الجرح
(٤ : ١: ٤٠٧)، الحلية (٥: ١٧٧)، الوفيات (٥: ٢٨٠)، التذكرة
(١: ١٠٧)، الميزان (٤: ١٧٧)، العبر (١: ١٤٠)، البداية والنهاية
(٩ : ٣٠٥)، التهذيب (١٠: ٢٨٩)، التقريب (٢: ٢٧٣).
(١) هو عبد الاعلى بن مسهر - ابو مسهر الغساني - بفتح الغين والسين المشددة وبعد
الألف نون . ولد سنة ١٤٠ .
روى عن سعيد بن عبد العزيز ومالك بن انس ويحيى بن حمزة الحضرمي
وغيرهم .
وعنه يحيى بن معين ومحمد بن عبد الملك وغير واحد من الأئمة . وثقه يحيى بن
معين وأبو حاتم والعجلي وزاد أبو حاتم فقال : امام وقال الخطيب : كان من
اعلم الناس بالمغازي وايام الناس .
توفى سنة ٢١٨ .
ترجمته : ابن سعد (٧ : ٤٧٣)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٧٣) الجرح
(٣: ١: ٢٩)، تاريخ بغداد (١١: ٧٢)، اللباب (٢: ٣٨١)، التذكرة
(١ : ٣٨١)، العبر (١: ٣٧٤)، البداية والنهاية (١٠: ٢٨١)، التهذيب
(٩٨:٦)، التقريب (١ : ٤٦٥).
(٢) هو الوليد بن مسلم القرشي مولى بنى امية - ابو العباس الدمشقي ولد سنة
١١٩ .
روى عن صفوان بن عمرو والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وغيرهم .
=
- ٢١٥ _

أطلق يحيى بن معين (١)، وأبو حاتم (٢)، والعجلي (٣) القول
بتوثيقه .
وقال أحمد بن حنبل : لیس بالشام رجل اصح حدیثا منه(٤).
وقال عمرو بن علي (٥): حديث الشاميين كله ضعيف الا نفراً
منهم الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن
ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن [زبر (٦).]
=
وعنه علي بن المديني والامام احمد واسحاق بن منصور وغيرهم .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث والعلم .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال ابو مسهر : الوليد مدلس ربما دلس عن الكذابين .
وقال الحافظ بن حجر : ثقة كثير التدليس والتسوية .
وقال البخاري : مات سنة ١٩٥ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٧٠)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ١٥٢)، الجرح
(٤: ٢: ١٦)، التذكرة (١: ٣٠٢)، الميزان (٤: ٣٤٧)، العبر
(١: ٣١٩)، المغنى (٧٢٥:٢)، الكاشف (٣: ٢٤٢) ، التهذيب
(١١ : ١٥١)، التقريب (٣٣٦:٢).
(١) الجرح (٢: ١ : ٤٣).
(٢) نفس المرجع .
(٣) ترتيب ثقات العجلي (ل ٢١ - أ).
(٤) علل الإمام أحمد ( ١٢٧ - ب)، الجرح (٢: ١ : ٤٣).
(٥) هو عمرو بن علي المعروف بفلاس وقد تقدمت ترجمته وكلامه نقله المزي في
تهذيب الكمال (٣ ؛ ل ٢٥٠ - ب).
(٦) ركان في الأصل عبد الله بن العلاء بن زيد وهو خطأ والصواب عبدالله بن
العلاء بن زبر بفتح الزاى وسكون الموحدة الدمشقي قال الذهبي : وثقه أبو
- ٢١٦ -

وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن (١) بن يزيد بن جابر من
أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ،
وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي (٢).
وقيل ليحيى بن معين : محمد (٣) بن إسحاق ممن يحتج به ؟
فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ،
والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز (٤).
داود وقال الحافظ ابن حجر : ثقة توفى سنة ١٦٤ .
=
ترجمته : الكاشف (٢: ١١٦)، التقريب (١ : ٤٣٩)، التهذيب
(٥ :٣٥٠) .
(١) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الازدي الداراني - ابو عتبة. وثقه الذهبي
والحافظ ابن حجر . توفى سنة ١٥٣ .
ترجمته: الكاشف (٢: ١٩١)، التقريب (١ : ٥٠٢ ).
(٢) تهذيب الكمال (٣: ل ٢٥٠ - ب) وفيه زيادة ونصه : قال أبو زرعة
الدمشقي : قلت يعني لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من
اصحاب مكحول ؟ قال الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز قلت فسعيد أكثر
مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما
غاب .
(٣) هو محمد بن اسحاق بن يسار - ابو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق،
قال الذهبي : کان صدوقا من بحور العلم وله غرائب في سعة ما روى تستنكر
واختلف في الاحتجاج به وحديثه حسن وقد صححه جماعة . توفى سنة ١٥١
وقيل غير ذلك .
ترجمته: الكاشف (٣: ١٩)، التقريب (٢: ١٤٤).
(٤) هكذا في اصلنا اما في تهذيب التهذيب (٤ : ٦٠) يقول أبو زرعة قلت =
- ٢١٧ -

قيل : كان كثير البكاء في الصلاة ، فقال له مروان (١) بن
محمد : ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة ؟ قال يا ابن
أخي وما سؤالك عن ذلك فقال : لعل الله ينفعني به فقال:
ما قمت إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم (٢) .
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم
بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحداً (٣).
وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب وإنما كان علمه فى
صدر (٤) .
وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل
المدينة في التقدم والفقة والأمانة (٥) .
ليحيى بن معين وذكرت له الحجة محمد بن اسحاق منهم فقال : كان ثقة انما
الحجة عبيد الله بن عمر ومالك والا وزاعي وسعيد بن عبد العزيز .
(١) هو مروان بن محمد بن حسان الأسدي الطاطري بمهملتين مفتوحتين، قال
الذهبي : ثقة امام، وكان عبدا قانتا لله . توفى سنة ٢١٠ .
ترجمته: الكاشف (٣ : ١٣٣)، التقريب (٢ : ٢٣٩)، التهذيب
(١٠ : ٩٥) .
(٢) تهذيب الكمال (٣: ل ٢٥٠ - ب).
(٣) الجرح (٢: ١: ٤٢، ٤٣).
(٤) هكذا في الأصل وقد نسب المؤلف فيه جزءا من كلام سعيد بن عبد العزيز الى
مروان بن محمد والصواب ما في تهذيب الكمال (٣ : ل ٢٥٠ - ب ) قال ابو.
مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : مالي كتاب ، وقال مروان بن
محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره .
(٥) التهذيب (٤ : ٦٠)
- ٢١٨ -

وقال النسائي : ثقة ثبت (١).
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب
التهذيب (٢) .
وقال حمزة(٣) الكناني: إنه تغير (٤) .
وذكره صاحب ((الاغتباط)) في جملة من رمي بالاختلاط (٥) .
روى له مسلم (٦)، وأبو داود، (٧)
(١) المصدر السابق .
(٢) التهذيب (٤: ٦٠). وانظر النص بتمامه في تاريخ ابن معين ٤٧٩/٤ (٥٣٧٧).
(٣) هو الحافظ حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني - بالنون بكسر أولها وفتح
النون وبعد الالف نون ثانية - ابو القاسم محدث مصر .
روى عن النسائي ومحمد بن سعيد السراج وأبي يعلى الموصلي وغيرهم .
وعنه ابن مندة والدارقطني وغيرهما .
قال الحاكم : وحمزة المصري على تقدمه في معرفة الحديث كان احد ممن يذكر
بالزهد والورع والعبادة . توفى سنة ٣٥٧ .
ترجمته : اللباب (٣: ١١١)، التذكرة (٣: ٩٣٢)، حسن المحاضرة
(١ : ٣٥١) .
(٤) التهذيب (٤: ٦٠)، وكذلك في الاغتباط بلفظ اشار حمزة الى انه تغير بآخره
(ص ١٢) .
(٥) الاغتباط (ص ١٢) .
(٦) روى له مسلم في كتاب الزكاة باب كراهة المسألة للناس عن عوف بن مالك
رضى الله عنه قال: كنا عند رسول الله له ... فقال: ولا تسألوا الناس
شيئا .. الحديث . مسلم (٢ : ٧٢١) .
(٧) روى له ابو داود في كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة في تفسير ((غسل
واغتسل)) قال: قال سعيد: غسل راسه وغسل جسده. ابو داود (١ : ٩٦).
٢١٩

والترمذي (١)، والنسائي(٢)، وابن ماجة (٣)
وتوفى سنة سبع وستين ومائة رحمه الله .
(٢٧) (٤) سفيان (٥) بن عيينة بن أبي عمران واسمه ميمون.
(١) روى له الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه
عنه عن عبد الرحمن بن أبي عميرة رضي الله عنه عن النبي وقال انه قال لمعاوية:
اللهم اجعله هادیا مهدیا الترمذي (٥ : ٦٨٧) .
(٢) روى له النسائي في كتاب الصلاة باب فرض الصلاة واختلاف الناقلين .. عن
انس بن مالك رضي الله عنه قال : اتيت بداية فوق الحمار ودون البغل
خطوها .. الحديث . النسائي (١ : ٣٣١)
(٣) روى له ابن ماجة في كتاب الجهاد باب البيعة ، عن عوف بن مالك الأشجعي
قال: كنا عند النبي ◌َ﴿ سبعة او ثمانية فقال: الا تبايعون .. الحديث. ابن
ماجة (٢ : ٩٥٧). هذا لم يذكر المؤلف رحمه الله من سمع منه قبل الاختلاط
او بعده وقد بحثت كثيراً فما وجدت من ائمة هذا الشان نصا في المطلوب الا ان
المزى رحمه الله تعالى ذكر شعبه وسفيان الثوري منجملة تلامذتهوهما قدتوفیا قبل
سعيد بن عبد العزيز بسنوات لان شعبة توفى سنة ١٦٠ والثورى توفى سنة
١٦١ وبذلك نستطيع ان نقول انهما رويا عنه قبل اختلاطه وقال الحافظ ابن
حجر في التلخيص الجبير تحت الكلام على حديث (ملعون من اتى امرأته في
دبرها) .... قال حمزة الكتاني الراوي عن النسائي : هذا حديث منكر ولعل
عبد الملك بن محمد الصنعاني سمعه من سعيد بن عبد العزيز بعد اختلاطه .
تلخيص الحبير (٣: ١٨٠) وانظر ما نقله المزي في تحفة الأشراف ١١/ ٥ عن حمزة.
(٤) هذه الترجمة كانت متقدمة على ترجمة سعيد بن عبد العزيز في الأصل إلا أن
الكاتب أشار في الهامش أنها تؤخر فلذا أخرناها عن تلك الترجمة .
(٥) ترجمته: ابن سعد (٥ : ٤٩٧)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٩٥)، الجرح
- ٢٢٠ -