Indexed OCR Text

Pages 621-640

وبَّتِهِما، فاتَّفَقًا على أن يُسْلِمَا، فقَصَدا حَفْصَ بنَ عبدِ الرَّحْمَنِ ، فقالَ : أنّما من
أجَلِّ النَّصَارَىُ، وابنُ الْمُبَارَك قادِمٌ لِيَحُجَّ فإذا أسْلَمْتُما على يَدِه كان ذلكَ أَعْظَمَ عند
المسلمين، وأرْفَع لكما ، فإنَّه شَيخُ الْمَشْرِقِ فَانْصَرَفا عنه فمَرِضَ الحُسَينُ ، فماتَ
نَصْرانياً ، فلمَّا قَدِمَ ابنُ الْمُبَارَك ، أسلمَ الحَسَنُ على يَدِه .
قالَ الإِمامُ الذهَبِيُّ : يَبْعُدُ أنْ يَأمُرَهُما حَفْصٌ بتأخيرِ الإسْلامِ، فإنَّه رَجلٌ عالمٍ فإنْ
صَحَّ ذلك فمَوتُ الحُسَين مُريداً للإِسْلام، مُنْتَظِرٌ قُدُومَ ابنِ الْمُبَارَكُ ليُسْلمَ نافعٌ له (١).
وقال الحاكمُ: حَدَّثَنَا الحافِظُ أبو علي النِّسَابُوري عن شُيوخِه أنَّ ابنَ المُبَارك نَزَلَ
مرةً برأسٍ سِكَّةٍ عيسى ، وكان الحَسَنُ بنُ عيسىْ يَركبُ فيُجَازُ به وهو في المجلس
وكان من أحسَنِ الشَّباب وجهاً ، فسَألَ ابنُ المُبارك عنه فِقِيلَ : هو نَصْرَانيّ فقالَ :
اللَّهُمَّ ارْزُقُهُ الإسلامَ ، فاسْتُجِيبَ له .
قال أبو العَبَّاس السَّرَّاج: حَدَّثنا الحَسَنُ بنُ عيسىُ مَولَى عبد الله ابن المُبارك ،
وكان عاقِلاً، عُدَّ في مَجلِسِه ببابِ الطَّاقِ(٢) اثنا عشر ألفَ محبَرَة .
ماتَ مُنْصَرفه من مَكَة سَنةَ تِسْعٍ وثَلاثينَ ومِئتين(٣) .
٩- مَنْ أسْلَمَ من أهْلِ الذِّمَّة فصَارَ وَزيراً :
ابنُ كلِّس :
قالَ الإمامُ الذهَبِيُّ في تَرَجَمَتِهِ: وَزِيرُ الْمُعِزِّ والعَزِيزِ، أبو الفَرَج، يَعقُوبُ بنُ
يُوسُف بنِ إبراهيمَ البَغْداديّ الذي كانَ يَهوديّاً فأسْلَم .
كان داهيةً ، ماكِراً ، فَطِناً ، سائساً ، من رجالِ العالَم .
سافرَ إلى الرَّمْلَة ، وتوكلَ للثُّجارِ ، فانْكَسرَ عليه جُملةٌ وتَعثَّر ، فهَربَ إلى مِصْرَ ،
(١) انظر السير: (الحَسَن بن عيسَى بن ماسَرْجس) ٢٧/١٢ -٣٠، وانظر النزهة: ٢/٩٧٦.
(٢) وهي محلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى، وتُعرف أيضاً بطاقة أسماء، نسبةً
إلى أسماء بنت المنصور .
(٣) انظر السير: (الحَسَن بن عيسى بن ماسَرْجس) ٢٧/١٢ -٣٠، وانظر النزهة: ٣/٩٧٦.
٦٢١

وجَرَت له أُمورٌ طَوِيلَة ، فرَأى منه صاحِبُ مِصْرَ كافورٌ الخادِمُ فِطْنَةً وخِبْرَةً بالأُمورِ ،
وطَمِعَ هو في الثَّرَقِّي، فأسْلَمَ يومَ جُمُعَة ، ثم فَهمَ مَقاصِدَه الوزيرُ ابن حِنْزَابَة فَعَملَ
عَليه ، فَرَّ منه إلى الْمَغْرِب، وتَوَصَّلَ بيَهودٍ كانوا في بابِ الْمُعِزِّ العُبَيْدِيِّ، فَنَفَق على
الْمُعِزِّ ، وكَشفَ له ◌ُمُوراً، وحَسَّن له تَملُّكَ البلادِ ، ثم جاءَ في صُحْبَتِه إلى مِصْرَ ، وقد
عَظُمَ أمْرُه ، ولَمَّا وَلِيَ العَزِيزُ سَنةَ خَمسٍ وسِتِينَ اسْتَوزَرَه ، فاسْتمَرَّ في رِفْعَة وتَمُّن ،
إلىْ أنْ ماتَ .
وكانَ عاليَ الهِمَّة ، عَظيمَ الهَيْبَة ، حَسنَ الْمُداراة .
مَرضَ فَتَزَلَ إليه العَزِيزُ يَعودُه ، وقالَ : يا يَعقوبُ وَدِدتُ أنَّك تُباعُ فَأَشْتَرِيكَ من
الْمَوتِ بمُلكي ، فَهَلْ من حاجَة؟ فبَكَى وقبَّلَ يدَه وقالَ : أَمَّ لنَفسي فلا ، لكنْ فيما
يَتَعلَّقُ بك، سالِمِ الرُّومَ ما سَالَمُوكَ، واقْنَع من بَنِي حِمْدَانَ بالدَّعْوَة والسّة ، ولا تُبقِ
على الْمُفَرِّج بنِ دغفل متى قَدرتَ ثم ماتَ ، فدَفنَه العَزيزُ في القَصْر في قُبَّة أنْشَأها العَزِيزُ
النَفْسِه، وأَلَّحَدَه بيدِهِ، وجَزِعَ لفَقدِه .
ويُقالُ: إنَّه كانَ حَسُنَ إِسْلامُه مع دُخولِه في الرَّفْضِ، وقَرأ القُرآنَ والنَّحوَ ، كانَ
يَحضُرُ عنده العُلماءُ، وتُقَرأُ عليه تَواليفُه ليلَة الجُمُعَة ، له حُبٌّ زائدٌ في العُلومِ ، على
اخْتِلافِها .
وقد مَدحَه عدَّة من الشُّعَراء ، وكانَ جَواداً مُمَدَّحاً .
وقالَ العَزِيزُ وهو يَبكي : واطُولَ أسَفي عَليكَ يا وَزِيرُ .
ماتَ سَنةَ ثَمانينَ وثَلاثٍ مئة، لهُ اثْتَان وسِئُونَ سَنةً، وخَلَّفَ من الذَّهبِ
والجَوْهر والْمَتاعِ ما لا يُوصَف كثرةً ، ولا رَيبَ أنَّ مُلكَ مِصْرَ في ذاكَ العَصْرِ ، كانَ
أعْظَمَ بكثير من خُلفاءِ بَني العبَّاس، كما الآن صاحِبُ مِصْرَ أعْلَى مُلوك الطَّوائف
رُتبَة ومَمْلِكَةٌ(١) .
(١) انظر السير: (ابنُ كلُّس) ٤٤٢/١٦ -٤٤٤، وانظر النزهة: ١٣٠٢ / ابنُ كلِّس .
٦٢٢

١٠ - مِنْ أطِبَّاء المسلمين مَنْ كان يَمْتَنَعُ عن تَعليم أهْلِ الذِّمَّة عِزَّةً:
جاءَ في تَرجَمَةِ الرَّحبِيّ أنَّه قالَ: جَميعُ مَنْ قَرَأَ عليَّ سُعِدُوا وانْتُفَعَ النَّاسُ بهم وكان
لا يُقْرِىءُ أحَداً من أهْلِ الذِمَّةِ بلىُ ، قَرَأْ عليه منهُم عِمْرانٌ اليَهُوديّ، وإبراهيمُ السَّامريُّ
تَشَفَّعاً إليه، وكُلٌّ منْهُمَا بَرَعَ(١) .
١١ - مِنْ شُعَراء النَّصَارَى الذِّين أسْلَموا :
أبو تَمَّام :
قالَ الإِمامُ الذهَبِيُّ في تَرجَمَتِهِ: شاعرُ العَصْر أبو تَمَّام ، حَبيبُ ابنُ أَوْس بنُ
الحارث الطَّائِيُّ، أسْلَمَ وكانَ نَصْرانيّاً مَدحَ الخُلفاءَ والكُبراءَ وشعْرُه في الذِّرْوَة .
وكانَ أسْمَرَ طِوالاً فَصيحاً ، عَذْبَ العِبارَة مع تَمْتَمَة قَليلَة .
وُلدَ في أيّامِ الرَّشيدِ ، وكانَ أوّلاً حَدثاً يَسقي الماءَ بِمِصْرَ، ثم جالَسَ الأُدَباءَ وأخذَ
عنهم ، وكان يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً ، وسَخَّت قَرِيحَتُه بالنَّظْمِ البَديع فسَمعَ به المُعْتَصِمُ ، فطَلبَه ،
وقدَّمه على الشُّعَراء وله فيه قَصائدُ وكان يُوصَفُ بطِيبِ الأَخْلاقِ والظُّرْفِ والسَّماحَة .
وقيلَ : قَدمَ في زِيِّ الأعْرابِ ، فجَلسَ إلى حَلقَة من الشُّعَراء ، وطلبَ منهُم أنْ
يَسمَعوا من نَظْمِه ، فشاعَ وذاعَ وخَضَعوا له وصارَ من أمْرِهِ ما صارَ .
وقد كان البُخْتُرِيُّ يَرفعُ من أبي تَمَّام ، ويُقدِّمُه على نَفَسِه، ويَقولُ: ما أكَلتُ الخُبزَ
إلاَّ به ، وإني تابعٌ له(٢).
(١) انظر السير: (الرَّحبيُّ) ٣٧١/٢٢-٣٧٢، وانظر النزهة: ١/١٧٠٤.
(٢) انظر السير: (أبو تمّام) ٦٣/١١ -٦٩، وانظر النزهة: ١/٩٠٩.
٦٢٣

٦٢٤

محتوى الكتاب
العِلْمُ والعُلَماء
٥
أولاً : العلم
٥
١ - فَضْلُ العِلْم
٥
٢ - الخَوفُ والإشْفَاقُ حالَ تَبْلِيغِ العِلْم
٥
٣ - وُجوب العَمَل بالعِلْم
٧
٤ - رُؤى فيها حَثٌّ على العَمَلِ بالعِلْم
٧
٥ -العِلْمُ النافع
٩
(أ) صُورٌ من العِلْمِ النافِعِ
١٣
(ب) شروط العِلْمِ النافع
١٣
٦ - العِلْمُ الضَّار
٩
٧ - النِّةُ فِي طَلَب العِلْم
١٣
(أ) وُجوب إِحْسان النِّيَة في طَلَبِ العِلْم
١٣
(ب) رُؤْيا تُفيد الحَثَّ على إِحْسان النِّيَة فِي طَلَب العِلْم
١٤
٨ - لذّة العِلْم
١٥
٩ - العِلْمُ اللهُنِّي
١٥
١٠ - أخْذُ المال على العِلْم كان مَكْروهاً أيّامِ السَّلَف
١٦
١١ - أقوالٌ فيها حَثٌّ على طَلَب العِلْم من الصِّغَر
١٨
١٢ - طَلبُ العِلْمِ مَلْهَاةٌ - غالباً - عن الأهْلِ والمَال
١٩
١٣ - طَلبُ العِلْمِ مَلْهاةٌ عن الطَّعامِ
٢٠
٦٢٥

١٤ - لا يُسْتطاعُ العِلْم براحة الجَسَد
٢٠
١٥ - عَدمُ الاسْتكثار من المسائل على حِساب الرَّقائق والرَّغائب
٢٠
١٦ - كيفية طَلَب العِلْمِ ونَشره
٢٢
١٧ - الرِّحلة في طَلَب العِلْم
٢٢
٢٥
١٨ - من آداب طَلَب العِلْم ونَشره
٢٥
(أ) لا يُطْلَبِ العِلْم لتَقْوية الرأي ولكن لمَعْرفة الحقّ
٢٥
(ب) تَحْديثُ النَّاسِ بما يَعلمون .
٢٥
(ج) عَدمُ الإكثار من تَحْديث النَّاس
٢٦
(د) الحَثُّ على أخذ العِلْم من أهْله
(هـ) حَوادثُ تُخالِف أدبَ نَشْر العِلْم
٢٦
١٩ - ضَوابِط في تفضيل طَلَب العِلْم على فعل القُربات
٢٨
٢٠ - ضَوابِط في كثْمان العِلْم
٢٩
٢١ - حَال أربعة أصْناف من النَّاس مع العِلْم
٣٢
٢٢ - من وسائل تثبيت العِلْم
٣٢
٣٢
(أ) الاختبار والامتحان
٣٢
١ - صُورٌ على الاختبار
٣٣
٢ - اختبار العُلماء بَعضِهم بَعضاً
٣٥
٣ - اخْتبارُ الخُلَفاءِ العُلماء
٣٦
٤ - اخْتبار العَالم فَهْمَ تلاميذه
٣٦
(ب) المُناظَرَة
١ - المُناظَرة بدون نية حَسنَة مَضرّة
٣٦
٢ - من آداب المُناظرة
٣٦
٣ - مَنْ كان حَسَنَ المُناظرة
٣٧
٦٢٦

(ج) أجوبةٌ ورُدود
٣٧
١ - مضرَّة تَرك الجواب
٣٧
٢ - حُسْنُ الجَوابِ يَجب أنْ يَقْترن بالأدَب
٣٧
٣ - أجوبةٌ ذَكِيَّة
٣٨
٤ - أجوبٌ مُفْحِمَة
٤٠
٥ - أجوبةٌ مُخْجلَة
٤٣
٦ - الانقطاع وعَدم القُدرة على الجواب
٤٤
ثانياً : العُلَماء ..
٤٦
١ - العُلماءُ قُدوَة لغيرهم
٤٦
٤٦
٢ - مَكانُ العُلَماء كانت عاليةً عند السَّلف
٤٧
٣ - المحافظة على العلماء وعَدم الطَّعْن فيهم
٤ - سُنَّة الله أنَّ الكلامَ في العَالِمِ بهَوىّ رافِعٌ له ومُعلٍ لِقَدْره
٤٨
٤٨
٥ - كلُّ عالم لا يُفِلِتُ من الخَطأ
٤٩
٦ - الحَثُّ على أخذ العِلْم من أهله
٧ - أربعَةُ أصْناف لا يُؤْخَذ عنهم العلم
٤٩
٨ - عُلَماءُ السوء
٤٩
٩ - وجُوب الحِفاظ على العِلْم من الجُهَلاء
٥١
١٠ - عُلَماءُ الصَّحابة .
٥١
١١ - ذِكر لأعظَم عُلماء الإسْلام في عُلوم متعددة
٥٢
١٢ - ذِكر عدَّة طَبقات من العُلماء
٥٢
١٣ - صفاتُ مَجالس العُلماء
٥٣
١٤ - الحَثُّ على لزوم العالم مدَّة طَويلة من غير مَلَل
٥٥
١٥ - الحَثُّ على مُجالسة أكثر من عالم حتى يُعرَف الخَطأ من الصَّواب
٥٦
٦٢٧

١٦ - مساعدةُ العَامَّةِ العُلماءَ في الثَّبات على الحَقِّ
٥٦
١٧ - مُكافأةُ العامَّةِ العُلماءَ على ثَبَاتِهِم على الحَقِّ
٥٨
١٨ - عَلَاقَة العُلَماء بالمُلوك والأُمَراء والكبَراء
٥٨
(أ) الدُّخُولُ عَليهم ووَعْظُهم
٥٨
٥٩
إذا اضْطُروا للدُّخولِ عَليهم فإنَّهم يَصْدَعونهم بالحَقّ
٦١
الدُّخولُ عليهم لقضاء حاجات النَّاس وأمْرِهم بالمَعْروف ونَهيِهم عن المُنْکر
تَعلیمُھم والجوابُ علی أسْئلتِھم
٦٢
(ب) عَدمُ الدُّخولِ عَليهم وحَثُّ بَعضِهم بعضاً على ذلك
٦٣
مَنْ کان یَرفُض العِلاجَ حتی لا یبرأ فیدخُل علیھم
٦٤
تَغْيِيرُ مَنْ دَخلَ عليهم واتِّهامُهم
٦٤
٦٤
عَدُّهم الدُّخول على السَّلاطين خُذلاناً من الله
٦٥
الانْزِعاجُ إذا عَلموا أنَّ الأمیرَ عَرفَهم
٦٥
أقْوالٌ بَليغة تُحذِّرُ من مُخالطة السُّلطان
٦٥
(ج) عَدمُ قَبول أمْوالِهِم وعَطاياهم .
٦٧
(د) رَفْضُ بَعض العُلماء مُقابلة الأُمَراء والكبراء
مَنْ كان السُلطانُ يَزِورُه فلا يُعَظِّمْه
٦٨
مَنْ كان لا يَقومُ للرُّؤساء إذا مَرُوا ويُحذِّر من النَّظَر إليهم
٧٠
٧٠
(هـ) الإغلاظُ عليهم إذا ظَلَموا أو فَسَقوا .
٧١
(و) اعتذارُ السُّلطانِ للعالِمِ وتَقبيلُه يدَه طلباً للعَفو
(ز) الدُّعاء لهم وكيفيَتُه
٧١
قال الفُضَيلُ بنُ عِياض : لَوْ أنَّ لي دَعوةٌ مُستجابَة ما جَعلتُها إلاّ في إمام
٧٢
عَدُ الدُّعاء لهم إذا جارُوا
٧٢
مَنْ هاجَر من بلده لأنَّه أُلْزِمَ في الخُطبة بوَصف الأُمَراء بصفات لَمْ يَرَها سائغة .
.. ٧٣
٦٢٨

(ح) مُتَفرِّقات في عَلاقة العُلماء بالمُلوكِ والأُمَراء
٧٣
١٩ - حَالُ العُلَماء مع طَلبَة العِلم
٧٦
(أ) التَّلامِيذُ الصَّالحون أفْضَلُ من الأبناءِ الطَّالحين
٧٦
(ب) عَدمُ قَبول الهدايا من الطَّلَبة
٧٦
(ج) تَخصيصُ العالِم بعضَ طلبَته بأوقات لتَحْصيل العِلم
٧٧
٧٧
(د) الطَّالبُ المَحْبوب والطَّالبُ البَغيض
٧٧
(هـ) عَدمُ الغَضب من طُلاَّبِهم إن تَتَلْمَذوا على المُخالف لهم
٢٠ - فَضْلُ العُلَماء العاملين
٧١
(أ) سَببٌ لهدايَة النَّاس
٧٧
(ب) يُسْتَشِفَى بحَديثِهم ، ويَنزلُ القَطْرُ من السَّماء بذكرهم
٧٨
(ج) سَببٌ لأمان النَّاس
٧٨
(د) سَببٌّ لصَلاح النَّاس
٧٨
(هـ) سَببٌ لتُزول نَصْر الله
٧٩
(و) يُنَقُّون الدين ممَّا عَلق به
٧٥
(ز) يُصَحِّحون مَفاهيم العامَّة
٧٩
(ح) یُجدِّدون الدین
٨١
٧٩
(ب) الإنفاق لتَحصيل العلم
(ج) الضَّبط والدِّقَّة
(د) التَّرفُّع عن أمْوال النَّاس والزُّهْد فيها
٨٣
(هـ) التَّقْويم لا الثَّعِير
٨٤
(و) الثَّقةُ في أمثالِهم من العُلماء
٨٤
٦٢٩
٢١ - من صفات العلماء
٨١
(أ) الدَّأبُ في طَلب العِلْم حتى الممَات
٨١
٨١

٢٢ - من صفات طالب العلم .
٨٤
(أ) الحرصُ على طَلب العِلم
٨٤
(ب) تَحمُّل المَشاقّ في طَلب العِلم
٨٥
(ج) الصَّبرُ على شدَّة المشايخ
٨٦
٨٦
(د) التَّرَخُّم على شَيخه والدُّعاء له
٨٦
(هـ) عَدمُ مُعارَضة آراء شَيخه بآراء شُيوخ آخَرين أمامَه
٨٦
(و) الأدب مع الشّيخ
(ز) العَقْلُ والدِّین
٨٧
(ح) الأَناة وعَدم العَجَلة
٨٧
(ط) عَدمُ السُّؤال عن أشياء لمْ تُوجَد بعد
٨٧
٢٣ - عدَّةُ العَالِم لا أدري
٨٨
هل يَستطيعُ العالمُ أنْ يَقولَ لا أدري فيما يَدْري ؟
٨٩
٨٩
٢٤ - مَنْ عِلِمَ علماً وقصر في آخَر
٩١
٢٥ - ضَابطٌ في إطلاق التَّضْعيف لعالم بسَبب ضعفه في علمٍ أو أكثر
٩١
٢٦ - العُلَماء صِغار السن
٢٧ - الحَثُّ على التَّعَلُّم في الصُّغَر
٩٤
٢٨ - العُلَماء الذين تَعلَّموا على كبّر
٩٤
٢٩ - من أسباب عَدم الاستفادة من العُلَماء
٩٦
(أ) كثرة مُخالفته
٩٦
(ب) كون العالِم في غُرِبَة وهو لا يُعْرَف
٩٦
(ج) عَدم الأمَان
٩٧
(د) الكبر والتِّيه على العالِم
٩٧
(هـ) التَّعَصُّب المَذْهَبِيّ
٩٨
٦٣٠

(و) أزْهَدُ النَّاس في عالمٍ أَهْلُه
٩٨
٣٠ - من أسْباب عدم انتشار علم بَعض العُلَماء
٩٨
(أ) كثرَة العبادة
٩٨
(ب) الشذوذ وكثرَة المُخالَفة
٩٨
٩٩
(ج) قَسوةُ عبارة العالِم ، وشَتمه وسبّه غيرَه
١٠٢
٣١ - من أسْباب بُروز بَعض العُلَماء
١٠٢
(أ) مجموعة صفات تجدها في العالِمِ
١٠٢
(ب) الحرص
(ج) قَنَاعَة النَّاس بهم
١٠٢
(د) تَمَيّز العالِم
١٠٢
١٠٣
٣٢ -مُتَفَرِّقات
١٠٣
(أ) أمثلة على الخُلَفاء والأُمَراء والعُلَماء
عبد الملك بن مروان
١٠٣
عبد الله بن محمّد بن عبد الرحْمَن المَرْواني
١٠٣
المُسْتَنْصِر بالله المَرْوانيّ
١٠٤
(ب) الأُمَراءِ مُحِبُّوا العِلم
١٠٥
(ج) أغنياء العُلَماء
١٠٦
(د) أحْوالُ بَعض العُلماء والمُتَعلِّمين في عَصر الذَّهبِيّ
١١٠
(هـ) عُلماء فُقِدوا أو ماتوا فَجأة
١١٢
(و) مَنْ أَنْقَذَه العِلمُ من الأسر .
١١٣
الكتابةُ والكتُب
١١٤
١ - الكتابَةُ قَيدٌ للمعلومات
١١٤
٢ - نَشأةُ الكتابَة العَربيّة
١١٤
٦٣١

٣ - كيف كتب النبيُّ نَّهِ اسْمَه يوم الحُدَيْبِيَة مع كونه وَلِ أُمِيَّاً
١١٥
٤ - المُصَنِّفُ يَعرضُ عَقلَه على النَّاس.
١١٨
٥ - عَدمُ المُراجَعة بعد الكتابَة والتَّصْنيف خَطأ
١١٨
٦ -الأُنْس بکثُب العِلم
١١٨
٧ - اعْتناء بعض العامَّة بكتُب العِلم
١١٩
١١٩
٩ - مَكتبَة عَظيمَة
١٢٠
١٠ - مَكتبَة تَعفَّنَت بسَبب الرُّطوبة والتَّرك
١١ - بَعضُ مَنْ اعتنى بالكتُبٍ وتَخْصیلِها
١٢٠
١٢٠
١٣ -التعريف ببعض الكتب
١٢١
(أ) الأسديّة
١٢١
(ب) الفُنون لابن عَقيل
١٢٢
(ج) المُدوَّنة
(د) مَعاجم الطَّراني
١٢٢
١٢٣
(أ) إحياء علوم الدين للغزالي
(ب) الشَّفا للقاضي عِیاض
١٢٤
(ج) مِرْآةُ الزَّمان لسِبطٍ ابن الجوزي
١٢٤
١٥ - كتاب نَهْجِ البَلاغَة مَوضُوعٌ ونِسْبَتُه إلى عليٍّ رضي الله عنه غير صحيحة
١٢٦
١٢٦
١٦ - كتابٌ مَنسُوبٌ إلى الإمام أحمد
١٧ - تَمِنِّي الذَّهبيّ أن يُقيِّض الله عَالماً يَخدم المُسنَد
١٢٧
١٨ -رُؤی فیھا تَزکیة لکتُب
١٢٧
٦٣٢
٨ - أخْذُ كتب في السّفر يُسْتعان بها
١١٩
١٢ -مَنْ وَصَّی بکتُبه
١٢١
١٤ - نَقَدُ بعض الكتب
١٢٣

من عُلوم الإسْلام
١٣٠
١ القُرآنُ والقِراءاتُ والتَّجْويد
١٣٠
أولاً : القُرآن
١٣٠
١ - فَضِلُ القُرآن
١٣٠
٢ - تَدَثُرُ القُرآن
١٣١
٣ - تَدَبُّر السَّلَف لكتاب الله
١٣٢
(أ) صُورٌ من تَدَبُّرُ السَّلَف لكتاب الله
١٣٢
(ب) الثّاثُرُ عندَ قِراءَتِه
١٣٣
(ج) الصَّعْقُ عندَ سَماعِه
١٣٥
١٣٤
(د) المَوْتُ عندَ سَماعِه
١٣٥
(هـ) الشُّعورُ بالحَلاوَة حالَ قراءتِه
١٣٥
٤ - الصَّحَابَة المُتْمَيِّزُونَ في القُرآنِ
٥ - هِمَّةُ السَّلف في تَعلُّمِه
١٣٦
٦ - القُرآنُ شغُلُ العُلَماءِ
١٣٧
٧ - التنبيه على عَدم تَرْك القُرآنِ اشتغالاً بعُلوم أخرى
١٣٧
٨ - اسْتخضارُ القُرآن
١٣٧
٩ - جَمْعُ القُرآن .
١٣٨
١٠ - وُجُوبُ التَّفَقُّه لِمُتَعَلِّمُ القُرآن
١٣٩
١١ - عَدمُ أخْذِ الأجْر على تَعليمِه
١٣٩
١٢ - اسْتماعُ القُرآنِ من حَسَنِ الصَّوْت
١٤٢
١٤٠
١٣ - مَنْ وُصفَ من السَّلف بطِيبٍ صَوْته
١٤ - كيفيّة تَعَلُّم القُرآن
١٤٤
١٥ - كيفيّة تَعليم القُرآن
١٤٥
٦٣٣

١٦ - زَمنٌ قياسي لتَعَلُّم القُرآن
١٤٧
١٧ - زَمنُ قراءة خَتْمَة
١٤٧
١٨ - کثْرَةُ قراءتِه
١٤٧
١٩ - مَسَائلُ متفرّقة
١٥٠
(أ) مَنْ قرأَ القُرآنَ في رَكعَة
١٥٠
(ب) الثَّخْزینُ في قِراءتِه
١٥١
(ج) القِراءةُ بالألْحَانِ بِدْعَة
١٥١
(د) قِراءةُ اثنينِ على واحدٍ في الوقتِ نفسِه من سُورتينِ مُخْتِلِفتين
١٥١
(هـ) مُتَشابِهِ القُرآن .
١٥٢
(د) دُعَاء خَتْم القُرآن في السُّجود
١٥٢
(ز) رُؤى تَحثُّ على الاعْتِناءِ بالقُرآن
١٥٣
(ح) الدُّعابَةُ والمَزْعُ فيما يتعلَّقُ بالقُرآن لا يَجوز
١٥٣
ثانياً : القِراءاتُ والتَّجْويد
١٥٤
١ - مَنْ قَرأَ القُرآنَ بالقِراءاتِ العَشْرِ وعُمْرُهُ عَشِرُ سَنوات
١٥٤
٢ - رُؤْيا فيها حَثٌّ على قراءاتٍ بعَيْنِها
١٥٤
٣ - قِراءةُ حَمْزَة بن حَبيب وما دارَ حَوْلها
١٥٥
٤ - مَسائلُ مَتَفرِّقَة
١٥٧
٢ التَّفْسِير
١٦١
تَفْسیر آیات
١٦١
تَفْسِيرُ آيَةٍ في ثلاثٍ مئةٍ وستِّينَ مَجْلِساً.
١٦٢
تَفْسیرُ آیةٍ في مُجلَّد
١٦٢
أسبابُ نُزُول
١٦٢
٦٣٤

٣ الحدیث
١٦٧
١ - تَفْسیرُ أحادیث
١٦٧
٢ - تَصْحِيحُ عِبَارَة رَديئة جاءَت عن واحدٍ من السَّلف في نَقْدِ حَديثٍ من
الأحادیث
١٦٨
٣ - حَديثيَّات
١٩٣
١٧٠
٤ - ضابطٌ لأخذِ الأجْر على التَّحْديث
١٩٢
٥ - عَدمُ الإكثار من النَّحدیث
١٩٣
٦ - ضابطٌ في الإكثار من التَّحْديث بالأحاديث
١٩٤
٧ - شُبْهَة تَكذيب بعض مَنْ لا يَعْلم أبا هُرَيْرَة رضي الله عنه ورَدُّها
١٩٧
٤ الفقه
١ - الفُقَهاءُ العاملون أولياءُ الله
١٩٧
٢ - الفِقْهُ الحقيقي
١٩٧
٣ - قَواعِدُ في الاجْتهاد والتَّقْليد
١٩٧
٤ - الفُقَهاءُ السَّبْعَة
٢٠٣
٥ - مَذاهِبُ فقهيّة غَيرِ المَذاهب الأربعَة
٢٠٤
٦ - مَذَاهِبُ فقهِيَّة فَنِيَت
٢٠٤
٧ - العُلَماءُ المُقَلَّدون
٢٠٥
٨ - تَتُعِ الرُّخَص فِسقٌ
٢٠٦
٩ - ماذا يَعمل مَنْ أرادَ النَّفَقُّه
٢٠٦
١٠ - التحذير من الرأي والقِياس بالهَوى
٢٠٧
١١ - فَضْلُ الإجماع
٢٠٧
١٢ - الفِقْهُ الظَّاهِرِي
٢٠٧
١٣ - فِقْهُ الإمَامَّة
٢١١
٦٣٥

١٤ - فِقْهُ الجِهَاد
٢١١٠
٠
١٥ - أُرْجُوزَةٌ فِقْهِيَّة في الحَثِّ على اتِّبَاعِ مَذْهَب مالك
٢١٢
١٦ - مُنَاظَرَةٌ فِقْهِيَّة
٢١٣
١٧ - التَّعَصُّب المَذْهَبي
٢١٣
(أ) قصّة مالك في طَلبه من المَنْصور عَدم حَمل النَّاس على مَذْهَب واحد
٢١٣
(ب) حَوادِثُ تدُلُّ على التَّعَصُّب المَذْهَبي
٢١٤
(ج) شِعْرٌ فِي التَّعَصُّب المَذْهَبِي
٢١٦
٢١٨
١٨ - مَنْ كان يَرِومُ القَضاء على المَذاهِب بالقُوَّة
١٩ - شِعْرٌ في التَّقَلُّب بين المَذاهِب
٢١٨
٢٠ - مُتَفَرِّقاتٌ في الفِقْه
٢١٩
(أ) الردُّ على مَنْ يَزْعُمُ أنَّ أحمدَ ليسَ فَقيهاً
٢١٩
(ب) الردُّ على مَنْ حرَّمَ الذَّهَبَ المُحَلَّق
٢١٩
(ج) اسْتعمالُ السِّبْحَة
٢٢٠
(د) تَعْلِيلٌ لانْتَشَار مَذْهَب مالك في الأندَلُس
٢٢٠
٢٢١
(هـ) أحْكامٌ فِقْهِيَّةٌ مُتَفَرِّقَة
٢٢١
١ - في الطَّهَارَة
٢٢٢
٢ - في الصَّلاة
٢٢٤
٣- في الصِّيام
٤ - في الحَجِّ والعُمْرَة
٢٢٥
٥- أحکامُ الكفار
٢٢٦
٦ - في العِثْق
٢٢٦
٧ - في الكراء (الإجارة)
٢٢٧
٨ - في اللُّقَطَّة
٢٢٧
٦٣٦

٩ - في النَّبیذ
٢٢٧
١٠ - في السِّخر
٢٢٨
١١ - في القِصَاص
٢٢٨
١٢ - في الهَيْئَة
٢٢٨
١٣ - في الزَّوَاجِ والطَّلاق
٢٢٩
٠
١٤ - في الظِّهَار
٢٣١
٢٣١
١٥ - في الرَّضَاعَة
٢٣١
١٦ - العَقيقَة.
٢٣٢
١٧ - فَرائِض
١٨ -مَوَاریث
٢٣٢
١٩ - تَجْهِيزُ المَيِّت
٢٣٢
٢٠ - الفُتْيا والمُفْتون
٢٣٣
(أ) الصَّحَابَة المُفْتون
٢٣٣
(ب) المُفْتي في نَظرِ الإمام أحمد
٢٣٣
(ج) الجُرْأة على الفُتْيا غَيرُ مَحْمودَة
٢٣٤
(د) مَنْصِبُ المُفْتِي مَنْصِبٌ خَطير
٢٣٤
(هـ) كان السَّلفُ لا يُفْتون حتى يأخُذوا الإذْنَ من عُلماء عَصْرِهم
٢٣٤
(و) مَنْ أفْتَى زيادة على نِصْفِ قَرْن ولمْ يُؤْخَذْ عليه في فَتْوَى
٢٣٤
(ز) من آداب الفُتْيَا طَلبُ العَوْن من الله عليها
٢٣٥
(ح) فَتَاوَى مُتَفَرِّقَة
١ - في الصَّلاة.
٢٣٥
٢٣٥
٢ - في الحَجِّ والعُمْرَة
٢٣٦
٣ - أحكامُ الكفّار
٢٣٦
٦٣٧

٤ - في الطَّلاق
٢٣٧
٢١ - القَضاء
٢٣٧
(أ) القَضَاءُ على عَهْد الصَّحَابَة
٢٣٧
(ب) الأُصُولُ الشَّرعيّة التي يَقْضي بها القاضي
٢٣٧
(ج) کرْه السَّلَف لمنصب القاضي
٢٣٨
٢٤٠
(د) من السَّلَف مَنْ كان لا يأخذُ أجراً على القَضاء
٢٤٠
(هـ) من السَّلَف مَنْ كان يَنهَى عن أخذ أجرٍ على القَضاء
٢٤٠
(و) قُضاةٌ صالحون
٢٤٤
(ز) خَوفُ قاضٍ من الله
(ح) تَحْذيرُ القاضي الشُّهودَ من شَهادة الزُّورُ
٢٤٤
(ط) قاضٍ فَطِنٌ
٢٤٤
(ي) قُضَاةٌ مُرْتَشُون خَرِبوا الذِّمَّة
٢٤٥
(ك) حَرِصَ نورُ الدِّين على مُساواة نفسِه بخَصْم في مَجْلِس القَضاء
٢٤٥
٢٢ - مُتَفَرِّقاتٌ في القَضاء
٢٤٦
(٥) اللُّغَةُ والأدَب .
٢٤٨
١ - فَضْلُ عُلَماء اللُّغَة
٢٤٨
٢٤٨
٢ - مَنْ كان من العُلماء لُحَنَةً
٢٤٩
٣ - مَنْ كان يقفُ على أواخِر الكلم خَوفاً من اللَّحْنِ
٤ - مُنَاظَرَةٌ لُغَويَّة
٢٤٩
٥ - مَسَائِلُ لُغَويَّة
٢٥٠
٦ - نادِرَةٌ لُغَويّة تدلُّ على سِعَة الحِفْظ والدِّرايَة
١٥١
٧ - الأدَبُ والأُدباء
٢٥١
٦٣٨

الفَصَاحَةُ والبَلاغَة
٢٥٢
١ - ضَوابط الكلام الحَسَن الجَميل
٢٥٢
٢ - كلامٌ جَميل حَولَ الفَصاحَة
٢٥٣
٣ - أمْثِلةٌ على الفَصاحَة والبَلاغَة
٢٥٣
٤ - أهْلُ الفَصاحَة والبَلاغَة
٢٥٦
٥ - نادِرَةٌ في الفَصاحَة
٢٦٠
الشِّعْرُ والشُّعَراء
٢٦٠
١ - كثيرٌ من الشُّعَراء عائِتُون لا يَقْصِدون ما يقُولونَه: قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُمْ
يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾
٢٦٠
٢ - الشُّعَراءُ المُتَّهَمون في دِينِهم
٢٦١
ابنُ ھانیء
٢٦١
٢٦١
أبو العَلاء المَعَرِّي
٢٦٦
٣ - أبْياتٌ في الشِّعْر تُعْتَبَرُ كَفْراً والعِياذُ بالله
٢٦٩
٤ - الشُّعَراءُ الماجِنون
٢٦٩
ابنُ الحَجَّاج
٥ - الشَّاعرُ الزَّاهِدُ أبو العَتاهيَة
٢٧٠
٦ - من شُعَراء العَرَب
٢٧١
الأخْطَل
٢٧١
جرير
٢٧١
أبو تَمَّام
٢٧٢
٧ - بَعضُ مَنْ وُصِلَ على الشِّعْرِ
٢٧٤
٨ - شعْرٌ في الهجاء
٢٧٤
٩ - أشْعَار في مَواضِيع مُتَفَرِّقَة
٢٧٦
٦٣٩

(٦) التاريخ
٢٨٠
١ - ضابطٌ لحَديث ((فحَدَّثَنَا بمَا هو كائِنٌ إلي قِيامِ السَّاعة))
٢٨٠
٢ - ضابطٌ لقبول الأخبار
٢٨٠
٣ - تَكُّن دَولَة بَنِي أُمَّيّة
٢٨٠
٢٨٦
٤ - تَعْليلٌ لِقِيامِ دَوْلَة بني العباس
٢٨٦
٥ - تكوُّن دَوْلَة بني العباس
أبو مُسْلم الخُراساني
٢٨٦
عبد الله بن عليّ
٢٩١
دَوْلَة بَنِي العَبَّاس في العَصْر الأول (عَصْرِ القُوّة)
٢٩٢
الخِلافَة العَبَّاسِيَّة بِمِصْر (المُسْتَنْصِر)
٢٩٢
٦ - تَكُّن دَوْلَة بَنِي أُمَيّة في الأنْدَلُس
٢٩٣
٧ - الدَّوْلَة الزِّياديَّة في الیَمَن
٢٩٤
من أخبار أُمراء اليَمَن
٢٩٤
(أ) الصُلَيْحيّ
٢٩٦
٢٩٤
(ب) عَليُّ بن مهدي
٢٩٧
(ج) عبدُ النَّبِيّ (ابنُ المَهْدِي عَلَيُّ بنُ مَهْدي)
٢٩٨
٨ - الدَّوْلَة الصّفاريّة
٢٩٩
عَمرُو بنُ اللَّيْثِ الصفَّار
٣٠١
٩ - الدَّوْلَة الطُولُونِيَّة
أحمدُ بنُ طُولُون
٣٠١
١٠ - دَوْلَة ابن الأغلب
٣٠٢
٦٤٠
٢٩٨
الصَّفَّار