Indexed OCR Text
Pages 321-340
-٣٢ - قاضي القضاةِ عَزاءَ عِن إمامِ تُقّى فأنت فى رُتَبِ العَلْيَا وما وَسَقَتْ ما غاب عَنّا سِوَى شَخْصِ لو الدِّكُمْ حادَتْ تَرَاكَ أبا السَّاداتِ شُحْبُ رِضَّى وسار نَحْوَكَ مِنّا كُلِّ شَارِقَةٍ تَحِيَّةُ اللهِ فُهْدِها وأُتْعُها وَّفِ الحُزْنَ إنا لا حِقُونَ بِمَنْ إن لم يَسِرْ نَحَوَنَا سِرْنا إليه عَلَى بالفَضْلِ أَوْصَى وَسَاةَ المَوْءِ بِالْعَقِيِ (١). بَحْرٌ يُحدِّثُ عِنْهِ الْبَحْرُ بِالْعَجَبِ (٢) وعِلْمُه والُّقَى والجُّوهُ لمِ يَضِ(٣) تُزْهَى بِذِيلٍ عَلَى مَثْوَاكَ مُنْسحِبٍ(٤) سَلَامُ كُلِّ شَجِىِّ القَلْبِ مُكْتَكِبٍ فَبْدَ فَتْدِكَ مَا فِى الْعَيْشِ مِنْ أَرَبِ (٥) مَضَى فَأَمْضَى شَهَاةَ الحادِثِ الذَّرِبِ(٦). أيّامِنا والليالى الدُّهْمِ والتَّهُبِ (٧) فَلاَ عَجِيبٌ مَآَلُ الْتُرْسِ لِتُّبِ إِنّا مِن التُّرْبِ أَشْبَاحٌ مُخَلَقَةٌ وقال أديبُ الزّمان القاضى صلاحُ الدّين خليل بن أيْبَكَ الصَّفَدِىُّ، أمتع اله زَعْزَعَتْ رُ كْنَهُ المَنُونُ فَزَ الا (٨) أَىُّ ◌َوْدٍ مِنْ الشَّرِيِعَةِ مَالَا حِينَ أَعْيا عَلَى الُلُوكِ انْتِقِالا أىُّ ظِلّ قَدَ قَلَّمَتْهُ المنايا (١) فى المطبوعة، والديوان: ((وصايا المرء)). وأثبتنا ما فى: ج)، ك، ت، وحي المحاضرة. (٢) فى المطبوعة، والديوان: ((وما وسعت)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت، وحسن المحاضرة. (٣) في الديوان: ((لوالده)). وما فى الطبقات مثله فى حين المحاضرة. (٤) فى المطبوعة : تزهو بذيل على مثواك منحب جادت تراك أبا الحكام سحب حيا وكذلك فى الديوان، المكن فيه: ((تخطو بذيل)). وأنبدا رواية: ج، ك، ت، وحن المحاضرة . (٥) رواية الديوان: ((فعد بعدك)). وما فى الطبقات مثله فى حسن المحاضرة. (٦) فى الديوان: ((الحادث الأجب)). وفى حسن المحاضرة: ((الحارب الدرب)). (٧) فى الديوان: ((والليالى الذهب). وما فى الطبقات مثله فى حين المحاضرة. (٨) القصيدة فى حسن المحاضرة ١ / ٣٢٦ - ٣٢٨. ومطلع قصيدة الصفدى هذا يشبه مطلع: قصيدة الشهاب محمود بن سليمان الحلبى التى يرضى بها علاء الدين ابن عبد الظاهر . يقول الشهاب: عن آمليه وأى طود مالا الله أكبر أى ظل زالا راجع ذيول العبر ٩٥، وشذرات الذهب ٦ / ٤٦ - ٣٢٣ = أَىُّبَحْرِ كَمْ فَاسَ بالعِلْرِ حَتَّى أىُّ حَبْرٍ مَضَى وقد كان بَحْراً أَىُّشَفْسٍ قَدَ كُوَّرَتْ فِضَرِيحٍ مات قاضِى القُصاةِ مِن كلن يَرْقَى ماتِ مَنْ فَضْلُ عِلْمِهِ طَبَّقَ الأَرْ کان کالشَّمِی فی الُلوم إذاما كان كُلُّالأناِ مِنْ قَبْلِ ذِالَّ كَانَفَرْدَ الْوُجُودِفِى الدَّهْرِبُزْهَى فَمَضَوْا قَبْلَهَ وكان خِتَاماً كُمُلَتْ ذاتُهُ بِأَوصافٍ عِلْم وأنامَ الأنامَ فى مَهْدٍ عَدْلٍ فَلِمَنْ بَعْدَه نَشِدُ رِحاباً وهْوَ إِنْ رُمْتَ مِثْلَهَ فى عُلامُ أحْسَنَ اللهُ لِلأناِ عَزَاهُمْ كان مِنْه بَحْرُ البَسِيحَةِ آلا (١) فاضَ لِلِوارِدِينَ عَذْباً زُلالا ثُمَّ أبْقَتْ بَدْرًا يُفِى وهِلالا رُتَبَ الإجتهادِ حالًا فَحالا(٢) ضَ مَسِيراً وماتَشَلَّى كَلالا أفْرَقَتْ أصبحَ الأنامُ ذُبالا دٍ عَذَوِفى كُلِّ عِلْمٍ عِبالا بِمَعَالِ أهْلِ الُومِ جَمالا بَعْدَهُمْ فَاعْتَدى الرَّمَانُ وَصِالا عَلَّ الْبَدْرَ فى الدََّاحِى الكَمالا. شَِلَ الخَلْقَ ◌َمْنَةً وشِمالا ولِمِنْ بَعْدَهِ نَشُدُّ رِحالا(٣) لم تَجِدْ فِى السُّؤالِ عَنْهُ سِوَىلا فَهُمُ بالُصابِ فِيهِ ثَكَالَى ومُصابُ السُّبْكِىِّقَدْسَبَكَالقَلْسِبَ وأَوْدَى مِنّا الجُلُودَ انْتِحالا خَزْرَ جِىُّ الأُسُولِ لو فاخَرَ النَّجْسِمَ عَلَا مَجْدُ عَلَيهِ وَطالا ضِ سُخَيْراً وَعَرْفُهُ قَدْ نَوَالَى خُلُقٌ كَالنَّسِيمِ مَرَّ عَلَى الرَّوْ تلك ماء هَمَتْ وذا صَبَّ مالا (٤) يَدٌ جُودُها يَفُوقُ النَوادِى : (١) الآل : السراب. (٢) فى المطبوعة: ((فى رتب)). والصواب إسقاط ((فى)) كما فى: ج، ك، ت، وحسن المحاضرة . (٣) فى حسن المحاضرة: ((ندربا)). (٤) فى المطبوعة: ((فوق الغوادى)). والتصحيح من: ج، ك، ت، وحسن المحاضرة. وجاء عجز البيت فيه : تلك ما أنهمت ودامت والا * - ٣٢٤ - أيُّها الذّاهِبُ الّذِى حِينَ وَلَّى - صادَ مِنْهُ عِزُّ الدُّمُوعِ مُدالا(١) . بتُقُوسٍ عَلَى الفِدَا تَتَعَالَى(٢). - مِنْكَ كَرْبُيُكُلُها واسْتَحالا فاستعادَتْ غِنَّى وعَزَّتْ مَنالا مِن أذاها فى الدَّهْرِ داء عُضَالا(٣) حَلَّ مِنْ عَقْلِنا الأسيرِ عِقالا مِنْهُ جاءتْ جَوابَها بَتْلَالا لو أفادَ الفِداء شَخْصَا لَجُدْنا أنْفُسْ لمَلَ مَا تَنَفَّبِىَ عَّهَا أنتَ بَلَّنْتُهَا المُنَى فى أمانٍ مَنْ لَنَا إندَ جَتْ شُكُولٌ شَكَوْنا كنتَ تَجْلُو ◌َظَلَامَهَا ببيانٍ مَنْ يُعِيد الفَتْوَى إلى كُلِّ قُطْرٍ قد سَبَيْتَ الصَّوَابَ فيها وأهْدَبْتَ هُداها وقَدَ مَحَوْتَالُحالا(٤) فيقولُ الوَرَى إذا ما رَأَوْها ((هكذا هكذا وإلَّ فَلَالا))(٥) فلْيُقُلْ مَن يشاء ما شاء إنِ الْموتُ أَرْدَى الْغَضَنْفَرَ الرَّئبالا(١) طَلَبَ الطَّمْنَ وَحْدَهُ والنُّالا»(٧) ( وإذا ما خَلا الجَبَانُ بِأَرْضٍ دِّيْنِ سُبْجَانَ مَّنْ يُزِيلُ الجِبالا. قَدْ تَقَضَّى قَاضِى الْقُضَاةِ تَقَىُّ !! وإذا ما بَدَتْ تَرَاهَا خَجَالَى(٨) فالدَّرَارِيُّ مِنْ بَعْدِهِ كَاسِفَاتٌ (١) فى المطبوعة: ((عن الدموع)). وصححناه من: ج، ك، ت، وحن المحاضرة. (٢) فى حن المحاضرة: ((لا تغالى)). (٣) فى حسن الحاضرة من لنا إن درجت شجوا شكونا (٤) فى المطبوعة، وحسن المحاضرة: ((قد أسيت)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. (٥) فى المطبوعة: ((إذا ما رآها)). وفى: ج، ك: ((إذا ما رواها)). وأنيتنا ما فى وحسن المحاضرة . وعجز البيت للمتنى، مطلع قصيدة يمدح بها سيف الدولة. والبيت بتمامه: هكذا هكذا وإلا فلا لا . ذى العالى فليملون من تعالى ديوانه ١٠٤/٣ (٦) فى حين المحاضرة: موت أردى النضفر الرئبالا فليقل ما يشاء أما جاء أن الـ: (٢) البيت المعنى من القصيدة المشار إليها. ديوانه ١٤٣/٣ (٨) فى حسن المحاضرة: ( وإذا ما بدا زاعا)) .. · ت ، - ٣٢٥ - كَان ◌َوْدًا فى عِلْمِهِ مُشْمَخِرًا مَدَّ فى الناسِ مِنِ بِهِ ظِلالا فَبَهَاا بها ونِعْمَتْ وتَاجٌ، فَوقَ فَرْقِ العَاباء راقَ اعتِدالا(١) مِنْ عَوادِى الرَّمانِ رَبِّ تَعَلَى : هُوَ قاضِى الْعُضاةِ مانَ حِمَاهُ فِيهِ يَرْعَى الأيتامَ وَالأطْفالا وهَداهُ الحُكْمِ فى كُلِّ يَوْمٍ. هُ قَواباً يُهْوِى سَحَاباً مِقَالاً (٢) وحَبَاهُ الصَّبرَ الجَمِيلَ وَوَفّا - فُفِيدَ النَّدَى ويُبْدِى الحدالا . لِيُرِيدَ العِدَى جِلاداً ويَغْدُو وقال أيضاً مما كتب به إلى الشيخ بهاء الدين أبى حامد أحمد: وهكذا سَيقُه الَعْلولُ يَنْثَلِمُ أهكذا جَبَلُ الإِسْلامِ يَنْهَدِمُ على أعادِيه بعدَ اليومِ يَّهَزِمُ وهكذا جَيتُه الَنَهُودُ نُصْرْتُهُ تَنْحَطُّ: منه أعاليه وتَنْحَطِمُ وهكذا مَجْدُهُ الرّاسِ قَوَاعِدُهُ وسَعْدُهُ قد مَحَتْ أنوارَه الظُّلَم وهكذا البَدْرُ فِى أَعْلَى مِنَزِلِهِ مِن بعدما كان بالأمواجِ بَلْتَطِمُ(٣) وهكذا البَحْرُ يُسِى وَهْوَ ذوَيَسٍ مِن بعدِ ما كان فى عِرْنِهِ شَمَمُ(٤) وهكذا الدِّينُ قد أزْرَى بِه خَفْسٌ بَكَى له الفاقِدانِ العِلْمُ وَالكَرَمُ وهكذا كُلُّ مَيْتٍ حَلَّ فِى جَدَثٍ يَحُقُّها: الزاهرانِ الحِلْمُ والنِّعَمُ وقَدَ نَعَى العَدْلُ مِنْه سِيرةٌ كَرُمَتْ (١) فى حين المحاضرة : فوق فرق الملاء رف اعتدالا فيه عزها ونعمة تاج والمراد ببهاء: بهاء الدين أحمد، و((تاج)) تاج الدين عبد الوهاب، ولها المرئى، وتاج الدين: هو مؤلف ((الطبقات)) كما لا يخفى. (٢) فى حن المحاضرة: ((يزجى سحابا)): (٣) مكان هذا العجز فى المطبوعة : * من بعد ما كان فى عرفينه ثم * وهو حجز البيت التالى الذى سقط من المطبوعة. وأثبتنا صواب هذا وذاك من: ج، هـ، ت. (٤) المراد بالخفس هنا: تأخر الأنف إلى الرأس، وارتفاعه عن الثفة، وليس جلوبل ولا مشرف، وقيل : هو قصر الأنف ولروقه بالوجه . الان (خ ن.س). والكلام كله على التشبيه. - ٣٢٦ س والوُرْقُ تُمْلِى لَنا فى وصْفِهِ خُطَباً [ ولو أراد الأعادِى كَثْمَهَاَ اعترفتْ قُلْ لِلْمِدَى إن جَهْلُ قَدْرَ رُبْبَتِهِ والََّيلُ والذِّ كْرُ والِحِرابُ شاهِدُهُ ومَن يَقُلْ إنّه يَدْرِى مَكَانَتَهُ فَكَمْ كُمَاٍ مِنِ النُّظَارِ فَدِ مَهَرُوا فَكَرَّ فِيهِمْ بِلافِكْرٍ وَجَدَّلَهُمْ وقَصَّرُوا عن مَبادِى غايةٍ حَصَلَتْ: وَلَّوْا فِراراً وقد أَلْقَوْاِ سِلاحَهُمُ (عَلْيْهِ هَزْمُهُمُ فى كُلِّ مَتْركَةٍ شَكَوْا فُوراً رأَوْهُ فِى بَصَائِمْ ما النّاسُ إلَّا سَواءٍ فى بُيُوتِهِمُ كُلِّ يَرَى أَنه إذْ راحَ مُنْفَرِداً. فإِنْ تَضَمَّهُمُ وَقْتَ الجِدالِ وَغَى تَزَايدَ الحِلْمُ مِن ذَا كِى سَجِيَّتِهِ. مُؤَقَّىُ الحُكْمِ والفَتْوَى عَلَى رَشَدٍ يُقِلُها المِثْبرانِ البانُ والسََّّ(١) بَفَضْلِها الشاهدانِ الْعُرِبُ والمَجَمُ ](٢) فَالبيتُ يَعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَّمُ(٣) والشَّرْعُ والحُكْمُ والتَّصْفِيْفُ والقَلَمْ فَا خَفِى عَهُمُ أَضْبَافُ مَا عَلِّمُوا. فى البَحْثِ جاؤا بماُ ظَنُّوا وما زَعُوا جِدَالُهُ ثُمْ لَّا سَلَّمُوا سَلِمُوا(٤). له وأينَ عُقَابُ الجَوِّ والرَّخَمُ وهُمْ أَنَسِنٌ على التَّحْقِيقِ قِدٍ وَهَمُوا وما ◌َلَيهِ بِهِمْ عَارٌ إِذا انْهَزَ مُوا))(٥). ولو ألَمُّوا بِهِ مِن قَبْلُ مَا أَلِمُوا(٦) ما الشَّأْنُ فى أمْرِهِمْ إِلّ إذَا التَحَمُوا لَيْثٌ. وأقلامُهُ مِن خَوْلِهِ أَجَمُ فِنْدَها يَظَهَرُ الأقدارُ والقِيمُ(٧) فلم يَكُنْ مِن عِدَاهُ فَطُّ يَنْتَقِيمُ مانَدَّ مِنه عَلَى مَاقَدِ مَضَى نَدَمُ (١) فى المطبوعة: ((النيران)) .. وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت : (٢) حقط هذا الات من المطبوعة، وأثبتناه من : ج ، ك ، ت . (٣) يُنسب عجز هذا البيت الفرزدق ولغيره. راجع الجزء الأول ٢٩١° (٤) فى المطبوعة: ((بلا فكر وجندهم)). وأثبتنا ما فى: ج)، 4، ت. (٥) هذا البيت للمتفى ، من قصيدة يعاتب فيها سيف الدولة ومدحه. والرواية فى ديوانه ٣٦٥/٢ :٠ وما عليك بهم عار إذا انهزموا عليك هزمهم فى كل معترك (٦) من هنا إلى قوله: ((لكن صبرنا على التفريق)) ساقط من: ت. (٧) فى المطبوعة: ((والقلم)). والتصحيح من: ج.، ك. - ٣٢٧ - كَمْ بات ينصُرُ مظلوماً راء وَقَدْ كان ابنُ تَيْمِيَةٍ بِالفَضْلِ مُعْتَرِفاً يُنْنِ عَلَيه وقد أُبْدَى بِفِكْرتِهِ وما أُقَرِّ لَمَخْلُوقٍ سِواهُ وفِى قاضِى النُّضاةِ تَقَىُّ الدِّين حِينَ قَضَى وكيف يَهْتَأُ عَيْفٌ بعدَهُ وِيِهِ فالْيَومَ أَفْغَرَ رَبْعُ المَكْرُمَاتِ وَقَدْ مات الذى كانتِ الأعلامُ تَسْألُهُ مات الذى كان إنْ تَسْأَ لُهُ غامِضَةً بإسائراً فَوْقَ أعْناقِ الرِّجالِ وَكَمْ خَدَمْتَ عِلْمَكَ وَقْتاً والأنامُ إِلَى تَرَكْتَ فِيْنا نَصانِيفاً تُخَاطِبُها ما مِثْلُ سِيرَتِكَ الْمُثْلَى إذا ذُ كِرَتْ أَقْتَ فِى مِصْرَ والأُخْبَارُ نافِحَةٌ ما كنتَ إلّا إمامَ الناسِ فَاطِبَةً أُوزِى وجانِبُه بالضَّعْفِ بُهْتَضَمُ وهْوَ الأَلدُّ الذِى فى بَحْتِهِ خَصِمُ أَوْهامَهُ فَيَرَاهَا وَهْوَ يَنْتَِمُ زَمَانِهِ كُلُّ حَبٍْ عِلُْهُ عَمٌ غَدَا أُولُوْ الحِلْمِ لم يَهَنَاهُمُ الْحُلُ(١) قَدَ كَانَ شَعْلُّ الْهُدَى بالجَقِّ بَلْتْمُ شَطَّ الَزَارُ وأَقْوَتْ دونَّهَا الخِيمُ(٢) فى غامِضِ العِ السُّؤَّالِ يَحْتَلِمُ(٢) خَلَّاكُ مِن خَليها فى الْعِمِ نَحْتَكِمُ(٤) سَعَتْ له فِى الَعَالِيِ والْهُدَى قَدَمُ يومِ القِيامَةِ فِيَا قُلْتَهُ خَدَمُ فأنتَ حَىٌّ وَلَمَا تُنْثَرِ الرَّمَمُ بالحَمْدِ نَبْدًا وبالتَّقْرِيظِ نْـ نختم طِيباً تَسِيرُ بها الوَجَّدَةُ الرُّسُمُ(١) فى النَّقْلِ وِالعَقْلِ تَفْضِى كُلَّمَا اخْتَصِمُوا (١) فى المطبوعة: ((لم ينهاهم الحلم)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ويقويه ما بعده. (٢) فى المطبوعة: ((وأقرن دونها)). وصححناه من: ج ، ك. (٣) فى : خْ ، ك : * غوامض العلم السؤال يحتكم ؟ .وأثبتنا ما فى المطبوعة . (٤) فى المطبوعة : * حلال من حلها فى العلم يحتكم* وصححناه من: ج، ك. وقد جاء هذا البيت بحاشية الفخة ((ج)) وكتبفوقه: ((كنا فى نسخة المصنف » . (٥) فى المطبوعة: ((بالحمد بده)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. (٦) الوخد والرسم: ضربان من السير. وراجع هذه القافية فى ديوان التفي ٣٢٢/٣ - ٣٢٨ - وكُلُّ مُشْكِآَةٍ فى الدِّينِ مُعْضِلَةٌ تحُلُّ شُهْتَهَا مِن حَيْثُ مَا عَرَضَتْ تَأْوِى إليكَ تُقُوسُ العَارِفِينَ لِما مُطَهِّرُ الذّاتِ مِن عَيْبٍ تُضِىءُ لَنَا بَكَادُ مِن رِقَّةٍ فِيهِ يَهُبُّ صَباً مِنْ أَجْلِ ذَلكَّ غَدَتْ أَيَّامُهُ غُرَراً كَفَبٌّ على عَدَدِ الأيّامِ فِى عِبَة الْـ أَقُولُ لَّا نَأَى عَنْ جِلَّقٍ ونَأَتْ (( يَأَمَنْ يَعِزُّ عَلَيْنا أن نُغَارِنَهُمْ لكِنْ صَبَرْ نَاءَى التَّفْرِيقِ وَهْوَ أْذَّى مَهْمَا نَسِيتُ فما أَنْسيِتُ بِرَّكَ بِى وفَرْطَ جَبْرِكَ إذ تُثْنِى عَلَىَّ بِما حتّى أُغَالِطَ نَفْسِى فى حَقِيقَةِ ما فَعَالُ مَنْ طَبَّعَ البارِى سَجِيَّتَهُ. وكادَ دَهْرِى لَيَالِيهِ ◌ُنَّالِمُنِى يَضِيقُ فيها على سُلَّاكِهَا الَّقَمُ(١) ٣٨ سم (٢) بالحَقِّ إذ ليس فى التَِّجِيحِ نَتَهَمُ تَراهُ منكَ وِنُرْعَى عِندَكُ الذِّمَمُ مِنْكَ العَوارِفُ والأَخْلاقُ والشِّيَمُ هذا وقد برّحتْ أجداتَه الحُظَمُ بِيضاً ولم يَقْضِ فيها أن يُراقَ دَمُ أَنْفالِ ما سامَها مِن بَذْلِهِا سَأُمُ عنها غَوَادِى الْحَيَا وانْجابَتِ الدُّيمُ وجدانُنَا كُلَّ شَى ءَبَعْدَ كُمْ عَدَمُ))(٣) وَمَا لِجُرْعٍ إذا أَرْضَاكُمُ أَلَمُ(٤) عِندَ الظَّما ونَدَاكَ الباردُ الشِيمُ(٥) لا أُستَحِقُّ وذاكَ الحَفْلُ مُزْدَحِمُ (١) أُدْرِيهِ منها وفى عِلْمِى بها أَهِمُ عَلَى مَكَارِمَ مِنها النَّاسُ قَدْ حُرِمُوا وَكَادَ يُصْرَفُ عَنِّى الشِّيبُ والَهَرَهُ(٧) (١) جاء هذا البيت فى المطبوعة بعد الذى يليه، ومكانه الصحيح قبله، كما فى: ج، ك. واناقم بفتح اللام والقاف : وسط الطريق .. (٢) فى المطبوعة: ((بالترجيح)). والابت من: ج، ك . (٣) البيت المتقى من قصيدته المشار إليها . ديوانه ٣ / ٣٧٠ (٤) جز البيت المتنبى أيضا . والبيت بتمامه فى الموضع المذكور من الديوان: فا الجرح إذا أرضاكم ألم إن کان سرک ما کال حاسدنا . . البان والشيم)). وصححناه من: ج، 4 ت: والثبم بمعنى (٥) في المطبوعة: ((برك في . البارد . . . لا نتحق)). والتصحيح من : ج، ك ، ت . (٦) فى المطبوعة: «وفرط خيرك (٧) فى المطبوعة: (( لياليه تماثلنى)). وأثبتنا صوابه من: ج، ك، ت. - ٣٢٩ - والهِ لا فَتَرَتْ مِنِّى الشَّاهُ عَنِ ! فاصْبِرْ أبا حامدٍ فالنّاسُ قد فُجِعُوا تَشَارَكَ النّاسُ فى هذا العَزَاءِ كما وانْظُرْ وِسْ ا إِمامَ النّاسِ كُلِّهِمُ هَذِى المُصِيبُ بالإسلامِ قد نَزَلَتْ ما مِثْلُ مِّن قَدْمَضَى يُبْكَى عَلَيْهِوَلَا فإنّهُ فى ◌ِجِفَانِ الخُلْدِ فِى دَعَةٍ فَقَدِّسَ اللهُ ذاكَ الرُّوحَ مِنْهُ وَلَا وقال أيضاً:" ◌ُّنا ولا افْتَرَّ لِ مِن بَعْدِ ذاكَ فَمُ فِيَمَنْ مَضَى لم تُخَصَّصْ أَنْتَهُوَهُمُ نُعْمَى أَيَادِيهِ فِيها النّاسُ تَمْتَِّمُ فإن سَلِمْتَ فِكُلُّ الناسِ قَدْ سَلُِّوا(١) فانْظُرْ عُرَى الدِّينِ مِها كيف تَنْفَصِمُ تَجْرى عَلَى وَجْتَفْكَ الْأَدْمُالسُّجُمُ لِكَنَِّ الحُودُ والوِلْدَانُ تَسْتَلِمُ أَراهُ يومَ اللّا والحَشْرِ .ايَصِمُ مِن بَعْدِ مَا جَعَلَ الْعُلُومَ رِياضا لم تُبْقِ فِى جَغْنِ الْهُدَى إغْماضا واسْتَوْفَتِ الأَبْبادَ والأبْعانا فُقُلُوبُهُمْ أَمْيَتْ لِذاكَ مِراضا (٢) كَفَّتْ لِسانًا عِنْدَه نَضْنانا اللهُ أَكْبَرُ أَىُّ بَحْرٍ غامضًا قاضِى الْقُضَاةِ قَفَى فَالَمُعِدَةٍ تَّتْفَعَمَّتْ كُلَّ شَخْصٍ مُسْلِمٍ فُجِمَتْ أَّةٌ عَصْرِنَا فِى بَعَبْرِهِمْ إِّى لَأَعْجَبُ لِلِمَنِيَّةِ كيف قَدْ [قد كان نَقَّاداً فإن هو جاءء النَّقَّلُ يرجعُ بعدَ ذا نََّضًا] (2) أو حَصَّ ريشَ جَناحِها أوهاضا(٤) مَنْ لِلشَّرِيِعَةِ إن أتاها مُبْطِلٌ أضْحَى يُحَرِّكُ رَأْسَهُ إنْنَاضا(٥) إن غاضَهُ بالحَقِّ حِينَ يَقُولُهُ (١) فى: ج، ك، ت: ((فإن الناس قد سلموا)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. وهو من قول المتفى يهنئّ سيف الدولة بالشفاء من مرضه : وما أخصُّك فى ◌ُء بتهنئة إذا سلمت فكل الناس قد سلموا . ديوانه ٣٧٦/٣ (٢) فى المطبوعة: ((فى سبرثم)). وأثبتنا ما فى: ج، ك ، ت. (٣) هذا البيت ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك ، ت. (٤) فى المطبوعة: ((أو خص ريش)). وصححناه من: ج، ك، ت . والحمى: حلق الشعر. (٥) فى المطبوعة: ((الحق)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. والإنناض: هو تجريك الرأس. - ٣٣٠ - ذِهِنٌ يَقُوتُ البارِقَاتِ تَسرُّعاً وبِهِ عَلَى الَّقْعُودِ يُصْبِحُ وافِعاً وله التَّصانِيفُ أَتّى فى الفِقْهُ قَدْ لم يَبْقَ عِلْمٌ مُشْكِلٌ بينَ الوَرَى حتّى انْتَقَى مِنْهُ لَآلِيهِ أَّتِى وغَداً تكونُ مُتَوَّدَاتُ حُلُومِهِ كَمْ حُجَّةٍ لِيُعانِدٍ أو مُلْحِدٍ ما كان يَخْشَى مِنْ أَفَاعِ الْبَحْتِ فِى قد كان فارسَ كُلِّ عِلِمٍ غاِضِ. ماراحَ إِلَّ كَىْ تَحُلَّ لِعُرْبِهِ كَمْ قَدْ تَنَمَّدَ حِلُهُ مِن مُذْنٍِ وإذا تَوعَّدَ من أمناً ینْسی وإن. آرَاؤُهُ الحُسْنَى إذا ما أُوْسِلَتْ ما يَنْقَضِى مِنْه الجَمِيلُ لِطالِبٍ وتَرَاهُ إِنْ أَبْدَى الزَّمانُ قُطُوبَهُ بويكونُ مِنْهُ لِكُلِّ داءِ لسِماً يُعْطِى وبأْخُذُ مِن نُهاهُ قِرانا وَيَقُومُها فى جَوِّما إيمانًا(١) إن غاضَ فَهْمُ سِواء مِنْهُ فاضا (٢) أمْسَتْ طِوالا فى الأنامِ عِرانا. إلّا وشَقَّ البَحْرَ مِنْهُ وَخاضا تُمْسِى الجَوَاهِرُ عِندَها أَغْراضاً. مِنْهَا صَحَائِفُهُ تَشِفَةُ بَيَاضًا (٢) أَمْسَى لِنَظُمِْ دَلِيلِهَا دَخَّاضا يَوْمِ الحِدالِ إذا نَحْتُهُ عِضَافًا(٤) تَلْتَاهُ فى مَيْدائِهِ رَكَانًا خُلَلُ الْقَبُولِ مِن الْعَلَى وتُقَاضًا(٥) عَنْهُ تَغَافَلَ تَارَةً وَتَنَاضِى(!) وَعَدَ الوَلِ مَا احْتَاجَ أن يَتَفَاضَى مِنها السُّهَامُ أَصَابَتِ الأَغْراضاً. حتّى يُشاهَدَ غَيْرُهُ قد آضًا(٧) وخُطُوبَهُ: مُتَبَّماً مُرْتَاضًا (٨) .(١) فى المطبوعة: ((وهر يفرق البارقات)). والتصحيح من: ج، ك، ت: . (٢) فى المطبوعة: ((يصبح واقفاً)). وأثبتنا ما فى: ج، ك ، ت. (٣) فى المطبوعة: ((تشق)). وصححناه من: ج، ك، ت. (٤) فى المطبوعة: ((إذا نحت)) .. وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. ولعل معنى ((نحته)): قصدته (٥) فى المطبوعة: (( العلى تقاضا)). والتصحيح من: ج، ك، ت . (٦) جاء هذا البيت فى المطبوعة بعد الذى يليه. وهذا مكانه فى: ج، ك، ت. وجاء فى الأصول كلها: ((تعمد)) بالعين المهملة، وصوابه بالفين المعجمة، وتعمد الذنب: ستره والإغضاء عنه (٢)- آفى: رجع وعاد. : (٨) فى المطبوعة: ((فتراه)). وأثبتناه بالواو من: ج، ك، ت. - ٣٣١ - عَزَفَتْ عَنِ الدُّنيا الدَّنِيَّةِ نَفْسُهُ مَنْ كَنُّهُ ظَفِرَتْ بَجَوْهَرٍ فَوْزِهِ ما أقْبَلَتْ يوماً عَليهِ بَوَجْهِها غَيْظُ الأَعَادِى كَوْنُهُ أَسَدَاً وَقَدْ . كَمْ قَدْشَفَى قَلْبَاً مِنِ الشُّبَهِ الَّتِى وَعْظُ بِهِسَيْفُ الشَّرِيِعَةِ مُصْلَتٌ تَلْقَاهُ سَارِيَةُ الفَتَاوَى فى الوَرَى وإذا الزَّمَانُ أَى بِخَطْبٍ فَارِحٍ . قَسَمَاً بما أَبْدَتْ يَدَاهُ مِنِ نَدَى. لا خُلْتُ عَنِ عَهْدِ الوَفاءِ لَهُ وَمَا ◌ِْسَ الحَياةُ أعِئُها مِنْ بَعْدِهِ فَسَقَى ضَرِيحًاً فَدَ حَوَاهُ سَحَابَةٌ مَنْ ظَنَّ أَنْ سَيْرَى لِلِكَ ثانِياً فى عُمْرٍ، فأنا أَراءُ خَفاض(١) وتَجَبَتْ فى فِيْلِها الأَغْرافا أتُراهُ يَطلُبُ بَعْدَها الأَعْرانا إِلَّا ويَمْتَحُ قُرْبَها الإِعْراضا جَعَلَ الإِلهُ .. لَهَ الوَظَرَ غِياضًا(٢) جَلَتْهُ ◌ُولَ زَمَانِهِ عِرانا. وتَرَى مُهَنَّاٍ فَضْلِهِ فَيَانًا. فَيَقُلُّهَا لَمَّا غَدَا عِرْ بَاضا(٣) أَبْصَرْتَ قَوَّاماً ◌ِهِ نَهَكما حَتّى لَقَدْ مِلَأْ الوفاضَ وَفِامّا قَلْبِىِ الذِىِ يَعْتَادُ أن يَعْتانا مَنْ يَرْتَفِى الإضرامَ والأمْراضا حَمَلَتْ وأثْقَلَهَا الغَمامُ مَخَاضًا (٤) وقال الشيخ برهان الدِّين إبراهيم القيراطِيُّ: وَمَحَلَّ وَقْدِ مَلائِكِ الرَّحَانِ أَمْسَى ضَرِبِحُكَ مَوْطِنَ الْغُفْرانِ حُِّيَتْ بِذَاكَ الرَّوْحِ والرَّيْحانِ(٥). حَيَّ الْمُهَيِمِنُ مِنكَ رُوحاً مُذْ عَلَتْ فِيها عَلَى الإحسانِ بالإحسانِ وَتَبَوَّأَتْ غُرَفَ الجِنانِ وَجُوزِيَتْ (١) الخضاض، بفتح الماء: الأحمق من الرجال. وجاء فى المطبوعة: ((أن يرأى لذلك)). وصوابه من : ج ، ك ، ت : (٢) فى المطبوعة: ((كونه أسدى .... عياضا))، والتصحيح من: ج، كـ، ت. (٣) العرباض، بكسر العين: البعير القوى الغليظ الشديد الضخم. وقول الشاعر: ((سارية)) هـ: ((عرباض)» تورية باسم الصحابي الجليل: ((العرباض بن سارية الحمى)» .. (٤) فى المطبوعة: ((خاضا)). وصححناه من: ج، ك، ت. (٥) فى المطبوعة: ((قد علت)). وصوابه من: ج، ك، ت. - ٣٣٢ - وَتَلَقَّيَتْ بِتَحِيَّةِ وأَنَتْ لَهَا تُحَلُ الجِفَانِ عَلَى يَدَىْ رِضْوانٍ واسْتَبْشَرَتْ بِقُدُومِهَا أَمْلاَكُما" وسَعَى لَهَا رِضْوانُ بِالرَّضْوانِ(١) رُوِجٌ لَهَا حُورُ الجِنانِ تَشَوَّقَتْ كانَتْ لَهَا الدُّنْيَا مَحَلَّا أوَّلًا. لا شىءَ بَعْدَكَ يا عَلِىُّ مِن الوَرَى سُقْيَاً لِمَعَهْدِكَ الَّذِىِ قَدْ شَاقَفِى قَبْرُ عَلَيهِ مِنِ الْمُلُومِ مَهَابَةٌ نَادَيْتُهُ. فأجابَنِ بُعُلُومِهِ مَنْ لِلِمَذَاهِبِ وَالَوَاحِبِ عِنْدَمَا ومَدَارِسِِ العِلْمِ التى قد أُصْبَحَتْ مِن بَبْدِ ماقَدْ كان فى أفْلاَكِها: ((يَأْبَى الجَوابَ فَا يُراجَعُ عَيْبَةً ما خََّ فَوْقَ صِرَاطِهِ إلَّا وَقَدْ فى حالَتَىْ حِفْظِ الشَّرِيعةِ والنَّدَى إِنْ سَالَ وَقْتَ البَحْثِ قُلْنَا هَكَذَا إِن أُجْرِيَتْ مُسْتَنْبَطَاتُ بُلُومِهِ حُبَّ نَّهَا كَتَشَوُقِ الوِلْدَانِ والجَنَّةُ العُلْيَا مَحَلَّ ثَانِ حَسَنٌ بِعَبْنِ بَصِیرفِ وعِیانِى ومَحَلِّ مَنْزِلِكَ الذِى أَبْكَانِى(٢) تَبْدُو وأنْسُ تِلاوَةِ القُرآنِ. مُسْتَبِشِراً فكأنَّه نادائِى(٣) يُخْشَى ظُهُورُ الفَقْر والحِرِمَانِ(٤) وكَأَّهُنّ دَوارِسُ الْيُّنْيَانِ شْماً بُشَارُ لِنَحْوِها بكَنانِ والسائلُونَ نَواكِسُ الأَذْقَانِ))(٥) ثَقُلَتْ لهِ الحَسَنَاتُ فى الِمِيزَانِ سَيْفٌ على الجاني ورَوْضُ الجانِي فَلْيَفْلِ الْأقْرانُ بِالأَمْرَانِ وَقَفَ البَرِيُّ مَوْقِفَ الإِذْعانِ(٦) (١) فى: ج، ك، ت: ((وسقى لها). وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٢) فى المطبوعة: ((لعهدك)). وضححناه من: ج، ك، ت. (٣) فى المطبوعة: ((متبشرا)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. (٤) فى المطبوعة: ((الفرق)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. (٥) تقدم هذا مع بيت آخر فى صفحة ١٦٩، ونزيد على ما ذكرناه هناك فى الحوائى أن القاضى عياضا نسب البيتين إلى عبد الله بن سالم الخياط. راجع ترتيب المدارك ١٦١/٢ وجاء فى أصول الطبقات: ((بأنى)) بالتاء الفوقية، وأهمل النقط فى: ت. وأثبتناه بالباء الموحدة من ترتيب المدارك، ويعهد له ما سبق فى الموضع المذكور من هذا الجزء: ((بدع الجواب)) (٦) فى: ت: ((وإذا جرت)). - ٣٣٣ - كَمَ شُبْعَةٍ كَالَّيْلِ یَعْدُو لَبْسَها أَبْكِيكَ يومَ تَنَازُعِ الخَمْآنِ فى با شْسُ طالَ الَلِيلُ بعدَ مَنِيبِها بائانِيَ الفَجْرَيْنِ بَلْ ياتَالِكَ الْ يَمْضِى الجَدِيدُ مِنِ الزّمانِ وحُزْنُنَا قِفْ بالْقُبُورِ ونادِ فِيها نادِباً أبن الَّذِينَ إذا هُمُ عَقَدُوا الحُسَى قومٌ إذا حَفَرُوا مَجالِسَ عِلِمِهِمْ فُمْ باكِياً مُتَأوَّهَاً مُسْتَرْجِماً أَعْظِمْ بَيَوْمِ مُصابِهِ مِن مَصْزَعٍ حَيُْ لَهُ بِالشّامِ أَعْظَمُ مَوْفِعٍ أَدَّى البَرِيدُ نَمِيَّةُ فِيهَا فَيَا أَعْزِزْ عَلَىَّ بأنْ أَصُوغَ رِئاءٍ مَنْ أُهْدِى إِلَيْهِ طَيِّبَاتٍ تَحِيَّةٍ وَأَزُورُ بالتّسْلِمِ نُرْبَةً قَبْرِهِ قَبْرٌ لَتَمْتُ تُرابَهُ فتعرَّفَتْ لا زالَ عَقْوُ اللهِ فِى أَرْجَائِهِ فَيَرُؤُّها كالصُّبْحِ بِالبُرهانِ شَكِّ يَحَارُ بِأمْرِهِ الخَصْمانِ کیف السَّاحُ وأنت فى الأكفانِ قَعَريْنِ بَلْ باواحِدَ الأزْمانِ. باقٍ عَلَى قَدَمِ الزَّمانِ الغانى مَن كان فى شُغُلٍ عَزِ الحَدِثانِ حُوا بِأَرْفَعِ دُتْبَةٍ ومَكانٍ حَكَمَتْ عَمَائِعُهُمْ عَلَى التَّيجَانِ لِمُصَابِ هذا العالِمِ الرَّيَانِى فى مِصْرَ حَلَّ بائِ البُلْدَانِ ساقَ العَدَاءُ إلى شَجٍ حَرَّانٍ(١) فَضْلَ الأصَمِّ عَلَى ذَوِى الْآَذانِ کان الدیمُ لِپاپِهِ مِن شانی مِنْ عَبْدِهِ القاصِى الَحَلِّ الدَّانِىِ مُتَابِعَ العَرَاتِ والأَشْجَانِ " فى تُرْبِهِ الأَنْفَاسُ عَرْفَ جِفانٍ (٢) هَامِ السَّحَائِ بَائِمَ الهَمَلانِ وقال السيِّدِ الشَّرِيفُ الْأديب الفاضل، شِهابُ الدِّين الحسين بن محمد الحُسنِىّ، مُوَقِّحُ الدَّسْت الشّريف، بالأبواب الشريفة، عفا الله عنه ورحمه : ◌ُيُونُ البِرَايا بَعْدَ قَاضِى الْهُدَى السُّبْكِ. لَقَدْ حَقَّ بَعْدَ الدَّمْعِ بالدَّمِّ أَن تَبْكِى (١) فى المطبوعة: ((العداة ... حرالى))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. والمعنى الثانى فى التورية بحران: القرية التى بدمشق أو التى بحلب، بدليل ذكر ((الشام)» فى صدر البيت. (٢) فى المطبوعة: ((فتفرت)). وأثبتنا ما فى: ج، كـ، ت. - ٣٣٤ - وقَدْ سَفَكَتْ فى تُرْبِهِ عَرَاتُهُمْ مَضَى خَبْرُ هذا الدَّهْرِ جَاءَتْهُ رَحْمَةٌ وأغْمِدَ سَيْفٌ بِالشَّرِيعَةِ مُرْهَفٌ وغاضَ بِبَطْنِ الأَرْضِ بَحْرُ فَضَائِلٍ يُجِيبُ سُؤَالًا أو يَجُودُ لِسائلٍ وزَلَوْلَ طَوَدِّ الحُكُم مِن بَعْدِ مَاعَلَا حَكَى السََّفَ الأخيارَ دِيناً وعِنَّةً فَتَاواء قد سارتْ لشرقٍ وَمَغْربٍ وأحكامُه فى الخَلْقِ بالحَقِّ أَيَّدَتْ تَمَلَّكَ ... أحراراً بأنُِهِ أَّتِى وأدركَ أوطاراً مِنْ الَّجْدِ وَالعُلّ يُعْزَّى الإِمامُ الشَّافِىُّ بموتِهِ عَلِىٌّ بَعَدْنٍ سوف يَرْقَى أرائِكًا وبالزَّوْحِ والرَّيمَانِ رُوجُكَ ثُمَّتْ خُطِبْتَ لِحُكمِ العامِ بعدَ تَمْثُّنٍ وسيرةً ◌َعَدْلٍ سَبْعَ عشْرةَ حِجَّةَ وكنتَ بِه ◌ِتْراً على كلِّ أهلِهِ وليسَ مَلُوماً مَن بها كان ذَا سَفْكِ(١) تُروُّضُ قَبْراً جامِعَ العِلْرِ وِالنُّمْكِ سَطَ بِذَوِى الُدوَانَ وَالإِنْرِ وَالإِفْكِ يَوْمُّ هُدَهُ الْوَهْدُ بِالنُّحْبِ وَالْفُلْكِ (٣) فَمَنْ يَشْكُ مِنْ جَهْلٍ وَفَقْرٍ لِهِ يُفْكِ. وفاقَ نِماك الأفْقِ مُرْ تِفِعَ السَّمْكِ(٣) ومجموعُه فى العِلمِ قد غلَّ مَن يَحِكِى وفِي طَتْبَةٍ جَدْوَاءُ والحَرَمِ لَكِّى: وأقلامُه فى نُصرةِ الدِّينِ كَالْبُتْكِ !! » قَضَتْ بِوَلَاءِ تَابِعِ سابقِ المِلْكِ وفازَ بَحَمْدِ الدُّرْبِ والعُجْمِ وَالتَّرْكِ وأصحابُهُ كُلٌّ لَه رُزْؤُهِ مُنْكِ وِيُعْطَى الذى يُرُضِيهِ مِن مالكِ الُلْكِ (٥) وإن كان مِنْكِ الجسمُ بالشُّقْمِ فِى تَْكِ له وَلَّكَ: العَلْيَا مُعَيَّنَةُ الدَّرْكِ سَرَيْتَ وفى الأقطارِ شُكْرُكِ كَالِسْكِ ولم تَكُ للغوراتِ حاشاكَ ذا مَّتْكِ (١) فى: ت: (لقد سفكت)). (٢) فى الأصول: ((بالبحث والفلك)). وأثبتنا ما فى: ت. وقد ضبطت النون فيها بالضم. ولبل المراه الإبل السريعة، فإن من معانى التحب ت بفتح النون - السير السريع. راجع الان ( ن ح ب ). (٣) فى: ت: ((طود الحلم)). واللام بعد الماء مستقيمة واضحة. (٤) فى الأصول: ((كاللك». وأثبتنا ما فى: ت. والبتك: القطع، وسيف باتك : أى. صارم . (٥) فى: ث: ((يرضيك) - ٣٣٥ - وما زِلتَ رَحْبَ الباعِ والصَّدرِ والفِنا فَكِلْتَ حُسيْناً واحتملتَ لأجلِهِ مَرِضِتَ شُهوراً فالأجورُ تضاعَفَتْ وسأفَرتَ حتى جئتَ بلدةَ مَوْلِدٍ فَثَلَكَ صَرْفٌ ليس يُمكِّنُ صَرْفُهُ عَلَى كلِّ مَخْلُوقٍ جَرَى حَكُه الذِى بَكْكَ دِمَشْقٌ والشَآمُ جَمِيعُهُ ستُذْكَرُ عندَ المُمْضِلَاتِ لِكَفْفِها فَأُفىِّ لِدُنْيَانَا الدَّنِيَّةِ إِنَّا فَكَمْ بَعَلِىِّ القَدْرِ صالَتْ خُطُوبُها تُلُقُبِتَ بالَّرحابِ فى المنزلِ الضَّنْكِ(١) لَوَاعِجَ أحزانٍ لنارِ الجَوَى تُذْكِى(٧) كذا الذّهَبُ الإبريزُ يَحسُنُ بِالسَّكِ وبادرتَ حُكَمَ الشام بالرُّهِدِ والتَّرْكِ وكَمْ شَمِلَ الثَُّّانَ والشِّيبَ بِالفَتْكِ. بَراهُ عَلَى المَعَلُوكِ يَعْضِى وفى المُلْكِ(٣) وحُقَّ عَلَى الإسلامِ بعدَكِ أن يَبكِى(٤) كِمِثْلِ افتقادٍ البَدْرِ فى الظُّلَمِ الحُلْكِ لَتَخْدَعُنَا بِالَيْنِ والمَكْرِ ولَحْكِ . وَكَمْ مِن مَشِيد قد أعادَتْه ذادَكٌ وَلَمْ طَرَفَتْ بيتاً ◌ِمَرِّ ذَوِى الدَّهْكِ(*) وَكَمْ قدِ وَهَتْ بِالنّفْسِ نَفْساً نفِيةً ونحن كأنَّا مِن بَقِينٍ على شَكِّ(١) أَرَتْ غِيَرَاً بالغَيرِ نُرْمَى بمثِلِها سَبِيلُ الرَّدَى حَمٌ عِلينا سُلُوكُهُ وكلُّ امرِىء فى قَبْضِةِ المَوتِ وَالْهُلْكِ (١) فى المطبوعة: ((تلقيك)). وأثبتنا ما فى: خ، ك، ت. (٢) فى المطبوعة: ((تكلفحنا واحتملت)). والتصحيح من: ج، ك، ت. ووحين)) هذا تقدمت ترجمته فى ٤١١/٩ ٠ (٣) فى المطبوعة: ((وفى الفلك)). وصححناء من: ج، ك، ت. ويقال: ملك، وملك، بكون اللام وبكسرها ، مثل : خذ وخذ. (٤) فى أصول الطبقات : بكتك دمشق الشام حقا جميعة وأثبتنا رواية : ت . وحق على الإسلام فقدك أن يبك (٥) فى : ت : وكم طرقت بيتا لمرد من الدهك وكم أذهبت بالبؤس ها قيمة ولا يظهر لنا المراد من عجز البيت، على أن معنى الدهك : الطحن والكسر. (٦) فى المطبوعة : * أردت مزايا الغير برق بثلها * وأثبتنا الصواب من : ج ، كَ، ت . - ٣٣٦ - رَتَيْتُكَ ياقاضِ القُّماءِ لِسُحْبةٍ وَفْ عِن الأطهار آلى وَرِثْتُهُ أَعُدُّ السَِّينَ الأَربِينَ وَعَهْدُها قَضَتْ لِيَ أن أبْكِى عليكَ وأسقَبْكِى هُدَاةِ البَرَايا هادِمِى مِنَّةِ الشَّرْكِ(١) أَكِيدٌ فَلَا يُعْنَى بِفَسْخٍ ولا فَكِّ ذَكِيٍّ لهُ عِلْمٌ بِهِ رُشْدُ مُسْتَزْكِ (٢) أبا حامدٍ جَدَّدْتَ عَهْداً بِوالِدٍ وأنت حَمَاكَ اللهُ: واسِطَةُ السَّلْكِ(٣) رَأَى مِنِ بَنِيهِ الْغُرِّ عِقْدَ سِيادةٍ لِسَامِ عُلَّا عنه سَمَا خَيرٌ مَحْكِى(٤) ومُتِّعَ تَاجُ الدِّينِ صِنْوُكَ رِفِةً سَحَابٌ مِنْ الرِّضوانِ لِيسَ بِجُنْفَكِّ(٥) وقَبْرَىْ عِلِيٍّ والحُسينِ سَقَاكُمَاً وقال ولدُهُ أحمَدُ، فى جُعادى الآخِرة سنةَ ستَّ وخين [ وسبعمائة](٦) وهو شهر الوفاة : أيا: طالباً للعِرِ والدِّينِ والفَخْرِ - رُوَيْدَكَ لا تَرْحَلْ لَمُنَّ ولا تَسْرٍ وأَوْدَى مع الأحْداثِ فى جانِبِ الْقَبْرِ (٧) فإِنّ الَى تَبْشِهِ غُيِّبَ فِى الَّى تَقَبِىٌّ نَقِيٍّ طاهِرٍ عَلَ حَبْرِ (٨) ألَّا فِى سَبِيلِ اللّهِ مَضْرَعُ مَاِجِدٍ (١) فى أصول الطبقات: وفاء عن الأظهار آن ورتبة هداة البرايا هاد فى مسئلة الشرك .وأثبتنا الصواب من : ت : (٢) فى المطبوعة: ((لوالد)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. (٣) فى المطبوعة: ((فى بنيه ». وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. (٤) فى المطبوعة: ((خير محك). وأثبتنا ما فى: ج، ك، ت. وجاء بحاشية النسخة ((ج)) أمام هذا البيت: ((كذا)). (٦) زيادة من : ت . (٥) فى: ت: ((أقبرى)». (٧) فى: ت: ((وأودى مع السبكى». (٨) كذا وقفت الترجمة فى أصول الطبقات. وجاء بعد هدا فى: ت، وهى الترجمة التي أفردها. الصنف لوالده، وأشرنا إليها فى صدر الترجمة، صفحة ١٢٩: وهىَ الحوادثُ أمضَى أمرَها القِدَمُ هى المنيَّةُ للأرواح تَخْتَرِيمُ تُصْعَى بها وتُشَاكُ العُربُ والمَجَمُ. : (( وقلت أنا من أبيات: وَهْىَ السِّهامُ نُصِبْنَا نَحَوِما غَرَضَاً = - ٠٣٣٧ - = وهو القضاء مِن الرحمنِ بحَمَدُهُ حمداً كثيراً عليه الحاذِقُ الفَهِمُ. ما ثَمَّ إِلَّ الرَّما والصّبْرُ فَادِّرِعِ الصَّبْرَُّ الجميلَ. لِباساً كُلُّهُ المُ زَ الصابرون فهمُ مُذْ سَأَّمُوا سَلِّمُوا ◌َزيدُ فلِىَ نَارًا سيلُها العَرِمُ بَرَوْن نُورًا ولا واللهِ لم يَنَّمُوا أَتَوْا لمَغْنَاهُ وهْو البارِدُ الشَِّمُ هُدى به مُدِيتْ مِن غَّا الأُمَمُ جَرَى بذاك له فيما مَضَى القَمُ حاز الثوابَ الذى يرضى القضاء وفا يا قلبُ صَبْرًا وإن رُوِّعتْ واحِدةٌ ويمنعُ الشمسَ عن كلِّ الأنامِ فِلا ويهبِطُ الماء والسَّاداتُ من ◌َمَأْ وكيف لا وعلىّ مات وهْوَ على عَبْرُ الأنامِ وشيخُ المسلمين ومَنْ منها : والطَّيفُ كيف يَزُورُ الساهرِين بُكاً يا سائرين إلى مِصْرٍ لقد قَعدتْ وكان فكرِىَ لا زلَّتْ به قَدّمْ فجاءنا خبرٌ أسمى مسامعنا ما جاءنى بعدَه طيفٌ أَلُّ به يا أَيُّها الموتُ مَهْلَا فَى تفرُّقِنا اصِبِرْ قليلاً فما يَدُوكَ مِنْ أَحدٍ يأتى إليك كعادٍ والذين مَضَّوْا ها قد ظفِرِتَ بفردٍ لا نظيرَ لهُ أهكذا الموتُ يأتى أيَّما رجلٍ أُهَكَذا الوت بأتى أيما أسَّدٍ أهكذا الموت يأتى أيّا جَبَلٍ أولئك القومُ مِنِ لذَّاتِهِم حُرِمُوا حَشْوَ الحنا هذه النِّرانُ تضطرمُ ◌ُيِّلَا كُلَّ يومٍ أنهم قدِمُوا وثِرُّ ما يسمعُ الإنسانُ ما يَعِمُ كلّ ولم تّحْلُ لمَّا مَرَّ لِ اللَّهُمُ فيا التمجُّلُ أقصَى بِينَنا أَمُ(١) ما نحن مِنِ فُرَصِ الأشياءِ نَفْتَيْمُ مِن قبلُ لم يتخلَّفْ منهمُ إِرَمُ إلّا أناسٌ قليلٌ قد أخفتهمُ تكاد تَحبي به فى رَمْسِهِا الرَّمَمُ ما إن يُنَالَبُ والأبطالُ تَزْدَحِمُ يدُلُّهُ أُم جبالُ الدِّين تنهدِمُ = (١) الأمم : القريب. (٢٢ / ١٠ - طبقات الثانية) - ٣٣٨ ١ = العلمُ: بِالْعُلماءِ اللهُ يقبضُهُ. مات الإمامُ الذىَ يَعْلُو السَّاكَ عُلَّا مات الذى تعرف البطحاء وطأنَّهُ ماتِ: الذى لم يكن يوماً لينكَزَّهُ مات الذی کان فى هذا الزمانِ انا مَأَتَ الخَدُومُ لربِّ العالمين وَمِّنْ. مات الذى لم يُخْلَّ الدمعُ شيبته الـ مات الذى كان هذا الدِّينَ مُحتفظاً مات الذى لو أتى قُوماً وأرضُهُمْ كلتا يديه غِياتٌ عَمَّ نَفَتُها سَهلُ الْجِليقةِ لا تُخْفَى بَوَادِرُهُ يُغْضِى حياءَ وَيُغْضَى مِنْ مَهَابِهِ رَبُّ المقالِ، قَصِيحٌ لَفِظُهُ: عَجَبٌ مُجْرَّدُ: العَزْمِ لِلِلْيَاءِ: ◌ُشِدُهُ : ذُو مِنَّةٍ بلغت نحوَّ الِّمَاكِ بِهِ ورُتُبّةٍ غِيظَ منها الجاسدون كما عَضْبٌ عَلَى الزَّائِغَيْن الْمُبطِاين إذا قد كان يحفظُ هذا الدِّينَ صَارِمُهُ وكان يخفظُ هذا الدِّينَ ذابُلُهُ كذا يقبضُ اللهُ العلومَ: كما قال النبيُّ: مقالاً لين ينخرمُ لا: تَخْتَلِى أبداً منه صُدُورُمُ "مات التقىُّ النَّغِىُّ الْظَاهِرُ الْعَلَمُ والبيتُ يعرفُهُ والخِلُّ: والحَرَمُ وكنُ الخَطِيمِ إذا ماجاء يَسْلمُ .. كالشمس يَنجابُ عُن إشراقِها القَّمَ فى عَمرٍ، كلُّ مَخْدَومٍ لَهُ خَدَمُ بيضاء حتى أدهمَّتْ بعدَهِ الظَّلَمُ به وكان وحقَّ اللهِ يَحْتَرمُ. جَدْباءُ قحطاءُ جَادَتْ أَفْقَهَا الدِّيَمُ يُسْتَوَكَفَانِ وَلاَ يَعْرُوهَا العَّدَّمُ يَزَ يُنُهاثنانِ حُسْنُ الخُلْقِ وَالكرمُ فَلا بُكَلَُّ إلَّا حِينَ يَبْنِمُ قد طُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِمُ بما أقربَ الِزَّ إلا أنها قِسَمُ تبارك اللهُ ماذا تبلغُ لهمم غِيطَ البَاذِينُ مَمَّا عَضَّتِ اللَّجُمُ مَسُلِّأَسْكُتَ مَنْ بِالنَّعَقِ يَعْتَصِمُ والصارِيمُ الْحَافَظُ المسلولُ منهَ قَمُ والذَّابِلُ الناشِطُ الماضى لِهِ قَلَمْ(٣) (٢) هذا والثلاثة بعده من شعر الفرزدق. راجع الجزء الأول ٢٩١ (٢) وهذا البيت أيضا والاثنان بعده للفرزدق، على خلاف فيه. راجع التعليق السابق ((٣) بالقنابل: من وصف القنا والرماح، يقال: قنا ذابل: أى رقيق، ورماح ذوابل : - ٣٣٩٠- ١٣٩٤٠ على بن محمد بن عبد الرحمن بن خطّاب الشيخ الإمام علاء الدين الباجى * إمَام الأصولِّين فى زمانِهِ ، وفارسُ ميدانِهِ ، وله الباعُ الواسع فى المناظرة، والذَّيلُ = مِن بعد ذاك سيوفُ :. اللّه تَنْتِقِمُ حتى إذا قُوِّم الدِّينُ الحنيفُ نَدَتْ وعَزمةٍ ليس مِن عادلِهَا السَّأَّمُ (١) ◌ِيَّةٍ فِى الأَّيَّا إِرُ أَخْمَصِها يا ذامِباً كلَّما مثَّلْتُه وَقَفَتْ بِى مِمَّةٌ وجَرَى مِن ناظِرَىَّ دَمُ وراح خدِّى بأيدى الدَّمع يلتِطِمُ كيف القَرارُ لأمرٍ كُلُّهُ سَقَمُ مِنِ الرَّحِيم يُرَوَّى عندَهُ الرَّحِمُ ٤٬٠, رَفْضٍ ومِثْلَى اعتقادًا ليسَ يْهَمُ ولاعَراكَ على أفعالِك النّدَمُ وكنتَ حَبْاً به الأحبارُ قد خُتِمُوا وظلَّ قلبِىَ ذا نازٍ تَثُبُّ لَظَّىِ ورحتُ حيرانَ لا أدرى الطريقَ ولا سَفى السحابُ ثَرَّى أمسيتَ سَاكَنَّهُ حتى يُقالَ علىّ فى السَّجاب يلا ولا رأيتَ سِوى ماكنتَ تَأْمُهُ قد كنتَ بحرَ عُلومِ طابَ مَورِدُهُ وليقعْ بخاتمة هذه العَرثية اختتامُ هذه الترجمة، فإنها قد طالت، ولا يظَنَّنَّ الظالنُّ أنّا أخذناها اعتقادًا فى الشيخ الإمام أنه أعظمُ من عظماء أهل الطبقات الذين لم نُطِلْ فى تراجمهم كما أطلنا فى ترجمته، أو أنّا فعلنا ذلك تعُّباً للوالد. وإنما السَّبُ أَّا عَلى أخوال الوالدِ أكثرُ مَّا الطلاءا على أحوال مَن سبق ممَّنَ لم نُخالطه ولم تُعاشرْه ، ونحن على يقينٍ بأنّ فيهم مَن هو أعلا مقاماً من الشيخ الإمام . :: ثم على نبيّنا محمد أفضلُ الصلاة والسلام، وعلى آله وأصحابهِ على الدَّوام، وحسْبُنا الله ونعم الوكيل )) . * له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٥٤٤/١، الدرر الكامنة ١٧٦/٣، ١٧٧، ذيول العبر ٨٠، السلوك، القسم الأول من الجزء الثانى ١٤١، شذرات الذهب ٣٤/٦، طبقات الإسنوى ٢٨٦/١، ٢٨٧، قوات الوفيات ١٥٠/٢، مفتاح السعادة ٣٦٦/٢، ٢٦٧. 1 (١) سبق هذا البيت من غير نسبة فى الجزء الثالث ٣٤٧، والجزء الرابع ١٢٧ - ٣٤٠ - الناسِع فى المُحَاجَرة، وكان أسداً لايُنَالَب، وبحراً تتدفق أمواجُه بالعجائب، ومُحقًّا يلوحُ به الحَقُّ ويَستَبِين، ومُدقَّا يُظهِرِ مِن خفايا الأمورِ كلَّ كَمِين. وكان مِن الأوَّابين المُتَّقين، ذوِى الَّقوى والورَع والدِّين المتين. وعنه أخذ الشيخُ الإمام الوالدُ الأصلين(١)، وبه خرّج فى المناظرة، وفيهيقول عند موته من قصيدةٍ رئاء بها: على عالِمٍ أُورِى بِلَحْدِ مُقَدَّسِ فَلاَ تَذِّلْنْهُ أَنِ يَبُوَحَ بَوَجْدِهٍ وأفْرَ منه. كلُّ نادٍ ومَجلِسٍ (٢) تَعَطَّلَ مِنْه كلُّ دَرْسٍ وَمَجْمَعِ وبحثٍ وتحقيقٍ وتَصْفِيدِ مُفْلِسٍ وماتَ به إذا ماتَ كُلُّ فضيلةٍ . فُخْزِيه أو يَهْدِى بِمِ مُؤْسَّس وإعلاءِ دِينِ اللهِ إن يَبْدُ زائعٌ قلت: ماذا عسى الواصفُ أن يقول فى الشيخ الباجِىّ بعد مقالةِ الشيخ الإمام الذى كان لايُحابى أحداً فى لفظةٍ فى حقَهُ هذه المقالة . وكان شيخُ الإسلام تقى الدِّين بن دقيق العيد كثيرً التعظيم للشيخ الباجى، ويقول له إذا ناداه: يا إمامُ: سمعت الشيخَ [الإِمام](٣) رحمه الله يقول: كان ابنُ دَقِيق العِيد لا يخاطِب أحداً؛ السلطانَ أُو ◌ِيرَه إلّا بقوله: يا إنسانُ، غيرَ اثنين: الباِجِىّ وابنِ الرِّسة، يقول للباجِىّ: يا إمامُ ، ولا بنِ الرِّفْعة: يافَقِيهُ(٤). وكان الباجِىُّ أعلم أهل الأرض بمذهب الأشعرىّ فى علم الكلام، وكان هو بالقاهرة والهِندِىُّ(٥) بالشام، القائمَيْن بنُصْرة مذهب الأشعرىّ، والباحِىُّ أُذكَى قَريمَةً [وأقْدَرُ](٦) على المناظرة (١) فى المطبوعة: ((الأصولين)). وأممتنا ما فى: ج، ك، وطبقات الإستوى. وجاء فى الطبقات الوسطى، من وصف الباجى: ((ذو الباع الواسع فى الأصولين)). (٢) فى المطبوعة: ((درس مجمع)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. (٢) زيادة من: ج، ك، على ما فى المطبوعة. والمراد: تفى القرن السبكى والد المصنف. (٤) سبق هذا فى الجزء التاسع ٢٠١٢ (٥) تقدمت ترجمته فى الجزء التاسع ١٦٢ (٦) سقط من المطبوعة، وأثبتناء من: ج، ك. - ٣٤١ - وكان فقيهاً متقناً، سمحتُ بعضَ أجمابِه يقول: كان الباجِىُّ لا يغتِى بمسألة حتى يقومَ عندَ الدَّليلُ عليها، فإن لم ينهض عندَه قال: مذهبُ الشافعِىّ كذا، أو(١) الأصَحُّ عندَ الأسحابِ كذا، ولا يجزم . ومع اتساعٍ باعِهِ فى الباحثِ لم يُوجدْ له كتابٌ أطال فيه النّفْسَ غيرَ كتاب ((الرَّدْ على اليهود والنصارى)» بل له مختصراتٌ ليست على مقداره، منها كتاب ((التحرير مختصر المحرر)) فى الفقه وفيختصر فى الأصول)(٢) و((مختصر فى المنطق))(٣) قيل: ما مِنْ عِلٍ إلّا وله فيه مختصَر(٤) . تفقّه على شيخ الإسلام عزّ الدين بن عبد السلام بالشام، فإنّ الشيخ علاء الدين مبدأ اشتغاله فيها . وكانت بينه وبينَ الشيخ محى الدين النَّورِىّ صداقةٌ وصحبةٌ أكيدة، ومُراقَقَة(٥) فى الاشتغال، حكى [ لي](٦) ناصِرُ الدين بن محمود، صاحبُ الباجِىّ قال: حكى لى الباحِىُّ قال: ابتدأت أنا والنَّوويُّ فى حفظ «التنبيه» فسبقَنى إلى النصف الأول، وسبقتُهُ إلى خَتِهِ، قال: وكان النَّوِىُّ يُحبُّ طعامَ الكِنْك، فكان إذا طبخه يُرسل إلىَّ يطابنى لآ كلَ معه، فلا أجد إلّا كِشْكاً وماء مائماً فتمافُهُ نفسى، فرُحت إليه مرّةً بعدَ مرَّةٍ الصُّحبة التى بيننا، فلما كانت المرّةُ الأخيرة امتنعت، فجاء بنفسه إلىَّ وقال: واللهِ ياشيخُ علاء الدين أنا أحبُّك وأحبُّ الكِشْك، وما أشهى أن أطبُغَه إلاّ وآ كلَ أنا وأنت، فإمّا يجىء إلىَّ وإمّا آَخَذُ. (١) فى المطبوعة: ((والأصح)). والمثبت من: ج، ك. (٢) سماء المصنف فى الطبقات الوسطى: ((غاية السول فى أصول الفقه)). وهو كذلك فى كشف الفنون ١١٩٢ (٢) سماه فى الطبقات الوسطى: ((حقائق الكشف)). وكذلك هوفى كشف الظنون ٦٧٢. (٤) قال المصنف فى الطبقات الوسطى: ((وقد ذكرنا فى كتابنا ((شرح المنهاج)، فى أصول الفقه، له من المباحث مالا نحتاج معها إلى شاهد بفضله، على أن ما ذكرناه عنه فى ذلك الكتاب قليل من كثير، وغرفة من محرة . (٥) فى المطبوعة: ((وموافقة)): وأثيناً ما فى: ج، د. (٦) ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج ، ك. .