Indexed OCR Text
Pages 401-420
- ٤٠١ - تفقَّه على والده، وقرأ التفسير على قُطب(١) الدّين الشقار الباليّ، صاحب ((التقريب على الكشّاف)) : ووَلِيَ قَضاء القُّضاة بفارِسٍ، وهو ابن خمسَ عشرةَ سنة، وعُزِل بعدَ مُدَّة بالقاضى ناصر الدين البيضاوىّ، ثم أعيد بعد ستة أشهر، وُزِل القاضى ناصر الدين، واستمرّ مجدُ الدّين على القَضاء خمساً وسبعين سنة. وكان مشهوراً بالدِّين والخَير والمكارِم، وحِفْظِ القرآن وكثرة التِّلاوة . • وله منزلةٌ عند الملوك رفيعة، أمر بعضُهم بإظهار الرَّفْض فى أيّامه، فقام فى نَصر الدِّين قياماً بليغاً، وأُوزِىَ بهذا السبب، وقيل: إنه رُبِط وأُلْفِىَ إلى الكلاب والأُسود، فشعّتْه ولم تتعرَّضْ لِه، فَظُم قَدْرُه وعُلِمٍ أنه مِن أولياء الله، وكان ذلك سباً فى خِذلان الرَّفَضَةِ. وُلِدِ له ثلاثُ بنين، واشتغلوا بالعِلمِ ثم مات كلٌّ منهم فى عُنْقُوانِ شَبابِهِ، فحُكِىَ(٢) أنه صلَّى على كلِّ واحدٍ منهم وكَفَّنه، ولم يَجزَع، ولا بَكَى على واحدٍ منهم . وحُكِىَ أنه وقَع بينَ أهلِ شِيراز وملكِهِم خُصومةٌ، ونزل الملك بظاهِرِ البلد ، وعزَم على قتالهم ومُحاصرتهم، نخرج القاضى لإطفاء النَّائرة، وكان فى مَحَفَّةٍ ، فرجموه بالحِجارة ، وهرب جميعُ مَن كان حَوالَيه وأُصِيبوا بالحجارة ، ووقف القاضى ثابتاً غيرَ مُضطرب، ولم يُصِبْه شىء، فُعُدَّت كرامةً له . ولّا مات أحدُ أولادِه الثلاثة، أفضلُ الدّين أحمدُ ، سأله بعضُ الحاضرين عن سِنّه، فقال: رأيتُ أنّى أعطيتُ أربعةٌ وتسعين دِينارا، وأُعْطِىَ ولدى أحمدُ اثنين وعشرين(٣)، (١) اسمه: محمد بن مسعود بن محمود. كما فى كشف الظنون ١٤٨١، وتاج العروس (فى ل ) ٦٩/٨، و« الشقار) لم ترد فى مطبوعة الطبقات، والتاج، وأثبتناها من: ج، ك، والكهف. وفى الشذرات الموضع الذكور قبل: ((الشعار))، و((البالى)، لم ترد فى ج، د، والشذرات. وهى ثابتة فى مطبوعة الطبقات. وكذلك فى الكشف وانتاج، وإن كانت فيهما: ((الفالى)) بالفاء، وهما سواء، كما سبق. (٢) فى المطبوعة: ((فيحكى))، والمثبت من: ج، ك. (٣) فى الأصول كلها: ((اثنان وعشرون)). خطأ. (٢٦ / ٩ - طبق الشافعية ) - ٤٠٢ - فسألت المُعطِى: ماهذا؟ فقال: هذه سِنُو عُمرِكما، فاستوفى أحمدُ اثنين وعشرين، وأما أنا فَبَقِى لى تسعُ سنين، فكان الأمرُ كما ذكر. توفى فى ثانى عشر شهر رجب، سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن أربع وتسعين سنة، بشيراز . ومِن تصانيفه: ((القرائن(١) الرُّ كنيّة))، فى الفقه، وشرح ((مُختصر ابن الحاجِب)) فى الأصول، وله (مختصر فى الكَلام)) وله نظم" كثير. • أنشدَنا صاحبُنا المحدِّثُ مَجْد (٢) الدِّين محمد بن يعقوب الفِيرُ وزابادِيّ، لنفسه، ما : كتبه إلى القاضى بجد (٣) الدِّين، مستفتياً، قال: وكنت عزمتُ فى سنة سبع وأربعين وسبعمائة على الحَجّ، وكنت متزوِّجاً، معنى أهلُ زوجتى عن السَّفَرِ، إلّا أنْ أُعلَّقَ طلاقَها مُضَىِّ ستة أشهر، فأجبتُ مكرهاً، ثم عُدت بعدسِتين، فكتبت إلى القاضي. [ رحمه الله](٤) : إلى قاضِى قُضاٍ المُسلِمِينا (٥) أُلَّا مَن مُبِلِغٌ عِّى كتاباً بأنَ عَّقْ طلاقَكَ هُكْرِهِينا بِحالٍ أنْ قَومِى أكرهُونِى فى أبياتٍ ذَكَرهما، قال: فأجابى القاضى بَدِيهاً: أَعُدُكَ: صَادِقاً بَرَّا أَمِينَ ياقُدُوةَ الفضلاءِ إِنِّى (١) فى المطبوعة: ((الفرائض))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، وكشف الظنون، الوضع الذكور فى صدر الترجمة . (٢) فى المطبوعة: ((نجم الدين))"، وأنبتنا الصواب من: ج، كا. وهذا مجد الدين: هو صاحب القاموس المحيط، وقد ثبت أنه أخذ عن التقى السبكى، والد المصاف، واجع إنباء الغمر ٤٩/٣، ومقدمة تاح العروس ١ /٠٤٣ (٣) فى: ج ، ك: «خر الدين))، وأثبتنا ما فى المطبوعة، وهو الموافق لما تقدم فى رأس الترجمة (٤) زيادة من المطبوعة ، على ما فى ٤ ج ، ك . (٥) فى: ج، ك: ((مبلغ منى»، والمثبت من المطبوعة. - ٤٠٣ - سَلِيلًا للاسَى الأمجادِ مَجْداً .. غَدا للدَّسْتِ صَدْراً أو يميناً(١) ولكنْ إِن حَافَتَ لَهُمْ يَمِنَا(٢) سأحَكُمُ بِينَكُمْ حُكْماً مُبِيناً وأمَّا الشَّيخُ حلشًا أن ◌َمِناً(٣). وذلك اَمنُّ عَرْعِ اللهِ فیهمْ ١٣٤٥ إسماعيل بن علىّ بن محمود [بن محمد] بن عُمر بن شاهِنْشاه بن أثوب" الملك المؤيّد (٤) ، صاحب حماة. عِمادُ الدين أبو الفداء ابن الأفضل بن الملك المُظُفِّر بن الملك المنصور [ بن الملك (٥) المظفر ] نفىِّ (٦) الدِّين عُمر بن شاهِنْشاء بن أيُّوب بن شادِى. (١) جاء البيت فى المطبوعة . مجدا غدا للبيت صدرا أو عينا سليلا الأساتذة الأماجد وأنبتنا صوابه من: ج، ك، و((الأسى)): جمع أسوة، بمعنى القدوة. و((الدست»: معرب دشت، بمعنى الصحراء، ومن معانيه: صدر البيت ، قال الافاجى: واستعمله التأخرون بمعنى الديوان، ومجلس الوزارة والراسة . شفاء الغليل ٠٩٧ (٢) فان أن هنا سقعنا. (٣) فى المطبوعة: ((بذلك نص))، وأنينا ما فى: ج، ك. وقوله: ((عينا)» من الجانكذب. * له ترجمة فى البداية والنهاية ١٥٨/١٤، تاريخ ابن الوردى ٢٩٧/٢، الدرر الكامنة ٣٩٦/١- ٣٩٩، ذيول تذكرة الحفاظ ٣١، ذيول العبر ١٧٠، ١٧١، الملوك، القسم الثانى، من الجزء الثانى ٣٥٤، شذرات الذهب ٩٨/٦، ٩٩، طبقات الإستوى ٤٥٥/١، ٤٥٦، فوات الوفيات ٢٨/١- ٣٢، كنز الدرر وجامع الغرر ٣٦٤/٩، وانظر فهاوسه، النجوم الزاهرة ٢٩٢/٩-٢٩٤. وراجع الإعلان بالتوبيخ ٢٩١، ٣٠٦، والمواضع المذكورة فى فهرس كتاب تاريخ الأدب الجغرافى العربى صفحة ٠٩٠٠ وما بين الحاضرتين فى أسب المترجم سقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، ومضى مراجع الترجمة. (٤) بعد هذا فى المطبوعة: ((ابن غازى)). ولم يرد فى: ج، ك ، ولا فى مراجع الترجمة. (٥) تكملة من البداية والنهاية، وسبقت فى الطبقات ٢٤٢/٧، ومكان هذه التكملة فى النجوم: ( الملك المنصور)). (٦) فى: ج، ك: ((مفى الدين))، وأنيتنا ما فى المطبوعة، والبداية، والوضع المشار إليه من الطبقات . - ٤٠٤ - كان مِن أُمراء دمشق، وخدم السُّلطانَ [ الملك](١) الناصر لَمّا كان فى الكَرَك، آخرَ أمره، فوعده بحماة، ووَقَّ له بذلك . وكان المذكور رجلاً فاضِلًا، نظَم (الحاوِى)) فى الفقه، وصنف (تقويم البلدان)) و (( تاريخاً))(٢) حسناً، وغير ذلك. توقّىَ بحماة، سنةَ اثنتين وثلاثين وسبعمائة، وكان قد ملكها فى سنة عشر وسبعمائة، فأقام هذه الُدَّةَ [ له شِرٌ حَسن](٢) ومن شعره(٤): أُحْسِنْ بِهِ طِرْقَاً أُفُوتُ به القَّضنا إن رُمَّتُه فِى مَطْلَبٍ أَوْ مَهْوَبِ مِثْلُ الغَزالةِ مايَدَتْ فَى مَشْرِقٍ إِلَّا بَدَتْ أنوارُها فى المَغْرِبِ وكان جَواداً مُمدَّحاً، امتدحه الشيخ شهابُ الدّين محمود، بقصيدته التى مطلعها: ولَنَومِه عَن مُقْلَتْهِ نُشُوزُ: أُتُرَى مُحِبَّكِ بالحَيَالِ يَقُوزُ وبقصيدته التى مَطلُها : مِعَادُ صَبْرِىُ وسَلْوَى الَعَادْ فالْحَ امَرَأْ يُسْلِيهِ طُولُ الِعَادْ: وأكثَر فى مدحه شاعرُه الشيخ جمالُ الدين ابن نُباته، شاعر الوقت، ومِن غُرد: قصائده فيه (٥) : فَلَذِّ حَتَّى كَأَنِّى لاِمْ فِئٍ. لَثَمْتُ قَغْرَ عُذُوِلِ خِينَ سَمَّاكِ هذا وإن جَرَحَتْ فى القَلْبِ ذِ كُواكِ (٦). حُبَّ لِذِكراكِ فِى سَمْعِى وفى خَلَدِى على النَّقُوسِ فإنّ الحُسْنَ وَلَاكِ تِيهنى وصُدِّى إذا ماشِئْتِ واحتَكِمِى (١) زيادة من: ج، ك، على ما فى المطبوعة. وراجع الغر الفاخر فى سيرة الملك الناصر، وهو والجزء التاسع من كثر الدور وجامع الغرر، الذى ذكرناه فى مراجع الترجمة. (٢) هو المسمى: المختصر فى أخبار البشر. وانظر لأسماء مصنفاته: حواشى طبقات الإختوى (٣) زيادة من: ج ، ك، على ما فى المطبوعة. (٤) فى وصف فرس. على ماذكر ابن حجر، فى الدرر . .(٥) ديوانه ٣٦٠. . (٦) فى: ج، ك: «وحت فى القلب)). وأنبتنا ما فى المطبوعة، والديوان. - ٤٠٥ - يَطُولُ فى الحَشْرِ إيقافِى وَإِيَّاكِ وَطَوِّلِ مِن عَذَابِى فى هواكٍ عَسَى فى فِيكِ خَمْرٌ وفى عِطْفِ الصِّبَا مَيَدٌ وما بِكَيتُ لكونى فيكِ ذا شَجَنٍ بِالرَّغْمِ إن لم أَقُلْ اأُسلَ حُرْقَتِهِ يا أَدْمُعاً لِيَ قَدْ أنفقُها سَرَفَاً ويا مُدِيرَةَ مُدْغَيْهَا لِقُبْلِهِا مَهْمَا سَلَوْنا فما نَسْلُو ◌َيَالِيفاً تكادُ نلقاكِ بالذِّكَرَى إذا خَطَرَتْ ونَشْتَكِى الطَّرَ نَعَّابًا بِغُرْقَتِنا لَقَدْ عَرَفْنَاكِ أيّاماً وداوَمَنا فَرْعَى ثُودَكِ فِى حَلّ ومُرْنَحَلٍ فىا تَثَنَّكِ إلَّ مِن فَايَاكِ إلّا الكونِ سَمِيرِ القلبِ مأواكٍ(١) لِيَهْئِكِ اليومَ إِنّ القَلْبَ مَرْعَاكِ ما كان عن ذا الوَفا والبِرِّ أغناكِ(٢) لقد غَدَتْ أوجُهُ الْمُشَّاقِ تَرْضَائِ(٣) وما نَسِيِنا فلا واللهِ نَفَسَاكِ كَأَنما اسمُكِ يَاأَسْما مُسَمَّاكٍ (٤) وما طُيُورُ النَّوَى إِلَّ مَطاياكِ (٥) شَجْوٌ فِياليتَ أنَّ مَاعَرِفْنَاكِ رَغْىَ ابنِ أَيُّوبَ حالَ اللائذِ الشّاكِىِ فى الأرضِ سَيْرَ الدَّرَارِى بينَ إللاك (٢) العالِمُ الَلِكُ السَّارُ سُؤْدَهُهُ لا أسغَرِ اللهُ فى الأحوالِ مَهْناكِ (٧) ذَاكَ الذى قالتِ العَلْيَا لِأَنْعُبِهِ عن الحَيَاءِ وتُجْلِى كَلَّ أُحلاكِ(٨) لَهُ أحاديثُ تُغْفِى كَلَّ مُجْدِبَةٍ كأنّها دُرَرٌ مِن بينِ أسلاكِ(٩) ما بينَ خَيْطِ الدُّجَى والفَجرِ لائحةً (١) فى: ج، ك: ((لكونى منك))، وأثبتنا ما فى المطبوعة، والديوان، وفيه: ((ذا تلف)). (٢) فى المطبوعة: ((عن ذى)). والتصحيح من: ج، ك، والديوان. (٣) فى: ج، ك: ((كقبلتها))، والمثبت من المطبوعة، والديوان. (٤) فى الديوان: ((يا سعدى مسماك». (٥) فى: ج، ك: ((لغاز))، وأثبتنا ما فى: المطبوعة، والديوان. (٦) فى: ج، ك: ((الدرارى من علا أفلاك))، والمثبت من المطبوعة، والديوان. (٧) فى المطبوعة: ((هذا الذى))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، والديوان، وفيه: ((الأحوال مماك)). (٨) فى : ج ، ك : * كم من أحاديث تغنى كل محدثة * وأثبتنا ما فى المطبوعة ، والديوان . (٩) فى الديوان: ((والفجر واضحة)). ٤٠ - كَفَاكِ بَادَوْلَةَ الِكِ المؤيَّدِ عن لَكِ الْفُتُوَّةُ والفَقْوَى مُحَرَّرَةٌ أُخْبَيْتِ ماماتَ مِنِ عِلْمِ وَمِنْ كَرَم مَن ذا يُجَمِّعُ مَا جَمَعْتٍ مِن شَرَفٍ أنْبَى المُؤْيِّدُ أخبارَ الأَلَى سَلْفُوا ذُو الرَّأَىِ بِشَكُو السَّلاَحُ الجَمَّ قَطِعَهُ والمكْرُمَاتُ التى افْتَرَّتْ مَبَاسِعُها قُلْ الْبُدُورِ اسْتَجِّى فى الغَمَامِ فَقَدْ إِنِ إِذَّعَيتِ مِنْ البَشْرِ الْطِفِ بِهِ يا أيُّها: المَلِكُ المدلولُ قصِدُهُ وحَّدَتُهُ فِى الوَرَى بِالفَصْد وارتفعتْ بِرِّ البَرِيةِ مَن الفضل أعطاك(١) ثم ماذا على الحالينِ أتاك فزادَكِ اللهُ مِن فَضْلِ وحَّيَّاكٍ فى الحافِقَيْنِ وَمَن يَسْمَى لِسَاكِ فى الْمُلْكِ ما بينَ وهَّابٍ وَفَتَّاكِ(٢) لِذَاكَ بُشْعَى السِّلَاحُ الجَمُّ بِالشَّاكِرِ (٢) والفَيْتُ بِالرَّعْدِ يُبْدِى شَهْقَةَ الباكِى محا بنا ابنٍ علىٍّ حُسْنَ مَرَآكِ (٤) غَيْظًاً فَقَدْ ثبتَتْ فى الوَجْهِ دَعْوَاكِ(٥) وضدّه نحوَ سَتَّارٍ وَهَنَّكِ وسائلى فيه عن زَبْعِ وإعر الآلة) (١) قوله: ((كفاك» لم يرد فى: ج، ك، وكتب فى الهامش: (ط)) أى : طبق الأصل. وأثبتناه من المطبوعة. وجاء في الديوان : ((.كافاك)». وفى: ج، ك: « من فى الفضل ،، وأنبيتا! فى المطبوعة ، والديوان . (٢) فى أصول الطبقات: ((رجاب))، وأثبتنا ما فى الديوان. (٣) فى الديوان : ذى الرأى يشنكى السلاح الجم حدته * (٤) فى: ج.، ك: ((استجنى فى الظلام))، وأثبتنا ما فى المطبوعة، والديوان . (٥) فى المطبوعة: ((عطفاً فقد))، وأثبتنا ما ق: ج، ك، والديوان. (٦) هكذا أثبتنا البيت من الديوان، وقد اضطرب رسمه اضطراباً كثيراً فى أصول الطبقات، خاء فى المطبوعة : فيه الرسائل عن رفع واتراك فلت بجره فى السادات وارتفعت وفى : ج، ك: ((باب بجره ... فيه الوسائل)) وقبل هذا البيت فى الديوان ، بيتأن ما : لو أدر كتك بنو العباس لانتصرت تقدم فى الظلام الخطب ضحاك مصر بخني الرعد : مدراك مظفر الجد من حظ ومن نسب - ٤٠٧ - فيها لَدَيِكَ وَلا وَصْفُ بِأَفَّاكِ (١) سَقْيَاً لِدُنْيَاكَ لا لَقَبٌ يُخالِفُهُ فأنتَ تُنْفِقُها مِن خَوْفِ إمساكٍ (٢) مَن كان فى خِيفةِ الإنفاقِ يُمْسِكُها ١٣٤٦ جعفر بن أَعَلَب بن جعفر بن عليّ بن المُطَهّرِ بِن نَوْفَلَ الادفَوِىّ(٣) ١٣٤٧ الحسن بن شَرَفْ شاه. السيد ركن الدين أبو محمد العَلَوِىّ الحُسينى" الإستراباذِىّ* مدرِّسُ الشافعيّة بالوصِل، وشارح (مختصر ابن الحاجب)) و((مقدمته فى النحو))، وله شرحٌ على (( الحاوى)). (١) فى المطبوعة: ((لا لقلب يخالفه))، وأثبتنا ما فى: ج، ك. والذى فى الديوان: «لا كف بخائبة)» . (٢) فى: ج، ك: ((من كان من))، والمثبت من المطبوعة، والديوان. وجاء بحاشية ج، فى آخر القصيدة: ((يقابل من الديوان)). (٣) هكذا وقفت الترجمة فى الأصول، وكتب فى: ج: ((بياض)) وهذا الأدقوى هو صاحب كتاب ((الطالع السعيد الجامع لأسماء الفضلاء والرواة بأعلى الصعيد)). ولد منتصف شعبان سنة خ وثمانين وستمائة، بمدينة أدفو، من أعمال قوس، قريبا من أسوان. وتوفى يوم الثلاثاء سابع عشر صفر، سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وقيل سنة ق. راجع طبقات الإستوى ١٥٢/١، وحواشيه، ومقدمة تحقيق كتابه ((الطالع العيد)). للأستاذ سعد محمد حسن. هذا وقد جاء فى مطبوعة الطبقات اسم والد المترجم: ((تغلب)) بالتاء الفوقية، والغين المعجمة. وأهمل النقط فى: ج، ك، وكتبناه: ((ثطب)) بالثاء المثلثة، والعين المهملة من مقدمة تحقيق: («الطالع السعيد)، صفحات ى، ك، ل، والمحقق عليه كلام جيد. وجاء فى: ج، ك: ((المطهر بن المؤمل))، وأثبتناء: ((نوفل)) من المطبوعة، والطالع السعيد، ١٨٦،٦٦، ٢٣٩، ٢٨٤، ٤١٦، أثناء تراجم بنى الارب ((جمفر» هذا. * * ترجمة فى: الدرر الكامنة ٩٨/٣، ٩٩، ذيول العبر ٨٣، شذرات الذهب ٣٥/٦، مرآة الجنان ٢٥٥/٤، النجوم الزاهرة ٠٢٣١/٩ -٤٠٨ - كان إماماً فى المقولات . توقَّ سنةً خمسَ عشرةَ وسبعمائة ، عن سبعين سنة . وله (شَرْح)) حسَنُ على ((المطالع)) وشرح ((شمسية المنطق)) و((أصول الدين))، وقد وقفت عليه، وله على ((مقدمة ابن الحاجب)» ثلاثة(١) مُروح، مطوّل ومختصر ومتوسِّط، وهذا المتوسط هو الذى بين أيدى الناس اليوم . وكان جليلَ المقدار، معظَّاً عندَ ملوك الزمان، حسَنَ السَّمْت والطالِع (٢) • حُكِىَ أنه كان مدرِّساً بمارِدِين، بمدرسةٍ هناك تُسمَّى مدرسة الشهيد، فدخلَتْ عليه يوماً امرأةٌ فسألته عن أشياء مشكلةٍ فى الحيض، فمَجَز عن الجواب ، فقالت له المرأة: أنت ◌َذَ بَتُكَ واصِلةٌ إلى وسَطِكُ وتَعَجِزُ عن جواب امرأة؟ قال لها: ياخالَةٍ، لو علمتُ كلَّ مسألةٍ أُسَأَل (٣) عنها لوصلَتْ عَذَبِى إلى قَرْنَ الثَّور. ١٣٤٨ الحسن بن هارون بن الحسن. الفقيه الصالح نجم الدين الهدباني" أحدُ أسحاب الشيخ محيى الدين النّورِىّ، رحمه الله [تعالى ورَضِىَ عنه ](9) ١٣٤٩ الحسين بن علىّ بن إسحاق بن سَلّام* بتشديد اللام ، الشيخ شَرَفُ الدِّين. (١) فى الأصول: ((ثلاث». (٢) كذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك: ((والطائف)). . (٣) كذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك: ((بأل)). (٤) راجع ٣٣٧/٨، حاشيه (٣). (٥) زيادة من المطبوعة ، على ما فى: ج ، ك. * له ترجة فى: البداية والنهاية ٨٥/١٤، الدارس فى أخبار المدارس: ٢٢٨/١، ٢٢٩، الدرر الكامنة ١٤٥/٢، ١٤٦، ذيول العبر ٩٥، شذرات الذهب ٠٤٤/٦ ٠ - ٤٠٩ - مُفْتِى دارِ العدل بدمشق ، فى زمن الأهْرَم . دَرَّس بالعَذْراوِيّة والجارُوخِيّة بدمشق ، وكان من فقهاء المذهب. مولِدُه سنة ثلاث وسبعين وسمائة، وتوقَّ فى شهر رمضان، سنة سبع عشرة. وسبعمائة . ١٣٥٠ الحسين بن علىّ بن سيد الأهل بن أبى الحسين بن قاسم بن عمّارٌ الشيخ الإمام نجمُ الدّين الأُسْوانىّ الأَسْفُونِيّ ٠٠ سَمِع من أبى عبد الله محمد بن عبد الخالق بن طَرْخان، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد الَّقْدِسِىّ، وأبى عبد الله محمد بن عبد القَوِىّ، وأبى الحسن على بن أحمد الغَرَّافِىّ(١)، والحافظ أبى محمد الدِّمياطِىّ، وغيرِ م . وحَدَّث بالقاهرة. تفقَّه على أبى الفضل جعفر الثَّْ مَنْتِىّ. وأقام بالقاهرة بدرِّسُ بمدرسة الحاج الملك، ويَشْغَل الطَّلبةَ بالعِلم، وتُجرَد مع الفقراء مُدّة . وكان قوىَّ النّفس جدًّا، حاوَّ(٢) الخُلُقِ، مِقْداماً فى الكلام. * له ترجمة فى: حسن المحاضرة ٤٢٦/١، الدرر الكامنة ١٤٧/٢، ١٤٨، شذرات الذهب ١٢٠/٦، ١٢١، الطالع العيد ٢٢٤ - ٢٢٦، طبقات الإسنوى ١٦٨/١، ١٦٩. وفى هذه المراجع: ((ابن سيد الكل)، إلا الطالع، فقيه: ((سيد الأهل، موافقا لما فى الطبقات. وجاء فى مطبوعة الطبقات والدرر: ((بن أبى الحسن))، وأثبتنا ما فى: ج، ك، والطالع. ولم برد هذا فى بقية المراجع، وزاد صاحب الدرر فى نسبه: ((بن سيد الكل بن أيوب بن أبى سفرة)). و((الأصفونى)) لم تردفى شىء من مراجع الترجمة، وجاء مكانها: ((الأسدى)) فى بعض المراجع، وفى بعضها: ((الأزدى)). وهى بضم الفاء وسكون الواو ونون: قرية بصعيد مصر الأعلى، على شاطئ غربى النيل . معجم البلدان ٣٠٠/١. وقال الأدقوى، عن صاحب الترجمة: ((ويعرف بأسوان بابن أبى شيخة». (١) فى المطبوعة: ((العراقى))، وأثبتنا ما فى: ج، ك والطالع، وانظر ما سبق فى ٦١٤:٣٤٥/٨. (٢) كذا فى المطبوعة. وفى: ج، ك، وأصول الطالع السعيد: ((قوى النفس حد الخلق)) وجعله محقق الطالم: (( حاد)) متابعة لما فى الدرر الكامنة. - ٤١٠ - وهو من أهل الخير والصلاح، صَحِب الشيخ أبا العباس الشاطر، وغيره من الأولياء. حكى لى الوالدُ، تفعَّده الله برحمته، أنّ المذكورَ تجرَّد زمناً طويلا، ثم حضر دَرْسَ قاضى القضاة ابن بنت الأُعَزّ، فأنشدَ بعضُ الناسِ قصيدةً(١) فى مدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرخ الشيخُ نجمُ الدِّين، وحصلَتْ له حالةٌ، فأنكر القاضى، وقال: أَيْثَ هذا ؟ فقام الشيخ نجمُ الدّين منزعجاً، وقال: هذا ماتَذَوقُهُ [ أنتِ](٢) وتَرك المدرسة والفِقاهَةَ بها . • وحَكَى لى مَن أَثِق به، قال: سمعته يقول، وهو ثقةٌ: أوَّلُ صُحبّتِى لأبى السّاس الشاطر، خرجتُ معه من القاهرة إلى دَمَنْهُور، فلمّا طلعنا مِن المَرْكِبِ، وكان فيها(٣) رفيقٌ تَاجِرٌ(٤)، له فى المَرْكِبِ فِراشٌ ونِطْعٌ، فطلعنا بحوائج الشيخ أبى العباس، فلما انتهيتُ قال: انزِل هاتِ الفِراشِ والنَّطْعِ، فنزلتُ فقال لى صاحبُهُما: هُمَا لِى، فُدْتُ إلى الشيخ، فقال لى: عُدْ إليه وقل له: هاتِهما، فُعُدتُ، فأعاد الجوابَ، فأعادني ثالثا فأنى، فقال لى رابِعاً: عُدْ إليه وقل له: غَرِقِ الساعةَ فى البحر لك مَرْكِبٌ، وكلُّ مالك فيها لم يَسْمَ إلا عَبْدَ ومعه ثمانيةَ عشر ديناراً، فكان الأمرُ كذلك. قلت: هذا الشاطِرُ كان عظيمَ القَدْر بين الأولياء، معروفاً بقضاء الجوابج، إذا كان للإنسانِ حاجَةٌ جاء إليه فيشتريها منه، يقول له: كم تُعطِى ؟فيقول: كذا وكذا، فإذا اتفق معه قال: قُضِيَتْ فى الوقت الغُلَانِىّ، وغالباً تُقْضَى فى الوقت الحاضر، ولم نَحْفَظْ (٥) أنه مين (١) فى المطبوعة: ((قصيدا))، والمثبت من : ج، ك، والدرر. (٢) زيادة من: المطبوعة، والبرر، على ما فى: ج، ك. (٣) فى المطبوعة: ((فيه))، وأثيتنا ما فى : ج، ك، والقصة باختصار، فى الدور التكاملة، عن انبكى المصنف . (٤) بعد هذا فى المطبوعة زيادة ( (نا))، وأسقطناها، كما فى: ج، ك. (٥) كذا فى المطبوعة، بالنون، وأحمل النقط فى: ج، ك، وامل الصواب: ((يحفظ)) باليام التحتية ، مبينا للمفعول . - ٤١١ - وقتاً فتقدَّمت عليه الحاجةُ ولا تأخّرَت، والحكاياتُ عنه فى هذا الباب كثيرةٌ مَشْهُورةٍ(١) وكان قد تخرَّج(٢) بالشيخ أبى العباس المُرْسِىّ. توفّى(٣) فى صفر، سنةً تسع وثلاثين وسبعمائة . ١٣٥١ الحسين بن علىّ بن عبدالكافى بن علىّ بن تمام السبكى* الأخ جمال(٤) الدّين أبو الطيب، القاضى. وُلِدٍ فى رجب ، سنةَ اثنتين وعشرين وسبعمائة . وحَضِّره أبوه على جماعة من المشابخ، وحضَر ((البُخَارِىَّ)) على الحَجَار، لَمّا وَرّد مِصر، وسَمِع عَلَى يُونُسَ الدَّبابِىّ، وغيرِهِ، وطلب العلم، وتفقّه على الشيخ مجد الدين السَّكَلُونِيّ(٥)، وقرأ النَّحوَ عَلَى أبى حَيّان، أكمل عليه قراءة ((التسهيل))، والأصلّيْن على الشيخ شمس الدين الأصبهانى، وقرأ على جماعةٍ غيرِم، وأحْكَم العَرُوضَ، قراءةً على أبى عبد الله بن الصائغ، وأنقنه . (١) فى المطبوعة: ((فى هذا الباب شهيرة))، وأنيتنا ما فى: ج، ك. (٢) فى: ج، ك: ((احتج)»، وأثبتنا ما فى المطبوعة . (٣) يعنى ((الحسين)) صاحب الترجمة. # ل ترجمة فى: البداية والنهاية ٢٥٦/١٤، البيت السبكى ٦٤،٦٣، حسن المحاضرة ٤٣٦/١، ٤٣٧، الدارس فى أخبار المدارس ٢٣٩/١، ٢٤٠، الدرر الكامنة ١٤٨/٢ - ١٥٠، خيول العبر ٢٩٧،٢٩٦، السلوك، القسم الأول من الجزء الثالث ١٤، شذرات الذهب ١٧٧/٦، ١٧٨. (٤) فى البداية والنهاية وحدها: ((كمال الدين». (٥) فى المطبوعة: ((الخلكونى))، وأثبتنا الصواب من: ج، ك. والنسبة- إلى: ((سنكلون)) التى اسمها فى الأصل: ((سنكلوم))، وتعرف اليوم باسم ((الزنكلون)» إحدى قرى مركز الزقازيق، بمديرية الشرقية، بمصر. حواشى النجوم الزاهرة ٣٢٤/٩، وطبقات الإسنوى ٠١٨/٢ وهذا المنكلونى هو: مجد الدين أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز الشافعى . راجع مع المصدرين السابقين: الدرر الكامنة ٤٧١/١، وحسن المحاضرة ٠٤٢٦/١. - ٤١٢ - ثم قَدِمِ الشامَ حينَ ولاية الوالدِ القضاء بها، وطلب الحديثَ بنفسه، وقرأ على المِزّىّ والذهبىّ ، وقرأ الفِقه على الشيخ شمس الدين ابن النّقِيب. ثم عاد إلى مصر، ودَرَّس بالمدرسةِ الكَهَارية، ووَلِىَ الإعادة بدَرْس القلعة، عند القاضى شهاب الدين بن عَقِيل . ثم عاد إلى الشام، ودَرّس (١[ بالمدرسة الدماغيّة، وولى نيابةَ الحُكم عن والده، بعد وفاة الحافظ تقيّ الدّين أبى الفتح، ثم درّس]١) بالمدرسة الشاميّة البَرّانِيّة، وكان: ◌ُلْقِى بها دُرُوساً حسنة مُطوَّلة، ثم بالمدرسة المَذْراوِيّة . وكان مِن أذكياءِ العالَم، وكان مجيباً فى استحضار ((التَّسهيل)) فى النحو، ودَرْس بالآخِرة [على ](٢) (الحاوِى الصغير))، وكان مجيبا فى استحضاره. توفّىَ يومَ السبت ثانى شهر رمضان سنة خمس وخمسين وسبعمائة، ودُفِن بقاسِيُون. ذكره القاضى صلاحُ الدِّينِ الصَّغَدِىّ، فى كتابه ((أعيان العصر)) فقال: كان ذهنُه ثاقِباً، وفَهْمُه لإدراك المعانى مُراقِباً، حَفِظ ((التسهيل)) لابن مالك، وسَلك مِن فَهْم غوامضه تلك الَسالِك، وحفظ ((التنبيه)) وكأن يستحضره وليس له فيه شَرِيكٌ ولا شَبِيه، وقرأ غيره سرا(٣). وكان يعرِف العَرُوضَ جَيِّدًا، وَيُثَبِّتُ لأركان قَواعِده مُشَيِّدًا(٤)، وينظِمُ الشَّمْر بل الدُّرَرِ(٥)، ويأتى فى مَعانيه بالزُّهْرِ والزَّهَر (٦)، عفيفَ اليد فى أحكامه، لم يَقبل رِشْوةٌ مِن أحدٍ أبداً، ولم يُسمع بذلك فى أيّامه . انتهى. (١) ما بين الحلصر تين ليس فى المطبوعة، وأتيتناه من: ج، ك. والمدرسة الدماغية: من مدارس دمشق، أنشأتها عائشة زوجة شجاع الدين محمود بن الدماغ العادلى، سنة ثمان وثلاثين وستمائة. انظر المدارس فى أخبار المدارس ٢٣٦/١، ومنادمة الأطلال ٩٧ ١. .(٢) ليس فى المطبوعة، وأتبتناه من : ج ، ك. . (٣) كذا فى الأصول . (٤) كذا فى المطبوعة، وفى: ج، 2 : ((مندا)). (٥) فى المطبوعة: ((الدر»، والمثبت من: ج ،، ك. (٦) لم ترد الواو فى المطبوعة، وأثبتناها من: ج، ك. - ٤١٣ - • ومن نظم الأخ مُلِفِزً(١) من أبيات: وفيه بأسُ ولِينُ البانة النَّضِرَةُ(٢) لارَيْبَ فيه وفيه الرَّيْبُ أجمَعُهُ وضّيْمَةٌ ببلادِ الشامِ مُشْتَهِرَهْ وفيه كُلُّ الوَرَى لَمَّا تُصَحِّفُهُ وكتب إليه القاضى الفاضل شهاب الدين بن فضل الله، فى سنة خمس وأربعين وسبعمائة وقّد وقَّع الشيخُ(٣) بدمشق كثيراً، مِن أبيات: هذا السَّحابُ وقد أوفى بِنادِیکا البَحْرُ أنتَ وقد وافى بُنادِیکا إلّا إليكَ فَأَعْدَتْه أيادِيكا(٤) ماذاكَ والبَرْقُ ما تُومِى أَسائِْهُ (٥ لكنه زاد فى تشبيه عارضِه٥). • وكتب إليه الشيخُ صلاح الدِّين الصَّغَدِىّ، سائلًا مِن أبيات: بَهَرَتْ لِمَنْ أمسَى لَه مُتَدَبِّرا فَكَّرْتُ والقُرآنُ فيه عَجائٌِ (١) فى المطبوعة: ((فى لغز من الأبيات))، وأنيتنا ما فى: ج، د . والبيتان فى الدرر الكامنة) والدذرات ، وقبلهما : ومن به أضحت الأيام مفتخره يا أيها البحر علما والغهام ندى مورد الحد سبحان الذى فطره أشكو إليك حبيبا قد كلفت به وفيه بأس شديد قل من قهره حماه قد أصبحا فى زى عارضه وقد أفاد ابن حجر أن جمال الدين صاحب الترجمة قد كتب هذه الأبيات إلى الصفدى . وقال ابن العماد، عن هذا اللغز: ((أمله فى ريباس)). قال فى القاموس: والريباس بالكسر: ثبت ينفع الحصبة والجدرى والطاعون، وعصارته تحد النظر كحلا)» . (٢) فى الشذرات: ((وفيه ييس ولين القامة النضرة)). وكذا فى الدرر، لكن فيه: «نفس) مكان ( بيس » . (٢) كذا فى المطبوعة ، وفى : ج، ك: «الشيخ». (٤) جاء البيت فى المطبوعة : إلا إليك فاعتدته أياديك نادك والبرق ما توحى أصابعه وصححناه من : ج ، ك . (٥) باء هذا الكلام فى المطبوعة بين البيتين، ووضعناه هنا كما فى: ج، ك. وواضح أن الكلام مبتور، وقد كتب أمامه فى ماشية ج: ((نظر». - ٤١٤ - حتى إذا قال الكَفُورَ تَغَيّا(١) فى هَلْ أنَّى لِمْ ذَا أَنَّى يَا شاكِراً والكُفْرُ فاعِلُهُ أَتِى مُسْتَكْثُرًا(٢) فالشُّكْرُ فاعِلُه أتى فى قِدَّةِ إِنَّ النَّوازُنَ فى البَدِيع تَقْرَّرا فعلامَ ماجاآ بلفظ واحدٍ: لبكَّهَا حِكَمٌ بَراها كلُّ ذِى. فأجابه من أبيات : أُبِّ وما كانَتْ حَدِيثاً يُفْتَرَى بقَلِيلِ كُفْرِ كَانَ ذَاكَ مُكَثّا(٣) وجَوابُهُ إنّ الكَفُورَ وَلَو أنَّى بِكَثِيرِ شُكْرٍ لايُعَدَّ مُكَّرا بخلافٍ مَن شَكَر الإلهَ فإنَّهُ فَإِذَنْ مُرَاعَةُ الَّوازُنِ ماهُنا مَحْظُورَةٌ لِمَنَ اعتَدَى وتَفََُّرا وقد مدح الأخ جمال الدّين إمامان كبيران، أحدهما الشيخ الحافظ تقي الدين أبو الفتح (٤)، فقد كتب إليه من دمشق؛ لَمّا سافر مِن دمشقَ إلى مصر، ما أنكذَنِيه مِن لفظه لنفسه، وهو: فَأَذْهَبَ بِالضَّنَى أَثَرِى وغَيْنِى(٥) هَوَّى أغراهُ بِى قَدِى وَعَيْنِى ولا عَجَبُ تَحِدُّرُ ماءٍ عَيْنِى وأضْحَى الدَّمعُ مُتْحَدِراً بخَدِّى فكيف وقد أُضِيفَ لَهُمْ بَيْنِ وسَهُمُ الحُبِّ عِندَ الْوَصْلِ مُعْمَ. وواصَلَنِى السَّامُ وحان حَمْنِى ينَفْسِى مَنْ نَأَى فَتَأَى اسْطِبارِى يكونَ تواصُلَا كَالفَوْقَدَيْنِ وكُنَّا قَدْ تَعَاهَدْنا على أنْ : (١) فى المطبوعة: ((لم ذا أنانا))، وأثبتنا ما فى: ج، ك. والمراد الآية الثالثة من سورة الإنسان: ((إنا جديناء المبين إما شاكرا وإما كفوراً)). (٢) ف : ج ، كـ : والكفر يأتى فعله كثرا * وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٣) قوله: ((وجوابه)) سقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، وبه إستقيم الوزن. (٤) تقدمت ترجمته فى هذا الجزء ١٥٧. .(٥) فى: ج ، ك: «أغراه فى))، وأثبتنا ما فى المطبوعة. - ٤١٥ - وحالَ الْبُعدُ بَيْنَكُمُ وَبَيْنِى(١) فِصِرْنا بالنِّوَى كَبَنَاتٍ نْشٍ ولم يَحْسُنْ لَدَىَّ سِوَى حُسَيْنٍ أبانَ كلامُه للمَذْهَبْنِ وكَمْ شَخْصٍ رأيتُ فلم بَرُفْنِى إمامٌ إن تكلّمَ فى تَجَالٍ شَهِدْنا الجَمْعَ بينَ الرَّوْضَتَيْنِ(٢) فِبَحْرُ الْنِيلِ دُونَ الَُّتْنِ فلا تَحْفِلْ بُنُورِ الشَّعْرَيْنِ المِرْ زَمَيْنِ(٣) فلا تَنَظُرْ لضَوْءِ وإنْ ظَهَرتْ فَوائِدُه بَرَوْضٍ وإن حَلَّتْ أيادِبِهِ بأرْضٍ وإن سَحَتْ قَرِيحْتُه بِشِعْرٍ بَرَزَتْ بَدِيهِتُهُ بَقْرٍ وإن وإن هَمَّتْ عَزَائمُه بشىءٍ الناظِر ◌ْ أناكَ بما يَسُرُّ وتَصَغيرُ اسْمِهِ ما فِيهِ غَيْبٌ جَمَالَ الدِّينِ طَالَ الْبُعْدُ فاقرُبْ ولا تَبَخَلْ بِطَيْفٍ فِى مَنَامٍ ألم تَنْظُرْ لَمَعْنَى الأسْغَرَينِ(٤) لَعَلِّى أَفْقَضِىَ بالْقُرْبِ دَيْنِ فأينَ النَّومُ مِنِ سَهْرَانِ عَبْنِ (٥) فوَعْدُ الحُرّ قالوا مِثْلُ دَيْنِ ولا تَبَخَلْ بَوَعْدٍ باقترابٍ ولم أَرْتَعْ بِرَوْض النَِّرَيْنِ(٦) فُنْذُ وحَلْتَ لم أَنظُرْ لِنَوْرٍ ولم أحفِلْ بما فى الوادِ بَيْنِ (٢) وما طَمَحَتْ إلى الشَّرْقَيْنِ عْفِى (١) بنات نعش : سبعة كواكب، أربعة منها فمش؛ لأنها مربعة، وثلاثة بنات نعش. ويضرب بها المثل فى التفرق . قال الشاعر: فصرنا فرقة كينات نش وكنا فى اجتماع كالثريا التمثيل والمحاضرة ٢٣٤، والان (نمش ). (٢) يعنى بالروضة الثانية كتاب: ((الروضة)» للإمام النووى. (٣) فى الأصول: ((المرزبين)). خطأ، وأثبتنا الصواب من الأزمنة والأمكنة، للمرزوفى ٣١٢/١، والثان (رزم) . والمرزمان : نجمان ، وعما مع الشعريين . (٤) فى ج، ك: ((بمعنى))، وأثبتنا ما فى المطبوعة . والأصغران: القلب والسان. (٥) فى: ج، ك: ((عينى))، وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٦) فى: ج، ك: «لم أنظر أثورا))، وأثبتنا ما فى المطبوعة. والنور، بفتح النون: الزهر. (٧) قوله: ((الشرقين)) هو هكذا فى المطبوعة. ولم ينقط فى: ج، ك منه سوى القاء بعد الراء. - ٤١٦ - ومن يأنس لِدانى الجَنْتَيْنِ (١). ذا حالُ امرئٍ يَجِدُوهُ مِنكُمْ تَقَرَّر وُدُهُ فِى الْخَافِقَيْنِ فخُذْهَا نَظْمَ عَبدٍ ذِى وَلاء خَشُفْتِ عليه أُخْثَ بنِى خُشَيْنِ(٣). يُقِرُّ لها حَبِيبٌ حينَ أبدَى أذابَ الَّرَ فِى كَأْسِ الْجَينِ (٣) ومنها أخجلَ الحِلّىَ لَمَّا • والثانى: الأخ الشيخ العلامة بهاء الدين أبو حامد، أطال اللهُ عمره، وكتب بها إليه لمّا درَّس بالمدرسة الشامِيّة البَرّانِيّة: فلا رَمَتِ العِدَى أَهْلِى بَيْنِ (١) هنيئاً قد أُقَرَّ اللهُ عَيْنِى [ الأُولى: الحاسَّة. الثانية: الإصابةُ بالعين](٥): بَخَيْرِ رَبِئَةٍ وافَى وَعَيْنٍ (٦) وقد واَفَى الُشِّرُ لِى فَأَ كْرِمْ (١) كذا ورد عجز البيت فى المطبوعة. وجاء فى: ج، ك: ((ومن باباس دائى الجنتين» بغير فقط الكلمة التى قبل: ((داني )» (٢) حبيب: هو الشاعر، أبو تمام. والشاعر يشير إلى قصيدته التى يمدح بها إسحاق بن إبراهيم، ويذكر إيقاعه بالمحمرة ، أصحاب بابك ، ومطلعها : خَشُفْتِ عليه أُخْتَ بَنِى خُشَيْنِ وأنْجَح فيكِ قولُ العَاذِلَيْنِ قال التبريزى: ((وبنو خشين: قبيلة من اليمن، وإنما أراد التجنيس بهذا الاسم، وقيل: خشبن ابن لأى بن عصيم بن شمخ بن غزارة)). ديوان أبى تمام ٢٩٧/٣. (٣) يريد قول صفي الدين الحلى: أذابَ الُّبَْ فِى كَأْسِ اللُّجَيْنِ رَشّاً بالرَّحِ مَخضُوبُ البَدَيْنِ مطلع قصيدة فى ديوانه ٢٥٧ . (٤) أشار إلى هذه القصيدة المرتضى الزيدى فى تاج العروس (عين) ٩ / ٢٨٧، حيث قال: « العين: أوصل معانيها الشيخ بهاء الدين السبكى، فى قصيدة له عينية، مدح بها أخاء الشيخ جمال الدين الحين، إلى خمسة وثلاثين معنى)» ثم ذكر مطلع القصيدة وحده . (٥) هذا التفسير لم يرد فى المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، وقد وضع فيهما هكذا بين البيتين. ثم جاء الشرح فيهما بعد ذلك بإزاء الأبيات فى المواشى، وستنقل فى حواشينا هذا الشرح للعين، من غير أن تنص على أنه من الفختين ، ثم تذكر شرح التاج، إن رأينا عنده خلاط. (٦) الربيئة، وهو الكاشف. وفى التاج: ((الكاشف)). وجاء فى المطبوعة: ((واقى البشير إلى ،» . وأنبتنا ما فى : ج ، ك. - ٤١٧ - يُخَتُِّنِىِ بأنَّ أَخِى أَتَاءُ فلو سَمَحِ الرَّمانُ لكنتُ أُعطِى أيا شامِّيّةَ الشامِ افتِخاراً بِمَنْ بَرَكَانُهُ ظَهَرتْ فنارَتْ فَتَّى إِن عُدَّت الأعيانُ قَالَتْ وحَبْرُ كُمُ حَوَىمِن بَحْرِ عِلْمِ وُيُلْقِى فى العُلومِ الكُلِّ وَهْد وواسِطةٌ لِمِقْدٍ بَنِى أَبِيهِ وقاضٍ أمرُ، فى الناسِ ماضٍ ويَنْصِبُ بِينَهُمْ قِسْطَاسَ حَقٍّ لَهُ نُورانِ مِن وَرَعٍ وَعِلْ. يُصَيِّرُ عَدْلُه ذا المَطْلِ عَدْلًا مُنَاهُ وسَعْدُهُ مِن كُلِّ عَيْنٍ (١) له ما فيه مِن وَرِقٍ وعَيْنٍ (٢) مَنْ لِسَنَاهُ تَمْشُو كلُّ عَيْنِ (٣) بِها الدُّنيا وحَقَّتْ كُلّ عَيْنٍ(٤) لَه الأيّامُ إنّك أنتَ عَيْنِى(٥) يُرَوِّى الطاِلِين بطُولٍ عَيْنٍ(٦) غَزِيرَ نَوائدٍ كَنَدِيرٍ عَيْنٍ (٧) كَأَوْسَطِ لفظةٍ تُدْعَى بَعَيْنِ (٨) فلا يَخْشَى مِنِ اسْتِقِبالٍ عَيْنٍ (٩) خَلَتْ مِن كُلَّنَطْفِفٍ وَعَبْنٍ(١٠) تَخَالُهُما كبَدْرِ دُجاً وعَيْنٍ(١١) ويَجْملُ كلَّدَيْنٍ مَحْضَ عَبْنٍ (١٣) (١) الناحية . (٢) الذهب عامة . (٣) كل أحد. وفى المطبوعة: ((أباشاسية الشامى))، وأثبتنا ما فى: ج، ك . (٤) أهل الدار . وجاء فى: ج، ك: ((فمن بركانه))، والمثبت من المطبوعة. وفيها : ((( وفارت)) وأتيتناه بالفاء من: ج ، ك . (٥) الخيار والأشراف . (٦) جريان الماء . (٧) عين الماء وينبوعه. وفى انتاج: ((ينبوع الماء)). وجاء فى المطبوعة: ((عزيز فوائد)»، والمثبتَ من : ج، ك . (٨) وسط الكلمة . (٩) الجاسوس. (١٠) العين فى الميزان: الميل. وفى التاج: ((عين الإبرة)). (١١) الشمس نفسها. وفى التاج: ((الشمس)). (١٢) النقد الحاضر. وفى التاج: «النقد». (٢٧ / ٩ - طبقات الشافعية ) - ٤١٨ - ويَحَجُبُ عزّ ذائِلِهِ ضِياء. كما حَجَب الغَزالَةَ ضوءِ عَيْنٍ (١) . فقد سارَتْ تَحاسِنُه لِمَيْنِ (٢). ولو خَفَرَتْ خَفَارَةُ رَأْسَ عَبْنٍ (٣). إذا بَخِلَتْ بِذُ الدُّنيا بَعَيْنِ (٤). مَزَادَةُ غَيْرِهْ شَخَّتْ بَيْنِ (٥). فلم يُحْوِجْ إِلى سَلَفٍ وعَيْنٍ (٦) فِدُونَك ◌َقَطْرَةً مِن سُحْبٍ عَيْنِ (٧) وحَقِّى أن أُجِىءَ لَكُمْ بَعَيْنِى(٨) دُرُوسِكَ لم أُفَوِّقْهَا بَعَيْنِ (٩) عَلَى رُكِ إِليكَ بَكُلِّ عَيْنٍ (١٠) لَأَذْهَبَ بَينُكُمْ نَفْسِى وَعَيْنِى(١١) لقد شَرُفَتْ دِمَشْقُ بُهُ ومِصرٌ وتَعَظُمُ كِلُّ أَرْضٍ حَلَّ مِنها يَجُودُ بَكُلِّ مَافِى راحَتَيْهِ ويُوسِعُ الوَرَى نَادِىِ القِرَى إن وَعَمّ نَدَاهُ مِن شَرْقٍ وغَرْبٍ جَمَالَ الدّينَ فَضْلُكَ لِيسِ يُحْصَى يِرَغْمِى أَنْ أُهُنِّى عن بِعَادٍ ومِنِ سَفَهِ الَعِيشِةِ فَيْبِتِى عَنْ ولو أُسْطِيعُ جِئْتُ ولِو جِثِيًّاً وَلولا ما أرُومُ مِنِ التَّلاقِ (١) شعاع الشمس. وجاء فى المطبوعة: ((ومحجب عين نائله)) وأنيتنا ما فى: ج، ك. وفيهما: (((كما حجب الغيالة)). ولم تجد القيائة معنى مناسبا، فأنيتنا ما فى المطبوعة. و«الغزالة)»: الشمس. (٢) قبلة العراق. وجاء فى المطبوعة: ((فقد صارت))، وأثبتا ما فى: ج، ك. (٣) بلد بين «ران وأصيبين. (٤) الدينار خاصة .. (٥) الخرم فى المزادة. وقوله: ((شخت)) جاء هكذا فى المطبوعة، وهو بهذا الرسم فى : ج، ك، لكن من غير فقط . (٦) العينة. وهى بكسر العين: أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى، ثم اشتريها منه بأقل من الثمن الذى باعها به. النهاية ٠٣٣٣/٣ (٧) مطر أيام لا يقلع . (٨) بنفسى. (٩) المعاينة والنظر . (١٠) النقرة من الركبة. وفى التاج: ((نقرة الركبة)) وجاء فى: ج، ك: ((ولو استطعت. جئت جئيا)) ، وأثبتنا الصواب من المطبوعة. (١١) الشخص والصورة . - ٤١٩ - وكنتُ لَمَينٍ قَطْرِ سِالَ قِدْماً مَنَى ألفاكُمُ مِنِ عَبْنِ شَفْسٍ وهَنِّ أخاكَ تَاجَ الدِّين عَنِّى وَقُومَا وادْعُوَا لِأبِيَكُما إذْ بِهِ زَ كَتِ الفُرُوعُ وطابَ مِنها قَدَامَ بقاؤُه مالاحَ بَرْقٌ ومَنْ يَنَظُرْ إليه بَيْنِ سُوءٍ ولا زالَتْ أُعَادِيِهِ تَرَدَّى وقد جَمَعَتْ مَعَانِىِ المَيْنِ طُرًّا فلو عاشَ الخليلُ لقالَ هَذِى وقد ضاقَتْ قَوافِيها ورَكَّتْ فا أزَكَى وأحسَنَ سَيْلَ عَيْن(١) وقد حَلَّتْ رِكَابُكُمُ بَعَبْنِ(٣) فإنّ كِلَيْكُما خِى وَعَيْنِى(٣). لَنَا مِنْهُ أَبَرُّ أَبٍ وَعَيْنِ (٤) غُصُونٌ أَخْرِجَها حين عَيْنِ(٥) وأْرَبَ صَوتُ قُمْرِئٍّ وَعَيْنٍ (٦) يُقَائِلُهُ الإِلهُ بَكُلِّ عَيْنٍ (٧) بِكُلِّ مَزِلَّةٍ وبَكُلِّ عَبْنِ (٨) قَصِيدِى لم تَدَعْ معنَى لَمَيْنٍ (٩) مَعَانٍ ما رأتْهَا قَطُّ عَيْنِى(١٠) وذلك لالتزامِى لَفْظَ عَيْنِ (١١) قَصيدَ أديبِ أرضِ الجامعين (١٣) ولو لم ألتزِمْ هذا آفَاقَتْ (١) عين القطر. وفى التاج: ((عين النظرة)). (٢) يريد بعين شمس، فوضع الظاهر موضع المضمر. وفى التاج: ((قرية عصر)). (٣) الأخ الشقيق . (٤ ) الأصل . (٥) عين الشجر. وقوله: ((حين)) هو هكذا فى المطبوعة: وبهذا الرسم فى : ج، ك، من غير فقط . (٦) طائر معروف . (٧) الضرر فى العين . (٨) الركية، وهى البتر. ويقال: أرض مزلة، بفتح الميم وكسر الزاى: أى تزل فيها الأقدام. (٩) اللفظ المشترك . (١٠) كتاب العين، فى الغة. وجاء فى الأصول: ((لقال هذا)). والأولى ما أثبتنا. (١١) مجرد اللفظ، وهو غير المشترك. وفى التاج: ((حرف من العجم)). (١٢) أرض الجامعين: هى الحلة ، المدينة الشهيرة بين الكوفة وبغداد ، كانت تسمى قديما: الجامعين . راجع معجم البلدان ٣٢٢/٢، وأراد قصيدة صفى الدين الحلى التى ذكرنا مطلعها قريبا، صفحة ٤١٦ ٠ - ٤٢٠ - وطافَ عَلَى الصِّحَابِ بِكَأْسِ راحٍ وخَّيِّمٌ مِن بَفِى الأَرَاكِ طَفْلٌ يُبدِّلُ نُطْقَهِ ضاداً بدالٍ يَطوفُ على الزِّفَاقِ مِنَ الحُمَّيَّا إذا يَجْلُو الحُمَيَّ والمُحيّا وآخَرُ مِن بَنِى الأعرَابِ حُقَّتْ إلى عَيْنَيْهِ تَنَشْرِبُ الَّنَايا نُلاحِظُ سَوْسَنَ الخَدِّينِ مِنْهُ ومَجْلِسُنا الأنيقُ تُضِى ءُ فِيهِ فأطلَقْنَا فَمَ الإِبْرِيقِ فِيهِ وشَعْمَتُنَا شَبِهُ سِنانِ ثِبْرٍ وقَهُوتُنَا شَبِهُ شَوَاظِ نَارٍ إذا مُلِى الرُّجاجُ بها وطارَتْ عَجِبْتُ لَبَدْرِ كَأسِ صَارَ شَمْساً ولولا ذا لَطَابَ لها خِامٌ بِذِكْرٍ مِليِكِها القاضى الحُسّيْنِ. وطَافَتْ مُقْلِمَاهِ بِآَخْرَيْنِ. .*. (١) بُجاذِبُ رِدْفُهُ جَبَلَىْ حُنَبْنٍ (١) ويُتْرِكُ مُجْمَةٌ قَمَا بِغَيْنِ (٣) ومِن خَمْرِ الرِّضابِ بِمُسْكِرَ يْنِ شَهِدْنا الجَمْعَ بَيْنَ النَّيِّرَبَنِ جُيوشُ الحُسْنِ مِنهِ إعارِضَيْ كما انتسبَ الرِّمَاحُ إِلىِ رُدَيْنِ(٣) فيدِلُها الحَيَاءُ بَوَرْدَتِيْ أو انِى الرَّاحِ مِن وَرِقٍ وعَينٍ (١) وباتَ الرِّقُّ مَغْلُولَ اليَدِيْنِ .. (٥) تَرَكَّبَ فِى قَاةٍ مِنْ أُجَيْنِ (٥) تَوَقَّدَ فى أكُفِّ السَائِينِ (١) طَوَاسِ نُورِها فِى الَشْرِ قَيْنِ (٢ يُحَفُّ مِنِ السَُّاءِ بَكَوْ كَبَيْنِ (١) الطفل، بفتح الطاء: الرخص الناعم. وجاء فى المطبوعة: ((يحارب ردفه)، وأثبتنا ما فى : ج ، ك . (٢) فى المطبوعة: ((ويترك عجمة))، وأنيتنا ما فى: ج ، هـ ، (٣) المعروف أن الرماح تنسب إلى ((ردينة)) وهى امرأة، كانت تدوى القنا والرماح بهجر راجع المان (ردن ) والباب ٤٦٤/١، وكأن الشاعر غيره القافية. (٤) فى الأصول: ((أوان الراخ)). (٥) قوله: ((تركب)) هو هكذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك: ((رجب)» من غير فقط (٦) فى: ج، ك: ((توقد فى يدى٠٠٠))، والثبت من المطبوعة وهو (٧) فى المطبوعة: ((حواشى بورما))، والمثبت من: ج، ك. ولعله جمع ((الطاس الكأس الذى يشرب فيه.