Indexed OCR Text

Pages 281-300

- ٢٨١ -
بالضرورة من الشريعة، فإنه صلَّى الله عليه وسلَّم بلَّغ قولَه تعالى(١): ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَباً مَّوْقُوتًا﴾، وفهم الصحابةُ وأهلُ الإجماع وجوبَ الصلاة على العموم،
من غيرِ استثناء .
فإن شكَّ فى إيجاب الرسول، فلْتأمَّل القرآنَ والأخبار، وإن شكَّ [أنَّ ](٢)
فى قدرة الله تعالى على نفسِه [سِرًّا](٣) فى الأعمال والأذكار، تكون الفريضةُ لأجْله
كالحصن لدرجة(٤) الكمال، وكالحراسة عن(٥) المهلكات الباطنة، فليَرْجع إلى نفسه،
ونيطالبْها أنها عرفت استحالةَ ذلك بضرورة العقل، أو نظره، وأنه كيف يعتقد ذلك
ويرى فى عجائب صنع الله تعالى ما (٦) هو أبدع(٢) منه، حتى إن
د
هذا الشكلَ المشتمل(٨) كلُّ ضِلَعٍ منه على خمسة عشر عدداً
ح
ج
من حساب الْجَمَّل، إذا أثبت(4) رُقومَه على خَزَفٍ، لمْ يُصِه
١
ط
-.
الماء (١٠) بشرطٍ مخصوص، وأُعطِىَ (١١) المرأةَ التى تعسُر (١٢) عليها
ز
ب
و
: الولادةُ عند الطَّلْقَ سهُات عليها الولادة، وعُرِف ذلك بالتجربة، وأنه يُؤَّثِّر بخاصَّيَّةٍ تقصُر
عقولُ الأولين والآخِرِين عن إدراك وجه مناسبتِه ، ويكثر مثلُ هذا فى عجائب الخواص.
(١٣)
(١) سورة النساء ١٠٣. (٢) زيادة يقتفيها السياق. (٣) زيادة من: س، على ماقى:
المطبوعة، د. (٤) فى المطبوعة، د: ((له وجه))، والصواب فى: س. (٥) فى س: ((على)»،
والمثبت فى: المطبوعة، د. (٦) فى د: ((بما))، والمثبت فى: المطبوعة، س. (٧) في المطبوعة:
(((فرع))، وفى د: ((بدع))، والمثبت فى: س. (٨) فى س: ((المجتمع))، والمثبت فى : المطبوعة، د
(٩) فى س: ((ثبت))، والمثبت فى: المطبوعة، د. (١٠) فى المطبوعة. ((ألم))، والمثبت
(١١) فى المطبوعة: ((ولو أعطى))، والمثبت فى: د، س.
فی د ،س .
.(١٢) فى المطبوعة، د: ((تعذرت))، والمثبت فى: س. (١٢) رسم هذا الشكل فى المطبوعة.
ب
طـ
د
ز
ھ
ج
والاح
والمثبت في : د ، س .

- ٢٨٢ -
فمِن أين يستحيلُ أن يكون لنظم الكلمات الإلهيّة فى الفاتحة، مع الجُمْع بين أعمال
جميعِ الملائكة، من القيام، والركوع، والسجود، والقعود، فإنَّ كلَّ واحدٍ عملُ صنفٍ
[واحدٍ ](١) من الملائكة، خاصِّيَّةٌ فى النجاة الأخرويّة، أو فى حفظ درجة الكمال
والقُرْب، أو دَفْع المهلكات الباطنة، التى تلدخ فى القلب(٢) لدغاً أشدَّ منَ لَدْغ الحيّات
والعقارب، أو مؤثِّرًا فى سعادة الآدمىِّ بوجهٍ آخر من الوجوه، يقصُر العقلُ عن إدراكه
فمن لم يؤمن بإمكان هذا ، فهو عديم الإيمان والعقل جميعا .
(مسألة)
أما قوله: ((المقصود المعرفة والاستواء على طريق السّير إلى الله تعالى، فقد استوى هذا
السالك على الطريق، وعرف الله تعالى، وكان التكليفُ وسيلةَ الوصول [ له](٢) إلى هذا.
المقصود، وقد وصل ، واستغْنَى عن الوسيلة والمرشِد، وإن احْتاج فقد تُوُفِّيَّ المرشد،
وتعذَّر مراجعتُه)).
فهذا أيضا يُفْهَ جوابه مما سبق؛ لأن جميعَ ذلك صادرٌ عن ظنَّهُ أن ماليس حاصلًا فى
علمه ، فليس حاصلا فى نفسِهِ، وهو كمجُوزٍ ظَنَّت أن ماتخلو عنه حجر تها تخلُو عنه خِزانةُ
الذِلِك ومملكتُه، وكنبلةٍ(٤) ظنَّتْ أنه ليس فى العالم -ما إلا سقفَ بيتها، (° ولا أرض ٥).
إلا عَرْصةَ بيتها، وهذا جهلٌ عظيم؛ فإن جميع ما وصل إليه الأولياء ، بالإضافة إلى
مقدوراتِ اللهِ تعالى أقلُّ من قطرةٍ فى بحر .
وإن سُلُّم له وصول(٦) درجة الكمال، فيجوز أن تكون صورةُ الصلوات الخمس
بطريقِ الخاصِّيَّة سبباً للترقّى إلى درجات الكمال، التى (٧لا نهاية لها٧)، أو يكون سبباً
(١) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، د. (٢) فى س: ((القبر»، والمثبت فى: المطبوعة، د.
(٣) زيادة من: س، على مافى: المطبوعة، د. (٤) فى المطبوعة: ((كمبامة))، وفى د:
:(( وكمسلمه))، والصواب فى: س. (٥) في س: ((وأرض))، والمثبت فى المطبوعة، د.
(٦) فى المطبوعة: ((وصوله))، والمثبت فى: د، س .. (٧) فى المطبوعة، د: (( نالها»،
والمثبتفي : س .

-- ٢٨٣ -
لَبَقاء الكمال، ودوامِهِ(١)، أو يكون [سبباً](٢) رسُوخِهِ حتى لا يَنزَلْزَل فى سكرات
الموت؛ فإن لم يواظِبْ عليها؛ فعاء يُودِّعه الكمالُ عند الموت، ويقال له: [إنه](٣) إنما
كان يثبت هذا، إذا عصفتْ" رياحُ الموت بالمسامير الخمس، التى هى المكتوبات ، وكان
يستحْكِّم بها(٤)، فلما خلا عن المسامير، تزعْزَع وانقطع، فقد خْتَ، وخسرت إذا
فرحتَ بما عندك من العلم ، وسيُقال لكم يومَ (٥) القيامة، معاشر أهلِ الإباحة(٦):
﴿مَسَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ﴾؟ فسيقولون(٧): ﴿لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّنَ﴾.
فعلاج هذا المغرورِ ، الضعيفِ (٨) العقل، المريضِ القلب، أن يتأمَّل هذه الأمور،
ويُجوِّز الخطأ على نفسِهِ.
والسلام .
﴿ومن غرائب المسائل عن حُجَّة الإسلام﴾
إذا قال: مَن ردَّ عبدى فله درهم قِبَله، بطل، كما إذا قال: إذا جاء رأسُ الشهر
فلفلان علىَّ درهم، لا يصح؛ لأن التعليق إنما يكون للاستحقاق بعملٍ مقصود، هو عوض
الدرهِمِ، والموجّبُ لا يتقدَّم على الموجب(٩)، والمتقدّم على العمل زمان، والزمان لا يصلح
لِأن يُعلَّق به استحقاقُ المال.
قاله الغَزَّالِيّ، فى كتاب ((على (١٠) الغَور فى دراية الدَّور)).
إذا قالت المطلَّة: انقضتْ عدَّى. وقبلنا قولها، ثم أَنْتْ بولدٍ لزمانٍ يحتمل أن
يكون العُلوق به فى النكاح، لحق النسبُ، إلا إذا تزوَّجت، واحتمل أن يكون من الثانى.
(٢) ساقط من المطبوعة، وهو
(١) فى المطبوعة: ((أو دواء)))، والمثبت فى: د، س.
فى: د، س. (٣) ساقط من: د، س ، وهو فى المطبوعة.
(٤) فى س: (( فيها)»، والمثبت
فى: المطبوعة، د. (٥) فى س: ((فى))، والمثبت فى: المطبوعة، د. (٦) سورة المدثر ٤٢،
(٧) سورة المدثر ٤٣. (٨) فى س: ((الصغير))، والمثبت فى: المطبوعة، د.
(٩) سى س: ((الواجب))، والمثبت فى: المطبوعة، د. (١٠) ساقط من: س، وهو فى:
المطبوعة، د، وقد تقدم هذا الكتاب باسم ((غاية الغور فى دراية الدور)) فى بيان مؤلفات الغزالى.
وانظر مؤلفات الغزالى ٥٠ ٠

- ٢٨٤ -
فلوقالت: نكَحْتُ زوجاً آخر. ولم يظهرلنا؛ قال الغَزَّالِيّ، فى كتاب (التحصين) (١):
فلا أصَّ فيه، وفيه احتمال ونظَرٍ مذْهَبِىّ . انتهى.
• إذا قال الزوجُ لامرأته: أحللتُ أُخْتَكِ لى. ونوَى الطلاقَ. فبل يقع ، ويكون
هذا اللفظ كتابةً عن طلاقها؛ لأن حِلَّ أختها يتضمَّن تحريمَها ، المُؤَذِن بطلاقها؟
قال الغَزَّالِيّ، فى ((التحصين))، فى مسألة ((أنا منك طالق)): هذه المسألة غيرُ
منصوصة، وإنما ولَّدها الْخَاطِرِ(٢).
ثم ذكر ما حاصله التردُّد فى أنها هل تلحَق بقوله: ((اعْدِّى))؛ لأن الِدَّة حِلٌّ
شرعىّ، وكذلك حِلُّ الأخت، أو يفرَّق بينهما؛ بأن دلالةَ العدَّةَ على الطلاق أظهرُ من
حِلُّ الأخت ، لغلبته، وحضوره في الذهن ؟
• يلزم(٣) المسافر" (٤أن يشترىَ) الماء [ للطهارة](٥)، بثمن المثل.
وقيل : "منُ المثل [هو ](٦) مُؤَاجَرةٍ(٧) نقْنِهِ إلى موضع الشراء، أخذاً من أن الماء
لا يُمْلَك بعد الحَوْز فى الإناء، وهو بعيد جدا، لا يعرَفِ إلَّا فى ((النهاية)».
والغَزَّالِيّ ذهب إليه فى كتبه، وادَّعى أنه جارٍ ، وإن(٨) قلنا: الماء مملوك، فأبعد(٩)،
وزاد فى البُعد .
قال(١٠) الرَّافِىّ: ولم أرَ مَنْ رجَّحَه غيرَه.
(١) أى تحصين المآخذ. القر مؤلفات الغزالى ٣٥. (٢) فى المطبوعة، د: ((الحاضر)).
(٣) فى المطبوعة، د: (( وينزم))، والمثبت فى: س.
والثبت فى : س.
(٥) ساقط من: س ، وهو فى :
(٤) فى ى: ( شراء)»، والمثبت فى : المطبوعة، د ..
المطبوعة ، د .
(٦) ساقط من: د، وهو فى: المطبوعة، س .
(٧) فى س: ((أجرة »،
(٨) فى س: ((وإذا»، والمتبت فى : المطبوعة، د.
والمثبت فى : المطبوعة ، د .
(٩) فى المطبوعة، د: ((وأبعد))، والمثبت فى: س." (١٠) فى المطبوعة، ذ: ((وقال)).
والمثبت فى س .

- ٢٨٥ -
( صلاةٌ فى جماعة بلا خشوع، وفى انفراد بخشوع)
سُئِ الغَزَّالِيّ رحمه الله تعالى، عمَّنَّ يتحقَّق من نفسه أنه يخشَع فى صلاته إذا كان
منفرداً، وإن صلَّى فى جماعة تَشَتَّتْ همَّتُه(١)، ولم يُمكنه(٢) الخشوع، مالأوْلى؟
فأجاب، رحمه الله، بأن الانْفراد حينئذٍ أوْلى وأصَحَ؛ لحديث: (( يُصَلِّى الْعَبْدُ وَلَا
يُكْتَبُ لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ غْرُهَا)).
قال: وفضَّل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّ صلاةَ الجماعة(٣ على الانفراد بسبعٍ وعشرين درجةً،
فكأنه لوخضع فى صلاة الجماعة٢) فى لحظةٍ (٤)، كان كما لو خضع فى الانفراد فى سبع وعشرين
لحظة ، فإن كانت نسبةُ خضوعه فى الجماعة إلى خضوعه منفردا أقلّ من نسبة واحد (٥) إلى
سبعة وعشرين ، فالانْفرادُ أولى، وإن كان أكثرَ من ذلك فالجماعةُ أوْلى. انتهى ملخَّصا .
وسلَك الشيخُ عزّ الدين بن عبد السلام هذا المسلك، فأفتى فيمَن [إذا](٦) حضر الجماعة
مُرائياً، أن الانفراد له أوْلى .
وهذان الإمامان إذا عُرض عليهما حديث ابن مسعود: (ولقد رأيتُنا(٢) فى عهد رسولٍ
الله صلَّى الله عليه وسلَّ، وما يتخلَّف عنها، يعنى الجماعة، إلا مُنافِقٍ، معلومُ النَّفَاق،
ولقد كان يُؤْنَى بالرجل ◌ُهَادَى(٨) بين اثْنِين.، حتى بُقامَ فى الصفِّّ». الحديث.
أوشك أن يقولا: إنه لم يكن فى السَّلف من يذهب الجماعةُ (٩) حضورَه وخشوعَه وخضوعه،
بخلاف المسئُول عنه، فما المسألة المسئول عنها بواقعةٍ (١٠ فى السلف١٠).
(١) فى د، س: ((هم)))، والمثبت فى: المطبوعة. (٢) فى المطبوعة، د: ((يكن))، والمثبت
فى: س. (٣) ساقط من: المطبوعة، «، وهو فى: س. (٤) بعد هذا فى المطبوعة زيادة: ((إذا)»،
والمثبت فى: د ، س. (٥) فى المطبوعة، د: ((واحدة))، والمثبت فى: س. (٦) ساقط من
المطبوعة ، وهو فى : د ، س .
(٢) فى المطبوعة، د: ((: ((رأينا))، والصواب فى : س.
(٨) يهادى بين اثنين: يمشى بينهما معتمدا عليهما، من ضعفه وتمايله. النهاية ٢٥٥/٥.
(٩) فى المطبوعة: ((الجماعة))، والصواب فى: د، س. (١٠) فى س: ((السلف))، والمثبت
فى : المطبوعة ، د.

- ٢٨٦ -
وأنا أقول مع ذلك: الذى يظهر أن حضور الجماعة أفضلُ مطلقا، (١وبركتها تربى٢)
على ذهاب الخشوع، الذى حصل للسائل، والزمان الذى ذكره الغَزَّالِّ رحمه الله،
لاعتبار الموازنة أبعدُ عن الحضور من(٣) زمان الجماعة (٣فأن يشتغل بالجماعة٣) خيرٌ له.
من أن يشتغل باعتبار هذه الموازنة ، ومجرَّدُ ترددِه فى أنه هل يحصل له من الخشوع
فى الجماعة "ما يحصل فى الانفراد، نوعٌ من الخشوع، والجماعة) بكلِّ سبيلٍ أَوْلَى.
ثم هذا الذى قاله الغَزَّالِيّ، مع كونه غيرَ مسلَّم، فى حقٍّ واحدٍ من الآحاد، بِتْفِق له
ذلك فى بعض الأحابين ، أما جمعٌ كثير يتَثَّقِون على ذلك، أو واحدٌ يترك (٥) الجماعة دائماً
مُعتَلاَّ بِهذه العِلَّةَ، فلا يُنْمَع منهم، ولا منه، ولا تُتْرَكْ سنةُ برسولِ الله ◌ِأَ اله عليه
وسلَّم التي افترضَها قومٍ، وشرّطها آخرون؛ لصحة الصلاة لمثل هذه الجيالات، ولا يُفتح
لإبليس هذا الباب، بل البركةُ كلّ البركة فى الاتِّباع ، ومجاهدة النفس على الخشوع ،
فإن يأتِ فِها ونِعْمَت ، (٦ وإلَّا فَتَرْكُ) الخشوع لمتابعة السنة خشوع، خيرٌ من الخشوع
الحاصل مع الانفراد ، فتأمَّل ذلك، فهو حسَن دقيق .
وحاصلُهُ أن السنةً وإن وقعتْ ناقصةً، وهى الجماعة بلا خشُوع، خيرٌ من سُنَّهُ
بالكلية ، وإن وقع فيها سنَّةُ أخرى، وهى الخشوعُ .
وقد أُغْرِىَ (٨) بعضُ محبّىَ الَخَذْوة بترْكِ (٩) الجماعة لمثل ذلك، وذلك عندنا أمرٌ.
منسكّر ، بل خروجُه إلى الجماعة (١٠) وإن كان سنّة، ساعةً ١٠) خير له من (١١) ألف ساعة
مع تَرْكِ السنةِ .
(١) فى المطبوعة: ((وتركها يربو))، وفى د: ((وتركها يربى)»، والمثبت فى : ش
.(٢) فى س: ((فى))، والمثبت فى: المطبوعة، د. (٣) فى المطبوعة: ((نأسفل الجماعة))، وفى:
د: «فإن يشتغل فالجماعة»، والمثبت فى: س .. (٤) ساقط من : سن؛ وهو فى: المطبوعة، د.
(٥) فى المطبوعة، د: ((ترك))، والمثبت فى: س. (٦) فى المطبوعة : .. ولا ترك))، وفى
(٧) فى المطبوعة، د: ((سنة))، والثبت فى : س :.
د: ((ولا يترك))، والمثبت فى : س .
(٨) فى المطبوعة، د: ((إدعى))، والمثبت فى: س ... (٩) فى المطبوعة: ((ترك)))، والمثبت ..
.(١١) بعد هذا فى س زيادة:
فى: ٤٥ س ... (١٠) ساقط من س، وهو فى : المطبوعة ، د .
((الجماع))، والمثبت فى المطبوعة، د.

: - ٢٨٧ -
وإن دقَّق مُدُقّق، وقال: لا تسلّم ثبوتَ السنة [هنا](١) فهو محجُوج بالظَّواهر الدَّالة
على طلب الجماعة (٣) على الإطلاق٢) من غير فرقٍ بين خاشعٍ ومُشتَّت .
(السنة بعد صلاة الجمعة)
• قال ابن الصَّلاح: من تفرُّدات(٣) الغَزَّالِيّ: أنه ذكر فى (« بداية الهداية)» فى سُنَّة
الجمعة بعدّها ، أن له أن يصلِّيها ركعتين، وأربما، وستًا .
[ قال ](٤) : فأبعد فى سِتّ (٥) وشَذَّ .
قال النَّووِىّ: روَى الشافعىُّ بإسنادِهِ فى ((كتاب علىّ وابن مسعود»، عن علىّ ، رضى
الله عنه، أنه قال: مَن كان منكم مصلياً بعد الجمعة فلْيُصَلّ بعدها سِتِّ ركعات.
قلتُ: وهذا المرْوِىُّ عن علىٍّ كرَّم الله وجهه، حكىٌّ عن أبى موسى الأشعرِىّ،
وعطاء، ومجاهد، وحُمَيد بن عبد الرحمن، وسفيان الثَّوْرِىّ، وروايةٌ عن أحمد.
وأغرَب صاحبُ ((الكافى))، فقال فيه: الأفضل أن يصَلّىَ بعدها سِتّاً، أخْذًا
بالأكثر، ركعتين(٦) ثم أربعا، بسلامٍ واحد.
انتهى لفظُ الْخُوارَزْمِىّ فى (« الكافی)).
(وهذا فصل(٧) جمعتُفيه جميعَ ما وقع فى كتاب ((الإحياء))
من الأحاديث التى لم أجدْ لها إسنادا)
من ( كتاب العلم )
حديث: (( أفضلُ الناس المؤمنُ العالم ، إن احْتِيج إليه تفَع)) . الحديث.
(١) ساقط من المطبوعة، وهوفى: د، س. (٢) ساقط من: س، وهو فى: المطبوعة، د.
(٣) فى المطبوعة، د: ((مفردات))، والمثبت فى: س. (٤) ساقط من المطبوعة، د ، وهو فى:
(٥) فى ١٣: ((لست))، والمثبت فى: المطبوعة، د. (٦) فى المطبوعة، د: ((فركعتين))،
س والمثبت فى: س (٧) لم تجد هذا الفصل كله فى النسختين: س، ص ، ووجدنا بعضه فى النسخة: ز ،
والموجود فيها يبدأ بـ(( حديث: أكثروا معرفة الفقراء .. )) من كتاب الفقر والزهد. والفصل كله فى
النسخة : د . =

- ٢٨٨ -
حديث: ((أوحىَ اللهُ إلى إبراهيم: إنى عليمٌ أحبُّ كلَّ عليم)).
حديث ((بابٌ من العلم يتعَلَّمِهِ الرجلُ خيرٌ له من الدنيا».
حديث: (( مَن يُحدِث بابا من العلم لتعَلَّم الناس أَعْطِىَ ثوابَ سبعين [ نبيًّ](١).
وصِدِّيقًا(٢).
حديث : كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم أُمَّيًّا .
حديث: (( الإثمْ حَزَّزُ القلوبِ))(٣).
حديث: (( ولكن بشىءٍ وقَرفى صدرِه»، يقوله(٤) فى فضل الصِّدِّيق، رضى الله عنه.
حديث: (( قليل من التوفيقٍ خيرٌ من كثيرٍ من العلم)».
حديث: ((إياكُ والسَّجْعَ (٥) ياابن رواحة)» .. الحديث.
حديث: (( كلِّموا الناسَ بما يعرفون)) .. الحديث.
حديث: (( كلمةٌ من الحكمة يتعلَّمها الرجل خيرٌ له من الدنيا ».
حديث: ((المتمسِّكون بما أنَّمْ عليه)) (٦) .. الحديث.
حديث: ((الغرباء ناسٌ قليلون صالحون) .. الحديث.
حديث: ((إنكم فى زمانٍ (٢ أَلْهِمْتُمْ فِيه العملَ))(٧).
حديث: «ما أُوتِيَ قُومٌ المنطقَ إلا مُنِعُوا العمل».
= وقد تكلم الحافظ زين الدين العراقى على أحاديث الإحياء، فذكر طرف الحديث، ومحابيه، ومخرجه،
وبأن صحته، أوجمنه، أوضعف مخرجه، فى كتاب سماه ((المغني عن حمل الأسفار فى الأسفار فى تخريج ما
فى الإحياء من الأخبار، وطبع هذا الكتاب بها مش كثير من طبعات الإحياء.
(١) ليس فى الإحياء ٩/١. (٢) ذكر زين الدين العراقى، أن أبا منصور الديلمى واه فى (( مسند
الفردوس)) من حديث ابن مسعود، بسند ضعيف. (٣) فى الأصول: «الأم خوان القلب»، والمثبت
فى الإحياء ١٧/١، وحزاز: فعال من الحز، ويروى ((حواز القلوب)). انظر النهاية ٣٧٨،٣٧٧/١
(٤) وأوله: ((مافضل أبو بكر الناس بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام)». الإجاء ٢١/١.
(٥) فى د: ((والشح))، والمثبت فى المطبوعة، والإحياء: ٣١/١. (٦) في جواب قول الصحابة
رضوان الله عليهم: ((ومن الغرباء؟)) الإحياء ٣٤/١. (٧) فى الأصول: ((الفهم فيه العمد)»،
والصواب فى الإحياء ٣٧/١، وتمام الحديث: ((وسيأتى قوم يلهمون الجدل)).

- ٢٨٩ -
حديث: ((المؤمنُ ليس بحَقُود)).
حديث: (إذا تعلم الناسُ العلمَ وتركوا العملَ وتحابُّوا بالألْسن))(١) .. الحديث.
حديث: (( بُنِىَ الدينُ على النَّظافة)).
حديث: (( يُحشَرِ العَزِّقُ لأعراض الناس كلباً ضارياً(٢)، والشَّرِهِ إلى أموالهم ذئباً
[عاديا](٣) والمتكبر [عليهم](٣) [فى](٤) صورةٍ تَمِيرٍ، وطالبُ الرياسة فى صورة أسد).
حديث: (( لو وُزِن إيمانْ أبى بكر بإيمانِ العالميِن لَرَجَح)).
حديث: ((لو مُنِع الناسُ عن فَتَّالْبَعْرِ لفَتُّوه وقالوا مانهينا عنه إلّا وفيه شى؟))(٥).
حديث: (( لا يكون المرء الماً حتى يكونَ بعلمه عاملًا».
حديث: (( مَّنَ ازْداد علماً ولم يزدَدْ هُدَّى لم يزدَدْ من الله إلا بُعْدًّا)).
حديث: (( إن العالمَ يُعذّب عذاباً يضِيق به أهلُ النار اسْتْظاماً لشدَّة عذا بِهِ».
حديث: ((إن المرء(٦) ليُنشَر له (٧) من النَّناء ما يملأً) ما بين المشرق والمغرب، وما
بزِن عند الله جَناح بَعُوضةٍ )) .
حديث: ((هلاكُ أمتى عالمٌ فاجر، وجاهل عاقل، وشَرُّ الشَّرَار [ شِرَار](٨) العلماء
وخير الخيار ، خيارُ العلماء)).
حديث مَكْحول ، عن عبد الرحمن بن غَنْم :
حديث(٩) عشرة من الصحابة: كنّا نتدارَسَنُ العلْمَ فى مسجد قُباء، إذ خرج علينا
رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّ، فقال: ((تعلَّموا ما شئْتُمْ أَن تَعَلَّموا، فلن يأجُركم الله حتى
تعملوا )) .
(١) وتمامه: ((وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا فى الأرحام، لعنهم الله عند ذلك، فأصمهم وأعمى
(٢) فى د: ((ضريا)»، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ٤٤/١.
أباره، الإجاء ٠٤٢/١
(٣) ساقط من: د، وهو فى: المطبوعة، والإحياء. (٤) ساقط من المطبوعة، وهو فى: د،
(٥) فى المطبوعة: ((سر))، والمثبت فى: د، والإحياء ٥٠/١.
والإحياء .
(٦) فى الإحياء ٥٥/١: «العبد» .
(٧) ساقط من : د، وهو فى : المطبوعة ، والإحياء .
(٩) كذا فى الأصول . والذى
(٨) ساقط من: د، وهو فى المطبوعة، والإحياء ٥٦/١.
فى الإحياء: ((عن عبد الرحمن بن غنم أنه قال: حدثنى عشرة من الصحابة ... ).
(٦/١٩ - طبقات)

- ٢٩٠ -
حديث: ((شِرارُ العلماء الذين يأتون الأمراء، وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء)).
فى ابن ماجه(١)، وشِطره الأول بلفظٍ آخر .
حديث: (( مَن عمِل بما عَلِمٍ وَرَّتُهُ اللهُ عِلْمَ ما لم يعَلَم)).
حديث : ((تعلَّمُوا الْيَقِين)).
حديث: (( مِن أُقلّ(٢) ما (٢) أوتيتم اليقينُ وعزيمةُ الصبر)) .. الحديث:
حديث : قيل: يارسولَ الله ، أيُّ الأعمال أفضل ؟
قال: (( اجْتنابُ المحارِ، ولا يزال فُوكَ رَطْباً من ذَكْرِ الله)) .. الحديث:
حديث: ((إن أكثرَ الناس أماناً (٤) يوم القيامة أ کثرهم خوفًا(٥) فی الدنیا )) .
حديث : كنّا أصحابَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أُوتِينا الإيمان قبلَ القرآن ..
الحديث(٦).
حديث: سُئِل حُذَيْفَةَ: نَراك تتكلَّم بكلام لا نسمعُه(٢) من غيرك من الصحابة
الحديث(٨) فى عِلْمِهِ(٩) بالمنافقين.
حديث ابن مسعود، مرفوعا، موقوفا: ((إنما هم اثْفَتَان(١٠) الكلامُ والهُدَى».
لا نعرف المرفوع، ورَوَى الطََّرَانِىّ الموقوفَ.
حديث : كان يتوكَّأُ فى خُطبة [الِيدِ](١١) والاسْتبقاء على قوس أو عصا.
(١) قال زين الدين العراقى، فى المغنى ٦٠/١: (( ابن ماجة بالشطر الأول نحوه من حديث أبى هريرة.
بسند ضعيف)). والذى فى ابن ماجه («باب الانتفاع بالعلم والعمل به، من المقدمة، ٩٦/١: (( من تعلم العلم.
ليباهى به العلماء، ويجارى به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم)).
(٢) فى المطبوعة: ((أمن))، والمثبت فى: د، والإحياء ٦٤/١، وفى المغنى: ((أولى)).
(٣) فى د: ((من))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء.
(٤) فى: د، والمغنى: ((أمنا))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ٦٧/١. (٥) فى الإحياء:
((فكرا))، وما هنا يوافق مافى المغنى. (٦) وتمامه: ((وسيأتى بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان
يقيمون حروفه، ويضيعون حدوده وحقوقه، يقولون: قرأنا فمن أقرأ منا ! فذلك حظهم». الإحياء ٦٨/١
(٨) فى المطبوعة: ((حديث))، والثبت فى: د.
(٧) فى الإحياء ٦٩/١: ((يسمع)).
.
(٩) فى المطبوعة: "فعلم))، والمثبت فى: د. (١٠) فى الأصول: ((اثنان))، والثبت فى الإحياء٧١/١
(١١) ساقط من: د، وهو فى المطبوعة، والإحياء ٧١/١.

- ٢٩١ -
حديث: (( مَن غَشَّ أمتى فعليه لعنةُ الله)).
الحديث فى الابتداع(١) .
حديث: ((إن الله مَلَكاً ينادى كلَّ يومٍ: مَن خالَف السنة لم تنلْه الشفاعة)).
حديث: ((عليكم بالنََّط الأوْسط)) .. الحديث.
رواه أبو عُبَيد فى ((الغريب))(٢) موقوفا، عن علىّ.
﴿ الباب السابع فى العقل)
((إن زُوح القُدُس تقت فى رُوعِى: أُحِبَّ من أحبَبْتُ)) .. الحديث(٢).
(كتاب قواعد العقائد)
الفصل الثانى منه :
حديث : ((إن لتر سبعين حجاباً من نور)) .. الحديث.
حديث : (( إن المسجدَ لَيَنْزَّوِى من النُّخامةِ» .. الحديث.
حديث: (( إنى لَّأَجِدُ نَفَسَ الرحمن من جانب اليَمَنَ)).
الفصل الثالث :
حديث : إن الله أخبرَ نبيَّه بأن أباجهل لا يصدِّقه، ثم أمرَه (٤ بأن يأمرَه بأن٤) يصدِّقَه.
حديث: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسمع كلامَ جبريل، ويشاهده، ومَن
حرَه لا يسمعونه ، ولا يَرَوْنَه .
الفصل الرابع :
حديث: سُئل مرَّة عن الإيمان، فأجاب بهذه الخمس، يعنى الخمس التى هى مبانى الإسلام.
(١) ذلك أن تمامه: ((والملائكة والناس أجمعين، قيل: يا رسول الله، وما غش أمتك؟ قال: أن
(٢) الجزء الثالث، صفحة ٤٨٢ ، ونصه :
يبتدع بدعة يحمل الناس عليها)» الإحياء ٧٢/١ .
(( خبر هذه الأمة النمط الأوسط، يلحق بهم التالى، ويرجع إليهم الغالى».
(٣) وتمامه : ((فإنك
مفارته، وعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزى به، الإحياء ٧٨/١.
(٤) مكان هذا فى د: ((أن))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ٩٩/١.

- ٢٩٢ -
حديث : سُئل : أيُّ الأعمال أفضل ؟
فقال: ((الإسْلامُ)) .. الحديث(١).
حديث: (( لا يكفُر أحدْ إلا (٢ بُجُحودِه بما أقرّ به٢))).
حديث حُذَيْفَةَ : المنافقون اليومَ أكثرُ منهم على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ..
الحديث .
حديث: كان يقول فى دعائه؛ ((اللهمَّ إلى أستغفرُك لما علمتُ وما لم أعلمُ)) ... الحديث.
حديث: (( مَنْ قال أنا مؤمن فهو كافرٌ"(٣) )) .. الحديث:
﴿ كتاب أسرار الطهارة)
حديث: ((ُبُنِىَ الدِّينُ على النَّظافة))(٤).
حديث أبى هريرة، وغيره من أهل الصُّفَّة: كنا نأكلُ الشّواءِ فِتُقام الصلاة
الحديث(٥) ..
حديث عمر : ما كنَّا عرِفِ الأُشْنان(٦) على عهد رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم .
حديث : إدخالِ الأَصبُع فى محاجر العينين وموضع الَّذّى.
حديث: ((مَسْحُ الرقبةِ أمانٌ من الغُلِّ يومَ القيامة)) .
حديث: ((مِن(٧) وَهْنِ على الرجل وَُّوعُهُ بالماء فى الطُّهور )):
حديث: (( الوُضوء على الوضوءِ نورٌ على نورٍ)).
حديث: ((الطاهرُ كالصائم».
(١) وتمامه: ((فقال: أى الإسلام أفضل ؟
فقال صلى الله عليه وسلم: الإيمان)) . الإحياء ١٠٣/١. (٢) فى الإحياء ١:٠٤/١: (: بعد
جهوده لما أقربه))، وفى المغنى رواية الحديث: ((لاتكفروا أحدا إلا بجحوده بما أقربه)).
. (٣) فى المطبوعة: ((كاذب))، والمثبت فى: د، والإحياء ١١١/١، وتعام الحديث: ((ومن قال
أنا عالم فهو جاهل،. (٤) تقدم فى كتاب العلم. (٥) وتمامه: ((فتدخل أصابعنا فى الحضى،
ثم تفركها بالتراب، ونكبر'). الإحياء ٠١١٢/١ (٦) الأشنان: جلاء منق . القاموس (أ ش ن)
(٧) في المطبوعة: ((ومن»، والمثبت فى: د، والإحياء ١١٩/١.

- ٢٩٣ -
حديث: «أَدَّمِنُوا غِبًّاً )).
حديث: كان يُسَرِّح لحيتَه فى كلَّ يومٍ مِرَّتَيْن .
حديث : كان كَثَّ اللَّحْيَة .
حديث : تَنْظِيفِ الرّواِجِب(١).
قصة يحي بن أكْثم حين (٣ سُئل كم سِن٢ُّ) القاضى؟
وفيها حديثان :
حديث: (( لا يحلُّ للرجل أن يُدخِلِ حَلِيتَه اَحَام)).
حديث: ((حَرامٌ على الرجالِ دخولُ اَلْحَامِ إِلَّا بِمِنْرٍ)) .. الحديث.
حديث: (( يا أبا هُرَيرة، قلِّم أظفارَكُ(٣)، فإن الشيطانَ يقعُد(٤) على ماطال منها)).
حديث : أنه لم يأمُرُ(٥) مَنَ تحتَ أَظْفَارِهِ وَسَخٌ بإعادة الصلاة.
حديث : قَصِّ الأظفار(٦) .
(كتاب أسرار الصلاة)
حديث: (( مَنْ لَقِىَ اللهَ مُضَيِّاً للصلاة لم يُعْبَإِ اللهُ بشىء من عمِلِهِ)).
حديث: ((ما افترض اللهُ على خَلْقِهِ بعد التوحيدِ شيئاً أحبَّإليه من الصلاة)) .. الحديث.
حديث: (( يا أبا هُرَيرة، مُرْ أهلك بالصلاة؛ فإن الله يأتيك(٧) بالرِّزْقٍ)) .. الحديث.
(١) وهى رءوس الأنامل، وما تحت الأظفار من الوسخ: الإحياء ١٢٣/١.
(٢) فى د: ((سدى بين))، والمثبت فى المطبوعة، ولم يرد فى هذا الموضع من الإحياء ١٢٣/١،
(٣) فى ذ: ((ظفرك)»، وهى رواية موافقة لمافى: المفنى، والمثبت
١٢٤ ذكر ليحي بن أكثم.
(٤) فى د: ((يعقد))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء
فى : المطبوعة ، والإحياء ١٢٥/١.
(٥) فى د: ( يأمن))، والمثبت فى: المطبوعة، ومعناه فى الإحياء ١٢٥/١.
(٦) يعلى البداءة فى قلم الأظفار بمسحة التينى الخ. انظر الإحياء ١٢٥/١، وانظر أيضا الفنى ١٢٩/١
(٧) فى د تكرار: ((بأنيك))، والثبت فى: المطبوعة، والإجاء ١٣١/١،
هامش (٢) .
وتام الحديث: ((من حيث لا تحتسب)).

- ٢٩٤ --
حديث يزيد الرَّقَاشِيّ: كانت صلاةُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلّم مُسْتَوِيةٌ(١)
كأنها موزونةٌ ..
حديث : ((إن الرجليْن من أُمَّتِى لَيَقُومان إلى الصلاة، وركوعُهما وسجودُها واحد ،
وإن ما بين صلابَيْهما ما بين السماء والأرض)).
حديث: ((أمَا يَخْشَى(٢) الذى يُحَوِّل وجهه فى الصلاة)) .. الحديث(٣).
حديث: (( مَنَ صلَّى صلاةً فى جماعةٍ (٤فكأنما قد٤) مِلأَ نَجْرَه(٥) عبادةً))
حديث: (( ما تقرّب العبدُ إلى الله بشىء أفضلَ من سجودٍ خَفْىٍ »
رواه ابن المبارك، فى الزهد والرَّقائق، مرسلا .
حديث عائشة: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّ، يحدّثنا ونحدِّته، فإذا حضرتِ
الصلاةُ كأنه لم يعرفْنا ولم تعرفْه .
حديث: (( لا ينظُرُ اللهُ إلى صلاةٍ لا يُحضير الرجلُ فيها قلبَه مع بدنِهِ))
حديث: ((مَنْ أَلِفِ المسجدَ ألِفَّهِ (٦) اللهُ تعالى)).
حديث: ((الحديثُ فى المنجد يأكلُ الحسناتِ كما تأكلُ البهيمةُ الحشيش)).
حديث : (( سبعةُ أشياءَ من الشياطينِ (٧) فى الصلاة)) (٨)
حديث: (( ليس للعبد من صلاته إلا ما عقَّلَ)).
حديث : أنه احْتَذَى بَعِلًا ، فأعجبته، فسَجَد .
حديث: ((إذا قام العبدُ إلى صلاتِهِ وكان وجهُه وهواهُ إلى الله انصرفَ كيوم
ولدتْه أنُّه)) .
(١) فى د: ((مسنونة))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ١٢٣/١.
(٢) في الإحياء ١٣٢/١: (( جاف)». (٣) وتمامه: ((أن يحول انته وجهه وجه حمار)).
(٤) فى الإحياء ١٣٢/١: ((فقد ملأ)). (٥) فى الأصول: ((بحره))، والمثبت فى الإحياء.
(٦) فى د: ((ألف))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ١٣٥/١. (٧) ف الإحياء ١٤٠/١:
(( الشيطان)»، والرواية فيه: ((فى الصلاة من الشيطان)). (٨) وغام الحديث: ((الرعاف، والنعاس،
والوسوسة، والتثاؤب، والحكاك، والالتفات، والعبث بالشىء» .

- ٢٩٥ -
قولُ أبى هريرة: كيف الحياء من الله؟
قال: ((تستحِى(١) منه كما تَسْتحِى من الرجلِ الصَّالح».
حديث: ((اللهمَّ أَصْلِحِ الرَّعِىِ والرَّعيَّة)).
حديث: (( إن العبدَ إذا قام إلى الصلاةِ رفَع اللهُ الحجابَ بينه وبين عبدِه)) ..
الحديث بطُوله(٢).
حديث: (( لا ينجُو منَّى عبدِى إلا بأداء ما افترضْتُ عليه)).
حديث : (( الإِمامُ أمينْ فإذا ركع فارْ كَعوا)».
حديث: « مَنْ أُذَّنِ فى مسجدٍ سبعَ سِنِين وجَبَتْ له الجنَّةِ، ومَن أَذَّن أربعين عاما
دخل الجنَّةَ بغيرِ حساب)).
عن اللَّمِذِىّ(٣)، وابن ماجه(٤): « مَنْ أَذِّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُتَسِباً كُتِبَتْ له بَرَاءَةٌ
مِنِ النَّارِ)) .
حديث: (( فضلُ أُولِ الوقت على آخره كفَضْلِ الآخرةِ على الدنيا ».
حديث: (( إن العبدَ (٥ لَيصلَّى الصلاةَ فى أول وقتِها") ولَمَا فاتَّه من أول وقتها خيرٌ له
من الدنيا وما فيها )) .
هو عند الدَّارَ قُطْنِىّ، من حديث أبى هريرة، بلفظ: ((خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ)).
حديث: أنه قرأ [بعض](٤) سورة يونس، فلما انتهى إلى ذكر موسى وفرعون
قطَع وركع(٧).
(١) فى د: ((يستحي))، فى الموضعين، وفى الإحياء ١٤٩/١: ((تستحى)» فى الموضعين أيضا،
والمثبت فى المطبوعة. (٢) فى الإحياء ٠١٥٢/١ (٣) سنن الترمذى، بشرح ابن العربى (باب ما جاء
فى فضل الأذان من كتاب الصلاة) ٧/٢، والرواية فيه توافق ما هنا. (٤) سنن ابن ماجه (باب
فضل الأذان وتواب المؤذنين، من كتاب الأذان والسنة فيها ) ٢٤٠/١، ولفظه:
((مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً سَبْعَ سِنِينَ كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ)).
(٥) كذا جاء في الأصول، فى الإحياء ١٥٦/١: ((ليصلى الصلاة فى آخر وقتها ولم نقته))، وفى
.
المغنى: (( ليصلى الصلاة فى أول وقتها ولم تفته)). (٦) ساقط من: د، وهو فى: المطبوعة، والإحياء
٠١٥٨,١ (٧) فى الإحياء: ((فركع)».

- ٢٩٦ -
المعروف قراءة سورة المؤمنون، وليس فيها ذكْر فرعون ، وإنما هو موسى وهارون .
حديث: أنهم كانوا يسبِّحون وراءَ رسولِ الله، صلّى الله عليه وسلَّم ، فى السجود
والركوع عَشْرًا .
حديث : الدعاء فى آخر الصلاة، وإذا أردْتَ بقَوْمٍ فتنةً فاقبضْنا غيرَ مَفْوِينَ.
حديث : رَفْع اليديْنِ فى الْقُنُوتِ ..
حديث: (( مَن ترك الجمعةَ ثلاثً من غير عُذْرٍ فقد نبَذَ الإسلامَ وراء ظَهْرِه)».
حديث: ((لَأَن يَكونَ الرجلُ رَمَاداً تَذْرُوهالرياحُ خِيرٌ له من أنْ يُرَّ بِينِ يَدَعِ الصَلَى))
حديث : « لو يعلم المارُّ بين يَدَى المصلَّى(١) ما عليه فى ذلك، لكان أن يقفَ أربعين
سنةً خَيرُ (٢) له من أن يُرَّ بين يديْه)) .
حديث : أُدْنُ(٣) واسْتَمِع(٤).
حديث : (( [إِنَّ](٥) هذه الأمَّةَ مرحومةٌ منظور إليها بين الأمم، وإن الله إذا نَظٍّ
العَبْدٍ فى الصلاةِ غفَرَ له، ولمن وراءه من الناس)) .
حديث علىّ ، وعبد الله، فى الصلاة بعد الجمعة سِتَّا(٦)
هو عند البيهقىّ، موقوف على علىّ.
حديث ابن عباس ، وأبى هريرة، فى قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة، ويومَ الجمعة
حديث: ((وَيْلٌ"(٧) للعالم مِن الجاهلِ من حيثُ لا يعلمُه(٨))).
حديث : إن بِلالًا كان يسوِّى الصفوفَ ويضربُ عَرَاقِيبَهِم بِالدُّرَّة.
حديث: (( مَن صَلَّى أربعَ ركعاتٍ بعد زوال الشمس يُحِن قراءَتَهُنَّ وركوعَهُنَّ
(١) فى د بعد هذا زيادة: ((والمصلى))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ١٦٤/١.
(٢) فى الإحياء: ((خيرا)» بالنصب. (٣) فى الأصول: ((أذن))، والمثبت في الإحياء ١٦٥/١.
(٤) فى د: ((تستمع))، والمثبت فى : المطبوعة، والإحياء
(٥) ساقط من المطبوعة،
وهو فى : د، والإحياء ٠١٦٥/١ (٦) فى المطبوعة: ((ست))، والمثبت فى: د، والإحياء ٠١٦٦/١
. (٧): فى المطبوعة: ((وسبيل))، وفى د: ((وسيل))، والمثبت فى الإحياء ١٧٢/١ ..
(٨) فى المطبوعة: ((يعلم))، والمثبت فى: د.، والإحياء.

- ٢٩٧ -
وسجودَهُنَّ، صلَّى معه سبعون ألفَ مَلَكٍ ، يستغفرون له حتى الليل)) .
حديث أَنَسٍ: فى الوَر ثلاثُ ركمات.
حديث: كان إذا أراد أن يدخلَ فِراشَه زَف إليه، وصلَّى (١) وَكَفَتَيْن.
حديث: (( الْوَثْرُ (٣ سبحَ عشْرة٢) ركعة)).
قال المصنّف: إنه حديثٌ شاذٌ (٣)، رواه الصفَّار فى ((كتاب الصلاة)).
حديث : كان يعلِّى الضُّحَى سِتَ ركعات .
حديث: (( مَن عَكَفَ نفسَه فيما (٤) بين المغرب والعشاء فى مسجدٍ جماعةٍ، لم يتكلّم.
إلا بصلاةٍ أو قرآن(٥))) .. الحديث.
(أحاديث صلوات يوم الجمعة وليلتها)(٦)
قول سُفْيان: من السنَّة أن يصلِّىَ بعد الفطر اثنتى عشرة ركعة، وبعد الأضحى
سِتَّ ركعات.
حديث: «فَضْلُ صلاةٍ التطوُّعٍ فى بيتِه على صلاته فى المسجد ، كفضلٍ صلاةٍ (٧)
المكتوبة فى المسجدِ على صلاته(٨) فى البَيْت)).
حديث(٩): ((صلاةٌ فى المسجدِ الحرام أفضلُ من ألفٍ صلاةٍ فى مسجدِى، وأفضلُ
من هذا كلُّه رجلٌ يصلِّى (١٠ركمتيْن فى زاويةٍ بيتهٍ ١٠))) .. الحديث.
(٢) فى الأصول: ((سبعة عشر))،
(١) بعد هذا فى الإحياء ١٧٦/١ زيادة: ((فوقه)).
(٣) ذكر الغزالى أيضا شذوذه قبل إبراده .
والصواب فى الإحياء ١٧٦/١.
(٤) فى د: ((ما))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ١٧٧/١.
(٥) فى الإحياء: ((بقرآن))، وتمام الحديث: ((كان حقا على الله أن يبنى له قصرين فى الجنة،
مسيرة كل قصر منهما مائة عام ، ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الأرض لوسعهم.)).
(٦) فى د: ((ولياليها))، والمثبت فى المطبوعة، والمصنف يعنى أن كل ماجاء فى هذا الباب لم يجدله
إسنادا، وهو فى الإحياء ١٨٠/١. (٧) فى المطبوعة: ((صلاته))، والمثبت فى: د، والإحياء ١٨١/١
(٨) فى المطبوعة: ((صلاتها))، والمثبت فى: د.، والإحياء. (٩) قبل هذا قوله: « صلاة فى
مسجدى هذا أفضل من مائة صلاة فى غيره من المساجد،» والإحياء ١٨١/١.
(١٠) فى الإحياء: ((فىزاوية بيته ركعتين، لا يعلمها إلا الله عز وجل)).

- ٢٩٨ -
رواه أبو الوليد الصفَّر فى (( كتاب الصلاة».
حديث : صلاةِ الرَّغائب فى رجب(١).
وقد تكلّم فيه ابنُ عبد السلام، وابنُ الصَّلاح أيضا، فله أصلُ على الجملة، ولكنه
موضوع .
حديث : صلاة ليلةِ النَّصْف من شعبان(٢).
حديث: ((مَن عَبَد اللهَ تعالى عبادةً، ثم ترِكَهَا مَلاًا مَقَتَهُ الله)).
حديث أبى سَلَمة، عن أبى هريرة: ((إذا خرجْتَ من منزلك فصلِّ ركمتيْن، يُمْمَانِك
مَخْرَجَ السّوءِ، وإذا دخلتَ منزلك فصلِّ ركعتين، يمنعانك مَدْخَلَ السوء)) ..
حديث : فعلِه ركعتين عند ابْتِداء السَّغَرَ.
حديث ابن مسعود فى صلاة الحاجة: اثنَتَّى'(٢) عَشْرة زكمة.
(كتاب أسرار الزكاة﴾
حديث: ((أَدُّوا صدقةَ الْفِطْر عمَّنَ تَمُونون)).
حديث: (( لا يقبلُ اللهُ مِن مُسْمِعٍ(٤) ولا مُراء ولا منَّان)).
حديث: (( لا يقبلُ اللهُ صدقَةَ مَنَانٍ)).
حديث: (( لا تأكل (٥إلَّا طَعَامَ تَّقِيّ(*))).
حديث: (((٦ أنه بعَث٦ْ) معروفا إلى بعض الفقراء، وقال(٧) للرّسول: احْفَظْ ما يقول،
فلما أخذ، قال: الحمد لله الذى لا ينْسَى من ذَكَره)» .. الحديث.
(٢) الإحياء ١٨٢/١.
(١) وردت كيفيتها فى الإحياء ١٨٢/١.
(٣) فى الإحياء ١٨٦/١: (( أن يعلى العبد ثنتي عشرة ركعة ... ))
(٤) فى د: ((مستمع»، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ١٩٣/١. ويريد: الذى يعمل عملا
ايسمعه الناس ويروه. النهاية ٢[٤٠٢.
(٥) فى الأصول: ((الطعام معى)»، والتصويب من الإحياء ١٩٦/١، وتمام الحديث: ((ولا
يأكل طعامك إلا تقي». (٦) فى المطبوعة: ((إنها بعثنا))، وفي د: ((إنهما بعت»، والصواب.
(٧) فى المطبوعة: ((وقالتا))، والصواب فى: د، والإحياء.
فى الإحياء ١٩٧/١.

- ٢٩٩ -
حديث : كان يُعْطِى العطاء على مِقْدار العَيْلَة.
حديث: ((أفضلُ ما أُهْدَى الرجلُ إلى أخيه وَرِقً أو يطعمه(١) خبزاً)).
أ كتاب أسرار الصيام)
حديث: ((يا ملائكتي، انظرُوا إلى عبدِى، ترك شهوته، ولذَّنَه، وطعامَه،
وشرابَه، مِن أَحْلِى)).
حديث: ((إن الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنٍ أَبْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّم)).
فى ((الصحيحين))(٢) لكن زاد فيه: ((فضِّيقوا تَجارٍ يَه بالجوع))، وذلك لا يُعرّف.
حديث: (( داوِى قَرْعَ باب الجنَّة بالجوع))، يقوله لعائشة.
حديث: كان لا يخرُج إلا لحاجتِه، ولا يَسأَل عن المريض إلا مَارًّا .
فى ((السنَنَ))(٢) و (( الصحيح)) (٤) [ مُلفَّقَاً ](٥) مع اختلاف.
حديث: (( المُغُتاب والمستمع شريكان فى الإثم)).
حديث : ((إنما (٦) الصومُ أمانةٌ، فَلْيَحْفَظُ (٧) أحدُ كم أمانته».
حديث، لما تَلَا(٨). ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ كُمْ أَنْ تُؤَّدُّوا أَلْأَ مَنَاتِ إِلَى أَهْلِهاَ﴾ وضَعِ يدَه على
سْمْعِه وبصرِه .
(١) فى د: ((ويطعمه)»، واثبت فى: المطبوعة، والإحياء ٢٠٤/١.
(٢) صحيح البخارى ( باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد، من كتاب الاعتكاف)
٦٤/٣، وصحيح مسلم (باب بيان أنه يستحب لمن رأى خاليا بامرأة، وكانت زوجته، أو محرمائه،
أن يقول : هذه فلانة ؛ ليدفع سوء الظن به، من كتاب اللام) ١٧١٢/٤.
(٣) يعنى سنن أبي داود، كما جاء فى المعنى ٢١٠/١، وذكر أن فيه الشضر الثانى، وهوفى سن
أبى داود ( باب المعتكف يعود المريض، من كتاب الاعتكاف) ٢٤٥/١، وانظر سنن الترمذى بشرح
ابن العربى) ١٦/٤، (باب المعتكف يخرج لحاجة أم لامن كتاب الصوم). (٤) صحيح البخارى ، فى الموضع
السابق ذكره فى الحاشية قبل السابقة . (٥) ساقط من: المطبوعة، وهو فى: د.
(٦) فى الإحياء ٢١٢/١: ((إن))، وماهنا يوافق ما فى الغى.
(٧) فى المطبوعة: (("فليخفف))، وانثبت فى: د، والإجاء. (٨) سورة النماء ٥٨.

- ٣٠٠ -
حديث : كان يصِل صيامَ شعبان، حتى كان يُظَنُّ أنه من رمضان .
قوله: (( حتى كان))(١) غريب لا يُعرّف، ولعله حتى كان يصِله برمضان، وأصل
الحديث [ فى](٢) الصحيح (٣)
حديث: (( صَوْمُ يَوْمٍ مِنْ شهرٍ حَرامٍ أفضلُ من صومٍ ثلاثين من غيرِهِ)) .. الحديث.
حديث : وصلَ شعبانَ برمضان مرّةً ، وفصلَه مِرارا .
حديث : فَضْل العمل فى أيام العشر، وفيه: ((إلَّا مَن ◌ُقِرِ جوادُه، وأُهَريق(٤) دَمُهِ))
(كتاب أسرار الحج)
حديث جعفر بن محمد، أسنده: (مِن الذنوبِ ذنوبْ لا يكفِّرها إلا الوقوفُ بمَرَفة))
حديث: ((الحجّاجٌ وَالعُمَّارِ وَفْدُ الله، إن سألوا أعْطاهم، وإن شفَعُوا شُفَّعوا )»
. حديث أهلِ البيت، مسنداً: ((أعظمُ الناسِ ذنباً من وقَ بَعَرَفَة، (°فظنَّ أَنْ) اللّهَ
لم يغفرْ له)).
(٦ حديث: (( اسْتَكَثِرُوا مَنَ الطَّوَافِ بالبيْت؛ فإنه (٧))).
حديث: (( مَن طاف أسبوعاً حاسرًا حافِيا، كان كمِثْقِ رقبة، ومَنْ طاف أسبوعاً
فى المطر غُفِرِ لهٌ) ما تقدَّم(٨) من ذْنِه)).
حديث: ((إن اللهَ قد وعَدَ هذا البَيْتَ أن يُحُجَّه فى كلّ سنةٍ ستَّمائة ألفٍ)) .. [الحديث](٩).
(١) بعد هذا فى دزيادة: ((إنه))، والمثبت فى المطبوعة. (٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: د.
(٣) صحيح البخارى ( باب صوم شعبان من كتاب الصيام) ، ٥٠/٣، وصحيح مسلم (باب صيام
النبى صلى الله عليه وسلم فى غير رمضان، من كتاب الصيام)٠ ٨٠٩/٢، ٠٨١٠ (٤) فى الأصول:
((وهريق))، والمثبت فى: الإحياء ٢١٢/١، وهذا الاستثناء يأتى فى نهاية الحديث، والحديث: « ما من
أيام، العمل فيهن أفضل وأحب إلى الله عز وجل من أيام عشر ذي الحجة ، إن صوم يوم منه يعدل صيام.
سنة، وقيام ليلة منه تعدل قيام ليلة القدر، قيل: ولا الجهاد فى سبيل الله تعالى؛ قال: ولا الجهاد فى سبيل
(٥) فى د: يظن))، والمثبت فى: المطبوعة، والإحياء ٢٠١٦/١.
الله عزوجل، إلا
(٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: د. (٧) هكذا فى: د، وتمام الحديث فى الإحياء ٢١٦/١:
(( من أجل شىء تجدونه فى حلفكم يوم القيامة، وأغبط عمل تجدونه)).
(٩) ساقط من : المطبوعة، وهو فى : د .
(٨) فى الإحياء ٢١٦/١: ٥ ساف)