Indexed OCR Text

Pages 81-100

-
- ٨١ -
٦٠٨
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ("بن محمد١) بن إسحاق(٢) بن الحسن(٣)
ابن منصور بن معاوية الأصفر(٤) بن محمد بن عثمان (° وهو المنكوب،
ابن عَنْبَسة الأصغر بن عتبة الأشراف بن عثمان٥) بن عَنْبَسَة
ابن أبى سفيان بن صخر بن حرب الأُمَوِىّ*
كذا أورد نسبه الحافظ ( أبو طاهر السِّلَفِىّ وابن السَّمْعَانِى٦ّ).
هو الأديب، الماهر ، المجمع على علمه، وذكائه، وقوة نفسه، وكثرة تعقُّفه .
أبو المُطَفَّ(٧) الْأَبِيوَرْدِىّ.
قال ابن السَّمْعانِىّ: أوحد عصره، وفريد دهره فى معرفة اللغة، والأنساب،
وغير ذلك .
أورد(٨) فى شعره ما عجَزَ عنه الأوائل، من معان لم يسبق إليها ، وألْيَق ما وُصِف به
بيتُ أبى العلاء المعَرِّىّ(٩):
لَآتٍ بما لم تَسْطِئْه الأوائِلُ
وإنى وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ
(١) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص، والطبقات الوسطى، والأنساب.
(٢) فى المطبوعة بعد هذا زيادة: ((بن محمد))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى،
والأنساب. (٣) فى المطبوعة: ((الحسين))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى، والأنساب
(٤) ساقط من الطبقات الوسطى. (٥) مكان هذا فى المطبوعة، والطبقات الوسطى: ((بن عتبة))
والمثبت فى: س ، ص، وانظر الأنساب .
* له ترجمة فى: أعيان الشيعة ٢٦١/٤٣، ٢٦٢، إنباه الرواة ٤٩/٣ - ٥٢، الأنساب، لوحة
٤٩٠ ١، فى نسبة المعاوى، البداية والنهاية ١٧٦/١٢، بغية الوعاة ٤١،٤٠/١، تذكرة الحفاظ ١٢٤١/٤
روضات الجنات ١٨٥، شذرات الذهب ١٨/٤ - ٢٠، العبر ١٤/٤، الكامل لابن الأثير ١٧٦/١٠
الباب ٥٨/٣ ، فى الكوفى، ١٥٤/٣، فى المعاوى، مرآة الجنان ١٩٦/٣، مرآة الزمان ٤٩،٤٨/٨
معجم الأدباء ٢٣٤/١٧ - ٢٦٦، معجم البلدان ١١١/١، ٣٢١/٤، المنتظم ١٧٦/٩، ١٧٧،
النجوم الزاهرة ٢٠٦/٥، ٢٠٧، الوافي بالوفيات ٩١/٢ - ٩٣، وفيات الأعيان ٧١/٤ - ٧٤.
(٦) مكان هذا فى الطبقات الوسطى: ((أبو سعد)). (٧) فى المطبوعة: (( هو أبو المظفر)»،
والمثبت فى: س، ص. (٨) فى الطبقات الوسطى: ((وأورد)). (٩) شروح سقط الزند ٥٢٥/٢
(٦/٦ - طبقات)

- ٨٢ -
وله تصانيف كثيرة، منها ((تاريخ أبيوَرْدونَا))، (والمختلف والمؤثلِف))
.((وطبقات العلم))(١).
هذا بعض كلام ابن السَّمْعَانِيّ.
: وذكره عبد الغافر، فقال: فخر العرب، أبو المظَفَّرِ الأَ بِيوَرْدِىّ، الكوفى، الرئيس،
الكاتب، الأديب، الفسَّاية من مفاخر العصر، وأفاضل الدهر.
وأطال [فى ](٢) مدجه.
سمع أبو المظفر الحديثَ من إسماعيل بن مَسْعَدة الإسماعيلِىّ، وأبى بكر بن خلَف
الشُّيرازِىّ، ومالك بن أحمد البَانِيَاسِىّ(٣)، وعبد القاهر الجرجانيّ النَّحْوِىّ(٤).
روى عنه السُّلَفِىّ، وأبو بكر بن الحاضِنَةِ، وَأبو عامر العَبْدَرِىّ.
وتفقَّه على إمام الحرمين ، وامتدحه بقصائد بديعة .
وأثنى عليه غيرُ واحد بحسن العقيدة، وجميل الطريقة ، وكمال الفضيلة ، حتى قال
السَّلَفِىّ : كان الأُبِيوَرْدِىّ، واللهِ من أهل الدين، والخير ، والصلاح، والفقه
قال لى: واللهِ ما نحتُ فى بيت فيه كتاب الله، أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
احتراماً لهما .
قالوا: إلا أنه كان ذا نفسٍ أبيَّةً، تحدّته بالخلافة، وبأمور رفيعة؛ فلذلك نسب إلى نقصٍ
فى العقلِ.
قال ابن السَّمْعَانِىّ: سمعت غير واحد من شيوخى يقولون: إنه كان إذا صلى يقول:
اللهم مِلَّكْنى مشارق الأرض ومغاربها.
(١) فى الطبقات الوسطى: ((العلوم))
(٢) ساقط من : س، وهو فى : ضى، والمطبوعة .
(٣) فى س: ((البابياشى»، والصواب فى: ص، والمطبوعة.
والإنياسى، بفتح الباء الموحدة وكسر النون وبعدها ياء مثناة من تحت وفى آخرها سين مهملة،
هذه النسبة إلى بلاد من فلسطين، يقال لها بانياس . اللباب ٩٢/١.
(٤) زاد الصنف فى الصنف فى الطبقات الوسطى: أبا الفضل بن خيرون.

- ٨٣ -
ومن شعره الدَّال على قوة نفسه(١):
يامَن يُسَارِجُلُنى وليس بمدركٍ
لا تثْمَبِنَّ فدون ما حاولتَه
والمجدُ يعلمُ أننا خيرٌ أباً
جدِّى معاويةُ الأعرُّ تَتْ به
ووَرِثْتُهُ شرفاً رفعتُ منارَه
وترجمه الحافظ السِّلَفِىُّ فى ((جزء مفرد))، وعَظّمه كثيرا.
شَأْوِى وأين له جَلاةُ مَنْصِى
خَرْطُ الفَتَادَةِ وامْتطاءُ الكَوْ كبِ (٢)
فاسْأَلْه تعلمْ أنَّ ذِى حَسَبٍ أبى(٣)
جُرْئومةٌ من طينِها خُلِقَ الْفَسِ
فَنُوْ أُمَيَّةَ يفخرون به وبِى
وذكر أنه فُوِّض إليه إشراف (٤) الملك [ بخراسان}(٥) كلها.
وأحضر عند السلطان أبى شجاع محمد بن مَلِكشاه لتَشْخيصه(٦)، وهو على سرير
ملكه، فارتَعَد، ووقع، ورُفِع ميًِّا(٧) .
ولعل ذلك من الله مقابلةٌ له لقوَّةِ نفسِهِ .
ومن شعره أيضا (٨):
أعِزُّ وأحْداثُ الزمانِ نَهُونُ (٩)
تشكَّر لى دهرِى ولم يَدْرِ أننى
وبِتْ أُرِيه الصبرَ كيف يكونُ(١٠)
نبات يُرِينى الحطب كيف اعْتداؤُ.
(١) الأبيات فى معجم الأدباء ٢٦٢/١٧.
(٢) فى معجم الأدباء : « فدون ما أملته ».
(٣) سقطت ((تعلم)) من: س، وهى فى: ص، والمطبوعة، والطبقات الوسطى. وفى معجم
(٤) فى الطبقات الوسطى: ((أشرف)).
الأدباء: (( المجد يعلم أينا خير أبا».
(٦) فى المطبوعة: ((يستخضه))، وفى س: ((يستحضه)»،
(٥) ساقط من الطبقات الوسطى .
(٧) فى الطبقات الوسطى بعد هذا زيادة: «وذلك سنة
والمثبت فى : ص ، والطبقات الوسطى .
(٨) البيتان فى: البداية والنهاية ١٢ /١٧٦، مرآة الزمان ٨ / ٤٩، المنتظم
سبع وخمسمائة)».
٩ / ١٧٧، النجوم الزاهرة ٢٠٢/٥، الوافي بالوفيات: ٩٢/٢، وفيات الأعيان ٧٢/٤.
(٩) فى المطبوعة: ((أعز وأن الحادثات تهون))، والمثبت فى: س، ص، والمراجع السابقة.
(١٠) فى المطبوعة: ((وبات يرينى الخطب))، وفى مرآة الزمان، والنجوم الزاهرة: ((وظل يرينى
الخطب)»، وفى المنتظم: ((فظل يرينى الخطب)»، وفى البداية والنهاية: ((وظل يرينى الدهر كيف
اغتراره»، والمثبت فى: س، ص، والوافي بالوفيات، ووفيات الأعيان .

- ٨٤ -
قال عبد الغافر: حصلتْ له من السلطان مكانةٌ ونعمة، ثم كان يرشَح(1) من كلامه
نوع تشْبِيب (٢) بالخلافة، ودعوة(٣) إلى اتّباع فضله، وادِّعاء استحقاق الإمامة، يبيض
وَسْواس الشيطان فى رأسِهِ ويفرح، ويرفع الكبرُ بأنفه ويشمَخ، فاضطره الحال إلى مفارقة
بغداد ، ورجع إلى هَمَذان، فأقام بها ، يدرِّس، ويفيد، ويصنّف مدة .
تُوُفِّىَ مسموماً، بأصْبَهان، فى شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة .
كتب إلىَّ أحمدُ بن أبى طالب، عن ابن النجَّار، أن القاضىَ عبد الرحمن بن أحمد
[بن](٤) العُمَرِىّ، حدَّثُه، عن أبى عامر محمد بن سَعْدون بن مُرَجَّى العَبْدَرِىّ، قال:
حدثنا أبو المَظَفَّر الأَبِيوَرْدِىّ من لفظه، ببغداد، فى(٥) جمادى الأولى ، سنة ثمان وثمانين
وأربعمائة، أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرْ جَانِيّ، بِجُرْجَان،
أخبر ناأبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسىّ، حدثنا أبو أحمد الجُلُودِىّ، حدثنا إبراهيم بن
محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج(٦)، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن
عُلَيَّة، عن عبد العزيز ، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَا يَتَمَنَّّ(٧)
أَحَدُ كُمُ اَلْمَوْتَ لِضُرّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَنَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيّاً فَلَيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِخِى
مَ كَانَتِ الْحَياةُ خَيْرًا لِى وَتَوَنَّنِ إِذَا كَانَتِ الْوَفَةُ خَيْرًا لِ)) .
(٢) فى المطبوعة: ((تثبت)).
(١) فى المطبوعة: ((رشح))، والمثبت فى : س ، ص.
وفى س: ((تشبيت))، والمثبت فى: ص. (٣) فى س: (ودعة))، والمثبت فى : ص، والمطبوعة.
(٥) من هنا إلى نهاية ترجمة الأبيوردى
(٤) ساقط من: المطبوعة، وهو فى : س ، ص .
ساقط من: ص، وهو فى س، والمطبوعة. (٦) صحيح مسلم ( باب تمنى كراهة للوت؛ لضر نزل به،
من كتاب الذكر والدعاء والاستغفار) ٠٢٠٦٤/٤ (٢) فى س: يتمنى))، والصواب فى : ص،
والمطبوعة ، وصحيح مسلم .

- ٨٥ -
٦٠٩
محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل بن [أحمد](١)،
أبو سعد، [الْجَلِيلِىّ](١) ، النُّوقَانِىّ*
ولد فى سنة سبع وستين وأربعمائة .
وسمع أبا بكر(٢) بن خلَف الشِّيرَازِىّ.
روَى(٢) عنه عبد الرحيم بن السَّمْعانىّ.
وقال: تُوُفِّىَ بِنُوقَن(٤) ، فى أواخر المحرم ، سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .
٦١٠
محمد بن أحمد بن محمد بن أبى بكر ، أبو عبد الله، الكردر اتخاسى(٥)
من أهل خُوَارَزْم .
تفقَّه بها ، ثم ارتحل إلى مَرْو .
فتفقَّه(٦) على الشيخين: أبى بكر السَّمْعانىّ، وإبراهيم المَرْوَرُّوذِىّ.
وسمع الحديث من أبى بكر السَّمْعَائِىّ.
سمع منه صاحب ((الكافى))، وحدَّث عنه فى «تاريخ خُوَارَزْم)).
(١) ساقط من : س ، ص ، وهو فى المطبوعة، والطبقات الوسطى، والأنساب.
* له ترجمة فى الأنساب ١٨٩/٥، اللباب ٣٨٤/١. وذكر صاحب الأنساب أنه التوقانى، من أهل
توقان، وفى الطبقات الوسطى: ((البوقانى)).
(٢) يعنى أحمد بن على، كما فى الأنساب. (٣) فى س: ((وروى)»، والمثبت فى: ص، والمطبوعة
والطبقات الوسطى. (٤) فى المطبوعة: ((ببوقان))، وفى الطبقات الوسطى: ((بوقان)»، والمثبت
في: س، ص . (٥) فى المطبوعة: ((الكردار"المخاسى))، والمثبت فى : س، ص.
ولم تجد هذه النسبة فيما بين أيدينا من كتب الأنساب ، كما أن كردارا تخاسية ليست فيما بين أيدينا من
كتب البلدان. وفى معجم البلدان ٢٥٧/٤: ((كردر، بفتح أوله ثم السكون ودال مفتوحة وراء هى
ناحية من نواحى خوارزم، وما يتاخمها من نواحى الترك)). (٦) فى المطبوعة: ((وتفقه))، والمثبت
فى : س ، ص .

- ٨٦ -
وقال فيه : الشيخ، الفقيه، الدَّيِّن، الورع .
قال: وأقام بقريته(١) كردرانخاسية(٢)، فكان هو العالم، والواعظ، والخطيب بها
وكان ثقة ، صالحا .
تُؤُفِىَ فى شهر شوال ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة .
٦١١
محمد بن أحمد بن محمد بن الكرَجيّ
أبو طاهر، المعروف بشَرف القضاة
قال ابن السَّمْعَانِىّ: شافعىُّ المذهب، وهو أحد زُوَّاب (٣فاضى القضاة الزَّيْنَبِّ(٣).
ببغداد ، مرضِيُّ الطريقة فى القضاء، والأحكام، وحسن المعاشرة ، مليح المجالبة .
سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النِّعَالِيّ، وأبا عبد الله الحسين (ابن على٤)
ابن أحمد (٥) البُسْرِىّ(٦)، وغيرهما.
سمع منه ابن السَّمْعانِيّ ، وقال: سألته عن مولده، فقال: فى سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
وتُؤُنِّىَ فى شهر ربيع الأول، سنة ست وخمسين وخمسمائة .
(١) فى س: ((بقرية))، والمثبت فى : س، ص، والمطبوعة.
(٢) فى المطبوعة: ((كردارا تخاسبة))، والمثبت فى: س، ص وانظر حواشى الصفحة السابقة.
# له ترجمة فى الأنساب، لوحة ٤٧٥ ب، التقم ٢٠٢/١٠.
والكرجى ، هكذا جاء فى الأصول كلها ، والطبقات الوسطى. وقد ترجمه ابن المعانى ، فى
(الكرخى))، وذكر أنه من أهل كرخ جدان، وابن السمعانى أعرف به؛ فقد سمع منه كما سيأتى.
وذكره ابن الجوزى أيضا بالكرخى.
(٣) فى الأنساب: ((القاضى أبو القاسم [ كذا] الزينى)). وهو على بن طراد. انظر العبرم}
(٤) تكملة لازمة من الأنساب، على ما فى الأصول، وانظر حاشية المشتبه ٧٥.
(٥) بعد هذا فى المطبوعة ((بن)، زيادة على ما فى: س، ص، والطبقات الوسطى، والأنساب.
(٦) فى الأنساب: ((اليسرى))، وانظر المشتبه، فى الموضع السابق.

- ٨٧ -
٦١٢
محمد بن أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن السّثمانِىّ،
أبو بكر بن أبى القاسم أبى المُظَفَّر
قال صاحب ((الكافى فى تاريخ خُوارَزْم)): شاب رفيع الشأن من (١) صدور خراسان،
ومن أفراد الزمان بلطافة البيان ، وفصاحة اللسان ، عديم النظير فى التذكير .
دخل خُوَارَزْمِ مرَّتين .
وكان يروى الأحاديثَ مُنَدة عن أبيه .
وهو ابن عمّ الحافظ أبى سعد .
قال صاحب ((الكافى)): سمعته يقول على المنبر: احفَظْ أيمانَك (٢) حفظَ العمامة على رأسك،
لا تكن العمامةُ أُعزَّ عليك من أيمانك .
أو كما قال، فإنه ذكره بالفارسية ، وأنا ترجمته.
وأنشد على رأس المنبر (٣ شعرا، يقول؟»:
قَيْنَةٌ من ◌ُخُدَّراتِ العراقِ
وقفتْ وقْفَةً ببابِ الطَّاقِ
هىَ حَتْفُ المثَيَِّ المشتاقِ
بنتُ عشرٍ وأربعٍ وثلاثٍ
أنا من أطفٍ صنعةِ الخَلَّاقِ
قلتُ من أنتِ ياخَلُوبُ فقالتْ
قد خَضْناه من دمِ المُشَّاقِ(٤)
لا تَعَرَّضْ لنا فهذا بَنانٌ
(١) فى المطبوعة: ((في))، والمثبت فى: س، ض.
(٢) ينظر إلى قوله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ آية ٨٩ من سورة المائدة.
(٣) ساقط من: من، وسقطت: ((يقول)) من: س، والمثبت فى المطبوعة.
(٤) فى س: (( لا تعارض))، والمثبت: فى المطبوعة، ص، والضبط من الأخيرة.

- ٨ -
٦١٣
محمد بن أحمد بن يحيى بن حُبِّ، أبو عبد الله، المُثْافِىّ، الدِّيَجِىّ
من ولد الدِّيباج محمد بن عبد الله بن عمرو(١) بن عثمان بن عفان.
من أهل نابلس .
مولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة ببيروت(٢).
تفقَّه على الفقيه نصرِ المَقْدِسِىّ .
وسمع الحديث منه، ومن الحسين بن على الطَّبَرِىّ، بمكة، ومن مَكَّى بن عبد السلام
الَقْدِسِىّ، وجماعة(٣).
رؤّى عنه يحيى بن ٤١أسعد بن بَوْشُ)، وإسماعيل بن أبى تُراب القَطَّان، وغيرها .
وكان إماما، زاهدا، ورعا، جامعاً بين العلم والعمل، مقدَّما فى الفقه ، وعلم الكلام
. على مذهب الأشْعَرِىّ .
قال يوسف (٥) الدِّمَشْقِىّ: كان الدِّيبَاجِىّ سيدَنا فى علم الأصول، ومقدَّمَنا فى الزهد
والسنة والمنقول .
وعن الحافظ أبى الفضل بن ناصر: ما رأيتُ مَن جُمِع له بين العفاف، والورع فى
الوعظ كالدِّيبَاجِىّ .
# له ترجمة فى: الأنساب ٤٣٨/٥، البداية والنهاية ٢٠٥/١٢، تبيين كذب المفترى ٣٢١، الكامل
لابن الأثير ٤/١١ ، المنتظم: ٠٣٣/١٠
وفى المطبوعة وتبيين كذب المفترى ((محمد بن أحمد بن يحيى بن جنى))، وفى س مكان ((ن جنى»
(( بن يحي)) والمثبت فى: ص، والكلمة فيها بدون نقط، والطبقات الوسطى، والضبط منها ضبط قلم.
وفى الأنساب: (( أبو عبد الله محمد أحمد بن يحيى [بن حى])) وعلق المعلمى فى حاشية الكتاب بما جاء
فى المطبوعة من الطبقات .
(١) فى س: ((عمر))، والصواب فى: ص، والمطبوعة، والأنساب ٤٣٥/٥.
(٢) فى س: ((بيرون))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (٣) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة
(( ثم استوطن بغداد، وكان يعظ الناس، وله عندهم القبول التام؛ لعلمه، وفضله، وزهده، وورعه».
(٤) فى المطبوعة: ((سعد بن يونس))، والتصويب من: س، ص، والطبقات الوسطى.
(٥) فى س: ((يونس))، والتصويب من: ص، والطبوعة، وهو يوسف
والمشته ١٠٠ ٠
ابن هبة الله بن محمود. انظر العبر ٣١٠/٤:

- ٨٩ -
وعن أبى الحسن سعد الله بن محمد بن على المُقْرِى: ماصعَد كرسىَّ وعظٍ فيما رأيناه،
لا أعلمُ ولا أعفٌّ، ولا أُورعُ، من الشريف الدِّيّاجِىّ .
وقال الحافظ ابن عساكر (١): كان يعقد المجلسَ فى جامع الخليفة، وبالمدرسة النِّظاميَّة،
وينظر(٢) فى مسائل الخلاف نظراً حسنا، ويفتى على مذهب الشافعى"، وله حرمة عند
الخليفة، وعند العامة، لتصَوُّته، وتعفَّفه، ولزومه مسجده.
تُؤُفِّيَ يوم الأحد ، ثامن(٣) عِشْرِى صفر، سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
٦١٤
محمد بن أحمد السَّعِيدىّ(٤)، أبو بكر، الخَّازِىّ الآشِىّ
خطيب قرية آش ، وفقيهها(٥) .
تفقَّه بَرْو على محمد بن عبد الرزاق المَخُوانِىّ.
ويمَرْ و الرُّوذ على (٦) القاضى الحسين.
قال صاحب ((الكافى)»: تُوُفِّىَ بقريته، بانْهِدام جدارٍ عليه، سنة ثلاث وخمسمائة.
(١) لم يرد هذا فى تبين كذب المفترى ، فلعله فى تاريخ دمشق .
(٢) فى س، ص: ((ويناظر)»، وهو لا يتفق مع ما سيأتى، والمثبت فى المطبوعة.
(٣) فى س: ((ثانى))، ولم يتضح لنا ما فى: ص، والمثبت فى: المطبوعة، والطبقات الوسطى.
(٥) فى س: ((ومفتيها))،
(٤) فى المطبوعة: ((العدى))، والمثبت فى: س، ص.
والمثبت فى : ص ، والمطبوعة .
(٦) فى المطبوعة: ((قال)»، والصواب فى : س، ص.

-- ٩٠ -
٦١٥
محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج، أبو عبد الله بن الكيزَائِي
المشهور فى الديار المصرية بالعلم، والزهد، والتَّجْسيم.
سمع من أبى الحسن على بن الحسين بن عمر (١) المَوْصِلِىّ الفَرَّاء، وأبى على الحسن بن
محمد بن حسن الجيلِىّ.
روَى عنه جماعاتٌ، ولا بن المُفَضَّل منه إجازة.
وكان مشهورا بالبِدْعة، متظاهِرا فيما يُذِكَر بالتَّجْسيم.
دُفِن لما مات بالقرب من الإمام الشافعىّ، رضى الله تعالى عنه، فأُخرِجِ(٣)، ونَبِشِ،
ثم أُعيد، ثم أخرج الشيخُ العالم الزاهد الْخُوشَانِيّ(٣) (٤رحمه الله٤) عظامَه، وقال:
لا يُدُفَن ◌ْ صِدِّيق وزِنْدِيق٥)، واستقر بمكانه المشهور بالقرافة.
تُوُفِّىَ فى ربيع الأول ، سنة اثنتين وستين وخمسمائة .
ومن شعره :
فاصبرْ فإِنَّ من الِحِجَا أن تصيرَا (٦).
إن كنتَ لابدَّ المخالِطَ للورَى
* له ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣١٩، خريدة القصر، قسم مصر ١٨/١ ٤٠، المغرب فى
حلى الغرب الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٦١، النجوم الزاهرة ٣٦٧/٥، ٣٧٦، وفيات
الأعيان ٨٦/٤ .
وفى المطبوعة: ((بن عبد الله بن الكيزانى))، والتصويب من: س، ص، ومصادر الترجمة.
والكيزانى، يكسر الكاف وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الزاى وبعد الألف نون: هذه
النسبة إلى عمل الكيزان وبيعها، وكان بعضى أجداده يصنع ذلك . وفيات الأعيان.
(١) فى س: ((على))، والصواب فى: ص، والمطبوعة، والعبر ٤ /٤٤.
(٢) فى المطبوعة: (( وأُخْرج))، والمثبت فى: س، ص. (٣) فى المطبوعة: ((الجنوشانى))،
والتصويب من: س، ص، وهو من رجال هذه الطبقة، واسمه محمد بن الموفق. انظر أيضا الخبر.
٢٦٢/٤، ٢٦٣. والخبوشانى، بضم الماء والياء الموحدة وسكون الواو وبعدها شين معجمة وفى آخرها
تون، نسبة إلى خبوشان، بليدة بنواحى نيسابور . اللباب ٣٤٤/١. ( (٤) ساقط من المطبوعة،
(٥) فى المطبوعة: ((زنديق بقرب صديق))، والمثبت فى : س ، في .
وهو فى : س ، ص .
(٦) فى س: ((المخاطب))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة ..

- ٩١ -
تلقَّ بالمعروفِ ذاك المشكرا
وإذا تُوك بمنکرٍ من فعلهم
کالأرضِ تُلقى فوقها أقدارُها أبدا وتُنْتُ مايروق النظرَ)(١)
٦١٦
محمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، دَأْدَأْ أبو جعفر، الجرباذَقانىّ*
فقيه، فاضل، محدِّث(٣)، حافظ، متديّن، كثير العبادة.
سمع من أبى القاسم إسماعيل بن محمد [بن](٣) الفضل الحافظ، وأبى الفضل محمد بن عمر
الأَرْمَويّ ، وغيرم.
ولازم أبا الفضل محمد [ بن](٤) ناصر.
مولده سنة سبع وخمسمائة .
ومات سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
(١) فى المطبوعة: (( كالأرض ملقى))، والمثبت فى : س، ص.
* له ترجمة فى : بغية الوعاة ١٠/١، شذرات الذهب ١٥٤/٤، معجم الأدباء ١٢١،١٢٠/١٧
وفى المطبوعة: ((بن محمد بن دادا))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى، ضبط ((داداً)»
منها ضبط قلم .
وفي المطبوعة أيضا: ((الخربادقانى))، والمكلمة فى س، ص بدون نقط، والمثبت فى : الطبقات
الوسطى ، ومصادر الترجمة .
وجر باذقان : بلدة قريبة من همذان، بينها وبين الكوج وأصبهان ، كبيرة مشهورة. معجم
البلدان ٤٦/٢ -
(٢) فى س: ((الحديث))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة، والطبقات الوسطى.
(٣) ساقط من: س، ص، وهو فى المطبوعة، والطبقات الوسطى.
(٤) ساقط من: س، وهو فى: ص)، والمطبوعة.

- ٩٣°بـ
٦١٧
محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين بن القاسم العطّرِىّ،
الطُوسِىّ ، أبو منصور*
الواعظ، الملقب حَفَدَةٍ(١)، بفتح الحاء المهملة والقاء والدال المهملة
من أهل نَيْابُور، وأصله من طُوس .
ولد سنة ست وثمانين وأربعمائة .
وتفقَّه بطُوس ، على حجة الإسلام أبى حامد الغَزَّالِ .
وبَمَرْو، على الإمام أبى بكر محمد بن منصور بن السَّمْعَافِىّ.
وبَرْوَ الرُّوذ، على الحسين بن مسعود الفَرَّاء الْبَغَوِىّ(٢)
وأتقن المذهبَ ، والأصول ، والخلاف .
وكان من أئمة الدين ، وأعلام الفقهاء المشهورين .
سمع الكثيرَ من شيخْه البَغَوِىّ.
وحدَّث عنه بـ (شرح السنة)) و(« معالم التنزيل)).
وسمع أيضا من أبى الفتيان(٣) عمر (٤) بن أبى الحسن الدِّهِسْتَانِى(٥)، وناصر بن أحمد
* له ترجمة فى: البداية والنهاية ٢٩٩/١٢، تذكرة الحفاظ ١٣٣٣/٤، ١٣٣٥، شذرات
الذهب ٢٤٠/٤، العبر ٢١٣/٤، المنتظم ١٠ /٢٧٩، والنجوم الزاهرة ٧٧/٦، وفيات الأعيان
٠٣٧٤،٣٧٣/٣
وفى الطبقات الوسطى: ((العطارى)) بضم العين، ضبط قلم، والضبط المثبت فى : ص.
(١) قال ابن خلكان: ((لا أعلم لم سمى بهذا الاسم، مع كثرة كشفى عنه)).
(٢) زاد المصنف فى الطبقات الوسطى: ((وببخارى، على البرهان عبد العزيز بن عمر بن ماذه»،
وفى وفيات الأعيان ٣٧٣/٣: ((بن مازة الحنفى)»، وهو فى الجواهر المضية ٣٢٠/١: « ابن مازة»
(٣) ضبطت فى الطبقات الوسطى ضبط قلم، بضم الفاء وفتح التاء.
(٤) فى س: ((عن))، وهو خطأ، صوابه فى: س، ص، والمطبوعة.
(٥) فى المطبوعة: ((الدخيانى))، وفى س: ((البحثانى))، والصواب فى: ض، والطبقات
الوسطى. وهو أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم أبى الحسن المحتانى الرواسى. انظر الباب: ٤٧٨/١ =

- ١٣ -
ابن محمد العِيَاضِىّ(١)، وعبد الغفار بن محمد الشَّيْرُوبِىّ، وغيرهم(٢).
روَى عنه أبو المواهب بن صَصْرَى(٣)، وأبو أحمد بن سُكَّينة، وعبد العزيز بن
الأخْضَرِ، وأبو المجد محمد بن الحسين القَزْوِيِنِىّ، والقاضى أبو المحاسن يوسف بن رافع
ابن شَدَّاد، وغيرُهم .
قال ابن النجَّار: وكان قد أقام مدة بمَرْ و بِعِظ، ثم خرج منها إلى نَيْابُور، فلما وقعت
حادثة الغُزّ بها، فى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة (٤)، سافر إلى العراق، ومنها إلى أذْرَ بِيجَان،
ودخل بلاد الجزيرة ، واجتمع علیه الناس بسبب الوعظ ، وحدث بجميع البلاد التىدخلها ،
ورَوى عنه أهلها ، ثم إنه سكن تِبْزِيز(٥) إلى حين(٦) وفاته .
قلت: أصحُّ القولين أنه تُوُفَّىَ بها، سنة ثلاث وسبعين وخسمائة (٢)، وقيل سنة
إحدى وسبعين(٨).
وقد وقفتُ له على ((أجوبة مسائل»، سأله إياها يوسف بن مُقلِِّ الدِّمَشْقِىّ،
فقهيَّة ، وصوفية .
= والدهستانى، بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها وبعد الألف
نون، هذه النسبة إلى دمتان، وهى مدينة مشهورة عند مازندران . اللباب ٤٣٣/١.
(١) فى المطبوعة: ((العياض))، والمثبت فى: س، ص.
والعياضى، بكسر العين وفتح الياء تحتها نقطتان وبعد الألفى ضاد معجمة، نسبة إلى عياض ، وهو
جد النتسب إليه . الباب ١٦١/٢.
(٢) فى الطبقات الوسطى بعد هذا زيادة: ((قال ابن التجار: روى لنا عنه أبو أحمد عبد الله بن
على الأمين. قال ، أعنى ابن النجار: وكان يعنى حفدة، من أئمة الدين، وأعلام الفقهاء المشهورين بإتقان
علم الأصول، والفروع، والتفسير والوعظ)). (٣) فى المطبوعة ((صغير))، وفى س: ((صرصرى))
والمثبت فى: س، وهو الحسن بن هبة الله بن محفوظ. انظر الصبر ٤ /٢٥٨.
(٤) انظر العبر ١٢٨/٤. (٥) فى المطبوعة: ((مرو)))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات
الوسطى. (٦) فى س: ((آخر))، والمثبت فى: س، والمطبوعة، والطبقات الوسطى.
(٢) ذكر هذا ابن كثير، وابن الجوزى .
(٨) ذكر هذا الذهبى، وابن تغرى بردى ،
وابن العماد !. وذكر القولين ابن خلكان.

- ٩٤ -
٦١٨
محمد بن أسعد بن محمد، النُّوقاَنِيّ(١)، أبو سعد
تفقَّه على الغَزَّالِيِ .
وقُتل فى مشهد على بن موسى الرِّضنا، فى ذى القعدة، سنة ست وخمسين وخمسمائة،
فى واقعة الغُرّ.
وكان يُلََّ بِالسَّدِيدِ
ترجمه ابن ياطيش.
٦١٩
محمد بن إسماعيل بن عبيد الله بن وَدْعَة، البَقَّال، أبو عبد الله
قال ابن النجَّار: كان فقيها ، فاضلا، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف، مليح الكلام
فى النظر والجدل، ورُتِّب معيدا بالمدرسة النِّظامِيَّة.
(٢قال: ثم٣) إنه خرج عن بغداد متوجّها إلى الشام، وناظر الفقهاء فى البلاد التى
دخلها ، وظهر كلامه عليهم .
قال: ووصل إلى دمشق مريضاً، فأظم(٣) بها أياما، وتُوُفِّىَ.
قال : وكان قد صنَّف ((كتابا)) مليحا فى اللعب بالبُنْدُق، وقسَّمه على تقسيم.
الفقه، على ألسنة الرماة، فجاء حسَنا فى منه، وأظنه قصد به الإمام الناصر لدين الله.
. (١) فى المطبوعة: ((اليونانى))، وقد ذهب نقط الباء أو النون فى الطبقات الوسطى، والمثبت فى :.
س ، ص .
* له ترجمة فى: الوافي بالوفيات ٢١٧/٢- وانظر إيضاح المكنون ٣٢٥/٣.
وفى المطبوعة: ((القفال»، وفي س: ((العال)) بدون تقط الياء أو النون، والمثبت فى: ص،.
والطبقات الوسطى ، الوافي بالوفيات.
والبقال، بفتح الباء الوحدة وتشديد القاف وآخره اللام ، هذه الحرفة لمن يبيع الأشياء المتفرقة،
من الفواكه اليابسة ، وغيرها
(٢) فى المطبوعة: (( ثم قال:».، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسعنى.
(٣) فى المطبوعة: ((وأقام))، والمثبت فى: س ، من، والطبقات الوسطى.

١
٠ - ٩٥ -
مات فى النصف من شعبان، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، وكان شابًّا، وكان
والده حيًّاً .
٦٢٠
محمد بن إسماعيل بن الحافظ أبى صالح أحمد بن عبد الملك النَّبْسابُورِىّ،
الُوُذِّن، الإمام ، أبو عبد الله *
فقيه، مناظر [كبير](١).
ولد سنة ثمانين وأربعمائة .
سمع أبا بكر بن خلَفَ الشِّيرازِىّ، وعلى بن أحمد الَّذِينِىّ.
روَى عنه ابن السَّمْعَانِىّ، وابنه عبد الرحيم ، وعبد الواحد بن عبد السلام بن سُلطان
البَيِّع، وأبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع ، وغيرُم .
٠
وكان قد انتقل به أبوه إلى كِرْمان ، فأقام بها .
قال أبو الفرج بن الجَوْزِىّ: قدم [إلى](٢) بغداد رسولا من صاحب كِرْمان، فى
سنة ست وثلاثين ، وقدم رسولا إلى السلطان فى سنة أربع وأربعين .
وقال ابن النجَّار: قدِم إلى بغداد رسولا غيرَ مرَّةً.
تُوَّىَ بِكَّرْمان، فى ذى القَعدة ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة .
٦٢١
محمد بن أمير كا، "أبو عبد الله الجيلي""
وقيل : محمد بن أحمد بن أمير كا .
نزيل الدَّوالِيب ، على وادى مَرْو.
* له ترجمة فى المنتظم ١٤٩/١٠.
(١) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص، والطبقات الوسطى.
(٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص، والمنتظم .
(٣) ساقط من : س، ص، وهو فى المطبوعة، والطبقات الوسطى.

- ٩٦ -
سمع من أبى المظفر بن السَّمْعَانِىّ ، وغيره.
روى عنه عبد الرحيم بن السَّمْعَانِىّ.
ولد سنة سبعين وأربعمائة تَمَرْو .
وتُوقِّىَ فى نصف المحرم، سنة خمس وأربعين وخمسمائة .
٦٢٢
محمد بن حاتم بن محمد بن عبد الرحمن الطَّائىّ أبو الحسن
من أهل طُوسَ .
ورد نيسابور .
وتفقَّه على إمام الحرمين .
وسافر إلى العراق ، والشام، والحجاز ، والثغور .
وسمع بها الحديثَ، ورجع إلى نَيْابُور، وسكنها إلى أن مات .
سمع رزقَ اللّه التَّمِيِىّ، ومالك بن أحمد البَانِيَمِىّ، وأبا الخطَّب بن البّطِرِ،
ونصراً الَقْدِيِىّ، والحسين بن على الطَّرِىّ، وخلقاً يطول ذكرُم.
روى عنه أبو بكر بن السَّمْسَانِىّ، وأجاز لابنه أبى سعد الحافظ.
وتُؤُنِّىَ بعد استهلال جمادى الأولى ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة .
ذكره ابن السَّمْثانِىّ، ولم يذكره ابن النجَّار.
* له ترجمة فى : المنتظم ٢٠٢/٩.
وفى س: ((محمد بن حاتم بن عبد الرحمن الفائ))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة، والطبقات الوسطى
والمنتظم.

- ٩٧-
٦٢٣
محمد بن الحسن بن على بن القاسم الشَّهْرَزُورىّ، أبو المحاسن
قاضى الرَّحْبَة، ثم قاضى الموصل .
وقد سنة عشرين وخمسمائة (١ وحكم نجوا١ً) من ثلاثين سنة.
كذاذكره ابن باطيش.
وذكر أنه مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة .
٦٢٤
محمد بن الحسين بن على بن بُنْدَار
هو أبو العِزّ، المُقْرِى، المعروف بالقَلَانِىّ
من أهل واسِط .
قرأ القرآن على جماعة .
وتفقَّه على أبى إسحاق الفِّيرَازِىّ.
وجمع من أبى الحسين بن المُهْتَدِى ، وأبى الغنائم بن المأمون، وأبى جعفر بن المُسْلِمة
وأبى الحسين (٣ بن النُّور٢) وجماعة.
و ◌ُمِر حتى قرأ عليه الناس الكثيرَ ، وقصدوه من البلدان.
(١) فى المطبوعة: ((وله نحو))، والمثبت في: س، ص.
* له ترجمة فى: شذرات الذهب ٦٤/٤، طبقات القراء ٢ /١٢٨، ١٢٩، العب ٠٥٠/٤
المتعلم ٨/١٠، ميزان الاعتدال ٥٢٥/٣، الوافي بالوفيات ٠٤/٣
وجاء فى الطبقات الوسطى: ((محمد بن الحسين بن بتدار. كذا ساقه ابن الصلاح.
وقال ابن النجار: محمد بن الحسين بن على بن بندار».
والفلانسى، بفتح القاف وتخفيف اللام ألف وبعدها نون وفى آخرها سين مهملة، هذه النسبة إلى
الفلافس وعملها . الباب ٠١٥/٣
(٢) فى المطبوعة، س، ص: ((ابن أبى النقور)»، والمثبت من الطبقات الوسطى.
(٦/٢- لحقات)

- ٩٨ -
حدَّث عنه ذاكرُ بن كامِل الخذَّاء(١) ، وغيره.
تُوقِّىَ فى شوال ، سنة إحدى وعشرين وخمسمائة .
--
٦٢٥
محمد بن الحسين بن معمر
أبو بكر، الأُرْمَوِيّ*
قدم بغداد ، سنة خمس وستين وأربعمائة
وتفقَّه على الشيخ أبى إسحاق .
وممع من أبى الحسين بن النَّقُور ، وغيره .
وحدَّث باليسير .
رَوَى عنه أبو مَعْمَر الأنْصَارِىّ، فى ((مُعجم شيوخه))، وابن السَّمْعانِىّ»
فی « ذيله ».
تُوفِّىَ فى المحرَّم ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة(٢) .
ودفن بالكَرْخ عند الفقهاء: ابن سُرّيح(٣)، وغيره.
(١) فى المطبوعة، س: ((الحداء))، والصواب فى: ص، والطبقات الوسطى، والعبر ٢٧٦/٤
ويقال له الخفاف أيضا. والحذاء، بفتح الحاء المهملة والذال المعجبة المشددة، نسبة إلى حذو النعل وعمله.
الباب ٠٢٨٦/١
* 4 ترجمة فى: الأنساب ١٧٣/١، والمنتظم ١٠٥/١٠.
وفى المطبوعة: ((محمد الحسن)))، والتصويب من: س، ص، والطبقات الوسطى، ومصادر الترجمة.
(٢) خالف ابن السعانى، فذكر أن وفاته سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وأشار المعلمى فى حاشية.
الأساب إلى مخالفته لما فى طبقات الشافعية، والمنظم. (٣) فى المطبوعة: (( إن شرع))، والمثبت فى :
س ، ص، والطبقات الوسطى:

- ٩٩ -
٦٢٦
محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن على بن يعقوب،
الَرْوَزِىّ، الزَّاغُولِىّ»
وزّاغُول بفتح الزاى بعدها ألف يتلوها غين معجمة مضمومة بعدها واو فى آخرها
اللام ، قرية من قرى خُراسان(١) .
تفقَهَ بَرْو على الإمام أبى بكر محمد بن الإمام أبى المظفَّر السَّمْعَانِىّ، والموفَّق
ابن عبد الكريم المرَوِىّ.
[ و](٢) قال أبو سعد (٣): وكان صالحا، فاضلا، سديد السيرة، خشن العيش، فانها
باليسير ، عارفا بالحديث وطُرقِه ، اشتغل بطلبه وجمعِه طول عمره .
ونَظَر فى الأدب ، والكتب .
وجمع مجموعاتٍ لعلها بلغت أربعمائة مجلدة سماها (قيد الأوابد)) جمع فيها العلوم، ورتبها.
وكان قد سافر إلى هَراة، وزيسابور، وممع بهما(٤) الحديث.
ممع بهراة، أبا الفتح نصر بن أحمد بن إبراهيم الخَنَفِىّ، وأبا عبد الله عيسى بن شُعَيب
ابن إسحاق السِّجْزِىّ(٥)، وأبا سعد محمد بن [أبى](٦) الربيع الجيلى°(٧).
* * ترجمة فى: الأنساب ٢٣٢/٦، شذرات الذهب ١٨٧/٤، الباب ٤٨٩/١، الواقى
بالوفات ٣٧٣/٢.
(١) كذا ذكر المصنف، وذكر ابن المصلى وابن الأثير، وابن العماد أنها قرية من قرى بنج ديه ،
من أعمال مرو الروذ: وانظر معجم البلدان ٩٠٧/٢. (٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص.
(٣) الأنساب ٢٣٣/٦. (٤) وس والأنساب: ((بها))، والمثبت فى: م، والطبقات الوسطى.
(٥) فى س: ((الشخرى))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة، والطبقات الوسطى، والأنساب.
(٦) ليس فى أصل الأنساب، وعلق المعاى عليه بقوله: ((زيد فى س وم أبى خطأ)).
(٢) فى الأناب: ((الحلى))، وفى الطبقات الوسطى: ((الختلى))، بتشديد التاء، والمثبت فى:
مى، ص ، والمطبوعة .

- ١٠٠ -
وبَمَرْ وَ الرُّوذ، أبا محمد عبد الله بن الحسن الطَّبَسِىّ الحافظ، والحسين(١) بن مسعود
البَغَوِىّ (٢ الفَرّاءِ.
وبَجَرْو، الإمام والدى٢)، وأبا سعيد محمد بن على (٢) الدَّهَّان، وجماعة كثيرة(٤)
كتبتُ عنه، وسمعت بقراءته وإفادة الكثيرَ على(٥) الشيوخ.
وكان حريصاً على طلب العلم، ونَسْخِهِ (٦) مع كبر السَّنِّ.
سألته عن مولده غيرَ مرَّةٌ، فقال: لا أَحُقُّ .
وؤُلِد بهذه القرية أعنى(٢) زَاغُولِ، قَبْل(٨) سنة ثمانين وأربعمائة. انتهى
ومات فى جمادى الآخرة، سنة تسع وخمسين وخمسمائة .
٦٢٧
محمد بن الحسين بن منصور
أبو بكر ، الفقيه
من أهل البصرة.
حدَّث عن أبى الحسن بن أحمد الحدَّاد الأصْبَهانىّ، وغيره.
قال أبو بكر المارِسْتَانِيّ(٩): كان إمام الشافعيَّة بالبصرة، فقيها، مفتيا.
تُوُفِّىَ بالبصرة ، فى ذى الحجة ، سنة ثمان وستين وخمسمائة . .
(١) فى الأنساب: ((وأبا محمد الحسين)».
د القراء
(٢) جاء النص هكذا فى س ، ص
والإمام وبمرو والدى» ، والمثبت فى المطبوعة، والطبقات الوسطى والأنساب.
(٣) زاد فى الأنساب: ((بن محمد)). (٤) زاد في الأنساب: ((سواهم)).
(٥) في الأنساب: ((عن)). (٦) فى الأنساب: ((والنسخ)).
(٧) فى المطبوعة: ((يعنى))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى، والأنساب.
(٨) فى المطبوعة: ((قيل)، والصواب فى: س، ص، والطبقات الوسطى، والأنساب.
(٩) بفتح الميم وسكون الألف وكبر الراء وسكون الين المهلة وفتح التاء فوقها نقطتان وبعد
الألف نون، هذه النسبة إلى المارستان . اللباب ٧٩/٣.