Indexed OCR Text
Pages 341-360
- ٣٤١ - فلم يرد جلال الدين عليها جوابا ، ولا فتح للصلح بابا ، وتشاغل عنها بفعلة قبيحة ، وهى حصار مدينة خِلاط ، فإنه نزل عليها وحاصرها ، حتى أكل أهلها لحوم الكلاب ، ثم فتحها، ونهبها ، وعذب أهلها أشد العذاب ، وأرسل إليه الخليفة يشفع فيهم فلم يقبل منه ، ورد جوابه ورسله أقبح رد . ثم سار حتى ملك بلاد الروم ، فاجتمع عليه علاء الدين كَيْتُباد صاحب الروم، والملك الأشرف موسى صاحب خلاط ، فإنه كان أخذ مدينة خلاط وهى للأشرف موسى بن العادل صاحب دمشق ، وأى شىء هى مدينة خِلاط ، وما قدرها ، وما قدر الأشرف موسى بالنسبة إلى جلال الدين ، وأى مدينة فُرِضتْ من مدائن جلال الدين إلا ما شاء الله بقدر مملكة موسى وبنى أيوب كلهم !؟ ثم جاء الأشرف وكَيْتُباد ، وانضم إليهما عساكر مُجَمََّةً، فكانوا خمسة آلاف مقاتل فالتقوا مع السلطان جلال الدين وهو بأذْرَ بِيجَان فى بقايا من عسكره نحو عشرين ألف مقاتل فكسروه على قِلَّهم، ويَكْثُرهم بالْقِلَّة، فإن الخمسة آلاف كثيرة بالنسبة إليهم ، والعشرون ألفا أقل شىء يكون بالنسبة إلى السلطان جلال الدين ! ثم خرجت التَّتَّار مرة أخرى ، وكان سبب خروجهم أن الإسماعيلية كتبوا إليهم يخبرونهم بضعف جلال الدين بن خُوارَزْمشاه، وأنه عادى جميع الملوك الذين يجاورونه ، وأنه وصل من أمره أن كسره الأشرف بن العادل ، وكان جلال الدين قد خرّب ديار الإسماعيليّة ، وفعل بهم كل ما يستحقونه . فلما قدمت التَّتَّار اشتغل بهم ، وجرت بينهم حروب ، وهرب مِن بين أيديهم ، وامتلأ قلبه خوفا منهم ، وصار كما سار فى قُطْر لحقوه، وخرَّبوا ما اجتازوا به من الأقاليم ، حتى انتهوا إلى الجزيرة، وجاوزوها إلى سِنْجار، وَمارْدِين وآمِد يفسدون ما قدروا عليه: قتلا ونها ، وأسرا . وانقطع خبر السلطان جلال الدين فلا يُدْرَى أين سلك؟ إلا أنه يحكى أنه أتى قرية - ٣٤٢ - من قرى فَارِقِين جائرا ، وحيدا ، ظمآن ، جائعاً، تعبا، فنزل فى بَيْدر من بيادرها فلحقه فارسان من التّتار فقتلهما، وركب وصعد الجبل، فرآه بعض الأكراد فأنكر خاله ؛ ما رأى عليه من أُبَّة الملك، ورأى فرسه مشحونة بالجواهر ، وعلم أنه ملك ، فقال: مَن أنت وأراد أن يقتله، فقال: لا تعجل(١)، أنا السلطان جلال الدين، سلطان الخُوارَزْمِيّة ووعده بكل جميل ، فتركه الرجل فى بيته ، ومضى فجاء بعض الأكراد ، وقال لأهلى البيت : ما هذا. الحُوارَزْمىّ النائم؟ وكان السلطان قد نام، فقالوا : هو رجل أعطاه صاحب البيت الأمان. فقال الكردىّ: هذا هو السلطان جلال الدين، ولقد قتلت عسا كره أخاً لى خيرا منه ، وطعنه بحرية وهو نائم فقتله فى وقته ، وبلغ الخبر صاحب مَيََّ فَارِقِين. وجرت أمور يطول شرحها ، وتمكَّنت التتار من المسلمين، وألقى الله الرعب فى قلوب المسلمين منهم ، بحيث كان الكافر بجوز على المائة من المسلمين فيقتلهم واحدا واحدا ، ولا يقدر أحد منهم يقول له كلمةٍ ، وأعناقهم تقع على الأرض واحدا بعد واحد ، حتى إن امرأة منهم كانت على زِيّ الرجال، قتلت عددا عظيما من الرجال ، وأسرت جماعة ، ولم يعلموا أنها امرأة حتى علم بها شخص مِن أسارى المسلمين فقتلها ، رحمه الله. هذا مختصر من أخبار حِفْكِزْخان، ولَنَذْ كُون فى أثناء هذا الكتاب فصلا آخر. إن شاء الله مختصرا من أخبار حفيده هُولا كو ابن تُولِى بن جِبْكِزْخان، فهما الرجلان الكافران - لعنهما الله - وقد أوردنا أمرهم. فى غاية الاختصار. ومن الناس من أفرد التصانيف لأخبارهم ، ويكفى الفقيه ما أوردناه ، فأوقات طالب العلم أشرف أن تضيع فى أخبارهم ، إلا للاعتبار بها ، وما أوردناء عبرة للمعتبرين ، وكافى للمتعظين. ويعجبنى قول ابن الأثير فى الكامل(٢) حين ذكر أخباره: والله لا أشكُّ أن (١) فى المطبوعة: لا تفعل، والمثبت من : ج، د. (٢) الكامل ٩ / ٣٣٦ : - ٣٤٣ - من يجىء بعدنا إذا بَعْد العبد، ورأى هذه الحادثة مطورة ينكرها، ويستبعدها، والحق فى يده . قال: فَمَن استبعدها، فلينظر أننا سطرناها فى وقت يعلم كُلُّ مَن فيه هذه الحادثة ، قد استوفى فى معرفتها العالم والجاهل ؛ لشهرتها . يسَّر الله المسلمين من يحوطهم منّه وكرمه . ولعلنا أطلنا فى ديباجة هذا الكتاب ، وخرجنا من باب فولجنا فى أبواب ، ولا بد فى ذلك مع القَشْر من الباب ، وقد آن الشروع فى المقصود، والتُّوع بالنفس الظامئة إلى المنهل المورود، والرجوع إلى ما افتتحْنا به الكتاب من ذكر التراجم، والعود أحمد وذكر القوم محمود . وقد كان عَنّ لنا أن نعقِد لمناقب الإمام الأعظم المتطَلِىّ، والعالم الأقوم ابن عم النبى صلى الله عليه وسلم بابا يَقْدُم التّراجم؛ فإنه عالم قريش الذى ملاً الله به طباق الأرض علما ، ورفع من طباقها إلى طباق السَّما، بذاته الطاهرة من هو أعلى من نجومها وأسما وأثبت باسمه فى طباق أجزائها اسمَ مَن يُسْمع آذَانا صُمَّا، ومَن لو قالت بنو آدم: علمه الله الأسماء، لقيل: كما أبرز منه لكم أباً ومن تصانيفه أمَّا، والخبر الذى أسَّس بعد الصحابة قواعد بيته بيت النبوة وأقامها، وشيَّ مبانى الإسلام بعدما جهل الناس حلالَهَا وحرامها وأيَّد دعائم الدين منه بمن سهر فى محو ليالى الشَّبهات إذا سهر غيره الليالى فى الشَّهوات أو نامها . ولكننا رأينا الخطب فى ذلك عظيما ، والأمر يستدعى مجلدات ولا ينهض بمعشار ما يحاوله من أوتى بسطةً فى العلم والجسم إذ كان علما جسيما . ثم رأينا الأئمة قبلنا إلى هذا المقصد قد سبقوا، وتنوَّعوا فيما فعلوه وأكثروا القول وصَدَقوا . وأول مَن بلغنى صنّف فى مناقب الشافعىّ الإمام داود بن على الأصفهانى إمام أهل. الظاهر، له مصنَّفَات فى ذلك . -- ٣٤٤ - ثم صنف زكرياء بن يحيى السّاجِىّ، وعبد الرحمن بن أبى حاتم. ثم صنّف أبو الحسن محمد بن الحسين بن إراهيم الآبْرِىّ كتابا حافلا، رتبه على أربعة وسبعين بابا . ثم ألَّ الحاكم أبو عبد الله ابن البَيِّع الحافظ مُصنّفاً جامعًا . وصنف فى عصره أيضًا أبو على الحسن بن الحسين بن حَمْكَان الأصْبهافى مختصر هذا النوع . ثم صنف أبو عبد الله ابن شاكر القطّان مختصره المشهور. ثم صنف الإمام الزاهد إسماعيل بن محمد السَّرَحْسِىّ القَرَّاب مجموعا حافلا، رتبه على مائة وستة عشر بابا. ثم صنّف الأستاد الجليل أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادىّ كتابين: أحدهما كبير حافل يختصّ بالمناقب، والآخر مختصر مُحقّق يختص بالردِّ على الجرجانيّ الحنفىّ ، الذى تعرَّض لجناب هذا الإمام . ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر البيهقيّ كتابه فى المناقب، المشهور، والحسين الجامع المُحقّق، وكتبا أُخَرِ فى هذا النوع، مثل ((بيان خطأ مَنْ خَطّ الشافعىّ)) وغيره . ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر الخطيب مجموعا فى المناقب، ومختصرا فى الاحتجاج بالشّافعيّ: ثم صنّف الإمام فخر الدين الرّازىّ كتابه المشهور، والمرتّب على أبواب وتقاسيم. وصنَّفَت الحافظ أبو عُبَيد الله محمد بن محمد بن أبى زيد الأصْبهانيّ، المعروف بابن المقْرِى كتابين، أحدهما سماه ((ثناء الصدور فى محاسن صَدْر الصدور)) والآخر مجلد كبير، وهو مختصر من شفاء الصدور، سماه ( الكتاب الذى أعدّه شافعى فى مناقب الإمام الشّافعىّ)) - ٣٤٥ - وصنّف الحافظ أبو الحسن بن أبى القاسم البَيْهَقِىّ، المعروف بفنُدْق كتابا كبيرا فى المناقب . وصنّف إمام الحرمين أبو المعالى الجوَيْنيّ كتابا يختص بمسألة ترجيح مذهبه على سائر المذاهب ، ويُبيِّن أنه الذى يجب على كل مخلوق الاْرِزًا إليه، وتقليده، ما لم يكن مجتهدا. فلما رأيت التَّصانيف فى هذا الباب كثيرة ، وعيون أولياء الله تعالى بما يَسَّره على السابقين قَرِيرة، وعيون الناس مُكتَفَون بما سبق لأنهم أهل بصيرة، عدلتُ عن ذلك وشرعتُ فى مقصود هذا المجموع، وها نحن نخوض بحار المقصود الأعظم ، وتجرى فى كل طبقة على حروف المُعْجَم، ونأتى بترتيب ، أشرح فيه الاختيار الحسن والجمّ ، ونقضى لمن اسمه محمد أو أحمد بالتَّقَّديم، وُنُمضى ذلك وإن كان التّرتيب يقضى لمن اسمه إبراهيم ، إجلالا لهذين الاسمين الشَّريفين، إلا عن الانفراد عن غوغاء الجحْفل العظيم .. . - ٣٤٦ -- تصویبات واستدراكات ص الصواب س سں ص الضواب الدَِّيرِىّ ٠٣١٧،١٤ ١٧،١٦ الهمدانى ٢٤٥ ١٤ كَهُلَتْ ١٧ ٢٥٢ ٧٦،٤٧،٢٥ ١٥،٧،١٠ عَلَّان ١٦ ٣٢ ١٩ وهَمَذان ٢٥٢ ٢٢ يلاحظ أن صدر البيت من ١٢٩ ٤ والتجوير. ٢٦٨ يُخَبِّتْنَ ٦ ١٢ ١٦١ ينَ مُلُوك على ذَرَّةٍ ٧ ٢٦٩ ١٢ ١٨١ والمُصَلَّى ٢٧١ ٦ وُضِعَتْ ٨ ٢٠٤ الجوزدانية قبيلة ١٧ ٢٧٢ ١ ٢٤٠ . بالقُودِ ١٥ ٢٤٢ مَشْىَ ٣١٣ من : ج ، د . ٢١ مُلْجَم ١ ٢٨٨ ١٦ ٢٤٣ لا يقع الطعن باقيا (٦) ١٧ أَخْتِيَار ١٤ ٣٧ ١٠٣٠ ١٥ الْيَشْكُرِىّ ٢٦٢ ٦ البسيط، وعجزه من الكامل ٢٠٢،٢٠١ ١٣ المُعلوكى ٢٥٢ ( شرح التبريزى ) ١٥ ١١ رَبَمَذَان ٢٥٢ الأعاديا (٥) - ٣٤٧ - فهرس المراجع ١ - أخبار الأذكياء ٢ - الأغانى ٣ - ألف باء ٤ - تاج العروس ٥ - التبصير فى الدين ٦ - تبيين كذب المفترى ٧ - تذكرة الحفاظ ٨ - تزبين الأسواق ٩ - تفسير القرطبي ١٠ - تهذيب التهذيب ١١ - ثمرات الأوراق ١٢ - جامع الترمذى ١٣ - حاشية الصبان على الأشمونى ١٤ - الدرر الكامنة ١٥ - ديوان امرئ القيس ١٦ - ديوان البحترى ١٧ - ديوان حميد بن ثور ١٨ - ديوان الحماسة (شرح التبريزى) تحقيق محمد محى الدين ١٣٥٨ هـ القاهرة ١٩ - ديوان عمر بن أبي ربيعة ٢٠ - ديوان الفرزدق ٢١ - ديوان كثير غزة ٢٢ - دیوان المتنبى لابن الجوزى لأبي الفرج الأصفهانى البلوى ١٢٧٧ هـ القاهرة دار الكتب ١٩٥٢ م ١٢٨٧ هـ الوهبية ١٣٠٦ هـ. القاهرة الزبيدى ١٩٤٠ م القاهرة للاسفراينى ١٣٤٧ هـ دمشق لابن عساكر ١٣٣٣ هـ الهند لاذھی للأنطاكى ١٣٢٨ هـ الأزهرية دار الكتب ١٩٥٢ م ١٣٢٥ هـ الهند لابن حجر العسقلانى ١٣٠٠ هـ الوهبية لابن حجة الحموى ١٢٩٢ هـ القاهرة عيسى الحلبي لابن حجر العسقلانى ١٣٤٨ هـ الهند ١٩٥٨ م تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم المعارف ١٩١١٠ م هندية دار الكتب ١٩٥١ م تحقيق عبد العزيز الميمنى ١٣٣٠ هـ القاهرة تحقيق عبد الله الصاوى ١٩٣٦ م التجارية ١٩٣٠ م الجزائر ١٩٤٤ م تحقيق د. عبد الوهاب عزام القاهرة ٢٣ - دیوان مجنون ليلى. ٢٤٠ - ديوان النابغة الحمدى ٢٥ - الرسالة للشافعى ٢٦- زهر الآداب للحصبرى ٣٧- سمط اللآلى ٢٨ - ستن أبى داود ٢٩ - سنن ابن ماجة ٣٠ - سنن النسائي. ٣١ - سيرة ابن إسحاق (روايةابن هشام) ٣٢ _ شذرات الذهب ٣٣ - شرح ديوان أبى تمام للتبريزى تحقيق محمد عبده عزام ٣٤ - شرح ديوان حسان ٣٥ - شرح ديوان كعب بن زهير ٣٦ - شرح النووي على مسلم ٣٧ - صحيح البخارى ٣٨ _ صحيح مسلم ۔ ٣٩ - العبر للذهبى ٤٠ _ العقد الفريد لابن عبد ربه ٤١ - عيون الأخبار ٤٢ - الفصل ٤٣ - القاموس المحيط ٤٤ _ الكامل في التاريخ - ٣٤٨ - ١٩٦٠ م القاهرة شرح عبد المتعال الصعيدى ١٩٥٣ م روما المعارف عیی الحلى ٠١٩٥٣ ١٩٤٠ م تحقيق اليمنى القاهرة ١٩٣٦ م ١٢٨٠هـ القاهرة تحقيق محمد فؤاد عبدالباقى ١٩٥٢ م عیی احلنی : ١٣١٢ هـ القاهرة القاهرة تحقيق محمد محيى الدين ١٣٫٥٠ ھـ القاهرة لابن العماد الحنبلى ١٩٥١ م المعارف ١٩٢٩ م الرحمانية تحقيق البرقوقى دار الكتب ١٩٥٠ م ١٣٤٩ هـ المصرية تحقیق محمد فؤاد عبدالباقى تحقیق د. صلاح المنجد ، فؤاد سید ١٣٥٩ هـ القاهرة تحقیق أحمد أمین، أحمد. الزين ، إبراهيم الأبيارى لابن قتيبة دار الكتب ١٩٣٠ م ١٣١٧ هـ القاهرة ١٣٠١ هـ بولاق لابن حزم للغیروزابادى لابن الأثير : ١٣٢٨ هـ القاهرة تحقيق عبد الوهاب النجار ١٣٧٨٠ هـ الشعب عيسى الحلى ١٩٥٥ م ١٩٦٠ الكويت تحقیق ماربا للينو تحقيق أحمد محمد شاكر. تحقيق على البجاوى - ٣٤٩ - ٤٥ - الكامل فى اللغة والأدب ٤٦ - اللباب فى تهذيب الأنساب ٤٧ - لسان العرب ٤٨ _ لسان الميزان ٤٩- من أصد الاطلاع البغدادى ٥٠ - مسند أحمد بن حنبل ٥١ _ المشتبه للذهبي ٥٢ - معجم البلدان ٥٣ - مغنى اللبيب ٥٤ - مناقب الشافعى ٥٥ _ ميزان الاعتدال ٥٦ - النجوم الزاهرة ٥٧ - النهاية لابن الأثير للمبرد. تحقيق أحمد شاكر، مصطفى الحلبى ١٣٥٥هـ زکی مبارك ١٣٥٧هـ القاهرة لابن منظور ١٣٢٩ هـ الهند عيسى الحلبى ١٩٥٤ م ١٢١٣ م القاهرة عيسى الحلى ١٩٦٢ م ١٨٦٦ م لیزج عيسى الحلبى ١٢٧٩ هـ القاهرة ١٣٢٥ هـ القاهرة دار الكتب ١٩٣٢ م عيسى الحلى ١٩٦٣ م لابن تغرى بردى تحقيق محمود الطناحى ، طاهر الزاوى لابن الأثير ١٩٥٥ م بيروت لابن حجر العسقلانى تحقيق على البجاوى تحقيق على المجاوى ياقوت لابنهشام الرازى لأذھی - ٣٥٠ - فهرس الموضوعات مقدمة المحققين مقدمة المؤلف حديث ((كل أمر ذي ال)) ٧ الحديث عن قرة بن عبد الرحمن الاعتراض على المزنى والرد عنه الحمدثة ( فى مقدمة المؤلف) حديث (( كل خطبة ليس فيها تشهد )) حديث (( أفضل الذكر لا إله إلا الله)) حديث (( اعملوا فكلٌّ ميسر لما خلق له )) حديث (( ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصاً إلا فتحت له أبواب السماء)) حديث (( من أسعد الناس بشفاعتك)) هل ينجى التلفظ بالشهادتين ؟" حديث (( على الفطرة )» : ٤٤ ٤٧ ٥٠ حديث (( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)) الكلام على حطان بن عبد الله أحاديث العموم فى أن من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة: ٥٣ ٢٤ ٢٦ ٢٧ ٢٩ ٣١: ٣٤ ٤٢ حديث عبادة بن الصامت حديث أبي سعيد الخدرى ٥٤ حديث أبى هريرة حديث معاذ حديث أبي ذر الغفارى حديث ابن مسعود ٥٧ - ٣٥١ - حديث جابر بن عبد الله حديث زيد بن أرقم أحاديث الخصوص فى أن من مات مؤمنا لا يدخل النار : حديث معاذ حديث عبادة بن الصامت حديث أبى ذر الغفارى حديث أنس بن مالك ٦١ ٦٢ حديث أبى سعيد الخدرى ٦٣ الكلام على صالح بن أبى عريب ٦٣ لماذا يلقن المؤمن عند الموت كلمة التوحيد ٦٤ ذكر تلقين أبى زرعة الرازى ٦٥ منزلة أبى زرعة بين رجال الحديث منزلة القاضى الحسين فى الفقه والعلم ٦٦ الحلف على الأمر الظنى وحكمه ٦٧ .. حديث ابن عمر ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ... )) الحديث ٦٨، ٧٦، ٧٧، ٧٨ ٧٠،٦٨، ٧٢،٧١ حديث أبى هريرة، نحوه حديث أنس ، نحوه ٦٩ حديث : (( بنى الإسلام على خمس ؟ ٦٩ ٧٨ رأى ابن عمر فى الجهاد حديث ضمام بن ثعلبة عن أنس: كناتهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ٧٩-٨٢ ٨٣-٨٥ حديث ابن عباس ، محوه عود إلى حديث : (( بنى الإسلام على خمس » ٨٦ هل يخرج من الإسلام من فقد واحدة من الخمس غير الشهادتين ٨٧ ٩٠ ابن حزم الظاهرى وجرأته مذهب جهم بن صفوان ٩١ ٠۵٨ ٥٨ ٥٨ ٥٨ ٥٩ ٥٩ - ٣٥٢ - الإجماع على أن تلفظ القادر بالشهادتين لا بد منه وهو المذهب الأول حديث أبي بكر: ((ينجيكم من ذلك ... )) الحديث ٩ حديث: (( من علم أنْ لا إله إلا الله دخل الجنة)) المذهب الثانى: أن الإيمان بالله معرفته فقط ، لا يشترط معه لفظ المذهب الثالث : أنه إقرار بالشهادتين الذهب الرابع: أنه كل طاعة فرضنا كانت أو نفلا الذهب الخامس : أنه الطاعة المفروضة دون النافلة الذهب السادس: أنه إقرار باللسان والمعرفة ٩٥ ٩٦ الصنف الأول: من يقولون الإيمان فى القلب واللسان وسائر الجوارح ٩٦ الصنف الثانى: من يقولون الإيمان فى القلب واللسان فقط. الصنف الثالث: من يقولون الإيمان فى القلب وحده ٩٦ الصنف الرابع : من يقولون الإيمان باللسان دون سائر الأعضاء ٩٧ البحث فى قول السلف: ((وعمل بالأركان)) ٩٨ البحث فى قول السلف: «لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب غير مستحل)) ٩٩ الدليل على أن الكف فعل ٠ هل يفرق السلف بين الإيمان والإسلام. ١٠٢ أحاديث القدر، والإيمان والإسلام والإحسان ١٠٣-١١٧ حديث على: ((الإيمان معرفة بالقلب ... )) الحديث. ١١٩ الكلام على أبى الصلت الحروب ١٢٠ ١٢١٠ حديث أنس: (( الإسلام علانية ... )) الحديث الكلام على علىّ بن مسعدة ١٢١ ١٢٢-١٢٦ حديث وفد عبد القيس ١٢٦-١٣٠ هل الإيمان والإسلام مثلازمان زيادة الإيمان ونقصانه حديث أبى هريرة: ( الإيمان بضع وسبعون شعبة)) ١٣٠-١٣٤ ١٣٧ : ٩٢ ٩٢ ٩٤ ٩٤ ٩٥ ٩٥ ٠٠ - ٣٥٣ - .- حديث عبد الله بن عمرو: (( يصاح برجل من أمتى ... )) الحديث حديث: ((من وافق تأمينه تأمين الملائكة ... )) الحديث حديث أبى ذر: «يارسول الله علمنى عملا ... )) الحديث حديث أبى هريرة: (( أسرف رجل على نفسه ... )) الحديث حديث أبى هريرة: ((دخلت امرأة النار ... )) الحديث ١٤٠ ١٤١ ١٤٢ ١٤٤،١٤٣ ١٤٣ ١٤٦ ١٤٧ ١٤٨ ١٥٢ ١٥٢-١٨٩ أحاديث الصلاة على النبى ١٥٦ حديث أبى هريرة: ((رغم أنف امرئ" ... )) الحديث ١٥٦ حديث مالك بن الحويرث: (( صعد رسول الله المنبر ... )) الحديث حديث أنس: (( أحسنت يا عمر ... )) الحديث ١٥٧ حديث عامر بن ربيعة: (( من صلى علىّ صلاة ... )) الحديث حديث عمير: ((من صلى علىّ صلاة صادقا ... )) الحديث ١٦١ حديث ابن مسعود: ((إن لله ملائكة ... ) الحديث ١٦٧ حديث ابن مسعود: (( أولى الناس بى ... )) الحديث ١٧١ ١٧٢ ١٥٩ حديث أبى هريرة: (( ما جلس قوم مجلسا ... )) الحديث ١٧٧ حديث أبى هريرة: (( من صلى علىّ مائة غفر له)) ١٨١ قصيدة يحيى بن يوسف الصرصرى فى الصلاة على النبى ١٨٤ حديث كعب بن عجرة: (( قولوا: اللهم صل على محمد ... )) الحديث حديث أبي حميد الساعدى: ((قولوا: اللهم صل على محمد ... )) الحديث ١٨٧ الصلاة على النبى ( فى مقدمة المؤلف ) ١٨٩ الأحاديث فى فضل قريش وآل بيت الرسول ١٩٠_١٩٨ (٢٣ - طبقات - ١) -- ۔۔ حديث أبى بكر: (( يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر ... )) الحديث حديث ابن عباس : (( أعطه حقه ... )) الحديث حديث المقداد: (( أرأيت لو أن رجلا ضربنى بالسيف ... )) الحديث التشهد ( فى مقدمة المؤلف ) -٣٥٤٠ - ١٩٠ حديث جابر بن عبد الله: (( الناس تبع لقريش ... )) الحديث ١٩٠ حديث أبى هريرة: (( الناس تبع لقريش فى هذا الشأن ... )) الحديث: حديث ابن عباس: ((اللهم أذقت أول قريش نكالا ... )) الحديث: ١٩١ حديث جبير بن مطعم: ((إن القرشى قوة الرجلين ... )) الحديث. ١٩١ ١٩٢ -- حديث أنس: (( الأئمة من قريش)» ١٩٢ حديث: (( لا يزال هذا الأمر فى قريش ... )) الحديث نسب الشافعى من جهة أبيه ١٩٢ نسب الشافعى من جهة أمه ، وهل هى هاشمية أم أزدية ١٩٣٠-١٩٥ ١٩٥-١٩٩ هل الإمام القرشى هو الشافعى حديث: ((يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة ... )) الحديث المبعوثون على رأس المثين السبع الترضى عن الإمام الشافعى ١٩٩ ٢٠٠-٢٠٢ ٢٠٣ حديث عمرو بن تغلب: ((أما بعد )) ٢٠٤ أحاديث عائشة ، وأبى حميد الساعدى ، وابن عباس، بنحوہ ٠٥: أول من قال : أما بعد ٢٠٦ ابتداء المصنف مقدمته د : أما بعد ٢٠٧_٢١٥ كلام المصنف عن كتابه ومنهج تأليفه ٢١٠ قصيدة حمید بن ثور * وما هاج هذا الشوق إلا حمامة * حديث أبى الأحوص: (( ألك مال ... )) الحديث ٢١٣ من صنف فى الطبقات قبل المصنف الرجال الذين أسند المصنف أحاديثهم فى كتابه جواز إنشاد الشعر وسماعه حديث: ((إن من الشعر حكمة)) ٢٠١٦ ٢١٨ ٢٢٠: ٢٢١ حديث البراء : ((اهج المشركين ... )) الحديث ٢٢٣ : - ٣٥٥ - حديث عروة وعائشة: ((كان رسول الله يضع لحسان منبرا ... )) الحديث ٢٢٣ حديث دخال الذعلى: ((إن هذا الشعر سجع ... )) الحديث ٢٢٤ حديث الشريد: ((أمعك من شعر أمية ... )) الحديث ٢٢٤ ٢٢٥ حديث أبى هريرة: ((لأن يمتلىء جوف أحدكم فيحا ... )) الحديث أحاديث ابن عمر ، وسعد ، وأبى سعيد ، بنحوه ٢٢٦،٢٣٥ ٢٢٦ حديث أبى هريرة: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار)) ٢٢٨ حديث عبد الله بن عمر: (( ما أبالى ما أنيت ... )) الحديث نتف مما أنشد بين يدى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأشعار ٢٢٩ والأراجيز قصيدة كعب بن زهير : * بانت سعاد فقلبى اليوم مقبول * ٢٣٠-٢٤٣ وشرح المصنف لها ٢٣٣،٢٣٢ قصة کعب مع أخيه بجیر ، وأبيات بجير إليه ، ورده عليها ٢٣٣ قصة إسلام كعب ٢٤٤ قصيدة زهير أبى جرول فى طلب العفو عن قومه : * امنن علينا رسول الله فى كرم* ٢٤٧ ٢٤٨ إنشاد النابغة الجمدى بين يدى الرسول قصيدة النابغة : * تذكرت والذكرى تهيج على الفتى * ٢٥٠ حديث عائشة: (( ما فعلت أبياتك ... )) الحديث أبيات قتيلة بنت الحارث : ٢٥١ * يا راكبا إن الأثيل مظنة * نتف مما بلغنا عن الصحابة فمن بعدهم من إنشاد الأشعار والاستماع إليها فى الجد والهزل ٢٥٣ حديث الزبير: (( من يأخذه بحقه)) وقصة أبى دجانة ٢٥٣ ٠٩ - ٣٥٦ - حديث عامر بن الأكوع: ((غفر لك ربك)) وقصة سلمة بن الأكوع حديث جابر: (( خرج مرحب اليهودى ... )) الحديث ارتجاز الرسول بشعر ابن رواحة ٢٥٧،٢٥٤ ٢٥٦ ٢٥٩،٢٥٨٠ ٢٦٠ قصة الخنساء مع بنيها الأربعة فى حرب القادسية قصة جارية من الأعراب أصاب قومها الجدب ٢٦٢ ٢٦٣ قصة على بن الجهم مع فضل جارية المتوكل قصة طلب الأعرابى كسوة أهله من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ٢٦٤ ٢٦٥،٢٦٤ : ٢٦٥ ٢٦٦ قصة تخلص عبد الله بن رواحة من اتهام زوجه له قصة تخلص سكران بالكوفة من طائف خراسانى قصة الأصمعى مع جاریتین حول الكمية أبيات ابن سرجون مع الإمام مالك بن أنس . ٢٦٧ ٢٦٧-٢٦٨ أبيات النميرى فى زينب أخت الحجاج بن يوسف قصة الجارية مع أعرابى لاقى الإحسان بالإساءة ، فسألته عن نسبه ، نجل كما انتسب إلى قبيلة ذكرت له مثالبها ، حتى استعفاها ٢٦,٨_٢٧٩ قصة الشاب الذى تمثل ببيت على بن الجهم ، والمرأة التى تمثلت بييت أبى العلاء ٢٧٩ ٢٧٩ قصة التاجر مع العبدين اللذين قتلاه ٢٨٠-٢٨٤ قصة نصر بن حجاج ونفيه من المدينة. ٢٨٤ قصة عمر مع المرأة التی شکت بعد خلیلها أبيات عبد الله بن المبارك إلى ابن علية حين ولى صدقات البصرة ، ٢٨٥ واستعفاء ابن علية أبیات کان ابن المبارك كثيرا ما يتمثل بها أبيات ابن المبارك إلى الفضيل بن عياض أبيات اشتهرت لابن المبارك ٢٨٦٠ ٠ ٢٨٦ ٢٨٧ - ٣٥٧ - أبيات عمران بن حطان فى ابن ملجم ، ومعارضة ابن القاهرفى له ، وكذلك معارضة أبى الطيب الطبرى ، وأبى المظفر الاسفراينى ، وأبى بكر الباقلانى له : ٢٨٧-٢٩٠ ٢٩١-٢٩٣ ٢٩٣ قصيدة الفرزدق فى على بن الحسين ، وقصته مع هشام بن عبد الملك باب يختص بيسير من أشعار الإمام الشافعى ٢٩٤ أبياته حین دخل مصر فكلمه أصحاب مالك ٢٩٥ أبياته حين سئل عن القدر ٢٩٦ أبياته فى مرض موته أبيات أنشدها للزنى ٢٩٦ ٢٩٧ ٣٠٧،٢٩٧ ٢٩٨ ٢٩٨ ٢٩٩ ٢٩٩ ٣٠٠ أبياته فى الصديق أبياته حين قصده رجل فأعطاه ما أمكنه ٣٠١ أبياته حين عرض نفسه على من ين فانصرف عنه ١٠٢ ٣٠٢ أبيانه فى استحباب الوحدة ٣٠٣ يتأن له فى ذكر أثر الدراهم ٣٠٣ بیتان له حين تمنى رجال موته حواره مع شاب يسأله عن القبلة والضم فى رمضان أبيات عياش الأزرق ومعارضة الشافعى لها أبيات له فى الغزل ٣٠٤،٣٠٣ ٣٠٥،٣٠٤ ٣٠٥ ، أبيات أنشدها للطبرى حواره الشعرى مع جارية اشتراها حواره الشعرى مع امرأة أبيات له فى الفقيه والسفيه أبياته أثناء الحج أبيات له حين سئل عن مسألة فأعجب نفسه أبياته فى العلم ٣٠١ - ٢٥٨ - بيثان له فى الشوق إلى مصر ببتان له فى مسايرة الناس بيت له فی رجل مجنون قصيدة على بن زريق : * لا تعدليه فإن المدل ولعه * قصة يرويها ابن السمعانى لهذه القصيدة قصة الفتيان الأربعة الذين افتخر كل منهم بأصله : الفارسى والعربى والرومى والتركى مفاخرة بين عائشة بنت طلحة ، وسكينة بنت الحسين ذكر منزلة إسناد الحديث ودرجته من العلم طبقات حفاظ الشريعة: الصحابة ، الجمابعين ، وثمان عشرة طبقة بعدهم حديث ابن مسعود: ((نضر الله امرأ سمع مقالتى ... ) الحديث ذكر اشتمال الكتاب على قدر من الحكايات والكائنات ذكر اشتمال الكتاب على حكاية المناظرات والخلافيات حديث عبد الله بن عمرو: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... )) الحديث فرق الشافعية فى البلاد العراقيون النيسابوريون الخراسانيون أهل الشام ومصر الحجازيون الیمنیون الفارسيون الشافعية فى مدن الشرق الأخرى ذكر حادثة خروج التتار ٣٠٥ ٣٠٧،٣٠٩ ٣٠٧ ٣٠٨-٣٫١١ ٣١٣،٣١٢ ٣١٣ ٣١٤" ٣١٨٣١٤ ٣٢٠ ٣٢١ ٣٢١ ٣٢٣ ٣٢٤ ٣٦٢٤ ٣٢٤ ٣٢٥ ٣٢٦٠ ٣٢٧ ٣٢٧ ٣٢٨ ٣٢٨ ٣٢٨ - ٣٥٩ - بدء ظهور جنكزخان ذكر السلطان علاء الدين خوارزمشاه بدء الصدام بين جنكزخان وخوارزمشاه ذكر خروج السلطان علاء الدين خوارزمشاه ذكر قصد جنكزخان أمهات مدان المسلمين ذكر قصده بخارى ٣٣٤ ٣٢٤ ٣٣٤ ٣٣٥ ٣٢٦ ٣٣٦ ٣٣٧ ذكر ما وجد فى خزائنه ذكر ملك الإسكندر للدنيا ذكر أخذ التتار أم خوارزمشاه ٣٣٧ ذكر دخولهم الرى وهمذان وزنجان وأذربيجان وموقان وتفليس وتبريز وإربل وترمد وفرغانة ٣٣٨ ذكر توجههم إلى خراسان والطالقان ومرو ونيسابور وطوس وهراة ٣٣٩ ذكر اجتماع عساكر المسلمين على جلال الدين بن خوارزمشاه ٣٣٩ ذكر توجه التتار إليه فى غزنة ٣٣٩ ذكر ما فعله التتار بمدينة خوارزم ٣٤٠،٣٣٩ ذكر مبارزة جلال الدين لجنكزخان ٣٤٠ ذكر افكار المسلمين ٢٤٠ ٣٤٠ ذكر كتاب أخت جلال الدين إليه ذكر تشاغله عن الرد عنها بحصار مدينة خلاط ٣٤١ ذكر اجتماع الأشرف وكيفباد عليه، وهزيمتهم له ٣٤١ ذكر خروج التتار عليه، ونهاية أمره ٣٤١ ذكر قتل جلال الدين ٢٤٢ ٣٢٩ ٣٣٠ ٣٣٢ ذكر قصده سمرقند ذكر قصد جيشه خراسان ذكر نهاية أمر خوارزمشاه ٣٢٧ - ٣٩٠ ٣ ٣٤٣ ذكر رغبة المصنف تأليف كتاب عن الشافعى ذكر من صنف فى مناقب الشافعى ٣٤٣_٣٤٥ ذكر عدول المصنف عن التأليف فى مناقب الشافعى وشروعه فى التراجم تصويبات واستدراكات ٣٤٥ ٣٤٧ ٣٥٠ فهرس الموضوعات