Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
حرف الكاف ﴾
٤٦٦ (ابو كامل) أحد أتباع الزينى بن مزهر وأظنه شامياًمات فى صفر سنة تسع وسبعين.
٤٦٧ (ابو الكرم) بن احمد بن محمد بن محمد بن احمد الدخلى الاصل التونسى المغربى
المالكى ويسمى محمداً؛ ولد فى شعبان سنة ست واربعين بتونس ونشأ بها فحفظ القرآن
وجوده على ابيه والرسالة والجرومية وألفية ابن مالك وبعض اللامية فى الصرف وبعض
ابن الحاجب الفرعى وأخذ عن الشهاب السلاوى العربية و كان متميزاً فيها وكذاعن
إبراهيم الناجى ومحمد أبى عصانين والفقه عن أبى عبد الله محمد الزلديوى قاضى الأنكحة
وولده الفقيه أبى الحسين محمد - وهو الآن سنة تسع وتسعين حى - وأبى عبدالله محمد
الرضاع قاضى الجماعة بتونس فى آخرين منهم قاضى الجماعة بتونس أيضاً أبو عبد
الله محمد بن أبى القسم القسنطينى المتقدم فى التفسير وهو أيضاً حى فى محنته مع
زكريا صاحب تونس والصالح أبي عبد الله محمد الخطاب وأخذ عنهم وعن غيرم
غير هذا ؛ وار تحل للحج فى سنة سبع وسبعين فلقى باسكندرية قاضيها أبا البركات
ابن ملك والشمس المالقى وخطيب جامع المغربى عبد الله وأخذ فى القاهرة عن
الأمينى الأقصرائى والكافياجى ورافقه فى الآخذ عنه ابن عاشر وعن السنهورى
والعبادى وغيرهم، وحج وزار ثم رجع الى بلاده فى التى تليها وعاد فى سنة اثنتين
وثمانين فاجتمع بأبى النجا بن الشيخ خلف وكاتبه بمنزله وسمع منه بعض الفتاوى ،
وأقام بمكة بقيتها وجميع التى تليها وأخذ فيها عن البرهانى بن ظهيرة بعض الصحيح
والشفا وقرأهما على عبدالمعطى المغربى بل قرأ عليه منهاج العابدين وغيره وكتبا
له إجازة وكان الذى كتبه البرهانى أنه وقع منه فى أثناء سماعه وفى غيره من
المجالس من الفرائد الرائقة والفوائد اللائقة والأبحاث الفائقة ماتتشنف به المسامع
ويلقى القياد لها بلا مدافع مع العذوبة فى الكلام والمشى فى الأساليب على أوفق
نظام وإفادة النقول العربية والتحاقيق العجيبة وسمع على زينب ابنة الشوبكى والنجم
ابن فهد المسلسل وابن ماجه ومجلساً من أمالى أبى سهل بن زياد القطان واسلاف
النبى عَّه للمسبى والقصيدة اللامية، وفى أثناء المدة توجه للزيارة النبوية قدام
أشهرا وحضر مجالس الشهاب الابشيطى وقرأ الشفا على قاضيها الشمس برن
القصبى المالكى وأخذ عن الشمس بن أبى الفرج المراغى أشياء بل سمع قبل ذلك
على أبيه ، ثم عاد لبلاده وعقد فيها مجلس التذكير على العامة بجامع الزيتونة وهو
جامع تونس الأعظم وببيت العابد محرز بن خلف وغيرهما؛ وسافر منها فى سنة
ثمان وتسعين الى القاهرة فاجتمع بالزينى زكريا بل اجتمع به قبلها وحضر مجالسه

١٤٢
وبالديمى وركب البحر فوصل مكة فى منتصف رجب من التى تليها ولقينى بها وحضر
عندى بالمسجد الحرام وعيره وأنزله عبد المعطى بالمدرسة الكنبايتية وقـ أعليه وتكرر
حضورهلمجلس القاضى وكثر ثناؤه على أبيه جداً وهو انسان فاضل عارف مصاحب.
(أبوكم) فى يحيى بن عبد الله.
الط يلسان مظهر الاغتباط بى نفع الله به .
﴿ حرف اللام ﴾
(أبو اللطف) فى محمد بن على بن منصور.
(أبو الليث) بن الضيا، فى محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد .
حرف الميم ﴾
(أبو المحاسن) بن الشرف ابى القسم محمد بن ابى النجا محمد بن ابى البقا محمد بن
الضيا المكى الحنفى، مضى فى محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد .
(أبو مدين) الرملى هو على بن ابرهيم بن احمد مضى .
(أبو مدين) الغراقى، فى محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف .
٤٦٨ (أبو المراحم) هو محمد بن ابى الفضل عبد الرحمن محمد بن الشهاب احمد
ابن الشيخ محمد بن محمد بن وفا القاهرى الشاذلى المالكى والد ابى الفضل محمد
الماضى ويعرف كال بيته بابن وفا؛ خلف عمه يحيى بن احمد فى المشيخة والتكلم
ولم يكن ممن يظن تأهله لذلك ولكن الولد سرأبيه، مات فى جمادى الأولى سنة سبع
وستين فى الروضة بين البحرين وحمل الى القرافةفدفن بتهم وكانيومامشهوداًرحمه الله.
٤٦٩ (أبو المراحم) بن الزيلعي الشاذلى، شيخ صالح معمر، مات فى ثامن عشر
ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين رحمه الله .
٤٧٠ (أبو مساعد) محمد بن عبد الوهاب بن خليل بن غازى المقدسى الشافعى،
ولد سنة تسع عشرة ونمامائة ببيت المقدس ونشأ بها فقرأ القرآن وجوده على
الشمس القباقى وأبى القسم النويرى وحفظ التنبيه وألفية النحو والشمسية والتلخيص
وعرض بعضها على العز القدسی وابن رسلان وغیرها وتفقه بابن رسلان والعماد
ابن شرف والزين ماهروفى القاهرة بالقاياتى والونائى وابن البلقيني وأخذ الاصلين
وغيرهما من العقليات عن ابن الهمام وسمع على شيخنا والعز بن الفرات وآخرين
وأجاز له جماعة وصحب الولوى البلقينى وقتاً ، ودخل الشام والقاهرة غير مرة؛
وحج وأعاد بالصلاحية وتصدر بالأقصى وأشير إليه بالفضيلة وأقرأ الطلبة وأفتى
بل واختصر الملمات للبلقينى فى نحو ربعها والنكت للولى العراقى فكتب منه
نحو الثلث وعمل كتاباً فى الأصول سماه الارشاد وشرحه فى مجلد لطيف وشرع

١٤٣
فى جمع شروح المنهاج فى تصنيف وصل فيه إلى التيمم ، وقد لقيته بالقاهرة غير
مرة وكذا ببيت المقدس وسمعت مباحثه وسمع بقراءتى وأضافنى، وكان خيراً
متواضعاً ذا مروءة وهمة واستحضار للفقه ومشاركة فى غيره مع التدين والقيام.
مع من يقصده والصدع بالحق واكرام الوارد على فاقته ، مات ببيت المقدس فى ذى
الحجة سنة ثلاث وسبعين وكان قدم فيها القاهرة ثم رجع بدون الغرض الذى
قدم لأجله رحمه الله وإيانا. (أبو المكارم) بن أحمد بن محمدبن وفاأحد الاخوة.
(أبو المكارم) بن أبى البركات محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن ظهيرة .
٤٧١ (أبو المكارم) بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الامين محمد
ابن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى القسطلانى المكى الحنبلى، ولد بمكة وأمه
خديجة ابنة ابرهيم بن أحمد المرشدى ونشأ وسمع من خاله الجمال محمد بن ابرهيم
وابن الجزرى والشمس الشامى وابن سلامة وأبى الفضل بن ظهيرة وآخرين ،
وأجاز له فى سنة أربع عشرة عائشة ابنة ابن عبد الهادى وغيرها ، ودخل دمشق
بعد الثلاثين بيسير ولازم بها أبا شعر وتفقه عليه وعادت عليه بر كته وصحب
الامير محمد بن منجك ودخل صحبته القاهرة وكذا دخل طرابلس من ساحل بلاد
الشام فمات بها فى سنة ثلاث وثلاثين ودفن هناك رحمه الله. (أبو المكارم).
ابن الرافعى محمد بن عبد الكريم بن أبى السعادات محمد بن محمد بن ظهيرة .
(أبو المكارم) الشيبى أحمد بن على بن أبى راجح محمد بن ادريس .
٤٧٢ (أبو المنصور) شمس الدين كاتب اللالا ، استقر فى نظر الاسطبل بعد.
التاج بن القلاقسى فى سنة أربع وأربعين .
( أبو المواهب) بن زغدان ، فى محمد بن أحمد بن محمد بن داود .
حرف النون ﴾
(أبو النجاح) محمد بن أحمد بن يحيى الصالحى.
(أبو نافع) فی أحمد بن سعيد .
٤٧٣ (أبو النجا) بن خلف بن محمد بن محمد بن على المصرى الشافعى الماضى أبوه نزيل فوة.
ولد فى سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمصر العتيقة ونشأ بالمدرسة الخليلية منها حفظ
القرآن وجانبامن كتب الحنفية فقها وأصولاتم شفعه أبوه فقرأ الحاوى الصغير وجمع
الجوامع والمفيد فى النحو وتحول معه إلى فوة ولازمه فى العلوم وقرأ عليه المجرد
فى غريب الحديث ثم شرح الشافية للسيد الركن ثم ألفية النحو وشرحيها لابن
الناظم والمرادى إِثم الرضى ثم المتوسط ولم يكنله ثم شرح التسهيل المصنف ثم
المختصر والمطول ثم شرح الصحائف للسمر قندى فى علم الكلام ثم شرح الكنز

١٤٤
للزيلعى وشرح المنار فى أصول الحنفية وغير ذلك من تفسير وعربية ثم اخذ
عن الزين قاسم شرح ألفية العراقى وعن التقى الحصنى الشمسية مع شرحها للقطب
وحاشية الشريف كلها فى المنطق وقطعة من شرح الطوالع ثم على الكمال مام الكاملية
شرحه على البيضاوى وأخذ عن العبادى الحاوى وبعض شرحه للقونوى وكذا
أخذ عن البكرى بعض القونوى وأجازه كل منهما بالافتاء والتدريس فى ذى القعدة
سنة ست وسبعين وعن الجوجرى وابن قاسم وتزوج ابنته ثم فارقها ؛ وتميز فى
الفقه والأصلين والعربية والصرف والمنطق والتصوف والتفسير والوعظ وغيرها
مع البراعة فى الموسيقا عملا وعلما، وأذن له الحصنى فى إقراء الكلام والمنطق
والعبادى والبكرى بالافقاء والتدريس واستقرفى مشيخة جامع ابن نصر الله بقوة
وقطنها يدرس ويفتى وصارت له وجاهة مع اهتمامه بالخير وازالة المنكر، وحج
وقدم القاهرة غير مرة وعقد مجلساً للتفسير بجامع الأزهر فى أيام الجمع بعدصلاتها
أشهراً واستحسنت مجالسه وسمعها جمع من الاعيان بل عمل منظومة فى العقائد
تزيد على الف بيت وشرحها وقرض له المتن الكافياجى وبالغ فى الثناء عليه وكذا
نظم المغنى وشرحه والشافية فى الصرف والتلخيص وكتب حاشية على شرح
الحاوى للقونوى فى أربع مجلدات بل له ديوان نظم فى السلوك وبلغنى أنه كتب
على الفقه الاكبر للإمام أبى حنيفة فى العقائد شرحاً فى ليلة اجابة السؤال الأمير
تنبك قرا فيه وشهد له بذلك فالله أعلم ، وتردد لكثير من الجوامع الكبار
والمشاهد العظام لعمل المواعيد وتزايد الاقبال عليه بحيث حسده الجلال بن
الاسيوطى لاقبال أهل خطته بجامع طولون ونحوها عليه ولم يلتفت الناس اليه
بل أشبعوه كلاماً وملاماً وحملوا صاحب الترجمة على عقد المجلس بالبيبرسية محل
جلوس هذا المسكين وما تخلف أحد عن شهود هذا المشهد وجىء الحاجب
الحجاب بجماعة من العوام الذين يعارضون صاحب الترجمة بل وطلب الجلال،
وكانت حكايات شرحت فى الحوادث ، ومن نظمه :
وأباح اتلاف النفوس ولا حرج
سلطان حسنك قدس أسرى المهج
فسي النهى لما تبرقع بالبلج
وجمال وجهك قد بدا متحجبا
والسر سار له مجداً فى الدلج
وأنت له الارواح تهرع سجدا
بتلطف كل يلبى فى نهج
حسن بديع للطائف آخذ
ومهيم يغرامه جهراً لهج
فتيم كتم الصبابة غيرة
ويبث مايلقاه من حرق الوهج
ومحجب يشكو حرارة هجره

١٤٥
ومنعم بالوصل يشكو برده ملأ انوجود مسرة حين ابتهج
ومموه يبدى الغرام تغزلا فكأنه يصف الرشاقة والدعج
ولسحر الحاط تملت بالغنج
وقلوب عشاق الجمال لبا أمج
صور الخيال فتاه قوم كالهمج
سكران من خمر الغرام بلا حرج
ولهيبها أضعاف ماهو ما أزعج
حان الغرام وذو الملامة قد خرج
والجمع بينهما محال بالحجج
بالمظهر الأعلى فكم كرب فرج
فنمت إلى العشاق من طيب الارج
عجبا لهاتيك القدود وفتكها
ترمى بقوس حواجب ما أخطأت
رقت حواشى العاشقين فجردوا
وسقوا خمار العشق صرفاً فاعذروا
والله لو ورد المحب على لظى
كيف الصنيع وذو الصبابة داخل
طرفا نقيض عاشق ومؤنب
إنى استجرت من العذول ولوم.
صلى عليه الله ماهب الصبا
وقد لقينى غير مرة منها فى سنة ست وتسعين وكتبت له إجازة لولده، والغالب
عليه الآن التصوف والوعظ وهو فى ازدياد من الخير .
٤٧٤ (أبو النجا) بن البقرى أحد الكتبة هو فيما قاله لى محمد بن المجد عبد الله بن
فتح الدير المكينى وانما قيل له ابن البقرى لأن جدته أم أبيه تزوجت بتاج الدين
ابن البقرى أظنه الآتى فى الالقاب وان اباه سعد الدين نصر الله وكلاهما ولى
الوزارة وهما غير صاحب المدرسة ذاك مجد الدين شاكر بن غبريل انتهى ؛ كتب
صاحب الترجمة بجدة مع ابن رمضان وغيره إلى آخر وقت بل كتب فى المواريث
بباب غير واحد بالقاهرة ومع ذلك فهو مشحون لايزال مديونا مسبوقاً مع
سكون وأما أبوه فقال لى إنه كان مستوفى المواريث بل كتب بجدة أيضاً أيام جانبك
وغيره وكذا فى بعض العمائر التى كانت بالمسجد حين كان بردبك التاجى ناظره
وشادا وانه قطن مكة سنين ، ومات بالقاهرة فى سنة خمس وسبعين والله أعلم.
٤٧٥ (أبو النجا) بن أبى الطيب بن يوسف بن على القنبشى المكى اخو أبى اليمن
الآتى والماضى أبوهما، ممن سمع منى بمكة .
(أبو النجا) بن الضيا الحنفی هو محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد مضى .
٤٧٦ (أبو النجا) بن عبدالرحمن الموفقى نسبة لسويقة الموفق ببولاق ويقال له ابن
الخولى والبولاقى وبها اشتهر، كان يجبى الاوقاف عند الشافعية ويخدم بنى البلقينى
مع الاسراف على نفسه ، ومات فى ذى الحجة سنة ست وتسعين عفا الله عنه ،
واستقر بعده فى الجباية أحمد أبو شامة الصجراوى وسكن ببيت ابن عواض
(١٠ - حادى عشر الضوء)

١٤٦
وببيت ابن جوشن بزوجتين له بعد الفاقة وأوصى المتوفى ولده أن لا يدخل فى.
شىء منها لما قاسياه فانه كان ممن رسم عليه مع جماعة الشافعى .
(أبو النجا) بن محمد بن إبراهيم المكى المرشدى أخو عبد الرحمن وعبد الأول.
واسمه محمد ممن سمع من شيخنا ومضى فى انحمدين .
٤٧٧ (أبو النجا) بن محمد بن أبى بكر واسمه محمد بن ناصر الدين القارى المقسى البابا
الطشتدار ؛ ولد سنة ثلاث وثلاثين بسويقة أبى الوفا من المقس ونشأ مخالطاً
لجماعة من تلك الناحية كالشمسى بن أنس خطيب جامع الزاهد ثم البدر بن
الشريدار وإمام الجامع البدر الفيومى ثم الفخر عثمان المقسى وانتقل بعد بجانبه
جوار زاوية الابناسى وابتنى له مكانا هناك وخدم طشداراً وتدرب بزوج أخته
محمد الدمدمكى طشدار الظاهر بل بالمهتاز للاشرف ثم الظاهر على الزيبق وسافر
مع الأشرف قايتباى حين حج وهو سلطان بل كان يرسله إلى النواب والمباشرين
والمتدركين بالبلاد الشامية وغيرها بما يرسم به، وحج غير مرة وجاور مراراً
منها فى سنة تسع وتسعين وسمع منى المولد النبوى تصنيفى فى محله الشريف وكذا.
سمع على غير ذلك وله محبة فى العلماء والصالحين وحسن اعتقاد فيهم وكان يمشى
فيما أحضه على فعله. (أبو النجا) الزيتونى محمدبن محمد بنعبدالله بن محمد بن عيسى.
٤٧٨ (أبو النجا) السكندرى الصير فى بالخاص ، مات فى صفر سنة ثمانين بعد.
تكررعقو بة ناظر الخاصله بسبب مال.
٤٧٩ (أبو النجا) الكولمى المقرىء فى الأجواق وصفة الاشرفية والقلعة، مات.
فى شوال سنة اثنتين وثمانين .
٤٨٠ (أبو النجا) المقرى امام جامع المغاربة بباب الشعرية، مات فى ليلة مستهل.
ربيع الثانى سنة اثنتين وتسعين ودفن من الغد سامحه الله .
(أبو النجا) فى عبد البارى. (ابونجور) الادكاوى فى احمد بن موسى .
(أبو نصر) الشروانى فى محمد بن محمود بن على. (ابو النعيم) رضوانبن محمد
ابن يوسف. (ابو النور) بن المصرى محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر.
﴿حرف الهاء ﴾
(ابو هريرة) بن النقاش عبد الرحمن
(ابو الهائم) محمد بن ابرهيم بن احمد.
ابن محمد بن على بن عبد الواحد. (ابو هريرة) القبابى عبدالرحمن بن عمر.
(أبو هريرة) القبانى عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن سعيد الماضى أبوه.
٤٨١ (أبو الهيجا) بن عيسى بن خسترين الأمير مجير الدين الأزكشى

١٤٧
الكردى ، كان من أعيان الامراء وشجعانهم له فى مصاف التتاربعين جالوت اليد
البيضاء ولما قدم الملك المظفر دمشق بعد كثرة التتار رتب الامير على الدين الحابى
نائباً عنه وجعل هذا مشاركا له فى الرأى والتدبير ، مات بدمشق
ودفن
بقاسيون ، ذكره ابن خطيب الناصرية .
حرف الواو
(أبو الوفا) محمد بن الشيخ أبى بكر بن محمد بن على بن أحمد بن أبى الوفاتاج الدين مضى.
٤٨٢ (وأبو الوفا) محمد بن القاضى الماضى شمس الدين محمد بن محمد الونائى الاصل
الخانكى قاضيها أبوه بمات فى حياة أبيه قبيله وفد قارب الاربعين وخلف أولاداً.
٤٨٣ (أبو الوفا) بن أبى الفتح محمد بن محمد بن على بن يعقوب القاياتى أخو أبى
السعود محمد الماضى ويسمى أيضاً محمداً وهو أكبرهما، ممن جاورسنة ثمان وتسعين بعياله
وكان منجمعاً وعادمع الركب" (أبو الوليد) بن الشحنة محمد بن محمد بن محمد .
حرف اللام وألف
(أبو لاطية) لقب لعلى بن محمد بن خالد بن أحمد البلبيسى.
حرف الياء
٤٨٤ (أبو يحيى) بن يحيى بن محمد بن على التكرورى المسوفى الناكنتى
ويعرف أبوه بابن سكن الفقيه ، مات ببادية تجدة فى ليلة الأربعاء تاسع عشرى
ذى الحجة سنة ثمان وأربعين ، أرخه ابن عزم .
(أبو يزيد) محمد بن محمد بن أبى بكر الدلجى والد قريش الماضى.
٤٨٥ (أبو يزيد) بن محمد بن مراد ، أمن إخوته وملك الروم الماضى أبوه وجده
إستقر فى المملكة بعد أبيه فى سنة ست وثمانين وثمانمائة وقد زاحم الاربعين
وسلك طريقته فى غزو الفرنج بحيث استولى على بلدين لهم كان سبق من أبيه
محاصرته لهما فلم يتهيأ له ، وثار أخوه جام فى عسكر انتمى اليه حتى دخل برصا
وملك قلعتها فبادر هذا لمحاصرته فلم ينهض ذاك لمقابلته مع التقاء العسكرين وفر
إلى الديار المصرية فأكرمه السلطان وجهزه للحج فى أبهة وضخامة ولما رجع كاتبه
بعض أمرائهم مغريا له على أخيه ووعده بالقيام فى خدمته فاستمهله السلطان ليجهز
معه عسكراً فما وافق جل الامراء على ذلك بل أشار تغرى بردى ضطر لا يداعه
اسكندرية حتى تسكن الفتنة فماتم وتوجه مع تركه أمه وبنيه بالقاهرة فلماقارب
البلاد خرج اليه أخوه فلم يستطع أن يقابله وفر الى جهة رودس فأسر بها وكاتب
صاحبها كل من أخيه والسلطان ليجهزه له مع الوعد والترغيب فلم يجب وآل الأمر

١٤٨
إلى إرساله من رودس إلى أقرنصا فيما قيل؛ وبالجملة فهو إلى الآن فى قبضة الفرنج
ولو قدر الزام السلطان له بالاقامة كفعله فى أخى السيد محمد بن بركات وفى حفيد
حسن باك أو حبسه لا ندفعشر کبیر فقدجرتفی غضون ذلكحوادث تلف فيها
رجال وأموال شرحت فى محالها ورأيت من يذكره باشتغال فى العلوم وأنه قرأ فى شرح
المواقف وفى المقامات ومقدماتها من كتب الأدب وأنه ربما نظم مع سلوكه طريق أبيه فى
تعظيم العلماء والغرباء والكرم وتجديده لزوايا ومساجد وغيرها بل وأجرى الماء
من مسافة نحو ستة أيام إلى إسطنبول وكثرت لذلك فيها السبل وعد ذلك فى
مآثره، وصدقاته لأهل الحرمين واصلة وصلاته متواصلة ، وهو مع هذا ممتهن
لنفسه فى لباسه غير متأنق فيه مع عدم شكالته ونقص شارته واقباله فيما قيل على
مالا يرتضى وفساد عقيدته، وآل أمره مع سلطاننا إلى التظاهر بالمصادقة وتسليم القلاع
التى كانت سبباًللتنازع وأهدى كل منهما للآخر ماشرح فى الحوادث فالله يحسن العاقبة.
٤٨٦ (أبو يزيد) بن مرادباك بن أرخان بن اردن على بن عثمان بن سليمان بن
عمان خو ند کارسلطان الروم ويعرف بيلدرم بایزید وهو بالتر کی البرق ويكنى
به عن الصاعقة، أقيم فى ممالك الروم التى كرسيها برصا بعد موت أبيه فى سنة
ست وتسعين بعهد منه فأربى على سلفه وعمر جامع برصا ورخم ظاهره وباطنه
وجعل الماء فى سطحه ينزل منه فيجرى فى عدة أماكن وعمر البيمارستان وأنشأ
بنحو ثلثمائة غراب وملأها بالأسلحة والأزودة، واشتهر بالجهاد فى الكفار حتى
بعد صيته وكاتبه الظاهر برقوق وهاداه ؛ وكان يقول لا أخاف من اللنك فكل
أحد يساعدنى عليه انما اخاف من ابن عثمان ؛ وكان ملكا عادلا عاقلاشفوقاً على
الرعية كثير الغزو واتسعت مملكته وأمن الناس فى بلاده وخفف عنهم المكس
بل يقال أنه أبطله إلى أن كان كسره على يد تمرلنك وأسره وأخذ برصا وبعض
بلاد الروم وخربها واستمر معه فى الاسر حتى مات فى ذى القعدة سنة خمس عن
نحو خمسين سنة كان تسع سنين منها فى المملكة واضطربت بموته مملكة الروم
حتى قام بالأمر ابنه محمد كرشجى ثم مات فاستقر بعده حفيدهمراد باك ثم بعد
موته وقع الخلف بين اولاده وكلهم من خيار ملوك الدنيا ومن محاسن الزمان
وسياج للاسلام قديما وحديثا، وقد طول ابن خطيب الناصرية وغيره ترجمته
وكذا شيخنا فى حوادث سنة خمس من انبائه ، ويقال إن اصلهم من الحجاز
وإن عثمان الأول قدم من المدينة النبوية الى بلاد قرمان ونزل قونية فاراً من
غلاء كان بالحجاز والشام واتصل بينى قرمان وبأتباع السلطان فى سنة نيف

١٤٩
وخمسين وستمائة وتزيا بزى اهل قونية فولد له سليمان فسلك طريق اليه فى خدم
القرمانية والسلجوقية وعرف بالشجاعة ، وتولى بعض الحصون وصارت له اتباع
وأعوان كثيرة وخرج عن طاعة المشار إليهم وأخذ فى غزو الكفار حتى افتتح
عدة حصون وافتتح برصافى حدود الثلاثين وسبعمائة ثم ما يليها وانتشرت عساكره
. وتزايدت أمواله، ومات عن حفيده أردن على بن عثمان فملك بعده واستفحل
أمره وواصل غز والكفار أيضا وافتتح عدة حصون على خليج قسطنطينية (١) جسده
ملوك الروم وخافوا تسلطه عليهم وكانت ممالكهم منقسمة بين جماعة فكان كل
يروم قتاله فيكفه أرباب دولته لعلمهم بعدم مقاومته وربما قاتله بعضهم وانهزم
غير مرة،ولازال ملكه يعظم وجنده يتزايد وهو قائم بنشر العدل فى رعيته وبتقريب
العلماء والصلحاء الى ان مات وخلفه ابنه آرخان سالكا طريقته ثم ابنه مراد
وكان شجاعا مقداما طوالا أسمر اللون أقنى الأنف ولم يقتصر على ما بيديه بل
ركب البحر ولم يركبه أحد من آبائه وغزا ما يقابل كالى بولى فأخذها وهى التى
تلى قبلى خليج قسطنطينية ثم أخذكالى بولى أيضاً وفتح أراضى قسطنطينية شيئاً بعد
شىء وحاصر الفرنج والاغلاق والانكرس وغيرها حتى اذعنوا لحمل الجزية ،
وأخذ فى إظهار العدل وجعل سائر الأمور معذوقة بقضاة الشرع واستكثرمن
العساكر إلى أن انتدب لقتاله بعض ملوك الفرنج وسار لحربه فى نحو ثلثمائة ألف
فلما التقى الجمعان قصد مراد ملك الفرنج بنفسه وحمل عليه بمن معه إلى أن قبض
عليه وصارا يتعالجان على فرسيهما والعسكران يتقابلان فألقى الكافر مراداً عن
فرسه ووقع عليه وضربه بخنجر كان معه فلم يتمكن منه ثم أخذ يضرب وجهه
بما على رأسه من الخوذة حتى أثخن جراحه وأخذت الكافرسيوف أصحاب
ابن عثمان فدقته دقّاً إلى أن تلف وحملوا أميرهم إلى مخيمه وهو يجود بنفسه فأشار
بولاية ابنه أبى يزيد صاحب الترجمة من بعده وبامساك صوحى ابنه الآخر وقتله
لأن أمه نصرانية وقد دخل بلاد الكفر مراراً وتنصر ثم بعدمات بعد نحو عشرين
سنة فى المملكة واستقر ابنه وقتل الآخرفكان ما أشير اليه من نشر العدل، وقد
طول المقريزى فى عقوده ترجمة أبى يزيد فى نحو نصف كراس والله أعلم .
(أبو يزيد) الاردبيلى شيخ مسجد خان الخليلى فى محمد بن أحمد بن معد بن هلال.
٤٨٧ (أبو يزيد) من طرباى الأشرفى برسباى رأس نوبة الجمدارية ووالدحافظ
الدين محمد وأحمد الماضيين، مات فى ليلة الثلاثاء ثالث عشرى ذى القعدة
(١) فى الأصل ((قسنطينة)) وهو خطأ ظاهر.
١

١٥٠
سنة ثلاث وثمانين وصلى عليه السلطان وغيره من المقدمين وغير ثم من الغد بمصلى
المؤمنى ثم دفرن بتربته من جهة باب الوزير، وكان لا بأس به محباً فى العلماء
والصلحاء راغبا فى الاطعام والبر النسبي، وحج غير مرة وكان الأشرف قايتباى
يميل الیه ویبجله رحمه الله وإیانا .
٤٨٨ (أبو يزيد) التمر بغاوى تمربها المشطوب الظاهرى برقوق ويدعى بايزيد،
الفصل بعد أستاذه لخدمة الأمير ططر فلما تسلطن عمله خاصكيا ثم صار ساقياً فى
الدولة الأشرفية برسباى ثم فى أواخرها أمير عشرة ثم صار طبلخاناه فى أيام
:اينال ثم قدمه فى حدود سنة ستين الى أن مات فى ذى الحجة سنة ثلاث وستين
بالقاهرة ، وكان ساكنا عاقلا منوسط السيرة رحمه الله .
٤٨٩ (أبو يزيد) الخواجا الدامغانى ويقال له بايزيد نزيل مكة وصهر الخواجا
الفومنى على ابنته خاتون، ممن قطنها وتزوج بها وكان يتردد منها الى كنباية فى
المتجر ، مات بمكةفى جمادى الأولى سنة اثنتين وستين، ذكره ابن فهد فى الموحدة .
٤٩٠ (أبو يزيد) الطهطاوى الصعيدى ثم القاهرى المالكى أحد الفضلاء من
أتباع الشيخ مدين؛ إشتغل كثيراً وحفظ المختصر ثم الشاطبية، ولازم عبادة
وطاهراً وأبا القسم النويرى والآبدى وأبا الجود وعنه وعن الزين البوتيجى أخذ
الفرائض فى آخرين من أئمة مذهبه ومن سواهم كابن الهمام والقاياتى وقرأعليه
المختصر الاصلى والمناوى وأخذ عنه فى شرح ألفية العراقى والمحيوى الدماطى،
وأخذ عن من دب ودرج، واختص بالشبخ مدين وقطن زاويته وولى خطابتها
وقرأ عليه كثيراً من كتب التصوف واشتهر بصحبته بين الرؤساء وغيرهم وناله
جهذه الواسطة جملة من الوظائف وغيرها وقرأ القراآت وكثرت مراجعته لى فى
أماكن من شرح النخبة وغيرها وبرع فى الفرائض والحساب والميقات وباشر
سيد البياكيم وربما عمل الارباع وشارك فى الفضائل وكان مستحضراً للمختصر
كثير المحفوظ حريصاً على التحصيل والاستفادة متودداً للخاص والعام مع ملازمة
السهر والحرص على القيام وعدم تضييع أوقاته وكتب بخطه الكثيرولم يكن يسمع
بكتاب عزيز الا اجتهد فى تحصيله ، وأقرأ بعض الطلبة وأعاد فى بعض الجهات ،
وحج غير مرة آخرها قبيل موته بسنة مع زوجة له اتصل بها بعد موت شيخه
ورجع ثم رجع فسقط فى توجهه عن بعيره فانقطع تخلعه فمات وذلك فى شوال
سنة اربع وستين وأظنه جاز الستین رحمه الله وايانا.
٤٩١ (ابو يزيد) الظاهرى برقوق الجركسى ، كان من خاصكيته ثم تأمر عشرة فى

١٥١
(أيام الأشرف برسباى ويذكر بمزيد تغفيل بحيث يحكى عنه ما يضاهى حكم قراقوش،
وقد أخرج الأشرف اقطاعه فى آخر عمره وبقى بطالاحتى مات بالقاهرة فى حدود
الاربعين وقد جازعلى السبعين وكان طو الانحيفا مسترسل اللحية معظما عند الظاهرية.
٤٩٢ (ابو يزيد) الاشرف برسباى ؛ كان فى ايامه ساقيا ثم أمره ولده عشرة
ثم صار من رءوس النواب فى ايام الظاهر جقمق الى ان مات فى سنة ثمان وار بعين او
التى قبلها سقط من اعلى سلم فلزم الفراش حتى مات، وكان شابا جميلاطو الاخفيف اللحية
رقيقا تعلوهصفرةشجاعامقد امار شقا عارفابفنون الفروسية مسرفا على نفسه سامحه الله.
٤٩٣ ( أبو اليسر) بن أبى الفضل هو أحمد بن عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن
حسن الحنفى الماضى أبوه وجده، ولد سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وحفظ القرآن
وغيره واشتغل ولازم السيفى الحنفى ولذا سمع على أمه وغيرها ممن كان يحدث معها.
(أبو اليسر) بن الصائغ هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد القادر .
(ابو اليسر) بن عبد القوى هو محمد بن محمد بن عبد القوى .
(ابو اليمين) بن البرقى محمد بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن حسين بن على مضى.
٤٩٤ (ابو اليمين) أمين الدين بن الفخرابی بکرین علی بن محمد بن محمد بن حسین
ابن ظهيرة اخو فايز الماضى واسمه محمد ، عمله ابوه حنفياً، ممن سمع منى بمكة وقرأ
فى الفقه سنة سبع وتسعين على العلاء بن الجندى المحلی نقیبز کریاحینجاورفيها.
٤٩٥ (ابو اليمين) بن أبى الطيب بن يوسف بن على القنبشى المكى الماضى
:اخوه ابو النجا وابوهما ، كان رفيقا لنا فى زيارة الطائف سنة إحدى وسبعين
وتعانى التحبارة وخدم الفخرى بن ظهيرة ثم ابن اخيه الجمالى وتمول ودخل الهند .
(ابو اليمين) بن ظهيرة، فى محمد بن المحب احمد بن ابى السعادات محمد بن محمد بن محمد بن حسين.
(ابو اليمين ) بن على بن محمد بن عبد المؤمن البتنونى الاصل القاهرى
الباسطى ويسمى محمداً مضى .
٤٩٦ (ابو اليمين) بن على بن محمد الطهطاوى المكى اخو ابى بكر وإخوته
المخاصم فى تركة ابيه بعد ثبوت البراءة وتنفيذها واستيفاء حقه بمقتضى الاشهاد
وخطه . ممن سمع منى بمكة .
(ابو اليمين) بن محمد الطويل بن عبد الكريم بن محمد بن احمد بن عطية بن
ظهيرة القرشى المخزومى المكى مضى فى المحمدين .
(ابو اليمين ) بن البتنونى محمد بن على بن محمد .
((ابو اليمين) النويرى محمد بن محمد بن على بن احمد بن عبد العزيز.

١٥٢
كتاب الألقاب ﴾
وبدأت منها بما أضيف إلى الدين ممن اشتهر بذلك أوكان به أشهر من
الاسم ونحو ذلك ، وقد أقتصر فى إيراد اللقب على المضاف
إلى الدين خاصة كمافى العضد والرضى والوجيه ونحوها .
(أثير) الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الاخصاصى ، ومحمد بن المحب
محمد بن المحب محمد بن محمد بن الشحنة .
٤٩٧ (أسد الدين) الكيماوى العجمى ، قتل فى أوائل سنة ثلاث وخمسين
وقضيته مشروحة فى الحوادث .
٤٩٨ (أسيل) الدين الخضرى محمد بن ابراهيم بن على بن عثمان؛ والدهقلى
شيخ قدم على العلاء بن السيد عفيف الدين الايجى بلادم فسمع منه بروايته
عن الزين العراقى، والمنسوب اليه ببيت ابن أصيل هو محمد بن عثمان بن أيوب
ابن عثمان، ومحمد بن أبى الطيب محمد بن محمد بن الركن محمد الاسيوطى، والكرمانى
نزيل مكة عبد الله بن أوليا. (افتخار) الدين ياقوت بن عبد الله الفهدى.
(أفضل) الدين محمد بن الزين قاسم بن قطلوبغا، ومحمود بن عمر بن منصور
القاضى. (أكمل) الدين محمد بن أحمد بن عبد القادر،ومحمد بن الشرف عبدالله
ابن الشمس محمد بن مفلح. (إمام) الدين المنزلى على بن عبد السكريم بن
أحمد ، وإمام الدين محمد بن أبى بكر بن على بن أبى بكر بن محمد بن عثمان .
٤٩٩ (أمين) الدين بن القاضى الشمس محمدبن محمد بن عبادة أخو أحمد الماضى،
ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. وعبد الوهاب بن محمد الطرابلسى. ومحمد بن
ابرهيم بن عبدالرحمن بن الشماع. ومحمد ابو اليمين بن المحب أحمد بن ابى السعادات
محمد بن ظهيرة ، ومحمد بن أحمد بن عيسى بن النجار إمام الغمرى . ومحمد أبو اليمين بن
الفخر بن أبى بكر بن على بن أبى البركات محمد بن ظهيرة ؛ ومحمد بن محمد بن أحمد
ابن أبى الخير بى حسين بن الزين، ومحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب العباسى .
ومحمد بن محمد بن محمد بن على المنصورى الحنبلى، ويحيى بن محمد بن ابرهيم الاقصرانى.
(أوحد) الدين محمد بن احمد بن أبى بكر بن رسلان قاضى المحلة، ومحمد بن محمد
ابن محمد بن حسن بن البرجى .
حرف الياء الموحدة
٥٠٠ (بدر) الدين بن الاخنائى محمد بن البهاء محمد بن العلم محمد بن احمد بن
محمد بن ابى الكر، وابن ابى البقاء السبكى محمد بن محمد بن عبد البر، وابن التنسى

١٥٣
محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله، وابن جمعة محمد، وابن
الديرى محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد، ،وابن الرهونى
المالكى محمد بن على ؛ وابن العداس إمام خانقاه شيخو وخازن الكتب بها ممن
سمع من شيخنا ، وابن الغرس محمد بن محمد بن محمد بن خليل؛ وابن القرافى محمد
ابن محمد بن احمد بن عمر ، وابن القطان محمد بن محمد بن محمد بن على بن محمد
ابن عمر بن عيسى، والأنصارى محمدبن محمد بن محمد بن محمد بن محمد ؛ والبغدادى
محمد بن محمد بن عبد المنعم الحنبلى، والبلقينى ابو السعادات محمد بن محمد بن
عبد الرحمن بن عمر ، وابن أخيه محمد بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر؛
والخياط القادرى تلميذ الشهاب بن الناصح، مات عن سن عالية فى يوم الجمعة
تاسع عشرى صفر سنة اثنتين وخمسين فى زاوية يحيى البلخى بظاهر باب الشعرية
ودفن بتربة محمد الخواص وابراهيم المجذوب المشرفة على بركة ارض الطبالة وكان
صالحاً معتقدا، والدجوى نقيب المالكى محمد بن على بن احمد بن عمر ، والسخاوى
محمد ابن اخى عبد القادر بن عبد الرحمن بن محمد، والسعدى محمد بن محمد بن ابى
بكر الحنبلى. والسمسطائى المالكى الموقع لم يكن فى صناعته بعصره من
يسبقه فيما قيل مات فى ايام السعد بن الديرى . وشيخ الطائفة العباسية فى
المحمدين ، والطلخاوى حسن بن على بن محمد بن عبد الله القاضى ، والطنبدى
أحمد بن عمر بن محمد، والعسقلانى محمد ابن شيخنا أبى الفضل أحمد بن على بن
محمد بن محمد بن حجر، والعمرى الصوفى محمد بن أحمد بن محمد ، والفرعنى الصفدى
قاضيها الشافعى مات فى شوال سنة ثمانين .والقلمى محمد بن عمر بن أحمد، والكلمتانى
هو محمد بن عبد الله، والماردانی محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد .
والمسعودى الشاهد محمد بن محمد بن غلام الله؛ والهندى البنجالى المقيم بباب
السدرة مات بمكة فى جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين أرخه ابن فهد ، وانسان
كان فى خدمة يوسف بن تغرى بردى مات فى سنة ست وخمسين .
(برهان الدين) خلق : ثمن يسمى ابراهيم منهم ابن محمد بن عبد الله بن سعد بن.
الديرى ، وابن على بن أبى البركات من ظهيرة ، وابن على بن أحمد بن بركة النعمانى .
وابن موسى بن ابراهيم الابناسى ، وابن أبى بكر بن محمد البرلسى الفرضى ،.
وبلديه ابن حجاج ، وصهر الشهاب بن سفرى ممن سمع من شيخنا . ومن غيرم.
أحمد بن عبد الله صاحب سيواس .
(بهاء الدين) جماعة فمن المحمدين ابن أحمد المحلى ابن الواعظ ، وابن أبى بكر

١٥٤
"ابن على المشهدى، ومن غيرهم أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن حرمى.
حرف التاء المثناة
٥٠١ (تاج الدين) جماعة فمن المحمدين ابن ابرهيم بن عوض الأخميمى ،وابن
عبد الرحمن بن عمر البلقيني، وابن محمد بن محمد بن محمد بن مسلم ، ومعمن اسمه
عبد الوهاب جماعة منهم ابن أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى ، وابن
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عربشاه، وابن سعد بن محمد بن عبد الله بن الديرى،
وابن عبد الله بن ابرهيم الشامى ، وابن على بن حسن النطوبسى ، وابن عمربن
محمد الزرعى النقيب ، وابن محمد بن طريف الشاوى ؛ وابن محمد بن عمر بن على
القيومى، وابن محمد بن عمر بن على بن شرف ، وابن نصر الله الخطير، ومن غيرهم
أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر النعمانى الحنفى والد حميد الدين محمد ؛ وعبد الله
ابن نصر الله المقسى ، وعبد اللطيف بن عبد الغنى بن الجيعان .
(وتاج الدين) بن حتى التاجر ضربه السلطان فى سنة خمس وخمسين ثم
أمر بادخاله المقشرة ثم بنفيه مع خصمه الفخر التوريزى ثم استرضى السلطان .
( وتاج الدين ) بن سعد الدين بن البقرى الوزير ابن الوزير . مات فى يوم
الاثنين ثامن عشرى ذى القعدةسنة ثمان فى العقوبة عند جمال الدين فانه كما قيل
اشتراه من الناصر بمبلغ كبير جداً لكونه التزم بقدر كبير يستخاصه من جماعة
بتسلمهم منه وبادر لا تلاف هذا ذكره العينى، قلت واسمه عبد الله وأبوه نصر الله بن
عبد الله من ذاك القرن. (وتاج الدين) بن قريميط ويسمى بركات أحد كتاب المماليك.
(وتاج الدين) إمام الشيخونية وابن أمتها محمد بن أحمد بن محمد بن موسى
ممن استقر فى جهات أبيه بعده بل أخذ بعض التداريس وناب عن قضاة الحنفية
كأبيه وله ترددلغير واحد من الامراء وربماحضر عندى بالصرغتمشية وليس بذاك
وبلغنا فى رجب سنة تسع وتسعين ونحن بمكة أنه توفى فيحرر.
(وتاج الدين) الهندى والظن انه من كنباية أو أعمالها نزيل مكة أقام فيها عشرين
سنة أو نحوها لم يخرج منها إلا إلى المدينة للزيارة وكان معتنياً بالعبادة والخير
وللناس فيه اعتقاد مع قوة اعتقاده فى ابن عربى، مات بمكة فى العشر الاول من
ربيع الأول سنة سبع وعشرين ودفن بالشبيكة أسفل مكة بوصية منه بعد
الصلاة عليه بالمسجد الحرام وأحسبه بلغ السبعين . ذكره الفاسى فى الأسماء من
مكة. وقال كان يسترشدنى فى كثير من المسائل .
٥٠٢ (تقى الدين) بن الجيعان هو عبد الوهاب بن عبد الغنى بن شاكر ، وابن
١
1

١٥٥
الحريرى الدمشقى هكذا رأيته فى الآخذين عن شيخنا ؛ وابن الحريرى
الدمشقى آخر هو فيما يغلب على الظن أبو بكر بن على بن محمد بن على؛ وابن
درهم ونصف المعصرانى كان من المياسير المعروفين بكثرة المعاصر والدواليب ،
مات فى صفر سنة ثلاث وخمسين ، وابن الرسام اثنان شامى تاجر مات بمكة فى
المحرم سنة تسع وسبعين ودفن بالقرب من ابن عيينة، والآخر إسمه عبد الكافى
ابن عبد القادر بن احمد، وابن رمضان بن عبد الله المصرى الحنفى وممن سمع منى
بمكة ، وابن الطيورى أبو بكربن على بن محمد بن على ، وابن عبد البارى المصرى
مضى فى المحمدين ، وابن عبد العظيم الطحان أخو عبد الرزاق مات فى ربيع الآخر
سنة إحدى وتسعين ، وابز عمر بن أبى بكر الحريرى الماضى أبوه وممن سمع منى
بمكة ، وابن قاضى عجلون أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن ، وابن القزازى
محمد بن محمد بن على بن محمد، وابن الكفرى الحنفى القاضى هو عبدالله بن يوسف
ابن أحمد ، وابن محمود بن محمد بن محمود بن محمد ؛ والمسطى الحنبلى محمد بن أحمد
ابن سليمان بن عيسى ، والبلقينى محمد بن محمد بن عمر بن رسلان، والحرازى
محمد بن عبد الله بن التقى محمد بن أحمد بن قاسم، والحصنى إثنان كل منهما
إسمه أبو بكر بن محمد فأولهما اسم جده عبد المؤمن بن حريز والآخر اسم
جده شاذى ، والشامى الحكيم مات بمكة فى جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين
وكان يدعى أن والده هو البدر بن خطيب الدهشة أرخه ابن فهد ، والطرابلسى
أبو بكر بن إسماعيل بن عمر وآخر اسمه تقى الدين أبو بكر وعندى توقف فى
كونه أيضاً ابن اسماعيل بن عمر فيحرر، والقبابى المالكى إسمه عبدالرحمن بن
والقلقشندى عبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل، وناظر الزردخاناه إستقر
فيها بعد كريمة ويقال له ابن الصير فى ممن بنشر عند الأمراء ومنهم السلطان قبل
تملكه فلما تسلطن قرره ناظر الزردخاناه. (١)
حرف الجيم ﴾
٥٠٣ (جلال الدين) بن الأبشيهى فى الأبشيهى، وابن الأسيوطى عبدالرحمن
ابن أبى بكر بن على ، وابن الامانة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز
ابن عثمان، وابن السيرجى عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن يوسف ، وابن شرف
الدين عبد الوهاب الجعفرى الزينى الاسيوطى مدرس الشريفية بأسيوط وهى
من إنشاء ابن عم أبيه زين الدين. وكان قد ولى الحكم بها مرةمات سنةسبع
(١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة.

١٥٦
وأربعين، وابن الملقن عبد الرحمن بن على بن عمر بن أبى الحسن، والبكرى محمد
ابن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ؛ والبلقينى عبد الرحمن بن عمر بن رسلان، وحفيد
ولده عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجلال، والخانكى محمد بن محمد بن محمد بن
محمد ويقال له العباسى، والسخاوى عبدالرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان الوالد ،
والصمنودى محمد بن أحمد بن على بن محمد بن على وقد يقال له المحلى ، والسيرجى
مضى قريباً فى ابن السيرجى، والصالحى أبو النجاح محمد بن أحمد بن يحيى بن على،
ومحمد بن أبى بكر المدعو بأبى الفضل بن على بن داود بن على الصالحى ممن باشر
مشيخة الزمامية بسويقة الصاحب وجهات تلقاها عن ابيه وزعم أنه يلوذ بالقاضى
ناصر الدين الصالحى بقرابة وكان الناس مبتلين به فى أيام خشقدم ولذا كان خائفاً
يترقب الى أن رافع فيه وفى أشباهه من أكلة الأوقاف الجارية تحت نظر الزمام
على بن التاج عبد الوهاب السجينى فى أول أيام فيروز عند السلطان وخصه فيما
قيل من المصادرة عشرة آلاف دينار والكلام فيه كثير وهو من دهاة العالم من تكرر
حجه ويظهر اعتقاد الصالحين ونحوه الأغراض وباع دوره ووظائفه وأثاثه فيما ظهر
ومكت فى الترسيم إلى حين تاريخه سنة تسع وتسعين، والصفوى أحمد بن محمد بن إسمعيل
ابن حسن أحد الآخذين عنى ؛ والطنبدى مات فى صفر سنة أربعين وخلف مالا
كثيراً بحيث صولح أخوه على عشرة آلاف دينار بعد طلب عشرين ألفا مع
ورثة مستغرقين قاله العينى؛ والعباسى فى الخانكى قريباً، والقمصى عبد الرحمن
ابن أحمد بن عبد الرحمن، والمحلى محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد، وآخر
فى السمنودى قريبا ، والمرجوشى محمد بن عبد الرزاق، والمقرى العجمى الساكن
بالجزيرة مات فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين بالطاعون ، والوجيزى عبد
الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عربدة، وابن فتح الدين أحد تجار الشرب
بل هو شيخ سوقه واستقر عوضه فى المشيخة محمد بن أحمد بن عبد الحق
وبئس البديل ، وشخص يشبه رأسه رأس عبد القادر الطشطوخى (١) أحد
المعتقدين اتفق مع ابن الرماح فى التلبيس على الملك فأشرك معه فى الضرب وإيداع
المقشرة ومات سنة أربع وتسعين .
٥٠٤ (جمال الدين) بن خطيب المنصورية يوسف بن الحسن بن محمد، وابن السابق
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود، وابن ظهيرة محمد بن عبد الله بن ظهيرة ؛
والازدستانى شيخ جليل متقدم فى السلوك والتجرد ذو نظم كثير جله بخطه فى
(١) ينظر ((الطشطوشى)) و((الدشطوخى)).
١

١٥٧
المدينة النبوية قدم القاهرة وزاربيت المقدس وكانت منيته ه فى سنة ست وثمانين
وقد جاز السبعين وممن تسلك به فضل الله الماضى وحكى لى كثيراً من أخباره
ممالم أضبطه ، والبساطى يوسف بن خالد بن نعيم، والحرضى المكى ممن سمع من
شيخنا، والشيبى محمد بن على بن محمد بن أبى بكر بن محمد ؛ والخواجا الفومنى فى
الأنساب ، والقرافى النحوى كان ماهراً فى الاعراب حسن التدريب فيه انتفع به
شيخنا ابن خضر وغيره وولى مشيخة الطنبدية بالصحراء وأظنه كان إماما بالناصرية
فرج بالصحراء واستقر بعده فى الطنبدية شيخنا الشهاب الحناوى، والكرمانى
يوسف بن يحيى بن محمد بن يوسف، والماردانى يوسف بن عبد الله، والملطى
يوسف بن موسى بن عد. والنابلسى الشيخ المفتى بطرابلس ممن قتل فى خروج
نائبها عليهم سنة اثنتين، ربواب الزمامية بمكة مات بهافى جمادى الأولى سنة سبع
وستين أرخه ابن فهد، وعجمى تجار ينزل برباط السيد بركات مات بمكة فى ليلة
مستهل المحرم سنة ثمان وتسعين عن نحو الثمانين وكان مباركا كثير الطواف والتلاوة
نظراً وغير ذلك من أفعال الخير قطن مكة هو أربعين سنة رحمه الله وإيانا .
﴿حرف الحاء المهملة﴾
(حافظ الدين) الجلالى أحمد بن محمد بن على، والمنهلى محمد بن عبد الرحمن بن
(حسام الدين) بن حريز محمد بن أبى بكر بن محمد، وابن
سليمان بن داود .
غرلو فى حسن؛ والصفدى فى حسام بن عبد الله .
(حميد الدين) النعانى محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت .
﴿ حرف الحاء المعجمة ﴾
(خير الدين) جماعة منهم ابن البساطى محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد
ابن عثمان ، والسخاوى قاضى طيبة محمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن أبى بكر،
وامام الشيخونية واسمه مات فى سنة تسعين وثمانمائة ، ومحمد بن عمر بن محمد
ابن موسى الشنشى، والريشى نقيب المناوى وهو محمد بن حسن بن على بن أبى بكر.
حرف الراء المهملة ﴾
(رضى الدين) بن الاوجاقى محمد بن محمد بن محمد ، وابن منصور محمد بن
محمد بن على الحلى الحنبلى ، والرضى الطبرى محمد بن أحمد بن الرضى ابرهيم بن
محمد بن ابرهيم الامام ، والرضى الغزى محمد بن أحمد بن عبد الله بن بدر
ابن مفرج بن بدر وله ابنان ابرهيم مات ورضى الدين محمد .
(ركن الدين) الخوافى نسبة لحاق بلد بخراسان ممن أخذ عن أبى بكر التاذباذى وعنه

١٥٨
الصفى عبد الرحمن الايجى .
(ركن الدين) الدخان عبد الرحمن بن على بن محمد بن على، وتزيل مكة محمد بن مهذب.
حرف الزاى
(زكى الدين) بن صالح محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن صالح، والمناوى أبو بكر بن صدقة.
٥٠٥ (زين الدين) بن أبى الفضل بن القاضى عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح
المدنى ممن سمع منى بها ، وابن محمد بن المحب بن الحسين المدنى ابن عم عبد المعطى
ومحمد ابنى أحمد بن الحسين الماضيين ممن سمع منى بالمدينة، والانبابى ممن سمع
من شيخنا، والتأجر هو أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن مقبل . والسخاوى أبو
بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أبى بكر أخى بل هو أكثر فى تلقيب الوالد من
جلال الدين، والسطحى القاهرى كان مقيما بسطح جامع الحاكم وللناس فيه
اعتقاد انقطع ثلاثين سنة لا يخرج من منزله الا يوم الجمعة للاغتسال ثم يعود
مات فى سنة أربع وعشرين وكانت جنازته مشهودة قاله شيخنا فى انبائه ؛ وقال
غيره إنه كان مالكى المذهب رافق العز بن عبد السلام الأموى قريب الولوى
السنباطى القاضى فى الطلب فى الفقه وغيره بل حضر عند العز بن جماعة وكان
الجلال البلقيني فمن دونه يقصده للسلام وطلب الدعاء رحمه الله وإيانا. والسكندرى
الحنفى أحد من حضر عندأكمل الدين وجار الله وغيرهما قرأ عليه فى الهداية
الكمال بن الهمام ونبه على ذلك فى أول شرحه لها وقال شيخنا فى آخر ترجمة
أبى بكر التاجر من انبائه انه ناب فى الحكم .. (والزين الطبرى) محمد بن أحمد
ابن محمد بن الحب أحمد بن عبد الله، والعراقى عبد الرحيم بن الحسين بن
عبد الرحمن، والمخدوم الحنفى ممن أخذ عن أكمل الدين وغيره وناب فى الحكم
ايضا. والمراغى أبو بكربن حسين بن عمر . والنابلسى ممن سمع من شيخنا .
حرف السين المهملة
. (السراج) بن الملقن عمر بن على بن
. (سديد الدين)
(سابق الدين)
أحمد بن محمد. والسراج البلقيني عمر بن رسلان بن نصير، والعبادى عمر بن حسين
ابن حسن ؛ وقارى الهداية عمربن على بن فارس ، والمناوى أحد نواب الحنفية
عمربن على بن عمر، والمناوى آخر تاجر اسمه عمر بن أحمد بن على أخو البدر بن جنة لأمه.
٥٠٦ (سعد الدين) بن الديرى سعد بن محمد بن عبد الله، وابن الذهبى محمد
ابن محمد بن على بن يوسف ، وابن عويد السراج اسمه ابرهيم ويكنى أبا غالب
فى السكنى، وابن مخاطة القبطى واسمه ابرهيم زوجه ابرهيم بن الجيعان ابنته

١٥٩
وصارت له بذلك منزلة وباشر فى جهات مات فى ذى الحجة سنة سبع وسبعين.
عفا الله عنه . وسعد الدين بن قوالح وهو ابرهيم فيما أظن ابن التقى عبداللطيف
الملقب قوالح بن عبد الوهاب بن العفيف المرافع فى كاتب المماليك وكان أحد.
كتاب المماليك ورؤساء الكحل . مات فى ثامن عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين
واستقر عوضه فى رياسة الكحل أخوه ، والخادم الحنفى والد شمس الدين محمد
الماضى كان من فضلاء جماعة أكمل الدين وخادم الشيخونية وممن قرأ عليه فى
العربية يحيى بن العطار بل أخذ عنه عمر بن قديد ، وكان بالشيخونية حنفى آخر
يلقب المخدوم وهو الزين أبو بكر بن على بن أبى بكر تزوج ابنة الغمارى واستولدها
وهو من القرن قبله ظناً، وفرح بن ماجد الوزير ، والكسيح الذى ولى نظر
دمياط وقتاً مات فى جمادى الأولى سنة تسع وسبعين غير مأسوف عليه لما وصف به من
الظلم، وكاتب سرغزة هو ابرهيم بن عبد الوهاب، والكماخى إبراهيم بن المحب محمد
ابن محمد الحنفي، والمصرى أحمد بن عبد الوهاب بن داود القوصى ، وآخر فى
محمد بن محمد بن أحمد، وملك الحبشة هو محمد بن أحمد بن على ، وناظر
الخواص ابرهيم بن عبد الكريم سيف الدين الصيرامى فى يوسف بن عيسى .
وابن الحوندار محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا .
حرف الشين المعجمة ﴾
٥٠٧ (شرف الدين) بن البقرى عبد الباسط ، وابن الخازن محمد بن ابرهيم بن
عبد المهيمن ، وابن الخشاب محمدبن أحمد بن ابرهيم بن أحمد بن عيسى ، وابن خليل
ابن أحمد السكندرى ممن سمع منى بمكة ، وابن صالح المدنى مات فى ذى القعدة
سنة تسع وخمسين بمكة أرخه ابن فهد ، والشرف بن العجمى أبو بكر بن سليمان
ابن إسمعيل بن يوسف، وابن قاسم محمد بن محمد بن قاسم بن عبد الله ، والانصارى
اثنان اسمهماموسى فتقدمهما ابن محمد بن محمدبن جمعة ومتأخرهما ابن على بن محمد
ابن سليمان ، والبار نبارى عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عبد المنعم ، والبدماصى
الشاهد محمد بن أحمد بن اسمعيل، والحسينى ويعرف بالمطلق لقيه الطاووسى فى
سنة سبع وثمانمائة فاستجازه لكونه زعم أنه لقى صحابيا اسمه محمد الاصم قال وفيه مافيه
ووصفه الزاهد بانه كان من أكابر الزهاد سافر كثيراً فى نواحى الأرض ؛ والداديخى
أبو بكر بن سليمان بن صالح . والطنبدى محمد بن محمد بن محمد بن عبد الحميد بن
إبراهيم . والعياده، محمد بن محمد بن صلاح. والقادرى الضرير خطيب جامع
الميدان مات فى جمادى الأولى سنة ستين ودفن بتربة بالقرب من حسين الجاكى

١٦٠
وكان مأنوسا فى خطبته صليت خلفه كثيراً رحمه الله. والقدسى المحدث محمد
ابن محمد بن أبى بكر بن عبد العزيز بن محمد. والكنانى المالكى احد أصحاب
الشيخ مدين ثمن تكسب بالشهادة بالحانوت المواجه لحانوت المجهزين بالقرب من
وكالة قوصون وكان خيراً مات اما فى سنة سبع وثمانين أو التى بعدها . ورأيت
فيمن سمع الختم من البخارى على أم هانى الهودينية ومن شاركها شرف الدين
محمد بن يوسف بن محمد الانصارى الكنانى وابناه محمد وعبد القادر ويغلب
على ظنى أنه هذا . والمعامل المجاور فى سنتى ثلاث وتسعين والتى بعدها هو موسى
ابن محمد بن يوسف. والمناوى يحيى بن محمد بن محمد . وشارح المنار لقيه
ابن عربشاه وأرخ وفاته سنة سبع وأربعين باذنه .
٥٠٨ (شمس الدين) بن خليل المقرى أحد أعيانهم وثمن ذكر بجهورية الصوت
مات فى ربيع الثانى أو جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين عن نحو السبعين وقد
كف ، وابن خليل آخر شافعى اسم جده أحمد مضى فى المحمدين ؛ وابن بطالة فى
الابناء ؛ وابن الركن المعرى محمد بن أحمد بن على بن سليمان، وابن العيار فى
المحمدين ممن لم يسم آباؤهم؛ وابن كاتب الورشة القبطى ويلقب بالوزة مضى فى نصر
الله، وابن منهال مات فى سنة إحدى أرخه شيخنا فى إنبائه ، والازهرى فى محمد
ابن على بن حسن؛ والاسيوطى فيمن سمع من شيخنا ، والبابى فى محمد بن اسماعيل
ابن الحسن بن صهيب، والبصروى محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد العزيز،
والبغدادى الحنبلى محمد بن محمد بن جميل. وآخر اسمه محمد بن على بن عيسى تزوج
الموفق بن المحب بن نصر الله أخته ، والجويعين الشاعر نزيل بولاق مدح شيخنا
ومن نظمه يهجو تلميذاً له يعرف بابن فخر مما سمعه منه عبد القادر القرشى :
حديث ابن فخر حين جاء مسلسلا وقد قرروه بان للناس واشتهر
روى الاعمش الضوى أن مداره على قول مسروق فسلسله عمر
والجوهرى المصرى المعروف بابن الشيخ محمد بن صدقة، والحجازى مختصر الروضة
محمد بن محمد بن أحمد. والحلى محمد بن اسمعيل بن يوسف . والرحبى وكيل
بيت المال بد مشق مات فى سنة ثمان وثلاثين أوخه ابن اللبودى؛ والسكندرى فيمن سمع
من شيخنا والشبراوى محمد بن سليمان بن مسعودوابنه محمد. والشراريبي المقرى محمد بن
أحمد بن محمد. والصوفى الحنفى نزيل البرقوقية. والطيبى فيمن سمع من شيخنا. والعجيمى
محمد بن عبد الماجد سبط ابن هشام ، والعمارى الحنفى القاضى سافر مع نائب الشام
سودون من عبد الرحمن اماما فناب فى الحكم بالشام ثم رجع بعد انفصال مخدومه