Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
الجيش أيضاً عوضاً عن الكمال المعرى حين حبسه بالقلعة مضافا للقضاء، ثم صرف
عن الثلاثة بالسيدبن أبى منصور بسفارة الحيضرى مع مال بذله وتقرير أيضاً وطلب
هذا إلى القاهرة فنقم عليه أنه باطن فى قتل ابن الصوة ، وحبس بالمقشرة بحجة
ما تأخر عليه من المال الملتزم به فدام بها نحو خمس سنة الى أن أطلق بعناية يشبك.
الجمالى وأعيد للقضاء فى مستهل صفر سنة خمس وتسعين ، وفى غضون ذلك
صرف ابن أبى منصور عن الوظيفتين بكمال الدين محمد بن أبى البقاء بن الشحنة ،
ورأيت بخطى فى موضع آخر أنه ولى قضاء حلب فى أيام الظاهر جقمق وأضيف
اليه فى أيام الاشرف قايتباى عدة وظائف كنظر الجيش والقلعة والجوالى وكتابة
السرثم أودع قلعة حلب أشهراً ثم حمل الى القاهرة فسلم للدوادار الكبير ثم للو الى ثم أودع
فى سنة اثنتين وتسعين المقشرة بسبب ما تجمد عليه فى الجيش قيل أزيد من عشرين
ألف دينار ، وذكر بفضل بل قيل انه صنف مما قرضه له السعدى قاضى مصر قال.
وهو حسن الشكالة والكتابة فصيح العبارة مصاهر لبيت ابن الشحنة .
١٢٠٧ (يوسف) بن المجد عبد الرحمن بن عبدالغنى بن شاكر بن الجيعان أحد
الاخوة والتالى لعبد القادر منهم. ولد بعيد الثلاثين وثمانمائة وقرأ القرآن واشتغل.
يسيراً . ومات مطعوناً فى أحد الربيعين سنة ثلاث وخمسين .
١٢٠٨ (يوسف) بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد الجمال أبو المحاسن بن البارزى.
الماضى أبوه وجده وأخواه لأبيه خاصة محمد وعبد القادر ، أمه تركية لأبيه .
نشأ -حفظ القرآن والتنبيه وجمع الجوامع وألفية ابن ملك وعرض على فى الجماعة بل سمع
منى ومن الشاوى وغيره ولارم قريبه النجم بن حجى فى فنون وكذا أخذعن
السنتاوى فى الفقه والعربية وغيرهما وعن الجوجرى وتميز قليلا وصاهر الصلاح
ابن الجيعان على ابنته؛ وحج ويذكر بتدين وخير وسكون .
١٢٠٩ (يوسف) بن عبد الغفار بن وجيه بن عبد الوهاب بن محمد بن عبدالصمد.
ابن عبدالنور الجمال التونسى الأصل السنباطى الشافعى والدالعز عبد العزيز الماضى.
قال لى ولده أنه ولد فى سنة ست وثلاثين وسبعمائة بسنباط وأنه حفظ القرآن والشاطبية.
والمنهاج الفرعى والاصلى وعرضها على جماعة واستمريكرر عليها حتى مات واشتغل
بالعلم ورافق الشمس البوصيرى ورأيت وصف البوصيرى له فى عرض واده بالشيخ
الإمام العالم العلامة ، وكذا رافق الشيخ عمر بن الشيخ فتح بل من شيوخه
الأسنوى لازمه وكتب عنه شرحه على المنهاج الأصلى والقطعة وحضر دروس
الابناسى والبلقيني وبرع فى العلم خصوصاً على الا كحال وكان يستحضر المفردات
لابن البيطار ، وتكسب فى بلده بالشهادة وقصد فيها بالفتاوى وربما أخذ الاجرة
(٢١ - ماشر الضوء)

٣٢٢
عليها ، وكان كثير التلاوة بل مكث نحو أربعين سنة سوى ما تخللها من سفر
ونحوه يتلو كل يوم ختمة يختمها عند قبر والده. ومات فى ثامن عشر ربيع
الثانى سنة خمس عشرة بسنباط رحمه الله وإيانا .
١٢١٠ (يوسف) بن عبدالغفار الجمال المالكى. ممن حفظ ابن الحاجب وتفقه
وسمع الشفافى سنة سبع عشرة على الكمال بن خير ووصف فى الطبقة بالقاضى الأجل
وناب فى قضاء اسكندرية عن الجمال بن الدمامينى والشهاب التلمسانى وكذا ناب فى
القاهرة وجلس بجامع الفكاهين وغيره وكان لين الجانب عرضت عليه بعض
محفوظاتى.ومات فى ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأظنه جاز السبعين رحمه اللهوإيانا.
١٢١١ (يوسف) بن عبد القادر بن محمد بن العظائم جمال الدين الصمادى الحورانى
الحموى الشافعى نزيل باسطية مكة ويعرف بالحموى. ممن سمع منى بمكة فى سنة ست وثمانين.
١٢١٢ (يوسف) بن عبد الكريم بن بركة الجمال بن الكريمى بن السعدى
القاهرى سبط الصاحب تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم وأخو سعد الدين
ابرهيم ووالد الكمال محمد والشهاب أحمد ناظر الخاص ويعرف بابن كاتب حكم
لكون جده كان كاتباً عنده. ولدسنة تسع عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ تحت
كنف أبيه فأحضر له ولأخيه كما قال شيخنا فيه من أقرأها القرآن وعلمهما الكتابة والعلم
فكان ممن قرأ عنده وتدرب به فى الكتابة الشمس بن البهلوان ظناً وأخذ طرفاً من
الفقه والعربية عن الزين السندبيسى ومن العربية وحدها عن أبى عبدالله الراعى
وكذا أخذ عن يحيى الدماطى وآخرين وتدرب فى المباشرة بأبيه وأخيه وجده
لأمه وصرفوه فى بعض الأمور إلى أن برع فى الكتابة والحساب وما يلتحق
به وتكلم فى أقطاع الناصرى محمد بن الاشرف برسباى ثم استقر به الاشرف سنة
ثمان وثلاثين فى الوزر بعد تسحب قريبه الأمين بن الهيصم فباشره على كره
منه يسيراً الى أن أعفى بعد دون أربعة أشهر لشكواه من قلة المتحصل وكثرة
المصروف ولزم من ذلك أخذمال كثير منه ومن أخيه ولزم الجمالى بيته الى أز مات أخوه
فولاه الأشرف فى ربيع الأول سنة إحدى وأربعين نظر الخاص فباشرها نحو اثنتين
وعشرين سنة إلى أن مات ، وترقى فى الأيام الظاهرية جدا وصاهر الكمالى بن
البارزى على ابنته واستمر فى مزيد الترقى وأضيف اليه نظر الجيش عوضاًعن المحبى
ابن الأشقر فى ربيع الأول سنة ست وخمسين بل صارت الأمور كلها معذوقة
به وتدبير المالك تحت اشارته وأنشأ بالقرب من سكنه بسويقة الصاحب مدرسة
حسنة للجمعة والجماعة والصوفية ووقف بها كتباً شريفة وكذا قام بعمادة
المدرسة الفخرية المجاورة لبيته أيضاً حين سقوط منادتها على وجه جميل وعمل بالكوم

٣٢٣
الأبيض مدرسة وقرربها شيخاً وصوفية إلى غيرها من الأماكن المبتكرة والمجددة
بالقاهرة وأعمالها كالخطارة وكذا بمكة المشرفة وغيرها مما فى استيفائه مع ماره
وأنواع بره من الانعام والصدقة طول ، وبالجملة فمحاسنه جمة وكان رئيساً عاقلا
وقوراً حليما ممدحاً ذا سياسة بديعة وفهم جيد واحتمال ومداراة وتأمل للعاقبة
الدنيوية مع اجلال العلماء والفقهاء ومحبة فى الصالحين وخضوع لهم وحسبك انه مانا كده
أحد فأفلح ولا التجأاليه ملهوف الا وأنجح وأسعده الله فى خاصته وجماعته وذكر غير
هذا متعذرواستمرعلى ترقيه ووجاهته حتى مات وقت التسبيح من ثامن عشرذى
الحجة سنة اثنتين وستين وغسل من الغد ثم صلى عليه برحبة مصلى باب النصر فى
مشهد حافل لم يتخلف عنه كبير أحد سوى السلطان بل جلس ولده بدار المتوفى
حتى فرغوا من تجهيزه ثم ركب الى المصلى ومشى من عداه وكذا شهد جنازته
أمير المؤمنين وتوجه كلهم أو جمهورهم الى محل دفنه بتربته التى كان شرع فى عمارتها
وهي تجاه تربة الاشرف اينال وكان يوماً مشهوداً وكثر الأسف على فقده وقد
أشار شيخنا الى حسن تربية أبيه له رحمه الله وسامحه وعفاعنه .
١٢١٣ (يوسف) بن عبد اللطيف بن يوسف الجمال الصردى ثم القاهرى المالكى
نزيل زاوية الشيخ مدين ويعرف بخدمة النجم بن حجى ممن سمع منى وأخذ فى
الفقه عن بعض الفضلاء ولازم حضور مجلس مخدومه وبعده انهبط ولديه عقل وسكون.
١٢١٤ (يوسف) بن عثمان بن عمر بن مسلم كمحمد بن عمر الكنانى - بالمثناة الثقيلة
الصالحى. ولد سنة تسع عشرة وسبعمائة وأحضر على الحجار المنتقى من مسند عبد
وسمع من الشرف بن الحافظ وعلى بن يوسف الصورى وأحمد بن عبدالرحمن
الصرخدى وعائشة ابنة مسلم الحرانية وأجازله الرضى الطبرى فكان خاتمة أصحابه
وابن سعد وابن عساكر وغيرهم، وحدث بالكثير وكان خيراً . ذكره شيخنا فى
معجمه وقال أجاز لى، ومات فى نصف صفر سنة اثنتين قبل دخولی دمشق يعنى
فدخوله فى رمضانها عن ثلاث وثمانين وذكره فى انباته ايضاً وتبعه المقريزى فى عقوده.
١٢١٥ (يوسف) بن عثمان البر لسى قطن زاية الشيخ محمد الحنفى نحو أربعين سنة وذكر
بصلاح وأنه رأى النى عَّة فى منامه زيادة على أربعين مرة ودام التلاوة والعبادة والخير.
١٢١٦ (يوسف) بن علم بن نجيب جمال الدين بن علم الدين بن نجيب الدين الفار سكورى
الشافعى الفقيه والدابرهيم والشمس محمد والزين محمد المذكورين مع ذكرله فيهم من
تميز فى الفقه والقراآت والعربية والفرائض وأم بالجامع الكبير ببلده وأقراالطلبة
وعلى الأبناء وقال لأصغر بنيه الزين قرأ عندى ازيد من ثمانمائة ولد ليس فيهم
الين من قراءتك وربما اشتغل بالخياطة لنفسه . ومات فى هذا القرن .

٣٢٤
١٢١٧ (يوسف) بن على بن أحمد بن قطب الجمال بن النور السيوطى ثم القاهرى
الشافعى نقيب القراء وابن نقيبهم . ولد سنة خمس وستين وسبعمائة بالمدرسة
الناصرية بين القصرين ونشأ بها حفظ القرآن وسمع على العز عبد العزيز بن عبد
المحيى السيوطى جزءابن عرفة وحدث به بافادتى سمعه عليه، وكان صالحاً يذكر أنه
سمع على جويرية الهكارية وليس ببعيد. وقد حج مراراً وزار بيت المقدس والخليل
ودخل الشام ودمياط واسكندرية والصعيد. ومات فى يوم الجمعة رابع عشرى
صفر سنة ست وخمسين رحمه الله .
١٢١٨ (يوسف) بن على بن خلف بن محمد بن أحمد بن سلطان العدل الجمال أبو
المحاسن بن العلاء الدميرى القاهرى الشافعى والد البدر محمد وعلى الماضيين . ولد
سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة أو بعدها بقليل وقيل سنة ثمان وستين بل قيل سنة
ستين بدميرة وقرأ بها بعض القرآن ثم انتقل به أبوه الى القاهرة فأ كمله بها
وعاد إلى بلده فلما مات أبوه تحول إلى القاهرة فقطنها عندابن عمه الصفى ابرهيم
الدميرى وكان من أهل العلم يقال له القدسى لسكناه بالقدس مدة فنزله فى مكتب
الأيتام وحفظ التبريزى والمنهاج الأصلى وألفية النحو ، وعرض على الأبناسى
والبلقينى وابن الملقن والكمال الدميرى فيما أخبر وأنه تفقه على الأول والأخير
وسمع بعض دروس النحو وسمع على النجم بن رزين والجمال الباجى والسويداوى
والحلاى والجوهرى وأم ابراهيم خديجة ابنة محمد بن احمد القدسية ومما
سمعه عليها الورع لأحمد وعلى الأول البخارى خلا المجلس العاشر ولم يجدد
وعلى الثالث الجزء الثالث والتسعين من المعجم الكبير للطبر انى وباشرديوان بنى
الأسياد ثم ناب عن الصدر الأدمى فى أوقاف الحنفية وعن ناصر الدين بن البارزى
فى نظر بيت المال والصندوق وعن التقى بن حجة فى الطيبرسية ووقع فی دیوان
الانشاء ، وحج غير مرة وجاور فى بعضها وتكسب بالشهادة فى حانوت البندقانيين
ولزمه بأخرة مقتصراً عليه، وكان خيراً ساكناً حدث بالصحيح وغيره قرأ
عليه الفضلاء أخذت عنه الصحيح والورع وغيرهما قراءة وسماءا . ومات فى شعبان
سنة أربع وخمسين ودفن بحوش سعيد السعداء رحمهالله وايانا .
١٢١٩ (يوسف) بن على بن زين الدين بن شكر المتبولى. ممن سمع منى بمكة.
١٢٢٠ (يوسف) بن الشيخ على بن سالم الغزى خطيب جامع سنجر الجاولى، بها لقيه
حسين الفتحى بغزة سنة أربع وأربعين فسمع خطبته بالجامع المذكور ثم كتبها منه.
(يوسف) بن على بن ضوء الصفدى الأصل الحنفى. يأتى قريبابزيادة محمد قبل ضوء.
١٢٢١ (يوسف) بن على بن عبيد السنتاوى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى .

٣٢٥
ممن حفظ القرآن وغيره، واشتغل على الزواوى وزكريا وآخرين ، بل
رافق الثانى فى السماع على شيخنا ، وكذا سمع ختم البخارى بالظاهرية
وكان خيراً لونا واحدا ممن حج وأم بالاقبغاوية وتنزل فى سعيد السعداء
وتجرع فاقة سيما بعد انقطاعه وتوالى ضعفه وابتلائه فى بدنه بل كف ولم ينفعه
صاحبه بشىء يذكر فى أيام قضاه. ومات ظناً فى سنة خمس وتسعين عن بضع وسبعين.
١٢٢٢ (يوسف) بن على بن الزين عمر بن محمد بن الشيخ مسعود البعلى المرحل
ويعرف بالجنثانى بكسر الجيم ثم نون ساكنة ثم مثلثة وأظنه قريب البدر محمد بن على
ابن عبد الرحيم الماضى. ولد قبيل التسعين ببعلبك وسمع بها على ابن الزعبوب
الصحيح انا به الحجار وحدث سمع منه الطلبة ولقيته ببلده فقرأت الثلاثيات وكان
خيرا يكتسب من الرحال . مات بعدالستين أو محاذيها رحمه الله .
(يوسف) بن على بن أبى الغيث فيمن جده موسى بن أبى الغيث.
١٢٢٣ (يوسف) بن على بن محمد بن ضوء الجمال الصفدى الأصل القدسى
الحنفى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن النقيب . ذكره شيخنا فى معجمه بدون
محمد وقال سمع على أبى محمود المقدسى جزءاً خرجه لنفسه أوله المسلسل أجاز فى الاستدماء
الذى فيه رابعة. قلت وسمع منه الموفق الابى مع الحافظ ابن موسى سنة خمس عشرة.
١٢٢٤ (يوسف) بن على بن محمد بن يوسف بن احمد بن عطاء بن إبرهيم بن
موسى الفارسكورى الشافعى البلان. أصله من فارسكور فانتقل به أبو ه الى القاهرة
فولد بها وذلك فى سنة تسعين وسبعمائة تقريباً أو قبلها وقرأ بها القرآن ثم تحول
إلى فارسكور فارتزق بالخدمة فى الحمام وبحث فصول ابن معطى والملحة على الشيخ
العلامة محمد السكندرى الحريرى، وتعانى النظم فبرع فيه وامتدح النبى صل
بعدة قصائد كتب عنه ابن فهدوالبقاعى وآخرون وكنت ممن كتب عنه بفارسكور
وكانت عدمت عينه فرأى النبى صلَّ له فى منامه فلمسها بيده الشريفة فصحت مع
ثقل سمعه وكونه على الهمة كثير المحفوظ أنساً. ومما كتبته عنه قوله :
كم من لئيم مشى بالزور ينقله لا يتقى الله لا يخشى من العار
ولم ينله سوى إنم وأوزار
وخل قائله فى غيه سارى
كل الكلاب وحق الواحد البارى
قد صاغه حاذق فی نظمه دارى
لأصبح الصخر مثقالا بدينار
يود لو أنه تمره يهلكه
فان سمعت كلاماً فيك جاوزه
فما تبالى السما يوماً إذا نبحت
وقد وقعت ببيت نظمه درر
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
ومن قصائده ميمية أولها :

٣٢٦
نشرت طى فؤادى فيكم علما ومبهم الشوق أضحى فى الهوى علما مات
١٢٢٥ (يوسف) بن على بن موسى بن أبى الغيث صلاح الدين البعلى الحنبلى.
البزاز . سمع فى سنة تسع وخمسين وسبعمائة من أبى الظاهر محمد بن أحمد بن القزوينى
وعمر بن ابرهيم بن بشر الاول من امالى القاضى أبى بكر الانصارى وحدث به
سمع منه الفضلاء كابن موسى ومعه الموفق الابى فى سنة خمس عشرة ووصف
بالفضل ، وذكره شيخنا فى معجمه فقال اجاز فى استدعاء ابنى محمد.
١٢٢٦ (يوسف) بن على المكى الحلوانى ذكره النجم بن فهد فى معجمه وأنشدمن نظمه :
الاليت شعرى هل أبيتن ليلة بوادى منى حيث الحجيج نزول
وهل أردن ماء العسيلة صاديا ليشفى عليل أوييل غليل
١٢٢٧ (يوسف) بن على بن نصر الله الخراسانى الاصل الخانكى الحنفى شقيق
محمد الماضى وهذا أكبر. ولد بالخانتاه سنة بضع وثلاثين ونشأ فى عز ابيه -ففظ
القرآن، واشتغل قليلا فى فقه الحنفية وسمع على من سبق فى أخيه ، وتعانى
الفروسية وتقدم فى كثير من فنونها بحيث انه امتحن بجر قوس عجز عنه جماعة
بحضرة الظاهر جقعق جره وكسره وكان يقول أنه أقام مدة يتألم من كتفه بسبب
جره له ولذا نزل فى ديوان السلطنة وتنزل فى صوفية الخانقاه بل هو أحد جماعة
الدوادارية السودونية وخادمها وحج غير مرة وجاور . مات بعيد التسعين بالخانقاة
ودفن عند ابيه بها عفا الله عنه .
١٢٢٨ (يوسف) بن عمر بن اسماعيل بن العباس المظفر بن المنصور بن
الأشرف ملوك اليمن استقر بعد موت ابن عمه الأشرف اسماعيل بن يحيى بن
اسماعيل فى سنة خمس واربعين .
١٢٢٩ (يوسف) بن عمر بن على الحموى ويعرف بالشامى. ممن سمع منى بمكة.
١٢٣٠ (يوسف) بن عمر بن يوسف الحموى الحلى النجار. ممن سمع منى .
١٢٣١ (يوسف) بن عمر الانفاسى شارح الرسالة . مات سنة بضع عشرة.
١٢٣٢ (يوسف) بن عمر أمير هراة . مات سنة ست عشرة .
١٢٣٣ (يوسف) بن عمر الدمياطى . كان أبوه من مقدمى أجنادها ثم هو من
أجنادها ويتكسب مع ذلك بالخياطة فلما أرسل بالامير تمراز اليها نزل فى بيت كان
مضافاً لهم يعرف بالفرسيسى فقامت أمه بخدمته أتم قيام وكان هذا أيضاً يخدمه
بالخياطة وغيرها فلما عاد الامير الى القاهرة صارت الأم هى المرجع فى بيته وترقى
ابنها عنده حتى عمله خازنداراً، وتمول جداً وصارت له فى دمياط الاملاك والسمعة
وبعدمدة حصل له ثقل فى لسانه كانه ابتداء فالج فأحضر له الاطباء الى أن عجز واقتضى

٣٢٧
رأيه أن استأصل ما كان معه وصار بعد ذلك العزوركوب الخيل يمشى مع عجزه وعدم
تمكنه الا بالاستناد للحائط ونحوه فسبحان المعز المذل .
١٢٣٤ (يوسف) بن عيسى سيف الدين السيرامى الحنفى والد النظام يحيى الماضى
وقد يختصر لقبه فيقال سيف ويترجم لذلك فى السين المهملة كما لشيخنا فى معجمه
وأنبائه بل كان هو يكتب فى الفتاوى ونحوهاسيف السيرامى كان منشؤه بتبریز،
ثم قدم حلب لما طرقها اللنك فاستوطنها إلى أن استدعاه الظاهر برقوق وقرره فى
مشيخة مدرسته التى استجدها عوضاً عن العلاء السيرامى سنة تسعين فلزمها
متصدياً لنفع الناس بالتدريس والافتاء وكذا ولاه الظاهر مضافاً لمدرسته مشيخة
الشيخونية بعد وفاة العز الرازى وأذن له فى استنابة ولده الكبير محمود عنه فى
مدرسته قدام مدة ثم ترك على الشيخونية واقتصر على الظاهرية ، وكان
ديناً خيراً كثير العبادة متواضعاً حليما كثير الصمت قانعا بالكفاف متقدما فى فنون
ذكره شيخنافى إنبائه ومعجمه وقال فيه كان عارفا بالفقه والمعانى والعربية وغيرها
سمعت العز بن جماعة يثنى على علومه واجتمعت به وسمعت من فوائده،وذكرهالتقى
الكرمانى فقال حضرت مجلسه واستفدت منه وكان من فضلاء تبريزثم انتقل الى
القاهرة وتولى مشيخة مدرسة البرقوقية وكانت عنده لكنة ورداءة عبارة يأتى فى
أثناء كلامه بألفاظ زائدة مثل نعم كما قلت ومثلاوأطال الله بقاك وأحسنت ونحو
ذلك ، ولكن عنده فضيلة قامة خصوصا فى المعقول ومشاركة فى غيره مع تواضع
وأخلاق حسنة ونشأ له ولدان قرآ اليسير على والدهما ثم ذهب أحدهما الى بلاد
الروم واستمر الآخر عنده بمصر انتهى. مات فى ربيع الأول سنة عشر بالقاهرة
وممن جزم بكون اسمه يوسف وترجمه فى الياء الاخيرة المقريزى وأما ابن خطيب
الناصرية فقال: قيل اسمه يوسف، وقال المقريزى فى عقوده وغيرها : يوسف
ابن محمد بن عيسى ومحمد غلط .
١٢٣٥ (يوسف) بن قاسم بن فهد المكى ويعرف بابن كحليها . مات بمكة فى
شعبان سنة اثنتين وأربعين . أرخه ابن فهد .
١٢٣٦ (يوسف) بن أبى القسم بن أحمد بن عبد الصمد الجمال أبو محمد الأنصارى
الخزرجى اليمانى المكى الحنفى، سمع من الجمال الأميوطى والشمس بن سكر وأجاز
له فى سنة إحدى وسبعين الاذرعى والاسنأنى ومحمد بن الحسن بن محمد بن عمار
ابن قاضى الزبدانى وأبو البقاء السبكى وأبو اليمن بن الكويك وابن القارىء
والآمدى وآخرون. ذكره التقى بن فهد فى معجمه وقال الفاسى أنه اشتغل بالفقه
وكان له إلمام به بحيث يذا كربمسائل مع نظم ودين وخيروتحر كثير فى الشهادة.

٣٢٨
مات سنة ست وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة .
١٢٣٧(يوسف) بن قراجا الحنفى رأيته كتب فى عرض سنة اثنتين بالقاهرة .
١٢٣٨ (يوسف) بن قطلوبك جمال الدين صهر ابن المزوق . ممن ولى ولاية
العربية وكشف الجسور . مات فى سنة اثنتين واستقر بعده محمد بن غرلو .
١٢٣٩ (يوسف) بن ماجد بن النحال أخو فرح الماضى . مات بمكة سنة خمس
وثمانين وكان معتفياً بالتجارة تاركاً للمباشرات عفا الله عنه .
١٢٤٠ (يوسف) بن مبارك بن أحمد الجمال الصالحى بواب المجاهدية. كان يقرأ
بالالحان فى صباه هو والعلاء عصفور الموقع وذلك قبل الطاعون الكبير ولكل
منهما طائفة تتعصب له ثم انتقل هذا الى الصالحية وعصفور الى القاهرة . ومات.
هذا فى ربيع الأول سنة اثنتين وله ثلاث وستون سنة ؛ ذكره شيخنا فى انبائه.
١٢٤١ (يوسف)بن ناصر الدين محمد بن أحمد بن عباس الذكر نسى الشافعى العطار
أبوه . سكن مع أبيه القاهرة فحفظ القرآن والمنهاج وغيره وعرض على فى جماعة
وتدرب بالبدر حسن الطلخاوى فى الاشتغال والوراقة وجلس تحت نظرهشاهداً
مع مداومة النساخة قانعاً بالقليل وربما باشر فى بعض الأماكن وهو فطن فهم عاقل.
١٢٤٢ (يوسف) بن محمد المدعو بدر بن أحمد بن يوسف الجمال الكومى ثم.
القاهرى الشافعى نزيل سعيد السعداء وأحد صوفيتها . ولد سنة تسع وستين
وسبعمائة وكان شيخا فاضلا خيراً جليلا متعبداً منقطعا الى الله اشتغل وسمع الكثير
على الولى العراقى ولازمه فى دروس القانبيهية وكان أقام بها مدة قبل سعيد
السعداء وكتب عنه من أماليه وكذا سمع النور الفوى والطبقة أخذ عنه بعض
أصحابنا . ومات فى يوم الجمعة رابع رجب سنة ثمان وأربعين ودفن من الغد
بمقابر الصوفية خارج باب النصر رحمه الله وإيانا .
١٢٤٣ (يوسف) بن محمد بن أحمد الجمال ابو المحاسن الججينى الدمشقى الصالحى
الحنفى القطان بسوقها وأظنه ابن عم موسى بن اسمعيل بن أحمد الحنفى الماضى.
ولد تقريبا سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وسمع على أبى الهول الجزرى ومن لفظ
المحب الصامت أشياء وحدث سمع منه الفضلاء وكان خيراً. مات فى سنة تسع وأربعين
ودفن بسفح قاسيون وهو جد الشهاب أحمد بن خليل اللبودى لأمه رحمه الله.
١٢٤٤ (يوسف) بن محمد بن أحمد الجمال التزمنتى ثم القاهرى الشافعى ويعرف
بابن المجبر نسبة لصدقة المجبر لكونه خلف أباه على أمه فرباه . ولد تقريباً سنة
سبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن وكتباً وعرض على جماعة وتفقه
بالبلقينى وابن الملون ولازم العز بن جماعة مدة فانتفع به فى النحو والأصول

٣٢٩
وغيرهما وسمع كما أخبر على التقى بن حاتم صحيح البخارى وكمافى الطبقة على الشرف.
ابن الكويك صحيح مسلم بفوت ، وحج وزاد القدس والخليل ودخل دمشق.
واسكندرية وغيرهما وتصدى للتدريس فانتفع به الطلبة وباشر مشيخة سعيد
السعداء نيابة عن الشهاب بن المحمرة حين توجهه الى الشام قاضياً عليه ثم وثب
عليه فيها فلما عادالشهاب انتزعهامنه، وكان إماماً خيراً فقيها فاضلامتثبتاً بل صار
معدوداً فى أعيان الشافعية بالقاهرة ولشدة صداقته بالعلمى البلقيني ناب فى القضاء
عنه وصار يحضر معه مجالس الحديث بالقلعة ولذا قال شيخنا :
دعاوى فاعل كثرت فساداً ومن سمع الحديث بذاك يخبر
ولولا إنه خشى انكساراً لما طلب الاعانة بالمجبر
وقد ذكره شيخنا فى إيبائه فقال كان فاضلا اشتغل كثيرا ودار على الشيوخ
ودرس فى أماكن وناب فى الحكم عن القاضى على الدين وان صديقه وقد حصل
له فى حدود سنة خمس وأربعين وجع فى رجليه أضربه وأظهر عليه الهرم ولم يزل
به حتى انقطع فى بيته بجامع الماردانى الى أن مات فى ليلة الجمعة منتصف رجب
سنة سبع وأربعين بالقاهرة وقد جاز السبعين رحمه الله وإيانا .
١٢٤٥ (يوسف) بن محمد بن أحمد الطيبى القاهرى الشافعى الوفائى نزيل الحسينية. ممن سمع منى.
١٢٤٦ (يوسف) بن محمد بن الأمير اسمعيل بن مازن. استقرشيخ لهانة وأمير
هوارة البحرية بناحية البهنساوية فى سنة أربع وأربعين عوضاً عن على بن غريب
حين قبض عليه الكاشف وجهزت معه تجريدة تشتمل على ثلثمائة مملوك باشهم
أبو يزيد أحد أمراء العشرات .
١٢٤٧ (بوسف) بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن أحمد بن حسين امير المؤمنين المستنجد
بالله أبو المظفربن المتوكل على الله أبى عبد الله وابى العزبن المعتصم بالله بن المستكفى بالله أبى
الربيع بن الحاكم بأمر الله الهاشمى العباسى آخر الاخوة الخمسة المستقرين فى الخلافة
وأولهم المستعين بالله العباس ثم المعتضد بالله داود ثم شقيقه المستكفى بالله سليمان ثم
القائم بأمر الله حمزة وعم المستقر بعده المتوكل على الله أبى العزعبدالعزيز بن الشرف.
يعقوب الماضى ذكرهم . ولد فى ليلة سابع عشرى رمضان سنة ثمان وتسعين
وسبعمائة ونشأ لحفظ القرآن ونشأ فى حجر السعادة الى أن بويع له بالخلافة فى
الايام الاينالية بعد أخيه القائم بأمر الله حمزة فى أوائل رجب سنة تسع وخمسين
وظهر بذلك مصداق رؤياه تعيين الخلافة له من الخليل ابرهيم عليه السلام قدام.
فيها نحو أربع وعشرين سنة وأسكنه الظاهر خشقدم حين بلغه قدوم جانم
نائب الشام بالقلعة ولم يمكنه من السكنى بمنزله المعتاد إلى أن توفى بعد تمرضه.
(٢٢ - ماشر الضوء)

٣٣٠
نحو عامين بالفالج فى ضحى يوم السبت رابع عشرى المحرم سنة أربع وثمانين
وغسل من فوره ثم صلى عليه بالقلعة عند باب القلة فى مشهد فيه السلطان وجمع
من الأمراء كالحاجب الكبير وغيره من المقدمين والقضاة ما عدا الحنفى والمشايخ
ودفن بالمشهد النفيسى على عادتهم وقد بلغ التسعين أو جازها وسمعت من
يقول سنه على التحریر خمس و ثمانون سنة ودون أربعة اشهر بایام رحمه اللهوإیانا
وكان فيما بلغنى كثير التلاوة فى المصحف سا كناً بهياً مجاب الدعوة صادق المنامات قلد
فى أيامه خمسة ملوك وصاهر العلمى البلقيني على ابنته ألف ام تقى الدين بن الرسام
واستولدها ابنة ثم فارقها . (يوسف) بن محمد بن بيرم خجا. فى قرا يوسف من القاف.
١٢٤٨ (يوسف) بن محمد بن حسن بن صالح البهنسى. ممن سمع منى بمكة .
١٢٤٩ (يوسف) بن محمد بن الحسن الجمال الخليلى ابن البرهان. ولد تقريباً سنة.
ست وأربعين وسبعمائة وسمع من الميدومى المسلسل ومشيخة كليب وجزء البطاقة
ومجالس الخلال العشرة ونسخة ابرهيم بن سعد ومنتقى العلائى من ثمانيات.
النجيب وغيرها ، وحدث سمع منه التقى القلقشندى نسخة ابرهيم بن سعد فى
سنة أربع وثماثائة وابن موسى والموفق الابى أشياء فى سنة خمس عشرة.
بل أجاز لابن شيخنا وغيره فى سنة احدى وعشرين .
١٢٥٠ (يوسف) بن * بن محمد الكفرسى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى . أخذ.
الفقه عن التقى بن قندس وكمل تفقهه بتلميذه العلاء المرداوى وسمع معى
لماكنت بدمشق تبعاً للتقى شيخه .
١٢٥١ (يوسف) بن محمد بن طوغان الماضى ابوه وجده شاب أتلف أو قافجده
وهو غير متصون كابيه بل اسوأ ممن لا يذكر بحال .
١٢٥٢ (يوسف) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الزين
ابن الشمس بن الجمال بن الشرف بن العز بن أحد أصحاب العز الديرينى الشارمساحى
ثم القاهرى الأزهرى الشافعى الكتبى ويعرف بالزين الشارمساحى وبالخطيب.
ولد تقريباً سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بشارمساح ونشأ بها -حفظ القرآن.
والشاطبيتين والفية الحديث والنحو والعمدة والاذكار للنووى والحاوى والمنهاج.
الاصلى والجعبرية فى الفرائض وفصيح ثعلب والتلخيص وإيساغوجى فى المنطق.
وغيرها وعرض بعضها على شيخنا والعينى والاذكار على الرشيدى بل عرض
على الظاهر جقعق وأنعم عليه وأخذ عن المحلى والعبادى الفقه ولازمه کثیرا
وعن الخواص فى العربية وغيرها وشارك فى الفقه مديماً للحفظ للحاوى وتكسب
فى سوق الكتب وصار أخبرثم وصاهر الشمس السنسى على سبطته واستولدها،

٣٣١
ابناً عرض على عدة كتب وحج ونعم الرجل .
١٢٥٣ (يوسف) بن محمد بن عبد الله الجمال السكندرى قاضيها الحميدى بالضم
نسبة الى امرأةربته يقال لها أم حميد - الحنفى . نشأ باسكندرية وتفقه حتى برع
وولى قضاء الحنفية بها وأخذعنه شيخنا ابن الهمام فى النحو وغيره. ذكره شيحنا فى
إنبابه قال وكان موسراً لا بأس به. مات فى خامس عشرى جمادى الآخرة سنة
احدى وعشرين وقد زاد على الثمانين وقرأت بخطه فى موضع آخر عن نيف
وسبعين سنة قال وأظن أننى رأيته ووافق غيره على كونه زاد على الثمانين. وقال
كان بارعا فاضلا فى عدة علوم مثرياً يتعانى المتجر ذافضل وافضال مع عفة وديانة
وصيانة درس بالثغر وأفتى إلى أن مات وحمدت سيرته فى القضاء . وهو فى عقود
المقريزى وقال صحبته فى مجاورتى بمكة سنة سبع وثمانين ونعم الرجل كان
فی دینه و فضيلته رحمه الله .
١٢٥٤ (يوسف) بن علم الدين محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن
أحمد جمال الدين النويرى ثم القاهرى الماضى أبوه وأخوه كمال الدين محمد . ممن
حفظ كتباً وعرضها وعرف بالذكاء وهو أكبر اخوته واشتغل قليلا، وتعانى
الزراعة ببلده بحيث يسافراليها فى ذلك .
١٢٥٥ (يوسف) بن محمد بن على بن محمد بن أحمد بن أبى القسم الجمال أبو المحاسن
الأنصارى الخزرجى الفلاحى الأصل- نسبة الى الفلاحين بالتخفيف وآخره نون
قرية من أعمال تونس من المغرب-السكندرى المالكى ويعرف بالفلاحى. ولد بعد
نجريوم الاثنين ثانى عشر ربيع الأول سنة تسع وثمانمائة باسكندرية ومات أبوه وهو
صغير فانتقل مع امه الى القاهرة فاكمل بها القرآن وتلابه لابى عمرو من طريق الدورى
خاصة على حبيب العجمى وحفظ الرسالة وغالب المختصر الفرعى وجميع ألفية ابن مالك ثم
أقبل على الاشتغال فى الفقه والعربية والحساب والفرائض وغيرها ، ومن شيوخه الجمال
الاقفاصى والبساطى ثم أبو عبدالله الراعى وسمع الحديث على شيخنا والرشيدى
فى آخرين وصار فى غضون ذلك يتردد الى بلده ومن شيوخه بها الشهاب أحمد
الصنهاجي وسعيد المهدوى والشريف الجزائرى وزعم أنه سمع فيها الموطأ على
. الكمال بن خير وكذا الشفا بقراءة البرشكى فى سنة خمس وعشرين ثم قطنها
وناب عن قضاتها بل ولى مشيخة بعض مدارسها والخطابة ببعض جوامعها وحسبتها
ولاه إياها تنم نائبها فى سنة تسع وأربعين لمزيداختصاصه به بحيث أنه سافر معه إلى
حماة لماولى نيابتها فى سنة إحدى وخمسين، وقد لقيته بمكة سنة ست وخمسين ثم
بعدها ببلده وكتبت عنه بالموضعين أشياء بل كنت لى بخطه كراسة من نظمه

٣٣٢
ونثره، وكان فاضلا مشاركاً فى فنون لكن الغالب عليه الأدب مع تواضع وخفة
روح وسرعة حركة وتجوز فيما يبديه . مات فى ثامن ذى الحجة سنة خمس وسبعين
بمكة وتقدم البرهانى للصلاة عليه ثم دفن بباب المعلاة رحمه الله وعفاعنه، ومما كتبته عنه
من العمر فى شرب وسرب واتراب
قوله: وقائلة لى بعد الخمسين قدمضت
عذارك مسوداً كون غراب
اری فیك أخلاق الشباب وقدبدا
فقلت لها لاتعجبين فانما سواد عذارى من سوالف أحبابى
وكتب عنه البقاعى ماسقته فى الوفيات .
١٢٥٦ (يوسف) بن محمد بن على بن محمد بن ادريس بن غانم بن مفرج الجمال بن
أبى راجح القرشى العبدرى الشيى المكى الماضى أبوه وأخوه عمر ويعرف بان
أبى راجح. استقر فى حجابة الكعبة بعديحيى بن أحمد الشيى فى آخر سنة أربعين
أو فى التى تليها . ومات فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين بها . أرخه ابن فهد.
١٢٥٧ (يوسف) بن محمد بن على بن يوسف الجمال بن القاضى فتح الدين أبى الفتح
الانصارى الزرندى المدنى الحنفى . ولد فى حدود سنة ثمانين وسبعمائة بالمدينة
وسمع من الجمال الأميوطى والزين العراقى والعلم سليمان السقاء ، وأجاز له أبو
هريرة بن الذهبى والتنوخى وابن أبى المجد وآخرون ، وذكره التقى بن فهد فى
معجمه . مات فى صفر سنة تسع وثلاثين بالمدينة رحمه الله .
١٢٥٨ (بوسف) بن محمد بن عمر الجمال أبو المحاسن المرداوى ثم الصالحى الحنبلى
والد ناصر الدين محمد ويعرف بالمرداوى. أحد الرءوس من الحنابلة بدمشق
حج فى سنة خمس وسبعين وجاور التى تليها . مات .
(يوسف) بن محمد بن عيسى السيرامى . مضى فى ابن عيسى بدون واسطة .
١٢٥٩ (يوسف) بن الكمال محمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن البارزى الماضى
أبوه وجده. مات فى رابع عشرى ذى الحجة سنة اثنتين وأربعين وقدراهق وكانت جنازته
حافلة جداً واشتد أسف أبيه عليه ولم يكن له الآن ولد ذكر غيره. قاله شيخنا فى انبأه.
١٢٦٠ (يوسف) بن البدر محمد بن محمد بن محمد بن يحيى السكندرى الأصل
القاهرى المالكى الماضى أبوه وجده سبط أبى الفضل بن الردادى ويعرف كسلفه
بامن المخلطة . ولد فى ثالث جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثمانمائة بالقاهرة
وأحضر وهو فى الأولى بالكاملية بقراءتى على السيد النسابة وغيره . ومات أبوه
وهو صغير فكفله خاله جلال الدين بن الردادى ، واستقر فى جهات ابيه
جعده كتدريس المؤيدية وأم السلطان والقمحية وناب عنه اللقانى متبرعاً فلما
ترعرع قرأ القرآن وحفظ المختصر والارشاد لابن عسكر ولازم دروس السنهورى

٣٣٣
قراءة وسماعاً فى الفقه والعربية وكذا قرأ على اللقانى فى الفقه والابناسى فى العربية
والمنطق وغيرهما كزوج أمه ابن قاسم الشافعى وداود وحضر عندى سماع أشياء
بل قرأ على بعضاً ونسخ بخطه شرح الرسالة للأقفهسى وجلس مع الشهود ولم يحصل
على طائل وتزوج ورزق الاولاد ، وحج وربمادرس فى بعض وظائفه كام السلطان
بل وبالمؤيدية ولو أقبل بكليته على الاشتغال لرجى له الخير .
١٢٦١ (يوسف) بن محمد بن محمد الجمال بن البدر أبى الفتح المنوفى الاصل
القاهرى الماضى أبوه كاتب المماليك ويعرف بابن أبى الفتح المنوفى. باشر عن أبيه
فى البيمار ستان وأهانه الاتابك أز بك باغراءابن سالم ثم استقر فى كتابة المماليك بعدعبد
الكريم بن جلودويذكر باحتشام فى الجملة ورغبة فى ذوى اللطف والفضائل والظاهر من
شكالة بلادته وغباوته وقد صادر ه السلطان مرة بمرافعة عشير له وضيق عليه فى الديوان .
١٢٦٢ (يوسف) بن المحب أبى الفضل محمد بن الشرف موسى بن يوسف بن
موسى الجمال أبو المحاسن المنوفى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبو هو جده ويعرف
بابن المنوفى . نشأشاهداً وداوم الجلوس عند جده وأبيه ثم مع غير هما كل ذلك
بالجورة وحضر دروس السابقية والبرقوقية وغيرهما وقرأ على فى الاذكار للنووى
وفى التقريب والتيسير له وكتب بعض شرحى له وكذا قرأعلى زكريا وخطب وحج
وخلف والده فى جهاته مع غيرها وتزوج، وهو جيد الفهم والأدب عاقل .
١٢٦٣ (يوسف) بن محمد بن ناصر جمال الدين البحيرى ثم الازهرى الشافعى
ويعرف بالشيخ يوسف البحيرى. حفظ القرآن ثم قدم القاهرة واشتغل قليلاو سافر
لمكة نجاور بها سنين على قدم التجريد بل حكى عن نفسه أنه كان يحتطب فيها
ثم عاد وأقرأ الابناء مدة ثم لازم الاقامة بالازهر مع تزوجه وأولاده مديما فيه
الطهارة واستقبال القبلة الى أن حج أيضا وعاد وهو متوعك فاستمر حتى مات
فى يوم الاحد ثانى عشر ذى القعدة سنة خمسين وقد زاد على الستين ولم ينقطع
فى تمرضه عن جلوسه بالجامع الى أن انتحل وصار لا يطيق النهوض والحركة الابجهد
ومع ذلك فلا يصلى المكتوبة الا قائما، وكان صالحا معتقدا مهاباً متين العقل
عارفاً بأحوال الناس نافذ الكلمة قل أن ترد شفاعاته مع مجافاته للرؤساء غالباوعدم
التفاته لهم، وصلى عليه بالازهر وكانت جنازته حافلة نقدم الناس العينى وكثر
اسف كثيرين عليه، وقد قال العينى أنه كان يدعى أنه من المشايخ الواصلين ولم
يكن له أصل بل كان عريا من العلم ومن طرق الصلاح يجذب الناس اليه بطرق
مختلفة بحيل وتصنع ويأخذ على الحاجات بحيث حصل من ذلك شيئا كثيراوالله أعلم.
١٢٦٤ (يوسف) بن محمد بن يوسف بن أبى بكر القاهرى الشافعى المحوجب

٣٣٤
والدعلى الماضى وأبوه من الثامنة. سمع من عبد الوهاب القروى الاخلاق للصفراوى
جقراءة الشمس النشوى المقرىء وكتب على استدعاء فيه ابن شيخناسنة اثنتين وعشرين.
١٢٦٥ (يوسف) بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمود العزبن الجلال بن العز السرائى
الاصل التبريز الشافعى نزيل القاهرة والماضى أبوه وجده ويعرف كسلفه بالحلوانى.
ولد سنة سبع عشرة وثمانمائة بمدينة حصن كيفا وذشاً بها فأخذ عن أبيه وغيره؛
وقدم القاهرة مراراً أولها صحبة أبيه فى سنة أربع وثلاثين ولقى إذ ذاك شيخنا
وغيره ثم لما كان الأمير أزبك الظاهرى مقيما ببيت المقدس لازمه وانتمى اليه
بحيث صار من خواصه وكذا صحب الخطيب أبا الفضل النويرى ولازمه وقرأ
بين يديه بجامع الأزهر ، وكان أصيلا فاضلا لطيف العشرة ظريفاً له نظم ونثر
لقيته مراراً وسمعت من نظمه أشياء منها قوله :
وناحت حمامات الرياض بحرقة فلت قلوب العاشقين ممزقه
وجعله بدل ثانى الأبيات المنسوبة الزمخشرى وهى :
فردت خليات القلوب مشوقه
تغنت على فرع الاراك مطوقه
حدا بحدوج المالكية أينقه
وأشوق منها صوت حاد مبكر
فلى عندهم مقت وعندهم لى مقه
تخالف ما بينى وبين أحبتى
مات فى أوائل ذى الحجة سنة ثلاث وسبعين ببيت المقدس رحمه الله .
١٢٦٦ (يوسف) بن محمد بن الحاج يوسف الحموى الاصل الدمشقى ويعرفبابن
الصائغ وبابن الفردنك بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المهملة وسكون النون
وآخره كاف . ولد سنة ست وثمانمائة . جرده البقاعى .
(يوسف) بن محمد بن يوسف الجمال أبو الحجاج الاسيوطى . يأتى فى السكنى.
١٢٦٧ (يوسف) بن محمد بن يوسف نور الدين بن صلاح الدين بن نور الدين الباسكندى
الهرموزى قاضيها الشافعى . ممن أخذ عنه ابرهيم بن وكان من سنة خمسين.
١٢٦٨ (يوسف) بن محمد الجمال النحاس الحنفى ويعرف بابن القطب. ذكرهشيخنا فى
إنبائه فقال كان يجلس مع الشهودثم ولى الحسبة مرة ثم تاب فى الحكم ثم سعى فى
القضاء بعد فتنة اللنك فوليه مراراً وكان عريا عن العلم مع كون مباشرته غير محمودة.
مات فى المحرم سنة أربع عشرة ولم يكمل السبعين. (يوسف) بن محمد التركمانى
وشهرته بقرا يوسف ولذا قدمته فى القاف . (يوسف) بن محمد غير منسوب كما
رأيته فى شهادة على بعض القراء بالاجازة مؤرخه بسنة أربع وثلاثين وأظنه
البحيرى الأزهرى الماضى فيمن جده ناصر قريباً. (يوسف) بن محمد. فى العجل بن نصير ..
١٢٦٩ (يوسف) بن مكى بن عثمان بن على بن حسن البقاعى قريب ابرهيم بن

٣٣٥
عمر . قال انه ولد فى حدود سنة خمسين وسبعمائة بقرية خربة روحا من جبل
البقاع العزيزى ونشأبها فقرأ القرآن واشتغل بالفقه وغيره ، وكان ديناً خيراً مطرح
النفس يعرف الشروط ، وبالغ فى وصفه وانه علمه الكتابة والشروط وقتل فى
الفتنة التى قتل فيها والدهفى شعبان سنة احدى وعشرين فالله أعلم .
١٢٧٠ (يوسف) بن منصور بن أحمد الجمال المقدسى ويعرف بابن التائب .
ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ولزم الشهاب بن الهائم مدة وفضل وتنزل فى
الجهات واشتغل فى العربية وعمل المواعيد ويقال انه سمع الكثير على أبى الخير
ابن العلائى وغيره وأجاز له جماعة فالله أعلم نعم سمع فى سنة احدى وثمانمائة على
الشمس محمد بن اسمعيل القلقشندى الأول من مسلسلات العلائى بسماعه له على
مخرجه وللمسلسل بالاولية المخرج فيه عالياً على الميدومى ، ولقيته ببيت المقدس
فقرأته عليه ويقال إنه من المنتمين لابن عربى وقد أذن له خليفة المغربى فى التلقين
سنة خمس وعشرين فلعله سلفه مات فى سنة خمس وستين تقريباً يبيت المقدس.
١٢٧١ (يوسف) بن موسى بن محمد بن أحمد بن أبى تكين بن عبد الله الجمال
أبو المحاسن بن الشرف الملطى الحنفى ويعرف بالجمال الملطى. ولد فى سنة خمس
وعشرين وسبعمائة تقريباً بملطية واصله من خرت برت ، وقدم حلب فى شبابه
وحفظ القرآن ومتوناً واشتغل بها حتى مهر ثم ار تحل إلى الديار المصرية وهو
كبير فأخذ عن علمائها كالقوام شارح الهداية فانه لازمه كثيراً بالصرغتمشية
وكان معيدا فيها مدة حياته فلما مات أخذ عن أرشد الدين وامثاله . قاله العينى
وكذا أخذ عن العلاء التركمانى وابن هشام وسمع من مغلطاى والعز بن جماعة
وحدث عن أولهما بالسيرة النبوية والدر المنظوم من كلام المعصوم وذكر انه سمع الأولى
منه سنة ستين وحصل وعاد الى حلب وقدصار أحد أئمة الحنفية يستحضر الكشاف
وتفقه على مذهبهم فشغل بها الطلبة وأفتى وأفاد الى أن انتهت اليه رياسة الحنفية فيها مع
الثروة وولاه تغرى بردى تدريس جامعه بها ثم استدعاه الظاهر برقوق على البريد
لما مات الشمس الطرابلسى وقال حينئذ أنا الآن ابن خمس وسبعين خضر من
حلب فى ربيع الآخر سنة ثمانمائة ونزل عند البدر الكلستانى كاتب السرالى أن
خلع عليه فى العشرين منه بقضاء الحنفية فكانت مدة الفترة مائة وعشرة أيام.
فباشر مباشرة عجيبة فانه قرب الفساق واستكثر من استبدال الاوقاف وقتل مسلماً
بنصرانى بل اشتهر انه كان يفتى بأكل الحشيش وبوجوه من الحيل فى أكل الربا
وانه كان يقول من نظر فى كتاب البخارى تزندق ومع ذلك فلما مات الكلستانى
فى سنة احدى استقر فى تدريس الصرغتمشية مضافا للقضاء وقد اثنى عليه ابن

٣٣٦
حجى فى علمه وأنه لم يكن محمودا فى مباشرته . وقال العينى : كان يتصدق.
على الفقراء فى كل يوم بخمسة وعشرين درهما يصرف بها فلوساً لا يخل بذلك ولم
يكن يقطع زكاة ماله مع بعض شح وطمع وتغفيل وأنه أقام بحلب قريبا من ثلاثين
سنة فكان يكتب فى كل يوم على أكثر من خمسين فتوى بدون مطالعة لقوة
استحضاره وأنه حصل بحلب مالا كثيراً فنهب أكثره فى اللنكية قال وهو أحد
مشايخى قرأت عليه من كتاب البزدوى مجالس متعددة فى حلب سنة ثلاث
وثمانين ، واختصر معانى الآثار للطحاوى سماه المعتصر وصنف غيره ، قال وكان
ظريفا لطيفاً خفيفاً جميل الصورة حسن اللحية مربوع القامة والى القصر أقرب وكذا
قال ابن خطيب الناصرية أنه قرأعليه السيرة والدرر المذكورين وأنه كان فاضلا
كثير الاشتغال والاشغال مجتهدا فى تحصيل العلم والمال وله ثروة زائدة حصلها
بحيلة العينة ، ولما حجم اللنك البلاد عقد مجلس بالقضاة والعلماء لمشاطرة الناس فى
أموالهم فقال الملطى أن كنتم تفعلون بالشوكة فالأمر لكم، وأما نحن.
فلا نفتى بهذا ولا يحل أن نعمل به فى الاسلام فانكف الامراء عن التعرض لذلك
ثم عن ارتجاع الاوقاف والاقطاع بزعم الاستعانة بذلك فى دفع تمرلنك، وكان.
ذلك معدوداً فى حسناته مع كونه لم تحمد سيرته فى القضاء وكونه نسب اليه ما
تقدم ولكنه قد ثبت أن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ، وقال شيخنا فى
رفع الأصر وغيره ان المحب بن الشحنة دخل عليه فذا كره يوماً بأشياء وأنشده
مجواً فيه موهماً انه لبعض الشعراء القدماء فى بعض القضاة وهو :
عجبت لشيخ يأمر الناس بالتقى وما راقب الرحمن يوماً وما اتقى
يرى جائزاً أكل الحشيشة والربا ومن سمع الوحى حقاً تزندقا
مات فى ثامن عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وشغر منصب القضاء بعده قليلا إلى أن.
استقر أمين الدين بن الطرابلسى ، وذكره المقريزى فى عقوده وغيرها بماقال بعض
المؤرخين ان الحامل له عليه العداوة مع كونه لم ينفرد بكثير مما قاله رحمه الله وعفا عنه.
١٢٧٢ (يوسف) بن موسى بن يوسف الجمال المنوفى خطيبها بجامعها العقيق الشافعى.
ووالد زين الصالحين محمد والشرف موسى الماضيين. ممن تميز فى الميقات وعمل فيه مقدمة.
١٢٧٣ (يوسف) بن موسى بن الجيوشى شيخ بنى مصعب . قتل فى.
مقتلة فى صفر سنة احدى وتسعين .
١٢٧٤ (يوسف) بن يحيى بن عبد الله الجمال بن الشرف بن سعد الدين ابن
بنت الملكى الماضى أبوه وأخوه ابرهيم . ولد فى سادس رمضان سنة ست
و ثلاثین. ومات أبوه وهو صغير فاستقر فى وظيفته صحابةديوان الجيش بمشاركة عمهما

٣٣٧
إلى أن تأهل ابن شيخنا على ابنته لطيفة وكان المهم فى رجب سنة اثنتين وخمسين
بحضرة جدها وقبيل وفاته واستمر معها حتى أولدها وماتت نفساء فتزوج بعدها ابنة
للشر فى يحيى بن الجميعان وماتت تحته كذلك وحج ونعم عقلا وأدباً وحشمة.
١٢٧٥ (يوسف) بن يحيى بن محمد بن يوسف بن على بن محمد بن سعيد الجمال
ابن التقى بن الشمس الكرمانى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وجده وولده
يحيى. ولد فى صفر سنة احدى وثلاثين بحارة الروم وأمه فتاة لأ بيه ومات أبوهوهو
صغير بعد أن أسند وصيته للشهاب بن يعقوب ونشأ يتيمافقرأالقرآن عندالبرهان
المنزلاوى والعمدة والحاوى وألفية النحو وعرض على جماعة كشيخنا وابن
الديرى بل حضر بعض مجالس أولهما فى الاملاء وغيره وأخذ فى الفقه وغيرهعن
٥ س نزيل المؤيدية وكذا لازم احدصوفيتها الشهاب المسيرى بحيث كان جل انتفاعه
به ثم لازم الشمس البامى فى أشياء منها شرح جده على البخارى وحضر اليسير من
دروس المناوى وابن البلقيني بل سمع عليهما وعلى ابن الديرى وخلق معنا وهو
ممن سمع جزء الانصارى وغيره بالصالحية وختم البخارى بالظاهرية بل قرأ على
الرشيدى فى الشفا وغيره وكتب على الجمال بن حجاج، ودخل دمياط والفيوم
للنزهة بل حج فى سنة ست وخمسين ورافقنا فى البحر واشتد الاختصاص به
ولازمنى فيما قرأته هناك على أبى الفتح المراغى والزين الأميوطى والتقى من
فهد والبرهان الزمزمى والشهاب الشوائطى بمكة وكذابالأماكن التى توجهنا اليها
كمتى وغارثور وحراء وعمرة الجعرانة وبعد رجوعه أكثر من السماع معناومع
غيرنا، ثم حج فى البحر أيضاً سنة اثنتين وستين ثم فى موسم سنة أربع وستين
وجاور التى تليها ثم فى أثناءسنة ثلاث وتسعين وجاور بقيتها مع سنة أربع ، وكتب
بخطه الكثير وجمع من تخاميس البردة ماينيف على ستين ، مع فضيلة وحشمة
وعقل وتقنع وتوددوتواضع ومحاسن وربما ارتفق به أبو الطيب الأسيوطى وكان
زائد الاختصاص به بحيث نزله فى جهات ونعم الرجل .
١٢٧٦(یوسف) بن يعقوب بن شرف بن حسامبن محمد بن حجی بن محمد بن
عمر الكردى ثم الحلى الشافعى . ولد فى سلخ سنة ثمانمائة واشتغل ببلاده
ثم قدم حلب فأقرأ الطلبة وأفتى ، وكان فاضلا خيراً أجاز فى سنة احدى
وخمسين ومات بعد ذلك .
١٢٧٧ (يوسف) بن يعقوب الجمال الكردى الشافعى آخرغير الذى قبله . قدم
مبيت المقدس قديماً ونزل فى فقهاء صلاحيته وتصدر للقراء فى العلوم العقلية
(٢٣ - عاشر الضوء)

٣٣٨
وأخذعنه الطلبة وسمع بقراء تى هناك بعض الاجزاء وكان فاضلا متعبداً حسن العقيدة
تكرر قدومه للقاهرة. وماتعن سن عاليةفىسنة ثمان وثمانین ودفن بماملارحمه الله.
١٢٧٨ (يوسف) بن يغمور الجمال القاهرى . ولدبها فى حدود التسعين وسبعمائة
ونشأ بها وصار خاصكياً فى أيام الظاهر ططر ثم مقدم البريدية فى آخر أيام الاشرف
ثم نقله الظاهر جقمق الى نيابة قلعة صفد ثم صرفه عنها إلى أتابكيتها، وقدم،
حينئذ القاهرة فأعيد الى النيابة المذكورة ، واستمر فيها حتى مات فى أوائل
شعبان سنة ست وخمسين رحمه الله .
١٢٧٩ (يوسف) بن يوسف بن حجاج الجمال الكومى. ممن سمع على قريب التسعين.
١٢٨٠ (يوسف) بن يونس الجبائى التعزى اليمانى الشافعى ويعرف بالمقرى وبالفقيه
يوسف عظيم المن كله فى الدولة الظاهرية. من أخذ عن الشهاب الضراسى وابن كبن وابن
الخياط والقرآت عن العفيف الناشرى تلميذا بن الجزرى قيل وابن المقرى وأنه أجازله ابن
الجزرى وشيخناوتميز فى الفقه وأصوله والعربية والقرآآت وصارفقيه اليمين مقر تها ولما.
وقف على شرحى للالفية مع الشهاب الزبيدى لم يسمح بعوده اليه بل أرغبه فيه أتم إدغاب
وقال هذا كلام منور ، حكاهلى الشهاب وقال انه جاز الثمانين او قاربها، وقال لى
غيرهانه ولد سنة ست عشرة ورأيت شيخه العفيف عثمان الناشرى فى ترجمة الطيب
القاضى وصف يوسف هذا بالقاضى شمس الدين وانه عاد مع على بن طاهر الطيب.
فى مرض موته، ورأيت بخط المقرى نفسه فى إجازة أنه أخذ عن الجمال بن
كبن الفقه فبقراءته من أول الروضة الى آخر الفرائض وبعض الوسيط للغزالى
وممع عليه الكثير من المنهاج والتنبيه بل قرأعليه البعض من البخارى ومن
الترمذى وجميع مسلم وكذا سيرة ابن هشام والشفاقراءة وسماعاً وانه أخذ عن
النفيس العلوى ثم لقى شيخنا الشهاب الشوائطى حين قدم عليهم اليمن فشافهه بالاجازة
وكثرت جهاته وانتشرت دنياه ومشاححته ولم يسمح بكبير شىء للواردين فضلا
عن غيرهم بل حجر على ولده حين علم منه اكرام الوافدين ولا قوة الا بالله .
١٢٨١ (يوسف) بن الجاكى سبط الزين القمنى ، أمه فاطمة . مات سنةاحدى
وسبعين ولم يكن ممن يذكر.
١٢٨٢ (يوسف) الجمال أبو المحاسن الفارسكورى الشافعى تنزيل دمياط ويعرف
بابن قعير. ممن أخذ عنه بدمياط التقى بن وكيل السلطان ووصفه بالشيخ العالم القاضى.
١٢٨٣ (يوسف) الجمال أبو المحاسن الواسطى الشافعى تلميذ النجم السكاكينى.
ممن لقيه الشيخ عبدالله البصرى نزيل مكة ، رأيت له مؤلفا سماه الرسالة المعارضة

٣٣٩
فى الرد على الرافضة وكذا اختصر الملحة نظماً .
١٢٨٤ (يوسف) الجمال بن المنقار الحلى. باشر كتابة سر حلب ونظر جيشها والقلعة
والبيمارستان والاستادارية فى سنة خمس وتسعين ثم صرف عنها وذكرلى بمزيد الذكاء.
١٢٨٥(یوسف )بنمهاوش.مات میشوال سنة أربع وستين بمکه.أرخهابن فهد.
١٢٨٦ (يوسف) الجمال بن النحريرى الحلبى قاضيها المالكى . ممن كان يتناوب
فى السعى فيه هو وابن جنغل الماضى الى أن وافقه ذاك على تقرير قدر يومى
بدفعه له بشرط اعراضه عن السعى وترك المنصب له . واستمرحتى مات مقلا فى
أواخر سنة ست وتسعين مصروفاً ، وكان يكثر القدوم إلى القاهرة وربما يتردد
الى وكان مزرى الهيئة مشاركا من بيت .
١٢٨٧ (يوسف) الجمال الحلاج الهروى الشافعى والد الشمس محمد الماضى. ممن
أخذ عن التفتازانى وغيره وتقدم فى الفضائل ، وشرح الحاوى شرحاً متوسطاً
وانتفع به الفضلاء كولده والشمس محمد بن موسى الجاجرمى شيخ التقى الحصنى،
ووصف التقى فيما قرأته بخطه صاحب الترجمة فقال ممن تشد اليه الرحال ويعول عليه
فى كشف المقال والحال زبدة الأفاضل الماهرين الماجد الهمام جمال الدنيا والدين.
١٢٨٨ (يوسف) الجمال السمر قندى الجنفى ولى قضاء الحنفية بحلب بعد عزل الشمس
ابن أمين الدولة فى ربيع الأول سنة ثمان وعشرين ومات فى التى بعدهاقيل مسموماً
وأعيد المنفصل وكان فاضلا مع إعجاب بنفسه ودعوى من غير زائد وصف. ذكر هالعينى.
١٢٨٩ (يوسف) الجمال الشامى نزيل مكة والمندرج فى التجار ويعرف بابن
ريحانة . مات فى رجب سنة ثمان وتسعين بها بعد خروجه من الحمام.
بيسير ويقال ان سبب ذلك إهانة اتباع الناس لشكوى ابن عبد اللطيف التاجر.
١٢٩٠ (يوسف) الجمال المنفلوطى. أخذ القرآآت عن الشريف أبى القسم بن
حريز تلا عليه لأبى عمرو من طريق الدورى خاصة الحسام بن حريز.
(يوسف) الجمال الهدبانى . یآنى قريباً.
١٢٩١ (يوسف) القطب النحاس قاضى الحنفية بدمشق. مات سنة أربع عشرة.
١٢٩٢ (يوسف) النجم التعزى . ممن أخذ عن شيخنا .
١٢٩٣ (يوسف) شاه العلمى داودبن الكويز . كان بديع الجمالفلماماتسيدەخدم
عند الزين عبد الباسط ثم عنديشبك الأعرج وولى نظر القرافتين وشادية الحرمين
وقتاً عقب صهره أبى بكر المصارع ثم المعلمية وأقام فيها مدة ثم عزل عنها،
واستمر خاملا حتى مات فى جمادى الأولى سنة ست وسبعين .

٣٤٠
(يوسف) ولدکاتبالسر .مضی فی ابن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن محمد.
١٢٩٤ (يوسف) أبو أحمد معلم السجانين بالمقشرة . مات فى شوال أو ذى
القعدة سنة احدى وتسعين . (يوسف) الاندلسى المالكى مفتى تونس . مات.
(يوسف) البحيرى المعتقد الشهير بالازهرى. فى ابن محمد بن ناصر.
(يوسف) التادفى. فى ابن عبد الرحمن بن الحسن (١).
١٢٩٥ (يوسف) الدباغ المصرى الشافعى . ذكره التقى بنفهد فى معجمه وقال
كان يؤدب الابناء بمكة وانتفع به جماعة بحيث صار غالب فقهائها وفضلائها ممن
تعلم عنده مع ظرف ولطافة ونوادروصوت حسن فى الانشاد وفضيلة ، قد قرأ فى
صغره كتباً . ومات سنة تسع وعشرين بالقاهرة ، وقال التقى الفاسى : المصرى
المؤذن بالمسجد الحرام ويعرف بالدباغ . جاور بمسكة زيادة على عشرين سنة
وأدب أطفالها وأنجب عنده جماعة ثم أعرض عن ذلك وعمل طباخاً بالمسعى
ثم عاد لمصر وأدب بعض المماليك وبها مات .
١٢٩٦ (يوسف) الرومى الطوقاتى السيواسى نزيل دمشق وشيخ الحنفية والعالم
بالعقليات بها، أخذ عنه الأكابر كابن الحمراء والسيد نقيب الأشراف ومن
بعدهم كالزين بن العينى وابن عيد، وكان صالحاً. مات سنة أربع وستين.
١٢٩٧ (يوسف) الرومى. مات فى جمادى الثانية سنة تسع وستين بمكة. أرخه ابن فهد.
١٢٩٨ (يوسف ) الزينى بن مزهر ، كان فى خدمته على يهوديته متميزا
عنده لما رأى من صدقه ونجابته وتصرفه بحيث كان مع ذلك هو القائم
بعمارة المدرسة التى أنشأها، وربماكان فى غضون ذلك يطالع كتب المسلمين فآل
به ذلك كله الى الاهتداءلدين الاسلام ، وسر القاضى له وأحبابه حتى أنه أرسل
به الى لانى كنت حينئذ حصل لى عارض فى يمينى انقطعت به ، واستمر على
طريقته فى خدمته ثم فى خدمة ولده .
١٢٩٩ (يوسف) السليمانى المقدمى الحنفى نائب امام الصخرة . مات فى طاعون
سنة سبع وتسعين ، وكان فاضلا صالحا . (يوسف) الصفى. فى ابن أحمد بن يوسف .
(يوسف) فقيه الزيدية والمقيم بينبع . مضى فى ابن حسن بن محمد بن سالم .
(يوسف) الكردى . فى ابن يعقوب .
١٣٠٠ (يوسف) المدونى - أكثر من درسه المدونة - المغربى . كان صالحا.
مات بفاس قريبا من سنة ثلاث وستين . افاده لى بعض من أخذ عنى.
(١) فى حاشية الأصل: بلغ مقابلة .