Indexed OCR Text

Pages 181-200

١
١٨١
- -
ما زال طول الحياة فى شرف حتى انقضى العمر منه بالشرف
وأشار الى ماقيل من سقوط شرافة عليه ، ومن نكته وقد قيل له حين طلب منه
عود ابن داود أنه يكتب التاريخ قوله هو نفسه تاريخ .
(موسى) بن أحمد الحسنى. شهد على عبد الدائم فى إجازة سنة أربع وثلاثين وقد
مضی فیمن جده موسی قريباً .
٧٦٠ (موسى) بن اسمعيل بن أحمد الشرف الكنانى الججينى - بجيمين الثانية
مشددة -الدمشقى الحنفى. ولد تقريباً سنة ست وستين وسبعمائة وسمع من لفظ
المحب الصامت ثانى التقفيات: وحدث سمع منه الفضلاء وكتب المنسوب بل كان
شيخ الكتاب بدمشق وينزل بحارة جامع تنكز. مات فى رمضان سنة أربع وأربعين.
٧٦١ (موسى) بن إسمعيل بن محمود الطائفى، ممن سمع منى .
٧٦٢ (موسى) بن أبى بكر بن أكبر الشرف الشيرازى المكى الزمزمى والدعبد
السلام الماضى وصفه المحب بن ظهيرة بالشيخ الصالح . مات فى سنة تسع عشرة أو قبيلها .
٧٦٣ (موسى) بن حسن بن عمر بن عمران المكى. مات بها فى رمضان سنة سبعين.
أرخه ابن فهدو كان متسببا ينتمى للبرهانى القاضى وقدمه فى الاعلام بتمييز الجراحات.
٧٦٤ (موسى) بن الناصر حسن بن محمد بن قلاوون. مات فى يوم السبت.
منتصف جمادى الأولى سنة ثلاث . أرخه شيخنا فى انبائه .
٧٦٥ (موسى) الشرف بن البدر حسن واستقرفى نظر الدولة ثم انفصل عنها،
بقاسم شغيتة ثم فى نظر الاحباس والاوقاف بعد الشرف بن البقرى وبئس البديل.
٧٦٦ (موسى) بن الحسين بن محمد بن على بن محمد بن أبى الرجال أحمد بن عبد
الله بن عيسى بن أحمد بن على بن محمد بن محمد القطب الحسينى اليونينى البعلى
الحنبلى .ولد فى ربيع الاول سنة اثنتين وستين وسبعمائة واشتغل فى الفقه والفرائض
والنحو على الشمس بن اليونانية وفى الفرائض على أبيه وسمع صحيح مسلم على
أحمد بن عبد الكريم البعلى والتوكل لابن أبى الدنيا على أحمد بن مابنراشد
ابن خطليشا والصحيح على محمد بن على بن أحمد اليونينى ومحمد بن مد بن إبرهيم
الحسينى ومحمد بن معد بن أحمد الجردى وقرأ السيرة لابن إسحق على النجم بن
الكشك ، وحدث سمع منه الفضلاء . ومات قريب الاربعين .
٧٦٧ (موسى) بن خليل بن أحمدبن أبى بكربن غزالة الشرف البعلى القبانى.
ولد قبيل التسعين ببعلبك ونشأ بها فسمع الصحيح بفوت على ابن الزعبوب أنا
الحجار ولقيته ببلده فقرأت عليه المائة لابن تيمية . وكان إنساناً صالحا يتكسب

١٨٢
بالتقبين وغيره . ومات قريب الستين .
٧٦٨ (موسى) بن رجب بن راشد بن ناصر الدين محمد الشرف الكنافى الجلجولى
المقدسى الشافعى. ولد سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وسبعمائة بجلجوليا ونشأ
بها فقرأ القرآن عند الشمس القلقيلى وبعض التنبيه وحضر دروس العزعبد السلام
القدسى وغيره وناب فى القضاء بيت المقدس عن ابن السائح ولازم المحب بن
الشحنة حين إقامته هناك، وتردد للقاهرة غير مرة وفى رجوعه منهامرة وافقناه
فرأيته خفيف الروح لطيف العشرة يغلب عليه المجون والخراعة وتولع بالأدب
وبالنظم وكتبت عنه فى المكان المعروف بابن أبى الفرج من قطيا أشياء أوردتها
فى المعجم منها قوله فى مليح اسمه علم الدين :
رام العذول سلوى عن هوى رشاً ذاب الفؤاد به من شدة الألم
أمسى غرامى به نار على علم
فقلت کیفسلویعنهو اهوقد
مات تقريباً سنة ثمانين رحمه الله وعفا عنه (موسى) بن الزين فى ابن أحمد بن موسى بن أحمد.
٧٦٩ (موسى) بن سعيد الشرف المصرى ثم الدمشقى ابن البابا. كان أبوه يخدم
ابن الملك بالحسينية ونشأ هو على طريقته ثم اشتغل وكتب الخط الحسن وشارك فى
الفنون مع التقلل والفقر والدعوى العريضة فى معرفة الطب والنجوم وغير ذلك
ثم اتصل بخدمة فتح الله حصل وظائف بدمشق وأثری وحسنت حاله، وحج ثم
رجع فمات فى شعبان سنة خمس عشرة وله خمس وسبعون سنة . ذكره شيخنا
فى إنبائه وقال اجتمعت به مراراً وسمعت من فوائده، ووجدت بخط المقريزى
عنه أنه أخبره أنه جرب مراراً أن من وضع شيئاً فى مكان وزم نفسه منذ
يضعه إلى أن يبعد عنه فان النمل لا يقربه .
٧٧٠ (موسى) بن سليمان بن عبد الكريم الشرف الشامى ثم القاهرى الشافعى
الكتى ويعرف بابن عبد الكريم. قرأ الشاطبية من حفظه على الشمس العسقلانى
وتلا عليه بالسبع وتكسب فى الكتب وبرع فى ذلك جداً. ومات فى شوال سنة
سبع وثلاثين ؛ وممن أخذ عنه ابن فهد وترجمه .
٧٧١ (موسى ) بن شاهين الشجاعى ويعرف بابن الترجمان لكونها كانت
وظيفة أبيه . استقر فى نقابة الجيش بعد صرف أميرحاج بن أبى الفرج فى أواخر
سنة تسع وثمانين ثم صرف فى ذى الحجة من التى تليها .
٧٧٢ (موسى) بن شكر . قتل فى صفر سنة إحدى وتسعين .
٧٧٣ (موسى) بن المؤيد شيخ. مات فى يوم الاحد سلخ رمضان سنة إحدى

١٨٣
وعشرين ودفن فى جامع أبيه . أرخه العينى .
٧٧٤ (موسى) بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن على بن عمر الشطنوفى
ثم القاهرى والد محمد الماضى . ذكره شيخنافى معجمه فقال الشريف شرف الدين
الشاهد الشاعر ذو الشينات . ولد فى حدود الاربعين وكان فاضلا شاعراً ينظم
الشعر المغسول سمعت منه كثيراً من شعره. ومات فى ذى القعدة سنة تسع عشرة وقد سمع
معنا على بعض شيوخنا وكان حسن المحاضرة وبينه وبين مرتضى ابن ابراهيم يعنى
المترجم فى معجم شيخنا أيضاً معارضات كثيرة فيما يتعلق بعلى ومعاوية فكان
هذا يظهر التعصب لمعاوية ليغضب الشريف مرتضى فيقع بينهما ماجريات ظريفة
انتهى. وقال فى إنبائه كان حسن المحاضرة كثير النادرة وينظم شعراً كثيراً وسطاً.
٧٧٥ (موسى ) بن عبد السلام بن موسى بن أبى بكر بن أكبر الشيرازى الأصل
المكى أخو عبد العزيز الماضى وأدوهما وجدهما ويعرف بالزمزمى نسبة لبئرزمزم.
مات فى رجب سنة ست وسبعين بمكة. أرخه ابن فهد. وهو المجدد لسبیل الوتش
بطريق منى قريبا من سبيل الست المعروف بابن مزنة فى سنة سبع وأربعين وسبل فيه فى
أيام التشريق وكان يتكلم فى وقف عليه بنخلة وينسب لحجب الجان بكتابة وغيرها.
٧٧٦ (موسى) بن عبد الغفار بن محمد الشرف السمديسى الاصل القاهرى
الازهرى المالكى الماضى أبوه ويعرف بابن عبد الغفار. ولد سنة ست وأربعين
تقريبا بالصحراء ونشأ حفظ القرآن والعمدة والشاطبية والمختصر وجمع الجوامع
وألفية النحو وغيرها وأخذ عن السنهورى واللقانى وغيرهما كالنور الوراق فى
الفقه وغيره وعن التقيين الشمنى والحصنى وكذا العلاء الحصى فى العقليات وجود
الخط عند ابن سعد الدين وتميز فى الكتابة والتجليد والتذهيب وغيرها؛ وحج
مرارا أولها فى سنة سبعين ، وناب فى القضاء عن الحسام بن حريز فوض اليه
يوم وفاة أبيه ثم عن من بعده وبرع فى صناعته وصار أحد من عليه المعول أيام
اللقانى وكثر فيه الكلام وتناقص بعده قليلا .
٧٧٧ إموسى) بن عبد الله بن إسمعيل بن محمد بن قريش الشرف الظاهرى
ثم القاهرى الأزهرى الشافعى نزيل مكة وفقيه الايتام بمكتب السلطان بها . ولد
بظاهرية العباسية من الشرقية فى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ونشأ بها فقرأ
القرآن ثم تحول الى الازهر بجوده على إمامه النور البلبيسى وحفظ نصف المنهاج:
وحضر عند الشهاب الزواوى والفخر المقسى بل قرأ عليهما وكذا حضر عند
العبادى وغيره ولم يتميز. وحج مرارا ثم انقطع بمكة من سنة ثلاث وسبعين

١٨٤
واستقربعدفى الفقاهة المشار إليهاوكان يتردد إلى وربما استعان بى فى بعض الامور
ورأيت من يذكره بشروليس ببعيدو إن ساعد بعض من يرى ضرورته لغرض ما.
٧٧٨ (موسى) بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن ابرهيم الشرف بن الجمال
ابن جماعة المقدسى شقيق إبرهيم وسبط القاضى سعد الدين بن الديرى . حفظ
كتباً واشتغل عند الكمال بن أبى شريف وغيره وسمع معنا وهو صغير على جده
وغيره وفضل ودرس مع ديانة وخير وانجماع، وحج وله حصة فى الخطابة وغير ذلك.
٧٧٩ (موسى) بن عبدالله بن محمد الشرف البهوتى ثم الدمياطى الشافعى والد.
عبد الرحمن وعبد السلام الماضيين. حفظ القرآن وتلاه لأبى عمرو ونافع على.
الشمس البخارى الطرابلسى حين قدومه عليهم دمياط وكذاحفظ المنهاج واشتغل
فيه يسيراً وصحب أحمد التكرورى وكان يأثر عنه كرامات وأقام بدمياط يؤدب
الأطفال ويؤم بالجامع البدرى مع القيام بالمعروف والنهى عن المنكر وعدم
الاكتراث بما يقاسيه بسبب ذلك مع مزيد سلامة الصدر والسذاجة . وممن قرأ
عليه التقى بن وكيل السلطان ووصفه بالشيخ العالم المقرىء وقال إنه كان يصحب.
سليما والشهاب الجديدى الاعلى فلما تمرض مرض الموت تحول إلى القاهرة ليتداوى
بها من عارض عرض له بعينيه وسأل أهله فى دفنه بجوارهما فأدركته المنية بها فى
رابع شوال سنة خمس وخمسين فصلى عليه ودفن بتربة طشتمر حمص أخضر فى جوارها
رحمه الله وإيانا. (موسى) بن عطية الشرف اللقانى. يأتى فى ابن عمر بن عوض بن عطية.
٧٨٠ (موسى) بن على بن محمد بن سليمان الشرف التتائى القاهرى الشافعى أخو
إبرهيم وأحمد وأبى بكر ومحمد ويعرف بالانصارى . ولد فى سنة عشرين وثمانمائة
بتتاقرية بالمنوفية وفئأ بها حفظ القرآن ثم قدم القاهرة مع إخوته وأييهم،
واشتغل بالعلم مدة بالجامع الأزهر ثم حبب إليه المتجر وسافر فيه إلى الحجاز
وغيرها وأول ماداخل الدولة كان هو المتوجه لمكة بالأعلام برضى الظاهر جقمق
عن السيد بركات بن حسن وطلبه أو ولده ليقابل وذلك فى أواخر سنة تسع
وأربعين فكان وصولهلمكةفى أوائل التى تليها فبلغه أن السيد فىحلی بنیيعقوب
فتوجه مع النجاب إليه وبلغه الرسالة ورجع معه بولده فى البر حتى وصل القاهرة
.وانتظم الأمر فى عود السيد فنبل فى عين الملك وعد فى الأعيان، وراج
أمره فى الدولة وتزايد تردده للسلطان مع كونه على هيئة التجار بحيث صار أبو
الخير النحاس فى أيام محنته يستعمله فيما يروم إيصاله اليه إلى أن استشعر بعدم.
فصحه له وأنه ربما يدس مافيه إغراء للسلطان به فأخذ حذره منه واستوحش

١٨٥
كل منهما من الآخر فلاالطمست أيام النحاس كان هو المحافق له بحيث استقر به
السلطان فيما كان معه من الوظائف وهى نظر الجوالى والكسوة والبيمارستان
والخانقاه السعيدية وجامع عمرو ووكالة بيت المال وغيرها وقام بالدعوى عليه
والحوطة على موجوده وحواصله وظهرت زيادة كفاءته فكان انتهاء ذاك
ابتداء الشرف وتردد الناس اليه وعولوا فى كثير من مهماتهم عليه ، واستمر
فى تزايد من الترقى إلى أن تملك الأشرف إينال فتقهقر قليلا سيما وقد
صرف عن عدة وظائف بعضها برغبته ولكن مع استمرار صورة وجاهته
فلما مات الجمالى ناظر الخاص خطب عوضه لنظر الجيش وقدم على كثير
من السعاة فيه حسنت سيرته حتى سمعت الشرفى بن الجيعان يثنى على حذقه
فى المصطلح فيه وإدراكه لما رتبه معه فى الكتابة وأن النجم بن حجى لم يهتد لما
اهتدى له ثم صرف عنه بابن الديرى مع التعرض لصاحب الترجمة بأخذ مال
كثير بدون بهدلة ، ولزم داره إلى أن ألزمه المؤيد بن إينال بمباشرة نظر الجوالى
ووكالة بيت المال فباشرهما إلى أن أكرهه الظاهر خشقدم وهو متحير فى نفقة
المماليك على الاستقرار فى نظر الخاص بعد الزين بن الكويز مضافاً لهما فقام
بالأمر على مايحبه وسد النفقة بل ذكربحسن المشى فيها قبل النفقة وبعدها ثم.
انفصل عنها إلى أن استقر بعد قتل جانيك الجداوى مدير المملكة اليه المرجع
فى الولاية والعزل ولم يزل أمره فى ازدياد وتزايد تعبه بأخرة جداً بسبب ما كان
يفوض اليه فى مقدمات التجاريد وغيرها وصار النظر إليه من الملك والدوادار
فما وسعه الا الاستئذان فى السفر لمكة فتوجه إليها فى موسم سنة ثمانين حج
وفوض إليه شىء من العمائر هناك وبالمدينة، وعزم على الاستيطان بمكة فلم يلبث أن
مات فى عشاء ليلة الاثنين سابع عشر صفر سنة إحدى وثمانين وصلى عليه من
الغد ودفن عند أخويه بتربته من المعلاة وتأسف الناس على فقده رحمه الله وعفا
عنه وأرضى عنه أخصامه، وكان رئيساً شهماً عالى الهمة كثير التودد للعلماء
والصالحين حسن الاعتقاد فيهم متأدباً معهم زائد التواضع والبذل والحزم والصبر
خبيراً بالسياسة والقيام بكل ما يسند اليه أنشأ أماكن بالقاهرة وبولاق والصحراء
وغيرها وبلغت عطاياه فيما بلغنى مرة للخطيب أبى الفضل خمسمائة دينار ولآخر
ألف وكذا كانت له ابنة اسمها مارية من عائشة ابنة الشرف موسى اللقانى عمياء.
بذل شيئاً كثيراًجداً فى زوال عماها بحيث طلب منه شخص ألف دينار وسمح
له بها ومع ذلك فما أبصرت ، واشتهر اسمه وبعد صيته، وتغالى فى التزويج حتى

١٨٦
أنه تزوج ابنة الظاهر ططر خفية ثم فارقها وتزوج زينب ابنة جرباش الكريمى
أمير سلاح زوجة الظاهر جقعق ونقم عليهما ذلك من لم يتدبر واستمرت تحته
حتى ماتت بدارها قريبا من قنطرة طقز دهر وكذا تزوجه زوجة لنائب الشام
أظنه جانم وولدت له ثم تزوج فاطمة ابنة الشرفى يحيى بن الملكى فى المحرم
سنة خمس وستين وماتت تحته بمكة وتسافل حتى تزوج فرج التى كانت زوجا
أعبد الغنى صاحب ابن اسفبغا الطيارى ولم يحصل له راحة من قبلها بحيث قيل
أنها سمته وكانت معه بمكة وظهر له شىء كثير جداً مما كان معه أو تركهوكان
ولده الا كبر البدر محمد قد غيب قبل مجىء خبر وفاته لعجزه عن سد ماكان
خلف والده فى القيام به مما يورد للذخيرة فتحمل السلطان به وأظهر مااقتضى
للولد الطمأنينة بحيث ظهر ؛ ثم بعد أيام جاء الخبر فصودر هو وغيره من
أقربائه وأتباعه حتى لم يسلم العبد الصالح ابرهيم أخوه. وخلف عشرة أولاد
أكبرهم المشار اليه ومارية شقيقته ويحيى وسعد الملوك وأحمد المدنى أشقاء وزينب
وسعادات شقيقتان من رومية وخديجة من جركسية وأحمد من زوجة نائب الشام
ويوسف من جركسية وسيأتى الاشارة لهم بأبسط فى الأنصارى من الانساب
وان ممن صاهره على بناته ممن مات عنهم ابنا أختيه الشمس محمد بن الشيخ يس
.والشهاب أحمد بن الشمس الاسنوى وربيه البدر بن أبى الفرج وأخو زوجته
.وهو خال الذى قبله ابرهيم ابن بنت الملكى .
٧٨١ (موسى) بن على بن محمد المناوى القاهرى ثم الحجازى المالكى المعتقد.
قال شيخنا فى انبائه : ولد سنة بضع وخمسين ونشأ بالقاهرة وعنى بالعلم لحفظ
الموطأ وكتب ابن الحاجب الثلاثة وبرع فى العربية وحصل الوظائف ثم
تزهد وطرح مابيده من الوظائف بغير عوض وسكن الجبل وأعرض عن جميع
أمور الدنيا وصار يقتات مما تنبته الجبال ولا يدخل البلد إلا يوم الجمعة ليشهدها
ثم توجه الى مكة سنة سبع وتسعين وسبعمائة فكان يسكنها تارة والمدينة أخرى
على طريقته ، ودخل اليمين فى خلال ذلك وساح فى البرارى كثيرا وكاشف
وظهرت له كرامات كثيرة ثم فى الآخر أنس بالناس ولكن كان يعرض عليه
المال الكثير فلا يقبله غالباً ولا يلتمس منه شيئاً بل يأمر بتفرقته على من يعينه
وكان يأخذ من بعض التجار الشىء بثمن معين وينادى عليه بنفسه حتى يبيعه
بما يدفع منه ثمنه وينفق على نفسه البقية ، وقد رأيته بمكة سنة خمس عشرة
وصار من كثرة التخلى ناشف الدماغ يخلط فى كلامه كثيراً ولكنه فى الاكثر

١٨٧
واعى الذهن ويكاتب السلطان فمن دونه بالعبارة الخشنة والردع الزائد ولا يقع
بيده كتاب إلا كتب فيه ما يقع له سواء كان الكلام منتظما أم لا وربما كان
حاله شبيه حال المجذوب . مات فى رمضان وقيل فى شعبان سنة عشرين، وذكره
الفاسى فى مكة فسمى جده موسى وقال أنه ولد بمنية القائد من عمل مصر
ونشأ بها وشرع فى حفظ مختصر أبى شجاع ثم رغب فى مذهب مالك وتنبه فى
الفقه والعربية والقرآت والحديث، وفضل ومن شيوخه فى العلم النور الحلاوى
المالکی والغمارى ، وروى الحديثعن ابن الملقن وجزم بأن موتهفى ثانى عشرى
شعبان ودفن بالمعلاة وطول ترجمته، وذكره النجم بن فهد فى معجم أبيه فقال
موسى بن على المناوى ، وأمافى معجمه فقال موسى بن محمد بن على والمعتمد الأول.
٧٨٢ (موسى) بن على بن موسى بن قريش الهاشمى . مات فى رمضان سنة
أربع وسبعين بمكة . أرخه ابن فهد .
٧٨٣ (موسى) بن على بن يحيى بن جميع الشرف بن النور الصنعانى الاصل
العدنى أخو الوجيه عبد الرحمن الماضى. ذكره شيخنا فى انباله وقال: استقر فى
وظيفة أبيه بعدن وهى الرياسة على التجار والمتجر السلطانى ، وكان حاذقاً عارفاً
بالمباشرة والكتابة فصيحاً لسناً ولكن لم يكن صيناً، وقد قدم القاهرة فى وسط
دولة الناصر من نحو ثلاثين سنة أو أكثر. مات فى شعبان سنة اثنتين وأربعين باليمن؛
وقال المقريزى أنه كان حاذقاً عارفاً بالامور كثير الاستحضار للنوادر حسن المعاشرة
بعيد الغورجاز الخمسين وختم به بيت ابن جميع وقال غيره إنه كان كثير الاستحضار
عنده سياسة وتدبيرومولد دقبل التسعين وسبعمائة بعدن وقدم مكة فانقطع بها مدة.
٧٨٤ (موسى) بن عمران بن موسى الشرف البوصيرى ثم القاهرى الشافعى
عم ناصر الدين محمد بن أحمد بن عمران الماضى مباشر المدرسة الالجيهية . مات
سنة ست وخمسين وثمانمائة .
٧٨٥ (موسى) بن عمر بن عوض بن عطية بن أحمد بن محمدبن عبدالرحمن الشرف
اللقانى الازهرى المالكى والدالشمس محمد الماضى سمع السنن لابن ماجه فى القدس على
ابرهيم الزيتاوى والبخارى بنزول وحدث ببعض ابن ماجه قرأ ذلك عليه الكاوثانى.
وأجاز لشيخنا الشمنى وكان من عدول القاهرة ، وذكره شيخنا فى إنبائه فقال
موسى بن عطية نسبة لجده الأعلى ووصفه بالفقه . مات سنة عشر .
٧٨٦ (موسى ) بن عمر بن موسى الشرف الخطيب . أجاز لابن شيخنا وغيره
فى سنة خمس وعشرين وذكر الزين رضوان أنه سمع على العز بن جماعة مجالس

١٨٨
من البخارى بالكاملية وغيرها من القاهرة .
٧٨٧ (موسى) بن عيسى بن يوسف بن مفلح بن مسعود بن عبد الحميد بن
ابن محمد الشرف أبو محمد الزهرانى الخالدى نسبة للعرب الذين يقال لهم بنو خالد
وبعض الناس يقول أنه قرشى مخزومى الخلفى الشافعى الفاضل الصالح ويعرف
بصاحب الخلف بضم المعجمة . سمع من أبيه؛ وأجاز له فى جملة إخوته فى سنة
اثنتين وستين وسبعمائة على بن عيسى بن موسى بن غانم المصرى ومحمد بن سالم بن
ابرهيم المقرىء المكى وعائشة ابنة عبد الله بن المحب الطبرى وفاطمة ابنة أحمد
ابن عطية بن ظهيرة وتفقه بأبيه وغيره واشتهر بالزهد والورع والكرامات وكانت
له عناية بتربية المريدين وارشاد الجاهلين والصبر على الانفاق والامر بالمعروف.
والنهى عن المنكر يطيل الصلاة بالجماعة ويقرأ فيها القرآن على التوالى حتى يختمه
فى الصلوات قارة جزءاً وتارة بعضه على طريقة تشبه طريقة السلف . ذكره التقى
ابن فهد فى معجمه وخرج له من مروياته تحفة الوارد وبغية الزاهد وفرغه فى ربيع
الثانى سنة خمس وعشرين، وذكره الفاسى فى ذيل سير النبلاء فقال: عنى بالفقه وغيره.
وله معرفة وحظ جيد من العبادة والخير وفيه احسان للواردين اليه وحصل كتباً
كثيرة وللناس فيه اعتقاد كبير، وحج مرات آخرها فى سنة إثنتى عشرة وبلغنى أنه أخذ.
بمكة عن قاضيها أبى الفضل النويرى رواية عن قاضيها الجمال بن ظهيرة فى الحاوى.
ومع والده فيما بلغنى عن العفيف اليافعى قال وأظن نسبته للعرب الذين يقال لهم.
بنو خلد سكان الرياضة ونواحيها . مات فى ليلة السبت ثانى عشرى ربيع الآخر
سنة تسع وعشرين ببلده الخلف والخليف ، زاد غيره عن نيف وتسعين سنة
وحزن الناس عليه وقبره يزار وبنيت عليه قبة رحمه الله . قال القاسى ورثاه.
بعض أصحابنا بأبيات أولها:
قد أظلم الجو بعد الضوء والمدف بموت موسى بن عيسى صاحب الخلف
٧٨٨ (موسى) بن قاسم بن حسين المكى ويعرف بالذويد. كان يذكر بخير وله ملك.
بالهدة وغيرها من أعمال مكة، مات فى المحرم سنة أربع عشرة ودفن بالمعلاة ذكره الفاسى.
٧٨٩ (موسى) بن ماخوخ المغربى المقرىء. كان ماهراً فى القراآت أخذها.
عن الوهرى وأخذها عنه جماعة ، مات سنة اثنتين وسبعين . ترجمه لیزروق.
٧٩٠ (موسى) بن محمد بن أبى بكر الشرف بن المتوكل على الله الهاشمى
العباسى عم أمير المؤمنين المتوكل العز عبد العزيز ، مات فى صفر سنة احدى
وتسعين عن نحو المائة وكان ناقص العقل ترجمته فى الوفيات .

١٨٩
٧٩١ (موسى) بن محمد بن على بن حسين بن محمد الا كحل بن شرشيق الشرف
ابن الشمس بن النور بن العزالحسنى القادرى والد المحمدين زين العابدين وشمس
الدين وأخو حسن الماضيين وأبوهما. مات بالطاعون فى سنة احدى وأربعين بعد
أبيه بيسير جداً ودفن بزاوية عدى بن مسافر بالقرب من باب القرافة رحمه الله.
٧٩٢ (موسى) بن محمد بن على بن موسى الجاناتى المكى الرجل الصالح . مات
بمكه فى سنة تسع وأربعين، قال فيه ابن عزم: صاحبنا.
٧٩٣ (موسى) بن محمد بن على الأزهرى. من سمع منى.
(موسى) بن محمد بن على المناوى . فى ابن على بن محمد قريباً .
٧٩٤ (موسى) بن محمد بن قبا الشرف الموقت ابن أخت الخليلى . كان
أفضل من بقى بالشام فى علم الهيئة وله فى هذه الصناعة تواليف مفيدة مع أنه
لا ينسب نفسه إلى علم لاهذا ولا غيره بل هو خير عنده إنجماع عن الناس وعدم
دخول فيما لا يعنيه وبيده رياسة المؤذنين بجامع تنكز وغيره . مات فى المحرم سنة
سبع . ذكره شيخنا فى إنبائه .
٧٩٥ (موسى) بن محمد بن أبى الفتح محمد بن أحمد بن أبى عبد الله محمد بن محمد
ابن عبد الرحمن الشرفى الحسنى القاسى الحنبلى. ولد ببلاد كابرجامن الهند وقدم
مكة بعد الثلاثين وله من العمر مايزيد على عشرسنين وسمع من أبى الفتح المراغى
والتقى بن فهد وأجاز له جماعة وناب فى القضاء و الامامة بمكة عن عمه عبداللطيف
وخرج من مكة بعد الخمسين لبلاد الهند.
٧٩٦ (موسى) بن محمد بن محمد بن جمعة بن أبى بكر الشرف أبو البركات الأنصارى
الحلبى الشافعى ابن أخى الشهاب أبى العباس أحمد الأنصارى الخطيب . ولد فى
ذى الحجة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ونشأ فى كنف عمه فأقرأه واشتغل كثيراً
وتفقه بالاذرعى وبالشمس محمد العراقى شارح الحاوى ، ثم ار تحل إلى القاهرة فأخذ
بها عن الاسنوى والولوى المنفلوطى والبلقينى وغيرهم وسمع بها وبحلب وغيرهما
ومن شيوخه فى السماع أحمد بن مكى الايكى زغلش والعلاء مغلطاى، ولازال
يدأب حتى حصل طرفاً جيداً من كل علم ودرس بالاسدية والعصرونية من
مدارس حلب وولى قضاءها عن الظاهر برقوق لحمدت سيرته ولكنه عزل مرة
بعد أخرى وكذا ولى خطابة جامعها بعد موت الولوى بن عشائر ، وشرح
الغاية القصوى للبيضاوى فكتب منه قطعة ، وكان قاضياً فاضلا ديناً عفيفاً
خيراً كثير الحياء لا يواجه أحداً بمكروه . مات فى رمضان سنة ثلاث

١٩٠
ودفن بحلب، ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن أخذ عنه، وذكره
شيخنا فى انبائه فأخر جمعة عن أبى بكر وقال إنه أدمن الاشتغال حتى مهر وأفتى
ودرس وخطب بجامع حلب واشتهر ثم ولى القضاء فى زمن الظاهر مراراً ثم
أسر مع اللنكية فلما رجع النك عن البلاد الشامية آمر باطلاق جماعة هو منهم
فأطلق من أسرهم فى شعبان فتوجه الى أريحا وهو متوعك فمات بها وكان فاضلا
دينا كثير الحياء قليل الشر. وهو فى عقود المقريزى رحمه الله.
٧٩٧ (موسى) بن محمد بن محمد الشرف الديسطى ثم القاهرى نزيل تربة الناصر
ابن برقوق . قرأ على النور المحلى مسند الشافعى بخانقاه سعيد السعداء وسمع على
الجمال الحنبلى وذكره شيخنا الزين رضوان فيمن يؤخذ عنه وأشارلوفاته .
٧٩٨ (موسى) بن محمد بن محمد الشافعى إمام جامع عمرو. رأيته فيمن عرض عليه سنة خمس
وتسعين. (موسى) بن محمد بن محمد الغيرينى المالكى. ممن قرض للفخر أبى بكر بن ظهيرة
فى سنة سبعين أو بعدها بعض تأ ليفه وما علمته. وينظر إن كان هو موسى الحاجبي الآتى.
٧٩٩ (موسى) بن محمد بن موسى بن أحمد بن أبى بكر بن محمد الكمال بن زين
العابدين الصديقى البكرى المكى الاصل اليمانى الزبيدى الشافعى الشهير جده
بابن الرداد المشهور ويعرف هو بابن زين العابدين لقب أبيه . ممن أخذ الفقه
عن عمر الفتى والنور بن عطيف نزيل مكة والقاضى الجمال محمد الطيب الناشرى.
والشمس على بن محمد الشرعى ويوسف بن يونس الجبانى المقرىء المشار اليه.
الآن وشرف بن عبد الله بن محمود الشیفکی الشیرازی حین قدم عليهم زيد فى
الفقه وأصله وتميز بحيث هو الآن فقيه زبيد واستقر فى مدرسة المنصور
عبد الوهاب الطاهرى بعد شيخه الفتى وانتفع به الفضلاء فى الفقه وكتب على
الارشاد شرحاًلم يبرزه الى الآن وهو خال عن اعتقاد جده ولم يكمل الى الآن الخمسين.
٨٠٠ (موسى) بن محمد بن موسى بن على بن محمد بن على بن هاشم الكمال.
الضجاعى الزبيدى مفتيها ومحدثها وخطيبها. أخذ الفقه عن الشهاب أحمد الناشرى.
.وأكثر عن المجد الفيروزابادى بحيث قرأ عليه كثيراً من الأمهات وانتفع
به فى ذلك . أفاده سميه موسى الدوالى ورفع من شأنه فى ترجمة على بن هاشم
من كتابه صلحاء اليمين وكان من أكبر القأمين على منتحلى ابن عربى فى اليمن بحيث
أنه كان الخطيب فى جامع زبيد بالمنشور المكتوب بالاشهاد على الكرمانى.
بهجر كتب ابن عربى . قاله الأهدل .
٨٠١ ( موسی) بن زين العابدين محمد بن موسى بن محمد بن على بن حسن

١٩١
القادرى الماضى أبوه وجده. أسمعه أبوه مع والدى على جماعة ، ومات معه فى.
الطاعون سنة أربع وستين وهما صغير ان عوضهما الله وايانا الجنة .
٨٠٢ (موسى) بن محمد بن موسى السهمى الامير صاحب حلى ابن يعقوب من.
بلاد اليمين . مات بها فى ربيع الآخر سنة تسع وستين وكان يعدمن الاعيان ذوى
البيوت فى الممالك ممن لجده مع الشريف حسن بن عجلان وقائع .
٨٠٣ (موسى) بن محمد بن نصر الشرف أبو الفتح المعلى الشافعى القاضى
ويعرف بابن السقيف . ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وأخذ الفقه عن الخطيب
جلال الدين والحديث عن العماد بن بردس وغيرهما واشتغل بدمشق عند ابن
الشريشى والزهرى وغيرهما ومهر وتصدى للافتاء والتدريس ببلده من أول سنة.
احدى وثمانين وهلم جراوانتهت اليه رياسة الفقه ببلده وولى قضاءها مراراً فسنت
سيرته ، وكان كثير البر للطلبة سليم الباطن آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر
له أوراد وعبادة. مات فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين . ذكره شيخنا
فى إنبائه وابن قاضى شهبة .
٨٠٤ (موسى) بن محمد بن الهمام الشرف بن النجم المقدسى سمع على الميدومى.
المسلسل وجزءا بن عرفة والبطاقة ونسخة ابرهيم بن سعد وغيرها، وحدث
سمع منه الفضلاء. ذكره شيخنا فى معجمه وقال : أجازلى فى استدعاء أولادى.
ومات بعد ذلك بيسير فى رجب سنة إحدى وعشرين وتبعه المقريزى فى عقوده.
٨٠٥ (موسى) بن محمد بن يوسف الشرف المخزومى المعامل بالطباق السلطانية.
حج فى موسم سنة اثنتين وتسعين وجاور سنتين بعدها، وسمع مع الجماعة على.
ومع ابن جرباش على ابن الشوائطى ، وكان يكثر الطواف والصدقة وحضور
المواعيد ويذكر فى الجملة بخير بالنسبة لطائفته.
٨٠٦ (موسى) بن معد الشرف العزيزى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى أحد النواب.
ممن أذن له العبادى فى التدريس والافتاء وهو مهمل ولى قضاء المحمل سنة بضع وتسعين.
٨٠٧ (موسى) بن منصور الشقبائى الجزائرى. مات سنة بضع وستين.
٨٠٨ (موسى) بن يوسف بن موسى بن يوسف الشرف المنوفى القاهرى.
الشافعى أخو زين الصالحين محمد الماضى ويعرف بشرف الدين المنوفى . ولد سنة
ثلاث عشرة وثمانمائة بمنوف وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والأصلى.
والفية ابن ملك والملحة والورقات وعرض على الولى العراقى وغيره واشتغل على
الشرف السبكى والتلوانى والونائى وناب فى القضاء وجلس بأخرة فى حانوت الجورة.

١٩٢
وامتحن حين تكلمه على جامع منوف لما ولى قضاءها وقام عليه جماعة من أعيانها
وطلبوه إلى القاهرة فأودع الترسيم على خروجه من حساب الوقف مدة تكلمه
فلم ينهض وخلص بعد كلفة ، وخطب بمدرسة سودون من زاده وغيرها ، وكان
ساكناً خيرا مديماً للتلاوة متميزاً فى صناعته قانعاً متقللا. مات فى ذى الحجة
سنة أربع وثمانين ودفن بحوش سعيد السعداء رحمه الله .
٨٠٩ (موسى) بن يوسف الشرف بن الجمال بن الصفى الكركى الشوبكى الملكى
الآتى أبوه ناظر جيش طرابلس وقريب الجمال ناظر الخاص. أصله من نصارى الشوبك
ونشأ فى كنف أبيه وتعانى الكتابة إلى أن ولى نظر جيش طرابلس مدة ثم صرف
عنها وسار إلى أبيه بدمشق بعد أن قدم القاهرة وبذل ما ألزم به وهوشىء كثير
واستمر عند أبيه حتى مات البهاء بن حجى فاستقر عوضة فى نظر جيشها على مال
بذله فلم تشكر سيرته وعزل عن قرب وأعيد لنظر جيش طرابلس بسعيه فيه لماله
من الاملاك وغيرها قدام حتى مات بها فى رجب سنة اثنتين وستين وقد تكهل
وخلف مالا كثيراً جدا وأكثر من عشرة أولاد تولى أكبر هم مكانه ويقال أنه كان
من قبائح الزمان ومع قربه من دين النصرانية وقبح شكله كان سيء الخلق زائد
الزهو والترفع عفا الله عنه ورحم المسلمين وإيانا .
٨١٠ (موسى) بن يوسف الشرف بن الجمال البوتيجى المصرى القاهرى القمطى
ويعرف بابن كالب غريب . كان أبوه يباشر فى الدواوين فنشأ على طريقته إلى أن
برع وأول ما تنبه كتب فى قطيا ثم فى ديوان الوزر ثم خدم عند الزين الاستادار
وصاهره بعد أن كان مصاهراً لابن الهيصم وترقى حتى صار ناظر المفرد ، وعاقبه
منصور بن صفى أشد عقوبة ثم ولى الاستادارية وفاق فى الظلم وأباد العباد والبلاد
لمزيد حذقه ودهائه سيما وقويت شوكته بأخذ الدوادار الكبير يشبك من مهدى
على يده وكان أحد القائمين فى قتل منصور المشار اليه وتظاهر بالسرور بذلك .
مات عن ثمان وأربعين سنة فى يوم الجمعة ثالث صفر سنة إثنتين وثمانين وصلى
عليه من الغد ودفن بتربة الطرينى من سوق الدريس تجاه مقام الجمبرى. ولم يحج
بعد أن أظهر العزم عليه لكونه عوق . وخلف أولاداً رحم الله المسلمين.
(موسى) الشرف بن البرهان . فى ابن ابرهيم.
(موسى) الشرف الانصارى اثنان مضيا ابن محمد بن محمد بن جمعة وابن على بن محمد بن سليمان.
٨١١ (موسى) الصلاح الاردبيلى ثم الشروانى أخذعنه بلديه عبد المحسن بن عبد
الصمد المنطق وغيره. (موسى) السبكى. فى ابن أحمد بن موسى بن عبد الله بن سليمان.

١٩٣
٨١٢ (موسى) الطرابلسى رجل مغربى خير. مات بمكة فى رمضان سنة ثمانى
عشرة ودفن بمقبرة رباط الموفق . ذكره ابن فهد عن ابن موسى .
٨١٣ (موسى) العتال المصرى والد مريم الآتية وزوج مولاة العزبن فهد.
مات فى صفر سنة ست وتسعين بمكة .
٨١٤ (موسى) المغربى المالكى نزيل مكة ويعرف بالحاجبى كأنهلمعر فته ابن
الحاجب أو حفظه له أو نحو ذلك . أقام بمكة وأقرأ فيها وكان فقيها فاضلا خيراً
لا يأنف من الحضور عند بعض طلبته . مات بمكة فى ليلة الثلاثاء مستهل صفر
سنة ثمان وثمانين وقد زاد على الستين ظناً .
٨١٥ (موسى) المغربى الخياط. مات بمكة فى جمادى الأولى سنة خمس وستين.
٨١٦ (موسى) المغربى نزيل بيت المقدس وأحد قراء السبع. مات فيه فى
طاعون سنة سبع وتسعين .
٨١٧ (موسى) اليمينى الحراز . مات فى يوم الجمعة ثالث عشرى ذى الحجة سنة
خمس وثمانين بمكة وصلى عليه بعد الصلاة ثم دفن بالمعلاة وكان مباركا مشكورا .
٨١٨ (.وفق) الحبشى البرهانى الظهيرى. مات بمكة فى ليلة الأربعاء تامن
عشرى المحرم سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه بعد صبح الاربعاء ودفن بتربة
«واليه المستجدة ويقال أنه خلف شيئاً كثيرا لأنه كان يتجر سفراً وحضرا.
٨١٩ (موفق) الحبشى فتى السيدبركات. مات فى المحرم سنة سبع وخمسين بمكة. أرخه
ابن فهد. (مولى) شيخ. فى محمد بن محمد بن محمود. (مؤمن) المنتابى. هو عبدالمؤمن.
٨٢٠ (ملازاده) بن عثمان الكرخى الحنفى. من تميزفى فنون كالتفسير والقرا آت
والحديث والعقلى والنقلى ومن شيوخه والده وقاضى زاده شارح الجغمينى وغيره
وخواجا فضل الله وخواجا عصام الدين وملاعلى القشى وملاعلاء الشاشى وأخذعنه
الفضلاء وقصر نفسه على الاقراء وتحرير مشكل الكتب وحج ولم يدخل القاهرة ،
.وهو الآن عند سلطان خراسان قارب السبعين ولم يتزوج قط مع صيانة وحسن خلق.
٨٢١ (مياج) بن محمد شيخ ركب المغاربة كأسلافه. ممن يذكر بصلاح وشهرة
مات فى ربيع الأول سنة تسع وخمسين أرخه ابن عزم وفى موضع سنة ست وسبعين فغلط.
(ميان) مضى فى إميان من الهمزة .
٨٢٢ (ميخائيل) بن إسرائيل النصرانى اليعقوبى المدعو ولى الدولة أخو سعد
الدين ابرهيم المدعو فى صغره بهبة الله . أسلم أبوهما وابرهيم صغير فلحقه وخدم
الكمال بن البارزى وعظم وثوقه به وحج به ثم خدم غيره من كتاب السرثم
(١٣ - عاشر الضوء )

١٩٤
الأتابكية الى أن أمسكه الاشرف قايتباى بعد هلاك أخيه وأخذ منه ما افتقر
بسببه الى أن طلبه الولوى الأسيوطى فاستكتبه فى أوقاف الحرمين ثم طلبه أمير
سلاح تمراز وألبسه ديوانه عوضاً عن ابرهيم بن كاتب غريب . هلك ميخائيل فى
ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الثانى سنة ثمان وسبعين وكان يخدم فى الاسطبلات
القلعية ثم استقربه الجمالى يوسف بن كاتب حكم فى الخدمة فى الخاص بعد هلاك
نصر انى آخر ملكى يلقب الشيخ السعيد واختص به فلما ولى نظر الجيش خدم
عنده فيه أيضاً ثم بعدموته تكلم فى كثير من جهات الذخيرة وكذا خدم فى الجوالى
وغيرها ويذكر بمداراة واحتمال ومزيد خبرة بالمباشرة وبذل كثير للمسلمين وغير؟
بل ذكر لى بعض ذوى الوجاهات من نواب القضاء ممن له علقة فيما يباشره أنه
أكثر التردد اليه بسببهاوهو يسوف به وأنه قال له أما تخاف عاقبة ترددى اليك
فقال له قد استفتيت فلاناً وسماه أهل على مؤاخذة فى تردد الفقهاء و نحو ثم الى فى
حوائجهم فقال لاقال الحاكى فقلت له لو علم منك التسويف مع القدرة على مراد هم من أول
مرة ما أفتاك بهذا انتهى. والأمروراء هذاوآل أمره إلى أن ضربه الأشرف قايتباى على
مال كثير باغراء عبدالكريم بن جلود ضرباً مؤلماً كان سبب هلا كه وكان ماذكرته فى
الوفيات واستمر فى جهاته بنصرانى آخر ملكى يقال لهابرهيم عرف به ثم أسلم بعد .
(ميرك) القاسمى . مضى فى جيرك .
٨٣٣ (ميلب) بن على بن مبارك بن رمينة بن أبى نى الحسنى. مات بخليص
فى ليلة الجمعة سادس عشرى رجب سنة تسع وثلاثين وحمل الى مكة فدفن بالحجون
بالقرب من قبر خاله وأمه سعدانة ابنة عجلان بن رمينة . أرخه ابن فهد .
٨٢٤ (ميلب) بن محمد بن أبى سويد بن أبى دعيج بن أبى فى الحسنى . كان
ينسب لشجاعة وشهامة. قتل مع عمه على بن أبى سويدفى شعبان سنة تسع وعشرين
ذكره الفاسى فى ذيل سير النبلاء .
٧٢٥ (ميلب) السيد المجاشى. مات فى ثامن ذى الحجة سنة تسع وخمسين. أرخهابن فهد.
٨٢٦ (ميمون) بن أحمد بن محرز الجزيرى. مات فى سنة ثمان عشرة .
٨٢٧ (ميمون) غلام الفخار. أقام فى الرق حتى مات جوعاً سنة عشروله فى الرسم والأداء
تصانيف منها التحفة والدرة بل نظم الرسالة فى الفقه أرجوزة وكذا الجرومية أفادهلیزروق.
حرف النون
٨٢٨ ( نابت ) بن اسمعيل بن على بن محمد بن داود الزمزمي المكى الشافعى
وابن أخى شيخنا البرهان ابرهيم بن على، ولد فى سنة عشرين وثمانمائة بمكة

١٩٥
وذشأ بها -حفظ القرآن والبهجة والارشاد وانتفع بعمه فى الفرائض والحساب
وغيرهما وقرأ على الخطيب أبى الفضل النويرى البخارى وغيره ، وكان مجيداً
عمل المواليد ونحوها وله نظم متوسط مع سكون وخير . مات فجأة غريقاً فى
سيل مكة فى يوم الخميس منتصف ذى القعدة سنة سبع وثمانين فانه حين دخل
عليه السيل سقاية العباس بادر إلى الخروج فغرق فى المسجد وصلى عليه من الغد
ثم دفن بقبورهم من المعلاة وتأسف الناس على فقد هرحمه الله وإياناومما كتبته عنه قوله:
إمام الرسل خير الأنبياء
تشفع يامسيء بذى المعالى
يروم الامن حل عن الشقاء
كريم الأصل طلّه من أتاه
وسلم فى الصباح وفى المساء
عليه صلاة ربی کلحين
وعندى من نظمه الكثير وهذا من عنوانه ومن العجيب أن آخر مناظمه قصيدة
كأنها شرح حاله، ولم يوجد ممن غرق فى المسجد مع كثرتهم بالمطاف سواه.
٨٢٩ (ناصر) بن أحمدبن يوسفبن منصور بن فضل بن على بن أحمد بن حسن
ابن عبد المعطى بن الحسين بن على بن المزنى أبوزيان وأبو على الفزارى البسكرى
بفتح الموحدة ثم مهملة ساكنة ويعرف بابن مزنى بفتح الميم ثم زاى ساكنة بعدها
نون . ولد فى المحرم سنة إحدى وثمانين وسبعمائة واشتغل بيبلده وأخذالقرا آت
عن أبى الحسن على بن عبد الرحمن التوزرى وكان يعظمه فى الفن جداً و فى الفقه
عن أبى فارس عبدالعزيز بن يحيى الغسانى البرجى ومحمد بن على بن ابرهيم الخطيب
وأبى عبدالله بن عرفة وعيسى بن أحمد الغبرينى وسمع عليه الصحيح . وقدم القاهرة
سنة ثلاث وثمانمائة فيج فيها وأصيب فى كثير من ماله وكتبه فى جملة ماوقع فى
ركب المغاربة من النهب والفق وقوع النكبة من السلطان بوالده وأهل بيته ببلادهم
لغضبه عليه وكان رئيساً ، وبلغ ابنه ذلك فأقام بالقاهرة وعطف عليه الولوى
ابن خلدون فسعى له حتى نزل بالشيخونية وسمع بها فى صحيح البخارى على التقى
الدجوى ولازم شيخنا مدة طويلة قال شيخنا فى معجمه واستفدت منه وكتب لى ترجمة
مطولة وفيها واتصلت بخدمة سيدنافلان فاكس الغربة وأنسى الكربة وأحسن المعونة
وكفى المؤونة وعمنى خيره وبره ووسعنى حلمه وصبره قال وشرع صاحب الترجمة
فى جمع تاريخ للرواةلوقدر أنیبیضه لكان مائة مجلدة وکان قد مارس ذلكالىان
صار أعرف الناس به فانه جمع منه فى مسوداته مالا يعد ولا يدخل تحت الحدولم
يقدرله تبييضه ومات فتفرقت مسودته شذر مذرولعل أكثرها عمل بطأن المجلدات
وقال تحوه فى الانباء ولفظه وكان لهجاً بالتاريخ وأخبار الرواة جماعة لذلك ضابطا

١٩٦
له مكثراً منه وأراد تبييض كتاب واسع فى ذلك فأعجلته المنية ثم قال فى المعجم
وكان قد تحول من الشيخونية ونزل البرقوقية بين القصرين وضعف فى سنة
اثنتين وعشرين وطالت علته وأفضت الى رمد فقد منه بصره جملة وكان يترجى
البرء فلم يتفق ذلك الى أن مات فى العشرين من شعبان التى تليها. وتبعه المقريزى
فى عقوده وقال ان صاحب الترجمة كان يتردد اليه وقال رحمه الله ماذا فقدنا من
فوائده عوضه الله الجنة.
٨٣٠ (ناصر) بن خليل بن أحمد بن سليمان العادل بن الكامل بن الأشرف بن العادل
الأيوبى. وثب على أبيه فقتله صبراً فى ربيع الأول سنة ست وخمسين كما أسلفته فيه
وملك الحصن قدام نحو سبعة أشهر ثم وثب عليه ابن عمه وربيب المقتول حسن
ابن عثمان فقتله حمية واستدعى بأحمد أخى المقتول حين كونه ملتجئا عندالسلطان
جاهنشاه بتبريز للخوف من ناصر هذا فتملك الحصن كما أسلفته فى الهمزة .
٨٣١ (ناصر) بن خليل بن مسعود الغرس الميقاتى أحد صوفية الشافعية بخانقاه
شيخو ومؤدب أطفال مكتبها. ولدسنة ثلاث وسبعين وسبعمائة تقريبا. جرده البقاعى.
٨٣٢ (ناصر) بن عبد العزيز بن حسن البصرى الشهير بالطماع. صاهر الشرف
الغلة على والدته . ومات فى المحرم سنة ثمان وخمسين بمكة . أرخه ابن فهد.
٨٣٣ (ناصر) بن عبد الله الصوفى من صوفية سعيد السعداء. قال الشهاب بن
المحمرة أنه لم يكن بها أحد على طريق الصوفية مثله وسمع على التنوخى وغيره .
مات فى رجب سنة ثلاث وثلاثين مطعوناً ويحرر إن كان غير ابن مهد البسامى الآتى.
٨٣٤ (ناصر) بن على بن محمد بن أحمد الانصارى الحصنى ويعرف بالعراقى وبالحكيم.
ولد تقريباً سنة ست عشرة وثمانمائة وقدم القاهرة بعد أن اشتغل فى بلاده
واقى جماعة ، وفهم العربية وتميز فى الطب وعالج به وجود الخط وكتب به أشياء
وربما جلس مع الشهود. وقد تردد الى قليلا ورام الأخذ عنى وكان فخم العبارة
مع فضيلة فى الجملة . مات فى ربيع الأول سنة احدى وتسعين.
٨٣٥ (ناصر) بن محمد بن أحمد بن الرضى ابرهيم بن محمد بن ابرهيم ناصر الدين
ابن أبى اليمين الطبرى المكى أمه فتاةلأبيه حبشية سمع من أبيه وأجازه النشاورى وابن
حاتم وغيرهما. مات فى مستهل شعبان سنة احدى عن عشرين سنة أو زيادةذكره الفاسى.
٨٣٦ (ناصر) بن محمد ناصر الدين البسطامى. من تلامذة عبد الله البسطامى
قطن القاهرة ومات بها فى الطاعون سنة ثلاث وثلاثين. ذكره شيخنا فى انبائه .
٨٣٧ (ناصر) بن مفتاح النويرى المكى مؤذن منارة باب الندوة بها . أقام

١٩٧
كذلك سنين وكان يتردد الى القاهرة لمصالح أهله بيت النويرى فأدركه أجله
فى رمضان سنة سبع وهو فى عشر الخمسين . ذكره الفاسى .
٨٣٨ (ناصر) بن يشبك الدوادار أخو منصور مات أيضاً فى الطاعون فى جمادى
الثانية سنة سبع وتسعين (ناصر) البسكرى. مات فى المحرم سنة تسع وسبعين بمكة .
٨٣٩ (ناصر) النوبى فتى السيد حسن بن عجلان مات فى شوال سنة تسع وأربعين بمكة.
٨٤٠ (نانق) الآشر فى. مات بمكة فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين أرخهم ابن فهد.
٨٤١ (نانق) المحمدى الظاهرى جقمق كان من أصاغر مماليكه فأمره الظاهر
خشقدم عشرة ثم عمله أميراًخور ثانى ثم شاد الشر بخاناه ثم مقدماً ، وأمره
على المحمل فى سنة إحدى وسبعين ثم الأشرف قايتباى رأس نوبة النوب . وقتل
فى الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين .
٨٤٢ (ناصر) المؤيدى أحمد أحد العشرات . كان حسن الشكالة ضخما. مات
فى طاعون سنة سبع وتسعين .
٨٤٣ (نانق) الظاهرى جقمق. قتله بعض الاجلاب سنة ثلاث وستين.
٨٤٤ (نبهان) بن محمد بن محمد بن علوان بن نبهان بن عمر بن فيهان الزين بن
الشمس الجبرينى نسبة لقرية شرقى حلب منها وهو قريب محمد بن أبى بكر بنمحمد
ابن على الماضى . ولد سنة اثنتين وثمانمائة وقيل سنة ست والأول أكثر وأجاز
له البدر النسابة الكبير والقطب عبد الكريم بن محمد الحلبى وابن خلدون والتاج
ابن بردس وغيرهم وحدث وكان خيراً. مات فى حدود سنة خمس وأربعين.
٨٤٥ (نبيل) أبو قطاية مملوك لصاحب أفريقية تقدم عنده حتى صارضخماً وتمول.
جدا وكثرت أولاده وأحفاده ثم ترقی عند حفيده ثم ولده عمان بحيث صارت
أولاده قواداً فى البلاد أيضا بعدة أما كن إلى أن أخذه على حين غفلة وقتل أشر
قتله فى سنة سبع وخمسين وسجن أولاده سامحه الله.
٨٤٦ (نجم) بن عبد الله القابونى أحد الفقراء الصالحين. صحب جماعة من الصالحين
والقطع بالقابون ظاهر دمشق مدة مقبلا على العبادة مجتهداً فيها ، وتذكر عنه
كرامات وللناس فيه اعتقاد . مات فى صفرسنة ثمان عشرة . قاله شيخنا فى إنبائه
ورأيت من أرخه فى التى بعدها .
٨٤٧ (نجيب) الهرموزى العجمى الخواجا. مات بمكة فى شعبان سنة ثمان
وسبعین . أرخه ابن فهد .
٨٤٨ (نسيم) بن راشد اليمينى. ممن سمع منى بمكة ومات بها .

١٩٨
٨٤٩ (نصر الله) بن أحمد بن محمد بن عمر الجلال أبو الفتح التسترى البغدادى
الحنبلى نزيل القاهرة ووالد المحب أحمد وإخوته. ولد سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة
ببغداد ومات أبوه وهو صغير فرباه الشيخ الصالح أحمد السقاء وأقرأه القرآن
واشتغل بالفقه على ولده الشمس محمد بن السقا وقرأ الاصول على البدر الاربلى
والشمس الكرمانى أخذ عنه العضد والعربية عن الشمس بن بكتاش وسمع من
الجمال الخضرى والكال الانبارى وأبى بكر بن قاسم السنجارى والنور الفوى
وحسين بن سالار بن محمود وغيرهم، واشتهر بالاشتغال بالحديث وولى غالب
تداريس الحديث بها كالمستنصرية والمجاهدية ومسجد يالس وكان يذكر الناس فيها
مدة وانتفعوا بذلك ثم خرج منها فى سنة تسع وثمانين لما شاع أن اللنك قصدها
فوصل إلى دمشق فبالغوا فى إ كرامه ثم قدم القاهرة فى سنة تسعين باستدعاء ابنه
وكان قد دخلها قبله فاستقر فى تدريس الحديث بهابعد موت مولا نازاده فى المحرم
سنة إحدى ومدح واقفها بقصيدة جيدة وعمل فى مدرسته مقامة وكذا ولى
بها تدريس الحنابلة بعد موت الصلاح محمد بن الاعمى فى سنة خمس وتسعين
وتصدى للتدريس والافتاء وكان مقتدراً على النظم والنثر وله منظومة فى الفقه
تزيد على سبعةآلاف بيت . ذكره شيخنا فى معجمه فقال: اجتمعت به فاستفدت
منه وسمعت من انشائه وقد حدث بجامع المسانيد لابن الجوزى باسناد نازل .
وقرأت من نظمه مدحا فى بعض القضاة قال فيه :
· لكانا له بالفضل أعدل شاهد
شريخ ويحمى لوقضاياه شاهدا
لأثنى وأولاه جميل المحامد
ولو شاهد الحبران درسامن دروسه
وقال فى انباله انه صنف فى الفقه وأصوله واختصر ابن الحاجب ونظم فى الفقه
كتابا وفى الفرائض أرجوزة فى مائة بيت جيدة فى بابها ومدائح نبوية. مات فى
عشرى صفر سنة اثنتى عشرة بعد أن مرض طويلا. قلت وحدثناعنه الرشيدى
وغيره . وقال التقى الكرمانى فيماقرأته بخطه قرأ على والدى شرح المختصر للعضد
وأجازه والدى واستفدت أنا منه فوائد جمة وله تاكيف مفيدة منها مختصر فى
الاصول ونظم غريب القرآن وغير ذلك وكانت محاضرته حسنة وحصلت له جائحة
ببغداد مع الشهاب أحمد الا بيارى أو جبت انتقاله الى ديار مصر فأقام بها ، وأثنى
على والده بما أوردته فى الكبير ؛ وهو فى عقود المقريزى .
٨٥٠ (نصر الله) بن عبدالرحمن بن أحمد بن اسمعيل الجلال الأنصارى البخارى
الروياتى الكجودى الشافعى ورأيت من نسبه جلاليا. ولد فى سنة ست وستين وسبعمائة

١٩٩
بكجور إحدى قرى رويان واشتغل وأدرك المشايخ وتجرد وبرع فى علم الحكمة
والفلسفة وتصوفها وشارك فى الفنون وعرف العربية وغيرها وكتب الخط الفائق ثم
قدم القاهرة بعد الثمانمائة مجرداً واتصل بأمراء الدولة وراج عليهم لما ينسب اليه من
معرفة علم الحرف وعمل الأوفاق وسكن المدرسة المنصورية وصار له فى البيمارستان
الرواتب السنية بل كان هو صاحب الحل والعقد فيه وكان فصيحاً منوهاً حسن
التأنى عارفا بالامور الدنيوية عرباعن معرفة الفقه مفضالا مطعاماً محباًللغرباء فهرعوا
اليه ولازموه وقام بأمرهم وصيرثم سوقه التى ينفق منها وينفق بها واستخلص
بسبب ذلك من أموال الامراء وغيرهم ما أراد حتى كان كثير من الامراء يفرد
له من إقطاعه أرضاً يصيرها له رزقة ثم يسعى هو حتى يشتريها ويحبسها مقتدراً
على التوصل لما يطلب كثير العصبية والمروءة حسن السياسة والعشرة والمداراة
عظيم الادب جميل المجالسة وقف داره التى كان يسكنها بالقرب من خان الخليلى
وجعلها رباطاً يأوى اليه الفقراء والغرباء الواردون من البلاد وأرصد عليه رزقته
التى كانت بأنبابة وصارت مشهورة بزاوية نصر الله وفتح لهاشباكا على الطريق
ووقف عليها كتباً منها الفصوص وغيره من تصانيف ابن عربى، وله عدة تصانيف
فى علم الحرف والتصوف منها غنية الطالب فيما اشتمل عليه الوهم من المطالب
واعلام الشهود بحقائق الوجود وأقرأ كتاب الفصوص لابن عربى خفية فكان ممن
أخذه عنه الشمس الشروانى ولذا قال العينى : وكان يتهم بالاشتغال بكتاب
الفصوص ونحوه قال وعرض عليه الناصر كتابة السرفأبى.مات بعدأن قدم بينيديه فى
شهر موته أربعة أفراط واشتدحزنه على الاخير فى ليلة الجمعة سادس رجب سنة ثلاث
وثلاثين بالطاعون وصلى عليه ودفن بتربة السراج الهندى وقول بعضهم زاويته
غلط رحمه الله وعفا عنه ، ورأيته كتب على استدعاء ابن شيخنا فى سنة إحدى
وعشرين، وسمى بعضهم والده عبد الله. وقال يوسف بن تغرى بردى أن والده
هو الذى نوه به وصارت له وجاهة فى الدولة وأنه جمع الكتب النفيسة وله مشاركة
فى فنون وفضيلة تامة سيمافى علم الحرف وما أشبهه مع معرفة بالألمن الثلاثة
العربى والعجمى والتركى ، قال وكان يتحف الوالد بالمياكل والخواتم بل صنع له
مرة خاتماً يوضع على الثعبان يفر منه أو يموت أعجب الوالد إعجابا كثيراً
وأنعم عليه برزقة فى بر الجيزة نحو مائة فدان وأظنها الآن وقفاً على زاويته ،
وكذا له حكاية شبيهة بهذه فى يحيى بن أحمد بن عمران العطار مع إنكاره لها ، وهو فى
عقود المقريزى وسماه ابن عبد الله بن محمد بن إسمعيل.

٢٠٠
٨٥١ (نصر الله) بن عبد الغنى بن عبد الله الشمس بن الزين بن الصاحب
ابن المقسى والد التاج عبد الله الماضى . تدرب فى المباشرة وعمل استيفاء الدولة
أيام ابن كاتب المناخات وغيره وكان جيد الكتابة مفرط السمن زائد النعم على
طريقة أكبر المباشرين . مات فى منتصف ربيع الآخر سنة خمسين .
(نصر الله) بن عبد الله بن محمد بن اسمعيل الرويانى. سبق قريباً .
٨٥٢ (نصر الله) بن عطاء بن عبدالعزيز بن عبدالكريم البصرى الشهير بابن اللوكة.
مات فى ربيع الآخر سنة خمس وثمانين بجدة وحمل فدفن بالمعلاة . أرخه ابن فهد.
٨٥٣ (نصر الله) بن محمد ناصر الدين الصرخدى أحد الفضلاء . مات فى أحد
الربيعين سنة اثنتى عشرة . ذكره شيخنا فى انبائه .
٨٥٤ (نصر الله) الشمس أبو المنصور القبطى القاهرى كاتب اللالا ويعرف بكفيته
وبابن كاتب الورشة . استقر فى نظر الاسطبل فى ربيع الاول سنة أربع وأربعين
بعد صرف الزين الاشقر الذى صار فى الاستادارية بعد لما صار ، ثم صرف فى
الشهر بعده بعد استيفاء القدر الذى التزم به وهو سبعمائة دينار بالتاج بن القلافسى
وكذا كان باسمه مباشرة البيبرسية ثم أملق جدا ورغب عنها وصار فى حيز المهملين.
مات بعد الخمسين أو قريب ذلك ورأيت من قال أن ولايته لنظر الاسطبل بعد
التأج بن القلاقسى فالله أعلم .
٨٥٥ (نصر الله) الشمس القبطى الاسمى القاهرى ويعرف بابن النجار وهى
حرفة أبيه المسمى مكيناً وكان اسمه قبل أن يسلم ميخائيل أسلم على يد الطنبغاالمرقى
فی أیام المؤيد شيخوخدم فی دیو انه قبل ذلك وبعدهحتى مات وارتقى بخدمته
ثم بخدمة غيره من الامراء كتعرباى التمريغاوى رأس نوبة النوب وكان آخر؟
قانباى لجر كسى واستقربه عامل وقفه وبعده استقر فى نظر الدولة فى جمادى
الاولى سنة ثمان وخمسين أوائل أيام اينال ثم عمل وزيراً فى صفر من التى تليها
عند عجز فرج بن النحال فدام نحو شهر ثم هدده السلطان بالمقارع والشتم
والتوبيخ وهو مصرح بالعجز ومع ذلك فلم يلتفت لقوله واستمر فى الترسيم
أياماً ثم خلع عليه بالاستمرار على كره منه لعلمه بعجزه واستقرأبو الفضل بن كاتب
السعدى فى نظر الدولة ولم يدث الوزير الأيسيراً ثم عزل فى أول الشهر الذى
يليه وأعيد فرج وقرر فى نظر الدولة الشرف حمزة بن البشيرى . ومات وهو
والد تاج الدين بن النجار مباشر ديوان تغرى بردى ططر ثم غيره .
٨٥٦ (نصر) البزاوى الدمشقى القارى. مات بدمشق فى جمادى الثانية سنة