Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
(محمد) بن يوسف العجمى . فيمن جده عبد الله بن عمر بن على بن خضر.
٣٢٧ (محمد) بن الجمال يوسف الكيلانى نزيل القاهرة وحالق لحيته بحيث يقال
له قر ندل. قيل أنه كان من أكابر العلماء مع ميله للتصوف وموافقته لأهل السنة
والجماعة وقد استقر به الملك فى مشيخة القبة التى بالصحراء بعد تمنع وتورع،
ومن شيوخه الظهير التزمنتى وكان شافعياً . مات فى شعبان سنة سبع وتسعين
عن نحو الثمانين رحمه الله. (محمد) بن يوسف المطرز . فیمن جده يوسفبن مد.
٣٢٨ ( محمد)بن يوسف الجمال المقدسى قاضى مقدشوه . مات بمكه فی جمادى
الاولى سنة أربع وأربعين . أرخه ابن فهد .
٣٢٩ (محمد) بن يوسف الهروى الشافعى أحد الفضلاء الآتى أبوه ويعرف
بابن الحلاج بحاء مهملة ثم لام ثقيلة بعدها جيم . ولد قبيل القرن بيسير وأخذعن
أبيه وغيره وشهد له شيخنا فى سنة سبع وثلاثين من انبائه أنه ز كى عارف بالطب
وغيره وعلى ذهنه فوائد كثيرة وعنده استعداد قال وكان يزعم أنه يعرف مائة
وعشرين علماًانتهى. وهو ممن أخذ عنه الفضلاء وانتفعوا به وكان ممن أخذ
عنه الخواجا الشهاب أحمد قاوان مات فى. (محمد) بن يوسف. فى ابن ابراهيم بن يوسف.
٣٣٠ (محمد) بن يونس بن حسين المحب بن الشرف ذى النون الواحى الاصل
القاهرى الشافعى الآتى أبوه . كان متكسبا بالشهادة مديما للسماع عند شيخنا فى
رمضان ولكتابة الاملاء مع إحضار عدة محابر وأقلام وورق يحسن بها لمن لعله
يحتاج لها محتسبا بذلك . مات سنة ست وخمسين رحمه الله .
٣٣١ (محمد) بن يونس بن محمد بن عمر المحب بن الشرف بن الحسام بن الركن
البكتمرى الحنفى حفيد أم هانىء الهورينية وابن أخى السيف الشهير ووالدأحمد
وعبدالرحمن ويحییالآتى جدم و یعرف بابن الحو ندار. ولد فى سنة خمس وثلاثين
وثمانمائة ومات أبوه وهو ابن ثلاث سنين فنشأ فى كنف عمه المذكوروحفظ
القرآن وغيره ولازم دروس عمه وتدرب به ، وأجاز له مع أبيه فى ذى الحجة
سنة سبع وثلاثين باستدعاء ابن فهد خلق وزوجه عمه ابنة الزين قاسم الحنفى
استولدها من ذكر . وهو خير متعبدساكن مشارك فى الجملة تنزل فى الصرخةمشية
والشيخونية وغيرهما من الجهات وأكثر من الحضور عندى فى الأولى بل سمع الكثير
بقراءتى على جدته وابن الملقن والحجازى وخلق كنا نستحضر م معها ونعم الرجل.
٣٣٢(محمد) الشمس بن يونس. ممن ولى القضاء بالقدس وغيره ، وحج فى سنة سبع
وتسعين وتوجه بعد الحج راجعاً فأدركته المنية فرجعوا به إلى المعلاةفدفنبها.

١٠٢
٣٣٣ (محمد) بن يونس ناصر الدين الشاذلى سبط ابن الميلق. أحد المباشرين باب
الشافعى وكان خصيصاً بابن شيخنا ويلقب بالوزة (١) . كان أبوه فقيراً فصاهر هو
الشمس بن خليل المقرىء شاهد وقف الأشرفية برسباى فلما مات استقر فى أكثر
جهاته وصار يلبس الفرجية الهائلة ونحو ذلك ويحضر سعيد السعداءمع كون أبيه
وأقربائه بهيئة الفقراء وكانه لذلك لقب بما تقدم ، ثم ناب فى القضاء عن شيخنا
وباشر فى الأوقاف الحكمية وغيرها . مات فى صفر سنة خمس وخمسين .
٣٣٤ (محمد) بن يونس الدوادار. مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين .
٣٣٥ (محمد) بن القاضى أمين الدين بن الأمير اسليم بن محمد بن زائد الحصارى السمر قندى
الشافعى. سمع منى وعلى بالمدينة النبوية أشياء من تصانيفى وغيرهاو كتبت لهاجازة.
٣٣٦ (مج) جلال الدين بن بدر الدين بن إبرهيم المصرى الوكيل أبوه ويعرف
بابن نقيشة - بنون وقاف ومعجمة مصغر - ممن سمع منى مع فقيهه بمكة فى سنة
ست وثمانين ثم اشتغل بالتكسب هناك.
٣٣٧ (محمد) الشمس بن سعد الدين الخازن لكتب الشيخونية والمعروف أبوه
بالخادم لكونه خادمها . جود الكتابة على ابن الصالغ ظناً وتصدى لتعليمها
بالأزهر وغيره وكان خيراً ساكناً يقرىء أيضاً النحو وغيره وممن قرأ عليه فى
ابتدائه الشمس البلبيسى الفرضى . ومات فى سنة بضع وستين وأظنه كان حنبلياً.
(محمد) الشمس بن الشرف الششترى المدنى المقرىء. مضى فى ابن محمد بن
محمد بن أحمد بن عثمان بن عبد الغنى. (محمد) بن بهاء الدين بن البرجى. مضى فى محمد بن محمد بن محمد.
(محمد) بن تقى الدين الجهينى . فى ابن أبى بكر بن أحمد .
٣٣٨ (محمد) بن جمال الدين بن درويش الأردبيلى نزيل حلب وأخو أحد فضلائها
الكمال محمد الشافعى - قدم القاهرة صحبة عبد القادر بن الابار فسمع على ومنى
أشياء ورجع فى رجب سنة تسع وثمانين .
(محمد) بن شرف الدين الششترى . أشير إليه قريباً .
(محمد) بن مجد الدين المكر انى المكى. فى ابن اسمعيل بن ابرهيم وفى ابن عبد القادر بن ابراهيم.
(محمد) بن مظفر الدين . مضى فى ابن محمد بن عبد الله بن محمد .
(محمد) بن ناصر الدين الجندى . هو ابن محمد بن بخشيش .
٣٣٩ ( محمد) بن نور الدين الجيزى الاصل نزيل النحرارية. صحب محمداً العطار خاتمة
أصحاب يوسف العجمى وزوجه بابنته ورزق منها أولاداً وأقام بعده بزاويته فى النحرارية
(١) ويلقب بها أيضانصر الله القبطى، وآخرمن الشطر نجيين ؛ كماسبق وكماسيأتى.

١٠٣
فانتفع به المريدون إلى أن مات بها قبيل الخمسين وممن أخذ عنه محمد الزيات المتوفى بمكة.
٣٤٠ (محمد) بن الشيخ فلان الدين الحلوائى. مات فى يوم الخميس رابع عشرى صفر
سنة تسع عشرة مطعوناًوكان كثير المجازفة فى القول سامحه الله. قاله شيخنافى انباته .
٣٤١ (محمد) المعروف بابن آملال ومعناه بلسان البربر الابيض -أبو عبد الله
المغربى. كان مفتى المغرب فى وقته ولم تطل مدته فيها أقام سنة ثم مات بالطاعون
الذى كان هناك سنة ست وخمسين .
٣٤٢ (محمد) البدر بن بطيخ والد أحمد الماضى . له ذكر فى أخيه على.
٣٤٣(محمد) البدر بن الجباس. مات فى ربيع الاول سنة ست وتسعين وكان يخالط
الولوى الاسيوطى والعضدى شيخ الظاهرية وغيرهما ويتجر رحمه الله .
٣٤٤ (مج) البدر بن أبى الهول أخو عبد القادر الماضى. مات فى صفر سنة ست
وتسعين عن اثنتين وخمسين وكان يباشر فى ديوان الاشراف وغيره .
(محمد) البدر بن العصياتى الحمصى . مضى فى ابن ابرهيم بن أيوب.
٣٤٥ (محمد) البدر بن المصرى وابن الحريزاتى. احد من استنابه الصلاح المكينى
والشاهد تجاه الصالحية . مات فى جمادى الأولى سنة.
٣٤٦ (محمد) البدر الجوجرى نزيل التربة. الفق هو وعبد القادر بن الرماح
الماضى فى التلبيس على الملك وأشرك معه فى الضرب وإيداع المقشرة حتى
مات فى المحرم سنة أربع وتسعين وكان يكتب قديما فى توقيع الدرج وله
شهادة فى العمائر بأوقاف البيمار ستان وغير ذلك ثم انقطع بزاوية اليمع المجاورة
لجامع محمود سفل الجبل المقطم.
٣٤٧ (محمد) البدر الجوهرى المقرىء فى الاجواق كابيه ويعرف بابن عرفات.
مات فى ثانى رجب سنة احدى وتسعين ،
٣٤٨ (محمد) البدر بن الكعكى . مات فجأة فى جمادى الثانية سنة ثمانين ودفن
بتربته التى أنشأها وكان قد قرر فى مشيختها المحب بن جناق (١) الحنبلى لاختصاصه
به ولم يلبث أن مات الحب وتضعضع حال الواقف سيما بعد موت أمه المغنية وهو
ممن باشر بندر جدة وقتاً ثم انفصل وخدم بغیر اخباره فی دیو ان بيبرس خال
العزيز ثم ترك ذلك ولزم بيته بطالا مع حشمة وانسانية فى الجملة وله مكان ظريف
تزه بنواحى قنطرة الموسكى عفا الله عنه .
٣٤٩ (محمد) البدر السنيتى. كان يذكر بمشاركة، ومات تقريبا سنة ست وثمانين.
(١) بضم ثم تخفيف وآخر ه قاف، على ما تقدم وسيأتى.

١٠٤
(محمد) البدر النويرى الحنفى. مضى فى ابن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن ابرهيم.
(محمد) البهاء بن البرجى المحتسب. فى ابن حسن بن عبد الله بل ابن محمد.
(محمد) البهاء المحلى الفرضى ابن الواعظ فى محمد بن أحمد .
٣٥٠ (محمد) ملا جلال الدين الدوائی - قرية بکازرون-الشافعی قاضی شیراز
ومفتيها والفرد بتلك النواحى ، أخذ عنه فى المنطق الجلال أحمد بن محمد بن.
اسمعيل بن حسن الصفوى وهو المفيد ما أثبته وأنه فى سنة أربع وتسعين بقيد الحياة.
٣٥١ (محمد) الشمس بن الأدبى الجوهرى. له نتائج الفتوح المتعلقة بالروح وكان.
ممن يقرىء بعض كتب ابن عربى مع جمعه كراسة فى الحط على ابن الفارض
وكأنه والله أعلم كان محلولا فقد ذكر له شيخنا فى أول سنة ثمان وثلاثين من.
انبائه حادثة شنيعة ووصفه بأنه كان من طلبة العلم اشتغل كثيراً وتنزل فى
بعض المدارس ثم ترك وأفاد نى غيره أنهمات فى سنة أربع وثلاثين قال وكانفاضلا
مفوها بحيث كان الجلال البلقيني ممن يجله ويعظمه . ومن شيوخه قنبر العجمى
وصحب نصر الله الرویابی وبواسطته تمهر فى كلام ابن عربى .
٣٥٢ (محمد) الشمس بن التنسى القاهرىنزيل مكة وأحد خدام درجة الكعبة. مات.
فى ذى الحجة سنة إحدى وتسعين بمكة وكان من قريب بالقاهرة عفا الله عنه.
٣٥٣ (محمد) الشمس بن الجندى. كان رجلا صالحاً يقرأ القرآن ويقرىء بالطباق
بل كان يقرىء أولاد الظاهر وبواسطته خالط سبطه أبو الفتح المنصورى الفخرى
عثمان بن الظاهر بحيث اشتهر به وكذا بواسطته أقرأه الشمس محمد بن على بن.
يوسف الذهبي لکو نه هو الذى رباء لتزوجه أمه وهو طفل .
٣٥٤ (محمد) الشمس بن الحنبلى شاهد القيمة. كان من كبار الحنابلة وقدمائهم.
مع الورع وقلة الكلام وكونه على سمت السلف. مات فى رابع ربيع الاول سنة
أربع عشرة وقد بلغ السبعين. ذكره شيخنا فى انبائه .
٣٥٥ (محمد) الشمس بن خطيب قارا. كان متمولا ولى قضاءصفدو حماة وغیر هما.
يتنقل فى ذلك، وفى آخر أمره تنجز مرسوما من السلطان بوظائف الكفيرى
ونيابة الحكم بدمشق وقدمها فوجد الوظائف انقسمت بين أهل الشام لجمع أطرافه
وعزم على السعى فى قضاء دمشق وركب البحر ليحضر بما جمعه القاهرة فغرق
وذهب ماله وذلك فى رجب سنة احدى وثلاثين. قاله شيخنا أيضا .
(محمد) الشمس بن السدار . مضى فى ابن أحمد بن على .
٣٥٦(محمد)بنالسوینی السمکری۔ماتبمکةفی رمضانسنةاحدیومانین.أر خهابن فهد.

١٠٥
٣٥٧ (محمد) الشمس السكندرى المالكى ويعرف بابن شرف، ممن تميز فى الفرائض
وقلم الغبار من الحساب والجبر والمقابلة أخذها ببلده عن حنيبات واللحام وبالقاهرة
عن السيد على تلميذ ابن المجدى وناب فى القضاء عن الدرشابى وأقرأ الطلبة وكان
خيراً غاية فى فنه . مات تقريبافى أوائل سنة ثلاث وتسعين وقد زاحم السبعين.
٣٥٨ (محمد) الشمس بن الصياد المقرىء، بارع فى القرآآت ممن تصدر للاقراء
بجامع ابن الطباخ وتلك النواحى فانتفع به جماعة وسمع قراءة ابن طرطور بالجامع المشار
اليه فشكرها بعد أن كان قبل تجويده ذمها حسبما أخبر نى به ولم يدر على من قرأ رحمه الله.
٣٥٩ (محمد) الشمس بن العجمى إمام العينية. مات فى ربيع الأول سنة تسع
عشرة. أرخه العينى لكونه إمام مدرسته .
٣٦٠ (محمد) الشمس الحموى النحوى ويعرف بابن العيار. قال شيخنا فى انبائه: كان
فى أول أمره حائكا ثم تعانى الاشتغال فعهر فى العربية وأخذ عن ابن جابر
وغيره ثم سكن دمشق ورتب له على الجامع تصدير بعناية البارزى، وكان حسن
المحاضرة غير محمود فى تعاطى الشهادة ، زادغيره أنه أخذ عن الشمس الهيتى نزيل
حماة وبه تخرج وتميز وله نظم من محاسنه ما مدح به البرهان بن جماعة :
ان كان للمولى ندى فلانت يا قاضى القضاة عطاؤك الطوفان
أو كان سر للاله بخلقه قما لأنت السر والبرهان
قال فقال لى ياشيخ على أى شىء سكنت ياء القاضى قال فقلت على حدقول الشاعر :
ولو أن واش باليمامة داره ودارى بأقصى حضرموت اهتدى ليا
قال فقال لى أحسنت وأجاز فى جائزة حسنة مات فى ذى القعدة سنة ثمان وعشرين.
٣٦١ (محمد) الشمس بن الغرز القاهرى الشافعى، اشتغل يسيراً وجلس مع رفيقه
الشهاب الشامى للشهادة ثم العزل وتقلل بتهذيب الشهاب أحمد بن مظفر وصار
إلى غاية جميلة فى الزهد والانجماع، ولم يلبث أن مات أظنه قريب السبعين عن
بضع وثلاثين رحمه الله وكان أبوه نقيبا
٣٦٢ (محمد) الشمس التاجر ويعرف بابن قمر. مات فى ذى القعدة سنة أربع
وثمانين بعد توعك طويل بالفالج وكان لا بأس به فى أبناء جنسه، حج وجاور
غير مرة وتمول ورغب فى التقرب من أهل الخير والتودد لهم والاحسان.
إليهم بل هو الذى بنى الصهريج والسبيل والحوض وعلوها بلصق جامع الغمرى
تجاه خوخة المغازليين رحمه الله .
٣٦٣ (محمد) الشمس الدمشقى الشافعى ابن قمحية، أحد أعيان فضلاء دمشق وامام،

١٠٦
جامع التوبة بها مع قراءة الحديث والتكسب بالشهادة وممن يصحب الكمال بن السيد
حمزة والمحب بن قاضى عجلون وابتلى بالوسواس قاله لى البدرى وكتب عنه فى مجموعه قوله
تناءى واسمه فى القلب كامن
سیردی الجسم منی فی هوى من
لقد لعبت بقلبى مقلتاه
ومن غلب التصبر لست آمن
روحى التى هى رابحَه
عبد العزيز تعز فى
وقوله :
شمت لوصلك رائحه
ويعز بى هذا وما
ولا نكر عبد القادر الفردذو البهجه
وقوله : حبيېمعر وف ببهجةحسنه
غدا فيه يمشى من دموعى على لجه
وحاجبه ذو النون انسان مقلتى
٣٦٤ (محمد) الشمس بن قيسون الدمشقى أخذ القرآآت عن صدقة المسحرانى وابن
الجزرى وبرع فيها وأدب الابناء وانتفع به فى ذلك بل وفى القرآت ، وكان ديناً
جهورى الصوت مشاركا فى يسير من الفضائل وممن قرأ عنده فى مكتبه القطب
الخيضرى ، وهو المفيد لما أثبته .
٣٦٥ (محمد) الشمس القاهرى الوكيل ويعرف بابن كبيبة تصغير كبة. مات فى
أثناء ربيع الثانى سنة تسع وسبعين وكان قد حج وجاور ثم قدم مع الركبوهو
متعلل بالاسهال ونحوه حتى مات عفا الله عنه .
٣٦٦ (محمد) الشمس بن الكنتانى الحنفى المؤذن الشهير بالديار الشامية .. مات فى
شعبان سنة ثلاث من أثر عقوبة اللنك ذكره المبنى وأظنه الآتى قريبا فى محمد الشمس بن المنير.
٣٦٧ (محمد) الشمس بن الـ٨راديسى الحبار على باب الأزهر. مات فى أواخر
سنة أربع وتسعين و كان بارعاً فى صناعته حتى أنه ربما رجح فيها على ابن السدار
. وتسارع النساخ للاخذمنه مع لين ورفق وربما اشتغل فى النحو والفقه ولكنه لم ينجب فيهما.
(محمد) الكمال أبو البركات السكندرى المالكى ويعرف بابن ملك. يأتى فى الكنى.
٣٦٨ (محمد) الشمس بن المحب أحد قراء الجوق كان تلمذ للشمس الزرزارى رفيق
الطباخ . مات فى صفر سنة خمس وعشرين ، ذكره شيخنا فى انبائه ، وسيأتى
قريباً محمد الشمس المقرىء ابن النحاس وأظنه هذا فيحرر .
٣٦٩ (محمد) الشمس بن المرضعة صاحب المدرسة التى بخط الحجارين بالقرب
من دار الخلافة فى طريق المشهد النفيسى. مات فى ليلة الجمعة سلخ المحرم سنة
تسع وثمانين وصلى عليه بعد الصلاة بجامع طولون ودفن بمدرسته ، ومولده بعيد
التسعين كان فى إبتدائه تاجر الخيل وحصل له نمومنها والسعتدائر ته بحیث ابتنى
المدرسة المشار اليها وبلغنى أنه كان خيراً رحمه الله ..

١٠٧
٣٧٠ (محمد) الشمس الحنبلى ويعرف بابن المصرى، كان من نبهاء الحنابلة يحفظ
المقنع وهو آخر طلبة الموفق القاضى موتاً ولكنه قد ترك وصار يتكسب فى
حالوت بالصاغة . مات فى سنة ثمان. ذكره شيخنا فى إنبائه.
٣٧١ (محمد) الشمس السكندرى المالكى ويعرف بابن المعلمة. ولى حسبة القاهرة
مدة وكان مالكياً فاضلا مشاركاً فى العربية وغيرها . مات فى شعبان سنة ثلاث
وثلاثين . ذكره شيخنا أيضاً .
٣٧٢(محمد) الشمس بن المنير المؤذن بالديار المصرية. توفى من أثر عقوبة اللنك سنة ثلاث وكان
قد سافر صحبة الناصر لمحاربته. ذكره العينى وينظر مع الشمس بن الكنتافى الماضى قريباً.
٣٧٣ (محمد) الشمس بن النجار الدمشقى. كان تجاراً بارعاً في صنعته متقدما فيها خصوصاً فى
الأشياء الدقيقة ثم أعرض عنها وأقبل على القرآآت فأخذها عن صدقة المسحرانى
وابن الجزرى بل واشتغل فى فنون وأدب الابناء ووعظ و كان خيرا وممن قرأ عنده
القطب الخيضرى وأفادترجمته ويحرر مع الشمس بن قيسون الماضى قريباً .
٣٧٤ (*) الشمس المقرىء ويعرف بابن النحاس ؛ كان صهر الشمس الزرزارى
وقرأ على طريقته لكن لم يكن يدانيه بل كان فى رفقته من يقرأ أطيب صوتاًمنه
نعم هو مقدم عليهم بالسكوت وكثرة المال . مات فى ربيع الاول سنة ست
وعشرين قاله شيخنا فى انبائه وقد تقدم قريبا الشمس محمد بن المحب وأظنه هو فيحرر.
(محمد) الشمس بن النحاس الدمشقى الخواجا. مضى فى ابن أبى بكربن إسمعيل.
٣٧٥ (محمد) الشمس بن النحاس الدمشقى الذهبى كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله :
تفتن حسناً كل مخلوق
هويت سوقياً له طلعة
بل فتن قامت على سوق
فلا تظنن بها فتنة
مليحاً بيدر التم فى أفقه يزرى
وقوله: بروحی أبا بكر فدیت ومهجتى
وناظره من بابل جاء بالسحر
له طلعة كالبدر والغصن قده
لأنى سنى أحب أبا بكر
أقول امذالى اقصروا من ملامكم
مات سنة تسعين على ما يحرر .
٣٧٦ (محمد) الشمس بن النصار -بنون ثم مهملة ثقيلة - المقدسى ثم القاهرى الشافعى
نزيل القطبية. عمل على الحاوى نكتاً فى مجلدين وكان تام الخبرة به درس الطلبة
فكان ممن أخذ عنه العبادى وأفادنيه وأن ممن أخذ عنه أيضا عبد الدائم الازهرى
وخلد المنوفى وأحمد الخواص وابن كتيلة والشمس بن شعيرات وآخرون ولم
يعرف بمن تفقه هو ولاوقت وفاته. (محمد) الشمس بن الهيصم أخو التاج عبد

١٠٨
الرزاق والمجد عبد الغنى والد ابرهيم ، مضى فى ابن ابرهيم.
٣٧٧ (محمد) المحب بن الاصيفح الشافعى ، ممن أخذعن الشمس بن أبى السعود
والمحلى ومات قبله بقليل وكان فاضلا .
(محمد) المحب بن الجليس الحنبلى . فى ابن محمد بن محمد.
٣٧٨ (محمد) المحب أبو الطيب بن الشيخ الزرزارى القاهرى الفقيه الشافعى شيخ
الفقراء بمقام الليت . مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين رحمه الله .
٣٧٩ (محمد) المحب بن النويرى القاهرى أحد المباشرين والموقعين بديوان
الانشاء ، كان ذاعناية بالتاريخ بحيث أنه رام مجمع تاريخ للخلفاء يلتزم فيه عشرة أمور
لم يلتزمها غيره وهى ذكر المولد والوفاة واسم الأب والأم وأولاده الذكور
والاناث والمذهب ونقش الخاتم ومن كان فى دولته ومن مات فى أيامه وشرع فيه
فكتب منه إلى قريب الثلاثمائة ثم عجز عن الوفاء بما التزمه ، مات فى شوال
سنة خمس وخمسين. (محمد) ناصر الدين بن فخر الدين بن النيدى فى ابن عثمان بن عبدالله.
٣٨٠ (محمد) ناصر الدين بن البيطار الشافعى فيما أظن ، كان فى ابتداء أمره بتعانى
صناعة البيطرة ثم قرأ القرآن واشتغل بالفرائض فمهرفيها ثم أقبل على الفقه ففاق
أقرانه وأقرأفى الجامع مدة مع كونه لم يترك الاسترزاق فى حانوته، وكان صالحا
دينا. مات فى ربيع الآخر سنة احدى وعشرين . ذكره شيخنا فى إنبائه .
(محمد) ناصر الدين بن التنسى، كذارأيت اسمه فى النسخة من تاريخ المقريزى وصوابه
أحمد بن محمد بنمحمد بن محمد وقد مضی .(محمد)ناصر الدين بن قیمیة فی ابن محمد
ابن عبد الله بن عبد الحليم وله ابن شاركه فى اسمه ولقبه معاً مضى أيضاً.
٣٨١ ( محمد) ناصر الدين بن الشيرازى نقيب الجيش مات فى يوم الثلاثاء رابع عشر
ربيع الآخرسنة ثمان وثلاثين عن بضع وخمسين سنة وكان تام القامة كثير المداراة محبباً
إلى الناس لكنه كان مسرفاً على نفسه ودام فى نقابة الجيش مدة طويلة ذكرهشيخنا فى إنبائه.
(محمد) ناصر الدين بن الطحان القاهرى الشافعى أحد الفضلاء فى ابن محمد بن عرفات.
٣٨٢ (محمد) أبو عبد الله المغربى قاضى فاس ويعرف بابن راشد، مات قبل الخمسين.
٣٨٣ (محمد) أبو فتح بن الاسيد المقدسى الشافعى رأينه كتب بخطه تقريظًاً
لمجموع البدرى فى سنة ثمان وسبعين شرا ونظماً فالنظم قوله أول ثلاثة أبيات :
أبو التقى المقصد الاسنى لمن قصدا
یاواحد العصر ثانی البدر فی شرف
(محمد ) بن بطالة أحد المعتقدين. مضى فى ابن عبد الرحمن بن يوسف.
٣٨٤ (محمد ) بن البنا ناظر ديوان الامير حكم الدوادار، ولى بعنايته نظر الاحباس.

١٠٩٠
ومات فى يوم السبت خامس ربيع الأول سنة أربع ذكره شيخنا أيضاً .
(محمد) من حلفا . فى ابن محمد بن عمر .
٣٨٥ (محمد) بن الطولونى الدهان جارنا زوج سبطة الفقيه السعودى. مات فى
ربيع الثانى أو الاول سنة اثنتين وتسعين .
٣٨٦ (محمد) المصرى الجبان ويعرف بابن عبيد. مات بمسكة فى أوائل سنة
اثنتين وأربعين ، ارخه ابن فهد .
٣٨٧ (محمد) الوزروالى المغربى قاضى المدينة البيضاء من المغرب ويعرف بابن
العجل كان نحويا صالحاً. مات فى سنة خمس وخمسين أو التى بعدها .
٣٨٨ (محمد) بن العظمة دلال الاقطاعات ونحوها . مات فى ربيع الثانى
سنة اثنتين وتسعين عن نحو التسعين غفر الله له .
٣٨٩ (محمد) بن الفخر المصرى. مات بمكة فى بيع الآخر سنة سبعين.
أرخه ابن فهد وكان مباركاً .
٣٩٠ (محمد) بن الكركى الجزار كان لا بأس به فى أهل حرفته من مشاهيرم
ومتموليهم حج غيرمرة وجاور. ومات فى ربيع الثانى سنة.
٣٩١ (محمد) بن المنجم أحد المعتقدين ممن يذكر بالجذب. مات فى جمادى الآخرة
سنة ست وخمسين وصلى عليه بمدرسة الأشرف خليل بن قلاوون المجاورة
المشهد النفيسى بزاويته رحمه الله .
٣٩٢ (محمد) الكتبى بن المهتار. مات فى شوال سنة ست وثمانين بالقرب من الازهر.
٣٩٣(محمد) بن مهدى الريشى. مات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وأربعين أرخهابنفهد .
٣٩٤ (محمد) بن الناسخ المالكى الطرابلسى. ممن يقيم بدمشق أحياناً، هو الذى
ضرب رقبة ابن عبادة بطرابلس .
(محمد) بن نقيب القصر المعروف بابن شفتروهو والدأمير حاج. مضى فى ابن محمد بن عبدالغنى
٣٩٥ (محمد) الأمين أبو عبد الله المغربى العطار كان صالحاً له كرامات وأحوال
مات فى سنة ثلاث وستين أرخه لى بعض المغاربة الآخذين عنى.
(محمد) أصيل الدين الدمياطى. هو ابن محمد بن محمد بن عبد الكريم مضى.
٣٩٦ (محمد) البدر الاقفاصى ثم المصرى صاحب ديوان الجاى؛ كان من الأعيان
بمصر. مات فى ربيع الآخر سنة ثلاث ذكره شيخنا فى إنباه.
٣٩٧ (محمد) سعد الدين الصوفى شيخ لابن الشماع وصفه بالشيخ المولى الكامل والفرد
الواصل وانه أخذعن محمد بن سيرين التبريزى عرف بالمغربى وساق سنده من جهة ابن عربى

١١٠
(محمد) الشرف الاصيلى صاحب سمع الكاملية هو محمد بن محمد بن عثمان بن أيوب.
٣٩٨ (محمد) الشمس أبو عبد الله الجالودى الشافعى نزيل دمياط درس فيها بالجامع
الز كى محل إقامته فكان ممن أخذ عنه التقى بن وكيل السلطان وقال إنه كان إماماً
بارعاً فى العلوم سيما أصول الدين والفقه حسن الاخلاق ذا لطف بالطلبة وإنه
توجه من دمياط الى القاهرة فعدى عليه من قتله وألقاه فى البحر.
٣٩٩ (محمد) الشمس أبو عبد الله الطرابلسى الشافعى المقرىء ويعرف بالبخارى
قدم دمياط واشتهر بعلو الرتبة فى العلم والاقراء فتلاعليه الشرف موسى بن عبد
الله البهوتى والتقى بن وكيل السلطان ووصفه بالشيخ الامام العالم العلامة المقرىء المحقق.
٤٠٠ (محمد) الشمس الأنميدى الأزهرى مؤدب الأطفال بالدهيشة قتل وهو
متوجه من بيته خارج باب زويلة لصلاة الصبح فى الأزهر بالزقاق الضيق بالقربمن
الكعكيين فى صبح يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وراح
دمه هدراً وكان خيرا عوضه الله الجنة .
٤٠١ (محمد) شمس الدين البحيرى أحد قراء الدهيشة. مات فى أثناء ربيع الثانى
سنة خمس وتسعين بعد ضرب السلطان له فى أوله وايداعه المقشرة لجريمة .
(محمد) الشمس البصروى ثم الدمشقى الشافعى هو ابن عبد الرحمن بن عمر بن.
عبد العزيز. مضى (محمد) الشمس البغدادى ثم القاهرى الحنبلى. هو ابن على بن عيسى.
(محمد) الشمس المعروف بالبادى . مضى فى ابن سالم بن محمد .
. (محمد) الشمس البهادرى الطبيب . هكذا رأيت بعضهم اثبته ، وصوابه عمر بن
منصور بن عبد الله سراج الدين وقد مضى .
٤٠٣ (محمد) الشمس التسترى، كان عالما ذكيا ذا فنون وقال الطاووسى قرأت.
عليه المطول بأخذوله عن بعض أصحاب المؤلف وكذا قرأت عليه غيره من الكتب
فى سائر العلوم الادبية وهو كماقيل * إن الزمان بمثله لعقيم . وكانت
اجازته لى غير مرة منها فى شهور سنة ست.
(محمد) الشمس التبسى المغربى قاضى حماة ، مضى فى ابن عيسى.
(محمد) الشمس التفهنى الكحال، اثنان ابن محمد بن عبد الله وابن يعقوب.
٤٠٣ (محمد) الشمس الجدوانى المفتى بدمشق. توفى تحت عقوبة اللنك سنة ثلاث ذكره العينى.
٤٠٤ (محمد) الشمس الحبار المصرى. مات بمكة فى ليلة الجمعة سادس عشر المحرم سنة اثنتين وتسعين.
٤٠٥ (محمد) الشمس الحباك، مات فى شعبان أو رمضان سنة ثمانين وكان فيما
قيل ممن يعانى الكيمياء ووجدت عنده آلات كثيرة لذلك وخلف تركة جلها

١١١
كتب علمية فى فنون متفرقة عدتها نحو ألف وستمائة مجلدة وفيها نقد وغيره
ووارثه بيت المال عفا الله عنه. (محمد) الشمس الحجازى العطار المقرىء
بالمسجد الحرام. هو ابن أحمد بن على بن عبد الله مضى.
٤٠٦ (*) الشمس الحلى أحد التجار . مات بمكة فى المحرم سنة خمس وتسعين.
٠٧: (محمد) الشمس الحورانى الطرابلسى المقرىء لقيه بطرابلس الشهاب الحلبى
الضرير فأخد عنه القرآآت وقال انه ممن أخذ عن صدقة المسحر انى وغيره .
٤٠٨ (محمد) الشمس الخافى الحنفى قدم القاهرة فى سنة خمس وأربعين للحج
فتلقاه السكمال بن البارزى وصهره الجمال ناظر الخاص وطلع الى السلطان فأكرمه
جداً وأجرى عليه الروالب إلى أن خرج إلى الحج وكذا اجتمع بولده الناصرى
محمد وأضافه مراراً وكان الكافياجى يثنى على علمه ويصفه بالجلالة بل كان عين
ملكة شاهرخ بن تيمورلنك وولده. (محمد) الشمس الخاذكى التاجر ويعرف
بمحا هو ابن ابراهيم مضى. (محمد) الشمس الخانكى موقع مكة دضى فى ابن محمد
٤٠٩ (محمد) الشمس الخطيرى الأزهرى الشافعى طالب قرأ على العبادى والفخر المقسى
والطبقة وتنزل فى سعيد السعداء وغيرها وتكسب بالشهادة مع صهره الشهاب العبادى
وغيره وحج قبيل موته ثم مات فى شعبان سنة ست وسبعين. (محمد) الشمس الذهبى. فى
الشمس بن النحاس. (محمد) الشمس الريس فى الجامع الطولونى. فى ابن عبد الله بن أيوب.
(محمد) الشمس زاده شيخ الشيخونية كذا سماه المقريزى وأرخه سنة تسع، ومضى
فى زاده وأنه مات سنة ثمان .
٤١٠ (محمد ) الشمس الزيلمى الكاتب المجود . كان عارفاً بالخط المنسوب
وبالميقات. تعلم الناس منه وأخذ عنه غالب أهل البلد وانتهت اليه رياسة الفن بدمشق مع
مهارته فى معرفة الأعشاب أخذ ذلك عن ابن القماح وكان يفضله على نفسهفيها.مات فى
شعبان سنة ثلاث ذكره شيخنا فى انبائه قلت وينظر إن كان تقدم.
٤١١ (محمد) الشمس العاملى. ممن سمع من شيخنا .
٤١٢ (محمد) الشمس العباسى ثم القاهرى كاتب الغيبة فى بيبرس ونقيب
الدروس وأبو عبد القادر الحابى . مات فى سنة تسع وأربعين وكان لا بأس به.
٤١٣ (محمد) الشمس الغزى نائب الحنبلى فى المدرسة. من سمع منى بمكة .
٤١٤ (محمد) الشمس الصالحى الحنبلى ويعرف بالقباقى كان من قدماء الحنابلة
ومشايخهم وكان يتبذل ويتكلم بكلام العامة ويفتى بمسألة الطلاق وقد أنكرت
عليه غير مرة ولم يكن ماهرا فى الفقه . مات فى ذى القعدة سنة ست وعشرين

١١٢
. وقد قارب الثمانين. ذكره شيخنافى إنبائه .
٤١٥ (محمد) الشمس القادرى من ذرية سيدى عبد القادر الكيلانى. مات فى
رابع صفر سنة أربعين ، ذكره شيخنا فى انباله وشيخه .
٤١٦ (*) الشمس القلقشندى التاجر، كان متمولا جدا سيء المعاملة مقترا
على نفسه وعياله ، مات فى سنة إحدى وسبعين وأتلف ولدهبعده مالهفى مصارف
غير مرضية كما جرت به العادة فى المقترين عفا الله عنهما .
٤١٧ (محمد) الشمس القليوبى صهر ابن قاسم الواعظ وصاحب الخواجا عبد
الغنى القبانى أو قريبه . مات فى شوال سنة خمس وتسعين ودفن بالمعلاة .
٤١٨ (محمد) الشمس القطان بباب الفتوح ويعرف بالقيم كان ذا فنون. مات
فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين .
٤١٩ (محمد) الشمس الرومى ثم القاهرى الحنفى ويعرف بالكاتب قدم من بلاده
واختص بالظاهر ططر وقتاً ثم بالظاهر جقمق حتى صار المشار اليه عنده وقصد
فى المهمات فأثرى وحصل نفائس الكتب والأملاك وضخم جدا ومع ذلك فما
تعدى ركوب الحمر اكتراةً الى أن انتدب له النحاس وامتحن بما أوردته فى
حوادث سنة اثنتين وخمسين من الوفيات ومن ثم لزم داره بعد قطع معاليمه التى
كانت تزيد على دينارين فى كل يوم وصار أحياناً يطلع الى السلطان كا حاد الناس
إلى أزمات فى ربيع الأول سنة خمس وخمسين وقد لقيته غير مرة وسمعت كلامه
وكان عفيفا عاقلا دينا قليل الطمع دربا بصحبة الملوك ذا خط منسوب وإلمام
· بالادب والتاريخ وبعض المسائل طوالا كبير اللحية زنة قبعة نحو عشرة أرطال
· بالمصرى وعمامته أزيد من ثوب بعلبكى حفظ الدماغه وعينيه من النزلة رحمه الله وعفاعنه.
(محمد) الشمس الكركى الحنفى. هو ابن عمر تقدم.
٤٢٠ (محمد) الخواجا الشمس الماحوزى أحد تجار الكارم وصاحب القاعة
المجاورة لجامع الازهر والجوهرية والناس يتشاءمون بها . كان ممن اختص بالمؤيد
ويتكلم على الجامع بطريق النيابة عن النظار فكان يخرج على الناس فى الدخول
بالنعال بدون ساتر فيما بلغنى بل وسمعت أنه أزال الكراسى المعدة للمصاحف
وغيرهاومنه أنه كان يدور فيه ومعه عصا لردع من لعله مخالفه وقاسى المجاورون
منه شدة فكانوا لذلك يتقصدونه بالمكروه بحيث أنه كان يكتب له أوراق فيها
بقلم غليظ (( لاحول ولاقوة)) وتلصق إما بمكان جلوسه أو بطريقه لحول يسير كان
بعينه واستفتى عليهم فى ذلك فكتب له شيخنا ((لاحول)» كنز من كنوز الجنة،

١١٣
وحج مراراً وأخبر نى من شاهده فى سنة قل الظهر فيها وهو وعياله بالطريق
ومحمنته بجانبه لا يجد ما يحملهم عليها مع ضخامته مات فى ربيع الاول سنة إحدى
وخمسين بمكة رحمه الله وعفا عنه .
٤٢١ (*) الشمس المسبحى أحد زوار القرافة ويعرف بالخطيب . مات فى ربيع
الأول سنة ستين. أرخه المنير. (محمد) الشمس المكيسى. فى ابن داود بن محمدبنداود.
٤٢٢ (*) الشمس المناشفى شيخ صالح عابد. مات برباط ربيع فى سنة
اثنتین و ثلاثین.أرخهابن فهد .
٤٢٣ (محمد) الشمس المنصورى ثم القاهرى موقع تمر بغاوكاتب الوقف بالالجيهية
تلقاها عن الجمال بن عبد الملك، مات سنة ست وخمسين ، واستقر بعده فى كتابة
:الوقف ناصر الدين البوصيرى، وكانت فيه حشمة وبراعة فى فنه. واسم أبيه صلاح .
٤٢٤ (محمد) الشمس المنوفى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى ويعرف بالخالدى لكونه
ابن أخت الشيخ خالد بن أيوب الماضى . مات فى شوال سنة أربع وسبعين بمكة
.رحمه الله، وكان قد اشتغل على خاله والمناوى وغيرهما وتسلك بالثانى وبرع مع الخير
.والتقوى والانجماع والتقنع واستقر فى مشيخة رواق الريافة حين اعراض العاصفى
عنها وفى صوفية الصلاحية والبيبرسية وغيرهما ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا .
٤٢٥ (مد) الشمس الهروى الحنفى أخو على. كانت عنده فضيلة وله اشتغال
كثير ولكنه كان بطىء الفهم سيىء الأخلاق لم يصل الى رتبة أخيه وقد امتحن
فى فتنة تمر وعذب أنواع العذاب ثم خلص وكذا ابتلى بهم فى الوقعة الثانية ثم
قيل أنه قتل ، قاله التقى الكرمانى وكتبته هنا حدساً.
(محمد) الصدر المليجى. هو محمد بن محمد بن محمد بن محمدبن عبدالرحمن بن عبدالقادر.
٤٢٦ (محمد) الصلاح الكلائى أحد المذكرين على طريق الشاذلية . كان شاهداً
بجانوت خارج باب زويلة ثم صحب حسيناً الحبار وخلفه فى مكانه فصار يذكر
الناس وبدت منه ألفاظ منكرة فيها جرأة عظيمة على كتاب الله وضبطت عليه أشياء
مستقبحة وامتحن مرة فذكر لى الحافظ الصلاح الاقفهسى أنه سمعه يقول فى.
تفسير قوله تعالى ( من ذا الذی يشفع عنده ) من خل ذل نفسهذى إشارة للنفس.
يشف يحصل له الشفاء عو أى افهموا، وانه ذكر ما سمعه منه للزين الفارسكورى ثم.
مشيا معاً الى السراج البلقينى فأرسل إليه وعزره ومنعه من الكلام على الناس
خأقام بعدها قليلا .ومات فى مستهل ربيع الأول سنة إحدى، ذكره شيخنا فى
إنبائه وتنا الشمس الرشيدى أنه توجه للبلقينى بفتيا فسأله عن محل سكنه فأعلمه
(٨ - عاشر الضوء)

١١٤
فقال هل تعرف فى قنطرة الموسكى فلاناوسمى هذاذكرلى عنه أنه يفسر القرآن بالتقطيع
وسرد له ما تقدم فأحضرته فأنكر فقلت له أسرتك البينة ثم منعته ،وأرخ العينى وفاته
فى يوم الثلاثاء ثانى ربيع الآخر وأنه دفن عند شيخه حسين ، قال وكانت.
جنازته مشهودة . قلت وقد حضر إلى سبط له يسألنى عن تاريخ موته فذكر
لى أن اسم والده عمر وأنه كان شافعياً ونسبته لكفر كلا من الغربية وأن
شيخه الحبار ممن أخذ عن ابن اللبان . (١)
٤٢٧ (محمد) العز الناعورى ثم القاهرى الشافعى. اختص بالزين عبد الباسط
وبناظر الخاص وناب مع نقصه فى القضاء وتكلم فى جهات كوقف الأتابكى
وغيره بدمشق. مات فى يوم الجمعة سلخ رمضان سنة أربع وخمسين عفا الله عنه.
٤٢٨ (محمد) الشريف العلاء العجمى صاحب السروانى. أقام بعد موته بالقاهرة
إلى أن توجه لمكة مع الركب فوعك ببركة الحاج واستمر يتزايد حتى مات فى
أثناء ذى القعدة سنة خمس وسبعين ، وكان خيراً ذا سمت حسن ولحية نيرة.
بيضاء مغتبطاً بالشيخ أتم اغتباط بحيث كان معه كالخادم وخلف نحو ألف دينار
حصلها ببركته وتركة وطفلا هو غياث الدين محمد الماضى قيل أنه جعل إمام الحنفية
بمكة البخارى وصيه ولم يكن يدرى علماً مع شدة ملازمته الشيخ نعم كان فيما
بلغنى ماهراً فى تسوية الطعام ومن ظرفه أنه ربما قصد الشيخ من لا يعرف هيئته
فيتوهمه صاحب الترجمة لعظم لحيته وخفة لحية ذلك فيقول له أنا شيخ ذقن
وشيخ العلم هو هذا،أو كما قال رحمه الله وايانا .
٤٢٩ (محمد) القطب الابرقوهى أحد الفضلاء ، ممن قدم القاهرة فى رمضان
سنة ثمانى عشرة فأقرأ الكشاف والعضد وانتفع به الطلبة ، ومات فى أواخر
صفر سنة تسع عشرة مطعوناً ، ذكره شيخنا فى انبائه ، وممن اخذ عنه شرح
المواقف الكمال بن الهمام وقال انه لم يكن فى شيوخه أذكى منه رحمهالله .
( محمد ) قوام الدين الرومى الحنفى. هو ابن محمد بن محمد بن قوام.
٤٣٠ (محمد) المحب أبو الوفا الزرعى الاصل المصرى ثم الدمشقى. ولد فى أوائل
القرن وتعانى الشهادة ونظم الشعر فأحسن. وكان فقيراً جدا ناقص الحظ الى الغاية
مع خفة روح وانبساط ودعوى عريضة وربما سرق نظم غيره ؛ مات فى المحرم
سنة اثنتين وخمسين بدمشق مطعونا فكان أول من رؤى فيه الطاعون حينئذ،
ذكره ابن أبى عذيبة وكتب عنه من نظمه :
(١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة.

١١٥
وإن لحاك العادل الفاسد
قم زوج الصهياء بابن السما
واللوز فى أغصانه عاقد
أما ترى الوردأتى شاهداً
٤٣١ (محمد) المحب الصوفى الحنفى. نشأ بخانقيا محبب اليه العلم وتردد للامين
الاقصرائى وغيره ولازم نور الدين الطنتدائى فى الفرائض وتحموها ،وتزوج ابنة
صاحبنا المحدث ابن قمر، وفهم قليلا وتنزل فى الجهات بل أم فى مجلس البيبرسية
وحصل دريهمات من التسبب وغيره فسافر الى مكة نجاور بها مدة ودفعهالشخص
قراضا فأ كلها بحيث قيل أن ذلك سبب موته وكان فى سنة تسع وثمانين وأظنه
زاحم الخمسين وكان لا بأس به مع حرصه رحمه اللهوعفا عنه. وقرر تغرى بردى القادرى
فى الأمامةابن صاحبه الكمال الطويل الشافعى ولم يلتفت لكونها فيما أظن للحنفية.
٤٣٢ (محمد) ناصر الدين أمير طبر نقيب الجيش. مات فى ليلة الخميس ثامن عشرى
رمضان سنة أربع وأربعين وكان مشكوراً ، قاله المقريزى .
٣٣: (محمد) ناصر الدين البرلسى أحد موقعى الدست وكان يوقع أيضاً عن
الخليفة وناظر الخاص، مات فى جمادى الثانية سنة خمس وأربعين .
٤٣٤ ( محمد) ناصر الدين البريدى القاهرى الحنفى. مات فى رجب سنة خمس
وسبعين بعد أن كف وكان قد لازم الحناوى والسيد النسابة بل اشتغل قديماً
واعتنى بمقدمة ابن باب شاد فى النحو وارتقى حتى صار يقرىء فيه مع معرفته فى
التعبير وارتزاقه من اقطاع لهرحمهالله .
٤٣٥ (محمد) ناصر الدين البصروى. تقدم الى أن ولى كتابة السر فى إمرة
نيروز بالشام بل ولى قضاء القدس فى سنة خمس وثلاثين فى الدولة الاشرفية
ثم عزله الظاهر جقعق . كل ذلك مع حشمة ورياسة ونقص بضاعة فى العلم. مات
بغزة سنة خمس وأربعين. وقد مضى فى ابن
٤٣٦ (محمد) ناصر الدين البهواشى الأزهرى الشافعى أحد الفضلاء ممن قرأ على
قطعة كبيرة من البخارى . ومات فى ليلة ثامن عشرى ربيع الأول سنة .
٤٣٧ (محمد) ناصر الدين التاجر ابن عم الشمس محمد بن عمر بن عثمان بن الجندى
الماضى . مات فى شعبان سنة ثمان وسبعين وخلف تركة وعاصباً ومع ذلك فضط
وكيل الدولة تركته. (محمد) ناصر الدين التروجى المالكى. فى ابن عبد الله.
٤٣٨ (محمد) ناصر الدين الجلالى القادرى شيخ معتقد بظاهر الحسينية بالقرب
من جامع آل ملك ، مات هناك فى جمادى الآخرة سنة سبعين وصلى علىا ثم
دفن بتربة الظاهر خشقدم، ارخه المنير .

١١٦
٤٣٩ ( محمد) ناصر الدين الدجوى الموقع . ناب فى الحكم قليلا ووقع عند
بعض الامراء . مات فى رجب سنة ثلاث وأربعين وأظنه بلغ الخمسين . قاله شيخنا
فى إنبائه. ( محمد) ناصر الدين الملقب شفتر نقيب السقاة . فى ابن عبد الغنى.
٤٤٠ (محمد) ناصر الدين الشيحى. تولى الوزارة للناصر ثم عزل فى سنة أربع
ونمانمائة ، وصودر بسبب أنه ظهر عنده من يعمل الزغل ويخرجه على الناس
فقبض عليه وعوقب حتى مات فى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين واستقر بعده
فى الوزارة سعد الدين بن عطايا. ذكره شيخنا فى إنبائه.
٤٤١ (محمد) ناصر الدين الطناحى إمام الظاهر ثم الناصر، وفى أيام ثانيهما
تولى نظر الاحباس وحصل دنياطائلة أهلكها فى المطالب ، وكان عاريا عن العلوم
جداً. مات سنة تسع، ذكره العينى وهو فى حوادث أنباء شيخنا .
٤٤٢ ( محمد) ناصر الدين المغربى الاصل القاهرى المغنى أحد الأفراد فى معناه
ويعرف بالمازونى (١) . إنتهت اليه رياسة إنشاد القصيد على دكة السماع والتسبيح
على المياذن والانشاد بطريق الحجاز وارتقى فى ذلك الى غاية فاق فيها ، وتنافس
الرؤساء فمن دونهم فى سماعه وكنت ممن سمعه وفال عزاً وسمعة مع عامية وطريقة
غير مرضية . مات فى ليلة الجمعة ثامن جمادى الأولى سنة اثنتين وستين بعدمرض
طويل بالفالج حتى كان لا يقدر على النطق فسبحان المعطى المانع ودفن من الغد
وهو فى عشر السبعين ولم يخلف بعده مثله سامحه الله وايانا .
(محمد) ناصر الدين النبراوى أحدنواب الحنفية. مضى فى ابن أحمد بن حسين.
٤٤٣ (محمد) السطوحى ويعرف بابن حبينة. مات فى يوم الجمعة ثالث عشرى
ذى الحجة سنة ثمان وخمسين ودفن من يومه بجامع أرض الطبالة وكان من مريدى
الشيخ محمد القران ، قاله الشمس المنير .
٤٤٤ (محمد) أبو الحيل المكى ، ممن سمع من شيخنا .
(محمد) أبو شامة الوزروالى المغربى. كان فقيها حافظا . مات ببلده فى الطاعون
سنة ست وخمسين وقد مضى فيمن لم يسم أبوه أيضا فيمن يعرف بابن العجل.
٤٤٥ (محمد) أبو عبد الله البياتى المغربى نزيل قاعة الحنفية من الصالحية النجمية.
كان عالما بالطب والفراسة خيراً معتقداً متصدقا ممن صحب ابن الهمام ومؤاخيه
عز الدين بل وشيخنا لكنه لما ولى القضاء انتجمع عنه . ومات فى يوم السبت
عاشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ، وأظنه مضى فى ابن .
(١) يزاى مضمومة وآخره نون، على ماسيأتى من ضبط المؤلف.

١١٧
٤٤٦ (محمد) أبو عبد الله الخليلى المقدسى والد محمد الماضى. ناب فى الخطابة
ببيت المقدس . ومات فى سنة عشر .
٤٤٧ (محمد) أبو عبد الله صهر ابن بطالة الاحمدى. مات قريبا من سنة ست عشرة.
٤٤٨ (محمد) أبو عبد الله العكرمى - نسبة لقبيلة يقال لها عكرمة وم خذ من
الشاوية عرب بلاد فاس - المغربى ، كان صالحاً عالماً متقدماً فى علم الكلام.
بحيث أنه عمل عقيدة لطيفة ونقل عنه أنه كان يختم القرآن بين صلاة المغرب
وأذان العشاء فالله أعلم ، مات بعد الاربعين رحمه الله.
٤٤٩ (محمد) أبو عبد الله اللجام البجائى المغربى. أقرأ الفرائض والحساب
وغيرهما ، وكان حيا سنة تسعين .
٤٥٠ (محمد) أبو عبد الله الهوى نزيل جامع عمرو وأحد المعتقدين بين المصريين
ويعرف بالسفارى. كان خيراً حسن السيرة مقصوداً بالزيارة وكنت ممن زاره
والغالب عليه فيما قيل الجذب . مات فى يوم الجمعة حادى عشر جمادى الأولى سنة
خمس وخمسين ودفن بجوار المفضل بن فضالة من القرافة الكبرى رحمه الله وإيانا .
(محمد) أبو الفتح بن حرمى. فى الكنى. (محمد) أبو الفضل بن عرب كاتب
ديوان الاتابك أزبك . مضى فى ابن محمد بن على .
٤٥١ (محمد) حفيد عمر بن عبد العزيز البندارى الهوارى أخو الامير اسمعيل
الماضى أمير عرب هوارة القبلية . قتل سنة احدى وخمسين فى مقتلة .
٤٥٢ (محمد) حفيد يوسف بن نصر الخزرجى الانصارى من بنى الاحمر صاحب
غرناطة ويلقب الغالب بالله ؛ كان فى السلطنة سنة أربع وأربعين .
٤٥٣ (محمد) باتی السلاوى الزيتونى الزكى. مات سنة تسع وخمسين.
٤٥٤ (محمد) بيخا الشريف الحسنى الملقب بالسيد الكبير رأس الشيعة ووزير
العلاء بن أحمد شاه صاحب كلبرجة ورئيس اقطارها وملجأ قاصديها . مات فى
ثانى عشرى صفر سنة احدى وستين عن ست وثمانين - ارخه أبن عزم، واستقر
بعده ابنه على المخاطب مصطفى غان، ثم مات عن ولدين حسن بيخا وغنائم فوزر
ثانيهما وهو الاصغر وخوطب كابيه بمصطفى خان فلما مات خلفه أخوه وخوطب
كهما الى أن قتل فى حرب .
٤٥٥ ( محمد) الدمشقى ثم القاهرى ويعرف أولا بالاقباعى ثم بالاسطنبولى
لكونها وهى الحبك ونحوه كانت حرفته بل كان أيضاً يبيع النشا ويسقى بالقرية.
ولد فى سنة اثنتين أو ثلاث وثمانمائة بدمشق . وأخذ فيها التصوف عن البدر

١
١١٨
الاساطيرى الحلبى والشمس الجرادقى والشيخ محمد المغربى الكشكشانى واختص
فيما قيل بالبلاطنسى وحج فى سنة سبع وخمسين صحبته ، وقدم القاهرة فى سنة
أربع وستين أو التى قبلها فتردد للخطيب أبى الفضل النويرى وإمام الكاملية
وزكريا فأظهروا اعتقاده والتردد اليه ونوه أولهم به فاشتهر وعظم اعتقاد الناس
فيه وصارت له سوق نافقة عند الشرف الانصارى وغيره ، وقرر له على الجوالى
المصرية والشامية وكان حريصاً على الجماعات نيراً ألساً عاقلاخفيف الروح راغباً فى
الفائدة سألنى مرة عن بعض الاحاديث التى أذكر عليه صاحبه يحيى البكرى عزوه
للبخارى فصوبت مقاله فسر. مات فى ليلة الجمعة خامس ذى الحجة سنة ثمان وسبعين فغسل
ليلا وصلى عليه بعد صلاة الصبح بالأزهر ودفن بتربة الانصارى رحمه اللهوايانا.
٤٥٦(مد) الاصبهانى، مات بمكة فى شعبان سنة خمس وسبعين.
٤٥٧ (محمد) الاقفاصى المقدسى الشيخ مات بمكة فى ربيع الآخرسنة ثلاث وأربعين.
٤٥٨ (محمد ) الايجى وصى الشيخ منصور الكازرونى ، مات فى رمضان
سنة ستين ، أرخهم ابن فهد .
٤٥٩(محمد) البباوى بموحدتين نسبة لببا الكبرى من الوجه القبلى كان فيها خفيراً وراعيا
وقدم القاهرة :خدم بعض الطباخين مقداراً ثم عمل صبياً لبعض معاملى اللحم ثم ترقى
فصار معاملاور كب حماراً وتمول وتى رأس جماعته ومن عليه معول الوزراء فى
رواتب المماليك وركب بغلا بنصف رحل واشتهربين الاكابر فولاه السلطان
نظر الدولة طمعاً فى ماله وتزيا يزى الكتبة وتسعى بالقاضى بعد المعلم مع كونه
عامياً جلفاً ثم رقاه الى الوزر ولم يعلم وليه أوضع منه مع كثرة من وليه من
الا وباش فى هذا القرن ، ولم يتحول عن عاميته ذرة ولا تطبع بما ينصرف به عنها
خردلة بل لزم طريقته فى الفحش والافحاش وصار الرؤساء به فى بلية وقال فيه
الشعراء فقصروا وبالغ فى الظلم والعسف والجبروت والاستخفاف بالناس ومزيد
المصادرة والاقدام على الكبير والصغير وغير ذلك مما هو مستفيض ولكنهكان
عفيفاًعن المنكرات والفروج المحرمة مظهراً الميل للصالحين ممن يدخل اليهمع صدقه
فى الجملة وتقريب لصاحبنا الفخر عثمان المقسى بحيث كان يقرأ البخارى عنده
وربما توسل به الناس اليه فى بعض الشفاعات مع أنه صار بأخرة لا يجيبه وشفعت
عنده فى جارنا البتنونى فأطلقه من أمر عظيم قرر عنده وقال لى أنت تأخذه
منى لماذا فقلت لله فقال قد أطلقته لله، وبالجملة فكان من مساوىءالزمان . مات
غريقاً فى بحر النيل فانه عند إرادة دخول المركب خليج فم الحور وافاهشرد ريح

١١٩
فانقلب بمن فيه فكان هو ممن غرق وذلك وقت الغروب من يوم الأربعاء ثامن
عشرى ذى الحجة سنة تسع وستين وهو فى الكهولة غير مأسوف عليه .
٤٦٠ (محمد) البديوى السيلكونى القيراطى ويعرف بحمام، أصله تروجى ثم
سكندرى سكن القاهرة ممن أخذ فن النغمة والضرب عن الأستاذابن خجاعبد القادر
الرومى العواد الآخذ عن أبيه عبد القادر وتميز فى ذلك وما يشبهه وراج عند
غير واحد من المباشرين كابن كاتب المناخات وأبناء الناس كابن تمر باى ونالته
دنيا طائلة ومع ذلك فهو فقير لاذهابها أولا فأولا ، وقد تخرج به جماعة كابرهيم
ابن قطلوبك وأحمد جريبات وهما فى الأحياء ومحمد الدويك وانفرد كل منهم بشىء
فالأول أرأسهم والثانى أحفظهم والثالث أقدرهم على التصنيف وربما يتفقده الملك
كل قليل بل وقب له كسوة وتوسعة فى رمضان وطلبه للقبة الدوادارية غيرمرة
ولولا شهامته وعزة نفسه بحيث يثنى على الرؤساء الماضين ويعيب على الباقين لكان
ربما يزاد وقد مسه من شاهين الغزالى لتحامقه عليه بعض المكروه حيث أمرمن
صفعه وبالغ بما كان سبباً لضعف بصره بل عمى ولذا طرح الناس وأقام منفرداً
بخلوة بمدرسة الزيادية على بركة الفهادة،هذا مع إقتداره على الملق ولكنهلا یری
أحداً يحاكى من خالطه سيما مع إعجابه بنفسه وبلغنى أنه زائد الوسواس كثير
التردد فى النية والطهارة شديد الحرص على الصلوات جماعة ومنفرداً والاجتهاد
فى قضاء ما فاته بل توسع حتى قضى مدة حمله فى بطن أمه ، وعمر حتى قارب
التسعين وهو فريد فى فنه .
٤٦١ (محمد) بلاش أحد المعتقدين . مات بجدة فى سنة ثمان وسبعين ووجد
معه ما يزيد على ألف دينار قيل أنه دفعها لابن عبد الرحمن الصير فى بعد أن أقر
أنها للشرف الأنصارى رحمه الله وايانا .
٤٦٢ (محمد) شيخ كرك نوح ويعرف ببلبان. قتله هو وولده عامة دمشق فى
يوم الجمعة ثالث ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين وقتلوا معهما من قومهما جماعة
بغياً وعدوانا ولكنهم احتجوا فى قتله بأنه كان يتهم بالرفض. وكان صاحب همة عالية
ومروءة غزيرة وافضال وكرم من حال واسعة ومال جم ، ذكره المقريزى .
(محمد ) البياتى المغربى. مضى قريبا بزيادة كنيته أبى عبد الله .
( محمد ) التبا ذ كانى . فى محمد بن محمد بن محمد المولى شمس الدين .
٤٦٣ (محمد) المعروف بتجروم، مات فى خامس رمضان سنة اثنتين وخمسين
بسويقة اللبن ظاهرباب الفتوح ودفن هناك بزاوية الشيخ هرون من حدرةعكا

١٢٠
وكان للعوام فيه اعتقادويدرجونه فى المجاذيب تقع الله بهم .
٤٦٤(محمد) التر مذى، مات برباطر بيع من مكة فى المحرم سنة ثلاث وأربعين ارخه ابن فهد.
٤٦٥ (محمد ) التكرورى أحد الصوفية بالزمامية من مكة. ممن كان يخدم عبد
المحسن الشاذلى اليمانى أخا عبد الرءوف، مات فى ليلة الاثنين عاشر المحرم سنة
ست وثمانين وصلى عليه عقب الصبح من الغد ودفن عند جماعة رباط الموفق
بالحجون من المعلاة رحمه الله .
٤٦٦ (محد ) الجبرتى شيخ الجبرت ونزيل مكة ، مات بها فى رجب سنة ثلاث.
وسبعين وكان شافعياً طالب علم ذا فضيلة ممن لازم البرهانى بن ظهيرة وقرأ عليه فى
تقاسيمه وأدب ولده أبا السعود واسم أبيه عثمان ، أرخهابن فهد. (محمد) الجبرينى
إثنان احدهما ابن أحمد بن علوان بن نبهان والآخر ابن أبى بكربن محمد بن نبهان.
٤٦٧ (محمد) الجيزى ثم القاهرى الزيات بباب النصر عامى معتقد للظاهر خشقدم والزين.
زكريا فمن دونهما صحب الشيخ محمد العطار وتلميذه ابن نور الدين وعادت عليه بركتهما وحج
فى سنة سبعين وكان فى التوجه قريباً منا فى السير فأعلمنى بمنام رآه لى فيه بشرى أو
استند فيه إلى المشاهدة ثم أنه كان بمكة يفرق الخبز فى كل ليلة جمعة واستمر
مجاوراً حتى مات بها فى آخر ليلة الأحد سادس الحرم سنة سبع وسبعين رحمه الله.
٤٦٨ (محمد) شخص معتقد للعامة يعرف بحيقة. مات فى شعبان سنة ثمان
وستين ودفن بتربة قاسم وكان مشهده حافلا. أرخه المنير .
٤٦٩ (محمد) الحبشى - نسبة لبنى حبيش بالقرب من تعز - اليمانى ممن جلس
بمكة الاقراء الابناء على المسطبة المجاورة لباب الزيادة وقرأ عنده العزابن أخى أبى
بكر قليلا. مات فی ذى القعدة سنة ثمان وتسعین ،وکان خیراً رحمه الله.
٤٧٠ (محمد) الحراشى القائد. مات بمكة فى رجب سنة سبع وسبعين .
٤٧١ (محمد) الحريرى البصرى الاصل المكى أدب الأطفال بها ثم صاريبيع
الكتب ثم عمى وانقطع بمنزله وصار يخرج به إلى المسجد الحرام لقراءة
المواليد حتى مات فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين .
٤٧٢(محمد) الحقيقى - رملة وقافين كالدقيقى - المنى نزيل رباط الظاهر
يمكة كان مباركاً مديماً للجماعة بالمسجد الحرام مع فضيلة،مات بمكة فى رمضان
سنة ثلاث وسبعين ؛ أرخهم ابن فهد .
٤٧٣ (محمد) الحموى الحنفى. ممن عرض عليه الشمس الونا ئى الخانكى فى سنة
تسع عشرة فينظر من هو. (محمد) الحنفى. فى أبن حسن بن على.