Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ وإمامه وأنه طلب للقضاءسنة خمس عشرة فامتنع وشيخه فى ذلك أبو القسم الغبرينى. ١٢٤ (محمد) بن محمد أبو عبد الله الجديدى القيروانى . قال شيخنا فى أنبائه أنه تفقه ثم تزهد وانقطع وظهرت له كرامات وكان يقضى حوائج الناس وحج فى سنة اثنتين وثمانين فجاور بمكة الى أن مات فى سنة اثنتين وكان ورعه مشهورا وقيل أنه مات فى سنة إحدى وقد أشار اليه فيها لكن أحال به على محمد بن سعيد ولم أره هناك نعم الذى فيه محمد بن سعيد بن مسعود الماضى. قلت وقد ذكر الفاسى فى مكة صاحب الترجمة وأرخ وفاته سنة سبع وثمانين وسبعمائة . ١٢٥ (محمد) بن محمد الشيخ أبو عبد الله الرملى. أرخه ابن عزم فى سنة ثمان وخمسين. (محمد) بن محمد أبو الفتح الازهرى المؤذن الرسام. مضى فيمن جده أحمد بن عبدالله. ١٢٦ (محمد) بن محمد أبو الفضل الحجازى المكتب . مات فى جمادى الثانية سنة تسع وستين عن نحو الاربعين وكان قداشتغل قليلا وكتب على ابن الصائغ وسمع على شيخنا فى رمضان وقتاً وكذا حضر عند العلم البلقيني وصحب الزين بن الكويز وكتب اولاده وباشر عنده فى بعض جهات الخاص ، وكان ماجناً فيه ظرف فى الجملة سامحه الله وعفا عنه وإيانا . ١٢٧ (محمد) بن محمد أبو المعالى المدنى المزجج. سمع على النور المحلى سبط الزبير فى الاكتفاء للكلاعى فى سنة عشرين. وينظر أهو والد أبى الفرج محمد الماضى ولكن ذاك اسم أبيه أحمد بن محمد بن مسعود فلعله غيره . ١٢٨ (محمد) بن محمد بن الصفدى الشافعى. أجاز لا من شيخنا وغيره بعد الثلاثين. ١٢٩ (محمد) بن محمد ويعرف بابن عبيد القاهرى الحلاوى. مات فى ليلة الجمعة ثالث عشرى ذى الحجة سنة سبع وسبعين وصليت عليه من الغد ، وكان خيرا فى العوام مديما للصلاة وشهود المواعيد والصدقة مع الفقر متقدماً فى صناعته بل يقال أنه لم يخلف فيها مثله وكان أبوه ظريفة خفيف الروح رحمهما الله. (محمد) بن محمد بن العصياتى. فيمن جده ابرهيم بن أيوب. ١٣٠ (محمد) بن محمد ابن أخى عبد الله الحامى جارنا. مات فى ربيع الثانى سنة. ١٣١(محمد) بن محمد الازهرى. شهد على بعض الحنفية فى اجازة مؤرخة بسنة إحدى. ١٣٢ (محمد) بن محمد البصروى ثم الدمشقى الضرير . قرأ بالروايات واشتغل بالفقه. مات فى رجب سنة ثلاث . ذكره شيخنا فى انبائه . ١٣٣ (محمد) بن محمد التباذانى الشافعى والد محمد الماضى . له ذكر فيه . ١٣٤ (محمد) بن محمد الانصارى الزنورى المغربى المالكى نزيل المدينة . ولد ٤٢ جزنورة من أقصى المغرب ، وبها نشأ ثم ارتحل بعد موت أبويه فى رجب سنة إحدى وعشرين حج ثم استوطن المدينة منشداً قوله : ببابكم حط الفقير رحاله وما خاب عبد أمكم متوسلا لقد جاء يبغى من نداكم قراءه وللعفو والاحسان أم مؤملا ثم عاد لم كة ثم رجع إليها منشداً لغيره: لا كالمدينة منزل وكفى بها شرفاً حلول محمد بقناها حظيت بهجة خير من وطىءالثرى وأجلهم قدراً فكيف تراها وكان عالماً مدرسا فى الفقه والعربية واستفيض بين كثيرين من المدنيين أنه كان يختم القرآن بين المغرب والعشاء وأنه كان يكثر زيارة قبا ومشهد عمدة ماشيا ولا يترك فى ذلك اليوم تدريسه ، وممن أخذعنه الشهاب أحمد بن عقيبة القفصى وتأخر إلى بعد الأربعين ، وفى ترجمته من تاريخ المدينة زيادات رحمه الله وايانا. ١٣٥ (محمد) بن محمد السرقسطى الأندلسى. مات سنة ست وخمسين. ١٣٦ (محمد) بن محمد السعودى شيخ الطائفة السعودية . مات وهو صغير فى شعبان سنة ثمان وستين ودفن بالزاوية ، عوضه الله الجنة . أرخه المنير. (محمد) بن محمد الصالحى الشافعى. فيمن جده عبد الرحمن بن فريج . ١٣٧ (محمد) بن محمد الصناع الاندلسى. مات سنة ثلاث وأربعين . ١٣٨ (محمد) بن محمد العصيرى النابلسى المقرىء الشافعى. ولد فى حدود سنة سبعين وسبعمائة وسمع من أبى الخير بن العلائي وطبقته ، وروى المسلسل بالمحمدين. مات فى حدود الخمسين . ذكره ابن أبى عذيبة وأنه سمع منه. ١٣٩ (محمد) بن محمد النحريرى ثم القاهرى ويعرف بابن يوشع. ممن خدم عندقام قشير بالكتابة فى بعض البلاد ثم بعده عند الدوادار الكبير أقبردى وتمول جدا ثم وثب عليه واستأصل الرائب والحليب بل قتله . ١٤٠ (محمد) بن محمد الحنفى. رأيته فيمن عرض عليه سنة خمس وتسعين. ١٤١ (محمد) بن أبى معمد ويعرف بشمس أحد المعتقدين بمصر. أقام بدار الزعفران جوار جامع عمرو. ومات فى رجب سنة سبع. قاله شيخنا فى أنبأله. ١٤٢ (محمد) بن محمود بن ابراهيم العز اللادى. ممن سمع منى بمكة. ١٤٣ (محمد) بن محمود بن أحمد بن رميثة بن أبى نى الحسنى المكى . من بيت ملك بل ناب فى إمرة مكة وكان خاله على بن عجلان لا يقطع أمراً دونه وكانت لديه فضيلة وينظم الشعر مع كرم وعقل . مات فى شوال سنة ثلاث وقد جاز ٤٣ الأربعين . ذكره شيخنا فى أنباته والمقريزى فى عقوده وطوله الفاسى وقال إنه كان نبيل الرأى كثير الاطعام والمروءة وله شعر وأنه دفن بالمعلاة . ١٤٤ (محمد) بن محمود بن أحمد بن محمد بن ابرهيم أمين الدين الشكيلى المدنى. من سمع منى بالمدينة . (محمد) بن محمود بناسحق الزرندى. یأتی فیمن جده محمد . ١٤٥ (محمد) بن محمود بن إسماعيل بن المنتجب الشمس السرمينى نزيل حلب ووالد العلاء على الماضى. أثنى عليه البرهان الحلبى بقوله كان كبير القدر فى الصلاح والعبادة وللناس فيه اعتقاد كبير وكتب عنه حكاية وأرخ وفاته فى الكائنة العظمى سنة ثلاث وثمانمائة وكذا وصفه شيخنا بالعالم الربانى. ١٤٦ (محمد) بن محمود بن خليل الشمس الحلبى الحنفى والد محمود الآتى وابن أخت الشهاب أحمد بن أبى بكر بن صالح المرعشى الماضى ويعرف بابن أجاوهو لقب أبيه ولد فى سنة عشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن والقدورى والمنار وفى النحو الضوء واشتغل عند البدر بن سلامة وغيره وسمع على البرهان الحلي ولقى شيخنا فى سنة آمد فأخذ عنه ثم بالقاهرة حين دخلها صحبة خاله فى سنة ثلاث وأربعين وأخذ حينئذ عن ابن الديرى ثم كثر تردده الى القاهرة واصطحب بخطيب مكة أبى الفضل وبالامير أزبك الظاهرى وأم به وقتاً وخالق الناس بالجميل ثم ارتقى لصحبة الدوادار الكبير يشبك من مهدى وراج بسبب ذلك وسافر رسولا منه ومن السلطان الى عدة ممالك كتبريز والروم وغيرهما، وحج مرتين وزار بيت المقدس والخليل مراراً واستقر فى قضاء العسكر عوضا عن النجم القرمى وقصد بالشفاعات خصوصاً فى أواخر عمره وحمد الناس أمره فيها وكنت ممن حمد أمره معه وتكلم عنه فى المؤيدية وغيرها وحدث بالشفا وترجم فتوح الشام للواقدى بالتر كى نظماً فى اثنى عشر ألف بيت وعمل سفرة سوار وفيها منكر كبير ، وكان عاقلا عارفاً ذكيا متودداً متواضعاً. مات فى جمادى الآخرة سنة احدى وثمانين بحلب وكان توجه اليها عقب توعك طال تعلله به ثم نصل فكانت منيته هناك ودفن عند خاله رحمهما الله وإيانا . ١٤٧ (محمد) بن محمود بن عادل . ثلاثة حسينيون مدنيون حنفيون أبو الفرج وأبو السعادات وهما فى الكنى لشهرتهما بالكنية والثالث اشتهر باسمه وكان فاضلا كتب التوقيع بالمدينة وتميز به معرفة وخطاً. مات فى آخر ذى الحجة سنة اثنتين وسبعين عن نحو السبعين وأنحب أبا الفتح وعلياً من الذكور . ١٤٨ (محمد) بن محمود بن عبد الرحيم بن أبى بكر الشمس الحموى ثم القاهرى ٤ ٤٤ أخو ابراهيم الواعظ وخطيب الاشرفية برسباى .ولدسنة تسع وعشرين وثمانمائة بحماة وسمع فى البخارى بالظاهرية . ١٤٩ (محمد) بن محمود بن الفقيه عبد اللطيف السكندرى الحريرى نزيل القاهرة ويعرف بابن محمود وبالسكندرى . ولد قبيل الثلاثين وثمانمائة باسكندرية وقدم. القاهرة وقد قارب الملوغ فقطنها بعد أن حج وتكسب بنسج القماش السكندرى. وخالط الفضلاء والصلحاء كالولوى البلقينى والابناسى وغيرهما وتودد اليهم وكذا أكثر من تعاطى ضروراتى وسمع منى، وحج أيضاً وجاور وداوم على الجماعة والاخبار بثبوت الاهلة عقب التراثى واستمر مرقياً بجامع الغمرى ثم. ترك صناعته وصار دلالاً بالوراقين ويعلمهم بأوقات الصلاة ولا بأس به. ١٥٠ (محمد) بن محمود بن على بن أصفر. عينه الأمير ناصر الدين بن الاستادار جمال الدين صاحب المحمودية والمذكور فى أواخر القرن الماضى باشر نيابة اسكندرية وكشف الجيزية والحجوبية. وقتل فى ليلة الأحد ثالث ذى القعدة سنة عشر على يد الجمال البيرى الاستادار . أرخه العينى والمقريزى وهو الذى سمى جده عليا. ١٥١ (محمد ) بن محمود بن على معين الدين الشيرازى الميرانى أخو مسعود ومغيث. ممن سمع منى بمكة. (محمد) أخو الذى قبله. يأتى فى مغيث. ١٥٢ (محمد) بن محمود بن على أبو نصر الشروانى الحنفى المقرىءنزيل الأزهر ممن سمع منى. ١٥٣ (محمد) بن محمود بن محمد بن أبى بكر الشريف شمس الدين الحسينى الكردى أخو على الماضى. ووارثه. مات فى جمادى الأولى أو الذى قبله سنة اثنتين وتسعين بعدان حج وجاوروشاخ. ١٥٤ (محمد) بن محمود بن محمد بن أبى الحسين بن محمود بن أبى الحسين الشمس أبو عبد الله بن الجمال أبى الثناء بن الشمس الربمى البالسى ثم القاهرى الشافعى والدعبد الرحيم ومحمد ويعرف بالبالسى. ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة وقرأ بها القرآن واشتغل بالفقه على صهره السراج بن الملقن والبلقينى وغيرهما ولمينجب ولسكنه بواسطة صهره حصل وظائف من إطلاب ومباشرات وشهادات حتى ناب فى القضاء عن الجلال البلقينى فى أوائل ولايته بالقاهرة. وفى عدة بلاد وصار أحد الرؤساء مع جودة خطه وحشمته وقد سمع على أبى عبد الله محمد بن المعين القيم بالكاملية الاربعين للنقفى أنا بها الوانى وعلى صهره. أشياء فى آخرين، وحج سنة ثمانمائة وسمع بمكة وبالقدس واسكندرية وأجازله. باستدعاء بخط صهره مؤرخ بشوال سنة سبعين من دمشق ابن النجم والصلاح. ابن أبى عمر وابن أميلة والشهاب زغلش وابن الهبك وزينب ابنة الدماميسى والبرهان. ٤٥ (ابرهيم بن أحمد الجذامى السكندرى وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد البيانى أحد من سمع أيضا على الفخر وأبى الفضل بن عساكر وآخرون منهم ابن رافع ومحمد بن محمد بن حازم المقدسى وأحمد بن محمد بن عبد الله بن محبوب الشافعى وحدث فى أواخر عمره حين ظهور هذه الاجازة عنهم وعن غير م باليسير سمع عليه الفضلاء وتعرض مدة حتى مات بالقاهرة فى ليلة الأربعاء ثانى عشرى صفر سنة خمس وأربعين وصلى عليه شيخنا وقد زاد على التسعين وهو صحيح السمع والبصر والاسنان رحمه الله وإيانا. ذكره شيخنا باختصار. ١٥٥ (محمد) بن محمود بن محمدوسمى شيخنا فى البائه جده اسحق وبعضهم محمد ابن محمود الزرندى ثم الصالحى السمسار ولقبه زقى بفتح الزاى وتشديد القاف بعدها تحتالية ثقيلة، قال شيخنا فى معجمه . سمعت عليه المسلسل وموافقات زينب ابنة الكمال بسماعه منها. مات فى شعبان سنة ثلاث وتبعه المقريزى فى عقوده. ١٥٦ (محمد) بن محمود بن محمد الشمس الكيلانى الاصل القاهرى الأزهرى الشافعى ويعرف بالعجمى . ولد بعد التسعين بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وغيره واشتغل وأخذ عن الولى العراقى فى شرح ألفية ابيه وغيره وسمع على الشرف بن الكويك والجمال بن فضل الله والشمس الشامى فى آخرين وكتب بخطه أشياء ، ودخل الشام فى أثناء سنة ست وخمسين ورأيته كتب بها على بعض الاستدعاآت وزار بيت المقدس وكذا تردد كثيراً لمكة وجاور بها حتى مات فى رمضان سنة تسع وخمسين وقد قارب السبعين ودفن بشعب النور بازاء الشيخ عبد الرحمن أبى لكوط الدكالى من المعلاة ، وكان فاضلا نيراً خيراً طوالا حسن الشيبة مختصاً بشيخنا العلاء القلقشندى لقيته عنده غير مرة رحمه الله وايانا . ١٥٧ (محمد) بن محمود بن تقى الدين محمد تقى الدين القاهرى الماوردى سبط ابن العجمى وأخو أحمد الماضى ويعرف بتقى الدين بن محمود. ممن سمع ختم البخارى بالظاهرية وجلس مع الشهود تجاه الصالحية وقد تناقص أمره فيما عرف به بعد منعه وقفل المجلس بسببه غير مرة ورأيته فيمن قرض مجموع البدرى وقال كتبهمحمدبن محمود الحنفى. ١٥٨ (محمد) بن محمود بن محمود بن محمد بن عمر بن فخر الدين الشمس الخوارزمى المكى الحنفى والد الشهاب أحمد ويعرف بالمعيد لكونه كان معيدا بدرس يلبغا. ولى امامة مقام الحنفية بمكة بعد عمر بن محمد بن أبى بكر الشيبى فى سنة ثمانين وسبعمائة ثم تركها لولده قبل موته بأيام مع سبق مباشرته عنه عشر سنين لعجزه وكذا ولى تدريس درس أيتمش ومشيخة رباط رامشت، وكان جيد ٤٦ المعرفة بالنحو والصرف ومتعلقاتهاذا مشاركة حسنة فى النحو ونظم ونثر وحظ وافر من الخير والعبادة وقد سمع من العفيف المطرى جزءاً خرجه له الذهبى وغير ذلك ومن اليافعى والكمال بن حبيب ومحمد بن أحمد بن عبد المعطى والامين ابن الشماع فى آخرين ودرس أخذ عنه غير واحد من فقهاء مكة وغيرهم وكذا حدث سمع منه الفضلاء بل روى عن الحجار بالاجازة العامة وكان يقول أنه رأى النبى عَلَّه وانه قال له يامحمد قل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله . ومن نظمه : أهواكولو حرصت من أهواكا الروح فداك ربنا أبقاكا بشراك قتيل حبه بشراكا إن مت يقول كل من يلقانى وأثنى ببقاء الحب مابقيا وقوله: أفنى بكل وجودى فى محبته وكيف يوجد صب بعد مافنيا لاخیرفی الحبإن لم يغنصاحبه توفى فى سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة بمكة ودفن بالمعلاة ، وكان قد . كف قبل موته بنحو عشر سنين ثم عولج فأبصر قليلا بحيث أنه صار يكتب أسطراً قليلة . ذكره الفاسى بأطول من هذا وتبعه التقى بن فهد فى معجمه وكذا ذكره شيخنا فىانبائه باختصار فقال : محمد بن محمود بن بون أماد بدرس يلبغا بمكة فعرف بالمعيد وأم بمقام الحنفية زيادة عن ثلاثين سنة، وحدث عن العفيف والامين الاقشهرى وغيرهما وحج خمسين حجة وكان عارف بالعربية مشاركا فى الفقه وغيره، وحدث بالاجازة العامة عن الحجار . ومات وقد جاز الثمانين. وهو فى عقود المقريزى رحمه الله . ١٥٩ (محمد) بن محمود بن مسعود بن محمود بن اسمعيل الجمال السكرمانى. دخل اليمين وكان مولعا بثلب العلماء بل قيل أنه على عقيدة صاحب القانون فى بعث الارواح فقط ولذا نطق بما أخرجه عن الدين فراموا إراقة دمه بدون استنابة ، ومنهم الشرف اسمعيل بن المقرىء فقام الموفق الناشرى وحقن دمه ووافقه الجمال محمد بن أبى بكر الخياط ومع ذلك فلم يسلما من أذاه . ومات فى سنة إحدى وأربعين ، ذكره الناشرى فى ترجمة عمه الموفق . ١٦٠ (محمد) بن محمود بن شمس الدين المرشدى العجمى المدنى ثم المكى. ولد كماذكر بالمدينة سنة تسع وسبعين ثم حمل بعد أبيه الى مكة وصار فى كفالة قاضيهما الحنبلى وبواسطته حفظ القرآن وأربعى النووى ثم منظومة الطير فى التصوف، وسافر إلى العجم فضم ماكان لأ بيه هناك ثم رجع فقطعت عليه الطريق، ودخل ٤٧ مكة فقيراً مظهراً للتقشف والتزهد ومالا يعجب مربيه فكان يزجره عن ذلك بما استوحش لأجله منه وخرج عنه ثم سافرالى المدينة النبوية ثم رجع بهيئة إملاق وكان يجتمع على بالحرمين وأظنه توجه إلى الديار المصرية . (محمد) بن محمود الأمير ناصر الدين بن الامير الاستادار جمال الدين. مضى فيمن جده على. (محمد) بن محمود ناصر الدين بن العجمى ، مضى فى ابن محمد بن محمود. ١٦١ (محمد) بن مخلص بن محمد الكمال بن الضياء بن الكمال الطيبى القادرى، سمع من صدقة الركنى العادلى تصنيفه منهاج الطريق وحدث به فى سنة عشرين. ١٦٢ (محمد) بن مدين بن محمد ناصر الدين البهواشى الأزهرى. سمع منى. ١٦٣ (محمد) بن مراد بك بن محمد بك بن بايزيدبن مراد بن أرخان بن عثمان. صاحب بلاد الروم الذى صار كرسى ملكته قسطنطينة بعد فتحه لها واقتلاعه إياها من الفرنج ويعرف كسلفه بابن عثمان. استقر فى المملكة بعد أبيه فى سنة خمس وخمسين ، وكان قد أوصى به خليلاصاحب شماخى وأمر ابنه أن لا يخرج عنه فكان ملكا عظيما اقتفى أثر أبيه فى المنابرة على دفع الفريج بحيث فاق مع وصفه بمزاحمة العلماء ورغبته فى لقائهم وتعظيم من يرد عليه منهم وإهدائه فى كل قليل للمحيوى الكافياجى مع مكاتباته الفائقة وانخفاضه عن أبيه فى الذات وله مآ ثر كثيرة من مدارس وزوايا وجوامع. مات فى أوائل سنة ست وثمانين فى توجهه من أسطنبول لجهة برصا ودفن بالبرية هناك ثم حول الى اسطنبول فى ضريح بالقرب من أجل جوامعه بها وجاء خبره فى صفر كما اتفق فى أبيه سواءً وكان لما بلغه قتل الدوادار تحرك للخوف من التجرى عليه وعدى بحر اسطنبول ومشى قليلا فأدركه أجله فى الرحلة الثانية، واستقربعده فى المملكة ولده الأكبر أبو يزيد المعروف بيلدرم (١) ومعناه البرق ويكنى به عن الصاعقة وورد ولده الآخر جام المقول له أيضاً جمجمة على السلطان بالديار المصرية مغاضباً لأخيه فحج ثم رجع وسافر فأسره الفرنج وتحرك أخوه لذلك فيما قيل حتى كانت حوادث تلف فيها أموال ورجال والله تعالى يحسن العاقبة . ١٦٤ (محمد) بن مرعى بن على البرلسى أحد أعيان التجار ومتموليهم ووالدا أحمد الماضى . مات فى أحد الربيعين سنة إحدى وتسعين وكان أبوه من التجار أيضاً . (١) قوله المعروف بيلدم ليس هو المعروف بذلك فان يلدم بايزيد هو الذى مات فى أسر تمر لنك سنة أربع وثمانمائة فهوجد محمد المذكور هنا الأعلى فهو المعروف بيلدم كما هو مشهور ولعله تانى بذلك أيضا. عبد الرحمن الجبرتى. ٤٨ ١٦٥ (محمد ) بن مراهم الدين الشمس الشروانى ثم القاهرى الشافعى وهو منسوب لمدينة بناها أنو شروان محمود باد فأسقطوا أنو تخفيفاً. ولد تقريباسنة ثمانين وحفظ القرآن ولم يشتغل بالعلم الابعد العشرين فأخذ عن السيد محمد بن الشريف الجرجانىوعن القاضى زاده الرومى صاحب شرح أشكال التأسيس وكان يرجحه على الأول فى الرياضيات وكذا أخذ عن عبدالرحمن القشلاغى ومحمد والركن الخافيين وهما غير الزين الحافى الشهير ويقال أن الشمس لم يكن يرتضى طريقته فى التصوف ، وتقدم فى الفنون، وقدم القاهرة فى سنة ثلاثين ونزل بزاوية التقى العجمى بالمصنع وكان يقول أنها لم تزل منزلا لا فاضل الغرباء حتى صارت مشيختها مضافة لعلى الحراسانى المحتسب فالخفضت بل كان يحكى عن تناقص مطلق مصر أمراً عجبا فانه قال كنت اذاكنت ماشياً بالطريق وعارضنى راكب وقف حتى أمر أو أقف اختياراً منى ثم قدمت مرة فكان الراكب يعلمنى لأستندثم مرة فكان يجاوزنى بدون اعلام ثم مرة فكان أهل الذمة يصدموننى . وانتمى لنصر الله الرويانى وسكن معه بالمنصورية وقرأعليه الفصوص لابن عربى خفية ثم أقرأه كذلك لبعض من يثق بكتمانه وكان يحض على اخفائه وكذا أقام بالشام وأقرأ فيهما وفى غيرهما من الاماكن ؛ واستوطن القاهرة مدة وقرىء عليه العضد وشرح الطوالع مراراً وخدمهما وغيرهما من كتبه بحواش لا يخرج فيها غالبا بالنسبة للعضد عن حاشية التفتازانى الا ببعض من حاشية الجرجانى وكذا لا يعدو غالبا بالنسبة لشرح الطوالع حاشية شرح تجريد الاصبها فى أيضا للشريف وكذا قرىء عليه شرح المنهاج للسيد العبرى وشرح العقائد للتفتازانى والمطول والمختصر وشرح المواقف واستوفاه عليه زكريا والبعض من الكشاف بل وأقرأ اليسير من شرح الحاوى للقونوى ومن شرح العمدة لا بن دقيق العيد وعظمت عناية الفضلاء بالاخذ عنه وكان بعضهم على الادب فى الجلوس والنطق وغير ذلك على طريقة ابناء العجم ويقاسون منه جفاءً بسمب ذلك لم وأنهوه من غيره وإذا غاب أحدهم عن المجىء فى وقته منعه من تعويضه بالقراءة فى غيره قصاصاً . وممن قرأ عليه سوى من أشرت اليه أبو البركات الغراقى وابن حسان والزين طاهر والشهاب الكورانى والتقى الحصنى والمحيوى الدماطى والنجم ابن قاضى عجلون وابن أبى السعود والجوجرى وآخرون منهم النجم بن حجى والزين بن مزهر والشرف بن الجيعان وعبد الحق السنباطى وابن الصير فى وملا على الكرمانى وعبد الله الكوراني وكان ينوه به كثيراً ومن لا يحصى كثرة، وممن حضر عنده أخى أبو بكر وكان يميل اليدونوه بهمرة فى مباحثه وكذا حضرت عنده يسيراً ورام ٤٩ (أبو الفضل المغربى حين قدم الشام والشمس اذذاكبها الأخذ عنه فامتنع معللاذلك بأنه لم ير عنده أدبا وكان يقرىء مرة فى الكلام فدخل عليه بعض من لا يثق بفهمه ودينه فقطع القراءة حتى الصرف وعلل ذلك بأنه قد يفهم الأمر على غير وجهه ويشهد علينا بما يقتضى أمراً مهولا، ولما مات الشرف السبكى قرر فى تدريس الفقه بالطيبرسية فعورض بالولوى الأسيوطى وتألم الشيخ لذلك ولذا فيما أظن لماعينت له مشيخة الباسطية بالقاهرة مع كونه سكنها أبى ، وكذا إمتنع من تدريس التفسير بالمنصورية حين عين له عقب شيخنا فيما قيل مع حضور أبى الخير النحاس اليه بذلك وعرض عليه أن يكون له فى الجوالى كل يوم دينار فامتنع وقنع بستين ويمثلها للسيد صاحبه وكذا أبى مشيخة سعيد السعداء حين عرضت عليه ومع ذلك كله فالتمس السكنى فى مكان من الجيمانية ببولاق ينشأ عنه حصر شيخ المدرسة مع كونه من جماعته فأجيب لذلك ولم يلتفت لتألم المشار اليه مع ضعفه وعجزه، وكان إماما علامة محققاً حسن التقرير لكنه فى الحكمة أمهر منه فى غيرها متقناً لمذهب التصوف مجيداً لكلام الغزالى كثير التحرى فى الطهارة معتقداً فى الفقراء متواضعاً معهم شهما على بنى الدنيا عديم التردد اليهم خصوصاً بعد وفاة الحب بن الأشقر والكمال البارزى حسن العشرة مع من يألفه ظريفاً خفيف اللحية رفيع البشرة كثير المحاسن وكان يحكى عن نفسه أنه لا يميز الشخص البعيد ويطالع الخط الدقيق فى الليل وأنه كان فى أول أمره لا يقرأ فى اليومأ كثر من درس ويطالعه قبل القراءة وبعدها ولم يكن يقرىء بدون مطالعة ويحض الطالب عليها . وقد حج وزار المدينة وبيت المقدس وفى الآخر سافر لمكة فى البحر فوصلها فى شوال سنة إحدى وسبعين وكنت هناك فقصدته للسلام فبالغ فى الاكرام والترحيب والتلقيب بشيخ السنة وأعلم بعافية الأخ وكثرة شوقه الى ونحو ذلك مما ابتهجت به واستمرمقيما بمكة حتى حج وجاور السنة التى تليها وأقرأ الحج من الاحياء وغير ذلك لكن يسيرا ورجع مع الركب وهو متعلل فأقام بالظاهرية القديمة أياما ثم مات فى ليلة مستهل صفر سنة ثلاث وسبعين مبطوناً شهيداً وقد جاز التسعين ، وصلى عليه من الغد ودفن بجوار الشيخ عبد الله المنوفى وتأسف الناس علىفقده رحمه الله وإيانا. ١٦٦ (محمد) بن مسدد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام بن محمد الشمس أبو حامد وأبو اليمين بن ولى الدين الكازرونى الأصل المدنى الشافعى الآتى أبوه وبه يعرف . ولد فى ذى القعدة سنة خمسين وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها -حفظ القرآن وأربعى النووى والمنهاجين والتلخيص وعرض فى سنة خمس وستين على ناصر (٤ - عاشر الضوء) ٥٠ الدين أبى الفرج الكازرونى والشهاب الأبشيطى وأبى الفرج المراغى وآخرين ولازم الشهاب فى الفقه وغيره وكذا أخذ الفقه عن أبى الفتح بن تقى وفى الاصول عن سلام الله الكرمانى وقرأ على الشهاب أيضاً فى المنطق حاشيته على شرح إيساغوجى للكاكى المسماة اسعاف الاخوان مع قراءة الأصل وعلى ابن يونس القطب شرح الرسالة الشمسية والتهذيب للتفتازانى كلاهما فى المنطق مع قطعة كبيرة من المختصر وعلى السيد السمهودى شرح العقائد وأذن له الثلاثة فى الاقراء والافادة وار تحل فسمع بمكة من النجم عمر بن فهد فى سنة احدى وثمانين وبحلب فى سنة ثلاث وثمانين من أبى ذر بن البرهان وبحمص من أحمد بن محمد بن سعيد وبالشام من البرهان الناجى والشهاب بن الاخصاصى وبالقاهرة قبل ذلك من إمام الكاملية وكذا قرأ على أشياء وسمع منى المسلسل بالاولية وبيوم العيد بشرطه). وعلى دروساً فى الاصطلاح ثم لازمنى حين مجاورتى بالمدينة فى قراءة قطعة صالحة من أول شرح ألفية العراقى للناظم وسمع من أثناء الكتاب أيضاً دروساً وغير ذلك وأجزت له بما كتبت حاصله فى الكبير ، وسافر هو وأخوه الى القاهرة ثم الى الروم ورجعافى موسم سنة ثمان وتسعين . وهو أصيل فاضل وجيه متودد . ١٦٧ (محمد) بن مسعود بن صالح بن أحمد بن محمد الجمال الزواوى المكى نزيل القاهرة . ولد فى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها وسمع الصحيح على ابن صديق وكذا سمع من الشريف عبد الرحمن القاسى وأبى الطيب السحولى ومحمد ابن عبد الله البهنسى الشفا نفوت وأجاز له فى سنة خمس فما بعدها العراقى والهيثمى والمراغى وعائشة ابنة ابن عبدالهادى والمجد اللغوى وخلق وترددلجزيرة سواكن للتسبب فأثرى سيما وكان يسامح فى العشور بجدة لاعتقاد صاحب مكة فى أبيه . ولقيته فى رجب سنة خمسين بالقاهرة فأجاز لى ولأخوی ، ورجع الى مكة فمات بها فى ذى الحجة سنة تسع وخمسين وخلف ذكراً وأثنى وتر كة لها صورة سامحه الله. وكان قد تزوج زينب ابنة النورى على بن الزين بكراً واستولدها الذكر المشار اليه واسمه أحمد وهو بالبهاليل أقرب . ١٦٨ (محمد) بن مسعود بن غزوان وهو ابن مسعود بن هاشم بن على بن مسعود ابن غزوان بن حسين الجمال أبو عبد الله الهاشمى المكى ويعرف بابن غزوان وربما حذفت الواسطة بينه وبين أبيه كما هنا. ولد فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانمائة بمكّة . وكان ممن سمع من شيخنا وهو ابن عم أبى سعد محمد بن على بن هاشم . ١٦٩ (محمد) بن مسعود جمال الدين أبو شكيل العدنى قاضيها الشافعى اليمانى. ٥١ تفقه بالجمال بن کېن ولا زمه حتى برع فى الفقه واشتهر به وشارك فیغیرهودرس وأفتى وأفاد وكتب على المنهاج قطعة كثيرة الفوائد ، وولى قضاء عدن مدة طويلة عزل فى أثنائها مرارا. ومات وهو معزول فى سنة احدى وسمعين وكان كثير المال والكتب مبتلى واشغل نفسه أجيراً بالعمارة عفا الله عنه . ١٧٠ (محمد) بن مسعود القائد جمال الدين العجلائى الشهير بابن قنفيا بكسر القاف وفتح النون بعدها فاء مكسورة ثم تحتانية . مات سنة خمس وخمسين باليمين صوب حلى ودفن هناك . أرخه ابن فهد . ١٧١ (محمد) بن مسعود الناشرى مولاهم . حفظ القرآن وقام به غير مرة فى المدرسة الواثقية بزبيد وغيرها وعلم القرآن وانتفع به جماعة وجود الخط وكتب للسلطان فمن دونه. مات فى رجب سنة خمس وأربعين بتعز ودفن عند قبور مواليه رحمه الله . ١٧٢ (محمد) بن مسعود النحريرى الشافعى نزيل مكة . أفاد الطلبة بها فى الفقه. ومات سنة خمس عشرة . قاله شيخنا فى انبائه . ١٧٣ (محمد) بن مسلم الحنفى أخو سلمان الماضى . ممن كتب على مجموع البدرى بعد السبعين نثراً حسناً بل شعرا وأظنه له وما علمته : بحر جواهره تشفى من السقم أكرم بمجموع فردلا نظير له كماحوى أحسن الاخلاق والشيم فكل فن حوی منه محاسنه ١٧٤ (محمد) بن مشترك الناصرى القاسمى الآتى أبوه . مات سنة ثلاث وثلاثين بالطاعون . وصفه ابن تغرى بردى بصاحبنا. ١٧٥ (محمد) بن مصلح بن محمد العراقى السقاء بالمسجد الحرام الماضى ولده. إبرهيم . مات بمكة فى رمضان سنة ثلاث وأربعين . أرخه ابن فهد . ١٧٦ (محمد) بن معالى بن عمر بن عبد العزيز بن سند الشمس الحرانى الحلبى ويعرف بابن معالى، ولد تقريبا سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة كما بخطه واشتغل قليلا وتنبه وكان يذاكر بأشياء وسمع من البدر أحمد بن محمد بن الجوخى وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر ومحمود بن خليفة وابن قواليح وغيرهم وسكن القاهرة زمناً وأكثر الحج والمجاورة. قال شيخنا فى معجمه : لقيته بالقاهرة وسمعت منه بالمدينة النبوية ترجمة الداهرى من مشيخة الفخر بن البخارى. ومات سنة تسع بمكة يعنى فى ذى القعدة رحمه الله، وذكره فى انبائه أيضاً. وترجمه الفاسى فى مكة وقال إنه جاور بها نحو عشر سنين متوالية وبين ماعلمه من ٥٢ مسموعاته ، وكذا ذكره ابن فهدفى معجمه ، والمقريزى فى عقود«قال واستفدت منه وتأدبت به ونعم الشيخ ولم أر من عين مذهبه منهم نعم فى نسختى من معجم شيخنا ((الحنبلى)) وجوزت تحريفها من (الحلبى)) ولكن بعدها (شامى)) فالله أعلم. (محمد) بن معبد المدنى . هو ابن على بن معبد مضى. ١٧٧ (محمد) بن السراج معمر بن يحيى بن القطب أبى الخير محمد بن عبد القوى محب الدين المكى المالكى الماضى جد أبيه والآتى أبوه وجده ، وأمه ستيت ابنة عبد الله بن عمر العرابى. ولد فى آخر ذى الحجة سنة اثنتين وثمانين بمكة؛ وحفظ القرآن والأربعين النووية والمختصر للشيخ خليل سمع منى بالمدينة ثم بمكة فى سنة أربع وتسعين ثم بعد ذلك وكان يخطب بمحل المولد النبوى فى ليلته بحضرة الناظر وغيره فى حياة أبيه وبعده . ١٧٨ (محمد) بن مفتاح بن فطيس القبانى. سمع على ابن الجزرى فى سنة ثلاث وعشرين بعض كتابه أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب . ومات بمكة فى ذى القعدة سنة ست وأربعين . أرخه ابن فهد . ١٧٩ (محمد) بن مفلح بن عبد الخالق المحب أبو الفضل اليمانى الاصل القاهرى المالكى ويعرف بالسالى لصحبته يلبغا الآتى ، وبابن مفلح . ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة أو التى قبلها ونشأ فسمع من التنوخى وعزيز الدين المليجى وابن أبى المجد والصلاح الزفتاوى والتقى الدجوى وآخرين، وطلب وقتا ورافق السالمى وغيره وكتب الطباق بخطه الجيد ، وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى وأبو الخير بن العلائى وخلق ، وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد ومحمود الهندى وسماه محمد بن محمد بن مفلح ، وحج فى سنة أربع وثلاثين وجاور قليلا . مات فى صفر سنة خمس وثلاثين بخانقاه سرياقوس. رحمه الله . ١٨٠ (محمد) بن مفلح البناء مات بمكة فى جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين أرخه ابن فهد. ١٨١ (محمد) بن مقبل بن سعد بن زائد بن مسلم بن مفلح بن ذؤابة بن صقر العقيلى بالضم الهتيمى بضم الهاء وفتح الفوقانية ، ويعرف بابن فتيخة بفاء وفوقانية ومعجمة مصغر وهي أمه. ولدسنة تسعين وسبعمائة فى بيشة من بلاد تجدثم صاهر قبيلة عنز بنواحى اليمين وقال الشعر ومدح السيد أبا القسم بن عجلان بقصيدة رائية أولها: ولى فى جداد القوافى ابتكار يقول محمد حلى التسيد ولا خير فى شاعر ماينار حملت على الشعر ياسيدى وبأخرى منها: ياملك يا محمود يابازاهر يامن تسير الخلق فى طاعاته ٥٣ كتب عنه البقاعى. وماعلمت متى مات . ١٨٢ (محمد) بن مقبل بن عبد الله بن عبد الرحمن البغدادى الأصل المكى ويعرف والده بسلطان غلة والذأبى القسم الغلة . سمع على ابن الجزرى فى سنةثلاث وعشرين بعض كتابه أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب وكان تاجراً متسببا. مات ولم يكمل الأربعين فى ليلة العاشر من شعبان سنة سبع وأربعين بمكة ودفن بالمعلاة. ١٨٣ (محمد) بن الحاج مقبل بن عبد الله الشمس أبو عبد الله الحلى القيم بجامعها والمؤذن به أيضا ويعرف بشقير . كان والده عتيق بن زكريا المصروى التاجر بدمشق صيرفيا فولد له ابنه فى سنة تسع وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فسمع على الشهاب بن المرحل ثلاثيات مسند عبد وموافقاته بسماعه لها على التقى عمر بن ابرهيم بن يحيى الزبيدى أمابها ابن اللتى، وأجاز له فى استدعاء البرهان الحلبى. ستة وثمانون نفسا منهم الصلاح بن أبى عمر خاتمة أصحاب الفخر بن البخارى وحدث سمع منه الفضلاء ولقيته بحلب بعدأن صار على طريقة حسنة وسيرة مرضية فأخذت عنه الكثير . وعمر بحيث تفرد عن أكثر شيوخه واستمر منفردا مدة. حتى مات فى رجب سنة سبعين ونزل الناس بموته درجة وقد ترجمه شيخنابقوله قيم الجامع والمؤذن به رحمه الله . ١٨٤ (محمد) بن مقبل بن هبة القائد جمال الدين العمرى. مات بمكة فى ذى. الحجة سنة تسع وستين . أرخه ابن فهد . ١٨٥ (محمد) بن منهال بدر الدين القاهرى . ناب فى الحسبة وغيرهاوكذا باشرعند. بعض الأمراء وكان يرخى العذبة . مات فى سنة ثمان . قاله شيخنا فى أنبائه. ١٨٦ (محمد) بن منيف المكى ويعرف بالازرق توفى فى أوائل شوال سنة احدى. بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى هكذا . ١٨٧ (محمد) بن منيف الهندى الوينى . مات بمكة فى ربيع الآخر سنة سبع وخمسين . آرخه ابن فهد . ١٨٨ (محمد) بن مهدى بن حسن الخواجا جمال الدين الطائى المكى ويعرف. بابن مهدى صهر الجمال محمد بن الطاهر ووالد عبد الرحيم الماضى . مات بملة فى ربيع الأول سنة ست وثمانين ودفن بتربة صهره من المعلاة . ١٨٩ (محمد) بن مهذب بن ميرصيدبن عبدالله بن نور الله السيد ركن الدين أبو المحاسن بن أبى القسم الحسينى الدلى الهندى الاصل السيابيرى المولد الحنفى نزيل مكة . ممن سمع منى بها فى مجاورتى بعد الثمانين وقرأ على يسيراً ثم قرأ على فى ٥٤ سنة ثلاث وتسعين بها أيضاً المصابيح وغالب البخارى ، وسافر بعد الى الهند بنية الرجوع فدام بها حتى سنة تسع وتسعين وربمانسب إلى التشيع. وهو ممن له فضيلة فى العربية والصرف ونحوهما بحيث يجتمع عليه الطلبة وقد أخذ عن عبد المحمن ولطف الله والسيد عبد الله وآخرين ثم فى الفقه وأصوله عن المحب بن جرباش وعنده سكون ولطف وكتبت له إجازة. ١٩٠ (محمد) بن مهنا بن طرنطاى ناصر الدين العلانى الحنفى والد أحمد الماضى ويعرف بابن مهنا إشتغل فى الفقه على غير واحد وأخذ العلوم العقلية عن العز ابن جماعة وقنبر وغيرهماوجود الخط على الوسيمى وان فاضلاخياراً درس بالأزهر وغيره وانتفع به الفضلاء كل ذلك مع براعته فى رمى النشاب والبندق والرمح واللبخة والدبوس وغيرها من أنواع الفروسية ونحوها أفادنى شيئا من أمره الشمس الامشاطي. ومات فى الطاعون فى رجب سنة ثلاث وثلاثين عن خمسين سنة رحمه الله وايانا . ١٩١ (محمد) بن موسى بن ابراهيم بن عبد الله المدنى أحد فراشيها المزملانى. ممن سمع منى بالمدينة . ١٩٢ (محمد) بن موسى بن ابرهيم بن محمد بن موسى بن الامام أبى العباس أحمد ابن موسى بن عجيل الجمال المدعو عبد الرزاق اليمانى ابن أخى اسمعيل بن ابراهيم الماضى. ولد سنة احدى وثمانمائة ، كان رئيساً فى أهله وبلاده متقدماً عند السلاطين ذا جاه ووجاهة عند عرب تلك البلاد لمزيد اكرامه الوافدين ومهادنته لامرائهم وأعيانهم ليتوصل بذلك الى أغراضه وممن كان يرعاه ويرجع لقوله على بن طاهر صاحب اليمين كل ذلك مع تظلم أهل بلده منه لميه الى التحصيل بكل طريق حتى أثرى وملك الاراضى والنخيل وكسب المواشى ومع ذلك ف تحاشى عن يمين فاجرة يتوصل بها إلى شىء دنيوى . مات فى سنة سبع وثمانين وقد زاد على الثمانين عفا الله عنه. ١٩٣ (محمد) بن موسى بن ابرهيم البدر بن الشرف بن البرهان أخو عبد الرحمن ووالد عبد العزيز الماضيين. مات فى . ١٩٤ (محمد) بن موسى بن ابرهيم الشمس أبو البقاء بن الشرف بن سعد الدين الصالحى القاهرى أخو أبى فتح الماضى وعم عبد القادر العنبرى . زعم أنه سبط العز بن عبد السلام وأنه ينتمى للزبير بن العوام أيضا وأنه كان يحفظ القرآن والتنبيه ولازم الشريف الطباطى ومحمد الاندلسى وأحمد الوراق وتجرد ودام سنين متقشفاً جدا بعد مزيد التنعم . مات فى ليلة الاثنين ثامن عشرى جمادى الثانية سنة خمس وتسعين وقد جاز التسعين وشهد أمير المؤمنين الصلاة عليه تقدم ٥٥ الجماعة البرهان بن أبى شريف رحمه الله . ١٩٥ (محمد) بن موسى بن أحمد بن جار الله بن زائد السنبسى المكى. مات بها فى ربيع الآخر سنة سبع وسبعين. أرخه ابن فهد . ١٩٦ (محمد) بن موسى بن أحمد بن أبى القسم موسى بن الشمس بن الشرف الدمهوجی الاصل القاهرى المحلى الشافعى. ولد سنة تسع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وبعض المنهاج وحضر دروس الولى العراقى والشمس البرماوى وغيرهماوسمع على الشرف بن الكويك بعض الشفا لقيته بالمحلة فقرأت عليه يسيرا وكان خيرا متواضعا محبا فى العلم وأهله . مات بعد الستين رحمه الله . ١٩٧ (محمد) بن موسى بن عائذ أبو عبدالله الغمارى المغربى الوانوغى المالكى نزيل مكة وشيخ رباط الموفق بها . كان كثير العناية بالعبادة وأفعال الخير معظمها عند الناس متواضعا لهم قاضيا لحوائجهم مقصوداً بالبر الذى يفضل عن كفايته منه ما يبر به غيره ويحكى عنه إنه أصابته فاقة زائدة فبينا هو طائف بالكعبة إذ رأى المطاف ممتلئا ذهبا وفضة بحيث غاصت رجله فيه الى فوق قدمه فقال لها يعنى الدنيا تغرينى تغرينى ولم يتناول منهاشيئا. وكان قدومه مكة فى سنة ثمانين وسبعمائة اوقريبها وهو ابن اربع وعشرين سنة ودخل اليمن وجال فيها كصنعاء وما يليها وزار المدينة النبوية غير مرة وكان يحضر كثيرا مجلس الشريف عبد الرحمن بن ابى الخير الفامى ويسأل اسئلة كثيرة بسكون وتؤدة وولى مشيخة رباط الموفق والنظر فى مصالحه سنين كثيرة ولم يكن احد من القضاة يعارضه فيما يختاره فيه بل كان صاحب مكة الشريف حسن بن عجلان يكرمه ويقبل شفاعاته لحسن إعتقاد الجميع فيه . مات فى ليلة الجمعة تاسع عشر صفر سنة سبع وعشرين وصلى عليه من الغد بالشبيكة أسفل مكة بوصية منه ودفن هناك عند بعض اولاده وكانت جنازته مشهودة حتى للمخدرات وتزاحم الأكابر على حمل نعشه وقل ان كانت جنازة مثلها فى كثرة الجمع رحمه الله وايانا . ذكره الفاسى اطول مماهنا ولم يسم جده قلت ويحرر تاريخ وفاته فقد رأيت فى أجايز المحيوى عبدالقادر بن أبى القسم محمد المالكى قاضى مكة انه حضر عليه دروساً كثيرة قراءة وسماعا ببحث وتحرير فى ابن الحاجب والمختصر الفرعيين وغيرهما من كتب المالكية وأذنله فى التدريس لجميع كتب المالكية وأرخ الاجازة بثالث ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين وكتب الشيخ خطه بتصحيحه . ١٩٨ (محمد) بن الشريف موسى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر ٥٦ الشطنو فى الاصل الآتى أبوه . جرده البقاعى . ١٩٩ (محمد) بن موسى بن عبد الله بن اسمعيل بن محمد زين العابدين أبو الفضل بن الشرف الظاهرى الأزهرى الشافعى نزيل مكة مع أبيه ، والظاهرية بالمعجمة قرية من الشرقية ، نشأ -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج والطوالع. وجمع الجوامع وألفية ابن مالك والتلخيص وعرضها على فى جملة الجماعة بل سمع على وكثرتوجهه لمالا يرتضى وسافر لمصر بعد أمور وهو سنة تسع وتسعين بها. ٢٠٠ (محمد) بن موسى بن على بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله الجمال أبو البركات وأبو المحاسن المراكشى الاصل المسكى الشافعى سبط العفيف اليافعى ويعرف بأبن موسى. ولد فى ليلة الاحد ثالث رمضان سنة تسع وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها -خفظ القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الفرعيين وألفية النحو وغيرها. وعرض على غير واحد ومن شيوخه فى العلم بمكة الجمال بن ظهيرة تفقه به كثيراً وأخذ عنه والشمس المعيد أخذعنه كثيراً فى العربية ومتعلقاتها وانتفع فى العربية كثيراً بزوج أمه خليل بن هرون الجزائرى وتفقه أيضا فى المدينة النبوية بالزين المراغى قرأعليه تأليفه العمد فى شرح الزبدفى الفقه وأذنله فى الافتاء والتدريس وأكثر عنه من المرويات فى الحرمين وكذا أذن له ابن الجزرى فى الافتاء والتدريس فظها وأخذ علوم الحديث عن الجمالى بن ظهيرة والولى العراقى وشيخنا وكذا انتفع بالتقى الفاسى وبالصلاح الاقفهسى ؛ وتمهر فى طريق الطلب وأدمن الاشتغال بالفقه وأصوله والفرائض والحساب والعربية والعروض والمعانى والبيان وغيرها حتى برع وتقدم. كثيرا فى الادب نظما ونثرا واشتدت عنايته بالحديث وتقدم فيه كثيراً لجودة معرفته بالعلل والرجال المتقدم منهم والمتأخر وبالمرويات وتمييز عاليها. من نازلها مع الحفظ لكثير من المتون بحيث لم يكن له بالحجاز فيه نظير وار تحل سنة أربع عشرة فما بعدها وأكثر من المسموع والشيوخ فكان من شيوخه بمكة ابن صديق وبالمدينة المراغى وبدمشق عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد القادر الارموى وبالقاهرة ابن الكويك وباسكندرية الكمال بن خير وببعلبك التاج. أين بردس وبحلب حافظها البرهان سبط ابن العجمى وبالقدس والخليل جماعة من أصحاب الميدومى وبحمص وحماة وغزة والرملة وغيرها كاليمين أخذ فيها عن المجد اللغوى وعاد من رحلته الشامية وقد ثلت معرفته. وأجازله فى صغره ابن خلدون وابن عرفة والنشاورى وابن حاتم والغياث العاقولى والعزيز المليجى والعراقى والهيتمى والمناوى وابن الميلق والتنوخى وابن فرحون ومريم الاذرعية وغيرم. ٥٧ وصنف شرحاً لنخبة شيخنا ومختصراً مستقلا فى علوم الحديث كابن الصلاح وعمل شيئاعلى نمط الموضوعات لابن الجوزى وشيئاً فى تاريخ المدينة النبوية ولم يكمل واحدا منها وعمل لكل من المراغى والمجد اللغوى والجمال المرشدى مشيخة وكذا شرع فى معجم للفاسى كتب منه عدة كراريس فى المحمدين وعمل أربعين نصفها موافقات وباقيها أبدال لجماعة من الشيوخ وأربعين متباينة الاسانيد والمتون كلها موافقات لاصحاب الكتب الستة دالة على سعة مروياته وقوة حفظه ولكن مع عدم تقيد فيها بالسماع لم يبيضها وترجم شيوخ رحلته فى مجلد أفاد فيها . ودخل اليمين غير مرة منها فى سنة عشرين وولى بها الاسماع ببعض المدارس يزبيدثم مال الى استيطانه فانتقل اليه بتعاليقه وأجزائه وكتبه وظهر لفضلائها تميزه. فى الحديث وغيره فأقبلوا عليه ونوهوا بذكره ونعى خبره الى الناصر صاحب اليمين فمال اليه وزاد فى بره سيما وقدامتدحه بقصائد طنانة ، وتوجه مته فى الصف الثانى من ذى القعدة سنة ثلاث وعشرين فبرز من بعض المراسى القريبة من جدة حين عاقهم الريح فى يوم حار وركب وسط النهار فرساعياوركضه كثيرا ليدرك الحج وكان بدنه ضعيفا فارداد بذلك ضعفا وأدرك ارض عرفة فى آخر ليلة النحر فيما ذكر وما انى منى الا فى آخر يوم التفر الأول لكونه مشى وعيى عن المشى بحيث وصل خبره لأهل منى فتوجه اليه من حمله ثم نفر منها الى مكة ولم يزل عليلا وربما أفاق قليلا حتى مات بعد صلاة الصبح يوم الجمعة ثامن عشرى ذى الحجة منها بعد أن كتب وصيته بخطه فى يوم الخميس ودفن بالمعلاة بعد صلاة الجمعة وعظم الأسف على فقده ، وقد عظمه الفاسى جدا وقال انه برع فى العلوم وتقدم كثيراً فى الأدب وله فيه النظم الكثير المليح لغوصه على المعانى الحسنة وفى الحديث بحيث لم يكن لهفيه نظير بالحجاز مع حسن الجمع والتأليف والايراد لما يحاوله من النخت والأسئلة والاشكالات ووفور الذكاء وسرعة الكتابة وملاحتها ونشأته على العفاف والصيانة والخير والعناية الكثيرة بفنون العلم والحديث. وذكره شيخنافى انبائه فقال: كان ذا مروءة وقناعة وصبر على الأذى وبذل لكتبه وفوائده موصوفا بصدق اللهجة وقلة الكلام وعدم ماكان عند غيره من اقرانه من اللهو وغيره من صباه حتى مات ، وذكره فى معجمه وقال انه اكثر عن شيوخ العصر وكتب عنى النخبة وشرحها وغير ذلك فى سنة خمس عشرة فما بعدها وتمهر وتيقظ وكتب تراجم لشيوخه أتقنها ، ووصفه فى موضع آخر بالشيخ الامام العالم الفاضل البارع الرحال جمال الدين سليل السلف ٥٨ الصالحين عمدة المحدثين نفع الله به ، وأذن له فى إقراء علوم الحديث وإفادته لمن أراد علماً بثقوب فهمه وشفوف علمه، وترجمه التقى بن فهد فى معجمه بما تبع فيه التقى الفاسى وكذا ترجمه فى ذيل طبقات الحفاظ والمقريزى فى عقوده وقال كان ثقة حجة فى نقله وضبطه ريض الاخلاق قليل الكلام جميل السيرة له مروءة وفيه سماح مع قنع بما تيسر وصبر على الاذى ورثاه أبو الخير بن عبدالقوى بقصيدة أولها بعدابن موسى ومن للعلم والادب من للمحابر والاقلام والكتب ومن نظمه مما كتبه فى مشيخة المراغى بعد ذكره لاسانيده : لكنه عين السمو فی زی دی قصر بدت رة كيف تنسب للملو فاعجب لها وهى القصيـ ومما كتبه على بديعية الزين شعبان الآثارى : أربت على زهر حلافى ربيع وروضة للزين شعبان قد حاكت بهذا النظم رقم البديع لولم تبق نسج الحريرى لما ٢٠١ (محمد) بن موسى بن على بن يحيى بن على الجمال اليمنى الناسخ . وصفه ابن عزم بصاحبنا . ٢٠٢ (محمد) بن موسى بن عمران بن موسى بن سليمان الشمس الغزى ثم المقدسى الحنفى المقرىء والد المحمدين الماضيين ويعرف بابن عمران. ولد فى نصف شعبان سنة أربع وتسعين وسبعمائة بغزة ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا واشتغل بالعلم ولازم ناصر الدين الاياسى فى الفقه وغيره فانتفع به وأقبل على القرآآت فتلا للسبع ما عدا حمزة ببيت المقدس على الشمس القباقى بل وتلا عليه للاربعة عشر لكن الى آخر المائدة خاصة بما تضمنته منظومته مجمع السرور التى سمعها من لفظه بعد أن قرأها عليه مرارا وكذا جمع للسبع على حبيب والتاج بن تمرية بعد أن تلاعليه لحمزة فقط وعلى أمير حاج الحلبى لكن الى آخر قاف وبالعشر للزهر أوين على ابن الجزرى بما تضمنه النشر والطيبة كلاهما له وذلك فى سنة سبع وعشرين بالقاهرة وسمع عليه الطلبة بعد أن سمعها من حفيده جلال الدين وكذا سمع من الشمس غير ذلك كجزئه المشتمل على العشاريات والمسلسلات وغيرها ومن شيخنا فى سنة أربع وثلاثين نغبة الظما ن لابى حيان وغيرها ومن القوى ختم صحيح مسلم وقرأ عليه التيسير فسمعه بقراءته جماعة منهم عبدالرحمن بن محمد بن إسمعيل التركى الماضى وبرع فى القرآآت وتصدى لاقرأئها وصار بأخرة عليه المعول فيها بتلك النواحى ؛ وحدث سمع منه الفضلاء سمعت منه وأخذعنه جماعة يبلده ٥٩ وبيت المقدس والقاهرة وغيرها وانتفعوا بهلديانته ونصحه وممن قرأ عليه المحب ابن الشحنة حين اقامته ببيت المقدس والكمال بن أبى شريف وارتحل اليه ناصر الدين الاخميمى فتلا عليه ومات قبل اكماله وهو هناك وذلك فى يوم الاحد خامس رمضان سنة ثلاث وسبعين وصلى عليه من الغد ودفن بتربة ماملابجوار عبد الله الزرعى رحمه الله وإيانا . ولعلى بن عبد الحميد الغزى فيه: فى برج سعدلها من عنصر الشرف ياشمس علم بصبح العز قد طلعت حويت ياخير كنز المذهب الحنفى تيسير نشر الصبا من كل طيبة ٢٠٣ ( محمد ) بن موسى بن عمر بن عوض بن عطية بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشرف بن الشرف اللقانى الازهرى المالكى الآتى أبوه والماضى ولده عمر ويعرف باللقانى. ولد فى شعبان سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة والرسالة وألفية النحو وعرضها على جماعة واشتغل يسيرا ودار على الشيوخ وضبط الأسماء وكتب الطباق وأكثرومن شيوخه فى الرواية التنوخى وابن الشيخة وعزيز الدين المليجى والمطرز والسويداوى والحلاوى وتكسب بالشهادة وغيرها ثم باشر الشهادة بعدة أوقاف وكتب فى الانشاء وولى قضاء الركب وكان نير الهيئة نقى الشيبة حسن الشكالة كثير العصبية والمروءة والمكارم حدث قبل موته باليسير وسمع منه الفضلاء . مات فى يوم الاثنين خامس شعبان سنة أربعين بمنزله جوار جامع الأزهر وصلى عليه من الغد فى الجامع ثم بمصلى باب النصر وصلى عليه فيه شيخنا وحضر جميع مباشرى الدولة ناظر الجيش فمن دونه وكان الجمع كثيرا، وذكره شيخنا فى أنبائه فقال انه نشأ مع أبيه وحفظ القرآن وقرأبه فى الجوق وكان حسن الصوت ثم طلب الحديث وقتاً وكتب أسماء السامعين واعتمدوا عليه فى ذلك ثم اتصل بالشرف الدمامينى حين ولى نظر الجيش ثم بفتح الله حين ولى كتابة السر فلازمه حتى استقر شاهدديوانه وغلب عليه فلما زالت دولته واستقر ابن البارزى خدمه ولا زمه حتى غلب عليه أيضاً واستقربه فى ديوانه وباشر فى عدة جهات، وكان كثير التودد والاحسان للفقراء والمحبة فى أهل الخير والصلاح رحمه الله. ٢٠٤ (محمد) بن موسى بن عيسى بن على الكمال أبو البقاء الدميرى الأصل القاهرى الشافعى . كان اسمه اولا كمالا بغير اضافة وكان يكتبه كذلك بخطه فى كتبه ثم تسمى مهدا وصار يكشط الأول وكأنه لتضمنه نوعا من التزكية مع محجر اسمه الحقيقى . ولد فى أوائل سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة تقريباًكما بخطه بالقاهرة ونشأبها فتكسب بالخياطة ثم اقبل على العلم واخذه عن البهاء احمد بن التقى ٦٠ السبكى ولا زمه كثير!وانتفع به وكذا اخذ عن الكمال أبى الفضل النويرى وتفقه. ايضاً بالجمال الأسنوى ووصف ابن الملقن فى خطبة شرحه بشيخنا وكذا بلغنى اخذه عن البلقينى ايضا وليس ببعيد وأخذالأدب عن البرهان القيراطى والعربية وغيرها عن البهاء بن عقيل وسمع على مظفر الدين العطار والعرضى وأبى الفرج ابن القارى والحراوى وبمكة على الجمال بن عبد المعطى والكمال محمد بن عمر بن حبيب فى آخرين كالعفيف المطرى بالمدينة ومما سمعه على الاول الترمذى فى سنة نيف وخمسين ووصفه الزيلعى فى الطبقة بالفاضل كمال الدين كمال وعلى ثانيهما فقط جل مسند أحمد أو جميعه وجزء الانصارى ، وبرع فى التفسير والحديث والفقه وأصوله والعربية والادب وغيرها وأذن له بالافتاء والتدريس ، وتصدى للاقراء فانتفع به جماعة وكتب على ابن ماجه شرحا فى نحو خمس مجلدات سماه الديباجة مات قبل تحريره وتبييضه وكذا شرح المنهاج وسماه النجم الوهاج لخصه من السبكى والاستوى وغيرهما وعظم الانتفاع به خصوصاً بما طرزه به من التّمات والخامات والنسكت البديعة وأول ماابتدأ من المساقاة بناءً على قطعة شيخه الاسنوى فانتهى فى ربيع الآخر سنة ست وثمانين ثم استأنف ونظم فى الفقه أرجوزة طويلة فيها فروع غريبة وفوائد حسنة وله تذكرة مفيدة وحياة الحيوان وهو نفيس أجاده وأكثر فوائده مع كثرة استطراده فيه من شىء إلى شىء وله فيه زيادات لا توجد فى جميع النسخ وأتوهم أن فيها ماهو مدخول لغيره إن لم تكن جميعها لما فيها من المناكير وقد جردها بعضهم بل اختصر الأصل التقى الفاسى فى سنة اثنتين وعشرين ونبه على أشياءمهمة يحتاج الاصل اليها واختصر شرح الصفدى للامية العجم فأجاده ورأيت من غرائبه فيه قوله وكان بعضهم يقول ان المقامات وكليلة ودمنة رموز على الكيمياء وكل ذلك من شغفهم وحبهم لهانسأل الله العافية بلا محنة وكان الشيخ تقي الدين بن دقيق العيدرحمه الله مغرى بها وأنفق فيها مالا وعمر اانتهى. وانما استغربته بالنسبة لما نسبه للتقى، وقد ترجمه التقى الفاسى فى مكة فقال انه كان أحد صوفية سعيد السعداء وشاهد وقفها له نظم جيد وحظ وافر من العبادة والخيرحتى كان بأخرة يسرد الصوم حدث بالقاهرة وبمكة وسمع منه الصلاح الاقفهسى فى جوف الكعبة والفاسى بالقاهرة وأفتى وعاد ودرس بأماكن بالقاهرة منها جامع الأزهر وكانت له فيه حلقة يشغل فيها الطلبة يوم السبت غالبا ومنها انقبة البيبرسية كان يدرس فيها الحديث وكنت أحضر عنده فيها بل كان يذكر الناس بمدرسة ابن البقرى داخل باب النصر فى يوم