Indexed OCR Text
Pages 1-20
الضِّوْءُ اللَّامِعِ لأهل القَرْن التّاسِع تَأليفٌ المؤرّع النَّافِّد شمس الدّين محمّد بن عَد الرحمَنَ الشّنخاوي الجزء العاشر دَارُ الجَيْه بَيروت بِ اللّه الرحمنالرحيم ١ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمد أوحد الدين بن بدر الدين بن بهاء الدين القاهرى. الشافعى الآتى كل من أبيه وجده ويعرف كسلفه بابن البرجى وكذا ربمايعرفه بابن بعيزق ولكنه بلقبه أشهر ، وأمه صالحة ابنة البدر محمد بن السراج البلقيني. حفظ القرآن والتنبيه وألفية النحو وغيرها، وعرض ثم تشاغل عنها إلى ان مضى الكثير من عمره فعاد إلى درسها حفظها ولزم ابن أسد فى تفهمهما واشتد حرصه على ذلك ولم ينفك عنه مع الحرص على ملازمة السبع بجامع الحاكم صباحاً ومساءً والمداومة على الجماعة والتلاوة ومباشرة حضور سعيد السعداء كل يوم، وهو ممن قرأ فى صغره على عمى الزين أبى بكر وأكثر من الاجتماع على ابن خاله الولوى البلقيني. وربما حضر عندالعلم البلقيني وسمع مجلس ختم البخارى بالظاهرية القديمة ، ولا أستبعد سماعه من شيخنا، ونعم الرجل كان . مات فى رجب سنة ثلاث وستين وقد زاد على الستين رحمه الله وإيانا. (محمد) بن محمد بن محمد بن محمد التاج بن التنسى . مضى بزيادة محمد خامس ابن عطاء الله بن عواض . ٢ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمد الجلال أبو البركات بن الشمس بن النجم المناوى الاصل-نسبة لمنية الرخا من الشرقية -الخانكى أحد صوفيتها كأبيه الشافعى والد أبى الخير محمد الماضى ويعرف كأبيه بالعباسى نسبة لفقيه أبيه لكونه كان من العباسة بالشرقية. ولد فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بالخانقاه. انسان خير ساكن ثقيل السمع ممن حفظ القرآن وحضر قليلا عند النور البوشى وحج فى سنة أربعين وجاور التى تليها واجتمع بابن عياش والكيلانى ورأيته سمع فى سنة ثلاث وأربعين بمكة على التقى بن فهد وزار بيت المقدس وتكرر حضوره عندى فى الاملاء بل يحكى أنه سمع على شيخنا وأنه اجتمع مع أبيه بابن الجزرى بالذاتناه وهو متوجه للحج وكان والده تنازع هو وأبو القاسم النويرى فى شىء من القراءآت فسألاه عن ذلك فوجه كلا منهما ، والعزل عن الناس وأكثر من زيارة القبور والتجردمع العفة بحيث كان المتبولى يقول لا أعلم بالخانقاه فقيراً غيره. ولم يزل على حاله حتى ضعف زيادة على شهرين ثم مات فى سادس ربيع الأول سنة ست وتسعین وصلیعلیهبمصلی البلهثم دفن جوار الشيخ محمدالكو یسرحمه الله وإيانا . ٣ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمد المحب بن الشرف القاياتى الأصل المصرى الشافعى ابن ٣ عم الشمس القاياتى لأمه كان فى أول أمره تاجراً ذا خبرة بالحساب مع جودة الكتابة وتزوج بلقيس ابنة التاج البلقيني وولدت له عدة، واستنابه العلم البلقيني حيز احتقار أصهارهله بل عمله القاياتى فى أيامه أمين الحكم وكان متحرياً بحيث أن الولوى السفطى فيما بلغنى استشهد بنوابه لكونه لم بسر أحد فى القضاء كسيره عند الظاهر وكان حاضراً فلم يوافق هو فيقال أن السفطى صرفه عن القضاء لذلك. مات سنة إثنتين وخمسين رحمه الله. ٤ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمد السيد الطباطى المصرى . من صحبه المناوى وغيره وكان مسلكا جليلا مات . ٥ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمود بن غازى بن أيوب بن محمود بن الختلو المحب أبو الوليد الحلبى الحنفى الماضى ابنه المحب محمد قريباً ويعرف كسلفه بابن الشحنة . وزاد المقريزى فى نسبه محمداً رابعاً غلطاً. ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فى كنف أبيه فحفظ القرآن وكتباً وأخذ عن شيوخ بلده وأثقادمين اليها وار تحل فى حياة أبيه لدمشق والقاهرة فأخذعن مشايخها وما علمت من شيوخه سوى السيد عبد الله فقد أثبته البرهان الحلبى بلى قال ولده أن ابن منصوروالأنفى أذنا له فى الافتاء والتدريس قبل أن يلتحى وأنه بعد مضى سنة من وفاة والده إر تحل إلى القاهرة أيضاً ونزل بالصرغتمشية فاشتهرت فضائله بحيث عينه أكمل الدين وسراج الدين لقضاء بلده وأثنيا عليه فولاه إياه الأشرف شعبان وذلك فى سنة ثمان وسبعين عوضاً عن الجمال إبراهيم بن العديم ورجع إلى بلده على قضائها فلم تطل مدته فى الولاية بل صرف عن قرب بالجمال المشار اليه ثم أعيد واستمر الى بعد كائنة الناصرى مع الظاهر برقوق فعزله لما كان بحلب وذلك فى سنة ثلاث وتسعين بسبب صحبته للناصرى بل امتحنه بالمصادرة والسجن وما كفه عن قتله إلا الله على يد الجمال محمود الاستادار مع مساعدته على مقاصده ولذا امتفحه بعدة مدائح بحيث اختص به واستصحبه معه الى القاهرة فأقام بها نحو ثلاث سنين ثم عاد إلى بلده فأقام بها بطالا ملازماً للاشتغال والاشغال والتصنيف وعظمه جسكم حين ولى نيابتها تعظيما بالغا وامتحن بسببه فلما قدمها الناصر ولاه قضاءها فى سنة تسع وثمانمائة فاستمر ؛ ثملما اختلفت الدول حصلت له انكاد من أجل أنهولى عن شيخ لما كان يحارب الناصر قضاء دمشق فلما قدم الناصر سنة ثلاث عشرة قبض عليه وعلى جماعة من جهة شيخ منهم التبانى وقيدهم ثم شفع فيهم فأطلقوا وحضروا الى مصر فعنى بصاحب الترجمة كاتب السر فتح الله حتى إستقر فى عدة وظائف كتدريس الجمالية بعد وفاة مدرسها محمود ٤ ابن زادة وعظمه الناصر بحيث أنه كما قال ولده جلس فى المولد بحضرتهمع كونه معزولا عن قضاء حلب فوق ناصر الدين بن العديم قاضى مصر قال حتى ضج ابن العديم من ذلك ولم يجد له ناصراً ، ثم أنه توجه مع الناصر الى دمشق فلما كان بينه وبين المؤيد شيخ على اللجون ماكان وجاء الناصر إلى دمشق دخلها معه فولاه قضاء مصر فى زمن حصاره بدمشق لكون قاضيها ناصر الدين بن العديم كان اتصل بالمؤيد زمن الحصار ولكنه لم يباشر بل ولم يرسل لمصر نائباً فلما إنجلت القضية بقتل الناصر الذى كان ابن العديم هو الحاكم بقتله ونقم على المحب إنتماؤه اليه إنقطع عن المجىء بدمشق وإستمرابن العديم فى توجهه إلى مصر قاضيها وتقايض المحب مع الصدر بن الأدمى بوظائف لابن الأدمى بدمشق عن وظائف كانت حصلت للمحب بمصر كالجمالية وأقام المحب بدمشق فلما توجه نوروز بعد أن إقتسم هو وشيخ البلاد وكان نوروز كثير التعظيم للمحب ولاه كما قال ولده جميع ماهو فى قسمه من العريش إلى الفرات قال فاقتصر منه على بلده ووصل صحبته اليها ؛ كل ذلك فى سنة خمس عشرة فلم تطل أيامه . ومات عن قرب فى يوم الجمعة ثانى عشر ربيع الآخر منها وصلى عليه بعد الجمعة تحت القلعة ودفن بتربة اشقتمر خارج باب المقام ، وكانت جنازته حافلة وممن حمل نعشه ملك الامراء نوروز ومدحه الجمال عبد الله بن محمد بن زريق المعرى بقصيدة بائية أولها: لم أدر أن ظى الألحاظ والهدب أمضى من الهندويات والقضب وقد وصفه شيخنا فى ترجمة أبيه من الدرر بالامام العلامة ، وفى إنبائه بالعلامة بل ترجم له هو فيه وقال أنه إشتغل قديماً ونبغ وتميز فى الفقه والأدب والفنون وأنه لما رجع من القاهرة إلى حلب يعنى قبل القرن أقام ملازماً للاشتغال والتدريس ونشر العلم لكنه مع وصفه له بكثرة الاستحضار وعلو الهمة والنظم الفائق والخط الرائق قال إنه كبير الدعوى وفى تاريخه أوهام عديدة ، ونحوه قوله فى معجمه مع وصفه بمحبة السنة وأهلها أنه عريض الدعوى له نظم كثير متوسط قال ولما فتح اللنك حلب حضر عنده فى طائفة من العلماء فسألهم عن القتلى من الطائفتين من هو منهم الشهيد فقال قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ((من قاتل لتكون كلمة الله هى العلیا فهو فى سبيل الله )) فاستحسن كلامه وأحسنالیه قال وأنشدنى لنفسه لغزاً فى الفرائض فأجبته، ولما حكى شيخنا فى ترجمة الجمال يوسف الملطى قاضى الحنفية أنه كان قد اشتهرعنه أنه يقول من أكثر النظر فى كتاب البخارى تزندق ويفتى باباحة أكل الحشيشة قال إن المحب ذكر أنه دخل عليه يوماً فذا كره بأشياء وأنشده كأنه يخاطب غيره وإنما عناه : عجبت لشيخ يأمرُالناسَ بالتقى وما راقب الرحمن يوماً وما اتقى يرى جائزاً أكل الحشيشة والربا ومن يسمع الوحى حقاً تزندقا وأشار شيخنا لذلك أيضاً فى ترجمة الملطى من إنبائه حيث قال وعمل فيه لمحب الدين بن الشحنة أبياتاً هجاه بها كان يزعم أنه أنشدها له بلفظه موهما أنهمالبعض الشعراء القدماء فى بعض القضاة ، وذكره ابن خطيب الناصرية فقال : شيخنا وشيخ الاسلام كان إنساناً حسناً عاقلا دمث الأخلاق حلو النادرة عالى الهمة إماماً عالماً فاضلاذكياً له الأدب الجيد والنظم والنثر الفائتان واليد الطولى فى جميع العلوم قرأت عليه طرفاً من المعانى والبيان وحضرت عنده كثيراً وكانت بيننا صحبة أكيدة ، وصنف فى الفقه والتفسير وعلوم شتى وأورد قصيدة ابن زريق المشار اليها ، وقال البرهان الحلبى من بيوت الحلبيين مهر فى الفقه والادب والفرائض مع جودة الكتابة ولطف المحاضرة وحسن الشكالة يتوقد ذكاءً وله تصانيف لطاف ، وقال المقريزى فى عقوده أنه أفتى ودرس بحلب ودمشق والقاهرة وكان يحب الحديث وأهله ولقد قام مقاماً عجز أقرانه عنه وتعجب أهل زمانه منه ، وساق جوابه لتيمور المتقدم وغيره وكان المجلس له بحيث أوصى جماعته به وبالشرف الأنصارى وأصحابهما وفى إيرادذلك طول. وقال ولده أنه ألف فى التفسير وشرح الكشاف ولم يكملهما وألف لأجلى فى الفقه مختصراً فى غاية القصر محتويا على مالم تحتو عليه المطولات جعله ضوابط ومستثنيات فعدم منه فى بعض الاسفار واختصر منظومة النسفى فى ألف بيت مع زيادة مذهب أحمد ونظم ألف بيت فى عشرة علوم إلى غير ذلك فى الفقه والأصول والتفسير وعامة العلوم. قال وحاصل الامر فيه أنه كان متفرداً بالرياسة علماً وعملا فى بلده وعصره وغرة فى جبهة دهره ولى قضاء حلب ودمشق والقاهرة ثم قضاء الشام كله وقدم حلب فقدرت وفاته بها وسلم له فى علومه الباهرة وبحوثه النيرة الظاهرة وانتهى أمره الى ترك التقليد بل كان يجتهد فى مذهب إمامه ويخرج على أصوله وقواعده ويختار أقوالا يعمل بها؛ وأثنى على جميع نظمه وذكر أن من أخذ عنه العز الحاضرى والبدر بن سلامة بحلب وابن ماضى شهبة وابن الاذرعى بالشام وابن الهمام وابن التنسى والسفطى وابن عبيد الله بمصر وقرأت بخط آخرهم أنه قرأ عليه بالقاهرة حين قدمها سنة ثلاث عشرة ولزم دروسه الى سفره فى أواخر التى تليها صحبة العسكر وقال أن الناصر قربه واستصحبه معه فالله أعلم بذلك كله ، ومن تصانيفه ٦ أيضاً إختصار تاريخ المؤيد صاحب حماة مع التذييل عليه إلى زمنه على طريق الاختصار وسيرة نبوية والرحلة القسرية بالديار المصرية ، وقد أوردت فى ترجمته من ذيل قضاة مصرفوائد كثيرة من نظمه ونثرهومطارحات وحكايات، ومن نظمه: أسماء عشر رسول الله بشرهم بجنة الخلد عمن زانها وعمر بكر ابن عوف ابن جراح الزبير عمر سعيد سعد على عثمان طلحة أبو منتصب القامة ظلى ظليل وقوله : كنت بخفض العيش فى رفعة تعد والأعين منى تسيل فاحدودب الظهر وها أضلعى (محمد) بن محمد بن محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن مودود الحافظى البخارى . يأتى بدون محمد ثالث . ٦ (محمد) بن محمد بن محمد بن محمود بن السلموس- بفتح السين وإسكان اللام وضم العين وآخره مهملات - الشمس التاجر الدمشقى . من بيت رياسة بدمشق سمع من أبى محمد بن أبى التائب ، وحدث سمع منه شيخنا وغيره وقال فى معجمه كان خيراً . مات بدمشق فى سنة خمس ؛ وتبعه المقريزى فى عقوده. ٧ (محمد) بن محمد بن محمد بن مسلم بن على بن أبى الجود ناصر الدين الكركی المقدسى والد التاج محمد الماضى ويعرف بابن الغرابيلى. ولد سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بالكرك وكان أبوه من أعيانها فنشأ فى نعمة واشتغل بالعلم والآداب وصاهر العماد الكركى القاضى على إبنته وسكن القاهرة سنين وولى نيابة قلعة الكرك ولما عزل سكن القدس الى أن مات فى شعبان سنة ست عشرة، وكان فاضلا ذكياً عارفاً مستحضراً للوقائع يرجع الى دين. ذكره شيخنا فى إنباته. ويقال أنهمات فى رجب وهو المكتوب على عمودقبره، وطول المقريزى ترجمته بالحكايات رحمه الله. (محمد) بن محمد بن محمد بن منيع. هكذا وقع فى انباء شيخنا وقد مضى فيمن جده محمد بن أحمد بن منيع . ٨ (*) بن محمد بن محمد بن أبى نصر قطب الدين بن الشيخ المعتقد الشمس الانصارى الايجى الصفوى الشافعى الآتى أبوه. حج مع السيد أحمد بن صفى الدين الايجى فى سنة ثلاث وتسعين وجأور فى التى بعدها وسمع منى أحاديث كالمسلسل وحديث زهير وحضر بعض الدروس بل سمع على الثلث الأخير من البخارى والنصف الأول من تصنيفى فى ختمه وكتبت له اجازة فى كراسة ودام حتى مات السيد المشار اليه بل تخلف بمكة ورأيته بها فى سنة سبع وتسعين وهو متعلل وقيل لى أنه اشتغل بالكيمياء ولم يظفر منها بطائل الا أنه افتقر جداً هذا ٧ مع فضيلته وحسن أدبه وكرم أصله فالله يحسن عاقبتنا و إياه، وهو أخو عيان الماضى لأمه. ٩ (محمد) بن محمد بن محمد بن النعمان بن هبة الله كريم الدين الهوى ثم القاهرى قال شيخنا فى انبائه : اشتغل قليلا وولى حسبة بلده ثم تزيا للجند وولى شدها فظلم وعسف ثم قدم القاهرة وتقدم عند الناصر بالتمسخر فولاه الحسبة مراراً أولها فى جمادى الآخرة سنة خمس ونادمه . مات فى شعبان سنة ثلاث عشرة ويقال أنه هو المشير على السلطان بمنع الوارث من ميراثه ولو كان ولداً بل يؤخذ للديوان فعوملت تركته بذلك . (محمد) بن محمد بن محمد بن هلال. يأتى فيمن لم يسم أبوه ثالث المحمدين. ١٠ (محمد) بن محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن سعيد المقدمى الشافعى والد الشمس محمد الآتى. سمع على الميدومى وحدث عنه بسنن أبي داود، سمع منه ابنه . ومات فى شعبان سنة احدى عشرة وكان صاحب أحوال وأوراد . ١١ (محمد) بن محمد بن محمد بن يحيى بن أبى على أبو الطيب بن أبى عبد الله المغربى النقاوسى القسنطينى(١) المالكى. ولد فى يوم الأربعاء ثامن عشر جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين بنقاوس من غربي قسنطينة، وكان والده فاضيها ثم تحول فى حياته بعد قراءته القرآن واشتغاله قليلا الى قسنطينة (٢) للطلب ثم الى تونس وأخذ الفقه عن ابراهيم الأخدرى وأصوله مع المنطق والعربية والمعانى عن أحمد النخلى وممد الواصلى، وتوفى والده فارتحل إلى الديار المصرية فى سنة تمع وستين نجد فى الاشتغال واختص بخطيب مكة أبى الفضل رفيقا للخطيب الوزيرى وأخذعن الشمنى فى حاشيته وغيرها كشرح نظم أبيه للنخبة وتكرر له عنه والنقى الحصنى فى المنطق وغيره والشروانى فى شرح الطوالع وغيره من طبيعى وإلهى ورياضى والكافياجى ولازم الامين الأقصرائى فى التفسير وغيره والفقه عن يحيى العلمى وآخرين ، وطلب الحديث وقتاً وأخذ عن بقايا الشيوخ وكتب بعض الطباق وسمع منى رفيقاً القمصى مشيخة الرازى والبردة وحضر عندى بعض مجالس الاملاء وكان يكثر مراجعتى مع عقل وسكون وفضيلة؛ وفى غضون إقامته بالقاهرة حج ثم رجع الى بلاده واستقر قاضى العسكر لحفيدمولاى مسعودثمأ رض عنهلاختيارەسکنی تونس وصار أحد عدولها ودام سنين وامتدح صاحبها بع إخراج عبدالمؤمن بن ابرهيم ابن عثمان عنها زكريا بن يحيى بن مسعود بقصيدة أولها : (١) النقاوسى بضم النون وفتح القاف وآخره مهملة . والقسنطينى بضمتين ثم نون ساكنة بعدها مهملة مكسورة وآخره نون. (٢) فى الاصل ((قسنطينية)» فى المحلين. ٨ ولك الهنا ذهب الزمان الممحل. ضحك الربيع وجاء سعد مقبل هذا لواء النصر وافى يرفل فارفل فديتك فى ميادين المنى فسهام سعدك فى الاعادى أنبل وأرح جواد الجدفى اثر العدی وسمعهامنه بعض فضلاء المغاربة ولم يسمح بعود نسخته بها اليه وقال له ان زكريا امتدح بكثير ولم يطابق الواقع فى مدحه غيرك . ثم تحول بعياله وجماعته. قاصداً استيطان الحجاز فدخل الديار المصرية فكانت إقامته بها نحو ثلاثة أشهر وركب البحر من الطور صحبة نائب جدة فدخل مكة فى أثناء رجب ولقيته هناك قدام بها على طريقة حسنة فى الانجماع والعبادة الى أن سافر مع المدنيين الى طيبة فقدمها. فى أواخر سنة سبع وتسعين وثمانمائة فدام بها ولقيته خيئذبها وكتب لى بخطه ماعمله اجابة لصاحبه الخطيب الوزيرى وأقرأهناك بعض الطلبة وذ كولى أن عزمه استيطانها. ١٢ (محمد) بن محمد بن محمد بن يحيى بن محمد بن ابراهيم السيد قوام الدين بن غياث الدين العلوى الحسينى الموسوى الكازرونى القاضى. ولد فى غرةذى القعدة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بكازرون وسمع من الموفق الزرندى الصحيح ومن العفيف الكازرونى ثم من ولده سعيد الدين المقتفى فى مولد المصطفى له؛ وولى قضاء کازرون. وممن روى عنه التقى بن فهد وذكره فى معجمه . ١٣ (محمد) بن محمد بن محمد بن يحيى بن محمد البدر أبو الفتح بن ناصر الدين بن العز ابن المحيوى أبى زكريا السكندرى الأصل القاهرى المالكى الآتى أبوه وابنه يوسف ويعرف كسلفه بابن المخلطة بكسر اللام المشددة كما ضبطه ابن فرحون ولكنه على الألسنة بفتحها ، ويحيى جده أظنه أخو قاضى اسكندرية الفخر أبى العباس أحمد ابن محمد بن عبد الله المترجم فى المائة قبلها. ولد البدر ظناً فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأبها فحفظ القرآن ومختصر ابن الحاجب الفرعى والفية ابن ملك وغيرها وعرض على جماعة ثم أقبل على العلم فأخذ الفقه عن أبيه وأبى القسم النويرى والبدر بن التنسى والزين طاهر ولازمه فيه وفى غيره وكذا لازم الشمنى فى الاصلين والتفسير والعربية والمعانى والمياز وغيرها ومماقرأ عليه التلخيص وشرحه المختصر والموقف الأول من المواقف فى علم الكلام وأما كن من شرحه للسيد والمقصد الأول من المقاصد وشرحه ومما سمعه منه نبذة من المقصد الخامس وشرحها والمعظم من كل من المطول ومختصر ابن الحاجب الأصلى وشرحه للعضد وحاشية العضد للتفتازانى ومن أول البيضاوى إلى ( أتأمرون الناس بالبر) وأخذ أيضا عن الشروانى وابن الهمام وابن حسان والتقى الحصنى وأكثر عنهم والكثير من المنهاج الأصلى عن ٩ العلاء القلقشندى وكذا قرأ فى الأصول فى ابتدأه على إمام الكاملية وفى الفرائض على أبى الجودو فى العروض وغيرهعلى الأبدى ولازم النواحى فى العروض وفى أكثر فنون الأدب وانتفع به وفى العربية على الراعى والعجيسى والهندى وشرح المقامات بأخرة على الشهاب الحجازى وسمع على شيخناو الزينين ابن الطحان والأميوطى وابن بردس وابن ناظر الصاحبة والرشيدى والصالحى وسارة ابنة ابن جماعة فى آخرين وهو ممن حضر قراءة البخارى فى الظاهرية القديمة وكتب الخط المنسوب وعنى بالأدب ولا زال يدأب حتى برع فى الفنون وأذنله فى التدريس والافتاء وعظمه الأكابر كالشمنى وابن الهمام وكان يعجبهما متانة تحقيقه وتدقيقه وجودة إدراكه وتأمله بحيث قال ثانيهما أنه يصح وصفه بالعالم. وحج غير مرة وجاور وسمع بمكة على التقى ابن فهدوغيره ودخل الشام وغيرها وناب فى القضاء عن الولوى السنباطى فمن بعده واختص بالحسام بن حريز وقرأ عليه فى الجواهر لابن شاس وغيرها وهو الذى عينه لقضاء اسكندرية عقب الجلال البكرى وتلقى قبل ذلك تدريس المالكية بالمؤيدية عوضاً عن العز بن البساطى وكذا ولى التدريس بأم السلطان والقمحية والاعادة بالصالحية وغيرها من الجهات وناب عن أبيه فى نظر البيمارستان وشرع فى شرح مختصر ابن الحاجب فكتب منه مواضع مفرقة سبكاالى غير ذلك من التعاليق والنظم والنثر ؛ وقد كثر اجتماعنا وسمعت من فوائده وأبحانه وسمع بقراءتى ومرافقتى أشياء وبالغ فى الثناء على لفظا وخطا وأكثر من ترغيبى فى تبييض كتابى طبقات المالكية ومن التردد الى بسبب السؤال عن تراجم جماعة منهم وطالع من تصانيفى جملة وأمعن فى تقريظهابما أثبته مع غيرهفى تر چمتهمن موضعآخر؛ وكان اماما علامة ذكيام فننا جم الفضائل ظريفاً حسن العشرة لطيف الذات وافر العقل ذاسياسة ودربة وتودد وتواضع كثير الادب والمحاسن لم ينتدب للقضاء كأبيه بل لما توجه لقضاء اسكندرية اغتبط به أهلها وأثنوا عليه كثيراً. ولازال كذلك الى أن تعلل بالقولنج وشبهه وأرسل يستأذن فى القدوم فأجيب وقدم وهو فى غاية التوعك فلم تطل مدته بل مات بعد أيام فى ليلة السبت تاسع عشر ربيع الاول سنة سبعين ودفن من الغد عند أبيه بحوش سعيد السعداء وتأسف الناس على فقده. رحمه الله وإيانا. (محمد) بن محمد بن محمد بن يحيى بن يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندى. يأتى بدون محمد الثالث . ١٤(محمد) بن محمد بن محمد بن يوسف بن حاجى الجمال التوريزى أخو الفخر أبى. بكر وعلى ويشهر بابن بعلبند . هكذا ساق النجم بن فهد نسبه . ولد ببلده قيلان ١٠ وقدم مع أبيه واخوته الى القاهرة فقطنوها ثم قدم مع أخويه مكة وسافر منها إلى اليمين فأقام بها مدة وولى بعدن التحدث فى المتجر السلطانى ثم عاد الى مكة مصروفا ثم الى القاهرة ثم تسحب منها فى سنة أربع وعشرين لديون عليه فقدم مكة وأقام بها مدة ثم سافر الى اليمين فدام به مدة ثم رجع الى مكة قدام حتى مات فى المحرم سنة تسع وثلاثين ، وأرخه شيخنا فى انبائه سنة ثمان وسماه محمد بن على ولم يزد، ودفن بالشبيكة بوصية منه وهو فى عشر التسعين سامحه الله قال وهو أخو على المقتول فى سنة أربع وثلاثين مع كونه لم يذكره فى الانباء الا فى سنة اثنتين وثلاثين. ١٥ (محمد) بن محمد بن محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن عياش-بتحتانية ثقيلة ومعجمة-الشمس الدمشقى الجوخى التاجر أخو أحمد الماضى وهذا أسن. ولد فى سنة ثلاث أو أربع وأربعين وسبعمائة وأحضر فى الخامسة على أبى الحسن على ابن العز عمر بن أحمد بن عمر بن سعد المقدسى جزءابن عرفة بحضوره له فى الثالثة على ابن عبد الدائم وكذا سمعه على ابن الخباز وحدث به سمعه منه الفضلاء كان موسى وشيخنا الموفق الأبى. وذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لى وكان يضرب به المثل فى الشح ، وقال فى انبائه : وكان ذاثروة واسعة وتحكى عنه غرائب من شحه . مات فى رمضان سنة خمس عشرة . وتبعه المقريزى فى عقوده باسقاط ثالث المحمدين خطأً سامحه الله وإيانا . ١٦ (محمد) بن محمد بن محمد بن يوسف بن على ناصر الدين بن البدر الصرخدى الاصل الحلبى الباحسيتى بموحدة ثم حاء وسين مهملتين مكسورتين ثم تمتانية ساكنة ثم فوقانية نسبة لباحسيتا خطة بحلب كان عدلا بها . ولد تقريباً سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من الظهير محمد بن عبد الكريم بن العجمى بعض ابن ماجه وحدث. وكان خيراً ديناً عدلا منجمعاً عن الناس له طلب وبيده امامة مات قبل سنة أربعين بحلب رحمه الله . ١٧ (مد) بن محمد بن محمد البدر بن البهاء القاهرى أخو على ووالد أوحد الدين محمد السابقين وسبط السراج البلقيني ويعرف كسلفه بابن البرجى ويلقب هو ببعيزق بمهملة وزاى وقاف مصغر ، لقبه بذلك ناصر الدين بن كلبك وكان جارهم . مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وأربعين فى الحمام وقدجاز الخمسين. ذكره شيخنا فى انبأنه وقال أنه تزوج ابنة البدر البلقيني ثم فارقها وباشر فى عدة جهات وكان كثير الصلف. قلت وحينئذفزوجته ابنة خاله واسمهاصالحة وعلى هذا فهى ابنة أخرى لخاله سوى المنكوحة لأبيه . ١١٠ ١٨ (محمد) بن محمد بن محمد البدر أبو الفضل بن أبى الخير النويرى الحنفى لكونه سبط الشمس محمد بن عبد الله بن حسين الماضى. مضى فيمن جده عبد الرحيم بن ابرهيم. (محمد) بن محمد بن محمد البدر بن المحب بن الصفى العمرى الدميرى المالكى. هكذا رأيته فى طبقة ختم البخارى مخطى، وقدمضى فى محمد بن أحمد بن مدوكأنه الصواب. ١٩ (محمد) بن محمد بن محمد البدر بن ناصر الدين البديوى. ممن سمع منى . (محمد) بن محمد بن محمد البدر القلقشندى. فيمن جده محمد بن اسماعيل بن على. (محمد) بن محمد بن محمد التاج بن الغرابلى. فيمن جده محمد بن محمد بن مسلم. ٢٠ (محمد) بن محمد بن محمد التاج البوشى الشافعى قاضيها ويعرف بابن المالكى. رجل وجيه بناحيته عنده مسودة الخادم للزركشي. عرض له الفالج مدة طويلة وكثر مجيئه لى هو وولده . وأظنه بقى الى قريب التسعين . (محمد) بن محمد بن محمد الجلال بن البدر بن مزهر. فيمن جده محمد بن أحمد بن عبدالخالق. (محمد) بن محمد بن محمد الجلال بن العز بن البدر القادرى صوابه ابن عبدالعزيز وقدمضى. ٢١ ( محمد) بن محمد بن محمد الجلال الدنديلى القاهرى أخو على الماضى ويعرف جابن الشيخة. حفظ القرآن وكتباً وعرض على الجلال البلقيني وغيرهوحضر دروس الولى العراقى وأماليه وكذا سمع الكثير من شيخنا ولازم خدمته فى المودع وغيره وتزايد اختصاصه به وبولده ؛ وتكرر سفره على حمل الحرمين. وهو ممن سمع فى البخارى بالظاهرية المجلس الاخير وغيره وكان ذاثروة ومعاملة أنشأ داراًبالجوانية وصاهر الولوى الأسيوطى على أخته وكانت جميلة ورام السفر بها لمكة فى البحر فامتنعت فاسترضاها فيما قيل بكتابة مسطور بألف دينار وقدر غرقها فى البحر فأخذها منه الورثة وكذا جب عبداً له لكونه وجده مع زوجة له من بيت الهياتمة الشهود وبلغ الظاهر جقمق فكانت حكاية. ومات قريب الستين عفا الله عنه . ٢٢ (محمد) بن محمد بن محمد الجمال بن التاج السمنودى الاصل المكى ويعرف بابن تاج الدين. سمع من ابن صديق جزء أبى الجهم وأجازله فى سنة خمس العراقى والهينعى والزين المراغى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون . مات بمكة فى صفر سنة سبع وأربعين. أرخه ابن فهد.(١) (محمد) بن محمد بن محمد الشمس بن الشمس المدنى ويعرف بالمسكين. فيمن جده محمد بن عبدالله. ٢٣ (محمد) بن محمد بن محمد الشمس بن القطب بن الامين البدراني. ممن سمع (محمد) بن محمد بن محمد الشمس بن القطب الحسنى البخارى من شيخنا . (١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة ١٢ الحنفى نزيل مكة وامام مقام الحنفية بها وشيخ الباسطية. فيمن جده محمد بن السيد ٢٤ (محمد) بن محمد بن محمد المولى الشمس التباد كانى-نسبة لقرية من قرى مشهد خراسان-الشافعى ويعرف بالقاضى وكأنها شهرة لأحد من أسلافه وإلا فلم يل هو ولا أبوه القضاء . كان مرجع تلك النواحى فى الفقه والسلوك ممن أخذ عن الخافى والنظام عبد الحق التباد كانى أجاز للعلاء بن السيد عفيف الدين ولولده فى كتابة طويلة مؤرخة بشوال سنة أربع وسبعين والعلاء هو المفيد لترجمته قال وكان أبوه عالماً صالحاً وكان لقى العلاء لصاحب الترجمة بمنية محل أبى سعيد بن أبى الخير من أعمال خراسان وسمع منه أشياء منها عدة أربعينات من جمعه وشرحه لمنازل السائرين وتخميسه للبردة وهو علامة مسلك مر شد وعظمه جداً فى علمى الظاهر والباطن وكان حيا فى سنة خمس وسبعين. ٢٥ (محمد) بن محمد بن محمد الشمس الدمشقى ثم القاهرى الشافعى الحريرى العقاد ويعرف بالتنكزى لكثرة عمله أشغال تنكز نائب الشام. ولد كما بخطه فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق وقدم القاهرة فسمع على ابن الكويك بقراءة شيخنا النمائي الكبير وصحيح مسلم بفوت فيه وسمع على غيرهممن تأخر وقطنها وحدث بالكتابين قرأتها عليه مع غيرهللولد، وكان شيخا صالحا محباً فى الحديث وأهله راغباً فى الاسماع جداً بدون تكلف بارعا فى صنعته تدرب به فيها جماعة مع استحضارلمتون وفوائد حفظها من المواعيد ونحوها وبلغنى أنه ورث من زوجة له أزيد من خمسمائة دينار فبنها فى الفقراء والأطفال وآخر ما علمته حدث فى سنة سبعين ومات فى التى تليها ورأيت من زاد بآخر نسبه عبد الرحمن بن عبدالستار . ٢٦ (محمد) بن محمد بن محمد الشمس المقرى بن الحلبية. ولدسنة تسع وسبعين وسبعمائة وسمع من التنوخى سنة ست وتسعين ومن ابن صديق . ذكره ابن أبى عذيبة وقال أجاز لنا. ٢٧ (محمد) بن محمد بن محمد الشمس القاهرى ثم المدنى أحد رؤساء مؤذنيها ووالد أحمد أبى الجماعة . استقر فى الرياسة بعيد القرن بعد مباشرته لها فى قلعة الجبل بمصر، وكان متميزاً فى الميقات ومتعلقاته بحيث صنف فى ذلك ونظم قصائد نبوية قيل أنها تزيد على ألف وعندى من نظمه أبيات فى تاريخ المدينة، وكذا باشر الخطابة والامامة معاً بطيبة نيابة . ومات فى سنة أربع وعشرين .. ٢٨ (محمد) بن محمد بن محمد الشمس الهوى السفارى الشافعى. ممن سمع منى. ٢٩ (محمد) بن محمد بن محمد صدر الدين بن القطب بن الصدر القاهرى الكتى. خادم السنباطى والملقب له بمعلم السلطان بحيثصاريعرف بذلك بين كثيرين وعند العامة بلقبه ، حج معه وجاور وتكسب بالتجليد وهو أجود من غيره مع كونه ١٣ متوسط الأمر فى صناعته سمع منى يسيراً اتفاقاً. (محمد) بن محمد بن محمد الصلاح الحكرى. فيمن جده محمد بن اسماعيل. (محمد) بن محمد بن محمد العزبن الشمس بن الحمراء الدمشقى الحنفى. يأتى بدون محمد الثالث. (محمد) بن محمد بن محمد العلاء البخارى . فيمن جده محمد بن محمد بن محمد بن محمد. ٣٠ (محمد) بن محمد بن محمد علم الدين ولقبه العينى جمال الدين بن ناصر الدين القفصى الدمشقى المالكى. ولى قضاء دمشق احدى عشرة مرة فى مدة خمس وعشرين سنة أولها فى رجب سنة تسع وسبعين باشر منها ثمان سنين وعشرة أشهر ومات وهو قاض؛ وكذا ولى حماة مراراً وحلب إمامرتين أو ثلاثاً. وكان عفيفاً له عناية بالعلم مع قصور فى الفهم ونقص عقل ولديه ا كرام للطلبة ؛ وكان جده قدقدم دمشق فى سنة تسع عشرة فناب فى الحكم وكان أبوه جندياً وألبس ولده كذلك ثم شغله بالعلم وهو كبير ودار على الدروس واشتغل كثيراً. قال ابن خطيب الناصرية: أصيب فى الوقعة الكبرى بما له وأسرت له ابنة وسكن عقب الفتنة بقرية من قرى سمعان الى أن انزاح الططر عن البلاد فرجع إلى حلب على ولايته ، قال وكانت بيننا صحبة وكان يكرمنى وولانى عدة وظائف علمية ثم توجه من حلب الى دمشق فقطنها وولى قضاءها . ومات بها على قضائه فى المحرم سنة خمس ولم يكمل الستين. وذكره شيخنا فى انباه رحمه الله . ٣١ (محمد) بن محمد بن محمد العمادبن العماد بن العماد بن العماد الازدى الدمشقى ويعرف بابن هلال ويلقب أيضاً بالشمس واشتهر بها عند كثيرين. كان من تجار الشاميين المترددفيها لمكة وبها توفى فى المحرم سنة اثنتى عشرة وقد تكهل وبلغنى أنه سمع من ابن قواليح . قاله الفاسى . ٣٢ (محمد) بن محمد بن محمد فتح الدين أبو الفتح النحريرى القاهرى ويعرف بابن أمين الحكم. ذكره شيخنا فى انباله فقال : سمع على جماعة من شيوخنا وعنى بقراءة الصحيح وشارك فى الفقه والعربية وأكثر المجاورة بالحرمين ودخل اليمن فقرأ الحديث بصنعاء وغيرها ثم قدم القاهرة بأخرة فوعك . ومات بالبيمارستان سنة اثنتين وعشرين عن نمو الخمسين، وسبق فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد ابن محمد النحريرى فيمن جده أسمعيل متأخر عن هذا . ٣٣(محمد) بن محمد بن ناصر الدين محمد فتح الدين السمنودى ويعرف بابن محمود ممن سمع منى. ٣٤ (محمد) بن محمد بن محمد فتح الدين القرشى المخزومى السكندرى. ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة وسمع من ابن نباتة سيرة ابن هشام وحدث بها عنه بمكة ١٤ سمع منه الفضلاء لابن موسى والابى وأورده التقى بن فهد فى معجمهوکانیذکر أنه سمع الاسنانى والبهاء السبكى وغيرها. ذكره شيخنا فى انبائه وقال كازيتعانى التجارة فنهب مرة وأملق وأقام بزبيد ينسخ للملك الاشرف ثم حسنت حاله وتبضع فربح ثم والى الاسفار الى أن أثرى. وجاور بمكة ثم ورد فى البحر قاصداً القاهرة فمات بالطور فى أوائل شعبان سنة سبع عشرة . (محمد) بن محمد بن محمد المحب بن البدر المحرقى فيمن جده محمد بن أبى بكر بن أيوب. ٣٥ (محمد) بن محمد بن محمد المحب بن الشمس القاهرى الحنبلى ويعرف بابن الجليس(١) (شريف بن عبدالله الجمالى)) (٢) وهو ابن أخت الشريف المحب محمد بن عبد الرحمن الحسنى الحنفى شيخ الجوهرية والماضى. نشأ -حفظ القرآن ومختصر الحرقى ولازم دروس المحب بن نصر الله بل قرأ عليه وكذا قرأ على العز الكنانى قبل ولايته فى الفقه وهو الذى استنابه وعلى البوتيجى البخارى وسمعه أو معظمه على البرهان الصالحى ثم سمع ومعه ابنه محمد على أم هانى الهورينية وغيرها. وتنزل فى الجهات وحرك الخطيب ابن أبى عمر حتى كاد أمره أن يتم بعزل شيخه العز الكنانى فما أسعدا وحج وكان جامدا . مات فى جمادى الأولى سنة أربع وتسعين عن بضع وسبعين عفا الله عنه، وخلف ابنة تحت أبى البركات الصالحى. ٣٦ (محمد) بن محمد بن محمد معين الدين الفارسكورى الاصل الدمياطى المولد والدار ويعرف بلقبه. أحد المتمولين من بيت تجارة ووجاهة حتى كان أبوه على قاعدة تجار دمياط ينوب فيها عن قضاتها ونشأهذا فقيراً جداً فقرأ القرآن أو بعضه وتعانى استئجار الغيطان ونحوها وترقى حتى زادت أمواله على الوصف بحيث أنه قيل وجد ببعض المعاصر خبيئة. وصارضخها عظيم الشوكة مبجلا زائد الاعتبار عند الجمال ناظر الخاص حتى أنه روفع فيه عند الظاهر جقمق فما تمكن منه من فعل غرضه بل ضرب المرافع وابتنى بدمياط مدرسة هائلة وعمل بها شيخاً وصوفية، وأكثر الحج والمجاورة وكان يقال أنه لقصدسبك الفضة هناك وبيعها على الهنودونحوهم حتى لا يطلع عليه وبلغنى أنه كان فى صغرهمتهتكا فابتلاه الله بالبرص ولازال يتزايد حتى امتلا بدنه وصار لونه الاصلى لا يعرف، ومات وهو كذلك قريباً من سنة ستين عن سن عالية واستمرت المظالم منتشرة هناك بسبب أوقافه وهلك بسببها غير واحد، وهو مولى جوهر المعينى الماضى عفا الله عنه وايانا. ٣٧ (محمد) بن محمد بن محمد ناصر الدين أبو عبد الله الحموى الشافعى ابن خطيب (١) بفتح ثم كسر وآخر ه مهملة، على ما سيأتى. (٢) ما بين القوسين من الحاشية. ١٥ تقيرين : قال شيخنا فى انبائه : اشتغل قليلا وترامى على الدخول فى المناصب. الى أن ولى قضاء حلب سنة اثنتين وتسعين فباشرها مباشرة غير مرضية فعزل بعد سنة ونصف بالشرف أبى البركات الانصارى وتوجه الى القاهرة ليسعى فأماده الظاهر الى تغرى بردى نائب حلب فحصلت له محنة واهانة وحبس بالقلعة ثم أعيد الى القضاء سنة ست وتسعين عوضا عن الشرف أيضًا ولم يلبث أن صرف بعدسنة بالشمس محمد الاختالى الدمشقى فسافر عنها واستمر يتنقل فى البلاد بطالا إلى أن أعيد لقضاء حلب فى أول نيابة شيخ بها من قبل الناصر فرج فى أواخر دولته ثم عزل بعزل المؤيد ثم عاد بعد قتل الناصر واستقرار شيخ مدير المملكة للخليفة المستعين ، وفى غضون ذلك ولى قضاء دمشق مرة وطرابلس أخرى ولما قام نوروز بدمشق بعد قتل الناصر قرره فلما قتل نوروز قبض عليه جقمق الدوادار باللجون وحبسه بصفد فى سنة ثمانى عشرة باذن المؤيد فلن وصل المؤيد لدمشق فى فتنة قانباى أخرج من محبسه ميتاً بدسيسة فيما يقال من كاتب السر لكونه كان يعاديه فى الايام الناصرية والنوروزية بحيث كان ابن البارزى يهدده به كل حين وأنكر السلطان موته ونقمه على ابن البارزى وذلك فى السنة المذكورة، وكان كريماً سمحاً الا أنه كثير التزوير والتعلق على أملاك الناس ووظائفهم بالتزوير ، ولم يكن مشكور السيرة فى الاحكام بحلب سيما فى ولايته الاولى . قاله ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا فقال: كان قليل البضاعة كثير الجرأة كثير البذل والعطاء الا أنه يتعانى التزوير بالوظائف وبالدور ينتزعها من أهلها بذلك سامحه الله وايانا . ٣٨ (محمد) بن محمد بن محمد ناصر الدين بن الطبلاوى الوزير. ممن نشأ بالقاهرة وراس بابن عمه العلاء على بن سعد الدين عبدالله بن محمد وأثرى فى أيامه ثم نكب وأخذمنه مال جزيل وعوقب الى أن تحرك له حظ فى الايام الناصرية وباشر شد الدواوين ثم الوزر بعد الصاحب البدر حسن بن نصر الله فى رمضان سنة سبع، واستقر عوضه فى شد الدواوين اقتمر . ذكره المقريزى فى عقوده ويعرف بابن ستيت . ٣٩ (محمد) بن محمد بن محمد ناصر الدين الرملى الكاتب. ذكره شيخنا فى انبأته فقال ناصر الدين المجود صاحب الخط المنسوب كتب على القلندرى وكتب الناس دهراً طويلا فكان ممن كتب عليه البدر بن قليج العلائى وابن عمه أبو الخير بيت المقدس ثم تحول الى الشام فأقام به دهراً ثم رجع إلى القدس فقطنه وكتب بخطه شيئاً كثيراً من المصاحف وغيرها. ومات فى ذى الحجة سنة ١٦ احدى وله بضعة و ثمانون عاماً . ٤٠ (محمد) بن محمد بن محمد نور الدين بن التاج بن الشرف الحنفى سبط الشهاب ابن الناصح . ممن يروى عن العز بن جماعة المفنن وناصر الدين بن الفرات وعبيد البشكالسى ، أخذ عنه نظام الحنفى . ٤١ (محمد) بن محمد بن محمد أبو البركات بن الامين بن عزوز بزايين معجمتين ورأيته مجوداً بنون آخره بخط غير واحد كالجمال البدرانى الانصارى التونسى المغربى المالكى ويعرف بابن عزوز . اعتنى بالرواية وأخذ عن الكمال بن خير والشهب المتبولى والكلوتاتى والواسطى والحفاظ البرهان الحلى وابن ناصر الدين والولى العراقى وشيخنا ولازمهما فى كتابة الامالى واختص بشيخنا كثيراًوابن الجزرى وعائشة ابنة ابن الشرائحى والنور القوى والشمس الشامى باسكندرية ودمشق وحلب والقاهرة وغيرها ومما أخذه عن ابن خير البلدانيات الاربعين للوادياشى بإجازته منه وعن الواسطى المسلسل وجزء ابن عرفة والبطاقة وعن ابنة الشرائحى مشيخة الفخر وعن ابن الجزرى فيها وفى مسند أحمدوعن الفوى من لفظ الكلوتانى قطعة كبيرة من آخر سنن الدارقطنى مع اليسير من أولها وأثنانها ، ووصفه الجمال البدرانى فى الطبقة بالفقيه المشتغل المحصل الفاضل، وقرأ معظمها على الشمس الشامى بل قرأ عليه سيرة ابن هشام ومشيخه الفخرومسند أبى بكر من مسند أحمد، وحصل وتميز ورافق الزين رضوان المستملى وغيره من المحدثين ورجع الى بلاده فصار أشهر من بتونس فى الرواية وأمسهم بالصنعة فى الجملة وتصدى للاسماع فأخذ عنه جماعة الى أن مات مطعوناً فيها سنة ثلاث وسبعين وأظنه جاز السبعين وسد به الباب هناك وجىء بكتبه بعد مدة فبيعت وكان أمين الامناء بتونس بمعنى أن التجار ونحوهم يتحاكمون اليه فى العرفيات فيقضى بينهم ولو بالحبس والضرب رحمه الله وإيانا . (محمد) بن محمد بن محمد أبو الطيب المستراوى. فيمن جده محمد بن عبدالله بن أحمد. ٤٢ (محمد) بن محمد بن محمد العلامة أبو عبد الله بن عقاب قاضى الجماعة بتونس. مات بها فى سنة إحدى وخمسين . أرخه ابن عزم بعد أن ذكره فى التى قبلها ظناًغالباً. ٤٣ (محمد) بن محمد بن محمد أبو عبد الله الانصاری الخزرجی الاندلسى ثم التونسى المالكى بن القماح. ذكره شيخنا فى انبأه فقال المحدث بتونس سمع من أبى عبد اللهبن عرفة و جماعة وحج فسمع منالتاج بن موسی خاتمة من کان یروی حديث السلفى عالياً بالسماع المتصل وبالقاهرة من التنوخى والعراقى وجماعة يعنى ١٧ كالملیجی وابن حاتم والسويداوى ، ورجع الى بلاده فعنى بالحديث واشتهربه، وكاتبنى مراراً بمكاتبات تدل على شدة عنايته بذلك ولكن بقدر طاقته فى البلاد وقد ولى قضاء بعض الجهات بالمغرب وحدث بالكثير وروى بالاجازة العامة عن البطرفى مسند تونس وخاتمة أصحاب ابن الزبير بالاجازة وعن غيره من المشارقة . مات فى أواخر ربيع الآخرسنة سبع وثلاثين ، كتب الى بوفاته من تونس الشيخ عبد الرحمن البرشكى وقال كان حسن البشر سمح الأخلاق محباً فى الحديث وأهله رحمه الله وايانا . قلت أجاز فى سنة خمس وعشرين لجماعة منهم ابن شيخنا بل قرأ عليه بعض الشفا شيخنا الشهاب الابدى بقراءته له على الخطيب أبى عبد الله محمد بن أبى الحسن على القيجاطى . ٤٤ (محمد) بن محمد بن محمد أبو الفتح برن البدر الدنجاوى ثم القاهرى أحد الشهود كأبيه داخل باب القوس . ممن سمع على شيخنا وهش فأظنه زاحم الثمانين، وهو سنة تسع وتسعين حى . ٤٥ (محمد) بن محمد بن محمد أبو الفتح حفيد أبى الفتح الذروى الصعيدى. ممن سمع منى فى يوم عيد الفطر سنة خمس وتسعين مسلسل العيد . (محمد) بن محمد بن محمد البغدادى الزركشى . فيمن جده محمد بن أبى بكر . ٤٦ (محمد) بن محمد بن محمد الشريف الحسينى الدمشقى امام مسجد العقيبة وناظر الجامع بها . ذكره شيخنا فى أنبائه فقال حصلت له إهانة فى أيام حصار الظاهر دمشق بعد خروجه من الكرك من أيدى المنطاشية فلما ظهر الظاهر رحل هو الى القاهرة وادعى على الذى أهانه ولم يزل به حتى ضربت عنقه لأمر أوجب ذلك وولاء السلطان جمع الجامع. ومات فى يوم تاسوعاءسنة احدى وله نحو الخمسين رحمه الله. ٤٧ (محمد) بن محمد بن محمد النابتى القاهرى ويعرف بالخطيب. ممن سمع على قريب التسعين. ٤٨ ( محمد) بن محمد بن محمد الششترى البصرى الشافعى نزيل مكة . ولد فى سنة عشرين بالبصرة وقدم مكة فى سنة أربع وخمسين وكان يشتغل بالعلم ويحضر دروس قاضيها البرهان وسافر غير مرة إلى هرمز آخرها مع ولد له كبير ثم إلى كنباية فغرقا فى خورها سنة ست وسبعين تقريبا . ذكره ابن فهد. ٤٩ (محمد) بن محمد بن محمد الحمصى القادرى الصوفى الشافعى. سمع من إبراهيم ابن فرعون الصحيح أنا به الحجار وحدث . ذكره التقى بن فهدفى معجمه . ٥٠ (محمد) بن محمد بن محمد الدالجى الأصل القاهرى المهتار. يأتى له ذكر فى أبيه. ٥١ ( محمد) بن محمد بن محمد السخاوى . ذكره التقى بن فهد فى معجمه (٢ - عاشر الضوء) ١٨ وبيض له ورأيت له منظومة فى الاصطلاح قال فيها : هو العراقى بخارى عصرنا وعمدتى فى النقل قول شيخنا وابن الصلاح قبله والنووى فخذ منقحاً لما عنهم روى وفيها أيضاً أول أقسام الحديث : لحظمحدث فى الاسناد حصر والمتن والذى اليهما يفر وهذه المنظومة فى مجموع بخطه فى المدرسة الزينية فيه نظمه للتبريزى وغير ذلك . وما وقفت له على ترجمة . (محمد) بن محمد بن محمد الشارمساحى . فيمن جده محمد بن عبد الله . (محمد) بن محمد بن محمد الصرخدى . فيمن جده محمد بن يوسف بن على. ٥٢ (محمد) بن محمد بن محمد الغزى السكاكينى. ثمن سمع منى بمكة . (محمد) بن محمد بن محمد القلقشندى. فيمن جده محمد بن اسماعيل بن على. (محمد) بن محمد بن محمد المخزومى القرشى الدمامينى المالكى . رأيته كتب. على استدعاء بعد الخمسين فيحرر من هو . ٥٣ (محمد) بن محمد بن محمد المنوفى السبكى ممن عرض عليه خير الدين بن القصبى بعد الخمسين. ٥٤ (محمد) بن محمد بن محمود بن أبى بكر بن عبد الله بن ظاهر بالمعجعة الشمس ابن ناصر الدين الجوجرى ثم القاهرى الشافعى الناسخ نزيل شبرى وخطيبها وشاهدها. ولد فى سنة تسع وأربعين وثمانمائة بجوجر وقرأبها جل القرآن ثم تحول مع أبويه فأكمله بمنية بدر وحفظ فيها الملحة والجرومية ونحو نصف المنهاج ثم تحول معهما. أيضا إلى شبرى الخيمة فقرأ فى المنهاج عند جماعة كالولوى البلقينى قاضيها وخطيبها، الشهاب بن عاصم ثم قدم القاهرة فأ كمل بها المنهاج وألفية النحو واشتغل فى الفقه والعربية وغيرهما عند الابناسى وابن قاسم وابن خطيب الفخرية بل حضردروس. العبادى والفخر المقسى وأخذ الفرائض والحساب عن البدر الماردانى وكذاقرأ على فى الاصطلاح وغيره وكتب أشياء من تصانيفى وكذا كتب غير نسخة من طبقات ابن السبكى الكبرى وجملة وخطه متقن وفهمه حسن وحج وجاور قليلاواستوطن شبرى وانتفع به أهلها فى الشهادة ، وله فيها تميزفى الجملة وعمل العقود بها وربما نظم. مات بعلة الاستسقاء فى ليلة الأحد حادى عشر المحرم سنة اثنتين وتسعين وجی» به فى نعش فغسل ودفن بباب الوزير عوضه الله الجنة . ٥٥ (محمد) بن محمد بن محمود بن ماجد بن ناهض الشمس أبو عبد الله بن. الشمس بن الشرف الردينى الشافعى ولد كما أخبر نى به فى سنة ست وستين وسبعمائة وكتب ١٩ بخطه أنه فى سنة ستين فالله أعلم بقرية منية ردينى بمهملتين أولهما مضمومة وآخره فون من أعمال الشرقية، وحفظ القرآن وتلا به لأبى عمرو على والده والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن ملك ودخل القاهرة فعرض على الابناسى وابن الملقن وأجازا له وعليهما تفقه وكذا تفقه بالبلقينى وقريبه البهاء أبى الفتح والزين العراقى قرأ عليه فى تكملة شرح المهذب له بالفاضلية وسمع عليه فى الحديث وغيره وبالكمال الدميرى والبدر الطنبدى وعليه قرأ فى الاصول والعربية فى آخرين وأخذ فى الالفية وتوضيحها وغيرهما من كتب العربية عن المحب ابن هشام حين إقرائه بجامع الحاكم وفى الفرائض بقراءته عن الشمس الغراقى وسمع البخارى على التقى الدجوى فى سنة ست وثمانين وكان ضابط الاسماء وبرع فى الفقه وأذن له الدميرى فى الافتاء. وولى القضاء ببلبيس وغيرهاعن التقى الزبيرى ثم عن قريبه العز عبد العزيز الردينى ثم عن نور الدين بن الملقن ثم ولى عمل منية الردينى وأعمالها عن الجلال البلقينى ومن بعده واشتهر بالعفة والديانة والصلابة فى الحق والقيام على من لم يذعن الشرع وصارت له فى تلك الناحية جلالة ووجاهة بحیث قصدوه بالفتاوى وانتفع به فى ذلك وعولوا عليه فيها وفى غيرها ، وقد لقيته بمجلس شيخنا فاستجزته لى ولأخوى وغيرهما من أصحابنا ثم ارتحلت لبلده وحملت عنه بعض مسلم وغيره ، وكان نير الشيبة جميل الوجه مهاباً حسن السمت ظاهر الوقار. مات فى سنة ثلاث أو أربع وخمسين ولم يخلف هناك من یوازیه رحمه الله وايانا . ٥٦ (محمد) بن محمد بن محمود بن محمد بن أبى الحسين بن محمود بن أبى الحسين البهاء بن الشمس بن الجمال أبى الثناء الربعى البالسى الاصل القاهرى الشافعى الماضى ابنه أحمد وأخوه عبد الرحيم والآتى أبوهما وهو سبط السراج بن الملقن . ولد فى ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن وتلا به لأبى عمرو على الشمس السعودى الضرير فقيهنا والعمدة والمنهاج الفرعى وألفية ابن ملك ، وعرض على جماعة ، واشتغل بالفقه على البرهانى البيجورى والشمس البرشنسى والمجد البرماوى وتزوج ابنته وعليه قرأ فى النحو أيضاً وسمع على جده لأمه جزء القدورى وغيره وعلى التنوخي جزء أبى الجهم وحدث بذلك سمع منه الفضلاء أخذتهما عنه ، وناب فى القضاء للجلال البلقينى فمن بعده بل باشر فى عدة جهات تلقاها عن ابيه وغيره وسافر الى دمياط وبلاد الصعيد؛ وكان أصيلاسا كناً. مات فى يوم الاثنين ثالث جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ودفن عند والده ٢٠ بالقرب من البلالى من حوش سعيد السعداء رحمه الله وإيانا . (محمد) بن محمد بن محمود بن محمد بن أبى الحسين الشمس البالسى. فى محمد بن محمود ابن محمد بن أبى الحسين فشمس الدين إنما هو محمد بن محمود لا واسطة بينهما بل الواسطة إنما هو لابنه كما مضى قبل . ٥٧ (محمد) بن محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن مودود الشمس الجعفرى البخارى الحنفى . إشتغل ببلاده ثم قدم مكة فجاور بها وانتفع الناس به فى علوم المعقول. مات بمكة فى العشر الاخير من ذى الحجة سنة إثنتين وعشرين عن ست وسبعين سنة . ذكره شيخنا فى أنبائه. ورأيته كتب وهو بمكة على إستدعاء فى ثانى عشر شهر وفاته وقال الجعفر الطيارى النجار يعنى الأصل الحافظى البخارى الحنفى وأن مولده فى رابع عشرى رجب سنة ست وأربعين وسبعمائة . وله ذكر فى الأمينى يحيى الاقصرائى وأنه أجاز له فى ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين بمنى وأنهروى البخارى عن أبى طاهر محمد بن أبى المعالى محمد بن محمد بن الحسين بن على الطاهرى الخالدى الاوشى ووالده أبى المعالى محمد عن السراج عمر بن على القزوينى بسنده الذى أوردته فى التاريخ الكبير سمع منه بعضه الامين. ورأيت من زاد محمداً ثالثاً فى أول نسبه فالله أعلم . ٥٨ (محمد) بن محمد بن محمود الشمس الحنفى المدعو بالشيخ البخارى نزيل زاوية نصر الله بخان الخليلى . كان فاضلا أقرأ الطلبة بالقاهرة وممن قرأ عليه المختصر للتفتازانى والعبرى شرح الطوالع والمعانى والبيان والبديع الزين زكريا وكذا أخذ عنه فيها خضر بن شاف ، وصنف شرحاً على درر البحار فى فقه الحنفية وآخر على نظم السراجية فى الفرائض وكتب أيضاًفى أصول الدين وانتمى للشمس الرومى الكاتب فامتحن بسببه وكاد ابن المخلطة أن يوقع فيه أمراً بسبب كتابه فى الاصول فحال الامين الاقصر انى بينه وبين مراده وسافر عقب ذلك فقطن الشام وأقرأ الفضلاء أيضاً وممن انتفع به هناك القاضى شمس الدين بن عيد واستمر هناك حتى مات أظنه قريب الخمسين ظناً. (محمد) بن محمد بن محمود الشمس الدمشقى بن السلعوس . هكذا فى الانباء باسقاط محمد الثالث وقد مضى . ٥٩ (محمد) بن محمد بن محمود صائن الدين الدمشقى الحنفى أحد شهود الحكم بدمشق . كان يفتى ويذاكر. مات فى ذى الحجة سنة ثلاث. ذكره شيخنا فى أنباته. ٦٠ (محمد) بن مح* بن محمود ناصر الدين العجمى الاصل السمنودى الشافعى ويعزف بابن محمود. حفظ القرآن وجودهعلى الشيخ مظفر وأصدر لتعليم الأبناء ببلده