Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ عنده غالبا إلا من يسلك معه ذلك والاعراض عما يسلكه غيره من التعزية والتهنئة إلا فى النادر معتذراً بعدم الاخلاص فى ذلك ؛ واليه النهاية فى حسن العشرة والممازجة مع أصحابه ومداعبتهم وملاطفتهم لكنه لا يعترف لكبير أحد بالعلم ، نعم كان شيخنا عنده فى الذروة بحيث انه أنشدنى أبياتافى مدحه وأثبتها لى بخطه ، ووصفه شيخنا على نسخته من شرح النخبة من تصانيفه بالشيخ الامام الاوحد الفاضل البارع جمال المدرسين مفيد الطالبين وأذن له فى روايته عنه مع جميع مروياته وذلك فى سنة اثنتين وأربعين ، ولو كان طلق اللسان كان كلمة إجماع ولكن كتابته دالة على توسعه فى العلوم ومزيد استحضاره لها وإن كان بعض من قصر عن حفظه أمتن فى التحقيق منه، وهو ممن يميل إلى ابن عربى وربما فاضل عنه ومع ذلك فلما أبديت عنده شيئاً من كلماته انزعج وقال هذا كفر صراح لكن حتى يثبت عنه ، وبالجملة فقد صار علامة الدهر وأوحد العصر ونادرة الزمان وفر هذا الوقت والأُ وان الاستاذ فى الاصلين والتفسير والنحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق والهيئة والهندسة والحكمة والجدل والاكر والمرايا والمناظر مع مشاركة حسنة فى الفقه والطب ومحفوظ كثير من الأدب واستعمال للنثر فى كتاباته بل ربما اخترع بعض العلوم ، وقد عظمه الملوك خصوصاً ملك الروم ابن عثمان فانه لازال يكاتبه بما أثبت بعضه فى مكان آخر ويهدى إليه الهدايا السنية، وامتدحه غير واحد من شعراء الوقت كالشهاب المنصورى . وقال البدر حسن بن ابراهيم الخالدى الماضى : لك الله محيى الدين بحر مكارم وبحر علوم لايحاط عميقه وفى الفضل للنعمان أنت شقيقه فيامجمع البحرين قدفقت حاماً وكان كثير الاجلال حسبما بينته فى موضع آخر ، ولم يزل على جلالته ووجاهته الى أن ابتدأ به المرض فى أوائل المحرم سنة تسع وسبعين بالزحير وتوالى الاسهال بحيث كان يعتريه غم بسببه ولا يمكن كبير أحد من الجلوس معه غالباً ، ثم مات بعد أن سمعت منه أن السلطان عينه لمشيخة مدرسته فى تثمات كتبتها فى الوفيات وغيرها فى صبيحة يوم الجمعة رابع جمادى الثانية منها وحمل نعشه حتى صلى عليه بسبيل المؤمنى باستدعاء السلطان له وشهوده الصلاة عليه ثم دفن بحوش كان أعده لنفسه وحوطه قبل موته بثلاثة أيام بجوار سبيل التربة الأ شرفية كان هويدفن به الغرباء المترددين اليه ونحوهم، وتأسف الناس على فقده ولم يخلف مثله رحمه الله وايانا . ٦٥٦ (محمد) بن سليمان بن محمد بن أبى بكر الدمشقى الصالحى نزيل القاهرة. ولد ٢٦٢ بصالحية دمشق سنة بضع وأربعين وسبعمائة ولازم التاج بن السبكى والتقى بن الشهيد وابن كثير وسمع عليه وعلى العماد الحسبانى وصحب الجلال بن خطيب داريا دهراً وكتب عنه ، وكان حسن الادراك كثير الفوائد مع إعجاب بنفسه ، وقدم القاهرةفى سنة اثنتين وثمانين ولزمته مدة وكنت له محبا ومنه مستفيداً . قاله المقريزى فى عقوده وحكى عنه عن التقى عبد الله بن جملة ان شخصاً سماه لماحدث الوباء الكبير فى سنة تسع وأربعين وسبعمائة أمر فى الحال ببيع ثيابه وعقاره والتصدق بثمن ذلك ففى تلك الليلة التى تم فيها هذا رأى فى منامه قائلا يقول له فى هذه الليلة كان انقضاء عمرك إلا ان اللهقدزادفى عمرك لما فعلت ست عشرة سنة، إلى غيرها من الاشعار والحكايات . مات بالقاهرة فى ذى القعدة سنة عشرين رحمه الله . ٦٥٧ (محمد) بن سليمان بن مسعود الشمس الشبراوى - نسبة الشبرا النخلة بالمنوفية - القاهرى الشافعى والد محمد الآتى. ذكره شيخنا فى إنبأنه مقتصراً على اسمه ونسبته وقال : اشتغل كثيراً وكان مقتدراً على الدرس فدرس كتاب · الشفا وعرضه ثم مختصر مسلم للمنذرى ولم يكن بالماهر . مات فى سلخ سنة أربع عشرة . قلت وكذا حفظ غير ذلك كالتنبيه والالفيتين ، وقد جاور فى سنة سبع وتسعين بالمدينة وسمع بها على الزين المراغى والعلم سليمان السقاء ، وكان إمام السنقورية بالقاهرة واتفق أنه كان جالساً بخلوته منها فلعبت النار من القنديل فى عمامته وغيرها من أثوابه فبادر وألقى نفسه فى بركة المدرسة . ٦٥٨ (محمد) بن سليمان بن وهبان المدنى عم سليمان الماضى . سمع على الزين المراغى فى سنة خمس عشرة. (محمد) بن سليمان الحکرى. ٦٥٩ (محمد) بن سليمان الفيومى بواب الزمامية بمكة ، ذكره ابن فهد مجردا . ٦٦٠ ( محمد) بن سليم بن كامل الشمس الحورانى ثم الدمشقى الشافعى . قال شيخنا فى إنبائه : تفقه وتمهر واعتنى بالأصول والعربية وكان من عدول دمشق وقرأ الروضة على العلاء حجى وكتب عليها حواش مفيدة وأذن له فى الافتاءودرس وأعاد وتصدر وأفاد؛ وكان أسمر شديد السمرة أكثر أقرانه استحضاراً للفقه من يكتب الحكم وكتب للتاج السبكى كثيراً من مصنفاته . مات فى رجب سنة ثلاث بعد أن عوقب بأيدى النكية وقد قارب الستين وليس فى لحيته شعرة بيضاء رحمه الله. (4×) بن سند . يأتى فى ابن على . ٦٦١ (*) بن سنقر أبو السعود الجمالى نزيل مكة وشاد عمارة السلطان مع الحسبة . سمع منى هو وأبوه المسلسل وحديث زهير العشارى وكتبت لهما ١ ٢٦٣ إجازة بل قرأ على الاربعين النووية . ٦٦٢ (محمد) بن سنقر الامير ناصر الدين الاستادار، مات سنة تسع. ٦٦٣ (محمد) بن سنقر الشرفى - نسبة لابن شرف الدين صاحب الجامع الشهير بالحسينية لكون والده مولاه ويعرف بلغيلغ. مات فى جمادى الآخرة سنة ستين ودفن خلف تربة الصوفية الصغرى . أرخه ابن المنير وقال كان أميا له كلمات حسنة وخبرة بالصالحين وللناس فيه اعتقاد رحمه الله . ٦٦٤ (محمد) بن سنقر ابن أخت تغرى بردى القادرى. اعتنى به خاله فأسمعه مع ولدى شيئاً . ومات . ٦٦٥ (محمد) بن سودون دقماق ناصر الدين . أحد المقطعين والماضى أبوه والاَ تية أمه عائشة ابنة الامير ناصر الدين محمد بن العطار وأخته لأمه فاطمة ابنة طيبغا ، وهو الآن حى . ٦٦٦ (محمد) بن سويد الشمس المصرى أخو البدر حسن. مات سنة أربع وعشرين بالصعيد ، ذكره شيخنا فى انبائه. ٦٦٧ ( محمد) بن سيف بن محمد بن عمر بن بشارة . مات مقتولا بالقاهرة وحشى جلده تبنا وحمل الى صفد فى ذى الحجة سنة تسع عشرة. ذكره شيخنا أيضا . ٦٦٨ (محمد) بن سيف بن أبى نى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الشريف الحسنى المكى؛ ذكره الفاسى وقال: كان من أعيان الاشراف آل أبى نمى وأقربهم نسباً اليه فانه لم يكن بينه وبين أبى مى إلا والده سيف. ودخل العراق طلباً للرزق ولم ينل طائلا؛ وعرض له بياض بأخرة . ومات فى جمادى الأولى سنة ست وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة وهو فى عشر السبعين ظناً . ٦٦٩ (محمد) بن شاذى حجا ناصر الدين المحمدى - نسبة لتاجر أبيه - العنبرى الحنفى . ولد فى تاسع عشرى شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة بدرب المرسينة من قناطر السباع؛ ونشأ فقرأ القرآن عند الشمس بن نعناع واشتغل فى النحو وغيره عند الشمس بن خلف الحنفى ، بل حضر عند ابن الديرى والاقصرائى والشمنى وسيف الدين وغيرهم بل عند طبقة تلى هؤلاء، وحج وتكسب فى العنبر وبرع فى صناعته وتولع بالأدب وخالط فضلاءه كالحجازى والمنصورى والشاب التائب وقطارح معهم، ومدح الا كابر فن دونهم كالبارزى وابن مزهر وأثنى على إحسانهما والسلطان وسمح له بالمعتد فى اقطاعه ببساط والعز الحنبلى وقال فى أول قصيدته التى امتدحه بها : ٢٦٤ جاوب دمعی عن فؤادی بما يجزى عيون مهى كلمن قلبى بالغعز وتركامتداحی أهلذا الزمن المرزى ومخلصها: أبنك يامن لامنى فى تغزلى قنعت لمدحى من ذوى العلم بالعز فان اكتساب الشعر ذل وأننى ومما قاله حين الغصب من أرباب الاملاك والاوقاف معلوم خمسة أشهر بعدشهرين فيما مضى بحجة مشى ابن عثمان ملك الروم على البلاد للاستعانة بذلك فى دفعه: لولا العدو لما داس الخبيث بنا فى جمرةٍ لم يدسها قبل دائسها فى وزن شهرين لم نسطح فكيف بنا فى خمسة وولى الوزن سادسها فادعو! بقلب لعل الله يكشف ما بكم ويطمع بعد اليأس آينها وادعوا بخذلان من عادى المليك عسى تنجاب عن غرة الدنيا عساعسها كتب اليه الشهاب المنصورى ملغزاً فى فأر: حل محل البدر فى أفقه لم ينهه الشارع عن فسقه إثم ولا تحريم فى رزقه ملازم والخوف من خلقه لتوصل المعنى الى حقه عبيده المعهود فى رقه. جواب آفاق على رزقه لم يرض رب الحق فى حقه فلازم التسهيد من حذقه فقتله أنسب من عتقه لكهف علومه السامى فتاوى باسناد اليه قل السخاوى ياسيداً بالدر من نطقه ماقولكم فى فاسق مفسد يأ كل مال الناس غصباًولا وهو على إفساده متق فأعمل الفكرة فى حله فأجابه بقوله: ياسيداً كاتب من رفقه إن الذى تعنيه ياذا العلى يأكل بالقرض ولكنه الفأرقاد الليل ثم يرضنه إن حزته ملكا فلا تبقه وله فی کاتبه :اذا ماقیلمن تأتى الفتاوى وفى علم الحديث سخاقديماً وقوله فيه أيضا ارتجالا : وضل ھدی الافهام فی غیہب الحدس. وهل يكشف الظلماء إلا سنى الشمس. اذا مادجى ليل الشكوك على الوزر كشفنا بشمس الدين ظلمة ليلها بل خمس البردة وافتتحه بقوله : يامازجاً بدم ينهل كالديم كؤوس دمع أدارتها يد الألم بمن صبوت اليهم ملقى السلم أمن تذكر جيران بذى سلم ورأيته فيمن قرض مجموع البدرى ومن نظمه فيه : ٢٦٥ حوى التقى مجموعاً فريداً تسامى فى النثار وفى النظام على منواله نسج الكلام مخافة أن يحد بألف جلده قطعت لسانه وسلخت جلده يود الدهر لوحاكى الحريرى وقوله : تجلد كل مجموع رآه وأقسم من تلفظ فيه غيباً بل كتب عنه صاحب المجموع قوله : من النغور مباسم يا بارقاً راح يحكى لقد حكيت ولكن شم برق مبسم هاشم وكتب على شرح البهاء الا بشيهى للمختصر : قل للبهاء الذى بالفضل والعلم اشتهر زدت البساطي بسطة فى علم هذا المختصر وجلوت من بكر الفكر حلى الجواهر والدور ٦٧٠ (محمد) بن شاش شرف الدين أحد الموقعين . مات فى رمضان سنة ست وأربعين ودفن بتربتهم بالقرافة . ذكره العينى . ٦٧١ (محمد) بن شاهرخ بن تمر لنك ويعرف بألوغ بك صاحب سمر قند من قبل أبيه. قتله ولده عبد اللطيف فى سنة أربع وخمسين واستقر عوضه فلم يلبث سوى شهر وقتله عمه حميان بن شادرخ ؛ وكان من نمط أبيه مع حذق وفهم ويحكى أنه لم یکن أحد يجدد فى سمرقند بناء يذكر إلا کتب عليه اسمه وأن محمد بن شهاب الخافى الآتی قریباً بنى فى سوق البراذعيين منها مدرسة فاجتازبها صاحب الترجمة. ومعه نديم له اسمه عبد المؤمن من أهل العلم حلو الناذرة سريع الجواب فأعجبه فسأله عن صاحبها فسماه له قال فما اسمها فقال له مدرسة تكون فى البراذعيين لا يصلح أن تسمى الا بالحمارية فشاع هذا الكلام بحيث اشتهرت المدرسة بذلك وكان ذلك سبباً لتحامى الطلبة عن النزول بها ولو مات الواحد منهم جوعاً مع كثرة معالمها. ٦٧٢ (محمد) بن شعبان بن على بن شعبان الشمس الغزى الشافعى نزيل البرقوقية من القاهرة وشقيق أحمد وعبد القادر الماضيين وهو أسن الثلاثة . اشتغل فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها، وأخذ عن العبادى والجوجرى وأبى السعادات والزينى زكريا والشرف بن الجيعان وآخرين ، وسمع منى أشياء ولا نسبةله من أخيه مع فاقته ؛ وحج وجاور يسيراً ودخل الشام للتكسب وقطن القاهرة وسكن البرقوقية واستقر أحد المعيدين بالصالحية . ٦٧٣ (محمد) بن شعبان بن محمد البو تیجی ثم القاهریالشافعی قریب شیخنا ٢٦٦ الزين البوتيجى. إنسان خير أصيل وجيه قرأ القرآن وحفظ بعض الكتب واشتغل قليلاو حضر دروس الولى التراقى بل سمع فى أماليه كمارأيته مثبتاً بخط المعلى فى مجالس. وتنزل فى الجهات وباشر فى بعض جهات الجوالى . مات قريباً من سنة سبعين ظناً. ٦٧٤ (محمد) بن شعبان بن محمد السفطى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن الخطيب بالتصغير . ولد قبيل الستين تقريبا ونشأ بسفط، ثم قدم القاهرة قبل بلوغه مع أبيه؛ وحفظ القرآن والمنهاج وعرضه على فى جملة الجماعة واشتغل يسيراً ، وكان أحد من قرأ على أخى فى تقسيمين بل وأخذ عن موسى البرمكينى. وقرأ على وسمع منى أشياء ثم مال الى الترك واسترسل فى الراحة، وتزوج وصار يتعرض للمسئلة مع أدب ولطف وفهم وقد أقرأ بعض خدم الخواجا ابن قاوان وقرره قارئا عند قبر ابنته ورتب له فى كل شهر ديناراً وكان زائد الاحسان اليهودام ذلك مدة، وبعد سفره انتمى لصهره اسحق فكان يرتفق به فى الجملة ، وقد حج وجاور قليلا ثم رجع فى موسم سنة اثنتين وتسعين مع الصهر وتناقص حاله . ومات فى طاعون سنة سبع وتسعين رحمه الله وعفا عنه . ٦٧٥ (محمد) بن شعبان الشمس محتسب القاهرة. ولد تقريبا سنة ثمانين وسبعمائة وكان عريا عن الفضائل بل عاميا محضا ومع ذلك فولى الحسبة زيادة على عشرين مرة بالبذل بحيث كان يتبجح بذلك ويفتخربه مع أن المؤيد ضربه مرة على رجليه وألزمه بعدم السعى فيها وما انفك الى ان افتقر وصار تعتريه المفاصل ، ثم مات فى حادى عشرى شوال سنة أربع وأربعين قال المقريزى وكان لافضل ولافضيلة. ٦٧٦ (محمد) بن شعبان الحسينى ويعرف بالطيبقى . ممن كتب على مجموع البدرى بعد السبعين وما عرفته . ٦٧٧ (محمد) بن شعبة بدر الدين الفارسكورى شيخ تلك الناحية ومدركها، ابتنى فيها مدرسة بقرب بيته وقرر الشهاب البيجورى مدرسها، وفيه ميل للخير ومحبة فى الفقراء مع ماهو فيه . ٦٧٨ (محمد) بن شعرةابو الفضل الصعيدى الازهرى الشافعى. ممن اخذعن السنتاوى. ٦٧٩ (محمد) بن شعيب الغمرى والد أحمد الماضى. رجل صالح قانت متعبدورع له أحوال وكرامات واختصاص بالشيخ محمد الغمرى بل كان أجل أصحابه حتى أنه استخلفه عليهم وأقام عنده بالمحلة كثيراً ، سمعت الثناء عليه من غير واحدمن ضابطيهم . مات تقريبا سنة ثلاث وخمسین أو التى تليها .(محمد) بن شعيرات.فى ابن حسين بن محمد. ٦٨٠ (محمد) بن شفليش - بمعجمتين الاولى مفتوحة بعدها فاءساكنة ثم لام وياء ٢٦٧ ورأيت من كتبه شفتيل - الشمس العزازى الحلى. رافق الشمس السلامى وابن فهد فى السماع على البرهان الحلبى وابن ناصر الدين وأبى جعفر وآخرين، ذكره شيخنا فى انباله وقال : كان أحد فقهاء حلب اشتغل كثيرا وفضل وسمعت من نظمه بحلب وكتب عنى كثيراً . مات فى جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين. (محمد) بن شفیع. فی محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف . ٦٨١ (محمد) بن شهاب بن محمود بن محمد بن يوسف بن الحسن الحسنى - نسبة لجده المذكور - العجمى الخافى الحنفى نزيل سمر قند. ولد فى ربيع الأول سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمدينة سلومد - بفتح المهملة وضم اللام وكسر الميم وآخره مهملة كرسى خواف ، وقرأ بها القرآن وأخذ الفقه عن مولانا محمد المدعو عبد الرحمن ابن محمد البخارى خال العلاء البخارى والسراج البرهانى كلاهما ببخارى والجامع الكبير من كتبهم عن أبى الوقت عبد الاول بن محمد بن عماد الدين البرهانى بسمرقند فى آخرين بأماكن متفرقة وأصول الفقه عن أولهم ومحمد بن محمد الحصارى والسيد الجرجانى وسمع منه من تصانيفه شرحه للمفتاح وللمواقف للعضد ولتذكرة الطوسى فى الهيئة وحاشيته على شرح المطالع وبعض الكشاف والبيضاوى وأشياء وعنهما أخذ علم الكلام وعنهما وعن أول شيوخه أخذ العربية وكذا أخذهاعن مولاناركن الدين الطواشى الحوافى وهو أعلمهم وأزهدم وعنه وعن السيد وغيرهما المنطق وعن أول شيوخه والسيدوابن عبدالحميد الشاشى المعانى والبيان والبديع وقرأ الطب على أول شيوخه ومولانا فضل التبريزى سمع عليه الموجز وشرحه له والهندسة على مولانا نصر الله الخاقانى الخوارزمى والسيد وعليهما قرأ الهيئة وكذاقرأها مع الهندسة وعلم الوقت على الحيو قى الحوارزمى الصوفى الزاهد المتجرد ولم يكن يعرف غيرها والحساب على أبى الوقت ثالث شيوخه ونصر الله القا آنى؛ وممع الحديث على ابن الجزرى ومحمد بن محمد البخارى الحافظى الشرعى ومحمد الحافظى الطاهرى الاوشى فى آخرين ، وصنف كتاباًفى العربية نحو ثلاثة كراريس متوسطة عمله فى ليلة واحدة لم يراجع فيه كتاباً وآخر قدره أو أقل فى المنطق عمله فى يوم أو أقل ، إلى غيرهامما لم يتم كحاشية لشرح المفتاح للتفتازانى وللعضد والمنهاج الاصلى وللطوالع، وقدم حاجاً فى سنة خمس وأربعين فاستدعاه الظاهر جقمق فوفد عليه ولقيه بعض الفضلاء فقال انه كان عالماً مفنناً متقنا بحراً فى العلوم يكاد يستحضر الكشاف بالحرف وكذا غيره من المعقولات، أجمع الاعاجم على أنهم لم يروا أحفظ منه مع حسن التصرف بل ممن كان يمدحه أبو الفضل المغربى فيماقاله ٢٦٨ البقاعى ؛ وقال انه كان حسن الكلام ذا عقل وافر وسياسة ظاهرة وخلق رضى يقطع مجلسه بشكر العرب وترجيح بلادهم على بلاده مع فصاحة وجودة ذهن وحسن تصرف فى العلم ويقال انه أحد شيوخ الشمس الشروانى وان الناصرى ابن الظاهر أضافه وجمع العلماء له فكان من إنصافه أنه ماتكلم مع أحد منهم إلا فى الفن الذى يذكر به ولم يبد سؤالا انما كان يسأل فيتكلم وأنه جارى السعد بن الديرى فى التفسير ولم ينقله لغيره بحيث قضى منه العجب ويقال انه كان متمولا وأنه بنی مدرسة فی سوق البراذعیین من سمرقند کما سلف فی محمد بن شاهرخ قريبا وكذا أكرمه أبوه الظاهر ، ثم رجع فزار بيت المقدس ودخلدمشق مريضا ثم سافر منها الى بلاده فقيل انه مات فى سنة اثنتين وخمسين والله أعلم بهذا كله. ٦٨٢ (محمد) بن شهرى الامير ناصر الدين حاجب الحجاب بحلب . قتل فى وقعة آمد مع حكم سنة تسع . ٦٨٣ (محمد) بن صالح بن عمر بن أحمد ناصر الدين بن صلاح الدين الحلبى ويعرف بابن السفاح ؛ ولى كتابة الانشاء بحلب ثم ترقى إلى كتابة سرها ثم لنظر جيشها وامتحن فى أيام الظاهر برقوق وصودر ثم توجه الى القاهرة بعد وقعة تنم مع الناصر فا- تقر فى التوقيع عند يشبك الشعبانى فانتهت اليه الرياسة عنده بحيث كان اعتماده فى أموره عليه واستمر فى التوقيع بين يديه إلى أن مات وكان يروم الترفى لكتابة سر مصر بل وعين لهافما تيسر. مات فى تاسع عشر المحرم سنة سبع ومنهم من ورخه فى التى بعدها غلطاومنهم من أسقط عمر من نسبه؛ قال ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا: كان رئيساالى الهمة تام الخبرة بسياسة الملوك كثير المروءة والعصبية والصدقة محبا فى العلماء والصالحين باراً بهم . زاد شيخنا : وقدرأيته عنديشبك وكان لطيف الشكل. وقال غيره : كانت له ولاً سلافه حرمة وافرة بحلب بحيث كان بيتهم من جملة بيوتها المعدودة رحمه الله . (محمد) بن صلح بن عمر بن رسلان البهاء أبو البقاء بن العلم البلقينى الأصل القاهرى وهو بكنيته أشهر . يأتى . ٦٨٤ (*) بن صلح بن عمر بن رسلان فتح الدين أبو الفتح بن العلم البلقينى الاصل القاهرى البهائى الشافعى أخو الذى قبله وهو بلقبه أشهر. ولد فى يوم الاربعاء حادى عشر جمادى الثانية سنة خمس وأربعين وثمانمائة بالقاهرة وأمه ابنة ابن باشا أم الصلاح المكينى فهو أخوه لأمه، ونشأ فى كنف أبويه فحفظ القرآن وصلى به فى مدرستهم وعمدة الاحكام والتدريب لجده وتكملته لأبيه وألفية ابن مالك ٢٦٩ وقطعة من ابن الحاجب ، وحضر عند أبيه قليلا بل كان بأخرة يقرأ بين يديه فى الخشابية وغيرها؛ وكذا أخذ فى النحو قليلا عن ابراهيم الحلبى وفى الفرائض عن البوتيجى وفى الأصول عن الكافياجى وفى المنطق والعربية عن التقى الحصنى ، كل ذلك قليلا بالهوينا ، وعرف بالذكاء ، وأضيف اليه فى أيام أبيه أشياء بل ناب عنه فى القضاء وبعده استقرفى الخشابية والشريفية والقانبيهية والبرقوقية وغيرها شريكا لغيره بعد أن شهد ابن الفالاتى وابن قاسم بأهليته وباشرها وقرأ ابن قاسم بين يديه الحديث قليلا ثم انقطع، ولو توجه للاشتغال وترك مخالطة من يحمله على مالا يليق ببيتوتة بحيث خرج عن حده وترك طريق أبيه وجده وجر ذلك لتكليفه مالا حين أمسك على هيئة غير مرضية لرجى له الخير وقد عذلته غير مرة وأفاد التستر قليلا مع احتفاف قرناء السوء به وآل أمره مع عدم انفكاكه عمالا يرتضى إلى استكمال الوظائف المشار اليهامع قضاء العسكر وغيره بعد موت شريكه أبى السعادات فى ربيع الأول سنة تسعين بكليفة الا القانبيهية فانهما كانا نزلا عنها . وقال الشهاب الطوخى فيه : لقدفتح الله العظيم على الورى بأعظم فتح وهو أكرم فاتح وولى عليهم ذا المكارم والحجى ولا بدع فى ذا إنه سر صالح وبالجملة فكان ساكنا مداريا وهو فى آخر عمره أحسن منه قبله سيما بعد موت المشار اليه فانه بالغ فى التودد والاحسان الى الطلبة بالتقرير وغيره ولكنه لم يمتع ، بل مات عن قرب فى غروب يوم الجمعة ثامن رجب سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم ودفن بمدرستهم ، واستقر بعده فى الخشابية والشريفية وقضاء العسكر ببذل كثير ابن أخيه لامه رحمه الله وعفا عنه وایانا . ٦٨٥ (محمد) بن صالح بن يحيى الشمس الكركى. أخذ القراءات عن الفخر الضرير كما أخبر ، وكتب عنه شيخناالزين رضوان ببعض الاستدعاءات سنة أربع وثلاثين. ٦٨٦ (محمد) بن صالح التاج أبو الخير بن العلم القرشى الطنبدى الأصل القاهرى الشافعى الفانا ويعرف كسلفه بابن عرب . اشتغل وبرع فى الفرائض وكتب على المجموع تعليقاً، وحضر عند شيخنا فى الاملاء وشارك فى الفقه وغيره، ورافق الزين قاسم الزبيرى فى الشهادة وقتاً و کتب للشهود وراقه ثم استنابه العلم البلقيني فمن بعده فى القضاء ، وكان خيراً . مات فى العشر الثانى من ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين عن بضع وخمسين رحمه الله . ٦٨٧ (محمد) بن صالح المراوى ثم القاهرى والد عبد العزيز الماضى ويعرف بابن ٢٧٠ صالح . شيخ معتقد عند الغمرى فمن دونه له أحوال صالحة وكرامات مذكورة مع ظرف ولطف وخفة روح بحيث كان شيخنا يستظرفه ، وقد انجذب وقتاً ثم صار الى الصحو أقرب، وسمعت من يقول انه كان يتستروهو ممن سمع بقراء تى وعلى أشياء بل كان يحضر عندى فى الامالى كثيراً ويبالغ فى شأنى فلا يسمينى إلا ابن حجر . مات فى ربيع الأول سنة ست وسبعين بعد تعلله مديدة بالفالج وغيرهوصلى عليه بعدصلاة العصر بجامع الازهر فى مشهد حافل ثم دفن بتربة طشتمر حمص أخضر جوار الشيخ سليم وغيره وفى الظن أنه جاز السبعين أوقاربها رحمه الله ونفعنا به . ٦٨٨ (محمد) بن صدقة بن خليل بن الحسن الشمس بن الزين بن البدر الحلى ويعرف بابن الفرفور - بفاءين أولا هما مفتوحة. ولدكما قرأته بخطه فى ليلة الاثنين منتصف شعبان سنة ست وستين وسبعمائة بحلب ، ونشأ بها فسمع على الشهاب احمد بن عبد العزيز بن المرحل فضل الرمى للقراب وغيره ، وحدث سمع منه الفضلاء، أجاز لى فى سنة إحدى وخمسين ، وكان يتكسب بالشهادة ذا إلمام بالشروط مع حسن الخط والخير. مات بعد سنة إحدى وأبوه ممن قرأ القراءات وأما جده فكان كاتب الديوان بحلب . ٦٨٩ (محمد) بن صدقة بن صالح المطرى القاهرى أحد جماعة بيت البلقيني ويعرف بالشمس المطرى. ولد فى شعبان سنة ثمان وثمانمائة وحضر المواعيد ومجالس الحديث ؛ وتكسب بزازاً فى بعض الحوانيت ، وتنزل فى سعيد السعداء وغيرها وفيه كلام . مات فى ليلة ثانى عشرى ربيع الثانى سنة اثنتين وتسعين عفاالله عنه. ٦٩٠ (محمد) بن صدقة بن عمر الكمال الدمياطى ثم المصرى القاهرى الشافعى المجذوب ويعرف بلقبه. اشتغل وحفظ القرآن والتنبيه وألفية ابن ملك وتكسب بالشهادة بمصر وقتاً ، وكان على طريقة حسنة كما سمعته من شيخنا ثم انجذب وحكيت عنه على الالسن الصادقة الكرامات الخارقة وكنت ممن شاهد بعضها ، ومما حكى لى أن شخصاً سأله فى حاجة فأشار بتوقفها على خمسين ديناراً فأرسلها اليه فبمجرد أن دفعها اليه القاصد وكان جالسا بباب الكاملية اجتازت امرأة فأمره بدفعها اليها وثقل ذلك عليه ثم علم منها أن ابنها فى الحبس على هذا المبلغ عند من لا يرحمه بحيث يخشى عليه من إتلافه لومضى هذا اليوم ولم يدفع اليه ، الى غير هذا من نمطه بحيث اشتهر صيته وهرع الاكابر لزيارته وطلب الدعاءمنه وممن كان زائد الانقياد معه والطواعية له فى كل مايرومه منه المال إمام الكاملية لشدة اعتقاده فيه بحيث كان يضعه فى الحديد ويمشى به معه فى الشارع وهو ٢٧١ ؟-ذلك ويبالغ فى ضربه وربما أقام عنده بالكلية ولذا كتب عن شيخنا بعض الامالى وافتتح كتابته بناء زائد على المحلى ولما أولى بحضرته حديث كان ابن الزبير يرزقنا تمرة تمرة قال هو إنما يرزقهم الله أو تحو هذا. مات وقد قارب السبعين فى يوم الأحد سادس عشر شوال سنة أربع وخمسين بمصر وصلى عليه من الغد بجامع عمرو ودفن بجوار قبر الشيخ أبى العباس أحمد الحرار بالقرافة الكبرى وكان له مشهد حافل رحمه الله وإيانا ونفعنا به . ٦٩١ (محمد) بن صدقة بن محمد بن حسن الشمس القاهرى الناصرى المالكى ابن عمة الولوى الاسيوطى ويعرف بابن صدقة. ولدسنة ثلاث وثمانمائة تقريبا بالمدرسة الناصرية من القاهرة ونشأ بها فق رأالقرآن عند الدموهى والدمحب الدين والعمدة والرسالة وغالب ابن الحاجب الفرعى وجميع ألفية النحو، وعرض على الجلال البلقيني والولى العراقى والشمس بن الديرى فى آخرين، وسمع على ابن الكويك والجمال الحنبلى والواسطى وابن الجزرى وطائفة منهم التلوانى وشيخنا البدر النسابة، وحج فى سنة سبع وعشرين وقرأ الفقه على البساطى ولازمه كثيراً وأخذ من قبله عن الشهاب الصنهاجي ثم عن الزين عبادة ، وتكسب بالشهادة وقتا وتنزل فى بعض الجهات وقرأ الرقائق على العامة بجامع أمير حسين وغيره ، وكان خيراً لين الجانب كثير التواضع محبا فى الحديث والعلم راغبا فى الصالحين ، ولما ولى قريبه القضاء لزم بابه وارتفق بذلك ونعم الرجل . مات فى حادى عشرى ذى القعدة سنة سبع وسبعين وصلى عليه ثم دفن بحوشسعید السعداء رحمه الله وإيانا . ٦٩٢ (محمد) بن صدقة شمس الدين البحيرى الأصل ثم القاهرى الجوهرى ويعرف بابن الشیخ لكون والدهبل كانت أمه من ذرية الشيخ مصباح بل هو خال أمة الجبار أم الزين عبد الرحيم الابناسى ، كان مقيما بزاوية الشيخ شهاب خارج باب الشعرية ويقصد بالبر ونحوه ، نشأ صاحب الترجمة كاً بيه فقيراً جداً فقرأ القرآن واليسير من المنهاج بل وبعض جامع المختصرات وتفقه قليلا وتزوج الوالد أخته قديما وتزوج هو ابنة الحاج بليبل بانى منارة جامع الغمرى ثم ابنة أخت والده المشار اليها ثم ابنة عبد الله الكاشف وذلك ابتداء ترعرعه فانه كان أخذ فى التكسب بسوق الجوهر وحينئذ أقبلت عليه الدنيا واتسعت دارته جداً واقتنى الدور وغيرها ، وسافر لمكة غيرمرة للتجارة ورزق حظاً مع سكون وعقل وعدم تبسط فى معيشته وسأر أحواله بحيث يصل الى التقشير. مات بمكة فى يوم الثلاثاء ثالث عشرى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وصلى عليه بعد العصر عند ٢٧٢ باب الكعبة ودفن بالمعلاة وقد زاد على الستين ؛ ولم يوص بجهة بر ولذا اتفق فى تر کته ماحکیته فی الوفيات عفا الله عنه . ٦٩٣ (*) بن صدقة الخواجا شمس الدين الدمشقى ؛ مات فى يوم الاحد ثامن جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ودفن من الغد بتربة الزينى عبدالباسط بسفح قاسيون رحمه الله . ٦٩٤ (محمد) بن صدقة فتح الدين المنوفى الشافعى ويعرف بابن عطية، وناب عن شيخناوغيره فى قضاء بلده وكان العز بن عبدالسلام يصفه بالذكاء والخير والخبرة. ٦٩٥ (محمد) بن صديق بن على بن عمر بن محمد بن زكريا الشمس المكى الشافعى المقرىء . تلابالسبع على أبى الحسن على بن آدم الحبيبى الماضى قرأ عليه بعض الروايات النورعلى بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الغنومى فى سنة اثنتين وثلاثين وأجازله . ٦٩٦ (محمد) بن صديق بن قديح المصرى نزيل جدة ومكة. ممن سمع منى بمكة. (محمد) بن الصفى النجمى . فى ابن عبد الله بن نجم . ٦٩٧ (محمد) بن صلاح بن عبد الرحمن الشمس ويلقب قديماً ناصر الدين الرشيدى الاصل - نسبة لسفط رشيد بالصعيد الادنى - القاهرى المقسمى - لسكناه المقسم - الشافعى المؤدب ويعرف بابن أنس . ولد فى مستهل ربيع الاول سنة خمس وستين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وتلاه فى كبره للسبع ماعدا حمزة ونافعاً على النور أبى عبد القادر الازهرى وقبله لابن كثير وأبى عمرو على الحكرى ولعاصم والكسائى على يعقوب الجوشنى، واشتغل فى الفقه على الابناسى ثم البيجورى والبدر القويسنى وفى النحو على الحناوى ، وسمع على عبد الله وعبد الرحمن ابنى الرشيدى الشافعيين وأبى العباس أحمد بن على بن الظريف والنجم اسحق الدجوى المالكيين قطعة من أبى داود وعلى الفرسيسى معظم السيرة لابن سيد الناس وعلى ابن أبى المجد الصحيح بفوت يسير والخستم منه على التنوخى والعراقى والهيشمى وعلى الشرف بن الكويك معظم مسلم مع سماعه من لفظه للمسلسل وكذا سمع على البلقينى والقويسنى والشمس البرماوى والجمال الكازرونى والشهاب البطامحى وقارى الهداية فى آخرين؛ وتكسب بالشهادة وبتأديب الاطفال وأم ببعض المساجد وخطب بجامع الزاهد الشهير ، وكان خيراً مفيداً على الهمة لا ينفك عن كتابة الاملاء عن شيخنامع شيخوخته وضعف حركته ، وقدحدث باليسير سمع منه الفضلاء قرأت عليه ثلاثيات البخارى . ومات فى يوم الاحد حادى ٢٧٣ عشری ربيع الآخر سنة خمس وخمسين رحمه الله وإيانا. ٦٩٨ (محمد) بن صلاح بن يوسف الشمس بن الصلاح الحموى الشافعى الموقع سبط الجمال خطيب المنصورية ؛ وسمى بعضهم والده محمد !. ولد فى أوائل صفر سنة ثمان وثمانمائة بحماة وقرأ بها القرآن وتلا به لأبى عمرو على ابراهيم المعرى - بالمهملة والتشديد - وكذا حفظ الحاوى والحاجبية وأحضره جده فى الثانية على عائشة ابنة ابن عبدالهادى الصحيح؛ واشتغل بالفقه على النور محمود بن خطيب الدهشة وبالنحو على الشمس بن خليل ، ثم ار تحل الى دمشق سنة ثمان وعشرين للاشتغال فأخذ النحو عن الشمس بن العيار الحموى فتقدم ونظم ونثر واستمر مقيما بدمشق ، وكتب الانشاء بحماة ثم بدمشق أيام كاتب سرها البدر حسين ثم لما قدم الكمال بن البارزى على كتابة سرها وقضالها مدحه وصحبه وباشر عنده فأعجبه خطه وحظی عنده وتردد معه الى القاهرة ودمشق فى ولا باته بهما وصار أحد أخصائه؛ وولى نظر القدس والخليل فى سنة اثنتين وخمسين؛ ولم يلبث أن مات به بذات الجنب فی یوم الخمیس کانی عشررمضان سنةثلاثودفن بالمدرسة المعظمية وكان مشهده حافلا ، ومن نظمه : ھفن قریح من جفاء وباکی شکتسهراً فى حبسیف مقاتی تجرد ياعينى لصيد كراكى فقلت اتبغی النومفى حبه وقد ومن قصائده التى امتدح بها الكمال : والامر أشهر من نارعلى علم وعن تهامة هذا (١) فعل متهم كم ذا تموه بالشعبين والعلم أراك تسأل عن سلح وأنت بها وكذا منها قوله وهو أولها : المرسلات دموعى فى الغرام نبا وسيف عزمى اذا لاقى السلونبا بل ورأيت من نسب له ما قدمته فى البدر محمد بن حسین ینعلیضفدع ، وله لغز فى المرآة يلعب فيه بضروب الادب وختمه بقوله (يكادسنا برقه يذهب بالا بصار) أجابه البرهان الباعونى عنه بجواب بديع أبرز اللغزفيه فقال بعد إطنابه فى الغز واذا نظرت اليه كأنك تنظر فى مرآة صقيلة . ٦٩٩ (محمد) بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمدغياث الدين ويدعى غياتا الحجندی المدنى الحنفى حفيد العلامة الشهير جلال الدين . ولد فى الثلث الأخير من ليلة الاربعاء سابع عشرى رجب سنة ست وثمانمائة وسمع على الزين المراغى وغيره .(١) فى الا صل ((وهذا)). (١٨ - سابع الضوء) ٢٧٤ واشتغل على أبيه فى الفنون وبرع فى العربية، وعرف بجودة الذكاء وعلو الهمة ، ودخل القاهرة غير مرة. ومات بها فى الطاعون سنة ثلاث وأربعين . ورأيت فى استدعاء بخط حسين الفتحى أجاز فيه شيخنا ذكر فيه محمد بن طاهر فأظنه هذا . ٧٠٠ (مد) بن طاهر بن قاضى القضاة الشمس بن يونس الشافعى . برع فى الفقه والتفسير وغيرهما وعمل تفسيراً فى مجلدين ، وولى قضاء الموصل كابائه من قبله سنين وتمول ونفم وحمدت سيرته الى أن ثار أصبهان بن قرا يوسف وعات بتلك البلاد فلما أخذ الموصل عذبه حتى هلك فى العقوبة سنة ثلاث وثلاثين وخربت بعده وتزح عنها أهلها وصارت منزلا للعربان، ذكره المقريزى فى عقوده . ٧٠١ (محمد) بن طاهر تنظر حوادث رمضان سنة إحدى وستين. ٧٠٢ (محمد) بن ططر الصالح بن الظاهر أبى الفتح، وأمه ابنة سودون الفقيه. استقر وهو ابن تسع سنين بعد موت أبيه بعهد منه فى يوم الاحد خامس ذى الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وتولى الاتابك جانبك الصوفى تدبير المملكة فلم يلبث أن قبض على جانبك وصارالتكلم لبرسباى الدقاقى قدام أشهراً ثم خلع هذا وتسلطن ولقب بالاشرف وذلك فى يوم الاربعاء ثامن ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ولزم الصالح داره بالقلعة عند أمه من غير حافظ له بل كان يمشى فى القلعة حيث شاء وربما يجىء للناصرى محمد بن الاشرف بل كان يركب معه بالقاهرة ويكون على ميمنته كاً حادمن فى خدمته ، وكانا متقاربين فى السن ، وعنده نوع بله وخفة وطيش ، وقيل انه كان لبلهه يسمى الفرس البوز الفرس الابيض فنهاه بعض أتباعه وقال له قل فرسى البوز فاتفق أنه رأى فى بعض الأيام سلطانية صينى بيضاء هائلة شفافة فسماها السلطانية البوز فليم فيه فقال لالتى علمنيه الى غير هذا، ولما كبر زوجه الاشرف ابنة الأتابك يشبك الساقى الاعرج واستمرت تحته حتى مات بالطاعوز فى ليلة الخميس ثانى عشرى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين ، وقد ذكره شيخنا باختصار جداً وقال انه خلع فى منتصف ربيع الاول وأقام عند الاشرف مكرماً حتى طعن . ومات فى سابع عشرى جمادى الآخرة . وكذا أرخ العينى وفاته وأنها فى ليلة الخميس سابع عشريه قال وصلى عليه بمصلى المؤمنى فى مشهد فيه السلطان وأعيان المملكة، ودفن عند أبيه بالقرب من مشهد الليث . وسماه أحمد وهو غلط كما سها شيخنا فى تاريخ خلعه مع كونه ذكره فى الحوادث على الصواب . ٧٠٣ (محمد) بن طقزق بن ناصر الدين، الصالحى الحنفى. ممن سمع منى. 1 ٢٧٥ ٧٠٤ (مد) بن طلحة بن عيسى الهتار . مات سنة تسع وعشرين. ٧٠٥ (محمد) بن طوغان الحسنى الماضى أبوه . مات أبوه وهو طفل فنشأ متشاغلا باللهو واللعب وصاهر التاج البلقينى على ابنته جنة فلم يثبت معها، وتزوج ابنة أخت الشمس بن المرخم فاستولدها ولداً . ومات بالطاعون فى صفر سنة ثلاث وخمسين وقد قارب الأربعين . ٧٠٦ (مد) بن طيبغا الشمس القاهرى الحنفى .. اشتغل ولازم الزين قامما الحنفى وقرأ على القول البديع وارتياح الاكباد وغيرها من تصانيفى وغيرها بل سمع قبل ذلك على شيخناوالبدر العينى وجماعة وكتب بخطه جملة، وتكسب بالشهادة دهره ، وابتنى بالقرب من قنطرة أمير حسین داراً ، وكان يجلس هو ورفيقهعلى بابها ولم يكن بالبارع ولا بالمتقن فى شهاداته . مات سنة أربع وثمانين رحمه الله وعفاعنه. ٧٠٧ (محمد) بن طيبغا ناصر الدين التنكزى - نسبة لتنكز نائب الشام لكون أبيه كان من مماليكه - الدمشقى الشافعى. ولد فى رمضان سنة إحدى أو اثنتين وستين وسبعمائة ، وحفظ الحاوى واشتغل ولازم الشهاب بن الجباب مدة وهو بزى الجند ثم بعد اللنك صار يقرأ البخارى ويتكلم حين القراءة على بعض الاحاديث وانقطع عند المصلى فتردد إليه الناس ؛ وكان يستحضر كثيراً من الفقه والحديث والتفسير إلا أنه عريض الدعوى جداً مع كونه متوسطاً وكان يغلظ للترك وغيرهم وربما آذاه بعضهم . مات فى رمضان سنة تسع عشرة. ذكره شيخنا فى إنبائه . ٧٠٨ (مج) بن الشيخ عامر بن محمد بن محمد الشمس الغمرى المقدسى المادح الحائك . ممن سمع منى. (محمد) بن عامر . فى محمد بن محمد بن عامر . ٧٠٩ (محمد) بن عباس بن أحمد بن ابراهيم أبو أحمد وأبو محمد بن الشرف الانصارى العاملى القاهرى الشافعى ويعرف بالعاملى . ولد بمنية العامل فى أثناء سنة ستين وسبعمائة كما قرأته بخطه وانتقل منها إلى القاهرة مع أمه فقرأ القرآن عند الجمال النشائى (١) الدميرى وحفظ العمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن ملك ، وعرض على جماعة واشتغل فى الفقه عند البلقيني والابناسى وابن العماد والصدر الابشيطى وابن الملقن ولازمه حتى قرأ عليه كما ذكر لى دلائل النبوة للبيهقى وبعض الصحيح وقرأ فى الاصول على ابن خاص بك وفى العربية على الشمس الغمارى وعليه قرأ البخارى بتمامه وكذا قرأ على عزيز الدين المليجى كما رأيته فى الاصل من الجزء الحادى عشر من تجزئة ثلاثين الى آخر الصحيح وكان (١) بكسر ثم معجمة ممدودة، كما سيأتى. ٢٧٦ يخبرنا انه قرأه عليه بتمامه وليس ببعيد؛ وهو مع صحيح مسلم على كل من التقى الدجوى وابن الشرائحى والصدر الابشيطى وحضر ختم مسلم خاصة البلقينى وقرأ الختم معه على ولده الجلال والجمال يوسف البساطى وابن ماجه بتمامه على الشهاب الجوهرى وختمه على السويداوى والترمذى بكماله على الشرف بن الكويك وسمع الاخير من البخارى على الزفتاوى والحلاوى والسويداوى وابن الشيخة والابناسى والغمارى والمراغى والاخير من مسلم من لفظ شيخنا على ابن الكويك والشمس البرماوى والشهاب البطانحى والجمال الكازرونى وقارىء الهداية بل وقرأ على ابن الكويك المجلس الاول والاخير من مجالس شيخنا من مسلم والكثير من النسائى الكبير وغير ذلك ، وأجاز له فى سنة اثنتين وتسعين جماعة منهم من المغاربةابن عرفة وابن خلدون وأبو عبد الله محمد بن محمد بن احمد السلاوى وأبو القسم البرزلى والصدر فخر الدين أبو عمرو عثمان بن أحمد القيرواني ومن غير م التقى ابن حاتم والشهاب بن المنفر والتاج الصردى والتنوخى وأكثر من قراءة الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث ببيت الامير اينال باى بن قجماس وبالاسطبل السلطانى وبغيرهماولكنه لم يتميز فى الطلب ولا رافق أحداً من أهل الفن فيه بل صارذا إلمام بكثير من مشهور الاحاديث حسن الايراد طرى الصوت حتى أنه قرأ عند الظاهر جقمق حديث توبة كعب فأبكاه وأنعم عليه بمئة دينار ، ولطراوة صوته تصدى للقراءة على العامة ولم يتحام عن قراءة مانص الأمة على كذبه ووضعه لعدم تمييزه بل وخطب فى الأشرفية بخانقاه سرياقوس وغيرها وكذا بجامع الأزهرلكن نيابة وحمدت خطابته ، وتكسب بالشهادة وكتب الخط المنسوب بحيث كتب بعض الناس عليه ، وتنزل فى صوفية البيرسية وغيرها، وحج غير مرة وحدث بصحيح مسلم وجامع الترمذى وغيرهما أخذ عنه الفضلاء كالتقى القلقشندى بل أسمع شيخنا الزين رضوان عليه ولده وأثنى عليه ووصفه بالفاضل الواعظ ، ووصفه فى سنة تسع وتسعين الصلاح الاقفهسى بالشيخ وغيره بالعلامة وأدخله صاحبنا ابن فهد فى معجمه وهو أحد الشيوخ الذين حضروا ختم الصحيح بالظاهرية القديمة لكنا لم تخبره بالسندمع إدراج التقى القلقشندى له معهم فى ثبته ؛ نعم قد قرأت عليه بعض الاحاديث وأجاز غير مرة ، وقد قال فيه البقاعى انه نشأ متكسبا من الوراقة مع تهافته فيهاوفى غيرها من أمور الدين ثم ذكر أنه يأخذ من الخبز الذى يجاء به للمحابيس وكذا من الانخاخ وأنه ملازم قراءة سيرة البكرى المجمع على كذبها وقال الى غير ذلك من الارصاف التى ربما تكون هذه أخف منها ٢٧٧ قال فاستحق بذلك أن لا تحل الرواية عنه فان ذلك تغرير له وتجرئة على ما يرتكبه، وقد امتنع منه طلبة الحديث على علم بما سمع الى أن كانت سنة أربع وخمسين فصدره بعض الطلبة لحظ نفس وقع له مع بعض الاقران نجرأه ذلك على التسميع واغتر به من لاعلم له من المبتدئين فحصل الضرر البالغ . قلت وبالجملة فهو متساهل ولكن لاإعتداد بقول هذا فيه لما كان بينهما من المخاصات مع مجاورتهما . مات فى يوم الاثنين ثالث عشرى شعبان سنة خمس وخمسين وصلى عليه من الغد تجاه مصلى باب النصر بحضرة جمع كثيرين كقاضى المالكية الواوى وقضاء القضاء البدرى والامينى الاقصرائى، ودفن بالقرب من تربة ابن جماعة بباب النصر عفا الله عنه وإيانا . ٧١٠ (محمد) بن عباس بن أحمد بن عبد الرحمن بن على الشمس المرصفى الخانكى الشافعى . ولد بمرصفا وقدم وهو بالغ الخانكاه فقطنها واشتغل ولازم الشمس الونائى بالخانقاه وغيره فى غيرها وتكسب بالشهادة وكتب بخطه الكثير لنفسه ولغيره ؛ وأكثر من التردد الى بل قرأ على فى سنة إحدى وسبعين وأنا بمكة الشفا وغيره ؛ وهو خير لينالجانبلهمشار کة . مات ببيت المقدس وقد تو جهثزيارته فى سنة خمس وتسعين وقدجاز الستين رحمه الله وإيانا . ٧١١ (محمد) بن عباس بن محمد بن حسين بن محمود بن عباس الشمس الصلتى ثم المعرى سبط البرهان بن وهيبة . ولد فى سنة خمس وأربعين وسبعمائة أوقبلها ونشأ فى حجر خاله البدر بن وهيبة فاشتغل قليلا وأذن له الشمس بن خطيب يبرودفى الافتاء ، وولى قضاء غزة فى أوائل القرن مضافاً للقدس ومن قبل ذلك ولى قضاء بعلبك وحمص وحماة مراراً ، ثم قدم القاهرة فسعى فى قضاء المالكية بدمشق فوليه ولم يتم أمره ، ثم ولى قضاء الشافعية بدمشق أيضابعد الوقعة مرة بعدأخرى سنة وشهراً فى المرتين ؛ وكان مفرطا فى سوء السيرة قليل العلم ولسوء سيرته كان يكتب له القضاء مجرداً عن الانظار والوظائف فانه كان أرضى بها أهل البلدورضى بالقضاء مجرداً ، قال ابن حجى فى حوادث سنة ثمان وثمانين: وفيهاولى ابن عباس قضاء بعلبك وهو رجل جاهل وكان الذى عزل به رجل من أهل الرواية يدرس بدار الحديث بها فجاء هذا لادراية ولا رواية وانما كان يتولى بالرشوة لبعض من لا خيرفيه. مات معزولا فى أول جمادى الأولى سنة سبع؛ذكره شيخنا فى إنبائه. ٧١٢ (مد) بن عباس بن محمد بن عباس الشمس البعلى العلاف أبوه. ولد تقريباً سنة ست وسبعين وسبعمائة ببعلبك وسمع بها الصحيح على أبى الفرج ٢٧٨ عبد الرحمن بن الزعبود، أنابه الحجار ، ولقيته هناك فقرأت عليه المائة لابن تيمية منه مع ختمه ، وكان انساناً حسناً حج. ومات قريباً من سنة ستين . ٧١٣ (محمد) بن عباس الشمس الجوجرى الشافعى . له ذكر فى سبطه محمد بن محمد بن على بن وجيه . ٧١٤ (محمد) بن العباس المغربى مفتى تلمسين - ومعناها اجتماع شيئين باللغة البربرية فغالب أقواتها كالقمح وفوا كهها تكون جنسين. له تصانيف منها شرح لامية ابن ملك. ومات بالطاعون سنة إحدى وسبعين. أفاده لى بعض المغاربة من أصحابنا. ٧١٥ (محمد) بن عبد الاحد بن محمد بن عبد الاحد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق بن مكى بن يوسف بن محمد الشمس أبو الفضائل بن القاضى الزين أبى المحاسن المخزومى الخالدى نسباً العلوى الحسينى سبط الحرانى الاصل الحلبى ثم المصرى الحنبلى ويعرف باسم أبيه وبابن الشريفة . ولد فيما قال ليلة الجمعة سادس شوال سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن وتفقه بأبيه فبحث عليه نصف المقنع ثم أكمله إلا قليلا فى القاهرة على الشمس الشامى وكذا أخذ ألفية ابن عبد المعطى بحثاً عن أبيه وكثيراً من ألفية ابن ملك عن يحيى العجيسى وبحث فى أصول الدين على الشمس بن الشماع الحلبي وفضل ، ونظم الشعر وكتب فى توقيع الدست بحلب والقاهرة ، وسافر مع امرأة نوروز الحافظى فماتت فى اللجون فلما لقيه زوجها أحسن اليه وضمه إلى بعض أمراء حماة فمكث عنده وانضم الى بيت ابن السفاح، وتنقل حتى ولى كتابة سر البيرة ثم غزة وكذا نظر جيشها، وله أحوال فى العشق مشهورة وتهتكات فيه وحظوة عند النساء، وجمع كتاباً فى تراجم أحرار العشاق سماه صبوة الشريف الظريف ومنتخباً من شعره ومراسلات بينه وبين بعض المعاشيق سماه الاشارة إلى باب الستارة وكذا نظم العمدة لابن قدامة فى أرجوزة ، وامتدح الكمال بن البارزى وغيره ولقيه البقاعى فكتب عنه ما أسلفته فى ترجمة أبيه . ومات بصفد وهو كاتب سرها فى شعبان سنة إحدى وأربعين. (محمد) بن عبد الاحد العجيمى. فى ابن عبد الماجد. ٧١٦ (مد) بن عبد البارى تقى الدين المصرى الشافعى الضرير ، من أخذ عن السراج البلقيني، وكان فقيهاً صالحاً انتفع به المصريون سيما الجلال البكرى بل جل تفقهه إنما كان به لكونههو الذى كان يطالع له وقال انه كان من الصالحين ، وكذا من أخذعنه الشرف الطنبدى نزيل حارة عبد الباسط . ومات قريب الاربعين ظناً. ٧١٧ (*) بن عبد الباسط بن خليل الدمشقى الاصل القاهرى الماضى أبوهوالآتى ٢٧٩ أخوه أبو بكر . مات بالطاعون فى صفر سنة ثلاث وخمسين عن نحو عشرين عاماً تقريباً. ٧١٨ (مجد) بن عبد الحفيظ بن محمد بن عبد الصمد المزبرى الاصل الرباطى الذهوبى الابى اليمانى الشافعى، والمزبر بلد من أعمال الشوافى والرباط قرية نسبت لمرابطة الشيخ على بن عيسى القرشى قريبة من الذهوب . ولد بعيد الخمسين وثمانمائة برباط وحفظ القرآن باب وجود بعضه هناك وباقيه فى غيرها ، وهاجر لمكة وكثر تردده المها بحيث كانت إقامته بها الى حين اجتماعه بى نحو اثنتى عشرة سنة وجلس لاقراء الأولاد بها وربما اشتغل بالنحو عند أبى الخير بن أبى السعود، وتكررت زيارته للمدينة وقد قرأ على الشفا من نسخة استكتبها ومؤلفى فى ختمه من نسخة استكتبها أيضاً وسمع على أكثر صحيح مسلم وغيره كل ذلك بمكة سنة أربع وتسعين.(محمد) بن عبد الحق بن ابراهيم الشمس الطبيب. فى عبد الحق بن ابراهيم. ٧١٩ (محمد) بن عبد الحق بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبدالعال الشمس السنباطى ثم القاهرى الشافعى والد عبد الحق الماضى ويعرف بابن عبد الحق . ولد فى سنة احدى عشرة وثمانمائة تقريباً بسنباط ونشأ بها حفظ القرآن والتبريزى وعرضه و تدرب بيلديهالولوى المالكى وبأخيه فى الشروط وتعاناها بحيث صار عين أهل بلده فيها و تحول إلى القاهرة فى أواخر سنة خمس وخمسين فقطنها وتزوج أخت بلديه صاحبنا الشمس السنباطى التى كانت تحت البقاعى ، ولزم طريقته فى التكسب بالشهادة وراج أمرمهافيها أيضاً ونسخ بخطه أشياء وتنزل فى الجمالية وسعيد السعداء ، وحج فى البحر وجاور بعض سنة واشترى لولده الاكبر عدة وظائف بل وجارية بيضاء للتسرى بها ولولده الآخر غير ذلك، وكان ممتهناً لنفسه . مات فى ليلة العيد الاكبر سنة سبعين ودفن من الغدبتربة الصلاحية وكان لهمشهد حسن مع تشاغل الناس بالأضحية رحمه الله وايانا . ٧٢٠ (محمد) بن عبد الحق بن اسماعيل بن أحمد أبو عبد الله الانصارى السبتى المغربى المالكى ؛ ذكره شيخنا فى انبائه سنة ثلاث ثم فى سنة ست كلاهما وثلاثين فقال فى ثانى الموضعين: ولدسنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وأخذ عن الحاج أبى القسم ابن أبى حجر ببلده ووصل إلى غر ناطة فقر أالادب وقدم القاهرة فى سنة اثنتين وثلاثين نحمج ؛ وحضر عندى فى الاملاء وأوقفنى على شرح البردة له وله آداب وفضائل وقال فى أولهما : صاحبنا كتب الى وكان حسن الطريقة له يدفى النظم والنثر بل شرح البردة، وذكره فى معجمه وقال: كتب الخط الحسن ونظم الشعر، وحج سمعت من نظمه. ومات فى صفر سنة ست وثلاثين رحمه الله . قلت وذكره فى ثلاث غلط؛ ٢٨٠ وهو فى عقود المقريزى وأرخ مولده أيضاً فى شوال سنة ثلاث: قال وتردد الى مدة حتى مات و کان لى به أنس وأنشدنى : اذا نطق الوجودُ احتاج قوم با ذان الى نطقٍ الوجود وذاك النطق ليس به انعجام ولكن دق عن فهم البليد فكن فطناً تنادى من قريبٍ ولاتك من ينادى مرن بعيد وقال انه رأى بحائط مكتوبا: دواعى الاحزان الرغبة فى الدنيا والاستكثار منها ومن أصبح ساخطا على ما فاته منها فقد أصبح ساخطاعلى الشهر به فلا تأس على مافاتك منها فانما تنال ما قدرلك وماقدرلك لا يناله أحد غيرك، ونقل عنه غير ذلك . ٧٢١ (محد) بن عبد الحكم ويقال له حلى بن أبى على عمر بن أبى سعيد عثمان بن عبد الحق المرينى . كان أبوهصاحب سجلماسة ومات بتروجة بعد أن حج فى سنة سبع وستين فنشأولده هذا تحت كنف صاحب تلمسان ثم أن عرب المعقل نصبوه فى سنة تسع وثمانين أميراً على سجلماسة وقام عاملها على بن ابراهيم بن عموس بأمره ثم تنافرا فلحق صاحب الترجمة بتونس فلما استقر أبو فارس فى المملكة توجه الى الحج فدخل القاهرة حج ورجع فصار يتردد الی ابی زید بن خلدون وساءت حاله وافتقر حتىمات فى سنة عشر ، ذكره شيخنا فى انبائه . ٧٢٢ (محمد) بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة أبو البركات القرشى المكى، وأمه زبيدية. درج صغيراً. ٧٢٣ (محمد) بن عبد الخالق بن رمضان بن مرهف الدمياطى رفيق أبى الطيب بن البدرانى على ابن الكويك. أثبته الزين رضوان فيمن يؤخذ عنه وكأنه مات قبل الاربعين. (محمد) بن عبدالخالق الشمس المناوى بدنة. يأتى فى محمد بن محمد بن عبدالوهاب. ٧٢٤ (محمد) بن عبدالدائم بن عمر بن عوض المحب أبو عبد الله وأبو البركات وأبو الخير بن الزين بن العلامة أبى حفص المرصفى ثم القاهرى الشافعى. ولد تقريباًسنة ست وثمانين وسبعمائة وسمع الصحيح على ابن صديق أجازلنا . ومات بعد الخمسين ظناً. ٧٢٥ (محمد) بن عبد الدائم بن موسى بن عبد الدائم بن فارس وقيل بدل فارس عبد الله بن محمد بن أحمد بن ابراهيم، وسمى شيخنا جده عيسى سهواً بل قال كان اسم أبيه فارساً فغيره - الشمس أبو عبد الله بن أبى محمد بن الشرف أبى عمران النعيمى - بالضم نسبة لنعيم المجمر - العسقلانى الاصل البرماوى(١) ثم القاهرى الشافعى . ولد فى منتصف ذى القعدة سنة ثلاث وستين وسبعأة، (١) بكسر أوله نسبة لبرمة من نواحى الغربية .