Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ بالصحراء فولد له هذا فى رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ونشأ فقرأ القرآن .. ثم ضحب الزين العراقى وهو بالغ ولم يفارقه سفراً وحضرا حتى مات بحيث حج معه جميع حجاته ورحل معه سائر رحلاته ورافقه فى جميع مسموعه بمصر والقاهرة. والحرمين وبيت المقدس ودمشق وبعلبك وحلب وحماه وحمص وطرابلس وغيرها. وربما سمع الزين بقراءته ولم ينفردعنه الزين بغير ابن الباباو التقى السبكى وابن شاهد الجيش كماأن صاحب الترجمة لم ينفرد عنه غير صحيح مسلم على ابن عبد الهادي وممن سمع عليه سوى ابن عبد الهادى الميدومى ومحمد بن اسماعيل بن الملوك ومحمد بن عبد الله النعمانى واحمد بن الرصدى وابن القطروانى والعرضى ومظفر الدين محمد بن محمدبن يحيى العطار وابن الجبار وابن الحموى وابن قيم الضيائية وأحمد بن عبد الرحمن. المرداوى فىما سمعه على المظفر صحيح البخارى وعلى ابن الخباز صحيح مسلم. وعليه وعلى العرضى مسند احمدو على العرضى والميدومى سنن أبي داود وعلى الميدومى وابن الخباز جزء ابن عرفة، وهو مكثر سماعا وشيوخا ولم يكن الزين يعتمد فى شىء من أموره الاعليه حتى أنه أرسله مع ولده الولى لما ار تحل بنفسه الى دمشق وزوجه ابنته خديجة ورزق منها عدة أولاد وكتب الكثير من تصانيف الشيخ بل قرأ عليه اكثرها وتخرج به فى الحديث بل دربه فى افراد زوائد كتب كالمعاجم . الثلاثة للطبرانى والمسانيد لأحمد والبزار وأبي يعلى على الكتب الستة وابتدأاولا بزوائداحمد جاء فى مجلدين وكل واحد من الخمسة الباقية فى تصنيف مستقل الا الطبرانى الاوسط والصغير فها فى تصنيف ثم جمع الجميع فى كتاب واحد محذوف الاسانيد سماه مجمع الزوائد وكذا أفردز وائد صحيح ابن حبان على الصحيحين ورتب أحاديث الحلية لابى نعيم على الأبواب ومات عنه مسودة فبيضه رأ كمله شيخنا فى مجلدين وأحاديث الغيلانيات والخلفيات وفوائد أبى تمام والافراد للدارقطنى أيضا على الابواب فى مجلدين، ورتب كلامن ثقات ابن حبان رثقات العجلى على الحروف وأعانه بكتبه ثم بالمرور عليها وتحريرها وعمل خطبها ونحو ذلك وعادت بركة الزين عليه فى ذلك وفى غيره كما أن الزين ا- تروح بعدبما عمله سيما المجمع . وكان. عجبا فى الدين والتقوى والزهد والاقبال على العلم والعبادة والاوراد وخدمة. الشيخ وعدم مخالطة الناس فى شىء من الامور والمحبة فى الحديث وأهله ،وحدث بالكثير رفيقا للزين بل قل أن حدث الزين بشىء الا وهو معه وكذلك قل أن حدث هو بمفرده لكنهم بعد وفاة الشيخ اكثروا عنه ومع ذلك فلم يغير حاله. ولا تصدر ولا تمشيخ وكان مع كونه شريكا للشيخ يكتب عنه الامالى بحيث كتب. ٢٠٢ عنه جميعها وربما استعلى عليه ويحدث بذلك عن الشيخ لا عن نفسه الالمن يضايقه ولم يزل على طريقته حتى مات فى ليلة الثلاثاء تاسع عشرى رمضان سنة سبع بالقاهرة ودفن من الغد خارج باب البرقية منها رحمه الله وإيانا ؛ وقد ترجمه ابن خطيب الناصرية فى حلب والتقى الفاسى فى ذيل التقييد وشيخنا فى معجمه وانباته ومشيخة البرهان الحلبى والغرس خليل الاقفهسى فى معجم ابن ظهيرة والتقى بن فهد فى معجمه وذيل الحفاظ وخلق كالمقريزى فى عقوده . قال شيخنافى معجمه وكان خيراً ساكنا ليناسليم الفطرةشديد الانكار للمنكر كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده محما فى الحديث وأهله ثم اشار لما سمعه منه وقرأه عليه وأنه قرأ عليه الى أثناء الحج من مجمع الزوائد سوى المجلس الاول منه ومواضع بصيرة من انبائه ومن أول زوائدمسند احمد إلى قدر الربع منه قال وكان يودى كثيراً ويعيننى عند الشيخ وبلغه أننى تتبعت أوهامه فى مجمع الزوائد فعا تبنى فتركت ذلك إلى الآن واستمر على المحبة والمودة قال وكان كثير الاستحضار للمتون يسرع الجواب بحضرة الشيخ فيعجب الشيخ ذلك وقد عاشرتهمامدة فلم ارهما يتر كان قيام الليل ورأيت من خدمته لشيخنا وتأدبه معه من غير تكلف لذلك مالمارد لغيره ولا أظن أحداً يقوى عليه وقال فى الباته أنه صار كثير الاستحضار للمتون جداً لكثرة الممارسة وكاذهينا ديناخيراً محبا فى أهل الخير لا يسأم ولا يصجر من خدمة الشيخ وكتابة الحديث سليم الفطرة كثير الخير والاحتمال للاذى خصوصامن جماعة الشيخ وقد شهدلى بالتقدم فى الفن جزاه اللهعنى خير اقال وكنت قد تتبعت اوهامه فى كتابه المجمع فبلغنى أن ذلك شق عليه فتركته رعاية له . قلت وكأن مشقته لكونه لا يعلمه هو بل اعلم غير دو الافصلاحه ينبو عن مطلق المشقة أو لكونها غير ضرورية بحيث ساغ لشيخنا الاعراض عنها والاعمال بالنيات . وقال البرهان الحلبى أنه كان من محاسن القاهرة ومن أهل الخير غالب نهاره فى اشتغال وكتابة مع ملازمة خدمة الشيخ فى أمر وضوئه وثيابه ولا يخاطبه إلا بسيدى حتى كان فى أمر خدمته كالعبد؛ مع محبته للطلبة والغرباء وأهل الخير وكثرة الاستحضار جدا ، وقال التقى الفاسي كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيراً، وقال الاقفهسى كان اماما عالما حافظا زاهداً متواضعا متودد! الى الناس ذا عبادة وتقشف وورع انتهى . والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا بل هو فى ذلك كامة اتفاق وأما فى الحديث فالحق ماقاله شيخنا أنه كان يدرى منه فنا واحدا يعنى الذى دربه فيه شيخهما العراقى قال وقد كان من لا يدرى يظن لسرعة جوابه بحضرة الشيخ انه أحفظ وليس ٢٠٣ كذلك بل الحفظ المعرفة (١) رحمه الله وايانا. ٦٧٧ (على) بن أبى بكر بن عبد الله بن أبى البركات أحمد نور الدين بن الزين بن الجمال الأشمونى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن الطباخ . ولدسنة سبع وسبعين وسبعمائة أو قريبا منه وحفظ القرآن والتنبيه والحلاوى كلاهما فى المذهب والفية النحو وغيرها؛ وعرض على ابن الملقن وغيره وتفقه بالابناسى والبلقينى وسمع عليه الحديث وبالبدر الطنبدى والولى العراقى وحمل عنه الكثير وبرع فى الفقه وأصوله والعربية وسمع الحديث على الزين العراقى والهيثمى والبرهان العداس وابن الكويك وانشهاب البطايحى والجمال الحنبلى والشمس الشامى وجماعة . وأجاز له الزين المراغى والجمال بن ظهيرة وطائفة وأذنله غير واحد فى التدريس والافتاء فدرس وأفاد وانتفع به الطلبة وممن أخذ عنه السوهاى والتاج بن شرف وتكسب بالشهادة وولى مشيخه التصوف بمدرسة ابن غراب وكان ابن شرف تلقاهاعنه ؛ وحدث باليسير قرأت عليه اشياء وكتبت عنه من نظمه،وكان إماما عالما خيراً دينا متواضعا طارحاً للتكلف على طريقة السلف موصوفا بالفضيلة بين القدماء مستحضراً لنوادر وحكايات لطيفة منجمعا عن الناس . مات فى ربيع الاول سنة أربع وخمسين رحمه الله وإيانا . ٦٧٨ (على) بن الزكى أبى بكربن عبد الرحمن المصرى ثم المكى القبانى العطار أخو ابراهيم وأحمد وعمر . ممن سمع منى بمكة . ٦٧٩ (على) بن أبى بكر بن عبد الغنى بن عبد الواحد نور الدين أبو الحسن ابن الفخر بن نسيم الدين المرشدى المكى شقيق عبد الغنى الماضى سبطا القاضى نور الدين على بن الزين الآتى . ولد فى ثامن عشرى شعبان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بمكة ونشأ فى كفالة أبيه فحفظ القرآن والاربعين النووية وانفية العراقى والكافية فى النحو لابن الحاجب والكنز والمختصر الأصلى لابن الحاجب والعمدة فى أصولهم والتلخيص وعرض فى سنة خمس وثمانين فما بعدها على البرهان بن ظهيرة وولده وأخيه وأبى القسم بن الضياء ويحيى العلمى وعبد المعطى فى آخرين واشتغل فى الفقه عند اسماعيل الاوغانى وفى العربية عند البدر حسن المرجانى وأكثر من مجالس الجمالى أبى السعود بحيث سمع عليه ابن ماجه والشفا وغيرها وحضر عندى فى المجاورة الرابعة بل قرأ على اليسير من البخارى ثم لازمنى فى التى بعدهاحتى أ كمله ويذكر بمعاملات مع ضبط وربط وقرض ورفض وذكاءوحذق. (١) آثار الهيتمى التى من اعظمها (مجمع الزوائد) هى أقوى دليل على واسع علمه. ٢٠٤ ٦٨٠ (على) بن أبى بكر بن عز العرب البكارى المفسر. مات سنة أربع وستين .. (على) بن أبى بكر بن على بن أبى بكر بن عبد الملك المقدسى الكورى .. هكذا. كتبه بعضهم وصوابه على بن غازى بن على وسيأتى . ٦٨١ (على) بن أبى بكر بن على بن أبى بكر محمد بن عثمان نور الدين أو موفق الدين بن الزين أبى المناقب البكرى البلبيسى الاصل القاهرى الشافعى أخو عبدالقادر ومحمد وفاطمة. وقريب السراج البلقيني فجدة أمه لا مهاهى أخته ويعرف بالبلبيسى ويقال أنها ليست التى بالشرقية وانماهى لبليبسة بالتصغير قرية من قرى حلب وكذلك رأيته مجوداً فى إجازة والده . ولد كما قرأته بخطه فى سابع شوال سنة اثنتين وتمالين وسبعمائة بالقاهرةونشأ بها حفظ القرآن والعمدة ومختصر الجمع بين الصحيحين للدشنائى والشاطبيتين والمنهاج الفرعى وألفية النحو، وعرض فى سنة احدى وتسعين فما بعدها على البلقينى والابناسى والعراقى وناصر الدين بن الميلق وبدر الدين القويسنى والكمال. الدميرى والقراء الثلاثة العسقلانى والفخر البلبيسى الضرير وابن القاصح والشرف. عبد المنعم البغدادى الحنبلى وأجازوا له فى آخرين منهم الزين القمنى والنور التلوانى وممن لم يجز كالبدر بن أبى البقاء وولده والتقى عبد الرحمن الزبيرى وجود. القرآن على أبيه بل أظن اننى سمعت منه انه قرأ على العسقلانى والفخر الضرير. القراءات وحضر دروس البلقينى وولده وابن الملقن والدميرى ولازم العراقى فى. أماليه وغيرها نحو عشر سنين وأثبت اسمه بخطه فى بعض مجالس املائه وسحب البرهان بن زقاعة فأخذ عنه، وسمع الحديث على غير واحد سوى من تقدم. كابن أبى المجد والتنوخى والهيثمى والبلقينى والجمال عمد الله وعبد الرحمن ابنى. الرشيدى والحلاوى والتاج احمد بن على الظريف واننجم اسحاق الدجوى، وتنزل فى الجهات بل كان نقيب الدروس فى غير موضع وأحد الصوفية بسعيد السعداء وتكسب بالشهادة وداوم عليها بحيث برع فيها وأكثر من النظر فى كتب التواريخ وأيام الناس والحكايات لاسيما كتاب العقد لابن عبد ربه فعلق بذهنه. من ذلك جملة ، سمعت منه أشياء وعلقت من فوائده ومن ذلك انه سمع البلقينى. يقول لمن يصفه بشيخ الظاهرية قل المدرسة الظاهرية أو البرقوقية ، وكان ثقة عدلا مرضيا متحرزا فى شهاداته وألفاظه ضابطاً متقنا فيما يبديه فكه المجالسة كثير التواضع ولكنه كان ممتهنا لنفسه لا يتحامى الدنس من النياب ويذكر بغير ذلك . مات فى ليلة افتتاح سنة تسع وخمسين وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم. ودفن بحوش سعيد السعداء رحمه الله وعفا عنهو ايانا . ٢٠٥ ٦٨٢ (على) بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يعقوب بن جابر بن سعد بن جرى بن ناشر موفق الدين أبو الحسن بن الرضى بن الموفق بن الجمال المانى الزبيدى الشافعى ويعرف بالناشرى ؛ وسقت فى نسبه من التاريخ الكبير زيادة على هذا . ولد قبيل جر يوم السبت منتصف ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة بزييد ونشأ بها وحفظ الحاوى وتفقه بأبيه وعمه القاضى أحمد وبالتقيه أبى المعالى بن محمد بن أبى المعالى وكذا أخذ عن عمه محمد بن عبد الله المهذب والمنهاج وعن الجمال الريمى وغيره من أهل زبيد ولقى الجمال الاميوطى والابناسى والزين العراقى والمراغى ونسيم الدين الكازرونى فسمع عليهم ومما سمعه على الاميوطى مشيخته تخريج ابن العراقى بل سمع من العزبن جماعة الاربعين المتباينة له ولقى المجد الشيرازى بعد استقراره فى اليمين، وأكثر من الحج والزيارة فى شبيبته ثم ولى قضاء حيس فى رجب سنة احدى وتسعين وسبعمائة ثم انفصل عنها واستقر فى قضاء زبيد ثم ولى تدريس الاشرفيه بها، وحمدت سيرته فى ذلك كله وعظمه السلطان بحيث ذكر لقضاء الاقضية فى الممالك اليمنية فقال قد تصدقما به على أهل زيد فلانغير عليهم فيه نعم أقامه فيها حين حج المجد الشيرازى سنة اثنتين وثمانمائة عنه نيابة وكذا أعظاه الاشرف تدريس مدرسته بتعز بل كان يطلع الجبال بطلوعه وينزل النهائم بنزوله ، وكان حسن الخلق شريف النفس عالى الهمة أديبا لبيبا متواضعا حسن السيرة ظاهر السريرة ماهراً فى الاحكام محببا عند الخاص والعام كتب بخطه الكثير وبرز فى الفنون وألف الفوائد الزوائد لما أدرك فى الروضة من الشرح وفى الشرح من الزوائد والجواهر المثمنات المستخرج من الشرح والروضة والمهمات والثمر اليافع وتحفة النافع تشتمل على فوائد منها ضد الأصح من منهاج النووى أنه من الوجهين أو الاوجه وضد الاظهر على هذين القولين أو الاقوال ومنها ما يحصل فى المنهاج من العبارة بالاظهر والخلاف أو جه وعكس ذلك وهو كتاب جليل لايستغنى عنه مدرس المنهاج وطالبه وروضة الناظر فى أخبار دولة الملك الناصر ومختصر فى زيارة النساء للقبور. مات فى عصر يوم الاثنين خامس عشرى صفر سنة أربع وأربعين بتعز عن تسعين سنة ، وهو ممن أجاز لصاحبنا النجم عمر بن فهد وترجمه الخزرجى فى تاريخه وابن أخيه تلميذه العفيف عثمان بن عمر بن أبى بكر بل أرخ وفاته المقريزى . ٦٨٣ (على) بن أبى بكر بن عمران المكى العطار. كان ذا ملاءة تسبب فيها ٢٠٦ واستفاد أملا كما بمكة وسيراء من وادى نخلة وعمل بعضها للفقراءر باطا فسكنوها بعد ثبون الوقفية ؛ومات فى سنة احدى والظن أنه جاز الستين . ذكره الفاسى فى مكة. ٦٨٤ (على) بن أبى بكر بن عيسى العلاء بن التقى الانصارى المقدسى الحنفى الآتى أبوه ويعرف كهو بابن الرصاص - مهملات مكسورة ثم مفتوحة. ولد فى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة ، ومات فى يوم الاثنين سادس عشررمضان سنة اثنتين وثمانين وصلى عليه من الغد ودفن بتربة ماملا بجوار عبدالله البسكرى ظاهر القدس ؛ وكان فاضلا منجمعاً عن الناس قليل الكلام جيد الخط كتب بخطه كتباً فى الفقه والتفسير وغيرهما وخلف والده فى مشيخة المدرسة المحمدية وتدريس النحوية كلاهما ببيت المقدس وفى التصديرية بالخليل رحمه الله وإِذنا . ٦٨٥ (على) بن أبى بكر بن محمد بن ابراهيم نور الدين بن الشرف المناوى القاهرى الشافعى الأسود أخو عبدالرحيم الماضى . بثمن ناب فى الحكم وخطب وكان أبح عديم الفضيلة. مات وقد استجازه سبط شيخنا وما علمت لماذا. ٦٨٦ (على) بن الرضى أبى بكر بن محمد بن عبد اللطيف اليمنى ثم المكى الشهير بالرضى أخو السراج عمر، كتب بجدة يسيراً ثم ترك ومات فى ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين. ٦٨٧ (على ابن أبى بكر بن محمد بن على الأشخر وصفه الناشرى بالفقيه الصالح ونقل عنه عن جده العلامة الأوحد محمد شيئً وأن صاحب الترجمة قدم عليهم زبيد سنة أربع وثلاثين. ٦٨٨ (على) بن أبى بكر بن محمد بن محمد بن على بن أبى بكر بن أحمد نور الدين التكرورى ثم القاهرى المالكى وأظنه الذى كان يلقب بالماعز لكونه كان أسمر. ولد سنة أربع وستين وسبعمائة وسمع على ابن أبى المجد والتنوخى والابناسى والتقى الدجوى والبدر النسابة والحلاوى والسويداوى ومما سمعه عليه الشمائل النبوية فى آخرين وتكسب بالشهادة وقتاً وكتب عنه بعض أصحابنا . ومات فى أواخر ربيع الأول أو أوائل الذى يليه سنة ثلاث واربعين بالقاهرة . ٦٨٩ ( على ) من أبى بكر بن محمد بن محمد المناوى - نسبة لمنية بنى خصيب - ثم الازهرى الشافعى ويعرف قديماًبابن المحوجب والآن بالازهرى. ممن سمع منى بالقاهرة. ٦٩٠ (على) بن أبى بكر بن محمد بن محمد نور الدين الانصارى الانبابى انتاهرى الشافعى نائب كاتب السر وأخو الشمس محمد الآتى ويعرف بالانبابى . ولد فى ثانى عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج والألفية وعرض على جماعة واشتغل قليلا وخدم بالتوقيع عند المحب بن الاشقر وغيره ، ولا زال يترقى حتى صار رأس الجماعة بل نائب كاتب ٢٠٧ السر كل ذلك مع تواضع وسياسة وبشاشة وحشمة وميّل الى المعروف ومحبة فى الفضلاء وربما تردد بعضهم اليه لاقرائه، وقد حج غير مرة منها فى صحبة الزينى عبد الباسطً بل سافرفى سنة آمدرزار مع الأشرف قايتباى بيت المقدس ورأيت السبط استكتبه فى بعض الاستدعاءات وما عدت لماذا. مات فى ثانى عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين بعد أن تعلل مدة ودفن بالقرافة الصغرى رحمه الله وعفاعنه. ٦٩١ (على) بن أبى بكر بن محمد العلاء أبو الحسن بنزوين. كان أبوهسوقيا يلقب زوين فنشأ ابنه فى خدمة بعض السوقة ثم انتمى لبعض البريدية وتفقه فى المظالم حتى ولى الكشف بالغربية وصارالى مظالم ومخازن سيما فى أيام يشبك الدوادار ثم بعده صرف بخير بك السيفى إينال الأشقر وقد كان فى ركب المحمل سنة سبع وتسعين وحصلت منه بهذلة للخطيب الوزيرى. ولم يلبث أن مات بمكةفى رمضان سنةثمان. ٦٩٢ (على ) بن أبى بكر بن يوسف بن أحمد بن الحصيب الدارانى الدمشقى خادم الشيخ أبى سليمان الداراني. ذكره شيخنا فى معجمه وقال ولد فى سنة سبع عشرة وسبعمائة ولم يجد من يعتنى به فى السماع نعم سمع منتقى من الجزء الثالث من معجم أبى يعلى وجميع تاريخ داريا لأبى على عبد الجبار بن عبد الله الحولانى على داود بن محمد بن عراشاه وأجازلى فى سنة سبع وتسعين . ومات فى حادى عشر المحرم سنة إحدى يعنى بداريا بعد أن تغير بأخرة يعنى قليلا وقال فى الانباء روى عن شاكر بن التقى بن ابى اليسر وغيره قال وكان معمراً ، وهو فى عقود المقريزى . ٦٩٣ (على) بن أبى بكر نور الدين البويطى ثم القاهرى كاتب العليق ووالد المحمدين الشمس وكريم الدين وآمنة أم قاضى الحنابلة البدر السعدى وحاج ملك أم سعد كاتب المماليك أم ابن العجمى. برع فى فنون وكان يجتمع مع الزين عبد الرحمن بن السدار والشمس بن عثمان ناظر جامع المارد انى وغيرهما من الأستاذين فيتذاكرون مايعرفونه من الفنون ويستفيد كل منهم من الآخر ماعنده ؛ وكان لطيفا . مات بعد الثلاثين واستقر بعده فى كتابة العليق أخو زوجته وزوج ابنته عبد القادر ابن أبى بكر البكرى البلبيسى الماضى . ٦٩٤ (على) بن أبى بكر نور الدين الديمى ثم القاهرى الصحراوى. حج مع الرجبية وكان اماما لأمير الركب علان ؛ ومات بعد زيارته المدينة النبوية ووصوله مكة بها فى ذى القعدة سنة إحدى وسبعين رحمه الله . ٦٩٥ (على) بن أبى بكر نور الدين الطوخى ثم القاهرى التاجر جارنا قديماً ٢٠٨ ووالد ابراهيم المتوفى قبله . مات فى أوائل ذى القعدة سنة ثلاث وثمانين بعد أن همى وأقعد وتجمع بولده المشار اليه ؛ وكان شديد الحرص زائد الامساكمع ذكره بمزيد المال عفا الله عنه. (على) بن أبى بكر الابيارى ثم القاهرى أحد شهودها المزورين . له ذكر فى محمد بن حسن بن اسماعيل . ٦٩٦ (على) بن بهادر بن عبد الله علاء الدين الدوادارى النائب بصفد. كان جواداً ممدحاً عارفاً بالمباشرة دافع عن صفد أيام تمرلنك حتى سلمت من النهب ويقال انه أحصى ما أنفقه فى تلك الايام فبلغ عشرة آلاف دينار فأكثر بل كان ينفق على الواردين إليها من قبل الكائنة وعلى الهاربين اليه بعدها واستقر بعد ذلك حاجباً بصقد فعمل عليه نائبها سودون الحمزاوى وضربه ضرباً مبرحاً واستأصل أمواله ؛ ومات من العقوبة فى أواخر سنة أربع وقتل به سودون بعد ذلك قصاصاً كما سبق فى ترجمته . ٦٩٧ (على) بن البهاء بن عبد الحميد بن البهاء بن ابراهيم بن محمد العلاءاالزريرانى بالنون البغدادى الاصل العراقى المولدثم الدمشقى الصالحى الحنبلى ويعرف بالعلاء ابن البهاء. ولد تقريبا سنة ثمان عشرة وثمانمائة وقدم الشام فى سنة سبع وثلاثين فتفقه بالتقى بن قندس وبالبرهان بن مفلح وعنهما أخذ الاصول، وحج وزار بيت المقدس مراراً ولقيته بصالحية دمشق فسيع معنا على كثيرين بل قرأ الصحيحين على الشمس محمد بن احمد بن معتوق والنظام بن مفلح وكذا سمع بعض المسند وغيره على ابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس ومن مسموعه على ابن الطحان ما خذ العلم لا بن فارس ، وقدم القاهرة فى سنة سبع وسبعين وتردد لمدرسى الوقت لتميز مراتبهم وحضر عندى فى مجالس الاملاء وسمع منى وعلى الشهاب الشاوى بعض المسند ، وأقام الى اثناء ذى القعدة من التى تليها ثم توجه بعد أن درس جماعة من الطلبة كالتقى البسطى والسيد عبد القادر انقادرى وأذن لهما ولغيرهما ونزل فى صوفية الخانقاه الشيخونية واستوحش من قاضى المذهب البدر السعدى ومن غيره ولما رجع ناب فيما بلغنى عن النجم أبن البرهان بن مفلح فى القضاء وما أحببته له ولكن الغالب عليه الصفاء والخير مع استحضار للفقه ومشاركة وكان مجاوراً بمكةفى سنة تسعين وأقرأ هناك الفقه . ٦٩٨ (على) بن جار الله بن زايد بن يحيى السنبسى المكى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن زائد. ولد تقريبا سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وأجاز له بعيد ذلك جماعة منهم. ملت بمكة فى شعبان سنة سبع وثلاثين . أرخه ابن فهد . ٢٠٩ ٦٩٩ (على) بن جار الله بن صالح بن أبى المنصور احمد بن عبد الكريم بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على بن الحسين بن محمد ·ابن شيبة بن اياد بن عمرو بن العلاء نور الدين بن جلال الدين الشيبانى الطبرى الاصل المكى الحنفى أخو احمد الماضى وأبوهما. ولد فى ذى القعدة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمكة، ونشأ بها -حفظ القرآن وتلاه للسبع على الشمس الحلبى ، وكذا حفظ العمدة والاربعين لليافعى والشاطبيتين وعقيدة النسفى والمنار فى أصول الفقه والمختار فى الفقه وألفية ابن مالك ، وعرضها بمكة وبالقاهرة على جماعة ، وسمع على ابيه وابن صديق والابناسى والزين المراغى والشريف عبد الرحمن الفاسى والجمال بن ظهيرة وابى اليمين الطبرى فى آخرين ؛ وأجازله فى سنة خمس وتسعين فما بعدها عبد الله بن خليل الحرستانى وأبو بكر بن عبدالله بن عبد الهادى واحمد بن اقبرص وفاطمة ابنة المنجا وفاطمة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون، وولم قضاء جدة بعد موت اخيه مدة عن قضاة مكه ثم ترك وازم بيته لا يخرج منه الانتجمعة والصبح والعشاء. وكان خيراً ماكنا. مات فى ظهر الثلاثاء تاسع عشرى شوال سنة احدى واربعين وصلى عليه بعد العصر عندباب الكعبة ودفن بالمعلاةرحمه الله . ذكره النجم بن فهد فى معجمه. ٧٠٠ (على ) بن جسار بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى المكى ؛ كانمن أعيان القواد العمرة مشهوراً بعقل وخير ووفاء فى القول مقدما عندصاحب مكة احمد بن عجلان لكونه أخاه لأمه ثم لازال مرعيا حتى مات فى شوال سنة عشرين بالعد من منازل بنى حسن ونقل الى مكة فدفن بالمعلاة وأظنه بلغ الستين أو جازها وخلف عدة أولاد نجباء ودنيا . قاله الفاسى فى مكة . ٧٠١ (على) بن جعفر المشعرى المكى. مات بها فى رجب سنة اثنتين وستين ارخه ابن فهد. (على) بن ابى جعفر . فى ابن محمد بن احمد بن عمر بن محمد بن عثمان بن الضيا. ٧٠٢ (على) بن جمعة بن ابى بكر البغدادى خادم مقام الامام احمد كاً بأنه والحريزاتى هو. ولد سنة خمسين وسبعمائة أو بعدها ببغدادو نشأ بها وتعلم صنائع ثم ساح فى البلاد وطوف العراق البحرين والهند وأرض العجم وما وراء النهرتم حيج وطوف البلاد الشامية ثم قدم القدس وسكن به وبالخليل ونابلس ثم قدم القاهرة وسكنها وطوف فى ريفها وارتزق بها من صنعة الشريط وجلس لصنعه بجانوت تجاه الظاهرية القديمة وشاع عنه مماشاهده الثقات فى سنة اربع وأربعين أن السباع إذا مربها عليه تأتيه وتتلمس به هيئة المسلمين عليه بحيث يعجز قائدوه عن مرور (١٤ - خامس الضوء ) ٢١٠ السبع بدون مجيئة اليه بل وعن أخذه عنه سريعا إلا إن أذن هو له وتكرر ذلك مدة الى أن مل الشيخ فصار اذا سمع بالسبع من بعد يقوم ويفر الى المدرسة او غيرها رجاء زوال اعتقاد من لعله يعتقده بسبب ذلك ، كل ذلك مع سكينته ونوره وكثرة تواضعه وهضمه لنفسه واظهاره لمن يجتمع به أنه فى بركة العلماء ونحو هذا ولا يخلو من قليل بله، وبلغنى عنه أنه أخبر أن عم والده و اسمه عبد الملك كان يركب السباع . مات فى يوم الاربعاء عاشر رمضان سنة ثمان وستين بالقاهرة وكنت ممن تكررت رؤيتى له والتمست ادعيته بل أظن أننى شاهدت صنيع السبع معه رحمه الله وإيانا. (على) بن حبيب البوصيرى . فى ابن آدم بن حبيب. ٧٠٣ (على) بن حجاج الحريرى الدلال . ممن سمع منى بملة. (على) بن حجاج الوراق احد فضلاء المالكية. يأتى فى أواخر العلميين. ٧٠٤ (على) بن حسب الله الجزار. مات بمكة فى جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين. ٧٠٥ (على) بن البدر حسن بن ابراهيم بن حسين بن عليبة الماضى أبوه وجده وشقيقه ابراهيم وهذا أكبرهما. مات فى طاعون سنة سبع وتسعين ولم يكمل العشرين. ٧٠٦ (على) بن الحسن بن أبى بكر بن الحسن بن على بن وداس موفق الدين أبو الحسن الخزرجى الزبيدى اليمينى المؤرخ. اشتغل بالأدب ولهج بالتاريخ فهرفيه ذكرهشيخنا فى معجمه وقال اعتلى بأخبار بلده تجمع لهاتاريخا على السنين وآخر على الاسماء يعنى المسمى طراز اعلام اليمين فى طبقات أعيان اليمين وسماه أيضاً العقد الفاخر الحسن فى طبقات أكابر أهل اليمين وآخر على الدول . ولقيته بزبيدفطار حنى برسالة أولها : أمتع الله بطلعتك المضية وشائنك المرضية وحزت خيراً ووقيت ضيراً. وهى طويلة من هذا الخط، وقال فى أنبأنه كان ناظما نأثراًمات فى أواخر سنة اثنتى عشرة وقد جاز السبعين ويقال أن جده هو الذى عناه الزمخشرى بقوله: ولولا ابن وهاس وسابق فضله رعيت هشيما واستقيت مصردا وهو فى عقود المقريزى . ٧٠٧ (على) بن حسن بن أبى بكر نور الدين المراوى الخطيب والد البدر حسن ويعرف بابن الطويل . مات فى المحرم أو صفر سنة اثنتين وتسعين . ٧٠٨ (على) بن حسن بن عبد الحاكم بن على الاجهورى نسبة لأجهور الكبرى بساحل البحر من عمل القليوبية ، ثم القاهرى الأزهرى الشافعى . ولد سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بأجهود وتحول الى القاهرة حين ميز فحفظ القرآن وجوده على الزين طاهر بل تلاعليه لابى عمروالى آخر النحل، والمنهاج وألفية النحو والجرومية ٢١١ والحاجبية وأخذ فى الفقه عن الورورى وزكريا وغيرهما وفى النحو والمنطق عن المحب الحنفى القاضى شيخ الجوهرية وكذا قرأ شرح الشذور على السنهورى والمتوسط على على بن بردبك ومجموع الكلائى على النور الطنتدائى والكتب الستة مع حل الفية العراقى على الديمى ثم لازمنى فى شرح العمدة لابن دقيق العيد وغيره وسمع الحديث على السيد النسابة والتقى الشمنى والقلقشندى وغيرهم بالزاوية الحلاوية بقراءة يحيى القبانى وتنزل فى سعيد السعداء والبيرسية والجوهرية وغيرها وخطب ببعض المدارس وأقرأ بعض بنى بعض الامراء، وحج وجاور ولازم هناك البرهان ابن ظهيرة ، وهو عبد صالح له فهم واحساس(١). ٧٠٩ (على) بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبى نى محمد بن أبى سعيد الحسن ابن على بن قتادة الحسنى المكى أخو ابراهيم واحمد وبركات وأمه حفيدة مغامس ابن رميثة . ولد سنة سبع وثمانمائة تقريبا بمكة ونشأ متعانيا الشجاعة حتى بلغ الغاية وقرىء عنده البخارى مراراً واشتغل بالصرف ولم يلم بالعربية، وولى امرة مکة عن أخيه بركات فى جمادى الاولى سنة خمس وأربعين وسافرالی مکة فی رجبها واستمر الى أن نقل عنه أعداؤه اشياء أوغروا بها قلب السلطان فقبض عليه وعلى أخيه ابراهيم فى آخرين من جماعتهما فى شوال سنة ست وأربعين وقدم بهم فى البحر الى الطور فوصلوا القاهرة فى ذى الحجة منها فوضعا فى برج القلعة، وكتب عنه بعض الفضلاء فى ربيع الاول من التى تليها قصيدة طويلة جداجزلة الالفاظ عذ بتها جيدة المعانى ليست بعيدة عن تمكن قوافيها ولكنها فاشية اللحن، منها: رقيت علوها فردا وحيدا وإن نال العلا قرم بقوم بقول عز قائله الحميدا يقولفيها : وقد جا فى كتاب اللهصدقا وبالسيا سيات ستورا ترى الحسنات تجزيها بخير فلا عزيدوم ولا سعودا وواعدان بعد العسريسراً ثم ان السلطان نقله مع أخيه وجماعة الى اسكندرية ثم الى دمياط فمات بها فى أوائل صفر سنة ثلاث وخمسين مسجونا مطعونا رحمه الله وعفاعنه ، وكان حسن المحاضرة ذا ذوق وفهم حتى قيل أنه أحذق بنى حسن وأفضلهم وبلغنا أنه تعلم بها طرفاً صالحا من العربية وعمل هناك قصيدة على وزن بانت سعاد ورويها وقافيتها أجادفيها. ٧١٠ (على) بن الحسن بن على بن احمد نورالدين أبو الحسن البشبيشى الازهرى ويعرف بالسروى لمجاورته البلدة من أعمال الدقهلية. ممن اشتغل يسيراً وتكسب (١) فى هامش الاصل : بلغ مقابلة. ٢١٢ بالشهادة والنساخة وكتب مناسخات البقاعى وغيرها وكان ممن يجتمع عليه لذلك وربما اخذعنى . ومولده فى رجب سنة سبع وثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن ومختصر أبى شجاع والرحبية والملحة عنداحمد بن المؤذن أحد أصحاب الخافى ثم قرأ على الشمس بن الفقيه حسن بدمياط بعض المنهاج والبخارى وغيرهماو تحول الى القاهرة فنزل الازهر وقرأعلى الشهاب السكندرى والزين طاهر وسمع الحديث وخطب وشارك قليلا. ٧١١ (على) بن حسن بن على بن بدر النور أبو البقاء وابو الحسن البادى - نسبة لمحلة بار بالقرب من النحرارية من الغربية كان جده خادم الضريح بها - الازهرى الشافعى المقرىء الضرير ويعرف بأبى عبد القادر وهو بها أشهر . ممن أخذ القراءات عن التاج بن تعرية وطاهر المالكى والنور الحبيبى وعبدالدائم الازهرى وتصدى للاقراء فانتفع به وشهد عليه الأكابر بل أثبت شيخنا اسمه فى القراء بمصر فى وسط هذا القرن وكان ضيق العطن خيراً. مات بعد الخمسين أو قريبها. ٧١٢ (على) بن حسن بن على بن سليمان بن سليم نور الدين أبو الحسن البيجورى ثم القاهرى الشافعى والد محمد وأخو محمد الآتيين وابن عم ابراهيم بن احمد بن على الماضى. امام سمع من ابن القارىء وابن أبى المجد الصحيح ومن ابن حاتم الجمعة للنسائى ومن أبى اليمين بن الكويك مشيخة ابن الجميزى وغيرها، وحدث سمع منه الفضلاء، وذكره التقى بن فهد فى معجمه وعرض عليه قريبه الشمس محمد بن البرهان شيخ الشافعية المنهاج وكان رفيقا لابن عمه فى الاشتغال . ومات قبل أخيه بمدة. ٧١٣ (على) بن حسن بن على بن محمد بن جعفر العلاء السلمانى القريرى من قرى حوران . ولد فى ذى الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة وقدم من بلده فى سنة سبع وسبعين واشتغل بعمل السكر ثم قرأ القرآن بحلقة ابراهيم الصوفى وسمع الحديث ثم اشتغل بالبادرائية على الشرف بن الشريشى والزهرى والقرشى وأخذ عن الشرف الغزى والملكاوى وأكثر عنه بخصوصه وحصل له وظائف ثم بعد الفتنة افتقر وساءت حالته وذهب الى طرابلس وصفد وناب فى الحكم بأعمالها ثم عاد الى دمشق ، وحج غير مرة وجلس فى دكان يتجر فى الثياب ثم مع الشهود بباب الشامية الى أزمات وكذا جلس مدة الاقراء وكتب على الفتاوى وأم بالشامية البرانية وكان يقرأ فى المحراب جيداً وللناس فيه اعتقاد كبير، ولم نجد له سماعا على قدر سنه نعم سمع على الكمال أحمد بن على بن عبد الحق بعض الاستيعاب لابن عبد البر وقال ابن اللبودى أنه سمع من جماعة وحدث سمع منه الفضلاء ، ومات فى شوال سنة اثنتين وأربعين بدمشق ودفن بمقبرة باب ٢١٣ "الفراديس . أرخه ابن اللبودى وغيره . ٧١٤ (على) بن حسن بن على من معين العلاء السنباطى الاصل القاهرى الماضى أبوه ويعرف بابن إمام المؤيد. ممن انتمى للعلاء بن الصابونى ناظر الخاص وصار يتكلم له فى أشياء كالمواريث للحاج وتكرر سفره لذلك وكذا تكرردخوله الشام له مع عقل وأدب وقد خالطى فى السفر لمكةبل رافقى من بطن مراليها سنة ست وتسعين ثم بلغنى أنه استقر فى نظر الطور . ٧١٥ (على) بن الحسن بن على نور الدين الدهنورى(١) ثم القاهرى ممن سمع منى بالقاهرة ٧١٦ (على) بن حسن بن على المحلى الهيثمى ثم القاهرى القصير خادم الشيخ محمد بن صالح الآتى ويعرف بين الفقراء ونحوهم بكاتم السر. لازم خدمة المشار اليه وتردد الى الأكابر وتنزل فى بعض الجهات وسمع على بعض الشيوخ بقراء تى بل سمع منى فى الاملاء وغيره . ٧١٧ (على) بن حسن بن على الغمرى المراكبى أبوهويعرف بان خروب . ممن حفظ المنهاج وعرض على فى جملة الجماعة ، وحج واشتغل قليلا عند الأمين ابن النجار ثم الحليبى وأهدى اليه فولاه الزينى زكريا قضاء منية غمر شركة لفارس ثم لغيره وعد من العجائب . (على) بن حسن بن عمر التلوانى. هكذا ساق شيخنا نسبه فى تاريخه وصوابه على بن عمر بن حسن بن حسين وسيأتى . ٧١٨ (على) بن حسن بن قاسم بن على بن احمد الخواجا نور الدين ابن عم الخواجا بدر الدين الملقب بالطاهر الماضى وكذا يلقب هو بها الصعدى اليمانى ثم المكى. ولد فى أوائل القرن بينبع فى قدوم أبويه من القاهرة إلى مكة ونشأ ببلاده وولى فى أيام الظاهر يحيى بعض الولايات بزبيد وغيرها وقدم مكةوعمر بها داراً . مات فى صفر سنة سبع وخمسين بمكة . أرخه ابن فهد . ٧١٩ (على) بن حسن بن محمد بن قاسم بن على بن احمد نور الدين بن الخواجا بدر الدين الطاهر الماضى وأخو الجمال محد الآتى وهو أكبر. ولد فى سنة ثمان وثلاثين أو فى التى قبلها ونشأ فقرأ القرآن عند الشهاب الشوايطى ثم ابن عطيف وصلى به على العادة مرة بعد أخرى ولا استبعد أن يكون هو وأخوه سمعا على التقى بن فهد وأبى افتح المراغى وغيرهما وأجاز لهما جماعة باستدعاءابن فهد ولكنهما لم يتوجها لشىء من هذا ، وكان فى ظل أبيه وسافر الى القاهرة فى سنة خمس وتسعين مطلوبا فتكلف لعشرة آلاف دينار استدان أكثرها فيما قيل (١) نسبة لدهتورة من الغربية، على ماسيأتى. ٢١٤ ورجع فدام منكسرا . ومات في أوائل صفر سنة تسع وتسعين عقب أخيه بيسير جداً ، وكان كثير التلاوة والطواف والجماعة حتى الظهر الذى قل اعتناء كثيرين من أهل مكة لشهوده جماعة فيما بلغنى مع ينتمى للشيخ عبد المعطى مع تقلل كبيروتظلم من أخيه. (على) بن حسن الحاضرى يأتى فى ابن حسين بن على. ٧٢٠ (على) بن حسين بن ابراهيم الدمشقى و يعرف الغزاوى. من سمع منى بمكة. ٧٢١ (على) بن حسين بن عروة العلاء أبو الحسن المشرقى ثم الدمشقى الحنبلى ويعرف بابن ز كنون - بفتح أوله. ولد قبل الستين وسبعمائة ونشأ فى ابتدأه حمالا ثم أعرض عن ذلك وحفظ القرآن وتفقه وبرع وسمع من الكال بن النحاس والمحيوى يحيى بن الرحبى وعمر بن احمد الجرهمى والشمسين المحمدين ابن احمد ابن محمد بن أبى الزهر الطرايفى وابن الشمس حمد بن السكندرى وابن صديق ومن مسموعه على الثلاثة مسند عبد أنا الحجار فى آخرين منهم الشمس محمد بن خليل المنصفى قرأ عليه مسند إمامهما أنابه الصلاح بن أبى عمر والتاج أحمد بن محمد بن محبوب سمع عليه الزهد لامامه قال أخبرتنا به ست الاهل ابنة علوان وخديجة ابنة محمد بن أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم سمع عليها ابن حبان قالت أنا ابن الزراد حضوراً فى الرابعة وإجازة وكذا سمع على أبى المحاسن يوسف بن الصيرفى ومحمد بن محمد بن داودبن حمزة وجماعة منهم فيما أخبرابن المحب، وانقطع إلى الله تعالى فى مسجد القدم بآخر أرض القبيبات ظاهر دمشق يؤدب الاطفال احتسابا مع اعتنائه بتحصيل نفائس الكتب وبالجمع حتى أنه رتب المسند على ابواب البخارى وسماه الكواكب الدرارى فى ترتيب مسند الإمام احمد على أبواب البخارى وشرحه فى مائة وعشرين مجلداً طريقته فيه انه إذا جاءالحديث الافك مثلا يأخذ نسخة من شرحه للقاضى عياض فيضعها بتمامها واذا مرت به مسئلة فيها تصنيف مفرد لابن القيم او شيخه ابن تيمية او غير هما رضعه بتمامه ويستوفى ذاك الباب من المغنى لابن قدامة ونحوه كل ذلك مع الزهد والورع الذى صار فيهما منقطع القرين والتبتل للعبادة ومزيد الاقبال عليها والتقلل من الدنيا وسد رمقه بما تكسبه يداه فى نسج العبى والاقتصار على عباءة يلبسها والاقبال على مايعنيه حتى صار قدوة ، وحدث سمع منه الفضلاء وقرىء عليه شرحه المشار اليه أو أكثره فى أيام الجمع بعد الصلاة بجامع بنى أمية ولم يسلم مع هذا كله من طاعن فى علاه ظاعن عن حماه بل حصلت له شدائد ومحن كثيرة كلها فى الله وهو صابر محتسب حتى مات ، وقد ذكره شيخى فى انبائه فقال انه كان عابداً زاهدا فانتا خيراً ٢١٥ لا يقبل لأحد شيئاً ولا يأ كل الا من كسب يده وثار بينه وبين الشافعية شر كبير بسبب الاعتقاد . مات فى يوم الاحد ثانى عشر جمادى الثانية سنة سبع وثلاثين بمنزله فى مسجد القدم وصلى عليه هناك قبل الظهر ودفن ثم وكانت جنازته حافلة حمل نعشه على الرؤس وكثر الاسف عليه ورؤيت له منامات صالحة كثيرة قبل موته وبعده، وهو فى عقود المقريزى رحمه الله وإيانا . ٧٢٢ (على) بن حسين بن على بن حسين علاء الدين الدمشقى المسكن الماضى أبوه ويعرف كهو بابن مكسب. ممن سمع منى بمكة . ٧٢٣ ( على ) بن حسين بن على بن سلامة الدمشقى الشافعى . تفقه بالعماد الحسبانى وغيره ودرس بدمشق وكانت له مشاركة فى الادب ونظم متوسط . مات بدمشق فى سنة تسع عشرة . قاله شيخنا فى انبائه . : ٧٢٤ ٪ على) بن حسين - ورأيته فى غير موضع بالتكبير - ابن على نورالدين الحاضرى الحنفى . ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وسبعمائة واشتغل وأجاز له العز عبد العزيز بن جماعة وباشر عدة وظائف سلطانية منها شهادة الديوان المفرد رفيقا للتاج نن كاتب المناخات وأهين فى دولة منطاش ونفى ثم عظم لما عاد الظاهر وتولى ابن أخته بيبرس الدوادارية، وكان كثير التودد طلق الوجه حسن العشرة. مات فى عشرى شعبان سنة اثنتين وثلاثين وقدشاخ ورق حاله ، ومن أخذ عنه البدر الدميرى ؛ وذكره شيخنا فى إنبائه باختصار وهو فى عقود المقريزى وقال انه أنشده قال أنشدنى طاهر بن حبيب وذكر من نظمه . ٧٢٥ (على) بن حسين بن على الجراحى ثم الدمياطى بواب المعينية بها ممن سمع منى بالقاهرة. ٧٢٦ (على) بن حسين بن محمد بن حسن بن عيسى بن محمد بن احمد بن مسلم نورالدين ابن البدر بن العليف المكى الشافعى سبط القطب أبى الخير بن عبدالقوى والماضى أبوه وأخوه أحمد ولد فى المحرم سنة ست وأربعين وثمانمائة بمكة وحفظ الاربعين والالفية وغيرهماواشتغل بالفقه والعربية وغيرهما يسيراً عند النور الفاكهى وغيره وربما حضر عند القاضى عبد القادر فى العربية وغيرها ولازم ابن يونس فى العربية رفيقا لأبى الليث وسمع على الزين الاميوطى والتى بن فهد وغيرهما، وقدم القاهرة غير مرة فأخذ عنى بها وكذا بمكة والمدينة وقطها مدة وتولع بالنظم وسمعته ينشد ما كتب به لصاحبنا النجم بن فهد بل امتدحنى بآبيات وأكثر من القصائد لأعيان الوقت بعيد التسعين حين اقامته بالقاهرة سنين وربما يكون فيها البليغ وأخوه أثبت منه عقلا وفهما . مات بها بالطاعون فى سنة سبع وتسعين رحمه الله . ٢١٦ ٧٢٧ (على) بن حسين بن محمد بن نافع الخزاعى المكى اخو محمد الآتى. ممن سمع منی بمكة. ٧٢٨ (على) بن حسين بن محمود نور الدين الحسينى البلخى الاصل المكى الشافعى. ويعرف بالطيبى . ثمن اشتغل قليلا وقرأ على السوهائى وكذا أخذعنى فىمجاورتى الثالثة اشياء منها القول البديع بعد أن كتبه لنفسه ولغيره وجلس بباب السلام. شاهدا وفى أيام الثمان ونحوها يكون بجانبه أوراق العمر . ٧٢٩ (على) بن حسين بن مكى بن جدى الفارسكورى الحالك بها. ولد فيها تقريبا سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ونشأ عامياً فولع بالمواليا ولقيته هناك فكتبت عنه منها قوله: مركبة والقمر وجهك وشعرك حلك. قامة قوامك مما فيها جميع الفلك والصبح من فرقكالباهي برزفى ملك قاتل جيوش الدجى ياغصن صار واهلك. الى غير ذلك مما اثبته فى موضع آخر . ٧٣٠ (على)بن حسين نور الدين المنهلى الأزهرى الشافعى ابن عم الزين عبدالرحمن الماضى . مات فى ربيع الأول سنة احدى وتسعين. ٧٣١ (على) بن حمزة فقيه الزيدية . مات فى ربيع الآخر سنة أربع وستين بواسط من وادى مر ودفن هناك. أرخه ابن فهد. ٧٣٢ (على) بن حيدر شيخ تربة الاعجام بالقرب من تربة تغرى برمش. الزردكاش وإمام برقوق نائب الشام كازمات فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعين. ٧٣٣ (على) بن خضر بن جمعة التميمى المقدسى الحنفى. ممن أخذعنى بالقاهرة. ٧٣٤ (على ) بن خليل بن رسلان الرملاوى ثم المكى العطار فيها بباب السلام. وشيخ أحد الاسباع بها أخذ عن الشهاب بن رسلان وكان شيخامقرنا صالحا أخذ عنه أبو حامد المرشدى فى القراءات وأخذهاهو عن والده عمر المرشدى . ومات. بمكة فى ربيع الأول سنة ثمان وثمانين . ٧٣٥ (على ) بن خليل بن على بن احمد بن عبد الله بن محمد نور الدين أبو الحسن القاهرى الحكرى الحنبلى والد البدر محمد الآتى ويعرف بالحكرى. ولدسنة تسع وعشرين وسبعمائة بالحكر خارج القاهرة واشتغل بالفقه وعدة فنون وتكلم على الناس بالأزهر وكان له قبول وزبون ونات فى الحكم ثم استقل بالقضاء فیجمادى. الآخرة سنة اثنتين وثمانمائة بعد صرف الموفق احمد بن نصر الله بسعى شديد بعد سعيه فيه أيضا بعد موت أخيه بدر الدين بل بعدموت والدهما ناصر الدين نصر الله ولم يتم له أمر الى الآن ثم صرف بعد فى ذى الحجة منها بموفق الدين وعاد الحكرى الى حالته الاولى بل حصل له مزيد إملاق وركبته ديون فكان أكثر أيامه إمافى ٢١٧ الترسيم وإمافى الاعتقاد وقاسی انوعاً من الشدة وأرفدهمن کانیعرفهمن الرؤساء. فما اشتدت خلته وصار يستمنح بعض الناس ليحصل له مايسد به الرمق إلى أن مات وهو كذلك فى المحرم سنة ست. قاله شيخنا فى رفع الاصروقال فى الانباء أنه أكثر من النواب وسافر مع العسكر فى وقعة تنم يعنى مع الناصر فرح، زاد غيره ولم يعرف قبله حنبلى زاد على ثلاثة نواب ومع هذالم تشكر سيرته ؛ وذكره المقريزى فى عقوده ورأيت خطه بالشهادة على بعض القراء فى إجازة الجمال الزيتونى سنة إحدى وتسعين عفا الله عنه. ٧٣٦ (على) بن خليل بن قراجا بن دلغادر علاء الدين الارتقى التركمانى أمير التر كمان. بيلد مرعش وما والاها وابن أميرهم وأخو الناصرى محمد بك الآتى ويعرف بعلى باك . حاصر حلب مرة ونهب القرى التى حولها وأفسد فى البر إفساداً كثيراً ثم انهزم وكان تارة يخضع للنواب ويجتمع بهم وتارة يخالفهم وولى نيابة عنتاب فى أيام المظفر احمد سنة أربع وعشرين فلما استقر الاشرف عزله عنها ثم استدعى به الى مصر فتوجه اليه . ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا، وله ذكر فى محمد ابن على بن قرمان ومات فى . ٧٣٧ (على) بن خليل بن محمد بن حسن الحلبي الحنفى. لقينى فى ذى الحجة سنة سبع وتسعين بمكة قرأ على البعض من الصحيحين وسمع منى المسلسل وغيره وكتبت له وقال إن مولده تقريبا سنة خمس وستين وثمانمائة بحلب وأنه جود القرآن على أبيه واشتغل فى النحو على نصر الله العجمى نزيل حلب والمتوفى بها سنة اثنتين وتسعين وفى الفقه على أبيه المتوفى فى المحرم سنة ثلاث وتسعين والمنطق والحكمة والكلام على الشمس محمد بن فخر الدين بن خير الدين الحلبى المتوفى سنة تسع وثمانين والحساب والهيئة والنجوم على يوسف بن قرقماس الحمزاوى الحلى أحد الاحباء كل ذلك بحلب وبملطية المعانى والبيان على أحد علمائها التاج ابراهيم المتوفى سنة ست وتسعين: وتميز وشارك فى الفضائل؛ وحج قبل ذلك ثم الآن وصله الله سالماً. (على) بن خليل بن مسلم أبو الحسن المسلمى. ٧٣٨ (على) بن داود بن ابراهيم نور الدين القاهرى الجوهرى الحنفى الماضى أبوه ويعرف بابن داودوبابن الصيرفى. ولد فى رابع عشر جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فى كنف أبيه وكان صيرفيا فى الدولة وزعم أنه حفظ القرآن والعمدة والقدورى وألفية النحو والخزرجية وأنه عرض على النظام. يحيى الصيرامى والمحب بن نصر الله الحنبلى ونصر الله وغيرهم وأنه جود فى القراءات. ٢١٨ على الزراتيتى وقرأ فى الفقه على ابن الديرى والزين قاسم والشمى ومما قرأ عليه شرحه للنقاية وشرحه لنظم والده النخبة بل قرأ شرحها على مؤلفها شيخنا مع ديوان خطبه وغيره ولازم مجلسه فى الاملاء وغيره وصلى شيخنا خلفه بجامع الظاهر وكان قد استقر فى خطابته برغبة الشمس الطنتدائى نزيل البيبرسية له عنها وعظم ذلك على كثيرين ولزم الركوب فى خدمة شيخنا مع استثقال جماعته لذلك سيما ولده وربما شافهه بما يكون سببا للانكفاف وكذا قرأ فى أصول الدين على الامين الاقصر انى والشروانى وفى النحو على الابدى واشتدت عنايته بملازمة الكافياجى فى آخرين كالعز عبد السلام البغدادى وابن الهمام وابن قرقماس وقرأ عليه مصنفه الغيث المريع والنواجى وقرأ عليه العروض وتردد لغير هؤلاء وحج وزربيت المقدس ، ودخل دمياط وتنزل فى صوفية البيبرسية والبرقوقية بعد أن ناب فى خطابتها ولما مات والده بل وفى حياته تكسب بسوق الجوهريين وفى وظيفة المكس به وتعاطيه مع تولعه بالدوران على الشيوخ وابتنى بعض الدور بحكم الشامى ونسخ من بداية ابن كثير ونحوها اشياء فى مجلدات يضحك أو يبكى عليه فيها والعجب أنه فرضها له كثيرون، ثم آل أمره الى أن تفد غالب مامعه واحتاج فناب فى القضاء عن ابن الشحنة فى سنة إحدى وسبعين وجلس ببعض الحوانيت وصار يكتب الدرر أو الانباء أو غيرهما من تصانيف شيخنا وغيره وير تفق بذلك مع مخالطة بعض الرؤساء خصوصاً الزينى بن مزهر وكتب بخطه ما كتبه قاضيه فى شرح الهداية وعدة تواريخ ليوسف بن تغرى بردى بل والذيل الذى عملته على رفع الاصر وتردد لى فى مجالس الرواية والدراية وكتب على أشياء ونصب نفسه لكتابة التاريخ فكان تاريخاً لكونه لا تمييز له عن كثير من العوام إلا بالهيئة مع سلوكه لما يستقبح بحيث أمسكه جماعة الوالى وصار الفقهاء والقضاة به مثلة رصرف بأمر السلطان مرة بعد أخرى ومات الامشاطى وهو مصروف فلما استقرابن بعيد لبس عليه حتى ولاه ثم لما تبين له أمره صرفه ولم يوله الذى بعده إلا بعناية القطب الخيضرى بل حسن له عمل سيرة الاشرف قايتباى وتوسط فى إيصالها له فكان ذلك من المضحكات واستدل من لم يعرف الواسطة بتقديمه على تأخره سيما وقد أخذ له من الملك مبلغاً لزعمه أنه تكاف على نساخته وتوابعه ما استدان أكثره ورحم الله يشبك الدوادار وانه ليقظته لما علم بحقيقة شأنه بالغ فى ابعاده ورام ضربه ومنعته رياسته من استرجاع ما كان أعطاه له حسبما بلغنى؛ وبالجملة فهو من سيئات الزمان غنى بشهرة سيرته عن مزيد البيان وجهله واضح ٢١٩ الظهور وانطراحه لبطنه قاصم للظهور. وكنت قديماً سمعته ينشد لغزاًزعمه لنفسه فى على: ما اسم ثلاثى أرى لوكان حظى منله ثلثاه لى حقاًيرى وثلثه عين له ثم لما كثر تردده لى توقفت فى كونه يحصل شيئاً وقيل لى انه يستعين فيما يبديه من ذلك بالقادرى والدمامى بواب المؤيدية وغيرهما ممن يبذل له ذلك وأما أنا فعملت له مقامة بعد أحرى الزينى بن مزهر ومع كونه كرر قراءتها على غير مرة لم يحسن قراءتها عنده ومما نظمه الشهاب الحجازى فيه : قال ابن داود الأديب ألم أكن فرداً أجيب لأنت تابعهم هلك السموءله ابن سهل وابن اس رائيل قلت وهو رابعم ٧٣٩ (على) بن داود بن سليمان بن خالد بن عوض بن عبد الله بن محمد نورالدين الجوجرى ثم القاهرى الشافى خطيب جامع طولون . ممن حضر عند الجلال المحلى وأخذ الفقه عن المناوى وكان للشيخ فيه حسن الاعتقاد والفرائض عن الشهابين الابشيعطى والشارمساحى والعقليات والتصوف عن الشروانى وكان يصفه بالصوفى فى آخرين وقرأعلى الدمى الترمذى وتميز فى فنون وأشير اليه بالفضيلة سيما فى العربية والفرائض والتصوف وأخذ عن الفضلاء كالنور الأشمونى قاضى دمياط وابن الاسيوطى ثم جحده وكان أخذعنه عبدالقادر بن مغيزل وهو المفيد لترجمته؛ وكتب على ألفية ابن مالك والمطرزية وغيرها؛ وحج وجاور وأقرأ هناك أيضا وخطب بالجامع الطولونى وقتا ثم استقر به الاشرف قايتباى بسفارة تغرى بردى القادرى فى خطابة مدرسته التى أنشأها بالكبش وإمامتها وكان مع فضيلته صالحا متعبداً متقللا قانعاً متوددا ساعياً مع من يقصده ذكر بمحاسن رالغالب عليه التصوف . مات عن ثلاث وستين سنة بمقتضى ما بلغنى فى ليلة جمعة من أواخر سنة سبع وثمانين وصلى عليه بعد الجامع بالجامع الطولونى ثم دفن بالقرافة عند أبى العباس البصير رحمه الله واستقر بعده فى الخطابة محمد بن يحيى الطيبى وفى الامامة الفريانى . ٧٤٠ (على) بن داود بن على بن بهاء الدين نور الدين بن الشرف الكيلانى الاصل المكى القادرى أكبر بنى أبيه. نشأ بمكة وحفظ المنهاج وعرضه وسمع على ابن سلامة وابن الجزرى وغيرهما ، وتفقه بابن سلامة والشمس الكفيرى وأجازاه بالافتاء والتدريس، وتلا بالعشر على ابن الجزرى ودخل صحبته اليمين سنة ثمان وعشرين وناب فى قضاء مكة وإستقلالا بجدة سنة خمس وثلاثين ولم يحمد وكان يقول الشعر بحيث كتب عنه من نظمه النجم بن فهد ورالده وذكره ٢٢٠ فى معجمه. مات بعد أبيه بأيام باسكندرية فى سنة اثنتين وأربعين وفى الظن انه لم، يكمل الثلاثين ومن نظمه فى الجلال أبى السعادات بن ظهيرة يهنئه اشهر : جل الذى قد عزكم بجلالكم شهر عزيز عزه بجلالكم جل الجلال جلالكم جلالكم يا أهل مكة هناكم بجلالكم جل الشروح جميعها فجلالكم صعب العلوم تبينت فجلالكم ٧٤١ (على) بن داود بن محمد الخواجا العلاء الرومى ثم المكى. مات بها فى رجب. سنة ست وخمسين ودفن بتربة أعدها لنفسه من المعلاة . ذكره ابن فهد. (على) بن دلغادر. هو ابن خليل بن قراجا . مضى . ٧٤٢ (على) بن راشد بن عرفة نور الدين العجلانى القائد. ممن عظم عند صاحبي مكة على وأبى القسم ابنى حسن بن عجلان . مات بمكة فى ثالث المحرم سنة. ست وستين . أرخه ابن فهد . ٧٤٣ (على) بن رمح بن سنان بن قنا بن ردين نور الدين الشنبارى - بضم المعجمة ثم نون ساكنة بعدها موحدة . القاهرى الشافعى. سمع من العزبن جماعة وابن القارى وكذا على الخلاطى سنن الدارقطنى بفوت وصفوة التصوف لابن طاهر وعلى الشرف بن قاضى الجبل الأول من عوالى الليث بسماعه من التقى سليمان واشتغل بالفقه ولازم ابن الملقن دهراً ولكنه لم ينجب وتنزل فى صوفية البيبرسية وصار بأخرة يتكسب فى حوابيت الشهود فلم يحمد فى الشهادة وحدث سمع منه الفضلاء وممن روى لنا عنه التقى الشمنى . مات فى شهور سنة أربع وعشرين كما أرخه شيخنا فى معجمه ولكنه أرخه فى انبائه بسنة ست وعشرين وتبعه فيها المقريزى فى عقوده وقد جاز الثمانين عفا الله عنه . ٧٤٤ (على) بن رمضان بن على نورالدين الطوخى القاهرى الازهرى الشافعى والد عبد القادر الماضى ويعرف بابن أخت الشيخ مهنا. تكسب بالشهادة بجوار الأزهر وكتب البخارى بخطه الجيد وغيره ومات فى المحرم سنة سبع وسبعين بعقبة أيلة وهو راجع من الحج ودفن بها وكان توجه فى البحر رحمه الله . ٧٤٥ (على) بن رمضان الاسلمى أبوه القاهرى ويعرف بابن رمضان . كان حسن الشكالة خدم الزين الاستادار وغيره كالتقى بن نصر الله فلما ولى جانبك الظاهر بندر جدة فى سنة تسع وأربعين استقر به بسفارة ابن نصر الله صيرفياً فظهرت لمخدومه كفايته حظى عنده وتمول جداً وظلم وعسف وفسق فما عف ولاكف لاسيما حين استقر هو فى البندر بسفارة الشهابى بن العينى فانه انتمى