Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
معه ابن عمه شعبان ؛ ومات سنة بضع و ثمانمائة
٧٠ (عبد الله) بن سليمان بن محمد بن عبد الله الجمال الكنانى الحورانى الاصل
الغزى الحنفى نزيل منة وشقيق احمد الماضى . جاور بمكة نحو عشر سنين وكان
ممن سمع منى فيها وله نظم وفهم يشارك به يسيراً . مات غريباً بنواحى كالكوت
فى المحرم سنة ثمان وثمانين رحمه الله وعوضه الجنة .
٧١ (عبدالله) بن سليمان جمال الدين السبكى القاهرى . اشتغل وحضر الدروس
ومات فى أيام الظاهر جقمق بعد الخمسين وقد قارب السبعين . كتبت عنه فى
ترجمة القاياتى مناماً حدثنى به العز السنباطى عنه :
٧٢ (عبد الله) بن سليمان الجمال المحلى أحدموقعى الحكم بل ناب فى بعض الجهات
والنواحى من القاهرة قليلا . مات فى رجب سنة ثمان وثلاثين . أرخه شيخنا.
٧٣ (عبد الله) بن شاكر بن عبد الله كريم الدين القبطى المصرى ويعرف بابن
الغنام . قال شيخنا فى إنبائه ولى الوزارة فى حياة الاشرف شعبان ثم باشرها
مزاراً وحج كثيراً وجاور وجعل داره وهى بالقرب من الجامع الازخر مدرسة
وكان موصوفاً بالعنف فى مباشرته واستمر خاملا أكثر من ثلاثين سنة . مات
فى سادس عشرى شوال سنة ثلاث وعشرين ودفن بمدرسته وقد عمر أزيد
من تسعين سنة بل قال غيره انه كان يقول انه جاز المائة مع كون حواسه
سليمة؛ وكان صاحب حرمة وهيبة فى وزارته مع عسف وقلة رفق ، وسماه
بعضهم عبد الكريم بن أبى شاكر .
٧٤ (عبد الله) بن شکر مولی السید حسن بن عجلان . کان مع أخيه بدید فى
مباينة السيد محمد بن بركات فلما حلف الأخ امتنع السيد من تأمينه وأعاده الى أخيه
وذلك فى سنة أربع وستين. جرده ابن فهد وهو فىسنة سبع وتسعين فى الاحياء.
٢٥ (عبد الله) بن شيرين الجمال الهندى الحنفى نزيل القاهرة سمع من ابن عبد
الهادى وحدث وخطب بالبرقوقية الى أن مات ، وكان يحدث عن الهند بعجائب
الله أعلم بصحتها. مات سنة تسع. قاله شيخنافى انبائه وتبعه المقريزى فى عقوده
وليس هو بأب لمحمود بن شيرين فذاك محمود بن مسعود بن يوسف كما سيأتى.
٧٦ (عبد الله) بن صالح بن أحمد بن أبى المنصور بن عبد الكريم بن أبى المعالى
يحيى بن عبد الرحمن العفيف الشيبانى المكى الجدى أخو جار الله الماضى. سمع
بمكة من الفخر التوزرى والسراج الدمنهورى وعثمان بن الصفى الطبرى والشهاب
الهكارى والنور الهمدانى والتاج ابن بنت أبى سعد والعز بن جماعة وحدث

٢٢
سمع منه التقى الفاسى بجدة حديثاً من الترمذى وبواسط الهدة هدة بنى جابر
تلأنى الترمذى وكذا أخذعنه التقى بن فهد وكان يقيم بجدة كثيراً ويخطب بها
ويباشر عقود الانكحة بها وفيه خير مات فى ربيع الأول سنة سبع عشرة عن
سبع وسبعين سنة تزيد قليلا أو تنقصٍ قليلا. ذكره الفاسى فىمكة وتبعه شيخنا
باختصار واقتصر من شيوخه على الثلاثة الأولين ثم قال وآخرين وتفرد بالرواية
عنهم قال وقد قارب الثمانين .
٧٧ (عبد الله) بن عامر المحيسنى بن محمدالحسنى البدرى نسبة لبدر من الحجاز
الكيلانى ويعرف بالمساوى بفتح الواو وضم الميم لصحبته الشريف أحمد بن يحيى
الذروى الماضى، ممن تردد للبلاد كبغداد وهرموز وجال بلاد اليمين وغيرها ثم
قطن مكة من سنة أربع وثمانين وتكررت زيارته للمدينة فأولها صحبة على بن
طاهر شيخ اليمين ثم صحبة محيى الدين محمد بن شيخه أحمد من درب الماشى ثم فى
سنة ثمان وتسعين فى قافلة هو قائدها وقدمها فى رابع عشر رجب وكنت بها
فلقينى وأخبر نى أن سنه يزيد على مائة وأربع وثلاثين سنة وأنكرت أنا وغيرى
ذلك والظاهر أنه لا يزيد على الستين وبالجملة فلكثيرين سيما عرب تلك النواحى
فيه اعتقاد بحيث كانوا مكرمين له فى طول الدرب.
٧٨ (عبد الله) بن عباس بن محمد بن محمد بن أبى السعود محمد بن حسين بن
على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة العفيف أبو السيادة بن الكمال أبى الفضل بن
الجمال أبى المكارم بن الكمال أبى البركات القرشى المكى الشافعى والد أبى الفضل.
محمد وحفيد عم البرهانى وابن أخته أم هانى ابنة على بن أبى البركات ويعرف
كسلفه بابن ظهيرة وهو بخصوصه بابن أبى الفضل . ولد فى شعبان سنة ثمان
وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها خفظ أطرافاً من كتب وسمع على أبى الفتح
المراغى والشوايطى وعم والده أبى السعادات وآخرين وأجاز له ابن الفرات
وسارة ابنة ابن جماعة ومن ذكر فى النجم محمد بن النجم محمد ابن عمه وطائفة
ولازم خاله كثيراً ودخل معه القاهرة آخر قدماته ثم استوحش منه وتكررت
زيارته النبوية وخالط الشهاب بن أبى السعود وهو صغير حين كان مجاوراً
عندهم وربما نقل عنه، وهو زائد الانجماع منفرد الطباع مع كلمات محفوظة وعبارات
مشهورة وتحشم مع من يريد وتعظيم لمن اليه يتردد ومنه يستفيد .
٧٩٠ (عبد الله) بن عبد الحق بن ابراهيم وأظنه ابن محمد بن عبد الحق رئيس
الجراحية جمال الدين بن رئيس الأطباء شمس الدين القاهرى ويعرف بابن

٢٣
عبد الحق . ولد قبيل القرن ودخل فى صغر ه مع أبيه الشام فى خدمة الناصر فرج
وتميز فى صناعته وباشر رياسة الجراحية وقتاً وتقدم فى أيام الأشرف اينال
وتدرب به جماعة أجلهم الشرف يحيى، وحج غير مرة وجاور وكذا زار
بيت المقدس واختص بابن امام الكاملية وعمر وتخومل مع محافظته على الجماعة
ولكن عنده طيش وجرأة فى صناعته ولم ينفك مع سنه عن ملازمة البيمارستان
كل يوم ولا عن تعاطى قليل من شرابه لحفظ قوته زعم و کان یحکیفیعدولهعن
صناعة أبيه الى غيرها أن والده استكثر مانقط به المزين الذى ختن ولد الناصر فى
حياته بالنسبة لما يحصل للاطباء فأحب أن يكون ابنه جرائمياً . مات فى ربيع
الأول سنة إحدى وتسعين بعد انقطاعه أياماً ودفن بتربة ابن جماعة بالقرب
من الصوفية عفا الله عنه .
٨٠ (عبد الله) بن عبد الرحمن بن أحمد الجمال أبو أحمد الغمرى ثم القاهرى
الشافعى الواعظ. ولد سنة سبعين وسبعمائة وقيل فى سنة سبع وسبعين فالله أعلم.
وحفظ القرآن وأخذ عن جماعة منهم البلقيني وحضر ميعاده وتعانى الوعظ
والتذكير وحلق بالأزهر بظاهر الطيبرسية موضع الشهاب الزاهد بعد موته
لكونه كان من أصحابه ومريديه وكذا بغيره من الأماكن وذكر بالاجادة فى
وعظه ، وحج غير مرة وجاور مراراً ووعظ هناك وكذا جاور بطيبة وأكثر
من زيارة مشاهد الصالحين حتى صار أحد مشايخ الزوار فى القرافتين ، وكان خيراً
فاضلا معتقداً اشتهر ذكره وحضر عنده غير واحد من الأعيان وكنت ممن
سمع ميعاده، وقد صاهره أبو عبد الله الغمرى على ابنته وكف بصره بأخرة.
ومات فى صفرسنة ست وثمانين ودفن بالقرب من ضريح شيخه الزاهد الملاصق
لجامعه من المقسم رحمهما الله وإيانا .
٨١ (عبد الله) بن عبد الرحمن بن حسن بن على بن منصور ن على التقى
البغدادى الاصل الغزى الشافعى شقيق العلاء على الآتى ويعرف بابن المشرقى.
ولد سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ومات فى سنة ثلاث وتسعين وأظنه ممن سمع منى.
(عبد الله) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن لى بن عبد المحسن بن جمال
الثنا الامام أمين الدين البصرى والد أحمد وعبد الله المذكورين.
٨٢ (عبد الله) بن عبد الرحمن بن محمد بن صلح بن اسماعيل عفيف الدين
وجمال الدين بن الزين أو ناصر الدين أبى الفرج بن التقى الكنانى المدنى الشافعى
أخو أبى الفتح محمد ويعرف كسلفه بابن صالح . ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة

٢٤
تقريباً بالمدينة ونشأ بها حفظ جل القرآن وسمع على أبيه والزين المراغى وولده
أبى الفتح والشمسين الشامى وابن الجزرى ؛ وأجاز له ابن صديق وعائشة ابنة
ابن عبد الهادى والعراقى والهيثمى والمجد اللغوى والشهاب الجوهرى والفرسيسى.
والجمال بن ظهيرة وخلق ، وعمر وحدث باليسير أجاز لنا وقرأ عليه السيد نور
الدين السمهودى أشياء ونقل عنه أنه قال له أنه اشتغل بخدمة والده والنظر فى
مصالحه عن الاشتغال والسماع ونحو ذلك بحيث انه لم يختم القرآن ولا عرفه
الخط قال السيد بل هو عامى وكان والده يقول له أنت ولدى وأبو الفتح يعنى
أخاه ولد نفسه وأبو عبد الله يعنى أخاهما ولد الشيطان . مات فى شوال سنة
أربع وثمانين ودفن بالبقيع، وهو خاتمة مسندى المدينة رحمه الله وعفا عنه .
٨٣ ( عبد الله) بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن
عمربن عبد الرحمن بن عبد الله أبو محمد الناشرى اليمانى الشافعى. ولد فى شعبان
سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وأخذ عن ابنى عمه البرهان ابراهيم وأحمد ابنى أبى
القسم فى الفقه بل قرأ على أولهما الشفا والوسيط وعنه أخذ العربية وكذا أخذ
الفقه عن عبد الله بن محمد المقرى وسمع من عمه الموفق الناشرى وغيره وقرأ
الفرائض والحساب على الفقيه عبد الله بن أبى القسم الاكسع والموفق على بن
عمران فى آخرين وناب فى مشيخة الفرائض بالظاهرية عن ابن عمه حافظ الدين
عبدالمجيد بن على الناشرى وفى مشيخة القراء بالاشرفية عن بعض أهله بل ولى القضاء
بالاعمال اللحجية ونظر مسجد الحنفية بعدن ذكره العفيف الناشرى ولم يؤرخ وفاته.
٨٤ (عبد الله)بن عبد الرحمن بن محمدبن محمد بن شرف بن منصور بنمحمود
ابن توفيق بن محمدبن عبد الله الولوى ابو محمد الزرعى ثم الدمشقى الشافعى اخو
إبراهيم وعلى ووالد النجم محمد وأخويه ويعرف كسلفه بابن قاضى عجلون . ولد
فى رمضان سنة خمس وثمانمائة بعجلون وهى من أعمال دمشق وانتقل منها وهو
صغير الى دمشق فنشأ بصالحيتها وحفظ القرآن والتنبيه وتصحيحه لابن الملقن
والمنهاج الاصلى والكافية لابن الحاجب، وعرض على جماعة وأخذ الفقه عن التاج
ابن بهادر والتقى بن قاضى شهبة ولازمهما ومن قبلهما عن الشمس الكفيرى
واشتغل فى العربية على الشمس البصروى والبرهان البنزرتى المغربى ثم عن
الشروانى وعنهما أخذ الاصول وبعض العقليات وعن العلاء الكرمانى وغيره
ولازم العلاء المخارى وعلوم الحديث عن ابن ناصر الدين وسمع عليه وعلى العلاء
ابن بردس وغيرهما وناب فى القضاء عن الكمال بن البارزى ويقال أن ذلك باشارة

٢٥
شيخهما العلاء البخارى حيث قال استوزره وحكم بحضوره واستمر ينوب لمن
بعده حتى صارأحد أعيان النواب، ودرس بالدولعية والبادرائية والفلكية ؛ وناب
فى التدريس بالشامية الجوانية والاتابكية وغيرهما وقدم القاهرة مرارا اولها فى
حياة الولى العراقى ودخل حلب وغيرها وحج وزار بيت المقدس وكان خيرا
ساكنا تام العقل كثير المداراة مذكورا بالعلم لقيته بالقاهرة بمجلس شيخنا.
ثم بدمشق وسمعت من فوائده ومات فى شعبان سنة خمس وستين وصلى عليه.
بجامع دمشق ودفن بمقبرة باب الصغير رحمه الله وايانا .
٨٥ (عبد الله ) بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن عمر بن على العفيف بن
الوجيه العلوى الزبيدى اليماني الخنفى الماضى ابوه . كان أكمل بنى ابيه وأشبههم
به فعالا ومقالا. ذكره الخزرجى فى ابيه وفى حوادث سنة ثمان وثمانمائة من انباء.
شيخنا ان عدن حوصرت حتى عز الماء بها فخرج لمحاصرتها يعنى هذا وأخاه فى
عسكر فقتل العفيف فى المعر کة فی رابع صفر وله ثلاثون سنة و کان شابا حسنا
كثير الفضل للغرباء.
٨٦ (عبد الله) بن عبد الرحمن بن مسعود بن عبد الله القرشى المالكى نزيل
الحرمين ويعرف بالمصرى . عرض عليه او السعادات بن ابى الفرج الكاذرونى
فى سنة ثلاث وثلاثين وعمل قصيدة فى المواريث وسمها ذخيرة الرائض فى العلم
والعمل بالفرائض وقال انها من الطف ما ألف فى الفن قرأ عليه الى آخر فصل
قسم التركة على الفريضة منها مع قطعة من الفية النحو القاضى عبد القادر بمكة
وأجازله وقال انه قيد عنه من نظمه أشياء ورأيت ابن عزم قال انه ولى قضاء طرابلس.
٨٧ (عبدالله) بن عبد الرحمن خير الدين الآمدى الحنفى. من برع فى المعقولات
وشارك فى علوم أخر ومات ببلاد آمد سنة خمس وثلاثين . ذكره المقريزى فى
عقوده ونقل عن الشهاب الكورانى انه قال له حليت على مشايخى مائة وثلاثين تصنيفا.
٨٨ (عبد الله) بن عبد الرحمن العفيف ابو محمد الحضرمى التريمى اليمانى الشافعى
ويعرف كسلفه بافضل. ممن سمع منى مكة".
٨٩ (عبدالله) بن عبد الرحمن ابو محمد الشنينى المانى صاحب الاخلاق
الرضية والشمائل المرضية ممن لازم مجالس العلماء مدة وحصل كتبا مفيدة مع
النسك والتلاوة والعبادة. مات بالطاعون فى أواخر سنة سبع وثلاثين ببلده
شنين وكان لأبيه رياسة وجاه عند الناصر باليمن .
(عبد الله) بن عبد الرحمن العلوى . فيمن جده محمد بن يوسف قريباً .

٢٦
٩٠ (عبد الله) بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله بن بكتمر بن الحاجب أخو
-عبد الرحمن وألف وأمه تركية رومية لأبيه . مات صغيراً فى الطاعون سنة ثلاث
وخمسين وكذا مات معه فى يومه ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم
ومات عبد الرحمن بعد أبيه عبد الرحيم بدون سنتين .
٩١ (عبد الله) بن عبدالرحيم الحضرمى ابن أخت عبدالكبير. مات بمكة فى صفر سنة
٩٢ (عبد الله) بن عبد السلام بن موسى بن عبد الله الجمال بن الزين الدمياطى
الماضى أبوه وعمه عبد الرحمن والآتى أخوه النور على والولوی محمد ويعرفبابن
-عبد السلام. ولد تقريباً سنة أربع وسبعين وثمانمائة تقريباً بدمياط وحفظ القرآن
وعمدة السالك لابن النقيب وقطعا من ألفية ابن مالك وجمع الجوامع وقرأ على
الشهاب البيجورى وتلميذه النور الاشمونى وفهم ، ويذكر بخير وفضل.
٩٣ ( عبد الله) بن عبد القادر بن عبد الحق بن عبد القادر بن محمد بن
عبد السلام الجلال أبو الكرم بن أبى الفتوح بن أبى الخير الطاووسى الابرقوهى
الشافعى ويلقب جد أبيه بالحكيم والد الشهاب احمد وأخو عبد الرحمن الماضيين
ولد فى صفر سنة اثنتين وستين وسبعمائة بابرقوه وتلا لنافع وابن كثير وعاصم على
· الشمس عبد الرحمن بن الصدر محمدبن الزين على الاصبهانى وأجازله بهابل وبباقى السبعة
وأخذ العلوم عن جماعة منهم أبوه وعليه وعلى عمه الصدر أبى اسحق ابراهيم
سمع الحديث؛ وأجاز له ابن أميلة والصلاح بن أبى عمر والزفتاوى واحمد بن
عبد الكريم البعلى وابن رافع وابن كثير وان المحب وآخرون، وتقدم روى
عنه ابنه ووصفه بقاضى القضاة المتقنين شيخ الاسلام والمسلمين وأرخ وفاته فى يوم
الجمعة سابع ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثين .
٩٤ (عبد الله) بن عبد القادر بن عبد القادر الطرابلسى ويعرف بابن الحبال .
ولد تقريباً سنة خمس وسبعين وسبعمائة بطرابلس وسمع الصحيح على محمد بن
على اليونينى والشريف محمد بن محمد بن إبراهيم الحسينى ومحمد بن محمد بن احمد
الجردى كلهم عن الحجار سماعاً وحدث سمع منه الفضلاء ومات قريباً من سنة خمسين.
٩٥ (عبد الله) بن عبد الكريم بن احمد بن محمد بن أحمد ويلقب مشقرة
- بفتح الميم ثم معجمة ساكنة بعدها قاف مضمومة وآخره راء - بن محمد بن
إبراهيم العفيف السبائى اللحجى - نسبة لوادى لحج من أعمال عدن بينهمامسافة-
العدوى اليمانى الشافعى ويعرف كسلفه بابن عجيل لكون تمام تفقه مشقر فى
خنسبه باحمد بن موسى بن عجيل بل لما ودعه ليرجع لحله أوصاه بأنه إذا ولد له

٢٧
يسميه باسمه وكان كذلك . ولد فى جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثمانمائة
بلحج ونشأ بها حفظ القرآن عند حسن بن أويس البركانى المتوفى سنة سبع وسبعين
والحاوى وألفيات الحديث والنحو والأصول وعرض أولها على الفقيه محمد بن
احمد بن على بن عبد الله أبا فضل الماضى وقرأ عليه الصحيحين وتفقه بقاضى
الاقضية عبد الرحمن بن الطيب الناشرى وبقاضى زبيد محمدبن عبدالسلام وأخذ
العربية عن القاضى عبد الرحمن بن صديق المطيب الحنفى والفقيه عبد اللطيف
ابن موسى المشرع والجبر والمقابلة والحساب عن صديق العريب والفرائض عن
الطيب بن اسماعيل بن مبارز، وحج فى سنة ثمانين ثم فى سنة ثمان وتسعين
ولقينى بالمدينة النبوية فقرأ على الترمذى وغيره ومن أول شرح ألفية
العراقى للناظم الى أقسام الحديث وسمع على أشياء ومن ذلك فى البحث الكثير
من شرح الالفية والتقريب وكتبه بخطه وله فضل وحرص على التحصيل
ومشاركة مع عقل وتودد وحسن عشرة؛ ورجع الى مكة فلقينى بها أيضاً ولما انتهى
الموسم رجع الى بلاده أسعده الله بلوغ صالح مراده.
٩٦ ( عبد الله ) بن عبد اللطيف بن أحمد بن على اليامشى العراقى الاصل
العدنى اليمانى الماضى أبوه والآتى حفيده قاسم بن محمد مات بها فى المحرم سنة
اثنتين وستين ومولدهبها تقريباًسنة خمس وثمانين وسبعمائة. كان متصو فامذكوراً
بكرامات يرعى الغنم متواضعاً ومما يحكى عنه أنه آوى الى غارخوفاً من المطر فانطبق
عليهم ثم انجلى المطر فكرب وتوجه فما كان بأسرع من عود المطر وسقطت
صخرة على الصخرة الأولى التى انطبق بها الغار وكان الفرج .
٩٧ (عبدالله) بن عبداللطيف بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبدالله بن
عبد المحسن المحب أبو الطيب بن البهاء أبى البقاء بن الشهاب أبى العباس السلمى
المحلى الشافعى الماضى أبوه والآنى أخوه أبو بكر ويعرف بابن الأمام . ولد فى
ثامن عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالمحلة الكبرى ونشأ بها فقرأ
القرآن وتلا به لأبى عمرو فيها على الشهاب النشرتى الحيسوب وحفظ بها العمدة
والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو ، ثم حج به وبأخيه أبوهما فى سنة خمس
وثمانمائة وجاور وحفظ بمكة أيضاً ألفية العراقى وبحثها على الجمال بن ظهيرة
والشاطبيتين وعرضهما على الشمس الخوارزمى المعيد وبحث بعضهما عليه وأنشد لنفسه:
توطن فى خير البلاد وجاء من خوارزم مشتاقاً يسمى مدا
يؤانسه فضلا وحب محمدا
اذا هو لم يالس بشىء منالوری

٢٨
وتلا فيها لابن كثير ونافع على الشهاب القزاز وجود بعض القرآن على الشهاب
ابن عياش وسمع بها البخارى وغيره على ابن صديق والشفا على أبى الطيب المحولى
وسمع على أبى اليمين الطبرى وغيرهوأجازته آخرون باستدعاء التقى بن فهد ، ورجع
الى المحلة فبحث فى الفقه على البهاء أبى البقا الششينى القاضى والشهاب البارينى
وغيرهما وفى النحو على البدر حسين المغربى وغيره وكان يتردد الى القاهرة ومن
شيوخه فيها شيخنا والشهاب الواسطى وآخرون ثم قطنها بعد سنة ثلاثين ،
وزار القدس والحليل وسمع بالحليل على الشهاب المارديني بعض البخارى ، ودخل
دمياط وأسكندرية وغيرهما هو والبقاعى وغيرهما وكان يتردد لهما قبل ذلك ، وكان
ثقة مأموناً خيراً متواضعاً ناب فى القضاء ببعض بلاد المحلة عن الجلال البلقيني
فمن بعده ، وحدث قرأ عليه ابن فهد والبقاعى ووصفه بالشيخ الامام العالم الصالح
وغير هماومات فى يوم الاربعاء ثانى ذى الحجة سمة ست وأربعين بالقاهر قر حمه اللهوإيانا.
٩٨ (عبد الله) بن عبد اللطيف أبو محمد الحضرمى نزيل مكة الشهير بالعراقى
كان معتقداً وصفه ابن فهد بالولاية والصلاح والزهد ، وأرخه فى جمادى
الثانية سنة سبع وأربعين بمكة ودون بالشبيكة .
٩٩ (عبد الله) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن على بن عبدالمحسن
ابن جمال الثناء العفيف بن الأمين الشيبانى البصرى الاصل المكى الشافعى أخو
أحمد ووالد عبدالرحمن وابن أخى ابراهيم الماضيين. ممن سمع منى بمكة بل وسمع
من لفظ التقى بن فهد سيرته النبوية فى رمضان سنة ثلاث وأربعين وعليه بعدها
أشياء وسافرلمصر والشام وغيرهما وتقررت له مرتبات واشتغل ويقال أنه حفظ
المنهاج والحاوى وتميز فى الفقه وأقرأ بعض الطلبة ثم سافر لبر سواكن باستدعاء
أخيه له فقتل قبل وصوله لها بقليل قريباًمن سنة تسع وثمانين ولم يكمل الخمسين .
١٠٠ (عبد الله) بن عبدالله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معبد الدماصى الأصل
المناوى ثم القاهرى الآتى أبوه. حفظ القرآن واشتغل يسيراً وجلس كأبيه
لاقراء الابناء وخطب بعدة أماكن بل وقرأ البخارى فى رمضان ببعضها وتنزل
فى الجهات، وحج وربما حضر عندى .
١٠١ (عبد الله) بن عبد الله الجمال الرومى الحنفى يزيل الصرغتمشية. قرأ على
الأمين الاقصر ائى بالجانبكية المجمع لابن الساعاتى وأذن له فى الاقراء ووصفه بالفاضل
العلامة الحبر الفهامة المدقق المتقن، وأرخهافى ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين.
١٠٢ (عبد الله) بن عبد الله العفيف المعروف بالاشر فى ذكره شيخنا فى انبائه

٢٩
.فقال كان مملوكا رومياً اشتراه أرغون الفاخورى ورباه فتعلم الخط وحذق اللسان
العربى وتعانى الخدم فرآه البرهان المحلى التاجر فأعجبه فاشتراه من أرغون
ثم أعتقه وتنقلت به الاحوال حتى اتصل بالاشراف اسماعيل صاحب اليمن فعظم
عنده جدا وفوض اليه أمر المتاجر بعدن وصار يكتب بخطه الاشرفی بحیث اشتهر
بها فشرق به المحلى وتولدت بينهما العداوة وكان يباشر بصرامة وشهامة وبعض
عسف مع معرفة تامة ودام من سنة ثمانمائة يتنقل الحال فى ذلك بينه وبين نور
الدين بن جميع الى ان مات الاشرف ونولى ولده الناصرومات ابن جميع فتحول
الاشرفى الى مكة فسكنها نحو عشر سنين ثم تحول الى القاهرة فقطنها واستقام
امره الى ان قدر أنه خرج فى تجارة لجهة طرابلس فوقع الفرنج بالمركب الذى
هو فيه فانتهبوا مامعه وأسر ودام فى الاسر نحو اربع سنين الى ان مات فى
ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين .
١٠٣ (عبد الله) بن عبد الله الدكارى المغربى ثم المدنى المالكى. أقرأ بها
ودرس وأفاد وناب فى الحكم فى بعض القضايا وكان يتجرأ على العلماء . مات
فى سنة ست سامحه الله . قاله شيخنافى انبائه.
١٠٤ (عبد الله ) بن عبد الله شيخ ابشيه الملق من الغربية. مات مقتولا
فى سنة احدى وسبعين واتهم به عبد الرحمن بن التاجر وابنه اسماعيل فسلخا.
١٠٥ (عبد الله ) بن أبى عبد الله جمال الدين السکسونى المالكى أحدمدرسی
مذهبه . درس بالاشرفية بعد بهادر المنجكى حتى مات ؛ وكانت وفاته فى ربيع
الآخر سنة احدى، وكان بارعا فى العلم مع الدين والخير اخبر انه رأى النبى
حَ لّه لما تجهز الاشرف للحج فى المنام وعمر رضى الله عنه يقول له يارسول الله
شعبان بن حسين يريد ان يجىء الينا فقال لا مايأتينا ابدا قال فلم يلبث الاشرف
ان رجع من العقبة، قاله شيخنا فى انبائه .
١٠٦ (عبد الله) بن أبى عبد الله جمال الدين الفرخاوى الدمشقى، وفرخا
بالفاء والخاء المعجمة المفتوحتين بينهما راء ساكنة قرية من عمل نابلس . عنى
بالفقه والعربية والحديث ومهر فى العربية ودرس وافاد ومن شيوخه العنابى
بل سمع من جماعة من شيوخنا؛ وكتب نسخا من صحيح مسلم وكان يعتنى به.
مات فى عمل الرملةسنة ثمان عشرة . قاله شيخنا أيضا.
١٠٧ (عبد الله) بن أبى عبد الله العرجانى - بضم المهملة وبعد الراء جيم-
الدمشقى. كان سريع الدمعة من اتباع الشيخ ابى بكر الموصلى ممن نشأ فى صلاح
."

٣٠
وعبادة مع نوع من الغفلة وخشوع وسرعة بكاء ولكنه باشر أوقاف الجامع
الاموى مدة ولم يكن يعرف شيئا من حاله . مات راجعامن الحج بالمدينة النبوية
فى ذى الحجة سنة ثمان عشرة ويقال انه كان يتمنى ذلك فغبطه الناس ببلوغ
امنيته فى موطن منيته رحمه الله وايانا. قاله شيخنا أيضا.
١٠٨ (عبد الله) بن أبى عبد الله المغربى السوسى. مات سنة ثلاث وأظنه الماضى
قريباً فالذا كرله شك فى ثلاث أو أحدى وحينئذفاحدى النسبتين تحرفت من الأخرى.
١٠٩ (عبد الله) بن عبد الملك بن إبراهيم الجمال الدميرى ثم القاهرى المالكى
الشروطى . سمع على شيخنا أشياء مع الراعى وغيره وأجاز له باستدعاء ابن فهد
المؤرخ بتاسع عشر رجب سنة ست وثلاثين خلق وهو أحد شهود الصالحية
بل صار من قدماء موقعيها وليس بالمتقن .
١١٠ (عبد الله) بن عبد الهادى بن محمد بن احمد الجمال بن التاج المحرقى - نسبة
للمحرقية قرية بالجيزية - القاهرى . ولد تقريباًقبل التسعين وسبعمائة بالقاهرة
ونشأ بها وسمع الصحيح على ابن أبى المجد والختم منه على التنوخى والعراقى
والهيثمى وحدث سمع منه الفضلاء سمعت عليه وباشر نقابة الحكم أيام الهروي
وكذا باشر الجو الى أيضاً . ومات ظناً سنة سبع وخمسين.
١١١ (عبد الله) بن عبدالواحدبن محمد بن زيد جمال الدين بنزكى الدين الشيرازى.
الاصل البصرى الشافعى نزيل مكة ويعرف فيها بالشيخ عبد الله البصرى . ولد
فى سنة تسع عشرة وثمانمائة بالبصرة ونشأ بها فقرأ القرآن لعاصم على ابراهيم
ابن محمد بن احمد بن زقزق وحفظ الحاوى ومختصر الملحة المسمى الجواهر للشيخ
يوسف الواسطى ونحو ثلثى الكافية والفن الاول من تلخيص المفتاح واشتغل
بها فقرأ على احمد بن الحاج على بن حذيفة البصرى من أول المعتمد فى الفقه الى
الاقراروعلى محمد بن إبراهيم بن زقزق البصرى جانباً من الحاوى ومختصر الملحة ؛ وار تحل
إلى بلاد الجزائر فقرأ بها على ملا على التسترى جانباً من البخارى وأجاز له وعلى
محمد بن صالح بن شريف - كرغيف - الحاوى وعنه أخذ الفرائض والحساب، وحج
فى سنة ثمان وأربعين وأقام بمكة السنة التى تليها ثم عاد لبلاده فى التى بعدها
قدام بها إلى أن امتحن مع الشعشاع الخارجى فى سنة ثلاث وستين ففر منه إلى
مكة فقدمها فى خامس رجب من التى تليها وعكف على البرهانى قاضيها فبحث
عليه المنهاج والحاوى بقراءته مرتين بل وقرأ عليه الصحيح والشفا فى الاشهر
الثلاثة عدة سنين ؛ وكان اماماً فاضلا مفنناً عاقلا ساكنا تام المعرفة بالفرائض

٣١
والحساب والعروض ذا نظم كثير حسن مشاركا فى الفقه والعربية مستمراً لحفظ
الحاوى صنف فتح الرحمن فى ممثلة دور الضمان فى كراريس وأقرأ الطلبة وربما.
كتب على الفنوى ، واستقر فى مشيخة رباطى الشريفين حسن وبركات ، وتنزل
فى الزمامية والجمالية مع مباشرتها والسلطانية وغير ذلك سالكا فى أمره كله
طريق الاستقامة بحيث بلغنى عن البرهانى انه قال من حين صحبنى ما نقمت عليه
فى دينه شيئاً، وقد كثر اجتماعى به فى عدة مجاورات وعدته غير مرة وحمدت
مخالطته ومبادرته لا كرام من يكون من جهتى بتنزيله فى الرباط ولو لم يكن فيه
فضل بحيث يقول نحن كلنا فى بركة فلان والواجب علينا امتثال اشارته ، ولم
يزل على طريقته حتى مات بعد تعلله مدة انقطع منها زيادة على ثلاث سنين
لا يستطيع القيام وهو صابر محتسب مديم للتلاوة فى ليلة السبت ثامن عشر صفر
سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه من الغد ثم دفن بالمعلاة وكثر الثناء عليه رحمه.
الله وإيانا ، ومن نظمه قصيدة رئى فيها الخطيب فخر الدين أبا بكر بن ظهيرة أولها :.
ياعين جودى بدمع منك منسجم لفقد عين الكرام العالم العلم
وكذا رأيت بخطه قصيدة يتشوق فيها إلى أهله وبلاده ويشير فيها لسبب
مفارقتها فكان من أبياتها :
هى البصرةالفيحاء لازال ذكرها
فقد كانت الفيحاء للعين نزهة (١)
ومنها: فأهلا لاً وقات مضت فى سرورها
وترتيب أوراد وأفعال طاعة
وعين الردى والحادثات عمية
ومنها : ففارقتها بالرغم منى مخافة
بغواوعتوافى الارض واشتدوطؤم
رمانى لديهم ثم أنقذ منعماً
إلى آخرها.
جديداً لأهليها لدى الخلق اجلال
وللقلب جنات بها ينعم البال
لنا من رغید العیش فیهن أوصال
وخدمة أعلام من العلم قد نالوا
ودهرى غفول والمبرات أنفال
على الدين من قوم بضدالهدى قالوا
على أهلها والله ماشاء فعال
على له بالعبد من وافضال.
١١٢ (عبد الله) بن عبد الواحد البحيرى . مات سنة تسع وخمسين .
١١٣ (عبد الله) بن عبد الوهاب بن أبي البركات بن أبى الهدى بن محمد بن.
تتی بن محمد بنروزبة عفیف الدین و جمالالدينأبو محمد بن التاجالكازرونى المدنى
الشافعى سبط أبى الفتح بن محمد بن ابراهيم بن علبك الآتى . ولد فى رجب سنة.
(١) فى هامش المصرية ((قرة)).

٣٢
اثنتين وستين وثمانمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها حفظ المنهاج وار تحل الى اليمين
فعرضه وأخذ عن فقيهه عمر الفتى فى المنهاج والارشاد وغيرهما وسمع على
اسماعيل بن محمد بن مبارز أربعى النووى وغيرها وقرأ على ولده الطيب فى منسك
المراغى وعلى العفيف عبد الله الهبى الايضاح للنووى وغيره ولازمنى بالمدينة
فسمع الكثير بل قرأ أشياء وكتب من القول البديع غير نسخة وهو ممن له همة
فى التحصيل مع لطف عشرة وعقل. (عبد الله ) بن عثمان بنحمیةیأتی قریبافیمن جده محمد.
١١٤ (عبد الله) بن عثمان بن عفان بن عيسى بن عمران الحسينى بلدا ثم القاهرى
المقسى الشافعى والد الفخر عثمان ومحمد . كان خيرا ورعاً مديم التلاوة والعبادة
متكسبا بتعليم الابناء وانتفع به فى ذلك جماعة ؛ وبلغنى عنه انه لام ولده على
تعاطى معلوم الجمالية كما لامه عمه على انقضاء ، وقد قرأ فى الفقه على البرهان
ابن حجاج الابناسى ، وحج وزار ومات فى صفر سنة أربع وستين عن نحو
السبعین و نعم الرجل رحمه الله وایانا .
١١٥ (عبد الله) بن عثمان بن على الابشاقى - بالمعجمة - الشافعى مؤدب الابناء
ويعرف بالصعيدى . ممن سمع منى قريب التسعين .
١١٦ (عبد الله) بن عثمان بن محمد الصالحى العطار لقبه عبيد ويعرف بابن.
حمية بفتح المهملة وكسر الميم ثم تحتانية ثقيلة. لقيه شيخنا بصالحية دمشق فسمع
عليه جزءاً من رواية البرزالى عن شيوخه الذين حدثوه عن ابن طبرزدو الكندى
وحنبل يشتمل على سبعين حديثاً وثلاثة آثار بسماعه منه وكذا سمع من محيى
الدين خطيب بعلبك . ومات سنة ست بيعلبك ذكره فى معجمه وانباته وتبعه
المقريزى فى عقوده نجعل جده حمية ووم من سمى جده محموداً .
١١٧ (عبد الله) بن عقيل بن مبارك بن رميثة بن أبى فى الحسنى المكى. مات
بها فى جمادى الاولى سنة ست وأربعين . أرخه ابن فهد .
١١٨ (عبد الله) ويقال له عبيد الله بن على بن ابراهيم بن على الليثى
القرتاوی ثم الدمشقى نزيل مكة ويعرف بالسروجی حرفة له بدمشق . ولدقبیل
سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بقرتيا من أعمال غزة ونشأبها فقرأ النصف من القرآن
ثم تحول لدمشق فنزل بزاوية احمد الفقاعى ثم انتقل لجامع منجك فأكمل به
القرآن عند البرهان بن القدسى واخيه عبد الرزاق وكذا قرأ الغاية وجود
عليهما وعلى غيرهما القرآن بل تلاه لنافع وابن كثير وأبى عمرو على محمد الحصنی
البصروى الضرير نزيل دمشق وغيره وقرأ فى الفقه على الشمس الصفدى وفى

٣٣
النحو على الشمس الحنفى شيخ القجماسية بدمشق وخطيب جامع تنكز وغيره ،
.وقدم مكة فى سنة خمس وتسعين وأقرأ فى بيت جوهر الشمسى بن الزمن ولازمنی
حتى قرأ البخارى وسمع غيره بل قرأ فى البحث من أول الالفية الى الشاذ وسمع
فى البحث كثيراً فى شرحى على تقريب النووى وفى الرواية جميع سيرة ابن هشام
ومجالس من أول التذكرة للقرطبي ومن لفظى فى محل المولد النبوى مصنفى الفخر
العلوى والمسلسل بالاولية وبسورة الصف وجملة ؛ وهو فقير له احساس محب
فى المسائل والعلم وربما قرأعلى الدالجى فى الاصل وغيرهوله اهتمام بالقراءات والشاطبية
وسافر من مكة لشدة غلائها فى ربيع الثانى سنة سبع وتسعين كتب الله سلامته .
١١٩ ( عبد الله) بن على بن احمد بن عبد العزيز أبو بكر النويرى المكى.
أجاز له فى سنة احدى وتسعين وسبعمائة وبعدها جماعة وكان حياً فى سنة ثلاث
عشرةبمقتضى خطه في شهادة. قالهابن فهد.
١٢٠ (عبد الله) بن على بن احمد بن محمد بن محمد الزبدانى الاصل الدمشقى الشافعي
.ويعرف بالاقباعى. ولد بعدسنة خمس وثلاثين وثمانمائة ونشأ بدمشق فقرأ القرآن
عند جماعة منهم ابن النجار وخليل اللوبيانى وسعد الله امام الصخرة وتلاعليهم
للسبع جمعاً وعلى غيرهم للعشر افراداً وأخذ الفقه عن البلاطنسى وخطاب والنجم
ابن قاضى عجلون والنحو عن الشهاب الزرعى والعلاء القابونى والأصول عن الزين
الشاوى واشتغل كثيراً؛ وحج غير مرة وجاورو لقينى بمكة فى سنة أربع وتسعين
فسمع على جملة بل قر أعلى بحناً من أول النية العراقى الى المرفوع وباقيها سرداً وحدثته
بالمسلسل بالأولية وبقراءة الصف وبالمحمدين وبحديث زهير العشارى وبحديث
فيه الأمة الثلاثة وبحديث عن أبى حنيفة وسمع على قطعاً من الكتب الستة وغيرها
وبتصانيفى فى ختم البخارى ومسلم وغيرها وكتبت له اجازة فى كراسة ومن
محافيظه المنهاج وألفية الحديث والنحو وكذا الأصول للبرماوى والحاجبية
والشاطبية والجرومية والرحبية وايساغوجى وغيرها وأقرأ النحو وغيره بالمسجد
الحرام وتكسب فى بلده ونعم الرجل فضلا وصلاحاوتقشفاً وانفراداً ومحاسن.
١٢١ (عبد الله) بن على بن احمد الجمال المنوفى الخطيب. ممن سمع منى بالقاهرة.
(عبد الله) بن على بن أيوب. يأتى فيمن جده يوسف بن على قريباً .
١٢٢ (عبد الله) بن على بن شعيب الضرير العبد الصالح . ولد قريباً من سنة
عشر وثمانمائة وحفظ القرآن والعمدة والشاطبيتين وألفية النحو ، وعرض على
شيخنا فى آخرين منهم البرماوى فى ظنه وحضر فى الفقه عند النور على بن لولو
(٣ - خامس الضوء)

٣٤
والشرف السبكى والتلوانى وغيرهم وعلى التلوانى وغيره سمع الحديث وكذاسمع
بقراءتى على جماعة وصحب ابراهيم الادكاوى ثم الغمرى ثم مدين وطالت صحبته
الثانيهم وانتفع به ؛ وازم العزلة والانفراد وجود عليه القرآن الشمس المسيرى.
وعبد القادر الزفتاوى فى آخرين وأكثر من الحج والمجاورة وانقطع بأخرة
الى بيت الله الحرام وتلا به على بعض القراء ببعض الروايات وربما جاور بطيبة.
وكان يعجبنى سمته وبهاؤه وتفرده والجماعه واقباله على شأنه وعدم تعرفه عن
الاخبار وقدجلست معه كثيراً وكنت أسر باقباله على بالمحبة واكثاره من الدعاء لى.
مات فى أيام منى بها أو بمكة من سنة ثلاث وسبعين رحمه الله ونفعنا به .
١٢٣ (عبد الله) بن على بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى البهاء
الكازرونى الاصل المكى رئيس المؤذنين بهابل ناب بالحسبة فيها عن أبى الفضل النورى
وقتاً يسيراً وكذاعن الجمال بن ظهيرة فى سنة ست وثمانمائة حتى مات وكانت
وفاته بها فى يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان سنة ثمان وصح عن من حضره وقت
الاحتضار انه سمعه وهو فى النزع يقول انا ما أعرفك ياشيطان أو أنت الشيطان
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، ثم قضت روحه ولعل
ذلك ثمرة ذكره لله فى الاسحار؛ وكان مولده سنة اثنتين وخمسين بمكة ودخل
مصر واليمن غير مرة للاسترزاق وذهبت منه فى اليمين دنيا حصلهامن التجاره ترجمه الفاسى
١٢٤ (عبد الله) بن على بن عبد الله بن محمد جمال الدين الهيتى ثم القاهرى
الازهرى الشافعى الكاتب . نشأ لحفظ القرآن والتنبيه وأخذ فى الفقه عن الشرف
السبكى ثم لازم العبادى واعتنى بالكتابة فأخذها عن الزين بن الصائغ والبرهان
الفرنوى وغيرهما وتميز فيها وكان مرجعاً فى رسمها منفردا بطرائقها وان كان
فيهم من هو أحسن كتابة منه وصنف فى رسومها شيئاً، وكان شيخاً صالحاً
نصوحاً فى إرشادهخیرا محتسبابتعلیمهمؤذنا فى جهات . مات فى رجبسنةاحدى
وتسعين عن نحو خمس وسبعين ودفن فى الصحراء بالقرب من تربة الانصادى .
(عبد الله) بن على بن محمد بن أبى بكر الشيبي. صوابه محمد وسيأتى.
١٢٥ (عبد الله) بن على بن محمد بن عبد الحميد الفندقى القباقى الصالحى .
سمع من أبى العباس المرداوى مجالس المخلدى الثلاثة وحدث بها قرأ عليه
شيخنا الاول منه بالصالحية ومات فى .
١٢٦ (عبد الله) بن على بن محمد بن عبد الرحمن المغربى العطار، من سمع منى بمكة.
١٢٧ (عبد الله) بن على بن محمد بن على بن عبد الله بن أبى الفتح بن هاشم.

٣٥
ابن اسماعيل بن ابراهيم بن نصر الله الجمال بن العلاء الكنانى العسقلانى القاهرى
الحنبلى سبط أبى الحرم الفلانسى وأخو عائشة الآتية ووالداحمد ونشوان وألف
ويعرف بالجندى لكونه كان بزى الجند مع ولاية أبيه لقضاء دمشق . ولد فى
مستهل المحرم سنة احدى وخمسين وسبعمائة ونشأ خضر دروس الموفق عبد الله
ابن محمد بن عبد الملك المقدسى انقاضى بل قرأ عليه المسلسل وغيره وكذا حضر
دروس صهره القاضى نصر الله بن احمد ووالده القاضى علاء الدين وسمع على جده
لأمه كثيراً كصحيح مسلم والمعجم الصغير للطبرانى والغيلائيات وعلى محمد بن
اسماعبل الايوبى والميدومى والعرضى والجمال بن نباتة وناصر الدين الفارقى والموفق
الحنبلى فى آخرين منهم البرهان بن عبد الرحمن بن جماعة والشرف الحسن بن
عبد الله بن أبى عمر ومن لفظ التاج السبكى تصنيفه جمع الجوامع والعز بن
جماعة وناصر الدين الحراوى وحمزة السبكى وخديجة ابنة الشمس محمد بن احمد
المقدسى ، وأجاز له جماعة ومما حضره فى الثانية على الميدومى ثمانيات النجيب
بل ألبسه خرقة التصوف أخبرنا القطب القسطلانى وكذا لبسها الجمال من شيخه
حمزة وحدث بالكثير فى أواخر عمره وأحب الرواية وأكثروا عنه خصوصاً لما نزل
مضمعاً بالتربة الظاهرية برقوق فى الصحراء وحدث بالمسند لامامه غير مرةروى
لنا عنه خلق منهم شيخنا والموفق الابى سمع منه رفيقاً للحافظ ابن موسى وابنه
وابن أحته وفى الاحياء سنة خمس وتسعين من يروى عنه وكان ذا سمت حسن
وديانة وعبادة وعلى ذهنه مسائل فقهية ونوادر حسنة ؛ ووصفه ابن موسى
بالشيخ الفقيه الامام العالم الاوحد المحدث المسند الرحلة . مات فى سحر يوم.
السبت منتصف جمادى الثانية سنة سبع عشرة وقيل فى رجب والاول أثبت
وبه جزم المقريزى فى عقوده .
١٢٨ (عبد الله) بن على بن موسى بن ابى بكر بن محمد الشيبي ألمانى الآتى ابوه .
انتصب بعده فى زاويته بالحسامية ومات فى سنة إحدى وثلاثين وكان كثير
التلاوة . ذكره شيخنا فى ترجمة ابيه فى سنة احدى عشرة من انبائه .
١٢٩ ( عبد الله) بن على بن موسى بن على بن قريش بن داود الهاشمى المكى.
مات بها فى ربيع الاول سنة ثمان واربعين . ارخه ابن فهد .
١٣٠ (عبد الله) بن على بن موسى العفيف بن النور المكى ويعرف بالمزرق
كان يخدم كثيراً السيد حسن بن عجلان صاحب مكة ويقبض له الاموال من
التجار فكان واسطة حسنة سيما ومخدومه يأتمنه ويحترمه كل ذلك لعقله وحسن

٣٦
عشرته حتى انه يصحب المتباعدين ويراه كل منهما صديقا ومع ذلك لما حصل
التنافر بين الاخوين بركات وابراهيم انى مخدومه ظهر منه ميل لثانيهما حتى كان
ذلك سببا لقتل جماعة الآخر له فى ليلة عاشر رجب سنة ست وعشرين فى حوش
صاحب مكة بالمسعى ودفن من الغد بالمعلاة وتأسف الناس عليه كثيراً وسنهاربعون
أو نحوها وكان وجيهاً صاحب عقار ودنيا سامحه الله وإيانا .
١٣١ (عبد الله) بن على بن يحيى بن فضل الله بن مجلى بن دعجان بن خلف
ابن أبى الفضل نصر بن منصور بن عبيد الله بن عدى جمال الدين بن العلاء
القرشى العمرى العدوى ويعرف بابن فضل الله . ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة
وأحضر فى الرابعة على العرضى جزء الانصارى والغطريف وثلاثيات المسند
ورباعيات الترمذى وغير ذلك وأسمع على البيانى وغيره ، وأجاز له الاذرعى
والاسنوى وأبو البقا السبكى وآخرون . وكان يتزيا بزى الجند وله أقطاع ملازماً
الخلاعة من حين مات أبوه وإلى أن مات لكنه كان مستوراً ثم مسد حاله حتى
عمل نقيباً فى بيوت الحجاب واشتدت فقته وخمل ومع ذلك فقد سمع عليه
الكلوتاتى والزين رضوان وغيرهما من القدماء والمحلى والمناوى والعز الكنانى
والقرافى وغيرهم من الأئمة وذكره شيخنا فى معجمه وانبائه . مات فى ربيع الاول
سنة احدى وعشرين وهو آخر إخوته موتاً عفا الله عنه .
١٣٢ (عبد الله) بن على بن يوسف بن على بن محمدبن البدر بن على بن عثمان
الجمال بن الامام الربانى المجمع على ولايته النور أبى الحسن الدمشقى ثم القاهرى
الشافعى القادرى الآتى أبوه ويعرف بابن أيوب وهو لقب لجده لكثرة بلاياه
وربما ينسب له فيقال عبد الله بن على بن أيوب. ولد بعد سنة اثنتين وثمانين
وسبعمائة بدمشق ونشأ بها -حفظ القرآن واشتغل وبرع وقدم القاهرة فاستوطنها
وخالط الزين عبد الباسط وغيرهمن الرؤساء واستقر فى خدمة سعيد السعداء
وكان انسانا حسنا فاضلا ثقة رئيسا متواضعاً كريماًباراً بأصحا به عفيفاقالعا متجملا
فى ملبسه بهيا وقوراً نير الشيبة طلقا بليغا فى عبارته مقتدراً على ابراز الحكم
فى الكلام البديع العجيب دقيق الاشارة فكه المحاضرة مليح النادرة ظريفا
حسن العشرة مشاركافى الفضائل تاركا الخوض فيمالا يعنيه شديد التخيل والإنجماع
راغبا فى لقاء الله منشرح الصدر للموت كثير التقرير لذلك والناس فى راحة منه
يداً ولسانا قل ان ترى الاعين فى مجموعه منله، وقد كتب على خطبة الحاوى
كتابة حسنة ولكن بلغنى أنه أوقف العلاء البخارى بدمشق عليها واستأذنه أيكمل

٣٧
أم يترك فنظر فيها ثم أشار بالترك ورأيت له رسالة سماها دواء النفس من النكس
فى الطب فرغ منها فى ذى القعدة سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وكتب له عليها طاهر
ابن يونس الموصلى مانصه :
داع المولى انتقاه وانتخب
طالع فيه فاستفاد وكتب
موصلى مولداً ومنتسب
محبه طاهر بن یو نس الـ
فوائداً جليلة من حقها لوكتبت على الحرير بالذهب(١)
وكذاصنف غير ذلك مما قرض له ابن الهمام بعضه ، وكان يحكى لنا كثيراً من.
كرامات والده وشريف أحواله سيما تنفيره عن النظر فى كلام ابن الفارض وابن
عربى وخطه عليهما، وكذا أخبر ناغير مرقانه سمع صحيح البخارى على ابن صديق
فسمع منه أصحابنا وحدث به غير مرة سمعت منه بعضه وسألنى عن بعض
الأحاديث فكتبت له جواباً ووقع عندهموقعاً (٢) وبالغ فى الاتحاف والالطاف وهكذا
كان دأبه بدون تكاف . مات فجأة فى ربيع الآخرسنة ثمان وستين عن ست وثمانين
سنة على ما أخبر نى به قبل موته بيومين وصلى عليه فى مشهد حافل ودفن بتر بة.
سعيد السعداء وأثنى الناس عليه خيراً ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا .
(عبد الله) بن على البهاء الكازرونى . فيمن جده عبد القادر بن على قريباً .
١٣٣ (عبد الله) بن على التعزى المدنى الشافعى خادم البيمارستان . ممن يحفظ
القرآن وكذا حفظ المنهاج . مات فى ربيع الاول سنة احدى وتسعين .
١٣٤ (عبد الله) بن عمر بن الفقيه اسماعيل بن احمد الكفر بطناوى الدمشقى
سبط أبى هريرة بن الحافظ الذهبى أمه صالحة ويعرف بابن الفقيه اسماعيل ويلقب
بالفيل لعمله صورة فيل من ثلج . ولد فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة أو
قبلها بكفربطنا من غوطة دمشق وأخبرنا أنه سمع على جده لأمه ولكن لم
يعرف المسموع نعم انه أخبر أنه قرأ عليه الفاتحة ومن الرحمن الى آخر القرآن
أجاز لنا وكان مذكوراً فى بلده بالخير والثقة . مات قريب الستين .
١٣٥ (عبد الله) بن عمر بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله
ابن عمر بن عبد الرحمن الناشرى اليمانى أخو العفيف عثمان مصنف الناشريين .
اشتغل فى صغره بالعلم وحج وهو شاب ثم انقطع للتلاوة وكان شجى الصوت
جداً ومات فى سنة ثمانى عشرة ودفن عند أبيه من زبيد .
(عبد الله) بن عمر بن عبدالعزيز بن احمد بن محمد أبو عبد الله الفيومى الاصل
(١) فى النسخ ((بماء الذهب)) (٢) فى الأصل ((موقع))

٣٨
المكى ويسمى محمداً أيضاً وهو بكنيته أشهر يأتى.
١٣٦ (عبد الله) مطيرى بن عمر بن الزين عبد العزيز بن عبد الواحد المدنى
أخو حسن وعبد الباسط ويعرف كل منهم بابن زين الدين. ممن سمع منى بالمدينة.
١٣٧ (عبد الله) بن عمر بن عبد العزيز بن على بن احمد بن عبد العزيز الهاشمى
العقيلى النويرى الاصل المكى المالكى الآتى أبوه. ولد بها وأمه غزال الحبثية
فتاة أبيه وحفظ القرآن وصلى به وسمع من ابن الجزرى والبرماوى وغير هما ؛
ودخل فى سنة اثنتين وثلاثين مع أبيه القاهرة ثم المغرب ثم التكرور ، فانا
بها قبل سنة ست وثلاثين .
١٣٨ (عبد الله) بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن ابراخيم بن سعد الله بن
جماعة بن على بن جماعة بن حازم بن صخر الجمال بن السراج بن العزالكنانى
الحموى الاصل القاهرى الشافعى أخو سارة ويعرف كسلفه بابن جماعة . ولد
بعد الستين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها وسمع على البرهانين ابن عبد الرحمن بن
محمد بن جماعة والتنوخى ومحمد بن حامد القدسى وأبى طلحة الحرارى ومها سمعه
عليه جزء الصفار أخبرنا به الحسن الكردى وأجاز له جده العز وأبوه السراج
وعمته زينب والاذرعى والاسنانى وأبو البقاء السبكى وابن أميلة والصلاح بن
أبى عمر والسوقى وابن قاضى الزبدانى وابن القارى والمحب الصامت وآخرون،
وحدث سمع منه الفضلاء وكان خيرا . مات فى المحرم سنة أربعين رحمه الله .
١٣٩ ( عبد الله) بن عمر بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى المكى. كان
من أعيان القواد المعروفين بالعمرة. مات سنة ثلاث ظناً. قاله الفاسى فى مكة .
١٤٠ (عبد الله ؛ بن عمر بن عبد الله بن محمد بن عمر بن جعمان الفقيه الولى
العالم عفيف الدين توفى بلاده قرية الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل فى آخر
ربيع الثانى سنة احدى وتسعين وكان مولده فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة بتقديم
التاء فى المولد والوفاة وتفقه ببلاده وأخذ عن ابن الجزرى وصاره أخرة بركة الوجود
يزوره الملوك والأمراء الى منزله رحمه الله كتب إلى بذلك الجمال موسى الدوالى من اليمين.
١٤١ ( عبد الله) بن عمر بن عثمان أبو محمد الشعرى الملحانى تفقه بالشهاب أحمد
ابن أبى بكر الناشرى وولى القضاء بتعز ثم أقام مدة بعدن ، وتوفى قبل العشرين
وقبره عند مقار الناشريين بزبيد.
١٤٢ ( عبد الله) بن عمر بن على بن مبارك الجمال أبو المعالى بن السراج أبى
حفص بن أبى الحسن الهندى الاصل القاهرى الازهرى الصوفى السعودى

٣٩
ويعرف بالحلاوى بمهملة ولام خفيفة . ولد فى تاسع المحرم سنة ثمان وعشرين
وسبعمائة وكان جد أبيه صالحاً معتقداً بنيت له زاوية فى الابارين بالقرب من
جامع الازهر فسكن بها أولاده فكانت مجمعاً لطلبة الحديث بحيث سمع صاحب
الترجمة معهم فيها مالا يحصى ولكن لم يكن له من يعتنى بكتابة اثبات له ولذا أكثر
ما كان يقرأ عليه من أصول سماعاته وأقدم شيخ له بالسماع أبو ذكريا يحيى بن
يوسف بن المصرى خاتمة من يروى عن ابن الجميزى وابن رواح وغير هما بالاجازة
ومما سمعه منه النصف الثانى من سنن الشافعى رواية المزنى وسمع على البدر الفارقى
وابن غالى والشهب ابن كشتغدى والمستولى وأحمد بن محمد بن عمر الحلبى وأحمد بن
أبى بكر الزبيرى وإبراهيم بن على الخيمى وناصر الدين محمد بن اسماعيل الأيوبى
والقطب البهنسى والميدومى وعلى بن ابراهيم بن اسحاق بن لولو وأبى الفتوح
الدلاصی والکال ابراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتی والبهاء محمد بن محمد بن محمد
ابن حموية وأحمد بن الشرف الدمياطى والزين أحمد بن التاج محمد بن عبد المحسن
الصريفينى وأبى الحرم القلانسى وعبد الوهاب بن عثمان بن أبى الحوافر وأحمد
ابن هبة الله بن الرشيد العطار والتاج عبد الرحمن بن أحمد الصير فى وأخيه التقى
محمد وعبد الله بن مقبل البعلى والزين أبى بكر بن قاسم الرحبى وعائشة ابنة على
الصنهاجي وهو مسند القاهرة مكثر سماعاً وشيوخاً وأجاز له أبو بكر بن الرضى
والشهاب أحمد بن على الجزرى وزين ابنة الكمال والحفاظ المزى والبرزالى
والذهبى وحدث بالكثير جداً، وكان كما قال شيخنا فى معجمه شيخاً صينا خيراً
ساكنا صبوراً على الاسماع لايمل ولا ينعس ولا يتضجر حتى أنه مرض يوما
فصعدنا الى غرفته لعيادته فأذن لنا فى القراءة فقرأت عليه من المسند فمر فى الحال
حديث أبى سعيد فى رقية جبريل فوضعت يدى عليه فى حال القراءة ونويت
رقيته فاتفق أنه شفى حتى نزل الينا فى الميعاد الثانى ، قال فى أنبائه وفى الجملة لم يكن
فى شيوخ الرواية من شيوخنا أحسن أداءاً ولا أصغى للحديث منه وهو أحد
من أكثر عنه شيخنا وروى عنه من الحفاظ ابن ظهيرة والفاسى والاقفهسى
وغيرهم من الأئمة وحدثنا عنه خلق كان من آخرثم أرد وخاتمتهم بالسماع الشهاب
الشاوى ؛ وذكره المقريزى فى عقوده . مات بالقاهرة فى صفر سنة سبع ودفن
عند جده فی زاويته رحمه الله وإيانا .
١٤٣ (عبد الله) بن عمر بن محمد بن على بن محمد بن ادريس العفيف بن السراج
العبدرى الشيبى الحجبى المكى أخو معهد وهذا أصغر.

٤٠
١٤٤ (عبد الله) بن السراج عمر بن المحب محمد بن على بن یوسف الانصارى.
الزرندى المدنى . ممن سمع على الجمال الكازروني وأبى الفتح المراغى .
١٤٥ (عبد الله) بن عمر بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد العفيف.
أبو السيادة ابن صاحبنا النجم الهاشمى المكى سبط النور بن سلامة ويعرف كسلفه
بابن فهد . ولد بمكة فى ربيع الآخر سنة أربعين ومات بها فى رجبها .
١٤٦ (عبد الله) أخوه . ولد بمكة فى شوال سنة ثلاث وستينومات بها فى صفر
سنة ست وستين . ذكرهما أبوهما .
١٤٧ (عبد الله) بن عمر بن محمد بن مسعود بن ابراهيم الاعرابى . خرج من
مكة الى بلاد اليمن فى ربيع الآخر سنة خمس وخمسين .
١٤٨ (عبد الله) بن عمر بن محمد الدملوى اليمنى . مات فى صفر سنة ست وخمسين.
بجدة ودفن بها . أرخه ابن فهد .
١٤٩ (عبد الله) بن عمر الاهدل اليمانى ذو الأخلاق الحسنة والآداب المستحسنة
صحب عبد الله العراقى. وانتفع به فى الطريق ونصبه شيخا وكان على قدم حسن
من ترك مالا يعنيه مع الاقتصاد فى ملبسه وغيره والتأدب بآداب الصوفية
والمشى على طريقتهم المرضية . مات سنة ست وستين رحمه الله. ذكره صاحب صلحاء اليمن.
١٥٠ (عبد الله) بن عمر التوائى بمثناتين بينهما واو ثقيلة المدنى كان صالحا خيراً
عليه آثار الزهد والخير . مات بالقاهرة سنه سبع ، ذكره ابن خطيب الناصرية
وكذا قال شيخنا فى أنبائه: كان من أهل الخير والصلاح أقام بالمدينة مجاوراً
بها وكان يتردد الى مصر والشام فكانت منيته بالقاهرة .
١٥١ (عبد الله) بن عيسى بن عبد الله الجمال الكردى نزيل القاهرة الشافعى
قدم القاهرة فلازم ابن أسد وجعفراً وتلميذهما الجلال المرجوشى فى القراءات
وبرع فيها ، وحج وتلا بالعشر افراداً ثم جمعاً على عمر النجار وكذا أخذ عن
الشهاب القباقى وأقرأوكان حاد الخلق . مات سنة ثلاث وثمانين وقد جازالاربعين.
١٥٢ ( عبد الله) بن فارس بن أحمد الجمال الطاغى البرنوسى نسبة لقبيلة يقال
لها البرانسة التازى - بالزاى المنقوطة والمثناة الفوقانية وتلزة من أعمال فاس -
ممن قدم مصر واشتغل وأخذ عن البدر بن الغرز وغيره بل ا كثر عن النورين
التنسى فى الفقه وغيره ووصفه البقاعى بالفاضل المفتت وانه قرأ عليه فى المناسبات.
فى سنة ست وسبعين انتهى، وتميز وتحول لمكة فأقام بها يسيراً وتوجه مع
أجود بن زامل عظيم بنى جبر فاستقر به قاضيا بتلك النواحى وأقام عندهم محو