Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
وكذا أنشأ بعض الخطب وأخبر نى أنه رأى النبى عَّ اللّه كثيراً.
٦٧٨ (عبد القادر) بن ابراهيم بن عبد الوهاب المصرى الصباغ نزيل دمشق.
ممن سمع منى بمكة .
٦٧٩ (عبد القادر) بن ابراهيم بن على محى الدين بن البرهان القاهرى المالكى
المقرىء الماضى أبوه ويعرف كهو بابن الفوال . ممن اشتغل بالفقه والعربية قليلا
وفهم ونسخ وقرأ مع أبيهفى الجوقبل شاركه فى اقراءالا بناء، وتنزلفى بعض
التصوفات وربما قرأ على بعض المسندين بل أخذ عنى يسيرا ولا بأس به .
٦٨٠ (عبد القادر) البانى بن ابراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يوسف
الصلاح بن الزكى الارموى الاصل الدمشقى الصالحى سبط الشهاب أحمد بن السيف
محمد بن أحمد بن أبى عمر . ولد فى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وأحضر علىجدهلأمه
وزينب ابنة الكمال والمزى والبرزالى ومحمد بن أحمد بن تمام وأبى بكر بن محمد بن الرضى
وما بن يوسف بن دوالة ومحمد بن أبى الزهر الغسولى ومحمد بن أبى بكر بن احمدبن عبد
الدائم واحمد بن محمد بن حازم المقدسى فى آخرين منهم زينب ابنة ابن الحباز وست
العرب ابنة احمد بن البدر على المقدسية وحبيبة ابنة العز إبراهيم بن عبد الله بن أبى
عمرو أسمع على أختها فاطمة ابنة العزوم) سمعه عليها نسخة أبى مسهر وجزء أيوب
والمبعث لهشام بن عمار ومما حضره على أبيه الكمال موافقاتها وعلى جميع من
ذكر الا ابن الرضى وابن حازم وست العرب مع تتمة أربعة وعشرين شيخاً
وجزء ابن عرفة، وحدث بالكثير قرأ عليه شيخنا وابن موسى المراكشى وسمع
رفيقه الموفق الابي والشهاب بن زيد وعمر وتفرد . مات فى شوال سنة أربع
وعشرین و کانمنبیت خير وصلاح ، وذ کره المقریزی فیعقوده رحمهاللهوإيانا.
٦٨١ (عبد القادر) بن ابراهيم ويعرف بابن الامام . من فضلاء الشافعية ممن
أخذ عن ابن البلقينى ونحوه ثم عن البامى ولازمه بل قرأ على السعد بن
الديرى فى الحديث ، وكان فاضلا يسكن بالسبع قاعات ويستحضر المقامات . مات
بالبيمارستان فى رجب سنة ثلاث وتسعين .
٦٨٢ (عبد القادر) بن احمد بن اسماعيل بن عبد الله الدمشقى الماضى أبوه.
ممن سمع منى بمكة .
٦٨٣: (عبد القادر) بن احمد بن اسماعيل الدمشقى الشافعى نزيل الباسطية من
القاهرة وإمامها ويعرف فى بلده بالمؤذن لكون جده لأمه كان مؤذناً بجامع
بنى أمية ثم صارت بعد اليه . ولد ونشأ حفظ القرآن وتلا به فى القراءات على

٢٦٢
ابن الخدر وإبراهيم بن القدسى وغالب المنهاج وحضر فيه عند النجم بن قاضى
عجلون وأخيه التقى وشيخهما الزين خطاب والبدربن قاضى شهبة وكان جل انتفاعه.
فى الفقه بعبد القادر الصفدى نزيل السميساطية، وقرأ فرائض المنهاج والارشاد
على المحب البصروى واشتغل فى النحو والصرف وغيرهما وممن أخذ عنه فى
الصرف ملاحاجى بل من شيوخه ابن المعتمد وأبو الفضل بن الامام وابن عيد
الحنفى ، وقدم معه القاهرة بعد تركه ما كان معه من التصوف بالشامية البرانية
ونزوله عن وظيفته بالأذان فلازم البامى فى الفقه وأصوله والحديث وغيرها قراءة.
ومجماعاً وكذا أخذ الفرائض والحساب عن الزين بن شعبان والحساب والميقات
ونحوهما عن البدر الماردانى والفرائض مع الفقه عن حسن الاعرج وتردد
لفضلاء الوقت كالا بناسى والبكرى والكمال بن أبى شريف وابن قاسم والكوراني.
وأبى الخير بن الفرا وخلد الوقاد وابن الاسيوطى وفى الفقه والاصلين والعربية
والمنطق والمعانى والبيان والتصوف وقرأ على الديمى ألفية العراقى والصحيح
ثم لازمنى فى شرح الألفية والبخارى وغيرهما ، وتنزل فى المزهرية تصوفاً وقراءة
سبع وناب فى امامة الباسطية وأقرأ بنى ابن الشحنة ثم ابن عبد الباسط .
٦٨٤ (عبد القادر) بن الشهاب احمد بن أبى بكر بن احمدبن على الزين الحموى.
الحلى الماضى أبوه والآتى ابنه احمد واخوه المحب محمد ويعرف كهو بابن الرسام.
من ولى كتابة السر بحلب ونظر جيشها وجواليها ، وصاهر العلم البلقينى على
ابنته ، وكان محولا فى حركاته يتحمل الديون الكثيرة ولا يحصل فى ولاياته على
طائل . مات بحماة سنة بضع وستين بعد أخيه .
٦٨٥ (عبد القادر) بن احمد بن حسين بن حسن بن على بن رسلان الرملى الشافعى
الماضى أبوه ويعرف بابن رسلان . ولد فى ليلة الخميس عاشر ربيع الاول سنة
خمس وتسعين وسبعمائة وأجازله أبو الخيربن العلائی باستدعاء أبيه ، و کان خیرا
رأيته بعد موت والده بسنين بمجلس شيخنا وأعطاه كراسة كان والده أرسل يسأل.
فيها عن أشياء تتعلق بشرح أبى داودوتصنيفه ليلحق ذلك بأماكنه وما أظنه فعل
إن اهتدى لأماكنها . مات فى أوائل سنة ست وخمسين ظنا رحمه الله وإيانا .
٦٨٦ (عبد القادر) بن احمد بن محمد بن ابراهيم العلوى الذروى الصعیدی نزيل
رواق الجبرت من جامع الازهر ويعرف فى بلده بابن نشوان . ممن قرأ البخارى
ومسلم وغيرهما على الديمى واشتغل قليلا، وقرأ عليه صغار المبتدئين فى الفقه
والفرائض والعربية مع كونهفيما يقال لاشيخ له وممن قال لى انه قابل معه مكارم

٢٦٣
الاخلاق وكان يراجع فيما يلتبس الصحاح للجوهرى فتح الله ، وهو فقير جداً
لم يتأهل ولجماعة فيه اعتقاد ؛ وقد رأيته عرض عليه فى سنة خمس وتسعين
وفارقت مصرفی التیبعدها وهو حى .
٦٨٧ (عبد القادر) بن أحمد بن محمد بن احمد بن على المحيوى بن الشهاب الدمیری
الاصل المصرى المالكى أخو عبد الغنى الماضى وأبوهما ويعرف كأبيه بابن تقى.
ولد فى جمادى الثانية سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن
وابن الحاجب الفرعى والاصلى بل وكتابه فى العربية . واشتغل فى الفقه على الزينين
عبادة وطاهر وأبى القسم النويرى وأذن له ولازم الكافياجى فى الأصلين والعربية
وغيرها من العلوم العقلية وتميز فيها وكذا انتفع فى ذلك بالسيف بن الخوندار
الحنفى ، وناب فى القضاء عن الولوى السنباطى فمن بعده، وحج مرتين جاور
فى ثانيتهما أشهراً وزار بيت المقدس وأشير اليه بالفضيلة والبراعة وكتب على
الفتيا بل استقر فى تدريس المالكية بالشيخونية بعد موت الحسام بن حريز
وتقلل من ثم من تعاطى الاحكام مع مباشرة ماتلقاه شركة لأخيه عن أبيهما من
تدريس وغيره إلى ان ولى القضاء الاكبر بعد صرف البرهان اللقانى بتعيين الزينى
زكريا وكان حاله فيه أحسن من حاله فى النيابة وزاد فى الانخفاض مع أرباب
الدولة ونحو م وطرح الشهامة معهم وفی أیامه مات أبو سهل بن عمار والسنهورى
فناب عن ولد أولهما فى تدريس الصالح وعن ولد ثانيهما فى تدريس البرفوقية بل
كان رام استقلاله بها وشاحح فى معلوم النيابة وتحدث الناس فى كون اللقانى
ناب عن ابن المخلطة فى المؤيدية مجاناً ولكن الفرق بينهما خصوصاً فى الفقه ظاهر
وكذا عرض له عارض صار بسببهیهذى ويبرزويصدر منه ماينقص منه بحيث
كاد أن يتزحزع عن الولاية وعين الشافعى بعض نواب المالكية للقضاء فلم يلتفت
السلطان لذلك مع تكرر العارض منه مرة بعد أخرى بل ترادف احسانه إليه
لظنه أن سبب ذلك الأعراض من تعاطى مايلائمه .. مات بعد تعلل بضعة
عشر يوماً بالاسهال فى ثامن عشرذى الحجة سنة خمس وتسعين ودفن من الغد
عندأبيه بمحل سكنهما رحمه الله وعفا عنه .
٦٨٨ (عبد القادر) بن احمد بن محمد بن حمزة المدنى الماضى أبوه ويعرف
بالحجار . ممن سمع منى بالمدينة.
٦٨٩ (عبد القادر) بن احمد بن أبى الفضل محمد بن عبد الله محيى الدين الحرازى
الاصل المكى الآنى أخوه الجمال محمد. مات بها فى ليلة الجمعة ثالث عشرى ذى

٢٦٤
الحجة سنة خمس وثمانين وصلى عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن عند
أهله بالمعلاة . وكان مباركاً متقشفاً فقيراً ربما عامل الفقراء مع يبس وان كان
يتفقد بعض أهل البيوت منهم .
(عبد القادر) بن احمد بن محمد بن نشوان . مضى فيمن جده محمد بن ابراهيم .
٦٩٠ (عبد القادر) بن احمد بن محمد الجرمكى البرددار والده لنقيب
الاشراف . ممن سمع منى بالقاهرة .
٦٩١ (عبد القادر) بن الشيخ احمد بن محمد الصندلى الاصل القاهرى الأزهرى
الماضى أبوه . مات وقد جاز الاربعين فى يوم الجمعة سادس عشر شعبان سنة
ثمانين فجأة فانه توجه مع تراب لاحضار رمل من الصحراء فانهار عليهما، وصلى
عليهما من الغد بالأزهر وتألم أبوه كثيراً مع انه كان فى تعب بسبب كثرةما كان
يتحمله من الديون عوضهما الله الجنة .
٦٩٢ (عبد القادر) بن احمد بن محمد المدابغى . ممن سمع منى بالقاهرة.
٦٩٣ (عبد القادر) بن احمد بن عز الدين الولد محيى الدين أبو البركات بن الشهابى
المناوى الخياط والده . عرض على المنهاج فى ربيع الثانى سنة تسعين .
٦٩٤ (عبد القادر) بن احمد بن يعقوب بن احمد بن عبد المنعم بن احمد الزين
ابن الشهاب الاطفيحى الاصل القاهرى سبط الزين العراقى وشقيق المحب محمد
وعبد الرحيم ويعرف كأبيه بابن يعقوب. ممن نشأ فى كنف أبويه، وحج وسمع
الحديث عن شيخنا وغيره وأجاز له جماعة ؛ وتنزل فى الجهات وتأخر عن أخويه
فى الوجود والمرتبة لكونه طوراً وحده وربما ينسب لتعاطيه مااقتضى ذلك.
٦٩٥ (عبد القادر) بن أبى البقا الغزولى. ممن يزاحم الطلبة ويلم ببعض
المسائل بل وتنزل فى الصراختمشية وغيرها وأكثر من الاجتماع بى سيما فى المجاورة
والدروس ولم يقتصر على ذلك بل يخالط كثيراً من الاتراك كبرسباىقرا وتنبك
الجمالى ولم يحصل على طائل من الفريقين، وسافر فى البحر سنة سبع وتسعين
متكلماً على حمل ثانيهما أمير المحمل فيها .
٦٩٦ (عبد القادر) بن أبى بكر بن أحمد الطنبداوى المكى. ممن سمع منى بمكة.
٦٩٧ (عبد القادر) بن أبى بكر بن خضر المحيوى الدماصى (١) ثم القاهرى
الشافعى بواب المؤيدية كان ويعرف بالدماصى . ولد سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة
تقريبا واشتغل يسيراً وقرأ فى العربية وتعانى النظم وتخرج فيه بالشهاب بن
(١) بفتح أوله وصاد مهمة .

٢٦٥
مباركشاه ثم أذنله الحجارى وسمعته فى ذى القعدة سنة تسع وستين ينشد من نظمه:
ناديت فى مكتب الاطفال ذاهيف أضنى فؤادى بالاسقام والبين
جرد حبيبى لى الماضى فقال وقد أبدى التبسم باسم الله من عينى
وتطارح مع جماعة كالشهاب المنصورى وقرض مجموع البدرى فأطال وقد أقبل
عليه السلطان حين أعجبه عمله الملحن له ابن العفريت وعمل ما اقترحه فلائق بخاطره
وأحسن اليه بدراهم وكسوة ونزله فى تربته ومن ذلك :
ياخفى الالطاف أمنا مما نخاف
٦٩٨ (عبد القادر) بن أبى بكر بن على بن أبى بكر بن عبد الملك بن أبى بكر
ابن عبد الحق المقدسى الصالحى الحنبلى أخو خديجة وابن عم على بن غازى الآتيين
ويعرف بالكورى - بضم الكاف وراء مهملة. ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة
وذكر أنه سمع من المحب الصامت صحيح البخارى فكتب عنه بعض أصحابنا
.ومات قبل الخمسين ظناً .
٦٩٩ (عبد القادر) بن أبى بكر بن على بن أبى بكر - وباقى نسبه فى أخيه
محمد - الزين البكرى البلبيسى الاصل المحلى القاهرى الحنبلى والد سعد الدين
محمد الآتى. ولد فى سلخ ذى القعدة سنة ست وتسعين وسبعمائة واعتنى به أبوه
فأحضره فى الثانية على العراقى والهيشمى وابن أبى المجد والتنوخى ، وسمع بنفسه
على الشرف بن الكويك ومحمد بن قاسم السيوطى وغيرهما كشيخنا ، واشتغل بالمباشرة
فلما مات صهره زوج اخته ولى كتابة العليق عوضه فأقام فيها حتى مات عقب
أخيه المشار اليه بيومين فى حادى عشر شعبان سنة ست وأربعين بعد أن جدد
المسجد الذى برأس حارة بهاء الدين وابتنى له داراً حسنة بجواره ورتب سبعاً
أول النهار وآخره بجامع الحاكم رأيته غير مرة رحمه الله وعفا عنه .
(عبد القادر) بن جبريل . فى ابن محمد بن جبريل.
٧٠٠ (عبد القادر) بن حسن بن أحمد القليوبى القاهرى التاجر فى الشرب
ممن يكثر المخالطة للفقهاء والمجاورة بمكة وسمع على الشرف المناوى وغيره بل
سمع منى بمكة وهو من خيار الجماعة وكان يذكر أنه سمع من شيخنا وليس ببعيد.
مات فى جمادى الثانية سنة احدى وتسعين ولا يقصر عن السبعين .
٧٠١ (عبد القادر) بن حسن بن عبيد بن محمد الجمالى الصافى الأزهرى الشافعى
ويدعى عبيداً ويعرف فى بلده كسلفه بابن عقيل وكانت أمه تذكر له انها نسبة
لعقيل بن أبى طالب، وبالقاهرة بعيد الصانى . حفظ القرآن والمنهاج ولازم

٢٦٦
الشيخ محمد الطنبداوى الضرير والزينى زكريا وتميز بهما وأشير اليه بالفضيلة وكذا
حضر عند الولوى الاسيوطى بل مر مع الشهاب الابشيهى على كتب كثيرة
وقبل ذلك أخذ عن البدر حسن الأعرج، وحج غير مرة وأقرأ ولد قاسم بن
بيبرس بن بقر سبط ابن البرقى لكون أبيه أقرأ أباه وسافر مع الجمال الظاهرى
لمكة فى الصر وغيره وكان يستصحب معه مايتجر فيه ذهاباً وإيابا فلما استقر
الزينى فى القضاء عمله أمين الحكم بل صار اليه الحل والربط وعليه المعول والضبط
وامتحن بالترسيم مدة طويلة ولكن افتك نفسه بما وزعه على جهات الطلبة
والفقهاء والأوقاف حسبما بسطته فى محل آخر ولما مات أبو اليمن بن البرقى استقر
به يشبك فى التكلم فى جهاته ؛ وهو فى الفضيلة والقدرة على التخلص الظاهر
بمكان ووصل لما لم يصل اليه من قبله لموت كل من ابن يعقوب وابن عبد العزيز
وأبى السعادات البلقينى فى أيام عزه فاز العلم بأشياء كانت مكتوبة وتزايدكتمها.
٧٠٢ (عبد القادر) بن حسن بن على الغمرى ثم القاهرى البخانقى ويعرف
بابن فقوسة . له بنون جلال الدین محمد وزین العابدين محمدوهما من أم وشهاب
الدين أحمد وأبو الفتح محمد وأبو الحسن على والثلاثة من ام الأول شافعى
المذهب وكذا الثالث والثانى عزمه يكون حنبلياً والرابع حنفى يقرأ فى القدورى
والآخر عزم على كونه مالكياً .
٧٠٣ (عبد القادر) بن حسين بن على بن عمر المحيوى القاهرى الشافعى الشاذلى
ويعرف بابن مغيزل . ولد فى رجب سنة خمس وستين وثمانمائة بسويقة السباغين
ونشأ فاشتغل وقرأ على السنهورى فى ابن المصنف وعلى البرهانى الكركى الامام
التوضيح لابن هشام ولازمه وعلى الزين الابناسى بداية الهداية للغزالى ولقنه
الذكر وعلى ابن قاسم والخيضرى والديمى وخطيب جامع طولون على ابن أبى
داود الجوجرى بل حضر دروس الشمس الجوجرى وغيره واختص بجلال الدين
ابن السيوطى وبالغ فى المناضلة عنه والتنويه به وقصر نفسه عليه زمناً وأذهب
كتبه التى كان ينتفع بها فى تحصيل جملة من تصانيفه التى يخفى شأنها على غير
أولى البصائر وصار يطمعه أنه اذا عمل قاضياً يقرر له كذا وكذا بل يكون هو
المرجع ثم تنافرا وتشاققا لسوء عشرة ذاك وظهور مقدمات كذبه ؛ ولازمنى
فى قراءة شرحى للتقريب بعد سماعه منى للمسلسل بشرطه وجزءعاشوراء للمنذرى
وعلى لتجفة عيد الفطر لزاهر وغير ذلك وسمع على الحب بن الشحنة وأبى السعود
الغرافى ومما سمعه عليه بعض السنن الكبرى للنسائى والزين عبد الغنى بن

٢٦٧
البساطى والبهاء المشهدى والشمسين السنباطى وتردد اليه كثيراً والعقبى والولوى
السيوطى والشهاب البيجورى والشمس محمد بن احمد القمصى سمع عليه من
فضل المدينة فى جامع الترمذى الى آخره والزين بن مزهر سمع عليه بشرى
اللبيب ، وأخذ التصوف وشرح التائية عن أبى عبد الله محمد بن عمر المغربى نزيل
القاهرة واغتبط به فى ذلك وتولع بالكتابة فى شرح الملحة وغيره وكذا اغتبط
بأبى النجا بن الشيخ خلف القوى ولازمه ونوه به وكان معه على ابن الاسيوطى
وعظم اختصاصه بالبرهان الكركى الامام ومع ذلك كله فهو فقير صابر لطف الله به.
٧٠٤ (عبد القادر) بن حسين بن على العراقى الطائفى أخو احمد الماضى ممن سمع منى بالقاهرة.
٧٠٥ (عبد القادر) بن حمزة الطرابلسى الدمشقى. ممن أخذ عن ابن زهرة
وابن قاضى شهبة ، أم لقانصوه حين كونه نائب حلب ثم أعرض عن الامامة وقطن
الشام وهو تام الفضيلة بشعار بنى الترك ولفقره يحضر عند المهملين .
٧٠٦ (عبد القادر) بن خليل الزين الحريرى أحد قراء الجوق والحجاز والده.
كان كيساً من أهل باب الشعرية. مات غريقاً ببولاق فى ربيع الأول سنة
اثنتين وخمسين فى حياة أبويه ومن الغريب انه تجهز للسفر الى مكة فى البحر
فلما وصل الى الطور حالته رؤيته فرجع خوفاً من الغرق فلم يلبث أن غرق ببحر
النيل عفا الله عنه ورحمه. (عبدالقادر) بن الدهانة . فی ابن محمد بن راشد .
٧٠٧ (عبد القادر) بن سكيكر العطار بباب السلام من مكة .
٧٠٨ (عبد القادر) بن شاهين الجمالى الذهبى سبط الشمس محمد بن احمد بن محمد
ابن احمد البيرى الآتى وانتسب جمالياً لاخيه . كان خيرا راغبا فى زيارة الصالحين
وشهود مجالس الخير مع التكسب والتقنع والقراءة تبرعا مع القراءة فى المشاهد
وهو ممن أكثر الحضور عندى فى الأمالى وغيرها ؛ مات سنة بضع وثمانين
بعد منام رآه دل لذلك رحمه الله .
٧٠٩ (عبد القادر) بن شعبان بن على بن شعبان الغزى الشافعى شقيق احمد
ومحمد وأصغر الثلاثة ويعرف بابن شعبان. ولد تقريباً فى سنة احدى وسبعين
وثمانمائة بغزة ونشأ بها حفظ الحاوى وجمع الجوامع وألفية الحديث والنحو
وعرض على جماعة من أهل بلده ودمشق وبيت المقدس والقاهرة كالبرهان
الانصارى والبقاعى وكاتبه وأخذ عن العبادى والجوجرى والبكرى والحصنيين
والكافياجى وغيرهم فى الفقه وغيره وانتفع بأخيه فى العربية والاصلين وأخذ بالشام
عن المحب البصروى فى العروض وغيره وولى قضاء الرملة بعد صرف الشهاب

٢٦٨
ابن يونس النابلسى فدام قليلا وأم بفيروز الشام مدة واستقر فى قراءة مصحف
بمدرسة الاشرف قايتباى بغزة؛ وحج فى سنة ثمان وتسعين وجاورالتى تليها واختص
بالعفيف عبد الله بن أبى الفضل بن ظهيرة والزينى عبد الباسط وكثر اجتماعيه
بى وحضوره مع الجماعة بل كان قرأ على فى سنة تسع وثمانين بالقاهرة دروساً فى
التقريب وتعانى نظم الشعر ومدح به غير واحدو منه فى الحريق الكائن بالمدينة النبوية:
يخشى عليه ولا دهاه العار
لم يحترق حرم النبى لفاحش
ذاك الجدار فطهرته النار
لكما أيدى الروافض صاحت
(عبد القادر) بن شعبان الفرضى . فى ابن على بن شعبان .
٧١٠ (عبدالقادر) بن صدقة بن الشرف محمد المحرقى الاصل القاهرى الازهرى
أخو عبد الرحيم وخادم عباس الماضيين وزوج أم الفضل ابنة الحاجة مهجاقريبة
الوالدة . ولد فى سنة خمس وثمانين تقريباً وسلك بعد شيخه طريق الزوار
وصار يدروز ويطبخ فى كل سبت اما عدساً أو نحوه لزأرى الشيخ عبد الله
المنوفى فاشتهر بذلك مع الايثار على نفسه والتقنع بأدنى جزء والحال فى تناقص
من هذا وشبهه ، وهو ممن سمع قديما ختم البخارى فى الظاهرية القديمة ، وتعلل
مدة ثم مات فى ربيع الاول سنة ست وتسعين وصلىعليه بالازهروذ کروهمخير
وخلف ذكراً وأنٹی تم ماتا فى الطاعون رحمه الله وإيانا .
٧١١ (عبد القادر ) بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن
احمد بن عطية بن ظهيرة محيى الدين أبو المفاخر القرشى الزبيدى والد أبى بكر
الآتى وأمه من أهلها . ولد بها فى سنة ست وعشرين وثمانمائة وكتب الى ابنه
انه فى سنة احدى وعشرين فالله أعلم وانه حفظ القرآن والتنبيه والمنهاج الاصلى
وألفية الحديث وسمع على ابن الجزرى باليمين عدة الحصن الحصين من تأليفه وتردد
لمكة كثيراً منها قبيل موته ؛ وزار المدينة النبوية وقرأ فى بعض قدماته مكة
على الشوائطي الشفا وعلى أبى السعادات بن ظهيرة الترغيب للمنذرى بل حضر
عنده فى الروض مختصر الروضة بقراءة ولده ويزبيد على الطيب الناشرى كتابه
الايضاح أو بعضه وولى التكلم على أوقاف بنى رسول باليمن ما هو على مدارسهم
بمكة عن البرهانى وابن عمه المحب تأضيها فتوسع ثابتنى بزبيد داراًعظيمة ، ومات بها
فى تاسع عشرى ربيع الثانى سنة ست وثمانين ودفن على جده أبى بكر بتربة اسماعيل
الجبرتى من تربة طب سهام رحمه الله وإانا .
٧١٢ (عبد القادر) بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن احمد

٢٦٩
ابن عطية بن ظهيرة القرشى المكى ابن عم الذى قبله. ولد فى ربيع الأول سنة
خمس وأربعين وثمانمائة وأمه علما ابنة المحب بن ظهيرة. مات صغيراً بعدأن أحضر
عند أبى الفتح المراغى عوضه الله الجنة .
٧١٣ (عبد القادر) بن عبد الرحمن بن عبد الغنى بن شاكر بن ماجد بن عبد
الوهاب بن يعقوب الزين بن المجد القاهرى الشافعى أكبر اخوته ويعرف كسلفه
بابن الجيمان . ولد فى سنة احدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأبها فى حجر
السعادة -حفظ القرآن والتنبيه وغيره ، وسمع على شيخنا وغيره وأخذ عن المحيوى
الدماطى وجماعة ، وحج غير مرة واستقر فى نظر الخزانة بعد عمه سعد الدين
إبراهيم ولكن لم يمكنه عمه شاكر من الاستقلال بمباشرتها لكونه لم يحمد
مشيه ثم استقل بها وكذا باشر فى البيبرسية وغيرها ، وكان ذكياً شهماً حسن
العشرة مع من يلامه . مات فى ربيع الآخرسنة ثمان وسبعين وصلى عليه فى مشهد
حافل جداً ثم دفن بتربتهم تجاه الاشرفية برسباى عفا الله عنه .
٧١٤ (عبد القادر) بن عبد الرحمن بن عبد الوارث بن محمد بن عبد الوارث بن
عبد المنعم بن يحيى المحيوى أبو البركات بن النجم البكرى المصرى ثم الدمشقى
قاضیها المالكی والد البدر مهد والماضى أبوه ویعرف کهو بابن عبد الوارث ، ولد
فی یوم الخمیس ثامن عشرى شعبان سنة أربع وعشرين و ثمانمائة بمصر و نشأ بها
حفظ القرآن ومختصر ابن بشير فى الحديث والفقه وابن الحاجب الفرعى أيضاً
والمنهاج الاصلى والملحة وغيرها، وعرض فى سنة سبع وثلاثين فمابعدها على
البساطى وابن عمار وأبى الفتح بن وفاء وغيرهم من أئمة مذهبه وشيخنا والشرف
السبكى والونائى والسفطى وناصر الدين الفاقوسى من الشافعية، والعينى وابن الديرى
وابن الهمام وابنى الاقصرانى من الحنفية فى آخرين وأجازوا له ، وأخذ الفقه
عن الزينين عبادة وطاهر وأبى الجود وعنه أخذ الفرائض والعربية وكذا أخذ
العربية مع الاصول عن الشمنى والأصول أيضاً وغيره من الفنون عن ابن
الهمام ؛ ولازم شيخنا حتى قرأ عليه البخارى والموطأ وبلوغ المرام من تأليفه
والكثير من شرح الالفية وغيرها و کتب عى فى الأمالى وكذا لازم ابن الدیری
فى التفسير وغيره وبرع فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها ، وأذنله غيرواحدمنهم
الولوى السنباطى فى الافتاء والتدريس واقراء الطلبة وقصد بالفتاوى وكان فخم العبارة
قوى الحافظة زائد الشهامة ، ناب فى الحكم عن البدرینالتنسی فمن بعده وجلس
بجامع الصالح وقتاً وتزايدت وجاهته، وولى مشيخة الصوفية بالجامع الجديد

٢٧٠
الناصرى بمصر ثم قضاء المالكية بدمشق وحمدت سيرته ، واستمرهناك على ولايته
مدة حتى مات فى جمادى الثانية سنة أربع وسبعين بقاعة المدرسة الصمصامية
محل سكنه وصلى عليه بالجامع الأموى ودفن بمقبرة الباب الصغير جوار ضريح
السيدبلال رحمه الله وإيانا .
٧١٥ (عبد القادر) بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان شقيقى محيى الدين
السخاوى الأصل القاهرى الشافعى الغزولى المقرى والدالبدر محمد الآتى . ولد فى
أوائل سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزلنا بالقرب من المنكوتمرية ونشأ فى كنف أبويه
-فحفظ القرآن عند الشهاب بن أسد ووالده والشاطبية وبعض التنميه وغير ذلك وجود
على أبيه القرآن بتمامه غير مرة ثم على النور الديروطى بمكة بعضه بل تلاه بالسبع
افراداً وجمعا على الزين جعفر السنهورى وبعضه على الجمال حسين الفتحى ،
وكذا على الجلال القمصى فى آخرين ، وحضر فى الفقه والعربية دروس غير
واحد ومواعيده كالعلم البلقيني، وأكثر من المطالعة لتفسير ابن كثير وغيره
بحيث صار يستحضر جملة ولازمنى بمكة وغيرها حتى حمل عنى من تصانفى وغيرها
جملة بل أسمعته الكثير على شيخنا وغيره من المسندين ، وأجاز له خلق باستدعا آتى
وحج غير مرة وجاور وتكسب على طريقة جميلة من صدق اللهجة واللطف
والمسامحة بحيث راج وأقبل عليه من يعرفه بالمحبة والتبجيل ، كل ذلك
مع مزيد العقل وجودة الفهم والمداومة على التلاوة وطراوة قراءته والقيام
بالمدرسة المنكوتعرية فى رمضان كل سنة وتوالى عليه بأخرة أكدار
لطمع غير واحد من الحكام فى أرباب حرفته بحيث زهد فيها سيما مع خسة
كثير من أربابها مع انتفاعهم بوجاهته ومراعاة الحكام له حتى مل
بل ومات بعض من كان يعامله ممن جل ما كان بيدد له باليمن فضاع أكثر ذلك
وآل أمره إلى أن أعرض بكليته عنها ولم أطرافه ثم سافر معى هو وولده
وعيالهما فى موسم سنة اثنتين وتسعين لمكة حججنا ثم جاورنا فلم يلبث أن ماتت
زوجته أم ولده ثم عدة من عياله ولزم هو فيما بين ذلك الفراش وتوالت عليه
آلام وهو صابر محتسب مديم للتلاوة وربما نزل المسجد وفى غضون هذا سافر
لجدة فدام بها متعللا ثم عاد فاستمر حتى حج ثم سافر راجعاً لبلده صحبة ركب
سنة ثلاث وتسعين فتجدد له اسهال بالمدينة الشريفة واستمر به الى العقبة فسمع
بوفاة أخينا الثالث فتزايد انحطاطه ودخل القاهرة فدام بها بقية المحرم وصفر
وهو لذلك الى أن مات فى مستهل ربيع الأول سنة أربع وتسعين شهيداً مغفوراً

٢٧١
له بل ولمن استغفر له ان شاء الله بعد أن أوصى بقرب ونحوها ، ودفن من
يومه . بمشهد حافل بالقرب من قبر الوالد وغيره من أهلنا بتربة البيبرسية وصلى عليه
بمكة صلاة الغائب وكثر الثناء عليه بالبلدين رحمه الله وعوضه الجنة .
٧١٦ (عبد القادر) بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن
أسعد اليافعى الهندى المولد المكى . مات بها فى صفر سنة اثنتين وثمانين . أرخه ابن فهد.
٧١٧ (عبد القادر ) بن عبد الرحمن بن محمد بن يعقوب بن اسماعيل الشيبانى
المکی الماضی أبوه والآنی جده ویعرف بابن زبرق . ولد فيما قال بعيد الثلاثين
بمكة ونشأ فقرأالقرآن واشتغل قليلاولم ينجب وقدم القاهرة غير مرة ورسم عليه
فى آخرها بسبب وقف قلیشان الذی حبسه السلطانصلاحالدين يوسف بن أيوب
على القاضى العز أبى المعالى يحيى أحد أجداده لما وفد عليه وعلى ذريته ولولا
الأمينى الاقصرانى لكان مالا خير فيه ؛ وتزوج فيها بأخت ابن البحلاق وقاسى
من مطلقها ذلا وهو والد زوجة الغيانى أبى الليث بن الضياء أم ولده على واخوته،
ولم يكن بالمرضى وقاحة وجرأة مع جهل وشكل . مات فجأة فى شوال سنة سبع
وتسعين بعد أن أوصى بمالم يحمد فيه عفا الله عنه .
٧١٨ (عبد القادر) بن عبد الرحيم بن احمد بن الناصری محمد بن محمد بن عثمان
الزين بن النجحى بن البارزى أخو محمد ويوسف وشقيق فاطمة أمهما تركية لأبيه.
ممن سمع منى بالقاهرة وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية النحو وعرض
على جماعة واشتغل قليلا وحضر عند التقى بن قاضى عجلون التقسيم ولم يتصون .
٧١٩ (عبد القادر) بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن عبد الحليم بن عبد
الرزاق الشرف الانصارى السكندرى المالكى قاضيها وشيخ الشيوخ بها .
ولد بها فى شوال سنة ستين وسبعمائة وأخذ عنه البقاعى . مات فى يوم
الجمعة حادى عشرى رجب سنة أربع وأربعين .
٧٢٠ (عبد القادر) بن عبد العزيز بن محمد محيى الدين بن الشيخ عز الدين بن
البدر الحرانى الاصل القاهرى القبانى أخو الجلال محمد الآتى والماضى أبوهما
ولد سنة تمع وثمانمائة وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وعرض على الشمس بن
الديرى والتفهنى وقارىء الهداية والبساطى والمحب بن نصر الله وشيخنا وسمع
عليه بل وعلى الولوى العراقى وأقام عنده حين غيبة والده فى بعض حجاته والزين
الزركشى وآخرين؛ وأجاز له جماعة وتولع بالقبان فكان يزن بدار الضرب وبالخبز
فى سعيد السعداء ثم اقتصر عليه ، وحج غير مرة وجاور وزار بيت المقدس .

٢٧٢
٧٢١ (عبد القادر) بن عبد الغنى بن عبد الرزاق بن أبى الفرج الارمنى الاصل
الملكى الماضى أبوه ويعرف بابن أبى الفرج . ولد فى أوائل القرن تقريباً بالقاهرةونشأ
بها فتدرب بأبيه وغيره وباشر بعد أبيه عدة جهات حتى ولى شدة الخاص واستادارية
المقام الناصرى محمد بن الاشرف برسباى فى جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ثم
الاستادارية الكبرى عوضاً عن البدر حسن بن نصر الله فى شعبان منها فباشرها.
سنين وقاسى من الذل والهوان والعجز مالا يوصف وتكرر استعفاؤه منها وهو
لا يجاب إلى أن افتقر وتكامل عجزه فصرف حينئذ وذلك فى ربيع الآخر سنة
ثلاث وثلاثين بأقبغا الجمالى الكاشف بعد أن أخرب بلاداً كثيرة ورسم عليه
وطولب بالحساب فلم يلبث أن مات بالطاعون فى سابع عشرى جمادى الآخرة
منها، وكان شاباً جميلا خفيف اللحية جسيما متواضعا مضى عمره فى النكد والقهر
والخوف وهو أصلح من أبيه وجده بكثير مع مزيد معرفته بطرق الظلم والعسف
غير انه لم يسعد فى مباشرته بل خسر الدنياوالآخرة ولكن قال العينى أنه لم يزل
يتلو القرآن وانه لا بأس به ؛ وكأنه بالنسبة لأبيه سامحه الله وإيانا .
٧٢٢ (عبد القادر) بن عبد الغنى بن محمد بن محمد القليوبى الاصل المكى بن
القبانى الماضى أبوه. شاب غير متأن سمع على بمكة الكثير وكذاسمع على النجم
ابن فهد وغيره وزوجوه ابنة لأبى القسم الغلة ؛ وقدم القاهرة فى سنة خمس
وتسعين ليثبت رشده وجاءه وهو بها خبر موت زوجته وأمه ثم رجع وقد ثبت
بشاهده من لم يراقب الله لعدم التوقف فى سفهه ، ثم عاد الى القاهرة وصار الى
هيئة مزرية حتى مات فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين مطعوناً وترك
ابنتين عفا الله عنه وعوضهما خيراً.
٧٢٣ (عبد القادر) بن عبد اللطيف الاصغر بن أبى الفتح محمد بن احمد بن أبى
عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن محيى الدين أبو صالح بن السراج الحسنى
الفاسى الاصل المكى الحنبلى الآتى أبوه وولده ؛ وأمه أم ولد لأبيه حبشية قاضى
الحرمين الحنبلى . ولد فى مغرب ليلة الثلاثاء سادس عشر رمضان سنة اثنتين
وأربعين وثمانمائة بمكة ومات أبوه وهو ابن احدى عشرة سنة ولم يخلف له شيئاً
بحيث لم يجدوا شيئاً محج به فى تلك السنة، ونشأ بها -حفظ القرآن وصلى به التراويح
جانباً من المحرولا بن عبدالهادى بل ذكرانه حفظ الشاطبية والكافية لابن الحاجب
ومختصره الاصلى والتلخيص وسمع على أبى الفتح المراغى صحيح البخاري وغيره
وعلى الشهاب الزفتاوى المسلسل وجزء أبى الجهم بفوت فى آخره وجزء أيوب

٢٧٣
وغيرها وعلى التقى بن فهد ختم مسند عبد ؛ وأجاز له فى سنة ثلاث وأربعين
فما بعدها خلق منهم أبوه وزينب ابنة اليافعى وشيخنا ومستمليه الزين رضوان
والزين الزركشي وابن الفرات وسارة ابنة ابن جماعة والمحب محمد بن يحيى الحنبلى
والعلاء بن بردس والشهاب بن ناظر الصاحبة وأبو جعفر بن العجمى والمحب
المطرى والبدربن العليف والعينى وابن الديرى والسيد صفى الدين وأخوهعفيف الدين
وأبو المعالى محمدبن على الصالحى وابن أبى التائب ، واشتغل بالقراءات والفقه والاصلين
والعربية والمعانى والبيان وغيرها فتلا لأبى عمرو ونافع وابن كثير على الشمس
محمد بن شرف الدين الششترى المدنى وجمعًاً للسبعة على المقرىء عمر الحموى
النجار نزيل مكة، وأخذ فى الفقه عن العزالكنانى بالقاهرة والعلاء المرداوى
واشتدت ملازمته له حتى قرأ عليه غير تصنيف والتقى الجراعى فى مجاور تهمابمكة
سنة خمس وسبعين والعربية عن الشمنى وجماعة والاصول عن الأمين الاقصرائى
والتقى الحصنى وغيرهما وأصول الدين عن العلاء الحصنى قرأ عليه فى شرح العقائد
للتفتازاني وغيره ولازم مظفراً الشيرازى فى فنون من العقليات وأذن له الاقصر انى
والتقى الحصنى وغيرهما وأول مادخل القاهرة صحبة الحاج فى أوائل سنة ثمان
وخمسين فولى بها امامة مقام الحنبلى بالمسجد الحرام عوضاً عن والده وباشرها فى
يوم السبت خامس جمادى الأولى منها ثم دخلها أيضاً فى سنة اثنتين وستين وأقام
بها إلى أن ولى قضاء الحنابلة بمكة فى منتصف شوال من التى تليها بعناية الأمين
الاقصر أبى ودخل مكة صحبة أمير الحج المصرى وهو لابس الحلمة فى صبيحة يوم
الخميس تاسع عشرى ذى القعدة منها وقرىء توقيعه ثم أضيف اليه فى سنة خمس
وستين قضاء المدينة النبوية ومشى حاله بعد مصاهرة البرهانى بن ظهيرة وتزوجه
بأخته بحيث قيل من أبيات :
ولا تخش القلى منهم بوجه فقد وافتك سيدة الجميع
ودرس بالبنجالية وغيرها كتدريس خيربك ، وأخذعنه الفضلاء فى الفقه والعربية
والمعانى والبيان لمزيد ذ كائه وتودده وحسن عشرته وفتوته وتواضعه وجودة
خطه وتوسط نظمه ونثره الذى منه فى إجازة : راش الله جناحه وأطاش بالمحو حباحه
ومن نظمه ماسبأ تى فى الجمالى أبى السعود، وكثر استرواحه فى الاقراء والتواضع
بحيث لم يحمده كثيرون فيه وربما استشعر ذلك فبالغ عنه الغرباء فى الاعتذار
وامتنع من عمل الخلع متمسكا بأنه غالباً حيلة وهى لا تجوز ولم يحمد فضلاء
مذهبه منه ذلك ، وأقبل بأخرة على الاشتغال بالذكروالاوراد والتلاوة الجيدة
(١٨ - رابع الضوء)

٢٧٤
بصوته الشجى المنعش حتى ارتقى الى غاية شريفة فى الخير سيما وهو يتوجه فى
كل سنة إلى المدينة النبوية ويقيم غالباً بها نصف سنة وربما أقام بها سنة كاملة
بل جمع بين المساجد الثلاثة فى عام واحد فانه توجه فى سنة ست وثمانين من
مكة إلى المدينة ثم منها الى الينبع ثم فى البر الى القاهرة فأقام بها يومين أو ثلاثة
مختفياً ثم توجه الى بيت المقدس فزار ثم رجع الى بلده ، وكثر اختصاص أولى
الاصوات اللينة ونحوهم وهو يزيد فى الاحسان اليهم مع حسن توجه فى التلاوة
والانشاد وجلد على السهر فى الاذكار والأوراد وخشوع عند الزيارة وخضوع
فى العبارة وميل الى الوقائية ونحوهم وإلى التنزه والبروز الى الفضاء والحدائق
بالحرمين سيما مسجد قباء ومشهد حمزة وإذا خرج يذهب معه بما يناسب الوقت
من الما كل والطرف ونحوها ولذا وغيره كثرت ديونه بحيث أخبر فى انها تقارب
ثلاثة آلاف دينار وأنشأً بكل من الحرمين بيتاً وأسند الخواجا حسين بن
قاوان اليه وصيته فى آخرين ولم يسلم فى كل من منتقد خصوصاً وهو يتعالى غالباً
عن الاجتماع مع جل رفاقه القضاة حتى لا يجلس فى محل لايرضاه وقد رافقته فى
التوجه من مكة إلى المدينة فى سنة سبع وثمانين حمدت مرافقته وافضاله وكثر
اجتماعنا فى الموضعين وزرنا جميعاً كثيراً من مشاهد المدينة كقبا والسيد حمزة
والعوالى وسمع منى بل كتبت عنه من نظمه وعنده من تصانيفى عدة وكتبه ترد
على بالثناء البالغ والوصف بشيخ الاسلام بل قال بحضرتى فى مجاورتى الرابعة
للقاضى الشافعى لم يخلف شيخنا الأمين الاقصرائى فى طريقته مع أهل الحرمين
وكذا وكذا إلا فلان ؛ ومرة هو غيث بكل زمان حل به تمع أهله إلى غيرها
ثم تزايد من الافضال والثناء حتى بأمير الحرمين فى التماس اقتفانى فى الزيارة حين
توجهى فى قافلته سنة وفاته الى أن مات وذلك فى ضحى يوم الخميس رابع عشر
شعبان سنة ثمان وتسعين بعد تعلل نحو نصف شهر شهيداً بالاسهال وصلى عليه
بعد عصره بالروضة ، ودفن بالبقيع بعد العصر من ليلة الجمعة الموافقة
ليلة نصف شعبان عند قبر أمه وأخيه وتأسفنا على فقده عوضه الله
الجنة ورحمه . وما كتبه الى :
يود لقاكم كل حين بمكة
سلام علیکم من مشوق متيم
قريب اجتماع عند بيت وكعبة
ويسآل رب العرش فى كل لحظة
ويكشف عناكل سوء وكربة
ولطفاً بنا فيما قضاء المهنا
ويحجينا عن كل ضيق وفتنة
ويجعلنا من أهل مدق وداده

٢٧٥
وبعد فشوقى زائد وتعطشى إلى خير أصحاب وأكرم جيرة
ومنها : حياه المولى وقرب وصلهم
وأما دعائى فهو والله وافر
ولم أنسكم بالذ کر فى كل موقف
وعند وقوفى بالصخار معرفاً
فياربنا ناقبل دعانا وعافنا
ومنها: ولما أتتنى من لديكم رسالة
وذكرنى عهداً وما كنت ناسياً
وعند مرورى للسطور تناثرت
وأثبتها عندى وصرت مشاهداً
وقلت الّهى بالنبى وآله
فیا سادتی بالله لايهملوننى
ومنها : وأسألكم أن تذكرونى بدعوة
خذوا بيدى يا إخوة الصدق واسعفوا
وهموابعزم فى التوجه لی عسى
فلا أوحش الرحمن منكم وخصكم
ومنها : وصلى الهَ العرش ربى دائماً
وأتحفهم بالروح فى كل لحظة
مزيد باخلاص وصدق وهمة
وقفتبه بل فیر کوعی وسجدتى
وبين يدى قبر الرسول بحجرة
وخذ بنواصينا وأصلح وثبت
فهاج بها شوقى وحرك لوعتى
ومن ذا الذى يسلى فراق الأحبة
على صحنخدیمندموعیعبرتی
لذاتكم حتى كأنى بخلونى
أنلنا منانا يا إلهَ البرية
ولا تتركونى غارقاً فى بليتى
لعل بها أن يقضى الله حاجتى
فكم من هموم قد علتنى بقتلتى
يخفف مابى أو تفرج كربتى
بعافية ياسادتي وبصحة
على المصطفى المختار خير الخليقة
وأصحابه والتابعين وحزبهم وأشياعه مع آله ثم غترة
٧٢٤ (عبد القادر) بن عبد الله بن عمر العرابى المكى أحد الخيار . مات بها
فى جمادى الأولى سنة سبعين. أرخه ابن فهد .
٧٢٥ (عبد القادر) بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن
عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله محيى الدين أبو محمد الناشرى اليمانى القاضى. ولد
فى ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وسبعمائة وتفقه بجده أبى عبد الله وابن عمه
الطيب وروى عن المجد اللغوى وابن الجزرى ، وأجاز له جماعة ، وكان عارف]
بالفقه والفرائض والحساب والنحو وغيرها آية فى الفهم والذكاء رأساً فى الفصاحة
والبلاغة وحسن الخط ممن قرأ على البدر بن الدمامينى وقام بالاحكام الشرعية
فى قرية الحديدة ساحل سهام قرية كبيرة من سواحل اليمين ينزلها المسافرون مدة
طويلة وكذا وليها بالمهجم عوضاً عن ابن عمه الرضى أبى بكر بن عثمان الناشرى
بدون سعى ثم أعيد الرضى وولى الأعمال السرددية، ولم يؤرخ العفيف وفاته،
:٤

٢٧٦
وقال غيره أنه كان ذا نهمة فى تحصيل الكتب وجمعها ولديه أدب وفضائل .
مات فى سنة خمس وخمسين . أفاده لى بعض أصحابنا اليمانيين .
٧٢٦ (عبد القادر) بن عبد الهادى بن محمد المحيوى الأزهرى المدنى ثم المكى
أحد الفضلاء والآتى أبوه . قرأ بمكة فى سنة خمس وستين على المحيوى عبدالقادر
قاضيها المالكى البخارى ولازمه فى العربية وغيرها وبرع وبالمدينة النبوية على
أبى الفرج المراغى . ومات بمكة فى رحب سنة ثمان وسبعين .
٧٢٧ (عبد القادر) بن عبد الوهاب بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن عبد
الرحمن بن محمد بن عبد الرحيم المحيوى القرشى الماردانى الاصل القاهرى الشافعى الآتى
أبوه ويعرف بالقرشى . ولد فى ليلة حادى عشر ذى الحجة سنة ست وثلاثين
وثمانمائة بالقرب من جامع الماردانى، ونشأ حفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع
وألفية ابن مالك ، وعرض على شيخنا والقاياتى والمحلى والعينى وغير م وأخذ فى
الفقه وغيره عن الشهاب الخواص والسراج الورورى وسمع على غير واحد من
الشيوخ ، وأجاز له جماعة وطلب بنفسه يسيراً بقراءته وقراءة غيره وتولم بالأدب
واختص بلشهاب الحجازى بحيث عرف به ، وجمع مننظمه ونثر ه مافاته تدوينه
وكذا لازمنى زمناً ؛ وكتبمن تصانيفى جملة وقرأ على أشياء منهادراية ورواية
واغتبط بها بل كتب بخطه الكثير من غيرها ، وحج وأقام بمكة خمس سنين
وقرأ فيها على الكمال المرجانى الصحيح وكذا قرأ على النجم بن فهد، وسمع
من لفظه جزءاً من رواية ابن حبيب داخل البيت العظيم ، وزار بيت المقدس
والخليل وقر أعلى الكمال بن أبى شريف فى ابن ماجه ، ودخل اسكندرية غيرمرة
رفيقاً لشيخه الحجازى وتطارح معه ومع الشهاب المنصورى والزين الاسدى
وغيرهم ؛ واستقر فى سنة ثمان وستين أحد موقعى الدرج بعد ثبوت عدالته
فى أيام العلمى البلقينى ولكنه لم يتصد لكليهما بل هو منجمع قانع شريف النفس
حسن العشرة - مع من يألفه - والقضية طارح التكلف سريع النظم والخط
مع صحته عارف بالناس وما علمت له سوى نصف تصوف بالاشرفية نعم باسمه
وزيقات لايصل منها الا اليسير؛ وقد امتدحنى بقصيدة كتبتها فى موضع آخر
وكتبت عنه أيضاً قوله فى العشرة فى بيت واحد :
بذكر أسمائهم نظمى حوى شرفا
بجنة الخلد خير الخلق بشر من
عبيدة طلحة والاربع الخلفا
سعد. سعيد زيیر وابن عوف أبو
رب العباد أناساً فضلهم غاير
وکذاقال:قد بشر المصطفىمن محبه برضا

٢٧٧
عتيق فاروق عثمان بن عوف على سعد سعيد زبير طلحة عامر
وقوله وقد بلغه ان البيت الشريف لم يفتح فى بعض السنين سوى مرة .
فهىء فتح بابك لى ودارك
الهی فی فناك حططت رحلی
بباب عطائك النامى: وبارك
وزد ررقى فها أنا ذا منيخ
شيبى فقلت انظرى كافورة الحسن
وقوله : ان المليحة صدت عندماحظت
المسك للعرس والكافور للكفن
فأعرضت عن وصالى وهى قائلة
وقوله مما عمله وهو بين النائم واليقظان :
من مصرنا دست ملك
حوى أموراً خبينه
من عظمة وجلود وبعد ذلك شغينه
وقوله مخاطباً لى يطلب مصنفى التماس السعد فى الوفاء بالوعد :
مولای شمس الدین یاحبر الورى وبحر جود طاب منه وردى
لقد ترددت الى أبوابكم أتيت أسعى فى التماس السعد
٧٢٨ (عبدالقادر ) بن على بن أحمد بن أيوب بن كمال بن عبدالوهاب بن الشيخ
مجاهد - هكذا أملى على نسبه - المحيوى النبراوى ثم القاهرى الحنبلى أحد النواب.
ولد سنة أربع وثلاثين ظناً ونشأ -خفظ القرآن والتسهيل لابن اسباسلار البعلى
وأخذه تصحيحاً وتفهماً عن العز الكنانى وكذا أخذ عن الرزاز وابن هشام
ولازم التقى الحصنى فى الصرف والنحو وأخذ فى النحو فقط عن الأبدى وأبى القسم
النويرى ، وحج وتكسب بالشهادة وقتاً ثم استنابه شيخه العز واستمر وتميز.
٧٢٩ ( عبد القادر) بن على بن أحمد اليمنى الصايغ . ممن سمع منى بمكة .
٧٣٠ ( عبدالقادر ) بن على بن أحمد الطيبى المنصورى. ممن سمع منى بالقاهرة.
٧٣١ ( عبد القادر ) بن على بن جار الله بن زايد السنبسى المكى ويشهر
بعبید . ممنسافر لعدن فى التجارة . مات بمكة فى ربيعالثانى سنة أربع وسبعين.
أرخه ابن فهد وهو والد عبد اللطيف وأبى سعد الآتيين .
٧٣٢ ( عبد القادر ) بن على بن حسن المهندس ويعرف بابن الصياد. ممن
ضربه الدوادار الكبير فى وقت . ومات فی ربيع الثانى سنة احدی وتسغین .
٧٣٣ (عبد القادر ) بن على بن رمضان بن على محيى الدين الطوخى القاهرى
الشافعى الآتى أبوه ويعرف بابن أخت مهنى . ممن سمع منى بالقاهرة واشتغل
يسيراً وصحب ابن قاضى معملون وقتاً وتكسب بالشهادة عند الشهاب الفليحى .
٧٣٤ (عبد القادر ) بن على بن شعبان الزين القاهرى الشافعى الزيات أبوه

٢٧٨
ويعرف بابن شعبان . ولد فى سنة عشرين وثمانمائة بسوق الغيم ونشأ تحفظ
القرآن والتنبيه وأخذ الفرائض والحساب عن ابن المجدى وأحمد الخواص ،
وجاور بمكة فى سنة إحدى وخمسين فأخذ عن أبى الفتح المراغى شرحه للمنهاج
وسمع عليه أشياء وكذا أخذ فى الفقه أيضاً عن الجمال الأمشاطى فى آخرين منهم
القاياتى فى الفقه وأصوله يسيراً وأبو الفضل المغربى فى الأصلين والمعانى والبيان
عن ابن حسان وفى المطول عن الشمنى وفى التحرير عن مؤلفه ابن الهمام وغير
ذلك رفيقاً فى أكثره للبرهانى بن ظهيرة وعظم اختصاصه به واشتهر به عند
الملك فمن دونه وانتفع كل منهما بالآخر وأم بجامع أصلم وتكسب بالشهادة هناك
وتميز فى الفرائض والحساب، وشارك فى الفضائل وكتب على الحاوى لابن الهائم
فى الحساب شرحاً وكذا على الياسمينية وهو مختصر فى دون كراستين واختصر
شرح ابن المجدى للجعبرية وأقرأ الطلبة وتردد الى كثيراً وأظنه ممن أخذ عن
شيخنا؛ وعرف بالهمة والمروءة سيما مع صاحبه ولم يلبث بعده الايسيراً. ومات
فى ليلة الخميس عاشر ربيع الثانى سنة اثنتين وتسعين رحمه الله وإيانا .
٧٣٥ ( عبد القادر ) بن على بن صدقة. أحد قراء الجوق وامام الاتابك
كان ، ويعرف بابن الحيلوك .
٧٣٦ ( عبد القادر ) بن على بن عبد الرحمن المنوفى معلم الأبناء بها والخياط.
أبوه . لقينى بمنوف فى جمادى الثانية سنة اثنتين وتسعين فقرأ على الباب الأول
من عمدة الأحكام قراءة حسنة وكتبت له اجازة ، رأيت من يثنى على خيره .
٧٣٧ (عبد القادر) بن على بن عمر الدنجيهى الازهرى الشافعى الحريرى
على باب الجامع . ممن تميز فى الميقات والفرائض والحساب ، وأخذ عن
البدر الماردانى وغيره وأفاد الطلبة .
٧٣٨ (عبد القادر) بن على بن محمد بن عبد القادر بن على بن محمد الا کحل ین.
شرشيق بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر بن أبى صالح الضياء أبو
صالح الجيلى البغدادى الاصل القاهرى الحنبلى القادرى. ولد سنة خمسين.
وثمانمائة ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وتدرب بالزين قاسم الحنفى لكونه
كان زوجها ثم لازمنى قليلا فى الاصطلاح وسمع مع ولدى كثيراً مما قرأته له
بأخرة واشتغل يسيراً ونسخ مسند الفردوس للديلى على ترتيب اختصارهلشيخنا
وتنزل فى الجهات وزاحم فى الوثوب على الوظائف والتحصيل وراج أمره عند
كثير من الاتراك والمباشرين ونحوهم سيما تغرى بردى القادرى وحصل كتباً

٢٧٩
وأمانه الزين المذكور حتى عمل كراسة فيها تخريج فتوح الغيث لجده الشيخ
عبد القادر وفى غير ذلك ولم يكن متأهلا لشىء ؛ وحج مرتين الثانية قبيل موته
ورجع مع الركب فلم يلبث أن تعلل واستمر الى ان انتحل وسقطت قوته مع الاسهال
المفرط ، ومات فى حياة أمه وكان بارا بهافى ضحى يوم السبت سادس عشرى
ذى القعدة سنة تسع وسبعين وأخر إلى الغد فصلى عليه بسبيل المؤمنى فى مشهد
حافل جداً ودفن بزاوية عدى بن مسافر محل سكن بنى عمه من القرافة عوضه الله وأمه الجنة
٧٣٩ (عبد القادر) بن الشمس على بن محمد بن عبد الله المحولانى الرضائی المانى
الشافعى . من بيت صلاح. لقينى فى سادس ذى الحجة سنة سبع وتسعين بمكة فقرأ
على بعض الصحيحين والشفا بعد أن سمع منى المسلسل وأجزت له ولأخيه .
٧٤٠ (عبد القادر) بن على بن محمد أبى اليمين بن محمد النويرى المكى المالكى
هو وأبوه والشافعى جده سبط السراج عمر الشيبى شيخ الحجبة وشقيق
عبدالحق الماضى وهذا أكبر ويعرف كأبيه بابن أبى اليمين . ولد فى صفر سنة ثمان
وستين وثمانمائة بمكة ونشأ -حفظ القرآن وابن الحاجب الفرعى وعرضه على وعلى البرهانى
ابن ظهيرة ويحيى العلمى المالكى وقرأ عليه وكذا لازمنى فى سماع له أشياء
وكتبت له اجازة حكيت فى التاريخ الكبير بعضها وكذا حفظ العمدة والرسالة
وعرض أيضاً على المحب الطبرى والعميرى والمحب بن أبى السعادات وأبي العزم
القدسى وعبد المعطى وعبد الحق السنباطى وسافر فى موسم سنة ثلاث وتسعين
للشكوى على خاله ودخل الشام وسمع من الناجى وغيره ، واستمر بالقاهرة
الى موسم سنة خمس فرجع ؛ ولم يلبث أن تزوج قريبته ابنة الخطيب أبى
بكر بن أبى الفضل النويرى واستولدها.
٧٤١ (عبد القادر) بن على بن محمد بن الفقيه ، ممن سمع منى بالقاهرة .
٧٤٢ (عبد القادر) بن على بن محمد السنباطى ثم القاهرى الحمامى ثم الجابى ويعرف بالسنباطى.
كان أبوه فيما بلغنى من خيار أهل القرآن فنشأ ابنه فحفظ القرآن وتكسب بالخدمة فى
الحمامات وقتاًثم انتمى لعبد الرحمن بن الكويز فوجهه لجباية شىء من جهاته وتدرب فى
ذلك ببعض أتباعه فرأى منه حذقا ونهضة وقدرت وفاة بعض جباة أوقاف الزمام
فتكلم له معه فى استقراره عوضه فأكرمه بذلك مجانا بعد أن أعطى من
غيره نحو مائتى دينار فيما قيل ولا زال كذلك إلى أن قدمه العلمى بن
الجيعان بعد السخط على ابن جبينة لصرف البيبرسية ثم لم يزل يترقى بخدمته
حتى تكلم فى سائر جهات الزمام وفى الصرغتمشية والشيخونية والمؤيدية ومسجد

٢٨٠
خان الخليلى والجمالية اليوسفية والفخرية القديمة ويقال لها الآن الظاهرية ومالا
يدخل تحت الحصر مع المداراة والمراعاة وسلوك الادب وبذل الهمة حتى تمول
جداً والسعت دائرته وبلغت السلطان لخدمته فلم ير بعد ذلك ضعفاء المستحقين
ونحوهم ممن لا يخاف غائلتهم ما كان يعاملهم به بل ربما أسمعهم المكروه ويظهر
مزيد الحاجة وضعف الجهات من كثرة ما يؤخذ منه بالرغبة والرهبة الى أن مات
فى ليلة الثلاثاء خامس ربيع الأول سنة تسعين بعد تعلله بالفالج أياما ودفن من
الغد بتربة بالقرب من سوق الدريس وتأسف كثيرون على فقده وما أظن يسمح
الوقت بمثله فقد كان عارفا بمراتب الناس وينزلهم فى الجملة منازلهم مع تحجمل واحتشام
وكونه من أهل القرآن والوجاهة وأظنه جاز الستين رحمه الله وإيانا وعفا عنه .
٧٤٣ (عبد القادر) المدعو محمداً بن العلاء على بن محمود السلمانى ثم الحموى الخنيلى
ويعرف كأبيه بابن المغهى . قال شيخنا فى أنباته انه نبغ وحفظ المحرر وغيره ونشأ
على طريقة حسنة ومات فى نصف ذى القعدة سنة ست وعشرين وقد راهق وأسف
عليه أبوه جداً ولم يكن له ولد غيره ورأيت بعض الخبطين جعل محمداً اسم أبيه
فصار عبد القادر بن محمد بن على بن محمود ، وهو غلط محض .
٧٤٤ (عبد القادر) بن على بن مصلح محى الدين القاهرى الشافعى ويعرف
أولا بابن مصلح ثم بابن النقيب لكون والده كان نقيباً . ولد سنة أربع وأربعين
أو بعدها تقريبا وحفظ القرآن ومختصر أبى شجاع والمنهاج الفرعى وجمع
الجوامع وألفية ابن مالك ؛ وعرض على جماعة كالجلال بن الملقن وامام الكاملية
والسعد بن الديرى والعز الحنبلى ونشأ فقيراً وأخذ فى الفقه عن المناوى والمحلى
والعبادى وقرأ فى بعض تقاسيمه والبكرى والمقسى والزين زكريا وبعضهم فى
الاخذ عنه أكثر من بعض بل حضر عند البلقينى وقرأ فى ابتدأله على الشمس
الشنشى ولازم التقى والعلاء الحصفيين والشمنى وزكريا فى الاصلين والعربية
والصرف والمعانى والبيان والمنطق والحديث وغيرها وكذا أخذ قليلا عن
الكافياجى والاقصرائى والشروانى فى آخرين كابن الهمام وأبى السعادات البلقينى
وناب عنه فى القضاء ودخل الشام وسمع من البرهان الباعونى من نظمه وأخذ
يسيراً عن البدر بن قاضى شهبة واذن له وكذا البكرى فى الافتاء والتدريس
وعرف بالذكاء والسرعة وأهين بالانتقال من حبس الى آخر مع التعزير ونحوهما
لكونه تعرض لبعض الشرفاء ولولا تلطف البدر بن القطان بأمورآخور الشهابى
ابن العينى حتى أرسل للحسام بن حريز قاضى المالكية فى ردأمره اليه ازاد على